المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مدخل إلى العلاقات العامة والإتصال

غير معروف

صفحة ٢ من ٢٠

07 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال

عدد الصفحات ١٨

08 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال ذًهُذ اخخلذ الٗلا٢اث الٗامت م٩اهتها صازل الهُ٩ل الخىُٓمي في بصاعاث الٗضًض مً المىٓماث والماؾؿاث الخضًثت، وٖلى الغٚم مً جٟاوث الاهخمام بها صازل المىٓماث؛ بلا ؤهه ؤنبذ هىا٥ خاحت ؤؾاؾُت ويغوعة لىحىص الٗلا٢اث الٗامت صازل المىٓماث والماؾؿاث، خُث اججهذ الٗضًض مً الماؾؿاث الخ٩ىمُت بلى جإؾِـ صواثغ مؿخ٣لت للٗلا٢اث الٗامت، جخمخ٘ بمؿاولُاث، وؾلُاث وُُْٟت واضخت، ومدضصة لضحها؛ وطل٪ بصعا٧ ا مً الإصاعة في جل٪ الماؾؿاث، بإهمُت الضوع الظي ًم٨ً ؤن جلٗبه، وج٣ىم به صاثغة الٗلا٢اث الٗامت في جدؿحن الهىعة الظهىُت ؛ ٞإنبدذ واحهت ؤي ماؾؿت وٖىىاجها مهما ٧ان وكاٍ هظه الماؾؿت التي حٗمل مً زلاله، وزانت الماؾؿاث التي ج٣ضم الخضماث للجمهىع، والٗلا٢اث الٗامت لها مً الأهضاٝ وا لماهلاث والمخُلباث التي جبنى ٖلحها ختى جإحي بثماعها المغحىة ٧ىاحهت ماؾؿُت، وؤنبدذ جمثل خل٣ت الىنل بدُث ؤجها جغبِ بحن الماؾؿت وم٩ىهاتها الضازلُت (الٗاملحن والمىْٟحن) صازل هُا١ الماؾؿت بمسخل٠ مؿخىٍاتهم، وبحن الماؾؿت وٖملائها وبحن الماؾؿت والمجخم٘ المدلي الظي جخىاحض ُٞه ، لها صوع ملمىؽ ومهم في جىَُض الٗلا٢ت بحن حمُ٘ الاَغاٝ الظي جخٗامل مٗهم، وؤؾاؾها في الخٗامل م٘ هظه الأَغاٝ ٢اثم ٖلى ال ث٣ت المخباصلت والخٟاهم والغٚبت في اؾخمغاع الٗمل وجد٣ُ٤ الأهضاٝ المغحىة. وج٣خط ي ؤهمُت بىاء الٗلا٢ت بحن المىٓمت وحماهحرها ٖلى جىٞحر الخضماث بُغ١ وؤؾالُب مخىىٖت جىا٦ب مخٛحراث الٗهغ، وحٗض قب٨ت الإ هترهذ وما هخج ٖجها مً جُبُ٣اث (وؾاثل الخىانل الاحخماعي) ؤو ما ٌُؿمى ب ــ "الإٖلام الجضًض"، مً ؤهم الخُىعاث التي ؤزغث ٖلى ٦ُُٟت مماعؾت المهماث الإصاعٍت والخىُٓمُت، وؤنبدذ حُك٩ل ٖىهغ ا يغوعٍ ا للخمُحز وؤصاة ٞٗالت في ببغاػ والخٟاّ ٖلى نىعة المىٓمت؛ مً زلا٫ اٖخماصها وجبىحها لاؾتراجُجُاث مىحهت للجمهىع حؿدكٗغ خاحاتهم وعٚباتهم، مما م٨ً

عدد الصفحات ١٩

11 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال مماعس ي الٗلا٢اث الٗامت مً ج٣ىٍت الٗلا٢اث والاجهالاث لبىاء وجصخُذ نىعة المىٓمت وحٗؼٍؼها، وجدىٍل الأؾالُب ال٣ضًمت للٗلا٢اث الٗامت بلى ؤؾالُب مخُىعة مٗانغة جسضم المىٓمت وحمهىعها الضازلي والخاعجي1. أونً ا: يفهىو انؼلاقاخ انؼايح حُٗض الٗلا٢اث الٗامت مً ؤ٦ثر الألٟاّ قُىٖ ا واؾخسضام ا في ٖهغها الخالي، ولمهُلر الٗلا٢اث الٗامت مٗانٍ ٦ثحرة ومٟاهُم مسخلٟت خؿب المهمت الىُُْٟت المدضصة لها، وخؿب عؤي ال٣اثم بالخٗغٍ٠، ٞتر٦ؼ بٌٗ حٗاعٍ٠ الٗلا٢اث الٗامت ٖلى الجاهب الاجهالي، بِىما ًغ٦ؼ بًٗها ٖلى الجاهب الإصاعي، وبًٗها ًغ٦ؼ ٖلى الجاهبحن الإصاعي والا جهالي، بٌٛ الىٓغ ًٖ الا زخلاٝ في الخٗغٍ٠ بلا ؤن المخسههحن ؤ٦ضوا ٖلى ؤن الٗلا٢اث الٗامت هي وك اٍ حهضٝ بلى جد٣ُ٤ الخٗاون والخٟاهم بحن المىٓمت وحماهحرها. ٞخٗغٝ الٗلا٢اث الٗامت بإجها الٗلم الظي ًضعؽ ؾلى٥ الأٞغاص والجماٖاث صعاؾت ٖلمُت مىيىُٖت تهضٝ بلى جىمُِ الٗلا٢اث الاوؿاهُت ٖلى ؤؾـ مً الخٗاون والمدبت والىعي 2. وحٗغٞها حمُٗت الٗلا٢اث الٗامت الضولُت ٖلى ؤجها وُْٟت بصاعٍت طاث َاب٘ مسُِ ومؿخمغ تهضٝ مً زلالها المىٓماث بازخلاٝ ؤهىاٖها وؤوحه وكاَها بلى ٦ؿب جٟاهم وجإًُض الجماهحر الضازلُت والخاعحُت، والخٟاّ ٖلى اؾخمغاعه؛ وطل٪ مً زلا٫ صعاؾت الغؤي الٗام و٢ُاؾه للخإ٦ض مً جىاٞ٣ه م٘ ؾُاؾاث الماؾؿت وؤوكُتها وجد٣ُ٤ الم ؼٍض 1 - ٖبض الىبي،مدمض. (2010 .)ئدازة االإىازد البشسٍت. ٖمان. ػمؼم لليكغ والخىػَ٘. م.57. 2- حجاب، مىحر 2007 .)العلاكاث العامت في االإإطظاث الحدًثت . (الُبٗت الثالثت). ال٣اهغة، حمهىعٍت مهغ الٗغبُت: صاع الٟجغ لليكغ والخىػَ٘. م.364-365 .

