ٛٔ سبق الخيرات ٛٔ ُصة؛ لْٔهَ لا ًعَق بٔن ًخحمي هساء اًخوحِس وذؾوت الحق: لظ بٔنبَ، لظ بٔنبَ، بٔصِس بٔن لا إلَ إلا لظ، بٔصِس بٔن لٔسًا زسول لظ، فِو ٍىصٍ ُشٍ اًكللْث، وٍى صٍ الْٔران، فلصلض مجصذ بٔن ٌشّغ الؽؤرن الْٔران يَصة اًض َعان . إراً: من ؾصط لَ اًض َعان وبٔزاذ بٔن ًيجو مٌَ فََؤرن حتَّ كير وكت اًعلات، وإرا نيت مكَن وبٔحسست بٔن ص َعانًَ يحاول بٔن ًؤرًم فاجَص بِلْٔران، فإهَ ًيصرف ؾيم؛ لْٔهَ ٍىصٍ بٔن ثبٔثََ بما ًحلضَ وبما ًيفصٍ، ولا ٌس خعَؽ بٔن ًحلى مـم إرا بٔرهت كولَ: (إن اًض َعان إرا سَؽ اًيساء بًِعلات بٔحال) ًـني: رُة ُازبًِ ولَ ضُاظ؛ حتَّ لا ٌسمؽ ظوثَ) ًـني: ًعسز رلض اًعوث الخحُر حتَّ لا ٍتمىن ثسخدَ من سلْغ ظوث ذؾوت الحق والْٔران. ثم ًلول: (فإرا سىت الؽؤرن زحؽ فوسوش) زحؽ ًَوسوش الؽعَين ثم ًلول: (فإرا سَؽ الإكامة ُصة) ولا ٌس خعَؽ سلْغ الإكامة؛ لْٔنَّا جض تمي ؿلَ هفس اًيساء اًشًّف، وُشا الحسًر زواٍ مسلؼ. و زواًة مذفق ؿَيها: (فإرا كضِ اًخثوًة -ًـني: الإكامة- بٔكدي حتَّ يُعص تين الؽصء وهفسَ -ًـني: حتَّ ٌضلله ؾلْ ُو فَِ- ًلول لَ: ارهص نشا، ارهص نشا، لؽا لػ ًشهص من كدي، حتَّ ًؼي اًصخي ما ًسزي كُ ظلَ) وُشا ًلٔسف اًضسًس لا ٍكَذ ٌسلؼ مٌَ بٔحس، فعسق اًعاذق الؽعسوق ظلَ لظ ؿَََ وبٓلَ وسلؼ فيما ًحَليا ؾن لظ ثحازك وثـالَ من اًِسى واًوحِ. ولشلض نْس تـغ اًياش إرا وسِ من بٔموز الزهَا صُئًا ثم ذذي اًعلات ثخوافس ؿَََ اًوساوش من كُ اتَاٍ، وًؼي ًخشهص كُ ما وسِ، ولا ثًتَّيي مضاكُ الزهَا إلا إرا سلؼه! فِشا ذًَي صُيح ؿلَ بٔن اًض َعان كَن ٌضللط، وُشٍ الؽضاكي لا ثبٔثَم إلا ما تين حىديرت الإحصام وتين اًسلام، فإرا سَمت رُحت ؾيم، ومـنى ُشا بٔن ُياك مؤامصت من إتَُس، فِو ٍصًس بٔن ًعسك ؾن اًخسجص ظلاثم والاهخفاغ بها. فإرا عجز اًض َعان تيفسَ ؾن ظس اًـحس ؾن اًعلات بٔخَة ؿَََ بَِله وزخله، فتراٍ ٌس خـين بِيوذٍ، وسَعِم ؿََم، وسَط ؿََم حزتَ وبُٔله تبٔهواغ اًدسََط، وكُلْ خس الؽسلؼ إكامة اًعلات خس اًض َعان إقصاء اًسفِاء تَ، فمنْم من ًلول لَ: يَ س َسنَ اًض َخ! ذشنِ ؿلَ حٌاحم إلَ بٓدص ُشٍ اًـحازاث اًتي فيها سخصًة من الؽعَين، واًتي جسمـونَّا من اًسفِاء. إن ُؤلاء زسي اًض َعان فِو ٌس خـين بهم؛ كي ًفذيوك ؾن اًعلات، مثي ُشٍ اًـحازاث اًتي بٔزاذ بها اًسفِاء الاس تَّزاء واًخحلير من صبٔن اًعلات واؿلؼ بٔ ن ُشا حٌسي من حٌوذ إتَُس، فدـس بٔن فضي ُو تيفسَ بٔن ًعسك ؾن اًعلات، ًؼاُص وٌس خـين بِيوذٍ، وٌسَط ؿََم بٔرى الخَق، فكللْ خس اًـحس إكامة اًعلات خس اًض َعان إقصاء اًسفِاء تَ، فذازت ٌسرصون مٌَ ، وتَزت يَزءون رَا نََذًَْتُُْ اّلََ اًعه ّ ،نلْ كال ؾز وخيلاتِ اتَّهَشُوَُا ُُزُوًا وًََـِحًا 58]
عدد الصفحات ١٨ٔ ٜ ٜٔ لمذاكرين والذاكرات ٜٔ الؽيافلين مٌش سمان اًصسول ؿَََ اًعلات واًسلام إلَ بٔن ٌضاء لظ ؾز وخي؟ هـم ُشا صبٔن الؽيافلين فذازت ٌسرصون مٌَ، وتَزت يَزءون تَ، وبٔدصى ًخلامزون، حِ زْةَ اًض هَْعَانِ همُُ اًْزَاسُِِونَ 29) 23- رهص لظ نثيرًا اًصذاء من بٔس حاة اس خجاتة الزؿاء واحذَاس اًضسائس والؽَلْث اس خجاتة لظ ثـالَ لزؿاء من ًشهصٍ نثيرًا : ؾَن بَبِِ ُُصٍَصت زضِ لظ ؾيَ ، ؾَنِ اًيهبِِِّ ،كَالَ« زَلاَزَةٌ لاَ ٍَصُ ذه لظُ ذُؿَاءَهمُُ: الشهانِصُ لظَ نَثِيرًا، ّمَامُ اًْمُلْسِطُ ". وَذَؾْوَتُ اًْمَؼَُْومِ، وَالاْ 2 وؾَنْ ؾُحَاذَتَ جْنِ اًعهامِتِ زضِ لظ ؾيَ ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ الغهِ « :مَنْ ثَـَازه مِنَ اٌَهَْيِ ، فَلَالَ لاَ اّلَََ اّلاه الغهُ وَحْ سٍَُ لاَ شًَُِمَ لََُ لََُ اًْمُلطُْ وَلََُ اًْحَمْسُ وَُُوَ ؿَلََ كُُِّ شََْءٍ كَسٍِصٌ وَس ُحْحَانَ الغهِ وَاًْحَمْسُ لغِهِ وَلاَ اّلَََ اّلاه الغهُ وَالغهُ بَنْبََُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ كُوهتَ اّلاه بِِلغهِ ثمُه كَالَ: زَةِّ اقْفِصْ لِِ بَوْ كَ الَ: ثمه ذَؿَا اسدِجَة لََُ ، فَاّنْ ثَوََهبَ وَظَلَه كُدََِتْ ظَلاَثَُُ ". 1 إخاتة لظ ثـالَ لؽن ذؿاٍ تـس حىديرٍ وجسخِحَ وتَمَسٍ س ححاهَ اًعلات ؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالضٍِ زضِ لظ ؾيَ ، بَنه بُمه سََُيمٍْ، كَسَثْ ؿَلََ اًيهبِِِّ ، فَلَاًَتْ: ؿَ َِّمْنيِ كَُِمَاثٍ بَكُوًُُِنه ِ ظَلاَتِِ، فَلَالَ: «نَبَِِّي الغهَ ؾَشًّْا، وَس َحِّحِي الغهَ ؾَشًّْا، وَاحَُْسًَِِ ؾَشًّْا، ثمُه سَلِّ مَا صِئْتِ »، ًَلُولُ«هَـَمْ هَـَمْ »3 اًفزغ إلَ رهص لظ الؽَلْث ؾَنْ بَبِِ مُوسَّ زضِ لظ ؾيَ ، كَ الَ: دَسَفَتِ اًضهمْسُ ِ سَمَنِ اًيهبِِِّ ، فَلَامَ فَزِؿًا يَُْى َ بَنْ حَىُونَ اًسهاؿَةُ حَتَّه بَتََ اًْمَسْجِسَ، فَلَامَ ًُعَلِّّ تِبَظْوَلِ كَِِامٍ وَزُنُوغٍ وَسَُُوذٍ، مَا زَبًَْخَُُ ًَفْـَلهُُ ِ ظَلاَتٍ كَطه، ثمُه كَالَ: «اّنه َُشٍِِ الْْٓ يََثِ اًهتيِ ٍُصْسِيُ لظُ لاَ حَىُونُ ًِمَوْثِ بَحَسٍ، وَلاَ ًِحَََاثَِِ، وًََىِنه لظَ ٍُصْسََُِِا، يَُُوِّفُ بهَِا ؾِحَاذٍَُ، فَاّرَا زَبًَْتُُْ مِنَْْا صَُْئًا، فَافْزَؾُوا اّلََ رِنْصٍِِ، وَذُؿَائَِِ، وَاس ْخِلْفَازٍِِ »1 -ٔ صحيح : رواه البيهقي في" شعب الإيمان"(ٖٜٚٙ)، والبزار في " مسنده البحر الزخار "( ٔ٘ٚٛ)،وصححو الألباني في " صحيح الجامع"(ٖٗٙٓ)،و" الصحيحة"(ٕٔٔٔ). ٕ- البخاري( ٗ٘ٔٔ). ٖ- حسن : رواه أحمد في " الدسند"(ٕٕٚٓٔ)، والترمذي (ٔٛٗ)،والنسائي(ٜٜٕٔ) ،وابن حبان (ٕٔٔٓ)وحسنو الألباني وشعيب الأرنؤوط . ٗ - البخاري( ٜ٘ٓٔ)، مسلم ٕٗ - (ٕٜٔ).
