المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقوال عبد الله بن الزبير في تفسير القرآن الكريم جمعا ودراسة 10

أبو زيد توحيد أحمد

صفحة ٢ من ٣

في التفسير/ سـورة الـطّـور  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 425 سـورة الـطّ ـور 501- قــال الســيوطيّأخاار ج اباانُ الض ااريس ... عاان اباان عبااس اااس نز لااتْ ساارةُُ ال اارة د َّ ة، وأخر ج ابنُ مرد ويه عن ابن الزب ير مثل ه (3) . (3 )الدة المنثرة31/393)، وانظر فتح القدير7/91)، ةوح المعس 25/23.) دراسة الأثر لا خنلا بين المفسمرين في م أمة سرةُ ال رة، ل ن ه ي م أمة لمهس أّ فأهس آية مدنأمة اخت لفُرا فأه علي ارل ينن، وهمس القول الأول: أنّمس م أمة لمهس، ةُوني عن ابن الزبير وابن عبس - ةضي ا عنهمس -، و ر ار ُ جُهرة الم فسمرين. القول الثاني: أنّمس م أمة لالام ارلاه تعاس ﮋ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﮊ (ال ارة 45)، فهر مد(م،نز فأمن اُ تن ه ببدْ ةٍ من المّر ين ، ةُوني عن ال ل(. ولم أان ْ علي م ستندٍ لهتا القر غير مس ةُوني عن ابن عبس  في تفسير العتاب اس ر القتْ هُ ببدْ ةٍ. ذ ر ه الثعل(م في ال ّ والبأسن (9/312), البغريم في تفسيره (5/194)، ولم أا ْ علأه مسند اً . وعلااي فاارض ثُبرتااه لا يساات لزنُّ مدنأمااة الآيااة؛ فااأم ن الُهااس علااي أنّمااس لاخبااسة بسلغأااب، واااد ةُوني عاان اباان عبااس  ب سنسدٍ صحأحٍ أنمه عتابُ الق أخر ج ه عبد الرزاق في تفسيره (2/245)، ال بريم في تفسيره22/455 .) وةُوني مثله عن البرا بن عسزب وعليم بن أبي طسلب ةضي ا عنهمس واأااه المااراد بااه ا اارعُ والقحْااط لقُاار يش سااب سناا نين ، ةُوني عاان مس ااد، واأااه المرااسئن بُ الااتي تُ رنااأبُ هم في الاادنأس ماان ذ سب الأمرا ن والأولادن ، ةُوني عن ابن زيد. أخر ج ته الأارا ال بريم في تفسيره، ثم اس والرَّ رابُ من القر في ذلل عنادي أن يُ قاس لانم ا تعاس ذ اره أخبا ر أنم للتين ظلمُ را أنفُ س اهم ب ُ فارن م باه عاتابسً دون يارمن هم الاتي فأاه يُ رْاع قُ رن، وذلال يارُّ القن أسماة، فعاتابُ القابر دون ياارّن القأسمااة؛ لأنماااه في الاابرز ، وا ااارعُ الااتي أصاااسب ُ فمااسة اااريش، والمراااسئن بُ الااتي تُ راااأبُ هم في أنفُ سناا هم وأمااارالهم وأولاد م دون يرّ القأسمة، ولم يُ رِّ صن ا ُ نرعسً من ذلل أنم ه لهم دون يرّ القأسمة دون نرعٍ ، به ع مَّ ، فقس ﮋ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﮊ، ف ه ذلل لهم عتاب ، وذلل لهم دون يرّ القأسمة . ا ا. تفسير ال بري (22/455 ) و تا ل ه يُضعِّ استثنس ته الآية، والقر ددنأمتهس والرّاجـح - وا ُ أعل مُ - أنّمس م أمة لمهاس، ماس ةُوني عان ابان الازبير ؛ فهار اار ُ جُهارة المفسما رين، ولأنم القار بسستثنس شي ٍ منهس - مس سبق - ضعأ . اس ابنُ أبي زمن ين و ي م أم ة لمهس . ا ا. تفسير ابن أبي زمنين ( 4/291)

عدد الصفحات ١٧

في التفسير/ سـورة الـطّـور  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 425 انظر تفسير البغري5/152)، المحرة الارجأز 7/357)، زاد المسا 5/47)، تفساير القارط (35/75)، تفسا البحر المحأط (5/341)، تفسير ابان ثا 5/425)، الادة المنثارة31/393)، فاتح القادير7/91)، ةوح المعاس (25/23)، التحرير والتنرير25/17 .) 

عدد الصفحات ١٨

في التفسير/ سـورة الـحّـجـم  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 429 سـورة الـحّ ـجـم 500- قــال الســيوطيّأخاار ج اباانُ مرد ويااه عاان اباان عبااس ٍ اااس نز ل ااتْ ساارةُُ الاانمُم د ماا ة، وأخر ج ابنُ مرد ويه عن ابنن الزبيرن مثل ه (3) . (3 )الدة المنثرة34/7)، وانظر فتح القدير7/321.) دراسة الأثر سرةُ النُم م أمة أّ مدنأمة، وعلي القر د أمتهس أو مدنأمتهس ه لمهس تلل أّ فأهس استثنس اخت ل فأه المفسم رون علي أارا ، و ي القــول الأول: أنّمااس م أمااة لمهاس، ةُوني عاان اباان الاازبير واباان عبااس - ةضااي ا عنهمااس -، و اُساان وع رمااة وع ااس وجسبر ، و ر ار ُ جُهرة المفسم رين. القول الثاني: أنّمس مدنأمة لمهس، ةُوني عن اُسن البرري . اس الألرسي ولا أة صن حم ة ذلل عنه أصلاً . ا ا. ةوح المعس( ( 25/44) اس ابنُ عسشرةو ر شُ توذ . ا ا. التحرير والتنرير ( 25/55 ) وياارُد ه مااس أخر ج ااه البخااسةيم عاان اباان عبااس  اااس سااُ د الناا(م  بااسلنُم، وسااُ د معااه المساالمرن، والمّاار رن ، وا نم ، والإنس. صحأح البخسةي / تسب التفسير/ بسب ﮋ ﮧ ﮨ ﮩ ﮊ/ ةام ( 4753.) واد حره ذلل د مة ابه الهنُْرُ القــول الثالــث: أنّمااس م أمااة لالام ارل ااه تعااس ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮊ الآيااة (الاانُم 12)، فهر مد(م، ةُوني عن ابن عبس ، واتسدُ ومُقسته. ولعهَّ السبب في ذلل مس ةُوني أنمه نز في نا باْ ه سن التمم سة، سن له دُ م سن يبأ فأه راً - أي بسلمدينة -، فُس تْ ه امرأُ تّْ تر ي، فقس لهس لانم داخه الدُ م سن مس ر خير من تا، فلمم س دخلاتْ ةاود اس عان نفسنا هس، ف ب اتْ ، فن ادن ّ ، فا ت ي النا(َّ ، واس مس من شي ٍ يرْ نا عُ ه الرم جهُ لالام واد فعلتُ ه لالام ا ن م سع، فنا ز لتْ ته الآية. ذ اار ه مقستااه في تفساايره (1/292)، الثعلاا(م في ال ّاا والبأااسن (1/335)، ولم أااا ْ علأااه مُساان د اً ، مااس لم أااا ْ في تُاب أساابسب الناازو علااي أنم القرمااة الماات رةُ ساابب لنااازو ااته الآيااة، واةتبااس:ُ الآيااة الرثأااق دااس ابلهااس يااد علااي أنّمااس نزلتْ معه ، ويُ ضعِّ ُ القر ددنأمتهس. القول الراب : أنّمس م أمة لالام تس آيس ، فهي مدنأة، أولهس ارله تعس ﮋ ﯢ ﯣ ﯤﮊ (النُم 11)، ذ ر ه السأرطيم في الإتقسن، ولم يعْزُهُ لقسئن هٍ.

