المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سبق الخيرات للذاكرين والذاكرات

صلاح عامر

صفحة ٣ من ٤

 ٖٗ سبق الخيرات ٖٗ وًفؼَ ؾيس مسلؼ :" «مَثَيُ اًْحَُْتِ الشهِي ًُشْنَصُ لظُ فَِِِ، وَاًْحَُْتِ الشهِي لاَ ًُشْنَصُ لظُ فَِِِ، مَثَيُ اًْحَيِّ وَاًْمََِّتِ ». ص حَ اًي ظَلَه لظُ ؿَََََِْ وَسَلؼهَ اًفَصْقَ تينَ الؽؤمِنِ الشهِي ًَشنُصُ لظَ ثـالَ وتينَ مَن لا ًَشنُصٍُ بًِفَصْقِ تينَ الحَيِّ والؽَِّتِ هَفـَِ وحُسنِ ػاُصٍِ وبِظِيَِ. وًلول الإمام اجن اًليم- زحَُ لظ – اًفائست (اًساتـة ؾشّ) بٔهَ كوث اًلَة واًصوخ ، فإرا فلسٍ اًـحس ظاز بمنزلَ الجسم ، إرا حِي تٌَُ وتين كوثَ. 35- جسخِح لظ وحُسٍ من بٔفضي اًكَلم وبٔحدَ إ ؾَنْ بَبِِ رَزٍّ، بَنه زَسُولَ لظِ  س ُئِيَ بَيه اًْكَلََمِ بَفْضَيُ؟ كَالَ: " مَا اظْعَفَى لظُ ًِمَلاَئِىَذَِِ بَوْ ًِـِحَاذٍِِ: س ُحْحَانَ لظِ وَبحَِمْسٍِِ ".2 و زواًة اًترمشي : بَنه زَسُولَ لظِ  ؿَاذٍَُ،، بَوْ بَنه بَبَِ رَزٍّ ؿَاذَ زَسُولَ لظِ ، فَلَالَ: تِبَبِِ بَهْتَ وَبُمِّي يََ زَسُولَ لظِ، بَيه اًكَلََمِ بَحَةه اّلََ لظِ ؾَزه وَخَيه؟ كَالَ: مَا اظْعَفَى الغهُ ًِمَلاَئِىَذَِِ: س ُ حْحَانَ زَبِِّ وَبحَِمْسِ ٍِ، س ُحْحَانَ زَبِِّ وَبحَِمْسٍِِ. وؾَنْ سََُصَتَ جْنِ حٌُْسَةٍ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ لظِ  : " بَحَةه اًْكَلََمِ اّلََ لظِ بَزْتَؽٌ: س ُحْحَانَ لظِ، وَاًْحَمْسُ لغِهِ،وَلاَ اّلَََ اّلاه لظُ، وَلظُ بَنْبََُ. لاَ ًَضُْهكَ تِبَيَِِّنه تَسَبِثَ ".1 و زواًة اجن ماخة بَزْتَؽٌ بَفْضَيُ اًْكَلََمِ لاَ ًَضُْهكَ تِبَيَِِّنه تَسَبِثَ: س ُحْحَانَ الغهِ وَاًْحَمْسُ لغِهِ وَلاَ اّلَََ اّلاه الغهُ وَالغهُ بَنْبََُ " . 36- تياء الؽساخس من بٔخي رهص لظ ثـا كال ثـالغهُ بَنْ حُصْفَؽَ وًَُشْنَصَ فِيهَا اسََُُْ ٌُس َحِّحُ لََُ فِيهَا بًِِْلُسُوِّ وَالْْٓظَالِ ( 36) زِخَالٌ ًخَاءِ اًزهكََتِ يََُافُونَ ًَوْمًا ثَخَ ّ كَامِ اًعهلاَتِ وَا ّ لاَ ثَُِِْيهِمْ تََِازَتٌ وَلاَ تََْؽٌ ؾَنْ رِنْصِ الغهِ وَا لََهةُ فَِِِ اًْلَُُوةُ وَالَْْتْعَازُ ( 37) ًََِجْزِيََُمُ الغهُ بَحْسَنَ مَا عََُِْوا وٍََزًِسَهمُْ مِنْ فَضْلهِِ وَالغهُ ٍَصْسُقُ مَنْ ٌَضَاءُ تِلَيرِْ حِسَاةٍ (38) { (اًيوز36-38) وؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالضٍِ ، كَالَ: تٌََُْمَا نََْنُ ِ اًْمَسْجِسِ مَؽَ زَسُولِ لظِ  ، اّرْ خَاءَ بَؾْصَابٌِِّ فَلَامَ ًَحُولُ ِ اًْمَسْجِسِ، فَلَالَ بَصَْْاةُ زَسُولِ لظِ  : مََْ مََْ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ لظِ  « :لاَ حُزْزِمُوٍُ ذَؾُوٍُ » فَترََنُوٍُ حَتَّه بَِلَ، ثمُه اّنه زَسُولَ لظِ  ذَؿَاٍُ فَلَالَ لََُ «اّنه َُشٍِِ اًْمَ سَاخِسَ لاَ ثَعَُْحُ ًِشَِْءٍ مِنْ َُشَا ٔ- مسلم ٗٛ - (ٖٕٔٚ)،والترمذي(ٖٜٖ٘)،و" مشكاة الدصتبيح" ٖٕٓٓ -[ٚ] . ٕ-مسلم ٕٔ - (ٖٕٚٔ) واللفظ لو ، وأحمد (ٖٕٕٙٓ) ،و ابن ماجو (ٖٔٔٛ) باختلاف يسير،

عدد الصفحات ٣٤

ٖ ٘  ٖ٘ لمذاكرين والذاكرات ٖ٘ اًْحَوْلِ، وَلاَ اًْلَشَزِ اّههمَا هيَِ لشِِنْصِ لظِ ؾَزه وَخَيه ، وَاًعهلاَتِ ، وَكِصَاءَتِ اًْلُصْبٓنِ »بَوْ كََِ كَالَ زَسُولُ لظِ  ،كَالَ: فَبَمَصَ زَخُلاً مِنَ اًْلَوْمِ فَجَاءَ تِسًَْوٍ مِنْ مَاءٍ فَض َ يهَُ ؿَََََِْ".2 37- اًترقَة عْي الخير ومنْا نثرت رهص لظ والاس خلفاز بٔوادص اًـمص ؾَنْ ؿَائِضَةَ كَاًَتْ: كََنَ زَسُولُ لظِ  ٍُىْثرُِ مِنْ كَوْلِ «س ُحْحَانَ لظِ وَبحَِمْسٍِِ بَس ْخَلْفِصُ لظَ وَبَثُوةُ اًَََِّْ »كَاًَتْ: فَلَُْتُ يََ زَسُ ولَ لظِ، بَزَاكَ حُىْثرُِ مِنْ كَوْلِ: «س ُحْحَانَ لظِ وَبحَِمْسٍِِ ، بَس ْخَلْفِصُ لظَ وَبَثُوةُ اًَََِّْ؟»فَلَالَ: " ذَبَهَنِِ زَبِِّ بَنِِّ سَبَزَى ؿَلاَمَةً ِ بُمهتيِ، فَاّرَا زَبٍَْتََُّا بَنْثرَْثُ مِنْ كَوْلِ: س ُحْحَانَ لظِ وَبحَِمْسٍِِ بَ س ْخَلْفِصُ لظَ وَبَثُوةُ اًَََِّْ، فَلَسْ زَبٍَْتََُّا 2] {[ }ي 3" ]1 ؾَنْ ؿَائِضَةَ، كَاًَتْ: مَا زَبًَْتُ اًيهبِِه  مٌُْشُ ىَزَلَ ؿَََََِْ 2] ظَلاَتً اّلاه ذَؿَا. بَوْ كَالَ فِيهَا «س ُحْحَاهَمَ زَبِِّ وَبحَِمْسِكَ، اٌَُِمه اقْفِصْ لِِ »3 وؾَنْ ؾَحْسِ لظِ جْنِ ثُسٍّْ كَالَ: خَاءَ بَؾْصَاتَِهانِ اّلََ زَسُولِ لظِ  ٌَسْبَلاَهَِِ، فَلَالَ بَحَسُهَُُا: يََ زَسُولَ لظِ، بَيه اًيهاشِ ذَيرٌْ؟ كَالَ: " مَنْ ظَالَ عُْْصٍُُ، وَحَسُنَ عََْلهُُ ". وَكَالَ الْْٓدَصُ: يََ زَسُولَ لظِ، اّنه شََُائِؽَ ّ الاْسْلاَمِ كَسْ نَثرَُثْ ؿَلَّه، فَمُصْنِِ تِبَمْصٍ بَجَضَخهرُ تَِِ كَالَ: " لاَ ٍَزَالُ ًِسَاهُمَ زَظْحًا تِشِنْصِ لظِ ؾَزه وَخَيه "1 و ُشا الحسًرِ يُُبَُِ ؾحسُ لظِ جنُ ثُسٍّ الؽاسنِه زَضِِ لظُ ؾَ : خاء بٔؾصاتَّانِ، الْٔؾصاةُ هم سانيو اًعهحصاءِ ، إلَ زسولِ لظِ  ، فلال بٔحسُُلْ: يَ زسولَ لظِ، بٔيه اًيّاشِ ذيرٌ؟ بٔي: مَن بٔفضَيُ اًيّاشِ حالاً؟ فسلَهُ اًيهبِه  ؿلَ ظِفاثِ مَن ُو ذيرُ اًيّاشِ وبَمازاثَِ؛ فلال : ظُوبَ، وهي الجيهةُ بٔو الجزاءُ الحَسنُ، لؽَن ظال عُْصٍُ، وحَسُنَ عَْلهُ ، بٔي: بٔفضَيُ اًيّاشِ مَن ظالَ عُْصٍُ؛ لْٔههَ لا تمُصه تَ ساؿةٌ إلاّ ظاؿةٍ، وكُه ظاؿةٍ إظاتةُ ذيرٍ وفوسٌ جكُِّ حغٍّ ذًِنيِ وذُهَويٍّ، فِو ٌَس خَفِسُ تعُولِ عُْصٍِ اًزِّيَذتِ مِن حَس ياثَِ، وبحُسنِ اًـَميِ مِن اًعّاؿاثِ واثِّحاغِ بٔوامصِ لظِ وزسولَِ، وُشا ًسُله ؿلَ سَـاذتِ الزّازٍَن واًفوسِ بِلحُس يََُينِ،وكال الْٓدصُ: بٔيه اًـمَيِ ذيرٌ؟ كال: بٔنْ ثُفازِقَ الزههَا »، بٔي: بٔنْ جَس تمِصه ظولَ حِاثِم إلَ بٔنْ ًبٔتَِِ الؽوثُ، «وًِساهُم زَظةٌ مِن رِنْصِ لظِ، بٔي: قغٌّ ظَصيٌّ مِن رِنْصِ لظِ تساوِمْ رِنْصٍِ س ُححاهَ وثـالَ ؛ مِن جَسخِحَِ وتََمَسٍِ، ونََوِ رلض . ٔ-البخاري( ٕ٘ٓٙ)،ومسلمٓٓٔ - (ٕ٘ٛ)واللفظ لو . ٕ- مسلمٕٕٓ - (ٗٛٗ) ٖ - مسلمٜٕٔ - (ٛٗٗ) ٗ - صحيح : رَوَاهُ أَحمْد( ٗ/ ٜٓٔ) ،وَالت ِّرْمِذِيّ(ٜٕٕٖ) ،وابن حبان (ٛٔٛ)عن معاذ ، وانظر" الدشكاة"( ٕٕٓٚ - [ٓٔ]ٖٜٙٔ). للألباني(ٖٜٙٔ).

