المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحور العين تحميل PDF

نشوان الحميري

صفحة ١٢ من ٢٧

وب الداء : أى غلب الداء . وال پو E‏ والعضد ا عوع » قال فاصم ی :+ المداوى قال : اسا عبد ناف بن ن الہدلى : ال ال عة الما الشخشغة : سسكارة به صوت‌الطعن . القع : کا رت لرن الي N CNT » ا عله‎ لد عه : لاه ام لصو ته ادا ا ٠‏ والمعول : الى تخد العالة . والمالة: شى الط ْک ا ا 3 مر شه E hg:‏ شمعة س : الرماد فی هذا | ا EI‏ ا للداهية : ي صيام ۹ ما rN‏ ا وقال ا جل » اذا اا و .والكد :الرن. والطرب : ية تصیب الا سان من شدة الفرح أوشدة الغم . والارن , : الحاجة ف هدا الوس ء وكذلكالأر بقوالاربة» يقنع اراد وضمها. والار أت : الل والعقل » قال ابوالعال الہڈلٰی فی ')عہر ن زهرة : ) اة طوائف الرس تو وهو بلقم أرب 0) رالالن ااا كناك اوی . قال الشاء وک أليضر فاقد لأليقه ج و ف الکلام تکرار ء فقد تقد اكلام على لمو ل )م یکن بالا “صل E‏ e ا‎ u‏ افر ت (0 > a ومعترف‎ وه ,ا آرت A

عدد الصفحات ١٨١

والاف والطى القع ء وجه أخلاف وأ اء وعروة وعم قش : رجلان من الشعراء . والمأم التاق ق عدا الرد سم .وا طمام: العطثان » واطيام : العش ء وام و وهو داء , واهدیل من اجام IT E TT TE‏ ور الملالی : و شۇق | اف ع ي وحم : أى قدر .و 2 : أ دتا . ق OE NS N Os‏ والمرب تزعم آن‌هدیلا کان فی عصر وح صاده خارج من جوارح الطلير» ا ا اراتا والموف : الزائد فى هذا الموضم ء والوفى N‏ والتأمن : مج ايت . والتقر ظ إ بالظاء والضاد المعجمتين ) : ا 1 وأما متمم : فو متمم : بن نو رة اليروعی الشاعر » ولەم‌ات كتير EE‏ ET‏ ۰ وک ا که ندمانی جك E8‏ 2 هن الد هر ہیی قیل Cs‏ : احم الآمر وأجم : إذ حان وة وق الال‎ )١[ عيبا ذإك الترال الاجا ان يكن ذا الفراق جا‎ (۲) جذ بمة الا برش ملك المراق ( ۲٠١‏ - بء م ) وكان ثاقب‌الرأى » بميدالمغار شديد النكابة ۾ ظاهر الرم م وهو أول من غر بالميوش » وشن الفارات عل فال الر ب + وان نه رة ف اه ارب عل أن سه 4 اما شمه ا ن الاابرشوجدية الوضاح + واستولى على الواد ما بين اليرة والانبار » وطال هلكه حو ستين سنة بالتقر ب ۰ وتد يباه ها مالك وعقيل !بنا فارج ۽ رجلان من بلقن کا نا پتوجپان إل جذيمة ہد ایا و حف فو جدا بطر بقهما ابن اخته مرو نن عدی ؛ وکان بطلبه منذ زمأان؛ لاه إ لبه > فعر فه جذ بمة وقال مالك وعقبل حککا » فسالاد : منادمته ۽ فلم رال تد بمیه حفر اوت بينم ¢ و يضرب سا الشل بطو اى العأديمة > و بقال: إتپمانادمتاه او ا A۲