عدد الصفحات ١٩ ٕٓ سبق الخيرات ٕٓ وؾَنْ ؾَحْسِ اًصهحَُْنِ جْنِ سََُصَتَ زضِ لظ ؾيَ ، وَكََنَ مِنْ بَصَْْاةِ زَسُولِ لظِ ، كَالَ: نُيْتُ بَزْثَمِي تِبَسُِْمٍ لِِ بًِِْمَسًِيَةِ ِ حََِاتِ زَسُولِ لظِ ، اّرْ نَسَفَتِ اًضهمْسُ، فٌََحَشْتَُُا، فَلَُْتُ: وَلظِ لََْهْؼُصَنه اّلََ مَا حَسَجَ ًِصَسُولِ لظِ ِ نُسُوفِ اًضهمْسِ، كَالَ «فَبَثَُْذَُُ وَُُوَ كَائٌِِ ِ اًعهلاَتِ زَافِؽٌ ًَسًََِْ، فَجَـَيَ ٌُس َحِّحُ ، وَيحَْمَسُ، وَيَََُِّيُ، وٍَُىَبَُِّ، وًََسْؾُو، حَتَّه حُسَِّ ؾَنَْْا »، كَالَ«فَََمها حُسَِّ ؾَنَْْا، كَصَبَ سُوزَثَينِْ وَظَلَه زَنْ ـَخَينِْ »2 وؾَنْ ؾَحْسِ الغهِ جْنِ عَْْصٍو، كَالَ: نَسَفَتِ اًضهمْسُ ؿَلََ ؾَِْسِ زَسُولِ الغهِ ، فَعَلَه زَسُولُ الغهِ ، فَبَظَالَ اًْلَِِامَ، ثمُه زَنَؽَ، فَبَظَالَ اًصهنُوغَ، ثمُه زَفَؽَ فَبَظَالَ - كَالَ صُـْحَةُ: وَبَحْس ِحَُُ كَالَ: ِ اًسهجُوذِ نََْوَ رَلضَِ - وَحَـَيَ ًَحْكِِ ِ سَُُوذٍِِ وًََيْفُخُ، وًََلُولُ: «زَةِّ ًَمْ ثَـِسْنِِ َُشَا وَبَنََ بَس ْخَلْفِصُكَ، زَةِّ، ًَمْ ثَـِسْنِِ َُشَا وَبَنََ فِيهِمْ »، فَََمها ظَلَه كَالَ: " ؾُصََِتْ ؿَلَّه اًْجَيهةُ، حَتَّه ًَوْ مَسَذْثُ ًَسِي ًَخَيَاوًَْتُ مِنْ كُعُوفَِِا، وَؾُصََِتْ ؿَلَّه اًيهازُ، فَجَـََْتُ بَهْفُخُ دَض ََْةَ بَنْ ًَلْضَاكُُْ حَصهَُا، وَزَبًَْتُ فِيهَا سَازِقَ تَسَهَتيَْ زَسُ ولِ الغهِ ، وَزَبًَْتُ فِيهَا بَذَا تَنيِ ذَؿْسَغٍ، سَازِقَ اًْحَجَِجِ، فَاّرَا فُعِنَ لََُ كَالَ: َُشَا عََْيُ اًْمِحْجَنِ، وَزَبًَْتُ فِيهَا امْصَبَتً ظَوًِلةًَ سَوْذَاءَ حُِْيرًَِهةً، ثُـَشهةُ ِ ُِصهتٍ زَتَعَتََّْا، فَلؼَْ ثُعْـِمَِْا وًََمْ جَسْلَِِا، وَ ًَمْ ثَسَؾَِْا ثَبِكُُُ مِنْ نه اًضهمْسَ ّ دَضَاصِ الَْْزْطِ، حَتَّه مَاثَتْ، وَا وَاًْلَمَصَ لاَ ًَيْىَسِفَانِ ًِمَوْثِ بَحَسٍ وَلاَ ًِحَََاثَِِ، وًََىِنْهُمَا بًَٓخَانِ مِنْ بٓيََثِ الغهِ، فَاّرَا اىْىَسَفَ بَحَسُهَُُا - بَوْ كَالَ: فُـِيَ تِبَحَسِهَُِا شََْءٌ مِنْ رَلضَِ - فَاسْـَوْا اّلََ رِنْصِ الغهِ ". 1 وكال ثـاِتُُْ فِئَةً فَازْخُذُوا وَارْنُصُوا الغهَ نَثِيرًا ًَـََهكُُْ ثُفَِْحُونَ ( 15})15) وؾَنْ مَِْمُونِ جْنِ مِِْصَانَ كَالَ: كَالَ: سََِـْتُ اًضهحهاكَ جْنَ كَُْسٍ، ًَلُولُ: " ارْنُصُوا الغهَ ِ اًصهذَاءِ ًَ شْنُصْكُُْ ِ اًضِّسهتِ، فَاّنه ًُووُسَ كََنَ ؾَحْسًا ظَاًِحًا رَانِصًا لغِهِ، فَََمها وَكَؽَ ِ تَعْنِ اًْحُوثِ كَالَ الغهُ كََنَ مِنَ اًْمُس َحِّحِينَ ٌَََحِرَ ِ تَعْيَِِ اّلََ ًَوْمِ ًُحْـَثُونَ 211نه فِصْؾَوْنَ كََنَ ؾَحْسًا ّ ] ظَاقًَِا نََس ًَِا لشِِنْصِ الغهِ فَََمها سَِْائَِيَ وَبَنََ مِنَ اًْمُسَِْمِينَ بٓلْْٓنَ وَكَسْ ؾَعَُْتَ كَدْيُ وَنُيْتَ مِنَ اًْمُفْسِسٍِنَ 90" ]3 وَكَالَ زَخُيٌ لَِْ بِِ الزهزْذَاءِ: بَوْظِنيِ، فَلَالَ: ارْنُصِ الغهَ ِ اًسّههاءِ ًَشْنُصْكَ الغهُ ؾَزه وَخَيه ِ اًضْههاءِ. 1 ٔ - مسلم ٕٙ - (ٖٜٔ). ٕ -رواه النسائي(ٜٙٗٔ)وصححو الألباني في "صحيح الجامع(ٔٓٓٗ). ٖ - رواه ابن أبي شيبو في " مصنفو"(ٜٖٗٚٗ). ٗ - أخرجو أبو نعيم في " الحلية"(ٔ/ٜٕٓ)،وابن الجوزي في" صفة الصفوة"( ٔ/ٕٛٚ)، وأبي داود في " الزىد "(ٕٚٔ).
عدد الصفحات ٢٠ٕ ٔ ٕٔ لمذاكرين والذاكرات ٕٔ وَبَؾْؼَمُ اًضهسَائِسِ اًهتيِ ثَنزِْلُ بًِِْـَحْسِ ِ الزههََْا اًْمَوْثُ، وَمَا تَـْسٍَُ بَصَسه مٌَُِْ اّنْ ًَمْ ٍَىُنْ مَعِيرُ اًْـَحْسِ اّلََ ذَيرٍْ، فَاًْوَاحِةُ ؿَلََ اًْمُؤْمِنِ الاِس ْخِـْسَاذُ ٌَِْمَوْثِ وَمَا تَـْسٍَُ ِ حَالِ اًعِّحهةِ بًِِخهلْوَى وَالَْْعَْْ الِ اًعهاًِحَةِ، كَالَ الغهُ ؾَزه وَخَيه سٌ مَا كَسهمَتْ ًِلَسٍ وَاثهلُوا الغهَ اّنه الغهَ دَدِيرٌ تِمَا ثَـْمََُونَ - وَلاَ حَىُوهُوا كََلشهٍِنَ وَسُوا الغهَ فَبَوْسَاهمُْ بَهْفُسَُِمْ بُوًَئِمَ همُُ اًْفَاسِلُونَ 28 - 29 ] . فَمَنْ رَنَصَ الغهَ ِ حَالِ صِْهخَِِ وَزَذَائَِِ ، وَاس ْخَـَسه حِِيَئِشٍ ٌَِِلَاءِ الغهِ بًِِْمَوْثِ وَمَا تَـْسٍَُ، رَنَصٍَُ الغهُ ؾِيْسَ َُشٍِِ اًضهسَائِسِ، فَكََنَ مَـََُ فِيهَا، وًََعَفَ تَِِ، وَبَؿَاهََُ، وَثَوَلاهٍُ، وَزَخهذََُ ؿَلََ اًخهوْحِِسِ، فَََلَِِ َُ وَُُوَ ؾَيَُْ زَاطٍ، وَمَنْ وَسَِِ الغهَ ِ حَالِ صِْهخَِِ وَزَذَائَِِ، وًََمْ ٌَس ْخَـِسه حِِيَئِشٍ ٌَِِلَائَِِ، وَس َََُِ الغهُ ِ َُشٍِِ اًضهسَائِسِ، تِمَـْنىَ بَههَُ بَؾْصَطَ ؾَيَُْ، وَبَهَُْلهَُ فَاّرَا ىَزَلَ اًْمَوْثُ بًِِْمُؤْمِنِ اًْمُس ْخَـِسِّ لََُ، بَحْ سَنَ اًؼهنه جِ صَتَِِّ، وَخَاءَثَُْ اًْخُشَّْى مِنَ الغهِ، فَبَحَةَ ًِلَاءَ الغهِ، وَبَحَةه الغهُ ًِلَاءٍَُ، وَاًْفَاحِصُ تِـَىْسِ رَلضَِ، وَحِ ِيَئِشٍ ًَفْصَخُ اًْمُؤْمِنُ، وٌََس ْخَخْشُِّ تِمَا كَسهمََُ مِمها ُُوَ كَاذِمٌ ؿَََََِْ، وًََيْسَمُ اًْمُفْصِّظُ، وًََ لُولُ ِ حٌَْةِ الغهِ 56. ]2 21- من بٔنبَ بٔس حاة هسة الحس ياث وحط اًسُئاث ؾَنْ مُعْـَةِ جْنِ سَـْسٍ ، حَسهزَنيِ بَبِِ زضِ لظ ؾيَ ، كَالَ: نُيها ؾِيْسَ زَسُولِ لظِ ، فَلَالَ«بًََـْجِزُ بَحَسُكُُْ بَنْ ٍَىْسِةَ، كُُه ًَوْمٍ بًَْفَ حَس َيَةٍ؟ »فَسَبَلََُ سَائِيٌ مِنْ خََُسَائَِِ: نََْفَ ٍَىْسِةُ بَحَسُنََ بًَْفَ حَس َيَةٍ؟ ، كَالَ: «ٌُس َحِّحُ مِائَةَ جَسْخِِحَةٍ، فَُِىْذَةُ لََُ بًَْفُ حَس َيَةٍ، بَوْ يحَُطه ؾَيَُْ بًَْفُ دَعَِئَةٍ ».1 َُشا الحسًرِ ًُحَ ينُِّ اًيهبِه بٔهَُِّهةَ اًدهسخِحِ وٍُصَقِّةُ فَِ فََُسبَلُ اًعهحاتَةَ زضِ لظ ؾنْم « بًََـْجَزُ بٔحسُكُ، بٔي: لا ٌَس خَعَؽُ بٔنْ ٍَىْسِةَ ويحَْعُيَ، كُُه ًَومٍ، بًَْفَ حَس يةٍ؟ فَذَـَجهةَ بٔحسُ الحاضٍُنَ، نََفَ لِْٔحسِنَ بٔنْ يحَْعُيَ بًَفَ حَس َيةٍ تِس ونِ مَضلهةٍ وثِسُِوٌٍ تِلا عجَْزٍ؟! فَلال اًيهبِه ظَلَه لظُ ؿَََََِْ وَسَلؼهَ : ٌُس حِّحُ مِائةَ جَسخِحةٍ، فُِىْذَةُ لَ بًَْفُ حَس يةٍ؛ لْٔنه الحس َيَةَ اًواحسَتَ تِـَشِّْ بَمثاًِِا، وَُُوَ بَكَيه الؽضاؾَفَةِ الؽوؾوذَتِ اًلُصبٓنِ تلَولَِِ }:مَنْ خا ءَ بًِِْحَس َيَةِ فَلهَُ ؾَشُّْ بَمْثاًِِا والغهُ ًُضاؾِفُ ًِمَنْ ٌَضاءُ { [الْٔهـام26] وًلول الإمام اجن اًل-زحَُ لظ - اًفائست(الحاذًة واًثلازون): بٔهَ بٌٔسّ اًـحاذاث، وُو من بٔخَِا وبٔفضَ ِا، فإن حصنة اٌَسان بٔدف حصكَث الجوازخ وبٌٔسُّا، وًو تَصك ؾضو من الإوسان اًَوم واٌََلة تلسز حصنة ًساهَ ًضق ؿَََ كاًة الؽضلة ، تي لا يمىٌَ ٔ - " جامع العلوم والحكم " لابن رجب الحنبلي – رحمو الله -ط.دار الدنار – (ص: ٜٗٔ-ٜ٘ٔ). ٕ- مسلمٖٚ - (ٜٕٛٙ)،وأحمد(ٖٙ٘ٔ)، وابن حبان(ٕ٘ٛ).
