المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

طريق الهجرتين وباب السعادتين الكتاب

ابن قيم الجوزية

صفحة ٢٢ من ٧٠

السحبوإظلالالجبالالشاهقاتإذاصارمانعامنتأثيرالشمسفي النبات،وإماشيءمفسدمضادمثلالبردالذييصلإلىالنبات فيفسدبسببذلكاستعدادهللنشوءوالنمو. واذاعرفتذلكفنقول:قدبيناأنالشربالحقيقةإماعدمضروريات الشيء،واماعدممنافعه.فنقول:الموجودإمانيكونخيرامنكل الوجوه،أوشرامنكلالوجوه،أوخيرامنوجهوشرامنوجه.وهذا علىثلاثةأقسام2(:فالهإمانيكونخيرهغالباعلىشره،أويكونشره غالباعلىخيره،أويتساوياخيرهوشره،فهذهأقسامخمسة. أماالذييكونخيرامنكلالوجوهفهوموجود،وأماالذي4(يكون كذلكلذاتهفهواللهتباركوتعالى.وماالذييكون()لغيرهفهوالعقول والأفلاك،لأنهذهالأمورمافاتهاشيءمنضرورياتذاتهاولامن كمالاتها. وماالذيكلهشرأوالغالبفيهأوالمساويفهوغيرموجود،لان كلامنافيالشربمعنىعدمالضرورياتوالمنافع،لابمعنىعدم 1( )2( )3( )5( )6( )7( "ف،ب،ك":"يفسدوصار"،ويشبههرسمالاصل،وهوتحريفصوابهما أثبتنامنالمباحث. "ك،ط":"تقديرأقسام"،تحريف. كذافيالاصلو"ف".وفي"ب،ك":"متساوئا".وفيالمباحث:"يتساوى". "ط":"وهوموجوديالذي"،تحريف. زادفي"ط"هنابينحاصرتين:"خيره". "أفا"ساقطةمن"ط". فيالاصلوغيره:"الشيء"،تحريفصوابهماثبتنامنالمباحث. 337

عدد الصفحات ٣٣٧

الكمالالزائدهواذاعنينابالشرذلكفلاشكانذلكمغلوبوالخير غالب.لانالامراضوإنكثرتإلانالصحةأكثرمنها،والحرق2( والغرقوالخسفوانكانتقدتكثرإلانالسلامةكثرمنها. فأماالذييكونخيرهغالباعلىشره،فالاولىفيهأنيكون موجودالوجهين: الأول:أذهإنلم6[ه/أيوجدفلابدونيفوتالخيرالغالب،وقوت الخيرالغالبشرغالب،فاذنفيعدمهيكونالشرأغلبمنالخير، وفيوجودهيكونالخيرأغلبمنالشر،ويكون4(وجودهذاالقسم أولى.مثاله:النارفيوجودهامنافعكثيرة،ويضامفاسدكثيرةمثل إحراقالحيوانات،ولكئاإذاقابلنامناقعها()بمفاسدهاكانتمصالحها أكثربكثيرمنمفاسدها،ولولمتوجدلفاتتتلكالمصالح،فكانت6( مفاسدعدمهاكثرمنمصالحه7(،فلاجرموجبإيجادهاوخلقها. الثاني-وهوالذييكونخيرهممزوجابالشر-ليسإلاالامورالتي تحتكرةالقمر،ولاشكانهامعلولاتالعللالعالية8(فلولميوجد 1( )2( )3( )6( )7( )8( "واذاعنينابالثرذلك"ساقطمن"ط". "ك،ط":"فالحرق". فيالاصل:"غالب"،والمثبتمن"ف"وغيرها. فيالمباحث:"فيكون"،وهومقتضىالسياق. المباحث:"مصالحها". "ك،ط":"وكانت". "ط":"مصالحها". "ف،ب":"الغالية"،تصحيف. 338

