08 ، وعد ذلك في نناقبهه، إذا سئل ع شيء لا يعلمه يكثر جدا ن قول: لا أدريوكان الإنام نالك :وأُنشد في ذلك ندحا لمالك الأذقان سهههنواك ائلونهههوالس... هيبة راجعههي فلا وابههالج دعههي سلطان ذا وليس المهيب فهو... التقى سلطان ونور الوقار عز والجلالهة، والفقه، العلم، في نالكا يشبه التابعين بعد ن عالم بالمدينة يك ولم": الذهبي الحافظ قال "والحفظ (74). ، وكان كهثير لإنام نالكخذ العلم ع االنبوية لأطلاب العلم يتوافدون ن الآفاق إلى المدينة كان و صحب الذي القاسم المصري ب الرحم نثل عبد، وفتاواه يحرصون على كتابة أقوالهيلازنونه وننهم ، وعبد الله ب وهب المصري، نالك ع نسائل جلد نائة ثلاث كان عنده نحوسنة، و عشري نالكا طهلاب كثرأ كان الذيالقزاز، عيسى ب ونع الحكم، عبد ب الله وأشهب ب عبد العزيز، وعبد يلفظ نسألة، فقد كان لا ألف أربعين نالك ن سمعيقال: إنه وهو ربيب نالك، ،نلازنة له نالك .كتبه إلا بشيء نالك ق لا يحصيهم ئسمعه ننه خلاوهو الموطأ، والفقه كتابا عظيما في الحديث بنفسه الإنام نالك وصنف واستمر يحرره ،على الأبواب الفقهيةالنبوية نرتبة الأحاديث الموطأكتابه فينالك ذكر إلا الله، وقد علماء ينقله ع مما وبعلاها ،اجتهاداته ن بعلاها فقهية، بتعاليقفي كل باب يعلق وهوعاناا، أربعين :تعاليقه الفقهية في نوطئهون أنثلة ،أهل المدينة 7 ) قال نالك: الأنر عندنا أنه لا يتوضأ ن رعاف، ولا ن دم، ولا ن قيح يسيل ن الجسد، ولا يتوضأ إلا ن حدث يخرج ن ذكر، أو دبر، أو نوم(73). 0 ) ذكر نالك أنه سأل اب شهاب ونافعا نولى اب عمر ع رجل دخل نع إنام في الصهلاة ، وقد سبقه الإنام بركعة، أيتشهد نعه في الركعتين والأربع، وإن كان ذلك له وترا؟ فقهالا : نعم، ليتشهد نعه. قال نالك: وهو الأنر عندنا(72). 4 ) قال نالك: الأنر عندنا أن الرجل إذا أصيب ن أطرافه أكثر ن ديته فذلك له، إذا أصيبت (74) س أعلام النبلاء للذهبي (0 /20). (73) نوطأ نالك (0 /00.) (72) نوطأ نالك (0 /706.)
عدد الصفحات ١٩09 ديات ثلاث فله وعيناه ورجلاه يداه (76). علهى نرتبهة نسألة عهرض ،)ههه الإنهام صهاحب ) هه أسد ب الفرات لما رجع نه القاسم، فإن لاب الفرات ب أسد سألها أسئلة) المدونة( وأصل، نالك محمد ب الحس التي جمهع فعرض عليه كتب وهب تلميذ الإنام نالك عبد الله ب على العراق دخل بهها فذهب تورعا، وهب اب فأبى نالك، نذهب على فيها هيجيب أن حنيفة، وسأله أبيفيها نذهب هذه وتسمى نالك، قواعد ن يعلم وبما نالك، ع حفظ بما فأجابه القاسم، اب إلىأسد ب الفرات فيها: القاسم اب فقالنسخها سحنون وارتحل بها إلى اب القاسم ليعرضها عليه، الأسدية، ف: المسائل وبوبها سحنون، رتبها ثم وأسقط، كثيراإجاباته في فأصلح ر،غيَّت أن بد لا أشياء (71). ومن مسائل المدونة 7 ) قال سحنون: قلت لعبد الرحم ب القاسم: أرأيت الوضوء أكان نالك يوقت فيه واحدة أو اثنتين أو ثلاثا؟ قال: لا إلا نا أسبغ، ولم يك نالكٌ يوقت(70). 0 ) قال اب القاسم: وقال نالك: ن نسي الوتر أو نام عنه فانتبه وهو يقهدر علهى أن يهوتر ويصلي الركعتين ويصلي الصبح قبل أن تطلع الشمس فعل ذلك كله، يوتر ثم يصلي ركعتي الفجر وصلاة الصبح، قال نالك: وذلك أنه بلغني أن عبد الله ب عمر والقاسم ب محمهد قلاياهما بعد طلوع الشمس، فم أحب أن يقلايهما بعد طلوع الشمس فليفعل ن غير أن أراهما واجبتين عليه(72). 4 ) نا جاء في دم العمد إذا صالحوا عليه قلت : أرأيت أولياء دم العمد إذا صالحوا على أكثر ن الدية، أيجوز في قول نالك؟ قال: نعم. قلت: فإن رضي أولياء العمد بالدية، أيكون ذلهك على العاقلة أم في نال القاتل؟ قال: بل في نال القاتل عند نالك. قلت: أرأيت المرأة إذا قتلها الرجل عمدا، أي قتل بها في قول نالك؟ قال: نعم. قلت: فإن قطع يدها عمدا قطعت يهده؟ قال: نعم في قول نالك. قلت: وي قتص للمرأة ن الرجل - نالك قول في - نه وللرجل (76) نوطأ نالك (2 /7026.) (71) انظر: ترتيب المدارك للقاضي عياض (0 /362 -70 /60.) (70) المدونة لس حنون المالكي (7 /774.) (72) المدونة لس حنون المالكي (7 /070.)
