المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الكلام على مسألة السماع الطبعة الوحيدة الكاملة

ابن قيم الجوزية

صفحة ١٠ من ٤٩

93 قولهم: السماع حضره الأولياء وت ُ ييج ُ ُالسماع ُُلهذاُالحب ُ ُالفاسد ُُالقاطع ُُعنُالهُتعالىُالم ُب ُع ُد ُُعنهُأعظم ُُ م ُنُت ُييج ُه ُُللحب ُ ُالصحيح ُُالم ُوص ُ ل ُُإليهُم ُنُوجوه ُُعديدة ُ:ُ أحدها:ُأنَُُّو ُض ُ ع ُُالشعار ُُالمسموعة ُُالم ُطر ُبة ُُفيهُإنماُق ُيل ُتُفيُ الصور ُ/المعشوقة ُُم ُنُذكر ُُأوُأنثى،ُفصورت ُاُومعناهاُومضمونه ُاُإنماُي ُناس ُب ُ ُ م نُق ُيل ُتُفيه،ُوم نُهوُمثل ُه ُ،ُوكلَُّماُكانتُالمناسبة ُُأ ُق ُو ُىُكانُالتأثي ُُوالتأث ُر ُُأتمَُّ،ُ وقدُع ُل ُم ُُأرباب ُ ُالخبة ُُم ُنُالسماعاتيَُّة ُُأنَُُّسماعًُا ُلاُيكاد ُُي ُ ل ُوُم ُنُع ُش ُق ُ ُصورة ُُ ألبتة ُ،ُإمَُّاُحلَّلاًُ ُوإماُحرامًا،ُوغالب ُ ُع ُشَُّاق ُ ُالصور ُُإنماُم ُت ُع ُلَُّق ُ ُع ُش ُق ُه ُمُ الصور ُُالمحرَُّمة ُ،ُوهمُأركان ُُالسماع ُُوأهل ُ ُالذوقُفيه.ُ وقدُركَُّبُالهُتعالىُالط ُباع ُُعلُشهوة ُُالصور ُُالمستحسنة ُ،ُوامت ُح ُن ُُالعباد ُُ بمجاهدة ُُأنفس ُه ُمُعلُالصب ُُوإيثار ُُماُعند ُه،ُوشر ُ ع ُُلهمُم ُنُأوراد ُُالعبادات ُُفيُ ليل ُه ُمُونهار ُه ُمُماُي ُست ُع ُينون ُُبهُعلُمحاربة ُُداعيُالنفس ُُوالشيطان ُ:ُم ُنُ الصلوات ُُالخمسُوتوابع ُها،ُوم ُنُالصيام ُ،ُوالحج ُ،ُوالجهاد ُُالظاهر ُُوالباطن ُ؛ُ ومعُهذاُفغلبات ُ ُالط ُباع ُُودواعيُالهوىُت ُأب ُى ُأن ُُت ُتر ُ ك ُُالعبد ُُسليماًُ!ُ وأعظم ُُمحركات ُ ه ُاله ُو ُىُودواع ُيه ُُثلَّثة ُُأشياء ُُت ُس ُك ُر ُُالروح ُ:ُ ُالنظر ُ.ُ ُواستماع ُُالغ ُناء ُ.ُ ُوشرب ُ ُالخمر ُ.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«وييج».ُُ(د)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«سماعنا».ُُ(ه)ُفيُ(س):ُ«محرمات»،ُولعلهُتصحيفُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«يتعلق».ُ س (46/أ) محركات الهوى ودواعيه ثلاثة تهييجه للحب الفاسد أعظم من تهييجه للصحيح

عدد الصفحات ١٤٨

94 الكلام على مسألة السماع فهذهُالثلَّثة ُُهيُأقوىُأسباب ُ ُالع ُش ُق ُ ُوالفجور ُ،ُوالنفس ُ ُالمَُّارة ُُمح ُبـَّة ُُلهاُ م ُؤ ُث ُرة ُُلها؛ُفجاءُالشيطان ُُإلىُالنفوس ُُودعاهاُم ُنُهذهُالبواب ُ ُالثلَّثة ُ.ُ فلماَُُّجاء ُُإلىُنفوس ُُأهل ُُالإرادة ُُوالسالك ُي ُُإلىُالهُتعالىُلمُي ُم ُك ُن ه ُُأن ُُ ي ُدع ُوهمُم ُنُباب ُ ُالنظر ُُوالخمر ُ،ُفد ُعاه ُمُم ُنُباب ُ ُالسماع ُ،ُفلماُد ُخ ُل ُواُمنهُ ب ُر ُط ُل ُ ُنفوس ُه ُم:ُبأن ُُخلَُّ ُبين هاُوبي ُُحركة ُُالحب ُ ،ُوق ُط ُع ُُعنهاُالوساوس ُ ُ وخطرات ُُالمعاصُوالفجور ُ،ُوجم ُ ع ُهاُعلُالسماع ُُأ ُت ُمَُُّجمع ُ،ُولمُيشو ُش ُ ُعليهاُ بوسواس ُُولاُخطرات ُ؛ُفو ُج ُد ُت ُ ُبذلكُالنفوس ُ ُراحةًُُم ُنُوساوس ُهاُ وخطرات ُا،ُوقوةًُُعظيمةًُُبج ُم ُع ُيَُّت ُها،ُحتَُّىُإنَُُّأحد ُه ُمُي ُ د ُُم ُنُالحال ُُفيُالسماع ُُماُ لاُي ُ د ُه ُُفيُالصلَّة ُُولاُعند ُُقراءة ُُالقرآن ُ(ع229)!ُوكل ُ ُهذاُم ُنُبراطيل ُُالنفس ُ/ُ والشيطان ُ؛ُل ُي ُت ُمَُُّ[مالهُمراد ُه ُ ا] .ُ فلماَُُّذاق ُت ُ ُالنفوس ُ ُفيُالسماع ُُهذاُالذوق ُ ُوو ُج ُد ُت ُ ُفيهُهذاُالو ُج ُد ُ/تكَُّن ُُ حب ُه ُُمنها،ُوب ُل ُغ ُُكلَُّ ُمبلغ ُ؛ُفأ ُس ُ هاُوم ُل ُك ُها،ُوشيطان ُُالسماع ُُكامن ُُلهاُي ُ م ُع ُُقوَُّت ُه ُُ للوثوب ُ ،ُفلماُع ُر ُف ُُأنَُُّالسماع ُُقدُتكَُّن ُُمنهاُوت ُغ ُل ُغ ُل ُ ُفيُأجزائ ُهاُو ث ب عليها وثبة الَسد علّ فريست ه ، واصطاد ها فيه أ ت ما صيد ،ُفوالهُلوُك ُش ُف ُُالغطاء ُُلبصية ُُ عبد ُُم ُن وَُّر ُة ُُبنور ُُالإيمان ُُلر ُأ ُىُأهل ُه ُُبي ُُقتيل ُُوصيع ُ،ُوجريح ُُوأسي ُ!ُ وهذهُأحواله ُ مُوشطحات ُ مُوكلمات ُ مُت ُن ب ُئ ُك ُ ُعماَُُّح ُلَُّ ُبّم،ُفصاد ُق ُه ُمُي ُبك ُيُ علُصوت ُُالشبَُّاب ُة ُُوالدف ُُوالش ُعر ُُالذيُلعلَُّه ُ ُقيلُفيُمح ُرَُّم ُ،ُي ُس ُخ ُط ُُاله ُطول ُ ُ ُُُقالُالزمخشري:ُومنهُألقمهُالبطيلُوهوُُالرشوة.ُوإنُالباطيلُتنصُِالباطيل.ُوب ُر ُط ُل ُ ُفلَّن ُ:ُر ُشي ُ ُ (أساسُالبلَّغةُُُ3/32.)ُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«لهاُمرادها».ُُ(ج)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«صيده».ُ ع (64/ب) س (46/ب) برطيل الشيطان وثبة الأسد