عدد الصفحات ٣٥

 ٖٙ سبق الخيرات ٖٙ وكسْ رنَصَ اًيهبِه  بٔحاذًرَ نثيرتٍ ذيرَ اًيّاشِ وشُه اًيّاشِ ممهن ًخهعِفون تعِفاثٍ بُدصى، ونش رَنَصَ ذيرَ الْٔؾلْلِ وشَُهُا، وًىٌهَ كُِّ حَسًرٍ يَُُةُ بما ٍُصاؾي تَ حالَ اًسّائيِ، بٔو بما ًُـلؼُِّ تَ بُمه ذََ مِن بٔحوالٍ مُذـسِّذتٍ ًُمىِنُ بٔنْ ًُوظَفَ فيها الؽصءُ بِلخيرِ فيزًَسَ فيها، بٔو ًُوظَفَ فيها بًِشّهِّ فَِحْشَزَ منْا . و الحسًرِ: الحره ؿلَ اًتزهوهذِ مِن اًعّاؿاثِ كُهلْ ساذ اًـُمصُ . وفَِ: بٔنه اًزِّيَذتَ عُْصِ الؽُحسِنِ ؿلامةُ ذيرٍ، واًزِّيَذ تَ عُْصِ الؽُسِءِ ؿلامةُ شٍُّ . وفَِ: ثَُسيرُ اًـِحاذاثِ كيرِ اًفَصًضةِ ؿلَ اًيّاشِ، وإددازُهم بما ًُياسِةُ كُسزاتُِم . وؾَنْ مُـَارِ جْنِ حَدَيٍ ، كَالَ:سَبًَْتُ زَسُولَ الغهِ  : بَيه الَْْعَْْالِ بَحَةه اّلََ الغهِ؟ كَالَ:" بَنْ ثَمُوثَ وًَِسَا هُمَ زَظْةٌ من رهص لظ ". 2 38- س ححان لظ وبحمسٍ ظلات كُ ص يئ وبها ٍصسق الخَق ؾَنْ ؾَحْسِ الغهِ جْنِ عَْْصٍو، كَالَ: نُيها ؾِيْسَ زَسُولِ الغهِ ، فَجَاءَ زَخُيٌ مِنْ بَُْيِ اًْحَاذًَِةِ، ؿَََََِْ حُدهةٌ س َِجَانٍ مَزْزُوزَتٌ بِِلزًِّحَاحِ، فَلَالَ : بَلاَ اّنه ظَاحِدَكُُْ َُشَا كَسْ وَََؽَ كُُه فَازِشٍ اجْنِ فَازِشٍ كَالَ: ٍُصًِسُ بَنْ ًَضَؽَ كُُه فَازِشٍ اجْنِ فَازِشٍ، وٍََصْفَؽَ كُُه زَاغٍ اجْنِ زَاغٍ كَالَ: فَبَذَشَ زَسُولُ الغهِ  تِمَجَامِؽِ حُدهخَِِ، وَكَالَ «بَلاَ بَزَى ؿََََْمَ ًِحَا شَ مَنْ لاَ ًَـْلِيُ »ثمُه كَالَ: " اّنه هَبِِه الغهِ هُوحًا  ًَمها حَضََْثَُْ اًْوَفَاتُ كَالَ لاِتْيَِِ: اّنِِّ كَاضٌّ ؿََََْمَ اًْوَظَِهةَ: بٓمُصُكَ بِِزْيَدَينِْ، وَبَنََّْاكَ ؾَنِ ازْيَدَينِْ، بٓمُصُكَ تِلاَ اّلَََ اّلاه الغهُ، فَاّنه اًسهمَ وَاثِ اًس هحْؽَ، وَالَْْزَِْينَ اًس هحْؽَ، ًَوْ وَُِـَتْ ِ نِفهةٍ، وَوَُِـَتْ لاَ اّلَََ اّلاه الغهُ ِ نِفهةٍ، زَحَحَتْ بهِِنه لاَ اّ لَََ اّلاه الغهُ، وًََوْ بَنه اًسهمَوَاثِ اًس هحْؽَ ، وَالَْْزَِْينَ اًس هحْؽَ، نُنه حََْلَةً مُبَِْمَةً، كَ عَمَتَُّْنه لاَ اّلَََ اّلاه الغهُ، وَس ُحْحَانَ الغهِ وَبحَِمْسٍِِ، فَاّنَّهَا ظَلاَتُ كُُِّ شََْءٍ، وَبهَِا ٍُصْسَقُ اًْزََْقُ، وَبَنََّْاكَ ؾَنِ اًشِّّْكِ وَاًْىِبَِْ " ، كَالَ: كَُْتُ بَوْ كِِيَ يََ زَسُولَ الغهِ: َُشَا اًشِّّْكُ كَسْ ؾَصَفٌَْاٍُ ، فَمَا اًْىِبَُْ؟ كَالَ: اًْىِبَُْ بَنْ ٍَىُونَ لَِْحَسِنََ هَـْلاَنِ حَسًََذَانِ ًَُِمَا شَُِاكََنِ حَس َيَانِ كَالَ: «لاَ»كَالَ: ُُوَ بَنْ ٍَىُونَ لَِْحَسِنََ حُلةهٌ ًََْخَسَُِا؟ كَالَ «لاَ»كَالَ: اًْىِبَُْ ُُوَ بَنْ ٍَىُونَ لَِْحَسِنََ ذَاتهةٌ ٍَصْ نَبَُِا؟ ، كَالَ: «لاَ»كَالَ: بَفَُِوَ بَنْ ٍَىُونَ لَِْحَسِنََ بَصَْْاةٌ يََُِْسُونَ اًَََِّْ؟ كَالَ «لاَ»كِِيَ : يََزَسُولَ الغهِ، فَمَا اًْىِبَُْ؟ كَالَ: «سَفََُ اًْحَقِّ، وَغمَْطُ اًيهاشِ 1 وؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالضٍِ، كَالَ: كََنَ بَدَوَانِ ؿَلََ ؾَِْسِ اًيهبِِِّ  بَحَسُهَُُا ًَبِتِِ اًيهبِِه  وَالْْٓدَصُ يحَْترَِفُ، فَضَكََ الؽُحْترَِفُ بَذَاٍُ اّلََ اًيهبِِِّ  ، فَلَالَ: "ًَـَلطهَ حُصْسَقُ تَِِ 3 ٔ -صحيح : رواه ابن حبان(٘ٔٛ) ،والبيهقي " الشعب"( ٖٔ٘)وصححو الألباني في ((الصحيحة)) (ٖٙٛٔ)، و((الكلم الطيب)) (ٕ٘/ ٖ). ٕ - صحيح " رواه أحمد في " الدسند"(ٖٛ٘ٙ )،والبخاري في "الأدب الدفرد" ( ٛٗ٘)،وصححو الألباني في " صحيح الأدب الدفرد"( ٕٙٗ)، و" السلسة الصحيحة"(ٖٗٔ)وصححو شعيب الأرنؤوط. ٖ- صحيح : رواه الترمذي (ٖٕ٘ٗ)وصححو الألباني.

