فلمادعاقلبيهواكأجابه حرمتمناي3(منكإنكنتكاذبا وانكانشيءفيالوجودسواكم وإنلعبتأيديالهوىبمحبكم فانأدركتهغربةعندياركم وكممشترفيالخلققدسامقلبه هوىغيركمنارتلطىومحبس! فياضيمقلبقدتعلقغيركم فلستأراهعنجنابك1(ينزح2( وانكنتفيالدنيابغيركأفرح يقريهالقلبالجريحويفرح فليسلهعنبابكممتزحزح فحبكمبينالحشاليسيبرح فلميرهإلالحبكيصلح وحبكمالفردوسأوهوأفسح ويارحمتا()ممايجولويكدح 61واللهعزوجللميجعللرجلمنقلبينفيجوفه،فبقدرما يدخلالقلبمنهموإرادةوصط،يخرجمنههموارادةوصطيقابله، فهوإناءواحدوالاشربةمتعددة،فايشرابملأهلميبقفيهموضع لغيره،والمايمتلىءالاناءباعلىالأشربةإذاصادفهخاليا،فأماإذا صادفهممتلئامنغيرهلميساكنهحتىيخرجمافيه،ثميسكنموضعه، 1( )2( )3( )4( )5( فيحاشية"ن"أنفينسخة:"خباثك"،وكذافي"ط".وفيالطبقات: "فنائك". هذهقراءة"ف".وفي"ن":"يبرح"وكذافيالطبقاتو"ك،ط".ويحتمل: "يسرح"،وكذافيتاريخبغداد. "ك،ط":"منائي".وفيالقطرية:"الاماني".والصوابماأثبتنا. فيحاشية"ن"أنفينسخة"إذا"،وكذافي"ط". "ط":"رحمة". 33
عدد الصفحات ٣٣كماقال أتانيهواهاقبلأنأعرفالهوىفصادفقلباخالئافتمكنا ففقرصاحبهذهالدرجةتفريغهإناءهمنكلشرابمسكر،وكل شرابغيرشرابالمحبةوالمعرفةفمسكرولابد،"وماأسكركثيره فقليلهحرام4("وأينسكرالهوىوالدنياإلى()سكرالخمر!وكيف يوضعشرابالتسنيمالذيهوعلىأشربةالمحبينفيإناءملانبخمر الدنياوالهوى،لايفيق6(منسكرهولايستفيق!ولوفارقهذاالسكر القلبلطاربأجنحةالشوقإلىاللهوالدارالاخرة،ولكنرضيالمسكين بالدون،وباعحظهمنقرباللهومعرفتهوكرامتهبأخسالثمنصفقة خاسرمغبون،فسيعلمأيحظأضاعإذافازالمحبون،وخسر المبطلون! 1( )2( )3( )4( )6( "ك،ط":"قالبعضهم". منالابياتالمشهورة،وقدأنشدهالمؤلففيمفتاحدارالسعادة1/546( واغاثةاللهفان1(181وروضةالمحبين187(،024ونسبهفيالموضع الاخيرإلىقيسبنالملؤح.وهوفيديوانه921(وينسبإلىغيره. "ط":"منكلشرابغيرشرابالمحبةوالمعرفةلانكلشرابفمسكر". منحديثعبداللهبنعمرورضياللهعنهما.اخرجهأحمدفيالمسند 6674(والعسائي8(003وابنماجه4933(وغيرهم،وساندهحسن. ووردهذاالمتنعنجابرونسوعائشةوبنعمررضياللهعنهم(ز). "ك،ط":"من". "ط":"ولايفيق". 34
