المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام

غير معروف

صفحة ٦ من ١٤

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 82 مسللة السلام طؾك الصبقان يُسَ ـ لؾشخص أن يُسَ ؾ ؿ طؾك الصبقان إذا مر طؾقفؿ: للأدلة التالقة: 1 ـ طـ أكس بـ مالؽ رضل الله طـف، أكف مر طؾك صبقان فسَ ؾ ؿ طؾقفؿ، وقال: كان الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ يػعؾف(1). قال الـقوي فػقف استحباب السلام طؾك الصبقان الؿُ ؿق زيـ، والـدب إلك التقاضع، وبَ ذْ ل السلام لؾـاس كؾفؿ، وبقان تقاضعف صؾك الله طؾقف وسؾؿ، وكؿال شػؼتف طؾك العالؿقـ. واتػؼ العؾؿاء طؾك استحباب السلام طؾك الصبقان. ولق سَ ؾ ؿ طؾك رجال وصبقان، فرَ دّ السلام صبل مـفؿ، هؾ يَ سؼط فرض الرد طـ الرجال؟ فقف وجفان ٕصحابـا، أصحفؿا: يَ سؼط(2). (1 )متػق مفؾقه أمطرمصه اميبخاري (6247)، ومسؾم (2168.) (2 ) شرح اميـووي14 /149.) 

عدد الصفحات ٨٢

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 83 وقال أيضًا: يُ سَ ـ السلام طؾك الصبل والصبقان: لحديث أكس رضل الله طـف، أكف مر طؾك صبقان، فسَ ؾ ؿ طؾقفؿ وقال: كان الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ يػعؾف. رواه البخاري ومسؾؿ. وطـف أن الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ مر طؾك غؾؿان يؾعبقن، فسَ ؾ ؿ طؾقفؿ. رواه أبق داود بنسـاد صحقح طؾك شرط البخاري ومسؾؿ. وفي رواية ابـ السُّ ـل وغقره قال: ((السلام طؾقؽؿ يا صبقان)). وإذا سَ ؾ ؿ طؾك صبل، قال الؿتقلل وأصحابـا: ٓ يَ ؾزمف الجقاب ٕكف لقس مؽؾػً ا، ولؽـ يُ ستحب لف الجقاب. ولق سَ ؾ ؿ طؾك جؿاطة فقفؿ صبل، فرَ دّ الصبل ولؿ يَ رُ د أحد مـ البالغقـ: قال الؼاضل حسقـ والؿتقلل والرافعل وغقرهؿ: ٓ يَ سؼط الػرض طـفؿ بجقابف: ٕن الجقاب فرض، والصبل لقس مـ أهؾ الػرض. وقال الشاشل: يَ سؼط بف كؿا يصح: إذ إكف لؾرجؾ ويَ حصؾ بف أداء الشعار.

عدد الصفحات ٨٣

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 84 وهذا الخلاف شبقف بالخلاف في سؼقط الػرض بصلاتف طؾك الؿقت، لؽـ إصح الؿـصقص سؼقصف في صلاة الؿقت، وإصح هـا خلافف. ولق سَ ؾ ؿ صبل طؾك بالغ، قال الؼاضل والؿتقلل والرافعل: في وجقب الرد طؾقف وجفان، بِ ـاء طؾك صحة إسلامف. (والصحقح) وجقب الرد: لعؿقم ققل الله تعالك: {وإذا حققتؿ بتحقة فحققا بلحسـ مـفا أو ردوها} قال الشاشل: هذا البـاء الؿذكقر فاسد. وهق كؿا قال(1). وقال أيضًا: قال الؿتقلل: لق سَ ؾ ؿ طؾك صبل، ٓ يجب طؾقف الجقاب: ٕن الصبل لقس مـ أهؾ الػرض. وهذا الذي قالف صحقح، لؽـ إدب والؿستحب لف الجقاب(2). (1) امظجؿوع4 /600.) (2) الأذمىار1/248.)

