المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

علوم الاعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة

غير معروف

صفحة ٩ من ٢٤

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 128 أن هناك فرقا واضحا بين الأ خبار الخاطئة أو تلك المضللة ؛ حيث يعتبر الدليل الأخبار الخاطئة بأنها معلومات غير صحيحة أو غير دقيقة انتشرت دون نية التضليل، بينما الأ خبار المزيفة تم إنشاؤها بنية التغليط، وبالتالي يستهدف نشرها التأثير في الرأي العام (يسعد، 5050، صفحة956)، وعمو ما تتنوع أصناف الأ خبار الكاذبة فف ي دراسة منشورة سنة 5094 في مجلة " ديجتال جورناليزم" مراجعة للدراسات التي استخدمت مصطلح الأخبار الكاذبة وعرفت ستة أنواع منها. تعتمد هذه الأنواع في الأساس على القدرة والتلاعب في الدمج بين الحقيقة والتضليل واستخدام ا لحقائق الناقصة والمشوهة للوص ول إلى هدفها(خيرة، 5050، صفحة 32)، وعموما يمكننا أن نعرف الأخبار الزائفة على أنها الأخبار التي ليس لها أصل ولم تنطلق من واقعة معينة بل تم ت صياغتها ونشرها لأهداف معين ة تخدم مصلحة الطرف الذي يقف ورا ءها، حيث تستغل ه ذه الأ خبار الكاذبة استغلال سياس ي وأمني أحيانا. فيروس كورونا المستجد(كوفيد 02:) هو مرض يسببه نوع من الفيروسات التاجية ( كورونا). الاسم الأ ول للمرض مشتق كالآ تي: "co " هما أول حرفين من كلمة كورونا Corona و"vi " وهما أول حرفين من فيروس Virus،و"D "هو أول حرفة من كلمة Disease،و أطلق على هذا المرض سابقا اسم novel2019، وهو فيروس جديد يرتبط بعائلة الفيرو سات نفسها التي ينتمي إليها الفيروس المتسبب في مرض المتلاز مة التنفسية الحادة (سارز) وبعض أنواع الزكام العادي (بوسرس وب، 5050، صفحة 513)، وع لى العموم فيروسات كورونا هي فصيلة فيروسات واسعة الانتشار ي عرف أنها تسبب أمراضاً تتراوح من نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأشد حدةً، مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (السارس). وفيروس كورونا المستجد (covid19) هو سلالة جديدة من الفيروس لم يسبق اكتشافها لدى البشر، وفيروسات كورونا حيوانية المنشأ، أي أنها تنتقل بين الحيوانات والبشر. وقد خلصت التحريات المفصلة إلى أن فيروس كورونا المسبب لمرض سارس (SARS-CoV) قد انتقل من قطط الزباد إلى البشر ، وأن فيروس

عدد الصفحات ١٣٠

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 129 كوروناالمسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ( MERS-CoV) قد انتقل من الإبل إلى البشر. وهناك عدة أنواع معروفة من فيروسات كورونا تسري بين الحيوانات دون أن تصيب عدواها البشر حتى الآن، ومرض كوفيد -91 هو مرض معد يسببه آخر فيروس تم اكتشافه من سلالة فيروسات كورونا. ولم يكن هناك أي علم بوجود هذا الفيروس الجديد ومرضه قبل بدء تفشيه في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول/ ديسمبر 5091. وقد تحوّل كوفيد -91 الآن إلى جائحة تؤثر على العديد من بلدان العالم (العالمية، 5050)، وهو نفس ما تؤكده المؤسسة الوطنية الأمريكية الرائدة في مجال الصحة العامَّة في الولايات المتحدة الأ مريكية والمسما ة مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن أهم الأعراض التي تم الإبلاغ عنها بالنسبة لفيروس كورونا المستجد تتمثل في حمى أو قشعريرة ، سعال، ضيق في التنفس أو صعوبة في التنفس ، إعياء، آلام في العضلات أو الجسم ، صداع الر أس، فقدان جديد للطعم أو الرائحة ، التهاب الحلق، احتقان أو سيلان في الأنف ، الغثيان أو القيء ((CDC)،5050). الجانب المنهجي للدراسة منهج الدراسة وأدواته: قمنا في هذه الدراسات باستخدام المنهج الوصفي التحليلي الذي يعتبر أسلوب ا من أساليب التحليل المرتكز على معلومات كافية ودقيقة عن ظاهرة أو موضوع محدد أو فترة أو فترات زمنية معلومة، وذلك من أجل الحصول على نتائج علمية، ثم تفسيرها بطريقة موضوعية، بما ين سجم مع المعطيات الفعلية للظاهرة (دويدري، 5000، صفحة 970). من أجل الكشف عن خبايا الظاهرة محل الدراسة التي تمثل اليوم أحد القضايا الصعبة والمؤثرة على نفسية المتلقي والمستخدم الجزائري عبر مواقع التواصل الاجتماعي وذلك عبر جمع المعلومات انطلاقا من استخدام أداة الاستبانة الرقمية وتوظيف الملاحظة كأداة مساعدة انطلاقا من كون الباحثين جزءا من أفراد مجتمع الدراسة. مجتمع الدراسة وعينته: مجتمع البحث في دراستنا هو كل الأ فراد الجزائريين المستخدمين والمتلقين لمواقع الت واصل الاجت ماعي، ومن الواضح جدا أنه من الصعب حصر كل هؤلاء في

