ر کر ا اک اک ا اک ا اک اک کر ا اک اک ا اک ا ا کک اک ا ا ا ا اک اک اک اک کک کر کک ر ر ر e ê 5 5 5 وتبدا أحداث الخوارزم شاه مع الخطا منذ أن حاربهم أرسلان ابن أتسز بن محمد بن نوشتكن» وتوفي سنة ٥٦۸ ها" . ثم تلاه ابنه علاء الدين تكش بن أتسز الذي تملك بخارى وأخذهامن صاحب الخطا بعد حروب عظيمة» ثم توفي سنة 0ھ . كمانقل عنه الذهبي أنه تملك الدنيا من السند والهند وما وراء النهر إلى خراسان»ء وهو الذي أزال دولة السلاجقة". ثم جاء بعده ابنه محمد الذي قصد الخطا سنة أربع وستمائة في جيش عظيم فالتقوا وتمت بينهم مصافات» ثم وقعت الهزيمة على المسلمين وقتل خلق وأسر السلطان محمد وأمير من أمرائه» ولم يخرج من الأسرإلا بحيلة وعاد إلى خوارزم“. وفي سنة 1٠٦ هعبر خوارزم شاه (محمد) جيحون بجيوشه فالتقاه طاغية الخطا ( طاينكو) فانهزمت الخطا وأسر ملكهم وهزموا (۱) سیر اعلام النبلاء: ۳۲۳/۲۰. ( ۲ ) المصدر السابق: ۰۲۱۸/۲۲ ۲٠۱۹ . (۳) المصدر السابق: ۳۳۱/۲۱ . ٤ ( ) المصدر السابق : .۲۲٤۲/۲۲
عدد الصفحات ١٧هزيمة منكرة »وقتل منهم وأسر خلق لا يحصيئ» وعلئ أثرها تملك ( خوارزم شاه ) بلاد ما وراء النهر مدينة مدينة وناحية ناحية('. أما ملوك الخطا هؤلاء فهم قوم كفار» وقد طالت أيامهم في بلاد تركستان وما وراء النهر وثقلت وطاتهم على أهلها حتىٰ ضاق اللسلمون ذرعا بهم وکتب سلطان سمرقند وبخاریٰ -'وکان کما ذکر ابن الأثير: عريق النسب في الإسلام والملك - يقول لخوارزم شاه: إن ف ف ی ا ا ف ا أن تستنقذ اللسلمين وبلادههن يدي الكفارء وتخلصهم نما يجري عليهم من التحكم في الأموال والأبشارء ونحن نتفق معك على محاربة الخطاء ونحمل إليك ما نحمله إليهم» ونذكراسمك في الخطبة والسكة. فأجابه محمد بن خوارزم شاه وعبرإليه نهر جيحون ووقعت المعركة كما سبق '. ۲ بين ملوك الخطا والتتر: خوارزم شاه لهم» ووقعت بينهم حروب» وكان رأس التتر حينها يدع « كشلوخان» فكتب ملك الخطا إل خوارزم شاه يخوفه با لخطر .۲٠۷/۱۲ الکامل لابن الأثیر )١( . ۲١۹/۱۲ الکامل )۲(