عدد الصفحات ٢٠21 نعم :المرأة؟ قال (02). :المالكي المذهب في القديمة الكتب أشهر ومن المختصهر هه)، نالك، نوطأ تفسير ،)هه 032 والهرد حنيفة، أبي على والرد الفقه، في المبسوط هه)، الموطأ، كلها للقاضي وشواهد ،الشافعي على إسماعيل ب إسحاق البصري (000 هه)،نكنون السر ونستخرج العلم لمحمد ب وضاح الأندلسي (006 هه)، مختصر المدونة، ومختصر الواضحة، ومختصر كتاب اب الموّاز، كلها لفلال ب سلمة الأندلسي (472 هه)،الآثار والفوائد لاب اللباد القيرواني (444 هه)،الرد على المزني، وإجماع أهل المدينة، كلاهما للأبهري البغدادي (412 هه)،التوسط بين نالك واب القاسم في المسائل التي اختلفا فيها ن نسائل المدونة للقاضي قاسهم به خلهف الأندلسي (410هه)، النّوادر والزّيادات على نا في المدونة ن غيرها ن الأنهات، ومختصر المدونة، والع تبية، وكتاب الاقتداء بمذهب نالك، و الرسالة، كلها لاب أبي زيد القيرواني (406هه)، إيلااح الملة في نسائل الخلاف للقاضي اب القصار البغدادي (421 هه)، الممهد في الفقه، ونلخص الموطأ، كلاهما لاب القابسي القيرواني (324 هه)،والإشراف، والتلقين كلاهما للقاضي عبهد الوههاب البغدادي (300هه)، الكافي في فقه أهل المدينة، والتمهيد، والاستذكار، كلها لاب عبد البر القرطبي (364هه)، المنتقى شرح الموطأ للقاضي أبي الوليد الباجي (313 هه)، التبصرة للخمهي (310 هه)، البيان والتحصيل، والمقدنات الممهدات، كلاهما لاب رشد القرطبي (202ههه)، جهانع الأنهات لاب الحاجب (636هه)، الذخيرة للقرافي (603هه)، القوانين الفقهيهة لابه جهزي الغرناطي (137هه)، مختصر خليل (116هه). (02) المدونة لس حنون المالكي (3 /627.)
عدد الصفحات ٢١20 صلى الله عليه وسلم، نسهبه ينتههي إلى عم النبي الشافعي المطلبي المكي اب إدريس ب الإنام محمد نيهف ابه للإنانة وهو وتأهل وأفتى قصي، أخذ العلم ع فقهاء نكة، ب نناف عبد ب المطلب ع علماء أنس، ثم أخذ ب الإنام نالك فقرأه على ،حفظ الموطأ وقد ثم رحل المدينة سنة، وعشري وقر عنه وحملفأخذ عنه نذهب أبي حنيفة، ، الحس فلازم فقيه العراق محمد ب اليم ، ثم رحل بغداد بعير مما سمعه ننه ن نسائل الفقه. للفقه ندرستان نتقابلتان: ندرسة أهل الرأي ويمثلها أههل العهراق وأشههر في عهد الشافعي كان علماء المدينة كمالك ب أنس وغيره ن علمائها أبو حنيفة وتلانذته، وندرسة أهل الحديث ويمثلها .ماء أهل الحديث، وقد جمع الإنام الشافعي بين علم المدرستينعل ، واتباع حديث وكان أكثر فقهاء الحجاز أهلفقهاء العراق أهل رأي وجدل ونناظرة، أكثر وكان وألهزم أهل الرأي وينافح ع السنة، الشافعي يناظر فجاء الرأي، أهل نناظرة ع يعجزون وكادوا ،القهرآن فهم طرق للناس وفصَّل الواحد، خبر في الحجة لهم وأثبت السنة، اتباع وجوب الرأي أهل أههل سمهاه حتى التعارض ظاهره نا بين الجمع وكيفية والسنة، الكتاب ن والمنسوخ الناسخ وبيان . الحديث ناصر نكة: أنهس، به نالك إلى بالمدينة الفقه رئاسة انتهت: الجارود المكي أبى ب تلميذ الشافعي نوسىقال صاحبه ع فأخذ حنيفة، أبي إلى بالعراق الفقه رئاسة وانتهت عنه، وأخذ ولازنهالشافعي إليه رحلف لأصَّه حهتى ذلهك، في فتصرف الحديث، أهل وعلم الرأي أهل علم له فاجتمع الحس ، ب محمد قدره. وارتفع ذكره، وعلا أنره، واشتهر والمخالف، الموافق له وأذع القواعد، دوقعَّ الأصول، هه-وقلاهاتهم وهو ن فقهاء الأحناف -في الكتهاب فقه في الاسلام، علماء فيالشافعي نثل يظهر لم": نقدنة تحقيقه لكتاب الرسالة للشافعي الناس يعلم نات، أن إلى بها فأقام نصر دخل الحجة، .. ثم إقانة في ، والإبداعالاستنباط ودقة والسنة، أنهس، به نالك شيخه أتباع ن وأكثرهم ويحاجهم، مخالفيه ويناظر والكتاب، السنة وفقه السنة عمها أكثرهم فرجع مجلسه، فلزنوا وعقله، وهديه بعلمه الشافعي فبهرهم لمذهبه، نتعصبين وكانوا "علما الأرض طباق الشافعي فملأ التقليد، ونبذ الاجتهاد ننه وتعلموا له، يتعصبون كانوا (07). فأخهذ ولقهيني، افترقنا، ثم نسألة، في يونا ناظرته الشافعي، ن أعقل رأيت نا: الصدفي يونس قال (07) نقدنة الرسالة للشافعي تحقيق أحمد شاكر (ص2 - 1 .)
