المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الكلام على مسألة السماع الطبعة الوحيدة الكاملة

ابن قيم الجوزية

صفحة ٨ من ٤٩

60 قولهم: بعض العلماء موافق لما نقول وعقول ُ ُهذاُمبلغ ُ هاُم ُ نُالعلم ُ ُوالمعرفة ُُحقيق ُ ُبم ُن ُن ُص ُ ح ُُنفس ُه،ُوخافُ مقام ُُرب ُه ُ،ُوتزوَُّد ُُليومُمعاد ُه ُ،ُوع ُل ُم ُُأنَُّهُموقوف ُُبيُي ُد ُي ُُالهُتعالىُومسؤول ُ -ُأَا ي ع ب أ بها شيئًا ، وأَا ي غ ت ا بها وبأهل ه ا.ُ وقدُقيل:ُإنَُُّالتَُّغ ُب ُي ُُفيُلسان ُُالسَُّلف ُُهوُالغ ُناء ُ،ُقالُالحافظ ُُأبوُموسىُ الم ُد ُين ُي ُ(ت144):ُ«قيل:ُإنَُّ هُالغ ُ ناء ُ؛ُلنَُّهُيمل ُ ُالنَّاس ُ ُعلُالرَُّ ق ُص ُ،ُف ُي ُغ ُب ُ ون ُُ الرض ُ ُ[ق ُص ُُبالد ُف ُ] ُوالف ُح ُص ُُوح ُث ُي ُُالتراب ُ »(145). قالُأبوُم ُوس ُى:ُ«قالُالشافعي ُ:ُبالعراق ُ ُزنادقة ُُو ُضعواُالتَُّغ ُب ُي ُُ-ُوفيُرواية ُ:ُ أ ُح ُد ُث ُواُالقصائد ُ(146)ُ-ُلي ُش ُغ ُل ُواُالنَّ اس ُ ُعنُالقرآن ُ(ق147)».ُقال:ُ«وس ُئ ُل ُ ُأحمد ُُبن ُُ حنبل ُُعنُالتَُّغ ُب ُي ُ،ُفقال:ُبدعة ُ،ُإذاُرأيت ُ ُإنسانًاُمنهمُفيُطريق ُ ُفخ ُذ ُُفيُطريق ُ ُ آخر ُ (148)».ُ وقالُأبوُالحسن ُ ُبن ُُالق ُصَُّ ار ُُإمام ُُالمالكيَُّة ُُبالعراق ُ ‌ه :ُ«س ُئلُمالك ُ ُ عن/السماع ُ،ُفقال:ُلاُي ُ وز ُ.ُقيل:ُفإنَُُّبالمدينة ُُقومًاُي ُس ُم ُع ُونُذلك!ُقال:ُإنماُ ي ُسم ُع ُُذلكُعند ُناُالف ُسَُّاق ُ ،ُقالُالهُتعالى:ُ﴿ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁﰂ ﴾،ُأهوُ بحق ُ ؟ُفقالُالسائل:ُلا»(149). وفيُجامع ُ ُالخلََُّّ ل ُُعنُيزيد ُ ُبن ُُهارون ُ(ت150)ُإمام ُُالإسلَّم ُُفيُوقت ُ ه ُ،ُأنَُّ ه ُُ قال:ُ«ماُي ُغ ُب ُ ُإلاُفاس ُق ُ ،ُومتىُكانُالتغبي ُ»(151)؟!ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«لمن». ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ج)ُفيُ(س):ُ«بالدق»،ُبالمثناة،ُولهُوجه ( د)ُفيُ(س):ُ«أخرى»،ُوكلَّهاُجائزُلغة (‌ه)ُخلتُمنها:ُ(س). ع (30/أ) التغبير وحكمه تابع: (أ) قولهم مخالف لإجماع المسلمين وعلمائهم مالك يزيد بن هارون [44] لم أقف على الآية وما بعدها لم أقف على قوله إذا رأيت إنسانا لم أقف على نصوص أبي موسى المديني جميعها لم أقف على رواية أحدثوا القصائد

عدد الصفحات ١١٦

61 الكلام على مسألة السماع وفيُمسائل ُُعبد ُُالهُبن ُُأحمد ُُبن ُُحنبل ُُقال:ُ«سألت ُ ُأبيُعنُالغ ُناء ُ،ُفقال:ُ الغناء ُُي ُنب ُت ُ ُالنفاق ُ ُفيُالقلب ُ،ُلاُي ُعج ُب ُن ُي»(152).ُ قالُعبد ُُاله:ُوحدَُّثنيُأبي،ُقال:ُحدَُّثني/إسحاق ُ ُبن ُُع ُيس ُىُالطَُّبَُّاع ُ،ُ قال:ُ «سألت ُ ُمالك ُ ُبن ُُأنس ُُعماَُُّي ُتر ُ خَُّص ُ ُفيهُأهل ُ ُالمدينة ُُم ُنُالغ ُ ناء ُ؟ُ فقال:ُ إنماُيفعل ُه ُُعند ُناُالف ُ سَُّاق ُ »(ق153).ُهذاُوقدُبرَُّ أُاله ُغ ُناء ُهمُعنُغ ُ ناء ُُ الف ُسَُّاق ُ ُاليوم ُ.ُ وقالُالخلََُّّ ل ُ :ُأخبنيُالعباس ُ ُبن ُُمحمد ُُالد ُور ُي ُُقال:ُسمعت ُ ُإبراهيم ُُبن ُُ الم ُنذر ُ(ت154)ُوس ُئ ُل ُ ُفقيلُله:ُ«أنتمُت ُرخ ُصونُفيُالغ ُناء ُ؟ُفقال:ُم ُعاذ ُُاله!ُماُي ُفع ُل ُ ُ هذاُعند ُناُإلاُالف ُسَُّاق ُ »(155).ُ وذ ُك ُر ُُالخلََُّّ ل ُ ُعنُم ُ ك ُح ُول ُُقال:ُ «م ُن ُماتُوعند ُ ه ُُم ُغن ية ُُلمُي ُص ُ لَُّ ُ عليه»(156).ُ وقدُأنكرُالسلف ُ ُم ُنُالسماع ُ ُماُهوُدون ُ ُهذاُبكثي ُ ،ُولوُشاه ُ د ُواُهذاُ لاشتدَُُّإنكار ُه ُمُلهُوع ُظ ُم ُُجد ُا.ُ ورأيت ُ ُلبيُعبد ُُالهُبن ُُبطَُّة ُ(ت157)ُجوابًاُعنُسماع ُُالغ ُناء ُ(ع158)،ُأناُأذكر ُه ُُ بنص ُ ه ُ،ُقال:ُُ ((س ُأ ُل ُن ُيُسائل ُ ُعنُاستماع ُ ُهذاُالذيُيسم ُ ون ُه ُُالقول ُ ،ُوهوُالغ ُ ناء ُُ والإصغاء ُُإليهُومجالسة ُ ُأهل ُه ُ،ُفنهيت ُه ُُعنُذلك،ُوأنكرت ُ ه ُُعليه،ُوأعلمت ُ ه ُُأنَُُّ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«ترخص»،ُوالمثبتُمنُ(س)ُكماُفيُمصادرُالتخريج،ُوكماُسبقُفيُ(صُ32)ُوكماُسيأتيُ فيُ(صُ661.) ( ب)ُفيُ(س):ُ«لمن»،ُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُمصادرُالتخريج ( ج)ُفيُ(س):ُ«نصل»،ُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُمصادرُالتخريج س (43/ب) ابن بطة وجوابه عن سماع الغناء أحمد بن حنبل إبراهيم بن المنذر مكحول ابن بطة العكبري