عدد الصفحات ١٣١

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 130 دراستنا واستجوابهم مرة واحدة نظرا لكبر حجمهم، لذلك سنطبق أسلوب المسح بالعينة على هذه الدراسة بالاعتماد على العينة القصدية في اختيار مفردات عينة الدراسة التي نرى أنها تتناسب وطبي عة الموضوع وتمثل مجتمع الدراس ة إلى حد كبير، و إرسال الاستبيان لها، وقد بلغ حجم العينة 936 مفردة، ومحاولة تفسير هذه المعلومات وإعطاء التحاليل العلمية الخاصة بها. عرض وتقديم نتائج الدراسة الميدانية: - نتائج البيانات السوسيودمغرافية: الجدول 20 :توزيع العينة وفق متغير النوع العين ة التك رار النسب ة ذك ر 66 72.2% أنث ى 40 29.2% المجموع 936 900% بالنظر إلى المجموع الكلي لمفردات العي نة البالغ عددهم 936 فردا، يتضح أن نسبة 29.2% منهم كانوا من الإ ناث، وما نسبته 72.2% منهم كانوا من الذكور، وعلى ذلك نلاحظ وجود تقارب كبير جدا بين نسبة الذكور و الإ ناث، وهذا لأ ن استخدام وتلق ي المعلومات من مواقع التوا صل الاجتماعي لم يعد مقتصرا على أحد النوعين دون الآ خر بل كلاهما يستخدم ويتلقى الأ خبار والمعلوم ات من هذه المواقع على حد سواء، بالإضافة إلى ذلك تم إرسال الاستبانة الرقمية إلى الجنسين بعدد متساو تقريبا رغبة في ق ياس تأثيرات هذه الظاهرة وإبراز أهم الفروق التي تمسها عند الطرفين . الجدول 20 :توزيع العينة وفق متغير السن الفئات التك رار النسب ة [92-52] 62 20% [56-32] 72 33.9% [36-72] 94 95.2% [72] 6 7.2% المجم وع 936 900%

عدد الصفحات ١٣٢

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 131 انطلاقا من الجدول الموضح أعلاه وبالنظر إلى مجموع مفردات العينة البالغ عددهم 936 فردا، نجد أن نسبة 20% منهم ينتمون إلى الفئة العمرية بين 92- 52] ونسبة 33.9% منهم ينتمونإلى الفئة العمرية بين [56-32]نسبة95.2% منهم ينتمون إلى الفئة العمرية بين 36-72]التي قدرت ب 7.2% منهم فينتمونإلى الفئة العمرية [ أكثر من 72] سنة. يتضح من خلا ل ذلك أن المبحوثين الذين ينتمون إلى الفئة العمرية الأولى والثانية هم أكثر تمثيل في هذه العينة ، وهذا راجع إلى أن هذين الفئتين تمثلان عمر الشباب وما بعده وهو الذي يكون أكثر اعتمادا على مواقع الإعلام الاجتماعي في تلقي الأ خبار ونشر المعلومات أكثر من غيره في ا لفئات العمرية المتبقية. الجدول 23: توزيع العينة وفق متغير المستوى التعليمي المستوى التعليمي المجموع الكل ي التك رار النسب ة متوس ط 4 2.9% ثان وي 90 4.7% جامع ي 900 43.2% مستوى اعلى 91 97% المجم وع 936 900% انطلاقا من الجدول الموضح أعلاه وبالنظر إلى مجموع مفردات العينة البالغ عددهم 936 مفردة ، نجد أن نسبة 43.2% من المبحوثين لهم مستوى ج امعي، ونسبة 97% منهم لهم مستوى أعلى، دكتوراه أو أساتذة التعليم العا لي، ونسبة 4.7% منهم لهم مستوى التعليم الثانوي، أما النسبة المتبقية والتي ت قدر ب 2.9% فلهم مستوى التعليم المتوسط، يتضح من هذا أن أغلبية المبحوثين يمتلكون مستوى جامعي ا أو أكثر مما يعن ي أننا نتعامل مع أفراد مثقفين ومتخرجين أو يدرسون في الجامعات وعلى وعي دقيق لكل ما يقومون به عبر هذا الفضاء الرقمي وعلى فهم تام بمعنى هذا الموضوع وتأثيراته عليهم.

