ااا ا قدیم الايام اعد ل کن ٧ن اور وحوله الاملاك» را ته ا اللحة وارأس ) > وأخالوتية ولون : إن أيه لمال ملك الارش وسف بن یعقوب وحن وارثوه والناس مالیك لا. وقالت العنانية - اساب عنان(/. التوحيد وننى التشبيه »ا قالت المعنزلة مق ان ا وقالت الاصفيانية بالتشبيه » مثل الالوتية + إلا أنبا زعت أن عر را ابن الله على جهة التبى »کا الخد آله ابراھے خلیلا . وقالت السامر ية مثل مقالة العنانية » إلا آنا زعت آنه نبا منالانبياء 1 موسی ووشع ان نون . وقالت التصارى ١ بحدث العام وأن له عدا ثم أفترقوا ربع فرق : اليعقو بية » والنسطور ية » والقولية » والملكانة :)١( فقالت ايعو بي : إن ال یکن او : وکن فی مکان فصار فی مکان متجسدا متناسیاء مد أن کانغیر متجسد ولامتناس» وهر المسیح»ودلی لیم () فی الا صل . انين » وفی کاب اعتقادات فرق المسلين و المع ركن الاما ازازی : عنان بن داود ٤ ذکر آنا (۳) قول ألامام غر الدن الرازى : وهم فرقء العظبمة متهم جس : األكانية :وهي يقولون ان اتحاد اه تعاٰی يى كان يقبا حالة صله . الثانية : النسطورية ء ولي بم الحديث عنما اذ قال : وهم يقولون ان اماد ا العاكة : البعتو سة ۶ وهم يقو ل: أن روح البأارى اباط بدن عسي عليه السلام اختلاط الماء باللين . ار أبعة : الفر فور يو سية ٭ وهم تاع فر ذو ريوس الفيلسوف »ي وقد أخرج أ كث دين التصارى عل قواعد الفلسنة . الحأامسة : الارمنوسية » بقولون ان أله تمالى دعا سى يفا على سيبل التشر بف . (۳) ف الاصل : المكائية » وق الملل والتبحل : المكاثية : أصحاب ملكا اذى ظير اروم واستولى فليا » وهعظم ألروم ملكاية ء قالوا :ان مرم ولت إ ما أزلياء وان القتل وألصلب وثع على التأاسوت واللاهؤت . 1۹4۷ العتا نة
عدد الصفحات ١٩٧الفسطو ر هة اللا نة الفو ليه اتات الفضائية ٣ فی لك امهم قالوا اکان ادرا عل أآز أدة ف حدثهء كان قادرا عل الزيادة ف ) ذاته » ولو م بقدر على الزيادة فى ذاته لكان عاجزاً ء وهو القادر على ما يشاء . وقالت النطو رة :إن ا تمالی ثلاثة آقائے » وھو أقنوم واحدء الاب والابن وروح التدس » کقولت اله الجن ارح » والعنى و اا » كالشمس ا حر وضوء وذات » وھی شیء واحد » ونه ل بزل لاھوتا قاتا فی مکانء ثم الخد ناسوتا » وهو ا مسيم » فصار له مكان لاظار الصنع والتدبير » وفعنى اللاهوت : الاله » والناسوث ألذى انتقل إلبه » هو آلانسان . وقالت المللكانية : إن الله أقنوم واحد» إلا أنه اس ثلاثة معان : الأب والابن وال وهر » والوهر عندم روح القدس » ومعنام فی قوم : توان وجوغر أى یدل وروح کلام » و إن له علا هو غیره» وإته بزل قدا معه. وقالت الفولية : قولك الله » اسم نى واحد » و الع غيره » وهو قدب ا وزعت أن المسيح أبن الله عل جية التبى والحبة » ا أعخذ الله مومى جيأء واہراھے خلیلا. 7 وتال أصحاب.