عدد الصفحات ٣٤فصل [الدرجةالثانيةمنالفقر واذاكانالتلوثبالأعراض1(قيدايقيدالقلوبعنسفرهاإلىبلد حياتهاونعيمهاالذيلاسكنلهاغيره،ولاراحةلهاإلافيه،ولاسرور لهاإلافيمنازله،ولامنلهاإلابينأهله؛فكذلكالذيقدباشر قلبهروجالتاله،وذاقطعمالمحبة،وانسنارالمعرفة،لهأعراض! دقيقةحاليةتقيدقلبهعنمكاقحةصريحالحق،وصحةالاضطرارإليه، والفناءالتامبه،والبقاءالدائمبنورهالذيهوالمطلوبمنالسير والسلوك،وهوالغايةالتيشمرإليهاالسالكون،والعلمالذيأمه العابدون،ودندنحولهالعارفون.فجميعمايحجبعنهأويقيدالقلب نظرهوهفهيكونحجابايحجبالواصل،ويوقفالسالك،وينكس الطالب.فالزهدفيهعلىأصحابالهممالعليةمتعئنتعينالواجب المعين3(الذيلابدمنه،وهوكزهدالسالكإلىالحجفيالظلال والمياهالتييمربهافيالمنازل. فالأولمقيدعنالحقائقبرؤيةالأعراض،والثانيمقيدعنالنهايات برؤيةالأحوال،فتقيدكلمنهماعنالغايةالمطلوبة،وترتبعلىهذا 1(ضبطتالكلمةفيالاصلهانابالعينالمهملة،وفيالموضعالتاليبالمعجمة، ثئمبالمهملة،وستاتيمزةأخرىفيص45(بالمهملة،وفي"ف"في الموضعينالاولينبالمعجمةثئمبالمهملة،ولعلالصواببالمهملةكماأثبتنا، وكذافي"ن،ك"فيالمواضعالمذكورةكلها. 2("ك،ط":"الذيباشر". 3("المعين:ساقطمن"ك،ط". 35
عدد الصفحات ٣٥القيدعدمالنفوذ،وذلكمؤخرمخلف. واذاعرفالعبدهذاوانكشفلهعلمهدعينعليهالزهدفيالاحوال والفقرمنها،كماتعينعليهالزهدفيالمالوالشرفوخلوقلبهمنهما. 2( وكماكانموجبالدرجةالاولىمنالفقرالرجوعإلىالاخرة، فأوجبالاستغراقفيهمالاخرةنفضاليدينمنالدنياضبطاأوطلبا، واسكاتاللسانعنهامدحاأوذما؛فكذلك3(كانموجبهذهالدرجة الثانيةالرجوعإلىفضلاللهعزوجل،ومطالعةسبقهللأسباب4( والوسائط.فبفضلاللهوبرحمته()وجدتمنهم6(الاحوال7( الشريفة،والمقاماتالعلية،وبفضلهورحمتهوصلواإلىرضاهورحمته وقربهوكرامتهوموالاته. وكانسبحانههوالاولفيذلككله،كماأدهالاولفيكلشيء؛ وكانهوالاخرفيذلك،كماهوالاخرفيكلشيء.فمنعبدهباسمه الاولالاخر7[حصللهحقيقةهذاالفقر،فانانضافإلىذلك 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( )9( سيأتيتفسير"النفوذ"فيص فيالاصلوغيره:"لما"،والصوابماأثبتنا. "ط":"وكذلك". "ك،ط":"الاسباب". "ك،ط":"ورحمته". "ك،ط":"منه". "ك،ط":"الأقوال"،تحريف. "ن،ك،ط":"اح". "ك،ط":"حصلت". 36