عدد الصفحات ١٤٩

95 قولهم: السماع حضره الأولياء ُليل ُه ُ،ُوي ُر ُق ُ ُوي ُت ُواج ُد ُُوي ُ يم ُ،ُوت ُق ُر ُأ ُُعليهُالختمة ُُم ُنُأوله ُاُإلىُآخر ُهاُوالقلب ُ ُم ُنُ هذهُالحوال ُُمج ُ د ُب ُ ،ُوالعي ُُم ُنُالبكاء ُُق ُح ُط ُة ُ،ُفياُل ُلعقول ُ!ُأي ُُدليل ُُأ ُب ُي ُ ُم ُنُ هذاُوأي ُُبرهان ُُأظهر ُُمنهُعلُأنَُُّاكتساب ُالقلب ُُللنفاق ُ ُم ُنُهذاُالسماع ُُأقرب ُ م ُنُاكتساب ُه ُُلحقائق ُ ُالإيمان ُ! وِ ن هاهنا ي ع ر ف ِقادير السلف ، وفضل ِعرفت ه م،ُوأنهَُّمُفيُأ ُوج ُُالحقائق ُ ُ الإيمانيَُّة ُ،ُوهؤلاءُفيُحضيض ُ ها؛ُإذُيقولُعبد ُُالهُبن ُُمسعود ُ:ُ«الغ ُناء ُُي ُنب ُت ُ ُ النفاق ُ ُفيُالقلب ُُكماُي ُن ب ُت ُ ُالماء ُُالبقل ُ »(ق230)،ُصحَُُّذلكُعنه.ُ فأينُهذاُالكلَّم ُُم ُنُكلَّم ُُم ُنُيقول ُ :ُسماع ُُالغناء ُُأنفع ُُللم ُر ُيد ُُم ُنُسماع ُُ القرآن ُُم ُنُستة ُُأوجه ُُأوُسبعة ُ(ق231)!ُ ولاُر ُي ُب ُ ُأنَُُّهذاُالقائل ُ ُأ ُخ ُب ُ ُعنُذوق ُه ُُوذوق ُ ُهذاُالم ُر ُيد ُ،ُوأنَُّهُم ُنُسماع ُُ الغ ُناء ُُلاُم ُنُسماع ُُالقرآن ُ!ُ فإذاُكانتُهذهُمفسدة ُُهذاُالسماع ُُالخاص ُ ُالذيُي ُ ض ُ ه ُُالخواص ُ ُفماُالظَُّن ُُ بسماع ُُالعوام ُ؟ُ نعم!ُسماع ُه ُمُخي ُُم ُنُهذا،ُوأسلم ُُعاقبةًُ،ُوأخف ُُذنبًا؛ُفإنهمُي ُع ُد ُون ُ/ُ أنفس ُه ُمُفيهُعصاةًُُلاعب ُي ُ،ُوي ُعتر ُ ف ُون ُُبأنَُّهُذنب ُ ُت ُنب ُغ ُيُالتوبة ُُمنهُكماُقيل:ُ و ي ــــش به ا و ي ز ع م ه ـــ ا ح ـــ لَّ َُ ُ **ُو أ ش به ــ ا و أ ز ع م ه ــ ا ح ر اِــا (232)ُ ُفيا ُعجبًا!ُأي ُُإيمان ُُي ُث ُم ُر ُُم ُنُسماعُأبيات ُُطالماُع ُص ُ ُاله ُبّاُفيُالرض ُ،ُ والغلب ُ ُم ُنُحال ُُقائل ُهاُأنَُّهُقال ُـهاُوتغزَُّل ُ ُبّاُفيُمح ُرَُّم ُ،ُكماُهوُحال ُ ُأكثر ُُالشعراء ُُ ُُُأي:ُسماعُالعوام.ُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«بحقائق».ُ وافر س (41/أ) فضل السلف سماع العوام خير من سماعهم أي إيمان يثمر من سماعهم! قول الغزالي