عدد الصفحات ٨٤

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 85 قال البفقتل: (وٓ بلس بف) أي: السلام (طؾك الصبقان: تلديبً ا لفؿ) هذا معـك كلام ابـ طَ ؼقؾ. وذَ كَ ر الؼاضل في ((الؿجرد)) و((صاحب طققن الؿسائؾ)) فقفا، والشق طبد الؼادر- أكف يُ ستحب. وذَ كَ ره في ((شرح مسؾؿ)) إجؿاطً ا. والصبقان بؽسر الصاد، وضؿفا لغة، قالف في ((أداب)). (وإن سَ ؾ ؿ طؾك صبل، لؿ يجب رده) أي: رد الصبل السلام لحديث ((رُ فِ ع الؼؾؿ طـ ثلاث...)). (وإن سَ ؾ ؿ طؾك صبل وبالِ غ، رَ د ه البالغ ولؿ يَ ؽْ ػِ رد الصبل: ٕن فرض الؽػاية ٓ يحصؾ بف) هذا معـك كلام أبل الؿعالل في ((شرح الفداية)). قال في ((أداب)): ويتقجف تخريجف مـ آكتػاء بلذاكف وصلاتف طؾك الجـازة.

عدد الصفحات ٨٥

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 86 (وإن سَؾ ؿ صبل طؾك بالغ، وجب الرد) طؾك البالغ (في وجف، وهق الصحقح) ٕكف مؽؾػ(1). قال ابـ طثقؿقـ: وقد جرت طادة الؽثقر مـ الـاس أٓ يُ سؾ ؿ طؾك الصبقان استخػافً ا بفؿ. ولؽـ هذا خلاف هَ دْ ي الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ، حقث كان يُ سَ ؾ ؿ طؾك الصغقر والؽبقر. ففذا أكس بـ مالؽ رضل الله طـف، مر طؾك صبقان فسَ ؾ ؿ طؾقفؿ، وقال: إن الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ كان يػعؾف. أي: كان يُ سَ ؾ ؿ طؾك الصبقان. (1) مىشاف اميؼـاع2 /154.)

عدد الصفحات ٨٦

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 87 ولؾسلام طؾك الصبقان أكثر مـ فائدة. 1 - اتباع السُّ ـة: سُ ـة الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ. وقد قال الله تعالك: {لَؼَدْ كَانَ لَؽُؿْ فِل رَسُقلِ اللهِ أُسْقَةٌ حَسَـَةٌ لِؿَـْ كَانَ يَرْجُق اللهَ وَالْقَقْمَ أْخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِقرًا } [إحزاب: 21]. 2 - التقاضع: حتك ٓ يَذم الإكسان بـػسف ويشؿ بلكػف ويعؾق برأسف، يتقاضع ويُ سَ ؾ ؿ طؾك الصبقان. وقد قال الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ: ((ما زاد الله طبدً ا بعػق إٓ طز ا، وما تقاضع أحد لله إٓ رفعف)). 3 - تعقيد الصبقان لؿحاسـ إخلاق: ٕن الصبقان إذا رأوا الرجؾ يؿر بفؿ ويُ سَ ؾ ؿ طؾقفؿ، تَ عَ ق دُ وا ذلؽ واطتادوا هذه السُّ ـة الؿباركة الطقبة. 4 - أن هذا يَجؾب الؿقدة لؾصبل. يعـل أن الصبل يحب الذي يُ سَ ؾ ؿ طؾقف ويػرح لذلؽ، وربؿا ٓ يـساها أبدً ا: ٕن الصبل ٓ يـسك ما مر بف. ففذه مـ فقائد السلام طؾك الصبقان.

عدد الصفحات ٨٧

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 88 فقـبغل لـا إذا مرركا طؾك صبقان يؾعبقن في السقق أو جالسقـ يبقعقن شقئً ا، أو ما أشبف ذلؽ- أن كُ سَ ؾ ؿ طؾقفؿ لفذه الػقائد التل ذكركاها(1). جاء((الؿقسقطة الػؼفقة)): السلام طؾك الصبل أفضؾ مـ تركف طـد الحـػقة. وذهب الؿالؽقة إلك أكف مشروع. وذَ كَ ر الـقوي في الروضة أكف سُ ـة. وذَ كَ ر ابـ مػؾح في ((أداب الشرطقة)) أكف جائز لتلديبفؿ. وهق معـك كلام ابـ طَ ؼقؾ. وذَ كَ ر الؼاضل في ((الؿجرد)) وصاحب ((طققن الؿسائؾ)) والشق طبد الؼادر- أكف يُ ستحب: لِ ؿا ورد طـ أكس رضل الله طـف أكف مر طؾك صبقان، فسَ ؾ ؿ طؾقفؿ وقال: كان الـبل - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - يػعؾف(2). (1) شرح رياض اميصا4 /417.) (2) امظومؽومفة اميػؼفقة اميؽويتقة25 /165).