التناسخ pe پزرجمپر بن بختکان القارسی ومن قال بقول ) : لاوصف بالبداوات » ولا يمدم بنيان الحسكة . قالوا : ولا يفمل ذلك إلا عابث. وقالوا بدوام التعرك» وهو معرفه اله عا » وتركا لطا و بدوامالدوا أبوالعقاب» فالةٌراب تقال آرواح اجنين ال الأبدان الألسة ٤ والمقاب تقال أرواح اليئين الى أبدان البهائم والسباع والموام » و قوم قال خالد الممذالى . وقالت الفضائية) مث انمال» وأن له رتا ء وهو الفضاء ء م افترقوا _ فرقتين : )٩( فى الأصل : الفضا سه l1 é ھی أسبة أل ألغضاء ء ۹۸
عدد الصفحات ١٩٨فقالت فرقة نهم : المال جعت » وله صاتع » وصانعه قدیم » وهوالنضاء » وھو جسم طویل عر بض » مکان للاشياء ء والأشياء فيه ونحتام ال e عقون إلا ماکان عر بض طوللا » وإنه أ کر TT کون د E منه » و مض الاجسام تغيبعن إعض٥ولا غيب عنەشی ءمنرا وقالت فرقة و : قضاء» ایس جسم » والآشیاءفیه » ودلیلی عل آله لیس جس : ان جع الاجسام متا اج إلىأمكنةاء وهولا بحتام edl و موزعلا اأزوال والتغيير» ولا تجوز عله ) وقالت کفار المرب ححداث الما ان کار لرن ا مم » وم عبدة الاوثان : صانم أل مال e ٥ستفن عن عبادة خلقه ۽ ولا بقوون عل عبادته : واا عدون الأوئان e امه . وقد حکی عم ذلك قول عز وجل:( ما اددام N إلى امه رل © ) وأثيتوا الماد » والشواب » والمقاں . رقال صنف منم 4 م : صانع الما قد » متفضل غير معذاب » وإته لى خلت فصل عليبم ء 6 EON E ا روا الماد وابعث٬وقد ذکرم | له نه ایی کتابه رول :( زع الذن g7 NS eT ۇن غا عملم ودل عل اللہ فما المسامون ٠ فم ست فرق : اة ء والرجية ء والشيعة » واتطوارج» 1 غرق وال نه 3 والعامة 5 وم جمعون عل حداث العام و ووحدانړته ٤خ اختافوابعدذاك الا ساامية ف معبودم فقالت الممنزلة کلپاء واغلوار والرجيةء الا أبا حنيغةء وال مدية من الشيعة التاثارن بالمدل الا سليان , جرر٤ء فانه خالف ف الملل : إن اله تمالی واحد لیس کا ىء ٤ 2 س سنہ و ا و E )1( از لی : أ قر به وألدرحة والمازلةء 144 `
عدد الصفحات ١٩٩ولا تدركه الأبصارف دنيا ولا أحرة » ولا تكيغه المقول » ولا تضبطه الأوهام » ولا بمثله القلوب ؛ ولا محده الأفكار» ولا تقطعه المقادير» ولا تقع عليه «ساحةع وئه غیر چسے ء ولا اه حدود » ولا أقطار» ولا جوز عليه التنقل من مكان الى E ۾ ولامن حال الى حال . 1 اد 2 4 ج ٍ a ۰ وقأل ايو يغه ٤ وضرار ن روء ون قال بقوشماً HE دراك ف عاد ء اسه سادسة ي وقالوا ل e سی مو دود ا وأ فة ا وعاماك الا نة غير عامك بالمانيةء وذلاكأن تسمم الصوت » فع yT یر فعامت عا هو» غر علاك موا 1 قول سلیان E OT بننى التشبيه » إلا أنه زعم أن الله این جریر عالم شىء ٤ لاهو هو » ولا هو غیره و إنه وعامه قام معه ۽ قال : ولا جوز ان پکون عام بغیر عل ولا جوز أن يكون الشى: عل تفه » ولا جوز ان کون ع الله غدره » لا غاره E ٤ لعدرع ¢ ووم التغار بدا المبية ٠ فقالت الهمية من أحبرة أصحأبجبم بنصقوان الترمدى- بنيالتشبيه