عدد الصفحات ١٣٣

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 132 المحور الأول: حجم تلفيق المعلوما ت والقصص الإخبارية حول أزمة فيروس كورونا عبر مواقع التواصل الاجتماعي الجدول 24 :مدى اعتبار مواقع التواصل الاجت ماعي بيئة خصبة لتداول وتناقل الأ خبار الملفقة. العين ة المجموع الكل ي التك رار النسب ة نعم 21 62.7% الى حد ما 73 39.6% لا 7 5.1% المجم وع 936 900% انطلاقا من الجدول الموضح أعلاه، نجد أن ما نسبته 62.7%من المبحوثين يعتبرون أن مواقع التواصل الاجتماعي قد أصبحت بيئة خصبة لتداو ل كل ما له علاقة بالمعلومات والأ خبار الملفقة، ونجد أيضا أن ما نسبته 39.6% من إجمالي المبحوثين يرون أنها أصبحت كذلك إلى حد ما، لكن نجد أن النسبة 5.1% الباقية منهم لا يعتبرونها كذلك، من ه نا نستنتج أن مواقع التواصل الاجتماعي قد أصبحت مكان ا رحبا لعم ليات تلفيق وتزييف المعلومات والأ خبار أيّ ا كان نوعها والعمل على تداولها بشكل كبير جدا حتى تتمكن من التغطي ة على كل ما هو صادق وصحيح من الأ خبار. الجدول رقم 25 :انتشار عمليات تلفيق خبار والمعلومات عبر إعلام مو اقع التواصل الاجتماعي العين ة المجموع الكل ي التك رار النسب ة كثيرة جدا 75 30.1% كثيرة 21 73.7% قليلة 35 53.2% نادرة 3 5.5% المجم وع 936 900%

عدد الصفحات ١٣٤

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 133 من خلال الجدو ل الموضح لانتشار عمليات تلفيق الأ خبار والمعلومات عبر إعلا م مواقع التواصل الاجتماعي نجد أن ما نسبته 73.7% من المبحوثين يرونأن عمليات تلفيق الأ خبار والمعلومات منتشرة بشكل كثير على مواقع التواصل الاجتماعي، ويرى ما نسبته 30.1% منهمأنها منتشر ة بشكل كثير جدا، بينما يرى ما نسبته 53.2% منهمأنها قلي لة الانتشار عبر مواقع التواصل، أما النسبة المتبقية من المبحوثين والمقدرة ب 5.5% فهم يرونأن عمليات التلفيق للأخبار والمعلومات نادرة الوجود عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ه نا نستنتج أن مواقع التو اصل الاجتماعي تشجع على فبركة الأ خبار والمعلومات انطلا قا من الميزات التي توفرها خاصة عامل الشيوع والانتشار . الجدول 26 :أهم الدوافع التي تؤدى بالمستخدم إلى تلفيق الأ خبار وا لمعلومات حول أزمة كورونا المصداقية المجموع الكل ي التك رار النسب ة الحصول على عوائد مالية (الدافع المالي) 32 52.4% الترويج لأفكار معينة (الدافع الأيديولوجي 70 51.7% حب الظهور وحصد الاعجابات (دافع الشهرة 69 77.1% المجم وع 936 900% انطقا من الجدول الموضح أعلاه حول أهم الدوافع التي تؤد ي بالمستخدم إلى تلفيق الأ خبار والمعلومات حول أزمة كورو نا، فنجد أن نسبة 77.1 % المبحوثين يرون أنه يفعل ذلك انطلاقا من حب الظهور وبلوغ الشهرة انطلاقا من نشر كل جديد حتى و إن كان ملفقا فيحصد الآلاف من الإعجابات وتحصل صفحته على العديد من المشاركات مما يعن ي شهرته بين المستخدمين في الفضاء الرقمي، بينما يرى ما نسبته 51.7 % منهم أنه يفعل ذلك من أجل الترويج لأفكار ه والدفاع عنها وإظهار مصداقيتها للمستخدمين انطلاق ا من ترويج الأكاذيب حولها خاصة بالاستشهادات الكاذبة للعلماء والباحثين ، بالإضافة إلى ذلك يرى ما نسبته 52.4% من المبحوثين أنه يقوم بتلك العملية بغية الحصول على عوا ئد مالية من قبل الجهات التي تستثمر في انتشار المعلومات الملفقة والمضللة للجمهور.