عدد الصفحات ٨٨

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 89 الحاصؾ يُ ستحب إلؼاء السلام طؾك إصػال: ٕن الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ كان يػعؾف، والله أطؾؿ.

عدد الصفحات ٨٩

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 90 مسللة الؼاء السلام طؾك تالل كتاب الله أو الؿشغقل بالدطاء أو حاضر درس طؾؿ أققل وبالله تعالك التقفقؼ: بعد بحث هذه الؿسللة لؿ أقػ في الباب طؾك كص يَ ؿـع مـ إلؼاء السلام طؾقفؿ. وإلقؽ أققال بعض العؾؿاء: قال العقـل: وٓ يـبغل أن يُ سَ ؾ ؿ طؾك مَ ـ يَ ؼرأ الؼرآن، فنن سَ ؾ ؿ طؾقف يجب الرد طؾقف(1). قال الؼرصبل: وٓ يُ سَ ؾ ؿ طؾك مـ يؼرأ الؼرآن فقؼطع طؾقف قراءتف، وهق بالخقار: إن شاء رد، وإن شاء أمسؽ حتك يَ ػرغ ثؿ يَ رد(2). (1) مفؿدة اميؼاري8 /11.) (2) مسػسمغ اميؼرمؿبي5 /304.) 

عدد الصفحات ٩٠

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 91 قال الحافظ ابـ حجر وأما الؿشتغؾ بؼراءة الؼرآن، فؼال القاحدي: إَ وْ لَ ك ترك السلام طؾقف. فنن سَ ؾ ؿ طؾقف كػاه الرد بالإشارة. وإِ نْ رَ د لػظً ا استلكػ آستعاذة وقرأ. قال الـقوي وفقف كظر، والظاهر أكف يُ شْ رَ ع السلام طؾقف، ويجب طؾقف الرد. ثؿ قال: وأما مَ ـ كان مشتغلاً بالدطاء مُ ستغرِ قً ا فقف مُ ستجؿِ ع الؼؾب، فقحتؿؾ أن يؼال: هق كالؼارئ. وإضفر طـدي أكف يُ ؽْ رَ ه السلام طؾقف: ٕكف يتـؽد بف ويشؼ طؾقف أكثر مـ مشؼة إكؾ(1). قال الـقوي أما الؿشتغؾ بؼراءة، فؼال القاحدي: إَ وْ لَ ك تَ رْ ك السلام طؾقف. قال: فنِ نْ سَ ؾ ؿ كػاه الرد بالإشارة. وإن رد بالؾػظ استلكػ آستعاذة ثؿ قرأ. وهذا الذي قالف ضعقػ. والؿختار أكف يُ سؾ ؿ طؾقف ويجب الرد بالؾػظ. ولق رد السلام في حال إذان والإقامة وإكؾ، لؿ يُ ؽْ رَ ه. (1) مهتح اميباري11 /20.)

عدد الصفحات ٩١

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 92 وفي الجؿاع والبقل كُرِ ه(1). قال البفقتل (ويُ ؽْ رَ ه أن يخص بعض صائػة لؼقفؿ) أو دخؾ طؾقفؿ وكحقه- (بالسلام) ٕن فقف مخالػة لؾسُّ ـة في إفشاء السلام، وكسرً ا لؼؾب مَ ـ أَ طْ رَ ضَ طـفؿ. ويُ ؽْ رَ ه (أن يؼقل: سلام الله طؾقؽؿ) لؿخالػتف الصقغة القاردة(2). وقال أيضًا: (و) يُ ؽْ رَ ه السلام (طؾك مَ ـ يلكؾ أو يُ ؼاتِ ؾ) ٓشتغالف. (وفقؿـ يلكؾ كظر) قالف في ((أداب الؽبرى)): أي: في كراهة السلام طؾقف كظر. قال: وضاهر التخصقص أكف ٓ يُ ؽْ رَ ه طؾك صغقرهؿا. ومؼتضك التعؾقؾ خلافف، أي: تعؾقؾفؿ باشتغالفؿا. (و) يُ ؽْ رَ ه السلام (طؾك تالٍ ) لؾؼرآن، وطؾك (ذاكر) لله تعالك وطؾك (مُ ؾَ ب ومُ حَ د ث) أي: مُ ؾْ ؼٍ لحديث الـبل - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - (1) امظجؿوع4 /609.) (2) مىشاف اميؼـاع2 /153.)

