المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سبق الخيرات للذاكرين والذاكرات

صلاح عامر

صفحة ١ من ٤

 ٕ سبق الخيرات ٕ سبق الخيرات للذاكرين والذاكرات بقلم الشيخ /صلاح عامر

عدد الصفحات ٢

ٖ  ٖ لمذاكرين والذاكرات ٖ س حق الخيراث ٌلصاهصٍن والشاهصاث ملسمة اًىذاة إنْ اًْحَمْسُ لغِهِ، نََْمَسٍُُ ، وَوَس ْخَـَِيَُُ ، وَوَس ْخَلْفِصٍُُ، وَهَـُورُ بِِلغهِ مِنْ شُُُوزِ بَهْفُس ِيَا ، وَمِنْ سَُِّئَ اثِ بَعَْْاًِيَا، مَنْ يََْسٍِِ الغهُ ،فَلا مُضِيه لََُ، وَمَنْ ًُضَِْيْ ، فَلا َُاذِيَ لََُ ، وَبَصَِْسُ بَنْ لا اّلَََ اّلا الغهُ ، وَحْسٍَُ لا شًَُِمَ لََُ، وَبَصَِْسُ بَنه مُحَمهسًا ؾَحْسٍُُ وَزَسُولَُُ. :﴿ يََ بَيَهَا الشهٍِنَ بٓمٌَُوا اثهلُو ا الغهَ حَقه ثُلَاثَِِ وَلاَ ثَمُوحُنه اّلاه وَبَهْتُُْ مُسَِْمُونَ ( 201)﴾ [ 201] :﴿ يََ بَيَهَا اًيهاشُ اثهلُوا زَجهكُُُ الشهِي ذَََلَكُُْ مِنْ هَفْسٍ وَاحِسَتٍ وَذَََقَ مِنَْْا سَوْجَََا وَتَره مِنُْْمَ ا زِخَالاً نَثِيرًا وَوِسَاءً وَ اثهلُوا الغهَ الشهِي جَسَاءًَُونَ تَِِ وَالَْْزْحَامَ اّنه الغهَ كََنَ ؿََََْكُُْ زَكِِحًا ( 2)﴾ [2.] :﴿ يََ بَيَهَا الشهٍِنَ بٓمٌَُوا اثهلُوا الغهَ وَكُوًُوا كَوْلاً سَسًِسًا ( 70) ًُعَِْحْ ًَكُُْ بَعَْْاًَكُُْ وًََلْفِصْ ًَكُُْ رُهُوجَكُُْ وَمَنْ ًُعِؽِ الغهَ وَزَسُولََُ فَلَسْ فَاسَ فَوْسًا ؾَؼِيمًا ( 72) ﴾ [70 - 72.] بٔما تـس اّنه بَظْسَقَ اًْحَسًِرِ نِخَاةُ الغهِ ، وَبَحْسَنَ اًَِْسْيِ َُسْيُ مُحَمهسٍ  ، وَشَُه الْٔمُوزِ مُحْسَثََتَُُا، وَكُُه مُحْسَزَةٍ تِسْؿَةٌ ، وَكُُه تِسْؿَةٍ ََلاٌٌََ، وَكُُه ََلاٌٍََ ِ اًيهازِ . ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضَِِ الغهُ ؾَيَُْ ، كَالَ: كََنَ زَسُولُ لظِ  ٌَسِيرُ ِ ظَصًِقِ مَىهةَ ، فَمَصه ؿَلََ حَدَيٍ ًُلَالُ لََُ جُُْسَانُ، فَلَالَ: «سِيرُوا َُشَا جُُْسَانُ س َحَقَ اًْمُفَ صِّذُونَ »كَاًُوا: وَمَا اًْمُفَصِّذُونَ؟ يََ زَسُولَ لظِ كَالَ: «الشهانِصُونَ لظَ نَثِيرًا، وَالشهانِصَاثُ »2 وؾَنْ بَبِِ الزهزْذَاءِ زضِ لظ ؾيَ ، كَالَ: كَالَ اًيهبِِه « :بَلاَ بُهَخِّئُكُُْ بَِِيرِْ بَعَْْاًِكُُْ، وَبَسْكَََُا ؾِيْسَ مَََِىِ كُُْ، وَبَزْفَـَِِا ِ ذَزَخَاحِكُُْ وَذَيرٌْ ًَكُُْ مِنْ اّهْفَاقِ الشهَُةِ وَاًوَزِقِ، وَذَيرٌْ ًَكُُْ مِنْ بَنْ ثََْلَوْ ا ؿَسُوهكُُْ ، فَذَضِْْتُوا بَؾْيَاكَُِمْ وًََضِْْتُوا بَؾْيَاكَكُُْ؟ ، كَاًُوا: تَلََ. كَالَ: «رِنْصُ لظِ ثَـَالََ ، كَالَ مُ ـَارُ جْنُ حَدَيٍ: مَا شََْءٌ بَنَْْى مِنْ ؿَشَاةِ لظِ مِنْ رِنْصِ الغهِ. 1 ٔ- مسلمٗ-(ٕٙٚٙ)،و ابن حبان(ٛ٘ٛ)،و" الدشكاة"( ٕٕٕٙ -[ٕ]. ٕ- صحيح : أخرجو أحمد ( ٜٕٚٙ،ٜٕ٘ٔٔ)والترمذي (ٖٖٚٚ) واللفظ لو، وابن ماجو (ٜٖٓٚ)، والحاكم في" الدستدرك"( ٕ٘ٛٔ)،و" الدشكاة"( ٜٕٕٙ -[ٜ]،وصححو الألباني في" صحيح الجامع ٜٕٕٙ).

عدد الصفحات ٣

 ٗ سبق الخيرات ٗ ومـيا اًىثير من فضائي رهص لظ ثـالَ ٌَـحس الؽسلؼ ُشا اًىذاة :" س حق الخيراث ٌلصاهصٍن والشاهصاث " سائلاً لظ ثـالَ بٔن ًيفـني تَ وسائص ؾحاذٍ الؽسَمين ًيىون من الشاهصاٍن والشا هصاث نخحَ بحمس لظ وثوفِلَ اًحاحر اًلصبٓن واًس ية بٔدوكُ لظ/ظلاخ ؿامص

عدد الصفحات ٤

٘  ٘ لمذاكرين والذاكرات ٘ س حق الخيراث من الْٔحوز واًفضائي ٌلصاهصٍن : (2)الامذثال بِلاس خجاتة لْٔمص لظ ثـالَ وزسو جىثرت رهص لظ ثـا ًلولَ ثـا رِنْصًا نَثِيرًا (12) وَس َحِّحُوٍُ جُىْصَتً وَبَظَِلاً 11 }) (الْٔحزاة12-11) وكال لظُ ثحازك وثـا 251. ] وَكَالَ ثَـَالََ بَوْلاَذكُُ ؾَن رهص 9.) وؾَنْ اًعهفَِْيِ جْنِ بُبَِِّ جْنِ نَـْةٍ، ؾَنْ بَتََِِ زضِ لظ ؾنْلْ ، كَالَ: كََنَ زَسُولُ الغهِ  اّرَا رََُةَ زَُُثَا اٌَهَْيِ كَامَ فَلَالَ: «يََ بَيَهَا اًيهاشُ ارْنُصُوا الغهَ ، ارْنُصُوا الغهَ ، خَاءَثِ اًصهاحِفَةُ ثَدْدَـَُِا اًصهاذِفَةُ ، خَاءَ الؽَوْثُ تِمَا فَِِِ ، خَاءَ الؽَوْثُ تِمَا فَِِِ »،... الحسًر»2) وؾَنْ بَبِِ سَََمَةَ زضِ لظ ؾيَ ، كَالَ: كَالَ مُـَارُ جْنُ حَدَيٍ زضِ لظ ؾيَ : كَُْتُ: يََ زَسُولَ لظِ، بَوْظِنيِ، فَلَ الَ: «اؾْحُسِ لظَ كَََههمَ حَصَاٍُ، وَاؿْسُذْ هَفْسَمَ ِ اًْمَوْتََ، وَارْنُصِ لظَ ؾَزه وَخَيه ؾِيْسَ كُُِّ رَا عََِْْتَ سَُِّئَةً فَاعَْْيْ بَِِيْبَِِا حَس َيَةً: اًسِّّه بًِِسِِّّّ، وَاًْـَلاَهََِةُ ّ حَجَصٍ وَؾِيْسَ كُُِّ شَََصٍ، وَا بًِِْـَلاَهِ ََةِ ، ... »الحسًر1) و ؾَنْ بَبِِ سَـَِسٍ اًْزُسْزِيِّ زضِ لظ ؾيَ ، بَنه زَخُلاً خَاءٍَُ فَلَالَ: بَوْظِنيِ. فَلَالَ: سَبًَْتَ عَْها سَبًَْتُ ؾَيَُْ زَسُولَ الغهِ مِنْ كَدْلطَِ، فَلَالَ «:بُوظَِمَ تِخَلْوَى الغهِ، فَاّههَُ زَبِشُ كُُِّ شََْءٍ ، وَؿََََْمَ بًِِْجَِِاذِ، ّسْلاَمِ، وَؿََََْمَ تِشِنْصِ الغهِ وَثِلاَوَتِ اًْلُصْبٓنِ، فَاّههَُ زَوْحُمَ ِ اًسهمَاءِ، فَاّههَُ زَُْحَاهَِهةُ الاْ وَرِنْصُكَ ِ الَْْزْطِ »3) وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، بَنه زَخُلاً خَاءٍَُ وَُُوَ ٍُصًِسُ سَفَصًا، فَسَ لؼهَ ؿَََََِْ، فَلَالَ زَسُولُ الغهِ « :بُوظَِمَ تِخَلْوَى الغهِ، وَاًخهىْدِيرِ ؿَلََ كُُِّ شََُفٍ »، حَتَّه اّرَا بَذْجَصَ اًصهخُيُ كَالَ «اٌَهُِمه اسْوِ لََُ الَْْزْطَ، وََُوِّنْ ؿَََََِْ اًسهفَصَ »1 ٔ- حسن : أخرجو الترمذي ( ٕٚ٘ٗ) باختلاف يسير، وأحمد (ٕٕٔٗٔ) لستصرًا،وانظر" صحيح الجامع"( ٜٕٛ٘- ٖٙٛٚ ). ٕ- حسن : رواه الطبراني في " الدعجم الكبير"(ٖٗٚ،ٖٖٔ)،وحسنو الألباني في "صحيح الج امع "(ٓٗٓٔ)، و" السلسلة الصحيحة"(٘ٚٗٔ). ٖ- حسن : رواه أحمد في" الدسند"( ٗٚٚٔٔ)،وحسنو الألباني في "صحيح الجامع "( ٖٕٗ٘و" السلسلة الصحيحة"(٘٘٘) ، والروض النضير"(ٕ/ٕٖٚ) ٗ - حسن : رواه ابن حبان (ٕٔٛٙ)، والنسائي في " الكبرى"( ٕٙٙٓٔ)وحسنو الألباني وشعيب الأرنؤو ط،انظر«الصحيحة»ٖٓٚٔ).

