77 قولهم: السماع حضره الأولياء الوجه الثالث من الجواب ُ أنَُّهُلوُاتَُّ ف ُق ُ ُعليهُجميع ُ ُالطائفة ُُوح ُض ُ وه ُُم ُنُأوَُّ ل ُـهم/إلىُآخر ُ ه ُمُل ُ ـم ُـاُ كانُلكمُفيُذلكُحجة ُُأصلًَُّ ؛ُفإنهَُّمُبعض ُ ُالمسلم ُي ُ،ُواتفاق ُه ُمُلاُيكونُح ُجَُّةًُُ علُم نُس ُواهمُم ُنُطوائف ُ ُأهل ُُالعلم ُُالذينُسمَُّي ُناهم.ُ فم نُقالُم ُ نُأهل ُ ُالإسلَّم ُُإنَُُّاتفاق ُ ُالسماعاتيَُّة ُُح ُجَُّة ُُشرعيَُّة ُُي ُ ب ُ ُ اتباع ُها،ُأوُاتفاق ُ ُالفقراء ُ،ُأوُاتفاق ُ ُالصوفيَُّة ُُحجة ُ؟!ُ فهذا ُلمُيقل ُه ُُأحد ُُم ُنُالمسلم ُي ُ،ُوم نُقالهُفقدُخ ُر ُق ُ ُإجماع ُُالمسلم ُي ُ؛ُفإنَُُّ الح ُجَُّة ُُكتاب ُ ُالهُتعالى،ُوسنَُّ ة ُُرسول ُه ُ،ُوأقوال ُ ُأصحاب ُه ُ،ُوإجماع ُُال ُمَُّة ُ.ُ الوجه الرابع [من الجواب] : أنَُُّالصوفيَُّة ُُوالمشايخ ُُلمُتج ُ م ُع ُُعلُذلك،ُبلُكثي ُُمنهمُأوُأكثر ُه ُمُأ ُن ُك ُر ُه ُُ وعاب ُه ُُوأ ُم ُر ُُباجتناب ُه ُ:ُ ((قالُأبوُالحسن ُُعل ُُبن ُُعبد ُُالهُبن ُُج ُه ُض ُ م ُُفيُكتاب ُ ُ«بّجةُالسار(ع205)»:ُ حدثنيُأبوُعبد ُ ُالهُالمقر ي ،ُقال:ُثناُعبد ُ ُالهُبن ُ ُصالح ُ،ُقال:ُقالُلَُ ج ُن ي ُد ُ :ُإذاُرأيت ُ ُالم ُر ُيد ُُي ُس ُم ُع ُُالسماع ُُفاعل ُم ُُأنَُّفيهُب ُ قاياُم ُنُاللعب ُ))(م206).ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«لهذا».ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ج)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)ُبدونُهز،ُوهوُمحتملُللأمرين:ُالمقريُوالمقرئ،ُواختلفتُأيضاُطبعاتُ تلبيسُإبليس:ُفإحداهاُبالهمز،ُوأخرىُبدونه،ُولمُأهتدُللصوابُفيهما.ُ ( د)ُفيُ(س):ُ«الجنيد»،ُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُمصادرُالتخريجُ ع (31/ب) لو اتفق عليه جميع أهل الطائفة لم يكن حجة على من سواهم أهل الطائفة لم تجمع عليه بل منهم من أنكره الجنيد لم أقف على «بهجة الأسرار»
عدد الصفحات ١٣٢78 الكلام على مسألة السماع ((وقالُأبوُعبد ُُالهُابن ُُباك ُو ُي ُه ُُفيُكتاب ُ ُ«حكاياتُالصوفية(ع207)»:ُسمعت ُ ُُ أحمد ُُبن ُُمحمد ُُالب ُ د ُع ُيَُّ،ُيقول:ُسمعت ُ ُالم ُر ُت ُع ُش ُ ،ُيقول:ُسمعت ُ ُأباُالحسي ُُ الن و ُر ُيَُُّيقول ُ ُلبعض ُُأصحاب ُنا:ُإذاُرأيت ُ ُالم ُر ُيد ُُي ُسم ُع ُُالقصائد ُُوي ُم ُيل ُ ُإلىُ الرفاهية ُُفلَُّت ُ ر ُج ُُخي ُه ُ))(م208)،ُقالُالحافظ ُ ُأبوُالفرج ُ ُعبد ُُالرحمن ُُبن ُُعل ُ:ُ «هذاُقول ُ ُمشايخ ُُالقوم ُ/،ُوإنماُت ُر ُخَُّص ُ ُالمتأخ ُرون ُُفيهُح ُب اُللهو ُ؛ُفت ُع ُدَُّىُ شر ُه ُمُم ُنُوجه ُي ُ: - أحد هما: سوء ُُظ ُن ُُالعوام ُُبقدمائ ُه ُم؛ُلنهَُّمُي ُ ظن ون ُُأنَُُّالكلَُّ ُكانواُ هكذا. - والثاني: أنهَُّم ُج ُرَُّؤ ُواُالعوامَُّ،ُفليسُللعامي ُُحجة ُُإلاُأن ُُيقول ُ :ُ[ُ كذاُي ُف ُع ُل ُ ،ُو ُفلَّن ُُي ُف ُع ُل ُ ُكذا.ُ قال:ُوقدُت ُ ش ُبَُّث ُ ُحب ُ ُالسماع ُُبقلوب ُ ُخ ُل ُق ُ ُمنهم؛ُفآث ُر ُوه ُُعلُقراءة ُ ُ القرآن ُ،ُور ُقَُّت ُ ُقلوبّ ُ مُعند ُهُماُلاُت ُر ُق ُ ُعند ُُالقرآن ُ؛ُوماُذاكُإلاُلتمك ُن ُُهوًُىُ باطن ُ،ُوغلبة ُُطبع ُ،ُوهمُيظن ونُغي ُُهذا»(209)!ُ ث مُساق ُ ُم ُنُتاريخ ُ ُالخطيب ُ(210)ُبإسناد ُه ُُإلىُأبيُن ُ صِ ُ ُالسَُّّاج ُ،ُقال:ُ «ح ُك ُىُلَُبعض ُ ُإخواني/عنُأبيُالحسي ُُالدرَُّاج ُ(ت211)،ُقال:ُقصدت ُ ُيوسف ُُبن ُُ الحسي ُُالرَُّازيَُُّم ُنُبغداد ُ،ُفلماُدخلت ُ ُالرَُّيَُُّسألت ُ ُعنُمنزل ُه ُ،ُفكل ُ ُم ُنُأسأل ُه ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«الرجال».ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ج)ُسقطُمن:ُ(س)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ.ُ ( د)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«أبيُجعفر»،ُولعلهُتحريف،ُوالمثبتُمنُمصادرُالتخريج ع (38/أ) س (44/ب) أبو الحسين النوري يوسف بن حسين الرازي لم أقف على «حكايات الصوفية»