عدد الصفحات ١٥٠

96 الكلام على مسألة السماع الذ ُين ُُي ُت ُغ ُنَّىُبأشعار ُه ُم،ُسيَُّماُوقدُغ ُل ُب ُ ُعلُسماع ُُالنَّاس ُُالتغز ُل ُ ُبالذكور ُُوذ ُك ُر ُُ محاسن ُه ُم،ُوماُي ُد ُع ُوُإلىُماُل ُع ُن ُُاله ُتعالىُعليهُفاعل ُهُوغ ُض ُ ب ُ ُعليه،ُوكانُغ ُناء ُُ النَّاس ُُقديماًُُكل ُهُفيُالإناث ُ،ُث مُخ ُس ُف ُُالهُبعقول ُُالمتأخر ُين ُُوقلوبّ ُ م/؛ُفصارُ غناؤه ُمُفيُالذكور ُ،ُووصف ُ ُمحاسن ُه ُمُوق ُد ُود ُه ُمُوش ُ ع ُور ُه ُمُوخ ُص ُ ور ُه ُم!ُ فياُعجبًا!ُأي ُُإيمان ُُوأي ُُحال ُُصحيحُي ُ د ُث ُُعند ُُسماع ُُقول ُُالمغن يُالمليح ُُ الصورة ُُأوُالمليحة ُُبي ُُتلكُالمواصيل ُُوالد ُفوف ُ ُواللحان ُ :ُ ت باــت ي ــد ا ع ــ اذ ل ف يــه و و ج ن ت ــه ُ ُ **ُح ا ال ة الو َ د َ ح ا ال ة الح ط ـب (233)ُ ُوقول ُ ه ُ :ُ ذ ه ب ـــي اللاـــو ن ت س ـــ ب ِ ـــن ُ ُ **ُو ج ن ت ي ــــه الناــــاَ ت ن ق ــــد ح ُ ُخ وا ف ــــوني ِ ــــن ف ض ــــ ي ح ت ه **ُل ي ت ــــــه و اف و أ ف ت ض ــــــ ح (234) وقول ُه ُ:ُ ي ــــا ذ ا الاــــذ ي ز اَ و ِ ــــ ا ز اَ ُ ُ **ُك أ ناــــــه ِ ق ت ــــــب س ن ــــــاَ اُ ُِ ـــ را ب ب ـــاب الـــدا اَ ِ س ـــ ت ع ج لًَّ **ُِ ــ ا ض ا ه ل ــو د خ ــ ل الــدا اَ (235) في ُت ُواج ُد ُُعليهاُالم ُر ُيد ُ،ُوي ُبك ُيُوي ُن وح ُ،ُوي ُزع ُم ُُأنَُّهُأ ُخ ُذ ُُمنهاُإشارةًُ،ُن ُع ُم!ُ أ ُخ ُذ ُُإشارةًُ ُم ُنُأبيات ُُي ُغض ُ ب ُ ُاله ُماُق ُيل ُتُفيهُوماُأ ُر ُيد ُُبّا،ُولمُي ُأ ُخ ُذ ُُالإشارة ُُ م ُنُكلَّم ُه ُ/!ُفلولاُداء ُُكامن ُُفيُالقلب ُُأ ُثار ُه ُُالسماع ُُلكانُالمر ُُبالعكس ُ.ُ ( أ)ُبعدهاُفيُ(ع):ُ«وقوله».ُُ(ج)ُفيُ(ع):ُ«ت قتدح»،ُوبّاُروايةُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ(د)ُفيُ(س):ُ«شارة»،ُولعلهاُتصحيفُ بسيط أبو الشيص/ سريع كشاجم/ مديد ع (64/أ) س (41/ب)

عدد الصفحات ١٥١

97 قولهم: السماع حضره الأولياء وكذلكُقول ُ ُالآخر ُ:ُ أ َ ِ ــ ا ل ل م ل يح ــ ة ل ـــم ت ــز َ ني ُ ُ **ُأ ب خ ــــ ل ب ال ل ي ح ــــ ة أ م ص ــــ د ود ُ ُِ ر ض ــ ت ف ع ــاد ني ع ــ وا اد ق ــو ِ ي **ُف م ل ك [لـم ت ر ي ] فيم ن ي ع ـود (236) وقول ُ ُالآخر ُ:ُ ذ ي ط ل ع ــة س ــ ب ح ان فــال ق ص ــ ب ح ه ُ ُ **ُو ِ ع ــاط ف ج لاــت ي م ــين الغ ــاَ س ُ ُِ ــ را ت ب أ َ ج ــ اء ال ي ــال ط ي وف ــه **ُف ب ك ت ع لّ َ س م الس ل وِ الدا اَ س (237) وقول ُ ُالآخر ُ:ُ و ِ اذ ا ع س ى الو اش ون أ ن ي ت ح دا ث واُ ُ **ُس و ى أ ن ي ق ول وا إ نا ن ي ل ك عاش ـ ق ُ ُن ع م ص د ق الو اش ون أ ن ـت ح ب ي ب ـة **ُإ لا و إ ن ل ـم ت ص ف ِ ن ك ال لَّ ئ ق (238) أ ُف ُتر ُ ىُالواش ُ ون ُُكانواُي ُش ُون ُُبأنَُّهُي ُ ب ُ ُامرأت ُه ُُأوُجاريت ُه ُ؟!ُ وإنماُتلكُالغانيُفيُحريم ُُالنَّاس ُُوأبنائ ُه ُم،ُوم ُد ُح ُُماُحرَُّم ُ ُالهُتعالىُم ُنُ الخمر ُ،ُوتحسي ُُماُقبَُّح ُه ُُم ُنُالفجور ُُودواع ُيه ُ،ُفتنزيل ُ ُهذاُعلُمحبة ُُالهُوالشَُّوق ُ ُ إليهُأعظم ُُم ُنُتنزيل ُه ُُعلُم ُنُقيلُفيهُأولاًُ ،ُ[وأقرب ُ ُإلىُالب ُع ُد ُ] ُم ُنُسخط ُُالهُ تعالىُومقت ُه ُ.ُ وياُل ُلَُّـه ُُالعجب!ُأي ُُإيمان ُُي ُ ص ُ ل ُ ُللقلب ُُأوُصلَّح ُُأوُق ُر ُب ُ ُم ُنُالهُتعالىُ عند ُُقول ُُالم ُغن ي:ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«لاُت ري»،ُولاُروايةُبه،ُوجاءُفيُرواية:ُ«لاُنرى»ُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«حرمه».ُ ( ج)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوهيُمشكلةُعندُالتأمل،ُإلاُبضبُمنُالتكلف.ُُ وافر ابن الساعاتي/ كامل طويل

عدد الصفحات ١٥٢

98 الكلام على مسألة السماع ب ك ــ ر ت ت ــذ كِ ر ني ل ـــج اج الع ــذا ل ُ ُ **ُف يه ا و ت ل ح ظ ن ـي ب ط ـر ف ِ ـ ـخ جل ُو ت ي س كا ل غ ص ن الرا ط يب و د ون ا **ُك ف ل  كد ع ص الرا ِ ل ض خ م م ـ ت ل ي ــا ه ــ ذ ه ح تاــام ه ج ــ ر ك و الق ــلّ **ُج و د ي ع لّ د ن ف ب ح بِ ك ق ـد ب ـل (239) وقول ُ ُالآخر ُ:ُ أ ع ان ق ه ــ ا و الــنا ف س ب ع ــد ِ ش ــ و ق ة ُ ُ **ُإ ل ي ه ا و ه ل ب ع ـد الع ن ـاق ت ـد اني /ُ ُو أ ل ث م ف اه ا ك ـي ت ـز و ل ص ـ ب اب ت ي **ُف يش ت د ِ ـ ا أ ل ق ـى ِ ـن اله ي ــم ن (240) فإن ُُقالُالم ُغن ي:ُ«أ ُعان ُق ُه ُ»؛ُكانُطرب ُ /الحاض ُين ُُأكثر ُ!ُ فهلُي ُ ل ُ ُلمنُي ُرج ُوُلهُوقارًا، ُوي ُع ُل ُم ُُأنَُُّالهُتعالىُسائ ُل ُه ُُغدًا ُعماَُُّقالُوف ُع ُل ُ -ُأن ُُ ي ُفت ُي ُُبأنَُُّالسماع ُُحلَّل ُ ُمطلقًاُوهوُي ُع ُل ُم ُُأنَُُّهذهُالب ُلَّياُوأضعاف ُُأضعاف ُهاُ فيه؟!ُوهلُي ُط ُيب ُ ُالسماع ُُعند ُُالقوم ُُإلاُبمدح ُُماُحرَُّم ُُاله ُتعالىُورسول ُه ُ،ُوذ ُك ُر ُُ محاسن ُُالم ُر ُدان ُُوالنسوان ُ،ُوالشعار ُُالتيُق ُيل ُتُفيُحريم ُُالمسلم ُي ُُوأبنائ ُه ُم!ُُ فوالهُإنَُُّبليَُّة ُُالإسلَّم ُُبّؤلاءُم ُنُأعظم ُُالب ُلَّيا!ُ وفيُغي ُ ُسبيل ُُاله:ُ  كمُأ ُفس ُد ُُبالسماع ُُم ُنُقلب ُ!ُ  وكمُس ُل ُب ُ ُم ُنُنعمة ُ!ُ  وكمُج ل ب ُ ُم نُنقمة ! ُُُك ف لُ :ُقالُابنُسيده:ُالك ف ل:ُالع ج ز،ُوقيل:ُر د فُالعجزُ(المحكم :ُُُ7/12)ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع)،ُوالمثبتُمنُ(س)،ُولعلهُالصواب.ُ س (48/أ) ابن الرومي/ طويل كامل لم أقف عليها ع (64/ب) ثمار سماعهم

