المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

قصة نشأة المذاهب الفقهية المشهورة وسبب انتشارها دون غيرها

محمد بن علي بن جميل المطري

صفحة ١ من ٣

2 عَلِمهه نه الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، وجعله تبيانا لكل شيء يحتاج إلى بيانه العباد، ين، وسهيد والصلاة والسلام على محمد خاتم النبنصا أو استنباطا أو دلالة، علمه، وجَهِله ن جهله، الله باتباعه، ووعد ن أطاعه بالهداية، وحكم على ن عصهاه باللاهلالة، الأولين والآخري ، أنر فتمسكَ بسنته ن هداهم الله إلى صراطه المستبين، ن الصحابة ون اتبعهم بإحسان إلى يوم الدي ، أنا بعد: المشهورة، اجتهدت في جمعه ن كتب أهل العلم فقهيةال المذاهب نشأة تاريخفي ا كتاب مختصرفهذ ، ورجعت إلى المصادر المعتبرة في كل نهذهب ، وغيرها ن كتب التراجم والفقه والأصول، المعتمدة عم العدول الذي ورثوا الكتاب والسنة والفقهدي بالعلماء لهذا الحفظ الله وبينت في أول الكتاب ، المصنفة ورَّثوا هذا العلم ن جاء بعدهم، وذكرت تدوي العلماء لهذا العلم في الكتبثم قبلهم، كان م لا جميع الأئمة للحديث النبوي، وأنه الفقهية، وبينت تعظيم المسائل في الأئمة ذاهبلم وتدوينهم يتعمدون مخالفته، وذكرت أسباب اختلافهم في المسائل الاجتهادية، وذكرت سبب عهدم وجهود نذهب فقهي نعين لفقهاء الصحابة أو التابعين، وكيف ح فظت لنا هذه المذاهب المتبوعة، وسهبب انتشارها دون غيرها، وذكرت قصة نشأة كل نذهب على حدة، نع ذكر ترجمة مختصرة لكل إنهام ن أصحاب هذه المذاهب المشهورة، ذاكرا أشهر طلابه الذي دوَّنوا أقواله وفتاويه ، ونقلت بعه أقوال الأئمة في نسائل الفقه ن أقدم المراجع المعتبرة في كل نذهب؛ ليعلم القارئ كيف د وِّنت أقوال الأئمة، وحرصت على ذكر أشهر الكتب القديمة في كل نذهب، سواء كانهت نوجهودة الآن أو نفقودة، نبينا تاريخ وفاة نؤلفيها؛ ليتبين للقارئ الفط كيف انتقلت هذه المذاهب نه جيهل إلى جيل، ون قرن إلى قرن، وليعلم المنصف صحة نسبة كل نذهب إلى صاحبه أو عدم صحة ذلك. يقولونهه، نها كل في الناس لهم تقليد ع تبوعةالم المذاهب أصحاب وذكرت في آخر الكتاب ني نهمة لطلاب الفقهية، وختمت الكتاب بنصيحة المذاهبهذه ن العلم وطالب العاني بينت نوقفو .لتصحيح المنهج في طلب العلم كتبها الإنام الذهبيالعلم، ، ونها عليه ن العِباد ن يطلع كلَّ بهينفع أن ، وكتابال ايبارك في هذأن الكريمَ العظيمَ أسأل اللهَ .توفيقي إلا بالله محمد ب علي ب جميل المطريوكتب/ صنعاء -اليم

عدد الصفحات ٣

3 م الفقهية المشهورة: نذهب أبي حنيفة ونذهب نالك ونذهب الشافعي ونذهب المذاهب تأَشَنَ كيف ؟! الصادقونذهب زيد ب علي ونذهب جعفر ونذهب داود الظاهري أحمد ب حنبل لا نذهب عثمان ولا نذهب عمر ولا يوجد نذهب أبي بكر و هذه المذاهب فقط ولم دتْجِوكيف و أحد لا يوجد أي نذهب ننسوب إلىو ،اب عباسنذهب لا نذهب اب نسعود ولا نذهب علي و ؟!رضي الله عنهمالصحابة علماء ن أو نذهب عروة به الهزبير علي ب الحسين أو نذهب نذهب سعيد ب المسيب أو ولماذا لا يوجد الشاني أو نذهب نكحول أو نذهب محمد الباقر أو نذهب الحس البصري نذهب إبراهيم النخعي المصري سعد ب أو نذهب الليثأو نذهب الأوزاعي أو نذهب سفيان الثوري أو نذهب الزهري وتابعيهم الذي هم شيوخ أصحاب المذاهب المشههورة أو شهيوخ التابعينكبار علماء وغيرهم ن !؟!أو ن قرنائهم شيوخهم :هذا الكتابفي ماهيب علينريد أن نجنهمان ن تساؤلان هذاف