عدد الصفحات ١٩

في التفسير/ سـورة الـحّـجـم  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 432 ولعااه الساابب في ذلاال مااس ةُوني عاان اباان عبااس  وغاايرهأنّمااس نزلااتْ في عبااد ا باان سااعْ د باان أبي س اارْ ح  حاا ص دَّ عثمسن بن عفم سن  عن نفقةٍ في الخير سن يُ نفن قُ هس، وذلل ابه أن يُ سلن م عبدُ ا بن س عْ د . ذ ره الثعل(م في ال ّ والبأسن (9/372)، الراحديمفي أسبسب النزو ( (235)، ولم أاا ْ علأاه مسان داً ، وذ ار ه ابنُ ع أم ة في تفسيره (7/227)، واسوذلل ل ه عندي بسطه ، وعثمسن  منزه عن مثلن ه . ا ا. أي عن أن يُ رْ غن ي لا ابن أبي س رْ ح فأمس ص دَّ ه. والرّاجـح - وا أعل مُ - أنّمس م أمة لمهاس، ماس ةُ وني عان ابان الازبير ؛ فهار اار ُ جُهارة المفسما رين؛ ولأنم القار ددنأمة السرةُ أو ببعض آيستهس - مس سبق - ضعأ . اس ابنُ أبي زمنين و ي م أم ة لمهس . ا ا. تفسير ابن أبي زمنين ( 4/127) اس الألرسيمو ي م أم ة علي الإطلاق . ا ا. ةوح المعس( ( 25/44 ) انظار النسساخ والمنسار للنحماس ( (352)، تفساير الماسوةدي ( 7/159)، تفساير السامعس (7/251)، ال ّمااس (4/435)، زاد المسااااااير (5/32)، تفسااااااير القاااااارط (35/53)، اللمبااااااسب لاباااااان عااااااسد (35/372)، الاااااادة المنثاااااارة (34/7)، الإتقااسن في علاارّ القاارآن 3/71)، النسسااخ وانساار لل رمااي ( (395)، فااتح القاادير (7/321)، ةوح المعس( (25/44)، التحرير التنرير 25/55 .)

عدد الصفحات ٢٠

في التفسير/ سـورة الـحّـجـم: الآية (51 )  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 433 قول تعال ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮊ النُم/37. 507- قـال الثعلبـيّ : أخبر ناس اُ س ان بان محماد (3) ااس حادثنس أبار عباد ا عُ م ار بان أاااد ابااان محماااد بااان اُ اااسة الق ر ااابس(م (2) ااااس حااادثنس علااايم بااان العبماااس الم ق اااسنن عن يم (1) ااااسحااادثنس مأمرن بن الأصْ ب غ (4) اس حدثنس بان صاس الرُ ح اسظيم (7) ااس حادثنس محماد بان سُال أمسن ابن أبي ض مْ رُ النَّ رْ اريم (3) اس حدثنس عبد ا بن أبي اا أْ س (5) اس ان عْ اتُ عبد ا بن دراسة الإسناد: (3) لم يتبينَّْ- بعد البحل - من ر، فقاد ةو الثعلا(م عان عاددٍ مان الأشاخس( بهاتا الاسام، و ااد زاد الإشا س أنم تا الإسنسد لم يرندْ في تفسيره في غير تا المرض . (2 )عُم ر بن أاد بن عُ م ر بن محمد بن اُسة ، أبر عبد ا القسضي، المعرو بسبن ش ق الق ر بس(، حدَّ عن عليم ابن العبس الم ق سنن عي ال رفي، وةو عنه الداةا م ، اس البراس(م لا ب به ، اس الخ أب البغدادي ثن قة . انظر تسةيخ بغداد ( 33/273) ةام 3223.) (1) عليم بن العبس بن الرلأد الب ُ ليم الم ق سننعنيم ال ارفيم، أبار اُسان، تارفي سانة عّار وثالا مسئاة، ااس الاداةا م ثنقاة، نبأه ، اس الت (م الّأخ، المحدِّ ، الرمدوق . انظر سؤالا السهمي ( (223) ةام 137)، سير أعلاّ النب34/412.) (4) مأمُ رن بن الأ صْ ب غ بن الفُ ر ا النَّ رن أ(م ، أبر ج عف ر، ترفي سنة ست وخمسين ومسئتين، ةو له النسسئيم، ذ ر ه ابن حبَّسن في الثِّقس ، اس الت (م ثقة ، اس ابن حُر مقبر . انظر تهتيب ال مس (29/222) ةاام3112)، ال سش2/133) ةام7575)، التقريب ةام (5241.) (7 ) بن صسلنح الرُ ح سظن يم ، أبر ز رن يم س، ويُ قس أبر صسلن ح الّم سمنيم الدم ّقنيم ، ترفي سنة اثنتين وعّرين وماسئتين، ةو لاه ا مسعة لالام النسسئيم، اس ابن معين ثقة ، اس الت (م اُسفنظ، الفقأه ، اس ابن حُر صدوق . انظر ا رح وا لتعديه (9/375) ةاام 375)، تهاتيب ال مااس13/157) ةااام 3543)، ال سشا2/135 ) ةام 3351)، التقريب ةام 5735.) (3) محمد بن سُ ل أم سن بن أبي ض مْ ر ُ النَّ رْ ر يم، واأه الس ل من يم ، أبر ض مْ رُ اُن مْ رن يم ، ةو له ابن مسجه، ذ ر ه ابن حبسن في الثقس ، اس الت (م وُثِّق ، اس ابن حُر مقبر . انظر تهتيب ال مس (27/125) ةاام7233)، ال سش2/353) ةام4553)، التقريب ةام7929.) (5) عبد ا بن أ ا أس، ويقس عبد ا بن ا أس، أبار الأ سار د النَّ رْار يم الَّّاسميم اُن مْ رنايم، ةو لاه البخاسةيم في الأدب المفرد والبسارن، اس النسسئيم ثقة ، اس الت (م صدوق ، اس ابن حُر ثقة . انظر تهتيب ال مس (37/432) ةاام 1493)، ال سش3/753) ةام 2921)، التقريب ةام 1745.) درجة الإسناد لاسنسده ضعأ ؛ فأه اُسن بن محمد، و ر مهر .