عدد الصفحات ٢١ ٕٕ سبق الخيرات ٕٕ رلض. وؾَنْ بَبِِ سَـَِسٍ اًْزُسْزِيِّ ،وَبَبِِ ُُصٍَْصَتَ زضِ لظ ؾنْلْ ،بَنه زَسُولَ الغهِ ، كَالَ«اّنه الغهَ اظْعَفَى مِنَ اًْكَلََمِ بَزْتَـًا: س ُحْحَانَ الغهِ، وَاًْحَمْسُ لغِهِ، وَلاَ اّلَََ اّلاه الغهُ،وَالغهُ بَنْبََُ، فَمَنْ كَالَ: س ُحْحَانَ الغهِ ، نَخَةَ الغهُ لََُ ؾِشٍِّْنَ حَس َيَةً ، بَوْ حَطه ؾَيَُْ ؾِشٍِّْنَ سَُِّئَةً، وَمَنْ كَالَ : الغهُ بَنْبََُ، فَمِثْيُ رَلضَِ، وَمَنْ كَالَ: لاَ اّلَََ اّلاه الغهُ ، فَمِثْيُ رَلضَِ، وَمَنْ كَالَ: اًْحَمْسُ لغِهِ زَةِّ اًْـَاًَمِينَ، مِنْ كِدَيِ هَفْسَِِ ، نُخِخَتْ لََُ زَلاَزُونَ حَس َيَةً ، بَوْ حُطه ؾَيَْ زَلاَزُونَ سَُِّئَةً ".2 وؾَنْبَبِِ ُُصٍَْصَتَ زضِ لظ ؾيَ ، بَنه زَسُولَ لظِ ، كَالَ«مَنْ كَالَ: س ُحْحَانَ لظِ وَبحَِمْسٍِِ، ِ ًَوْمٍ مِائَةَ مَصهتٍ حُعهتْ دَعَايٍََُ وًََوْ كََهَتْ مِثْيَ سَتَسِ اًْحَحْصِ " 1 25- من بٔؾؼم بٔس حاة زلي مواسٍن اًـحس ًوم اًلِامة وذدول الجية ؾَنْ حُوٍَْصًَِةَ، بَنه اًيهبِِه دَصَحَ مِنْ ؾِيْسَُِا جُىْصَتً حِينَ ظَلَه اًعهحْحَ، وَهيَِ ِ مَسْجِسَُِا، ثمُه زَحَؽَ تَـْسَ بَنْ بَضَْْى، وَهيَِ خَاًِسَةٌ، فَلَالَ: «مَا سًِْتِ ؿَلََ اًْحَالِ اًهتيِ فَازَكْذُمِ ؿَََيهَْا؟ »كَاًَتْ: هَـَمْ، كَ الَ اًيهبِِه « :ًَلَسْ كَُْتُ تَـْسَكِ بَزْتَؽَ كَُِمَاثٍ، زَلاَجَ مَصهاثٍ، ًَوْ وُسِهَتْ تِمَا كَُْتِ مٌُْشُ اًََْوْمِ ًَوَسَىَتَُّْنه: س ُحْ حَانَ لظِ وَبحَِمْسٍِِ ؿَسَذَ ذََْلَِِ ، وَزََِا هَفْسَِِ ، وَسِهَةَ ؾَصْصَِِ ، وَمِسَاذَ كَُِمَاثَِ » .3 ُشا الحسًر: تَانُ فَضَلةَِ هَوغٍ مِن بٔهواغِ الشِّنْصِ، فَلَسْ زَوَثْ حُوٍَْصًَِةُ تًتُ الحازِجِ بٔنه اًيهبِه دَصَحَ مِن ؾِيسُِا جُىْصَتً، بٔي: بَوهلَ نََّازٍِ، حينَ ظلَّ اًعهحْحَ ( وهيَِ مَسجِسُِا) ، بٔي: مَوَِؽِ ظَلاتُِ ا، حِينَ ظلَّ اًعهححَ، ثمُه زَحَؽَ تَـسَ بٔن بَضْى، بٔي: ذَذَيَ اًضهحْوَتِ، وهيَِ ازثفاغُ اٍنْهازِ، وهي خاًِسةٌ مَوَِـِِا جُس َحِّحُ، فَلال ًِا «مَا سًِْتِ ؿَلََ اًْحَالِ اًهتيِ فَازَكْذُمِ ؿَََيهَْا؟ » مِنَ اًْجَُوشِ ؿلَ رِنْصِ لظِ ثَـا « :ًَلَسْ كَُْتُ تَـْسَكِ » ، بٔي: تَـسَ بٔن دَصَحْتُ مِن ؾِيسِك، بٔو تَـْسَ ما فازَكْذُم، كَُْتُ كَُِلْثٍ حَزِنُ ما كَُْتِ مٌُْشُ اًْفَجْصِ بٔو مٌُْشُ اًعهحْحِ، وهي: س ُححانَ لظِ وبحَِمْسٍِ، ؿَسَذَ ذََْلَِ، وزَِا هَفْسَِ، وسِهَةَ ؾَصْصَِ، ومِساذَ كَُِلْثَِ، ومـي اٍ: جسخِحُ لظِ ؾزه وخيه وتََمَسًَ تـَسذِ جَُؽِ مَزَْوكاثَِ، ومَزَُوكاثُ لظِ ؾزه وخيه لا يحُعيها إلاّ لظُ ، نلْ كال لظُ ثَـالَ: }وَما ًَـْلؼَُ حٌُُوذَ زَتِّمَ اّلاّ ُُوَ } {الؽسثص32] ٔ- صحيح : رواه أحمد(ٕٔٓٛ)وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم ،والحاكم في "الدستدرك"( ٙٛٛٔ)،والنسائي في " عمل اليوم والليلة"(ٓٗٛ)، وصححو الألباني في" صحيح الجامع"( ٛٔٚٔ)و" الترغيب "( ٕ/ٕٙٗ). ٕ -البخاري( ٘ٓٗٙ)،مسلم ٕٛ - (ٜٕٔٙ) ٖ- مسلمٜٚ-(ٕٕٙٚ).
عدد الصفحات ٢٢ٕ ٖ ٖٕ لمذاكرين والذاكرات ٖٕ وسِهَ ةَ ؾَصْصَِ لا ًَـْلؼَُ زِلَََِا اّلاّ لظُ س ُححاهََ وثَـالَ، (ومِساذَ كَُِلْثَِ)، والؽِساذُ ما ٍُىْذَةُ تَ اًشِهءُ، وكَُِلْثُ لظِ ثَـالَ لا ًُلازَنُ بها شََءٌ . وؾَنْ بَبِِ مَالضٍِ الَْْصْـَصِيِّ كَالَ: كَالَ زَسُولُ لظِ « :ّيمَ اًعهُِوزُ صَعْصُ الاْ انِ وَاًْحَمْسُ لغِهِ ثَمْلَُ اًْمِيزَانَ، وَس ُحْحَانَ لظِ وَاًْحَمْسُ لغِهِ ثَمْلََٓنِ - بَوْ ثَمْلَُ - مَا تَينَْ اًسهمَاوَاثِ وَالَْْزْطِ، وَاًعهلاَتُ هُوزٌ، وَاًعهسَكَةُ جُصَُْانٌ وَاًعهبَُْ َََِاءٌ، وَاًْلُصْبٓنُ حُجهةٌ لضََ بَوْ ؿََََْمَ ، كُُه اًيهاشِ ًَلْسُو فَدَاًِؽٌ هَفْسََُ فَمُـْخِلَُِا بَوْ مُوتِلَُِا » . 2 ُشا حسًرٌ ؾؼيمٌ، وبٔظْيٌ مِن بٔظولِ الإسلامِ، ًَشْنُصُ فَِ اًيهبِه كُُه ما يَُِمه الؽسلؼَ حَِاثَِِ وبٓدِصثَِِ؛ ففَِ يُُبَُ اًيهبِه بٔنه» اًعهِوزَ «، بٔي: اًوَُوءَ، واً عهِازتُ بٔظَُِْا اًيهؼافةُ واًخهنزَهٍُ . »صَعْصُ الاّيمانِ «، بٔي:هِعْفَُُ، والؽصاذُ بٔنه الْٔحْصَ اًوَُوءِ ًًَتَّيي إلَ هِعْفِ بٔحْصِ الإيمانِ؛ ًِلْ الإيمانِ مِن هؼافةِ اًيهفسِ واًلََْةِ، وًِلْ اًعهِازتِ مِن هَؼافةِ الجَسَسِ، » والذسُ لعِ ثَملَٓنِ الؽيزانَ «، بٔي: إنَّهلْ ًُوسنَنِ وًَملٓنِ الؽيزانَ بِلْٔحصِ واًثواةِ، فترحَجُ نِفهتَُّلْ، » وس ُححانَ لظِ والذسُ لعِ ثَمْلَٓنِ ما تَينَْ اًسهمَواثِ والْٔزطِ «، بٔي:إنه بٔحْصَ رِهصَُُلْ ًَمْلَُ ما تَينَْ اًسهمواثِ والْٔزطِ؛ لاص ْتماًِِِلْ ؿلَ ثنزًَِ لظِ ثـالَ كولَ: »س ُححانَ لظِ «، واًخهفْوًغِ والافْذِلازِ إلَ لظِ كو : »الحَمْسُ لعِ وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زضِ لظ ؾيَ ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ لظِ : كَُِمَخَانِ دَفِِفَذَانِ ؿَلََ اٌَِّسَانِ، زَلََِِخَانِ ِ اًْمِيزَانِ، حَدَِخَذَانِ اّلََ اًصه حَُْنِ: س ُحْحَانَ لظِ وَبحَِمْسٍِِ، س ُحْحَانَ لظِ اًْـَؼِيمِ «.1 وؾن زوبِن و بٔبِ سَمة و بٔبِ بٔمامة سََِـْتُ زَسُولَ لظِ ًَلُولُ» تَخٍ تَخٍ ، خَْسٌ مَا بَزْلَََُِنه ِ اًْمِيزَانِ: لاَ اّلَََ اّلاه لظُ ، وَس ُحْحَانَ لظِ ، وَاًْحَمْسُ لغِهِ ، وَلظُ بَنْبََُ ، وَاًْوَلزَُ اًعهاًِحُ ًُخَوَفه ٌَِْمَصْءِ اًْمُسْلؼِِ فََِحْدَس ِحَُُ «.3 وؾَنْ ؾَحْسِ الغهِ جْنِ عَْْصٍو، كَالَ: كَالَ زَسُولُ الغهِ :» ذََهخَانِ لاَ يحُْعِيهِمَا زَخُيٌ مُسْلؼٌِ اّلاه ذَذَيَ الجَيهةَ، بَلاَ وَهَُُا ٌَسِ يرٌ، وَمَنْ ًَـْمَيُ بهِِمَا كَََِيٌ: ٌُس َحِّحُ الغهَ ِ ذُجُصِ كُُِّ ظَلاَتٍ ؾَشًّْا، وَيحَْمَسٍُُ ؾَشًّْا، وٍَُىَبٍَُُِّ ؾَشًّْا "، كَالَ: فَبَنََ زَبًَْتُ زَسُولَ الغهِ ًَـْلِسَُُا تََِسٍِِ، كَالَ «فَذِلطَْ خَْسُونَ، وَمِائَةٌ بٌَِِِّسَانِ، وَ رَا بَذَشْثَ مَضْجَـَمَ جُس َحِّحَُُ وَحُىَبٍَُُِّ وَتََْمَسٍُُ مِائَةً، فَذِلطَْ ّ بًَْفٌ وَخَْسُ مِائَةٍ ِ الؽِيزَانِ، وَا مِائَةٌ بٌَِِِّسَانِ، وَبًَْفٌ ِ الؽِيزَانِ، فَبٍَهكُُْ ًَـْمَيُ ِ اًََوْمِ وَاٌَهَْلةَِ بًَْفَينِْ وَخَْسَمِائَةِ سَُِّئَةٍ »؟ كَاًُوا: فَىَِْفَ لاَ ٔ- صحيح مسلم ٖٕٕ ٕ- أخرجو البخاري (ٕٛٙٙ)، ومسلم (ٜٕٗٙ)،والترمذي(ٖٚٙٗ). ٖ - صحيح : انظر" صحيح الجامع"(ٕٚٔٛ)