عدد الصفحات ١٣٣79 قولهم: السماع حضره الأولياء عنهُيقول ُ :ُأ ُي ُش ُُت ُف ُع ُل ُ ُبذلكُالزنديق ُ ؟!ُفضيَُّق ُواُصدر ُ يُحتَُّ ىُع ُ ز ُم ُت ُ ُعلُ الانصِاف ُ ،ُفب ُت ُ ُتلكُالليلة ُُفيُمسجد ُ،ُث مُقلت ُ :ُجئت ُ ُهذاُالبلد ُُفلَُّأقلَُّ ُم ُنُ زيارت ُه ُ!ُفلمُأ ُز ُل ُ ُأ ُسأل ُ ُعنهُحتَُّىُد ُف ُع ُت ُ ُإلىُمسجد ُه ُ ُوهوُقاعد ُُفيُالم ُح ُراب ُ ،ُ وبي ُُي ُد ُي ُه ُُ[ ُعليه ُمصحف ُُوهوُي ُ قرأ ُ،ُفسلمت ُ ُعليه،ُفردَُُّعلَُّ السلَّم ُ،ُوقال:ُم ُنُأين؟ُقلت ُ :ُم ُنُبغداد ُ،ُقصدت ُ ُزيارة ُُالشيخ.ُفقال:ُتح ُ س ُن ُُ أن ُُتقول ُ ُشيئًا؟ُقلت ُ :ُن ُع ُم.ُوقلت ُ :ُ َ أ ي ت ــك ت ب ن ــي د ائ بًــا ف ق ط ي ع ت ــيُ ُ **ُو ل و ك ن ت ذ ا ح ز م له ـ دا ِ ت ِ ـ ا ت ب ن ـي(212) ُفأ ُ ط ُب ُق ُ ُالمصحف ُُولمُي ُز ُل ُ ُي ُبك ُيُحتَُّىُابتلَُّت ُ ُلحيت ُه ُُوثوب ُه ُ،ُحتَُّىُر ُحم ُ ت ُه ُُم ُنُ كثرة ُُبكائ ُه ُ،ُث ُمُقال ُلَ:ُياُ سيد ُي،ُت ُل ُوم ُُأ ُه ُل ُ ُالرَُّي ُُعلُقول ُ ـهم:ُيوسف ُُبن ُُ الحسي ُُزنديق ُ ،ُوم ُنُوقت ُ ُالصلَّة ُُهوُذاُأ ُقرأ ُُالقرآن ُُلمُي ُق ُط ُر ُُم ُنُعينيُقطرة ُُ وقدُقام ُت ُ ُعلَُّالقيامة ُ ُبّذاُالبيت ُ »(213)؟ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«مسجد».ُ ( ب)ُكذاُفيُالصلُومصادرُالتخريج،ُإلاُفيُإحدىُطبعاتُتلبيسُإبليسُ(تحقيقُالسحيباني):ُ «رحل»ُبالحاءُالمهملةُ(ص18ُ).ُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُ الوليد بن اليزيد/ طويل
عدد الصفحات ١٣٤81 الكلام على مسألة السماع الوجه الخامس أنَُّهُماُم ُنُأحد ُُبعد ُُرسول ُُالهُصلُالهُعليهُوسلمُإلاُومأخوذ ُُم ُنُقول ُه ُُ ومتروك ُ،ُولاُي ُ قتد ُىُبأحد ُ ُفيُأقوال ُ ه ُُوأفعال ُه ُُوأحوال ُه ُ/كل ُها،ُ إلاُرسول ُ ُالهُ صلُالهُتعالىُعليهُوسلم،ُفم ُنُن ُزَُّل ُ ُغي ُهُفيُهذهُالمنزلة ُُفقدُشر ُ ح ُُبالضَُّ لَّلة ُُ والبدعة ُُصدرًا،ُولاُي ُ غن ُيُعنهُذلكُالغ ُي ُ ُم ُنُالهُشيئًا،ُبلُي ُت ُب َُّ أ ُُمنهُأحوج ُُماُ يكون ُُإليه،ُقالُالهُتعالى:ُ﴿ُ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ [ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ] ﴾.ُ فكل ُ ُم نُب ُع ُد ُُرسول ُُالهُصلُاله ُتعالىُعليهُوسلم ُي ُ ب ُ ُع ُر ُض ُ ُأقوال ُه ُُ وأفعال ه ُ وأحوال ُه ُُعلُماُجاءُبهُالرَُّسول ُ :ُفإن ُُكانتُمقبولةًُُلديهُق ُب ُل ُت ُ ،ُوإلاُ ر ُدَُّت ُ .ُ فأ ُب ُىُالظال ـم ُون ُُالمفتون ُون ُُإلاُع ُر ُض ُ ُماُجاءُبه ُالرَُّسول ُ ُعلُأقوال ُ ُ الشيوخ ُُوطريقت ُه ُمُوأصول ُـهم؛ُفع ُمَُُّبذلكُالم ُصاب ُ ،ُوع ُظ ُم ُت ُ ُالم ُحن ة ُُواشتدَُّت ُُ الرزيَُّة ُ،ُواشتدَُّت ُ ُغ ُربة ُُالدين ُُوأهل ُه ُ،ُوظ ُنَُُّبّمُالجاهل ُ ون ُُأنهَُّمُهمُأهل ُ ُالبدع ُ،ُ وأصحاب ُ ُالطرائق ُ ُوالآراء ُُهمُأهل ُ ُالسنَُّ ة ُ،ُوي ُ أ ُب ُىُالهُ إلاُأن ُُي ُق ُيم ُُدين ه ُ،ُوي ُ ت ُمَُُّ نور ُه ُ،ُوي ُعل ُُكلمات ُه ُُوكلمات ُُرسول ُه ُ،ُوي ُن صِ ُ ُحزب ُه ُُولوُك ُر ُه ُُالم ُبط ُل ُون ُ/!ُ ( أ)ُاللفظُالكريمُخلتُمنه:ُُ(س).ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ س (47/أ) ع (38/ب) كلٌّ مأخوذ من قوله ومتروك [766-761]
عدد الصفحات ١٣٥80 قولهم: السماع حضره الأولياء الوجه السادس أنَُُّم ُنُن ُق ُل ُ ُعنهُأنهُح ُض ُ ُالسماع ُُم ُنُالقوم ُُفليسُفيهمُرجل ُ ُواحد ُُي ُس ُوغ ُُ تقليد ُه ُُفيُال دين ُ؛ُفإنَُّهُليسُفيهمُإمام ُ ُم ُنُأئمة ُ ُالفتو ُىُوالعلم ُُالذينُي ُ س ُوغ ُُ تقليد ُه ُمُفيُالجملة ُ.ُ وأعلُم ُنُح ُض ُ ه ُُقوم ُُلهمُصدق ُ ُوزهد ُُوأحوال ُ ُمعُاله،ُولكنهمُليسواُ بمعصوم ُي ُ،ُولاُلهمُقول ُ ُي ُ كىُمعُأقوال ُُالعلماء ُُالذينُدارت ُُالفتو ُىُوالح ُك ُم ُُ علُأقوال ُـه ُم.ُ وغاية ُُأحد ُه ُمُأن ُُيكون ُُحضور ُه ُُلهُم ُنُالسعي ُُالمغفور ُُالذيُي ُغف ُر ُه ُُالهُلهُ بصدق ُه ُ ُوكثرة ُُحسنات ُه ُُوح ُسن ُُنيَُّت ُه ُ،ُفأمَُّ اُأن ُ ُي ُتَُّخ ُذ ُُقدوةًُُوإمامًاُفهذاُباطل ُ ُ قطعًا؛ُإذُليسُم نُأهل ُُالاجتهاد ُُوم نُلهُقول ُ ُبي ُُأهل ُُالعلم ُ.ُ الوجه/السابع: أنَُّهُلوُف ُر ُض ُ ُأنَُّهُم ُنُأهل ُُالاجتهاد ُُومَُّنُي ُس ُوغ ُُالعمل ُ ُبقول ُه ُُفقدُخال ُف ُه ُُ م ُنُهوُمثل ُه ُُأوُأجل ُ ُمنه،ُوالحاكم ُُبي ُُالمتنازع ُي ُ:ُكتاب ُ ُاله،ُوسنَّة ُُرسول ُه ُ،ُوماُ كانُعليهُهوُوأصحاب ُه ُ.ُ فأمَُّاُأن ُ ُي ُ كَُّم ُُذوق ُ ُواحد ُ ُوحال ُه ُُوو ُج ُد ُه ُ،ُوي ُ ع ُل ُ ُإمامًاُوقدوةًُ ُبلَُّ برهان ُُم ُنُالهُتعالىُورسول ُه ُُ -ُفهذا ِنشأ الضا لَّل ،ُوهوُم ُنُأكب ُُأسباب ُ ُ الب ُعد ُُم ُنُالهُتعالىُوم ُقت ُه ُ؛ُفإنَُُّالهُتعالىُلاُي ُتقرَُّب ُ ُإليهُإلاُبماُي ُ ـب ُه ُُوي ُرضاه ُ،ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«لصدقهُ».ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«أحدُ».ُ س (47/ب) من نقل عنهم حضور السماع ليس فيهم من يسوغ تقليده لو فرض أن فيهم من يسوغ تقليده فقد خالفه من هو مثله أو أجل منه