عدد الصفحات ٣٣٨

هذاالقسملكانيلزممنعدمهاعدمعللهاالموجبةلها،وهيخيرات محضة،فيلزممنعدمهاعدمالخيراتالمحضة،وذلكشرمحض، فإذنلابدمنوجودهذاالقسم. فإنقيلفلملميخلقالخالقهذهالاشياءعرئةعنكل الشرور؟فنقول:لالهلوجعلهاكذلكلكانهذاهوالقسمالاول،وذلك مماقدفرغمنه. وبقيفيالعقلقسماخروهوالذييكونخيرهغالباعلىشره.وقد بيئاأنالاولىبهذاالقسمأنيكونموجودا". قال:"وهذاالجوابلايعجبنيلأنلقائلأنيقول:إنجميعهذه الخيراتوالشرورإئماتوجدباختياراللهتعالىوارادته،مثلا الاحتراق4(الحاصلعقيبالنارليسموجباعن()النار،بلاللهتعالى اختارخلقهعقيبمماشةالنار،واذاكانحصولالاحتراقعقيبمماسة النارباختياراللهوارادتهفكان7(يمكنهأنيختارخلقالاحراقعندما يكونخيراولايختارخلقهعندمايكونشرا.ولاخلاصعنهذه المطالبةإلاببيانكونهسبحانهوتعالىفاعلابالذات،لابالقصد 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( "عدمهاسقطمن"ط"،فاستدركفيالقطرية. نقلالمولفكلامالزازيمنهناالىاخرهفيشفاءالعليل092(أيضاوعقب عليه. "ف":"من"خلافالأصل. "ب":"الاحراق". "ك،ط":"من". "واذاكان.."الىهناساقطمن"ب" "ف،ب":"وكان". 933

عدد الصفحات ٣٣٩

والاختيار.ويرجعحاصل1(الكلامفيهذهالمسألةإلىمسألةالقدم والحدوب". قلت:لمالميكنعندالرازيإلامذهبالفلاسفةالمشائينالقائلين بالموجببالذات،أومذهبالقدريةالمعترلةالقائلينبوجوبرعاية الصلاحأوالاصلح،ومذهبالجبريةنفاةالاسبابوالعللوالحكم؛ وكانالحقعندهمترددابينهذهالمذاهبالثلاثة،فتارةيرججمذهب المتكلمين،وتارةمذهبالمشائين،وتارةيلقيالحرببينالطائفتين ويقففيالنظارة،وتارةيترددبينالطائفتين؛وانتهىإلىهذا المضيقورأىألهلاخلاصلهمنهإلابالتزامطريقالجبرية-وهيغير 4(- مرضيهعنده،وانكانفيكتبهالكلاميةيعتمدعليهاويرجعفي مباحثهإليها-أوطريق()المعنزلةالقائلينبرعايةالصلاحوهيمتناقضة غيرمطردة=لميجدبدامنتحيزهإلىأعداءالملةالقائلينبأنالله لاقدرةلهولامشيئةولااختيارولافعليقومبه،ومعلومانهذه المذاهببأسرهاباطلةمتناقضة،وإنكانبعضهاأبطلمنبعض.وإلما ألجأهإلىالتزامالقولبإنكارالفاعلالمختارفيهذاالمقامتسليمهلهم الأصولالفاسدةوالقواعدالباطلةالتيقادتإلىالتزامبعضأنواع الباطل. 1( )2( )3( )4( )5( "حاصلساقطمن"ط". "القائلينبالموجب..."إلىهناساقطمن"ط". "هذهالمذاهب.0.5"إلىهاناساقطمن"ب". "ب":"وهيمرضية"،خطا. "ك،ط":"وطريق". 034