عدد الصفحات ١٣٥

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 134 المحور الثانيأهم التأثيرات السلبية لشيوع عمليات تلفيق الأ خبار والمعلومات حول أزمة كورونا عبر وسائل الإعلام الاجتماعي على جمهور المتلقين الجدول 29 :مدى جعل عمليات تلفيقخبار والمعلومات المتلقي عرضة للتأثر بأي ش يء ينقل حول فيروس كورونا عبر مواقع الإعلام الاجتماعي. العين ة المجموع الكل ي التك رار النسب ة دائما 22 75.6% أحيانا 22 70.7% نادرا 53 96.1% المجم وع 936 900% من خلال الجدول الموضح أعلاه والخاص مدى جعل عمليات تلفيق الأ خبار والمعلومات المتلقي أكثر عرضة للتأثر بأي ش يء ينقل حول فيروس كورونا عبر مواقع الإعلام الاجتماعي، نجد أن ما نسبته 75.6% من المبحوثين يرونأن انتشار الأ خبار الملفقة وعمليات تلفيق المعلوما ت يجعلهم عرضة بشكل دائم لتصديق أي ش يء متعلق بفيروس كورونا يتم نقله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بغض النظر عن صدقه أو كذبه أو عن مصدره هل هو رسمي أو غير رسمي، بينما يرى ما نسبته 70.7% منهمأنهم يكونون كذلك أحيانا فقط وبمعنى آخر في الوقت التي يتم فيه تلفيق الأ خبار بكثرة كبيرة جدا خاصة في المستجدات حول عدد الإصابات أو فيما يخص اللقاحات وغيرها، أما نسبة 96.1% المتبقية منهم فيرون أنهم نادرا ما يكونون متأثرين بالأخبار الكاذبة لدرجة تصديق ك ل معلومة جديدة بل يتقصون حول الأ خبار ومصدرها في بعض الأحيان.

عدد الصفحات ١٣٦

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 135 الجدول 22 :مساهمةخبار الملفقة والمعلومات الكاذبة على الصعيد الاجتماعي والنفس ي والسياس ي. العين ة المجموع الكل ي التك رار النسب ة زعزعة الأ من والاستقرار 19 52.2% التمويه والمراوغة و إخفاء الحقائق 42 57.2% تحطيم الروح المعنوية للجمهور 12 30.4% زعزعة قناعات الرأي العام 25 96.3% المجم وع 391 900% انطلاقا من الجدول الموضح أعلاه، نجد أن نسبة 30.4% من مجموع إجابات المبحوثين تؤكد على أنها تحطم الر وح المعنوية للجمهور، بينما نجد أن نسبة 52.2% من مجموع إجاباتهم ترى أن هذه الأ خبار الملفقة تزعزع الأ من والاستقرار في المجتمع، ونجد أيضا أن نسبة 57.2% من مجموع إجابات المبحوثين ترىأن هذه الأ خبار والمعلومات تس هم بشكل كبير في التمويه وإخفاء الحقائق والمعلومات، بينما ترى النسبة المتبقية من إجابات المبحوثين والمقدرة ب 96.3% أنها تسهم في زعزعة قناعات الرأي العام . ومنه نستنتج أن الأ خبار والمعلومات تس هم على الصعيد الاجتماعي والنفس ي في خلق الفوي ى وعدم نقل الحقيقة وتزييف كل ما هو حقيقي انطلاقا من زعزعة الأ من والاستقرار . الجدول 22 :نوع الشع ور النفس ي للمتلقي بعد متابعة الأ خبار التي من الممكن أن تكون ملفقة نوع الشعور النفس ي المجموع الكل ي التك رار النسب ة القلق والتوتر 27 52.2% الغضب الشديد 22 94.2% فقدان الثقة في المعلومات وخبار 954 31% الخطر والتهديد 26 94.5% المجم وع 352 900%