عدد الصفحات ١٥٣

99 قولهم: السماع حضره الأولياء  وكمُر ُك ُب ُ ُبهُم ُنُف ُر ُج ُُحرام ُ!ُ  وكمُاست ُح ُلَُّ ُبهُم ُنُالمحارم ُُوالآثام ُ!ُ  وكمُص ُ دَُُّعنُذ ُك ُر ُُالهُوعنُالصلَّة ُ!ُ  وكمُق ُط ُع ُُعلُالسالك ُي ُُطريق ُ ُالنجاة ُ!ُ  وكمُت ُاف ُت ُت ُ ُبهُف ُراش ُ ُالعقول ُُوالحلَّم ُُفيُالجحيم ُ!ُ  وكمُفات ُاُبهُم ُن ُح ُظ ُهاُم ُنُالهُتعالىُوجنَّات ُُالنَّعيم ُ!ُ تالهُماُن ُص ُ ب ُ ُصياد ُُبنيُآدم ُُمثل ُ ُهذاُالشرَّ ُ ك ُُلصيد ُُالنفوس ُ،ُولاُأ ُدار ُُعلُ النَّدام ُىُبعد ُُكؤوس ُُالخمر ُُمثل ُ ُهذهُالكؤوس ُ،ُوماُع ُل ُق ُت ُ ُحبائل ُ ُهذاُالشرَّ ُ ك ُُ بقلب ُُإلاُوع ُزَُُّاست ُنقاذ ُه ُُعلُالنَّاصح ُي ُ،ُولاُأ ُس ُ ُبهُم ُنُأسي ُُإلاُوت ُع ُذَُّر ُُف ُكاك ُه ُُ علُالم ُخلص ُ ي ُ!ُ [م ُنُقول ُُالمصنف ُ ] : بر ئ ن ــــا إ لى الله ِ ــــن ِ ع ـــــش ُ ُ **ُبه ــ م ِ ــ ر ض ِ ــن س ــ م ع الغ ن ــاُ ُو ك ــم ق ل ــت ي ــا ق ــو م أ ن ــت م ع ــ لّ **ُش ـــ ف ا ج ـــ ر ف فاس ـــ ت ه ان وا ب ن ـــا و ل ـــام/اس ــ ت م ر وا ع ــ لّ غ ــ يِ ه م **َُ ج ع ن ـــــا إلى الله ف َ ش ـــــ د ن ا ف ع ش ــ ن ا ع ــ لّ ِ لاــة ال ـــص ط ف ى **ُو ِ ـــ ات وا ع ـــ لّ ت اتن ـــا ت ن ت ن ـــا(241) ( أ)ُفيُ(س):ُ«سبيل».ُ ( ب)خلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ابن القيم/ متقارب س (48/ب شر ك النفوس

عدد الصفحات ١٥٤

011 الكلام على مسألة السماع وِ ن ِفاسد ه :ُأنهُي ُث ُق ُل ُ ُعلُالقلوب ُ ُالفك ُر ُُفيُمعانيُالقرآن ُُوحقائق ُ ُ الإيمان ُ،ُفبحسب ُُانصِاف ُه ُُإلىُالسماع ُُيكونُانصِاف ُه ُُعنُذلك،ُفم ُس ُت ُق ُلٌُّ ُ وم ُس ُت ُك ُث ُر ُ،ُوكذلكُي ُث ُق ُل ُ ُعلُالل ُسان ُُذ ُك ُر ُُاله،ُوإن ُُخفَُُّالذ ُك ُر ُُعلُلسان ُه ُُكانُ ذ ُك ُرًا ُمجرَُّدًاُعنُمواطأة ُُالقلب ُُالل ُسان ُ ،ُوهذاُأمر ُُيعلم ُه ُُالسماعي ُُالصادق ُ ُم ُنُ نفس ُه ُ،ُولاُي ُمك ُن ه ُُجحد ُه ُُبقلب ُه ُ،ُفماُاجت ُم ُع ُُالسماع ُُوالذ ُك ُر ُُوالقرآن ُُفيُموطن ُُإلاُ وط ُر ُد ُُأحد ُهاُالآخر ُ،ُفلَُّيتمعان ُُإلاُح ُر ُبًا،ُلاُي ُ ت ُم ُعان ُُسل ُماًُُق ُط ُ.ُ وِ ن ِفاسد ه :ُأنهُي ُم ُيل ُ ُبسامع ُه ُُإلىُاللذَُّات ُُالعاجلة ُ،ُوي ُد ُع ُوُإلىُاستيفائ ُهاُ م ُنُجميع ُُالشهوات ُ/بحسب ُُالإمكان ُ،ُولاُي ُن ز ُع ُ ُسامع ُه ُُعنُاستيفائ ُه ُاُإلا:ُ عصمة ُُع ُج ُز ُ،ُأوُفقر ُُجائحة ُ،ُأوُخوف ُُعقوبة ُُعاجلة ُ،ُأوُفقر ُ،ُأوُفضيحة ُُ ت ُذه ُب ُ ُبالرياسة ُُوالمروءة ُ،ُأوُخوف ُُعقاب ُ ُالهُفيُالدار ُُالآخرة ُُإن ُُق ُو ُي ُُوارد ُُ الإيمان ُُعلُوارد ُُالسماع ُ،ُوإلاُقالتُالنفس ُ :ُلاُأ ُب ُيع ُُحاضًا ُبغائب ُُولاُنقدًا ُ بن س ُيئ ُة ُ!ُ خ ذ ِ ا ت ر اه و د ع ش ي ئًا س م ع ت ب ه (242) وهذاُكامن ُُفيها،ُولوُن ُاط ُق ُت ُهاُلن ط ُق ُت ُ ُلكُبه!ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«للسان».ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«يردع».ُ المتنبي/ بسيط ع (60/أ) من مفاسد السماع (أ) ثقل الفكر في معاني القرآن وحقائق الإيمان (ب) دعوته إلى اللذات العاجلة