عدد الصفحات ١١٧

63 قولهم: بعض العلماء موافق لما نقول ذلكُماُح ُ ظ ُر ُه ُُالكتاب ُ ،ُوحرَُّ م ُت ُه ُُالسنَّة ُ،ُوأنكرت ُ ه ُُالعلماء ُ،ُوتجافاهُالعقلَّء ُ ،ُ واستحسنهُالسفهاء ُُوالسخفاء ُ.ُ وز ُع ُم ُُالسائل ُ ُأنهُل ُ ق ُي ُُجماعةًُُم ُنُالشيوخ ُ ُومَُّنُيتحلَُّ ُبالعلم ُ،ُوي ُ نسب ُ ُ إليه،ُفيُجماعة ُُس ُواهمُمَُّنُي ُظه ُر ُُالنسك ُ ُوالتقش ُف ُُوي ُدع ُون ُُإلىُالز ُهد ُُوالتعب ُد ُ،ُ يض ُون ُه ُُويستمع ُون ُُإليه ُويستحس ُن ون ُه ُ،ُويتج ُون ُُفيُذلكُبتحريف ُ ُالقول ُ،ُ وي ُد ُع ُون ُُإليهُم ُنُأطاع ُه ُم،ُوي ُست ُجه ُل ُون ُُم ُنُخال ُف ُُجماعت ُه ُم.ُ وإني ُ ُقدُتدبَُّرت ُ ُماُحكاهُوعرفت ُ ُم ُنُأ ُ شار ُُإليه،ُوم ُ نُي ُف ُع ُل ُ ُذلكُ وي ُ واه ُ،ُفتلكُطائفة ُُت ُسمَُّىُفيُالحقيقة ُُالجبية ُ(ع159)ُلاُالصوفية ُ،ُأ ُه ُل ُ ُه ُ م ُُدنيَُّة ُ،ُ وأخلَّق ُ ُرديَُّة ُ،ُوشرائع ُُبدعيَُّة ُ،ُي ُظه ُرون ُُالز ُهد ُُوالتقش ُف ُُوهمُأهل ُ ُجهالة ُ/ُ وغفلة ُ،ُوكل ُ ُأسبابّ ُ مُظ ُلمة ُُوو ُح ُش ُة ُ،ُي ُدَُّع ُون ُُالشَُّوق ُ /والمحبة ُُبإسقاِ ُُالخوف ُ ُ والرَُّجاء ُ،ُي ُ ض ُ ون ُُالغ ُناء ُُوي ُست ُم ُع ُون ُه ُ ُم ُنُالحداث ُُوالن ساء ُ،ُي ُطر ُب ُون ُُعند ُُ استماع ُه ُمُلذلك،ُوي ُ رق ُص ُ ون ُُوي ُت ُغاش ُ ون ُُوي ُت ُماو ُت ُون ُ،ُوي ُ زع ُم ُون ُُأنَُُّذلكُم ُ نُ شدَُّة ُُح ُب ُه ُمُلربّ ُ مُتعالىُوم ُنُش ُ وق ُه ُمُإليه،ُوأنهَُّمُي ُر ُون ُه ُُويشاهد ُون ُه ُ،ُتعالىُعماَُُّ يقولُالجاه ُل ُون ُُع ُل ُو اُكبيًا !ُ وكل ُ ُهؤلاءُفقدُكذَُّ بّ ُ مُالكتاب ُ ،ُوالسنَّة ُ،ُوالصحابة ُ،ُوالتابعون ُ،ُ وصالحوُهذهُالمة ُ:ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«له». ( ب)ُفيُ(ع):ُ«فعل». ( ج)ُفيُ(س):ُ«ويسمعونه». ع(30/ب) س (46/أ)