عدد الصفحات ٢١

في التفسير/ سـورة الـحّـجـم: الآية (51 )  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 432 الزبير يقرأُ ته الآية (عند س ج نَّ هُ ) بسلهس (3). (3) ال ّاااا والبأااااسن (9/344)، وذ ااااره اباااان خسلر يااااه في القاااارا ا الّااااسذم ُ ( (343)، اباااان جناااا ِّ في المحتساااا ب (2/292)، الزصّااااريم في ال ّمااااس (4/422)، اباااان ع أمااااة في المحاااارمة الاااارجأز7/399)، ال رمااااس( في شااااراذم القاارا ا ( (473)، القاارط(م في تفساايره (35/93)، أباار حأمااسن في البحاار المحااأط (5/375)، الساامين اُلاا(م في الدة المررن (32/92)، ابن عاسد في اللمباسب35/352)، الّار س(م في فاتح القادير7/325)، الألرسايم في ةوح المعس( ( 25/73.)

عدد الصفحات ٢٢

في التفسير/ سـورة الـحّـجـم: الآية (51 )  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 431 508- قــالالســيوطيّ: وأخاار ج عبااد باان اُ أااد عاان عبااد ا باان الاازبير اااس ماانْ ااار أ (ج نَّااهُ الم و ) ف ج نَّ هُ ا ُ ؛ لانمم س ن ي ﮋ ﮗ ﮘﮊ (3). (3 )الدة المنثرة34/25.) دراسة الأثرين137- 138:) اُرنئ ارله تعسﮋ ﮗ ﮘ ﮊ برجه ينن، وهمس 5- (جنَّةُ الم و ) بسلتس المربرطة، اسم مرفرع ، ةُوني عن ابن الزبير وابن عبس و سعد بن أبي وام س( وعسئّاة ، وأبي العسلأااة، و اار ااارا ُُ ا ُمهاارة، ماان ا نَّاا س ، قرلااه في آيااةٍ أخاار ﮋ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﮊ (السُدُ 39.) 2- (ج نَّهُ الم ْو ) بسلهس ، فن عْ لاً مسضأسً ، ةُوني عن ابن الزبير و عليم وأبي الدَّ ةدا وأبي ُ ريرُ وأنسٍ ، ومُس د واتسدُ وزن ةم باان حُ ب ااأشٍ ومحمااد باان عااب القُر ظااي ومس ااد وأبي س ااباْ ر ُ ا ُ ه اا ، ماان أج نَّااه، أي س ااتر ه لاياارا ُ اللَّااهن تعااس ، واأااه ض مَّه المبأتُ واللَّ أهُ ، واأه ج نَّه بظ لالنه، ود خ ه فأه. اااس اباانُ جاا م يُ قااس جاانَّ علأااه اللأااهُ ، وأجنَّاا ه اللأااهُ ، واااسلرا أيضااسً (ج نَّاا ه) بغااير همْاا زٍ ، ولا حاار جاار ...، والمعاانى ا سم لترري (ج ن ن) أين واعتْ لانمم س ر الاستخفس والسَّ ترْ . ا ا. المحتسب (2/292) والاختيـارالرجه الأو ؛ فهر ارا ُ سبعأمة متراتنرُ، والقرا ُ بسلهس شسذَُّ ، لم يُقر أْ بهس في العّر. اس الفرم ا ُ واد ذُ ن ر عن بعضهم (ج نَّ ه الْم ْو ) يُريدُ (أج نَّ ه)، و ي شسذم ُ . ا ا. معس( القرآن ( 1/95) اس النمحمسف مم س من ار أ (ج نَّا ه الما ْ و ) فتقادُ يره جنَّا ه سارادُ اللم أاه، و اي اارا ُ شاسذَّ ُ ، ااد أن ر اس الراحسبة ساعد بان أبي واماس( وابان عبااس وابان عماار، وااس اباانُ عباس ااي مثاه ﮋ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ ، فهااته حُ ُماة بأِّ نااة ما لاجُااسع ا مسعة التين تقرُّ بهم اُُ ُم ة، وأيضسً ف نم ه يُ قس أج نَّ ه اللم أه، وجنَّ علأه، ولُ غة شسذم ُ (جنَّ هُ اللَّ أهُ ) . ا ا. لاعراب القرآن ( 4/253) انظاار معااس( القاارآن للفاارا ( 1/95)، القاارا ا الّااسذمُ ( (343)،تفسااير الساامراندي (1/143)، المحتسااب لاباان جااا م ( 2/292)، ال ّااا والبأاااسن9/344)، ال ّمااااس4/422)، المحاااارة الرجأااااز ( 7/399)، شاااراذم القااارا ا لل رم س( ( (473)،تفسير الرازي ( 25/272)، تفسير القرط (35/93)، تفسير البحر المحأط5/375)، الدة المررن (32/92)، اللمبسب لابان عاسد (35/352)، الادة المنثارة34/25)، فاتح القادير7/325)، ةوح المعاس (25/73.)