عدد الصفحات ٢٠

10 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال مً الخٗاون الخلا١ والأصاء الٟٗا٫ للمهالر المكتر٦ت بحن الماؾؿاث وحماهحرها باؾخسضام المٗلىماث المسُُت1 . وَٗغٞها مٗهض الٗلا٢اث الٗامت البرًُاهُت بإجها الجهىص المسُُت والمؿخمغة لإ٢امت ٖلا٢اث َُبت والمداٞٓت ٖلى الخٟاهم المخباص٫ بحن المىٓمت وحماهحرها 2. ؤما حمُٗت الٗلا٢اث الٗامت الأمغٍ٨ُت ٖغٞتها بإجها وكاٍ ؤي نىاٖت ، ؤو اجداص، ؤو هُئت، ؤو مهىت، ؤو خ٩ىمت، ؤو ؤي ميكإة ؤزغي . في بىاء وجضُٖم ٖلا٢اث ؾلُمت مىخجت بُجها وبحن ٞئت مً الجمهىع ٧الٗملاء والمىْٟحن والمؿاهمحن والجمهىع بىحه ٖام؛ ل٩ي حَُٗضِّ٫ مً ؾُاؾتها خؿب ال ٓغوٝ المدُُت بها وقغح هظه الؿُاؾاث للمجخم٘3. وال٣امىؽ الٗالمي الجضًض Webster للٗلا٢اث الٗامت ، ٖغٞها ٖلى ؤجها جغوٍج الاجها٫ والث٣ت بحن شخو ؤو مكغوٕ ؤو هُئت وؤشخام آزغًٍ، ؤو حمهىع زام ؤو المجخم٘ بإ٦مله، وطل٪ مً زلا٫ جىػَ٘ المٗلىماث التي حكغح وجٟؿغ وجىضر، وبوكاء هىٕ مً الٗلا٢اث المخباصلت وج٣ُُم عص الٟٗل4. وًٍ٘ البٌٗ حٗغٍٟ ا قاملا للٗلا٢اث الٗامت "بإجها وُْٟت بصاعٍت عثِؿُت، لها حاهباها الا ؾدكاعي والخىُٟظي، بدُث ًخمث ل الاؾدكاعي في ج٣ضًم الىصر، والمكىعة للئصاعة مما ٌؿاهم في جهىٍب ال٣غاع اث الإصاعٍت، ؤما الخىُٟظ ي ُٞخمثل في مماعؾت الٗملُاث الاجهالُت، وهي بالأؾاؽ ٖملُت ٖلا٢اث م٘ الجماهحر الضازلُت، والخاعحُت - الضلُمي، ٖبض الغػا١. (2005.) العلاكاث العامت والعىالإت . ٖمان: صاع حغٍغ لليكغ والخىػَ٘. م.31. 1 - ُٞ٨غ، ؤلِؿىن. (2004.) دلُل العلاكاث العامت، م.10. 2 - الٗلا١، بكحر 2010). ال علاكاث العامت الدولُت . (الُبٗت الأولى). ٖمان: صاع الُاػوعي الٗلمُت لليكغ والخىػَ٘. م10. 3 4- ٧امل، ؤؾامت، الهحرفي، مدمض 2006 .)ئدازة العلاكاث العامت . (الُبٗت الأولى). الإؾ٨ىضعٍت، حمهىعٍت مهغ الٗغبُت: صاع الىٞاء لضهُا الُباٖت. م. 11.

