الدوارا الخضة ي ستوط للخلافةالعباسية اليف د .ا 4 حارطيبة للنشروالثوزيم
عدد الصفحات ١(الأدوار الخفية في سقوط الخلافة العباسية) کیٹ دض التر برد امسلدیں ؟
عدد الصفحات ٢() دار طيبة للدشر والتوزیع» ۱۷٤١ھ فهرسة مكتبة املك فهد الوطنية الناء النشر العودة» سليمان بن حم كيف دخل العتر بلاد السامين؟: الادوار الحفية في سقوط الحلافة العباسية - الرياض E RIY rh AT رمل ۴۱ 1 -١ العالم الإسلامي - تاريخ - عصر الغول -١ الغول - تاريخ ا المتران دیوی ۰۷۸ ۰۲ wiv. SIKE O aes E lt جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى Aa الطبعة الانية PAV aN ملل حارطليط النشرواللوزم المملكة العربية السعودية - الرياض - السويدي - ش. السويدي العام - غرب التق
عدد الصفحات ٣ا2 2 2 2 و ر ر و ر ر کر کر کر کر کر کر کر کر کو کر کو کر کر کو کر کر کر کر کو کر ر کر کر و UD و بن بای البحٹ إا یه و ونود بال من رور أنفسنا ومن سيعات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له» وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهء وأشهد أن مدا عبده ورستوله: الهم صل رسام عليه وعلى مسار الأتاء واقرسلين. وبعد: فإن دراسة التاريخ لا ينبغي أن تكون ميداناً للسلوة وتزجية الفراغ» ومهما فصل عامل الزمن بين الحدث والحديث فالفرصة قائمة لأخذ الدرس والعبرة. وعلى دارسي التاريخ بشكل عام» والتاريخ الإسلامي على الخحصوص أن يتجاوزوا سرد الحدث والاكتفاء بإحصاء القتلى أو الجرحى لهذا الحدث أو ذاكء ويغوصوا في العمق باحثين عن الأسباب ومنتهين إلى نتائج تجعل دراسة الماضي سلما للنجاة بإذن الله في الحاضر والمستقبل. إن فقه المرويات» وعبر الحوادث» وتحليل الوقائعم هدف كبير من أهداف دراسة التاريخ» وبدونه تصبح الدراسة التاريخية تجميعاً لا يسمن ولا يغني من جوع .
عدد الصفحات ٤وإذ أخذ المتقدمون على عاتقهم رصد الحدث مروياته الختلفة ورسموا الصورة بشكلها الإجمالي» ولم يسعفهم الوقت أو لم يكن في منهجيتهم تحليل هذه الرواية أو الحكم على تلك؛ فإن على امتأخرين استكمال هذا الجهد وسد هذا النقص» والخروج بنتائج تجعل من الحدث في الماضي عبرة للحاضرء ومۇؤشراً لاستصلاح المستقبل بإذن الله . ودخول التتر في بلاد المسلمين نموذج لهذه الأحداث التاريخية التي تحتاج إلى جلاء على الرغم نما كتب فيهاء وأرجو أن يكون منهجي في هذه الدراسة التحليلية نموذجأً لما أصبو إليه وما يتطلع إليه الدارسون في دراسة أحداث التاريخ الإسلامي . ولست بمستغن عن أي ملاحظة تسدد نقصأ هو من طبيعة عمل البشر» والشكر أقدمه سلفاً لكل من ساهم بملاحظة مفيدة أو لم يبخل علي بدعوة بظهر الغيب صادقة» أصلح الله أحوال المسلمين ووقاهم الشرور والفتن وصلى الله على سيدنا محمد . الباحث
عدد الصفحات ٥توطفة كانت فاجعة «التتار»» وهمجية «المغول» من أعظم ما بلي به الملسلمون. ولعل الذين عاشوامحنتها كانوا يظنون فيها نهاية للإسلام والمسلمين. وغل اقح من هة اة وما مهاه مر ا تدعا بقي الإسلام كالطود الشامخ؛ تحطمت على صخراته الصماء مكائد الاكرين» وظهرت معجزة الإسلام حين عاد بعثه من جديد في الأجيال اللاحقة من أبناء المسلمين» بل لقد دخل في الإسلام طائفة' من هؤلاء بعد أن كانوا من الرعاع المتوحشين. لقد أحجم - في البداية - العلماء المعاصرون عن الكتابة عن محنة التتار لهول الفاجعة» فبقي «ابن الأثير» (ت .٠٠ه) عدة سنين معرضا عن د رها استظاما لن وهوالقائل: «فيا ليت أمي لم تلدني» ویالیتني مت قبل حدوٹها وکنت نسیاً منسیا»". ويقول أيضأً: « فلو قال قائّل إن العالم منذ خلق الله سبحانه وتعالية آدم وإٍلىٰ الآن لم يبتلوا بمثلها لكان صادقاء فإن التواريخ لم تتضمن ما يقاربها ولا ما یدانیها»(". (۱) ابن الآثیر: الکامل .٠١۸/۱۲ (۲) الکامل ٣۰۸/۱۲ .
