كمايدخلالانسانفياليمإصبعا ألاليتشعريهلأبيتنليلة وهلأردنماءالحياةورتوي وهلتبدونأعلامهمبعدماسفت وهلأفرشنخديثرىعتباتهم وهلأريننفسيطريحاببابهم فواأسفاتفنىالحياةوتنقضي فمامنكمبدولاعنكمغنى فمنشاءفليغضبسواكمفلاإذا وعفبىاصطباريفيرضاكمحميدة وماأنابالشاكيلماترتضونه وحسبانتسابيمنبعيدإليكم إذاقيل:هذاعبدهمومحبهم وهاهوقدأبدىالضراعةقائل4( وينزعهامنهفماذاكيغنم علىحذرمنهاوأمريمحكم علىظمامنحوضهوهومفعم عليهاالسوافيتستبينوتعلم خضوعالهمكيمايرفواويرحموا وطيرأمانيالحبفوقيتحوم وعتبكمباق،بقيتموعشتم وماليمنصبيرفأسلوعنكم إذاكنتمعنعبدكمقدرضيتم ولكنهاعنكمعقابومغرم3( ولكننيأرضىبهوسلم وذلكحظمثلهيتيمم تهللبشراضاحكايتبسم لكمبلسانالحالوالحاليعلم 1(السوافي:الرياجالتيتحملالغباروتذروالتراب. (2"ط":"أذى"،خطا. 3("ط"رضاكمهوىلكمحميدولكئهعقاب". 4(كذافيالاصلوغيره.وفي"ط":"قائلا". 113
عدد الصفحات ١١٣أحبتناعطفاعلينافالنا فياساهيافيغمرةالجهلوالهوى أفققددناالوقتالذيليسبعده وبالسنةالغراءكنمتمسكا تمسكبهامسكالبخيلبماله وإياكمماأحدثالناسبعدها وهيىءجواباعندماتسمعالئدا بهرسليلماأتوكم،فمنيجب وخذمنتقىالرحمنأسبغجنة وينصبذاكالجسرمنفوقمتنها ويأتيإلهالعالمينلوعده ويأخذللمظلومإذذاكحقه وينشرديوانالحسابوتوضعاد فلامجرلميخشىهناكظلامة وتشهدأعضاءالمسيءبماجنى بناظمأ،والموردالعذبأنتم صريعالامانيعنقليلستندم سوىجنةاوحرنارتضرم هيالعروةالوثقىالتيليستفصم وعضعليهابالنواجذتسلم فمرتعهاتيكالحوادثأوخم مناللهيومالعرض:ماذاأجبتم سواهمسيخزىعندذاكويندم ليومبهتبدوعياناجهنم فهاوومخدوشوناجمسلم فيفصلمابينالعبادويحكم فياويحمنقدكانللخلقيظلم !وازينبالقسطالذيلابطلم ولامحسنمنأجرهالذريهضم لذاكعلىفيهالمهيمنيختم 1(كذافيالاصلوغيره،وضبطفيالاصلو"ف"بفتحالظاءواللامالمشددة المفتوحة.ولمعنى:الذيلاينسبإلىالظلم.وفي"ط":"ليسيطلم".