عدد الصفحات ١٨٢

ا ا ا ب ا A‏ فما تفر قنا کال وتالکا لطول اجواع ۾ نبت ليله سا وما قول : وقالوا : ا قېر راه رر ان اللو ی فال کادلء و oF‏ , ء۶ رت 8 قلت ھم :انالا سیییسٹ انی دعو فہدا کہ قر مال إا مى الاول: : جما سوه وی التعر ده و مته قول لعا : ( کان م سے کہ فی رسول الله ا سدس ( وا e‏ وهو مصدر انی : ادا حزن » ومنه قوله تمال: ( لکیل قاسو عل مانا کم ) و کان مالاك ن و من ل ف ارده » فاد خاد ن الوليد» وتزوج اا وفتل من قو مه موا عة ۴ ۳ ا اا سخط عر بن الطاب على خالد بن الولید iS‏ » وهو صلی پالناس » وکان متمم رجلا ذم bel‏ على سرية قوسه () مم قال ری أخاہ مالا : عم القتيل اذا ارد باح تناوحت خلف الستورقتلت يااب ن لزور فقال ابو کر :رد فیکی متمم وانعط عل سه فونس ةه اج دمت عینه العوراء ٤‏ فال : لاعسك العوراء ع یاب ا شال فف (r)‏ ولعم حشو الذرع كت وخايرا ‏ ولعم مأوى الطارق الور () لوی : ماألتوى وأ ەف منألرمل أومسترقه » ومنقطم لر مل . أإرّدلد :+ جع الدكدك او فا غاا ۰ e‏ ات (۴) العوراء: القبيحة . الدمائل : جم العمال والشميلة : الطبم» المثرر: كلماسة AY

عدد الصفحات ١٨٣

ققام إلیه عر بناللطاب » وتال : اوددت أتی رثیتأخی پا رثيت به أخاك. ) فقال له متمم : a‏ صار خوك اڪ فقال عمر : ما عرّانى أحد عن أخى ثل تمزيتك ‏ . بوم مسيلمة‎ SS E I FE HF تر دإلاآنه شل من کر واسلام » وعصن عن الام بأحصن لام بوعل‎ نیال سواق »واستشار جنلاً ذل ناء عر نالل »وتر وان‎ E مسلية عن الأحران ء لايفتقر من العروض الى‎ عن ار لض » ورجع تر انان > کک رها باحسان » وعری من خطل الا نسان»‎ اللام : جع لأامةء وهی الدرع الخصيلةء ېمو و جو ز فيفه‎ وألجدل : الفرح‎ والّدل : اذاعة الس . والعدّل : وهو اللوم . والترنم : الصوت‎ . والااوزان: جع وزنءوهواستواء حر مروف أبيات الشمر بغیر زبادة ولاتقصان‎ ا ق الحو ال م ن رن : اذا قال الشمر » > وقرضه‎ NBS IE Ê إلى ظن يقر ضن أجوازمشرف مالا وعن امان الفرارس()‎ نظرت إلى‌ظعن يجزن بن هدين‎ : Oy : المشرف والفوأرس‎ 9 مشرف:‎ » e 7( الفو ارس + I‏ باد هناء (r)‏ الأصل: ل Af

عدد الصفحات ١٨٤

والغر بض ومعبد : رجلان كانا بحسنان الغناء والترجيع : ترديد الصوت فى الق والالان : جم لن » وهو الصوت فى هذا ا لموضع واللان: ا معاي » و احدهن: لن ءومنه قوله تمالى(ولتدرفتهم فى لن القوال) أى ى معناه » واللحن ( بالتحر يك ) : الفطنة » ومنه قوله صلىالله عليه وسل : د ل أحد؟ لن عه من بض » : أى أفطن » قال مالك بن "اء بن خارجة الفرٌّارى : ر لر ہے ا ی ر hh. A E E‏ وحد بث الد هو ما شعت التاعتون روزن ونا 9 میق" رام ويح أخيا ٠‏ ا وخَوْرُ الحديث ماکان لينا رید : إنہا تتکلم بشیء وهی رید غیره» ولمرض فی حدیسا قز یلاعنجېته . من فطنتہا وذکاما » کا قال اله عز وجل : ( ولع رفت فن القوّل) آی ا واللحن : الحطا فى اكلام » وهو إزالة الاعراب عن معنا والحطل : المنطق الفاسد » والفحش » ومنه مى الاخطل الشاعر . # قول : «ما قعلت دما المرب فى عبادة الأوثان» ليس معان الالبية شر وك ثارت » وماسنت جم الم فى ال ماهلية ء على قبر اميت من رال وارتماط الفرس أو المطية» وعد ترك ذاك من المحطية كلا يصب ذلكاليت بين الرکبان ماشیا» اذا هب إلى الجم يوم يبعث الناس عاشيا > ر 1 الاوئان : جم مون » وهی حجار ة كانت تعبد من دون الله » وكاو بتقربون : ق الاصل‎ )( E as ey A5