عدد الصفحات ٥

 ٙ سبق الخيرات ٙ وؾَنْ حََُُْضَةَ تًِْتِ يََسٍِِ، ؾَنْ ٌُسَ يرَْتَ خستُا ، بَذْبَََتَُْا، «بَنه اًيهبِِه بَمَصَُُنه بَنْ ٍُصَاؿِينَ بًِِخهىْدِيرِ، وَاًخهلْسٌِسِ، وَاٍتَّهََِْيِ، وَبَنْ ًَـْلِسْنَ بِِلَْْنََمِيِ، فَاّنَّهُنه مَس ْئُولاَثٌ، مُسْدٌَْعَلَاثٌ »2) و زواًة اًترمشي «ؿََََْىُنه بًِِدهسْخِِحِ وَاٍتَّهََِْيِ وَاًخهلْسٌِسِ ، وَاؾْلِسْنَ بِِلَْنََمِيِ ، فَاّنَّهُنه مَس ْئُولاَثٌ مُسْدٌَْعَلَاثٌ ، وَلاَ ثَلْفَُْنَ فَذًَْسَينَْ اًصهحَُْةَ » (1) رهص لظ ثـالَ اكذساء بًِي الشي كَن ًشهص لظ كُ بٔحِاهَ ًلولَ ثـا ِ زَسُولِ الغهِ بُسْوَتٌ حَس َيَةٌ ًِمَنْ كََنَ ٍَصْحُو الغهَ وَاًََْوْمَ الْْٓدِصَ وَرَنَصَ الغهَ نَثِيرًا (12})12) وؾَنْ ؿَائِضَةَ زضِ لظ ؾنْا ، كَاًَتْ «كََنَ اًيهبِِه  ًَشْنُصُ لظَ ؿَلََ كُُِّ بَحَِْاهَِِ »1 رهص لظ ثـالَ بٔحةإلَ اًيبِ  مما ظَـت ؿَََ اًضمس ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زضِ لظ ؾيَ ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ لظِ  « :لََْنْ بَكُولَ : س ُحْحَانَ لظِ، وَاًْحَمْسُ لغِهِ، وَلاَ اّلَََ اّلاه لظُ، وَلظُ بَنْبََُ، بَحَةه اّلَِه مِمها ظَََـَتْ ؿَََََِْ اًضهمْسُ ».3 3- مـَة لظ ثـالَ لؽن رهصٍ س ححاهَ 1- رهص لظ ثـالَ ًـحسٍ الشاهص حسة حاًخَ ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضَِِ الغهُ ؾَيَُْ، كَالَ: كَالَ اًيهبِِه  « :ًَلُولُ الغهُ ثَـَالََ «بَنََ ؾِيْسَ ػَنِّ ؾَحْسِي بِِ، وَبَنََ مَـََُ اّرَا رَنَصَنِِ، فَاّنْ رَ نْ رَنَصَنِِ ِ مَلإٍَ رَنَصْثَُُ ِ مَلإٍَ ذَيرٍْ ّ نَصَنِِ ِ هَفْسَِِ رَنَصْثَُُ ِ هَفْسِِ، وَا نْ ثَلَصهةَ اّلَِه رِزَاؿًا ثَلَصهتْتُ اًَّ ّ نْ ثَلَصهةَ اّلَِه ثِضِبٍَْ ثَلَصهتْتُ اًَََِّْ رِزَاؿًا، وَا ّ مِنُْْمْ، وَا نْ بَتََنِِ ّ ََِْ بَِؿًا، وَا ًَمْشِِ بَثَُْذَُُ َُصْوًٌََ »1 وًلول الإمام اجن اًل–زحَُ لظ - بٔن الشهص كصًة من مشهوزٍ، ومشهوزٍ مـَ. وُشٍ الؽـَة مـَة ذاظة كير مـَة اًـلؼ والإحاظة اًـامة، فِيي مـَة بًِلصة واًولاًة والؿحة اًيصرت واًخوفِق، نلولَ ثـالَ: ٔ- حسن : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (ٔٓ٘ٔ)وَاللَّفْظ لَوُ ، وَالت ِّرْمِذِيّ(ٖٖٛ٘). التَّكْبِير(يسيرَة) بِضَم الْيَاء وَفتح السِّين الْمُهْملَة وَلَيْسَ لذََا فيِ الْكتب السِّتَّة سوى ىَذَا الحَدِيث ٕ- مسلم ٚٔٔ - (ٖٖٚ) ، وأحمد في " الدسند"( ٕٓٔٗٗ)، وأبو داود (ٛٔ) ، والترمذي (ٖٖٗٛ) ، وابن ماجو (ٕٖٓ) ، وابن حبان (ٕٓٛ). ٖ- مسلمٕٖ-( ٜٕ٘ٙ) ، و ابن حبان ٖٗٛ ،والترمذي (ٜٖٚ٘). ٗ - البخاري ( ٘ٓٗٚ) ، ومسلم (ٕ٘ٚٙ)،وأحمد (ٕٕٗٓٔ)،والترمذي (ٖٖٓٙ)، وابن ماجو (ٕٕٖٛ).

عدد الصفحات ٦

ٚ  ٚ لمذاكرين والذاكرات ٚ {ثهلَوْا218.) {119)و(الْٔهفال66.) نه الغهَ ًَمَؽَ اًْمُحْس ِيِينَ ّ {69. ) {10. ) وٌلصاهص من ُشٍ الؽـَة هعُة وافص ، والؽـَة الحاظلة ٌلصاهص مـَة ٌض بِِا شَء، وهي مـَة لا ثسزوِا اًـحازت ، ولا ثياًِا اًعفة ، وإنما ثـلؼ بِلشوق.2 5- اًدسخِح واٍتَََّي واًخحمَس ًيـعفن حول اًـصص ثُشهص تعاحبِا ؾن اًيـلْن جن ثضير زضِ لظ ؾيَ ، كال: كَالَ: كَالَ زَسُولُ لظِ  « :إنه مما ثشهصون من خلالِ لظِ :اًده سخِحَ واٍتَََّيَ واًخحمَسَ ، ًيـعِفْنَ حولَ اًـصصِ ، ًِن ذويٍّ نسويِّ اًيحيِ ، ثُشَنِّصُ تعاحبِا ، بٔما يحةه بٔحسُكُ بٔن ٍىونَ لَ – بٔو لا ٍزالُ لَ – من ًُشنِّصُ تَ »1 رِنْصُ لظِ ثـالَ تلَْةٍ ذاصؽٍ لَ فضْيٌ نَحيرٌ، وكس حَره اًيهبِه  ؿلَ حَصظَةِ الًْْٔس ِيةِ تشِنْصِ لظِ، وثَـميرِ اًلَُوةِ تَ . و ُشا الحسًرِ يُُبَُِ اًيهـلْنُ جنُ ثَضيرٍ زضَِِ لظُ ؾنْلْ، بٔنه زسولَ لظِ  ،كال: «إنه ممها ثشنُصونَ مِن خَلالِ لظِ »، بٔي: ثَـؼيمَِ«اًدهسخِحَ»، وُو كولُ: س ُححانَ لظِ، وما صاتََ رلض، « واٍتَّهََيَ » وُو كولُ: لا إلََ إلاه لظُ، «واًخهحمَسَ» وُو كولُ: الذسُ لعِ، «ًَيْـَعِفْنَ حَولَ اًـصْصِ »، بٔي ُؤلاء اًكللْثُ والجُمَيُ الْٔزتؽُ ًَمَِْنَ وًَسُزْنَ حولََ، والؽُصاذُ ظَوافُِنه حَولَ اًـصصِ، «وًِنه ذَوِي نسَوِيِّ اًيهحيِ »، بٔي: ظَوثٌ ٌُض ْحَُِ ظَوثَ ا ًيهحيِ؛ مِن نثرتِ حَىصازِ ُشٍ اًكللْثِ وحَصذًسُِا، «ثُشَنِّصُ تعاحبِِا »، بٔي: ثشنُصُ بٔنه كائََِا فلانٌ، الؽَلامِ الْٔؿلَ، و ُشا بٔؾؼَمُ حَغٍّ ؿلَ الشِّنْصِ بهشٍ الًْٔفاعِ، «بَمَا يحُِةه بٔحسُكُ بٔنْ ٍىونَ - بٔو لا ٍزالَ لَ- مَن ًُشَنِّصُ تَ »، بٔي: ؾيسَلظِ وحَولَ ؾصْصَِ . وُشا مِن الحَرِّ ؿلَ الاس خىثازِ مِن ُشا الشِّنْصِ؛ فاًدهسخِحُ: ثنزًٌَ لعِ ؾن كُِّ ما لا ًََقُ تَ، واًخهحمَسُ: إزحاثٌ لْٔهواغِ اًىلْلِ لعِ بٔسلْئَِ وظِفاثَِ وبٔفـالَِ، واٍتَّهََيُ: إذلاضٌ وثوحِسٌ لعِ وجَصاءتٌ مِن اًشِّّكِ، واًخهىد يرُ: إزحاثٌ ًـَؼَمَةِ لظِ، وبٔههَ لا شَءَ بٔنبََُ مٌَ؛ فاص تمَََتْ ُشٍ الديُ ؿلَ جُُلةِ ٔ -" الوابل الصيب"(ص:٘ٙ)للإمام ابن القيم –رحمو الله - ط.دار التقوى – مصر. ٕ -صحيح : رواه أحمد في " الدسند"(ٕٜٔٚٔ،ٜٛٛٚٔ)،و ابن ماجو (ٜٖٓٛ)واللفظ لو ، والطبراني في "الدعاء" (ٖ/ٙٙ٘ٔ/ٖٜٙٔ) ، وأبو نعيم في "الحلية" (ٗ/ٜٕٙ) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات " (ص ٖٚٔ)وصححو الألباني في "الصحيحة "(ٖٖٛ٘ )،و"صحيح ابن ماجة(ٖٛٙٓ).