عدد الصفحات ١١٤وياليتشعريكيفحالكعندما أتاخذباليمنىكتابكأم[ وتقرأفيهكلشيءعملته تقول:كتابيهاؤمفاقرؤولي وإنتكنالاخرىفاثكقائل فلاوالذيشقالقلوبوأودعاد وحملهاقلبالمحبواله وذللفيهاأنفسادونذلها [فازأقواموحازوامرابحا علىربهمطولالحياةوحبهم تطايركتبالعالمينوتقسم بيسراكخلفالظهرمنكتسلم فيشرقمنكالوجهأوهويظلم يبشربالجناتحماويعلم2( ألاليتنيلمأوتهفهومغرم ححبةفيهاحيثلاتتصرم ليضعفعنحملالقميصويالم حياضالمنايافوقهاهيحوم بتركهمالدنياوالاقبالمنهم4( علىنهجماقدسئهفهمهم]) )1( )2( )3( )4( زيادةمن"ط"لاقامةالوزن،ولمتردفيالاصلوغيره. "ك،ط":"اقرؤوه...تبشر...تعلم". "ف":"فإنه". قدأضيفهذاالبيتوالذييليهإلىالاصلقديماقبلأنتنسخمنها"ف". ولميردافيأصل"ن"أيضا،فزادهمابعضهمفيهابخطحديث. بعدهذاالبيتبياضفي]بقدرنصفصفحة؛لانهذاالجزءمنالاصل نسخمستقلاعمايليه.وكتبفيالحاشيةاليمانى:"علقمنهالانفسهنسخةعلي بنزيدبنعلوانبنصبرةبنمهديبنحريزالزبيديالاثرياليمنيداعيا لناظمهاومالكهاولكلمسلمبالموتعلىالاسلاموالسنة".وصاحبالحاثمية منعلماءالقرنالثامن.ولدفي"ردما"مشة741هـوتوفيبالقاهرةمشة 813هـانظرترجمتهفيثذراتالذهب4(201301-). 115
عدد الصفحات ١١٥21[قاعدةشريفةعظيمةالقدر حاجةالعبداليهاأعظممنحاجتهالىالطعاموالشرابوالنفس، بلوالىالروحالتيبينجنبيه1( اعلمأنكلحيسوىاللهفهوفقيرإلىجلبماينفعهودفع مايضره،والمنفعةللحيمنجنسالنعيمواللذة،والمضرةمنجنس الالموالعذاب.فلابدلهمنأمرين:أحدهماهوالمطلوبالمقصود المحبوبالذيينتفعويلتدبه،والثانيهوالمعينالموصلالمحصل لذلكالمقصود،والمانعلحصولالمكروه،والدافعلهبعدوقوعه. فهاهناأربعةأشياء:أمرمحبوبمطلوبالوجود،والثاني:أمر مكروهمطلوبالعدم،والثالث:الوسيلةإلىحصولالمحبوب، والرابع:الوسيلةإلىدفعالمكروه.فهذهالامورالاربعةضروريةللعبد، بلولكلحيسوىالله،لايقومصلاحهإلابها. إذاعرفهذافاللهسبحانهوتعالىهوالمطلوبالمعبودالمحبوب وحدهلاشريكله،وهووحدهالمعينللعبدعلىحصولمطلوبه، فلامعبودسواه،ولامعينعلىالمطلوبغيره؛وماسواههوالمكروه 1( )2( )3( )4( منهناإلىص132(قارنبمجموعالفتاوى33-1/21(فقدبنى المصانفكلامهفيهذهالقاعدةوماتبعهامنفصلينوأولالفصلالثالثعلى كلامشيخه،ونقلمعظمهبنصه.وكذافعلفي"إغاثةاللهفان":البابالسادس 07-69(غيرانهرتبههناكعلىنحواخر. "له"ساقطمن"ك،ط". "ك،ط":"بهويتلذذ". في"ك،ط":"والدافع". 116