عدد الصفحات ٩٢

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 93 (وخطقب وواطظ وطؾك مَـ يستؿع لفؿ) أي: لؾؿذكقريـ مـ التالل ومَ ـ بعده. ويُ ؽْ رَ ه السلام طؾك (مُ ؽر ر فؼف ومُ در س) في أي طؾؿ كان. ولعؾ الؿراد: إذا كان مشروطً ا أو مباحً ا. (وطؾك مَ ـ يبحثقن في العؾؿ، وطؾك مَ ـ يُ مَ ذ ن أو يؼقؿ) وتَ ؼَ د مَ حُ ؽْ ؿ الؿصؾل وأن الؿذهب: ٓ يُ ؽْ رَ ه السلام طؾقف. (وطؾك مَ ـ هق طؾك حاجتف) ويُ ؽْ رَ ه أيضً ا رده مـف. كَ ص طؾقف، وتؼدم في باب آستـجاء. وقَ د م في ((الرطاية الؽبرى)): ٓ يُ ؽْ رَ ه. ذَ كَ ره في أداب (أو متؿتع بلهؾف، أو مشتغؾ بالؼضاء وكحقهؿ) أي: كحق الؿذكقريـ مِ ـ كؾ مَ ـ لف شغؾ طـ رد السلام. (ومَ ـ سَ ؾ ؿ في حالة ٓ يُ ستحب فقفا السلام) كإحقال السابؼة (لؿ يَ ستحؼ جقابً ا) لسلامف(1). وقال ابـ طثقؿقـ: لق وَ جدتَ إكساكً ا مشتغلاً بؼراءة الؼرآن، وتَ عْ رِ ف أكؽ لق سَ ؾ ؿْ تَ طؾقف، قطعت طؾقف قراءتف وهق يؼرأ طـ ضفر قؾب، فلا تُ سَ ؾ ؿ طؾقف (1) اميسامزق.

عدد الصفحات ٩٣

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 94 إٓ إذا خػت أن يَحؿؾ ترك السلام طؾك شلء آخَ ر، فسَ ؾ ؿ طؾقف درءً ا لؾؿػسدة (1). وجاء في ((الؿقسقطة الػؼفقة الؽقيتقة)): إَ وْ لَ ك تَ رْ ك السلام طؾك الؿـشغؾ بؼراءة الؼرآن، فنن سَ ؾ ؿ كػاه الرد بالإشارة. وإن رد بالؾػظ استلكػ آستعاذة ثؿ يؼرأ. واختار الـقوي أكف يُ سَ ؾ ؿ طؾقف، ويجب طؾقف الرد لػظً ا. وأما السلام طؾك الؿـشغؾ بالذكر مـ دطاء وتدبر، ففق كالسلام طؾك الؿـشغؾ بالؼراءة. وإضفر كؿا ذَ كَ ر الـقوي أكف إن كان مُ ستغرِ قً ا بالدطاء مُ جْ ؿِ ع الؼؾب طؾقف، فالسلام طؾقف مؽروه: لؾؿشؼة التل تَ ؾحؼف مـ الرد، والتل تؼطعف طـ آستغراق بالدطاء، وهل أكثر مـ الؿشؼة التل تَ ؾحؼ أكؾ إذا سُ ؾ ؿ طؾقف ورَ دّ في حال أكؾف. وأما الؿؾبل في الإحرام، فقُ ؽْ رَ ه السلام طؾقف، ولق سُ ؾ ؿ رد طؾقف بالؾػظ(1). (1) مهتاوى كور مفمع اميدرب (24 /2.)

عدد الصفحات ٩٤

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 95 قؾت (أحؿد ٓ أطؾؿ دلقلاً يػقد ترك إلؼاء السلام طؾك مَ ـ يؼرأ الؼرآن أو يؼرأ في غقر الؼرآن!! فنن قال شخص: إكؽ بتسؾقؿؽ طؾقف تشغؾف طـ أخذ إجر مـ قراءة الؼرآن! فلققل وبالله التقفقؼ: ورَ دُّ ه السلام فقف اتباع لفَ دْ ي الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ، وهق ملجقر كذلؽ بِ رَ دّ السلام كؿا أخبر الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ. ولقس هـاك دلقؾ ـ فقؿا طؾؿتُ ـ طـ الـبل أو أصحابف يػقد ترك السلام طؾك مَ ـ يَ ؼرأ الؼرآن، فقبؼك إمر طؾك إصؾ، وهق إلؼاء السلام، والله أطؾؿ. (1) امظومؽومفة اميػؼفقة اميؽويتقة25 /164.)