عدد الصفحات ٣٦عبوديتهباسمه"الظاهرالباطن1("فهذاهوالعارفالجامعلمتفرقات التعبدظاهراوباطنا. فعبوديتهباسمه"الاول"تقتضيالتجردمنمطالعةالاسباب والوقوفعندهاوالالتفاتإليها،وتجريدالنظرإلىمجردسبقفضله ورحمتهوألههوالمبتدىءبالاحسانمنغيروسيلةمنالعبد،إذ لاوسيلةلهفيالعدمقبلوجوده،وأيوسيلةكانتهناك!والماهو عدممحض،وقدأتىعليهحينمنالدهرلميكنشيئامذكورا.فمنه الاعداد،ومنهالامداد،وفضلهسابقعلىالوسائل،والوسائلمنمجرد فضلهوجودهلمتكنبوسائلأخرى،فمننزلاسمهالاولعلىهذا المعنىأوجبلهذلكفقراخاصاوعبوديةخاصة. وعبوديتهباسمه"الاخر"تقتضيأيضاعدمركونهووثوقهبالاسباب والوقوفمعها،فالهاتعدم4(لامحالة،وتنقضيبالاخرية،ويبقى الدائمالباقيبعدها.فالتعلقبهاتعلقبمايعدموينقضي،والتعلق بالاخرسبحانهتعلقبالحيالذيلايموتولايزولفالتعلق()بهحقيق أنلايزول،ولاينقطع،بخلافالتعلقبغيرهممالهاخريفنىبه. فكمانظرالعارفإليهبسبقالاوليةحيثكانقبلالاسبابكلها، 1( )2( )3( )4( )5( )6( "ن،ك،ط":"والباطن". "عندها":ساقطمن"ك،ط". "ذلك"ساقطمن"ك،ط". "ط":"تنعدم". "ط":"فالمتعلق"،وهوخطا. "ط":"كذا". 37
عدد الصفحات ٣٧فكذلك1(نظرهإليهببقاءالاخريةحيثيبقىبعدالاسبابكلها.فكان اللهولميكنشيءغيره،وكلشيءهالكإلاوجهه. فتاملعبوديةهذينالاسمينومايوجبانهمنصحةالاضطرارإلىالله وحدهودوامالفقرإليهدونكلشيءسواه،وأنالامرابتدمنهواليه يرجع،فهوالمبتدىءبالفضلحيثلاسببولاوسيلة،وإليهينتهي الامرحيثتنتهيالاسبابوالوسائل،فهوأولكلشيءواخره. وكماأنهربكلشيءوفاعلهوخالقهوبارئه،فهوإلههوغايتهالتي لاصلاحلهولافلاحولاكمالإلابانيكونهوغايتهوحده.كماأنه لاوجودلهإلابكونهوحدههوربهوخالقه،فكذلكلاكمالله ولاصلاحإلابكونهتعالى3(وحدههوغايتهونهايةمقصوده4(. فهوالاولالذيابتدأتمنهالمخلوقات،والاخرالذيانتهتإليه 5()6( عبودياتهاوإرادتهاومحبتها،فليسوراءاللهشيءيقصدويعبد !سأله،كماأنهليسقملهشيءيخلقويرأ.فكماكانواحدافيو- . إيجادك،فاجعلهواحدافيتألهكوعبوديتكوكماابتداوجودك 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( "ط":"وكذلك". "ينتهيالامرحيث"ساقطمن"ط". منقوله"هوغايتهوحده"إلىهناساقطمن"ط". "ط":"نهايتهومقصوده". "ك":"عبوديتها". "ن،ك،ط":"إراداتها". "ط":"تالهكإليهلتصحعبوديتك"،وهوغلطناشىءمنالسقطفيبعض النسخ. 38