عدد الصفحات ١٣٦81 الكلام على مسألة السماع لاُبماُيذ ُوق ُه ُُكل ُ ُأحد ُُوي ُست ُحس ُن ه ُُوي ُ واه ُ،ُوكيفُيليق ُ ُبم ُنُي ُدَُّعيُمحبَُّة ُُالهُتعالىُ وإرادت ُه ُُأن ُُي ُتقرَُّب ُ ُإليهُبماُلمُي ُ شر ُع ُه ُُعلُلسان ُ ُحبيب ُه ُُصلُالهُتعالىُعليهُ وسلم،ُوبماُلاُي ُ ـب ُه ُُوي ُرضاه ُُم ُنُالقول ُُوالعمل ُُواله ُد ُى؟!ُوهلُهذاُإلاُعي ُُ الب ُع ُد ُُمنه!ُ وقدُقالُغي ُُواحد ُُم ُنُالسلف ُ :ُ«ادَُّعىُقوم ُُمحبَُّة ُُالهُتعالىُف ُأ ُن ُز ُل ُ ُاله ُتعالىُ [ُالمحبَُّة ُ] :ُ﴿ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾»(214)،ُفلمُي ُ ق ُل ُ ُ فارق ُص ُ واُوغن ُ واُواطر ُ ب ُواُعلُصوت ُ ُالمزامي ُُوالشبَُّابات ُُواللحان ُُالم ُطر ُبات ُُ بالتوقيعات ُُوالنغمات ُ!ُ فم ُنُأ ُ ض ُ ل ُ ُسبيلًَُّ ُمَُّنُي ُ دَُّع ُيُمحبَُّ ة ُُالهُتعالىُوي ُزع ُم ُُأنَُّهُي ُ تقرَُّب ُ ُإليهُبّذاُ السماع ُُالشيطاني ُ،ُالذيُهوُحظ ُُالنفس ُُوالشيطان ُ! [] : فه ـــ ل س ـــ م ع ت م ق ـــط ف س ـــ نا ة ُ ُ **ُص حا ت ع ن ال خ ت ـاَ أ و ف ك ت ـاب ُ ُأ نا الغ ن ـــا و الـــرا ق ص د ي ـــن ك ـــذ اُ **ُص ــ و ت ي ــر اع أ و أ خ يــه الرا ب ــابُ ُ ه ــــ ذ ا ك ت ــــاب الله ِ ــــ ا ب ي ن ن ــــاُ **ُِ ن ـــزا ه ع ـــ ن ب اط ـــل و اَ ت ي ـــاب و ه ــــ ذ ه الس ــــ نا ة ق ــــد ب يا ن ــــت ُ **ُِ ــ ر اد ه ح تاــى اســت ب ان الك ت ــاب إ ن أ ن ـــت م أ ع ف ي ت م وه ـــ ا ِ ـــن ال ــــُ **ُـت ح ر يف أ ب ـصر ت م ط ر يق الصا و اب / و ه ــ ذ ه أ ص ــ ح اب خ ــ يّ ا لــو َ ىُ **ُو ه د ي م أ ف ض ل ه د ي الصِ ح اب / ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س)،ُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُمصادرُالتخريج.ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«أعفيتمونا»،ُوالوزنُيتملهُدونُالمعنى.ُ ابن القيم/ سريع ع (35 /أ ) س (44/أ [47]
عدد الصفحات ١٣٧83 قولهم: السماع حضره الأولياء و ه ــــ ذ ه أ ت ب ــــاع ه م ب ع ــــد ه م ُ **ُِ ض ــ وا ع ــ لّ ن ج ه ــ م ال س ــ ت ط اب و ت ــــاب ع وه م ب ع ــــد ه م ه ك ــــ ذ اُ **ُِ ــن ك ــلِ ق ــر ن ه ــ د ي م َ ي ع ــاب و أ وا ل الق ـــــــو م و س ـــــــ اد ات م ُ **ُِ ــن ك ــلِ ِ ــ ن د ع و ت ــه ت س ــ ت ج اب و ك ــل ِ ــ ن أ ع ط ــاه َ ب الــو َ ىُ **ُل س ــ ان ص ــ د ق و ث ن ــا ِ س ــ ت ط اب ه ـــ ل ف ـــيه م ِ ـــن ع اب ـــد َ باـــه **ُبالرا ق ص و الـزا ف ن و خ ل ـع الثي ـاب ي ش ت اق ب الَ و ت ـاَ و الـد فِ و الن ــ **ُــــن اي إ لى ال ناـــة د اَ الثاـــو اب ي ـــ ز ه الشاـــ و ق ل ط ي ـــب الغ ن ـــا **ُح تا ى ي م ـ را الق ل ـب ِ ـ را الساـ ح اب و ي ز ع ـــ ق الزا ع ق ـــات ِ ـــن ق ل ب ـــه **ُل ق ـــوا ة الـــو اَ د ع ن ـــد الشاـــ ـر اب و الشاــــ و ق ق ــــد أ ض م ن يّ ان ــــه **ُف الق ل ب ل و َ الدا ِ ع ي ر ي ل ذ اب و ي ث ق ــــل الــــو ح ي ع ــــ لّ ق ل ب ــــه **ُك الصاخ ر ف و ق الصا خ ر َ ك الت اب ق ل ن ـــا ن ع ـــم ه ـــ ذ ا الغ ن ـــا ق ر ب ـــة **ُت د ني ِ ن الف ـو ز و ح س ـ ن ال ـآبب فالب ع ـــد ف الق ـــر آن ح تاـــى ل ق ـــد **ُه ج ر ت ــ وه ل ــن تّ ــ اف وا الع ت ــاب ِ ـــن ه اه ن ـــا ق ي ـــل ب ـــأ نا الغ ن ـــا **ُي ن ب ت ف الق ل ب النِ ف ـاق الع ج ـ اب ي ـــا ق ـــو م ل ـــو أنا الغ ن ـــا ق ر ب ـــة **ُل ـــ اء ِ ـــ ع ك ـــلِ ن ب ـــي َ ب ـــاب أ و ك ــان ه ــ ذ ا الــرا ق ص د ي نًــا ل ن ــا **ُل ك ان ت ال ناـة ِ ـ أو ى الـذ ب اب (215) ( أ)ُفيُ(س):ُ«أصحابّم»،ُوالوزنُيتملهُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«نشتاق»،ُوالوزنُيتملهُدونُالمعنىُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«يد».ُ
