ٓ٘ سبق الخيرات ٓ٘ 59- الشهص ًوزج اًـحس الإنَتة ًلول الإمام اجن اًليم (اًفائست الحاذًة ؾشّ): بٔهَ ًوززَ الإنَتة ، وهي اًصحوغ إلَ لظ ؾز وخي، فمتَّ بٔنثر اًصحوغ إًََ تشهصٍ بٔوززَ رلض زحوؿَ تلَحَ إًََ كُ بٔحوالَ ، فِحلى لظ ؾز وخي مفزؿَ ومَجبٍٔ ، وملارٍ ومـاذٍ ، وكدلة كَحَ ، ومهصتَ ؾيس اًيواسل واًحلايَ.ٔ 60- ازثحاظ رهص اًـحس ًصتَ تبٔن ًيال زحُخَ س ححاهَ ؾَنْ حََُُْضَةَ تًِْتِ يََسٍِِ، ؾَنْ ٌُسَيرَْتَ خستُا ، بَذْبَََتَُْا، «بَنه اًيهبِِه بَمَصَُُنه بَنْ ٍُصَاؿِينَ بِِ ًخهىْدِيرِ، وَاًخهلْسٌِسِ، وَاٍتَّهََِْيِ، وَبَنْ ًَـْلِسْنَ بِِلَْْنََمِيِ، فَاّنَّهُنه مَس ْئُولاَثٌ، مُسْدٌَْعَلَاثٌ »1 و زواًة اًترمشي «ؿََََْىُنه بًِِدهسْخِِحِ وَاٍتَّهََِْيِ وَاًخهلْسٌِسِ ، وَاؾْلِسْنَ بِِلَْنََمِيِ ، فَاّنَّهُنه مَس ْئُو لاَثٌ مُسْدٌَْعَلَاثٌ ، وَلاَ ثَلْفَُْنَ فَذًَْسَينَْ اًصهحَُْةَ » ولشا ٌسبٔل اًـحس الؽسلؼ زتَ حين ذدولَ ٌَمسجس بٔن ًفذح لَ بٔتواة زحُخَ ،ؾَنْ ؾَحْسِ الغهِ جْنِ اًْحَسَنِ، ؾَنْ بُمَِِّ فَاظِمَةَ تًِْتِ حُسَينٍْ، ؾَنْ خَسهتَُِا، فَاظِمَةَ تًِْتِ زَسُولِ ا لغهِ ، كَاًَتْ: كََنَ زَسُولُ الغهِ اّرَا ذَذَيَ اًْمَسْجِسَ ، كَالَ: "ثِسْمِ الغهِ، وَاًسهلاَمُ ؿَلََ زَسُولِ الغهِ ، اٌَهُِمه اقْفِصْ لِِ رُهُوبِِ، رَا دَصَحَ كَالَ: "ثِسْمِ الغهِ، وَاًسهلاَمُ ؿَ ّ وَافْذَحْ لِِ بَتْوَاةَ زَحَُْخِمَ". وَا لََ زَسُولِ الغهِ ، اٌَهُِمه اقْفِصْ لِِ رُهُوبِِ، وَافْذَحْ لِِ بَتْوَاةَ فَضْلطَِ" . ٖ ٔ - " الوابل الصيب" للإمام ابن القيم ٕ- حسن : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (ٔٓ٘ٔ)وَاللَّفْظ لَوُ ، وَالت ِّرْمِذِيّ(ٖٖٛ٘). التَّكْبِير(يسيرَة) بِضَم الْيَاء وَفتح السِّين الْمُهْملَة وَلَيْسَ لذََا فيِ الْكتب السِّتَّة سوى ىَذَا الحَدِيث قال القاري: قولو فتنسين بفتح التاء، أي فتتركن الرحمة بسبب الغفلة، والدراد بنسيان الرحمة نسيان أسبابها، أي لا تتركن الذكر فإنكن لو تركتن الذكر لحرمتن ثوابو ، فكأنكن تركتن الرحمة، قال تعانسخة صحيحة بصفة لرهولة من الإنساء، أي أنكن استحفظتن ذكر الرحمة وأمرتن بسؤالذا، فاذا غفلتن فقد ضيعتن ما استودعتن فتركتن سدى عن -رحمة الله -، قال الطيبي: لا تغفلن نهى الأمرين، أي لا تغفلن عما ذكرت لكن من اللزوم على الذكر، والمحافظة عليو، والعقد بالأصابع توثيق اً، وقولو: فتنسين جواب لو، أي إنكن لو تغفلن عما ذكرت لكن لتركتن سدى عن رحمة الله، وىذا من باب قولو تعا فيكون من الله ترك الرحمة، فعبر بالنسيان عن ترك الرحمة كما في قولو تعاكَذَلِكَ الْي َوْمَ تُنسَى الدرقاة. وبسط في شرح الحصن أكثر من ىذا وقال: الأولى أن يقرأ على صيغة المجهول من المجرد، وكذا صحيح في أصل الترمذي، انتهى. ٖ - صحيح : رواه أحمد(ٕٚٔٗٙ)،والترمذي(ٖٗٔ)،وابن ماجة(ٔٚٚ)وصححو الألباني.