عدد الصفحات ١٥٥

010 من مفاسد السماع ((ومعظم ُُهذه ُاللذَُّات ُُالتيُي ُد ُع ُوُإليهاُالسماع ُُلذة ُُالمنكح ُ،ُوليستُتام ُُ لذت ُه ُُإلاُفيُالمتجددات ُ،ُوإن ُُكانتُالقديمات ُ ُأجمل ُ ُم ُنهنَُّ،ُولاُسبيل ُ ُإلىُكثرة ُُ المتجددات ُُم ُنُالح ُل ُ ُغالبًا؛ُفي ُت ُقاض ُ ُالسماع ُ/والط ُباع ُُاجتلَّبّ ُاُم ُنُالمحرَُّمات ُ؛ُ ولذلكُقالُالسلف ُُالصالح ُ:ُالغ ُناء ُُر ُقية ُُالز ُنى(243))) (م244).ُ وبي ُُالغ ُناء ُُوشهوة ُُالج ُماع ُُولذَُّت ُه ُُأقرب ُ ُسبب ُ ُم ُنُجهة ُُأنَُُّالغ ُناء ُُلذَُّة ُُ الروح ُ،ُوالجماع ُ ُأكب ُُلذَُّات ُُالنفس ُ؛ُفي ُج ُت ُم ُع ُُد ُاع ُيُاللذَُّ ت ُي ُُعلُطبع ُ ُم ُستعد ُُ ونفس ُُفارغة ُ؛ُفي ُج ُد ُُالدَُّاع ُيُالقوي ُُمحلَّ ُ ُفارغًاُلاُم ُداف ُع ُُله؛ُفي ُت ُم ُكَُّن ُُمنه،ُكماُ قيل:ُ أ ت اني ه و اه ا ق ب ل أ ن أ ع ر ف اله و ىُ ُ **ُف ص اد ف ق ل بًـا ف اَ غًـا ف ت م كا ن ـا(245)ُ ُ(( ولـمَُّـاُي ُئ ُس ُ ُالصياد ُُم ُنُالمتعب ُد ُين ُُأن ُُي ُس ُم ُع ُُأحد ُه ُمُشيئًاُم ُنُالصوات ُُ المحرَُّم ُة ُُكالعود ُُوالط ُن ُ ب ُور ُُوالشبَُّابة ُُ-ُن ُظ ُر ُُإلىُالمعنىُ الحاصل ُُبّذهُالآلات ُ ُ فأ ُد ُر ُج ُه ُُفيُضمن ُُالغ ُناء ُُوأ ُخ ُر ُج ُه ُُفيُقالب ُه ُ،ُوح ُسَُّن ه ُُلمنُقلَُّ ُفقه ُه ُُور ُقَُّ ُعلم ُه ُ،ُ وإنماُمراد ُه ُُالتدريج ُُم ُنُشيء ُُإلىُشيء ُ.ُ والعارف ُُم ُنُن ُظ ُر ُُفيُالسباب ُ ُإلىُغايات ُاُونتائج ُها،ُوتأمَُّل ُ ُمقاصد ُهاُوماُ ت ُؤ ُول ُ ُإليه))(م246)،ُوم ُ نُع ُ ر ُف ُُمقاصد ُُالشرع ُُفيُسد ُ ُالذرائع ُُالم ُفض ُ ية ُُإلىُ الحرام ُُق ُط ُع ُُبتحريم ُُهذاُالسماع ُ؛ُفإنَُُّالنظر ُُإلىُالجنبية ُُواستماع ُُصوت ُاُلغي ُُ حاجة ُُحرام ُ ؛ُسد اُللذريعة ُ ،ُوكذلكُالخلوة ُُبّا.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«لذة».ُُُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«صد»،ُولعلهُتصحيف.ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«نسبًا».ُُ(د)ُفيُ(ع):ُ«حر م ».ُ طويل س (45/أ) لذة المنكح! العارف من عرف مقاصد الشرع في سد الذرائع

عدد الصفحات ١٥٦

011 الكلام على مسألة السماع ومحرَُّمات ُ ُالشريعة ُُقسمان ُ:ُُ  قسم ُُحرم ُُل ُـم ُـاُفيهُم ُنُالمفسدة ُ.ُ  وقسمُحرم ُُلنَُّهُذريعة ُُإلىُماُاشت ُم ُل ُ ُعلُالمفسدة ُ(ع247).ُ فم ُنُن ُظ ُر ُُإلىُصورة ُُهذاُالم ُحرَُّم ُُولمُي ُن ظ ُر ُُإلىُماُهوُوسيلة ُُإليهُاست ُش ُك ُل ُ ُ وجه ُُتحريم ُه ُ،ُوقال:ُأي ُ ُمفسدة ُُفيُالنظر ُ ُإلىُصورة ُ ُجميلة ُُخ ُل ُق ُهاُالهُتعالىُ وج ُع ُل ُهاُآيةًُ ُودلالةًُُعليه؟!ُوأي ُُمفسدة ُُفيُصوت ُ ُم ُطرب ُ ُبآلة ُُتؤد ُيه ُ،ُأوُ استماع ُُكلَّم ُُموزون ُُبصوت ُُحسن ُ/؟!ُوهلُهذاُ إلاُبمنزلة ُُسماع ُُأصوات ُُ الطيور ُُالم ُطربة ُ،ُورؤية ُُالزهار ُُوالمناظر ُُالمستحسنة ُُم ُنُالماكن ُُالم ُع ُج ُب ُة ُُالبناء ُُ والشجار ُُوالنهار ُُوغي ُها!ُ في قال لهذا القائل :ُتحريم ُُهذاُالنظر ُُإلىُالصور ُ/وهذهُالآلات ُُالم ُطربة ُُم ُنُ ت ُام ُُح ُك ُم ُة ُُالشَُّار ُع ُ،ُوكمال ُ ُشريعت ُه ُ،ُونصيح ت ُه ُُلمَُّت ُه ُ ؛ُفإنَُّهُح ُ رَُّم ُُماُاشت ُ م ُل ُ ُ علُالمفاسد ُُوماُهوُوسيلة ُُوذريعة ُُإليه،ُولوُأباح ُُوسائل ُ ُالمفاسد ُُمعُتحريم ُهاُ لكانُتناقضًاُي ُ ن زَُّه ُُعنه،ُولوُأنَُُّعاقلًَُّ ُم ُنُالعقلَّء ُُح ُرَُّم ُُمفسدةًُُوأ ُباح ُُالوسيلة ُُ الم ُفض ُ ية ُُإليهاُلعدَُّه ُُالناس ُ ُسفيهًاُم ُ تلَّع ُبًاُوقالواُإنَُّهُمتناقض ُ !ُ وهلُي ُم ُك ُن ُُم نُش ُ مَُُّرائحة ُُالشريعة ُُوالفقه ُُفيُالدين ُُأن ُُي ُور ُد ُُمثل ُ ُهذاُ الكلَّم ُ؟!ُوهلُهوُإلاُبمثابة ُُأن ُُيقال ُ :  أيُمفسدة ُُفيُالصلَّة ُُلهُتعالىُبعد ُُالصبح ُُوبعد ُُالعصِ ُُحتَُّىُي ُنه ُىُعنها؟!ُُ  وأيُمفسدة ُُفيُتحريم ُُقطرة ُُم ُنُالخمر ُُلاُت ُس ُك ُر ُُولاُت ُغ ُي ُب ُ ُالعقل ُ ُحتَُّىُي ُ دَُُّ عليها؟!ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«للأمة».ُ ع (60/ب س (45/ب) محرمات الشريعة قسمان السماع حرم سدًّا للذرائع