عدد الصفحات ١٣٨84 الكلام على مسألة السماع الوجه الثامن أ ُنَُّاُن ُناش ُد ُكمُاله!ُهلُت ُد ُخ ُل ُون ُُفيُالسماع ُُبالشروِ ُُالتيُشر ُ ط ُهاُم ُنُأباح ُه ُُ مَُّنُق ُلَُّدت ُوه ُ؟ُ فإنهَُّمُشر ُ ط ُواُفيهُشروطًاُمذكورةًُُفيُكتب ُُالقوم ُ(م216):ُ منها:ُألاَُّ ُيتكلَُّف ُواُالسماع ُ ،ُوقالوا :ُ«م ُنُتكلَُّ ف ُه ُُف ُت ُن ُُبه،ُوم ُ نُصاد ُ ف ُه ُُ استر ُ اح ُُبه»(ق217).ُفأخبواُأنهُفتنة ُُلمنُاختار ُه ُُوقصد ُه ُ،ُوراحة ُُلمنُصاد ُف ُه ُُ اتفاقًا،ُوهذاُم ُ نُأبي ُ ُشيء ُُعلُأنَُّ ه/ليسُبقربة ُ ُولاُطاعة ُ ؛ُلنَُّ ُقصد ُُ الطاعات ُُوالق ُر ُب ُ ُوإرادت ُاُلاُيكونُفتنةًُ،ُبلُلاُتصح ُُإلاُبذلك.ُ ومنها:ُأن ُُي ُد ُخ ُل ُه ُُبقلب ُُملوء ُُبرب ُه ُ،ُفارغ ُُم ُنُشهوات ُه ُُوحظوظ ُه ُ،ُذ ُك ُر ُُالهُ فيهُفيُمحل ُ ُالخطرات ُُوالوساوس ُ،ُوقدُم ُ ل ُك ُ ُعليهُذ ُ ك ُر ُُرب ُه ُُوساوس ُه ُُ وخطرات ُه ُ.ُ ومنها:ُأن ُُي ُق ُع ُد ُُبوَُّابًاُعلُباب ُ ُقلب ُه ُ،ُي ُ ر ُس ُه ُُم ُنُالسماع ُُللنفس ُُوالشيطان ُ،ُ بلُيكونُسماع ُه ُُسماعًا ُمجرَُّدًاُلهُولعبوديت ُه ُ(ع218).ُ ومنها:ُأن ُُي ُ ف ُظ ُُقلب ُه ُُفيُالسماع ُُم ُنُطوارق ُ ُالغفلة ُُعنُالهُتعالىُوالتفات ُه ُُ إلىُس ُواه.ُ ومنها:ُأن ُُيتلقَُّىُماُي ُ ر ُد ُُعليهُم ُ نُإشارة ُ ُالسماع ُُبمطالبة ُُنفس ُه ُُبحقوق ُ ُ العبودية ُ:ُم ُنُتجريد ُُالتوحيد ُ،ُوالإنابة ُُإلىُالهُتعالى،ُوتعليق ُُالهم ُُكل ُه/به،ُ ولوم ُُالنفس ُُفيُإيثار ُهاُحظَُّها ُعلُمرضات ُه ُُومحاب ُه ُ.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«لحظها».ُ ع (35/ب) س (44/ب) هلا دخلوا في السماع بالشروط التي شرطها من قلدوه ألا يتكلفوه يدخله بقلب مملوء بربه حارس ا قلبه من السماع للنفس والشيطان حافظا قلبه عن الغفلة مطالبا نفسه بحقوق العبودية قول الجنيد
عدد الصفحات ١٣٩85 قولهم: السماع حضره الأولياء ومنها:ُأن ُُيكون ُُفيُسماع ُه ُُهذاُبالهُولهُومعُاله(ع219)؛ُليكون ُُلهُنصيب ُُ وافر ُُم ُنُقول ُه ُ:ُ«فبي ي س م ع »(220).ُ ومنها:ُأن ُُيلو ُُالسماع ُُمَُّنُلاُت ُؤم ُن ُُالفتنة ُُبه،ُمَُّنُلاُي ُـح ُل ُ ُسماع ُُصوت ُه ُُ والتلذ ُذ ُُبالنظر ُُإليه.ُ فبهذه الشوط أباح السمع ِ ن أباح ه ِ ن القوم وح ض وه.ُ ث ُمُقالُعارف ُُالقوم ُُوسيد ُهمُبلَُّمدافع ُُالشيخ ُُعبد ُُالقادر ُُالك ُيلَّني ُ(ت221)ُ بعد ُُذكر ُه ُُآداب ُ ُالسماع ُ:ُ«ولوُص ُ د ُق ُ ُالقوم ُُفيُقصد ُه ُمُوتجر ُد ُه ُمُوتصو ُف ُه ُمُل ُـم ُـاُ انز ُع ُجواُفيُقلوبّ ُ مُوجوارح ُه ُمُبغي ُُسماع ُُكتاب ُ ُالهُتعالى؛ُإذُهوُكلَّم ُُمحبوبّ ُ مُ وصفت ُه ُ،ُوفيهُذ ُ ك ُر ُه ُُوذ ُك ُر ُه ُم،ُوذ ُ ك ُر ُُالوَُّل ُي ُُوالآخر ُين ُ،ُوالماض ُ ي ُُوالغاب ُر ُين ُ،ُ والمحب ُ ُوالمحبوب ُ ،ُوالم ُر ُيد ُُوالم ُراد ُ،ُوع ُتاب ُ ُالم ُدَُّع ُي ُُلمحبَُّت ُه ُُولوم ُه ُم،ُوغي ُُذلك.ُ فلما ـا اخت لا قصد ه م وصدق ه م،ُوظ ُه ُر ُت ُ ُدعواهمُم ُنُغي ُُبي ُنة ُُوزور ُه ُم،ُ وقيام ُه ُم/معُالرسم ُُوالعادة ُُم ُنُغي ُُغريزة ُُباطنة ُُوصدق ُ ُالسّيرة ُ،ُوالمعرفة ُُ والمكاشفة ُُوالعلوم ُُالغريبة ُ،ُوالا طلَّع ُُعلُالسار ُ ،ُوالق ُ رب ُ ُوال ُنس ُ،ُ والوصول ُُإلىُالمحبوب ُ ،ُوالسماع ُ ُالحقيقي ُُوهوُالقرآن ُ ُوالحديث ُ ،ُوالكلَّمُ الذيُ هو سنة ُُالهُمعُالعلماء ُُبهُوالخ ُلَُّص ُُم ُنُالولياء ُُوالبدال ُُوالعيان ُ،ُ وخ ُل ُت ُ ُبواطن ه ُمُم ُنُذلكُكل ُه ُ-ُو ق ف واُمعُالقول ُ ُوالبيات ُُوالشعار ُُالتيُ ت ُثي ُُالط ُباع ُ،ُوت ُي ُج ُُثائرة ُُالع ُش ُق ُ ُبالط ُباع ُُلاُبالقلوب ُُوالرواح ُ»(222).ُ فهذا كلَّم ِ ن قد خ ب السمع وع ل م ِا فيه ِ ن الآفات ! ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ب)ُكذاُفيُ(ع)،ُورسمتُفيُ(س):ُ«القوال»،ُثمُضبُعلُألفها،ُوفيُمصدرُالتخريج:ُ«القوَّال »ُ س (44/أ) مخلي ا سماعه ممن لا تؤمن الفتنة به سامع ا بالله ولله ومع الله لم أقف عليه بهذا اللفظ