عدد الصفحات ٢٣

في التفسير/ سـورة الـحّـجـم: الآية (59 )  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 434 قول تعال ﮋ ﮭ ﮮ ﮯﮊ النُم/39. 509- قال الق رطبيّوار أ ابنُ عبس ٍ وابنُ الزبير ... (اللاَّ َّ) بتّديد التَّ س (3). (3 )تفسير القرط (35/322)، وانظر فتح القدير7/325.) دراسة الأثر اُرنئ ارله تعس ﮋ ﮮﮊ برجه ينن، وهمس 5- (اللاَّ ) بتخفأ التمس ، و ر ارا ُُ ا مهرة، علي أنمه اسمُ صنمٍ لث قأ اتخَّتُوه من دون ا ، و سنرا يّاتا ق رن لأصنسمهم من أاس ا تعس . ااس ال اابريم و اي ماان (ا ) أُ ُن ق اتْ فأااه التاس ، ف ُ نِّ ثااتْ ، مااس اأاه (ع مْاارو ) للات ر، و الأنثااي (ع مْار ُ )، و مااس اأااه للت ر عبم س ، ثم اأه للأنثي عبم سس ة، ف تلل اَّ ي المّر رن أوثسنّ م ب اس ا تعس ذ رُ ه، وتقدَّ ستْ أاس ُ ه، فقسلرا من (ا ) اللاَّ ، ومن (العزيز) العُ زَّ ; وزع مُ را أنّم نم بنس ُ ا ، تعس ا ُ عمم س يقرلرن وافتا ر وا . ا ا. تفسير ال بري (22/722) 2- (الاالام بتّااديد التمااس ، ةُوني عاان اباان الاازبير واباان عبااس - ةضااي ا عنهمااس -، ومس ااد واُ أااد وأبي صااس و منراارة باان المُعْت مناار وأبي ا اارْز ا وطلحااة والأعم ااش و السَّااخْتنأ س(م وأبي ة زياان وأبي عبااد الااران الس اال ميم والضااحم سك واباان الس م أفن وابن يا عْ مُ ر، و ار أ بهس ةُ ويس عن يعقرب، علي أنم ه اسمُ فسعاه مان (لاتَّ ) لاذا ع ُ ان ، و ار صنافة للار ث ن الاتي عب دُ وه، اسلرا سن اللام ُ ةجُالاً يلُات ساريق اُ اسجم ، فلماس ماس ع فُارا علاي اابره، فعبادُ وه، وةُوني اتا القار عان ابان عبس . انظر صحأح البخسةي / تسب التفسير/ بسب ﮋ ﮭ ﮮ ﮯﮊ/ ةام ( 4755.) واأه سن يلن سُ علي حُرٍ ، فلمم س مس اُِّ ي اُُ رُ بساه، وعُ بن د من دون ا ؛ لاجلالاً لتلل الرجه ، واأه سن اُُ رُ علي صرةته ، لا غير ذلل من الأارا . والاختيـار الرجهُ الأوم ، فهر ارا ُ سبعأمة متراترُ، ومس ةُوني عن ابن الزبير شسذٌّ، لم يُقر أْ به في العّر. اس ال بريم وأ و القرا ت ينن بسلرَّ راب عندنس في ذلال اارا ُُ مان اار أه بتخفأا التَّاس ...؛ لإجُاسع اُُ َُّاة مان ااُارم ا الأمرسة علأه . ا ا. تفسير ال بري (22/724) انظاار معااس( القاار آن للفاارما (1/95)، تفسااير ال اابري (22/722)، تهااتيب اللغااة (لااتم34/359)، القاارا ا الّااسذمُ ( (345)،تفسااااير الساااامراندي (1/142)، المحتسااااب لاباااان جاااا م2/291)، ال ّااااوالبأااااسن (9/344)، تفساااا الماااااسوةدي (7/195)، تفساااااير البغااااااري (5/425)، ال ّماااااس (4/421)، المحااااارة الاااااارجأز 7/222)، شاااااراذم القاااااارا ا لل رمس( ( ( 473)،زاد المسير ( 5/53)، التبأاسن في لاعاراب القارآن 2/3355)، تفساير القارط 35/322)، تفسا البحاااار المحاااااأط (5/375)، تفساااااير اباااان ثااااا 5/477)،لساااااسن العااااارب (لتاااات) ( 2/51)، النّااااار في القااااارا ا العّااااار (2/159)،الدة المنثرة (34/12)، تسج العرو (لتت7/54)، فتح القدير7/325)، ةوح المعس 25/77.)

عدد الصفحات ٢٤

في التفسير/ سـورة الـحّـجـم: الآية (32 )  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 437 قولـــتعـــال : ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﮊ النُم/12. 576- قــال الطبــريّ: حاادثنس اباانُ اُ أاااد (3) اااس ثنااس من هْااران (2) عاان سُاافأسن (1) عاان جااسبن ر (4) عااان ع اااس (7) عااان ابااانن الااازبير ﮋﮢ ﮣﮊ ااااس ماااس باااين اُ ااادَّ ينن حااادِّ الااادنأس (3) وعاااتابن الآخرُ (5) (5). دراسة الإسناد (3) محمد بن اُ أْ د بن حأَّ سن التَّمنأمنيم ، حسفظ، ضعأ ، تقدَّّ في الأثر (33.) (2 )منهْ ران بن أبي عُ مر الرازيم ، صدوق، له أو سّ، س يِّ اُفظ، تقدَّّ في الأثر (334.) (1 )سُفأسن بن س عن أد بن م سروق الثَّ رة ي، ثن ق ة، حسفظ، فقأه، تقدَّّ في الأثر (33.) (4) جسبنر بن ي زيد بن اُسةن ا ُ عْ فيم ، أبر عبد ا ال رفيم ، ترفي سنة سب وعّر ين ومسئة، واأه غاير ذلال، ةو لاه أبار داود والترمتيم وابن مسجه، اس النسسئيم متروك اُديل ، اس الت (م وثاَّق ه شُعب ة فّ تَّ، وتر ه اُُفمسظ ، اس ابن حُر ضعأ ، ةافضيم . انظر تهتيب ال مس (4/437) ةا م (559)، ال سش3/255) ةام 519)، التقريب ةام 555.) (7) ع س بن أبي ة ب سح القُر شنيم، ثن ق ة، فقن أه، ل نم ه ثيرُ الإةسس ، تقدَّّ في الأثر ةام (32.) درجة الإسناد لاسنسده ضعأ ؛ فأه محمد بن اُ أد، ومهران، وجسبنر ا ُعْفنيم، و م ضعفس . (3) سلسراة، والزنس، وات المحرنس ، وشُرب الخمْر فرض ا ُ عقربت هس في الدنأس. (5) هن مس الأتأم، واته الن فس، والترليِّ يرّ الزحْ أوع د ا علأهس العتاب في الآخرُ. (5) تفسااير ال اابري (22/715)، وأخرج ااه اباان أبي حااستم في العنلااه (2/55) ةااام3525) ماان طريااق سُاافأسن الثاارةي عان عباد الملال عان ع ااس عان ابان الازبير بلفاظ (اللَّم اام ماس باين اُادَّين الارَّجم وا لْااد)، وااس أبار حاستم اار حديل مُن ر . ا ا. وذ اااار ه اُااااربيم في غريااااب اُااااديل (لم) (3/122)، الثعلاااا(م في ال ّاااا والبأااااسن9/349)، اباااانُ ثااااير في تفساااايره (5/432)، السأرطيم في الدة المنثرة34/15)، وعزاه لابن أبي حس