عدد الصفحات ٣٨وحلقكمنه،فاجعل1(نهايةحئكوإرادتكوتألهكإليهلتصحلك عبوديتهباسمهالاولوالاخر.وكثرالخلقتعبدوالهباسمه"الاول"، وانماالشأنفيالتعبدلهباسمه"الاخر"،فهذهعبوديةالرسلوأتباعهم، فهوربالعالمينوالهالمرسلينسبحانهوبحمده. وأماعبوديتهباسمه"الظاهر"كمافسرهالنبي!ك!يمبقوله:"وأنت الظاهرفليسفوقكشيء،ونتالباطنفليسدونكشيءفاذا تحققالعبدعلؤهالمطلقعلىكلشيءٍبذاته،ونهليسشيءفوقه() البتة،ونهقاهرفوقعباده،يدبرالامرمنال!ماءإلىالأرضثميعرج اليه<إلتهيقحعدال!الطئبؤالعملالصخلحيرفعهفاطر/01]صارلقلبه أمفايقصده،وربايعبده،وإلهايتوجه7[إليه؛بخلافمنلايدري أينربه،فالهضائعمشتتالقلب،ليسلقلبهقبلةيتوجهنحوها، ولامعبوديتوجهإلهقصده. وصاحبهذهالحالإذاسلكوتألهوتعبدطلبقلبهإلهايسكنإليه ويتوجهإليه،وقداعتقدأنهليسفوقالعرششيءإلاالعدم،ونهليس فوقالعالمإلهيعبدويصلىلهويسجد،وألهليسعلىالعرشمنيصعد إليهالكلمالطيبولايرفعإليهالعملالصالح.جالقلبهفيالوجود 1( )2( )3( )4( )5( "ك،ط":"فاجعله"،وهوخطاه قوله"وعبوديتك"إلىهاناساقطفي"ك""لانتقالالنظر. "ك،ط":"فكما". منحديثأبيهريرةرضياللهعنه،اخرجهمسلمفيكتابالذكروالدعاء 2713( "ك،ط":"ليسفوقهشيء". 93
عدد الصفحات ٣٩جميعهفوقعفيالاتحادولابد،وتعلققلبهبالوجودالمطلقالساريفي المعينات،فاتخذهإلهه1(مندونالإلهالحق2(،وظنألهقدوصلإلى عينالحقيقة!وإلماتالهوتعبدلمخلوقمثله،اولخيال3(نحتهبفكره واتخذهإلهامندونالله،وإلهالرسلوراءذلككله: <انرلكل،اللهاثذيخلقالسموابوالأرضىفيستةيا!ثمأستوىعلىلعرش لدئرالأفرمامنشفيعالامنبعدذنه-ذالحأللهرب!مفائحدوهأفلا تذكرون!إلئهمرجعكمجميعآوغدللهحقانميئدؤأألحلقثؤيعيدهلخزى الذينءامنوأوعلواالضخلحتدمالقشطوائذين!فرولهمشرابمنحميموعذاب اليوبماكانوايكفروت[)!/3-4]. وقالتعالى:<اللهالذىخلقالسفوابوالأرضومابتنهما!نىسئةيام ث!اشتوئعلىاتعرش!مالكممندوفي-منوليولاشفيجفلالتذكرويئ!لدبرلافر متالسماإلىالازضثؤيعرجلتهفىيومكانمقدارهلفسنةصماتعدون! ذلكعغالغتبوألثئهدةاتعزيزألرحيم!الذياخسنكلشىءخلقوولد طقالالنممنمنطين!فرجعلدنمتل!منسنلؤمنماءمهين!ثمسوله ونفخههمنروحه-وجعللكمألسمعوألاتصئروالافدديلأما لشكرون4.]9- فقدتعرفسبحانهإلىعبادهبكلامهمعرفةلايجحدهاإلامنأنكره سبحانه،وانزعمألهمقربه. 1( )2( )3( "ك،ط":"فاتخذإلهه". "ك،ط":"إلهالحق"،وقدصححفيحاشية،ك". "ط":"ولخيال". 04