عدد الصفحات ١٥٧

013 من مفاسد السماع  وأيُمفسدة ُُفيُتحريم ُُالصلَّة ُُإلىُالقبور ُُوفيُالنَّهيُعنُالصلَّة ُُفيها؟!ُُ  وأيُمفسدة ُُفيُ[هيُعن ُتقد ُم ُُرمضان ُُبيوم ُُأوُيوم ُي ُ؟!ُ  وعنُسب ُ ُآلهة ُُالم ُشرك ُي ُُفيُوجوه ُه ُم؟!ُُ إلىُأضعاف ُ ُأضعاف ُ ُهذاُمَُّا ُنه ُ ىُعنهُالشارع ُُسد اُ [لذريعة ُُإفضائ ُه ُ] ُ إلىُالمحرَُّم ُُالذيُي ُك ُر ُه ُه ُُوي ُب ُغ ُض ُ ه ُ،ُوهلُهذاُإلاُمحض ُ ُحكمت ُه ُُورحمت ُه ُُوصيانت ُه ُُ لعباد ُه ُُوحميت ُه ُُلهمُم ُنُالمفاسد ُُوأسبابّ ُاُووسائل ُها!ُ والعاقل ُ ُالعارف ُُبالواقع ُُي ُع ُل ُم ُُأنَُُّإفضاء ُُهذاُالسماع ُُإلىُماُحرَُّم ُه ُُالهُتعالىُ ورسول ُه ُُإن ُُلمُي ُز ُد ُُعلُإفضاء ُُالنظر ُُفليسُبدون ُه ُ،ُبلُكثيًاُماُيكون ُ ُإفضاؤ ُه ُُ فوق ُ ُإفضاء ُُالخمر ُ؛ُفإن س ك ر المر إفاقة صاحبه سيعة ، وس ك ر السمع َ ي ست ف يق صاحب ه إَ ف ع س ك ر الهالك ين .ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«إن»،ُولعلهُتصحيفُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«للذريعةُلإفضائه».ُ إفضاء السماع إلى المحرم

عدد الصفحات ١٥٨

014 الكلام على مسألة السماع  فإن قال هذا المغرور المخدوع (م248):ُإنَُُّسماع ُُهذاُالغناء ُ ُالم ُطرب ُ ُبّذهُ الآلات ُُالم ُطربة ُ،ُالم ُزعج ُُللط ُباع ُ،ُالدَُّاع ُيُلهاُإلىُالع ُ ش ُق ُ ُولوازم ُه ُُ-ُلاُي ُ ؤ ُث ُر ُُ عندي،ُولاُأ ُسمع ُه ُُلهذاُالغرض ُ،ُولاُيلت ُف ُت ُ ُقلبيُإلىُحب ُ ُماُي ُوص ُ ف ُ/فيه،ُ وإنماُأ ُنز ُل ُه ُُعلُم ُق ُت ُض ُ ُحال ُـيُوو ُج ُد ُيُفيُحب ُ ُالهُوالدار ُُالآخرة ُ،ُفهوُي ُث ُي ُُ م ُنُقلبيُماُهوُكامن ُُفيه،ُكماُي ُث ُي ُُم ُنُقلب ُُمح ُب ُ ُالدنياُوالصور ُُماُهوُكامن ُُ فيه،ُفإنَُّ ُسماعيُله ُتعالىُوباله؛ُفلَُّي ُ ض ُ ني/ماُفيهُم ُ نُالمفاسد ُ ،ُبخلَّف ُ ُ سماع ُُأهل ُُاللهو ُُواللعب ُ.ُ  فالجوابأن يقال :ُهذاُموضع ُ ُالغرور ُُوالتلبيس ُ،ُومنهُو ُ ق ُع ُُ[م نُ و ُق ُع ُ] ُفيُشبكة ُُالسماع ُُوشر ُ ك ُه ُ،ُورامُالتخل ُص ُ ُمنهاُفع ُزَُُّعليه.ُ  فيقال له أوًَ : ماُالفرق ُ ُبين كُوبي ُ ُم نُيقول ُ :ُأناُأ ُ نظ ُر ُُإلىُالصور ُ ُ المستحسنة ُُم ُنُالن ساء ُُالجانب ُ،ُوإلىُمعاطف ُه ُنَُُّوق ُد ُود ُه ُنَُُّوو ُر ُد ُُخ ُد ُود ُه ُنَُُّ وسائر ُُمحاسن ُه ُنَُّ،ُوليسُن ُ ظ ُر ُيُن ُ ظ ُر ُُالف ُسَُّاق ُ ،ُفأنظر ُُإليه ُنَُُّنظر ُُاعتبار ُُ واستدلال ُُوتفك ُر ُُفيُكمال ُ ُقدرة ُُالخالق ُ ؛ُفأ ُتعجَُّب ُ ُم ُنُح ُ س ُن ُُالصنعة ُُفيُ استدارة ُُذلكُالوجه ُُوح ُسن ُه ُُوتناسب ُُخ ُل ُق ُه ُ،ُوت ُب ُل ُج ُُتلكُالجبهة ُُوالجبي ُُفوق ُه ُُ واستوائ ُهما ،ُوت ُ ق ُو ُس ُُت ُي ُن ُك ُ ُالحاجب ُي ُُواعتدال ُُخ ُل ُق ُه ُماُكأنهَُّ ماُخ ُ طَُّاُبقلم ُ ،ُ وأقول ُ :ُت ُبار ُك ُُم نُخ ُطَُّهماُبقلم ُُالق ُدرة ُ!ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«فأنا».ُ ( ب)ُسقطُمن:ُ(ع)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ.ُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«واستوائها».ُ ع (63/أ) س (04/أ)  قوله: إن هذا السماع لا يؤثر فيه (أ) فتح لباب الإباحة وخرق لسياج الشريعة