عدد الصفحات ٢١

11 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال للماؾؿت، وم٘ البِئت المدُُت، مهمتها بك٩ل عثِس ي خضور حٛحراث بًجابُت لضي هظه الجماهحر، مً زلا٫ الاؾخسضام المخىانل والمؿخمغ للبدىر، والأوكُت الاجهالُت، جبٗا لخسُُِ مضعوؽ مما ًاصي بلى جد٣ُ٤ ؤ٦بر ٢ضع مم٨ً مً المٗغٞت المكتر٦ت بحن الإصاعة والٗاملحن صازل الماؾؿت والجمهىع الخاعجي بك٩ل جباصلي، وجىَُض الؿمٗت الُُبت لها، مما ٌؿاهم في جد٣ُ٤ الخىاٞ٤ بحن الماؾؿت والمجخم٘، لؼٍاصة الأصاء الا٢خهاصي للماؾؿت بك٩ل ٞٗا٫ وجم٨حن م٩اهتها الاحخماُٖت 1. وعٚم حٗضص عئي الباخثُحن في جًُ٤ وجىؾُ٘ مٟهىم الٗلا٢اث الٗامت؛ بلا ؤن ؤٚلب الخٗغٍٟاث اجٟ٣ذ ٖلى ؤن الٗلا٢اث الٗامت هي الأصاة والىؾُلت التي حؿخسضمها المىٓماث لخدؿحن نىعتها وبصاعتها ؾمٗتها، والٗمل ٖلى جد٣ُ٤ الخىاٞ٤ والاوسجام بحن المىٓمت وحماهحرها . وفي يىء ما ؾب٤، ًم٨ً اؾخسلام حٗغٍ٠ٍ بحغاجيٍّ للٗلا٢اث الٗامت: بإجها ٖملُت مؿخمغة ومسُُت ومضعوؾت ج٣ىم بها المىٓمت مً ؤحل ٦ؿب جإًُض الجماهحر، وجدؿحن الهىعة الظهىُت والؿمٗت، وزل٤ جٟاهم مكتر٥ بحن المىٓماث وحماهحرها. وٍغي الباخثان ؤن الخٗغٍٟاث ال٨ثح رة والمخىى ٖت التي هلاخٓها ٖلى نٟداث ال٨خب والمجلاث المخسههت والتي جدضزذ ًٖ هظه الخٗغٍٟاث ويٗذ مً ٢بل الأ٧اصًمُحن والخبراء ؤو الهُئاث التي حٗنى بالٗلا٢اث الٗامت وؤياٞذ بإق٩ا٫ٍ مسخلٟت بلى مٟهىم الٗلا٢اث الٗامت وؤزغث ُٞه بك٩لٍ ٦بحر وصٞٗذ به ٦ٗلمٍ ومهىت وٍم٨ ً الإقاعة هىا بلى ؤن مٗٓم الخٗغٍٟاث التي ويٗذ لمٟهىم الٗلا٢اث الٗامت اقتر٦ذ في ؾماث مُٗىت ولا٢ذ ٢بىلا مً ٢بل مجمىٕ المهخمحن في الٗلا٢اث الٗامت ٦ما خضصها الٟغٍ٤ الٗلمي - الب٨غي، ٞااص ٖبض ا لمىٗم. ( 2004 .)العلاكاث العامت في العصىز الحدًثت. ال٣اهغة. ٖالم ال٨خب لليكغ والخىػَ٘. م.22 . 1

عدد الصفحات ٢٢

12 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال الظي ؤنضع الضلُل الٗلمي للٗلا٢اث الٗامت قي المىٓماث ٚحر الغبدُت و هي ٖلى الىدى الخالي: 1- وضخذ الٛاًاث التي تهضٝ بلحها الٗلا٢اث الٗامت في جُىٍغ هٓام بصاعة وبىاء الؿمٗت في الماؾؿت الأمغ الظي ٌؿاٖضها ٖلى الىجاح. 2- الخإ٦ُض ٖلى اؾخمغاع الٗلا٢اث الٗامت ٦ٗملُت لا مخىاهُت مغجبُت بىحىص الماؾؿاث. 3- ٌٗخبر الاجها٫ والإص اعة ؤؾاؾان لٗمل الٗلا٢اث الٗامت. 4- الخإ٦ُض ٖلى ؤهمُت الج مهىع بك٣ُه الضازلي والخاعجي واٖخباعهما ؤؾاؾ ا لٗمل الٗلا٢اث الٗامت. 5- اٖخباع الاجهالاث التي ججغحها الٗلا٢اث الٗامت، اجهالاث ب٢ىاُٖت للخإزحر ٖلى ؾلى٥ الجمهىع بك٩ل بًجابي. 6- مداولاث الٗلا٢اث الٗامت وؾٗحها الضاثم لخد٣ُ٤ الخ٨ُ٠ والمىاػهت بحن مهالر الجمهىع والماؾؿت. وؤياٝ بلحها ص. مهُٟى ٧افي ما ًلي 1: الٗلا٢اث الٗا مت ٖلم ٌؿخٗحن بالأ ؾلىب الٗلمي، وَؿدىض بلى الىٓغٍاث الٗلمُت والخبراث الم٣ىىت والخجاعب المضعوؾت. الٗلا٢اث الٗامت ًٞ، ؤي بجها حٗخمض ٖلى جُبُ٣اث الٗلىم الاحخماُٖت وحٗخمض ٖلى مهاعاث ز انت في جُبُ٤ الىٓغٍاث المسخل ٟت، واؾخٗضاصاث ٞغصًت جسخل٠ مً مخسهو بلى آزغ. - ٧افي، مهُٟى. ( 2016)،العلاكاث العامت وئدازة الأشماث واالإساطم . (الُبٗت الأولى). الأعصن: صاع ؤؾامت لليكغ والخىػَ٘. 1