عدد الصفحات ٣٤٠

ولوأعطىالدليلحقه،وضممامعكلطائفةمنالحقإلىحق الطائفةالاخرى،وتحيزإلىماجاءتبهالرسل،علىعلموبصيرة، "1( وتمريرلماجاؤوايهبجميعطرقالحق،لخلصمنتلك المطالباتمعإقرارهبأنربالعالمينفغاللمايريد،يفعلبمشيئته وقدرتهوحكمته3(وانلهالمشيئةالئافذةوالحكمةالبالغة،وأنتقدير تجريدالئارعماخلقتعليهمنالاحراق،والماءعماخلقعليه، والرياجوالنفوسالبشريةعماهي!تلهوخلقتعليه-مناف4(للحكمة المطلوبةالمحبوبةللربسبحانه؛وأنهذاتقديرلعالماخرغيرهذا العالم،وتعطيلللأسبابالتينصبها()اللهمقتضيابلمسبباتها،وأن تلكالاسبابمظهرحكمتهوحمده،وموضعتصرفهبخلقه6(وأمره. فتقديرتعطيلهاتعطيلللخلقوالامر،وهوأشذمنافاةللحكمة56[] وإبطالالها؛واقتضاءهذهالاسبابلمسبباتهاكاقتضاءالغايات لاسبابها،فتعطيلهاعنهاقدحفيالحكمة،وتفويتلمصلحةالعالم التيعليهانظامهوبهاقوامه. ولكنالربسبحانهقديخرقالعائدة8(ويعاللهاعنمقتضياتها (1)"ط":(وهوتقرير"،خطأ. (2)"ك":"تخلص"،"ط":"لتخلص". 3("ف":"كلمته"،تحريف. 4("ف"سان"كذادوننقط،فإثهلميتمكنمنقراءةالاصل. 5("سبحانه،ونهذا.."إلىهناسقطمن"ط"،فاستدركفيالقطرية،ولكن بقيفيهذهسقط،.وهو:"غيرهذاعد". 6("ك،ط":"لخلقه". 7("ك،ط":"منها". 8(أيالعادةكمافي"ب،ط". 341

عدد الصفحات ٣٤١

أحياناإذاكانفيهمصلحةراجحةعلىمفسدةفواتتلكالمسببات،كما عطلالنارالتيألقيفيهاإبراهيموجعلهاعليهبرداوسلاماعنالاحراق لمافيذلكمنالمصالح1(العظيمة.وكذلكتعطيلالماءعنإغراق موسىوقومهوعماخلقعليهمنالاسالةوالتقاءأجزائهبعضهاببعض= هولمافيهمنالمصالحالعظيمةوالاياتالباهرةوالحكمةالتامةالتي ظهرتفيالوجود،وترئبعليهامنمصالحالدنياوالاخرةماترتب. وهكذا-سبحانه-سائرافعاله2(معالهشهدعبادهبذلكاله 4(هومسببالاسباب،ونالاسبابخلقهوملكه()،ودهيملك تعطيلهاعنمقتضياتهاواثارها،ونجعلهاكذلكلميكنمنذاتها ونفسها،بلهوالذيجعلهاكذلك،وودعفيهامنالقوىوالطبائعما اقتضتبهآثارها،ولهإنشاءأنيسلبهاإياهاسلبها،لاكمايقول أعداوهمنالفلاسفةوالطبائعيينوزنادقةالاطباءإلهليسفي الامكان8(تجريدهذهالأسبابعناثارهاوموجباتها،ويقولون: 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( "النارالتيه"."إلىهناسقطمن"ب". "ك،ب":"فهكذاسائرافعالهسبحانه"."ب":"فهكذاسبحانهوتعالى...". "ط":"اشهد". "هو":ساقطمن"ب،ك،ط". اوملكه". كذافيالاصلوغيره.وفيحاشية"ك":"ظكونها"،وهوأشبه،وكذا في"ط". "ف":"الطبائعية".والكلمةغيرواضحةفيالأصللانتشارالحبرولكئهاقرب إلىمائبتنا،وبعدفالكلمتانكلتاهماشائعتانفيكتبالمصنفه "ب":"الانسان"،تحريف. 342