عدد الصفحات ١١٦المطلوبمبعده،وهوالمعينعلىدفعه.فهوسبحانهالجامعللأمور الاربعةدونماسواه،وهذامعنىقولالعبد:<إدلنعبدوإداب نسمحعب![>]5فانالعمادة2(تتضمنالمقصود-! المطلوبعلىأكملالوجوه،والمستعانهوالذييستعانبهعلى حصولالمطلوبودفعالمكروه.فالاولمنمقتضىألوهيته،والثاني منمقتضىربوبيته؛لأنالالههوالذييؤلهفيعبدمحبهوإنابةواجلالا وإكراما،والرفيهوالذييربعبدهفيعطيهخلقه،ثميهديهإلىجميع أحوالهومصالحهالتيبهاكماله،ويهديهإلىاجتنابالمفاسدالتيبها فسادهوهلاكه. وفيالقرانسبعةمواضعتنتظمهذينالاصلين: أحدها:قوله:<إياكنعبدوإئاكنستتعب[>*دفاتحة/5]. الثاني:قولهتعالى:<علتهتوكتوللهأنيت[>*]88. الثالث:قولهتعالى:<فاعذهوتونيلعلئة123]. الرابع:قولهتعالى:<عليكتوبرطاوإلكأنئنالممتحنة/4]. الخامس:قوله:<ونو!لعلىالحىألذىلايموتوسيح مجمد[!.]58 السادس:قوله:<علتهنو!لتوإلئهما+[)!0]3. السابع:قوله:<وبهراشمرفيوتبئلإتهتبتيلأ*رباقمثر!والمغربلا 1( )2( "ط"و 1 لمطلوبوقدصححفيالقطرية. "ط":"هذهالعبادة". 117
عدد الصفحات ١١٧إلةالاهوفاتخذكيلا/]9-8. وممايقررهذاأناللهسبحانهخلقالخلقلعبادتهالجامعةلمعرفته والانابةإليهومحبتهوالاخلاصله.فبذكرهتطمئنقلوبهم،وبرويتهفي الاخرةتقرعيونهم.ولاشيءيعطيهمفيالاخرةأحبإليهممنالنظر إليه،ولاشيءيعطيهمفيالدنياأحبإليهممنالايمانبه،ومحبتهم له،ومعرفتهمبه. وحاجتهمإليهفيعبادتهملهوتأالههملهكحاجتهمإليه-بلأعطم- فيحلقهلهموربوبيتهلهم،ورزقهلهم.فإنذلكهوالغاية المقصودةالتيبهاسعادتهموفوزهم،وبهاولاجلهايصيرونعاملين متحركين،ولاصلاحلهمولافلاحولانعيمولالذةولاسروربدون ذلكبحال.فمنأعرضعنذكرربهفانلهمعيشةضنكا،ويحشرهيوم القيامةاعمى.ولهذالايغفراللهلمنيشركبهشيئا،ويغفرمادونذلك لمنيشاء.ولهذاكانت"لاإلهإلاالله"أفضلالحسنات،وكانتوحيد الالهيةالذيكلمته"لاإلهإلاالله"رأسالامر. فأماتوحيدالربوبيةالذيأقربهكلالمخلوقاتفلايكفيوحده، وانكانلابدمنه،وهوحجةعلىمنأنكرتوحيدالالوهية،فحقالله علىالعبادأنيعبدوهولايشركوابهشيئا،وحفهمعليهإذافعلواذلكأن لايعذبهموأنيكرمهمإذاقدمواعليه. وهذاكماالهغايةمحبوبالعبدومطلوبه،وبهسرورهولذته ونعيمه،فهوأيضامحبوبالربمنعبدهومطلوبه21[الذييرضى 1("لهمساقطمن"ط". 118
عدد الصفحات ١١٨به.ويفرحبتوبةعبدهإذارجعإليهوالىعبوديتهوطاعتهأعظممنفرح منوجدراحلتهالتيعليهاطعامهوشرابهفيأرضمهلكةبعدأنفقدها وأيسمنها،وهذاأعظمفرعيكون. وكذلكالعبدلافرحلهأعظممنفرحهبوجودرئه،ونسهبه، وطاعتهله،واقبالهعليه،وطمأنينتهبذكره،وعمارةقلبهبمعرفته، والشوقإلىلقائه.فليسفيالكائناتمايسكنالعبدإليه،ويطمئنبه، ويتنعمبالتوجهإليهإلااللهسبحانه.ومنعبدغيرهوحبه-وإنحصلله نوعمناللذةوالمودةوالسكونإليهوالفرحوالسروربوجوده-ففسادهبه ومضرتهوعطبهأعظممنفسادأكلالطعامالمسموماللذيذالشهيالذي هوعذبفيمبدئه،وعذابفينهايته،كماقالالقائل: ماربكانتفيالشبابلاهلهاعذابا،فصارتفيالمشيبعذابا <لو؟نفيهماءاالةلاللهلقسدتاخنطهربالعرشسا يصفون[)!]22،فإنقوامالسماواتوالارضوالخليقةبأنتأله الالهالحق،فلوكانفيهماالهةأخرغيراللهلميكنإلهاحفا،إذ الالهالحقلاشريكلهولاسميلهولامثلله،فلوتالهتغيره لفسدتكلالفسادبانتفاءمابهصلاجها،اذصلاجهابتاالهالاله الحق.كماأئهالاتوجدإلاباستنادهاإلىالربالواحدالقفار، 1( )2( )3( يشيرإلىحديثالصحيحين،وسياتيفيص512( تمثلبهالمولففيروضةالمحبين633(والداءوالدواء361( و 1 لفوائد46(). "ط"الهاخر". 911