عدد الصفحات ٢٣

13 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال جدخاج الٗلا٢اث الٗامت بلى مخسههحن ٖلى مؿخىٍاث مسخلٟت. حٗض الٗلا٢ا ث الٗامت وؾُلت لخضعٍب الجماهحر، و بٖضاصها لى٣ل ؤٞ٩اع وآعاء حضًضة. جخًمً الٗ لا٢اث الٗامت ا لخٟاهم بحن الماؾؿاث وحماهحرها، وحٗمل ٖ لى الترابِ وجد٣ُ٤ ال خٗاون بُجها. حؿخسضم الٗلا٢اث الٗامت ؤصواث الاجها٫ والإ ٖلام والبدىر الٗلمُت لخد٣ُ٤ ؤٚغايها. ؤنبدذ الٗلا٢اث الٗامت يغوعة ملخت لجمُ٘ الماؾؿاث في حمُ٘ المؿخىٍاث. ثاًَُ ا: يثادئ انؼلاقاخ انؼايح أجمع جمهىز الباخثين واالإخخصين في العلاكاث العامت على االإبادئ الخالُت التي ًجب أن جدىم عمل ووعُفت العلاكاث العامت جىجصها على الىدى الخالي: 1- الالتزام بمباصت الأزلا١ الؿلُم، ٧الجزاهت والهض١ والٗضالت، ٞالٗلا٢اث الٗامت لا جسضٕ الجمهىع ولا حٛكه، بل حؿعى بلى ٦ؿب ز٣خه بال٣ضوة الخؿىت مً زلا٫ الأٖما٫ ولِـ ٞ٣ِ مً زلا٫ الأ٢ىا٫. 2- اجبإؾالُب الٗلمُت في البدىر، بدُث ًجب ٖلى مىْٟي الٗلا٢اث الٗامت اجبإ الأؾلىب الٗلمي في ؤٖمالهم وؤوكُتهم، وؤن ًبخٗضوا ًٖ الخدحز الصخص ي، وٍخهٟىا بالمىيىُٖت في ٖملُت بحغاء البدىر ل٩ي ًهلىا بلى هخاثج ص٢ُ٣ت. 3- ٖضم بزٟاء المٗلىماث ًٖ الجمهىع، خُثبن بزٟاء المٗلىماث ًٖ الجمهىع ًثحر الك٪ وٍٟسر المجا٫ للكاجٗاث المٛغيت، وٍاصي بلى ٖضم وحىص ز٣ت بحن الماؾؿت والجمهىع.

عدد الصفحات ٢٤

14 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال 4- اخترام عؤي الٟغص، خُثبهه ًجب ٖلى الٗلا٢اث الٗامت والٗاملحن بها الإًمان المُل٤ ب٣ُمت الٟغص واخترام خ٣ى٢ه الأؾاؾُت المىهىم ٖلحها في ال٣اهىن. 5- المؿاولُت الاحخماُٖت، ًجب ٖلى الٗلا٢اث الٗامت ؤن جً٘ ؤمامها مؿاولُت ؤٞغاص المجخم٘ والاهخمام بها حُض ا. ثانثً ا: أهذاف انؼلاقاخ انؼايح بن ٧ل بصاعة مً بصاعاث المىٓماث لها ؤهضاٝ حؿعى بلى جد٣ُ٣ها، وجٓهغ ؤهضاٝ بصاعة الٗلا٢اث الٗامت مً الضوع الظي ج٣ىم به الٗلا٢اث في المجا٫ الإصاعي ، ؤي بن الٗلا٢اث الٗامت تهضٝ بلى بًجاص وزل٤ الخٟاهم المخباص٫ بحن المىٓمت وحمهىعها، و٦ظل٪ زل٤ ؾمٗت َُبت وحُضة، والمداٞٓت ٖلى الا جها٫ بُجها وبحن حماهحرها، وبالخالي جد٣ُ٤ ؾمٗت حُضة للكغ٦ت. ٞخخمثل ؤهضاٝ الٗلا٢اث الٗامت ُٞما ًلي1: جىٞحر مىار ملاثم ٌؿاٖض المىٓمت ٖلى بىاء ؾمٗت َُبت ( Good will or reputation) ونىعة بًجابُت Good imaging or stereotype) لها لضي حماهحرها الضازلُت والخاعحُت، وحٗؼٍؼ ؾمٗت المىٓمت وجغؾُسها. التروٍج لمىخجاتها ؤو زضماتها وجيكُِ المبُٗاث. ج٣ضًم المىٓمت بلى الجمهىع مً خُث ؤهضاٞها وؾُاؾاتها وال خضماث التي ج٣ضمها بلى حماهحرها. - الضلُمي، ٖبض الغػا١. (2010). ئشيالُاث الخخطُط واالإمازطاث. ٖمان: صاع حغٍغ لليكغ والخىػَ٘. م25-26. 1

عدد الصفحات ٢٥

15 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال جىمُت قٗىع الٗاملحن بالاهخماء لها وقٗىعهم بالغيا هدىها و٦ؿب جإًُضهم وولائهم. ٦ؿب ز٣ت الجمهىع الضازلي وجإًُضه وولاثه ججاه المىٓمت. ٦ؿب ز٣ت الجمهىع الخاعجي المخٗامل م٘ المىٓمت. ج٣ضًم جٟؿحر للئصاعة ًٖ آعاء الجماهحر بإصاء الماؾؿت. بعقاص الإصاعة في اجساط ال٣غاعاث وعؾم الؿُاؾاث الصخُدت لها. ٞالأهضاٝ هي الىخاثج الجهاثُت التي جغٚب المىٓمت في جد٣ُ٣ها، وٍم٨ً بحما٫ ؤهضاٝ الٗلا٢اث الٗامت خؿب ٖلي ٞغحاوي 1، ٧الآحي 1- جدلُم الظمعت الطُبت للمىغمت وجدعُم صىزتها الرهىُت خُث تهضٝ ؤوكُت الٗلا٢اث الٗامت بلى زل٤ نىعة حُضة وؾمٗت حُضة للمىٓمتـ باٖخباع ؤن الؿمٗت هي بخضي الضٖاثم الأؾاؾُت التي ً٣ىم ٖلحها ٦ُان المىٓمت، وحٗخبر ماقغ ٖلى هجاح المىٓمت ؤو ٞكلها. 2- االإظاعدة في جسوٍج االإبُعاث ٌٗخمض هجاح ؤو ٞكل الٗلا٢اث الٗامت ٖلى ٦ُُٟت ؤصاء وْاث٠ الدؿىٍ٤، ولظل٪ ً٨مّ ل هظان المجالا ن ؤخضهما ال زغ وَٗملان ؾىٍت لخد٣ُ٤ الأهضاٝ المكتر٦ت، ول٨ً م٘ طل٪ لا ًم٨ً اؾدبضا٫ ؤخضهما بالآزغ، خُث بن الٗلا٢ت بحن الدؿىٍ٤ والٗلا٢اث 1- ٞغحاوي، ٖلي 2018 .)العلاكاث العامت واطتراجُجُاث الاجصاٌ .(الُبٗت الأولى). صاع ؤمجض لليكغ والخىػَ٘. م28- 29 .