عدد الصفحات ٣٤٢

لاتعطيلفيالطبيعة.وليستالطبيعةعندهممربوبةمقهورةتحتقهر قاهروتسخيرمسخريصرفهاكيفيشاء،بلهيالمتصرفةالمدبرة. ولاكمايقولمننقصعلمهومعرفتهبأسرارمخلوقاتهوماأودعهامن القوىوالطبائعوالغرائز،وبالاسبابالتيربطبهاحلقهوأمرهوثوابه وعقابه؛فجحدذلككفه،وردالامرإلىمشيئةمحضةمجردةعن الحكمةوالغايةوعنارتباطالعالمبعضهببعضارتباطالأسباب بمسبباتها،والقوىبمحالها. ثمالمحذوراللازممنإنكارالفاعلالمختارالفعال2(لمايريد بقدرتهومشيئتهفوقكلمحذور،فانالقائلبذلكيجعلهذهالشرور بأسرهالازمةلهلزومالظل3(لحاملهوالحرارةللنار،لايمكنه4(دفعها ولاتخليصالخيراتمنها().فهمفروامنإضافةالشرإلىحلقه ومشيئتهواختياره،ثمألزموهإياه،وضافوهإليهإضافةلايمكنإزالتها، معتعطيلقدرتهومشيئتهوحلقهوعلمهبتفاصيلأحوالعباده؛وفيذلك تعطيلربوبيتهللعالمين.ففروامنمحذوربالتزامعدةمحاذير، واستجاروامنالرمضاءبالنارل وهذاكمانزههالجهميةعناستواءلهعلىعرشهوعلوهعلىمخلوقاته 1("،تحريف (2)"ف":"والفعال"،سهو. (3)"ك،ب،ط":" ا لطفل"،تحريف. (4)"ك،ط":"ولايمكنه". 5("منهاأيمنالشرور.وفي"ك،ط":"الحرارة"بدل"الخيرات"،تحريف. 6(انظر 1 لمثلفيفصلالمقال377( 343

عدد الصفحات ٣٤٣

فرارامنالتحيزوالجهة،ثئمجعلوهسبحانهفيكلمكانمخالطا للقاذوراتوالاماكنالمكروهاتوكلمكانيأنفالعاقلمنمجاورته. ففروامنتخصصهبالعلو،فعمموابهكلمكان! ولماعلمتالفرعونيةبطلانهذاالمذهبفرواإلىشرمنه،فأحلوا داخلالعالموخارجهمنهالبتة،وقالوا:ليسفوقالعرلشربيعبد، ولاإلهيصلىلهويسجد،ولاترفعإليهالايدي،ولايصعدإليهالكلم الطيبوالعملالصالح،ولاعرجبمحمد!يمإليهبلعرجبهإلىعدم صرف،ولافرقبالنسبةإليهبينالعرلشوبينأسفلسافلين2(ومن المعلومألهليسموجودافيأسفلسافلين،فاذالميكنموجودافوق العرلشفهذاإعداملهالبتةوتعطيللوجوده. فلمارأتالحلوليةوإخوانهممنالاتحاديةأشباهالنصارىمافي ذلكمنالإحالةقالوا:بلهوهذاالوجودالساريفيالوجودات الطاهرفيهاعلىاختلافصورهاوأنواعهابحسبهافهوفيالماء ماء،وفيالخمرخمر،وفيالنارنار،وهوحقيقةكلشيءوماهيته. فنزهوهعناستوائهعلىعرشه،وجعلوهوجودكلموجودخسيس وشريف،صغيراوكبير،طيبأوغيره،تعالىاللهعمايقولاعداوهعلوا كبيرا. 1("ك،ط":"ف!ئهفرار". 2("ف:"السافلين"سهو. 3(كذافيالأصلبلاشك.وفي"ف"المعقولةعانهوغيرها:"الموجودات".وما وردفيالأصلصحبحلاغبارعليه.انظر:درءالتعارض2/347( )4("ك،ط":"بحسنها"،تصحيف. 344