وزعوا أن العالم حدث؛ قالوا: ولا ا قال ان الله ثے:ء ¢ i منشیء الثىء + الوا : انه بقع اسع الشيء إلا على مخلوق» ولا بكون ايله تعالى بصفة الحلق . وقالوا : ل بزل العا على أنه يكون عامه »كا لم بزل المىالق على أنه کون خلقه . ال سمأعلرة وقالت الا“عاعيلة من عفر به إن اه لاشىء £ ولا لا شىء & لان ن قال : إنه شیء » فقد شبهه » ومن قال : إنه لا شیء » فقد نفا ۽ فقالوا فيه بالنئی لفات جا التيطة وقال هشام بن ا لحك من القطعية ومن قال بقولہ : ہو شیء جسم ٤ لاطویل ولا عر دض > ورمن الأالوأرء له قدرمن الاقدأرء هوت س غا قوق ولا e
عدد الصفحات ٢٠٠متخلل » وه وكالسنبلة والذرة » لال من کل آواحیه .. وقالوا : لاقل شيا اله موجودا أو معدوماًم وا موجود عندم ما کان جسا جتملا الصفات » وماخرج من الصقات» فو عندم عدم خارج من الوجود وتالا : ۾ یکن فی مکان » ثم أحدث اللكان فاستوی حدڻ ارک . وفالت الوالفة_ مهم هشام بنسا»وشيطان ألطاق ٤ ومن قال بقوشما : هو صورة من الصور على صورة الانسان » إلا أنه ور من الألوار» لس له لم ولا دم » وله اس ؛ قالوا : ولا عل الا أبداً مدرك علا » إلا بالواس » واا و غير ما حيط به آوهامیم , وقالت امماتلية- من الجيرة أصحاب مقاتل ان لان : هو لم ودم » وله صورة كصورة الانسان؛ قاوا: انا ل ڏشاهد شیا موسرم بالسمم والبصر والحقل والمم اليا القدرة » إلا ماکان ا وفالت الشوءة: ہو واحد لیس کٹلہ شی » ومعنی ذلك » ای لی کٹل شىء ء فى العظمة والسلطان والقدرة والمل وا لکة وهو موصوف عندم بانس واليد والسمع دالبصر » وحجم فى ذلك من الكتاب قوله تعالی : « ن اله فرق آم > وقواه + د و کرک الله تفس »> وقول تمالی : وکل شیء ھا ” إلا وج وقوله : د وکان ايله یما ضرا وقالوا ٠ ا تدرك الأبصار فى الد » ولكنها تدركه فى الأخرة » ورحتجون بقوله تمالی : ر er! عن ريپ" ,ومد جو بون ٩ و بقوله :« وجوه ومد اضر ة إل ربا اظ » و بقول التی صلی اله عليه وآ وسل +« سرون ر 0 القيامة ۾ کا ترون القمر ليلة ادبع عشرة » , | فېده مسون مقالة من اختلاف الناس ف صانم عز وجل . _ . فى الأصل : ألحيرة ء و يقال هما : الميرة )١( ۲١١ المحوالقة
عدد الصفحات ٢٠١الأمامه وما اختادف المسلمين فى الامامة . وأختلاف : ا المسلمين فيا فقالت المعزلة وانوارج » إلا الننجدات » والشيعة »وأ كثر المرجية : إن قول ا الامامة فرص وأجب هن ا عاي کوب عل السامين إقامما وان الاس لالص حون إلاعلى إمامواحد بم ¢ و جلع عصېم من عض ۽ 1 و بشفدأحكاممم و EEE » ولغزو جيوشمم. و يقس فيا آم( اء وغنا و ءوصدقا م بینم : ټول سء Il“ ۾ ت“ : I ك r DN ل پو ج امام وقالت او به ٤ وبءض المرجية ا ٥ن الوارم: انالا مامةلیست لازمة » ولا واحبة» ولكن إن أمكن الناس أن ينصبوا أما ماعدلا من غير إراقة دم ولا حرب » سن“» وان م نموا ذلك » وقا مکل رجل منم بأمرمازله » ومن لشتمل عله من ذویقرا به و وحار م فأقام م ادود والاحكام عل کتاب ا ET حار دلت »> و یکن E حاحة ألى إمام ¢ ولا جور أقامة اليف واللرب . ا : TT OTT a کک N للامامة : بم نحق ؟ فصاروا ثلاث فرق ۱ فقالت فرقة : ھی پالشوری »> زم یع ا إلا الشاذ القليل . وقالت فرقة : هى بألقر فى والوراثة , وقالت فرقة.: هى بالنص . ألا لون 3 بالشورى فاا ن شرل پالشو ری : فقالت الممترلة› والموجة ۾ وال وارج» و تعض ادو ية وار ر ٤ وألبتر بء وھا فرقتان 2 اأزيدية : إن فته مال ورسوله صلی اله عليه وا ls )1( ألفىء الفثبمة ء (۴) كذا بالأصل ٠ ولعله استعبل هذه اانكاعة مى 9 المي ند ن » من ا اذاأراده. (۳) کذا بالاصل أ لجیء:
عدد الصفحات ٢٠٢م نصا على رجل لعینه ونه » فىجعاوه إماما الئاس ء و إن | ا بین خيارالامة وفضاا)ا ٤ لمقدونا لااصلحبم لهاء مال | إضطروا إلى العقد قل المشورة ؛ لتق اف حدوه عل الامة» اذا خا دات» وبادر قوم منخیار الامة وفضلاسا ؛ ا وأهل الثررى ء جقدوا الاماءة رجل صح ها وإصاح عل القيام ہا ٤ ثبتت إهامته > ووجبت على الأمة طاحته ء وکن على سار الناس الرضاء . م اختلف الذين أوجبوا الأمامية: هل جوز کون إمامین » أو أ كثرف وقت وأحد ٩ فال لعضم RE ر فلك » لما فيه من الاختلاف والانتشار وقال بعضېم : ور ڳن إمامينوثلالة » وأکثر منذلات ى البلران المتقاربة » فى وقتواحد . م اختلفوا فى إمامة المفضول : فقال آهل الڈوری یما إلا الشاذ القليل منم : إن الاماءة لك ۰ إلا القاضل الذى عرف فضي > وتقدهه على جيم اة ف خلال ایر إلا 2 اا لصب المفضولالامامة : أصلح للامتة وأجم ٠ eS ن لدماا » وأقطم لاخلا فہا ٤ واطمم المدو فما ۽ أو بكر افا ع ن القیام »کال رض ونحوه ۽ انا کانت الال کنات فالاشرل ` أحق . ا من الفاضل» وأ حور o ول العاضل ی هده الال م وا : ولن ` حور ان کون الفضول عا ملا من ال ا او ععروفا ر ية ا ¢ ا فاص ار ء ن عداد ألعلماء 96 إن کان :ذ ا و أدأفضل أو أعإ من . وقال سامان بن جر يرء والبةرية من الزيدية : إذا كان الال ذه المغة » ۴۳ جواز مامه
عدد الصفحات ٢٠٣ف e اتا رأی النظام فی آل مأمة اى ْو أف ی الامامة فاقامة ا لمفضول جار » وى هدای وصواب» غير أن إقامة e کال أفضل وأصوب وأصلح وقال قوم من المعتزلة » مهم عمرو بن بحر الاحظ » وأ كثر الثيعة » وأكر الرجية : إن الامامة لاستحقبا إلا الفاضل على كل حال » ولا جو زأآن تصرف الى المضول ما وجد الناضل , م اختلموا فا: e E من الناس ؟ قال تقال بعض المزلة » وبعض المرجية» وجميم الواربي نا ا إن الامأمة جا رة فی جيم الناس» لاختص ما قوم دون قوم » وإعا ا بالقضل والطاب » و إجماع كلة أهل الذورى , وقال م a و الل لظام » مول بلحارٹ بن عباد من , ی توس بر عة وهي | ا ن المتکلمين » ومن قال وله دن المنزلة وغيرم : : الأامامة ق وخیرم عند انه e ا و ا al ک من i a وای وجتلتا ۶ اوقا ل ارا الآية . قال فنادی جيع خلقه الأحر مم الاد رالمری والعجمی » و تخص أحداً نهم دون أحد» فقال :3 أن ع 0 ۽ اک »ء فن ٠ کان أش الان 0ة أ کرمپم عند الله ٤ وأعامم باه واعملم بطاعته ۾ کان رلا دالامامة ٤ والقیام ی له ا مر کان ٤ eri عر : ن کان ا ا قال مصنف الکتاں(): وهدا المذهب اذى ذهب إليه النظام » هر قرب )١( جاء امش الكتاب : هذا » أعنى قول المصنف» هو الذى كلف الشيعة على التحمل عا عل نشوان ٤ ولیہ نه ال ماعرفت من اأقوال التيعة مابقدع مع قول انيل yT عار ¢ مع أن قد عرفت أنه لايجوز التقليد فى الأصول ٤ تەل أ ته aT ا مق وجدت للهادى عليه السلامة اة لاما اعتمد مہا لای دت مده را عنه ائه قال : آنا هدوى الفروع مالم أجد نصاء و هذا کااماهل افد ارا إل ر رے ± , Î. فمل وامحت . N:
عدد الصفحات ٢٠٤الوحوه ای العدل » وارمدها عن ااا حواز الامامة وقال مض للمتزلة وا وألمرحة e من يصلح ها » فقر یش وق غیر هم فان وو حل صا لاء ا رت ف الفضلاء من سار الئاس م وج فيم من إصلح اء جاز ت وقالت إلشعة : لن شرج ٣ن 9 ٹر لش » و دان خاو قریش من إصلح لاقيام ما الاامامة من قر یش وقال دہ رأر: ٠ ن الا جى أ ول ,»ا من البريء لان إزالته هون ا ر می اا ا ا ا داف ن بأل مامة وقالت الراأوندية : إن أولى الناس بالامامة » بعد رسول ا صلل اللہ عل لتا اون!ا ری ولور م وال یه العاس در" ن عدا لطاب» لاه أقرب ی وا صل ا عليه وال و لسا وأسبم م € o وأولاع مرا ئه فی موأمےه وا<تجوا فقول ا تعالی ٠ EE امم ول ق ا ê قالوا 0 أمأمةف ألنساء ف جاع ۴ کن لفاطية أرث ف ا ٤ ولاولد ردول ا صلی عله وال 2 منالرجال قول ابه تعالی :2 ماکان ملد 1 اح 2 ن ر جاالکه»» ول لخ الہ 2 ۋبتوالىنت ال شا ا عل ولولد فأطية إ ات ES فى الكمامة مار الان و درد ممالعباس ی ہا من هيم الناس ده الوح :2 وقال مروا ن بن سلمان بن ی بن أف حصة : ا ٤ ولسذا اكك 2 ) ال وراة N ودا السب وات عفر يه ی متوارثة فى ا ٤ ولارڻ عم مم لبنت شا واحتاف أإزر. الوا : إ ا باص > عل فر دمن : القاثلرن بالنس () ف الاصل: ا ودلك داك کان لب البئات وراثة العام
عدد الصفحات ٢٠٥النص على آ بى بکر ری أله عنه فرق الشعة ومتألاتيا مقا لةالسيشة شم مر قال : إممامنصوصة نالتسمية» منصوصة باألاشارة وألومف ومهم من قال : إمامنصوصة بااقسمية والتعيين فقال قوم من المرجية » والحشوية : إن النبي صلى الله عليه وآله وسا لص على أب بكر بالأشارة والصغة ۽ ودل على إمامته واستخلافه عا أمه به من الصبلاة بالناس » و غير ذلك مما رووه من الاخار“ وتال قوم من الحو ية : إن النبي صلى الله عليه وآله وسل نص على إمامة أى بكر بالتسمية » والتعيبن » ونصبه للناس واستخلفه وقالت الثيعة كلها : إن عليا عليه السلا م كان أولى الناس يتام رسول الله صل اله عليه وال وسل بعده ٤ وأحقبم الامامة والقيام بالأعى فى أمته » وأجعوا عل ذلا . ثم أفترقوا ست فرق : سبئية () ء وسحابية » وغرابية » وكاملية » وريديه » وإفأمية . فقاات السثة عبداله بن سباء ومن قال وله -: انعلا ج عت »> E واحد قبل سم القيامة ٤ ) وقال عبداله بن سا للذی جاء بنمى على عليه السلام الى لدان : لو جتنا ددماغه فی صورة e حي لسوق العرب لعصاه . فقال ابن عباس وقد د کر له قول ابن سما - : لو عامنا ذلا مازوجنا نساءه » ولا أقتسمنأ ميرانه . وقالت السحابية : إن عليًا !ت وإنه «عبودم » وإنه لشبه ااناس فى صورة على عليه السلام » و إن البرق سيفه ء واأرعد صوته » وقد قال فم الشاعر: برئت من الوارج لست ممم ومن قول الروافض وابن داب () فى الاصل : سبية ¢ و قال هأ السباية . ۹
عدد الصفحات ٢٠٦ن توم٤ إذا دكروا عليا دون السام عل الشاب وقالت الغرابية E م شب بالنی صلی الله عله و واک وسا من الفراب با yy لمث بالرسالة إلى عل لشره الى صلى اله عليه وآله وسل وقالتالىكاملية _أصعاب ا نكامل ومن قال بقول-: كفرتالامة وضلت ٠» بصرفبا الام إلى غير عل » وكفر لى -وحاشا لمن الكفر_ بثرك ء لاقيام »والدماء إلى فقسه » اباد على إمامته ء وض يع الوصية بالامور( ٣ال ی آوصی مہا اليه ثلاث فرق : بريه » وجرررية » وجارودية ث البترية : إن علا عله عليه السلام كان أفضل الاس بعد رسولى ال rT عة أیبکر وتر ليست بخطا» لان علياعليه البلا سل هم ذلزت ا على رجل فترکه له » ووقفّت ف رشان TIT الک ر على من حارب عل ۽ وعوا اتر ية ۾ یرال کرای کن المغيرة بن سعد باق ب كثيرا بالا بتر وقالت ار بر ) : إنعا کان الاما بعد رسو اەسل| لله عليه اه وسل ء وان بیعة أ بکر وعر »انت خط لا يتح عل | سمالكفر » ولا اسم الفسوق » وإن الامة قد ركت الصاح » و رنت من عیان سبب اح داه ۽ اھب ن حارب علي باکت ات اارودة ا عليه وال وسل ء لص على عل ا دون التسمية والتعيين » و إنه أشار إأمه »> ووصفه بالصنات الى نوجد إلا فيه» و إن الامة ضلتوكفرت بصرفبا الام إلى غيرى . ف الاصل الامر )٩( mid س 0( e¥ مقألة الغرا ية مقالة ال كاملة افتراق ا بد بة البتر به اجر بر ية ألخارود ية
عدد الصفحات ٢٠٧خر آق امار ود ية ف التدوار الحسياية ون رسول اه صل الله عليه وآله وسل نص عل اسن والسين عليهما السلام ) ئل تمه على على » الامام عد هؤ لاء الاه اس صوص عله ء ولک الامامة شوری بین الافاضل من ولد الحسن والسین » فن شېر منم سیقه ۾ ودعا إلى سبيل ر به » و باينا الغالين » وكان صحيح النسب » من هين البطنين ء e زاهداً شجاعا » فپو الامام amg فرق : - فرقة زعمت ان ابن عبد آنه الس ار که ون اسن ناشین غا ن لیا عت ول ره دی ولا الأرض عدلاءوانه القأم الممدى النتظر عندم ۽ وکان مد بن عبدايله خرج على المنصو ر فقتل بامدينة ا ن عر بنعل بن السین بن على ابن ای طالب > ی e ولا موٿ ۽ < د الأرض علا واف اليتق ' ا ج 6 مدن القامم هذا جل ع بالطالقان اہ رها لمعتصيء 7 ۰ فل ور وی ذلك کف کان حاره