عدد الصفحات ٧

 ٛ سبق الخيرات ٛ بٔهواغِ الشِّنْصِ مِن اًخهنزًَِ واًخهحمَسِ واًخهوحِسِ واًخهمجَسِ، وذِلاٍتَُّا ؿلَ جَُؽِ الؽَعاًِةِ الإًَِهةِ إحلْلاً. وًِش ٍ اًكللْثِ فَضائيُ ؾَؼيمةٌ بُدصَى، ومِن رلض :بٔنَّهنه مُىفِّصاثٌ ٌلصههوةِ، وبٔنَّهنه قَصْشُ الجيهةِ ثُلْصَشُ ًلائَِِا .2 6- رهص لظ بٔنبَ من بٔي شَء : ًلول لظ ؾز وخي نخاتَ اًـزٍز: {اثْيُ مَا بُوحَِِ اًََّْمَ مِنَ اًْىِذَاةِ وَبَكِمِ اًعهلاَتَ اّنه اًعهلاَتَ حَنَْْيى ؾَنِ اًْفَحْضَاءِ وَا ًْمُيْىَصِ وَلشَِنْصُ الغهِ بَنْبََُ وَالغهُ ًَـْلؼَُ مَا ثَعْيَـُونَ 15} [15] وٌَـَلْء كولَ ثـا [وَلشَِنْصُ الغهِ بَنْبََُ } بٔكوال: كال اجن الجوسي زحَُ لظ :كولَ ثـالَ: {وَلشَِنْصُ الغهِ بَنْبََُ }فَِ بٔزتـة بٔكوال بٔحسُا: ولشهص لظ إيَكُ ، بٔنبَ من رهصكُ إيٍَ ، وتَ كال اجن ؾحاش، وؾىصمة، وسـَس جن حدير، ومجاُس بٓدصٍن . واًثانِ : ولشهص لظ ثـالَ بٔفضي من كُ شَء سواٍ ، وُشا مشُة بٔبِ الززذاء، وسَلْن ، وكذاذت. واًثاًر : ولشهص لظ ثـالَ اًعلات ، بٔنبَ مما نَّاك ؾيَ من اًفحضاء والؽيىص، كالَ ؾحس لظ جن ؾون واًصاتؽ : ولشهص لظ ثـالَ اًـحس- ما كَن ظلاثَ- بٔنبَ من رهص اًـحس لع ثـالَ، كالَ اجن كذَحة ".2. وادذاز كير واحس من الؿللين والؽفسٍّن اًلول اًثاًر ، وُو بٔن حعول رهص لظ بًِعلات ، بٔن من هونَّا نََُة ؾن اًفحضاء والؽيىص كال اجن نثير ز حَُ لظ : ًَـْنيِ: بَنه اًعهلاَتَ جَض ْخَمِيُ ؿَلََ ص ََْئَينِْ : ؿَلََ حَصْكِ اًْفَوَاحِشِ وَاًْمُيْىَصَاثِ ، بَيْ: اّنه مُوَاػَحَتَََّ ا تََْمِيُ ؿَلََ حَصْكِ رَلضَِ ". وَجَض ْخَمِيُ اًعهلاَتُ بًَْضًا ؿَلََ رِنْصِ الغهِ ثَـَالََ ، وَُُوَ اًْمَعَُْوةُ ا لَْْنْبََُ ؛ وًََِِشَا كَالَ ثَـَالََ: {وَلشَِنْصُ الغهِ بَنْبََُ } بَيْ: بَؾْؼَمُ مِنَ الَْْوهلِ .اىتَّيى مخخصرًا من "ثفسير اجن نث 6 /180-181.) وكال الإمام اجن حيمَة- زحَُ لظ - : فَاّنه اًعهلاَتَ فِيهَا ذَفْؽٌ ٌَِْمَىْصُوٍِ وَُُوَ اًْفَحْضَاءُ وَ اًْمُيْىَصُ، وَفِيهَا تََْعَِيُ اًْمَحْحُوةِ وَُُوَ رِنْصُ الغهِ ، وَحُعُولُ َُشَا اًْمَحْحُوةِ بَنْبََُ مِنْ ذَفْؽِ اًْمَىْصُوٍِ ، فَاّنه رِنْصَ الغهِ ؾِحَاذَتٌ لغِهِ ، وَؾِحَاذَتُ اًْلَ َْةِ لغِهِ مَلْعُوذَتٌ لشَِاتَُِا، وَبَمها اهْسِفَاغُ اًشّهِّ ؾَيَُْ فَُِوَ مَلْعُوذٌ ًِلَيرٍِِْ ؿَلََ سَخِِيِ اًخهحَؽِ. ٔ-موقع "الدرر السنية" (الدوسوعة الحديثية) ٕ - "زاد الدسير" ( ٖ/ٜٓٗ).

عدد الصفحات ٨

ٜ  ٜ لمذاكرين والذاكرات ٜ اىتَّيى من "لٓوغ اًفذاوى" (20/288) وكال بًٔضًا :كَوْلَُُ {إنه اًعهلاَتَ حَنَْْيى ؾَنِ اًْفَحْضَاءِ وَاًْمُيْىَصِ }تَََانٌ ًِمَا ثَخَضَمهيَُُ مِنْ ذَفْؽِ اًْمَفَاسِسِ وَاًْمَضَازِّ ، وَكَوْلَُُ : {وَلشَِنْصُ الغهِ بَنْبََُ } تَََانٌ ًِمَا فِيهَا مِنْ اًْمَيْفَـَةِ وَاًْمَعََْحَةِ ، بَيْ رِنْصُ الغهِ الشهِي فِيهَا ، بَنْبََُ مِنْ نَوْنََِّا نََََُِةً ؾَنْ اًْفَحْضَاءِ وَاًْمُيْىَصِ، فَاّنه َُشَا ُُوَ اًْمَلْعُوذُ ًِيَفْسَِِ كََِ كَالَ: {إرَا هُوذِيَ ٌَِعهلاَتِ مِنْ ًَوْمِ اًْجُمُـَةِ فَاسْـَوْا إلََ رِنْصِ الغهِ } وَالَْْوهلُ تََتِؽٌ ، فََِشٍِِ اًْمَيْفَـَةُ وَاًْمَعََْحَةُ بَؾْؼَمُ مِنْ ذَفْؽِ ثِلطَْ اًْمَفْسَسَت . اىتَّيى من "لٓوغ اًفذاوى" ( 10 /291-293) ولا ثسل الًْٓة ؿلَ بٔن الشهص الؾصذبٔفضي من اًعلات وبٔنبَ ، فإنَّا تشاتُا وما فيها من رهص لظ مِن بٔنبَ الشهص وبٔؾؼمَ. كال الإمام اجن حيمَة زحَُ لظ : رِنْصُ الغهِ الشهِي ِ اًعهلاَتِ بَنْبََُ مِنْ نَوْنََِّا حَنَْْيى ؾَنْ اًْفَحْضَاءِ وَاًْمُيْىَصِ؛ وًََُْسَ اًْمُصَاذُ بَ نه رِنْصَ الغهِ ّجَُْاغِ " اىتَّيى م ذَازِحَ اًعهلاَتِ ، بَفْضَيُ مِنْ اًعهلاَتِ وَمَا فِيهَا مِنْ رِنْصِ الغهِ ؛ فَاّنه َُشَا ذِلاَفُ الاْ ن "لٓوغ اًفذاوى" (31/131)فُـلؼ تشلض بٔن لظ ثـالَ لػ ًفصق تين الشهص وتين اًعلات ، هَف واًعلات من بٔخي رهص لظ ؟كال ثـالَ{فَاؾْحُسْنِِ وَبَكِمِ اًعهلاَتَ لشِِنْصِي } ظَ21) كال الإمام اًسـسي- زحَُ لظ - :كولَ: {لشِِنْصِي } اًلام ٌَخـََي بٔي: بٔقم اًعلات لْٔخي رهصك إيَي، لْٔن رهصٍ ثـالَ بٔخي الؽلاظس ، وُو ؾحوذًة اًلَة ، وتَ سـاذثَ ، فشّغ لظ ٌَـحاذ بٔهواغ اًـحاذاث، اًتي الؽلعوذ منْا إكامة رهصٍ ، ودعوظا اًعلات .اىتَّيى من "ثفسير اًسـسي" (ض:503).1 7- رهص لظ ثـالَ من بٔؾؼم بٔس حاة ظلات لظ ثـالَ وملائىذَ ؿلَ ؾحسٍ وإدصاخَ من اًؼَلْث إلَ اًيوز : ًلولَ ثـاتً وَبَظَِلاً * ُُوَ الشهِي ًُعَلِّّ ؿََََْكُُْ وَمَلاَئِىَذَُُ ًَُِرْصِحَكُُْ مِنَ اًؼهَُمَاثِ اّلََ اًيهوزِ وَكََنَ بًِِْمُؤْمٌِِينَ زَحِيمًا 12-13] وًلول الإمام اجن اًل-زحَُ لظ ثـالَ -: إن الشهص ًوحة ظلات لظ ؾز وخي ؿلَ الشاهص، ومن ظلَ لظ ؿَََ وملائىذَ فلس بٔفَح كُ اًفلاخ، وفاس كُ اًفوس، كال س ححاهَ وثـا بٓمٌَُوا ارْنُصُوا الغهَ رِنْصًا نَثِيرًا وَس َحِّحُوٍُ جُىْصَتً وَبَظَِلاً ُُوَ الشهِي ًُعَلِّّ ؿََََْكُُْ وَمَلاَئِىَذَُُ ًَُِرْصِحَكُُْ مِنَ اًؼهَُمَاثِ اّلََ اًيهوزِ وَكََنَ بًِِْمُؤْمٌِِينَ زَحِيمًا 12-13] ومن ملائىذَ إنما هي سخة الإدصاح لهم من اًؼَلْث إلَ اًيوز. وإرا حعَت لهم اًعلات من )تاريخ النشر : ٕٕٛٔٙٗرقم السؤال :( -لفضيلة الشيخ لزمد صالح الدنجد–سلام سؤال وجواب" لإا " موقع -ٖٔ ٛٔ-ٔٓ-ٕ٘ٔٓ