عدد الصفحات ١٨٥

1 f 1 فعبادنيا الله عر وجل ء وقد د دک الله دنك ف کتارەعر وجل + حىث قول : (ما نعبدم إلا لیقر بوا إل الله لی ) رل وأول من دا المرب إلىعبادة الاوثانء وغير دين ا#ماعيل : زاعةء انع عاد الاوتاد عرو ا واس سی ربیعة بن حارة بن عمرو بن عار الازدی» وعو أول من بحر البحيرة' » وسيب السائبة » ووصل الوصيلة » وجی‌الاتی ‏ وقد ذک ال ذلكف کتابه وله : ( ما جمل ابل ن بحيرة ولا ساثبة ولا وصيلة ولا حام) ا وکان ابی حنیفہ ف اعاب ةصنم ہن یس a‏ لام أصابمم محاعة فا كاوه ٤‏ فعيرمم العرب بذلك» قال الشاعر : کے 2 سیر ام ا کت حذيهه را رهن لتقم وا لاع 1 + أ 0 ر ت 4 4( ا ۴ کو Br” 2 3 ğ‏ سے ا e‏ قش ج ص 2 ہے صتعت ما صدعت حر أك ي ي e‏ اهبو ۵ من حجر 2 ر کالما لر ب ا (o). ر‎ N حدیه ن ج فد یا م 2 اعرا‎ دام رجل من العرب وما عل ٣‏ م فمفرآی عة لعلا ل ي فال ؛ ارت ل الان ره لق ذل من بالت عليه التمالب” و از اة : e‏ 4 هك قولەتعالى : «وأصبر فن الذين عون ر ‌ tk بالقداة وا شی‎ r.3 )١(‏ محرت ادن إلناية أ الشاه جرا شففتیا وخر اء وکا : ت العرب شل مما دقك دا تتجتا عجر ة أ بلطن فلا ت تفع مما بلبن ولا غار و تتر كال رة تر عى و ترد الأءو حرم ا ع (۲) لحيس : اخلط ومنه سى اميس وهو الط لط بال (۳) الحم : (4( 8 بتر تت 2 الفعل من اير والشر (ه) الاعواز : الفقر وسوء ألمال ر واأسمن ۸7

عدد الصفحات ١٨٦

١‏ والمصہورة E‏ ای ای ا ق او سة عل الوت 6 ونه قوم : عل صیواء إذا حبس على لقتل حت رقتل والبلية : الفرس أو الناقة یس عند قور صاحہہا ولا تعلف ولا سق حت ۴وت » وهی من سان الاهلية على متام ا يوم لبعث » وكانوا ارول دلا دنا . قال ج ls‏ آم الفقعسى ( ا اه لسك ٠‏ ی ل اما اهل ك فی اك إن أخاالرصاة الاس 1 ا بار خا ES‏ > ”( و ر 2 ول ى ما جملت ية ناهام ارگ إذا ما رر » و يقال : هب النام ء إذا استيةظ من تومه هنا ۽ وهبت اريم هبو اء وعب اليس : إذا هاج و وصاح » دبیباً » وهبت الناقة فى سبرها : ذا لساقطت 0 فيه ومافئٹت هھ اا | ے قال ا فاا ف ا E‏ ا داح 2 تم انوب )4( و قال : عسوت اليه E‏ ا اليه سصر صف » قال !هة E‏ فو تاره ا ٣ 0 * 4‏ ۴ ھھ و قال ايضا ٠‏ عشوت إليه : ایقصدته ئ ۋعسوتعنهە : أیصددت نه ۽ 5 و سے ج سرف‎ ê O . ) ومنه قوله تعای ( ومن ەش عن د کر ارج‎ کک ی رک‎ )١(‏ فی الاصل : لاشم » وف لسان المرب : آشے (۲) نکب الرجل : اشتکی متکبه )۳( اام : چم اجا هة : اتةه م وى الناس والبلت ف الاصل . ولل ف ما تركت مطة ف أهام ركا إذا قل اركو! و و > () اباب : النداط ما كان » وهبت الناقة فى سيرها : أسرعت () : عسو ۽ من و ۽ اذا ارا ار حو عندها خرا أ و هد ی AY