عدد الصفحات ٣٦

ٖ ٚ  ٖٚ لمذاكرين والذاكرات ٖٚ 39- رِنْصُ الَْْمْصِ بًِِدهسْخِِحِ وَاًخهحْمَِسِ وَاٍتَّهََِْيِ وَاًخهىْدِيرِ ِ اًعهلاَ تِ ًِمَنْ لاَ يحُْسِنُ كِصَاءَتَ فَاتََِةِ اًْىِذَاةِ : ؾَنْ مُعْـَةِ جْنِ سَـْسٍ، ؾَنْ بَتََِِ، كَالَ: خَاءَ بَؾْصَابٌِِّ اّلََ زَسُولِ لظِ  ، فَلَالَ: ؿََِّمْنيِ كَلََمًا بَكُولَُُ ، كَالَ: " كُيْ: لاَ اّلَََ اّلاه لظُ وَحْسٍَُ لاَ شًَُِمَ لََُ، لظُ بَنْبََُ نَحِيرًا، وَاًْحَمْسُ لغِهِ نَثِيرًا، س ُحْحَانَ لظِ زَةِّ اًْـَاًَمِينَ، لاَ حَوْلَ وَلاَ كُوهتَ اّلاه بِِلعِ اًْـَزٍِزِ اًْحَىِيمِ " كَالَ: فََِؤُلاَءِ ًِصَبِِّ، فَمَا لِِ؟ كَالَ: " كُيْ: اٌَُِمه اقْفِصْ لِِ وَازْحَُْنيِ وَاُْسِنِِ وَازْسُكْنيِ " 2 وؾَنْ ؾَحْسِ الغهِ جْنِ بَبِِ بَوْفَ، كَالَ: خَاءَ زَخُيٌ اّلََ اًيهبِِِّ  ، فَلَالَ: اّنِِّ لاَ بَس ْخَعَِؽُ بَنْ بٓذُشَ مِنَ اًْلُصْبٓنِ صَُْئًا فَـََِّمْنيِ مَا يُُْزِئُنيِ مٌَُِْ، كَالَ: " كُيْ: س ُحْحَانَ الغهِ، وَاًْحَمْسُ لغِهِ، وَلاَ اّلَََ اّلاه الغهُ، وَالغهُ بَنْبََُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ كُوهتَ اّلاه بِِلغهِ اًْـَلِِّّ اًْـَؼِيمِ "، كَالَ: يََ زَسُولَ الغهِ، َُشَا لغِهِ ؾَزه وَخَيه فَمَا لِِ، كَالَ: " كُيْ: اٌَهُِمه ازْحَُْنيِ وَازْسُكْنيِ وَؿَافِنيِ وَاُْسِنِِ "، فَََمها كَامَ كَالَ: َُىَشَا تََِسٍِِ فَلَالَ زَسُولُ الغهِ  : «بَمها َُشَا فَلَسْ مَلََ ًَسٍَُ مِنَ اًْزَيرِْ »1 10- ما خاء اًخحمَس واًخىدير ؾيس اًخشّى ؾن بٔبِ سـَس الخسزي : كالَ زَسولُ لظِ  ًلولُ الغهُ ؾزه وخيه: يَ بٓذَمُ فَِ لولُ: ًَحهَْمَ وسَـْسًَْمَ واًْزَيرُْ ًَسًَْمَ، كالَ ًلولُ: بٔدْصِحْ تَـْرَ اًيّازِ كالَ: وما تَـْرُ اًيّازِ كالَ: مِن كُُِّ بًْٔفٍ جِسْؽَ مِئَةٍ وجِسْـَةً وجِسْـِينَ كالَ: فَشاكَ حِينَ ٌَضُِةُ اًعهلِيرُ وثَضَؽُ كُُه راثِ حَُْيٍ حَََُِْا وحَصى اًيّاشَ سُكَزى وما همُْ ثسُكَزى وًَىِنه ؿَشاةَ لظِ صَسًِسٌ كالَ: فاص ْخَسه رلضَ ؿَيهم ، كاًوا: يَ زَسولَ لظِ، بًٔهيا رلضَ اًصهخُيُ؟ فلالَ: بٔثْشُِّوا فإنه مِن ًَبِحُوحَ ومَبِحُوحَ بًْٔفًا، ومٌِكُُ زَخُيٌ كالَ: ثمُه كالَ: والشي هَفْسِِ تََسٍِِ، إنِِّ لَْظْمَؽُ بٔنْ حَىُوهُوا زُتُؽَ بُْٔيِ الجَيهةِ فَحَمِسْنَ الغهَ ونَبَهْنَ، ثمُه كالَ: والشي هَفْسِِ تََسٍِِ، إنِِّ لَْظْمَؽُ بٔنْ حَىُوهُوا زَُُرَ بُْٔيِ الجَيهةِ فَحَمِسْنَ الغهَ ونَبَهْنَ .، ثمُه كالَ: والشي هَفْسِِ تََسٍِِ، إنِِّ لَْظْمَؽُ بٔنْ حَىُوهُوا صَ عْصَ بُْٔيِ الجَيهةِ، إنه مَثَََكُُْ الُْمَمِ كَََثَيِ اًضهـْصَتِ اًحََْضاءِ خِلسِْ اًثهوْزِ الْٔسْوَذِ، بٔوْ كًَصهكْمَةِ رِزاغِ الحِلْزِ ". 3 ٔ -مسلم ٖٖ - (ٕٜٙٙ)،و" الدشكاة"( ٖٕٚٔ -[ٕٗ] ٕ- حسن : أخرجو أحمد ( ٖٜٛٔٔ) واللفظ لو، وأبو داود(ٕٖٛ)،والطيالسي (ٔ٘ٛ)، وابن خزيمة ( ٗٗ٘)وانظر "صحيح الترغيب"( ٔٙ٘ٔ). ٖ- البخاري( ٖٓ٘ٙ)،ومسلم(ٕٕٕ)

عدد الصفحات ٣٧

 ٖٛ سبق الخيرات ٖٛ 12- إزحاث فضَلة تـر لظ ٌَمؤمٌين الؾتمـين ؿلَ رهصٍ ؿلَ وحوُِم اًيوز ؿلَ مٌاجص اٌَؤًؤ ًلحعِم اًياش : ؾن بٔبِ الززذاء : ًَحـَثنه لظُ بٔكوامًا ًومَ اًلِامةِ وحوُِِم اًيهوزُ ؿلَ مٌاجصِ اٌَهؤًؤِ ًلحِعُِم اًيهاشُ ًُسوا تبٔهخِاءَ ولا صِساءَ ، كال : فجثا بٔؾصابٌِّ ؿلَ زُهحدََِْ ، فلال يَ زسولَ لظِ : خََِِّم ًيا هـصفُِم ، كال، هم الؽُخحاتهون لظِ من كدائيَ ص تَّه ، وتلاذٍ ص تَّه يُتمِـون ؿلَ رهصِ لظِ ًشنُصوهَ" .2 11- ازثحاظ رهص لظ بِٕظمئيان اًلَة ووخله وسيَذت الإيمان كال ثـالَ : {الشهٍِنَ بٓمٌَُوا وَثَعْمَئِِه كَُُوبهُُمْ تِشِنْصِ الغهِ بَلاَ تِشِنْصِ الغهِ ثَعْمَئِِه اًْلَُُوةُ 18})18) وًلولَ ثـا { ثمُه ثََِينُ خَُُوذُهمُْ وَكَُُوبهُُمْ اّلََ رِنْصِ الغهِ رَلضَِ ُُسَى الغهِ يََْسِي تَِِ مَنْ ٌَضَاءُ وَمَ نْ ًُضَِْيِ الغهُ فَمَا لََُ مِنْ َُاذٍ }{13} ًلولَ ثـا رَا ثَََُِتْ ؿَََيهِْمْ بٓيََثَُُ سَاذَتُُْمْ ّ { اّيمَانًَ وَؿَلََ زَبهِِّمْ ًَخَوَكُهُونَ 1} وًلول الإمام اجن اًليم – زحَُ لظ – اًفائست ( اًثامٌة واًثلازون )بٔن اًلَة ذلة وفاكة ، لا ٌسسُا شَء اًحخة ، إلا رهص لظ ؾز وخي ، فإرا ظاز الشهص صـاز اًلَة ، بحَر ٍىون ُشا الشاهص تعصًق الْٔظاٌ ، واٌَسان ثحؽ لَ ، فِشا ُو الشهص الشي ٌسس الخلة ، وًلنى اًفاكة ، فِىون ظاحدَ قيًَا تلا مال ، ؾزٍزًا تلا ؾضيرت ، مهَحًا تلا سَعان ، فإرا كَن كافلاً ؾن رهص لظ ؾز وخي ، فِو تضس رلض ، فلير مؽ نثرت خسثَ ، رًَي مؽ سَعاهَ ، حلير مؽ نثرت ؾضيرثَ . وكال اًفائست (الْٔزتـون ): بٔن الشهص ًًدَ اًلَة من هومَ ، وًوكؼَ من سًٌَ، واًلَة إرا كَن نَئما فاثخَ الْٔزبِخ والؽخاحص ، وكَن اًلاًة ؿَََ الخسّان ، فإرا اسدِلغ من هومَ ، وؿلؼ ما فاثَ هومذَ صس الؽئزز ، وبٔحِا تلِة عْصٍ واس خسزك ما فاثَ ، و لا تَعي ًلؼخَ إلا بِلشهص ، فإن اًللة هوم زلِي . و ؾَنْ حَـْفَصٍ اًْرَعْمِيِّ، ؾَنْ بَتََِِ، ؾَنْ خَسٍِِّ عَُْيرِْ جْنِ حَدَِةِ جْنِ خَُاصَةَ، بَههَُ كَالَ: «ّيمَانُ ٍَزًِسُ الاْ وًََيْلُطُ »، كِِيَ لََُ: وَمَا سِيََذَثَُُ وَمَا هُلْعَاهَُُ؟، كَالَ «رَا ّ اّرَا رَنَصْنٍََُ، وَدَضٌَُِاٍُ، فَشَلضَِ سِيََذَثَُُ، وَا قَفََْيَا، وَوَسٌَُِا، وََََهـْيَا، فَ شَلضَِ هُلْعَاهَُُ »."1 ٔ- أخرجو الطبراني كما في «الترغيب والترىيب»للمنذري ٕ/ٕٕٙ)،وقال الألباني في "صحيح الترغيب(ٕٖ٘ٓ (:إسناده حسن. ٕ- رواه ابن سعد في" الطبقات"(ٖٜ٘٘)

عدد الصفحات ٣٨

ٖ ٜ  ٜٖ لمذاكرين والذاكرات ٜٖ وكال الإمام اجن اًليم -زحَُ لظ ثـالَ - نخاتَ« اًواتي اًعهُِّة مِنَ اًْكلَِمِ اًعهَِّة «(ض :66:)وسَـتُ ص َخَ الإسلامِ اجنَ حيمَةَ –كَسهشَ لظُ ثـالََ زوحََ - ًلول: «الشِّنْصُ ٌَِْلََْةِ مِثْيُ اًْمَاءِ ٌَِسهمَمِ؛ فَىَِْفَ ٍَىُو نُ حَالُ اًسهمَمِ اّرَا فَازَقَ اًْمَاءَ؟ »ثم كال«وحَضَْْثُ ص َخَ الإسلامِ اجنَ حيمَةَ مَصهتً ظَلَه اًفجصَ، ثم خَََسَ ًَشْنُصُ لظَ ثَـَالََ اّلََ كصًةٍ منَ اهْخِعَافِ اٍنْازِ، ثم اًْخَفَتَ إلَّ، وكال: ُشٍ كَسْوَتِِ، وًو لػ بَثَلَسّ اًلساءَ سَلعَتْ كوه تِِ، بٔو كَلمًا كصًحًا مِن ُشا »وكال لِ مصت: «لا بٔحصكُ الشّهصَ إلا تًِِِهةِ اّحْلْمِ هفسِ، وإزاحتَِّا؛ لَِْس ْخَـِسّ تخلط اًصاحةِ لشِنْصٍ بٓدص »بٔو كَلمًا ُشا مـياٍ كال الإمامُ اجنُ اًليمِّ «مسازحِ اًساًى»2/311:) «وكَن ص َخُ الإسلامِ اجنُ حيمَة : ًلول: مَنْ بَزَاذَ اًسهـَاذَتَ الَْْتَسًِهةَ فَََََْْزَمْ ؾَخَحَةَ اًْـُحُوذًِهة » وؾَنْ ؾَحْسِ الغهِ جْنِ ٍَزًِسَ ، ؾَنْ زَتَِـَةَ ، كَالَ : كَالَ بٔتو الززاذء زضِ لظ ؾيَ :" اّنه ًِكُُِّ شََْءٍ خِلاءً نه خِلاءَ اًْلَُُوةِ رِنْصُ الغهِ ؾَزه ّ ، وَاوَخَيه 2. 13- رهص لظ من اًحاكِاث اًعالحاث كال ثـالَ : {اًْمَالُ وَاًْحَيُونَ سًِيَةُ اًْحَََاتِ الزههََْا وَاًْحَاكَِِاثُ اًعهاًِحَاثُ ذَيرٌْ ؾِيْسَ زَتِّمَ زَوَابًِ وَذَيرٌْ بَمَ لاً (16)}(اًىِف16). ًلول اًـلامة اًسـسي " ثفسيرٍ " : وًِشا بٔذبَ ثـالَ بٔن الؽال واًحيين، سًية الحَات الزهَا، بٔي: ًُس وزاء رلض شَء، وبٔن الشي ًحلى ًلإوسان وًيفـَ وٌسٍّ، اًحاكِاث اًعالحاث، وُشا ٌضمي جَُؽ اًعاؿاث اًواحدة والؽس خححة من حلوق لظ، وحلوق ؾحاذٍ، من ظلات، وسكَت، وظسكة، وحج، وعْصت، وجسخِح، وتَمَس، وتََُي، وحىدير، و كصاءت، وظَة ؿلؼ نَفؽ، وبٔمص بمـصوف، ونَّيي ؾن مٌىص، وظلة زحم، وجص والزٍن، وكِام بحق اًزوخاث، والؽلًَْم، واٍبِائِ، وجَُؽ وحوٍ الإحسان إلَ الخَق، كُ ُشا من اًحاكِاث اًعالحاث، فِشٍ ذير ؾيس لظ زوابًِ وذير بٔملاً فثوابها ًحلى، وًخضاؾف ؿلَ الْٓبِذ، وًؤمي بٔحصُا وجصُا وهفـِا ؾيس الحاخة، فِشٍ اًتي ًًدلي بٔن ًدٌافس بها الؽخيافسون، وٌسددق إٍيها اًـامَون، ويُس تَعََِا الؾتَّسون، وثبٔمي هَف لؽا ضُة لظ مثي الزهَا وحاًِا واضمحلاًِا رهص بٔن الشي فيها هوؿان: هوغ من سًًتَّا، ٍتمخؽ تَ كََلاً ثم ٍزول تلا فائست ثـوذ ًعاحدَ، تي زبما لحلذَ مضْثَ وُو الؽال واًحيون وهوغ ًحلى وًيفؽ ظاحدَ ؿلَ الزوام، وهي اًحاكِاث اًعالحاث . ٔ - شعب الإيمان للبيهقي (ٕٓ٘)