عدد الصفحات ٩٥

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 96 دلقؾ ما ذكرتُ: طـ أبل واقد الؾقثل، أن رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ بقـؿا هق جالس في الؿسجد والـاس معف، إذ أقبؾ كػر ثلاثة، فلقبؾ اثـان إلك رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ وذهب واحد. قال: فؾؿا وقػا طؾك رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ، سَ ؾ ؿا، فلما أحدهؿا فرأى فُ رْ جة في الحؾؼة، فجؾس فقفا. وأما أخَ ر فجؾس خؾػفؿ. وأما الثالث فلدبر ذاهبً ا. فؾؿا فَ رَ غ رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ قال: ((أٓ أُ خبركؿ طـ الـػر الثلاثة؟ أما أحدهؿ فلوى إلك الله فآواه الله، وأما أخَ ر فاستحقا فاستحقا الله مـف، وأما أخَ ر فلَ طْ رَ ضَ فلَ طْ رَ ضَ الله طـف)) (1). (1) صحقح أمطرمصه ماميك مد امظومؿل، من رواية يحقى مزن يحقى اميؾقثي، (3531)، ورواية أبي مصعب اميزهري (2023)،ورواية مفبد اميرحمن مزن اميؼامؽم (126). وأمطرمصه اميمؼمذي2724) من مؿريق مع ن مزن مفقسى. وأمطرمصه اميـَ س ائي (5869) من مؿريق الحارث مزن مسؽ.

عدد الصفحات ٩٦

إعلام الأنام بفقه إلقاء السلام 97 ووجف الدٓلة في الحديث: أكفؿ وقػقا طـد مجؾس العؾؿ في الؿسجد، فلَ لْ ؼَ قُ ا السلام. فالظاهر ـ والله أطؾؿ ـ أكف يُشْ رَ ع إلؼاء السلام طؾك مَ ـ في درس العؾؿ: إذ ٓ دلقؾ يَ ؿـع مـ ذلؽ. خمستفم (يحقى مزن يحقى، وأمزو مصعب اميزهري، ومفبد اميرحمن مزن اميؼامؽم، وم ع ن، والحارث مزن مسؽمك) ومنمغهم، مفن ماميك، مفن إمؽحاق مزن مفبد الله مزن أبي مؿؾحة، مفن أبي م رة، مفن أبي وامود اميؾقثي، مرمهومفً ا، مزه. مزل مد أمىثر روايات امظومؿل بهذا اميؾػظ: (مهؾما وموػا مفمع رمؽول الله صمع الله مفؾقه ومؽؾم، مؽ ؾَ ما ). مىما موال الحامهظ مد اميػتح (1 /156مو )ال: زاد أمىثر رواة امظومؿل: (مهؾما وموػا، مؽ ؾَ ما ). ومىذا مفـد اميمؼمذي واميـَ س ائي، ولم ي ذمىر امظصـف هـا ولا مد اميصلاة اميسلام . ومىذا لم يؼع مد رواية مسؾم. والحديث أمطرمصه اميبخاري (474) من مؿريق مفبد الله مزن يومؽف. ومسؾم (2176) من مؿريق موتقبة مزن مؽعقد. مىلاهما ومنمغهما مفن ماميك مفن إمؽحاق مزن مفبد الله مزن أبي مؿؾحة، مفن أبي م رة، مفن أبي وامود اميؾقثي، مرمهومفً ا، مزه. مزدون مووميه: (مهؾما وموػا مفمع رمؽول الله صمع الله مفؾقه ومؽؾم، مؽ ؾَ ما ). وأموول: لا ماكع أن ي روي الحديث جمامفة بهذه اميؾػظة، وآمطرون مزعدمفا ، مهفي مشامزتة وصحقحة : إذ الأمشبات من أصحاب ماميك ذمىروها. والله أمفؾم.

عدد الصفحات ٩٧