عدد الصفحات ٢٣ ٕٗ سبق الخيرات ٕٗ نَُْعِيهَا؟ كَالَ: » ًَبِتِِ بَحَسَكُُُ اًض هَْعَانُ وَُُوَ ِ ظَلاَثَِِ، فََِلُولُ: ارْنُصْ نَشَا، ارْنُصْ نَشَا، حَتَّه ًَيْفَذِيَ، فَََـَلههُ بَلاه ًَفْـَيَ، وًََبِثََِِ وَُُوَ ِ مَضْجَـَِِ، فَلاَ ٍَزَالُ ًُيَوِّمَُُ حَتَّه ًَيَامَ «.2 وَؾَنْ ؿَائِضَةَ زَضَِِ الغهُ ؾَنَْْا ، كَاًَتْ: اّنه زَسُولَ لظِ ،كَالَ«اّههَُ ذَُِقَ كُُه اّوْسَانٍ مِنْ تَنيِ بٓذَمَ ؿَلََ س ِخِّينَ وَزَلاَزِمِائَةِ مَفْعِيٍ، فَمَنْ نَبَهَ لظَ، وَحَُِسَ لظَ، وَََُهيَ لظَ، وَس َحهحَ لظَ ، وَاس ْخَلْفَصَ لظَ، وَؾَزَلَ حَجَصًا ؾَنْ ظَصًِقِ اًيهاشِ، بَوْ صَوْنَةً بَوْ ؾَؼْمًا ؾَنْ ظَصًِقِ اًيهاشِ، وَبَمَصَ تِمَـْصُوفٍ بَوْ نَََّيى ؾَنْ مٌُْىَصٍ، ؿَسَذَ ثِلطَْ اًس ِّخِّينَ وَاًثهلاَزِمِائَةِ اًسهلاَمَى، فَاّههَُ ًَمْشِِ ًَوْمَئِشٍ وَكَسْ سَ حْزَخَ هَفْسََُ ؾَنِ اًيهازِ »1 وؾَنْ اجْنِ مَسْـُوذٍ زضِ لظ ؾيَ ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ الغهِ »ًَلِِتُ اّجْصَاُِيمَ ًََْلةََ بُسِِْيَ بِِ فَلَالَ: يََ مُحَمهسُ، بَكْصِئْ بُمهذَمَ مِنيِّ اًسهلاَمَ وَبَذْبَِْهمُْ بَنه الجَيهةَ ظََِّحَةُ اًترهْتَ ةِ ؿَشْتَةُ الؽَاءِ، وَبَنَّهَا كِِـَانٌ، وَبَنه قِصَاسََِا س ُحْحَانَ الغهِ وَالحَمْسُ لغِهِ وَلاَ اّلَََ اّلاه الغهُ وَالغهُ بَنْبََُ " . 3 وؾَنْ خَاجِصٍ زضِ لظ ؾيَ ، ؾَنْ اًيهبِِِّ ،كَالَ» مَنْ كَالَ: س ُحْحَانَ الغهِ اًـَؼِيمِ وَبحَِمْ سٍِِ قُصِسَتْ لََُ نََْلةٌَ ِ الجَيهةِ ". 1 وؾَنْ مُـَارٍ زضِ لظ ؾيَ ، كَالَ: مَا عَِْيَ بٓذَمِيٌّ عََْلاً بَنَْْى لََُ مِنْ ؿَشَاةِ لظِ مِنْ رِنْصِ لظِ 5 26- اس خئٌاف الؽؤمٌين ًيـميهم الْٓدصت بًِِٕامهم تدسخِح لظ وحُسٍ وحىديرٍ ؾَنْ خَاجِصٍ زضِ لظ ؾيَ ، كَالَ زَسُولُ لظِ « :ًَبِكُُُ بَُْيُ اًْجَيهةِ فِيهَا وٌََشَّْتُونَ، وَلاَ ًَخَلَوهظُونَ وَلاَ ًَمْخَرِعُونَ وَلاَ ًَحُوًُونَ، وًََىِنْ ظَـَامُُِمْ رَلضَِ حُضَاءٌ نَصَشِْْ اًْمِسْمِ ًََُِْمُونَ اًدهسْخِِحَ وَاًْحَمْسَ، كََِ ثََُِْمُونَ اًيهفَسَ ».6 و زواًةؾَنِ اًيهبِِِّ ، تِمِثْلهِِ كَيرَْ، بَههَُ كَالَ «وًَََُِْمُونَ اًدهسْخِِحَ وَاًخهىْدِيرَ ،كََِ ثََُِْمُونَ اًيهفَسَ ».7 ثمه تَينهَ تَـْغَ بَحْوَالٍ بُدَصَ لَُِْْيِ اًْجَيهةِ ؿَلََ سَخِِيِ الاِس ْخِئٌَْافِ وَاًْحَََانِ حَِْ رُ كَالَ: (ًََُِْمُونَ) بَيْ: بَُْيُ اًْجَيهةِ (اًدهسْخِِحَ وَاًخهحْمَِسَ) بَيْ: وَنََْوَهَُُا مِنَ الَْْرْكََزِ (كََِ ثََُِْمُونَ) بَيْ: بَهْتُُْ ِ َُشٍِِ الزهازِ ٔ- صحيح : رواه وأحمد (ٜٓٔٙ).،وأبو داود (٘ٙٓ٘)، والترمذي (ٖٓٔٗ)، والنسائي (ٖٛٗٔ) واللفظ لو، وابن ماجو (ٕٜٙ). ٕ-مسلم ٗ٘ - (ٚٓٓٔ). ٖ - حسن : رواه الترمذي(ٕٖٙٗ )وحسنو الألباني ٗ - صحيح : رواه الترمذي(ٖٗٙٗ،ٖ٘ٙٗ)،و" الدشكاة"(ٖٕٗٓ -[ٔٔ] ٘-صحيح: رواه الترمذي"(ٖٖٚٚ)،وابن ماجة(ٜٖٓٚ) ،وانظر "الروض النضير "(ٖٕٙ)، و" الترغيب" (ٕ/ٕٕٛ وٜٕٕ)،و " صحيح الجامع "(ٗٗٙ٘) . ٙ-مسلم ٜٔ - (ٖٕ٘ٛ). ٚ - مسلمٕٓ- (ٖٕ٘ٛ).
عدد الصفحات ٢٤ٕ ٘ ٕ٘ لمذاكرين والذاكرات ٕ٘ (اًيهفَسَ) تِفَذْحَخَينِْ بَيِ اًخهيَفهسَ، وَاًْمَـْنىَ لاَ ًَخْـَحُونَ مِنَ اًده سْخِِحِ وَاٍتَّهََِْيِ كََِ لاَ ثَخْـَحُونَ بَهْتُُْ. وَ ِ اًْجَامِؽِ تِعَِلَةِ اًْلََْحَةِ بَيْ: «كََِ ًََُِْمُونَ مِنَ اًيهفَسِ، وَلاَ ٌَضْلََُُِمْ شََْءٌ مِنْ رَلضَِ، كََِ لاَ ًَمْيَـُُِمْ مِنَ اًيهفَسِ، كًََْمَلاَئِىَةِ »، بَوْ ٍُصًِسُ بَنَّهَا ثَعِيرُ ظِفَةً لاَسِمَةً لاَ ًَيْفَىهونَ ؾَنَْْا كًََيهفَسِ اًلاهسِمِ ٌَِْحَََوَانِ، وَاًْحَاظِيُ بَههَُ لاَ يَُْصُحُ مِنُْْمْ هَفَسٌ اّلاه مَلْصُونًَ تِشِنْصٍِِ وَصُىْصٍِِ س ُحْحَاهََُ؛ وَلشَِا كَالَ اًْـَازِ فُونَ مَلَامَ زَتَِِّ حٌَه خَانِ16] ًِلُْدْصَى، وَالُْْدْصَى هَدِِجَةٌ ًِلُْولََ، وَكَسْ بُصِيرَ اّلََ َُشَا اًْمَـْنىَ ِ كَوْلَِِ ثَـَالََ ازَ ًَفِي هَـِيمٍ [هفعاز23].2 وًلول الإمام اجن اًل– زحَُ لظ - اًفائست(اًخاسـة واًس خون): بٔن ٌلصهص من تين الْٔؾلْل لشت لا ٌض بِِا شَء ، فَو لػ ٍىن ٌَـحس من زواتَ إلا اٌلصت الحاظلة ٌلصاهص ، واًيـيم الشي يحعي ًلَحَ ًىفى تَ ، وًِشا سََت مجاًس الشهص زيَط الجية . كال مالض جن ذًياز : و ما ثلصر الؽخلصرون بمثي رهص لظ ؾز وخي ، فَُس شَء من الْٔؾلْل بٔدف مؤهة مٌَ ، و لا بٔؾؼم لشت ولا بٔنثر فصحة واجتَّاخًا ٌَلَة . 27- الشاهص لع ذاًًَا ففاَت ؾَياٍ ممن ًؼله لظ ػله ًوماًلِامة : ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، ؾَنِ اًيهبِِِّ ، كَالَ«س َحْـَةٌ ًُؼَِهُِمُ الغهُ ِ ػِلهِِّ، ًَوْمَ لاَ ػِيه اّلاه ػِلههُ: الاّمَامُ اًـَاذِلُ، وَصَاةٌّ وَضَبَ ِ ؾِحَاذَتِ زَتَِِّ، وَزَخُيٌ كََْحَُُ مُـََهقٌ ِ الؽَسَاخِسِ، وَزَخُلاَنِ تَََ ابِه ِ الغهِ احْذَمَـَا ؿَََََِْ وَثَفَصهكَا ؿَََََِْ، وَزَخُيٌ ظَََحَخَُْ امْصَبَتٌ رَاثُ مٌَْعِةٍ وَجََُالٍ، فَلَالَ: اّنِِّ بَذَافُ الغهَ، وَزَ خُيٌ ثَعَسهقَ، بَدْفَى حَتَّه لاَ ثَـْلؼََ شَِِالَُُ مَا ثُيْفِقُ ًَمَِيَُُ، وَزَخُيٌ رَنَصَ الغهَ ذَاًًَِا فَفَاََتْ ؾََْيَاٍُ ". 1 28- رهص لظ ثـالَ ذير الْٔؾلْل 29- رهص لظ ثـالَ بٔسكى الْٔؾلْل ؾيس 10- رهص لظ ثـالَ بٔزفـِا الززخاث 12- رهص لظ ثـالَ ذير من إهفاق الشُة واًوزق 11- رهص لظ ثـالَ ذير من ملاكات الْٔؿساء ؾَنْ بَبِِ الزه زْذَاءِ زضِ لظ ؾيَ ، كَالَ: كَالَ اًيهبِِه « :بَلاَ بُهَخِّئُكُُْ بَِِيرِْ بَعَْْاًِكُُْ، وَبَسْكَََُا ؾِيْسَ مَََِىِكُُْ، وَبَزْفَـَِِا ِ ذَزَخَاحِكُُْ وَذَيرٌْ ًَكُُْ مِنْ اّهْفَاقِ الشهَُةِ وَاًوَزِقِ، وَذَيرٌْ ًَكُُْ مِنْ بَنْ ثََْلَوْا ؿَسُ وه كُُْ ، فَذَضِْْتُوا ٔ -" مرقاة الدفاتيح" علي ا لقاري ( ٜ/ٕٖٛ٘)ط. دار الفكر، بيروت – لبنان –الأولى . ٕ- البخاري ( ٓٙٙ ، ٙٓٛٙ)واللفظ لو، ومسلم (ٖٔٓٔ(،وأحمد (ٜ٘ٙٙ)،والترمذي (ٜٖٕٔ)، والنسائي (ٖٓٛ٘)،وابن حبان(ٖٖٛٚ،ٙٛٗٗ)