عدد الصفحات ١١٩)1(أنتستندفىوجودهاإلىرئينمتكافئين،فكذلكيستحيلومستح!ل أنتستندفيبقائهاوصلاخهاإلىإلهينمتساويين. إذاعرفهذافاعلمنحاجةالعبدإلىأنيعبداللهوحده، ولايشرك2(بهشيئافيمحبته،ولافيخوفه،ولافيرجائه،ولافي التوكلعليه،ولافيالعملله،ولافيالحلفبه،ولافيالنذرله، ولافيالخضوعله،ولافيالتذللوالتعظيموالسجودوالتقرب=أعظم منحاجةالجسدإلىروحه،والعينإلىنورها.بلليسلهذهالحاجة نظيرتقاسبه،فانحقيقةالعبدقلبهوروحه3(ولاصلاحلهاإلابإلهها الذيلاإلهإلاهو.فلاتطمئنفيالدنياإلابذكره،وهيكادحةإليه كدحافملاقيته،ولابدلهامنلقائه؛ولاصلاحلهاإلابمحبتها وعبوديتهاله،ورضاهواكرامهلها. ولوحصلللعبدمناللذاتولسروربغيراللهماحصللميدمله ذلك،بلينتقلمننوعإلىنوع،ومنشخصإلىشخص،ويتنعمبهذا "ء.4( فيولمحت،لميتعدببه-ولابد-فيوقتاخر.وكثيرامايكونذلك الذييتنعمبهويلتذبهغيرمنعملهولاملذ،بلقديؤذيهاتصالهبه ووجودهعنده،ويضرهذلك.وإلمايحصللهبملابستهمنجس! مايحصلللجربمنلذةالاظفارالتيتحكه،فهيتدميالجلد 1( )2( )3( )4( )5( "ك،ط":"حر!. "ك،ط":"وحدهلايشرك". "ك،ط!:"وروحهوقلبه". "ك":"يعذببه"."ط":"يعذبولابد". فيالاصلوغيره:"عنه"،وهوسهو.والصوابماأثبتنامن"ط". 012
عدد الصفحات ١٢٠وتحر!ه1وتزيدقيضرره،وهويرتردلكلمالهفيحكهامناللذة. وهكذامايتعذببهالقلبمنمحبهغيرالله،هوعذابعليهومضرة ولمفيالحقيقة،لاتزيدلذتهعلىلذةحكالجربهوالعاقليوازن بينالأمرينويؤثرأرجحهماونفعهما،واللهالموفقالمعين،ولهالحجة البالغة،كمالهالنعمةالسابغة. والمقصودأنالهالعبدالذيلابدلهمنهفيكلحالةوكلدقيقةوكل طرفةعينفهوالالهالحقالذيكلماسواهباطل،الذي3(أينماكان فهومعه.وضرورتهإليه4(وحاجتهإليهلاتشبهها()ضرورةولاحاجة، بلهيفوقكلضرورة،وعظممنكلحاجة،ولهذاقالإمامالحنفاء: <لااحبالافلين[)!)6(]76. )2( )3( )4( )6( "ط":"تخرقه". "ط":"هو". "ط":"والذي". "!ليه"ساقطمن"ك،ط". "ف،ك":"يشبهها". زادبعدهافي"ك،ط":"واللهأعلم". 121
