115 - أسهل القواعد التي تضبط كتابة الهمزة المتوسطة هي التي صدرَ بها قرار مجمع القاهرة في الدورة السادسة والأربعي. وما سوى ذلك فعسر لا يكاد يُ فظ. - الأصوب كتابة (هيئة) هكذا مراعاة لمآلها عند التخفيف. ومن
عدد الصفحات ١٤٥046 المعاصرين من يكتبها (هيأة). وهو ضعيف. ويخ رّج على أوجه 1- أن يكون على مذهب من يلتزم كتابة الهمزة على الألف مطلقًا. وهذا مذهب قديم، ولكنه مهجور مطّرَح. 4- أن يكون من من يراعي مذهب التخفيف، فيكتبها كذلك على لغة من يخففها إلى (الهيَاة). وهي لغة حكاها الكسائي وسيبويه، ولكن يلزمه أن يكتب (سَوأة) هكذا. 5- أن يكون من من يلتزم قاعدة الأقوى مطلقًا، فيلزمه أن يكتب (سوأة) و(الخَ طيأة) و(الح طيأة) هكذا. وهذا لا يقول به أحد يعول عليه. │
عدد الصفحات ١٤٦117 مسائل إملائية متفرقة في الهمزة المتطرفة(1) - ت رسم الهمزة المتطرفة المفتوح ما قبلها على الألف أبدًا أيًّا كانت حركتها، فتكتب (هذا خطَأ - رأيت الخطَأَ - أصلحت من الخطأ ) هكذا. ولا ترسمها (من الخ طإ ) لأن الهمزة المتطرفة لا ت راعى حركتها البتة، وذلك من جهة أن الرسم مبنيٌّ على الابتداء والوقف لا على الوصل، فإذا رسمتَها تحت الهمزة (من الخطإ) فقد راعيتَ وصلَها فاعتددت بحركتها، وهي الكسرة. وهذا مخالف للقاعدة. على أنه ينبغي إذ اعتددت بوصلها أن تكتبها ( من الخطَئ). ويلزمك فوق هذا كما راعيتَ الكسرة أن تراعي الضمة فتكتبها (هذا خطؤ). ويلزمك أيضًا لوازم أخرى معروفة. وليس يجوز قياسها على الهمزة الابتدائية لأن الهمزة الابتدائية جارية على قياس الرسم، وهو أنه مبني على الابتداء والوقف، وذلك أن حركتها ت عرف في حال الابتداء بها والوقف عليها خلافًا للهمزة المتطرفة إذ لا ت عرَف حركتها إلا بمراعاة وصلها. - ي كتب الأمر والمضارع المجزوم من (نأى) ونحوه هكذا (ان ء) (لم يَن ء) لأن الهمزة متطرفة وما قبلها ساكن. وبعضهم يراعي الأصل، وهو كونها متوسطة قبل الحذف، فيكتبها (ان أ) (لم ينأ). ولا أستحسن ذلك. (1) ن شر مفرّقًا في ملتقى أهل اللغة وآسك وفسبك في أوقات مختلفة. وبعضه لم ي نشر من قب ل.
عدد الصفحات ١٤٧048 - إذا اتصل بالهمزة المتطرفة ضمير أو علامة تثنية أو جمع فإنها تأخذ حكم المتوسطة على الراجح نحو (هذا خطؤك، ورأيت خطأك، وعجبت من خطئك). وهو مذهب أكثر المتقدمي والمعاصرين. وبه صدر قرار مجمع القاهرة. ومن العلماء من لا يعتدّ بما اتصل بها فيجري عليها حكم الهمزة المتطرفة فيكتبها (هذا خطأ ك، ورأيت خطأَك، وعجبت من خطأك). وعليه بعض المعاصرين. - أرى رسم الهمزة المتطرفة المفتوح ما قبلها إذا كانت منصوبة منونة كهذا المثال (خطَئًا). وذلك أن أصله (خَطَأا) فالتقت ألفان إحداهما صورة للهمزة فحذفت كما ه و القياس في نحو (ساءَل) و(رءوف) إذ أصلهما (ساأل) و(رؤوف)، فصارت (خطءا) وو صل ما قبلها بما بعدها على حد القياس كما ف عل بـ(شءون) وو ضع لها س نّ ليكون حيّزًا لها فصارت (خطَئًا). ومثله