عدد الصفحات ٤٠والمقصودأنالتعبدباسم1("الظاهريجمعالقلبعلىالمعبود، ويجعللهربايقصده،وصمدايصمدإليهفيحوائجه،وملجأيلجا إليه.فاذااستقرذلكفيقلبه،وعرفربهباسمه"الظاهر"استقامتله عبوديته،وصارلهمعقلوموئليلجاإليه،ويهربإليه،ويفركلوقت إليه. وماتعبدهباسمه"الباطن"فامريضيقنطاقالتعبيرعنحقيقته، ويكلاللسانعنوصفه،وتصطلمالاشارةإليه،وتجفوالعبارةعنه؛ فإذهيستلزممعرفةبريئةمنشوائبالتعطيل،مخلصةمنفرث التشبيه2(منزهةعنرجسالحلولوالاتحاد؛وعبارةمؤديةللمعنى كاشفةعنه،وذوقاصحيحا،سليمامنأذواقأهلالانحراف.فمنرزق هذافهممعنىاسمه"الباطن"،وصحلهالتعبدبه. وسبحانهاللهكمزلتفيهذاالمقامأقدام،وضلتفيهأفهام!وتكلم فيهالزنديقبلسانالصديق،واشتبهفيهإخوانالنصارىبالحنفاء المخلصين،لنبوالافهامعنه،وعزةتخلصالحقمنالباطلفيه، والتباسمافيالذهنبمافيالخارجإلاعلىمنرزقهاللهبصيرةفي الحق،ونورايميزبهبينالهدىوالصلال،وفرقانايفرقبهبينالحق 1( )2( )3( "ك،ط":"باسمه هذاالتعبيرمأخوذمنقولهتعالىفيسورهالنحل<ئسقي!قافيبالويهءمنبينفرث ود2فناخالعحاممايغاِلئشرلين!>.وقدلهجبهالمصتف،فوردفيغيرموضع منكتبه.]مثلامقدمةالنونية:42(وبدائعالفوائد:192(ومدارج السالكين3:122(وسياتيمرةخرىفيهذاالكتابفيص54(و 1 نظر نحوهفيقولالشاشيفينفحالطيب5(.)286: "بهساقطةمن"ك،ط".وقداستدركتفيالقطرية. 41
عدد الصفحات ٤١والباطل؛ورزقمعذلكاطلاعاعلىأسبابالخطأ،وتفرقالطرق، ومثارالغلط؛فكان1(لهبصيرةفيالحقوالباطل.وذلكفضلاللهيؤتيه منيشاء،واللهذوالفضلالعظيم. وبابهذهالمعرفةوالتعبدهومعرفةإحاطةالربتباركوتعالى بالعالموعظمته،وأنالعوالمكلهافيقبضته،ونالسماواتالسبع والارضينالسبعفييدهكخردلةفييدالعبدقالتعالى:<وإدقلنا لفإنرئبحا!بالاس![)]06وقال:<واللهمنورابهم محيط[)!]02. ولهذايقرنسبحانهبينهذينالاسمينالدالين8[علىهذين المعنيين:اسمالعلوالدالعلىاذهالظاهرولهلاشيءفوقه،واسم العظمةالدالعلىالاحاطةوئهلاشيءدونه،كماقالتعالى:<وهو العلىالعظيو![)255الشورى/]4وقال:<وهوالعلى الاكبير[>*]23وقال:<وللهائشرقوائعرلبفأتنمانولوفثموجهدئة إنللهوسغعليم[)!151)3(]. وهوتباركوتعالىكماألهالعاليعلىحلقهبذاتهفليسفوقهشيء، فهوالباطنبذاتهفليسدونهشيء،بلظهرعلىكلشيءوكان4(فوقه، 1( )2( )3( )4( "ط":"وكان يشيرإلىقولابنعباس:"ماالسماوتالسبعوالارضونالسبعومافيهمافي يداللهإلاكخردلةفييدحدكم"وقدأخرجهالطبريفيفيتفسيره 02/246( و 1 نظرالصواعق:1365( "ك"وهوفوقه"."ن":"فكان"،وكذافي"ط". 42