عدد الصفحات ١١٨

64 الكلام على مسألة السماع  قالُتعالى:ُ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﴾،ُوقالُالهُتعالى:ُ﴿ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾،ُ قيل:ُهوُالغ ُ ناء ُُوالاستماع ُُإليه،ُص ُ حَُّت ُ ُبذلكُالخبار ُ ،ُوقالُبذلكُالعلماء ُ ُ والخيار ُ(ق160)،ُلاُي ُ نك ُر ُه ُُإلاُالس ُفهاء ُُوالفجار ُ،ُوقالُتعالى:ُ ﴿ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﴾ُقيل:ُالغ ُناء ُ(ق161).ُ  وعنُمج ُ اه ُد ُُقال:ُ «ي ُناد ُيُمناد ُ ُيوم ُُالقيامة ُ:ُأ ُ ي ُن ُُالذينُكا نواُي ُ ن ز ُه ُون ُُ أسماع ُه ُمُعنُاللهو ُ!ُفي ُح ُل ُهم ُاله ُفيُرياض ُُالجنَّة ُ»(162).ُ  وعنُالشَُّع ُب ُي ُ:ُ«أنَُّهُد ُع ُي ُُإلىُوليمة ُ،ُفس ُم ُع ُُصوت ُ ُلهو ُ،ُفقال:ُإمَُّاُأن ُُ ي ُ ر ُج ُه ُم ،ُوإمَُّاُأن ُُن ُخ ُر ُج ُ»(163).ُ  وعنُابن ُ ُمسعود ُ:ُ«أنَُّهُد ُ ع ُي ُُإلىُوليمة ُ ،ُف ُ س ُم ُع ُُصوت ُ ُلهو ُ؛ُفر ُج ُع ُ،ُ فل ُق ُي ُه ُُالذيُدعاه،ُفقال:ُماُلكُر ُج ُع ُت ُ ؟!ُفقال:ُسمعت ُ ُرسول ُ ُالهُ[صلُالهُ عليهُوسلم ] ُيقول ُ :ُ«ِن ك ثا ر س و اد ق و م ف ه و ِ ن ه م ، و ِ ن َ ض ع م ل ق و م ف ه و ش ي ك ِ ن ع م ل ه »(164).  ُوقالُيزيد ُُبن ُُهارون ُ:ُ«التَُّغ ُب ُي ُُبدعة ُُوضلَّلة ُ»(165).ُ  وقالُالشافع ي ُ:ُ«التَّغ ب ي ُ ُأ ُح ُد ُث ُت ُه ُُالزنادقة ُ؛ُي ُص ُ د ُون ُُالنَّاس ُ ُبهُعنُ القرآن ُ»(ق166).ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«ُفيجعلهمُ»،ُوبهُرواية ( ب)ُفيُ(ع):ُ«ُنخرجهمُ». ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( د)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ مجاهد الشعبي ابن مسعود يزيد بن هارون الشافعي الكتاب [7-4] [6] [14] ضعيف لم أقف عليه

عدد الصفحات ١١٩

65 قولهم: بعض العلماء موافق لما نقول  وقالُالإمام ُُأحمد ُ:ُ«هوُبدعة ُُومح ُ د ُث ُ»،ُونه ُ ىُعنُاستماع ُه ُ(ق167).ُُ  وقالُمالك ُ :ُ«إنُيفعل ُه ُُعند ُناُالف ُسَُّاق ُ »(ق168))). هذا آخرُ جوابِ ابنِ بطة. أحمد مالك

عدد الصفحات ١٢٠

66 الكلام على مسألة السماع وأماُإنكاَُ ُمشايخ ُُالطريق ُ ُالعارف ُي ُُبآفات ُه ُُوسوء ُُتأثي ُه ُُفيُالقلوب ُ ُفكثيّ ُ جد ُا،ُوكثي ُ/مَُّنُحض ُه ُُمنهمُتاب ُ ُمنهُتوب ُت ُه ُُم ُنُالكبائر ُ:ُ  وذ ُك ُرُأبوُموسىُالم ُ د ُين ُي ُ(169):ُ«أنَُُّأباُالقاسم ُ ُالنَّصِ ُ اباذ ُيَُّ (ت170)ُد ُخ ُل ُ ُ علُإسماعيل ُ ُبن ُُن ُج ُيد ُ(ت171)،ُفقالُابن ُُن ُج ُيد ُ:ُياُأباُالقاسم ُ،ُس ُم ُعت ُ ُأنَُّكُم ُول ُع ُُ بالسماع ُ؟ُفقال:ُنعمُأياُالشيخ ُ ؛ُالسماع ُُخي ُُم ُنُأ ُ ن ُُتقع ُد ُُوت ُغتاب ُ .ُفقالُله:ُ هيهات ُ !ُز ُلَُّة ُُت ُز ُل ُ ُفيُالسماع ُُأعظم ُُم ُنُكذاُوكذاُسنةًُُت ُغتاب ُ ».ُ  قالُأبوُموسى:ُ«وذكرُنصِ ُُبن ُُعل ُ،ُقال:ُسمعت ُ ُأباُمحمد ُ/جعفر ُُبن ُُ محمَُّد ُُالزَُّاهد ُُيقول:ُسمعت ُ ُشيخيُيقول:ُاجتمعت ُ ُليلةًُُمعُأصحاب ُنا،ُفابت ُد ُأ ُُ القوَُّال ُ ُفقامواُور ُق ُص ُ واُوكنت ُ ُمعهم،ُفن ود ُيت ُ ُفيُس ُ ي:ُياُهذا،ُ﴿ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﴾.ُفه ُر ُب ُت ُ ُوقلت ُ :ُإنُالسماع ُُمخ ُاطرة ُ».ُ  قالُأبوُموسى:ُ «وأخبناُعبد ُُالكريم ُُبن ُُعبد ُُالرزاق ُ ،ُأبناُأحمد ُُبن ُُ الفضل ُ،ُحدثناُأبوُالعبَُّ اس ُُالنَّس ُو ُي ُ،ُقال:ُسمعت ُ ُعلَُُّبن ُُم ُف ُل ُح ُُيقول ُ :ُ سمعت ُ ُفارس ُ ُالبغداديَُُّيقول ُ :ُقالُ الج ُن ي ُد ُ (ت172):ُخرجت ُ ُليلةًُُفل ُق ُي ُن ُيُ إبليس ُ ،ُفقال:ُأتعبني ُ-ُوالهُ-ُأصحاب ُك!ُقلت ُ :ُكيف؟ُقال:ُإن ُ ُعرضت ُ ُ عليهمُأذكار ُُالدنياُاشت ُغ ُل ُواُبأذكار ُُالآخرة ُ،ُوإ ُن ُُعرضت ُ ُعليهمُأذكار ُُالآخرة ُُ ( أ)ُفيُ(ع)ُو(س)ُبالدالُالمهملة،ُوالمثبتُمنُالنسابُللسمعاني،ُقال:ُ« بفتحُالنون ،ُوسكونُ الصادُوفتحُالراءُالمهملتي ،ُ[،ُوبينهماُالباءُالموحدةُوفي ُآخرهاُالذالُ المعجمة»31/391). ( ب)ُفيُ(س):ُ«جنيد». ع(33/أ) س (46/ب) ابن نجيد شيخ جعفر بن محمد الجنيد إنكارمشايخ الطريق له [33] لم أقف على نصوص أبي موسى المديني جميعها لم أقف عليه من قول الجنيد