عدد الصفحات ٣٩

 ٓٗ سبق الخيرات ٓٗ الشاهص لع الؽسوام ؿَََ لَ بٔحص كُ من عْي تـمله : -11 ؾَنْ حَصٍِصِ جْنِ ؾَحْسِ لظِ، كَالَ كَالَ خَاءَ نََشٌ مِنْ الَْْؾْصَاةِ اّلََ زَسُولِ الغهِ  ؿَََيهِْمْ اًعهوفُ فَصَبَى سُوءَ حَاًِِِمْ كَسْ بَظَاجَتَُّْمْ حَاخَةٌ فَحَره اًيهاشَ ؿَلََ اًعهسَكَةِ فَبَتْعَئُوا ؾَيَُْ حَتَّه زُئَِ رَلضَِ ِ وَجََِِْ كَالَ ثمُه اّنه زَخُلاً مِنْ الَْْهْعَازِ خَاءَ تِصرُهتٍ مِنْ وَزِقٍ ثمُه خَاءَ بٓدَصُ ثمُه ثَخَاتَـُوا حَتَّه ؾُصِفَ اًسّهُوزُ ِ وَجََِِْ فَلَالَ زَسُولُ الغهِ ظَلَه لظُ ؿَََََِْ وَسَلؼهَ :" مَنْ سَنه ِ ّسْلاَمِ الاْ س ُيهةً حَس َيَةً فَـُمِيَ بهَِا تَـْسٍَُ ، نُخِةَ لََُ مِثْيُ بَحْصِ مَنْ عَِْيَ بهَِا ، وَلاَ ًَيْلُطُ مِنْ بُحُوزِهمِْ شََْءٌ ، وَمَنْ سَنه ِ ّسْلاَمِ الاْ س ُيهةً سَُِّئَةً ، فَـُمِيَ بهَِا تَـْسٍَُ ، نُخِةَ ؿَََََِْ مِثْيُ وِسْزِ مَنْ عَِْيَ بهَِا ، وَلاَ ًَ يْلُطُ مِنْ بَوْسَازِهمِْ شََْءٌ ".ٔ 15- ذوام رهص اًصة ثحازك وثـالَ ًوحة الْٔمان من وس َاهَ : كال ثـا29})(ا29) ًلول اجن اًل– زحَُ لظ -: بٔن ذوام رهص اًصة ثحازك وثـالَ ًوحة الْٔمان من وس َاهَ ، الشي ُو سخة صلاء اًـحس مـاصَ ومـاذٍ، فإن وس َان اًصة س ححاهَ وثـالَ ًوحة وس َان هفسَ ومعالحِا، كال ثـا (29 }) وإرا وسِ اًـحس هفسَ بٔؾصط ؾن معالحِا ووس يها واص خلي ؾنْا فَِىت وفسسث ولا تس ،كَن سزغ بٔو ثس خان بٔو ماص َة بٔو كير رلض ومما ظلاحَ وفلاحَ تخـاُسٍ واًلِام ؿَََ، فبٔهُله ووس ََ واص خلي ؾيَ تليرٍ وََؽ معالحَ ، فإهَ ًفسس ولاتس. ُشا مؽ إمكَن كِام كيرٍ ملامَ فَِ، فىِف اًؼن تفساذ هفسَ وُلاوِا وصلائها إرا بٔهَُِا ووس يها واص خلي ؾن معالحِا وؾعي مصاؿاتُا وحصك اًلِام ؿَيها بما ًعَحِا، فما صئت من فساذ وُلاك ودِحة وحصمان. وُشا ُو الشي ظاز بٔمصٍ كَُ فصظًا فاهفصظ ؿَََ بٔمصٍ وَاؾت معالحَ، وبٔحاظت تَ بٔس حاة اًلعوغ والخَحة واًِلاك. ولا سخِي إلَ الْٔمان من رلض إلا تسوام رهص لظ ثـالَ واٌَِج تَ، وبٔن لا ٍزال اٌَسان زظحًا تَ، وبٔن ًخولَ منزٌ حِاثَ اًتي لا قنى لَ ؾنْا ومنزٌ كشائَ الشي إرا فلسٍ فسس حسمَ وُلط، وبمنزٌ الؽاء ؾيس صست اًـعش، وبمنزٌ اٌَحاش الحص واًبَذ، وبمنزٌ اًىن صست اًض خاء واًسموم. فحلِق بًِـحس بٔن ًنزل رهص لظ مٌَ بهشٍ الؽنزٌ وبٔؾؼم، فبٍٔن ُلاك اًصوخ واًلَة وفساذُلْ من ُلاك اًحسن وفساذٍ؟ ُشا ُلاك لا تس مٌَ وكس ًـلدَ ظلاخ لا تس، وبٔما ُلاك اًلَة واًصوخ فِلاك لا ٍصجى مـَ ظلاخ ولا فلاخ، ولا حول ولا كوت إلا بِلع اًـلّ اًـؼيم. فوائس الشهص واذامذَ إلا ُشٍ اًفائست وحسُا ًىفي بها، فمن وسِ لظ ثـالَ بٔوساٍ هفسَ الزهَا ٔ-مسلم ٘ٔ -(ٚٔٓٔ)،وأحمد(ٜٗٚٔٔ)،والترمذي(ٕ٘ٚٙ)،والنسائي(ٕٗ٘٘)،وابن ماجة(ٖٕٓ).

عدد الصفحات ٤٠

ٗ ٔ  ٔٗ لمذاكرين والذاكرات ٔٗ ووس ََ اًـشاة ًوم اًلِامة كال ثـا ًَوْمَ اًْلَِِامَةِ بَعَْْى ( 211) كَالَ زَةِّ ًِمَ كَالَ نَشَلضَِ بَثَخْمَ بٓيََثُيَا فًََسُِتَََّا وَنَشَلضَِ اًََْوْمَ ثًُْسَ ( 216 } ) بٔي ثًس اًـشاة نلْ وسُت بٓيَتِ فلؼ ثشهصُا ولػ ثـمي بها وإؾصاََ ؾن رهصٍ ًدٌاول إؾصاََ ؾن الشهص الشي بٔىزلَ، وُو بٔن ًشهص الشي بٔىزلَ نخاتَ وُو الؽصاذ تدٌاول إؾص اََ ؾن بٔن ًشهص زتَ جىذاتَ وبٔسلْئَ وظفاثَ وبٔوامصٍ وبٓلائَ وهـمَ، فإن ُشٍ كُِا ثواتؽ إؾصاََ ؾن نخاة زتَ ثـالَ، فإن الشهص الًْٓة إما معسز مضاف إلَ اًفاؿي بٔو مضاف إَافة الْٔسلْء الؿضة، بٔؾصط ؾن نخابِ ولػ ًخله ولػ ًخسجصٍ ولػ ًـمي تَ ولا فِمَ، فإن حِاثَ ومـُض خَ لا حىون إلا مضَلة ؿَََ مٌىست مـشبًِ فيها. واًضيم اًضَق واًضست واًحلاء. ووظف الؽـُضة هفسِا بًِضيم مداًلة، وفسّث ُشٍ الؽـُضة تـشاة اًبَسد، واًعحَح بٔنَّا ثدٌاول مـُض خَ الزهَا وحالَ اًبَسد، فإهَ ٍىون َيم الزازٍن، وُو صست وجَس وََق. و الْٓدصت ثًس اًـشاة. وُشا ؾىس بُٔي اًسـاذت واًفلاخ فإن حِاتُم الزهَا بٔظَة الحَات ولهم اًبَسد و الْٓدصت بٔفضي اًثواة. كال ثـا، ثم كال: {زٍَِنْهُمْ بَحْصَهمُْ تِبَحْسَنِ مَا كََهُوا ًَـْمََُونَ 97}) وكال ثـا الْْٓدِصَتِ بَنْبََُ ًَوْ كََهُوا ًَـََْمُ ونَ ( 12}) مُسَمًّى وًَُؤْثِ كُُه رِي فَضْيٍ فَضْلهَُ وكال ثـالَ: { وَاسِـَةٌ اّههمَا ًُوَفه اًعهاجِصُونَ بَحْصَهمُْ تِلَيرِْ حِسَاةٍ 20} ) يُزي الؿسنبِٕحساهَ حزاءٍن: حزاء الزهَا وحزاء الْٓدصت. فالإحسان لَ حزاء مـجي ولا تس، والإساءت ًِا حزاء مـجي ولا تس. وًو لػ ٍىن إلا ما يُاسي تَ الؿسن ؛ من اوشّاخ ظسزٍ اهفساخ كَحَ وسِوزٍ ولشاثَ بمـاملة زتَ ؾز وخي وظاؾخَ ورهصٍ وهـيم زوحَ بمححخَ ، ورهصٍ وفصحَ جصت َ س ححاهَ وثـالَ بٔؾؼم مما ًفصخ اًلصًة من اًسَعان اًىصي ؿَََ ثسَعاهَ،وما يُاسي تَ الؽسِء من ََق اًعسز وكسوت اًلَة وجضدذَ وػَمخَ وحزاساثَ وغمَ وهَُ وحزهَ ودوفَ وُشا بٔمص لا ٍكَذ من لَ بٔذنِ حس وحِات ٍصتَة فَِ، تي اًلموم والهموم والْٔحزان واًضَق ؾلوبِث ؿاخلة ونَز ذهَوًة وجَنم حاضُت، والإكدال ؿلَ لظ ثـالَ والإنَتة إًََ واًصَاء تَ وؾيَ وامذلاء اًلَة من مححخَ واٌَِج تشهصٍ واًفصخ