عدد الصفحات ٤

4 الكريم أيها القارئ اعلم -الله وفقك -أن الله سبحانه أنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وآلهه إِلَيْهكَ وَأَنْزَلْنَا آلهه كان النبي صلى الله عليه و، ف فِهي بَعَهثَ الَّذِي ه وَ لَفِهي قَبْلُ نِ ْ كَان وا وَإِنْ وَالْحِكْمَةَ الْكِتَابَ وَي عَلِّم ه م وَي زَكِّيهِمْ آيَاتِهِ عَلَيْهِمْ يَتْلُو نِنْه مْ رَس ولًا الْأُنِّيِّينَ ، فالكتاب هو القرآن، والحكمة هي السنة؛ ولذلك أنهر الله عبهاده أن نَها عَلَيْهِ فَإِنَّمَا تَوَلَّوْا فَإِنْ الرَّس ولَ وَأَطِيع وا اللَّهَ أَطِيع وا قُلْ ، فطاعة ي طِهعِ نَ ْ عَنْه نَهَاكُمْ وَنَا فَخ ذُوه الرَّس ولُ آتَاكُم وَنَا 1 ] . ،فتعلم الصحابة رضي الله عنهم ن النبي صلى الله عليه وسلم القرآن تلاوة وتفسيرا، وتعلموا السنة ، فعرفوا وتفقهوا في الدي -القرآن والسنة وبالاجتهاد بنصوص -نا يجب ونا يستحب ونا يحهرم ، ثم علَّموا ن بعدهم ن التابعين هذا العلم ن القرآن والتفسير والسنة والفقه في ونا يكره ونا يباح .م التابعون هذا العلم ن جاء بعدهم ن أتباع التابعينالدي ، وعلَّ حفظ العلماء نيراث النبي هكذا و -م بالقرآن والسنة والفقه في الدي وهو العل -ونقلهوه إلى نه في بهالقلم بعدهم جيلا بعد جيل، وكانوا يحفظونه في صدورهم، واستعانوا على حفظهه بكتابتهه وصدق الله إذ يقول في كتابه الكريم:الكتب، {اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَم * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ نَا لَمْ يَعْلَمْ [ }العلق: 4 - 2 ] . في عهد الخليفة الأول أبي بكر الصديق رضهي الله القرآن الكريم بادر الصحابة الكرام إلى جمع وقد ويقونهون ،دينهمالقرآن والسنة، ويفقهونم في سلمينالأنصار ي علِّمون الم في وانتشر الصحابةعنه، وورث التابعون نا كان عند الصحابة ن العلم، فحفظوا القرآن والسنة والفقه في بالدعوة والجهاد، رحمه الله أههل العلهم ) أنرهه الحديث علماء بع بتدوي السنة، فكتب -كالزهري -كثيرا ن الأحاديث التي سمعوهها نه في النبويهة الأحاديهث يحفظونحفاظ الحديث واستمركبار التابعين، ن و ابةنشايخهم ن الصح في كتب ثم صار بع الحفاظ يكتبون الأحاديث النبوية بعدهم، ن إلى بالأسانيد وينقلوناصدورهم وفي ريَويلامون إليها الآثار الواردة ع الصحابة والتابعين في التفسير وفي الفقهه وفي الس ه ،نصنفة

عدد الصفحات ٥

5 .الزهد عم قبلهم بحهظ وافهر، علم القرآن والسنة ورِثوا فقد ،هذا الدي الله حفظالعلم العدول فبأهل الجاهلين، وتأويل المبطلين، وانتحال الغالين، تحريفالله دي ع ونفوا ا هذا العلم ن بعدهم،وورَّثو بعدهم كيفية تلاوته وتجويده، ودوَّنهوا القرآن الكريم بقراءاته العشر المتواترة، ونقلوا لم لنا فحفظوا جمهع في واجتهدوا ،القولية والفعلية والتقريرية والخَلقية والخُلقية نوا السنة النبويةالتفسير المأثور، ودوَّ ء الرواةأسما ونعرفة نوطنه، وبيان وولادته، ننهم كل وفاة وتاريخ، رواتها طبقات ونعرفة أسانيدها ليتميز وقارنوا بين رواياتهم ن حيث الحفظ والعدالة، الرواة أحوال واوبين وأنسابهم، وألقابهم وكناهم فوا في ذلك المؤلفات العظيمهة الهتي وألَّن سقيمها، السنة ونيزوا صحيحلهم الخطأ ن الصواب، قات السهبع دوَّنوا أشعار الجاهلية كالمعلحفظوا لنا اللغة العربية، فتفتخر بها الأنة إلى آخر الدهر، و وغيرها ن أشعار العرب في الجاهلية والإسلام، وصنفوا المصنفات العظيمة في علم اللغهة والنحهو .والأنساب والتاريخ