عدد الصفحات ١٢١

67 إنكار مشايخ الطريق لهذا السماع اشت ُغ ُل ُواُبالذكر ُ ُله،ُ إلاُأ ُني ُ ُأ ُست ُحس ُن ُُمنهمُخ ُ طَُّت ُي ُ :ُالسماع ُ،ُوالنظر ُ ُإلىُ الحداث ُ(173)».ُ  قالُأبوُموسى:ُ «أخبنا ُالإمام ُُأبوُبكر ُ ُالق ُزَُّاز ُ،ُثناُالخطيب ُ (174)،ُ أخبنيُعبد ُ ُالصمد ُ ُبن ُُمحمَُّد ُ،ُقال:ُسمعت ُ ُالحسن ُُبن ُُالحسي ُُيقول ُ :ُ سمعت ُ ُأباُالفرج ُ ُالر ُس ُت ُم ُيَُُّالصوفيَُُّيقول:ُسمعت ُ ُالم ُح ُتر ُ ق ُ ُالبصِيَُّ(ت175)ُ يقول ُ :ُرأيت ُ ُإبليس ُ ُفيُالنوم ُ،ُفقلت ُ ُله:ُكيفُرأيت ُناُع ُز ُف ُناُعنُالد ُنياُولذَُّات ُاُ وأمواله ُا؛ُفليسُلكُإليناُطريق ُ ؟ُفقال:ُكيفُرأيت ُ ُماُاشتملت ُ ُبهُقلوب ُ ك ُمُ باستماع ُُالسماع ُ،ُوم ُعاشرة ُُالحداث ُ»؟!ُ  قالُأبوُموسى:ُ«ثنا ُأبوُطاهر ُ/محمد ُُبن ُُعبد ُُالغفار ُُاله ُم ُذاني ُ ،ُقال:ُ سمعت ُ ُوالديُيقول ُ :ُسمعت ُ ُأحمد ُُبن ُُالحسن ُ(ت176)،ُوهوُشيخ ُُالصوفية ُُم ُنُ المتأخر ُين ُ،ُيقول ُ :ُم ُنُقال:ُإنَُُّالاستماع ُُإلىُالمناه ُيُ-ُأوُقال:ُالملَّه ُيُ-ُمباح ُُ لهُفهوُإلىُمذهب ُُالإباحة ُُأقرب ُ ،ُولوُب ُل ُغ ُُالعارف ُُإلىُماُب ُل ُغ ُُم ُنُس ُن ُي ُُأحوال ُه ُُ لمُي ُرخَُّص ُ ُله ُالالتفات ُ ُإلىُالمناه ُيُأو الملَّه ُي».ُ  قالُأبوُموسى:ُقالُبعض ُ ُالمشايخ ُ:ُفإن ُُاحتجَُّت ُ ُالم ُباح ُيَُّة ُُبماُر ُو ُي ُُعنُ عائشة ُُرضيُالهُتعالىُعنهاُقال ُت ُ :ُ«د ُخ ُل ُ ُعلَُّرسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُ وسلمُفيُأيام ُ ُالتشريق ُ ُوعنديُجاريتان ُ ُلعبد ُُالهُبن ُ ُس ُلَّ ُ م ُُت ُض ُ بان ُُبالد ُف ُُ وت ُغن يان ُ»(177).ُقلناُلهم:ُإنَُُّرسول ُ ُالهُصلُالهُعليهُوسلمُج ُوَُّز ُُذلكُللجاريت ُي ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«ثنا». ( ب)ُفيُ(ع):ُ«عبدُالرحمن»،ُوالمثبتُمنُ(س)ُكماُفيُمصادرُالتخريج ( ج)ُفيُ(س):ُ«وأنا». ( د)ُبعدهاُفيُ(ع):ُإلى.ُُ س (41/أ) المحترق البصري أحمد بن الحسن أحد المشايخ متفق عليه دون قوله: لعبد الله بن سلام

عدد الصفحات ١٢٢

68 الكلام على مسألة السماع لصغر ُهاُفيُأيام ُُالعيد ُُخاصَُّ ةًُ؛ُولهذاُقال:ُ«يا أ ب ا ب ك ر ، إ نا ل ك لِ ق و م ع يدًا، و ه ذ ه أ يا ام ع يد ن ا». فإن قيلُأليسُقدُج ُوَُّز ُه ُُالشرع ُُفيُالن كاح ُ/والخ ُتان ُ؟ُُ قلنا:ُج ُوَُّز ُُذلكُلإعلَّن ُُالن ُ كاح ُ،ُكماُر ُو ُىُأبوُش ُ ع ُيب ُُالح ُرَُّاني ُ،ُثناُس ُ ي ُج ُ ُبن ُُ ي ُون ُس ُ ،ُثناُه ُ ش ُي ُم ُ،ُعنُخ الد ُ،ُعنُابن ُُسيين ُ،ُأنَُُّعمر ُُبن ُُالخطاب ُ ُ«كانُإذاُ س ُم ُع ُُصوت ُ ُالد ُف ُُس ُأل ُ ُعنه،ُفإن ُُقالوا:ُع ُر ُس ُ ُأوُخ ُتان ُ؛ُس ُك ُت ُ »(178)؛ُفدلَُّ ُ علُأنَُُّذلكُم ُرخَُّص ُ ُفيُبعض ُُالحوال ُُدون ُُبعض ُ،ُوكانتُالد ُف ُوف ُُفيُذلكُ الوقت ُ ُكالغ ُر ُاب ُيل ُ،ُأ ُم ُاُس ُم ُع ُت ُ ُماُر ُو ُت ُ ُعائشة ُُعنُالنبي ُُصلُالهُتعالىُعليهُ وسلمُأنَُّهُقال:ُ«أع ل ن وا ه ذ ا النِ ك اح ، واض ب وا ع ل ي ه ب الغ ر ب ال »(179).ُ ور ُو ُي ُُعنُالنبي ُ ُعليهُالصلَّةُوالسلَّم ُأنَُّهُقال:ُ «إذ ا ك ان ي و م الق ي اِ ة ن اد ى ِ ن اد : أ ي ن الا ذ ي ن كانوا ي ن زِ ه ون أ ن ف س ه م ع ن اللا ه و و ِ ز اِ يّ الشا ي ط ان ؟ أ س ك ن وه م َ ي اض ال س ك . ث ما ي ق و ل الله ع زا و ج لا ل لَّ ئ ك ت ه : أ س م ع و ه م ح د ي و ث ن ائ ي، و أ ع ل م و ه م أ َا خ و ف ع ل يه م و َ ه م يح ز ن ون »(ق180).ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«شريح»،ُوالمثبتُمنُ(س)،ُقالُابنُالصلَّح:ُ«سيجُبنُيونس،ُوسيجُبنُالنعمان،ُ وأحمدُبنُأبيُسيج ،ُهؤلاءُالثلَّثةُبالجيمُوالسيُالمهملة،ُومنُعداهمُفيهاُفهوُبالشيُ المنقوطةُوالحاءُالمهملة،ُوالهُأعلم»(معرفةُأنواعُعلومُالحديث:ُ3/131.)ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع)،ُولاُروايةُبه.ُ ع (33/ب) ضعيف ضعيف وقيل موضوع منقطع