عدد الصفحات ١٨الجديد ويطلب إليه أن يتعاون معه في كسرالتتر ويقول: «ماجرى بيننا مغفور؛ فقد أتانا عدو صعب فإن نصر علينا فلا دافع لهم عنك والمصلحة أن تنجدنا». فكتب إليه « خورزم شاه» ما يفيد بموافقته» وأنه قادم لنصرته» وكتب ل« كشلوخان» التتري رسالة أخرى قال فيها: إنني قادم وأنا معك على الخطا - قال الذهبي : وكان بئس الرأي'“ - فالتقى الجمعان ونزل خوارزم شاه بإزائهما يوهم كلا من الفريقين أنه معه وأنه كمين له» فوقعت الكسرة على الحطاء فمال خوارزم شاه حينئذ معينا لكشلوخان» واستمر القتل بالخطاء وانضم منهم خلق إل خوارزم شاه» وخضع له كکشلوخان وقال: نتقاسم مملكة الخطاء فقال خوارزم شاه بل البلاد لي وسار لحربه» ثم تبون له قوة التتار فأخذ يراوغهم» فبعث إليه كشلوخان يقول: ما هذافعل ملك؛ ذا فعل اللصوصء» فإن كنت ملكا فاعمل مصافاً بيننا فإما أن تهزمني وتملك البلاد التي بيدي» وإما أن أفعل أنا بك ذلك» فلم يجبه خوارزم شاه إلى ما طلب'. ۳- بین الخوارزميین والتتار: خرج على ملك التترالأول « كشلوخان» تت ر آخرون بزعامة (۱) انظر: سیر اعلام النبلاء ۰۲۲۰/۲۲ ۲۲۹ وقال ابن کشیر: ولم یکن ما فعله خوارزم شاه فعلاً جيداً. البداية والنهاية ۸٠ / ٠١ . (۲) انظر: الکامل لابن الآثیر ۰۲۷۰/۱۲ .۲۷١
عدد الصفحات ١٩« جنكز خان » النهرجي» فانشغل بهم كشلي خان وتحاربوا مدة وظفر « جنكز خان» وطغى وتمرد وأباد البلاد والعبادء وأخذ أقاليم الخطاء ودانت له قبائل المغول بعد أن ظفر جنكز خان بابن كشلوخان ولم یکن له معه کبیر أمر 7 أما ول مصاف کان بین خوارزم شاه وجنکز خان فقد كان بقيادة ابن جنكز خان ( دوشي خان ) سنة ٦ 1ه( هكذا ساقها الذهبي ضمن أحداث هذه السنة وإن لم يصرح به )» وعلى الرغم من انتتصارخوارزم شاه في هذه المعركة إلا انه عاد مهوماً قلقاً لما رآه من قوة هذا العدو وكثرتهم وشجاعته" ولذلك خطر ببال خوارزم شاه أن يكتشف التتار بنفسه فدخل فيهم هو وثلاثة معهم متسترين بزي التتر» فقبض عليهم وقتل اثنان منهم وفر خوارزم وآخر معه في الليل» وذلك سنة ٠١ ٦ه" . أ- دور الخوارزميين في دخول التتر بلاد المسلمين: قويت شوكة خوارزم شاه وتملك سنة ١١٠ه كرمان ومكران والسند وخطب له بهرمز وهلوات» وكان يصيف بسمرقند» وإذا قصد بلدا سبق خبره. (۱) الکامل ۲۷۱/۱۲ سیر اعلام النبلاء ۰۲۲۹/۲۲ ۲۲۸ . (۲) سیر اعلام النبلاء: ۲۲۸/۲۲ . (۳) المصدر السابق نفسه ۲۲۹/۲۲ .