عدد الصفحات ٣٤٤

وكذلكالقائلونبقدمالعالمنزهوهعنقيامالاراداتوالافعال المتجذدةبه،ثمجعلواجميعالحوادثلازمةلهلاينفكعنها.ونزهوه عنإرادته1(لخلقالعالمونيكونصدورهعنمشيئتهوارادته، وجعلوهلازمالذاتهكالمضطزإلىصدورهعنه. وكذلكالمعتزلةالجهميةنزهوهعنصفاتكمالهلئلايقعوافي 2(!8" تشبيه،لمسبهوهبخلقهفيأفعاله،وحكمواعليهبحسنمايحسن منهموقيحمايقبحمنهم،معتشبيههبهافيسلبصفاتكماله بالجماداتوالناقصات.فانمنفرمنإثباتالسمعوالبصروالكلام والحياةله()لئلايشبهه،فقدشئههبالاحجارالتيلاتسمعولاتبصر ولاتتكلم.ومنعطلهعنصفةالكلاملمايلزممنتشبيهيزعمه6(فقد شبههبأصحابالخرسوالافاتالممتنعمنهمالكلام7(. ومننزههعننزولهكلليلةإلىسماءالدنيا،ودنوهعشيةعرفةمن أهلالموقف،ومجيئهيومالقيامةللقضاءبينعباده،فرارامنتشبيهه بالاجسام،فقدشبههبالجمادالذيلايتصرفولايفعلولايجيء 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( "ب":"!عادته"،تحريف. "ف":"تشبيهه"،خلافالاصل. "بها"كذفي"ف"وغيرها،وحذفتفي"ط".ومنهناإلى"لئلايشبهه"لم يظهرفيمصورةالاصل،وهوجزءمنالسطرالاؤلمنلحقطويلكتبفي الحاشيةاليمنىمنأسفلهاالىعلاها. "ك،ط":"وان". "له"لمتردفي"ف". "ب،ط":"بزعمه" "ب":"بأصحابالدنياالممتعمنهمالكلامبالافات"! 345

عدد الصفحات ٣٤٥

ولاياتيولاينزل. ومننزههعنأنيفعللغرضأوحكمةأولداعإلىالفعل،حذرا منتشبيههبالفاعلينلذلك،فقدشبههبأهلالسفهوالعبثالذين لايقصدونبافعالهمغايةمحمودةولاغرضامطلوبامحبوباه ومننزههعنحلقأفعالعبادهوتصرفهفيهمبالهدايةوالاضلال وتخصيصمنشاءمنهمبفضلهأومنعهلمنشاء،حذرامنالظلم بزعمه،فقدوصفهباقبحالظلموالجورحيثيخلدفيأطباقالنيرانمن استنفدعمرهكلهفيطاعته،إذافعلقبلالموتكبيرةواحدة،فإنها تحبطجميعتلكالطاعات،وتجعلهاهباءمنثورا،ويخلدفيجهنممع الكفارمالميتبمنها،إلىغيرذلكمنأصولهمالفاسدة. فهذاومثالهفزوامنهوهدى2(اللهالذينامنوالمااختلفوامن الحقبإذنه،واللهيهديمنيشاءإلىصراطمستقيم 1("فهذاومثاله"لميطهرفيمصووة1لأصللوقوعالحبرعليه،وقدأثبتناه من"ف"،هوساقطمن"ك،ب".وفي"ب":"فراوممنالحق"،ولعلهإصلاح للنصالمبتوو.و 1 لعباوةبكاملهاحذفتمن"ط". 2(كذافيالاصلو"ف".ولميقصدالمؤلفنقلالاية213(منالبقرة،واثما أوادالاقتباسمنهافيكلامه.وفي"ب،ك":"فهدى". 346

عدد الصفحات ٣٤٦

/571اقاعلىة كمالالعبدوصلاحهيتخلفعنهمناحدجهتين: إمانتكونطبيعتهيابسةقاسيةغيرلينةولامنقادةولاقابلةلمابه كمالهاوفلاجها. وامانتكونلينةمنقادةسلسةالقياد،لكنهاغيرثابتةعلىذلاث،بل سريعةالانتقالعنهكثيرةالتقلب. فمتىرزقالعبدانقياداللحقوثباتاعليهفليبشر،فقديسرلكل 3(. خير،ودلكفصلاللهيؤتيهمنيشاء. 1(كذافي 1 لأصلوغيره.و 1 نظرماسبقفيصوفي"ط":"احدى". 2("ب":"فلاحهاوكمالها". 3("ك،ط"بشربكلخير"،تصحيف. 347