عدد الصفحات ١٢٣

69 قولهم: السماع حضره الأولياء ابن القيم/ طويل كامل أمثلة من سماع أولياء الله  فإن قال/قائل(م181):ُفهذاُالسماع ُُقدُحض ُه ُُجماعة ُُم ُنُالولياء ُ،ُومَُّنُ لاُي ُ شك ُ ُفيُع ُ ل ُو ُُمنزلت ُه ُُعند ُُالهُتعالى،ُمثل ُ :ُالج ُن ي ُد ُُوأصحاب ُه ُ،ُوالش ُب ُل ُ(ت182)ُ وأمثال ُه ُ،ُمثل ُ :ُيوسف ُُبن ُُالحسي ُُالرَُّازي ُ(ت183)،ُوم ُ نُقبل ُ ه ُُمثل ُ :ُذيُالن ون ُُ المصِي ُ(ت184)،ُوغي ُهم؛ُفكيفُي ُس ُوغ ُُلكمُتط ُئ ت ه ُمُوالإنكار ُعليهم!  فالجواب من وجوه  أحدها أنَُُّهذاُالسماع ُُالمسؤول ُ ُعنهُعلُهذاُالوجه ُُقدُب ُرَُّأُاله ُتعالىُمنه ُأولياء ُهُ وأ ُعاذ ُهمُمنه،ُوحاشاهمُأنُيكون ُُأحد ُُمنهمُح ُض ُ ه ُُأوُر ُض ُ ي ُه ُُأوُأ ُباح ُه ُ،ُوإنماُ السماع ُُالذيُح ُض ُ ه ُُم نُح ُض ُ ه ُُمنهم:ُأنَُُّجماعةًُُكانواُي ُ ت ُم ُع ُون ُُي ُذك ُرون ُُالهُ تعالىُوالدار ُُالآخرة ُ،ُوأعمال ُ ُالقلوبُوآفات ُا،ُوم ُص ُ ح ُحات ُُالعمال ُ،ُوأحكام ُُ الذوق ُ ُوالو ُج ُد ُُوالإرادة ُ؛ُفإذاُرقَُّ ت ُ ُقلوبّ ُ مُوتحرَُّ ك ُت ُ ُه ُ م ُه ُمُواشتاقت ُ ُ نفوس ُه ُمُإلىُالسي ُُقامُحاد ُُي ُ د ُوُأرواح ُه ُمُوقلوبّ ُ م؛ُلي ُط ُي ُب ُ ُلهاُالسي ُُإلىُالهُ تعالىُوالدار ُُالآخرة ُ،ُوي ُذ ُك ُر ُهاُمناز ُله ُاُال ُو ُلى ُ ،ُكماُقيل:ُ و ح يا ع ـ لّ ج ناـات ع ـ د ن ف إ نا ـ اُ ُ **ُِ ن از ل ــك الَ و لى و ف ي ه ــ ا ال خ ــ يا م ُ ُو ل ك نا ن ا س ب ي الع ـد وِ ف ه ـ ل ت ـر ى **ُن ع ــو د إ لى أ و ط ان ن ــا و ن س ــ لا م (185) [وكماُقالُالآخر ُ] :ُ ن قِ ل ف ؤ اد ك حيث ش ئ ت ِ ن اله و ى ُ **ُِ ــ ا الح ــ ب إ َا ل ل ح ب ي ــب الَ وا ل ُ ُك م ِ ن ز ل ف الَ َ ض ي أ ل ف ه الف ت ى **ُو ح ن ي ن ــه أ ب ــدًا لَ وا ل ِ ن ــز ل (186) ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ س (41/ب)  قول القائل: السماع حضره جماعة من الأولياء براءة أولياء الله من هذا السماع

عدد الصفحات ١٢٤

71 الكلام على مسألة السماع طويل ع (36/أ) س (48/أ) المتنبي/ طويل وقول ُ ُالآخر ُ:ُ أ ب ت غ ل ب ـات الشاـ و ق إ َا ت ق ر ب ـاُ ُ **ُإ ل ي ـــك و ذ اك الع ـــذ ل إ َا ِ ن ب ـــاُ ُو ِ ا ك ان ص دِ ي ع ن ك ص دا ِ لَّ ل ة / **ُو َ ذ ل ك ال ع ـ ر اض إ َا ت ب ب ـا(187) وقول ُ ُالآخر ُ:ُُ ح ب ي ب ت ر ك ت النا اس لـما ـا ع ر ف ت ـه ُ ُ **ُك أ نا م ِ ا ج ـ فا ِ ـن ز اد ق ـاد م /ُ ُو ك اد س وَ ي َ ي ف ي ب ن د اِ ت ي **ُع لّ ت ر ك ه ف ع م ر ي ال ت ق ـاد م (188) وقول ُ ُالآخر ُ:ُ ل ق د ك ان ي س ب ي الق ل ب ف ك ـلِ ل ي ل ـة ُ ُ **ُث م ن و ن أ و ت س ع و ن ن ف سًـا و أ َ ج ـ ح ُ ُي ــ ي م به ــ ذ ا ث ــما ي ــأ ل ف غ ــ يّ ه ُ **ُو ي س ل و ه م ِ ن ف و َ ه ح ـ ين ي ص ـ ب ح ُ و ك ان ف ؤ اد ي خ ال يًا ق ب ـل ح ـ بِ ك م ُ **ُو ك ان ب ذ ك ر ال ل ق ي ل ه و و ي م ر ح ‌ه ف ل ماــ ـا د ع ــ ا ق ل ب ــي ه ــ و اك أ ج اب ــه ُ **ُف ل س ــ ت أَ اه ع ــ ن ج ن اب ــك ي ــب ح ُ ف إ ن ش ئ ت و اص ل ن ي و إ ن ش ئ ت َ ت ص ل ُ **ُف ل س ــ ت أ َ ى ق ل ب ــي ل غ ــيّ ك ي ص ــ ل ح ُ ح ر ِ ت ِ ن اي ِ ن ك إ ن ك ن ت ك اذ بًـاُ **ُو إ ن ك ن ــت ف الــد ن ي ا ب غ ــيّ ك أ ف ــر ح ُ و إ ن ك ان شي ء ف الـب لَّ د ب أ س ه ـ اُ **ُإ ذ ا غ ب ت ع ن ع ي ن ي ل ع ي ن ي ي م ل ـح (189)ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«وقال». ( ب)ُفيُ(س):ُ«وقال».ُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«وكان»،ُوبهُروايةُابنُفضلُالعمريُفيُمسالكُالبصارُ33/02)،ُوالصفديُفيُ الوافيُبالوفياتُ(1/376.) ( د)ُفيُ(س):ُ«وقال». (‌ه)ُفيُ(ع):ُ«ويمزح»،ُوبهُروايةُ سمنون المحب/ طويل