عدد الصفحات ٦

6 مما دوَّنه العلماء بأسانيدهم نا وصل إليهم ن أقوال الصحابة والتابعين وأتباع التهابعين في الفقهه في كان نا دونه العلماء ن أقوال الصحابة والتابعين في الفقهه وفتهاواهم ونعرفة الحلال والحرام، و فرد نا ورد ع كل صحابي أو تابعي على حهدة في مجموعه، لك إذا أُجدا كثيرا الأحكام الشرعية نا ورد ، وإن كان فهو قليل لا يشمل كل نسائل الفقه المنتشرة، بل ولا يشمل جميع الأبواب الفقهية ن الفتوى عنهم فظتح : "الذي هه عمر: سبعة ننهم المكثرون وكان نفسا، وثلاثون ونيف نائة وسلم عليه الله صلى الله رسول أصحاب وعبد ثابت، ب وزيد المؤننين، أم وعائشة نسعود، ب الله وعبد طالب، أبي ب وعلي الخطاب، ب " عمر ب الله وعبد عباس، ب الله (7). الفقه فل نجد له قولا أبوابعلماء الصحابة أو التابعين في كل ن عالمٍلو أردنا أن نعرف نذهب ف ، فلو قلنا نثلا: نا نذهب أبي بكر الصديق أو عمر أو عثمهان أو الفرعية ولا فتوى في أكثر المسائل أو الحس البصري في الملاملاة والاستنشاق هل همها الحسين ب أو سعيد ب المسيب أو علي علي رواية في ذلك.عنهم فل نجد ؟واجبان أو نستحبان ولو قلنا: نا نذهب كل واحد ننهم في الكلب هل كله نجس أو كله طاهر أو ريقه نجهس وبدنهه طاهر؟ فل نجد عنهم رواية في ذلك. كيفية الجلوس في التشهد الأخير هل المستحب التورك أو الافتراش؟ فل نجد هبهم في ولو قلنا: نا نذ لهم رواية في ذلك، وإن كان كل واحد ننهم بلا شك يرى استحباب أحد الأنري إنا التهورك أو لك لم ي نقل ذلك عنهم.أو جواز كلا الأنري الافتراش المأنوم: سمع الله لم حمده؟ فل نجد لهم فتوى في ذلك، ولو قلنا: نا نذهب كل واحد ننهم في قول التحميد أو يقتصر على والتسميع بين يجمع ه كاننع أن كل واحد ننهم كان إذا صلى نأنونا إنا أن نقل لنا نا كان يراه كل واحد ن هؤلاء العلماء المجتهدي في هذه المسألة.التحميد فقط، لك لم ي .ذلك في قولاع أكثرهم نجد زكاة الحلي للمرأة؟ فل ولو قلنا: نا نذهبهم في ى شخصا ليقتله آخر، هل القصهاص عله إنسانٍ إنساكولو قلنا: نا قول هؤلاء العلماء في نسألة كثر؟ لا نعرف فتوى في هذه المسألة ع أفقط على نباشر القتلالقصاص أو جميعا الممسك والقاتل .ن الصحابة والتابعين هؤلاء العلماء (7) إعلام الموقعين ع رب العالمين لاب القيم (7 /72.)

عدد الصفحات ٧

7 ، بسهولة إلى أصحاب المذاهب المشهورة فسنعرف نذهب كل واحد ننهمالسابقة الأسئلة وجهناإذا لو نأخذ ف -نثلا - المالكيهة نهذهب فسنجد أن وهي حكم الملاملاة والاستنشاقالمسألة الأولى والغ سهل، الوضهوء في واجبان أنما الحنابلة ونذهب والغ سل، الوضوء في سنتان أنما والشافعية أن داود الظهاهري نذهبو الوضوء، في سنتانن الجنابة الغ سل في واجبان أنما الحنفية ونذهب .غسلوال الوضوء في سنة الملاملاةو ،دون الغسل الوضوء في فرض الاستنشاق أن للفقهاء ثلاثة أقوال هي:ولو نأخذ المسألة الثانية وهي حكم نجاسة الكلب فسنجد والإنام أحمد ب حنبل الشافعيالإنام قول وهو ،لعابهو شعرهحتى كله الكلب نجاسةالقول الأول: رحمهما الله تعالى. داود الظهاهري والإنام نالك قول الإنام وهوولعابه، شعره حتى كله طهارة الكلب: الثانيالقول رحمهما الله تعالى. تعالى. قول الإنام أبي حنيفة رحمه الله وهو والجلد، الشعر وطهارة اللعاب نجاسة: الثالثالقول لا يقول قولا إلا ونعه دليل ن القرآن أو السنة أو الإجمهاع أو الفقهاء وكل عالم ن هؤلاء الأئمة ة الكلهب ا ذهب إليه، فمثلا: دليل ن قال بنجاسكافية لترجيح ن يراها وحجةٌ القياس أو نعه تعليلٌ وسلم عليه الله صلى الله رسول أن هريرة رضي الله عنه نا ثبت في الصحيحين ن حديث أبينطلقا قال: «إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع نرات»،وفي رواية نسلم: «أولاه بالتراب» . قالوا: فدل الحديث علىنجاسة لعاب الكلب، ويقاس سائر بدنه على لعابه. فقط دون سائر جسده، فاقتصروا علهى الكلب وهذا الحديث بعينه هو دليل ن قال بنجاسة لعاب .ولم يقيسوا سائر بدنه على لعابه ،نص الحديث نِ َ عَلَّمْت مْ وَنَا ، قالوا: ههذه الصيد بلعابه، فدل ذلك على لحم نع أنه سيلطخ م،المعلَّ الكلب صاده نا أكل إباحةنص على تالآية لحهم وطبخ قد خالطه لعاب الكلب،نع أنه م لأن الله أباح أكل نا صاده الكلب المعلَّ؛ طهارة لعابه ولهوغ نه الإناء بغسل لأنرجابوا ع حديث اوأ، نا خالطه ن لعاب الكلب يزيل ضرر الصيد الكلهب لعاب في أن الحديث العلم أثبت وقد لعابه، ن اللارر خشية بل لنجاسته ليسبأنه الكلب إحهداه سبع نرات الإناء سلغُ ن الإناء الذي ولغ فيه الكلب إذا تزول وأنا ،ضارة نيكروبات