عدد الصفحات ٦وهي عنده أعظم من فتنة الدجال'» بل لقد أقسم أن من سيجيء بعدها سينكرها وحق له ذلك : « وتالله لا شك ان من يجيء بعدنا إذا بعد العهد ويرى هذه الحادثة مسطورة ينكرها ويستبعدها والحتق بيده... ولم ينل المسلمين أذى وشدة مذ جاء النبي عه إلى هذا الوقت مثل ما دفعوا إليه الآن »". هذا الوصف كله من ابن الأثير وهو لم يشهد فاجعتهم الكبرى بسقوط بغداد سنة (٦٠٥٠ه) وقتل الخليفة العباسي وسفك دماء السلمين» وهي فاجعة تضاهي ما سبقها بل تزيد» ويمكن القول إنها فتن يرقق بعضها بعضاً - وسيتضح - حين الحديث عنها - حجم مآسيها وضخامة أحداثها. كما أن ابن الأثيرلم يشهد كذلك أحداث التتر في نهاية القرن السابع الهجري ( ٩1۹ه) حين عبروا الفرات إلى بلاد الشام وما حولها» وما حصل للمسلمين في هذه الفترة من البلاء واحن» حت أذن الله بزوال هذه المحنة وكشف الله عن المسلمين هذه الخمة. وهي فتنة بليت فيها السرائر وانقسم الناس فيها فرقأً شتئ» وقد أجاد شيخ الإسلام ابن تيمية - وهو شاهد عيان د في وصف الحدث ا وموقف الناس بإزائه فقال: «فينبغي للعقلاء أن يعتبروا بسنة الله وأيامه (۱) الکامل ٠١۹/۱۲ . . ۳۷٦۰۳۷۰/۱۲ المصدرنفسه )۲(
عدد الصفحات ٧© في عباده» ودأب الأم وعاداتهم لا سيما في مثل هذه الحادثة العظيمة التي طبق الخافقين خبرهاء واستطار في جميع ديار الإسلام شررهاء وأطلع فيها النفاق ناصية رأسه» وكشر فيها الكفر عن أنيابه وأضراسه» وكاد فيها عمود الكتاب أن يجتث ويخترم» وحبل الإيمان أن ينقطع زط وق دار الرس أن ف مها ال ان وان زرل فة الذي بإستيلاء الفجرة التتار. وظن المنافقون والذين في قلوبهم مرض أن ما وعدهم الله ورسوله إلا غروراء وأن لن ينقلب حزب الله ورسوله إلى أهليهم أبدأء وزين ذلك في قلوبهم» وظنوا ظن السوء وكانوا قوماً e منزلة السكران» وتركت الرجل اللبيب لكثرة الوسواس ليس بالنائم اليقظان» وتناكرت فيها قلوب المعارف والإخوان» es بنفسه شغل عن أن يغيث اللهفان . وميز الله فيها أهل البصائر والإيقان من الذين في قلوبهم مرض أو نفاق وضعف إعان» ورفع بها أقواماً إلى الدرجات العالية» كما خفض بها أقواماً إلى المنازل الهاويةء وكفّر بها عن آخرين أعمالهم الخاطعة» وحدث من أنواع البلوى ما جعلها قيامة مختصرة من القيامة الكبرى. . فإن الناس تفرقوا فيها ما بين شقي وسعيد» كما يتفرقون كذلك في اليوم الموعود» وفر الرجل فيها من أخيه وأمه وأبيه» إذ كان لكل موی منوت شان ييه و كان س الاس ماقف هة النجاة ن
عدد الصفحات ٨لا يلوي عل ماله ولا ولده ولاعرضه» كما أن منهم من فيه قوة على تخليص الأهل والمالء وآخر فيه زيادة معونة لمن هو منه بيال. وآخر منزلته منزلة الشفيع المطاع. وهم درجات عند الله في المنفعة والدفاع. ولم تنفع المنفعة الخالصة من الشكوى إلا الإعان والعمل الصالح والبر والتقوى. وبليت فيها السرائر. وظهرت الخبايا التي كانت تكنها الضمائر. وتبين أن البهرج من الأقوال والأعمال يخون صاحبه أحوج ما كان إليه من المآل . وذم سادته وكبراءه من أطاعهم فاضلوه السبيلا. كما حمد ربه من صدق ما جاءت به