عدد الصفحات ٢٢22 قال الذهبي: ههذا .نسألة في نتفق لم وإن إخوانا نكون أن يستقيم ألا نوسى، أبا يا: قال ثم بيدي، .يختلفون النظراء زال فما ه،نفس وفقه الإنام، هذا عقل كمال على يدل الله رسول ع وينفي السن ، يعلمهم ن نائة كل رأس في للناس يقي الله إن: حنبل ب أحمد قال المهائتين رأس وفي العزيهز، عبهد ب عمر المائة رأس في فإذا فنظرنا، .الكذب وسلم عليه الله صلى .الشافعي بالرأي أحد تكلم نا: راهويه ب إسحاق وقال - الاجتهاد أئمة ن جماعة وذكر - والشهافعي إلا إنام. الشافعي ننه، خطأ وأقل ننه، اتباعا أكثر الغلبهة، على قط أحدا ناظرت نا: نري فقال وهو دخلت على الشافعي :سليمان ب قال الربيعو الكتاب هذا تعلموا الخلق جميع أن وبودي -كتبه: يعني-.شيء ننه إلي نسبي لا أن على .عانا بع كتبه وهو في العراق، ولما دخل نصر في آخر حياته رجع ع كثير بنفسه الإنام الشافعي ف ألَّ ف في نصر كتبه الجديدة، ون أشهرها كتهاب الأم ن المسائل الاجتهادية التي كان يقول بها، وألَّ الربيع ب سليمان المراديتلميذه الذي رواه عنه رحمه الله (012 هه، وهو كتاب كبير يشتمل على عدة كتب ن كتب الشافعي، وجمع تلميذه المزني رحمه الله (063هه) فقه الشهافعي في مختصهره المشهور، وكذلك جمع البويطي رحمه الله (047 هه) فقه شيخه الشافعي في كتابٍ مختصر. :ومختصر المزني وهذه بعض مسائل كتاب الأم 7 ) باب رفع اليدي في التكبير في الصلاة أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا سفيان ب عيينة ع الزهري ع سالم ب عبد الله ع أبيه قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليهه وسلم إذا افتتح الصلاة يرفع يديه حتى تحاذي ننكبيه، وإذا أراد أن يركع، وبعد نها يرفهع رأسه ن الركوع، ولا يرفع بين السجدتين» قال الشافعي: وقد روى هذا سوى اب عمهر اثنا عشر رجلا ع النبي صلى الله عليه وسلم. قال الشافعي: وبهذا نقول، فنأنر كل نصل إنانا، أو نأنونا، أو ننفردا؛ رجلا، أو انرأة؛ أن يرفع يديه إذا افتتح الصهلاة؛ وإذا كهبر للركوع؛ وإذا رفع رأسه ن الركوع(00). 0 ) قال الشافعي: ون نرض فلم يصح حتى نات: فلا قلااء عليه، إنما القلااء إذا صح ثم فرَّ ط، ون نات وقد فرَّ ط في القلااء أُطعم عنه نكان كل يوم نسكين ن دا ن طعام(04). (00) الأم للشافعي (7 /702 - 706.) (04) الأم للشافعي (0 /773.)