عدد الصفحات ٢٠E وهزم صاحب الروم كيكاوس الفرج وأخذ منهم «أنطاكية». ثم قصد بغداد واستعد له « الناصر» ولكن الله صرفه عن بغداد('. أما الحادثة المهمة في هذا السياق والتي كانت بداية غزو التتار فهي حين أحس جنكز خان بقوة خوارزم شاه وسعة ملكه» وبعث إليه رسولاً يطلب الهدنة معه لإعمار البلاد وإصلاح الاقتصاد ويقول: إنه ما يخفىٰ علي عظم سلطانك» وأنت كأعز أولادي» وأنا بيدي مالك الصين فاعقد بيننا المودة» وتأاذن للتجار وتنعمر البلادء فاجاب خوارزم شاه إلى الصلح - بعد أن عرف من الرسول سعة ملك جنكز خان - فأاعجب ذلك جنکز خان ومشی الحال". لكن هل استمرت الهدنة؟ وكيف نقضت؟ وما أثر هذا النقض في دخول التتر بلاد المسلمين؟ هذه أسئلة مهمة» والإجابة عليها تكشف لك البواعث الأولى مجيء جحافل المغول ودخول التتر بلاد المسلمين. ذكرابن الأثير - وهو من أقرب المصادر لهذه الفترة - أن (۱) سیر اعلام النبلاء: ۲۲۹/۲۲ - .۲٣۳١۱ (۲) المصدر السابق: ۲۳۳/۲۲ . (۳) وقد امتدح ابن كثيرعرضه لأحداث القتر وحسنه: البداية والنهاية AS AT IY
عدد الصفحات ٢١جنكزخان سير جماعة من التجار والأتراك ومعهم شيء كثير من النقرة والقندر وغيرهما إلى بلاد ما وراء النهر: سمرقند وبخاری لیشتروا له ثياباً للكسوة» فوصلوا إلى مدينة من بلاد الترك تسمى «أوترار» وهي آخر ولاية خوارزم شاه» وکان له نائب' هناك فلما ورد عليه هذه الطائفة من التتر أرسل إلى خوارزم شاه يعلمه بوصولهم ويذ كر له ما معهم من إلأموال» فبعث إليه خوارزم شاه يأمره بقتلهم وأخذ ما معهم من الأموال وإنفاذه إليه» فقتلهم» وسير ماأمعهم وكان شيعا كثيرأ» فلما وصل إلى خوارزم شاه فرقه على تجار بخارى وسمرقند وأخذ ثمنه منهم» فلماقتل نائب خوارزم شاه أصحاب جنكز خان أرسل فمضى الجواسيس» وسلكوا المفازة والجبال حت وصلوا إليه» فعادوا بعد مدة طويلة وأخبروه بكثرة عددهم» وأنهم يخرجون عن الإحصاء» وأنهم من أصبر خلق الله على القال لا يعرفون هزيمة» وأنهم يعملون ما يحتاجون إليه من السلاح بأيديه". (۱) هو خال خوارزم شاه كما ذكر الذهبي في سیر أعلام النبلاء ۲۳۳/۲۲ . (۲) الکامل ۲ ۰۳٣۲ وسیر اعلام النبلاء ۲۳۳/۲۲ مع اخخلاف عنده في قتل الرسل إذ يذ كر أن خال خوارزم ومتولي ما وراء النهر شرهت نفسه إلى أخذ أموال هؤلاء التجار والقبض عليهم وهو يظن أنهم _
عدد الصفحات ٢٢aaa ID LLL ب- ندم خوارزم شاه ومشورته: وعلى الرغم من تجلد خوارزم شاه وفعلته فقد ندم على ما صنع» وأصابه هم وغم وتحفرٌ استشار لأجله من حوله من العلماء والأمراء. فقد أحضر الشهاب الخيوفي - وهو فقيه فاضل كبير امحل عنده» اا دو و ا د لابد من الفكر فيه وأخذ رأيك في الذي نفعله؛ وذاك أنه قد تحرك إلينا خصم من ناحية الترك في كثرة لا تحعصى» فقال له: في عساكرك كثرة وتكاتب الأطراف» وتجمع العساكرء ويكون النفير عامأًء فإنه يجب على المسلمين كافة مساعدتك بالمال والنفس» ثم نذهب بجميع العساكر إلى جانب «سيحون» - وهو نهر كبير يفصل بين بلاد الترك وبلاد الإسلام - فنكون هناك فإذا جاء العدو وقد سار مسافة بعيدة لقيناه ونحن مستريحون وهو وعساكره قد مسهم النصب والتعب . وجمع خوارزم شاه أمراءه ومن عنده من أرباب المشورة فاستشارهم فلم يوافقوه على رأيه» بل قالوا: الرأي أن تترکهم يعبرون (سيحون) = جواسیس للتتار» وأن رسول جنکز خان جاء إلى خوارزم شاه وقال له: إنك أمنت تجارنا والغدر قبيح» فإن قلت فعله خالىٰ فسلمه إلينا وإلا سترى منى ما صنع - کذا قال الذهبی فی السیر ۲۲۳/۲۲ .