عدد الصفحات ٢٥ ٕٙ سبق الخيرات ٕٙ بَؾْيَاكَُِمْ وًََضِْْتُوا بَؾْيَاكَكُُْ؟ ، كَاًُوا: تَلََ. كَالَ: «رِنْصُ لظِ ثَـَالََ ، كَالَ مُـَارُ جْنُ حَدَيٍ: مَا شََْءٌ بَنَْْى مِنْ ؿَشَاةِ لظِ مِنْ رِنْصِ الغهِ. 2 لشِهصِ لظِ ثَـالَ فوائسُ نثيرتٌ؛ فِو ًُعَمئُِِ اًلَةَ ، وٍَصفَؽُ الزهزخاثِ، وًَمْحو لظُ ثـالَ تَ اًسهُِّئاثِ، وكس حثهيا اًيهبِه ؿلَ الإنثازِ مِن الشِّهصِ، وتينه ًيا بٔههَ ٍىونُ كُِّ الْٔوكاثِ؛ نلْ ُشا الحسًرِ، حِرُ ًَلولُ لْٔصْاتَِ: بٔلا ، بٔي: َُي بُهخِّئُكُ بِيرِ بٔؾلًِْكُ، بٔي: بُذبَُِكُ وبُؿَِْ مُكُ تبٔفضيِ بٔؾلًِْكُ وبٔشَُفِِا، وبٔسْكَُا، بٔي: بَهْلُْا وبٔظَِصُِا وبٔهلاُا، ؾيسَ مَََىِكُ، الؽََمُ بمَـْنى الؽالضِ، وُو لظُ ؾزه وخيه؛ فِو الؽَلطُِ والؽالضُِ س ححاهَ وثـالَ، وبٔزفَـِِا ذَزَخاحِكُ، بٔي: مٌَاسًِِكُ الجيهةِ ًومَ اًلِامةِ، وذيرٍ ًَكُُ مِ ن إهفاقِ، بٔي: اًخهعسهقِ وتَشْلِ بٔمواًِكُ مِن الشهُةِ، وُو الؽـسِنُ الؽـصوفُ، » واًوَزِقِ «،بٔي: اًفِضهةِ، وذيرٍ ًكُ مِن بٔن ثََْلَوْا ؿسوهكُ» مِن اًىُفّازِ ٌَلِذالِ، فذَضِْْتوا بٔؾياكَِم؛ ورلض تبٔن ثَلذَُوهم، وًَضِْْتوا بٔؾياكَكُ؟ تبٔن ًَلذَُوكُ، وُشا تَانٌ ًِ حَشْلِ اًيهفوشِ، كاًوا، بٔي: صَْاتةُ اًيهبِِّ الحاضُِون مـََ : تلَ، بٔي: بٔذبَِْنَ بهشا اًـمَيِ الشهي لَ ُشا اًثهواةُ اًـؼيمُ، كال زسولُ لظِ : رِنْصُ لظِ ثـالَ، كُِّ الْٔوكاثِ وؿلَ جَُؽِ اًَِئاثِ والحالاثِ، كال مُـارُ جنُ حَد يٍ، اجنِ عَْصِو جنِ بٔوشِ جنِ ؿائشِ جنِ ؿَسِيِّ جنِ وـةِ جنِ عْصٍو الْٔهعازيه الخززجيه زَضِِ لظُ ؾَيَ : ما شَءٌ بٔنْْى، بٔي: بٔؾؼَمُ الْٔص َاءِ اًهتي ًَيْجو بها اًـحسُ ًومَ اًلِامةِ، مِن ؿَشاةِ لظِ وؾِلاتَِ وسخَعَِ ونَزٍِ، مِن رِنْصِ لظِ ثـالَ جَُؽِ الْٔوكاثِ وؿلَ جَُؽِ اًَِئاثِ . وُشا مِن فَضيِ لظِ ؿلَ ؾِحاذٍِ وحَىصهمَِ ؿَيهم؛ فإنه إذامةَ الشِّنْصِ ثَيوةُ ؾن اًخهعوهؿاثِ، وثَلومُ مَلامَِا، سواءٌ كَهَت تسَهَهةً بٔو ماًَهةً، وكس خاء رلض صُيحًا صََْحِ مسلؼٍ مِن حسًرِ بٔبِ ُُصٍصتَ زضَِِ لظُ ؾيَ بٔنه اًيهبِه ، كال: بٔفَلا بُؿَِّمُكُ صُئًا ثُسزِهون تَ مَن س حَلَكُ، وجَس ْحِلون تَ مَن تَـْسَكُ، ولا ٍَىونُ بٔحَسٌ بٔفضَيَ مٌِْكُ إلاّ مَن ظيَؽ مِثيَ ما ظيَـتُُ؟ كاًوا: تَلَ يَ زسولَ لظِ! كال: جُس حِّحون وتََْمَسون وحُىبَِّون ذََْفَ كُِّ ظلاتٍ، الحسًرَ، فج ـَي الشِّنْصَ ؾِوًََا لهم عّْا فاتَُم مِن الحجِّ واًـمصتِ والجِاذِ، وبٔذبََ بٔنَّهم ٌَس حِلونَّم بهشا الشِّنْصِ، فَمّا سََِؽ بُٔيُ الزهزوزِ تشلض عََِْوا تَ فجمَـوا إلَ ظَسَكاتُِم وؾِحاذَتُِم بماًِِم اًخهـحهسَ بهشا الشِّنْصِ، فحاسوا اًفَضََخَين . . و الحسًرِ: فضيُ الشِّهصِ والحره ؿلَ الإنثازِ مٌَِ، وثَفاوُثُ الْٔؾلْلِ اًشّهفِ. وفَِ: بٔنه لظَ ؾزه وخيه ًَخفضهيُ بًِثهواةِ اًىَديرِ ؿلَ اًـميِ اًُسيرِ ٔ- صحيح : أخرجو أحمد ( ٜٕٚٙ،ٜٕ٘ٔٔ)والترمذي (ٖٖٚٚ) واللفظ لو، وابن ماجو (ٜٖٓٚ)، والحاكم في" الدستدرك"( ٕ٘ٛٔ)،و" الدشكاة"( ٜٕٕٙ -[ٜ]،وصححو الألباني في" صحيح الجامع ٜٕٕٙ).
عدد الصفحات ٢٦ٕ ٚ ٕٚ لمذاكرين والذاكرات ٕٚ 13- رهص لظ ثـالَ من بٔفضي الْٔؾلْل ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ لظِ : " مَنْ كَا لَ: حِينَ ًُعْحِحُ وَحِينَ ًُمْسِِ: س ُحْحَانَ لظِ وَبحَِمْسٍِِ، مِائَةَ مَصهتٍ، ًَمْ ًَبِثِ بَحَسٌ ًَوْمَ اًْلَِِامَةِ، تِبَفْضَيَ مِمها خَاءَ تَِِ، اّلاه بَحَسٌ كَالَ مِثْ يَ مَا كَالَ بَوْ سَاذَ ؿَََََِْ " .ٔ وَؾَن ؾحس لظ جن ٌسّ زَضِِ لظُ ؾَيَ ، كَالَ: خَاءَ بَؾْصَابٌِِّ اّلََ اًيهبِِِّ ، فَلَالَ: بَيه اًيهاشِ ذَيرٌْ؟ ، فَلَالَ: «ظُوبََ ًِمَنْ ظَالَ عُْْصٍُُ وَحَسُنَ عََْلهُُ »، كَالَ: يََ زَسُولَ الغهِ! بَيه الَْْعَْْالِ بَفْضَيُ؟ ، كَالَ «بَنْ ثُفَازِقَ الزههََْا وًَِسَاهُمَ زَظْةٌ مِ نْ رِنْصِ الغهِ »1 11- الشاهصٍن لع ثـالَ ممن ًحاهي بهم س ححاهَ الؽلائىة ؾَنْ بَبِِ سَـَِسٍ اًْزُسْزِيِّ زَضِِ لظُ ؾَيَ ، كَالَ: دَصَحَ مُـَاوًَِةُ ؿَلََ حََْلَةٍ ِ اًْمَسْجِسِ، فَلَالَ: مَا بَخََْسَكُُْ؟ كَاًُوا: خَََس ْيَا هَشْنُصُ لظَ، كَالَ بٓلغهِ مَا بَخََْسَكُُْ اّلاه رَاكَ؟ كَاًُوا: وَلظِ مَا بَخََْس َيَا اّلاه رَاكَ، كَالَ: بَمَا اّنِِّ ًَمْ بَس ْخَحَِْفْكُُْ تُُْمَةً ًَكُُْ، وَمَا كََنَ بَحَسٌ تِمَنزًَِْتيِ مِنْ زَسُولِ لظِ بَكَيه ؾَيَُْ حَسًِثًا مِنيِّ، نه زَسُولَ لظِ ّ وَا دَصَحَ ؿَلََ حََْلَةٍ مِنْ بَصَْْاتَِِ، فَلَالَ: «مَا بَخََْسَكُُْ؟ »كَاًُوا: خَََس ْيَا هَشْنُصُ لظَ ، ّسْلاَمِ، وَمَنه تَِِ ؿََََْيَا، كَالَ: وَنََْمَسٍُُ ؿَلََ مَا َُسَانََ ًِلاْ «بٓلغهِ مَا بَخََْسَكُُْ اّلاه رَاكَ؟ »، كَاًُوا: وَلظِ مَا بَخََْس َيَا اّ لاه رَاكَ، كَالَ: «بَمَا اّنِِّ ًَمْ بَس ْخَحَِْفْكُُْ تُُْمَةً ًَكُُْ، وًََىٌِهَُ بَتََنِِ خِبًَِْيُ فَبَذْبَََنِِ، بَنه لظَ ؾَزه وَخَيه ًُحَاهيِ جِكُُُ اًْمَلاَئِىَةَ »3 ُشا الحَسًرِ: دَصَحَ مُـاوًَةُ زضِِ لظُ ؾيَ ؿلَ حََْلَةٍ الؽَسجِسِ احْ ذَمَـوا ؿلَ الشِّنْصِ فَسبًَُِٔم: ما بَخََْسَكُُ؟ بٔي: ما اًسهخَةُ الزّاؾي إلَ خَُوسِكُ ؿلَ َُشٍ اًَِئَةِ ُاُُيا؟ ، فلاًوا: خَََس ْيا هَشْنُصُ لظَ، فاس ْخَحََْفَِم زضِِ لظُ ؾيَ بَنَّهُم ما بَزاذوا إلاّ رلض، فحَََفوا لَ، فَلالَ: ما بَس ْخَحَِْفُكُُ تُُْمَةً ًكُُْ بًِىَشِةِ؛ لْٔههَ ذِلافُ حُسْنِ اًؼهنِّ بِلؽؤمٌينَ، ًَىِنْ بَزذثُ الؽُخاتَـَةَ، بٔي: الؽُضابهََةَ، فيما وَكَؽَ لَ ظَلَه لظُ ؿَََََِْ وَسَلؼهَ مؽ اًعهحاتةِ . (وما كَنَ بَحَسٌ تِمَنزًَِْتيِ)، بٔي: تِمَنزٌَِِْ كُصبِ مِن زَسولِ لظِ ؛ ًِىَوْهَِِ مَحصمًا لُِْمِّ حَدَحةَ بُدْذَِِ مِن بُمهِاثِ الؽؤمٌينَ، وًِىَوهَِ مِن نَخَحَةِ اًوَحِِْ، ومؽَ رلض فلَسْ كَهت زِواًخَُ ٌَِحسًرِ كَََلةً، ًَىِنه ُشا ٔ -مسلم ٜٕ - (ٕٜٕٙ)،وأحمد(ٖ٘ٛٛ)،وأبو داود(ٜٔٓ٘)،والترمذي(ٜٖٙٗ)،وابن حبان(ٓٙٛ). ٕ- صحيح : رَوَاهُ أَحمْد( ٗ/ ٜٓٔ) ،وَالت ِّرْمِذِيّ(ٜٕٕٖ) ،وابن حبان (ٛٔٛ)عن معاذ ، وانظر" الدشكاة"( ٕٕٓٚ - [ٓٔ]ٖٜٙٔ). ٖ- مسلم ٓٗ-(ٕٔٓٚ)،والترمذي(ٜٖٖٚ)،والنسائي(ٔٗٗ٘)،و ابن حبان( ٖٔٛ).