عدد الصفحات ٤٢وبطنفكانأقربإلىكلشيءمننفسه،وهومحيطبهحيثلايحيط الشيءبنفسه،وكلشيءفيقبضته،وليس1(فيقبضةنفسه،فهذا قربالاحاطةالعامة2(. وأماالقربالمذكورفيالقرانوالسنةفقربخاصقمنعابديه وسائليهوداعيه،وهومنثمرةالتعبدباسمه"الباطن"،قالاللهتعالى: <واذاسألفعبادىعنئفإققرليثأجيبدغوةالداعإذادعان)[/ ]186فهذاقربهمنداعيه. وقالتعالى:<إنرحمتللهقريمبمفالمخسنين)[]56 فذكرالخبر-وهو"قريب"-عنلفظ"الرحمة"وهيمؤنثةإيذانابقريه تعالىمنالمحسن4(،فكانهقال:إناللهبرحمتهقريبمنالمحسنين(). وقيالصحيحعنالنبي!لخيو"أقربمايكونالعبدمنربهوهو ساجدو"أقربمايكونالربمنعبدهفيجوفالليل8("فهذا 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( "ط"وليسشيء". "ط":"أقربللأحاطةالعامة"،غلط. فيالاصل:"فوحد"،وهوسهو،وكذافي"ف،ن". "ك،ط":"المحسانين". وانظركلامامستفيضاللمؤلفعلىهذهالمسالةفيبد 1 ئعالفوائد 862-988(و 1 نظرأيضا:رسالتيالروذراوريو 1 بنمالك(طسليمان العايد)ورسالةابنهشام(طالحموز). زادفي"ط":"قال". منحديثأبيهريرةرضياللهعنه.أخرجهمسلمفيكتابالصلاة482( أخرجهالترمذي9357(والنسائي572(و 1 بنخزيمةفيصحيحه 1147(و 1 لحاكمفيالمستدرك1/453()1162(وغيرهم.قالالترمذي:= 43
عدد الصفحات ٤٣قربخاصقغيرقربالاحاطةوقربالبطون. وفيالصحيحمنحديثأبيموسىلهمكانوامعالنبيلمجينفي سفر،فارتفعتأصواتهمبالتكبيرفقال:"أيهاالناساربعواعلى أنفسكم،فإلندملاتدعونأصمولاغائبا،إنالذيتدعونهسميع قريب،أقربإلىأحدكممنعنقراحلته1("فهذاقربهمنداعيه وذاكره،يعني:فأيحاجةبكمإلىرفعالاصوات،وهولقربهيسمعها، وإنخفضت،كمايسمعهاإذارفعت،فإلهسميعقريب؟ وهذاالقربهومنلوازمالمحبة،فكلماكانالحبأعظمكان القربأكثروقديستولي3(محبةالمحبوبعلىقلبمحبهبحيث يفنىبهاعنغيره،ويغلبمحبوبهعلىقلبهحتىكألهيراهويشاهده. فإنلميكنعندهمعرفةصحيحةبادلهومايجبلهويستحيل()عليه، وإلاطرقبابالحلولإنلميلجه.وسببهضعفتمييزه،وقوة 1( )2( )3( )4( )5( )6( "حسنصحيحغريبمنهذاالوجه".والحديثصححهابنخزيمةوالحاكم، ولميتعقبهالذهبي(ز). منحديثأبيموسىالاشعريرضياللهعنه،أخرجهالبخاريفيكتاب الجهاد2992(وغيره. وانظر:المدارج2/503(والبدائع3/845(ومجموعالفتاوى 15/17( كذافيالاصلبالياء.وفي"ك،ط":"وقداستولت". "ك":"دا". "ط":"ومايستحيل". وقعت"إلا"هنافيغيرموقعها،ولايستقيمالمعنىإلابحذفها،ولعلهمن الاخطاءالشائعةفيزمنالمصنف،فقدتكزرفيكتبهوكتبشيخه.انظرمثلا= 44