عدد الصفحات ٢٣23 4 ) قال أبو إبراهيم إسماعيل ب يحيى المزني رحمه الله في أول مختصره المشهور: "اختصرت ههذا الكتاب ن علم محمد ب إدريس الشافعي رحمه الله ون نعى قوله؛ لأقربه على ن أراده، نع إعلانه نيه ع تقليده وتقليد غيره؛ لينظر فيه لدينه، ويحتاط فيه لنفسه، وبالله التوفيهق . باب الطهارة قال الشافعي: قال الله عز وجل: {وَأَنْزَلْنَا نِ َ السَّمَاء نَاءً طَه وراا }، وروي ع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في البحر: «هو الطهور ناؤه، الحِ لُّ نيتته»، وقهال الشافعي: فكل ناء ن بحر عذب أو نالح أو بئر أو سماء أو بَرَدٍ أو ثلج نسخ وغير نسخ فسواء، والتطهر به جائز"(03). 3 ) قال الشافعي: وفي تركه أن يتملام ويستنشق ويمسح أذنيه تركٌ للسنة(02). 2 ) قال الشافعي: وأنى ع صيام يوم الفطر ويوم الأضحى وأيام التشريق لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنها، ولو صانها نتمتع لا يجد هديا لم ي جْز عنه عندنا. قال المزني: قد كان قال ي جزيه ثم رجع عنه(06). :الشافعي المذهب في القديمة الكتب أشهر ومن الجارود المكي أبي ب الأنالي لموسىهه)، على الفروع، والرد في الفروع، والغنية في الفروق، والخصال، )هه لقاضهي أبي ل ، كلهها الظاهري فيما اعترض به على الشافعيالرد على اب داود الحس ، و ب محمد شرحهه)، مختصر المزني شرح ،)هه للقاضي اب أبي هريرة البغدادي (432 هه)، المحرر، والإفصاح، والعدة، كلها لأبي علي الطبري (422 هه)، شرح رسالة الشافعيّ للقفال الشاشي (462 هه)،التجريد للقاضي اب كج (322 هه)،شرح مختصر المزني لأبي حاند الإسفراييني (326هه)، المجموع، والمقنع، كلاهما لاب المحانلي (372هه)،شرح التلخيص، وشرح الفروع، والفتاوى، كلها للقفال المروزي (371 هه)،شرح مختصر المزني، والتعليقة الكبرى، كلاهما للقاضي أبي الطيب الطبري (322هه)، الحاوي الكبير شرح مختصر المزني، والإقناع، كلاهما للقاضي الماوردي (322هه)، نعرفة السن والآثار، ونناقب الشافعي، والمبسوط في نصهوص الشهافعي، (03) مختصر المزني المطبوع في آخر كتاب الأم (0 /24.) (02) مختصر المزني (0 /22.) (06) مختصر المزني (0 /726.)
عدد الصفحات ٢٤24 والخلافيات، كلها للبيهقي (320هه)، التنبيه، والمهذب في فقه الإنام الشافعي، كلاهما للشهيرازي (316هه)، الشانل لاب الصباغ (311هه)، ناية المطلب في دراية المذهب لأبي المعالي الجهويني (310هه)، بحر المذهب للقاضي أبي المحاس الروياني (220 هه)،الوجيز، والوسيط، كلاهما لأبي حاند الغزالي (222هه)، التهذيب للبغوي (276 هه)،البيان في نذهب الإنام الشافعي لاب أبي الخير العِمراني اليمني (220هه)، نتن أبي شجاع (224هه)، شرح الوجيز للرافعي (604ههه)، روضة الطالبين، والمنهاج، كلاهما للنووي (616هه).
عدد الصفحات ٢٥25 رحل إلى الآفاق في فقد ن الأحاديث والآثار نا لم يجمعه غيره ن الأئمة، ب حنبل جمع الإنام أحمد طلب الحديث، وأخذ الفقه ع القاضي أبي يوسف ومحمد ب الحس الشيباني صاحبي أبي حنيفهة، ن، ودوَّحديث ههان،، وابه وحهرب، والأثهرم، ، كالمروذي،مجلدات عدة في أقواله وفتاواه تلانذته كبار عنه به حنبهل عمهما واب وأخيه عبد الله، أحمد، ب وصالح الشاني، ونهنَّا طالب، وأبي والكوسج، وغيرهم. ،السجستاني داود وأبي والميموني، ،إسحاق ، فإنهه ههه لم يلق ، وهو كثرة يوصف لا نا ذلك ن عنده حصل حتى وفتاويه، الإنام أحمد أقوال جمعاجتهد في ع كتبف ،وفتاواه أقوال أحمد يجمع نا عندهم ن ل نصار؛الأطلابه في مختلف إلى رحلأحمد ولكنه في أخهذ ثم أصحابه، أصحاب ع ذلك ن كثيرا كتب ثمأحمد، الإنام أصحاب ن نفس نائة نحو وتبويبه وتهذيبه، ذلك ترتيب (01). أحمهد الإنهام فقه يتطلب والجزيرة الشام، وإلى فارس، إلى الخلال: "رحل ع قال الحافظ الذه صهنف إنه ثم فأوعى، وجمع تلانذته، ع كتب حتى والصغار، الكبار ع وكتب وأجوبته، وفتاويه العلهل كتاب وصنف مجلدا، عشري يكون وحدثنا، بأخبرنا الإنام، كلام ن الفقه في الجانع كتاب أحمد ع في ثلاث مجلدات، وألف كتاب السنة، وألفاظ أحمد، والدليل على ذلك ن الأحاديث في ثلاث مجلدات، ولم يك قبله للإنام نذهب نستقل، حتى تتبع هو نصوص أحمد، ودونا، وبرهنهها بعد الثلاث نائة، فرحمه الله تعالى. قال أبو بكر ب شهريار: كلنا تبعٌ لأبي بكر الخلال، لم يسبقه إلى جمع علم الإنام أحمد أحد"(00). تدل على أنه إنام في الفقه، كما أنه كثيرة جدا، وهي المسائل الفقهية التي رواها أصحاب أحمد عنه و .إنام في الحديث .والآخري الأولين علم له جمع الله كأن الله، عبد أبا رأيت: الحربي إبراهيم قال وكان ب الحس الكتب، ومحمد يوسف القاضي أبي ع أبي كتب: الله ب أحمد ب حنبل عبد وقال (01) ينظر: سير أعلام النبلاء للذهبي (77 /442 -، لبكر أبو زيهد أحمد الإنام لمذهب المفصل والمدخل 0 /661 - 612) . (00) س أعلام النبلاء للذهبي (73 /021).