عدد الصفحات ١٥٩

015 قولهم: سماعنا لله وبا وأ ُنظ ُر ُُإلىُت ُ ي ُن ُك ُ ُالعين ي ُُوماُأ ُ ود ُع ُتاه ُُم ُنُالملَّحة ُ ُوالحلَّوة ُُوالسَُّواد ُُفيُ ذلكُالبياض ُ،ُوح ُس ُن ُُشكل ُه ُما ،ُوجم ُ ع ُهماُلمحاسن ُُالوجه ُ.ُ ث مُأ ُنظ ُر ُُإلىُد ُقَُّة ُُذلك ُالنف ُ ُواستوائ ُه ُُوح ُس ُن ُُشكل ُه ُ،ُوإلىُذلكُالفم ُُ واستدارت ُه ُُولطف ُه ُ ُوبديع ُُخ ُل ُق ُه ُ.ُُ وهكذاُ [عضوًاُ بعد ُُعضو ُ] ،ُوأقول ُ ُفي ‌ه ُخ ُلَّل ُُذلكُكل ُ ه ُ:ُت ُبار ُك ُُاله ُ أحسن ُُالخالق ُي ُ!ُُ وإذاُرأيت ُ ُهذهُالصورة ُُذ ُكَُّر ُت ُن ُيُالحور ُُالع ُي ُ،ُكماُقالُالقائل ُ :ُ ف ـــإ ذ ا َ آك الع اب ـــد ون ت ي قا ن ـــواُ ُ **ُح وَ ال ن ان ل د ى النا ع ـيم ال ال ـد ُ ُف س ــ ع وا إ لى ذ اك النا ع ــيم و ش ــ ما ر وا **ُإ ذ ك ان ف يك ع ل ي ه أ ك ب ش ـ اه د /(249) وهل هذاإَ فتح لباب الباحة وخ ر ق لس ياج الشيعة !ُوليسُبعد ُه ُُإلاُأن ُُ يقول ُ :ُإنماُح ُر ُم ُت ُ ُالخمر ُُل ُـم ُـاُي ُوق ُع ُُشربّ ُ اُفيهُم ُنُالعداوة ُُوالبغضاء ُُوالصد ُُ عنُذكر ُُالهُوعنُالصلَّة ُ،ُوأناُأ ُشربّ ُ اُلغي ُُهذاُالغرض ُ،ُبحيثُلاُت ُوق ُع ُن ُيُفيُ عداوة ُُولاُبغضاء ُ،ُولاُتصد ُنيُعنُذكر ُُاله،ُولاُعنُفرض ُُم ُنُفرائض ُ ه ُ!ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«سلكهما».ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«ولفظه».ُ ( د)ُفيُ(س):ُ«عضوًاُعضوًا ».ُ (‌ه)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( و)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«وإذا»،ُولاُروايةُبه،ُوالمثبتُكماُأوردهُالمصنفُفيُموضعيُآخرينُ(صُ637،ُ769.)ُ ( ز)ُفيُ(س):ُ«تقول».ُ كامل س (04/ب)

عدد الصفحات ١٦٠

016 الكلام على مسألة السماع وكل ُ ُهذاُوأمثال ُه ُُقدُرأيناهُوشاه ُدناهُم ُن ُالقوم ُ،ُوفيُكتب ُه ُمُومخاطبات ُم،ُ فانظ ر كيف ي ر ق الدين حتا ى ي ن س ل خ ِنه الرجل كانسلَّخ الشعرة ِ ن العجين !ُ والمعصوم ُُم ُنُعصم ُه ُُالهُتعالى.ُ  ثم يقال لك ثانيًا:ُالط ُباع ُُالبشريَُّة ُُف ُيك ُ ُحيَُّة ُُلمُت ُ ت ُ ،ُوإنُادَُّع ُيت ُ ُغي ُُ هذاُك ُ ذَُّب ُت ُك ُ ُط ُباع ُك ُ ُوبشريَُّت ُك ُ ،ُفإذاُزعمت ُ ُأنَُّكُت ُ س ُم ُع ُُللإشارة ُ ُس ُب ُق ُك ُ ُ الطبع ُُإلى/مقصود ُه ُُوحظ ُه ُُقبل ُ ُأخذ ُُالإشارة ُ،ُث ُ مُت ُ ب ُ ط ُل ُك ُ ُنفس ُكُبتلكُ الإشارة ُ،ُوالطبع ُُي ُكم ُل ُ ُعمل ُه ُُوي ُت ُقاض ُ ُحظَُّه ُُوأنتُمشغول ُ ُعنهُبالإشارة ُ ،ُ والإشارة ُُلاُت ُد ُوم ُ،ُفإذاُت ُر ُحَُّل ُت ُ ُعنكُطال ُب ُك ُ ُالطبع ُُبحظ ُهُأ ُت ُمَُُّمطالبة ُ. فأ ُع ُلُأحوال ُ ك ُ ُأن ُُت ُق ُع ُُفيُح ُ و ُم ُة ُُالحرب ُ ُوالجهاد ُُف ُي ُدال ُ ُعلُطب ع ُك ُ ُ مرَُّةًُ،ُوي ُدال ُ ُعليكُأخرى،ُ والغالب أنا ك أ س يّ ِعه بجعل حظِ ه عبوديةً وق ر بةً ، وهذه نكتة السمع وس ه ولب ه ،ُفتكون ُُأسوأ ُُحالاًُ ُمَُّنُس ُم ُع ُه ُُلهوًاُولعبًاُ وع ُدَُّه ُُمعصيةًُُوذنبًا!ُ ُاللبيب ُ ُالف ُط ُن ُُهذاُالموض ُ ع ُُحقَُّ ُالتَُّأمل ُ،ُو لي ُد ُق ُق ُ ُالنَّظ ُر ُُفيُهذاُ الدوار ُ ه ُالذيُاخت ُط ُف ُُم ُنُشاءُاله ُتعالىُم ُن ُالعالم ُي ُ،ُوماُنجاُمنهُإلاُف ُر ُد ُُ ميَُّز ُُعنُكثرة ُُالهالك ُي ُ،ُوالهُالمستعان ُُوعليهُالت ُك ُلَّن ُ.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«فيُبعض».ُُُ (ب)ُفيُ(ع):ُ«الإشارة».ُ (ج)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«فتدال»بالمثناةُالفوقية،ُولعلُالمثبتُهوُالصواب (د)ُفيُ(س):ُ«تجعل».ُ (ه)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُولهُوجه،ُوصوبّاُمحققُ(ِ.ُالمجمع)ُإلى:ُ«الداء»،ُوفيهُنظر (و)ُفيُ(س):ُ«رب».ُ ع (63/ب) (ب) الطباع البشرية فيك حية نكتة السماع وسره ولبه تأمل!