عدد الصفحات ٨

8 أنلعابهه لاهرر ل دفعا بل لنجاسته ليس الكلب إناء بغسل الأنر أن على يدل ومماقالوا: .الترابب قهول كحهديث واللاهرر، المرض لدفع كثيرة أنور في نرات سبعالتكرار ب بالأنر جاءت الشريعة بسهبع تصبح ن الله أسهأل ننه غسل الإناءي السم نثل الكلب ، قالوا: فلعابذلك وغير ، .لاررهل لا لنجاسته ولك اتقاءً في كل لحجج الفقهاء وأدلتهم على أقوالهم، وكتب الفقه المقارن تبين أقوال الفقهاء وأدلتهم هذا نثالٌ فإنه يهبين في ،الأندلسي رحمه الله، ون أحسنها كتاب بداية المجتهد لاب رشد نسألة يختلفون فيها .ثم يبين سبب اختلافهم كتابه نا أجمع الفقهاء عليه ونا اختلفوا فيه،

عدد الصفحات ٩

9 اعلم-رحمك الله -كل الأئمة يعظمون الحديث النبوي ولا يتعمدون مخالفته، قال شيخ الإسلام أن الأئمة ن أحد ليس أنه : "ولي علمهه -عانا قبولا الأنة عند المقبولين - جليل، ولا دقيق سنته؛ ن شيء في وسلم عليه الله صلى الله رسول مخالفة يتعمد فإنم نتفقون اتفاقا يقينيا على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، وعلى أن كل أحد ن الناس يؤخذ ن قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولك إذا و جد لواحد ننهم قول قد جاء حديث صحيح بخلافه، فلا بد له ن عذر في تركه"(0). (0) رفع الملام ع الأئمة الأعلام لاب تيمية (ص: 0.)

عدد الصفحات ١٠

01 لم أيها القارئاع -وفقك الله -لاف الفقهاء نا يلي:تخاأسباب أهم أن 7 -.الآية أو الحديث فهم في الاختلاف 0 -.ثبوته وعدم الحديث ثبوت في الاختلاف 4 - .الحديث أو الآية نسخ في الاختلاف 3 -. ظاهرها في المتعارضة النصوص بين والترجيح الجمع طرق في الاختلاف 2 -خهلاف وههو المسهمى أن يثبت ع النبي صلى الله عليه وسلم نا يدل على صحة القول الآخر.التنوع)، فيختار كل فقيه ن أصحاب المذاهب أحد القولين دون 6 -.استنباطا أو ظاهرا أو نصا الدليل كان سواء المسألة دليل على الاطلاع عدم 1 - قبلنا، ن وشرع الصحابي، قول حجية في كالاختلاف الاستنباط، نصادر بع في الاختلاف الهذرائع، وسهد والعهرف، المرسلة، والمصالح والاستصحاب، والقياس، الشاذة، القراءة وحجية العمل في وكالاختلاف المرسل، الحديث حجية في وكالاختلاف المدينة، أهل إجماع في وكالاختلاف . غيره الباب في يوجد لم إذا اللاعيف بالحديث 0 - لهيس أو حجة هو هل المخصوص العام في كالاختلاف الأصولية القواعد بع في الاختلاف النص على الزيادة وهل بحجة؟ ليس أو حجة المفهوم وهل لا؟ أو المقيد على يحمل المطلق وهل بحجة، أو التحريم على يدل النهي وهل لا؟ أو والفورية الوجوب على يدل الأنر وهل لا؟ أو نسخ القرآني لا أو الفساد يقتلاي النهي وهل الكراهة؟ (4) ؟ (4) انظر: رفع الملام ع الأئمة الأعلام لاب تيمية، الإنصاف في بيان سبب الاختلاف للدهلوي، أسباب اختلاف الفقهاء لعلي الخفيف، أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء لمصطفى الخ ، أثهر الاخهتلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء لمحمد عبد الغفار، أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء لماهر الفحل، التخريج عند الفقهاء والأصوليين ليعقوب الباحسين.