أيضًا (مبتدءًا) إذ أصله (مبتدأًا) ثم (مبتدءًا). وأكثر العلماء يرسمونها بأل ف واحدة (خطأً) ويضعون الهمزة عليها. وي نتقَد هذا المذهب بأن فيه خروجًا عن القياس لأنهم لما التقت ألفان حذفوا الألف المبدلة من التنوين. والوجه أن تح ذف الألف التي هي صورة للهمزة كما تح ذف في (ساءَل) وغيرها. وبعضهم يرسمها بألفي (خطأا). وي نتقَد بأن فيه التق اء مثلي أحدهما صورة للهمزة. وهو مكروه في الرسم. - لا يجوز في اصطلاح الإملاء المعاصر رسم (كّء) و(طيّء) هكذا، بل
عدد الصفحات ١٤٨119 ترسم (سيّئ) و(طيّئ)، ولكن يظهر لي أن قياس من يكره من المتقدمي التقاء المثلي إن كانا ياءين كما يكرهه في الألفي والواوين فيرسم (إسراءيل) هكذا أن يكره ذلك في (سيّئ) إذ لا فرق بينها وبي وبي (إسراء يل) إلا في التطرف، وهو فرق غير مراعًى لأنهم يرسمون (مقروء) و(السماء) من غير ألف، وأصل قياسها أن ت رسم (مقروؤ) و(السماأ). وفرق ثانن، وهو أنها مشددة، وهو غير مراعًى أيضًا لأنهم يرسمون (التبوّء) بواو واح دة مع تشديدها. فإن صحّ هذا - وأرجو أن يكون صحيحًا - فهو مذهب قديم لبعض المتقدمي، ولكنه كالمطّرح في عصرنا. على أنه يلزم من أخذ به مستصحبًا حجّته أن يطرد هذا فيرسم (إسراءيل) و(جزء يّ) ونحوهما بياء واحدة. ولعلي أظفر في مستقبل الأيام بنصّ يجلو يقي هذه المسأل ة. │
عدد الصفحات ١٤٩001 مسائل إملائية في باب الفصل والوصل(1) - س: هل صحيح أن وصل (إن شاء الله) بهذه الصورة (إنشاء الله) يعني أن القائل أنشأ اللهَ وأوجدَه؟ ج: لا يجوز وصل (إن) بـ(شاء) لأنهما كلمتان منفصلتان، غير أن الوصل على خطئه لا يوجب هذا المعنى المذكور لثلاثة أمور: الأول: أنَّ المصدر قد يضاف إلى فاعله كما ي ضاف إلى مفعوله، فجائ ز أن يكونَ معنى (إنشاء الله) أن المنشئ هو الله كما قال تعالىَ: { ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ} [1]،وقال: ﴿ﮱﯓﯔ﴾ [هود52]،وقال: ﴿ﯙﯚﯛﯜﯝ﴾ [البقرة417] . الثاني: أنَّ كلمةَ (إنشاء الله) قد تجيء بعد قولك مثلاً : (سأذهب إنشاء الله)، فلا يص حّ احتماله ا ما زعموه من المعنَى لأن الفعل (أذهب) فعل لازم لا ينصب مفعولاً. الثالث: أنا لو سلَّمنا بأنَّ هذه الكلمة لا تنفكّ عن هذا المعنَى المحظور شرعًا فإن كَتبَ الكاتب لها على هذه الصورة ناشئ عن جهله بمبحث الوصل والفصل لا عن إرادة منه لهذا المعنى المنكَر. - س: كيف ي رسم نحو (أربعمئة) بالوصل أم بالفصل؟ (1) ن شر مفرّقًا في ملتقى أهل اللغة وآسك وتويتر في أوقات مختلفة. وبعضه لم ي نشر من قبل