عدد الصفحات ١٢٥

70 قولهم: السماع حضره الأولياء وقول ُُالآخر ُ:ُ ق ال وا غ د ا الع يد ِ اذ ا أ ن ت َ ب س ـ ه ُ **ُف ق ل ت خ ل ع ـة س ـ اق ح ب ـه جر ع ـ ا ُف ق ــر و ص ــ ب هم ــ ا ث و ب ــان ت ــ ت ه م **ُق ل ب ي ر ى إ ل ف ه الَ ع ي ـاد وال م ع ـا الداه ر ل ِ ـ أ ت م إ ن غ ب ـت ي ـا أ ِ ـ ل **ُو الع يد ِ ا د ِ ت ل ِ ـ ر أً ى وِ س ـ تم ع ا (190) وقول ُُالآخر ُ:ُ أح ب ــك ح باــين ح ــ با اله ــ و ى ُ **ُو ح ب ـــا لَ ناـــك أ ه ـــ ل ل ـــذ اك ا ُف أ ِاــ ا الاــذ ي ه ــ و ح ــ ب اله ــ و ى **ُفـ ش ء ش غ ل ت ب ـه ع ـ ن س ـ و اكا و أ ِاــ ا الاــذ ي أ ن ــت أ ه ــ ل ل ــه **ُف ر ف ع ك ل ل ح ج ب ح تا ى أ َ اك ـا و ِ ـــ ا الح م ـــ د ف ذ ا و َ ذ اك ل **ُو ل ك ن ل ك الح م د ف ذ ا و ذ اك ا(191) وقول ُُالآخر ُ:ُُ ت ــ و ت الن ف ــو س ب أ و ص ــ ابه ا ُ **ُو ت ك ـــ ت م ع وا اد ه ـــ ا ِ ـــ ا به ـــ ا ُو ِ ــ ا أ ن ص ــ ف ت ِ ه ج ــ ة ت ش ــ ت ك ي **ُج و اه ــ ا إ لى غ ــ يّ أ ح ب ابه ــ ا/(192) [وقول ُُالآخر ُ] :ُ و َ ك ب س وا و اللا ي ل ِ ر خ س ـ د ول ه ُ **ُع ــ لّ ك ــلِ ِ غ ــب ِ ال ط ــال ع ق ــات م ُ ُ يرى إلفه:ُأي:ُيرىُإلف ُحبيبهُوملَّزمتهُهوُالعيدُوالجمع.ُوالهُأعلم. ُُ  بأوصابهاُقالُالجوهري:ُالوصب:ُالمرضُ(الصحاح:ُ3/611).ُُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«والدهر»،ُوالوزنُيتمله،ُولاُروايةُبهُُُُُُُ (ب)ُفيُ(س):ُ«فكشفك»،ُوبهُروايةُُُُ(ج) خلتُمنها:ُ(س).ُُ بسيط متقارب صردر/ متقارب س (48/ب الشريف الرضي/ طويل

عدد الصفحات ١٢٦

71 الكلام على مسألة السماع ح د وا ع ز ِات ض اع ت الَ َ ض ب ي ن ه ا **ُف ص اَ س اه م ف ظ ه وَ الع ـز ائ م ت ـر ي م ن ج ــوم اللاي ـل ِ ــا ي ط ل ب ون ــه **ُع لّ ع ات ق الشِع ر ى و ه ام الناع ـائ م (193) وقول ُ ُالآخر ُ:ُ ق ــو م هم ــ وِ ه م ب ــالله ق ــد ع ل ق ــت ُ **ُف ــم ل ـــه م هم اــ ة ت س ــ م و إ لى أ ح ــ د ُف م ط ل ب الق و م ِ و َ ه م و س ـ يِ د ه م **ُي ا ح س ن ِ ط ل ب ه م ل ل و اح د الصاـ م د ِ ا إ ن ت ن از ع ه م د ن ي ا و َ ش ف (ع194) **ُِ ن ال ـم ط اع م و اللا ذا ات و الو ل ـد (195) وقول ُُالآخر ُ:ُ إ ذ ا غ ب ت ع ن ع ي ن ي ت لَّا  ب ـك الف ك ـ ر ُ **ُو إ ن ل ي ز َ ني الطا ي ف ط اف ب ك الـِِّ ُف ك ــ لِ ل س ــ ان ع ــ ن ه ــ و اك م ــ بِ **ُوك لِ ه ق ل ب أ ن ت ف ط يِ ه ن ــش (196) وقول ُُالآخر ُ:ُ ِ ن ك ـان ف ظ ل ـم اللا ي ـال س ـ اَ يًا ُ **َُ ص د النا ج وم و أ و ق ـد ال ص ـ ب اح ا/ ُح تاـى إ ذ ا ِ ــ ا الب ــد َ أ َ ش ــ د ن ــوَه **ُت ر ك الن ج ـ وم و َ اق ـب الص ـ ب اح ا ح تا ى إ ذ ا ان ج ـ اب الظاـلَّ م ب ـأ س ه **ُو َ أ ى الصاـ ب اح ب ــأ س ه ق ـد َ ح ــ ا ت ر ك الس ـ اَ ج و الك و اك ـب ك لا ه ـ ا **ُو الب د َ و اَ ت ق ب السا نا الو ضاـ اح ا(197) ُُقالُالجوهري:ُوامتلأُالشيء ُوتلأَُّبمعنىُ(الصحاح:ُ 3/71).ُوإنماُس هلتُ ُالهمزة ُضورةً.ُ ( أ)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«خذوا»،ُبمعجمتي،ُولاُروايةُبه،ُوالمثبتُمنُمصادرُالتخريجُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«تراهم»،ُوالوزنُيتمله،ُولاُروايةُبه ( ج)ُفيُ(س):ُ«وقال».ُ ( د)ُ(ه)ُفيُ(ع):ُ«وكل»،ُوالوزنُيتمله بسيط طويل لم أقف عليهما ع (36/ب عماد الدين الحزامي/ كامل الشريف الرضي/ طويل