عدد الصفحات ٣٤٧

قاعدة إذاابتلىاللهعبدهبشيءمنأنواعالبلاياوالمحنفانردهذلك الابتلاءوالامتحان2(إلىربه،وجمعهعليه،وطرحهببابه،فهوعلامة سعادتهوإرادةالخيربه.والشدةبتراءلادواملهاوإنطالت،فتقلععنه حينتقلع،وقدعوضمنهاأجلعوضوافضله،وهورجوعهإلىالله بعدنكانشارداعنه،واقبالهعليهبعدنكاننائياعنه،وانطراحهعلى بابهوقدكانعنهمعرضا،وللوقوفعلىأبوابغيرهمتعرضاه وكانتالبليةفيحقهذاعينالنعمة،وانساءته،وجمرههاطبعه، ونفرتمنهانفسه. فربماكانمكروهالنفوسإلىمحبوبهاسببامامثلهسبب وقولهتعالىفيذلكهوالشفاءوالعصمة:<وع!مئأنتكرممواشئا وهوخيرلكموعسىأنتحئوشتاوهولثزفطئموأللهيغلموأنتملا لغلموت[>*.]216 وانلميردهذلكالبلاءإليه،بلشردقلبهعنه،وردهإلىالخلق، وأنساهذكرربه،والضراعةإليه،والتذللبينيديه،والتوبةوالرجوع 1( )2( )3( )4( "ب:"عبدهبانواعالبلايا". "ك،ط":"المحن". "ب،ك،ط":"بابهبعدانكانمعرضا". ثبتهذاالبيتفي"ف،ك،ط"نثرا.وقدانشدهالمؤلففيزادالمعاد 3()031واغائةاللهفان2/308(وشفاءالعليل344(ومدارجالسالكين 1(.)105وهومنأبياتاوردهاابنالعديمفيبغيةالطلب2937( 348

عدد الصفحات ٣٤٨

إليه؛فهوعلامةشقاوتهوارادةالشربه.فهذاإذاأقلععنهالبلاءردهإلى حكمطبيعته،وسلطانشهوته،ومرحهوفرحه؛فجاءتطبيعتهعند القدرةبأنواعالاشروالبطروالاعراضعنشكرالمنعمعليهبالسراء، كماأعرضعنذكرهوالتضرعإليهفيالضراء.فبليةهذاوبالعليه وعقوبةونقصفيحقه،وبليةالاولتطهيرلهورحمةوتكميل.وبالله التوفيق1(). 1( 1 لعصمة". 934

عدد الصفحات ٣٤٩

قاعدة فيمشاهدالناسفيالمعاصيوالذنوب1( الناس2(فيالبلوىالتيتجريعليهمأحكامهاباراداتهم وشهواتهممتفاوتون-بحسبشهودهملاسبابهاوغايتها-أعظم تفاوت.وجماعذلكثمانيةمشاهد: 1( )2( )3( )4( كتبفيالاصلأولاكلمة"قاعدة"فقط،ثماضيففيالحاشيةبخطمختلف هذاالعنوان:"قاعدة.5.الذنوب"مععلامة"صح".وفيه"مشاهدة"بدلامن "مشاهد".ولكنناسخ"ف"نقلالعنوانكماثبتنا،وكذافيغيرها.وهو الذييؤيدهكلامالمصنففيهذاالفصل،وفيمفتاجدارالسعادةومدارج السالكين. "ط":"والناس"،وصححفيلقطرية. "ب،ك،ط":"بإرادتهم". كتبفيالاصلاولا:"ويجمعذلكاربعةأقسامأحدها...القسمالثاني"ثم استبدلبهمافيالمتن.وقدأشارالمؤلففيمفتاجدارالسعادة2/254( إلىاذهذكرفيكتابه"الفتوحاتالقدسية"مشاهدالخلقفيمواقعةالذنبوئها تنتهيإلىثمانيةمشاهدثئماوردهابالاختصار،والكتابان(المفتاجوالفتوحات) اسلماقبلطريقالهجرتين.وقدعقدالمؤلففصلافيكتابمدارجالسالكين 1/947(وذكرفيهثلاثةعشرمشهدااربعةمنهاللمنحرفينولبواقيلاهل الاستقامة،ثمقال:إنهذاالفصللاتظفربهفيكتابإلاماذكرهفيكتابه "سفرالهجرتينفيطريقالسعادتين"يعنيهذاالكتاب.وقدذكرهناولا اربعةمشاهد،وفشمالمشهدالرابعإلىقسمين،ثئمزادعليهفيالحاشية: "فهذهستةمشاهد.المشهدالسابعمشهدالحكمة..."وأضيفتإلىالاصل "وريقة"ليستبينأيدينا.والجديربالذكرأنالمشهدالثامنلميذكرهنا،ثئم المشاهدالسبعةالمذكورةتختلفبعضالاختلافعماذكرفيمفتاجدار السعادة. 035