ج وفرقة زعت أن يي پنعر بن جين السين بن زيد بنعلیبن السين ابنعلل د ن أ طالب ی | یعت» وأنهالقأم ادى المنتطر عندم » ولاعوت حى لا الأرض عدلا ۽ وكان ګڪې بن عمر هذا خرج على المستعين» فقتل بأ ف هده 7 ای لقا با عن از يديه » واإاس ا من فرق أل دة غيرا ارو دية وم بصنماء وصعدة وما يليا . دمم فرقة » يقال هما اللسينية ولون : إن اسن بن القامم 0 ا ن بن القاسم بن ابراه بناماعیل بن ابراه بن امسن پن لسن ان عل بن آي طالب جي ت ولا زت 4> ی مل ENN . باه : هاجره )١( ۹A
عدد الصفحات ٢٠٨اا قول اأؤاف رحمه فى الصفحة ٠١ بالسطر سام کس : وليس بان من فرق الزيدية غير الارودية . . . . ۾ ولکن هنا خط فظبع لاظل له من القيقةء لأن الق أن از يدية ف الن لايشمون إلى أىالفرق الى ذ ك ها امؤلف ؛ فم إعاينتمون الىأ عنم من أهل البدت اأ ي + وم وإن كانوا يمون اليادىء العامة للزبدية وهى تفضيل على عله السلام وأولو يته بالأمامة وحصرها ف البطنين واستحقاقما بالفضلوالطلب لا الورانة ووحوب الخر وج علي الجائرين والقول بالمدل والتو حدوالوعید إلا آم لابکفرون أحداً حي من حارب علا عليه السلا لأنمم ولون لاتكفر ولا تفسيق إلا بدليل قأطع ؟ و كت أبة الزيدية وفقھام منتشرة وليس فيم شيء فى علة إلى الارور اريدية إذا غير متحصرة فى الفرق اللاث الى أشار إلبما الؤلف ر اي ناء على مإبیناه فكل من يلرم البادى: العامة الد كورة يكون زيديا ولو کان ملتزما فى الفقه أى مذهب لأن الزيدية جيزون الاجتها لاقادر ن عله بل أوج.ه عض عامایم وفالوا کل جد مص وا ترام ت مو فانم الفقربة لاقتصرونعلي و مذهب دون م ذهب فيوردون ما وصل إليم من أتو ال الاماء مع يان جم وقرجح ما حتارونه کا أن کتبہمالفقمة جد أن حتار انم لاغرح عن دائرة الذاعب الأربعة والأمام زيد ن على الى ينتسبون إلهأقدم الامنالأرمة تار شا وقد أذ عنه الامام أبو حييفة رضى الله عنه. u o, ®» اه 2 وکات ندنه وین اعض عام عص ه مناز عة مرک رة وارا عادو! ای فاق °۹
عدد الصفحات ٢٠٩LE سشعر القاضی نشو ان ا الأمار ل ن څل الى جو ابا من ساٹ باان إلاعة من ذؤابة هاش وافی كتايك بالصلاح مشر" مهفت ہے موده ا صضعفها وذضکڪ رت !ل عد » ووداد م RET والسن ومولدا ای وای من ذکرت ومن ده ومنها : Rs ضدکم عن دشک LL لا أستعٍض بدین زید غيره إن على العہد القدم عبكم حث اہی علاؤه والسودد لازات تصلح أمر نا 'وتفقد عندی ووداً فی اا تحدد فر ض علا فیالکتابمو کد لمم زكى الأصل > نعم الواد وألله بشمد والرية نشد لس انخاس 4 قاس | لحد کلف الفؤاد بکموحسمی میعد واه وال المظم ألة إلى لودك احسان المضمر ولود والدك اذى اإثاره ولود عماك اللدن كلامعا ولود سائر ال بيت شيد فوم ادن شم ودم تز عرش اله منما الاعظم iE سن جحد ره تسم وودادهم رض ع ودم إلى آخر الابياتوهذا أءدل شاهد على ما قاناء من عدم وجود حل أب الحارود فى امن كا بظمر أبضاً من كت الزيديةالنتشرة فىالاقطارالاسلامة وأبو. المجارود رافضى فاتاؤه إلى زيد عله السلام عدو الروافضش E