عدد الصفحات ٢٣إليناء ويسلکون هذه الجبال والمضايق› فإنهم جاهلون بطرقهم»› ونحن عارفون بها؛ فنقوى حينئذ عليهم ونهلكهم فلا ينجو منهم أحد'. ثالناً : غزو التتر ومآسيهم في باد المسلمين : وقطعت جهيزة قول كل خطيب» وبينما السلطان الخوارزمي ومن حوله يتشاورون بشأن التترإذ ورد رسول جنكزخان ومعه جماعة يتهدد خوارزم شاه ويقول: « تقتلون أصحابي وتجاري وتاخذون مالي منهم» استعدوا للحرب فإني واصل إليكم بجمع لاقبل لكم به» . فلما سمع خوارزم شاه الرسالة أمر بالرسول فقتل» وأمر بحلق لحى الجماعة الذين كانوا معه» وأعادهم إلى صاحبهم جنكز خان يخبرونه بعا فعل بالرسول ويقولون له: إن خوارزم شاه يقول لك : أنا سائرإليك ولو أنك في آخر الدنيا حت أنتقم وأفعل بك كما فعلت بأصحابك. وبالفعال تجهز خوارزم شاه» وسار بعد الرسول مبادرا ليکسبهم وسار أربعة أشهر حتى وصل إلى بيوتهم فلم يجد فيها إلا النساء والضبيان والاثقال فاوقع بهم وغم الجميع وش اا و وکان غيبة التتر الكفار عن تف أنهم ساروا إلى ا ملك من ملوك العرك يقال له کشلوخان» فقاتلوه وهزموه - كما سبق .٠٠۳ ۰۳٣۲/۲ الکامل لابن الأثیر )١(
عدد الصفحات ٢٤NO البيان - فلقيهم في الطريق خبر خوارزم شاه وما صنع مخلفيهم» فجدوا السیر فاد رکوه قبل أن يخرج عن بیوتهم فتصافوا واقتتلوا قتالا عظيماً لم يسمع بمثله» مدته ثلاثة أيام» وأحصي من قتل من المسلمين في هذه الوقعة فكانوا عشرين ألفاء وأما من الكفار فلا يحصى من قتل منهم» وجرت الدماء غزيرة على الأرض حت كانت الخيل تزلق فيه م . کرت( ١-مأساة التتر في بخارى المسلمة: عاد المسلمون بعد هذه المنازلة إلى بخارى وطلب إليهم خوارزم شاه التحصن بها وحمايتها ريشما يعد العدة للتتر من خوارزم وخراسان» ولكن هؤلاء التتر عاجلوا المسلمين بالتوجه إلى بخارى وحين وصلوها حاصروها واقتتلوا مع حاميتها قتالاً شديدأ على مدئ ثلاثة أيام فر على أثرها العسكر الخوارزمي إلى خراسان حين أحسوا أنه لا طاقة لهم بهؤلاء التتر. واشتد الأمر على أهل بخارى حين أصبحوا وقد ترك العسكر الخوارزميون مواقعهم فارين إلى خراسان» ولم يكن أمام أهل البلد إلا أن يطلبوا الأمان» فأعطوا الأمان بواسطة أحد القضاة (بدر الدين قاضي خان ). وعلى إثر ذلك فتحت آأبواب المدينة في الرابع من ذي الحجة عام ست عشرة وستمائة» فدخل التتر الكفار . ۳٣٤ ۰۳۹۳/۱۲ الکامل )۱(