عدد الصفحات ١٨٧

آدیان‌العرب غي عادة الإو “ان وکان قوم من المرب أيطاً فى الجاهلية أديان فير عباده الأوثان . فکكانت المردة فى حير »و كنانة ۾ وبلحرٿ ان ڪڪعب ۽ Us‏ وكانت النصرا نة فى ر سعة ومسان » و إعض قضاعة . وكانت الحوسة فى کم رر ن عدس امیی ‏ وابنه حاجب بن e‏ ازوج فته » وه" ہم الاقرع بن حابس »وکن وسا E‏ وکیع بن حدآن » کان جوساً . كانت اازندقة فى قر لش › اوغا اليرة المذاهب ٣ * =‏ ) وسن دک فی هذا الموضح هل من عبيون المذأقب ء ا لنظر الناظر وت ذكرة » ونقتصر ملا على المذاهب المشورة ء والمقالات المأثورة». وسن د کل مدهب ہر پا الى ا ن اتدعه » وسنه ن زمرو وشر عه ( ( ا ةالاديان ءا a‏ إلىالفروع »ولاند كر التابع | كنقاء بذ كرا متبوع » و نبين أختلاف الختلفين من ۰ فاختصر ناه ا طول به الكتاب EE ٤‏ 4 ا لوف للصوابة ه اختلاف الاقوال ف والمسدد لما برضيه من العمل فى جيم الأسباب . AEE‏ الصائم » فقال بعضمم : الما محدث » : فہه ن دلائل الث اا ور وار » ودلكدليل $ م | | ار _ ا ab‏ سی AA

عدد الصفحات ١٨٨

وقال بعضہم : هو قدم ٠‏ لم م پشاھدوا شیا إلا من شیء > کالانان لا يكون إلا من نطفة » والطائر لأيكرن إلا من بيضة » وإمايقم موذلك باعندال اة » اارطو بة اليبس ء ويقع فسادها بافراط أحدها فيه . ثم اختلف من قال بقدم العام . CE‏ فقالت أهولانية - آرسطاليس » ومن‌قال بقوله هل ()_ اله قدم » وتفسير ‏ ولون الميولى: أصل الأشياء » مثل القن ثوب » هو هيولى له ء واطيولى هو المدبر امام ء وهر أصل له م يزلء وقوة ممه » فالمالم لن يفك من عرض وجوم ١‏ » فا وهر هو القابل للاأعراض ۽ واهیولی س“ القوةء لرك البرد محر کاغدڻ الحرء» فقبلہما الجوهر ۽ والوهر قدم معه ۽ واعتاوا فی ذلك: انهم رون الانسان ضعيعا ۽ م يرونه قوي » والذات قاية بعيها » فماموا أنالقوتلمنىالدث» والضعف 0 ؛ ودليليم على الجوهر أنه قابل للاأعراض : أن البشرة د في الالوان » وهى قا عة بمينما » وذلك دليل على أن اعين غير الالوان » والطموم ۽ ودليلهم على الفعل ‏ أنك ری الا زان قد بعد الفعل بعد إذ کان غير فاعل 4 » والنعلعرض» کذلات وز أن عدث اول ا هو غیرها » ولا تقال : کف حدث هنا القسل ۶ کا لاقال N E‏ الانسان ؟ ) وقالت الاطاء جالینوس» ومن قال بقوله -: أر بم طبائع لم بزل الما مها الطباء ار واليرد واأرطو بة والييس » قياسا على تأثرها نی المشاهد . ن )1( اهو ) بتحفشق الاء و تشد ندها) ۳ الاددالاول ٤‏ والنسة اه هسوي دهیولانی » وام : هو لیات : (۲) المرض : ان لا و ا ا و جوهرا . والجوهر : المو جود القاثم بتفسه » و قا بله المرض (۳) وقول الامام څر الدین الرازی فی کتابه اعتقادان فرق السدین والمعر ن ما شیم ار العام قد م ۾ و عاه هو رة نالا جاب ۹ و لاست قأعاة اا هّ وا رهم كرون علم ال تمالی » ویتگرون در الاجا 1۸۹