عدد الصفحات ٢٧ ٕٛ سبق الخيرات ٕٛ الؽَيْؼَصَ الشهي زبٍٓ ذَؿاٍُ ًِصِواًةِ ُشا الحسًرِ، وُو بٔنه اًيهبِه دَصَحَ ًومًا ؿلَ بَصْاتَِ، فلا لَ : (ما بَخََْسَكُُْ ُاُيا)؟ كاًوا: خَََس ْيا هَشنُصُ لظَ ونََْمَسٍُ ؿلَ ما َُسانَ ًلإسلامِ، ومَنه تَِ ؿََََْيا مِن تَينِْ الَْنَمِ، فاس ْخَحََْفَِم اًيهبِه : (ما بَخََْسَكُُْ إلاّ رلض؟)، بٔي: ذون كَيرٍِ مِنَ الَْؾصاطِ والَْقصاطِ، فلاًوا: ولظِ ما بَخْ ََس َيا اّلاّ راك! كال: بَمّا اّنِِّ لػ بَس ْخَحَِْفْكُُْ تُُمةً ًكُ، وًىٌِهَ بَتَنِ خِبًَيُ فَبٔذبَََنِ بَنه لظَ ؾزه وخيه ًُحاهي جِكُُُ الؽلائىَةَ، ومَـْياٍُ: ًُؼِِصُ فَضََكُُ لهم وٍُصِيَم حُسنَ عََِْكُ، وًُثنيِ ؿَََكُُ ؾِيسَهمُ و الحَسًرِ: فَضَلةَُ الاِحتماغِ ؿَلَ رِهصِ لظِ . 15- فضي إًواء لظ ثـالَ ٌَجاًسين رهصٍ : ؾَنْ بَبِِ وَاكِسٍ اٌَهَْثِِّ زَضِِ لظُ ؾَيَ ، بَنه زَسُولَ تٌََُْمَا ُُوَ خَاًِسٌ ِ اًْمَسْجِسِ وَاًيهاشُ مَـََُ، اّرْ بَكْدَيَ هَفَصٌ زَلاَزَةٌ، فَبَكْدَيَ ازْيَانِ اّلََ زَسُولِ لظِ ، وَرََُةَ وَاحِسٌ، كَالَ فَوَكَفَا ؿَلََ زَسُولِ لظِ ، فَبَمها بَحَسُهَُُا فَصَبَى فُصْخَةً ِ اًْحََْلَةِ فَجَََسَ فِيهَا، وَبَمها الْْٓدَصُ فَجَََسَ ذََْفَُِمْ، وَبَمها اًثها ًِرُ فَبَذْجَصَ رَاُِحًا، فَََمها فَصَػَ زَسُولُ لظِ ،كَالَ: «بَلاَ بُذْبَُِكُُْ ؾَنِ اًيهفَصِ اًثهلاَزَةِ؟ بَمها بَحَسُهمُْ فَبَوَى اّلََ لظِ، فَبٓوَاٍُ لظُ، وَبَمها الْْٓدَصُ فَاس ْخَحََْا، فَاس ْخَحََْا لظُ مٌَُِْ، وَبَمها الْْٓدَصُ فَبَؾْصَطَ، فَبَؾْصَطَ لظُ ؾَيَُْ »2 ًلول الإمام اجن اًل:" فَو لػ ٍىن ًعَاًة اًْـلؼ إلا بٔن لظ ًؤوًَ إًََ ، وَلاَ ًـصط ؾَيَُ، ًىفى تَِِ فضلاً . 1 16- رهص لظ ثـالَ من بٔس حاة كوت اًحسن ؾَنِ اجْنِ بَبِِ ًََْلََ، حَسهزَيَا ؿَلٌِّّ زَضِِ لظُ ؾَيَ ، بَنه فَاظِمَةَ ؿَََيهِْمَا اًسهلاَمُ بَثَتِ اًيهبِِه جَضْىُو اًَََِّْ مَا ثََْلَى ِ ًَسَُِا مِنَ اًصهحََ، وَتَََلََِا بَههَُ خَاءٍَُ زَكِِقٌ، فَلؼَْ ثُعَاذِفَُْ، فَشَنَصَثْ رَلضَِ ًِـَائِضَةَ ، فَََمها خَاءَ بَذْبَََثَُْ ؿَائِضَةُ، كَالَ: فَجَاءَنََ وَكَسْ بَذَشْنََ مَضَاحِـَيَا، فَشََُحْيَا هَلُومُ، فَلَ الَ: «ؿَلََ مَكََىِكَُُا »فَجَاءَ فَلَـَسَ تَُْنيِ وَتَُْنََْا، حَتَّه وَخَسْثُ جَصْذَ كَسَمََِِْ ؿَلََ تَعْنيِ، فَلَالَ: «بَلاَ بَذًُهكَُُا ؿَلََ ذَيرٍْ مِمها سَبًَْخُمَا؟ اّرَا بَذَشْثُمَا مَضَاحِـَكَُُا - بَوْ بَوًَْخُمَا اّلََ فِصَاصِكَُُا - فَس َحِّحَ ا زَلاَثًَ وَزَلاَزِينَ، وَاحَُْسَا زَلاَثًَ وَزَلاَزِينَ، وَنَبََِّا بَزْتَـًا وَزَلاَزِينَ، فَُِوَ ذَيرٌْ ًَكَُُا مِنْ ذَاذِمٍ »3 ٔ -البخاري( ٗٚٗ،ٙٙ)،مسلم ٕٙ - (ٕٙٚٔ)،والترمذي(ٕٕٗٚ). ٕ -" مفتاح دار السعادة" (ٔ/ٖٜٔ) الدكتبة التوفيقية –مصر. ٖ- البخاري ( ٖٔٙ٘) بهذا اللفظ. ومسلم ٓٛ-(ٕٕٚٚ) باختلاف يسير، وأبو داود(ٕٙٓ٘)،و" صحيح الجامع"( ٜٕٔٙ).
عدد الصفحات ٢٨ٕ ٜ ٜٕ لمذاكرين والذاكرات ٜٕ 17- الشاهصٍن لع ثـالَ نثيرًا والشاهصاث من الؽفَح كَالَ ثَـَالََال 15} وًلولَ ثـا21) وَرَنَصَ اسَْْ زَتَِِّ فَعَلَه 25})21-25) 18- جصاءت الشاهصٍن لع ثـالَ نثيرًا والشاهصاث من اًيفاق ًلول الإمام اجن اًليم -زحَُ لظ -: إن نثرت رهص لظ ؾز وخي بٔمان من اًيفاق، فإن الؽيافلين كَََو الشهص لع ؾز وخي، كال لظ ؾز وخي الؽيافل بٔنثر رهص لظ ؾز وخي جصئ من اًيفاق وًِشا - ولظ بٔؿلؼ - دتُ لظ ثـالَ سوزت الؽيافلين تلولَ ثـا ومن ًفـي رلض فبٔوًئم هم الخاسِون فإن رلض تَشٍصً ا من فذية الؽيافلين الشٍن قفَوا ؾن رهص لظ ؾز وخي فوكـوا اًيفاق .2 وؾَنْ سََُِْيِ جْنِ بَبِِ ظَاًِحٍ، ؾَنْ بَتََِِ، ؾَنْ نَـْةٍ كَالَ: " مَنْ بَنْثرََ رِنْصَ لظِ جَصِئَ مِنَ اًيِّفَاقِ 1 19- رهص لظ ثـالَ من بٔس حاة اًوكاًة والْٔمان من الحسّت الْٓدصت : ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ الغهِ : " مَا خَََسَ كَوْمٌ مَجَِْسًا ًَمْ ًَشْنُصُوا الغهَ فَِِِ اّلاه كََنَ ؿَََيهِْمْ حِصَتً وَمَا مَى َ بَحَسٌ مَمْى ً ًَمْ ًَشْنُصِ الغهَ فِ َِِ اّلاه كََنَ ؿَََََِْ حِصَتً وَمَا بَوَى بَحَسٌ اّلََ فِصَاصَِِ وًََمْ ًَشْنُصِ لظ فَِ إلا كَن ؿَََ حصت ".3 30- رهص لظ ثـالَ من بٔس حاة هَي اًـحس ما ٍصضَ الْٓدصت كَالَ ثَـَالََاٌَهَْي فس حح وبٔظصاف اٍنْهَاز ًَـَلطه حصْ 230} 32- رهص لظ ثـالَ من بٔس حاة هَي الؽلفصت كَالَ ثَـَالََ35} ٔ -" الوابل الصيب" للإمام ابن القيم الفائدة:(الثامنة والستون). ٕ- رواه البيهقي في " الشعب"(ٕٚ٘) ٖ- صحيح: رواه ابن حبان(ٓ٘ٛ)و انظر ((الصحيحة))للألباني (ٛٚ).