عدد الصفحات ٢٦26 أعلم صاحبك: فيقولون إليهم، فأرجع .كتبهم في ذا ليس: فيقول أسأله كنت: نهنَّا لي فقال يحفظها، .بالكتب ننا .حنبل ب أحمد ن أورع ولا أفقه أحدا رأيت نا: الرزاق الصنعاني عبد وقال جريج!! واب ونالك الثوري نثل رأى وقد هذا، قال: قا على قول عبد الرزاقلقال الذهبي نع أتقى ولا أفقه، ولا أعلم، ولا أفلال، رجلا بها خلفت فما بغداد، ن خرجت: الشافعي شيخه وقال .حنبل ب أحمد ن أعلهم أنهتم إليه، نرجع حتى فأخبرونا الحديث، عندكم صح إذا الله، عبد أبا يا: له الشافعي وقال ننا. الصحاح بالأخبار .والصبر والزهد والورع والفقه بالحديث المعرفة حنبل ب أحمد جمع: النسائي وقال .التأله وفي الفقه، وفي الحديث في رأسا الشأن، عظيم أحمد قال الحافظ الذهبي: كانو ! أصهبره كان نا الدنيا ع الله، رحمه :حنبل ب أحمد الرنلي حين ذكر له النحاس ب عمير قال أبو .فنفاها والبدع فأباها، الدنيا له ع رضت! ألحقه كان نا وبالصالحين! أشبهه كان نا وبالماضين .) عانا :عنه أصحاب أحمد الفقهية التي نقلها بعض المسائل وهذه 7 ) قال صالح ب أحمد ب حنبل رحمه الله: "قلت: ن نسي القراءة في المغرب؟ قال أبي: كهل ركعة لا يأتي بفاتحة الكتاب لا تجزيه. قلت: ن أدرك الإنام وهو في سجدتي السهو كبَّ ر نعه يكون لحق صلاته؟ قال: أرجو أن يكون ي لااعَ ف له إن شاء الله"(02). 0 ) قال عبد الله ب أحمد ب حنبل رحمه الله: "سألت أبي ع التورك في الصلاة فقال: حديث أبي ح ميد ع النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتورك في الرابعة. قلت لأبي: ففي الفجهر وفي صلاة الجمعة يتورك؟ قال: لا يتورك في الفجر ولا في الجمعة إنا جلسة واحدة. قلت لأبي: فإن الشافعي يقول: يتورك .. قال أبي: ليس هو عندي كذا، لا يتورك الرجل إلا في الصلاة التي يجلس فيها جلستين، والعشاء يتورك أيلاا فيها؛ لأنه يجلس فيها جلستين، وهو الهذي أختار"(42). (02) نسائل الإنام أحمد رواية ابنه صالح (7 /464.) (42) نسائل الإنام أحمد رواية ابنه عبد الله (ص: 02.)
عدد الصفحات ٢٧27 4 ) قال أبو داود السجستاني رحمه الله: "سمعت أحمد قال: لا يزاد على القبر ن تراب غيره، إلا أن يستوي بالأرض فلا يعرف، فكأنه رخص إذا زاد. سمعت أحمد سئل ع تطيين القبهور؟ قال: أرجو أن لا يكون به بأس. سمعت أحمد سئل ع القراءة عند القبر؟ فقال: لا"(47). 3 ) قال إسحاق الكوسج رحمه الله: "قلت: نا يقول بين السجدتين؟ قال: رب اغفر لي. حديث حذيفة. قال إسحاق ب راهويه : إن شاء قال ذلك ثلاثاً ، وإن شاء قال: اللههم اغفهر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني؛ لأن كليهما ي ذكران ع النبي صلى الله عليه وسلم بهين السجدتين"(40). 2 ) قال الخلال رحمه الله: "أخبرني زكريا ب يحيى الناقد وأحمد ب محمد ب نطر أن أبا طالهب حدثهم قال: سئل أبو عبد الله ع الوقف ي وقفه على نفسه فإذا نات فعلى المساكين؟ قال : لا أعرف الوقف إلا نا أخرجه لله أو أوقفه على المساكين وفي سبيل الله .. لا أعرف ههذا فعله أحد، إنما هذا قول أبي حنيفة"(44). 6 ) قال الخلال"أخبرني محمد ب أبي هارون أن إسحاق حدثهم قال: سألت أحمد ع الرجهل يأخذ ن عارضيه؟ قال: يأخذ ن اللحية نا فلا ل ع القبلاة. قلت: فحديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((أحفوا الشوارب، وأعفوا اللحى)) ؟ قال : يأخذ ن طولها ون تحت حلقه. ورأيت أبا عبد الله يأخذ ن طولها ون تحت حلقه"(43). 1 ) قال الخلال "أخبرني أحمد ب محمد ب نطر، قال: حدثنا أبو طالب، أنه سمع أبا عبهد الله يقول: ظفر المرأة عورة، وإذا خرجت فلا يبين ننها لا يدها ولا ظفرها ولا خ فَّها"(42). :الحنبلي المذهب في القديمة الكتب أشهر ومن أحمد ، نسائل)هه على الفقه في السن هه)، حرب ، نسائل)هه (47) نسائل الإنام أحمد رواية أبي داود السجستاني (ص: 003.) (40) نسائل الإنانين أحمد وإسحاق ب راهويه لإسحاق الكوسج (0 /212 - 211.) (44) الوقوف والترجل ن نسائل الإنام أحمد للخلال (ص: 01.) (43) الوقوف والترجل ن نسائل الإنام أحمد للخلال (ص: 702.) (42) أحكام النساء للخلال (ص: 40.)