عدد الصفحات ٢٦

16 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال الٗامت هي ٖلا٢ت ج٩املُت َغصًت ، ٌٗخبر الدؿىٍ٤ حؼء مً مهام الٗلا٢اث الٗامت، خُث جلٗب الٗلا٢اث الٗامت صوع ا عثِؿُ ا ومؿاٖض ا وم٨ملا في الدؿىٍ٤ والتروٍج ًٖ مىخجاث وزضماث المىٓمت، ٦ما ؤن هىا٥ خالاث ٦ثحرة جم٨ًّ وكاَاث الٗلا٢اث الٗامت مً ب٦ما٫ الأهضاٝ الدؿىٍ٣ُت للماؾؿت. والُغ١ التي ج٨مّل بها الٗلا٢اث الٗامت الدؿىٍ٤ ٦ثحرة ومجها ٖل ى ؾبُل المثا٫: بؾهام الٗلا٢اث الٗامت ف ي التروٍج للٗلامت الخجاعٍت ولمىخجاث وزضماث الكغ٦ت ؤو التروٍج لىىُٖتها؛ ٞهي بهظه الُغٍ٣ت حؿهم بهىعة ٚحر مباقغة في الجهىص التي جبظلها الكغ٦ت لتروٍج مىخجاتها وزضماتها و خلىلها، و٢ض حؿهم الٗلا٢اث الٗامت في بخضار بٌٗ الخٛحراث صازل الماؾؿت ، ٞ٣ض جخضزل مثلا لخدؿحن َبُٗت حٗامل الماؾؿت م٘ ػباثجها ٖلى هدى ٌؿاٖض ٖلى ٦ؿب المؼٍض مً الؼباثً "ؤي ؤجها بهظه الُغ١ حؿهم في الدؿىٍ٤ ول٨ً بهىعة ٚحر مباقغة." ولا ًم٨ً للدؿىٍ٤ ؤن ًىجر ؤن لم ٌٗمل بك٩ل مخىاػٍ م٘ الٗلا٢اث الٗامت؛ وطل٪ لأؾباب ٦ثحرة ؤهمها: ؤن الدؿىٍ٤ وخضه لِـ بم٣ضوعه مى احهت الهجماث المتزاًضة مً المؿتهل٪ يض الكغ٧اث واٖترايه بما ٖلى هىُٖت المىخج ؤو ُٞما بط ٧ان اؾخسضام المىخج آمى ا، ٦ما ؤن الغ٢ابت الخ٩ىمُت المتزاًضة ٖلى مىخجاث الكغ٦ت وجؼاًض اهخمام الىاؽ بمدخىٍاث المىاص المكتراة وما ًضزل في نىٗها ؤو جغ٦ُبها ؤنبدذ ؤ٦ثر خضة مً ٢بل، مما ؤحبر المٗىُىن بالإٖلاهاث بلى جبرًغ ٧ل ما ً٣ىلىهه في الإٖلان وٞ٤ اخخُاحاث الجمهىع. وفي الوهت الأزحرة ؤنبدذ وؾاثل الإٖلام المغثُت والمؿمىٖت والمُبىٖت مً صخ٠ ومجلاث ومىا٢٘ بل٨تروهُت، ؤ٦ثر اهخ٣اص ا للماؾؿاث وجضزلا في ٖملها مً طي ٢بل، ولهظا الؿبب لا ًم٨ً للدؿىٍ٤ ؤن ً٣٠ وخضه في مىاحهت الٓغوٝ التي ٌٗمل ٞحها، وهىا ًإحي صوع الٗلا٢اث الٗامت لخخىانل م٘ جل٪ الىؾاثل لخىيُذ الهىعة وج٣ضًم الخٟؿحراث المىاؾبت وٞ٣ ا للخاحت.