عدد الصفحات ١٣٧

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 136 انطلاقا من الجدول الموضح أعلاه والمتعلق بنوع الشع ور النفس ي للمتلقي بعد متابعة الأ خبار التي من الممكن أن تكون ملفقة، يتضح أن شعور فقدان الثقة في المعلومات والأ خبار من أهم المشاعر النفسية التي يشعر بها المتلقي وهذا بنسبة 31% من إجمالي المبحوثين ، وهذا نظرا لحجم التلفيق الذي أصبح يمس أي نوع من الأ خبار والمعلومات المتواجدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويأتي في المرتبة الثانية شعور القلق والتوتر من أهم المشاعر التي تس يطر على المتلقي الجزائري وهذا بنسبة 52.2% من إجمالي إجابات المبحوثين أثناء اكتشافه أو شكه في أي تلفيق قد يتواجد داخل هذه المعلومات التي يتابعها، ويأتي شعور الغضب الشديد في المرتبة الثالثة كشعور نفس ي ينتاب المتلقي الجزا ئري أثناء تلقي الأ خبار والمعلومات الكاذبة وهذا بنسبة 94.2% من إجابات المبحوثين، وهذا كلما تلقى المستخدم خبر ا أو معلومة ثم بعد ذلك يتلقى معلومة أخر ى وفي ن فس الموضوع وتكون مخالفة للأولى تجعله يشعر باضطراب وغضب شديد، في الأخير يأتي الشعور بالخطر والتهديد بنسبة 94.2% من إجمالي إجابات المبحوثين، وهذا أنه كلما يتلقى خبرا يشعر بأنه كان ملفقا فيحس وكأن خطرا من طرف مجموعة من الأشخاص يتربص به وبصحته وبحياته بصفة عام. الجدول 02 :مساهمةخبار والمعلومات المل فقة في تشتيت تفكير المتلقي نحو أزمة فيروس كورونا العين ة المجموع الكل ي التك رار النسب ة دائما 67 74.9% أحيانا 24 79.1% نادرا 92 99% المجم وع 936 900% انطلاقا من الجدول ا لموضح أعلاه والمتعلق بمساهمة الأ خبار والمعلومات الملفقة في تشتيت تفكير المتلقي نحو أزمة فيروس كورونا نجد أن ما نسبته 74.9% من المبحوثين يرون أن هذه الأ خبار والمعلومات الملفقة تس هم دا ئما في تشتيت تفكير المتلقي حول أزمة كو رونا، ويرى ما نسبته 79.1% منهمأنها تس هم بذلك

عدد الصفحات ١٣٨

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 137 أحيانا، في حين ترى نسبة قليلة منهم تبلغ 99% أنها نادرا ما تسهم بذلك، ومن هذا يمكن لنا أن نستنتج أن هذه الأ خبار والمعلومات الملفقة تس هم بشكل كبير جدا في تشتيت تفكير الجمهور الم ستخدم والمتلقي ل ها انطلاقا من أنه كل ما زاد تعارض الأ خبار وتضا ربها حول كيفية الوقاية والعلاج أو حول مستجدات اللقاح تجعله في تشتت هل يصدق هذا أو هذا وفي ماذا يفكر ؟ الجدول 00 :النشر المكثف لكل ما هو ملفق يؤدي إلى التباس المعلومات حول أزمة فيروس كورونا. العين ة المجموع الكل ي التك رار النسب ة دائما 24 79.1% أحيانا 40 29.2% نادرا 1 6.6% المجم وع 936 900% انطلاقا من الجدول الموضح أعلاه والمتعلق بالنشر المكثف لكل ما هو ملفق يؤدي إلى التباس المعلومات حول أزمة فيروس كورونا نجد ما نسبته 79.1% من المبحوثين يرون أن ال نشر المكثف لكل ما هو ملفق يؤدي دائما إلى التباس المعلومات حول فيروس كو رونا، ويرى ما نسبته 29.2% منهمأنه يؤدى إلى ذلك أحيانا، في حين تر ى نسبة قليلة من المبحوثين 6.6% أنه نادرا ما يؤدى إلى ذلك، انطلاقا من هذا نرى أنه كلما تم تكثيف نشر المعلومات والأ خبار الملفقة عبر مواق ع التواصل الاجتماعي فإن ذلك يؤد ي إلى التباس المعلومات المتعلقة بأزمة كورونا وعدم مقدرة المتلقي على التفريق بين ما هو صحيح وما هو كذب من هذه المعلومات والقصص الإخبارية التي يتلقاها يوميا.

عدد الصفحات ١٣٩

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 138 احور الثالث: علاقة انتشار الأ خبار والمعلومات الملفقة حول أزمة فيروس كورونا بزيادة الخوف لدى المتلقي الجزائري الجدول 00 :العامل النفس ي ممثلا في غريزة حب الحياة والخوف من الموت يجعل الفرد يصدق كل معلومة تنقل إليه. العين ة المجموع الكل ي التك رار النسب ة نعم 65 72.6% إلى حد ما 69 77.1% لا 93 1.6% المجم وع 936 900% انطلاقا من إجابات ا بحوثين الموضحة في الجدول، نجد أن نسبة 72.6% من المبحوثين يرون أنهم يصدقون أي معلومة يتلقونها عبر المواقع الاجتماع ية انطلاقا من تأثير العامل النفس ي المتعلق بغريزة حب الحياة والخوف من الموت، ويرى نسبة 77.1% منهمأنهم يصدقون ذلك إلى حد ما انطلاقا من تأثير العامل النفس ي الذي ذكرناه، غير أن النسبة المتبقية 1.6% ترىأنها لا تصدق كل معلومة تتلقاها عبر مواقع التواصل الاجتماع ي و أن العام ل النفس ي المذكور لا يؤثر عليها إطلاقا، ومن هذا نستنتج أنه كلما زاد العامل النفس ي المتعلق بغريزة حب الحياة والخوف من الموت تزداد معها إمكانية تصديق أي معلومة تنتقل عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمتعلقة بالجانب الصحي وكيفية الوقاية من الفيروس حتى و إن كانت غير صحيحة أو كاذبة . الجدو ل 03 :مدى شعور المتلقيبالخوف على حياته كلما تبين له أن الأ خبار الواردة عن اللقاحات كلها كاذبة ول أساس لها من الصحة. العين ة المجموع الكل ي التك رار النسب ة دائما 23 31% أحيانا 27 31.4% نادرا 51 59.3% المجم وع 936 900%