عدد الصفحات ٢٨28 477 عبد بكر أبي الخلال لغلام والتنبيه، كلها القولين، والشافي، كتاب، )هه حانهد لاب هاكل الخرقي، وشرح مختصر، الأَجوبة تهذيبالمذهب، و في الجانع ،)هه الهاشمي نوسى أبي ب للقاضي محمد الخرقي، كلاهما مختصر وشرح الإرشاد،، )هه ب أبي يعلى للقاضيكلها والأقسام، والخصالوالروايتين، والتعليق، ، المجرد،)هه أحمهد نهذهب علهى الهداية، )هه 201 ،)هه الفريد في الفقه لأبي الخطاب الكلوذاني (244 هه)، التسهيل، والتذكرة، كلاهما لاب عبدوس (222 هه)، زاد المسافر للعطار أبي العلاء الهمداني (262 هه)، التحقيق في أحاديث الخلاف لاب الجوزي (221 هه)، الخلاصة لاب المنجا (626 هه)، المستوعب للسانري (676 هه)، عمدة الفقه، والكافي في فقه أحمد، والمغني، كلها لاب قدانة المقدسي (602هه)، المحرر لأبي البركات اب تيمية (620هه).
عدد الصفحات ٢٩29 جميع في ذلك بعد الفقه انتهى ثم": )هه وانتشهر وداود، وأحمد، ونالك، حنيفة، وأبي الشافعي، أصحاب إلى الإسلام إليها انتهى التي البلاد "أقوالهم وينصرون إليهم، ينتسبون أئمة نذاهبهم بنصرة وقام الآفاق، في الفقه عنهم (46). خمسهة إلى الهدنيا أقطار في اليوم الناس صار": )هه "بالظاهرية فونوالمعر وهم وداودية، وحنبلية وحنفية وشافعية وحنفية نالكية نذاهب: (41). المعروف ،سليمان أبو العلانة، الحافظ، البحر، الإنام، الظاهري البغدادي علي ب داودقال الذه .بالأصبهاني كهان ، الأصهحاب به وصرج وتصدر، وصنف، وجمع عنده؛ وناظر راهويه، ب إسحاق إلى ارتحل في رأس للأثهر، حهافظ بالقرآن، عالم بالفقه، بصير بغداد. في به ويفتي عليه، ويناظر نذهبه، قرئي .نتين دي وفيه خارق، ذكاء له العلم، أوعية ن الخلاف، نعرفة زاهدا. ناسكا ورعا إنانا وكان الكتب، صنف: الخطيب بكر أبو قال ) عانا الظهاهري داود نهذهب هو ليس الظاهر نذهب): "هه الآن، إلى الصهحابة عصر ن الشرع بنصوص المتقيدي العلماء أكابر نذهب هو بل فقط، وأتباعه الوقوف، ينبغي لا حيث الظاهر على فيها وقف نسائل في الجمود عنه اشتهر وإنما ننهم، واحد وداود الكتاب بظاهر العمل هو الظاهر فمذهب وبالجملة إهماله، لمنصفٍ ينبغي نالا القياس أنواع ن وأهمل وجهوه نه بوجه إليهما يرجع لا الذي الرأي مح على التعويل وطرح الدلالات، بجميع والسنة نهذهب نه وجدتها بالأدلة المشتغلين المجتهدي أكابر نقالات في النظر أنعنت إذا وأنت الدلالة، علهوم في ونظهرت ،ينبغي كما الاجتهادية العلوم وعرفت ،الإنصاف قتزِر إذا بل بعينه، الظاهر داود إلى لا إليهه ننسهوبا الشهرع بظهاهر عهانلا أي ظاهريا كنت ؛النظر حق والسنة الكتاب "الظاهري (40). (46) طبقات الفقهاء للشيرازي (ص: 21). (41) ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض (7 /61). (40) البدر الطالع للشوكاني (0 /022).