عدد الصفحات ١٨٩

با1 ب رقالت الفلاسفة : أرب د طبائم مزل » وخااس س معپا افا » والدلیل عل فلك : انبم ما رأوا الثىء أن ينقلب عن حاله التى كان عليما > مثلالنارانتنقلب رطو بةأبداً ولا برداء وكذلكهنه الاربم الطبائم لما كانت غير ختازة"" لفعلء الجوهربة أصحاب الثة هرموس بلعم بن بأعور فما احتاجت » فهى صاها الأولى لن تننةل عن طباعبا ۽ فلا رأوا الاحتياز والتىشل » علموا أن ذلاك الحتاز الئل هو الاس وقالت الوهر بة : جوهرة قدية واحدية ألذأات » و إا اختلقث على قدر التقاء آجراء ا وهر و کانہاء اذا کن دان کان دات راء ذا كان تااتة مار E ESE LEE LS ASE bE‏ وزعوا أن حركة قبل" حركة إلى مالاماية . وتال أصصاب ال نة : إن العا كله م بزل بصورة تفلقت هنه الجثة عنها ۽ فکان اخای كاملا فظپر > وأنكروا أن يكون كانت غير صورة» فيحتاج إلى اواد ٤‏ e GSE o العام سا كنا (يحرك »والسكون عنده ا ولرک عى ۽ وذليله على ذزك:‎ ٤ اا القعل هو ارک وهو زوال عن المكان » فوجدہ لا سق رمن‎ ووجده لیس ,عحبوس ولا مدرك » وهو فعل > کان الا أن کون السکون فعلاء‎ ولر کان فاد ے کان یکن زوالا ء کا أن اشل‎ ٤ لان السکرن ليث ف اکان‎ . الزوال‎ وتال بلعم بن پاعور : إن العا قدم ء و إن له مدا لاقه من جيم المعاى» واتار کات » فقال : إن الركة الأول هیا لرك الشانىة معادة » و إن اجنم )٩(‏ حاز الشیء : ضمه وچعه وحمل عله (۴) قى الاصل : تيل (بالياء)

عدد الصفحات ١٩٠

تى الازمنة ء وارك بق ٤‏ محال آن یکون الذي کالندے ¢ وان النفس در شاد غر اواس اس وال عض اليو نانىة : ا رل » وخا س افيا ء وفضاء ء والفضاء لعش ندم لیس پجسم »وآ کان لاء وآ لی ب" ی » وقالوا : بلس ر کات > على ثل مقالة اراب اللوهرة . وقال يعض اليو نادة الأ خرون وم صا E‏ : مئل مقالة بلعم بن باعور» إلا اهم زع وان الال بزل متح رکا بر کات لاہاة ذلا من قبل آم أنکروا حدث شیء فی العام » وآنکروا ان تکرن‌ارکة ها أ واخ لا او کان هما أول وآخر ‏ یت حدم ! المام» لا نه غير منك مر وقالت السة ‏ ن اند : الال قد کله ۾ إل e‏ ۳ الانسان قىل النطفة » ء أوكانت النملفة قبل الانسان ‏ لل“ م غ يروا إ نسانا إلا من نطفة ء ولا نطفة إلا من أ نسأن ء ولذ e‏ إلا أن ا وان اها مود ع. ا ۽ وقالوا : لا »وجود إلا ما وقعث عليه اغواس» واتكروا الاعراش. وقالت السوفسطائة: لا حقيقة للاشياء ء و إا ی خیالات » ولیس ا صفات» ولا حالات متغارات وله قال و معدومة» قیاساً عل مابری» ولا حققة له . وقالت الشكاك باثباتا واس » ورعم أنه محال أن 6 شیء إلا من Ee‏ تكون إلا من البة واهواء والارض والاء > اال ان بصور الٹىء عندم نفسه» فقالوا : لاندری » أقدية أم دة ٩‏ اختلاف اشنو ة0) وقالت الانية - أصحاب مالىء وھو سریای۔ : الاصل (j‏ يقول الامام خر الد اإرازى ' ا ية ريم فر ألذرقة الاولى : للا نوية» آتباع مالى» e‏ خفيف السىد ع ظپر ۹۹۱ الوا aE‏ ال و اة الا خرون السو طا َة الغ ك فزق الثنرية