عدد الصفحات ١٤٠

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 139 من خلال الجدول الموضح أعلاه والمتعلقبمدى شعور المتلقي بالخوف على حياته كلما تبين له أن الأ خبار الواردة عن اللقاحات كلها كاذبة ولا أساس لها من الصحة، فنجد أن نسبة 31% من المبحوثين يرونأنهم يخافون على حياتهم دائما خاصة بعد أن يكتشفوا أن معظم الأ خبار التي تخص اللقاحات وقرب إنتاجها ملفقة، و ترى نسبة 31.4% من المبحوثي ن أنهم يشعرون بذلك أحيانا، أما نسبة 59.3% منهم فنادرا ما تشعر بذلك، ومن هذا نستنتج أن المتلقي ي شعر بالخوف على حياته كلما تبين أن هن اك تلاعب بالأخبار والمعلومات ا لمتعلقة باللقاحات وعدم جديتها لأ ن ذلك يولد له نوع ا من الخوف من المجهول الذي يتربص به وبحياته. الجدول 04 :مساهمة نشر ونقل خبار والمعلومات الملفقة في خ لق نوع من الحرب النفسية التي تس هم في زيادة الخوف لدى المتلقي الجزائري العين ة المجموع الكل ي التك رار النسب ة دائما 66 72.2% أحيانا 60 77.9% نادرا 90 4.7% المجم وع 936 900% انطلاقا من الجدول الموضح أعلا ه والمتعلق بمساهمة نشر ونقل الأ خبار والمعلومات الملفقة في خ لق نوع من الحرب النفسية التي تس هم في زيادة ا لخوف لدى المتلقي الجزائري، نجد أن ما نسبته 72.2% من المبحوثين يرون أن الأ خبار والمعلومات الكاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دائما م ا تخلق نوعا من الحرب النفسية تس هم ف ي زيادة الخوف لديهم، ونجد كذلك أن نسبة 77.9% من المبحوثين يرون أنها تسبب ل هم ذلك أحيانا، بينما يرى الباق و ن منهم وال ذين نسبتهم بلغت 4.7% من مجموع المبحوثين أنها نادرا ما تسبب لهم ذلك، انطلاقا من هذا نستنتج أن الحرب النفسية التي تخلقها عم ليات تلفيق ونشر المعلومات والأ خبار المزيفة تسهم في إصابة المتلقي بنو ع من الخوف القهري واللا إرادي على

عدد الصفحات ١٤١

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 140 حياته ومصالحه انطلاقا من استثمارها في النواحي النفسية المؤثرة على المتلقي أو المستخدم. الجدول 05 :مساهمة عملية المتابعة للأخبار والمعلومات الملفقة يوميا لدى الجمهور الجزائري بزيادة الضغط النفس ي الذي يولد الخوف من المستقبل العين ة المجموع الكل ي التك رار النسب ة نعم 67 74.9% الى حد ما 65 72.6% لا 90 4.7% المجم وع 936 900% انطلاقا من الجدول الموضح أعلاه والمتعلقبمساهمة عملية المتابعة للأخبار والمعلومات الملفقة يوميا لدى الجمهور الجزائري بزيادة الضغط النفس ي الذي يولد الخوف من المستقبل، حيث نجد أن نسبة 74.9% من المبحوثين يرون أن عملية متابعة الأ خبار والمعلومات الملفقة يوميا تولد لهم نوعا من الضغط النفس ي والخوف من المستقبل، ويرى ما نسبته 72.6% منهم أن هذه العملية ت ولد لهم ذلك إلى حد ما، غير أن نسبة 4.7% الباقية منهم لا ترىأن متابعة الأ خبار الملفقة تولد لها الضغط النفس ي أو الخوف من المستقبل، انطلاقا من هذا يمكن لنا أن نستنتج أن تلقي الأ خبار والمعلومات الملفقة يوميا يس هم في ت دمير القوة النفسية لدى المتلقي أو المستخدم انطلاقا من وضعه في ضغوطات نفسية كبي رة جدا تجعله يخاف حتى مما يمكن أن يحدث غدا أو في المستقبل القريب. النتائج العامة للدراسة: من خلال جمعنا للبيانات من المبحوثين الذين تم اختيارهم لتمثل مجتمع الدراسة واستعراض هذه البيانات بواسطة جداول نسبية والقيام باستنطاقها ومحاولة تحليلها ومناقش تها توصلنا إلى مجموعة من النتائج حول هذا الموضوع نذكرها فيما يلي: - يمكن القول إن مواقع التواصل و الإعلام الاجتماعي قد أصبحت بمثابة ذلك المكان الذي تتم فيه عمليات تلفيق وتزيي ف المعلومات والقصص الإخبارية أيا كان