عدد الصفحات ١١

00 حفظهو أنه لم ت نعين لأي عالم ن كبار فقهاء الصحابة أو التابعينسبب عدم وجود نذهب فقهي ي سألوا ع كل نسائل يؤلفوا كتبا في الفقه، ولم لأنم لم ؛لنا أقوالهم وفتاواهم في جميع نسائل الفقه وأالصحابة علماء لم يك لكل عالم ن فإنه، أكثره نقل إلينا يلم ئلوا عنهس وناالفقه نسألة نسألة، عهد الصهحابة كان عانة المسلمين فيقد و، موفتاواه مالتابعين طلاب يحرصون على جمع كل أقواله نرة فيما يعرض لهم ن نسائل يستفتون لا يتقيدون بمذهب فقهي نعين، بل كانوا والتابعين وأتباعهم تلهك جميهع تدوي ، ولم يحرصوا على بعينه واحد ن العلماء بفتيا نلتزنين غير غيره، ونرة عالما، .إلا قليلا فتاوىال

عدد الصفحات ١٢

02 اعلم-أرشدك الله -هم السبب في حفهظ ههذه المهذاهب شهوري المالفقهاء الأئمة طلاب أن الفقهاء ثم جاء ن بعدهم ن الأئمة في المسائل الفقهية، شيوخهمدونوا أقوال رووا وفقد وانتشارها، كلٌ على المهذهب الهذي صصهص في دراسهته ، المختلفة على أبواب الفقه ا أقوال كل إنامرتبوف القول المخالف،أدلة ، وأجابوا ع الذي ينتسبون إليه إنانهم تقوي قولالتي دلة الأوبينوا وتدريسه، ودرَّسوها المطولة والمختصرة، وألفوا في ذلك الكتب نذهبه، إنانهم صول التي بى عليها الأووضحوا السلاطين والوزراء أنشئت المدارس المتخصصة بدراسة نذهب فقهي نعين، وأوقف عليها وطلابهم، فصار دراسة الفقه على نذهب نعين، لتدريس والطلاب العلماء ون الأوقاف الكثيرة لتفريغ والمحسنو يقونون بنصرته، وننهم و ينتسبون إليه،ؤه الذيندارسه الخاصة، وكتبه المعروفة، وفقها لكل نذهبٍ ن هذه المذاهب، فلا ينتسب إلى نذهبٍ والأنراءبع السلاطين كان والمنصف وننهم المتعصب، ،غير نتعصب لمذهب نعهين الولاة يولي ولاية القلااء إلا ن كان على ذلك المذهب، وكان بع وهكذا حفظت نذاهب هؤلاء الأئمهة، ن كل نذهب ن المذاهب الأربعة المشهورة، ياضاويولي ق وانتقلت ن قرن إلى قرن، ون جيل إلى جيل(3)،وإليك قصة نشأة كل نذهب بشيء ن التفصيل: (3) وتوجد كتب عانة حفظت نذاهب هؤلاء الأئمة، وهي كتب قديمة تجمع أقوال هؤلاء الفقهاء ع أصهحابهم نباشرة أو ع تلانيذ أصحابهم، نثل سن الترنذي (012 هه)، فإنه يذكر في سننه بعد رواية الأحاديهث أقهوال الفقهاء واختلافهم، وقد ذكر في كتابه العلل الصغير (ص: 141) إسناده إلى كل إنام، وكتاب اختلاف الفقههاء لمحمد ب نصر المروزي (023هه)، وهو ن أعلم الناس باختلاف الفقهاء، واختلاف الفقهاء لمحمهد به جريهر الطبري (472هه)، ويذكر في كتابه أقوال الفقهاء بإسناده إليهم، والإشراف على نذاهب العلماء، والأوسهط في السن والإجماع والاختلاف، كلاهما لاب المنذر (472هه)، ومختصر اختلاف العلماء للطحهاوي (407ههه)، وهذه الكتب ليست خاصة بذكر اختلاف الفقهاء الأربعة فقط، بل يذكر فيها نؤلفوها أقوال غيرهم نه الأئمهة الكبار المعاصري لهم كاب أبي ليلى (730 هه)، والأوزاعي721 هه)، والثوري767 هه)، والحسه به صالح ب حي (761 هه)، والليث ب سعد712هه)، وعبد الله ب المبارك707 هه)، وأبي ع بيد القاسم به سلام (003 هه)، وإسحاق ب راهويه (040 هه)، وأبي ثور إبراهيم ب خالد (032 هه)، نا عهدا كتهاب اختلاف الفقهاء لاب جرير، فإنه جعله خاصا باختلاف الفقهاء الثلاثة: أبي حنيفة ونالك والشافعي.