عدد الصفحات ٢٩ ٖٓ سبق الخيرات ٖٓ وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ الغهِ « :اّنه لغِهِ مَلاَئِىَةً ًَعُوفُونَ ِ اًعهصُقِ ًََْخَمِسُونَ بَُْيَ الشِّنْصِ، فَاّرَا وَخَسُوا كَوْمًا ًَشْنُصُونَ الغهَ ثَيَاذَوْا: ََُُمهوا اّلََ حَاحَذِكُُْ »، كَالَ«فََِحُفهونََُّمْ تِبَحٌِْحَتَِِّمْ اّلََ اًسهمَاءِ الزههََْا »،كَالَ: «فََُسْبًَُُِمْ زَبههُمْ، وَُُوَ بَؿْلؼَُ مِنُْْمْ، مَا ًَلُولُ ؾِحَاذِي؟ »، كَاًُوا«ًَلُوًُونَ ٌُس َحِّحُوهَمَ وٍَُىَبَُِّوهَمَ وَيحَْمَسُوهَمَ وًَُمَجِّسُوهَمَ »، كَالَ: فََِلُولُ«َُيْ زَبَوْنِِ؟ »، كَالَ«فََِلُوًُونَ: لاَ وَالغهِ مَا زَبَ وْكَ؟ »كَالَ«فََِلُولُ: وَنََْفَ ًَوْ زَبَوْنِِ؟ »،كَالَ«ًَلُوًُونَ: ًَوْ زَبَوْكَ كََهُوا بَصَسه لضََ ؾِحَاذَتً، وَبَصَسه لضََ ثَمْجَِسًا وَتََْمَِسًا، وَبَنْثرََ لضََ جَسْخِِحًا »، كَالَ«ًَلُولُ: فَمَا ٌَسْبًَُونِِ؟ »، كَالَ «ٌَسْبًَُوهَمَ الجَيهةَ »كَالَ«ًَلُولُ: وََُيْ زَبَوَُْا؟ »كَالَ«ًَلُوًُونَ: لاَ وَالغهِ يََ زَةِّ مَا زَبَوَُْا »كَالَ« ًَلُولُ: فَىَِْفَ ًَوْ بَنَّهُمْ زَبَوَُْا؟ »كَالَ«ًَلُوًُونَ: ًَوْ بَنَّهُمْ زَبَوَُْا ، كََهُوا بَصَسه ؿَََيهَْا حِصْظًا، وَبَصَسه ًََِا ظَََحًا، وَبَؾْؼَمَ فِيهَا زَقْحَةً »، كَالَ«فَمِمه ًَخَـَوهرُونَ؟ »، كَالَ«ًَلُوًُونَ: مِنَ اًيهازِ »، كَالَ«ًَلُولُ وََُيْ زَبَوَُْا؟ »، كَالَ«ًَلُوًُونَ: لاَ وَالغهِ يََ زَةِّ مَا زَبَوَُْا »، كَالَ«ًَلُولُ: فَىَِْفَ ًَوْ زَ بَوَُْا؟ »، كَالَ: «ًَلُوًُونَ: ًَوْ زَبَوَُْا كََهُوا بَصَسه مِنَْْا فِصَازًا، وَبَصَسه ًََِا مَزَافَةً »، كَالَ«فََِلُولُ: فَبُصِِْسُكُُْ بَنِِّ كَسْ قَفَصْثُ ًَُِمْ »، كَالَ« ًَلُولُ مَلطٌَ مِنَ الؽَلاَئِىَةِ: فِيهِمْ فُ لاَنٌ ًَُْسَ مِنُْْمْ، اّههمَا خَاءَ ًِحَاخَةٍ »،كَالَ « همُُ الجََُسَاءُ ،لاَ ٌَضْلَى بهِِمْ خََُِسُُِمْ »2 رَنَص زسولُ بٔنه مِن بٔظيافِ الؽلائىةِ «ملائىةً ًعوفون اًعهصُقِ ًََتمِسون »، بٔي: ًَعَُحون وًَحْحَثون ؾن مجاًِس «بُٔيِ الشِّنْصِ »اًتي ًُشنَصُ فيها لظ، «فإرا وَخَسوا كومًا ًَشنُصون لظ ثَياذَوْا ََُُمهوا، بٔي: ثَـاًَوْا وبَكدَِوا «إلَ حاحَذِكُ. كال »فَِحُفهونََّم »، بٔي: ًُعوِّكونََّم «تِبَحٌِْحَتَِّم إ »بٔن ًَحَُلوا «اًسهلْءَ الزههَا، كال: فَُسْبًَُِم زبههم - وُو بٔؿلؼَُ منْم -: ما ًلول ؾحاذِي؟ ، كال: ثلول: ٌُس َحِّحُوهَم وٍىبَِّوهم ويحَْمَسوهم وًُمَجِّسوهم »، بٔي: ًُـؼِّموهم ، «كال: فِلول: ُي زَبَوْنِِ؟ كال: فِلوًون: لا ولظِ ما زَبَوْكَ، كال: فِلول: وهَفَ ًو زَبَوْنِِ؟ كال ًلوًون: ًو زَبَوْكَ كَهوا بٔصسه لض ؾِحاذتً، " وبٔصسه لض تمجَ سًا "، بٔي: ثـؼيمًا »وبٔنثرَ لض جسخِحًا » ، بٔي: ثَنزِْيًَا، «كال: ًلول: فما ٌَسْبًَُوهَنيِ؟ ، كال: ٌَسبًُٔوهَم الجيهةَ، كال: ًلول: وُي زَبَوُْا؟ كال ًلوًون: لا ولظِ يَ زةِّ ما زَبَوُْا، كال: ًلول: فىِفَ ًو بٔنَّهم زَبَوُْا؟ ، كال: ًلوًون: ًو بٔنَّهم زَبَوُْا كَهوا بٔصسه ؿَيها حِصْظًا، وبٔصسه ًِا ظَََحًا »بًِعّاؿاثِ وما ًُلصِّبهم ًِا ،وبٔؾؼمَ فيها زَقْحَةً، كال: فمِمه ًخـوهرون؟ ، كال: ًلوًون: من اًيازِ، كال: ًلول: وُي زَبَوُْا؟ ،كال: ًلوًون: لا ولظِ يَ زةِّ ما زَبَوُْا، كال: ًلول: فىِفَ ًو زَبَوُْا؟ كال: ًل وًون: ًو زَبَوُْا كَهوا بٔصسه مِنْا فِصازًا، وبٔصسه ًِا مَزافَةً، كال: فِلول: فبُصِِْسُكُُْ بٔنِِّ كس قَفَصثُ لهم. ، كال: ًلول مَلطٌَ مِن الؽلائىةِ: فِيهم فُلانٌ ًُس مِنْم، إههلْ خاء لحاخةٍ »ذُهََْوًِهةٍ، ولػ ًبٔثِ لشِِنْصِكَ، «كال: همُُ الجََُساءُ لا ٌَضْ لى بهِِمْ خََُِسُِم » ٔ - البخاري( ٛٓٗٙ)، ومسلم ٕ٘ - (ٜٕٛٙ)،وأحمد(ٕٗٗٚ)،والترمذي(ٖٓٓٙ).
عدد الصفحات ٣٠ٖ ٔ ٖٔ لمذاكرين والذاكرات ٖٔ وُشا مِن فوائسِ مُجاًَسةِ اًعّاًِحين . و الحسًرِ: حِصْضُ الؽلائىةِ ؿلَ سَلْغِ الشِّهصِ، ومَحَحهتَُّا حُضوزَ مجاًسِ الشِّهص . وفَِ: بٔنه بٔهمه ما جُضْلَيُ تَ حِاتُ اًـِحاذ ،ما ًُلصِّبهُم مِن لظ والجيهةِ، وًُحـِسُهم ؾن اًيازِ وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، ؾَنْ زَسُولِ لظِ «:مَنْ س َحهحَ لظَ ِ ذُجُصِ كُُِّ ظَلاَتٍ زَلاَثًَ وَزَلاَزِينَ، وَحَُِسَ لظَ زَلاَثًَ وَزَلاَزِينَ، وَنَبَهَ لظَ زَلاَثًَ وَزَلاَزِينَ، فَذْلطَِ جِسْـَةٌ وَجِسْـُونَ، وَكَالَ: ثَمَامَ اًْمِائَةِ: لاَ اّلَََ اّلاه لظُ نْ كََهَ ّ وَحْسٍَُ لاَ شًَُِمَ لََُ، لََُ اًْمُلطُْ وَلََُ اًْحَمْسُ وَُُوَ ؿَلََ كُُِّ شََْءٍ كَسٍِصٌ قُفِصَثْ دَعَايٍََُ وَا تْ مِثْيَ سَتَسِ اًْحَحْصِ ».2 وؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالضٍِ، ؾَنْ زَسُولِ لظِ ، كَالَ: « مَا مِنْ كَوْمٍ احْذَمَـُوا ًَشْنُصُونَ لظَ، لاَ ٍُصًِسُونَ تِشَلضَِ اّلاه وَجَََُْ، اّلاه نََذَاهمُْ مٌَُاذٍ مِنَ اًسهمَاءِ: بَنْ كُومُوا مَلْفُوزًا ًَكُُْ، كَسْ تُسًَِّتْ سَُِّئَاحُ كُُْ حَس َيَاثٍ »1 31- فضي الشاهصٍن تبٔن تَفِم الؽلائىة وقضُتَّم اًصحُة وثنزل ؿَيهم اًسىِية ؾَنِ الَْْقَصِّ بَبِِ مُسْلؼٍِ، بَههَُ كَالَ: بَصَِْسُ ؿَلََ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ وَبَبِِ سَـَِسٍ اًْزُسْزِيِّ بَنَّهُمَا صَِِسَا ؿَلََ اًيهبِِِّ ،بَههَُ كَالَ«لاَ ًَلْـُسُ كَوْمٌ ًَشْنُصُونَ لظَ ؾَزه وَخَيه اّلاه حَفهتَُّْمُ اًْمَلاَئِىَةُ، وَقَضَُِتَُّْ مُ اًصهحَُْةُ، وَىَزًََتْ ؿَََيهِْمِ اًسهىِِيَةُ، وَرَنَصَهمُُ لظُ فِيمَنْ ؾِيْسٍَُ »،3 33- ما خاء كِام رهصثـالَ ملام ؾخق اًصكاة واًعسكة : ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، بَنه زَسُولَ لظِ ، كَالَ«مَنْ كَالَ: لاَ اّلَََ اّلاه لظُ وَحْسٍَُ لاَ شًَُِمَ لََُ، لََُ اًْمُلطُْ وَلََُ اًْحَمْسُ وَُُوَ ؿَلََ كُُِّ شََْءٍ كَسٍِصٌ، ِ ًَوْمٍ مِائَةَ مَصهتٍ، كََهَتْ لََُ ؿَسْلَ ؾَشِّْ زِكَاةٍ، وَنُخِخَتْ لََُ مِائَةُ حَس َيَةٍ وَمُحََِتْ ؾَيَُْ مِائَةُ سَُِّئَةٍ، وَكََهَتْ لََُ حِصْسًا مِنَ اًض هَْعَ انِ، ًَوْمََُ رَلضَِ، حَتَّه ًُمْسَِِ وًََمْ ًَبِثِ بَحَسٌ بَفْضَيَ مِمها خَاءَ تَِِ اّلاه بَحَسٌ عَِْيَ بَنْثرََ مِنْ رَلضَِ »1 ٔ- مسلم ٙٗٔ - (ٜٚ٘)، ٕ-أخرجو أحمد ( ٖٕ٘ٗٔ)، وأبو يعلى (ٔٗٔٗ)، والطبراني في «الدعجم الأوسط»ٙ٘٘ٔ) مطولاً رواه أحمد في" الدسند"(ٖٕ٘ٗٔ)وقال شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره ، وىذا إسناده حسن ، وحسن إسناده الألباني قي " الصحيحة"( ٕٕٓٔ). ٖ- رواه مسلم ٜٖ - (ٕٓٓٚ)،وأحمد(٘ٚٛٔٔ)،وابن ماجة(ٜٖٔٚ)،وابن حبان(٘٘ٛ). ٗ- البخاري( ٖٜٕٖ،ٖٓٗٙ)،ومسلم ٕٛ - (ٜٕٔٙ)،