عدد الصفحات ٢٥

في التفسير/ سـورة الـحّـجـم: الآية (32 )  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 433 575- قال السمرقحديّ واس عبد ا بن الزبير (اللَّم مُ) القُ بْ ه ُ واللَّ مْ سُ بسلأ د (3). (3 )تفسير السمراندي (1/144.) دراسة الأثرين177- 171:) اخت ل المفسم رون في تفسير ﮋ ﮣﮊ علي أارا ٍ، و ي القول الأول: ر مس بين اُدَّينن حدم الدنأس وعتاب الآخرُ، ةُوني عن ابن الازبير وابان عباس وعباد ا بان عمارو وأبي ريرُ ، واتسدُ ع رمة والضحمسك وابن زيد وطس و ونسف بن جُب ير ومُقسته والّع( وال ل(. القــول الثــاني: اار مااس دون ا مااسع ماان النظْاارُ، والغمْاازُ، والقُ بْ لااة، والمبسشاارُ ، ونحاار ذلاال، ةُوني عاان اباان الاازبير واباان عبس وابن مسعرد وأبي ريرُ و أبي سعأد الخدةي وحتيفة ، وع س ومسروق والّع. و تان القرلانن مؤدماهمس واحد أنم (اللَّم م ) الرغيرُ مان الاتمنب، و ار اار ُ جُهارة المفسما رين، مان اارلهم ألمَّ د اسنٍ لاذا نااز بااه ناازولاً ماان غااير لُ بْاالٍ طريااهٍ ، و ألم َّ بسل م عااسّ لاذا ا ااهَّ أ لُااه منااه، وأصااهُ اللَّم اام مااس ا ااهَّ وص ااغُر، ومنااه (اللَّم اامُ ) دعنى الم سم من ا ُ نُ رن. القول الثالث: ر مس أل م را به مان الإث والفاراحش في ا س لأماة اباه الإسالاّ، ةُوني عان ابان عباس وزياد بان ثسبات وأبي ريرُ ، وزيد بن أسلم وابن زيد القول الرابـ : ار ماس لم َّ علاي القلاب، أي خ ار مان غاير مُرااا ع اة، مان ارلال ألْ م مْاتُ ب اتا لاذا اسةبتُاه مان غاير مُ رااا ع ة، والمراد ب ه ل مَّ ةُ الّم أ سن، ةُوني عن سعأد بن المسأم ب والسدمي. القول الخامس: ر النَّ ظْ رُ من غير تعم دٍ، ف ن أعسد النَّ ظْ رُ فلأس بل م مٍ ، به ر ذنب ، ةُون ي عن اُسين بن الفضه. والاستثنس علي جُأ ته الأارا منق ، دعنى أنم اللَّم م لأس من جنس ال بسئر والفراحش. القول السا س: ر أن يُ لن مَّ بسلفسحّة، ثم يترب ، ةُوني عن ابن عباس و أبي ريارُ و عباد ا بان عمارو بان العاس( ، ومس د واُسن وأبي صس وعبد ا بن اسسم والسدمي والز ري. من ارلل ألم مْ تُ به لاذا زُ ةت ه، وانرر فت ، وأصهُ اللَّ م م والإلمسّ ر مس يعم لُ ه الإنسسنُ المرَّ ُ بعاد المارَّ ُ، واُاين بعاد اُينن ، ولا يتعمَّ ق فأه، ولا يُ قأم علأه، ومنه ار ُ الّسعر لان تا غْ فن رن اللَّ هُ مَّ ت غفن رْ جُ م سً وأي ع بْ دٍ لل لا ألم اَّ س اختُلن في اسئله، فنُسنب لأُمأمة بان الرَّالْت. انظار تهاتيب اللغاة (لم) (37/272)، لساسن العارب (لمام 32/772)، تاسج العارو (لمم) (11/417.) ونُسنب لأبي خنراش الهُت لي. انظر لسسن العرب (جُم) ( 32/324)، تسج العروجُم) (13/435.) و ليـــ هـــذا التلويــــ ارلاااه تعااااس ﮋﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ الآياااة (آ عماااران 317)، ثم ااااسﮋ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ (آ عماااران 313)، فضمَّ ن لهم المغفن رُ ؛ واس في آية النُم ع قأب ﮋ ﮣﮊ ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮊ (النُم 12). القول الساب ر مس دون الّم رك، ةُوني عن عبد ا بن عمرو بن العس( . اس ابنُ ع أمة و تا عندي لا يرنح عن عبد ا بن عمرو . ا ا. المحرة الرجأز ( 7/224)