عدد الصفحات ١٣

03 رحمه الله: مذهب أبي حنيفة نشأة قصةأو تين المسهلمون العهراق، وأنشهأوا نهدين في عهد أنير المؤننين عمر ب الخطاب رضي الله عنه فتح ، وسكنهما المسلمون، وأرسل عمر إلى أهل الكوفة عبد الله ب نسعودالكوفة والبصرة نشهورتين هما الناس القهرآن والسهنة اليعلم؛ ، وإلى أهل البصرة عمران ب حصين رضي الله عنهمارضي الله عنه في الدي . الفقهو ونسروق النخعي، والأسود ب يزيد،ب قيس : علقمة في الكوفة وكان ن أشهر تلانيذ اب نسعود .، وشريح القاضيخثيم ب والربيع حبيش، ب وزر حازم، أبي ب وقيس ،السلماني بيدةوعَ ،الوادعي بمجيء أنير وفقها هه) وقد صار تلانذته هؤلاء فقهاء، ثم ازدادوا علما نه الطيب المؤننين علي ب أبي طالب رضي الله عنه إلى الكوفة حين تولى الخلافة، فجمعوا الكثير علم اب نسعود وعلي رضي الله عنهما. أشهرهم: فقيهن وكان ،ن جاء بعدهمرضي الله عنهما ثم ورث علم أصحاب اب نسعود وعلي .هه وأفقههم تلانيذ إبراهيم النخعيأنبل وكان وأقيسهم، وأبصرهم بالمناظرة والهرأي: حمهاد به أبي سليمان المتوفى سنة (702 هه. العراق، عالم الملة، ثم جاء بعده تلميذه الإنام فقيه الكوفي رحمه الله. وأفقه علقمة،: أصحابهما وأفقه نسعود، واب علي،: الكوفة أهل أفقه": الله رحمهقال الحافظ الذهبي "حنيفة أبو: حماد أصحاب وأفقه حماد،: إبراهيم أصحاب وأفقه إبراهيم،: أصحابه (2). ،أبو حنيفة ن أعظم الفقهاء حتى صارسنة، عشرة سليمان ثماني أبي ب لازم أبو حنيفة شيخه حماد ) عانا فإليهه وغوانلاهه، الرأي في والتدقيق الفقه وأنا ذلك، في وارتحل الآثار، ع نِيَ بطلب"قال الذهبي: "ذلك في عيالٌ عليه والناس المنتهى، (6). .عليهم لرجح زنانه، أهل بعلم حنيفة أبي الإنام علم وزن لو: عاصم ب علي قالو .جاهل إلا يعيبه لا الشعر، ن أدق الفقه، في حنيفة أبي كلام: غياث ب حفص وقال (2) س أعلام النبلاء للذهبي (2 /046.) (6) س أعلام النبلاء للذهبي (6 /420.)

عدد الصفحات ١٤

04 !لجالسه حيا، كان لو النخعي إبراهيم فإن تفقه، حنيفة، أبا جالس: نغيرة لي قال: جرير وقال .الناس أفقه حنيفة أبو: المبارك ب عبد الله وقال .حنيفة أبي على عيالٌ الفقه في الناس: الشافعي وقال الذهبي المؤرخ قال -وهو شافعي المذهب - وهذا الإنام، هذا إلى مةٌنسلَّ ودقائقه الفقه في الإنانة": "فيه شك لا أنرٌ (1). :صاحباه أشهرهم ون طلابه، ن عشرة وفتاواه حنيفة أبي أقوال دون وقد الأول: تلانذته أنبل وهو، هه ، وكان قاضي الخليفة العباسي هارون الرشيد، وكهان سنة عشرة سبع حنيفة أبا وأعلمهم، صحب جدا، وكان القاضي أبو يوسف لا يولي القلااء إلا ن كان نتفقها علهى أبا يوسفم عظِّالرشيد ي نذهب أبي حنيفة، فكان ذلك سببا لانتشار نذهب أبي حنيفة في الآفاق. الثاني: و الذي له الفلال الكبير في حفظ علهم أبي ،)هه الأحناف هي كتب محمد ب الحس الشيباني. فأعظم نراجع نذهب حنيفة، ونذهب أحمد ب ،ونذهب الشافعي ،نذهب نالكالمذاهب الثلاثة: أثر كبير في إثراء لشيبانيبل ول نالهك أقام عند الإنهام حنيفة ثم على القاضي أبي يوسف تفقه على أبيبعد أن ؛ فإن الشيباني حنبل الأبواب أحاديث بعد فإنه يذكرالتعاليق، الموطأ كثيرا ن ى ق علسمع ننه الموطأ، وعلَّو، ثلاث سنين به أسهد أخذها أسئلةٌ أصلهوكتاب المدونة الذي هو أعظم كتب المالكية العراق، فقهاء هبانذ .الشيباني الحس ب محمد ن كتب الفرات وقد دون الإنام الشهافعي كثير المباحثة والمناظرة للشافعي، شيخا للشافعي، وكان وكان الشيباني سمينا ناظرت ونا حمل بعير، عنه كتبت: يقول الشافعي كانوكثيرا ن نناظراته نعه في كتابه الأم، لفصاحته! لقلت؛ الحس ب محمد بلغة القرآن نزل: أقول أن أشاء ولو ننه، أذكى ،قرأ أحمد ب حنبل كتب الشيباني واستفاد ننهاأيلاا و قال إبراهيم الحربي: قلت للإنام أحمد: نه أي لك هذه المسائل الدقاق؟! قال: ن كتب محمد ب الحس ! :حنيفة أبي عنكتبه في محمد بن الحسن نقلهاالتي لمسائلابعض وهذه 7 ) قلت: أرأيت الإنام يوم العيد أيبدأ بالخطبة أو بالصلاة؟ قال: بل يبدأ بالصلاة فهإذا فهرغ (1) س أعلام النبلاء للذهبي (6 /324.)