عدد الصفحات ٤٤سلطانالمحبة،واستيلاءالمحبوبعلىقلبهبحيثيغيبعنملاحظة سواه1(وفيمثلهذهالحاليقول:"سبحاني"أو"مافيالجبةإلا الله2("ونحوهذامنالشطحاتالتينهايتهانتغفرلهويعذر لسكرهوعدمتمييزهفيتلكالحال. فالتعبدبهذاالاسمهوالتعبدبخالصالمحبةوصفوالوداد،وأن يكونالإلهسبحانهأقربإليهمنكلشيءوقربإليهمننفسه،معكونه ظاهراليسفوقهشيء. ومنكث!ذهنهوغلططبعهعنفهمهذافليضربعنهصفحاإلى ماهوأولىبهفقدقيل: إذالمتستطعشيئافدعهوجاوزهإلىماتستطيع() فمنلميكنلهذوقمنقربالمحبة،ومعرفةبقربالمحبوبمن محبهغايةالقرب،وانكانبينهماغايةالمسافة-ولاسيماإذاكانت المحبةمنالطرفين،وهيمحبةبريئةمنالعللوالشوائبوالأعراض القادحةفيها-فإنالمحبكثيرامايستوليمحبوبهعلىقلبهوذكره، 1( )2( )3( هذاالكتابص227(.228و 1 لداءوالدواء923(وشفاءالعليل891()، وجامعالمسائل(1/29،171)و202)،ومجموعالفتاوى(11/27). "ط":"ماسواه".وانظر:الوابلالصيب915(). تنسبهذهالكلماتإلىأبييزيدالبسطامي261(هـانظرمجموعالفتاوى 8/313(وسيرأعلامالنبلاء13/88( "ك،ط":"يغفر". "به"ساقطمن"ك،وبعدهفيها:"وقدقيل". البيتلعمروبنمعديكربفيمجموعشعره145( 45
عدد الصفحات ٤٥ويفنىعنغيره،ويرققلبهولتجردنفسه،8[فيشاهدمحبوبه كالحاضرمعهالقريبإليه،وبينهمامنالبعدمابينهما.وفيهذا الحاليكونفيقلبهوجودهالعلمي،وقيلسانهوجودهاللفظي، فيستوليهذاالشهودعليهويغيببه،فيظنأنفيعينه2(وجوده الخارجي،لغلبةحكمالقلبوالروح،كماقيل: خيالكفيعيني،وذكركفيفميومثواكفيقلبي،فأينتغيب3(! هذا،ويكونذلكالمحبوببعينهبينهوبينعدوهمنالبعد مابينهماوإنقربتالابدانوتلاصقتالديار.والمقصودأنالمثال العلميغيرالحقيقةالخارجيةوإنكانمطابقالها،لكنالمثالالعلمي محلهالقلب،والحقيقةالخارجيةمحلهاالخارح. .-.(ه)ء لمحمعرلمحههدهالاسماءالاربعة-وهي:الاول،والاخر،والظاهر والباطن-هياركانالعلموالمعرفة،فحقيقبالعبدنيبلغفيمعرفتها إلىحيثينتهيبهقواهوفهمه. واعلمانلكأنتأولاواخراوباطناوظاهرا،بلكلشيفلهأول 2( )3( )4( )5( )6( "ك،ط":"هذ5 "ف":!غيبة"،تصحيف. أنشدهالمصنففيروضةالمحبين0(01والداءوالدواء285(ومعبيت اخرفيالمفتاج1(438وهولابيالحكمابقغلندولاشبيليالطبيب الشاعر(581او587هـ.انظر:معجمالأد!اء49(11). "ك:"مابينهامنالبعد".ط:"ومابينهما..". "هذه"ساقطمن"ط"ومستدركفيالقطرية. "ك،ط":"ظاهراوباطانا". 46