عدد الصفحات ١٢١فصل 221وهذامبنيعلىاصليناحدهما:اننفسالايمانبالله، وعبادته،ومحبته،واخلاصالعملله،دمافرادهبالتوكلعليههوغذاء الانسانوقوتهوصلاحهوقوامه؛كماعليهأهلالايمان،وكمادلعليه القرآن؛لاكمايقولهمنيقوله1(إنعبادتهتكليفومشقةعلىخلاف مقصودالقلبولذته،بللمجردالامتحانوالابتلاء،كمايقوله منكروالحكمةوالتعليل؛أولاجلالتعويضبالاجرلمافيإيصاله إليهبدونمعاوضةمنةتكدره،أولاجلتهذيبالنفسورياضتها واستعدادهالقبولالعقليات،كمايقولهمنيتقربإلىالنبواتمن الفلاسفة. بلالامرأعظممنذلككلهوأجل،بلأوامرالمحبوبقرةالعيون، وسرورالقلوب،ونعيمالارواح،ولذاتالنفوس،وبهاكمالالنعيم. فقرةعينالمحبفيالصلاةوالحج،وفرحقلبهوسرورهونعيمهفي ذلك،وفيالصياموالذكروالتلاوة؛وأماالصدقةفعجبمنالعجب. وماالجهاد،والأمربالمعروفوالنهيعنالمنكر،والدعوةإلى الله،والصبرعلىأعداءالله،فاللذةبذلكأمرآخرلاينالهالوصف، ولايدركهمنليسلهنصيبمنه،وكلمنكانبهأقومكاننصيبهمن الالتذاذبهأعطم. 1( )2( )3( )4( "ط":"يقول "بل"ساقطمن"ط"،ومستدركفيالقطرية. "ف":"كما"،تحريف ! . "ط":"منه"،وصححفيالقطرية. 122
عدد الصفحات ١٢٢ومنغلطفهمهوكثفطبعهعنإدراكهذافليتأملإقدامالقومعلى قتلآبائهموأبنائهموحبابهم،ومفارقةأوطانهم،وبذلنحورهم لأعدائهم،ومحبتهمللقتل،وإيثارهملهعلىالبقاء،وايثارلوم اللائمين،وذمالمخالفينعلىمدجهموتعظيمهم.ووقوعهذامنالبشر بدونأمريذوقهقلبهمنحلاوتهولذتهوسرورهونعيمهممتنع.والواقع شاهدبذلك،بلماقامبقلوبهممناللذةوالسروروالنعيمأعظممما يقومبقلبالعاشقالذييتحملمايتحملهفيموافقةرضىمعشوقه، فهويلتذيه،ويتنعمبه،لمايعلممنسرورمعشوقهيه: فيامنكراهذاتأخرفالهحرامعلىالخفاشنيبصرالشمسا فمنكانمرادهوجهالله،وحياتهفيمعرفتهومحبته،ونعيمهفي التوجهإليهوذكره،وطمأنينتهبهوسكونهإليهوحده=عرفهذاوأقريه. الأصلالثاني:أنكمالالنعيمفيالدارالاخرةأيضابهتعالى: برؤيته،وسماعكلامه،وقربه،ورضوانه؛لاكمايزعممنيزعمأنهلا لذةفيالاخرةإلابالمخلوقمنالمأكولوالمشروبوالملبوس والمنكوح.بلاللذةوالنعيمالتامفيحظهممنالخالقتعالىأعظممما يخطربالبالأويدورفيالخيال. وفيدعاءالنبيع!يرالذيرواهالامامأحمدفيمسنده،وابنحبان 1( )2( )3( "ف(وهو"،قراءةمحتملة. "ك،ط":"وحبه"تصحيف. "أن"سافطةمن"ط".وفي"ك":"والاصلالثانيان". 123
عدد الصفحات ١٢٣والحاكمفيصحيحيهما:"وأسألكلذةالنظرإلىوجهك،والشوق إلىلقائك،فيغيرضراءمضرة،ولافتنةمضلة2(". ولهذاقالتعالىفيحقالكفار:<كلآإضهمعنربهمئومبزئمحوبون! ثمنهتملصالوالحجم[)!15،16]. فعذابالحجابمنأعطمأنواعالعذابالذييعذببهأعداؤه، ولذةالنظرإلىوجهه3(الكريمأعظمأنواعاللذاتالتيينعمبها أولياؤه،ولاتقومحظوظهممنسائرالمخلوقاتمقامحظهممن رؤيته،وسماعكلامه،والدنومنهوقربه. وهذانالاصلانثابتانبالكتابوالسئة،وعليهماأهلالعلم والايمان،ويتكلمفيهمامشايخالطرقالعارفون،وعليهماأهلالسنة والجماعة،وهمامنفطرةاللهالتيفطرالناسعليها22[ويحتجون علىمنينكرهمابالنصوصوالاثارتارة،وبالذوقوالوجدتارة، وبالفطرةتارة،وبالقياسوالأمثالتارة. وقدذكرنامجموعهذهالطرقفيكتابناالكبيرفيالمحبةالذي سميناه"الموردالصافي،والظلالضافيفيالمحبةوأقسامها 1( )2( )3( )4( "ط":"اسألك"دونواوالعطف. اخرجهأحمد18325(والنسائيفيالكبرى9122(وابنحبان7191( والحاكم525-1/524(منحديثعمار.والحديثصححهابنحبان ولحاكموقرهالذهبي.(ز).وقدشرحالمؤلفهذاالحديثفيإغاثةاللهفان 1/27( "ك،ط":"وجهالله". وهوالذيذكرالمصنففيمفتاجدارالسعادة1/216(أئهسيتبعهبعدالفراغ= 124