عدد الصفحات ١٥

05 ثم خفيفة جلسة جلس ثم خطب يقوم فيخطب ويقرأ في خطبته بسورة ن القرآن. قلهت : أفتحب للقوم أن يستمعوا وينصتوا؟ قال: نعم. قلت: أرأيت صلاة العيدي هل فيهمها أذان وإقانة؟ قال: ليس فيهما أذان ولا إقانة. قلت: أرأيت الإنام إن بدأ بالخطبة فخطب ثم صلى بهم هل تجزيهم صلاتهم؟ قال: نعم(0) . 0 ) قال أبو حنيفة رضي الله عنه: إذا افتتح الرجل الصلاة كبر ورفع يديه حذو أذنيه في افتتهاح الصلاة ولم يرفعهما في شيء ن تكبير الصلاة غير تكبيرة الافتتاح، وقال أهل المدينة: يرفع يديه حذو ننكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه ن الركوع رفعهما كذلك أيلاا، ورووا ذلك ع اب عمر. قال محمد ب الحس : جاء الثبت ع علي به أبي طالب وعبد الله ب نسعود أنما لا يرفعان في شيء ن ذلك إلا في تكبيرة الافتتاح، فعلي ب أبي طالب وعبد الله ب نسعود كانا أعلم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ن عبد الله ب عمر؛ لأنه قد بلغنا أن رسول الله وسلم صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أقيمت الصهلاة فليليني ننكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذي يلونم، ثم الذي يلونم))، فلا نرى أن أحهدا كان يتقدم على أهل بدر نع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا صهلى ، فتهرى أن أصحاب الصف الأول والثاني أهل بدر ون أشبههم في نسجد المسلمين، وأن عبد الله ب عمر رضي الله عنهما ودونه ن فتيانم خلف ذلك، فنرى عليا واب نسعود رضي الله عنهما ون أشبههما ن أهل بدر أعلم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأنم كهانوا أقرب إليه ن غيرهم، وإنما أعرف بما يأتي ن ذلك ونا يدع(2). 4 ) محمد ع يعقوب ع أبي حنيفة رضي الله عنهم في نعتمر طاف وسعى وخرج ن الحهرم وقصَّر قال: فعليه دم، وهو قول محمد رحمه الله، وقال أبو يوسف رحمه الله: لا شيء عليه. فإن لم يقصِّر حتى رجع فقصَّر فلا شيء عليه في قولهم جميعا(72) . :أبو يوسف عن أبي حنيفةالقاضي وهذه مسائل مما نقلها 7 ) قال القاضي أبو يوسف: وإذا أدرك الإنام وهو راكع فكبر نعه ثم لم يركع حتى رفع الإنام رأسه، فإن أبا حنيفة رضي الله عنه كان يقول: يسجد نعه ولا يعتد بتلك الركعة. أخبرنها بذلك ع الحس ع الحكم ع إبراهيم. وبه نأخذ. وكان اب أبي ليلهى يقهول : يركهع (0) المبسوط لمحمد ب الحس الشيباني (7 /417 - 410.) (2) الحجة على أهل المدينة لمحمد ب الحس الشيباني (7 /23 - 26.) (72) الجانع الصغير للشيباني نع شرحه النافع الكبير (ص: 762.)