عدد الصفحات ٢٥بخارى المسلمة وأظهروا لأهلها العدل وحسن السيرة» ثم توجه « جنكز خان » إلى القلعة التي احتمى بها طائفة من العسكر كانوا نحوا من أربعمائة فارس لم يتمكنوا من الهرب مع أصحابهم» وطلب جنكز خان من أهل البلد الخروج معه محاصرة هذه القلعة ومن تخلف قتل» فكانت تلك بداية الاستخفاف والاستذلال لأهل بخارئ» فخرجوا خوفاً من بطشه» وأمرهم بردم الخندق الحيط بالقلعة ففعلوا وبلغ من سوء التتر واستهتارهم أن استخدموا كل شيء في ردم هذا الخندق حت ألقيت المنابر وريعات القرآن في الخندق . وبعد جهد جهيد وقتال مرير» دخل جنكز خان وأصحابه القلعة وقتلوا من بقي بها من جند المسلمين الذين أصروا على الدفاع عن القلعة بكل ما بملكون وحتى آخر لحظة! وهل توقفت مأساة التتر ببخارى عند هذالحد؟ كلاء فحين فرغوا من القلعة طلب جنکز خان ن يکتب له وجوه القوم ورؤساؤهم» فلما عرضوا عليه مر بإحضارهم فحضرواء وطلب منهم إحضار «النقرة) التي باعهم إياها خوارزم شاه وقد أخذت من تجار التتر - كما سبق البيان - فاحضر کل من کان عنده شيء منها بین يدي ( جنکز خان» ثم أمرهم بالخروج من البلد فخرجوا مجردين من أموالهم ليس مع أحد منهم غير ثيابه التي عليه» ودخل الكفار البلد فنهبوه وقتلوا من وجدوا فيه» وأحاطوا بالمسلمين فاقتسموهم ونساءهم» وکان يوماً شديدا عل
عدد الصفحات ٢٦اللسلمين حت قال ابن الأثير: وكان يوماً عظيماً من كثرة البكاء من الرجال والنساء والولدان... وتفرق المسلمون قددا وتمزقوا كل ممزق› وأصبحت بخارى خاوية على عروشها كان لم تغن بالأمس» وارتكبوا من النساء العظيم والناس ينظرون ولا يقدرون على فعل شيء» ورضي بعض المسلمين بالموت دون ذلك فقاتلوا حتى قتلوا؛ ومن هؤلاء الفقيه الإمام « ركن الدين إمام زاده» وولده» وكذلك فعل القاضي «صدر الدين خان)» ومن استسلم أخذ اسيراً. ولم يرحل القتر عن بخارئ حت القوا النار في البلد والمدارس والمساجد وعذبوا الناس بانواع العذاب في طلب المال - فإنا لله وإنا إليه راجعون'. ۲- مأساة التتر في سمرقند: ولم تقف الماساة عند حدود بخارئ» بل رحل هؤلاء التتر الرعاع إل هة ب جره ج ن م نو اقل ری ااا ويسوقونهم مشاة على أقبح صورة وكأنهم قطيع من الغنم» فكل من أعيا وعجز عن المشي قتلوه. فلا قاروا ترفد قد مرا اياله و كوا ارجا والأسارئ والأثقال وراءهم حت تقدموا شيعا فشيعا ليكون أرعب لقلوب السلمين فلما رأى أهل البلد سوادهم استعظموه فلما كان اليوم ( ۱) انظر: الکامل لابن لأثیر ۳٦٣/۱۲ - ۳۹۷.