عدد الصفحات ١٢٤ونواعهاوأحكامهاوبيانوجوب1(تعلقهابالالهالحقدونماسواه، وقدذكرنامنذلكمايزيدعلىمائةوجه. وممايوضحذلكويزيدهتقريراأنالمخلوقليسعندهللعبدنفع ولاضرولاعطاءولامنع،بلربهسبحانهالذيحلقه،ورزقه، وبصره،وهداه،وسبغعليهنعمه،وتحبباليهبهامعغناهعنه،ومع تبغضالعبدإليهبالمعاصيمعفقرهإليه.فإذامسهاللهبضوفلاكاشفله الاهو،واذاأصابهبنعمةفلارادلهاو!لامانع؛كماقالتعالى:<وإن يمسسكاللهيضقفلاكاشفله،إلاهووإنيردكبخترفلارآذلففحلة- يصيببه-منيشاءمقعبادوهوالغفورالرحيو!>أيونس:701].<ما يقتحللهللناسمنرحمؤفلا!سكلهاومايمسنكفلامرشللممنبغدوهوالعنىنن اقي*>أفاطر/]2. فالعبدلاينفعولايضرولايعطيولايمنعإلاب!ذنالله،فالامركله للهأولاواخراوظاهراوباطنا،هومقلبالقلوبومصرفهاكيفيشاء، 1( )2( منه"كتابافيالكلامعلىالمحبةوقسامهاوحكامهاه""وانطركتاب"ابنقيم الجوزيةحياته،اثاره،موارده"503(.)285 "وجوب"ساقطمن"ط". قدحالالمصنفعلىثلاثةكتبلهأفاضالكلامفيهافيهذاالموضوع. حدها:"التحفةالمكية"(بدائعالفوائد:846ولثاني:"قرةعيونالمحبين وروضةقلوبالعارفين"،(مدارجالسالكين:1/156ولعلههوالذياشار اليهبالكتابالكبيرفيمابعد(المدارج2/895والثالث:"الموردالصافي" هذا،وقدوصفههنابالكبير.فيبدون"قرةعيونالمحبين"و"المورد الصافي"اسمانلكتابواحد.اماكتاب"روضةالمحئين"المطبوعفهوكتاب مستقل،ولمتذكرفيهالوجوهالتياشيرإليهاهنا. 125
عدد الصفحات ١٢٥المتفردبالضروالنفع،والعطاءوالمنع،والخفضوالرفع<مامنابإإلا هوهاخذمنجاصينها1>هود<لالهألحلقولامرتباركاللهرب العلمين[>*]54. وهذاالوجهاظهرلعمومالناسمنالوجهالاول،ولهذاخوطبوا بهفيالقرآنأكثرمنالاول.لكنمنتدبرالقرآنتبينلهاناللهسبحانه يدعوعبادهبهذاالوجهإلىالاول2(فهذاالوجهيقتضيالتوكلعلى الله،والاستعانةبه،والدعاءله،ومسالتهدونماسواه.ويقتضيايضا محبتهوعبادتهلاحسانهإلىعبده،واسباغنعمهعليه؛فإذاعبدهوحبه وتوكلعليهمنهذاالوجهدخلفيالوجهالاول. وهذاكمننزلبهبلاءعظيموفاقةشديدةأوخوفمقلق،فجعل يدعواللهويتضرعإليه،حتىفتحلهمنلذيذمناجاتهلهوبابالايمان بهوالانابةإليهما()هوأحبإليهمنتللشالحاجةالتيقصدهاولا، لكنهلميكنيعرفذلكأولاحتىيطلبهويشتاقإليه،فعرفهإياهبما اقامهلهمنالاسبابالتيأوصلتهإليه. والقرانمملوءمنذكرحاجةالعبادإلىاللهدونماسواه،ومن 1( )2( )3( )4( )5( )6( "ط "ط في من في "ط "ك ":"اعظم"،ولعلهغلط. ":"بهذإلىالوجهالاول". الاصل:"هكذاكمن"،وهوسهو،وكذافي"ف".وفي"ك،ط":"هكذا ".والصوابماثبتنامن"ن"غيرأئهقدسقطمنها"نزل". مطبوعةإغاثةاللهفان84("عظيمالايمانبه". ":"مناجاتهلهبابالإيمان...إليهوماهو". ":"العبد"5"ط":"العبيد". 126