عدد الصفحات ٩

 ٓٔ سبق الخيرات ٓٔ ثحازك وثـالَ وملائىذَ، وبٔدصحوهم من اًؼَلْث إلَ اًيوز، فبٔي ذير لػ يحعي لهم، وبٔي شُ لػ ًيسفؽ ؾنْم؟ فِا حسّت اًلافَين ؾن زبهم، مارا حُصموا من ذيرٍ وفضله ،وبِلع اًخوفِق.2 8- ازثحاظ الشهص جصبٔش اًضىص لع ثـا كال لظُ ثحازك وثـا 251. ] ًلول اًـلامةاًسـسي : فبٔمص ثـالَ تشهصٍ، ووؿس ؿَََ بٔفضي حزاء، وُو رهصٍ لؽن رهصٍ ، نلْ كال ثـالَ ؿلَ ًسان زسولَ  « :نْ رَنَصَنِِ ِ مَلإٍَ رَنَصْثَُُ ِ ّ فَاّنْ رَنَصَنِِ ِ هَفْسَِِ رَنَصْثَُُ ِ هَفْسِِ، وَا مَلإٍَ ذَيرٍْ مِنُْْمْ » ورهص لظ ثـالَ، بٔفضله ما ثواظبٔ ؿَََ اًلَة واٌَسان، وُو الشهص الشي ٍثمص مـصفة لظ ومححخَ ، ونثرت زواتَ ، والشهص ُو زبٔش اًضىص، فَِشا بٔمص تَ دعوظًا، ثم من تـسٍ بٔمص بًِضىص عْومًا فلال: { بًِلَة، إكصازًابًِيـم واؿترافًا، وبٌَِسان رهصًا وزياءً، وبِلجوازخ ظاؿة لع واهلِاذًا لْٔمصٍ، واحذيابًِ ٍنََْ، فاًضىص فَِ تلاء اًيـمة الؽوحوذت، وسيَذت اًيـم الؽفلوذت، كال ثـا و الإثَان بِلْٔمص بًِضىص تـس اًيـم الزًًِة، من اًـلؼ وحز هَة الْٔذلاق واًخوفِق ًلٔؾلْل، تَان بٔنَّا بٔنبَ اًيـم، تي هي اًيـم الحلِلِة؟ اًتي ثسوم، إرا سال كيرُا وبٔهَ ًًدلي لؽن وفلوا ًـلؼ بٔو عْي، بٔن ٌضىصوا لظ ؿلَ رلض، ًيزًسهم من فضله، وًَيسفؽ ؾنْم الإعجاة، فُض خلَوا بًِضىص.1 وًلول اجن اًل–زحَُ لظ -: بٔهَ ما اس خجَ حت هـم لظ ؾز وخي واس خسفـت هلمَ بمثي رهص لظ ثـالَ ، كال ثـا ٌَمزًس. وبٔكول : بٔن مما لا زًة فَِ بٔن الشاهص ًصتَ ًـمي ثضىص هـمة لظ ؿَََ بًِعحة واًفصاػ ، فـَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ زَضَِِ الغهُ ؾَنُْْمَا، كَالَ: كَالَ اًيهبِِه  : " هِـْمَخَانِ مَلْحُونٌ فِيهِمَا نَثِيرٌ مِنَ اًيهاشِ: اًعِّحهةُ وَاًفَصَاػُ "ٖ ٔ -" الوابل الصيب " للإمام ابن القيم (صٔٚ)(الفائدة الخمسون )ط. دار التقوى –مصر. ٕ - "تيسير الكريم الرحمن "(ص:ٗٚ) الناشر: مؤسسة الرسالة -الطبعة الأولى . ٖ -البخاري( ٕٔٗٙ)،وأحمد(ٖٕٓٗ)،والترمذي(ٖٕٗٓ)،وابن ماجة(ٓٚٔٗ).

عدد الصفحات ١٠

ٔ ٔ  ٔٔ لمذاكرين والذاكرات ٔٔ 9- الإنثاز من رهص لظ ثـالَ من ثلوى اًـحس لع حق ثلاثَ ًلولَ ثـا حَقه ثُلَاثَِِ وَلاَ ثَمُوحُنه اّلاه وَبَهْتُُْ مُسَِْمُونَ ( 201[ }) عْصان201] ًلول الإمام جن نث-زحَُ لظ - ؾَنْ اجْنَ مَسْـُوذٍ ِ كَوْلَِِ 201 ] 1.»صَ فَلاَ ٍُىْفَصُ ، وَبَنْ ًُشْنَصَ فَلاَ ًًُْسَ بَنْ ًُعَاغَ فَلاَ ًُـْصََ ، وَبَنْ ٌُضْىَ «كَالَ 20- رهص لظ ثـالَ من ظفاث بُولِ الًْٔحاة ًلولَ ثـا(290 ) الشهٍِنَ ًَشْنُصُونَ الغهَ كَِِامًا وَكُـُوذًا وَؿَلََ حٌُُوبهِِمْ وًََخَفَىهصُونَ ِ ذََْقِ اًسهمَاوَاثِ وَالَْْزْطِ زَتهيَا مَا ذَََلْتَ َُشَا بَِظِلاً س ُحْحَاهَمَ فَلٌَِا ؿَشَاةَ اًيهازِ ( 292})(بٓل عْصان290-292) وؾَنْ ؾعاء كَالَ: ذَذََْتُ بَنََ وَؾُحََْسُ جْنُ عَُْيرٍْ ؿَ لََ ؿَائِضَةَ فَلَاًَتْ ًِـُحََْسِ جْنِ عَُْيرٍْ: كَسْ بٓنَ لضََ بَنْ حَزُوزَنََ فلَالَ: بَكُولُ يََ بُمهَْ كََِ كَالَ الَْْوهلُ: سُزْ قِحاً حَزْذَذْ حُدًّا ، كَالَ: فَلَاًَتْ: ذَؾُونََ مِنْ زَظَاهَخِكُُْ َُشٍِِ ، كَالَ اجْنُ عَُْيرٍْ: بَذْبًَِِيَا تِبَ عجَْةِ شََْءٍ زَبًَْخَِِ مِنْ زَسُولِ الغهِ ، كال: فَسَىَذَتْ ، ثمُه كَاًَتْ: ًَمها كََنَ ًََْلةٌَ مِنَ اٌَهََالِِ كَالَ:" يََ ؿَائِضَةُ رَزًِنيِ بَثَـَحهسُ اٌَهَْلةََ ًِصَبِِّ" ، كَُْتُ: وَالغهِ اّنِِّ لَُْحِةه كُصْتَمَ وَبُحِةه مَا سَِهكَ ، كَاًَتْ: فَلَامَ فَذَعَِهصَ ثمُه كَامَ ًُعَلِّّ ، كَاًَتْ: فَلؼَْ ٍَزَلْ ًَحْكِِ حَتَّه تَيه حِجصٍ ، كَاًَتْ: ثمُه جَكََ فَلؼَْ ٍَزَلْ ًَحْكِِ حَتَّه تَيه ًِحََْخََُ،كَاًَتْ: ثمُه جَكََ فَلؼَْ ٍَزَلْ ًَحْكِِ حَتَّه تَيه الَْْزْطَ ، فَجَاءَ تِلاَلٌ ًُؤْرِهَُُ بًِِعهلاَتِ فَََمها زَبٍُٓ ًَحْكِِ ، كَالَ: يََ زَسُولَ الغهِ ًِمَ ثَحْكِِ وَكَسْ قَفَصَ الغهُ لضََ مَا ثَلَسهمَ وَمَا ثَبَدهصَ؟، كَالَ:" بَ فَلاَ بَنُونُ ؾَحْسًا صَىُوزًا ، ًَلَسْ ىَزًََتْ ؿَلَّه اٌَهَْلةََ بًَٓةٌ وًَْيٌ ًِمَنْ كَصَبََُا وًََمْ ًَخَفَىهصْ فِيهَا } ....290.]1 ٔ - " تفسير القرآن العظيم" للإمام بن كثير –رحمو الله - وقال : وَىَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ مَوْقُوفٌ، تَابَعَ مُرَّةَ عَلَيْوِ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍنِ ابْنِ وَىْب، عَنْ سُفْيَانَ الث َّوْرِيِّ، عَنْ زُب َيْد، عَنْ مُرَّة، عَنْ عَبْدِ اللَّوِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّو ِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَسَلَّمَ أَنْ يُطَاعَ فَلا ي ُعْصَى، وَيُشْكَرَ فَلا يُكْفَرَ، ويُذْكَر فَلا ي ُنْسَى". وَكَذَا رَوَاهُ الحَْاكِمُ فيِ مُسْتَدْرَكِوِ، مِنْ حَدِيثِ مِسْعَر، عَنْ زُب َيْد، عَنْ مُ رَّة، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، مَرْفُوعًا فَذَكَرَهُ. ثَُُّ قَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَينِْ وَلََْ يَُُرِّجَاهُ. كَذَا قَالَ. وَالأَْظْهَرُ أَنَّوُ مَوْقُوفٌ وَاللَّوُ أَعْلَمُ ٕ - حسن :رواه ابن حبان(ٕٓٙ)وحسنو الألباني في "الصحيحة" ( ٛٙ)، "التعليق الرغيب" ( ٕ/ ٕٕٓ).