عدد الصفحات ٣١ ٕٖ سبق الخيرات ٕٖ وؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالضٍِ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ الغهِ « :لََْنْ بَكْـُسَ مَؽَ كَوْمٍ ًَشْنُصُونَ الغهَ ثَـَالََ مِنْ ظَ لاَتِ اًْلَسَاتِ، حَتَّه ثَعَُْؽَ اًضهمْسُ بَحَةه اّلَِه، مِنْ بَنْ بَؾْخِقَ بَزْتَـَةً مِنْ وَلزَِ اّسََْاؾَِيَ وَلََْنْ بَكْـُ سَ مَؽَ كَوْمٍ ًَشْنُصُونَ الغهَ مِنْ ظَلاَتِ اًْـَصرِْ اّلََ بَنْ ثَلْصُةَ اًضهمْسُ ، بَحَةه اّلَِه مَنْ بَنْ بَؾْخِقَ بَزْتَـَةً »2 وؾَنْ بَبِِ بًَهوةٍ الَْهْعَازِيّ زضِ لظ ؾيَ، ؾَنْ زَسُولِ لظ ،كَالَ: "مَنْ كَالَ: لاَ اّلَََ اّلاه لظُ وَحْسٍَُ لاَ شًَُِمَ لََُ، لََُ اًْمُلطُْ وَلََُ اًْحَمْسُ وَُُوَ ؿَلََ كُُِّ شََْءٍ كَسٍِصٌ، ؾَشَّْ مِصَازٍ كََنَ كَََنْ بَؾْخَقَ بَزْتَـَةَ بَهْفُسٍ مِنْ وَلزَِ اّسََْاؾَِيَ. 1 وؾَنْ بَبِِ رَزٍّ، ؾَنِ اًيهبِِِّ ، بَههَُ كَالَ«ًُعْحِحُ ؿَلََ كُُِّ سُلاَمَى مِنْ بَحَسِكُُْ ظَسَكَةٌ، فَكُُه جَسْخِِحَةٍ ظَسَكَةٌ، وَكُُه تََْمَِسَتٍ ظَسَكَةٌ، وَكُُه تَََُِْلةٍَ ظَسَكَةٌ، وَكُُه حَىْدِيرَتٍ ظَسَكَةٌ، وَبَمْصٌ بًِِْمَـْصُوفِ ظَسَكَةٌ، وَنََّْييٌ ؾَنِ اًْمُيْىَصِ ظَسَكَةٌ، وَيُُْزِئُ مِنْ رَلضَِ زَنْـَخَانِ ٍَصْنَـُُِمَا مِنَ اًضهحَى »3 ُشا الحَسًرِ ًَلولُ بٔتو رَزٍّ زَضَِ لظُ ؾيَ ؾَنِ اًيهبِِّ ، بٔههَ كالَ: ًُعحِحُ ؿَلَ كُُِّ سُلا أ، بٔيْ: جََُؽِ بٔؾضاءِ اًحَسنِ ومَفاظِلهِ، وبٔظيُ اًسهلا أ - تضَمِّ اًسِّينِ - ؾِؼامُ الْْٔظاتؽِ والْٔنُفِّ والْْٔزخُيِ، ثمُه اس خُـْمِيَ سائِصِ الْٔؾضاءِ . مِن بٔحسِكُُ، بٔيْ: إرا بٔظححَ سََيمًا مِنَ الْٓفاثِ، ظَسكَةٌ، بٔي: ؿَََ بٔنْ ًَخعسهقَ ؾَن كُُِّ ؾُ ضوٍ مِن بٔؾضائَِ صُىصًا لغِِ ثَـالَ ؿَلَ ؾَؼيمِ مٌِهخَِ؛ فَكُه جَسخِحَةٍ، بٔيْ: نَلَولِ: س ُححانَ لظِ، ظَسكَةٌ . وَكُُه تََمَسَتٍ، بٔيْ: نَلَولِ: الحَمسُ لعِ، ظَسكةٌ . «وَكُُه تَََُلةٍَ نَلولِ: لا إلَََ إلاّ لظُ، ظَسكةٌ . وَكُُه حَىديرَتٍ » نَلولِ: لظُ بٔنبََُ، ظَسكةٌ . «وبٔمْصٌ بِلؽَـصوفِ ظَسكةٌ، وَنََّييٌ ؾَنِ الؽُيىصِ ظَسكةٌ، ونَشا سائِصُ الْْٔرْكَزِ وَبِقِ اًـِحاذاثِ ظَسكاثٌ ؿَلَ هَفْسِ الشّاهصِ ويُُزِئُ، بٔي: ٍَىفي، مِن رَلضَ، بٔيْ: مِمّا وَحةَ ؿَلَ اًسهلا أ مِنَ اًعهسكاثِ، زَوـخانِ ٍَصنَـُُِلْ مِنَ اً ضهحى، بٔيْ: يُُزِئُ ؾَن كُُِّ ما س َحقَ زَوـَخا اًضهحى؛ لْٔنه اًعهلاتَ عَْيٌ بَِمَؽِ بٔؾضاءِ اًحَسنِ، وجَضمَيُ جََُؽَ ما رُنِصَ مِنَ اًعهسكاثِ وَكيرُِا. الحَسًرِ: ؾِؼَمُ فَضيِ ظَلاتِ اًضهحى وؾَنْ بَبِِ رَزٍّ، بَنه نََسًا مِنْ بَصَْْاةِ اًيهبِِِّ ،كَاًُوا ٌَِيهبِِِّ : يََ زَسُولَ لظِ، رََُةَ بَُْيُ الزهزُوزِ بِِلُْْحُوزِ، ًُعََهونَ كََِ هُعَلِّّ، وًََعُومُونَ كََِ هَعُومُ، وًََخَعَسهكُونَ تِفُضُولِ بَمْوَاًِِِمْ، كَالَ: " بَوًََ ُْسَ كَسْ حَـَيَ لظُ ًَكُُْ مَا ثَعهسهكُونَ؟ اّنه جِكُُِّ جَسْخِِحَةٍ ظَسَكَةً، وَكُُِّ حَىْدِيرَتٍ ظَسَكَةً، وَكُُِّ تََْمَِسَتٍ ظَسَكَةً، وَكُُِّ ٔ- حسن : أخرجو أبو داود ( ٖٚٙٙ) واللفظ لو، وأبو يعلى (ٕٜٖٖ)، والطبراني في «الدعجم الأوسط» (ٕٕٓٙ)،مشكاة الدصابيح (ٜٓٚ)وانظر "صحيح الجامع "(ٖٙٓ٘)،وحسنو الألباني وشعيب الأرنؤوط. ٕ-البخاري ( ٗٓٗٙ)، ومسلم (ٖٜٕٙ)، والنسائي في ((الكبرى)) (ٜٜٔٗ)، وأحمد (٘/ ٕٕٗ). ٖ- مسلم -ٜٗ(ٕٓٚ)واللفظ لو،وأبو داود(ٕ٘ٛٔ)
عدد الصفحات ٣٢ٖ ٖ ٖٖ لمذاكرين والذاكرات ٖٖ تَََُِْلةٍَ ظَسَكَةً، وَبَمْصٌ بًِِْمَـْصُوفِ ظَسَكَةٌ، وَنََّْييٌ ؾَنْ مٌُْىَصٍ ظَسَكَةٌ، وَ ِ تُضْؽِ بَحَسِكُُْ ظَسَكَةٌ، كَ اًُوا: يََ زَسُولَ لظِ، بًََبٔتِِ بَحَسُ نََ صَِْوَثََُ وٍََىُونُ لََُ فِيهَا بَحْصٌ؟ كَالَ: «بَزَبًَْتُُْ ًَوْ وَََـََِا ِ حَصَامٍ بَكََنَ ؿَََََِْ فِيهَا وِسْزٌ؟ فَىَشَلضَِ اّرَا وَََـََِا ِ اًْحَلاَلِ كََنَ لََُ بَحْصٌ ».2 كَن اًعهحاتةُ زضِِ لظُ ؾنُْم ًِضسهتِ حِصظِِم ؿلَ الَْؾلْلِ اًعّ الحةِ، وكوهتِ زَقحتَِّم الخيرِ يحَزهونَ ؿلَ ما ًَخـشهزُ ؿََيهم فِـلهُ مِنَ الخَيرِ ممّا ًَلسِزُ ؿَََِ كَيرُهم، فَكَنَ اًفُلصاءُ يحَزهونَ ؿلَ فَواثِ اًعهسكةِ بِلَْموالِ اًهتي ًَلسِزُ ؿََيها الَْقيَاءُ، ويحَزهونَ ؿلَ اًخهزَهف ؾنِ الخُصوحِ الجِِاذِ ؛ ًِـسمِ اًلُسزتِ ؿلَ بًٓخَِ، نَلْ كالَ ثَـالَ: }وَلا ؿَلَ الشهٍِنَ اّرا ما بَثَوْكَ ًِخَحْمََُِِمْ كَُْتَ لا بَخِسُ ما بَحَُُِْكُُْ ؿَََََِْ ثَوًَهوْا وَبَؾَُْنُُْمْ ثَفِِ غُ مِنَ الزهمْؽِ حَزَنًَ بَلاّ يَُِسُوا ما ًُيْفِلُونَ } {اًخوتة91 { و ُشا الحَسًرِ يُُبَُ اًعهحابِه الجَََيُ بَتو رزٍّ زضِِ لظُ ؾيَ بٔنه نَسًا منْ بَصْاةِ اًيهبِِّ ، كاًوا ٌَيهبِِّ : يَ زَسولَ لظِ، رَُةَ بَُيُ الزهزُوزِ بِلُْحوزِ، بٔي : اس خَبٔثَص بَصْاةُ الَْموالِ بِلُْحوزِ، وبَذشوُا ؾيّا ممّا يحَعُيُ ًَِم مِن بَحصِ اًعهس كةِ تبَمواًِِم، ًُعَهون نَلْ هُعلِّّ، وًَعومونَ نَلْ هَعومُ، وًَخعسهكونَ تفُضولِ بَمواًِِم؛ وُشٍِ صَىْوى قِحعةٍ، لا صَىوى حَسسٍ، وَلا اؿترِاطٍ ؿلَ لظِ ؾزه وخيه، وًَىنْ ًَعَُحونَ فَضلاً ٍَتميزهونَ تَ عْهن بَقياهمُ لظُ؛ فذَعسهكوا تفُضولِ بَمواًِِم ، فَسًهِمُ اًيهبِه ؿلَ ظَسكاثٍ ًَلسِزونَ ؿََيها، فَلال اًيهبِه : بٔوَ ًُسَ كسْ حَـَيَ لظُ ًَكُُ ما ثَعسهكونَ؟! إنه جكُُِّ جَسخِحةٍ ظَسكةً، بٔي: كَولِ س ُححانَ لظِ. وكُُه حَىديرتٍ ظَسكةٌ،بٔي : كَولِ: لظُ بَنبَُ. وكُُه تََمَسَتٍ ظسكةٌ، بٔي: كَولِ : الحَمسُ لعِ. وكُُه تَََُلةٍَ ظَسكةٌ، بٔي: كَولِ: لا اّلَََ إلاّ لظُ. وبٔمصٌ بِلؽَـصوفِ ظسكةٌ، ونَّييٌ ؾن مٌُىَصٍ ظَسكةٌ، ثمُه كال اًيهبِه : و تُضؽِ بَحسِكُ ظَسكةٌ، ًَـني: بٔنه اًصهخيَ إرا بَتَ امصبَثََ، فإنه رلضَ ٍىونُ ظَسكةً، فذَـجهحوا، وَكاًوا : يَ زسولَ لظِ، بًََبٔتِ بَحسُنَ صَِوثََ، وٍَىونُ لََ فيها بَحصٌ؟! فَلال اًيهبِه : بَزبًٔتُُ ًَو وََـَِا حَصامٍ بٔكَنَ ؿَََ فيها وِسزٌ؟ ) ًَـني: ًَو سَنى )ووَََؽَ اًضهِوتَ الحَصامِ؛ ُيْ ٍَىونُ ؿََََِ وِسزٌ؟ فىَشلضَ إرا وََـَِا الحَلالِ كَنَ لَ بَحصٌ . و الحَسًرِ: بٔنه اًصهخيَ إرا اس خَلنى بِلحَلالِ ؾنِ الحَصامِ كَنَ لَ بهِشا الاِس خِلياءِ بَحصٌ. 31- الشهص حِات كَة وتسن الشاهص ًصتَ ؿلَ الحلِلة ؾَنْ بَبِِ مُوسَّ زَضَِِ الغهُ ؾَيَُْ، كَالَ: كَالَ اًيهبِِه « :مَثَيُ الشهِي ًَشْنُصُ زَتهَُ وَ الشهِي لاَ ًَشْنُصُ زَتهَُ، مَثَيُ الحَيِّ وَالؽََِّتِ ».1 ٔ- صحيح مسلم ٙٓٓٔ، "صحيح الجامع"(ٕٛٛ٘)، تخريج الدسند ( ٕٕٛٗٔ) ، وابن حبان(ٖٛٛ) ٕ -البخاري( ٚٓٗٙ) واللفظ لو ، ومسلم ٕٔٔ - (ٜٚٚ)
عدد الصفحات ٣٣