عدد الصفحات ٢٦

في التفسير/ سـورة الـحّـجـم: الآية (32 )  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 435 والاستثنس علي تينن القرل ينن متَّرن ه ، دعنى أنم (اللَّم م ) من جنس ال بسئر والفراحش. والرّاجـــح - وا أعل ااامُ - مااس ةُوني عااان اباان الااازبير  أنم(اللَّم ااام) مااس باااين اُاادَّ ينن ، و ااار الرااغيرُ مااان الاااتمنب، والاستثنس منق ؛ فقد د َّ علأه القرآن والسنم ة، وتعضُدُه الل غة. اااااااااااااااااس تعااااااااااااااااس ﮋﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮊ (النسس 13)،دلمتن الآيةُ علي أنم المعفر عنه ر الرغسئر دون ال بسئر. أخر ج الّأخسنن بساند يهمس عان ابان عباس  ااس ماس ة أياتُ شاأ سً أشْاب ه باسللَّ م م ممماس ااس أبار ريارُ عان النا(م  لانم ا ت اب علااي ابان آدّ حظَّااه ماان الزِّ ناس أدْ ة ك ذلاال لا محُ سلااة ، فزن ناس العااينن النَّ ظارُ ، وزن نااس اللِّ سااسنن المن ناقُ ، والاانَّ فسُ اانىَّ وتّْ ت هي، والفرْ جُ يُ ردِّ ق ذلل لَّ ه أو يُ تِّ بُ ه . صحأح البخسةي/ تسب الاست تان/ بسب زناس ا اراةح دون الفارج/ ةاام ( 7559)، صاحأح مسالم/ تاسب القادة بسب اُدِّة علي ابن آدّ حظ ه من الزِّنس وغيره/ ةام (2375)، واللفظ للبخسةي و ر اختأسةُ غير واحدٍ من المفسم رين. اااس ال ااابريم وأ و الأاااارا ن في ذلااال عنااادي بسلرَّاااراب اااار ُ ماان ااااس (لالام ) دعااانى الاساااتثنس المُ نق ااا ، وو جَّاااه معااانى ال ااااااالاّ لا ﮋﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮊ داااااااس دون باااااااسئر الإث، ودون الفاااااااراحش المُ رجن باااااااة للحدود في الدنأس، والعتاب في الآخرُ ؛ ف نم ذلل معفُ رٌّ لهم عنه، وذلل عندي نظيرُ ارله جه ثنس ه ﮋﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮊ (النسس 13)، فرع د جهَّ ثنس ُ ه بسجتنسب ال بسئر العفْ ر عمَّ س دونّس من السأ س . ا ا. تفسير ال بري (22/715) اس النمحمس من أصحِّ مس اأه فأه، وأجُْ عنه لأارا العلمس أنمه الرغسئر، وي رنُ م خرذاً من ل م مْتُ بسلَّّي لاذا الَّلْتُ نأل ه . ا ا. لاعراب القرآن ( 4/257) اس القرط(م ﮋﮢ ﮣﮊ و ي الرَّ غسئن ر التي لا يسل مُ من الرُ ارع فأهس لالام من عر م ه ا ُ ، وح فن ظ ه . ا ا. تفسير القرط( (35/323) والقر ُ أنم المراد بسللَّ م م الإلمسّ بسل بيرُ، ثم التربة منهس، وعدُّ الع رد لالأهس ار اريٌّ أيضسً ؛ لقرمُ أدلم ته. ااس اباانُ القاأم م والرَّااحأح اار ُ ا مهاارة أنم اللَّ م ام صااغسئرُ الاتنرب، ااسلنظْ رُ، والغمْازُ، والقُ بْ لااة، ونحار ذلاال، ااتا ار ُ جُهرة الرحسبة ومن بعد م ...، ولا يُ نسفي تا ار أبي ريرُ وابن عبس في الرواية الأخر (لانم ه يُلن مم بسل بيرُ، ثم لا يعردُ لالأهس)؛ ف نم (اللَّ م م) لامم س أنم ه يتنسو ُ تا و تا، وي رنُ علي وجه ينن . ا ا. مداةج السسل ين ( 3/135) انظاااار تفسااااير ال اااابري (22/712)، تهااااتيب اللغاااااة37/272)، أح ااااسّ القاااارآن للُرمااااس7/295)،تفساااااير الساامراندي (1/144)، ال ّاا والبأااسن (9/345)، تفسااير المااسوةدي (7/422)، المفااردا في غريااب ال قاارآن (لم) ( (474)، تفساااااير البغااااااري (5/433)، المحااااارة الاااااارجأز ( 7/224)، تفساااااير الساااااامعس (7/295)،زاد المسااااااير ( 5/57)،

عدد الصفحات ٢٧

في التفسير/ سـورة الـحّـجـم: الآية (32 )  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 435 تفسااير الاارازي 29/5)، تفسااير القاارط (35/323)، تفسااير الخااسزن 3/237)، تفسااير البحاار المحااأط5/332)، ماااااداةج الساااااسل ين ( 3/133)، تفساااااير ابااااان ثااااا 5/432)، لساااااسن العااااارب (لمااااام) (32/772)، تفساااااير الثعاااااسل (4/225)، اللمبسب لابن عسد (35/394)، الدة المنثرة34/13)، تسج العرو (لمام) (11/417)، فاتح القادير (7/331)، ةوح المعس 25/33 .) 