الآثار النبوية من الأخبار با یکون» وواطاتها قلوب الذين هم في هذه الأمة محدثون» كما تواطات عليه المبشرات التى أريها المؤمنون. وتبين فيها الطائفة المنصورة الظاهرة على الدين»› الذين لا يضرهم من خالفهم ولا من مجتهد في نصر الدين» وآخر خاذل له» وآخر خارج عن شريعة الرإسلام. وانقسم الناس ما بين مأجور» ومعذور» وآخرقد غره بالله الغرور . وکان هذا الامتحان تمييزاً من الله وتقليماً؛ «[ ليجزي الله الصادقين فا ت ن ی ت ا رحيما 2© 14 الأحزاب: ۲٤ ]'). . ٤۲۸ ۰٤۲۷/۲۸ انظر الفتاویٰ ) ۱ (
عدد الصفحات ٩كما كان دقيقاً في وصف أحوال المسلمين ومواقفهم حين غزى التتر بلاد الشام فقال: «وهكذا هذا العام“ جاء العدو من ناحيتي علو الشام وهو شمال الفرات وهو قبلي الفرات» فزاغت الأبصار زيغاً عظيماً وبلغت القلوب الحناجرء لعظم البلاءء لا سيما لما استفاض الخبر بانصراف العسكر إلى مصرء وتقرب العدو وتوجهه إلى دمشق. وظن الناس بالله الظنونا؛ هذا يظن أنه لا يف أمامهم أحد من جند الشام حتى يصطلموا أهل الشام. وهذا يظن أنهم لو وقفوا لكسروهم كسرة وأحاطوا بهم إحاطة الهالة بالقمر. وهذا يظن أن أرض الشام ما بقيت تسکن» ولا بقيت تكون تحت مملكة الإسلام. وهذايظن أنهم يأخذونهاء ثم يذهبون إلى مصر فيستولون عليها فلا يقف أمامهم أحد» فيحدث نفسه بالفرار إلى اليمن» ونحوها. وهذا- إذا أحسن ظنه - قال: إنهم يملكونها العام» كما ملكوها عام هولاكو سنة سبع وخمسین. ثم قد يخرج العسكر من مصر فيستنقذها منهم» كما خرج ذلك العام؛ وهذا ظن خيارهم. وهذا يظن أن من أخبره به هل الآثار النبوية؛ أهل التحديث والمبشرات أماني كاذبة» وخرافات لاغية.. وهذاقد استولى عليه الرعب والفزع» حتى مر الظن بفؤاده مر السحاب؛ ليس له عقل يتفهم» ولا لسان يتكلم . وهذا قد تعارضت )١( يعني سنة تسع وتسعين وستمائة للهجرة. انظر: الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية ۸
عدد الصفحات ١٠عنده الأمارات» وتقابلت عنده الإرادات» لا سيماوهو لا يفرق من الإبشرات بين الصادق والكاذب» ولا يميز في التحديث بين الخطئ والصائب» ولا يعرف النصوص الأثرية معرفة العلماءء بل إما أن يكون اما نها وقد ا تاع الخ اه ل قطن لو اها الخفية› ر ار و ا ر فلذلك استولت الحيرة على من كان متسما بالاهتداء» وتراجمت ل الصبيان بالحصباء لإ هتالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زرالا شديدا © ) [الأحزاب: .٠]١١ ا افون فلع فان کن وک و ل اف کر عن مواقف أسلافم في غزوة الأحزاب حين ابتلي المؤمنون وبلغت القلرت الا وفوا اف افا ر كار شيعا ف من قال: ما بقيت الدولة الإسلامية تقوم فينبغي الدخول في دولة التتر» وقالت بعض الخاصة: ما بقيت أرض الشام تسكن بل ننتقل عنها إما إلى الحجاز واليمن وإما إلى مصرء وقال بعضهم: بل الصلحة الاستسلام لهؤلاء كماقد استسلم لهم أهل العراق والدخول )١( ` الفتاویٰ ٤٤۷ ٤٤1/۲۸ . (۲) في صفحات عدة قارن ابن تيمية بين حادثة التتر وموقف الناس منها وغزوة الأاحزاب وموقف المؤمنين والمنافقين منها. انظر الفتاوى ٤)1٤ - ٤٤١/۲۸ .