عدد الصفحات ١٤٢

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 141 نوعها من قبل مجموعة من المستخدمين والمؤثرين الجدد الذين يستغلون الظروف السيئة و الأزمات للتأثير في الرأي العام وبصفة أعم الجمهور المتلقي لمحتوياتهم المصطنعة والتي لا أساس لها من الصحة والعمل على تداولها بشكل كبير جدا حتى تتمكن من التغطي ة على كل ما هو صادق وصحيح من الأ خبار، وهذا بالاعتماد على الخصائص التي توفرها لهم هذه المواقع انطلاقا من سهولة النشر دون قيد وسرعة انتشارها وشيوعها بين المستخدمين في وقت وجيز جدا. - إن هؤلاء المستخدمين الذين يقومون بتلفيق أو نشر الأ خبار والمعلومات الملفقة والذي اصطلح على تسميتهم بالمؤثرين الجدد لهم العديد من الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها من خلال نشرهم لهذا النوع من الأ خبار وا لمعلومات، فمنهم من يفعل ذلك من أجل حب الظهور وبلوغ الشهرة انطلاقا من نشر كل جديد حتى و إن كان ملفقا، فيحصد الآلاف من الإعجابات وتحصل صفحته على العديد من المشاركات مما ي عني شهرته بين المستخدمين في الفضاء الرقمي ، ومع زي ادة نسبة تأثيره في الرأي العام أو الجمهور المستخدم يستمر في التمادي بنشر أكاذيبه عن كل حدث جديد، وهناك أيضا من هذه الدوافع ما يسمى بالدافع الأ يديولوجي انطلاقا من محاو لته الترويج لأفكاره التي يعتقد أنها صحيحة وما دونها خاطب والدفاع عنها وإظهار مصداقيتها للمستخدمين، انطلاق ا من ترويج الأكاذيب حولها خاصة بالاستشهادات الكاذبة للعلماء والباحثين، وهذا ما نشاهده اليوم من منشورات حول طريقة الوقاية من فيروس كورونا، فكل مستخدم يدافع عن فكرته يسعى إلى إثباتها انطلاقا من استحضار الأدلة والبراهين التي لا أساس لها من الصحة، بالإضافة إلى ذلك نجد أن هناك من يسعى من وراء نشر الأ خبار الملفقة إلى الحصول على عوائد مالية من قبل الجهات التي تستثمر في انتشار المعلومات الملفقة والمضللة للجمهور، بهدف إبعاده عن مشكلته الأساسية، وما يحدث في هذه المواقع عند المستخد مين الجزائريين خير مثال على ذلك ، فلم تعد القضية الأساسية أزمة فيروس كورونا بل الكثير من القضايا الهامشية هي الأساسية بدلا منها. - يلاحظ كذلك من انتشار الأ خبار الملفقة وعمليات تلفيق المعلومات حول أزمة فيروس كورونا أن هذا يجعل المتلقين أكثر عرضة بشكل دائم لتصديق أي ش يء