عدد الصفحات ٣٠31 بكر أبي تلميذ ،)هه داود نصنفات في الفقه على نهذهب صنفواووجاء بعده بع الفقهاء ،ب علي الظاهري داود ب الأندلسياب حزم الإنام العلانة الظاهري، إلى أن جاء رحمه الله (326 هه) الذي يعد بحقناصهر نذهب الظاهرية، فقد نقحه، وهذَّبه، وجادل عنه، وألف في نصرته كتابه المحلى المشهور إلى يوننا في الآفاق، وكتابه الإحكام في أصول الأحكام، ومم نشر نذهب الظاهرية نلوك دولهة الموحهدي في المغرب، لا سيما الملك المنصور يعقوب ب يوسف ب عبد المؤن المراكشي، فقد ننع نه قهراءة الفروع جملة، وبالغ في ذلك، وأحرق نا لا يحصى ن كتب الفروع، وكان قصده محو نذهب نالك ن بلاد المغرب، وألزم الناس بأخذ الفقه ن الكتاب والسن على طريقة أهل الظاهر، فنشأ الطلبهة على هذا بالمغرب ن بعد سنة ثمانين وخمس نائة(42). اصة، ولا علماء يقونون بتهدريس كتبهه ولا الخ هله ندارس فلا توجدثم انقرض نذهب الظاهرية في كتاب المحلى محفوظا لك بقي هذا المذهب ينتسب إليه إلا نادرا، ن الفقهاء ولا أحد التأليف فيه، جدا، ولا وهو حس الترتيب نسألة، في الأخهذ اب حزمفيه نسائل غريبة، بسبب نبالغة إن كان يزال العلماء المحققون يستفيدون ننه، و .بظواهر النصوص وترك تعليل الأحكام ونفي القياس فيه، سيبَ على النظير عديم النقل، في نتبحر الإسلام، علوم في رأس": اب حزمالإنام ع قال الذهبي بنفهي القول إلى اجتهاده أداه ثم للشافعي، أولا تفقه إنه: قيل .الأصول لا الفروع في ظاهريةٍ طِوفرَ الأصهلية، بالبراءة والقول والحديث، الكتاب وعموم النص بظاهر والأخذ وخفيه، جليه كله القياس نهع يتأدب ولم وقلمه، لسانه وبسط عليه، وناظر كثيرة، كتبا ذلك في فوصنَّ الحال، واستصحاب أعهرض إنه بحيث فعله، جنس ن جزاؤه فكان ع،وجدَّ وسبَّ العبارة، جفجَّ بل الخطاب، في الأئمة ع تصانيفه جماعة ن الأئمة، وهجروها، ونفروا ننها، وأُ حرقت في وقت، واعتى بها آخرون نه العلماء، وفتشوها انتقادا واستفادة، وأخذا ونؤاخذة، ورأوا فيها الدر الثمين ممزوجها في الرصهف بالخرز المهين، فتارة يطربون، ونرة يعجبون، ون تفرده يهزؤون. وفي الجملة فالكمال عزيز، وكل أحدٍ يؤخذ ن قوله ويترك، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان ينه بعلوم جمهة، ويجيهد النقل، ويحس النظم والنثر. وفيه دي ٌ وخير، ونقاصده جميلة، ونصنفاته نفيدة، وقد زهد في الرئاسة، ولزم ننزله نكبا على العلم، فلا نغلو فيه، ولا نجفو عنه، وقد أثى عليه قبلنا الكبار"(32). (42) انظر سير أعلام النبلاء للذهبي (00 /477 .) (32) س أعلام النبلاء للذهبي (70 /706).
عدد الصفحات ٣١30 قال الذه-وهو شافعي المذهب - الحهديث في محمد اب حهزم لمحبتهه أبي إلى نيل أنا ولي": في البشهعة والمسائل والعلل، الرجال في يقوله مما كثير في أوافقه لا كنت وإن به، ونعرفته الصحيح، العفهو لهه وأرجو له،ضلِّأُ ولا ره،كفِّأُ لا ولك نسألة، نا غير في بخطئه وأقطع والفروع، الأصول "علونه وسعة ذكائه لفرطِ وللمسلمين، وأخلاع والمسامحة (37). السلام عبد ب الدي عز الشيخ قالو -المجتهدي أحد وهو شافعي المذهب وكان - في رأيهت نا : الدي اب قدانهة نوفق للشيخ المغني وكتاب حزم الظاهري، لاب المحلى نثل العلم في الإسلام كتب فيهما نا وتحقيق جودتهما، ، فيالمقدسي الحنبلي (30). :من كتاب المحلى لابن حزم بعض المسائل وهذه 7 ) نسألة: ولا يحل القول بالقياس في الدي ولا بالرأي؛ لأن أنرَ الله تعالى عند التنازع بالرد إلى كتابه وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم؛ قد صح، فم رد إلى قياس وإلى تعليل يدعيه أو إلى رأي فقد خالف أنر الله تعالى المعلق بالإيمان، ورد إلى غير ن أنر الله تعالى بالرد إليهه، وفي هذا نا فيه(34). 0 ) نسألة: وقراءة القرآن والسجود فيه ونس المصحف وذكر الله تعالى جائز، كل ذلك بوضوء وبغير وضوء، وللجنب والحائ (33). 4 ) نسألة: ون تعمد فرقعة أصابعه أو تشبيكها في الصلاة بطلت صلاته، لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن في الصلاة لشغلا»(32). 3 ) نسألة: ويستحب أن يلاع المصلي يده اليمى على كوع يده اليسرى في الصلاة، في وقوفهه كله فيها(36). نسألة: والقنوت فعل حس ، بعد الرفع ن الركوع في آخر ركعة ن كل صلاة، فرض الصبح (37) س أعلام النبلاء للذهبي (70 /027). (30) س أعلام النبلاء للذهبي (70 /724)، والمدخل المفصل لمذهب الإنام أحمد لبكر أبو زيد (0 /622). (34) المحلى بالآثار لاب حزم (7 /10.) (33) المحلى لاب حزم (7 /23.) (32) المحلى لاب حزم (0 /460.) (36) المحلى لاب حزم (4 /02.)