عدد الصفحات ٤١

 ٕٗ سبق الخيرات ٕٗ واًسّوز بمـصفذَ زواة ؿاخي وحٌة وؿُش لا وس حة ًـُش الؽَوك إًََ اًحخة. وسَـت ص َخ الإسلام بٔجن حيمَة كسش لظ زوحَ ًلول: بٔن الزهَا حٌة من لػ ًسذَِا لا ًسذي حٌة الْٓدصت. وكال لِ مصت: ما ًعيؽ بٔؿسائ بِ؟ بٔنَ حٌتي وثس خانِ ظسزي، إن زحت فِيي مـي لا ثفازكني، إن حخسِ ذَوت، وكذلّ صِاذت، وإدصاجي من تلسي س َاحة . 16- الشهص شَصت حثمص الؽـازف والْٔحوال اًتي شِص إٍيها اًساًىون ًلول الإمام اجن اًليم – زحَُ لظ -:بٔن الشهص شَصت حثمص الؽـازف والْٔحوال ، اًتي شِص إٍيها اًساًىون، فلا سخِي إلَ هَي ثمازُا إلا من شَصت الشهص، وكُلْ ؾؼمت ثلط اًضجصت وزسخ بٔظَِا كَن بٔؾؼم ٍثمصتُا، فالشهص ٍثمص الؽلاماث كُِا من اًَلؼة إلَ اًخوحِس، وُو بٔظي كُ ملام وكاؿسثَ اًتي ًخنى رلض الؽلام ؿَيها، نلْ ًخني الحائط ؿلَ زبٔسَ ، ونلْ ًلوم اًسلف ؿلَ حائعَ. ورلض بٔن اًـحس إن لػ ٌسدِلغ ، لػ يمىٌَ كعؽ مٌاسل اًسير، ولا ٌسدِلط إلا بِلشهص نلْ ثلسم، فاًلفلة هوم اًلَة بٔو موثَ. وًلول اًفائست(اًـاشُت): بٔهَ ًفذح لَ بِبًِ ؾؼيمًا من بٔتواة الؽـصفة ، وكُلْ بٔ نثر من الشهص ، اسذاذ من الؽـصفة. وؾَنِ اجْنِ بَبِِ اًُِْشًَْيِ كَالَ: اّنه " لظَ ؾَزه وَخَيه يحُِةه بَنْ ًُشْنَصَ ِ الَْْسْوَاقِ، وَرَلضَِ ًِىَثرَْتِ ًَلَعِِِمْ نِِّ لَْٓتِِ اًسهوقَ وَمَا لِِ فَِِِ حَاخَةٌ اّلاه بَنْ بَرْنُصَ ّ وًَِلَفََْتَِِّمْ ، وَا لظَ ثَـَالََ " 2 وؾن ؾُحََْسِ لظِ جْنُ مُحَمهسٍ اًخهَْمِيه، حَسهزَنيِ تَـْغُ بَص ََْادٌَِا: بَنه زَخُلاً مِنْ ؿَََِْةِ َُشٍِِ الُْْمهةِ حَضََْثَُْ اًْوَفَاتُ فَجَزِغَ حَزَؿًا صَسًِسًا، وَجَكََ جُكََءً نَثِيرًا ، فَلِِيَ لََُ ِ رَلضَِ، فَلَالَ: " مَا بَجْكِِ اّلاه ؿَلََ بَنْ ًَعُومَ اًعهائِمُونَ لغِهِ وًََسْتُ فِيهِمْ، وًَُعَلِّّ اًْمُعََهونَ وًََسْتُ فِيهِمْ، وًََشْنُصٍُُ الشهانِصُونَ وًََسْتُ فِيهِمْ ، فَشَاكَ الشهِي بَجْكََنِِ " 1 17- ازثحاظ الشهص اًلَبِ اٌَسانِ تـحاذت الؽصاكدة وًلول الإمام اجن اًليم –زحَُ لظ - اًفائست (اًـاشُت):بٔهَ ًوززَ الؽصاكدة ، حتَّ ًسذله بِة الإحسان ، فِـحس لظ كَٔهَ ٍصاٍ ، و لا سخِي ٌَلافي ؾن الشهص إلَ ملام الإحسان ، نلْ لا سخِي ٌَلاؿس ٌَوظول إلَ اًحُت . ٔ -رواه البيهقي في " الشعب"(٘ٙ٘) ٕ - رواه البيهقي في " الشعب"(ٖٓ٘ٙ)

عدد الصفحات ٤٢

ٗ ٖ  ٖٗ لمذاكرين والذاكرات ٖٗ 18- ازثحاظ الشهص تبٔن ًُوزج َُحة الشاهص ًصتَ كال اجن اًليم –زحَُ لظ - اًفائست (اًصاتـة ؾشّ):بٔهَ ًُوزج اًَِحة ًصتَ ؾز وخي وإخلالَ، ًضست اسدِلائَ ؿلَ كَحَ ، وحضوزٍ مؽ لظ ثـالَ ، بِلاف اًلافي فإن حجاة اًَِحة زكِق كَحَ. 19- ازثحاظ مححة اًـحس ًصتَ جىثرت رهصٍ س ححاهَ ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضَِِ الغهُ ؾَيَُْ، ؾَنْ زَسُولِ لظِ  فَشَنَصَ بَحَاذًِرَ مِنَْْا، وَكَالَ زَسُولُ لظِ  : "بَوهلُ سُمْصَتٍ ثََِجُ اًْجَيهةَ، ظُوَزُهمُْ ؿَلََ ظُوزَتِ اًْلَمَصِ ًََْلةََ اًْحَسْزِ، لاَ ًَحْعُلُونَ فِيهَا وَلاَ ًَمْ خَرِعُونَ وَلاَ ًَخَلَوهظُونَ فِيهَا، بٓهِ َُتَُُّمْ وَبَمْضَاظُُِمْ مِنَ الشهَُةِ وَاًْفِضهةِ، وَمَجَامِصُهمُْ مِنَ الًَُْْوهتِ، وَزَشُُِْْمُ اًْمِسْمُ وًَِكُُِّ وَاحِسٍ مِنُْْمْ سَوْحَذَانِ، ٍُصَى مُخه سَاكِِِمَا مِنْ وَزَاءِ اٌَهحْمِ، مِنَ اًْحُسْنِ، لاَ ادْذِلاَفَ تَُْنَُْمْ وَلاَ ثَحَاقُغَ ، كَُُوبهُُمْ كََْةٌ وَاحِسٌ، ٌُس َحِّحُونَ لظَ جُىْصَتً وَؾَض ًَِّا". ٔ كَوْلَُُ ٌُس َحِّحُونَ الغهَ جُىْصَتً وَؾَض ًَِّا بَيْ كَسْزَهَُُا كَالَ اًْلُصْظُبِِه َُشَا اًدهسْخِِحُ ًَُْسَ ؾَنْ حَكلِْ ًْزَامٍ وَكَسْ ّ َفٍ وَا فَسّهٍَُ خَاجِصٌ ِ حَسًِثَِِ ؾِيْ سَ مُسْلؼٍِ تِلَوْلَِِ ًََُِْمُونَ اًدهسْخِِحَ وَاًخهىْدِيرَ كََِ ًََُِْمُونَ اًيهفَسَ وَوَخَُْ اًدهضْخَِِِ ّوْسَانِ لاَ كُُْفَةَ ؿَََََِْ فَِِِ وَلاَ تُسه لََُ مٌَُِْ فَجَـَيَ ثَيَفهسَُِمْ جَسْخِِحًا وَسَخَدَُُ بَنه ثَيَفهسَ الاْ بَنه كَُُوبهَُمْ ثَيَوهزَثْ تِمَـْصِفَةِ اًصهةِّ س ُحْحَاهََُ وَامْذَلََثْ بحُِحَِِّ وَمَنْ بَحَةه صَُْئًا بَنْثرََ مِنْ رِنْصٍِِ. ًلول الإمام اجن اًليم اًفائست (اًخاسـة): بٔهَ ًُوزج الؿحة اًتي هي زوخ الإسلام ، وكعة زحَ الزٍن ، ومساز اًسـاذت واًيجات ، وكس حـي لظ ًكُ شَء سخدًا ، وحـي سخة الؿحة ذوام الشهص ، فمن بٔزاذ مححة لظ فَََِج تشهصٍ ، ؛ فإهَ الززش والؽشاهصت ، نلْ بٔهَ بِة اًـلؼ ، فالشهص بِة الؿحة ، وصازؾِا الْٔؾؼم ، وصُاظِا الْٔكوم . 50- الشهص وحلِلة اًيوز الإًِيي ًلول الإمام اجن اًليم – زحَُ لظ- : اًفائست (اًساذسة واًثلازون) : بٔن الشهص هوز ٌلصاهص الزهَا، وهوز لَ كبٍَ، وهوز لَ مـاذٍ ٌسـى تين ًسًَ ؿلَ اًصراظ، فما اسدٌازث اًلَوة واًلدوز بمثي رهص لظ ثـالَ، كال لظ ثـاَِ ِ اًيهاشِ كَََنْ مَثَلهُُ ِ اًؼهَُمَاثِ ًَُْسَ بَِِازِحٍ مِنَْْا ( 211})211) فالْٔول ُو الؽؤمن اسدٌاز بِلإيمان بِلع ومححخَ ومـصفذَ ورهصٍ، والْٓدص ُو اًلافي ؾن لظ ثـالَ الؽـصط ؾن رهصٍ ومححخَ، واًضبٔن كُ اًضبٔن واًفلاخ كُ اًفلاخ اًيوز، واً ضلاء كُ اًضلاء فواثَ. وًِشا كَن اًيبِ  ًحاًف سؤال زتَ ثحازك وثـالَ حين ٌسبٔلَ بٔن يُـله لذَ وؾؼامَ وؾعحَ وصـصٍ وثشٍّ وسَـَ وتصرٍ ومن فوكَ ومن تَخَ وؾن يمَيَ وؾن صلْلَ وذَفَ وبٔمامَ، حتَّ ًلول ٔ -البخاري( 6423)،ومسلم71 - (4362)واللفظ لو