عدد الصفحات ١٦

06 في القنهوت ع ينهى عنه الله رضي حنيفة أبو وكان صلاته، ن بذلك ويحتسب ويسجد شههراا إلا يقنهت لم أنه وسلم عليه الله صلى الله رسول ع به ويحدث. نأخذ وبه. الفجر عنه الله رضي بكر أبا وأن ،عليهم يدعو فقنت المشركين ن حياا حارب واحداا لم يقنهت حتى لحق بالله عز وجل، وأن اب نسعود رضي الله عنه لم يقنت في سفر ولا في حلار، وأن عمر ب الخطاب رضي الله عنه لم يقنت، وأن اب عباس رضي الله عنهما لم يقنت، .. وكان اب أبي ليلى يرى القنوت في الركعة الآخرة بعد القراءة وقبل الركوع في الفجر، ويهروي ذلك ع عمر ب الخطاب رضي الله عنه .. ويحدث ع علي رضي الله عنه أنه قنت(77) . 0 ) قال القاضي أبو يوسف: وإذا أفطرت المرأة يونا ن رنلاان نتعمدة ثم حاضت ن آخهر النهار، فإن أبا حنيفة رضي الله عنه كان يقول: ليس عليها كفارة وعليها القلااء. وبه نأخذ. وكان اب أبي ليلى يقول: عليها الكفارة وعليها القلااء(70) . :المذهب الحنفيالقديمة في كتب الومن أشهر ، )ههه ،والحجة على أهل المدينةر الكبير، يَوالس ،ر الصغيريَوالس والجانع الكبير، ،والجانع الصغير ،المبسوط 022 اللؤلهؤي زياد ب كلها للقاضي الحس ، والأنالي والوصايا، النفقات، والخراج، والفرائ ،هه)، الجهانع في هه)، به مدلقاضي محوالسجلات ل المحاضرهه)، محمد ب شهجاع الثلجهي للقاضي والمناسك، كلها ،والنوادر ،الآثار تصحيحهه)، هه)، نسائل الخلاف للبردعي (471 هه)، مختصر الطحهاوي ( 407 ههه)، مختصهر الكرخي، وشرح الجانع الصغير، وشرح الجانع الكبير، كلها لأبي الحس الكرخي (432 ههه)، عيون المسائل لأبي الليث السمرقندي (414هه)، مختصر القدوري (300هه)، المبسوط للسرخسي (304هه)، تحفة الفقهاء لعلاء الدي السمرقندي (232هه)، بدائع الصنائع في ترتيهب الشهرائع للكاساني (201هه)، الهداية في شرح بداية المبتدي للمرغيناني (224هه). (77) اختلاف أبي حنيفة واب أبي ليلى للقاضي أبي يوسف (ص: 772- 773.) (70) اختلاف أبي حنيفة واب أبي ليلى للقاضي أبي يوسف (ص: 744.)

عدد الصفحات ١٧

07 ر ابمون ن بعدهم ن التابعين القرآن والسنة ويفقهونم في الهدي ، وكهان أكه علِّكان الصحابة ي ،قبل خلافته، وزيد ب ثابت وعليٍ ،وعثمان ،وعمر ،كأبي بكرالصحابة نوجودي في المدينة النبوية، المدينهة: فقهاء ، واشتهر ن في الدي أهل المدينة الفقهالتابعون ن فأخذ عنهم وعائشة، ،واب عمر ب الله عبد ب الله وعبيدوعروة ب الزبير، والقاسم ب محمد ب أبي بكر الصديق، سعيد ب المسيب، الحارث ب الرحم عبد ب بكر ، وخارجة ب زيد ب ثابت، وأبويسار ب سليمانونسعود، ب عتبة عهوف، ب الرحم عبد ب سلمة القرشي، وسالم ب عبد الله ب عمر ب الخطاب، وأبو هشام ب وعلي ب الحسين ب علي ب أبي طالب، وكلهم ن أبناء الصحابة غير سليمان فأبوه يسهار لهيس صحابيا. الأنصاري دسعي ب ويحيىالزهري محمد ب شهاب :ثم جاء بعد هؤلاء تلانذتهم ون أشهرهم وأبو الزناد وصالح ب كيسان. الأنة الهجرة وحجة دار إنامطلابهم، وكان أشهرهم: ثم جاء بعد هؤلاء الأصهبحي .رحمه الله اليماني ثم المدني سنة، وعشرون إحدى وله للإفادة وجلس للفتيا وتأهل سنة، عشرة بلاع اب وهو العلمنالكٌ طلب بالمدينهة توفي رحمهه الله أن إلى عليه الآفاق، وازدحموا ن العلم طلبة المدينة، وقصدهجمع علم أهل هه وعمره (02) عانا. .زنانه حجة وهو الحجاز، أهل عالم نالكٌ: عيينة قال سفيان ب النجم. فمالكٌ العلماء كرذُ إذا: تلميذه الإنام الشافعي وقال .الحرنين ونفتي العلماء، عالم: يقول نالكا ذكر إذا الأوزاعي كانو .ليلى أبي واب ونالك، حنيفة، أبي ن أعلم رأيت نا: يوسف أبوالقاضي وقال ، العلهم في والحكم، وحماد، والليث، والثوري، الأوزاعي، على فقدنه نالكا، حنبل ب أحمد وذكر .الفقه وفي الحديث، في إنامٌ هو: وقال .به يقتدى إنامٌ هو: القطان وقال .خلقه على الله حجج ن نالكٌ: نعين ب يحيى وقال .ورعا عالما، حجة، ثبتا، ثقة، نالكٌ كان: سعد اب قالو

عدد الصفحات ١٨