عدد الصفحات ١٤٠86 الكلام على مسألة السماع وأمَُّاُم ُنُأ ُخ ُذ ُُفيُإباحت ُه ُُوُاستحباب ُه ُ،ُومدحهُم ُنُغي ُُتعر ُض ُُلآفات ُه ُ-ُفإنَُّهُ محجوب ُ ُعنُصلَّح ُُقلب ُه ُُومعرفة ُُمفسدات ُه ُ،ُوالفرق ُ ُبي ُُحظ ُُالنفس ُُوالشيطان ُُ وحق ُ ُالرب ُ ،ُوهوُمَُّن ُي ُعب ُد ُُاله ُعلُماُت ُواه ُُنفس ُه ُُوتحب ُه ُ،ُلاُعلُماُي ُ ـب ُه ُُاله ُ وي ُرضاه ُ،ُوليسُالشأن ُُفيُ[ذلكُأن ُ] ُت ُر ُيد ُُاله ،ُبلُت ُر ُيد ُُماُي ُر ُيد ُُاله .ُ وأصحاب الَادة ثلَّثة أنواع :ُ ُالم ُريد ُون ُُلهُتعالى.ُ ُوالم ُريد ُون ُُم ُنُاله.ُ ُوالم ُريد ُون ُُل ُـم ُـا ُي ُر ُيد ُُاله ُ ُتعالى،ُو هؤلاءُهمُأولياء ُ ُالهُ المقرَُّب ُون ُ ،ُوهمُأهل ُ ُالإرادة ُُالصحيحة ُ؛ُفإنهَُّمُواق ُف ُون ُُمعُمراد ُُالهُ الديني ُُالذيُي ُ ـب ُه ُُوي ُرضاه ُُمنهم.ُ والم ُريد ُون ُُم ُنُاله ُتعالى/واق ُف ُون ُُمعُحظوظ ُ ه ُمُوإرادات ُ م،ُبحسب ُُ تفاوت ُ مُفيها،ُوبحسب ُُه ُ م ُه ُم.ُُ والم ُريد ُون ُُلهُإن ُُلمُي ُتقرَُّب ُواُإليهُبمراض ُ يه ُُوماُي ـب ه ُ ُمنهم،ُوماُشر ُ ع ُه ُُلهمُعلُ لسان ُُرسول ُه ُُوأ ُع ُل ُم ُه ُمُأنهَُّمُلاُي ُص ُ ل ُون ُُإليهُإلاُم ُنُطريق ُه ُ ه ُ-ُوإلاُفه ُم ُُمق ُوت ُون ُُ عند ُه ُ،ُمطر ُ ود ُون ُُعنُباب ُ ه ُ،ُم ُ ب ُعد ُون ُُعنُقرب ُ ه ُ،ُولوُكانُفيُقلوبّ ُ مُم ُ نُالمحبَُّ ة ُُ والشَُّوق ُ ُوالإرادة ُُأمثال ُ ُالجبال ُ/لمُي ُنف ُع ُه ُمُشيئًاُحتَُّىُيق ُف ُواُمعُمراد ُه ُُمنهم.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«من».ُُُ(د)ُفيُ(س):ُ«والمقربون»،ُبواوُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«أنك».ُُ(ه)ُفيُ(ع):ُ«طريقته».ُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«ما».ُ ع (64/أ) س (44/ب) أصحاب الإرادة ثلاثة من أباحه دون شرط
عدد الصفحات ١٤١87 قولهم: السماع حضره الأولياء وِ ن هاهنا غ ل ط القوم ف ِسألة السمع ،ُفإنهَُّمُر ُ أ ُواُالسماع ُ ُي ُثي ُُساكن ُُ الحب ُ ُوالو ُج ُد ُُم ُنُقلوبّ ُ م،ُوي ُ ي ُج ُُالقلب ُ ُفيُسفر ُ ه ُُإلىُالمحبوب ُ ،ُوي ُ زع ُج ُه ُُ إزعاجًاُلاُي ُ س ُت ُق ُر ُُمعه،ُفي ُ تاح ُُالقلب ُ ُإلىُالمقامات ُُالعالية ُ،ُوي ُناف ُس ُ ُفيُالق ُر ُب ُ ُ م ُنُمحبوب ُه ُ،ُفي ُحد ُث ُُفيهُأحوالاًُ ُعجيبةًُ،ُومواجيد ُُوأذواقًاُلاُي ُمك ُن همُدفع ُهاُ عنُقلوبّ ُ م،ُولمُي ُ ر ُو ُهاُت ُس ُت ُج ُل ُب ُ ُبمثل ُُالسماع ُ،ُفلوُلام ُ ه ُمُفيهُكل ُ ُلائم ُُلمُ ي ُصغ ُواُإلىُم ُلَّم ُه ُ،ُوقالواُلمنُلام ُه ُم:ُ أ ق ــــو ل ل لَّا ئ ــــم ال هــــد ي ِ لَّ ِ ت ــــه ُ ُ **ُذ ق اله و ى و إ ن اس ط ع ت الـم لَّ م ل ـم (223)ُ فهمُي ُعذ ُر ُون ُُالل ُوَُّام ُُإذُهمُمحج ُوب ُون ُُعماُفيهُالقوم ُُم ُنُتلكُالحوال ُ،ُولاُ ي ُل ُت ُف ُت ُون ُ ُإلىُم ُلَّم ُه ُم،ُبلُقدُي ُس ُت ُل ُذ ُُأحد ُه ُمُالـم ُلَّم ُة ُُكماُقيل:ُ أ ج د الــم لَّ ِ ة ف ه ـ و اك ل ذ ي ـذ ةً ُ ُ **ُح ب ا ل ذ ك ر ك ف ل ي ل م ن ـي الل ـوا م (224) ُوَ َ ي ب أنا م ِ عذ وَ ون ؛ إذ ل ي د وا ِ ن ي اط ب ه م بأذ واق ه م، وي ك لِ م ه م علّ ِ قت ض أحوال ـهم، وي شاَ ك هم ف و ج د ه م وش أن م،ُفي ناد يم ِ ن ِكان قريب ،ُوإنماُي ُ بتل ُون ُُبجاف ُ ُج ُل ُف ُُأبعد ُُشيء ُُعن ُمعاملَّت ُُالقلوب ُ ُ وأحوال ُـهاُوم ُ نازلات ُا،ُكثيف ُ ُالطباع،ُم ُوكل ُُبإنكار ُُماُلمُي ُ ط ُُبع ُل ُم ُه ُ،ُغليظ ُ ُ الحجاب ُ ُعنُشأن ُُالقوم ُُوماُتعلَُّق ُت ُ ُبهُه ُ م ُه ُم؛ُفي ُنك ُر ُُعليهمُإنكار ُُم نُلمُي ُذ ُق ُ ُ ماُذ اق ُوه ُُولاُب اشر ُ ُماُب اشر ُ وه ُ،ُولاُذ اق ُ ُم ُنُا لشراب ُ ُالذيُشر ُ ب ُوه ُ،ُفأعمال ُ ُ القلوب ُ ُعند ُه ُكأنهَُّاُشريعة ُُمنسوخة ُ،ُأوُكأنهَُّاُلمُت ُشر ُع ُُقط ُ!ُ ( أ)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«استطعت»،ُولاُروايةُبه،ُوالوزنُلاُيتمله،ُوالمثبتُمنُمصادرُالتخريجُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«يلفتون».ُ ( ج)ُُفيُ(ع):ُ«من».ُُ ( د)ُفيُ(س):ُ«عندهم».ُ أبو الشيص/ كامل الشريف الرضي/ بسيط منشأ غلط القوم معذورون!