عدد الصفحات ٢٧

17 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال 3- هظب جأًُد الجمهىز الداخلي بما ؤن الٗلا ٢اث الٗامت جبضؤ مً صازل المىٓمت، ًجب ؤن ً٩ىن هىا٥ جٟ اهم مكتر٥ بحن حماهحر المىٓمت "الجمهىع الضازلي"؛ وطل٪ مً زلا٫ جىانل الٗلا٢اث الٗامت م٘ الٗاملحن وببغاػ قٗىعهم بالاهخماء للمىٓمت، وج٣ضًغ المىٓمت لٗمل الأٞغاص؛ ولخد٣ُ٤ طل٪ حؿخٗحن الٗلا٢اث الٗامت بىؾاثل الاجها٫ الضازلي، والبرامج الخٗلُمُت، وٖمل الأوكُت الترٞحه ُت والمؿماهمت في خل المك٨لاث الخانت بالٗاملحن. بالإياٞت بلى ْغوٝ الٗمل المىاؾبت. 4- هظب زلت الجمهىز الخازجي بن هضٝ الٗلا٢اث الٗامت هى زل٤ جٟاهم مخباص٫ ومكتر٥ بحن المىٓمت وحماهحرها المخهلت بها؛ لظل٪ ٌُٗخبر ٦ؿب ج٣ت الجمهىع الخاعجي مً ؤهم ؤهضاٝ ؤوكُت الٗلا٢اث الٗامت، لظل٪ ًجب ٖلى المىٓمت جدضًض حماهحرها والٗمل ٖلى بعيائهم. ومً ؤهضاٝ الٗلا٢اث الٗامت في المىٓماث التي حؿعى لخد٣ُ٣ها : صٖم الٗلا٢اث الاوؿاهُت م٘ الجمهىع الضازلي في الماؾؿت، وج٣ىٍت الترابِ الاحخماعي بُجهم والمؿاهمت في بغامج الغٖاًت المىاؾبت لهم وجد٣ُ٤ الخٟ اهم والخٗاون ا لمكتر٥ بحن الٗاملحن في الماؾؿت، والٗمل ٖلى جىٞحر مؿخىي ملاثم مً الاٖلام ًٖ الماؾؿت وبغامجها وؾُاؾتها ؤمام الجماهحر؛ بدُث ًبنى هظا الاٖلام ٖلى الهض١ والاخترام ومً زلاله حؿخُُ٘ الجماهحر ج٩ىًٍ نىعة مم حزة ًٖ الماؾؿت ِٞؿاٖض طل٪ في الأ ػماث والخٗمُم للؤوكُت المخىىٖت الخانت بالماؾؿت، وجىٞحر المٗلىماث والخ٣اث٤ ؤولا بإو٫ وجإمُجها لأصخاب ال٣غاع في الماؾؿت، بدُث ج٩ىن هظه المٗلىماث لها ٖلا٢ت بأعاء الجماهحر واججاهاتهم وعٚباتهم، وجىٞغ المٗلىماث وجؼوٍضها ٌؿاٖض في حٗضًل ؾُاؾت الماؾؿت وبغامجها، وجهبذ مد٣٣ت لغٚ باث وآما٫ واججاهاث الجماهحر ، و٦ظل٪

عدد الصفحات ٢٨

18 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال مىاحهت ٧ل ما جخٗغى له الماؾؿت مً هجىم ؤو قاجٗاث ٢ض ًازغ ٖلى ز٣ت الجمهىع بها؛ وطل٪ ًٖ َغٍ٤ مىاحهت هظا الهجىم والكاجٗاث بالخ٣اث٤ والبُاهاث الهاص٢ت 1. و٢ض وكغ خؿحن ٖام 2018 ٖلى مى٢٘ حامٗت بابل بٌٗ الأهضاٝ للٗلا٢اث الٗامت، خُث ًجض ؤجها جىدهغ في ب٢امت الٗلا٢اث الُُبت والث٣ت المخباصلت بحن الماؾؿت وبحن الٗاملحن ٞحها، وبُجها وبحن الجمهىع المخٗامل ؤو مً المدخمل بن ًخٗامل م٘ هظه الماؾؿت، وَٗض الهضٝ الأؾمى للٗلا٢اث الٗامت هى جد٣ُ٤ الاوسجام والخىاٞ٤ بحن المىٓمت وحماهحرها وهظا ما ًخد٣٤ ًٖ َغٍ٤ زلار مداوع عثِؿُت ؤو ؤؾاؾُت هي2: 1. حهىص اًجابُت لخد٣ُ٤ الث٣ت بالمىٓمت 2. الٗمل ٖلى خماًت ؾمٗت المىٓمت 3. الٗلا٢اث الضازلُت وخضص ٖضص مً الٗلماء ؤهضاٝ الٗلا٢اث الٗامت وجم٨ً الأهضاٝ بىٓغهم في ج٩ىًٍ نىعة طهىُت لاث٣ت ًٖ الماؾؿت، وجد٣ُ٤ الخىاٞ٤ بحن م هالر الماؾؿت والجمهىع، والٗلا٢اث الُُبت بحن الٗاملحن بالماؾؿت والإصاعة الٗلُا، بياٞت الى بٖضاص بغامج و٢اثُت لاجساط الاخخُاَاث بما ًجىب الماؾؿت الخٗغى للمك٨لاث، والضٞإ المىيىعي الهاص١ ًٖ الماؾؿت يض ٧ل ما ً٣ا٫ ؤو ٌكإ ؤو ًيكغ ٖجها، والٗمل ٖلى حظب ؤًٞل المها عاث وال٨ٟاءاث للٗمل بالماؾؿت، والاهخمام بضعاؾت الغؤي الٗام الضازلي 1- ٦ك٪، مدمض 2010). العلاكاث العامت والخدمت الاجخماعُت . الاؾ٨ىضعٍت: مُبٗت الم٨خب ال جامعي الخضًث. م.185-196. 2- خؿحن، بضع2018 .)"اهداف العلاكاث العامت. مى٢٘ حامٗت بابل. ٖلى الغابِ: https://bit.ly/2xguAjx.