عدد الصفحات ٥٠٘ ٔ ٔ٘ لمذاكرين والذاكرات ٔ٘ 62- الحصًط ؿلَ رهص لظ حصًط ؿلَ ما ًيفـَ ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ لظِ « :اًْمُؤْمِنُ اًْلَوِيه، ذَيرٌْ وَبَحَةه اّلََ لظِ مِنَ اًْمُ ؤْمِنِ نْ بَظَاتَمَ شََْءٌ، فَلاَ ّ اًضهـَِفِ، وَ ِ كٍُُّ ذَيرٌْ احْصِضْ ؿَلََ مَا ًَيْفَـُمَ، وَاس ْخَـِنْ بِِلعِ وَلاَ ثَـْجَزْ، وَا ثَلُيْ ًَوْ بَنِِّ فَـََْتُ كََنَ نَشَا وَنَشَا، وًََىِنْ كُيْ كَسَزُ لظِ وَمَا صَاءَ فَـَيَ، فَاّنه ًَوْ ثَفْذَحُ عََْ يَ اًض هَْعَانِ »ٔ ًلول الإمام اًيووي – زحَُ لظ -:وَمَـْيَاٍُ احْصِضْ ؿَلََ ظَاؿَةِ الغهِ ثَـَالََ وَاًصهقْحَةِ فِيمَا ؾِيْسٍَُ وَاظَُْةِ ّؿَاهَةَ مِنَ الغهِ ثَـَالََ ؿَلََ رَلضَِ وَلاَ ثَـْجِزْ وَلاَ حَىْسَيْ ؾَنْ ظَََةِ اًعهاؿَةِ وَلاَ ؾَنْ الاْ ّؿَاهَةِ. ظَََةِ الاْ ثم كال ؿَََ اًعلات واًسلام: (احْصِضْ ؿَلََ مَا ًَيْفَـُمَ) ُشٍ وظَة من اًصسول ؿَََ اًعلات واًسلام لْٔمذَ، وهي وظَة خامـة ماهـة (احْصِضْ ؿَلََ مَا ًَيْفَـُمَ) ًـني بٔحتَّس تَعَله ومداشُثَ، وَس الشي ًيفؽ الشي فَِ ضُز، وما لا ًيفؽ فَِ ولا ضُز، ورلض لْٔن الْٔفـال ثيلسم إلَ زلازة بٔكسام: كسم ًيفؽ الإوسان، وكسم ًضٍْ، وكسم لا ًيفؽ ولا ًضْ. فالإوسان اًـاكي الشي ًلدي وظَة ُو الشي يحصض ؿلَ ما ًيفـَ، وما بٔنثر الشٍن ًضَـون بٔوكاتُم اًَوم كير فائست، تي مضْت ؿلَ بٔهفسِم وؿلَ ذٍنْم، وؿلَ ُشا فِجسز تيا بٔن هلول لؽثي ُؤلاء: إىكُ لػ ثـمَوا توظَة اًيبِ ؛ إما جَلاً مٌكُ وإما تُاونًَ، ًىن الؽؤمن اًـاكي الحاسم ُو الشي ًلدي ُشٍ اًيعَحة، ويحصض ؿلَ ما ًيفـَ ذًيَ وذهَاٍ. وُشا حسًر ؾؼيم ًًدلي ًلإوسان بٔن يُـله هبَاسًا لَ عْله الزًني والزه َوي، لْٔن اًيبِ كال (احْصِضْ ؿَلََ مَا ًَيْفَـُمَ) وُشٍ اًكلمة كُمة خامـة ؿامة، (ؿَلََ مَا ًَيْفَـُمَ) بٔي ؿلَ كُ شَء ًيفـم سواء الزٍن بٔو الزهَا، فإرا ثـازَت مٌفـة الزٍن ومٌفـة الزهَا فلسم مٌفـة الزٍن؛ لْٔن الزٍن إرا ظَح ظَحت الزهَا، بٔما الزهَا إرا ظَحت مؽ فساذ الزٍن فإنَّا ثفسس.ٕ تُ بحمس لظ وثوفِلَ اًحاحر اًلصبٓن واًس ية بٔدوكُ لظ / ظلاخ ؿامص ٔ -رواه مسلم ٖٗ - (ٕٙٗٙ)،وأحمد(ٜٔٚٛ)،وابن ماجة(ٛٙٔٗ)،وابن حبان(ٕٔٚ٘). ٕ - "شرح رياض الصالحين "(ٕ/ٛٚ-ٜٚ)للعلامة ابن عثيمين –رحمو الله - ط. دار الوطن للنشر، الرياض
عدد الصفحات ٥١