عدد الصفحات ١٢٧

73 قولهم: السماع حضره الأولياء وقول ُُالآخر ُ:ُ و ب د ا ل ه ِ ن ب ع د ِ ا اند ِ ل اله ـ و ى ُ **ُب ـــر ق ت ـــأ لا ق ِ و ه نًـــا ل ــــم ع ان ه ُي ب ــد و ك ح اش ــ ي ة الــرِ د اء و د ون ــه **ُص ع ب الـذ َ ى ِ ت م نِ عًـا أ َ ك ان ـه ف ب د ا ل ي ن ظ ر ك ي ف َ ح ف ل ـم ي ط ـق **ُن ظ ــرًا إ ل ي ــه و ص ــ دا ه ح ر ِ ان ــه ف النا اَ ِ ا اشت م ل ت ع ل ي ه ض ـ ل وع ه **ُو ال اء ِ ا س م ح ت به أ ج ف ان ـه /(198) ((وقول ُُالآخر ُ:ُ ي ـــا غ اد يًـــا ف غ ف ل ـــة و َ ائ ح ـــ ا ُ **ُإ لى ِ ت ــى ت س ت ح س ــ ن الق ب ائ ح ــ ا ُو ك ــم إ لى ك ــم َ تّ ــ اف ِ و ق فًــا **ُي س ـــ ت ن ط ق الله ب ـــه ال و اَ ح ـــ ا و اع ج بًــا ِ ن ــك و أ ن ــت ِ ب ـــصر **ُك ي ف ِ نا ب ت الطا ر ي ق الو اض ح ا(199) وإلىُمثل ُ ُهذاُأ ُ شار ُُالإمام ُُأحمد ُُفيُالإباحة ُ ،ُقالُأبو ُحام ُد ُُالخ ُل ُقاني ُ :ُ قلت ُ ُلحمد ُُبن ُُحنبل ُ:ُياُأباُعبد ُُاله،ُهذهُالقصائد ُُالر ُقاق ُ ُالتي ه ُفيُذكر ُُالجنَّة ُُ والنَّار ُ،ُأيَُُّشيء ُُتقول ُ ُفيها؟ُفقال:ُمثل ُ ُأي ُُشيء ُ؟ُقلت ُ :ُيقولون:ُ إ ذ ا ِ ــــــــ ا ق ــــــــال ل َ بِّ ُ **ُأ ِ ــــ ا اســــت ح ي ي ت ت ع ص ــــ ي ن ي ُو تّ ف ــي الــذا ن ب ِ ــن خ ل ق ــي **ُو ب الع ص ــــــ ي ان ت ــــــأ ت ي ن ي(200) فقال:ُأ ُ ع ُد ُُع ُلَُّ!ُفأ ُعدت ُ ُعليه؛ُفقامُود ُ خ ُل ُ ُب ُيت ُه ُُوردَُُّالباب ُ ،ُفسمعت ُ ُ نحيب ُهُم ُنُداخل ُُوهوُي ُرد ُد ُُالبيت ُي ُ))(م201).ُ ( أ)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)ُبالنصب،ُوفيُمصادرُالتخريجُبالرفع،ُوكلَّهاُجائزُلغة،ُوماُجاءتُبهُ الروايةُأولى. ( ب)ُفيُ(س):ُ«سجانه»،ُوبهُرواية ( ج)ُفيُ(ع):ُ«مسحت»،ُورسمهاُقريبُمنُروايةُوردتُفيُالبيت:ُ«سحت»ُ ( د)ُفيُ(ع):ُ«ابن»،ُوالمثبتُمنُ(س)ُكماُفيُمصادرُالتخريجُُ(ه)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ محمد بن صالح العلوي/ كامل س (45/أ) رجز هزج أو مجزوء الوافر

عدد الصفحات ١٢٨

74 الكلام على مسألة السماع وأمثال ُ ُهذهُالشعار ُُالتيُتتضمَُّن ُُإثارة ُُماُفيُالقلب ُُمنُالح ُب ُ ُوالخوف ُ ُ والرَُّجاء ُُوالطلب ُُوال ُنس ُُوالشَُّوق ُ ُوالق ُرب ُ ُوتواب ُع ُها.ُ فصادفُسماع ُُهذهُالشعار ُُم ُنُقلوبّ ُ مُح ُب اُوطلبًا؛ُفأ ُثار ُه ُُإثارةًُُمتزجةًُُ بحظ ُُالنَّفس ُ،ُوهوُنصيب ُهاُم ُنُاللَُّذة ُُوالطَُّرب ُ ُالذيُي ُد ُثهُالسماع ُ،ُفي ُظ ُن ُُتلكُ اللَُّذة ُُوالطَُّرب ُ ُزيادةًُُفيُصلَّح ُُالقلب ُُوإيمان ُه ُُوحال ُه ُُالذيُي ُقر ُب ُه ُُإلىُالهُتعالىُ وهوُمحض ُ ُحظ ُُالنَّفس ُ!ُفهذا ِنشأ الغلط الذي ع ر ض للقوم ،ُكماُسيأتيُ تقرير ُه ُُوبسط ُه ُُإنُشاءُالهُتعالى،ُوهذاُهوُالذيُأ ُنكره ُُالعار ُف ُون ُُم ُنُالقوم ُ،ُ وتاب ُ ُمنه ُم نُتاب ُ ُمنهم ،ُوحذَُّر ُواُمنهُوقالوا:ُإنَُُّمضَُّت ُه ُُللقلب ُُأكثر ُُم ُنُ نفع ُه ُ،ُوإفساد ُه ُُلهُأكثر ُُم ُنُصلَّح ُه ُ،ُوسيأتي/عنُقريب ُ(‌ج)ُ-ُإنُشاءُالهُتعالىُ -ُتقرير ُُهذاُبح ُك ُم ُُالذوق ُ ُوالو ُج ُد ُ.ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُُُانظر:ُ(ص690.)ُ ُُُانظر:ُ(ص03.)ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ب)ُبعدهاُفيُ(ع)ُكلمةُتشبهُأنُتكون:ُ«سيئة»،ُولعلهاُمحرفةُعنُأخرى ( ج)ُفيُ(س):ُ«قرب».ُ س (45/ب)