عدد الصفحات ٢١٠القام المهدى المنتطا عند ۽ وكان قتل يوم السبت الرابم من شهر صفر سنة أريع وار بعائة » وکان مولده ف سنة انی وسبعان وللاة سنت ید مدان ف موضع م اال ويقولون فیا سين هذا : إنه أفضل ۰ن رسول فته صلی الله عليه وآله وسا ان کلام نہر م ن کلام الله ء ونی ابر عندم م ن کلام الله : آیاقیام لصوم اللحدين م ن کلام ال ؛ روون آن من ] يقل بقوشم هذا فيه فيو نأل النار & nk . ع أفترقوا فرقتين : فرقة زعم انه انم فی الس ولا بنقعلم عن رارم » اتراق ایی فی حال ی ٠ و امم لا غعاون شيتا إلا بم ) وفرقة تبطل ذلك » و بقولون : إلا شاهد بعد السة ».إلى وت ظېو ره یامه وانمام پسماون اوضع فی کی . وقالت الأ مامية جما :إن رسول اله صلی عله وال وسل نص على إمامة عل ال مامة عله السلام باه ونه و سيه ٤ لبه اناس ماما واسشخله E ااج ۴ ذلك إلى يره ؛ و إن الامة ضات وكرت بصرغا الادر الى غر ٤ افارقت الا مامية فرقين : فر تتا الامامية فقالت فرقة منيما: إن الا مام لعد عل أنه اخسن بن e م اسلسین بن علل» م ابنه د بن على الباقر وهو ابن اة » وده الفرقة تسمى اللكيسانة. وقالت الفرقة الثائية: إن امام لعد سين بنعلى: أنه على ن السن» 3 ٤ا ٻن على الباقر وهو أو جر . م أفغرقت الكيسائية ثلاث فرق. فرق الىكيسا نية فقالت فرقة م لسمی الک بية- أصحاب أي کربالضر یر والسیدامیری: الکریة الكيسانة إن ل بن اخنمية ی ڪت متم بال رضوی بین ملکن فى صورة أسد e ٣ A ت e 1ث ۳ ج وګر محفظانه من عن ينه وشعاه اتی رزقه بک وسا 4و ان الله تعالی بعت إلیه کل 2 ملاک محادثه وحمل اليه من مار اة ما ا کله : وإنهالقاع ١1
عدد الصفحات ٢١١المہدیالنتظر عندمء ولا موت حت ملا الأرض عدلاًکا ملثت جوراء وإبث ا لجبال | تخل الا من أجل » وله فيه ثدير عجيب » لا يعامه غيره . و يعض الكر ية تقول : إ نما فمل به ذلك عقو بة E اون و ااا ا يإشعب رضوى ما لمن بكلا رى ونا من الصبابة أولق) ا E o وقال شاعرهم ؛ ٠ ) الان اام يي ول الاي ارت سر ا ا ی ٣ ~7 " ع لم ی رھ سبط سبط لمان وير سبط غيبته لاه کک اوق چ حى و اليل دما الارا+ اسر ر ت ت ۴ ا سی س وتال شاعرم أا () : N a ml اا اضر مشر ولوك بنا ولك اللليئة والماما ) سے )٩( رضوى : جبل على سيم مراحل من المد ينةءالأولق : المنون ٠ أو مس مئه (۴) هو کثیر عزة ٤ وکان کیسا نيا . N (۳ (4) تغب : فى الأصل : ER NEE . أ بى طالب رضي الله عنه ۾ والمنفية أمه ¢ وهىخوة شت جعشی بن قاس )٩( اليل : هو جبل رضوى ٠ وكان قوم منالقائلي بأمامة جل بن النشة بز مونل آنه حى ل پت وآنه فى جبل رضوى وعنده عين هن الأء وعت من العسل بأخذ مها EEE ES ساره تبر محنظاً زه مرم اعدا آل وقت خروحه , (۷) ف الأصل : أضر يعر وابوك منا. T1
عدد الصفحات ٢١٢