عدد الصفحات ١١

 ٕٔ سبق الخيرات ٕٔ 22- إفصاذ الشاهصون لظ نثيرًا والشاهصاث بًِس حق ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضَِِ الغهُ ؾَيَُْ ، كَالَ: كََنَ زَسُولُ لظِ  ٌَسِيرُ ِ ظَ صًِقِ مَىهةَ ، فَمَصه ؿَلََ حَدَيٍ ًُلَالُ لََُ جُُْسَانُ، فَلَالَ: «سِيرُوا َُشَا جُُْسَانُ س َحَقَ اًْمُفَصِّذُونَ »كَاًُوا: وَمَا اًْمُفَصِّذُونَ؟ يََ زَسُولَ لظِ كَالَ: «الشهانِصُونَ لظَ نَثِيرًا، وَالشهانِصَاثُ »2 َُشا الحسًرِ حرٌّ ؿَلَ نَ تِ رِهصِ لظِ ثَـالَ، وفَضَلةَُ الشّاهصٍنَ لظَ نَثيرًا؛ ورَلضَ بٔنه اًيهبِه  كَنَ ٌَسيرُ ظَصًقِ مَىهةَ، (فمَصه ؿلَ حَديٍ) ًُلالُ لََ: جُُْسانُ وَُو حَديٌ يمخَسه مِن الجيوةِ اّلَ اًضهلْلِ الحسِّ اًلَصبِِّ مِن مُحافؼةِ ذَََُطَ اًخّاتـةِ لؽَ يعِلَةِ مَىهةَ الؽىصهمة، وتَينَ ُشا الجحيِ وتَين مىهةَ نَو 200 هََو، فَلال: س َحَقَ الؽفصِّذون، بٔيِ: الؽُفَصِّذونَ بَهفُسَِم ؾن بَكصانَِّم، الؽُميزِّونَ بَحواًَِم ؾن اّدوانَِّم تًَِيِ اًزهًفى واًـُصوحِ اّلَ الزهزخاثِ اًـُلَ؛ لْٔنَّهم بُفصِذُ تشِهصِ لظِ عْهن لػ ًَشنُصِ لظَ، بٔو حَـََوا زَبههم فَصذًا بِلشِّهصِ، وحَصهوا رِهصَ ما سِواٍ . والؽُفصِّذونَ همُُ الشهٍن َُلط بَكصانَُّم ، واهْفَصذوا ؾَنْْم، فَدَلوا ًَشنُصون لظَ ثَـالَ . كاًوا: وَما الؽُفصِّذون يَ زَسولَ لظِ؟، فبَخاةَ تبٔنه اًخهفصًسَ الحلِليه الؽُـخسه لََ ُُو ثَفصًسُ اًيهفسِ تشِهصِ لظِ ثَـالَ بَنثرِ الَْوكاثِ، فكٔنَّهم كاًوا: ما ظِفةُ الؽُفصِّذٍن حتَّّ هَخبٔسّّ بهِم فًَس حِقَ اّلَ ما س َحلوا اًََِّ وهَعهَؽَ ؿلَ ما اظهَـوا ؿََََ؟ كال: الشّاهصونَ لظَ نَثيرًا :بَي: رِهصًا نَثيرًا بٔنثرِ بَ حواًِِم . و ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضَِِ الغهُ ؾَيَُْ - وََُشَا حَسًِرُ كُذََْحَةَ - بَنه فُلَصَاءَ اًْمَُِاحِصٍِنَ بَثَوْا زَسُولَ لظِ  ، فَلَاًُوا: رََُةَ بَُْيُ الزهزُوزِ بِِلزهزَخَاثِ اًْـُلََ، وَاًيهـِيمِ اًْمُلِيمِ، فَلَالَ: «وَمَا رَاكَ؟ »كَاًُوا: ًُعََهونَ كََِ هُعَلِّّ، وًََعُومُونَ كََِ هَعُومُ، وًََخَعَسهكُونَ وَلاَ هَخَعَسهقُ، وًَُـْخِلُونَ وَلاَ هُـْخِقُ، فَلَالَ زَسُولَ لظِ  : «بَفَلاَ بُؿََِّمُكُُْ صَُْئًا ثُسْزِنُونَ تَِِ مَنْ س َحَلَكُُْ وَجَس ْحِلُونَ تَِِ مَنْ تَـْسَكُُْ؟ وَلاَ ٍَىُونُ بَحَسٌ بَفْضَيَ مٌِْكُُْ اّلاه مَنْ ظَيَؽَ مِثْيَ مَا ظَيَـْتُُْ »كَاًُوا: تَلََ، يََ زَسُولُ لظِ كَالَ «جُس َحِّحُونَ، وَحُىَبَُِّونَ، وَتََْمَسُونَ، ذُجُصَ كُُِّ ظَلاَتٍ زَلاَثًَ وَزَلاَزِينَ مَصهتً »كَالَ بَتُو ظَاًِحٍ: فَصَحَؽَ فُلَصَ اءُ اًْمَُِاحِصٍِنَ اّلََ زَسُولِ لظِ  ، فَلَاًُوا: سََِؽَ اّدْوَاهُيَا بَُْيُ الَْْمْوَالِ تِمَا فَـََْيَا، فَفَـََُوا مِثْلهَُ، فَلَالَ زَسُولِ لظِ  « :رَلضَِ فَضْيُ لظِ ًُؤْثََِِ مَنْ ٌَضَاءُ »1 وًفؼَ ؾيس اًحزازي«ًُعََهونَ كََِ هُعَلِّّ، وًََ عُومُونَ كََِ هَعُومُ، وًََُِمْ فَضْيٌ مِنْ بَمْوَالٍ يحَُجهونَ بهَِا، وًََـْخَمِصُونَ، وَيَُُاُِسُونَ، وًََخَعَسهكُونَ، كَالَ: «بَلاَ بُحَسِّثُكُُْ اّنْ بَذَشْتُُْ بَذْزَنْتُُْ مَنْ س َحَلَكُُْ ، وًََمْ ًُسْزِنْكُُْ بَحَسٌ تَـْسَكُُْ، وَنُيْتُُْ ذَيرَْ مَنْ بَهْتُُْ تَينَْ ػَِْصَاهَََِْ ، اّلاه مَنْ عَِْيَ مِثْلهَُ ،جُس َحِّحُونَ وَتََْمَسُونَ وَحُىَبَُِّونَ ، ذََْفَ كُُِّ ظَلاَتٍ زَلاَثًَ وَزَلاَزِينَ » ٔ- مسلمٗ-(ٕٙٚٙ)،و ابن حبان(ٛ٘ٛ)،و" الدشكاة"( ٕٕٕٙ -[ٕ]. ٕ- البخاري( ٖٗٛ)،ومسلم ٕٗٔ - (ٜ٘٘)واللفظ لو.