عدد الصفحات ١٦١

017 قولهم: سماعنا لله وبا  ث م يقال لك ثالثًا: لوُكانُسماع ُك ُ ُبالهُوعنُالهُتعالىُكماُتقول ُ :  ل ُد ُلَُّت ُ ُعلُصدق ُ ك ُ /شواهد ُُذلك:ُم ُنُسماع ُ ُكلَّم ُه ُُوأسمائ ُه ُُ وصفات ُه ُ،ُومواعظ ُه ُُوترغيب ُه ُُوترهيب ُه ُ،ُوماُي ُد ُع ُوُإلىُمحبَُّت ُه ُُوي ُباع ُد ُُعنُ سخط ُه ُ.  ولمُيكنُسماع ُك ُ ُلشيء ُُلاُي ُشار ُُبهُإلىُالخالق ُ ،ُوإنماُي ُشار ُُبهُإلى:ُ الخ ُم ُر ُُوالم ُس ُك ُر ُ ،ُوالمليحة ُُوالمليح ُ،ُوطيب ُُوصال ُـهماُوعذوب ُ ت ُه ُُ وتوابع ُُذلك. فت ُعالى ُ ُاله ُوت ُن زَُّه ُُجناب ُه ُُوج ُلَُّت ُ ُعظمت ُه ُُأن ُُي ُشار ُُإليهُبذلك،ُأوُ ي ُس ُت ُج ُل ُب ُ ُر ُضاه ُُوق ُر ُب ُه ُُبه،ُكلََُّّ ُواله!ُإن ُُاستجلب ُ ُبذلكُإلاُم ُق ُتهُوالب ُع ُدُمنه.ُ وكيفُيوز ُُأن ُُت ُؤخ ُذ ُُالإشارات ُ ُإلىُالهُتعالىُ[م ُنُالم ُتغز ُل ُ] ُفيُالن ساء ُُ والم ُر ُدان ُ!ُوأينُهذاُمَُّاُي ُ ب ُ ُلهُسبحانهُم ُنُالهيبة ُُوالتعظيم ُُوالوقار ُُوالإجلَّل ُُ لعظمت ُه ُُوخشيت ُه ُُوالخوف ُ ُمنه! وقدُآل ُ ُبّمُهذاُإلىُأن ُُأ ُط ُل ُق ُواُفيُحق ُه ُُتعالىُماُي ُط ُل ُق ُه ُُهؤلاءُالع ُشَُّاق ُ ُفيُ م ُع ُش ُوق ُيه ُم ُم ُنُالص ُ د ُُوالهجر ُُوالوصال ُُوتوابع ُُذلك،ُون ُ ش ُأ ُت ُ ُم ُنُذلكُ الشَُّط ُحات ُ ُوالطَُّامَُّات ُ ُوالر ُع ُونات ُ ُالتيُهيُضد ُ ُطريق ُ ُالعبودية ُ،ُوكل ُ ُهذاُ م ُنُمفاس ُد ُُالسماع ُ!ُوالعاقل ُ ُي ُع ُل ُم ُُأنَُُّمفسدة ُُشرب ُ ُالخمر ُُدون ُُهذهُالمفسدة ُُ بكثي ُ!ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«والسكر»،ُولعلهُتصحيفُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«فيُالتغزل».ُ ( ب)ُبعدهاُفيُ(ع):ُ«تعا».ُُُ(د)ُفيُ(ع):ُ«معشوقهم».ُ س (07/أ) (ج) لو كان سماعك لله!

عدد الصفحات ١٦٢

018 الكلام على مسألة السماع وِ ن العجب ُاستدلاله ُمُعلُ جواز ُُسماع ُُالغ ُناء ُُوالمعازف ُ ُوالشبَُّابة ُُ والد ُف ُوف ُُالم ُص ُ ل ُص ُ ل ُة ُُبسماع ُُصوت ُ ُاله ُزار ُُوالب ُل ُب ُل ُُوالش ُح ُر ُور ُُو/الق ُم ُر ُي ُ!ُوهلُ هذا ُإلاُم ُنُجنس ُُقياس ُُالذينُ﴿ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﴾ ُالآية ،ُوم ُنُ ج ُنس ُُقياس ُُأهل ُُالإباحة ُُالذينُيقولون:ُالنَّظر ُُإلىُالصور ُُالجميلة ُُوالتلذ ُذ ُُبّاُ مثل ُ ُالنَّظر ُُإلىُسائر ُُماُخ ُل ُق ُ ُالهُتعالىُم ُنُالمناظر ُُالم ُبهجة ُُم ُنُالزهار ُُوالث ُمار ُُ والنَّبات ُُوالحيوان ُ،ُفماُالذيُح ُلَُّل ُ ُهذاُوح ُرَُّم ُُهذا!ُ أ ُف ُتر ُ ىُهذاُماُع ُل ُم ُُأنَُُّسماع ُُأصوات ُُالطيور ُُورؤية ُُمحاسن ُُالنَّبات ُُوالث ُمار ُُ لاُي ُ د ُع ُو/ُإلىُماُي ُ د ُع ُوُإليهُسماع ُ ُالغ ُناء ُُوآلاتُا للهو ُُوالنَّظر ُُإلىُالصور ُ ُ المستحسنة ُ؟!ُ قيل ‌ه :ُ ف إ ن ك ن ت َ ت د َ ي ف ت ل ـك ِ ص ـ يب ة ُ **ُو إ ن ك ن ت ت د َ ي ف ال ص ـ ي ب ة أ ع ظ ـم (250) ُ ُُ الهزاَ والبلبل والشحروَ والقمري:ُطيورُمغردةُحسنةُالصوت.ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«أصوات».ُ ( ب)ُفيُ(ع):ُهذه».ُ ( ج)ُبعدهاُفيُ(ع):ُ﴿ﭧ﴾،ُولعلهُمنُالناسخ.ُ ( د)ُُخلتُمنها:ُ(س).ُ (‌ه)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ طويل ع (66/أ) س (07/ب) استدلالهم بسماع صوت الهزار والبلبل [413]

عدد الصفحات ١٦٣