عدد الصفحات ١٤٣

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 142 متعلق بفيروس كورونا يتم نقله عبر مواقع التوا صل الاجتماعي بغض النظر عن صدقه أو كذبه أو عن مصدره هل هو رسمي أو غير رسمي، لأ ن شيوع المعلومة وانتشارها على أكثر من نطاق يرفع مقدار مصداقيتها، وهذا ما تستثمر فيه الأ خبار والم علومات الملفقة. - إن انتشار الأ خبار والمعلومات الملفقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأكثر استخداما وتلقيا من قبل المجتمع الجزائري أسهم على الصعيد الاجتماعي والنفس ي في خلق نسق مستمر من فوي ى المع لومات المستهلكة والتي لا تستند إلى مصدر رسمي وأدى إلى العديد من النتائج غير المرغوبة من زعزعة للأمن والاستقرار وتحطيم الروح المعنو ية للجمهور والرأي العام بالإضافة إلى زعزعة قناعاته وضرب مصداقيتها انطلاقا من إخفاء الحقائق واستعمال التمويه الذي يؤدي إلى صرف أنظار الجمهور إلى قضايا ثانوية بدلا من القضية الأساسية التي تهم ه أكثر. - من أهم المشاعر النفسية ا لتي تسيطر على المجتمع الجزائري أثناء تلقي الأ خبار والمعلومات التي يمكن أن تكون ملفقة هو الشعو ر بفقدان الثقة في المعلومات والأ خبار، وهذا نظرا لحجم التلفيق الذي أصبح يمس أي نوع من الأ خبار والمعلومات المتواجدة عبر مواقع التوا صل الاجتماعي، وأيضا الشعور بالقلق والتوتر الدائم أثناء اكتشافه أو شكه في أي تلفيق قد يتواجد داخل هذه المعلوم ات التي يتابعها، بالإضافة أيضا إلى الشعور بالغضب الشديد وهذا كل ما تلقى المستخدم خبر ا أو معلومة ثم بعد ذلك يتلقى معلومة أخرى في الموضوع نفسه وتكون مخالفة للأولى و تنفيها تجعله يشعر ب اضطراب وغضب شديد، وكل هذا يؤد ي إلى الشعور بالخطر والتهديد ، لأنه كلما تلقى خبرا يشعر بأنه كان ملفقا يحس وكأن خطرا من طرف مجموعة من الأشخاص يتربص به وبصحته وبحياته بصفة عام، مما يجعل المتلقي في حالة نفسية سيئة جدا، وهذا من شأن ه أن يسهم بشكل كبير جدا في تشتيت تفكير الجمهور المستخدم والمتلقي لهذه الأ خبار حول أزمة فيروس كورونا انطلاقا من أنه كلّ ما زاد تعارض الأ خبار وتضا ربها حول كيفية الوقاية والعلاج أو حول مستجدات اللقاح تجعله في تشتت هل يصدق هذا أو هذا وفي ماذا يفكر. - كلما زاد نشر الأ خبار والمعلومات الملفقة عن حدها عبر مواقع التواصل الاجتماعي فإن ذلك يؤد ي إلى حدوث التباس في المعلومات الواجب معرفتها عن أزمة كورونا،

عدد الصفحات ١٤٤

علومالإعلام والاتصال رؤية جديدة بعد الجائحة أعمال مؤتمر 143 وعدم مقدرة المتلقي على التفريق بين ما هو صحيح وما هو كذب من هذه المعلومات والقصص الإخبارية التي يتلقاها يوميا مما يخلق له نوعا من الاضطراب المعلوماتي بين الحقيقة القليلة والمزيف الكثير. - كلما حوصِّر المتلقي بالكثير من المعلومات الملفقة زاد العامل النفس ي المتعلق بغريزة حب الحياة والخوف من الموت وبالتالي تزداد معها إمكانية تصديق أي معلومة تنتقل عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمتعلقة خاصة بالجانب الصحي وكيفية الوقاية من الفيروس حتى و إن كانت كاذبة، و إن هذا المتلقي يزداد شعوره بالخوف على حياته عن اللزوم كلما تبين له أن هناك تلاعب بالأخبار والمعلومات المتعلقة باللقاحات وعدم جديتها لأ ن ذلك يولد له نوع ا من الخوف من المجهول الذي يتربص به وبحياته. - يخلق انتشار الأ خبار الملفقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي نوعا من ال حرب النفسية على الجمهور ، ما يصيب المتلقي بنوع من الخوف القهري واللاإرادي على حياته ومصالحه انطلاقا من استثمارها في النواحي النفسية المؤثرة على المتلقي أو المستخدم وهذا ما من شأنه أن يس هم في ت دمير القوة النفسية لدى المتلقي أو المستخدم انطلاقا من وضعه في ضغوطات نفسية كبي رة جدا تجعله يخاف حتى مما يمكن أن يحدث غدا أو في المستقبل القريب. - إن كل هذه الضغوط على الجانب النفس ي والاجتماعي للمتلقي تس هم في توليد مجموعة من السلوكيات الس لبية المرتبطة بالخوف، الخ وف من تلقي المعلومة الخوف من الآ خر. الخوف من المستقبل والخوف من الإصابة بالمرض، ومما نلاحظه أن هذه السلوكيات زادت عن حدها بشكل كبير جدا خلال الفترة الأخيرة ما سبب كثر ة الأ خبار الملفقة التي تعج بها مواقع الإعلام الاجتماعي. خاتمة: بناء على ما تم طرحه في هذا الموضوع انطلاقا مما توصلت له ال دراسة الميدانية يمكن لنا القول إن موضوع فبركة وتلفيق الأ خبار والمعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد أصبح يزداد كلما تعرض المجتمع لأ زمة أو مجموعة من الأزمات، وهذا ما نشهده اليوم خلال احتدام أزمة فيروس كورونا المستجد حيث ازدادت هذه العمليات عن حده ا حتى أصبح تقريبا كل ش يء ملفقا خصوصا في

عدد الصفحات ١٤٥