عدد الصفحات ٢٨

في التفسير/ سـورة الـقـمـر  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 439 سـورة الـقـمـر 572- قــال الســيوطيّ: وأخاار ج اباانُ الض ااريس ... عاان اباان عبااس اااس نز لااتْ د ماا ة ساارةُُ ااتا ر بتن السَّسعة (3)، وأخر ج ابنُ مردويه عن ابن الزبير مثل ه (2) . (3 )تُس مَّي ته السرةُ سرةُ(ااتربت) ب وم لفظةٍ منهس. انظر الإتقسن في علرّ القرآن ( 3/374.) (2 )الدة المنثرة34/31)، وانظر فتح القدير7/339.) دراسة الأثر لا خناا لا بااين المفسماا رين في م أمااة ساارةُ القماار، ل اان ااه ااي م أمااة لمهااس أّ فأهااس آيااس مدنأمااة اخت لفُاارا فأااه علااي أارا ، و ي القول الأول: أنّمس م أمة لمهس، ةُون ي عن ابن الزبير وابن عبس - ةضي ا عنهمس -، و ر ار ُ جُهرة المفسم رين. القول الثاني: أنّمس م أمة لالام ارله تعس ﮋﯰ ﯱ ﯲ ﯳﮊ (القمر 47)، فهر مد(م، ةُوني عن مقسته القول الثالث: أنّماس م أماة لالام ثالا آياس ، فهاي مدنأاة، و اي ارلاه تعاس ﮋ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﮊ لا ارله تعس ﮋ ﯸ ﯹ ﯺﮊ (القمر 44- 43)، ةُوني عن مقسته. اس مُ قسته ضرب أبر جههٍ فرس ه يرّ بدة، فتق دَّ ّ من الر ِّ ، واس نحنُ ننت رن رُ الأرّ من محمم د وأصحسبه؛ ف نز ا ُ تعس ﮋ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﮊ. ذ ر ه الثعل(م في ال ّ والبأسن (9/352)، القرط(م في تفسيره (35/343)، ولم أا ْ علأه مُسن د اً . والصّواب - وا أعل م - أنم الآية لم تناز ْ يرّ بدة، ولانممس تلا س الن(م  ذلل الأرّ أخاار ج عبااد الاارزاق بساانده عاان ع رمااة أنم عماار  اااس لممااس ن زلااتْ ﮋﯰ ﯱ ﮊ جعلااتُ أااار ُ أي جُااا ٍ يُ هز ُّ ؟ فلمم س سن يرُّ بدْ ةٍ ةأيتُ الن(م  ي ثنبُ في الدِّ ةْ ع، و ر يقر ﮋﯰ ﯱ ﯲ ﯳﮊ. تفساااير عباااد الااارزاق ( 2/279)، وأخرج اااه ال ااابريم في تفسااايره (22/322)، ابااان أبي حاااستم ماااس في تفساااير ابااان ثااا (5/453)، ولاسنسده صحأح لا ع رمة ذ ر ه ابن حُر في فتح البسةي ( 5/339)، واسف نم ابن عبس اه ذلل عن عمر، و نم ع رمة اله عن ابان عبس عن عمر . ا ا. و تا صريح في نزو الآية ابه يرّ بدة، فهي آية م أمة ت خمر ح مُهس حّم يرّ بدة. ويد علي م أمة الآية مس أخر ج ه البخسةيم بسنده عن عسئّة - ةضي ا عنهس - اسلت لقد أُ نزن علي محمم د  د ماة، ولا(م سةية ألْ ع بُ ﮋ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﮊ (القمر 43.) صحأح البخسةي / تسب التفسير/ بسب ارله ﮋ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﮊ/ ةام ( 4797.)

عدد الصفحات ٢٩

في التفسير/ سـورة الـقـمـر  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 422 القــول الرابــ أنّمااس م أمااة لالام ارلااه تعااس ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ (القماار 74) والااتي يلأااه، فسلآيتاااسن مدنأمتسن، ذ ر ه السأرطيم في الإتقسن، ولم يعزُه لقسئهٍ، ولم أان ْ علي مُ ستن دٍ لهتا القر . والرّاجـح - وا أعل مُ - أنّمس م أمة لمهاس، ماس ةُوني عان ابان الازبير ؛ فهار اار ُ جُهارة المفسما رين، ولأنم القار بسستثنس شي ٍ منهس - مس سبق- ضعأ . اس السمرانديم لمهس م أم ة . ا ا. تفسير السمراندي (1/149) اس ابنُ أبي زمنو ي م أم ة لمهس . ا ا. تفسير ابن أبي زمنين ( 4/137) انظاااار النسسااااخ والمنساااار للنحمااااس ( (352)، تفسااااير المااااسوةدي (7/425)، ال ّمااااس4/413)، المحاااارة الاااارجأز (7/233)، زاد المسااااير (5/55)، تفسااااير القاااارط35/327)، تفسااااير الثعااااسل (4/211)، اللمبااااسب لاباااان عااااسد (35/229)، الإتقااااسن في علااااارّ القاااارآن ( 3/71)، الااااادة المنثاااارة34/31)، فاااااتح القاااادير7/339)، ةوح المعاااااس (25/51)، التحرير والتنرير25/337). 

عدد الصفحات ٣٠

في التفسير/ سـورة الـرّحـمـن  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 423 سـورة الـرّ حـمـن 573- قــال السّــيوطيّوأخاار ج اباانُ مرد ويااه عاان عبااد ا باان الاازبير اااس أُناازن د َّاا ة ساارةُُ الران (3) . (3 )الدة المنثرة34/322)، فتح القدير7/312)، ةوح المعس 25/93.) دراسة الأثر سرةُ الران م أمة أّ مدنأمة، وعلي القر د أمتهس أو مدنأمتهس ه لمهس تلل أّ فأهس استثنس اخت ل فأه المفسم رون علي أارا ، و ي القول الأول: أنّمس م أمة لمهس، ةُوني عن ابن الزبير وابن عبس وعسئّة ، و اُسن وعروُ و ع رمة و ع س وجسبر ومُقسته، و ر ار ُ جُهرة المفسم رين. القول الثاني: أنّمس مدنأمة لمهس، نزلتْ في صلح اُُد يبنأ ة عندمس أ بَ سهأهُ بن ع مْ روٍ أن يُ ت ب في ةس ام الر الح ﮋ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ، ةُوني عن ابن عبس وابن مسعرد - ةضي ا عنهمس -، ومُقسته. لم أان ْ علأه في التفسسير المسن دُ، ولم تُت رْ في تُ ب أسبسب النزو فأمس وافتُ علأه، والاتي علأاه بعاضُ المفسمارين أنّماااس نزلاااتْ عناااد مس ااااس فماااسةُ م ماااة ﮋ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮊ (الفرااااسن 32)، و اااتا لان صاااحَّ اا ااارَّ القااار د أمة السرةُ؛ لقُرب نزولهس من سرةُ الفراسن، و ي م أمة. القول الثالث: أنّمس م أمة لالام آياة، فمدنأماة، و اي ارلاه تعاس ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮊ الآياة (الاران 29)،ةُوني عن ابن عبس  . ولعااه الساابب في اسااتثنس ااته الآيااة مااس ةُوني عاان مُقستنااه في ارلااه تعااس ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ (الااران 29) اسنزلتْ في الأهرد حين اسلرا لانم ا لا يقْ ضن ي يرّ السبت شأ سً . تفسير مقسته (1/123)، ولم يُرو تا القر عن غير مقسته فأمس وافتُ علأه. وأخاار ج اباانُ مسجااه ماان حااديل أبي الاادةدا  عاان الناا(م  في ارلااه تعااس ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ اااس ماان ش ْ نن ه أن يغْ فن ر ذنبسً ، وياُ ف رِّ ج رْ بسً ، ويرف ارمسً ، وي فن ض آخ رن ين . سنن ابن مسجه/ تسب المقدمة/ بسب ف أمس أن ر ا همأة/ ةام ( 222)، وحسَّنه الألبس(م. انظر صحأح سنن ابن مسجه (3/53) ةام 335.) وأخرج ه ابن أبي الدنأس في الفرج بعاد الّادم ُ ( (31) ةاام 7)، ابان أبي عسصامالسانم ة (3/329 )ةاام (123)، البزاة في مسنده ( 32/51) ةاام 4315)، ابان أبي حاستم في تفسايره32/1127) ةاام 35515)، ابان حباسن صااااحأحه (2/434) ةااااام 359)، ال اااابرا(مالمعُاااام الأوسااااط (1/255) ةااااام 1342)، وفي مسااااند الّااااسمأ (1/277) ةااام 2222)، أباار الّاااأخ في العظمااة2/459)، أبااار نعااأم في حلأاااة الأولأااس7/272)، البأهقااايم في شعب الإ سن (2/17) ةام 3323)، وفي الأاس والرفس3/391) ةام 329.)