عدد الصفحات ١١تحت حكمه'. هذه الحادثة لهولها وشدتها وكثرة أحداثها وترابطها لا يمكن أن ناتي عليها بجملتها أو نفصل القول في كل حدث من أحداثها - فذلك ميدانه الكتب المتخصصة - ولكن البحث سيتجه إلى بيان العوامل الظاهرة أو الخحفية في دخول العتر بلاد المسلمين» شاملا في ذلك أصل التثر ومعتقدهم والبواعث الأولى لدخولهم ونغاذج ا التي خلفوها في البلاد اللسلمة» ومركزاً الحديث أكثر في عوامل دخلوهم «بغداد» حاضرة العالم السلامي والتي انتهت بقتل الخليفة وإسقاط الخلافة العباسية. ولعل الدراسة تكشف, عن أدوار خفية لا تكفي كتب التأريخ التخصصة وحدها في كشف رموزها وتفصيل مواقف أصحابهاء وهذا يعني الاستفادة من كتب السير والتراجم والكتب المعنية بالعقائد والأديان أو الفرق والملل والنحلء فتلك حرية بكشف أدوار أصحاب العقائد ولا سيما الرافضة - موضع التركيز في هذه الدراسة -. %* %*# * . ٤٥۱ ٤٥. /۲۸ انظر الفتاویٰ )۱(
عدد الصفحات ١٢هذه الأمة «التترية) خرجوا من أراضيهم ( بادية الصين) وراء بلاد تركستان')» وأصولهم تركية» بل هم من أكثر الترك عددا"؟. وأول ملوكهم «جنكز خان»» وهو سلطانهم الأول» وليس للتتر ذكرقبله» إا كانت طوائف المغول بادية باراضي الصين فقدموه عليهم.. وأول مظهره كان في سنة تسع وتسعين وخمسمائة» هكذا ا أما ابن الأثير فهو وإن لم يذ كر التتر إلا في سنة ٤ ٠ه فقد تحدث عن التتر الأول وملكهم « كشكي خان»» وان هؤلاءِ خرجوا من بلادهم حدود الصین قدياً ونزلوا وراء بلاد ترکستان» وکان بینهم وبين الخطا عداوة وحروب“. وتحدث عن التتر الآخرة وملكهم «جنكز خان» النهرجي» وأنهم خرجوا على التتر الأول فانشغلوا بهم عن غيرهم*. (۱) سیر اعلام النبلاء ۲۲٣/۲۲ . (۲) الکامل لابن الأثیر .٠١۹/۱۲ (۳) سير اعلام النبلاء ۲٤١/۲۲ - وذكرفي موضع آخر أن أول ظهور التتر كان سنة ٦۰ہ السیر ۲۲٣/۲۲ . ٤ ( ) انظر: الکامل ۲۹۹/۱۲ »۲۷١ ٠۲۷١ وسياتي تفصيل شيء من ذلك . ٥ ( ) المصدر السابق ۲۷۱/۱۲ .