عدد الصفحات ٢٧SPPDIZEZIIIEZ LLL LLL LL eal alae ea ۹ کے کے الثاني وصل الأسارئ والرجالة والأثقال ومع كل عشرة من الأسارى علم» فظن أهل البلد أن الجميع عساكر مقاتلة. وأحاطوا بالبلد وفيه خمسون ألف مقاتل من الخوارزمية» وأما عامة البلد فلا ييحصون كثرة فخرج إليهم شجعان أهله وأهل ال جلد والقوة رجالة» ولم يخرج معهم من العسكر الخوارزمي أحد لما في قلوبهم من خوف هؤلاء الملاعينء فقاتلهم الرجالة بظاهر البلد فلم يزل التتر يتأخرون وأهل البلد يتبعونهم ويطمعون فيهم» وكان الكفار التتر قد كمنوا لهم كميناء فلما جاوزوا الكمين خرج عليهم وحال بينهم وبين البلد» ورجع الباقون الذين أنشبوا القتال أولاً فبقوا ذ a SE کل جانب فلم يسلم منهم احد؛ قتلوا عن آخرهم شهداء رضي الله عنهم وكانوا سبعين ألفاً على ما نقل ابن الأثير'. فلما رأى الباقون من الجند والعامة - في سمرقند - ذلك ضعفت نفوسهم وأيقنوا بالهلاك فقال الجند - وكانوا أتراكاً-: نحن من ' جنس هؤلاء ولا يقتلونناء فطلبوا الأمان فأجيبوا إلى ذلك ففتحوا أبواب البلد ولم يقدر العامة على منعهم» وخرجوا إلى الكفار بأهلهم وأموالهم» فقال لهم الكفار: ادفعوا إلينا سلاحكم وأموالكم ودوابکم ونحن نسیرکم إل مامنکم» ففعلوا ذلك» فلما أخذوا أسلحتهم ودوابهم وضعوا ى و و FAT 1Y الكامل )١(
عدد الصفحات ٢٨وأخذوا أموالهم ودوابهم ونساءهم .. ثم نادوا - في اليوم الرابع - في البلد أن يخرج أهله جميعهم ومن تأخر قتلوه فخرج جميع الرجال والنساء والصبيان ففعلوا معهم مثل ما فعلوا مع أهل بخارى من النهب والقتل والسبي والفساد» وأحرقوا الجامع» وافتضوا الأبكار» وعذبوا الناس بانواع العذاب في طلب المال» وقتلوا من لم يصلح للسبي» وكان ذلك في الحرم سنة سبع عشرة وستمائة للهجرة فلا حول ولا قوة إلا بالل" . -٣ ماسي وأحداث أخر: ولم تكن فاجعة التتار لتنتهي عند حدود هاتين المدينتين من مدن العالم الإسلامي رغم ما فيهما من مآسي وأحزان تكفي الواحدة منهما لتكون ملحمة ترويها الأجيال»› ويتعب في سبيل تدوين أحداثها المؤرخون والكتاب» لكن الفاجعة سرت فى الأقطار الإسلامية سريان النار في الهشيم» فإثر أحداث سمرقند سير (جنكز خان» مجموعة من جنده يقال لهم «المغربة» لأنهم ساروا إلى «(غرب خراسان» فی طلب « خوارزم شاة» وقال لهم : «اطلبوا خوارزم شاه أين كان ولو تعلق بالسماء حتیٰ تدر كوه وتأخذوه) . .۳۹۸/۱۲ الکامل: )١(
عدد الصفحات ٢٩والأنهار» وحين اعترضتهم المياه الحمسة في ‹ ينج آب» ولم یجدوا سفينة يعبرون عليها عمدوا إلى عمل أحواض من الخشب وألبسوها جلود البقر لملا يدخلها الماء» ووضعوا فيها سلاحهم وأمتعتهم والقوا الخيل في الماء وأمسكوا أذنابهاء وتلك الحياض من الخشب مشدودة إليهم» فكان الفرس يجذب الرجل» والرجل يجذب الحوض المملوء من السلاح وغيره» فعبروا كلهم دفعة واحدة» فلم يشعر خوارزم شاه إلا وقد صاروا معه على أرض واحدة'. ومع أن المسلمين قد ملغوا رعباً من هؤلاء إلا أنهم كانوا يتماسکون ) بسبب أن نهر ( جيحون» يحجز بينهم» فلما عبروه إليهم لم يقدروا على الثبات» وواصل التتر مسيرهم وفسادهم؛ يرحلون من بلد إلى آخر وقل أن تسلم بلدة من شرهم» وعاثوا فساداً في نيسابور» وما زندران» والري» وهمذان» وأذربيجان» وإربل وغيرها من بلاد المسلمين. وكان للتتر عوائد سيعة وجبارة» وحيل ماكرة وخبيثة؛ فمن عوائدهم أنهم إذا قصدوا مدينة ورأوا مناعتها عدلوا عنها إلى غيرهاء ومنها أنهم إذا قاتلوا مدينة قذموا من معهم من أسارئ المسلمين بين أیدیهم یزحفون ویقاتلون فان عادوا قتلوهم فکانوا یقاتلون کرها". (۱) الکامل ۳۹۹/۱۲. (۲) الکامل ۳۷۷/۱۲.