عدد الصفحات ٣٥٠

أحدهاشهودالسببالموصلإليها،والغايةالمطلوبةمنها فقط.وهوشهودالحيوانات،إذلاتشهدإلاطريققضاءوطرها، وبردالنفسبعدتناولها.وهذاالضربمنالناسليسبينهوبينالحيوان البهيمفيذلكفرقإلاتدقيق3(الحيلةفيالوصولإليها،وربمازاد غيرهمنالحيواناتعليهفيتناولهاولذتهبها. المشهدالثاني():منيشهدمعذلكمجردالحكمالقدريوجريانه عليه،ولايتجاوزشهودهذلك.وربمارأىأنالحقيقةهيتوفيةهذا المشهدحقه،ولايتملهذلكإلابالفناِعنشهودفعلههوجملة، فيشهدالفاعلفيهغيرهوالمحركلهسواه،فلاينسبإلىنفسهفعلا، ولايرىلهاإساءة،ويزعمأنهذاهوالتحقيقوالتوحيد. وربمازادعلىذلكأنهيشهدنفسهمطيعامنوجه،وانكانعاصئا منوجهاخر،فيقول:"أنامطيعللارادة8(والمشيئة،وانكنتعاصيا ء9(001(0) مر.فالىكانممنيرىالامرتلبيساوضبطاللرعاععنالخبط 1(سقاهفيالمفتاج:"المشهدالحيوانيالبهيمي". 2("قضاءساقطمن"ك،ط". 3("ك،ط":"بدقيق"،تصحبح. 4("ك":"معتناولهاولذتها"."ط":"مع...لذاتها". 5(سقاهفيالمفتاج:"مشهدالجبر".و 1 نظرالمدارج1(.)485 )6("ب،ك":"يجاوز"."ط":"يجوز". 7("له"ساقطمن"ك،ط". 8("ك،ط":"الارادة". 9(سبقفيص 01("ك،ط"ل!ان". 351

عدد الصفحات ٣٥١

والجريان1(معحكمالطبيعةالحيوانيةفقطرأىنفسهمطيعا لاعاصيا،كماقالقائلهمفيهذاالمعنى: أصبحتمنفعلالمايختارهمنيففعليكلهطاعات3( وصحابالصف.الدالاولاقربإلىالسلامةمنهؤلاءوخيرمنهم. وهذاالمشهدبعينههوالمشهدالذيشهده4(المشركونعبادالاصنام، ووقفواعنده،كماقالوا:<لوشا%لرخمنماعبذنهئم[).]02 وقالوا:<لوشاءاللهماأشرئحناولاءالاؤناولاحرمنامنشتئ)([)/ 481].<و!ذاقيللهتمانفقواممارزقكواللهقالائذين!فروالفذينءامنواأنطعم منلولمجثاءاللهطعمه]47.فهذامشهدمنأشركباللهوردأمره، وهومشهدإبليسالذيانتهيإليهاذيقوللربه:<رببماأغوتننىلأزينن لهمفيالارضولاغودنهمخعين[)!)7(]93. المشهدالثالث:مشهدالفعلالكسبيالقائمبالعبدفقط 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( "ك،ط":" ا لحرمان"،تحريف. "ط":"فقد"،تحريف. سبقفيص "ط":"يشهده". فيالعسخكلها:<ولاحزمنامندويهصمنثئص)وهوجزءمنالاية35(من سورةالنحل. في"ب"اكملالاية:<نانتمإلافضذلىئيهز!). في"ك،ط"زيادة:"واللهأعلم"ه سقاهقيالمفتاح:"مشهدالقدر"وفيالمدارج:"مشهدالقدريةالنفاة".ولكن ذكرتحتهذاالمشهدهنامنكرالقدر،ومنليسمنكراولكنهمغلوبمع نفسه. 352

عدد الصفحات ٣٥٢