عدد الصفحات ١٢

ٔ ٖ  ٖٔ لمذاكرين والذاكرات ٖٔ ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ لظِ  : " مَنْ كَالَ: حِينَ ًُعْحِحُ وَحِينَ ًُمْسِِ: س ُ حْحَانَ لظِ وَبحَِمْسٍِِ، مِائَةَ مَصهتٍ، ًَمْ ًَبِثِ بَحَسٌ ًَوْمَ اًْلَِِامَةِ، تِبَفْضَيَ مِمها خَاءَ تَِِ، اّلاه بَحَسٌ كَالَ مِثْ يَ مَا كَالَ بَوْ سَاذَ ؿَََََِْ »2 و زواًة بٔتو ذاوذ واجن حدان تَفغ«ًَمْ ًُوَافِ بَحَسٌ مِنَ اًْزَلاَئِقِ تِمِ ثْيِ مَا وَافَ » 21- رهص لظ ثـالَ وكاًة من جسَط اًض َعان ؿلَ اًـحس ؾَنِ اًْحَازِجِ الَْْصْـَصِيِّ زَضَِِ الغهُ ؾَيَُْ ، بَنه اًيهبِِه ، كَالَ: " اّنه الغهَ بَمَصَ يحَْيََ جْنَ سَنَصِيَه بَِِمْسِ كَُِمَاثٍ بَنْ ًَـْمَيَ بهَِا وًََبِمُصَ ت ههَُ كََذَ بَنْ ًُحْعِئَ بهَِا، فَلَالَ ؿُِسَ: اّنه الغهَ ّ ني إسِائَي بَنْ ًَـْمََُوا بهَِا، وَا مه ّ بَمَصَكَ بَِِمْسِ كَُِمَاثٍ ًِخَـْمَيَ بهَِا وَثَبِمُصَ تني إسِائَي بَنْ ًَـْمََُوا بهَِا، فَاّمها بَنْ ثَبِمُصَهمُْ، وَا ا بَنََ بٓمُصُهمُْ، فَلَالَ يحَْ يََ: بَدْى َ اّنْ س َحَلْذَنيِ بهَِا بَنْ يُُْسَفَ بِِ بَوْ بُؿَشهةَ، فَجَمَؽَ اًيهاشَ ِ تَُْتِ الؽَلْسِشِ، فَامْذَلََ الؽَسْجِسُ وَكَـَسُوا ؿَلََ اًشّهَفِ، فَلَالَ: اّنه الغهَ بَمَصَنِِ بَِِمْسِ كَُِمَاثٍ بَنْ بَعَْْيَ بهِِنه، وَبٓمُصَكُُْ بَنْ ثَـْمََُوا نه مَثَيَ مَنْ بَشَُْكَ بِِلغهِ كَََثَيِ ّ بهِِنه: بَوهًُُِنه بَنْ ثَـْحُسُوا الغهَ وَلاَ جُشِّْنُوا تَِِ صَُْئًا، وَا زَخُيٍ اصْترََى ؾَحْسًا مِنْ ذَاًِطِ مَالَِِ تِشََُةٍ بَوْ وَزِقٍ، فَلَالَ: َُشٍِِ ذَازِي وََُشَا عََْلِّ فَاعَْْيْ وَبَ ذِّ اّلَِه، فَكََنَ ًَـْمَيُ وًَُؤَذِّي نه الغهَ بَمَصَكُُْ بًِِعهلاَتِ، فَاّرَا ّ اّلََ كَيرِْ س ََِّسٍِِ، فَبٍَهكُُْ ٍَصْضََ بَنْ ٍَىُونَ ؾَحْسٍُُ نَشَلضَِ؟ وَا ظََهَْتُُْ فَلاَ ثََْخَفِذُوا ، فَاّنه الغهَ ًَيْعِةُ وَجَََُْ ًِوَخَِْ ؾَحْسٍِِ ِ ظَلاَثَِِ ، مَا ًَمْ ًََْخَفِتْ، وَبٓمُصُكُُْ بًِِعََِّامِ، فَاّنه مَثَيَ رَلضَِ كَََثَيِ نه زِيحَ اًعهائِِِ بَ ّ زَخُيٍ ِ ؾِعَاتَةٍ مَـََُ صُُهتٌ فِيهَا مِسْمٌ، فَكلُهُِمْ ًَـْجَةُ بَوْ ًُـْجِحَُُ زِيحَُِا، وَا ظََْةُ ؾِيْسَ الغهِ مِنْ زِيحِ الؽِسْمِ ، وَبٓمُصُكُُْ بًِِعهسَكَةِ فَاّنه مَثَيَ رَلضَِ كَََثَيِ زَخُيٍ بَسٍََُِ اًـَسُوه، فَبَوْزَلُوا ًَسٍَُ اّلََ ؾُيُلَِِ وَكَسهمُوٍُ ًََِضِْْتُوا ؾُيُلََُ، فَلَالَ: بَنََ بَفْسًَِِ مٌِْكُُْ بًِِلَََِيِ وَاًىَثِيرِ، فَفَسَى هَفْسََُ مِنُْْمْ، وَبٓ مُصُكُُْ بَنْ ثَشْنُصُوا الغهَ فَاّنه مَثَيَ رَلضَِ كَََثَيِ زَخُيٍ دَصَحَ اًـَسُوه ِ بَثَصٍِِ سَِِاؿًا حَتَّه اّرَا بَتََ ؿَلََ حِعْنٍ حَعِينٍ فَبَحْصَسَ هَفْسََُ مِنُْْمْ، نَشَلضَِ اًـَحْسُ لاَ يحُْصِسُ هَفْسََُ مِنَ اًض هَْعَانِ اّلاه تِشِنْصِ الغهِ »،»...الحسًر1 والخامسةُ: "وبٓمُصُكُ بٔن ثَشنُصوا لظَ؛ فإنه مثَيَ ر "، بٔي: مَثيَ الشهي ًَشنُصُ لظَ ثـالَ، "كََثيِ زخيٍ دصَح اًـسوه بٔثَصٍِ سِِاؿًا "، بٔي: لاحَلَ الْٔؿساءُ وحَصَوْا ذَفََ "حتَّه إرا بٔتََ ؿلَ حِعْنٍ حُعينٍ فبٔحصَس هفْسََ منْم "، بٔي: حَُى وم ٌَؽ هفْسََ رلض الحِعْنِ "نشلض اًـحسُ لا يحُصِسُ "، بٔي: لا ًَميَؽُ، "هفْسََ مِن اًض هَعانِ "، ٔ -مسلم ٜٕ - (ٕٜٕٙ)،وأحمد(ٖ٘ٛٛ) والترمذي (ٜٖٙٗ)وأبو داود(ٜٔٓ٘)،وابن حبان(ٚ٘ٛ)وصححو الألباني ٕ - صحيح : رواه أحمد(ٓٓٛٚٔ )،والترمذي(ٕٛ،ٕٖٗٙٛٙ)، وابن حبان(ٖٖٕٙ) ،وابن خزيمة(ٖٜٓ) و" الدشكاة "(ٜٖٗٙ) ، وصححو الألباني في " صحيح الجامع"( ٕٗٚٔ - ٘ٙٚ)،و" صحيح الترغيب"( ٖ٘٘)، وصححو شعيب الأرنؤوط.

عدد الصفحات ١٣

 ٗٔ سبق الخيرات ٗٔ بٔي: مِن وَساوِسَِ وجسََهعَِ ؿَََ، "إلاه تشِنْصِ لظِ "، بٔي : إنه رِنْصَ لظِ ثـالَ بمَثاتةِ الحِعْنِ الشهي ًَميَـَُ مِن اًض هَعانِ . و الحسًرِ: تَانُ بٔنه ؾِحاذتَ لظِ وؿسَمَ الإشُاكِ تَ بٔهمه الؽِمهاث، وبٔوهلُ الؽبٔموزاثِ جَُؽِ اًصِّسالاثِ . وفَِ: اًترهقَةُ رِهصِ لظِ ثـالَ، واًعهلاتِ واًعَِّامِ واًعسكةِ، وتَانُ ؾؼيمِ بٔحْصِ ُشٍ الْٔؾلْلِ . وفَِ: الحره ؿلَ ًُزومِ الجَلْؿةِ وثـؼيمِ صبٔنَِّا، واًخحشٍصُ مِن حصْنِِا و ؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زَضَِِ الغهُ ؾَيَُْ: بَنه زَسُولَ الغهِ  ، كَالَ: «ًَـْلِسُ اًض هَْعَانُ ؿَلََ كَافَِِةِ زَبِشِ بَحَسِكُُْ اّرَا ُُوَ نََمَ زَلاَجَ ؾُلَسٍ ًَضِْْةُ كُُه ؾُلْسَتٍ ؿََََْمَ ًََْيٌ ظَوًِيٌ، فَازْكُسْ فَاّنِ اسْدَِْلَغَ فَشَنَصَ الغهَ، انَََْهتْ ّ ؾُلْسَتٌ، فَاّنْ ثَوََهبَ انَََْهتْ ؾُلْسَتٌ، فَاّنْ ظَلَه انَََْهتْ ؾُلْسَتٌ، فَبَظْحَحَ وَض َِعًا ظََِّةَ اًيهفْسِ وَا لاه بَظْحَحَ دَدَِرَ اًيهفْسِ نَسْلاَنَ ».2 وؾَنْ بَبِِ الزهزْذَاءِ زضِ لظ ؾيَ ، كَالَ: سََِـْ تُ زَسُولَ الغهِ ، ًَلُولُ«مَا مِنْ زَلاَزَةٍ ِ كَصًَْةٍ وَلاَ تَسْوٍ لاَ ثُلَامُ فِيهِمُ اًعهلاَتُ اّلاه كَسِ اس ْخَحْوَرَ ؿَََيهِْمُ اًض هَْعَانُ، فَـََََْمَ بًِِْجَمَاؿَةِ فَاّههمَا ًَ بِكُُُ الشِّئْةُ اًْلَاظََِةَ ».1 كال اًسّائةُ: إههلْ ًـ بِلداؿةِ: حلْؿةَ اًعهلاتِ . وؾَنْ بَوَسِ جْنِ مَالضٍِ زضِ لظ ؾيَ ، بَنه اًيهبِِه  ، كَالَ: " اّرَا دَصَحَ اًصهخُيُ مِنْ تَُْذَِِ فَلَالَ ثِسْمِ الغهِ ثَوَكُهْتُ ؿَلََ الغهِ، لاَ حَوْلَ وَلاَ كُوهتَ اّلاه بِِلغهِ، كَالَ: ًُلَالُ حِِيَئِشٍ: ُُسًِتَ، وَنُفِِتَ، وَوُكِِتَ، فَذَخَيَحهى لََُ اًض هََاظِينُ، فََِلُولُ لََُ ص ََْعَانٌ بٓدَصُ: نََْفَ لضََ جِصَخُيٍ كَسْ ُُسِيَ وَنُفِيَ وَوُقَِِ؟ ". 3 وؾَنْ خَاجِصِ جْنِ ؾَحْسِ لظِ، بَههَُ سََِؽَ اًيهبِِه  ، ًَلُولُ: " اّرَا ذَذَيَ اًصهخُيُ تَُْذَ َُ، فَشَنَصَ لظَ ؾِيْسَ ذُدُولَِِ رَا ذَذَيَ، فَلؼَْ ًَشْنُصِ لظَ ؾِيْسَ ذُدُو ّ وَؾِيْسَ ظَـَامَِِ، كَالَ اًض هَْعَانُ: لاَ مَدَِتَ ًَكُُْ، وَلاَ ؾَضَاءَ، وَا لَِِ، كَالَ رَا ًَمْ ًَشْنُصِ لظَ ؾِيْسَ ظَـَامَِِ ّ اًض هَْعَانُ: بَذْزَنْتُُُ اًْمَحُِتَ، وَا ، كَالَ: بَذْزَنْتُُُ اًْمَحُِتَ وَاًْـَضَاءَ ". 1 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زضِ لظ ؾيَ ، بَنه زَسُولَ لظِ  ،كَالَ: " اّرَا هُوذِيَ بِِلَْْرَانِ بَذْجَصَ اًض هَْعَانُ لََُ ضَُُاظٌ، حَتَّه لاَ ٌَسْمَؽَ الَْْرَانَ، فَاّرَا كُضَِِ الَْْرَانُ بَكْدَيَ، فَاّ رَا زُوِّةَ بهَِا بَذْجَصَ، فَاّرَا كُضَِِ اًخهثْوًِةُ بَكْدَيَ ٔ -البخاري( ٜٕٖٙ،ٕٗٔٔ)،ومسلم ٕٚٓ - (ٙٚٚ)، وأبو داود(ٖٙٓٔ)،والنسائي(ٚٓٙٔ)،وابن حبان(ٖٕ٘٘). ٕ - حسن : أخرجو أبو داود (ٚٗ٘)، والنسائي (ٚٗٛ)، وأحمد (ٕٓٔٚٔ)،و" ابن حبان"(ٕٔٓٔ) و"صحيح الجامع"(ٔٓٚ٘)باختلاف يسير ٖ - صحيح : رواه أبو داود(ٜ٘ٓ٘)،والترمذي(ٕٖٙٗ)،وابن حبان(ٕٕٛ)،والنسائي في" الكبرى" ( ٖٜٚٛ)وصححو الألباني في " صحيح الجامع"( ٜٔٗٙ - ٖٕٚٔ). ٗ - مسلم ٖٓٔ - (ٕٛٔٓ)،وأحمد(ٛٓٔ٘ٔ)، والبخاري في " الأدب الدفرد"( ٜٙٓٔ)،وأبو داود(ٖ٘ٙٚ).