عدد الصفحات ١٩١

م ا" 1 قت 1 = ET‏ ھت . 1 ا سیتان فد عان » و هما مان حدودان » اور وارم حااقان » "حعان لصبران ۰'2 عالمان »> کل واحد مهما ی تسه اسم جسة معان + اللون والماعم والرانعة والحسة والصوٽت ¢ 3ا اا کا غبر مزجن م ام زا الصو ر لام تزا حا »قانور فأعل اير » والظلام فاعل الس ٤‏ والدل ليل علىدلك : 2 وجدوا اللات ا اعد ا قرا فعلان. متضادأن » مل النارلايكون فا التر ود é‏ والثلم لا E‏ مته ار والشيخين)" كذلك فاعل أنذبر غبر فاعلالشر »وفاعل الشر غير فاعل اير » وأنمما كانا قبل الا تزا مسين علىمثال الظل والشس ؛ ولیس وقالت الديصانية : شيئان قدمان خلاقان » أحدها حى » والأخر موات»› الى هوالنور ا ساس الدارك » وهو بؤثر ما کانفی المالم من جذسه » من الور والحياة » والموات هو الظلام » الذى لا ينتقل إلا بالنورء وهو يؤر ما كان فى کف زهن سابور بن أزدشير ن بابك » وادغى النبوة ء وقال : إن اعام صان : لور وظلمة ‏ وكلاا قدرعان . فقا ل سا پورةرله ۾ فلا ا نهت نو به الك الا ا وسلخه وحشا حلده تيتا وعلقه ۽ وتلل أصحابه إلا من هرب والتحق‌بالصين ودعوا إلى دن مانی ب قل آھا ل اصن IY‏ الصين إلى زمانتا هذا عل دين ماي اشا ىة : الديصانية وهم يقواون انور وألظلة ٠ا‏ سا E e‏ أن الما نو ية ب#واون إن الور والطلمة حيآن »¢ والد ,صانبة بتواون: إنالنور حى والطلية شه ۴ إا رةو نة » وهم ا بسن الاو ر والظلمة » ويسمون ذلك الثوسط: إلعدل ارا ية : اأردكية _ أتباع مزدك ؛ ن مدان ن کان مو بذ مو بذان(اسم حل)_ ف زت قاذ بی فیروز وال ار تروان اتادل ا الثبوة > وأظير دين اللاباحة ؛ واک امال أن آلزم تباذ الىأن بیعٹ امات لیتع ہا غیرہ _ ی ا بره على اسه فتادی آ ٺو شروان من ذلك غابة التأذى » وقال لو الده : اترك س و بینه لا ناظره » قان قطعی طاو عته والا تله ee‏ شر وان أنقطم مردك وظر عليه انو شروآن فقتله وأتباعه » وکل من هو عا ل ا فی زما ننا هذا ي فم بقية أوائك القوم E O a ES N O) ۹۲

عدد الصفحات ١٩٢

المأم من جذسه من اموت والشر » وکل واحد منہما ممنی فی تفسه » ولون کل هو طعمه » وهو راحته وھو صوته ء وھو شیءواحد ء ودلیلہم على قدہ پمااستیعالت حدث شیء إلا من‌شیء قله ء› ودلیلېم عل هااا ا اا ك والظلام قاع ماله . ا ان ا بن سرقيون _: ثلالة أشياء قدة : شيئان لور وظلام » فالنور فاعل انر ء والظلام فاعل اشر » وثالت معدل ينا لیس من جنسمما ء وما مصبطلحان على فعله . وم پرون التکاح وأ كل اللحمء ويكرهون الذبيحة لما فيها من الال . وقالت الماهانية - أصحاب ماهان وهو فارسى الأصل -: عل مقالة الرقيوئية ء إلا أمهم وافقو! المانية ى كراهية النكاح والذبائح وقال الصابؤن 7" :شيئان قديان: نور وظلام » فالنور عام ء والظلام جاهلء لان النور يدخل على الظلام » ولا يدخل الفلام عليه» وذعواونكحواءوصاحيمم قابيل » وهو سريانى الأصل ء وقيل إن الصابئن قوم يعبدون اللاثكة » وقيل: إن الصابئن قوم مخرجون من دين إلى دين . وقالت الصامونية: بمثل ما قاله الصابثين فى النور والظلام » إلا أنيم خالفوا الصايئن ف الذبائح والنکح» وصاحہمم صامون» وهو سر انی الأصل . اك الكنانية : الأصل ثلاثة : الماء والأرض والنارء ثم ا (۸) فی الاصل : مر قبون (اباء) (Y }‏ قول امام E:‏ ین ار أزی : الصيا تة ڈوم بقو أو ن إن مد بر هذا المالو خا لةه هذه الكوا كي السبعة والنجوم . فهم عبدة الكو ا كب . ولا بعث الله راه عليه السام كان الناس عل دين الصبائة فاستدل | براه عله السام عادو ا کا حکې اله تعالی عنه فی قوله : ( لا حال في ) . واعل أن اة امام يدت من هذا ألدين . لام كانوا بعبدون النجوم عند ظو رها Eb,‏ رادو! آن پسدوما عند شرواشہا م یکن هم بد ٣ن‏ ا وا الكوا كى صورا ومثلا . فصلمواأ أ Ls‏ واشتةلوا اا ف 14۳ المر قو ية ألصامو ية الكنانة