عدد الصفحات ٤٣

 ٗٗ سبق الخيرات ٗٗ واحـَني هوزًا فسبٔل زتَ ثحازك وثـالَ بٔن يُـي اًيوز رزاث َ اًؼاُصت واًحاظية، وبٔن يُـله محَعًا تَ من جَُؽ جَاثَ، وبٔن يُـي راثَ وجَُخَ هوزًا، فسٍن لظ ؾز وخي هوز، ونخاتَ هوز، وزسولَ هوز، وذازٍ اًتي بٔؿسُا لْٔوًَائَ هوز ًخلٔلْٔ، وُو ثحازك وثـالَ هوز اًسلْواث والْٔزط، ومن بٔسلْئَ اًيوز، وبٔشُكت اًؼَلْث ًيوز وجََ. وكس ضُة س ححاهَ وثـالَ اًيوز كَة ؾحسٍ مثلاً لا ًـلله إلا اًـالؽون فلال س ححاهَ وثـالَ: { كَََنَّهَا نَوْنَةٌ ذُزِّيٌّ ًُوكَسُ مِنْ شَََصَتٍ مُدَازَنَةٍ سًَْخُوهَةٍ لاَ شَُْكِِهةٍ وَلاَ قَصْتَِهةٍ ٍَكََذُ سٍَْتََُّا ًُضِِءُ وًََوْ ًَمْ ثَمْسَسَُْ نََزٌ هُوزٌ ؿَلََ هُوزٍ يََْسِي الغهُ ًِيُوزٍِِ مَنْ ٌَضَاءُ وًََضِْْةُ الغهُ الَْْمْثَالَ ٌَِيهاشِ وَالغهُ جِكُُِّ شََْءٍ ؿَ َِيمٌ (35 }) كال بٔبِ جن وـة: مثي هوزٍ كَة الؽسلؼ. وُشا ُو اًيوز الشي بٔوذؿَ كَحَ من مـصفذَ ومححخَ والايمان تَ ورهصٍ، وُو هوزٍ الشي بٔىزلَ إٍيهم فبٔحِاهم تَ وحـَِم يمضون تَ تين اًياش، وبٔظله كَوبهم ثم ثلوى ماذثَ فذتزاًس حتَّ ًؼِص ؿلَ وحوُِم وحوازحهم وبٔتسانَّم، تي زَابهم وذوزهم، ًحصرٍ من ُو من خًسِم وسائص الخَق لَ مٌىص. فإرا كَن ًوم اًلِامة جصس رلض اًيوز وظاز بِٕيمانَّم ٌسـى تين بًٔسيَم ػَمة الجسّ حتَّ ًلعـوٍ، وهم فَِ ؿلَ حسة كوثَ وَـفَ كَوبهم الزهَا، فمنْم من هوزٍ كًَضمس وبٓدص كًَلمص وبٓدص كًَيجوم وبٓدص كًَسّاح وبٓدص ًـعي هوزًا ؿلَ إبهام كسمَ ًضِء مصت وًعفبٔ بٔدصى إرا كَهت ُشٍ حال هوزٍ الزهَا فبٔؾعى ؿلَ الجسّ بملساز رلض، تي ُو هفس هوزٍ ػِص لَ ؾَانًَ، ولؽا لػ ٍىن ٌَميافق هوز ثَتت الزهَا، تي كَن هوزٍ ػاُصًا لا بِظيًا ، بٔؾعى هوزًا ػاُصًا مبٓلَ إلَ اًؼَمة والشُاة. وًلول : وضُة لظ ؾز وخي ًِشا اًيوز ومحله وحامله وماذثَ مثلاً بِلؽضكَت ، وهي اًىوت الحائط فِيي مثي اًعسز، و ثلط الؽضكَت سخاخة من بٔظفى اًزخاح وحتَّ ص بِت بًِىوهة الززي تَاََ وظفائَ وهي مثي اًلَة، وص حَ بًِزخاخة لْٔنَّا جُـت بٔوظافاً هي كَة الؽؤمن وهي اًعفاء و اًصكة، فيرى الحق واًِسى تعفائَ، وتَعي مٌَ اًصبٔفة واًصحُة واًضفلة جصكذَ، ويُاُس بٔؿساء لظ ثـالَ وًلَغ ؿَيهم وٌض خس الحق وًعَة فَِ تعلاتخَ، ولا ثحعي ظفة مٌَ ظفة بٔدصى ولا ثـازَِا، تي جساؿسُا وثـاَسُا،ًفذح :19) وكال ثـابٓل عْصان:259) وكال ثـا :73)و(اًخحصي9) و بٔثص اًلَوة بٓهَة لظ ثـالَ بٔزََ، فبٔحبِا إًََ وبٔزكِا وبٔظَبِا وبٔظفاُا وبِٕساء ُشا اًلَة كَحان مشمومان ظص هلِغ: بٔحسُلْ: كَة حجصي كاش لا زحُة فَِ ولا إحسان ولا جص، ولا لَ ظفاء ٍصى تَ الحق، تي ُو حداز

عدد الصفحات ٤٤

ٗ ٘  ٘ٗ لمذاكرين والذاكرات ٘ٗ خاُي: لا ؿلؼ لَ بِلحق، ولا زحُة ٌ َزَق. وبِٕسائَ كَة َـَف مائ لا كوت فَِ ولا اس تمساك، تي ًلدي كُ ظوزت، وًُس لَ كوت حفغ ثلط اًعوز ولا كوت اًخبٔزير كيرٍ، وكُ ما ذاًعَ بٔثص فَِ من كوي وَـَف، وظَة ددَر. و اًزخاخة معحاخ، وُو اًيوز الشي اًفذَلة، وهي حامَخَ. ولشلض اًيوز ماذت، وُو سًت كس ؾصر من سًخوهة بٔؿسل الْٔماهن ثعَبِا اًضمس بٔول اٍنْاز وبٓدصٍ، فزٍتَّا من بٔظفى اًزًت وبٔتـسٍ من اًىسز، حتَّ إهَ ًَكَذ من ظفائَ ًضِء تلا نَز، فِشٍ ماذت هوز الؽعحاخ. ونشلض ماذت هوز الؽعحاخ الشي كَة الؽؤمن ُو من شَصت اًوحِ اًتي هي بٔؾؼم الْٔص َاء جصنة وبٔتـسُا من الانَصاف، تي هي بٔوسط الْٔموز وبٔؿسًِا وبٔفضَِا، لػ ثيحصف انَصاف اًيصراهَة ولا انَصاف اٍيهوذًة، تي هي وسط تين اًعصفين الؽشمومين كُ شَء، فِشٍ ماذت معحاخ الإيمان كَة الؽؤمن. ولؽا كَن رلض اًزًت كس اص خس ظفاؤٍ حتَّ كَذ بٔن ًضِء تيفسَ، ثم ذاًط اًياز فاص خسث بها اَاءثَ وكوًت ماذت َوء اًياز تَ، كَن رلض هوزًا ؿلَ هوز. وُىشا الؽؤمن كَحَ مضِء ٍكَذ ًـصف الحق تفعصثَ وؾلله وًىن لا ماذت لَ من هفسَ، فجاءث ماذت اًوحِ فداشُث كَحَ وذاًعت ثضاص خَ فاسذاذ هوزاً بًِوحِ ؿلَ هوزٍ الشي فعصٍ لظ ثـالَ ؿَََ، فاحتمؽ لَ هوز اًوحِ إلَ هوز اًفعصت، هوز ؿلَ هوز، فِكَذ ًيعق بِلحق وإن لػ ٌسمؽ فَِ بٔثص، ثم ٌسمؽ الْٔثص معاتلاً لؽا صِسث تَ فعصثَ فِىون هوزاً ؿلَ هوز، فِشا صبٔن الؽؤمن ًسزك الحق تفعصثَ لٓلاً ثم ٌسمؽ الْٔثص خاء تَ مفعلاً، فًِضبٔ إيماهَ ؾن صِاذت اًوحِ واًفعصت. فََخبٔمي اٌَحُة ُشٍ الًْٓة اًـؼيمة، ومعاتلتَّا ًِشٍ الؽـانِ اًشًّفة. فشهص س ححاهَ وثـالَ هوزٍ اًسمواث والْٔزط، وهوزٍ كَوة ؾحاذٍ الؽؤمٌين، اًيوز الؽـلول الؽضِوذ بًِحعائص واًلَوة، واًيوز الؿسوش الؽضِوذ بِلْٔتعاز الشي اسدٌازث تَ بٔكعاز اًـالػ اًـَوي واًسفلّ، فِلْ هوزان ؾؼيمان بٔحسُلْ بٔؾؼم من الْٓدص، ونلْ بٔهَ إرا فلس بٔحسُلْ من مكَن بٔو موَؽ ، لػ ًـش فَِ بٓذمي ولا كيرٍ. 52- الشهص ٍزًي اًوحضة تين اًـحس وتين زتَ ثحازك وثـا ًلول الإمام اجن اًليم –زحَُ لظ - اًفائست(اًـشّون): بٔهَ ٍزًي اًوحضة تين اًـحس وتين زتَ ثحازك وثـالَ، فإن اًلافي تٌَُ وتين لظ ؾز وخي وحضة ، لا حزول إلا بِلشهص. وَسََِـْتُ رَا اًيهونِ ًَلُولُ ِ ظِفَةِ اًْمُؤْمِنِ: " اّنه لغِهِ ظَفْوَتً مِنْ ؾِحَاذٍِِ، فَلِِيَ لََُ: يََ بَبَِ اًْفَ ِْغِ، فَمَا ؿَلاَمَتَُُّمْ؟ كَالَ: «اّرَا ذَََؽَ اًْـَحْسُ اًصهاحَةَ، وَبَؾْعَى اًْمَجُِْ وذَ ِ اًعهاؿَةِ، وَبَحَةه سُلُوظَ اًْمَنزٌَِِْ »فَلِِيَ لََُ: يََ بَبَِ اًْفَِْغِ، فَمَا ؿَلاَمَةُ اّكْدَالِ الغهِ ؾَزه وَخَيه ؿَلََ اًْـَحْسِ؟ كَالَ: «اّرَا زَبًَْخََُ ظَاجِصًا، صَانِصًا، رَانِصًا،