عدد الصفحات ١٢٦ذكرنعمائهعليهم،ومنذكرماوعدهمبهفيالاخرةمنصنوفالنعيم واللذات،وليسعندالمخلوقشيءمنهذا.فهذاالوجهيحققالتوكل علىالله،والشكرله،ومحبتهعلىإحسانه. وممايوضحذلكويقويهأنتعلق1(العبدبماسوىاللهمضرةعليه، إذاأخذمنهالقدرالزائدعلىحاجتهالمعينةلهعلىعبوديةالله،ومحبته، وتفريغقلبهله.فالهإننالمنالطعاموالشرابفوقحاجته2(ضرهأو أهلكه،وكذلكمنالنكاجواللباس.وإنأحبشيناًبحيثيخاللهفلابدأن يسأمهأويفارقه،فالضررحاصللهإنوجدأوفقد،فانفقدتعذب بالفراقوتألم،وانوجدفإلهيحصللهمنالالمأكثرممايحصللهمن اللذة.وهذاأمرمعلومبالاعتباروالاستقراءأنكلمنأحبشيئادون اللهلغيرالله،فانمضرتهأكثرمنمنفعته،وعذابهبهأعظممننعيمه. ، يزيدذلكإيضاخاأناعتمادهعلىالمخلوقوتوكلهعليهيوجب لهالضررمنجهته،فالهيخذلمنتلكالجهة.وهذاأيضامعلوم بالاعتباروالاستقراء.فإله()ما231علقالعبدرجاءهوتوكلهبغيرالله إلاخابمنتلكالجهة،ولااستنصربغيرهإلاخذل. قالتعالى:<وائخذوامندوناللهءالهةئيكونولهمعزا!كل 2( )3( )4( )5( "ط"انفيتعلق". "ط":"حاجاته". "به"ساقطمن"ف،ك،ط".وفي"ن":"اكبرمننعيمه". "ف":"سنزيد".ورسمالاصليحتمل"سيزيد"،ولكنالزاججماأثبتنامن "ن"وغيرهاه "ط":"انهمه. 127
عدد الصفحات ١٢٧سيكفرونبعبادتهمهـممونونعلتهمضحدا!>[مريم/18،82]. وقالتعالى:<واتخذوامندونادلهءاِلهةلعلهميخصرون!لا يستظيعوننضرهموهمالئمجندئخضرون[)!74،]75. وقالتعالىعنإمامالحنفاءإدهقالللمشركين:<نمااتخذنمىمن دوناللهأوثتامودةبينكمفىلحيؤةايخاثصيوملقيمةيكفربعضحكم ببعصنويلعفبنمبعضحا/52]ه ولماكانغايةصلاحالعبدفيعبادةاللهوحده،واستعانتهبه وحدهكانفيعبادةغيرهوالاستعانةبغيرهغايةمضرته. وممايوضحالامرفيذلكويبينهأناللهسبحانهغنيحميد،كريم رحيم،فهومحسنإلىعبدهمعغناهعنه،يريدبهالخيرويكشفعنه الضر،لالجلبمنفعةإليهسبحانهولالدفعمضرة،بلرحمةوإحسانا وجودامحضا.فالهرحيملذاته،محسنلذاته،جوادلذاته،كريم لذاته؛كماألهغنيلذاته،قادرلذاته،حيلذاته.فاحسانهوجودهوبره ورحمتهمنلوازمذاته،لايكونإلاكذلك؛كماأنحياته2(وقدرته وغناهمنلوازمذاته،فلايكونإلاكذلك. وماالعبادفلايمصورأنيحسنواإلالحطوظهم،فأكثرماعندهم للعبدنيحبوه،ويعظموه،ويجلبوالهمنفعة،ويدفعواعنهمضرة. وذلكمنتيسيراللهواذنهلهمبه،فهوفيالحقيقةوليهذه 1( )2( )3( "بهساقطمن"ن،ك،ط". "حياتهو"ساقطمن"ك،ط". "ك":"يجلبوا"،ط:"ليجلبوا". 128
عدد الصفحات ١٢٨