عدد الصفحات ١٩٣

ألرانون طرق الوس اجرمد بنية افر أ ية الثلائة » فصار منہا مدبران : خير وشر» وم يرون التکاح ؛ وصاحبہم ڪينان وهو مسر انی الأصل وقال الحرانيون - وم عبدة النجوم ماله المائية ل زعوأ ا المدپرات امال : السبمة الأفلاك » والبر وم الاثناعشر . وقالت ا1ر ادك( _أصصاب مرد" الفارسى- ثل مقالة المانية » إلا أنبا كحت وسفکت الدیاء » وکان مر داگ فی وقت قاد بن فیروز بن پزدجرد) املك الفارسى » فخرج مزدك؛ ومن قال قول » على قباذ » فقالوا : إن الله جعل الأرضامباده بالسو ية ء فتظال الناس » واستأثر بعضم على بعض » وحن قاعون ن الان و راون عل الق اء عرق فى امزال الا عاف وقالت المجوس ()وم ثلاثة أصناف : الجرمدينية واهرابذة واوا ية : فقالت الجر مدينية : أصل العام النورء إلا أنه مسخ بعضه إعضاً لا غضب» فاستحال الممسوخ ظلمة » فاللير من النور» والشر من الظلمة » والأصل واحد» وف انرز مودت و كحت وقالتاهراء 2 ّ : الصالم واحد قد ت وهو وزر٤‏ ولیس کثلیف‌النور والءظة وألفدرة وإ ٣‏ » والطول وألعرض » شىء > وإئە هم هة فتولد مہا الظلام ٤‏ ٠١۹ انطرصنحة‎ ٠ فالأصل : الرادقة . وهى إجدى فرق التنوبة‎ )١( (۴) ى الاصل : مزدق () فی الاصل : قباد بن رور بن برد جرد (4) قوللا مام غر الدين ازاز + زين اچوس خلا ف كبر » الا أنالكل شفقون عل إن الله تمالی حارب مع.الشیطأن ألوف السنين »> ونا طال الس وط اللاف ينه و بن الشيطان على أن ابت تمالى يسلم العام الى الشيطان سبعة آ لاف سنة حك و يمل ما يريدم و بعد ذلك عهد أن بقتل الشطأن ¢ م اخذت اللا سیقہما منہما وقررا ينما أن من حالف منپما ذلك العيد قل فة . وکان هذا الكلام غير لا ق بالعقلاء » لکن اجو س متفقون على ذلك ٠.‏ E