عدد الصفحات ١٣E EE Dll ولم يغفل ذلك الذهبي بل نقل في أحداث سنة ٠٦ ٠ه محاربة ملوكهم للخطاء وأن رأسهم یدعیٰ « کشلوخان» حتیٰ خرج عليه «جنکزخان» فتحاربوا مدة وظفر جنکز خان وانفرد ودانت له قبائل الغول: فهل ذلك نوع من التضارب في منقولات الذهبي» أم أنه أراد بخروجهم على يد جنكيز خان آنه بداية سماع المسلمين بهم» أو قصد أنه أول ملوك التتر الأقوياء الذين كان لهم أثر في تاريخهم وتنظيم حياتهم» لا سيما وقد ذكر الذهبي ان « جنکيز خان» هو ول من وضع لهم «ياسة» - أي شريعة - يتمسكون بها" . قصد التتر العالم من حولهم ووقعت لهم مصافات وحروب» تفوقوا على غيرهم في الغالب منهاء وكانوا يرهبون عدوهم لشدتهم وشجاعتهم وكثرتهم» وقد جود الموفق البغدادي وصفهم - كما قال الذهبي - حين قال : «(حدیثهم حدیث يأكل الأحاديث» وخبر ينسي التواريخ» ونازلة تطبق الأرض؛ هذه أمة لغتهامشوبة بلغة الهند ججاورتهم» عراض الوجوه» واسعو الصدور» خفاف الأعجاز» صغار الأطراف» إلى أن يقول: وهذه القبيلة الخبيغة تعرف بالتمرجي سکان (۱) السیر ۲۲٦۰۲۲١/۲۲ ۲۲۸ . (۲) السیر: ۲۲۸/۲۲.
عدد الصفحات ١٤( ۱ ) َ 2 E . 4 أما عن عقيدة التتر وعوائدهم فيقول عنها ابن الأثير: «وأما ديانتهم فإنهم يسجدون للشمس عند طلوعهاء ولا يحرمون شيعاً؛ فإنهم يأكلون جميع الدواب حتى الكلاب والخنازير وغيرهاء ولا وک اغ و اد ال ا TE ويرى ابن تيمية أن التتر خارجون عن الإسلام بمنزلة مانعي الزكاة وبمنزلة الخوارج الذين قاتلهم علي رضي الله عنه". وهو لا ينفي وجود من ينتسب إلى الإسلام من عسكرهم» ويثبت _ كذلك أن عندهم من الإسلام بعضه» ويفصل القول في معتقدهم وعوائدهم وقربهم أو بعدهم من الإسلام فيقول: «هؤلاء القوم عسكرهم مشتمل على قوم كفار من النصارى والمشركين وعلى قوم منتسبين إلى الإسلام - وهم جمهور العسكر - ينطقون بالشهادتين إذا طلبت منهم» ويعظمون الرسول» وليس فيهم من يصلي إلا قليل جدأ وو ر فاد اکر مي من اللا وا عدف عق من (۱) سیر اعلام النبلاء ۲۲۷/۲۲ . .۳٣۰/۱۲ الکامل )۲( . ہر٤ )٥۰۴۳/۲۸ الفتاویٰ ) ۳ (
عدد الصفحات ١٥وای ی یا بک ری ار کی انی ع عامتهم والذي يقاتلون عليه متضمن لترك كشير من شرائع الإسلام أو أكثرها؛ فإنهم أولا يوجبون الإسلام ولا يقاتلون من تركه» بل من ا غا دو الول عو د کر ون کان کافرا عدوا له ورس الل ل هون اد من غك هان یا شاف من شج الصلاة ولا من الزكاة ولا من الحج ولا غير ذلك ولا يلتزمون الحكم بينهم بحكم الله بل يحكمون باوضاع لهم توافق الإسلام تارة وتخالفه ا ثانياً: البواعث الإأولى: تستلزم الدراسة مقدمات مهمة تحكشف البواعث الأول لدخول التتر بلاد المسلمين»› وتوضح بداية احتكاكهم وطبيعة علاقتهم مع ملوك الدول الآأخرى - كملوك الخطا - وكيف قادت هذه البداية إلى وصول بغداد وإسقاط الخلافة العباسية. )١( انظر: الفتاوىٰ ۲۸/ ٠٠٠ ٠٠٤ ولمزيد التفصيل في الموضوع يمكن الرجوع لما كتبه د. سعد الغامدي في كتابه : المغول بيفتهم الطبيعية وحياتهم الاجتماعية والدينية من . ۱١۹۸ - ۱۲۱ ص
عدد الصفحات ١٦