عدد الصفحات ١٥٠151 ج: في رسم (أربعمائة) ونحوها على هذه الصورة خروج عن القياس من وجهي: الأول: زيادة الألف في (مائة). الثاني: وصل (أربع) بـ(مائة). أما الألف فالرأي حذفها. وبه قال المبرد وأبو حيا ن. ويكاد ينتهي إليه رأي المعاصرين. وأما الوصل فلا مسوّغ صحيحًا له. وإذن تكتبها (أربع مئة) بالفصل. وكذلك سائر أخواتُا. وهو رأي مجمع اللغة العربية بالقاهرة. - س: ما الرسم الصحيح لـ(معديكرب)؟ ج: من ي عربه إعراب الممنوع من الصرف، وهو اللغة الع ليا، يجعله كلمة واحدة (معد ي كرب) لأنه مركب مزجيّ. ومن يضيف أول جزأيه إلى الثاني يكتبه (معد ي كرب) لأنه حي إذ كلمتان. - الراجح في رأيي فصل (مَن) و(ما) الموصوليتي والشرطيتي والاستفهاميتي عن حروف الجرّ (في) و(م ن) و(عن) إذا دخلت عليهما، فتكتبها (في مَن) (في ما) (من مَ ن) (م ن ما) (عن مَن) (عن ما). وهذا قول أبي جعفر النحاس في هذه المواضع كلها. ورأى فصل أكثرها أو بعضها ابن الدهان وابن عصفور وأبو حيان في تفصيل يطول ذكر ه. وخالف في ذلك
عدد الصفحات ١٥١002 آخرون فرأوا الوصل في هذه المواضع جميعًا، منهم ابن قتيبة. وكذلك الزجاجي وابن مالك وغيرهما في بعضها. وعلى هذا الإملاء الحديث. وعلة ترجيح مذهب الفصل في جميع هذه المواضع البقاء على الأصل، وهو أن كل كلمة ت رسم منفصلةً ما لم يوجد موجب لوصلها بما يجاورها. ولا موجب صحيحًا ها هنا يمكن طرده على نظائره. - المشهور وصل (كي) بـ(لا)، فتر سم (كيلا). وأنا أرج ح الفصل (كي لا) لأنهما كلمتان مستقلتان لا مسوغ كلّيًّا لوصلهما. وهو قول ابن قتيبة وأبي جعفر النحاس. - أرى رسم (حينئذن) هكذا (حي إذ) خلافًا للمشهور لأنهما كلمتان منفصلتان. وكذلك نظائرها، وذلك أنه لم يعرض فيها ما يوجب الوصل. وقد نص على ذلك ابن بابشاذ، وذكر أنها توصل إذا بنيتَ جزأها الأول على الفتح على إحدى لغتَيها. - س: لمَ لا ت فصل الواو عن ما بعدها نحو (وقالَ) مع أنها كلمة مستقلة؟ ج: صحيح أنها كلمة مستقلة، ولكن من موجبات وصل الكلمة بما قبلها أو ما بعدها أن لا يمكن الابتداء بها والوقف عليها لكونها على حرف واحد كواو العطف وفائه ولام الجر وبائه. فإن كانت على أكثر من حرف ف صلت نحو (قد قال). │
عدد الصفحات ١٥٢153 مسائل إملائية في الشكل(1) - من العلماء من يرى الضبط التامّ لكلِّ حرفن ما ي شك ل منه وما ي شك ل. وقد ذكر ياقوت في تَرجمَة عليِّ بن زيد القاشانيِّ (ت بعد 211) أنه (صاحب الخطِّ الكثير الضَّب ط المعقَّد. سلكَ فيه طريقة شيخ ه أبي الفتح ) [2 /1315] ومنهم من يرى الاقتصار على ضبط ما ي شك ل. وقد نقل ابن السراج عن أبي محمد اليزيدي (ت404) أن الإيجاز في الضبط أحسن، وذلكقوله: (فإذا جاء شيء ي ستدل بغيره عليه ت رك والمذهب الثاني أسَدّ وأجود ، فينبغي أن ي ضبط من الأحرف ما يخ شى زلل كثير من أوساط قرّائ ه فيه عادةً أو أن ي بطّئ من تحدّر قارئه في قراءته بسبب حاجته إلى التأمّل في النصّ للاهتداء إلى صواب الضبط. وهذا أمر تقريبيّ لا حدّ قاطع له. - من المؤسف أن ت ضطرّ أحيانًا إلى الاستعانة بالترجمة الإنجليزية لعلَمن عربيُ لتتعرَّف ضبطَه أفليس في العربيَّة من الشَّكل ما يؤدّي هذا الغرض، فل مَ لا ي وضَع؟ - إذا دخلت لام التعريف على كلمة أولها لام، فحق الشدَّة أن توضع على (1) ن شر مفرّقًا في تويتر وملتقى أهل اللغ ة في أوقات مختلفة.