عدد الصفحات ١٩٤

فو ابلیس » نه جيع الشرور » وذعت ول تنك » وصاحمېم زرادشت » وهو قاری الاصل - وقالت الموايذة - وه قضاة امجوس وأععاب ا وعأومپم - عدم النور والظلام » وانہما سمیمان بصیران» إلاأن بینمما جوا » وهو کان لي ا الشكاح على طر يق التزويج» ورأوا الفح ابام » وقالوا بذبوة زرادشى () وقالت الدهر بة بقدم الما" » وقدم الدهر » وتديره لاما » وتأئيره فيه » ونه ما أبلى الدهر »ن شىء أحدث شيا آخر ۽ وقد حکی الله عنم ذلك فی کتابه وله عر وجل : « وقالوا ماهى إلا ياتا الذنيا ت ونيا وما مکنا إلا الدهر» . وأما قول النى صلى الله عله رآ وسل : « لانسبوا الدهر فان عا لعنی به » الى قضی e‏ عا تفسبونه ”" إلى الدهر ء وللعرب أشعا ر کشر ةف ذم الدهر » ممما قول الشاع”: الله هو الدهر ف ا س j EE‏ # رې ية الد هر لال وما ابلیته والدهر ری وما تور a‏ 8 0 ا 2 Ek:‏ والد هر ود بيار مرم مشیت فیه کل وم بقصر وقال صنف عن البرأهة وهم لاثة أصناف؛ الما دم ول مدر قد n‏ مرب معاقب » فرح و حزن » وبرعی و بغضب » و إنه لیس ٥ن‏ جنس العام ۽ وليس على الحاق طاعة غير المعرفة. ) فپذه آقوال من يبت أو ل العا وقدمه من الملحدين » وم ستة وعشرون صنت اختلاف من قال بحدو الال , (۱) رجل من آهل أذر يجان ی ا ا رن ا وأدعى ا به بشتاسف ٠‏ وأظپر اسبندرارن بشتاسف دين زرادشت فی العای وکانت وفاة زرادشت فى سنة ۸غ ق. م. (۴) ف الاصل : سبو نه ار ايذة : الد هر ية صبنف دن الراهة آراء من قول

عدد الصفحات ١٩٥

س شر البر اة إلر أيه الهود وفر تم ال جالوتية وقالصنف ٠ن‏ الرأهة : 1 الال حد ث على مقالة الین إلا امم قالوا : إن الصانم حکی » ولیس ٠ن‏ صف تک أن مث الرسل الى امام ET‏ اقول 9 ا ذا کان عابتا منقوصاً جاهلا ۰ ل غ د ENES‏ والكتب » وقالوا : ل ا وين خلقه وأسملة غيرالهةل ٤‏ نما هو شی ء رآ المقلاء ٤‏ أن مل تسه ا فلىقعل » وقالوا . لا بيب على اللات إلامعرفة الله وراك لظا . ET‏ من البراهمة : الال محداث » وله حدث» إلا ااك العالل : السبعة الافلاك » والبر وح الائنا عشر؛ و إمأمېم برم» وهو هندی ا وقالتاليهود ”": العا محدّث وله عحد ت »م اختلفوا على أربعة أصناف: ا لجالوتية » والعنائية » والاأصقبأنية ء والسأمر ية فقالت الالرة _أصحّاب رأس ال جحالوت - بالقشبيه » وذلك نهم أدعوا أن معبودم ايض الرأس واللحية » واحتجوا بام وجدوا فى مسر دأنيال )٩(‏ توا ل الامام ر الدين الرازى : و ی آن انسح غي جار وم ملول عوسي علبه اللام وهأرون وبوشع ٤‏ وا کشھم بو ملو ن بالا ناء اذ ن جاأءو! تقر ر شر ع موسى عليه السلام ٤‏ و متهم کر ذلاك . والاغلب علمم التشيه ؛ وهم yS‏ الاو لعنانة ۾ آحیاع عتان بن داود ¢ ولا ند کون کی إسوء ¢ بل بقولون : E‏ ز لاء انه تعالى ي م ا > وکن قد اء لتقر ہر شرع موسی عله السلام ء والاتجىل لس کتاب له ê‏ الال كتاب جعة إعض لاذه ٠‏ القانة : السسوية ء أتباع فی ن رتوب الاصفپألى > وھ شون وة ل عابه السلام ‏ يقولون : هو رول اله الى العرب لا الى المجم ولا الى بى أسرأثيل إلا لحه - اممادية ٤‏ أتباع رجل من مدان » وهم فی اليو د كالباطنة فى السلين ٠‏ ار أبعة : الساأمر ية 4 وھ لا بژمنون بای غير موی وهارول ۽ ولا بکتاب فر التو رأة ٤‏ وما عداھے من البہود بؤمنون بالتوراة وغيرما من کت ابه تعأی ۽ وھی هس وعشر رن كتابا ۾ لكتاب أشعيا أرما وحز ف2 1۹1

عدد الصفحات ١٩٦