عدد الصفحات ٤٥

 ٙٗ سبق الخيرات ٙٗ فَشَلضَِ ؿَلاَمَةُ اّكْدَالِ الغهِ ؿَََََِْ »فَلِِيَ لََُ: فَمَا ؿَلاَمَةُ اّؾْصَاطِ الغهِ ؾَنِ اًْـَحْسِ؟ كَالَ: «اّرَا زَبًَْخََُ سَاًَُِا لاًََُِا مُـْصًَِا ؾَنْ رِنْصِ الغهِ ؾَزه وَخَيه ، فَشَاكَ حِينَ ًُـْصِطُ الغهُ ؾَيَُْ »كِِيَ لََُ: يََ بَبَِ اًْفَِْغِ، فَمَا ؿَلاَمَةُ الُْْوْسِ بِِلغهِ ؟ ، كَالَ: «رَا زَبًَْخََُ ّ اّرَا زَبًَْخََُ ًُوحِضُمَ ؾَنْ ذََْلَِِ فَاّههَُ ًُؤْوِسُمَ مِنْ هَفْسَِِ، وَا ًُؤْوِسُمَ مِنْ ذََْلَِِ ، فَاّههَُ ًُوحِضُمَ مِنْ هَفْسَِِ »2 51- فضي الشاهص اص خلالَ بِلشهص ؾن اًكَلم بًِحاظي ًلول الإمام اجن اًليم – اًفائست (اًثاهَة واًس حـون): إن الاص خلال بِلشهص اص خلالاً ؾن اًكَلم اًحاظي ، من اًلَحة واٌَلو ، ومسخ اًياش ورمهم ، وكير رلض، فإن الإوسان لا ٌسىت اًحخة: فإما ًسان راهص، وإما ًسان لاػ، ولا تس من بٔحسُلْ، فِيي اًيفس إن لػ جضلَِا بِلحق صلَخم بًِحاظي، وُو اًلَة إ ن لػ جسىٌَ مححة لظ ؾز وخي سىٌَ مححة الـَوكين ولا تس، وُو اٌَسان إن لػ جضلله بِلشهص صللط بٌَِلو ، وما ُو ؿََم ولا تس، فاذتر ًيفسم إحسى الخعخين، وبٔىزًِا إحسى الؽنزًخين. 53- رهص لظ ثـالَ بِلخوف من ؾلاتَ من بٔس حاة الؽحاذزت إلَ اًخوتة وؿسم الإصُاز ؿلَ الشهة : كال ثـالَ :" وَالشهٍِنَ اّرَا فَـََُوا فَاحِضَةً بَوْ ػَََمُوا بَهْفُسَُِمْ رَنَصُوا الغهَ فَاس ْخَلْفَصُوا لشُِهُوبهِِمْ وَ مَنْ ًَلْفِصُ الشههُوةَ اّلاه الغهُ وًََمْ ًُصرِهوا ؿَلََ مَا فَـََُوا وَهمُْ ًَـََْمُونَ ( 235) بُوًَئِمَ حَزَاؤُهمُْ مَلْفِصَتٌ مِنْ زَبهِِّمْ وَحٌَهاثٌ تََْصِي مِنْ تََْتََِّا الَْْنََّْازُ ذَالزٍِِنَ فِيهَا وَهِـْمَ بَحْصُ اًْـَامَِِينَ ( 236)(بٓل عْصان235-236) ؾَنْ بَسََْاءَ جْنِ اًْحَكَُِ اًْفَزَازِيِّ، كَالَ: سََِـْتُ ؿًَََِّا كَالَ: نُيْتُ اّرَا سََِـْتُ مِنْ زَسُولِ لظِ  حَسًِثًا رَا حَسهزَنيِ كَيرُْي اس ْخَحََْفْذَُُ، فَاّرَا حَََفَ لِِ ظَسهكْذُ ّ هَفَـَنيِ لظُ تِمَا صَاءَ بَنْ ًَيْفَـَنيِ مٌَُِْ، وَا َُ، وَحَسهزَنيِ بَتُو جَىْصٍ، وَظَسَقَ بَتُو جَىْصٍ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ لظِ  : " مَا مِنْ ؾَحْسٍ مُؤْمِنٍ ًُشْهِةُ رَهْحًا فََِخَوََهبُ فَُِحْسِنُ اًعهُِوزَ، ثمُه ًُعَلِّّ زَنْـَخَينِْ فََُس ْخَلْفِصُ لظَ، اّلاه قَفَصَ لظُ لََُ " ثمُه ثَ رَا فَـََُوا فَاحِضَةً بَوْ ػَََمُوا بَهْفُسَُِمْ 235.]1 51- ما خاء رهص ثُفذح لَ بٔتواة اًسلْء : ؾَنِ اجْنِ عَُْصَ، كَالَ: تٌََُْمَا نََْنُ هُعَلِّّ مَؽَ زَسُولِ لظِ  اّرْ كَالَ زَخُيٌ مِنَ اًْلَوْمِ: لظُ بَنْبََُ نَحِيرًا، وَاًْحَمْسُ لغِهِ نَثِيرًا، وَس ُحْحَانَ لظِ جُىْصَتً وَبَظَِلاً، فَلَالَ زَسُولُ لظِ  « :مِنَ اًْلَائِيُ كَُِمَةَ نَشَا ٔ - " الزىد الكبير" للإمام البيهقي ( ٕٚ)(ص:ٛٚ)ط.دار الجنان . ٕ - صحيح : رواه أحمد في " الدسند"(ٙ٘،ٚٗ)، وأبو اود(ٕٔ٘ٔ)،والترمذي(ٖٙٓٓ،ٙٓٗ)، ،و" مشكاة الدصابيح"(ٕٖٗٔ)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط.

عدد الصفحات ٤٦

ٗ ٚ  ٚٗ لمذاكرين والذاكرات ٚٗ وَنَشَا؟»كَالَ زَخُيٌ مَنِ اًْلَوْمِ: بَنََ، يََ زَسُولَ لظِ كَالَ «عجَِحْتُ ًََِا، فُذِحَتْ ًََِا بَتْوَاةُ اًسهمَاءِ »كَالَ اجْنُ عَُْصَ: «فَمَا حَصَنْتَُُّنه مٌُْشُ سََِـْتُ زَسُولَ لظِ  ًَلُولُ رَلضَِ »2 55- ما خاء رهص ًخذسزوهَ الؽلائىة بٔيَم ٍصفـَ : ؾَنْ بَوَسٍ، بَنه زَخُلاً خَاءَ فَسَذَيَ اًعهفه وَكَسْ حَفَزٍَُ اًيهفَسُ، فَلَالَ: اًْحَمْسُ لغِهِ حَُْسًا نَثِيرًا ظََِّ حًا مُدَازَكًَ فَِِِ، فَََمها كَضََ زَسُولُ لظِ  ظَلاَثََُ كَالَ «بٍَهكُُُ اًْمُخَكلَِّمُ بًِِْ كلَِمَاثِ؟ »فَبَزَمه اًْلَوْمُ، فَلَالَ «بٍَهكُُُ اًْمُخَكلَِّمُ بهَِا؟ فَاّههَُ ًَمْ ًَلُيْ تَبِسًا »فَلَالَ زَخُيٌ: حِئْتُ وَكَسْ حَفَزَنِِ اًيهفَسُ فَلَُْتََُّا، فَلَالَ «ًَلَسْ زَبًَْتُ ازْنيَْ ؾَشََّ مَََكًَ ًَخْذَسِزُونَََّا، بَيَهُمْ ٍَصْفَـَُِ ا»1 56- الشهص يُمؽ ٌَـحس ما ثفصق ؿَََ من بٔموز ذًيَ وبٓدصثَ ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ: سََِـْتُ زَسُولَ الغهِ ، وَُُوَ ًَلُولُ «الزههََْا مََْـُوهَةٌ، مََْـُونٌ مَا فِيهَا، اّلاه رِنْصَ الغهِ، وَمَا وَالاٍَُ، بَوْ ؿَاًِمًا، بَوْ مُذَـََِّمًا »3 ًلول الإمام اجن اًليم فوائس الشهص نخاتَ " اًواتي اًعُة" اًفائست (اًخاسـة واًثلازون):بٔن الشهص يُمؽ الؽخفصق وًفصق الؾتمؽ، وًلصة اًحـَس وًحـس اًلصًة، فِجمؽ ما ثفصق ؿلَ اًـحس من كَحَ وإزاذثَ وهُومَ وؾزومَ، واًـشاة كُ اًـشاة ثفصكتَّا وجضدتَّا ؿَََ و اهفصاظِا لَ، والحَات واًيـيم احتماغ كَحَ وهَُ وؾزمَ وإزاذثَ. وًفصق ما احتمؽ ؿَََ من الهموم واًلموم والْٔحزان والحسّاث ؿلَ فوث حؼوػَ ومعاًحَ. وًفصق بًٔضًا ما احتمؽ ؿَََ من رهوتَ ودعايٍَ وبٔوسازٍ ، حتَّ ثدساكط ؾيَ وثخلاشى وثضمحي. وًفصق بًٔضًا ما احتمؽ ؿلَ حصتَ من حٌس اًض َعان، فإن إتَُس لا ٍزال ًحـر لَ سًِة، وكُلْ كَن بٔكوى ظَحًا لع س ححاهَ وثـالَ وبٔمثي ثـَلًا تَ وإزاذت لَ كَهت اًسًّة بٔنثف وبٔنثر وبٔؾؼم صونة، بحسة ما ؾيس اًـحس من مواذ الخير والإزاذت، ولا سخِي إلَ ثفصًق ُشا الدؽ إلا تسوام الشهص. وبٔما ثلصًحَ اًحـَس فإهَ ًلصة إًََ الْٓدصت اًتي ًحـسُا مٌَ اًض َعان والْٔمي، فلا ٍزال ًَِج بِلشهص حتَّ كَٔهَ كس ذذَِا وحضُْا، فحًَئش ثعلص ؾَيَ الزهَا وثـؼم كَحَ الْٓدصت، وًحـس اًلصًة إًََ وهي الزهَا اًتي هي بٔذنى إًََ ٔ - مسلم ٓ٘ٔ - (ٔٓٙ). ٕ- مسلم ٜٗٔ - (ٓٓٙ)، وأبو داود(ٖٙٚ)صحيح دون الزيادة ،و" الدشكاة" ٗٔٛ -[ٖ]. ٖ- حسن : رواه الترمذي (ٕٕٖٕ)،وابن ماجة(ٕٔٔٗ)،و"مشكاة الدصابيح (ٙٚٔ٘)وحسنو الألباني في " صحيح الجامع"( ٖٗٔٗ،ٜٓٙٔ).