عدد الصفحات ١٥٣004 اللام الثانية كـ(اللَّيل) لأن الأولى مدغمة فيها إذ كانتا متماثلتي. وقد كان الوجه في الإملاء أن تكتب بلام واحدة مشددة (الّيل) كما تكتب (شَد دَ) هكذا (شدَّ)، ولكنهم عدُّوا لام التعريف كالكلمة المستقلّة فألحقوها بنحو (بل لاّ). - س: ما القول في ضبط (ال لَذان) هكذا بسكون على اللام الأولى وفتحة على اللام الثانية؟ ج: إذا التقى م ثلان وجبَ إدغام أحد هما في الآخَر ، فإن كانا في كل مة ر س ما حرفًا واحدًا مشدَّدًا نحو (جلَّ)، أصل ها (جَل لَ). وإن كانا في كلمتي أو ش بههما ر س ما حرفي الثا ني منهما م شَـدَّد نحـو ﴿ﭰﭱﭲﭳﭴ﴾ [15] . ولا تنط ق ها ثلاثَ لاماتن لأن اللام الأولىَ ج ع لت لامًا م دغمةً في اللام الثانيـة، كما أنك لا تنطق النونَ في نحو ﴿ﮇﮈ﴾ [3]. ولو قرأتَُا كما هـو مقتضََ الخطِّ لنطقتَ نونًا وياءَين . وهذا لا يص حُّ. ومن هـ ذه البابـة (اللَّـذان )، فلو كانَت اللامان في كل مةن واحدةن لك تبتا (الَّذان )، ولكنَّهم عـدُّوهما في كل متـي فترك وا اللامَ الأولىَ إشعارًا بالأصل ودلالةً عليه، فلذلك تكتبها (اللَّذان ). أما من يكتبها (ال لَذان ) فمخطئ لأنه لم ي دغ م، ولو أدغَم لشدَّدَ لأن علامةَ الإدغام الشدَّة . والإدغام هنا واجب لأنهما م ثلان . فإن قالَ: وما يمنع من أن أدغ مها وهي مكتوبة على هذه الصورة ؟ قيلَ له: لا ب دَّ لك حي إذن من وضع الشدَّة على اللام. وهذا اصطلاح الك تَّاب ، قال الخليل : (التشديد علامة الإدغام ).
عدد الصفحات ١٥٤155 فإن قالَ: هَب أني لم أدغ م، فأيُّ شيءن يختل ف؟ قلت : الإدغام يوجب نطقَ الحرفي جم لة واحدةً من غير م هلةن بينهما حتـى كأنهَّما حرف واحد . ولهذا زعم بعض هم أن زمان نطقهما أقصر من زمان النطـق بالصوتي غير المدغَمي . وآية ذلكَ أنَّك لا تدغ م الـواو في نحـو ﴿ﭱﭲ﴾ [421]، فلا تقول: (قالوا وَّمـا) لأنـك لـو أدغمتَهـا لسـلبتَها المَـدَّ. وهـذا مرفوض . │
عدد الصفحات ١٥٥006 مسائل إملائية في باب الحذف(1) - س: ما علة الحذف في رسم نحو (الله) و(هذا) و(لكن) وغيرها؟ ج: يظهر لي أن هذا من بقايا الرسم القديم لأن العرب لم يكونوا قديماً يثبتون صو رة الألف إذا كانت في وسط الكلمة. فلما راجع الك تَّاب قواني الخطّ بعد ظهور الإسلام تكلّفوا حمل الألفاظ على القياس فاستقامت لهم ما خلا بعضَ الألفاظ المشهورة، فإنهم تُيّبوا الإقدام عليها لطول إلفهم لها وكثرة جوَلانها في كتاباتُم فتركوها على حالها كـ(بسم) و(ا لله) و(الرحمن) و(لكن). ومنها ألفاظ تُيبّوا تغيير صورتُا في بادئ الأمر ثم لم يلبثوا أن أقدموا عليها شيئًا بعد شيء كـ(إسماعيل) و(إسحاق) و(الحارث) و(السماوات)، وذلك لأنها أخفت ذكرًا وأقلّ سيرورةً من (بسم) و(الله) ونحوهما. - س: هل يجوز حذف الألف من (باسم الله) إذا لم ت ذكر البسملة كاملةً؟ ج: صور البسملة خمس: الأولى: أن ت ذكر كاملةً (بسم الله الرحمن الرحيم)، فيجب حذف ألفها قولاً واحدًا بلا خلاف. الثانية: أن ي قتصرَ على (باسم الله) دون (الرحمن الرحيم). وفيها قولان: الأول: أنه لا يجوز حذف ها. وهو قول الجمهور. (1) ن شر مفرّقًا في تويتر وفسبك وآسك في أوقات مختلفة