عدد الصفحات ١٤٢88 الكلام على مسألة السماع فت و لا د ت ال حنة بين قسوة هؤَء وجمود ه م، وِ يعان هؤَء وانحلَّل ـه م،ُ فإذاُجم ُ ع ُه ُماُمجلس ُ ُكاناُكماُقيل:ُ س اَ ت ِ ـش ِ ق ةً و س ت ِ غ رِ بًـا/ُ ُ **ُش تا ان ب ـين ِ ـ ـش ِ ق و ِ غ ـرِ ب (225)ُ ُفكلٌُّ ُم ُنُالطائفت ُي ُُت ُناد ُيُالخرىُم ُنُمكان ُُبعيد ُ!ُ وصاحب الذوق الحمديِ والو ج د البراهيميِ يح ك م علّ الطائفت ين ،ُ وي ُوالَُم ُنُمعهُحقٌُّ ُم ُنُالفريق ُي ُ،ُوي ُن ك ُر ُُماُي ُ ب ُ ُإنكار ُه ُُم ُن/الطريق ُي ُ ،ُوي ُس ُي ُُ إلىُالهُتعالىُبي ُُحقائق ُ ُالإيمان ُُوشرائع ُُالإسلَّم ُ،ُوي ُع ُل ُم ُُأنَُُّالحقيقة ُُبلَُّشريعة ُُ خيال ُ ُباطل ُ ُوساب ُ ،ُوالشريعة ُُبلَُّحقيقة ُُق ُشر ُ ُقدُج ُر ُد ُ ُم ُنُالل ُباب ُ ،ُوأنَُُّ المر ُُإنماُقامُبالحقيقة الباطنة ُوعليهاُالثواب ُ ُوالعقاب ُ ،ُوبالشيعة الظاهرة ُ وهيُمظهر ُُالمر ُُوالنهي ُُوالحكم ُُوالسباب ُ ،ُوهيُبمنزلة ُُالب ُد ُن ُ،ُوالحقيقة ُُ الإيمانيَُّة ُُبمنزلة ُُالروح ُ،ُوالروح ُُلاُق ُوام ُُلهاُبدون ُُالب ُد ُن ُ،ُوبدن ُُلاُروح ُُفيهُم ُنُ جم ُ لة ُُالموات ُ،ُوالدين ُ ُينتظم ُ ُالمر ُين ُُانتظامًاُواحدًا، ُولهُجسد ُُوروح ُُ وقلب ُ ،ُفجسد ُه ُُالإسلَّم ُ،ُوروح ُه ُُالإيمان ُ،ُوقلب ُه ُُالإحسان ُ.ُ فالسلَّم:ُالشرائع ُُالظاهرة ُُالعاصمة ُُللدم ُُوالمال ُ.ُ واليمن:ُالحقائق ُ ُالباطنة ُُالم ُنج ُية ُُم ُنُالنَّار ُ.ُ والحسان:ُالمقامات ُ ُالعالية ُُالتيُت ُنال ُ ُبّاُالدرجات ُ ُالع ُل ُ ُوالق ُر ُب ُ ُم ُنُ الهُتعالىُوالدخول ُ ُفيُزمرة ُُالمقرَُّب ُي ُُم ُنُعباد ُه ُ.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«الطريقتي».ُُ(ج)ُبعدهاُفيُ(ع)ُكلمةُتشبهُأنُتكون:ُ«ثالث»ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«تجرد».ُُ(د)ُفيُ(ع):ُ«انتظم».ُ كامل س (40/أ) ع (64/ب) بين القسوة والميعان صاحب الذوق المحمدي والوجد الإبراهيمي الإسلام والإيمان والإحسان
عدد الصفحات ١٤٣89 قولهم: السماع حضره الأولياء وَ َ ي ب ُأنَُُّالم ُحب ُي ُُر ُف ُع ُُلهمُلواء ُُفشمَُّر ُواُإليه،ُوخ ُف ُي ُُذلكُاللواء ُُعمَُّنُ أ ُعرض ُ ُعنُهذاُالشأن ُُواشت ُغ ُل ُ ُبغي ُه ُ،ُولكنُس ُل ُك ُ ُكثي ُُمنهمُإليهُعلُغي ُُ د ُر ُب ُ ُالإيمان ُُوالإحسان ُ؛ُفب ُعد ُواُم ُنُمطلوبّ ُ مُعلُق ُد ُر ُُانحراف ُه ُم!ُ والصَُّ اد ُق ُون ُُم ُنُأرباب ُ ُالسماع ُُشمَُّر ُواُإلىُع ُل ُم ُُالمحبَُّة ُ،ُور ُأ ُو ُاُأنَُُّالسماع ُُم ُنُ السباب ُ ُالتيُي ُتوصَُّ ل ُ ُبّاُإلىُظهور ُُالكوامن ُُالباطنة ُ:ُم ُنُمحبَُّة ُُالهُتعالى،ُ والشَُّو ُق ُ ُإليه،ُوالارتياح ُُإلىُق ُر ُب ُه ُُولقائ ُه ُ،ُوتوابع ُُذلك:ُم ُنُالحزن ُُعلُالتقصي ُ،ُ والتفريط ُُفيُإضاعت ُه ُ ُاليام ُُالخالية ُ،ُوالندم ُُوالسف ُ ُعلُماُف ُر ُِ ُُم ُنُالعبد ُُم ُنُ أسباب ُ ُع ُت ُب ُُالهُعليهُوإبعاد ُه ُُإيَُّاه،ُوالخوف ُ /م ُنُطرد ُه ُُعنُباب ُه ُ،ُووقوع ُُ الحجاب ُ ُبين هُوبي ُُرب ُه،ُور ُأ ُو ُه ُُحاديًاُي ُ د ُوُبالرواح ُُإلىُبلَّد ُُالفراح ُ؛ُفي ُط ُي ُب ُ ُ لهاُالسي ُ،ُفإذاُح ُداُلهاُالحاد ُيُج ُدَُّت ُ ُفيُالسي ُُعلُظهور ُُع ُز ُمات ُا،ُلا ُ ُت ُل ُو ُيُعلُ أهل ُُولاُمال ُ،ُكماُقيل:ُ له ا أ ح اد ي ث ِ ن ذ ك ر اك ت ش ـ غ ل ه ا ُ **ُع ن الشا ـر اب و ت ل ه ي ه ا ع ن الـزا اد ُ ُله ــ ا ب و ج ه ــ ك ن ــوَ ت ـــس ت ض ء ب ــه **ُو ِ ــن ح ــ د ي ث ك ف أ ع ق ابه ــ ا ح ــ اد ي إ ذ ا ش ك ت ِ ن ك لَّ ل السا يّ أ و ع د ه ا **َُ و ح الق د و م ف ت ح ي ا ع ن ـد ِ ي ع ـاد (226) وُكماُقيل: إ ذ ا ن ح ــ ن أ د ل ـــج ن ا و أ ن ــت أِ اِن ــاُ ُ **ُك ف ى ب ال ط اي ا ط ي ب ذ ك ر اك ح اد يـا/ُ ُو إ ن ن ح ن أ ض ل ل ن ا الطا ر ي ق و ل ـم ن ج د **ُد ل ي لًَّ ك ف ان ا ن و َ و ج ه ـ ك ه اد يـا(227) ( أ)ُفيُ(س):ُ«طاعتهُ».ُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«يشغلها»،ُوكذاُفيُجامعُالمسائلُلابنُتيميةُ3/363)ُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُمصادرُ التخريج. ( ج)ُفيُ(ع):ُ «ويلهيها»،ُوكذاُفيُجامعُالمسائلُلابنُتيميةُ 3/363)،ُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُمصادرُ التخريج. بسيط طويل ع (67/أ) س (40/ب)
عدد الصفحات ١٤٤91 الكلام على مسألة السماع وإذاُكانُح ُداء ُُالإبل ُُي ُط ُي ُب ُ ُلهاُالسي ُ،ُويو ُن ُُعليهاُحمل ُ ُالمشاق ُ ُعلُغ ُل ُظ ُُ أكباد ُهاُوكثافة ُُط ُباع ُهاُ-ُفماُالظن ُُبم ن ُأذاب ُت ُ ُنار ُُالمحبَُّة ُُقسوة ُُقلب ُه ُُولطفتُ طباعهُإذاُح ُداُلهُالحاد ُيُبماُي ُناس ُب ُ ُحال ُه ُ!ُ وَ َ ي ب ُأنَُُّالسماع ُُلاُي ُور ُد ُُعلُالقلب ُُحالاًُ ُليستُفيه،ُولاُي ُ د ُث ُُفيهُ إرادةًُُومحبةًُُلمُتكن،ُوإنماُي ُث ُي ُُماُك ُم ُن ُُفيه،ُفهوُبمنزلة ُُالصَُّ وَُّان ُُي ُق ُد ُح ُُفي ُالز ُناد ُُ ماُهوُكامن ُُفيهُم ُنُالنَّار ُ،ُلاُأنَُُّالصوَُّان ُُأ ُحد ُث ُُالنار ُُفيُالز ُناد ُ.ُ فإذاُس ُم ُع ُه ُُم نُفيُقلب ُه ُُحبٌُّ ُكامل ُ ،ُأوُخوف ُ،ُأوُرجاء ُ،ُأوُاشتياق ُ ُإلىُأي ُُ مطلوب ُ ُكانُ-ُهاج ُُم ُنُقلب ُه ُُذلكُالكامن ُ،ُفأ ُثَُّر ُُفيهُالسماع ُُبحسب ُُاستعداد ُه ُ.ُ وس ذلك أنا النغمت اللذيذة ولطافة الَلحان وحلَّوت ا وطيب ها ي ناس ب لطافة ِا ك م ن واس ت ت ف قلب الحبِ ِ ن شواهد محبوب ه ،ُفي ُذك ُر ُه ُُإيَُّاها؛ُفي ُه ُيج ُُ لذلكُو ُج ُد ُه ُ،ُوي ُتحرَُّكُحب ُه ُ،ُوت ُلت ُه ُب ُ ُنار ُ/الشَُّوق ُ ُفيُقلب ُه ُ،ُوذلكُكانُمستورًا ُقبل ُ ُ السماع ُ،ُمتواريًاُمحجوبًاُبالمور ُُالشاغلة ُُعنه،ُفلماُو ُر ُد ُُعليهُالسماع ُُأ ُخ ُل ُ ُباطن ه ُُعنُ تلكُالشواغل ُ؛ُفخم ُد ُت ُ ُوتوار ُت ُ ؛ُفتحرَُّك ُُالقلب ُ ُبم ُق ُت ُض ُ ُماُس ُك ُن ُُفيهُم ُنُالمحبَُّة ُُ والشَُّوق ُ ُوالو ُج ُد ُُوتوابع ُُذلك:ُم ُنُال ُنس ُُوالق ُر ُب ُ ،ُأوُالحزن ُُوالسف ُ ُعلُفوت ُُ حظ ُه ُُم ُنُمحبوب ُه ُُوب ُع ُد ُه ُُعنه،ُإلىُغي ُُذلكُم ُنُالحوال ُُالتيُي ُثي ُهاُالسماع ُُباللحان ُُ المطربة ُُوالنغمات ُُاللذيذة ُُبالشعار ُُالرقيقة ُُالم ُناسبة ُُللحال ُ،ُالمشتملة ُُعلُوصف ُ ُ الملَّحة ُُوالح ُسن ُُوطيب ُُالوصال ُُوعذوبت ُه ُ،ُوأ ُل ُـم ُُاله ُجران ُُوعذاب ُه ُ. ُُح داء البل:ُقالُالجوهري:ُ«الحدو:ُسوقُالابلُوالغناءُلها»الصحاح:ُ2/6190.)ُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«من».ُ س (43/ب) النكتة التي أوجبت للقوم حضور السماع
عدد الصفحات ١٤٥90 قولهم: السماع حضره الأولياء فت تا ف ق ِناسبة أوزان الشعر ،ُولطافة ُُالمعاني،ُوحسن ُُالصوت ُ،ُوت ُناس ُب ُ ُ حركات ُُالتصفيق ُ ُوالإيقاعات ُ،ُوخصوصية ُُذلكُاللحن ُُ–ُل ـم ـا ف قلب هذا ال حبِ ال شتاق ،ُفحيثُوجدُالمناسبةُاضط ُر ُب ُ ُوتحرَُّك ُُوهاج ُت ُ ُم ُنُقلب ُه ُُ لواعج ُه ُ؛ُفتنضاف ُُقوة ُُالمناسبة ُُواعتداله ُاُوتلكُالهيئة ُُالاجتماعية ُُإلىُماُعند ُهُم ُنُ القبول ُُوالاستعداد ُ؛ُفت ُسي ُُالروح ُ،ُوي ُطي ُُالقلب ُ ،ُوت ُنب ُع ُث ُ ُالجوارح ُ. فهذه النكتة ُالتيُأ ُو ُج ُب ُت ُ ُللقوم ُ/حضور ُُالسماع ُ،ُولمُي ُأ ُخ ُذ ُه ُمُفيهُلومة ُُ لائم،ُولمُي ُصاد ُف ُواُم ُنُح ُلَُّهاُولاُم ُن ُش ُ ف ُىُبكلَّم ُه ُُفيها،ُبلُصاد ُف ُوا:ُهذاُ بدعة ُ،ُوهذاُحرام ُ،ُوهذاُلاُي ُ وز ُ،ُوم نُف ُع ُل ُ ُذلكُفهوُسفيه ُ،ُونحو ُُهذاُم ُنُ القول ُُالذيُلمُي ُص ُ ل ُ ُبهُقائل ُه ُُإلىُباطن ُُالدَُّاء ُ،ُولمُي ُض ُ ع ُُفيهُالدواء ُُعلُماُي ُناس ُب ُه ُُ م ُنُالدَُّاء ُ،ُبلُداو ُىُالداء ُُبغيُدوائ ُه ُ؛ُفلمُي ُز ُد ُُالمرض ُ ُإلاُقوَُّةًُ!