عدد الصفحات ٤٧

 ٛٗ سبق الخيرات ٛٗ من الْٓدصت، فإن الْٓدصت متَّ كصتت من كَحَ تـسث مٌَ الزهَا، كُلْ كصتت مٌَ ُشٍ مصحلة تـسث مٌَ ُشٍ مصحلة، ولا سخِي إلَ ُشا إلا تسوام الشهص. وكِِيَ ًََِحْيََ جْنِ مُـَارٍ: مَا ظِفَةُ اًزهاُِسِ؟ ، كَالَ اًزهاُِسُ: كُوثَُُ مَا وَخَسَ، وَمَسْىٌََُُ حَِْرُ بَذْزَكَ، وَ ًِحَاسَُُ مَا سَترََ ؾَوْزَثََُ، وَالزههََْا سَِْيَُُ ، وَاًْفَلْصُ ضَََِـَُُ، وَاًْزََْوَتُ مَجَِْسَُُ، واًض هَْعَانُ ؿَسُوهٍُ، وَاًْلُصْبٓنُ بُوْسَُُ، وَالغهُ هَُهَُ، وَالشِّنْصُ زَفِِلَُُ، وَاًزهُْسُ كَصًِيَُُ، وَاًْحِكَُْةُ سِلاَحَُُ، وَاًعهمْتُ كَلََمَُُ، وَالاَؾْخِحَ ازُ فِىْصَثَُُ، وَاًْـِلؼُْ كَائِسٍُُ، وَاًعهبَُْ وِسَاذَثَُُ، وَاًخهوْتَةُ فِصَاصَُُ، وَاًََْلِينُ ظَاحِدَُُ، وَاًيهعَِحَةُ نََّْمَخَُُ، وَاًعِّسًِّلُونَ اّدْوَاهَُُ، وَاًْـَلْيُ ذًََِلهُُ، وَاًخهوَكُهُ نَس ْحَُُ، وَاًْـَمَيُ صُلْلهُُ، وَاًْـِحَاذَتُ حِصْفَذَُُ، وَاًخهلْوَى سَاذٍُُ ، وَاًبَِّه مَعَِهخَُُ، وَاًْمَـْصِفَةُ وَسٍِصٍُُ، وَاًخهوْفِِقُ مُس ْخَـْمَلهُُ، وَاًْحَََاتُ سَفَصٍُُ، وَالَْْيَهمُ مَصَاحِلهُُ، وَاًْجَيهةُ مَنزِْلَُُ، وَالغهُ ؾَزه وَخَيه مُـْخَمَسٍُُ ".2 57- ما خاء تخِان الحصض ؿلَ الزؿاء بٔن ٍىون اًـحس راهصًا ًصتَ وإؿاهخَ ؿَََ وًحَان فضله : ؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ، كَالَ: كََنَ اًيهبِِه ًَسْؾُو «زَةِّ بَؾِنيِّ وَلاَ ثُـِنْ ؿَلَّه، وَاهْصرُْنِِ وَلاَ ثَيْصرُْ ؿَلَّه، وَامْىُصْ لِِ وَلاَ ثَمْىُصْ ؿَلَّه، وَاُْسِنِِ وٌََسِّّْ ُُسَايَ اّلَِه، وَاهْصرُْنِِ ؿَلََ مَنْ تَلَى ؿَلَّه، اٌَهُِمه احْـََْنيِ لضََ صَانِصًا، لضََ رَانِصًا، لضََ زَاُِحًا، لضََ مِعْوَاؿًا اًََّْمَ، مُرْحِخًا، بَوْ مٌَُِحًا، زَةِّ ثَلَدهيْ ثَوْتَتيِ، وَاقْسِ يْ حَوْتَتيِ، وَبَحِةْ ذَؾْوَتِِ، وَزَخِّتْ حُجهتيِ، وَاُْسِ كََْبِِ، وَسَسِّذْ ًِ سَانِِ، وَاسَُْيْ سخَِيمَةَ كََْبِِ ».1 " لض رَكَهزًا "، بٔي:نثيرَ الشِّهصِ لض كُِّ الْٔوكاثِ والْٔحوالِ، و سُؤالَِ ثـالَ اًخهوفِقَ إلَ الشِّهصِ؛ لْٔههَ ُو بٔفضيُ الْٔؾلْلِ . و ؾَنْ مُـَارِ جْنِ حَدَيٍ، بَنه زَسُولَ  بَذَشَ تََِسٍِِ، وَكَالَ «يََ مُـَارُ ، وَالغهِ اّنِِّ لَُْحِدهمَ، وَالغهِ اّنِِّ لَُْحِدهمَ »، فَلَالَ: " بُوظَِمَ يََ مُـَارُ لاَ ثَسَؾَنه ِ ذُجُصِ كُُِّ ظَلاَتٍ ثَلُولُ: اٌَهُِمه بَؾِنيِّ ؿَلََ رِنْصِكَ، وَصُىْصِكَ، وَحُسْنِ ؾِحَاذَثِمَ ". 3 كَنَ اًيبِه  حصًعًا كُ الحصض ؿلَ اًي عح لْٔصْاتَِ زَِوانُ لظِ ؿَََيهمْ وثوظَي الخير لهم . ومِن رلض: ما يُُبَُِ مـارُ جنُ حَديٍ زضَِ لظ ؾَيَ ُشا الحسًرِ، بٔنه زسولَ لظِ  بٔذشَ تَِسٍِ، بٔي:بٔمْسىَِا، مُؼِِصًا  مححهخََ لؽـارٍ تلولَِ مصهثينِ »:يَ مُـارُ، ولظِ إنِِّ لْٔحِدهمَ، ولظِ إنِِّ ٔ - " الزىد الكبير" للإمام البيهقي ( ٘ٚ)(ص:ٛٚ)ط.دار الجنان . ٕ- صحيح : رواه أحمد( ٕٓٙ) ،و أبو داود( ٓٔ٘ٔ)، و الترمذي(ٖٔ٘٘)،و ابن حبان (ٜٚٗ)،و"مشكاة الدصابيح"( ٕٕٕٗ)وصححو الألباني. ٖ-صحيح : أخرجو أحمد ( ٕٕٕٙٔ،ٜٕٕٔٔ)، وأبو داود (ٕٕ٘ٔ)، والنسائي (ٖٜٜٚ)،و ابن حبان (ٕٕٔٓ،ٕٕٓٓ)،وابن خزيمة( ٔ٘ٚ)،والحاكم في " الدستدرك"( ٓٔٓٔ)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط.

عدد الصفحات ٤٨

ٗ ٜ  ٜٗ لمذاكرين والذاكرات ٜٗ لْٔحِدهمَ «، وُشا نلْ بٔمَصَ اًيبِه  بٔن يُبََِ الؽصءُ بٔذاٍُ بٔههَ يحِحهَ لظِ، وفَِ بًٔضًا تَُئةٌ وحَصقَةٌ لامذثالِ ما س َبٔتِ رِهصٍُ تَـسُ . ثمه بٔوْصى اًيبِه  مُـارًا تلولَِ:»يَ مُـارُ، لا ثسَؾَنه « بٔي: لا ثترُهنه، ذُجُصِ كُِّ ظلاتٍ، بٔي: تـسَ الاىتَِّاءِ مِن كُِّ ظَلاتٍ وكِي كُدََي اًسهلام من اًعلات، ثلولُ : »اٌَُِمه بٔؾنيِّ«، بٔي: كوِّنِ وازسُكْني اًلوهتَ مِن ؾيسِكَ ثشَّخِ اًعهسزِ، وثَُسيرِ الْٔمصِ وؿَُوِّ اًِِمهةِ، » ؿلَ رِهصكَ«، بٔي: احْـَيِ اٌَسانِ واًلَةَ ذائمَي اًدهسخِحِ والشِّهص لعِ ؾزه وخيه . »وصُىصِكَ «؛ بٔي احْـيِ اًلَةَ ذائَِ اًصَِّا واًضىصِ ًيِـَمِ لظِ ؾزه وخيه ؿَََِ، »وحُسنِ ؾِحاذثِمَ «، ومن حُسنِ اًـِحاذتِ: اًخجصهذُ ؾيسَ اًـحاذتِ ؾن كُِّ ما ٌُضلِيُ ؾن لظِ ؾزه وخيه، والإذلاضُ فيها وَؾَنْ خَاجِصٍ كَالَ: كَالَ زَسُولُ الغهِ ظَلَه لظُ ؿَََََِْ وَسَلؼهَ: " بَفْضَيُ الشِّنْصِ: لاَ اّلَََ اّلاه الغهُ ، وَبَفْضَيُ الزهؿَاءِ: اًْحَمْسُ لغِهِ "". 2 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضَِِ الغهُ ؾَيَُْ، بَنه زَسُولَ الغهِ  ، كَالَ ًَُِمْ«بَتَُِحهونَ بَيَهَا اًيهاشُ بَنْ تََْ تََِّسُوا ِ الزهؿَاءِ؟ »كَاًُوا: هَـَمْ يََ زَسُولَ الغهِ. كَالَ: " كُوًُوا: اٌَهُِمه بَؾِنيِّ ؿَلََ رِنْصِكَ وَصُىْصِكَ، وَحُسْنِ ؾِحَاذَثِمَ »1 58- حُس الؽصء الؽسلؼ ًصتَ ؾيس اسدِلاػَ تبٔن ؿافَ وزذ ؿَََ زوحَ ووفلَ لشهصٍ ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، بَنه زَسُولَ لظِ ظَلَه لظُ ؿَََََِْ وَسَلؼهَ ، كَالَ: اّرَا كَامَ بَحَسُكُُْ ؾَنْ فِصَاصَِِ ثمُه زَحَؽَ اًَََِّْ فََََْيْفُضَُْ تِعَيِفَةِ اّسَازٍِِ زَلاَجَ مَصهاثٍ، فَاّههَُ لاَ ًَسْزِي مَا ذَََفََُ ؿَََََِْ تَـْسُ، فَاّرَا اَْعَجَؽَ فَ َََْلُيْ: بِِ سَِْمَ نْ بَزْسََْتَََّا فَاحْفَؼَِْا تِمَا تََْ ّ زَبِِّ وَََـْتُ حٌَْبِِ، وَتِمَ بَزْفَـَُُ، فَاّنْ بَمْسَىْتَ هَفْسِِ فَازْحََُِْا، وَا فَغُ تَِِ ؾِحَاذَكَ اًعهاًِحِينَ، فَاّرَا اسْدَِْلَغَ فََََْلُيْ: الحَمْسُ لغِهِ الشهِي ؿَافَانِِ ِ حَسَسِي، وَزَذه ؿَلَّه زُوحِِ وَبَرِنَ لِِ تِشِنْصٍِِ ".3 ٔ- حسن : أخرجو الترمذي ( ٖٖٖٛ)، وابن ماجو (ٖٓٓٛ)، ،وابن حبان(ٙٗٛ).والنسائي في «الكبرى» (ٚٙٙٓٔ)،و" الدشكاة"(ٖٕٙٓ)،و"صحيح الجامع"(ٗٓٔٔ)،و ((الصحيحة)) (ٜٚٗٔ).. ٕ-صحيح :أخرجو أحمد ( ٕٜٛٚ،ٜٜٙٚ)وانظر "صحيح الجامع"(ٔٛ)،و" السلسلة الصحيحة"(ٗٗٛ). 6- حسنرواه الترمذي(ٖٔٓٗ)وحسنو الألباني.

عدد الصفحات ٤٩