عدد الصفحات ٢٩

21 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال والخاعجي والى٢ىٝ ٖلى ؤخضر َغ١ ٢ُاؾه، وج٣ضًم المكىعة للئصاعة الٗلُا ٖىض اجساط ال٣غاعاث وعؾم الؿُاؾاث. ٦ما خضص ٢ؿم مً الباخثحن ؤهضاٝ الٗلا٢اث الٗامت وٞ٤ المجالاث الخالُت: 1. المجا٫ الا٢خهاصي والظي ًغ٦ؼ ٖلى جىمُت الىعي الاصزاعي، وجغقُض الإهٟا١ الخ٩ىمي، وجغقُض الاؾتهلا٥، بياٞت التي ج٣ضًم الإعقاص في المجا٫ الؼعاعي والهخي والخٛظًت .... الخ. 2. المجا٫ الؿُاس ي: والظي ًغ٦ؼ ٖلى ٚغؽ الكٗىع بالاهخماء ال٣ىمي للمىاَىحن، وصٝ المىاَىحن للمكاع٦ت في نىاٖت ال٣ غاع الؿُاس ي، والخهضي لخغب الكاجٗاث، والخٗغٝ ٖلى ؤزُاء المؿ ا ولحن وج٣ضًم الىصر لهم، بياٞت الى تهُئ ت الجماهحر للخُٛحراث التي جدضر ؾىاء في مجالاث الؿُاؾت الضازلُت ؤو الؿُاؾت الخاعحُت. 3. المجا٫ الإصاعي: الظي ًغ٦ؼ ٖلى ببغاػ الخسل٠ في ال٣ىاهحن التي حعجؼ ًٖ جىٞحر المغوهت والخغٍت لمىاحهت الٓغوٝ المخُىعة، وحصجُ٘ مباصعاث بٌٗ الإصاعٍحن للخٛلب ٖلى الإحغاءاث البُُئت التي حٗغ٢ل الٗمل، وجيكُِ المىا٢كاث الهاصٞت بلى جُىع الجهاػ الإصاعي. 4. المجا٫ الاحخماعي: والظي ًغ٦ؼ ٖلى صٖم البىاء ال٣ُمي لث٣اٞت المجخم٘، وجدؿحن مؿخىي الالتزام لضي المىاَىحن، وبعؾاء صٖاثم الخًامً والخٗاَ٠ ٖلى نُٗض ٞئاث الؿ٩ان وقغاثده المسخلٟت، وجدؿحن المؿخىي الخٗلُمي وعٞ٘ المؿخىي الث٣افي للمجخم٘ بما ًاهله لاؾدُٗاب ؤبٗاص الخ٣ضم الخ٣ني والجهىى الخًاعي. وٍم٨ً مما ط٦غ بًجاػ ؤهضاٝ الٗلا٢اث الٗامت وهي ما ًخٟ٤ مٗها المالٟان ٧ىجها ؤ٦ثر قمىلا وجٟهُلا ، وبُاجها لضوع وكاٍ الٗلا٢اث الٗامت بك٩ل ٞٗا٫ في الماؾؿت، وهظه الأهضاٝ هي: جدؿحن الهىعة الظهىُت للمىٓمت، ٦ؿب ز٣ت الجماهحر صازل

عدد الصفحات ٣٠

20 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال الماؾؿت وزاعحها "٦ؿب ز٣ت وجإًُض الجمهىع الضازلي والخاعجي"، عٞ٘ الغوح المٗىىٍت للٗاملحن صازل الم ىٓمت، ٦ؿب وص الجماهحر ججاه المىٓمت وبخضار جإ زحر في الغؤي الٗام، اؾخسضام وؾاثل الاجها٫ الٟٗالت في بخضار الخُٛحر والخإزحر صازل المىٓمت وزاعحها، وي٘ البرامج والخُِ التي تهضٝ بلى جد٣ُ٤ الأهضاٝ الٗامت للمىٓمت، ب٢امت الضوعاث الخضعٍبُت والخملاث لي كاَاث المىٓمت ف ي الضازل والخاعج، و جىمُت قٗىع الٗاملحن بالاهخماء للمىٓمت و٦ؿب جإًُضهم وولائهم. ساتؼً ا: أهًُح انؼلاقاخ انؼايح جُمثل الٗلا٢اث الٗامت مجالا مً مجالاث الٗمل في الإصاعة، وبٓهىع الٗلا٢اث الٗامت ٦مٟهىم بصاعي و٧ىُْٟت، هجض ؤجّها خ٣ّ٣ذ ٢بىلا مُتزاًض ا زلا٫ هه٠ ال٣ غن الأزحر، وٍغح٘ طل٪ بلى ؤهمُت الغؤي الٗام، و٦ؿب ز٣ت الجمهىع في هجاح ؤيّ مُيكإة ؤو ماؾؿت ؤو مُىٓمت، مهما جىىّٕ وكاَها، بالإياٞت بلى مضي اهخمام وبخؿاؽ الإصاعة بمؿاولُاتها الاحخماُٖت، خُثُ جخّسظ الإصاعة ٢غاعاتها، وهظا الخُىع الظي ًٓهغ الُىم بهما ً٩ىن ُٞما جى ُىي ٖلُه الٗلا٢اث الٗامت، ٖلى مجمىٖت مُخىىّٖت مً ؤوحه ُخٗضِّصة، والتي ًاصي ج٩امل ؤصائها بلى جد٣ُ٤ ؤهضاٝ المُىٓماث، ٦ما ؤنّ اليكاَاث الم هُىا٥ ؤؾباب ا ُيكأث للاهخمام بالٗلا٢اث الٗامت، ومً هظه الأؾباب ما ًلي جضٞ٘ الم :  زل٤ الخٟاهم والث٣ت بحن الجمهىع والمىٓمت  مُداعبت الإقاٖاث ٚحر الصخُدت والًاعة بؿمٗت المىٓمت.  مُؿاهضة المىٓمت في ج٩ىًٍ ؾُاؾاتها المسخلٟت ًٖ َغٍ٤ ج٣ضًم ؾدكاعة.  ٖمل ٖلا٢اث حُضة م٘ الأحهؼة الإصاعٍت الخ٩ىمُت  ٖمل ٖلا٢اث حُضة م٘ وؾاثل الاٖلام المسخلٟت  جىَُض الٗلا٢اث الجُضة م٘ المىعّصًً