ُ فنقول ُ ُوبالهُالمستعان ُُولاُحول ُ ُولاُقوة ُُإلاُبالهُتعالى:ُإنم ت نح ل هذه الشبهة بذ ك ر [ نافعة،ُوهي : ُأن ُُي ُنظر ُُإلىُماُفيُهذاُالسماع ُُم ُنُالمصلحة ُُوالمفسدة ُ:ُفإن ُُكانت/مصلحت ُه ُُ أرجح ُُم ُنُمفسدت ُه ُُلمُيكنُحرامًا،ُوإن ُُكانتُمفسدت ُه ُُأرجح ُُم ُنُمصلحت ُه ُُكانُ حرامًا،ُولاُت ُق ُت ُض ُ ُالشريعة ُُغي ُُهذا(ع228).ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«مارسة»،ُولعلهُتصحيفُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«قواعدُأربعةُإذاُتبينتُانحلتُشبهةُالسماع،ُالقاعدةُالولى».ُوهوُمشكلُجدا،ُ وإلاُفأينُهيُتلكُالربعة؟!ُوالمثبتُمنُ(ع)،ُوبهُيستقيمُالمر.ُقلت:ُولعلُالمصنفُكتبهاُفيُ الصلُأربعةُلإرادتهُالتفصيلُكماُفيُمصنفاتهُالخرى،ُثمُضبُعليهاُبغيةُالاختصار،ُ فكتبهاُناسخُمنُتحتُالضب،ُوآخرُعلُالصواب،ُويشكلُعليهُأنهُذكرُفيُمصنفاتهُالخرىُ ثلَّثُقواعدُلاُأربعُوكذاُشيخهُابنُتيميةُومنهُنقل!ُوانظرُالتعليق.ُ ع (67/ب) س (43/ب) النكتة التي أوجبت للقوم حضور السماع قاعدة نافعة: المصلحة والمفسدة
عدد الصفحات ١٤٦91 الكلام على مسألة السماع ومعلوم ُُقطعًاُأنَُُّالسماع ُُالمصطلح ُُعليهُالمتعارف ُُاليوم ُُبي ُُالنَّاس ُُمصلحت ُه ُُ فيُمفسدت ُه ُُكت ُف ُل ُة ُُفيُب ُحر ُ،ُفإن ُُكانُ[فيهُجزء ُ] ُم ُنُالمصالح ُُففيهُثلَّثة ُُ وعشرونُج ُزءًاُم ُنُالمفاسد ُ،ُفهوُأشبه ُُالشياء ُُبالخمر ُُوالميسّ ُُاللذ ُين ُُقالُالهُ تعالىُفيهما:ُ﴿ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﴾.ُ ون ُحن ُُلاُن ُن ك ُر ُُأنَُُّفيُالسماع ُُلذَُّةًُُوراحةًُُومنفعةًُ،ُبلُوفيُالخمر ُُوالز ُنىُ وعامَُّة ُُالم ُحرمات ُ،ُلكنُالشأنُفيُتلكُالمنفعة ُ:ُهلُهيُراجحة ُُعلُالمضَُّة ُ،ُأوُ المضَُّة ُُراجحة ُُعليها؟ُ فم ن ُاحتجَُُّعلُح ُل ُ ُالسماع ُُبماُفيهُم ُنُاللذَُّة ُُوالرَُّاحة ُُفهوُفيُغاية ُُالب ُع ُد ُُعنُ الشرع ُ،ُوعنُمعرفة ُُأحوال ُُالقلوب ُ ُوصلَّح ُهاُوماُي ُفس ُد ُها،ُولولاُسطوة ُُ الشرع ُُومظهر ُه ُُلكانُهذاُالقائل ُ ُربَُّماُيتج ُُعلُح ُل ُ ُالخمر ُُوالز ُنىُبماُفيهماُم ُنُ اللذَُّة ُُوالمنفعة ُُوالرَُّاحة ُ،ُولكنُالقومُليسواُبأصحاب ُ ُح ُج ُج ُ،ُوغالب ُه ُمُواقف ُُ معُذوق ُه ُ.ُ فاع ل م أنا السمع ي يِ ج ِ ن القلب الحبا الشتك :ُفي ُش ُتر ُ ك ُُفيهُمح ُب ُ ُالرَُّحمن ُ،ُ ومح ُب ُ ُالوثان ُ،ُومح ُب ُ ُالص ُ ل ُبان ُ،ُومح ُب ُ ُالوطان ُ،ُومح ُب ُ ُالنسوان ُ،ُومح ُب ُ ُ الم ُر ُدان ُ،ُكلٌُّ ُلهُمنه ُنصيب ُ ُوشر ُ ب ُ ُوذوق ُ ُعلُحسب ُُمحبَُّت ُه ُ،ُفإذاُس ُم ُع ُه ُُم ُنُ هوُمفتون ُُبمحبَُّة ُُوثن ُه ُُأوُصليب ُه ُُأوُوطن ُه ُُأوُامرأة ُُأوُصبي ُ-ُأ ُثار ُُم ُنُقلب ُه ُُكامن ه ُ،ُ وأ ُز ُع ُج ُُمنهُقاطن ه ُ/ ،ُوه ُيَُّج ُُمنهُماُي ُناس ُب ُ ُحال ُه ُُمعُمحبوب ُه ُ.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«جزءُما».ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ج)ُبعدهاُفيُ(س):ُ«وهيجهُ»ُ ع (64/أ) تهييج السماع للحب المشترك [475] [475]
عدد الصفحات ١٤٧