عدد الصفحات ١٥٦157 الثاني: أنه يجوز حذف ها وإثباتُ ا. وهو قول الكسائي والفرّاء. الثالثة: أن يضاف (الاسم) إلى غير لفظ (الله) نحو (باسم الرحمن) أو (باسم ربِّك). وفيها قولان: الأول: أنه لا يجوز حذف ها. وهو قول الجمهور. الثاني: أنه يجوز حذف ها. وهو قول الكسائيّ. وأنكرَه الفرّاء. الرابعة: أن يكون العامل المتعلَّق به ظاهرًا نحو (بدأت باسم الله)، فلا يجوز حذف الألف بالإجماع إلا أن تقدِّرهما جملتي إن أمكن التقدير. نصَّ على هذا ثعلب. الخامسة: أن يج رّ الاسم بغير الباء سواء أأ ضيف إلى لفظ (الله) أم أ ضيف إلى غير ه نحو (لاسم الله حلاوة على اللسان) و(لاسم الرحمن نور )، فلا يجوز حذف الألف بالإجماع. - س: كلمة (داوود) أبواو هي أم بواوين؟ ج: مذهب أكثر المتقدمي على أنه إذا اجتمع حرفا لي متماثلان ح ذف أحدهما ما لم يُصل لبس، فيحذفونه من نحو (داوود) و(طاووس) و(يستوون) وغيرها. وبعضهم يرى إثباتُما على الأصل. وهو الراجح. - س: رأيت بعضهم يثبت ألف (ابن) بعد الكنية نحو (أبو عبيدة ابن الجراح)، فما وجه ذلك؟ ج: هذا مذهب حكاه الزجاجي وابن جني ونسباه إلى بعض كتاب عصرهم. وهو مذهب مرجوح. وحجته أن علة الحذف كثرة الاستعمال، ولم
عدد الصفحات ١٥٧008 يكثر استعمال الكنية كثرة استع مال الاسم. وفي الردّ عليه تفصيل لا يتسع له هذا الموضع. - س: هل لرسم كل ما ينطق نحو (هاذا) و(لاكن) وجه سائغ؟ ج: لم أجد أحدًا من المتقدمي أجاز إثبات الألف في (هذا) و(لكن) ونحوهما من الألفاظ المشتهرة. وأجاز ذلك بعض المعاصرين. وهو مقتضَ القياس، ولكن يلزم من أخذ به أن يطرد الأخذ بجميع القياس فيثبت كل ما ي نطق فيكتب مثلاً لفظ الجلالة (الله) هكذا (ال لَلاه) بثلاث لامات لأن الحرف المشدد عبارة عن حرفي، وبردّ الألف المحذوفة. ويلزمهم أيضًا كما أثبتوا كل ما ي نطق أن يُذفوا كل مزيد لا ي نطق كواو (أولئك) و(عمرو) وألف (مائة). وبعضهم لا يلتزم ذلك فيقع في التفرقة بي المتماثلي. فإن هو التزم ذلك كله أحدث رسماً منكرًا لا تألفه الأعي ولا تقبله الأنفس، وباعد به بيننا وبي إ لف كتب تراثنا. │
عدد الصفحات ١٥٨159 في كتب الإملاء(1) - س: ما أهمّ الكتب المصنّفة في علم الإملاء؟ ج: من أهمّ ما ك تب في الإملاء: 1- باب تقويم اليد من كتاب«أدب الكاتب» لابن قتيبة (ت431هـ وهو أقدم ما وصل إلينا في الإملاء. 4- «الخط» لابن السرّاج (ت 511هـ). وهو أقدم كتاب مطبوع الإملاء. وقد ن شر في مجلة المورد. وطبعت ه أيضًا دار الكتب العلمية غير بعيد. 5- بعض أبواب«صناعة الكتّاب» لأبي جعفر النحاس (ت557هـ وقد ط بع أيضًا باسم «عمدة الكتّاب». 2- «الخط» للزجاجي (ت520هـ 1- «الك تاب» لابن درستويه (ت523هـ 1- «باب اله جاء» لابن الدهّان (ت 115هـ). وهو باب من«الغرة» له ط بع مستق لاًّ. 3- باب الخط«الشافية» لابن الحاجب (ت121هـ)، وشرح الر (ت171هـ) له 7- «كتاب الهجاء » لأبي حيان (ت 321هـ). وهو جزء من «التذييل (1) ن شر مفرّقًا في آسك وفسبك وتويتر في أوقات مختلفة
عدد الصفحات ١٥٩061 والتكميل» له ط بع مستق 5- باب الخط«همع الهوامع» للسيوطي (ت511هـ 10- «المطالع النصرية» لنصر الهوريني (ت1451هـ 11- «مشكلة الهمزة العربية» لرمضان عبد التواب (ت1244هـ 14- «رسم المصحف» لغانم الحمد - من ما قد يخفى علم ه أن لابن جني رسالتي مطبوعتي في (الإملاء) هما الألفاظ المهموزة، وعقود الهمز. وقد حققهما مازن المبارك. - كتاب «علم الكتابة العربية» لغانم قدروي الحمد من أنفع كتب الإملاء ولا سيما لغير المتخصصي إذ جمع فيه مؤلف ه الإملاء وتاريخه ومشكلاته والشكل والترقيم والخط، مع سهولة أسلوبه ووضوح عرضه. │
عدد الصفحات ١٦٠