عدد الصفحات ٣١

21 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال  الخمخ٘ بٗلا٢اث خؿىت وحُضة م٘ المجخم٘ المدلي.  الٗمل ٖلى جغوٍج ؾل٘ وزضماث المىٓمت  ٦ؿب ز٣ت الى٦لاء وحظب الٗضًض مجهم، و٦ؿب ز٣ت المُؿاهمحن. وبما ؤ ن صوع الٗلا٢اث الٗامت لا ً٣خهغ ٖلى الخٗغٍ٠ ب الأوكُت، بل ًمخض لأزظ حٛظًت عاحٗت مً الجمهىع ومٗغٞت آعائهم بإصاء الكغ٦ت؛ لُٗمل مً زلا٫ هظه المٗلىماث ٖلى جُىٍغ ؤصائها وجلبُت عٚباث وخاحاث الجمهىع الضازلي وزل٤ نىعة طهىُت بًجابُت وؾمٗت حُضة لضي الجمهىع الخاعجي. وبالخالي ج٨مً ؤهمُت الٗلا٢اث الٗامت في1:  تهُئت الغؤي الٗام لخ٣بل ؤٞ٩اع وآعاء حضًضة وبًجاص حمهىع ًاٍض وَؿاهض الماؾؿاث بما ً٣ىي الغوابِ بُجها وبحن حماهحرها.  جىضر بدىر الٗلا٢اث الٗامت للماؾؿاث ججاهاث الخ٣ُ٣ُت للجماهحر و٦ظل٪ عٚباتهم و اخخُاحاتهم، وهظا ٌؿاٖض ٖلى بحغاء حٗضًلاث مىاؾبت في زُُها وؾُاؾاتها بما ًخلاءم م٘ عٚباث حماهحرها.  جىجؼ الٗلا٢اث الٗامت الخٟاهم المخباص٫ بحن الماؾؿت وحما هحرها.  جد٣ُ٤ زضماث بوؿاهُت وعٖاًت احخماُٖت وصخُت وخُاة ٦غٍمت للٗاملحن، ووكغ الىلاء بحن الٗاملحن ومؿاهضتهم لؿُاؾاث المىٓمت وبغامجها.  حٗمل الٗلا٢اث الٗامت ٖلى ٚغؽ المؿاولُت حخماُٖت للمىٓمت وصٖمها ججاه الجماهحر. - الضلُمي، ٖبض الغػا١. (2005). العلاكاث العامت والعىالإت . ٖمان: صاع حغٍغ لليكغ والخىػَ٘. م.38-39. 1

عدد الصفحات ٣٢

22 مدخل إلى العلاقات العامة والاتصال  جىحُه ؾُاؾاث ووكاَاث المىٓمت بما ًيسجم م٘ عٚباث وجُلٗاث الجمهىع الضازلي والخاعجي للمىٓمت. ووحض الٗخىم ؤن الٗلا٢اث الٗامت جبرػ ؤهمُتها في الضوع الظي جلٗبه في تهُئت الغؤي الٗام لاؾخ٣با٫ الأٞ٩اع والعاء الجضًضة، وبًجاص حمهىع ماٍض ومؿاهض للمىٓمت ؤو الماؾؿت مما ًاصي بلى جد٣ُ٤ الخىانل والٟهم المكتر٥ بحن ج ل٪ الماؾؿت او المىٓمت وهظا الجمهىع، ٦ما وج٣ىم الٗلا٢اث الٗامت بخد٣ُ٤ الخ٨ُ٠ بحن الماؾؿاث والمىٓماث والجماهحر، وج٣ىم بخىيُذ اججاهاث وعٚباث واخخُاحاث الجمهىع هدى المىٓمت مما ٌؿاٖض ٖلى بخضار حٗضًلاث في ؾُاؾت الماؾؿت، بياٞت بلى ٚغؽ وصٖم ٢ُم المؿاولُت الاحخماُٖت بحن الجمهىعًٍ الضازلي والخاعجي1. و٢ض ٞغيذ الٗلا٢اث الٗامت هٟؿها ب٣ىة زلا٫ الؿىىاث الأزحرة المايُت، وجؼاًضث ؤهمُتها هدُجت الخىاٞـ الكضًض في الؿى١ مً حهت؛ ومً حهت ؤزغي ؾغٖت الخُىع في الخضماث والؿل٘ والمىخجاث، ًٞلا ًٖ جُىع وؾاثل الاجها٫ التي ؾاهمذ في ػٍاصة وعي الأٞغاص، مما ؤصي بلى يغوعة وحىص ٢ؿم ؤو وخضة مخسههت في جٟؿحر ووكغ المٗلىماث الصخُدت المخٗل٣ت بالماؾؿاث والمىٓماث مً ؤحل ػٍاصة ٞهم الجمهىع لأي حُٛحراث ٢ض جدضر صازل المىٓمت 2. 1- ٖخىم، ؤخمض2010 .)أهمُت الأوشطت الاجصالُت في عمل العلاكاث العامت: دزاطت مُداهُت في الىشازاث الأزدهُت. (عؾالت ماحؿخحر غي ميكىعة). ٧لُت الضعاؾاث الٗلُا. حامٗت الكغ١ الأوؾِ. الأعصن. 2 -Strenski. J (1998). Public Relations in the New Millennium, Public Relations Quarterly, Vol. 43, No.3.

عدد الصفحات ٣٣