عدد الصفحات ١٤

ٔ ٘  ٘ٔ لمذاكرين والذاكرات ٘ٔ يَُْعُصُ تَينَْ اًْمَصْءِ وَهَفْسَِِ، ًَلُولُ: ارْنُصْ نَشَا، ارْنُصْ نَشَا، ًِمَا ًَمْ ٍَىُنْ ًَشْنُصُ، حَتَّه ًَؼَيه اًصه خُيُ اّنْ ًَسْزِي كَُْ ظَلَه، فَاّرَا ًَمْ ًَسْزِ بَحَسُكُُْ كَُْ ظَلَه فَََُْسْجُسْ سََْسَثَينِْ وَُُوَ خَاًِسٌ ". 2 وؾَنْ حُشًَْفَةَ زضِ لظ ؾيَ ، كَالَ: نُيها اّرَا حَضَْْنََ مَؽَ اًيهبِِِّ  ظَـَامًا ًَمْ هَضَؽْ بًَْسًَِيَا حَتَّه ًَحْسَبَ زَسُولُ لظِ  نَه حَضَْْنََ مَـََُ مَصهتً ظَـَامً ّ فََِضَؽَ ًَسٍَُ، وَا ا، فَجَاءَثْ خَازًَِةٌ كَََنَّهَا ثُسْفَؽُ، فَشََُحَتْ ًِخَضَؽَ ًَسََُا ِ اًعهـَامِ، فَبَذَشَ زَسُولُ لظِ  تََِسَُِا، ثمُه خَاءَ بَؾْصَابٌِِّ كَََههمَا ًُسْفَؽُ فَبَذَشَ تََِسٍِِ، فَلَالَ زَسُولُ لظِ  « :اّنه اًض هَْعَانَ ٌَس ْخَحِيه اًعهـَامَ ههَُ خَاءَ بهَِشٍِِ اًْجَازًَِةِ ًَُِس ْخَحِيه بهَِا ّ بَنْ لاَ ًُشْنَصَ اسُْْ لظِ ؿَََََِْ، وَا ، فَبَذَشْثُ تََِسَُِا، فَجَاءَ بهَِشَا الَْْؾْصَابِِِّ ًَُِس ْخَحِيه تَِِ ، فَبَذَشْثُ تََِسٍِِ، وَالشهِي هَفْسِِ تََِسٍِِ، اّنه ًَسٍَُ ِ ًَسِي مَؽَ ًَسِ َُا»1 وؾن عَُْصَ جْنِ بَبِِ سَََمَةَ زضِ لظ ؾيَ ، كَالَ: نُيْتُ ِ حِجْصِ زَسُولِ لظِ  ، وَكََهَتْ ًَسِي ثَعُِشُ ِ اًعهحْفَةِ، فَلَالَ لِِ: «يََ كُلاَمُ، سَِّْ لظَ، وَكُُْ تََِمَِيِمَ، وَكُُْ مِمها ًَََِمَ »فَمَا سَاًَتْ ثِلطَْ ظِـْمَتيِ تَـْ سُ. 3 وؾن ؾَحْسِ اًصهحَُْنِ جْنِ ؾَحْسِ الغهِ جْنِ مَسْـُوذٍ ؾَنْ بَتََِِ ؾَنْ خَسٍِِّ ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ الغهِ  «:مَنْ وَسَِِ بَنْ ًَشْنُصَ الغهَ ِ بَوهلِ ظَـَامَِِ ، فََََْلُيْ حِينَ ًَشْنُصُ: ثِسْمِ الغهِ ِ بَوهلَِِ وَبٓدِصٍِِ ،فَاّهه َُ ٌَس ْخَلْدِيُ ظَـَامََُ خَسًِسًا ، وًََمْيَؽُ اًْرَحُِرَ مَا كََنَ ًُعُِةُ مٌَُِْ ».1 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زضِ لظ ؾيَ ، بَنه زَسُولَ لظِ  ، كَالَ«لاَ تََْـََُوا تَُُوحَكُُْ مَلَاجِصَ، اّنه اًض هَْعَانَ ًَيْفِصُ مِنَ اًْحَُْتِ الشهِي ثُلْصَبُ فَِِِ سُوزَتُ اًْحَلَصَتِ »5 وؾن خَاجِص جْنَ ؾَحْسِ لظِ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ لظِ  « :اّرَا كََنَ حٌُْحُ اٌَهَْيِ - بَوْ بَمْسَُْتُُْ - فَىُفهوا ظِحََْاىَكُُْ، فَاّنه اًض هَْعَانَ ًَيْدَشُِّ حِِيَئِشٍ، فَاّرَا رََُةَ سَاؿَةٌ مِنَ اٌَهَْيِ فَزََه وهمُْ، وَبَكَِْلُوا الَْْتْوَاةَ، وَارْنُصُوا اسَْْ لظِ، فَاّنه اًض هَْعَانَ لاَ ًَفْذَحُ بَِبًِ مُلََْلًا، وَبَوْنُوا كِصَجَكُُْ، وَارْنُصُوا اسَْْ لظِ، وَخَِّصُوا بٓهَُِذَكُُْ وَارْنُصُوا اسَْْ لظِ، وًََوْ بَنْ ثَـْصَُُوا ؿَََيهَْا صَُْئًا، وَبَظْ فِئُوا مَعَاتَِحَكُُْ »6 ٔ- رواه البخاري( ٛٓٙ)،ومسلمٖٛ - (ٜٖٛ)،وأحمد(ٖٜٜٔ)،وأبو داود(ٙٔ٘)،والنسائي(ٓٚٙ) ،وابن حبان(ٖٛٛٔ). ٕ - مسلم ٕٓٔ - (ٕٚٔٓ)، وأبو داود(ٖٙٙٚ). ٖ - البخاري ( ٖٙٚ٘)واللفظ لو ،ومسلم ٛٓٔ - (ٕٕٕٓ). ٗ- إسناده صحيح :أخرجو ابن حبان ( ٜٓٔ٘ ،ٖٕٔ٘)، والطبراني (ٓٔ/ٕٔٔ) (ٖٗ٘ٓٔ)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة»ٜ٘ٗ)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤوط. ٘ - مسلم ٕٕٔ - (ٓٛٚ)،وأحمد(ٖٗٗٛ)،والترمذي(ٕٚٚٛ). ٙ - البخاري( ٕٖٓٛ)،ومسلم ٜٚ - (ٕٕٔٓ)واللفظ لو .