عدد الصفحات ١٢٩

75 قولهم: السماع حضره الأولياء  الوجه الثاني من الجواب/: أنَُُّهذاُالسماع ُُوإن ُُكانُقدُح ُض ُ ه ُُوف ُع ُل ُه ُُم نُلاُنشك ُ ُفيُدين ُه ُُوصدق ُه ُُ وصلَّح ُه ُُفقدُأ ُ ن ُك ُر ُه ُُم نُهوُأفضل ُ ُمنهمُعند ُ ُال ُمَُّة ُ،ُوأعلُشأنًا،ُوأ ُ صدق ُ ُ حالاًُ ،ُوأ ُ عرف ُُبالهُوبأمر ُ ه ُ،ُفإنُكانُقدُح ُ ض ُ ه ُُوف ُع ُل ُه ُُمائة ُُولَ ُُله ُفقدُ أ ُن ُك ُر ُه ُعليهمُأكثر ُُم ُنُألف ُُولَ ُُلهُتعالى:  فإن ُُكانُقدُح ُض ُ ه ُُ[أبوُبكر ُ] ُالش ُب ُل ُ،ُفقدُغابُعنهُأبوُبكر ُُالصد ُيق ُ .ُ  وإن ُُكانُقدُح ُض ُ ه ُُيوسف ُُبن ُُالحسي ُُالرَُّازي ُُفلمُي ُ ض ُ ه ُُالفاروق ُ ُالذيُ ف ُرَُّق ُ ُاله ُبهُبي ُُالحق ُ ُوالباطل ُُعمر ُُبن ُُالخطاب ُ .ُ  وإن ُُكانُقدُح ُض ُ ه ُُالن و ُر ُي ُ(ت202)ُفقدُغابُعنهُذوُالن ور ُين ُُعثمان ُُبن ُُعفَُّان ُ.ُ  وإن ُُكانُقدُش ُ ه ُد ُه ُُذوُالن ون ُُالمصِي ُُفلمُيشه ُد ُه ُُعل ُُبن ُُأبيُطالب ُُالهاشمي ُ.ُ  وإن ُُكانُقدُح ُض ُ ه ُُسيد ُُالطائفة ُُأبوُالقاسم ُُالج ُن ي ُد ُُفقدُصحَُُّعنهُأنهُتاب ُ ُ عنهُوت ُر ُك ُه ُُقبل ُ ُوفات ُه ُ(203).ُ  وإن ُ ‌د ُكانُقدُف ُ ع ُل ُه ُُأضعاف ُُأضعاف ُ ُهؤلاءُفقدُغاب ُ ُعنهُالم ُ هاج ُرون ُُ والنصار ُُكل ُه ُم،ُوأهل ُ ُب ُد ُر ُ،ُوأهل ُ ُب ُي ُع ُة ُُالرضوان ُ،ُوجميع ُ ُأصحاب ُ ُ رسول ُُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم،ُوالتَُّاب ُعون ُُلهمُبإحسان ُ،ُوجميع ُُأئمة ُُ الفقه ُُوالإفتاء ُ،ُوجميع ُُأئمة ُُالحديث ُُوالسنَّة ُ،ُوجميع ُُأئمة ُُالتفسي ُ،ُوجميع ُُ ( أ)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُ(ع).ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«أنكر».ُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ (‌د)ُبعدهاُفيُ(س)ُكلمةُغيُمقروءة،ُويستقيمُالكلَّمُبدونها.ُ ع (31/أ) إن كان حضره من لا نشك في دينه فقد أنكره من هو أفضل منهم أبو بكر الصديق الفاروق عمر ذو النورين عثمان علي بن أبي طالب أبو القاسم الجنيد السلف الصالح لم أقف على توبة الجنيد

عدد الصفحات ١٣٠

76 الكلام على مسألة السماع أئمة ُُالقراءة ُ،ُوجميع ُُأئمة ُُالجرح ُُوالتعديل ُُالذَُّاب ُي ُُعنُرسول ُُالهُصلُالهُ تعالىُعليهُوسلمُودين ُه ُ،ُفم ُنُالنَّاس ُ ُإلاُأولئك!ُ ف ـــأي ف ر ي ق ي ن ـــا أ ح ـــ ق ب أ ِ ن ـــه ُ ُ **ُإ ذ ا ب ع ث الله الع ب ـاد و ي م ـ ع (204) ُفإن احتج ج ت م بالرجال ُكاث ُر ُناكمُبالواحد ُُألوفًاُمؤلَُّفةًُ.ُ وإن استدل ل ت م بالقرآن ُفهذاُكتاب ُ ُالهُالمجيد ُُالذيُ﴿ﮓ ﮔ ﮕ/ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﴾.ُ وإن استن د ت م إلى السناد والحديث ُفسن ذ ُك ُر ُُلكمُمنهُماُي ُشف ُيُصدر ُُكل ُ ُ محق ُ .ُ وإن ل أ ت م إلى الذوق والو ج د ُحاك ُم ُناكمُإليه،ُوبيَُّنَّاُأنَُّاُأسعد ُُبهُمنكم،ُ وأنَُُّالذوق ُ ُالسليم ُُوالو ُج ُد ُُالصحيح ُُيكم ُُبأنَُُّفيهُمنفعةًُ ُللنَّفس ُُومضَُّةًُُ للقلب ُ،ُومضت ُه ُُأكثر ُُم ُنُنفع ُه ُُكماُسنبي ُن ه ُُبالدليل ُُالواضح ُُالذيُلاُمدفع ُُلهُ إنُشاءُالهُتعالى.ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُانظر:ُ(صُ03.)ُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«يبعث»،ُوالوزنُيتمله.ُ س (44/أ) طويل [فصلت04 ]

عدد الصفحات ١٣١