عدد الصفحات ٣٢32 ذلك في عليه شيء فلا تركه فم الوتر، وفي الصبح، وغ (31). نسألة: كل ن رَكَعَ ركعتي الفجر لم ت جزه صلاة الصبح إلا بأن يلاطجع على شقه الأيم بين سلانه ن ركعتي الفجر، وبين تكبيره لصلاة الصبح. وسواء - عندنا - أو عمدا اللاجعة ترك ركعتي يصل لم فإن .نوم عمد أو نسيان، ن لها قاضيا صلاها أو وقتها في صلاها وسواء نسيانا؛ على اللاجعة ع عجز فإن يلاطجع، أن يلزنه لم الفجر اليمين لخوف، أو نرض، أو غير ذلك أشار إلى ذلك حسب طاقته فقط(30)،وهذه المسألة الأخيرة ن أغرب نسائل المحلى!! :يظاهرال المذهب فيالتي أُلِّفَت الكتب أشهر ومن الإيلااح، والإفصاح، وكتاب الدعوى والبينات، والس يَر، وإبطال القياس، وإبطال التقليد، كلهها للإنام داود ب علي الظاهري (012 هه)،التقصي في الفقه، والإنذار، والإعذار، والانتصار ن أبي جعفر الطبري، كلها لمحمد ب داود ب علي الظاهري (021 هه، اختلاف الفقهاء لإبراهيم به جابر (472 هه)،الموضح في الفقه لاب المغلس (403 هه، تتمة كتاب الإيجاز لمحمد به داود للقاضي أبي نصر يوسف الأزدي البغدادي (426 هه)،نسائل الخلاف للقاضهي عبهد العزيهز الأصفهاني (كان حيا سنة 411 هه)، المحلى بالآثار، ودر القواعد في فقه الظاهريهة ، واخهتلاف الفقهاء الخمسة نالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وداود، والإحكام في أصول الأحكام، وإبطهال القياس والرأي، كلها للعلانة اب حزم الأندلسي (326 هه. :الظاهري المذهب التي أُلِّفَت في على الكتب اتملاحظ 7- أنا قليلة جدا نقارنة بكتب المذاهب الأربعة 0- أنه لا توجد كتب نشهورة في الفقه الظاهري بعد العلانة اب حزم، وأكثهر الكتهب السابقة على عصره غير نوجودة فيما أعلم، فالعمدة في فقه الظاهرية على كتب ابه حزم رحمه الله، خاصة المحلى والإحكام في أصول الأحكام. 4- أن نذهب الظاهرية غير واسع، فالمحلى وهو العمدة في فقه الظاهرية عهدد نسهائله (0470 )نسألة فقط، وهذا العدد قليل بالنسبة للمسائل المنتشرة في كتب المهذاهب الأربعة. (31) المحلى لاب حزم (4 /23.) (30) المحلى لاب حزم (0 /001.)
عدد الصفحات ٣٣33 وصلاح، وجلالة علم ذا كانالذهبي: عنه قال علي ب أبي طالب، ب الحسين ب علي ب الإنام زيد ههه ) عانا .نثله وفينا تركنا نا للرحم، وأوصلنا الله، دي في وأفقهنا الله، لكتاب أقرأنا كان الصادق: قال جعفر أعلم. ولا أفقه زنانه في رأيت فما ،أهله شاهدت كما علي ب زيد شاهدت: حنيفة أبو وقال كان: الأقطار وقال فقهاء وأعلام الأنصار علماء نشاهير الثقات، وفي كتابه في كتابه اب حبان ذكره ادهم.وعبَّ البيت أهل أفاضل ن .الحديث كثير للعلم راوية فقيها ثقة كان: سعد اب وقال حهتى وعمر بكر أبي ن أتبرَّ: فقالوا خرج حين علي ب زيد إلى يونس: جاء الرافلاة ب قال عيسى . الرافلاة يتمِّفس نرفلاك، إذا قالوا: ننهما، يبرأ مم وأبرأ ،أتولاهما بل ،لا: فقال نعك، نكون كتابا في الحديث والفقهه ، فقد جمع عمرو ب خالد الواسطينقل نذهب الإنام زيد غير تلميذه يَلم باختصار ن غير نأنون في نقله، وهذه ترجمته خالد ب ولك عمروزيد ب علي، شيخه نسبه إلى و :الرجال أسماء في الكمال تهذيبكتاب .بشيءٍ ليس الحديث، نتروك: حنبل ب حمدأ قال .يكذب نوضوعة، أحاديث آبائه، ع علي، ب زيد ع يروي كذاب،: أيلاا الوق .نأنون ولا ثقة، غير كذاب: يننع ب يحيى الوق . الحديث يلاع كان: ز رْعَة وأبو راهويه ب إسحاق الوق .به شتغلي لا الحديث، ذاهب ،الحديث نتروك: حاتم بوأ الوق حديثه يكتب ولا بثقة، ليس: ائيالنَّس الوق (32). حاله المسند هذا أن اعلم": ع نسند الإنام زيدهه أبي خالهد ب عمرو رواية ن فإنه أسوأ؛ أو الميزان في ترجمته فراجع وضاع؛ كذاب أنه على أئمتنا اتفق والواسطي ،زيد الإنام ع الواسطي خالد (32) تهذيب الكمال في أسماء الرجال للحافظ المزي (07 /622).
عدد الصفحات ٣٤