عدد الصفحات ٣١

في التفسير/ سـورة الـرّحـمـن  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 422 و تا يدُ علي أنم الآية لم تنازن ْ في الأهرد، به ي ع سممة ، وبسلتسلي دعر مدنأم ة ته الآية ضعأفة. والرّاجـح - وا أعل م - أنّمس م أمة لمهاس، ماس ةُوني عان ابان الازبير ؛ فهار اار ُ جُهارة المفسما رين، ولأنم القار ددنأمة السرةُ أو ببعضهس - مس سبق - ضعأ . ويُؤيِّد م أم ة السرةُ مس أخر ج ه الترمتيم بسنده عن جاسبر  ااسخار ج ةسار ُ ا  علاي أصاحسبه، فقارأ علاأهم سارةُ الران من أوم لهس لا آخر س ، فس تُ را، فقس لقد ارأْ تهُ س علي ا ن نم لألة ا ن نِّ ، ف سنرا أحسن مردوداً من م، نتُ لَّ مس أتأاتُ علي ارله ﮋ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ، اسلرا لا بّي ٍ من نن ع من ل ة بَّ نس نُ تِّ بُ ، فل ل اُمدُ . سنن الترمتي/ تسب تفسير القرآن/ بسب ومن سرةُ الران/ ةام ( 1293)، وحسَّنه الألبس(م انظر صحأح سنن الترمتي (1/142) ةام 1293.) وأخرج ااه اباان أبي الاادنأس في الّ اا ر ( (25 )ةااام (39)، العقألاايم في الضااعفس ال باا2/117)، أباار الّااأخ في العظمااة (7/3333)، وفي طبقاااااس المحاااااادث1/92 )ةاااااام (234)، الإاااااااسعأليم في معُاااااام أساااااسمي الّااااااأر3/141) ةااااااام (27)، اُااااااس م في المسااااااتدةك (2/737) ةااااااام 1533)، وصااااااحَّح ه، ووافق ااااااه الاااااات (م، أباااااار نعااااااأم في تااااااسةيخ أصاااااابهسن (3/223) ةام 111)، البأهقيم في شُعب الإ سن2/459) ةام 2491)، وفي دلائه النبرم ُ (2/212.) وارمة استمسع ا انم القارآن مان النا(م  سناتْ د ماة اباه الهنُْارُ، وياد علأاه ماس أخر ج اه البخاسةيم بسانده عان ابان عبس  اس ان لق الن(م  في طسئفةٍ من أصحسبه عسمن دين لا سرق عُ سظٍ ، واد حأه بين الّأسطين وبين خبر السماامس ، وأُ ةسنااا ل تْ علاااأهم الّ ااهُ بُ ، فرجع اااتن الّماااأسطينُ لا اااارمهم، فقااسلرا ماااس ل ُااام؟ فقاااسلرا حن أااه بأنناااس وباااين خااابر السمس ، وأُ ةسن ل تْ علأنس الّ هُ بُ ، اسلرا مس حاس بأان ُ م وباين خابر السامس لالام شاي ح اد ، فسضْارن بُ را مّاسةق الأةض ومغسةن به س، فسنْ ظُ رُ وا مس تا التي حس بأن م وبين خبر السَّ مس ، فسنرر أول ل التين ترجَّ هُ را نحر تهن سم ة لا النا(م  و ر بن نخْ ل ة عسمدين لا سرق عُ سظٍ و ر يُ ر لم ي ب صحسبه صلاُ الفُر، فلمم س ان عُ را القرآن است م عُ را لاه، فقاسلرا ات ا وا ن ، التي حس بأن ُ م وبين خبر السَّ مس ن . صحأح البخسةي/ تسب الأذان/ بسب ا هر بقرا ُ صلاُ الفُر/ ةام ( 519.) مس يُؤيِّدُ س أيضسً مس أخر ج ااه أااد بسانده عان عاروُ بان الازبير ااس أوَّ ُ مان جه ار باسلقرآن د ماة بعاد النا(م  ابانُ مسااعردٍ ، وذلاال أنم الرااحسبة اااسلرا مااس ان ع ااتْ اااريش ااتا القاارآن يُْ ه اارُ بااه اااطم ، فماانْ ةجااه يُ سْاامن عْ هُ مُ ره؟ فقااس اباانُ مسااعردٍ أنااس، فقااسلرا ْ ّ ااي علأاال ، ولانممااس نرياادُ ةجاالاً لااه عّاايرُ نا عُ رن ااه، فاا بَ ، ثم اااسّ عنااد المقااسّ، فقاارأ ﮋ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﭷﭹ ﭺ ﮊ، ثم اسد بهاس ةافن عاسً صاارت ه، وااريش في أنادن ي تن هس، فتاا مَّ لُ را، وااسلرا ماس يقاار ُ ابنُ أِّّ عبدٍ ؟ اسلرا ر يقر ُ التي يزعُ مُ محمم د أنم ه أُ نزن علأه، ثم ضربُ ره حَّّ أثاَّ رُ وا في وجهن ه. فضسئه الرحسبة (2/515) ةام 3717)، و ر مرسه، ولاسنسده صحأح لا عروُ اس القرط(م بعد أن أوةد الروايت ينن وفي تا دلأه علي أنّم س م أم ة، وا أعل مُ . ا ا. تفسير القرط( (35/373) اس ابنُ عسشرةوالأص ح أنّم س م أم ة لمهس . ا ا. التحرير والتنرير (25/225)

عدد الصفحات ٣٢