عدد الصفحات ٤٦واخروظاهروباطن،حتىالخطرةواللحظةوالنفس،وأدنىمنذلك وأكبر.فاوليةاللهعزوجلسابقةعلىأوليةكلماسواه،واخريتهثابتة بعداخريةكلماسواه.فأوليتهسبقهلكلشيء،واخريتهبقاؤهبعدكل شيء.وظاهريتهسبحانهفوقيتهوعلوهعلىكلشيء،ومعنىالظهور يقتضيالعلو،وظاهرالشيءهوماعلامنهوأحاطبباطنه.وبطونه سبحانهإحاطتهبكلشيء،وبحيثيكونأقربإليهمننفسه،وهذا قربغيرقربالمحبمنحبيبه.هذالون،وهذالون. فمدارهذهالأسماءالاربعةعلىالاحاطة،وهيإحاطتان:زمانية ومكانية،فأحاطتأوليتهواخريتهبالقبلوالبعد،فكلسابقانتهى إلىأوليته،وكلاخرانتهىإلىاخريته؛فأحاطتأوليتهوآخريته بالاوائلوالاواخر.وأحاطتظاهريتهوباطنيتهبكلظاهروباطن، فمامنظاهرإلااللهفوقه،ومامنباطنإلاواللهدونه،ومامنأولالا والله3(قبله،ومامناخرإلاواللهبعده:فالاولقدمه،والاخردوامه وبقاؤه،والظاهرعلوهوعظمته،والباطنقربهودنوهه فسبقكلشيءباوليته،وبقيبعدكلشيءباخريته،وعلاعلىكل شيءبطهوره،ودنامنكلشيءببطونه.فلاتواريمنهسماءسماء ولاأرضأرضا،ولايحجبعنهظاهرباطنا،بلالباطنلهظاهر، والغيبعندهشهادة،والبعيدمنهقريب،والسرعندهعلانية. فهذهالأسماءالأربعةتشتملعلىأركانالتوحيد،فهوالاولفي 1( )2( )3( "ن،ك،ط":"اكثر "ك،ط":"فاحاطة"،خطا. "ك":(فالثه". 47
عدد الصفحات ٤٧اخريته،والاخرفيأوليته،والطاهرفيبطونه،والباطنفيظهوره،لم يزلأولاواخراوظاهراوباطنا. والتعبدبهذهالاسماءلهرتبتان: الرتبةالاولى:نيشهدالاوليةمنهتعالىفيكلشيء،والآخرية بعدكلشيء،والعلووالفوقيةفوقكلشيء،والقربولدنودونكل شيء.فالمخلوقيحجبهمثلهعماهودونه،فيصيرالحاجببينهوبين المحجوب؛والرلثجلجلالهليسدونهشيءهوأقربإلىالخلقمنه. والمرتبةالثانيةمنالتعبد:أنيعاملكلاسمبمقتضاه،فيعاملسبقه تعالىبأوليتهلكلشيء،وسبقهبفضلهوإحسانهالاسبابكلها،بما يقتضيهذلكمنإفراده،وعدمالالتفاتإلىغيره،والوثوقبسواه والتوكلعلىغيره.فمنالذيشفعلكفيالازلحيثلمتكنشيئا مذكوراحتىسماكباسمالاسلام،9[ووسمكبسمةالإيمان، وجعلكمنأهلقبضةاليمين،وقطعكفيذلكالغيبعمالات() المؤمنين،فعصمكعنالعبادةللعبيد،وعتقكعنالتزامالرقلمن لهشكلونديد؟ئموجهوجهةقلبكإليهتباركوتعالىدونماسواه. 11 )2( )3( )4( )5( )6( "لهساقطمن"ط". "ك،ط":"تشهلى". "هو"ساقطمن"ك،ط". "ك،ط":"منذا". أقطعفلاناأرضا:اعطاهإياهاتمليكاوللانتفاعبها.والعمالة:أجرةالعامل، والامارةوالولاية. "ك،ط":"من". 48
عدد الصفحات ٤٨