عدد الصفحات ١٥

 ٙٔ سبق الخيرات ٙٔ وؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ، كَالَ: كَالَ زَسُولُ لظِ  «:ًَوْ بَنه بَحَسَهمُْ اّرَا بَزَاذَ بَنْ ًَبِتَِِ بَُْلهَُ، كَالَ: بِِسِْْ لظِ، اٌَُِمه حٌَِّحْيَا اًض هَْعَانَ، وَحٌَِّةِ اًض هَْعَانَ مَا زَسَكْذَيَا، فَاّههَُ اّنْ ًُلَسه زْ تَُْنَُْمَا وَلزٌَ ِ رَلضَِ، ًَمْ ًَضُْهٍُ ص ََْعَانٌ بَتَسًا »ٔ وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ زضِ لظ ؾيَ ، كَالَ زَسُولُ الغهِ  « :ًَبِتِِ اًض هَْعَانُ بَحَسَكُُْ فََِلُولُ: مَنْ ذَََقَ نَشَا، مَنْ ذَََقَ نَشَا، حَتَّه ًَلُولَ: مَنْ ذَََقَ زَتهمَ؟ فَ اّرَا تَََلََُ فَََُْس ْخَـِشْ بِِلغهِ وًًَََْْذََِ »1 وؾَنْ ؿَائِضَةَ، كَاًَتْ: كَالَ زَسُولُ الغهِ « :ًَنْ ًَسَغَ اًض هَْعَانُ بَنْ ًَبِتَِِ بَحَسَكُُْ فََِلُولُ: مَنْ ذَََقَ اًسهمَاوَاثِ وَالَْْزْطَ؟ فََِلُولُ: الغهُ، فََِلُولُ فَمَنْ ذَََلَمَ؟ فَ َِلُولُ: الغهُ، فََِلُولُ: مَنْ ذَََقَ الغهَ؟ فَاّرَا حَسه بَحَسُكُُْ تِشَلضَِ، فََََْلُيْ: بٓمٌَْتُ بِِلغهِ وَجِصُسُلهِِ »3 وؾَنْ سَـَِسِ جْنِ حُدَيرٍْ، ؾَنِ اجْنِ ؾَحهاشٍ زَضَِِ الغهُ ؾَنُْْمَا، كَالَ: " مَا مِنْ مَوًُْوذٍ اّلاه ؿَلََ كََْحَِِ نْ قَفَيَ وَسْوَشَ وَُُوَ كَوْلَُُ ثَـَالََ ّ اًْوَسْوَاشُ، فَاّنْ رَنَصَ الغهَ ذًََسَ، وَا : 1].1 وزوى اًحزازي مـَلًا وًَُشْنَصُ ؾَنْ اجْنِ ؾَحهاشٍ 1« :]اّرَا وُلزَِ ذًََسََُ اًض هَْعَانُ، فَاّرَا رَا ًَمْ ًَشْنُصِ الغهَ زَخَتَ ؿَلََ كََْحَِِ ّ رُنِصَ الغهُ ؾَزه وَخَيه رََُةَ، وَا » وؾَنْ بَبِِ ثَمِيمَةَ، ؾَنْ بَبِِ اًْمَََِحِ، ؾَنْ زَخُيٍ، كَالَ نُيْتُ زَذًِفَ اًيهبِِِّ  ، فَـَثرََثْ ذَاتهةٌ، فَلَُْتُ : ثَـِسَ اًض هَْعَانُ، فَلَالَ: «لاَ ثَ لُيْ ثَـِسَ اًض هَْعَانُ، فَاّههمَ اّرَا كَُْتَ رَلضَِ ثَـَاػَمَ حَتَّه ٍَىُونَ مِثْيَ اًْحَُْتِ، وًََلُولُ: تِلُوهتِِ، وًََىِنْ كُيْ: ثِسْمِ الغهِ، فَاّههمَ اّرَا كَُْتَ رَلضَِ ثَعَاقَصَ حَتَّه ٍَىُونَ مِثْيَ الشهبَِةِ ".5 وؾَنْ بَبِِ ُُصٍَْصَتَ ز لظ ؾيَ ، كَالَ: كَالَ بَتُو جَىْصٍ: يََ زَسُولَ لظِ، ؿََِّمْنيِ صَُْئًا بَكُولَُُ اّرَا بَظْحَحْتُ، رَا بَذَشْثُ مَضْجَـِي. كَالَ: ّ رَا بَمْسَُْتُ، وَا ّ وَا«كُيْ: اٌَُِمه فَاظِصَ اًسهمَاواثِ وَالَْْزْطِ، ؿَاًِمَ اًْلََْةِ وَاًضهَِاذَتِ - بَوْ كَالَ « :اٌَُِمه ؿَاًِمَ اًْلََْةِ وَاًضهَِاذَتِ، فَاظِصَ اًسهمَاوَاثِ وَالَْْزْطِ - زَةه كُُِّ شََْءٍ وَمَََِىََُ، بَصَِْسُ بَنْ لاَ اّلَََ اّلاه بَهْتَ، بَؾُورُ تِمَ مِنْ شَُِّ هَفْسِِ، وَشَُِّ اًض هَْعَانِ وَشُِْنَِِ " . 6 ٗ- البخاري ( ٖٛٛٙ)،ومسلم ٙٔٔ - (ٖٗٗٔ)، وأبو داود(ٕٔٙٔ)،والترمذي (ٕٜٓٔ). ٕ -البخاري( ٕٖٙٚ)، ومسلم ٕٗٔ - (ٖٗٔ). ٖ -صحيح : رواه ابن حبان(ٓ٘ٔ)وصححو الألباني وشعيب الأرنؤؤط. ٗ- رواه الحاكم في" الدستدرك"( ٜٜٖٔ) وقال: «ىَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَينِْ وَلََْ يَُُرِّجَاهُ ،ووافقو الذىبي ، والبيهقي في " شعب الإيمان"(ٙٙٙ). ٘- رواه أحمد(ٕٜٕ٘ٓ )،وأبو داود(ٕٜٛٗ)،والنسائي قي " عمل اليوم والليلة"(ٗ٘٘)،والحاكم في" الدستدرك( ٕٜٚٚ)وصححو الذىبي ، وصححو الألباني في " صحيح الجامع"( ٕ٘ٛ٘-ٔٓٗٚ) ٙ - رواه أحمد(ٔ٘) إسناده صحيح ،وأبو داود(ٚٙٓ٘)،والترمذي (ٜٖٖٛ)،وصححو الألباني في" السلسلة الصحيحة"( ٖٕ٘ٚ)

عدد الصفحات ١٦

ٔ ٚ  ٚٔ لمذاكرين والذاكرات ٚٔ ًلول فضَلة اًض َخ لٔس جن إسلْؾَي الؽلسم نخاتَ " لؽارا هعلَ ":ًلول ؾز وخي اًض هَْعَانُ بَنْ ًُوكِؽَ تٌََُْكُُُ اًْـَسَاوَتَ وَاًْحَلْضَاءَ ِ اًْرَمْصِ وَاًْمَُْسِِّ وًََعُسهكُُْ ؾَنْ رِنْصِ الغهِ وَؾَنِ اًعهلاتِ فََِيْ بَهْتُُْ مٌُتََُّونَ 92]ض َعان من الرص والؽُسّ بٔن ًعس اًياش ؾن رهص لظ وؾن اًعلات، مؽ بٔن اًعلات ذاذلة رهص لظ، ًىٌَ دط تـس ثـميم. إراً: كُ ما ٌضلي ؾن اًعلات فإنما ُو من جسوًي اًض َعان، وكُ ًلخاع اًض َعان إرا زبٔى اًـحس ٌسجس تين ًسي لظ فِحلس ؿَََ، وًـَن لَ اًـساوت. وؾن بٔبِ ُصٍصت زضِ لظ ؾيَ ، كال: كال زسول لظ : (إرا كصبٔ اجن بٓذم اًسجست-ًـني: بًٓة فيها اًسجست- فسجس اؿتزل اًض َعان ًحكِ، ًلول: يَ وًلّ! بٔمص اجن بٓذم بًِسجوذ فسجس فله الجية، وبٔمصث بًِسجوذ فبٔتُت فلّ اًياز) زواٍ مسلؼ ولشلض يحشزنَ ثحازك وثـالَ من اًض َعان تلونيِ بٓذَمَ لا ًَفْذِيَيهكُُُ اًض هَْعَانُ كََِ بَدْصَحَ بَتَوٍَْكُُْ مِنَ اًْجَيهةِ17]. ونَن ُشا اًزمان ىصى كُ نْح اًض َعان بٔن ًفي تـِسٍ الشي ؿاُس لظ ؿَََ، فلس ؿاُس وحَف وكالال فَدِـِزهثِمَ لَُْقْوٍَِنْهُمْ بَجَُْـِينَ * اّلاه ؾِحَاذَكَ مِنُْْمُ اًْمُزََْعِينَ 81 - 83] تـزت لظ ووف ًلٔسف اًضسًس، وبًٓة رلض ما ىصاٍ الْٓن من ثضََؽ اًعلات مجتمؽ الؽسَمين، إ من زحم لظ ثحازك وثـالَ، مؽ بٔن ؾز وخي كس بٔذش ؿََيا اًـِس نلْ كولَ ؾز وخي هِـْمَةَ الغهِ ؿََََْكُُْ وَمِِثَاكََُ الشهِي وَازَلَكُُْ تَِِ اّرْ كَُْتُُْ سََِـْيَا وَبَظَـْيَا 7] هعَؽ، وًوخس فِيا ُشا اًخفصًط الؽـصوف صبٔن اًعلات. إرا نْا الإوسان من جسوًي إتَُس لَ بٔن ًترك اًعلات زبٔسًا، وُزمَ الإوسان ُشٍ الؽـصنة، واس خعاغ بٔن ٍصاغمَ وبٔن ًلَؼَ بِٕكامة اًعلات، فِي ًَئس اًض َعان ؾيس رلض؟ لا ًَبٔش، لاتس بٔن ًؼفص مٌَ ثشِء، فمارا ًفـي؟ يُتَّس إفساذ اًعلات وثلََي بٔحصُا، فإرا لػ ٌس خعؽ اًض َعان بٔن ًصرفَ ؾن اًعلات كُِا ، فإهَ يحاول بٔن ًفسس ؿَََ اًعلات، بٔو ًلَي زواتَ الشي يحعله من اًعلات. خاء بٔحس اًعحاتة إلَ زسول لظ ،ًلول لَ: (إن اًض َعان كس حال تُني وتين ظلاتِ وكصاءتِ ًَخسِا ؿلّّ، فلال لَ زسول لظ : راك ص َعان ًلال لَ: ذنزة-ًـني ص َعان مذرعط إفساذ اًعلات- فإرا بٔحسس خَ فذـور بِلع مٌَ، واثفي ؿلَ ٌسازك زلاثًَ، كال: ففـَت رلض فبٔرُحَ لظ ؾني) زواٍ مسلؼ. فإرا ذذي اًـحس ظلاثَ بٔخَة ؿَََ اًض َعان ًوسوش لَ وٌضلله ؾن ظاؿة لظ، وًشهصٍ تبٔموز الزهَا، فلس كال زسول لظ : (إن اًض َعان إرا سَؽ اًيساء بًِعت بٔحال لَ ضُاظ؛ حتَّ لا ٌسمؽ ظوثَ) فِو ٍىصٍ اًعلات، وٍىصٍ كُ ما ٍصثحط بًِعلات، حتَّ إهَ إرا سَؽ ظوث الْٔران

عدد الصفحات ١٧