عدد الصفحات ٣٠وكانوا يتقون بهؤلاء الأسارى من الرمي وغيره» ومن سلم منهم قتلوه بعد انقضاء ال وأسواً من ذلك أنهم يستخدمون الأسارئى أداة فى استخراج الختفين من بطشهم» فكانوا يقولون للأسرئ نادوا في الدروب أن التتر قد رحلواء فإذا ناد أولعك خرج من اختفی فيؤخذ ويقتل"'. وهل أسواً من هذا وأذل؟ وقد تركت هذه الأاحداث المؤلة أثرها وخلفت حالة من الرعب والهلع عم الناس كلهم - إلا من رحم الله ء وأصيبوا بالضعف والمسكنة والذلة والهوان» ويكفي شاهدا على ذلك ما سطره المؤرخون المعاصرون للحدث وغيرهم؛ فقد نقل ابن الأثير رحمه الله أن رجلا من التتر دخل دربا فيه مائة رجل»ء فمازال يقتلهم واحدأ واحدأ حت أفناهم ولم يمد أحد يده إليه بسوء". وأن آخر من التتر أخذ رجلا ولم يكن مع التتري ما يقتله به فقال له: ضع رأسك على الأرض ولا تبرح» فوضع رأسه على الأرض حتى جاء التتري TEE .۸۷/ ١۳ البداية والنهاية )١( . ۳۷۸/۱۲ المصدر السابق ) ۲ ( . ٥۰۰ ۳۷۸/۱۲ الکامل )۳( .٠١١/١١ المصدر السابق ) ٤ (
عدد الصفحات ٣١س سے سے سے سے سے س س س س مس سے اک سے سے سے کے س کے کے سے سے سے س سے سات ست ل س ت م لت کے ا س س س قال ابن الأثير: بلغنى أن امرأة من القتر دخلت داراً وقتلت جماعة من أهلها وهم يظنونها رجلا فوضعت السلاح وإذا هي امرأة فقتلها رجل اخذته سیر" . وقال: وحكى لي رجل قال :كنت أنا ومعي سبعة عشر رجلا في طريق» فجاءنا فارس من القتر» وقال لنا: حت يكتف بعضنا بعضا فشرع أصحابي يفعلون ما أمرهم فقلت لهم : هذا واحد فلم لا نقتله ونهرب؟ فقالوا: نخاف» فقلت : هذا يريد قتلكم الساعة فنحن نقتله فلعل الله يخلصناء فو الله ما جسر أحد أن يفعل فأاخذت سكيناً وقتلته وهربنا فنجونا. هذه حكاية يرويها ابن الأثير عن شاهد عيان» ثم يعلق عليها بقوله: وأمثال هذا كثير". مد راغ و خرف من ال0 أما أهل إربل فضاقوا بذلك ذرعاً وقالوا هذا يوم عصيب ٠“. ومابالهم لا يخافون» ولم لا يكون الفزع بشكل عام من هذه (۱) الکامل ۳۷۸/۱۲ . (۲) المصدر السابق نفسه ٠١١٠/١١ . (۳) المصدر السابق نفسه ۳۷۸/۱۲ . ٤ ( ) البداية والنهاية .۸٦ / ١۳
عدد الصفحات ٣٢