45 الرد المجمل إذاُع ُر ُف ُُهذاُفالكلَّم ُُفيُهذهُالمسألة ُُالمسؤول ُُعنهاُم ُنُوجه ُي ُ:ُ م ُفصَُّ ل ُ/.ُ ُومج ُم ُل ُ.ُ أِا ا ال جم ل ُفهوُأنَُّهذا ُالسماع ُ/علُهذاُالوجه ُُقبيح ُُحرام ُ،ُلاُيبيح ُه ُُ أحد ُُم ُنُالمسلم ُ ي ُ،ُولاُي ُ ست ُحس ُن ه ُُإلاُم ُنُخ ُ ل ُع ُُج ُل ُباب ُ ُالحياء ُُوالدين ُُعنُ وجه ُه ُ،ُوجاه ُر ُُاله ُورسول ُهُودين هُوعباد ُهُبالقبيح ُ .ُ وسماع ُُمشتمل ُ ُعلُمثل ُُهذهُالمور ُُقبح ُه ُُم ُستق ُرٌُُّفيُف ُط ُر ُُالنَّاس ُ،ُحتَّىُإنَُّ الكفَُّار ُُلي ُع ُي ُ ون ُ ُبهُالمسلم ُي ُُودين هم.ُ نعم!ُخواص ُ ُالمسلم ُي ُُودين ُُالإسلَّم ُُب ُرآء ُُم ُنُهذاُالسماع ُ ُالذيُكمُ ح ُص ُ ل ُ ُب ُه ُُم ُنُمفسدة ُُفيُالعقل ُُوالدين ُُوالحريم ُُوالصبيان ُ:ُ فكمُأ ُف ُس ُد ُُم ُنُدين ُ،ُوأ ُمات ُ ُم ُنُس ُنَّة ُ،ُوأ ُح ُياُم ُنُفجور ُُوبدعة ُ! ُقالُالمصنفُمنُقبلُ(صُ17):ُالكلَّم ُفيُهذهُالمسائل ُالمسؤول ُعنهاُفيُفصل ي ُ ...»فهلُأضبُ عنُهذاُالتقسيمُالولُلاسيماُأنهُلمُيذكرُ ُالفصلُالثانيُصاحة ُ،ُو اعتمدُهذاُالتقسيمُالثانيُ (الوجهي)ُلاسيماُأنهُقدُأتىُبهُعلُوجهه،ُأمُأنُالجهةُمنفكة؟ُاحتمالان.ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ج)ُفيُ(ع):ُ«يعيون». قبح هذاالسماع وحرمته مفاسد هذا السماع ع (34/أ) س (44/أ) الوجه المجمل
عدد الصفحات ١٠٠46 الكلام على مسألة السماع وكمُه ُد ُم ُُبهُم ُ نُم ُ رضاة ُُالهُتعالىُورسول ُه ُ،ُوب ُ ن ُي ُُبهُم ُ نُمساخط ُ ه ُُ ومساخ ُط ُُرسول ُه ُ.ُ ولاُإله ُُإلاُاله ! وك م ُج ُل ُب ُ ُم ُنُشرك ُ،ُوأ ُخ ُف ُىُم ُنُتوحيد ُ.ُ وكمُفيهُم ُنُف ُت ُح ُُلط ُر ُق ُ ُالشيطان ُ،ُوص ُ د ُُعنُسبيل ُُالهُتعالىُوعنُالإيمان ُ!ُ وكمُأ ُن ُب ُت ُ ُبهُفيُالقلب ُ ُم نُنفاق ُ ،ُوغ ُ ر ُس ُ ُفيهُم ُ نُعداوة ُ ُلدين ُُالهُ وش ُقاق ُ !ُ وكمُ[ر ف ع ُ ُبه] ُم ُنُرقية ُُللز ُنىُوالح ُرام ُ،ُوت ُسه ُل ُ ُبهُم ُنُطريق ُ ُإلىُماُ ك ُر ُه ُه ُُالهُم ُنُالمعاصُوالآثام ُ!ُ وكمُق ُرَُّت ُ ُبهُللشيطان ُُوحزب ُه ُُم ُنُعيون ُ،ُوتقرَُّح ُت ُ ُبهُلولياء ُُالهُوحزب ُه ُُ م ُنُج ُف ُون ُ!ُ وكمُمال ُت ُ ُبهُالط ُباع ُُإلىُماُحرَُّم ُه ُُاله ُتعالىُورسول ُه ُُعليها.ُ وكمُس ُك ُر ُت ُ ُبهُالنفوس ُ ُفع ُر ُب ُدت ُ ُبالمحار ُم ُ،ُوانقادت ُ ُق ُسّ ًُ ا إليها!ُ وأرباب ُ ُالخبة ُُم ُنُأهل ُه ُُي ُعلم ُون ُُأ ُنَُُّس ُك ُر ُُالسماع ُُللأرواح ُُأعظم ُُم ُنُس ُك ُر ُُ البدان ُُوالنفوس ُُبشرب ُ ُالرَّاح ُ ،ُوأ ُنَُُّس ُك ُر ُُالشراب ُ ُي ُف ُيق ُ ُصاحب ُه ُُعنُقريب ُ،ُ وس ُك ُر ُُالسماع ُُإذاُتكَُّن ُُم ُنُالروح ُُلمُيبقُلهاُفيُالإفاقة ُُم ُن ه ُنصيب ُ.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«وقعُفيه».ُُُ(د)ُفيُ(س):ُ«يستفيق». ( ب)ُفيُ(ع):ُ«ويتسهل».ُُ(ه)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ سكر السماع وسكر الشراب مفاسد هذا السماع
عدد الصفحات ١٠١47 الرد المجمل فلوُسأل ُ ت ُ /الط ُباع ُُماُالذيُخ ُ نَُّ ث ُها،ُ وذ ُك ُور ُة ُ ُالر ُجال ُُماُالذيُأ ُ نَُّث ُها،ُ لقال ُت ُ :ُس ُل ُُالسماع ُ؛ُفإنهُرقية ُُالزنىُوحاد ُيه ُ،ُوالدَُّاعيُإلىُذلكُومناد ُيه ُ.ُ هذاُولوُلمُيكنُفيهُم ُنُالمفاسد ُُإلاُث ق ل ُاستماع ُُالقرآن ُُعلُقلوب ُُأهل ُه ُ،ُ واستطالت ه ُإذاُق ُر ُئ ُُبي ُُي ُد ُي ُُسماع ُه ُم،ُوِروَ ه مُعلُآيات ُه ُُص ُ ما ُوع ُ ميانًا،ُ لمُيص ُ ل ُ ُلهمُمنهُذوق ُ ُولاُو ُ ج ُد ُ ُولاُحلَّوة ُ ،ُبل وَ ي صغ يُأكثر ُُ الحاض ُين ُُأوُكثي ُ ُمنهمُإليه،ُ وَ ي فهم ون ُمعاني ُه ُ،ُوَ يغض ون ُ أصوات ُ مُعند ُُتلَّوت ُه ُ!ُ فإذاُجاءُالسماع ُُالشيطاني ُُخ ُش ُع ُت ُ ُمنهمُالصوات ُ ،ُوه ُد ُأ ُت ُُالحركات ُ ،ُ ودار ُت ُ /عليهمُكؤوس ُ ُالطَُّر ُب ُ ُوالو ُج ُد ُ،ُوح ُداُحينئذ ُُحاديُالرواح ُُإلىُمحل ُ ُ السّور ُُوالفراح ُ.ُ فلغيُاله،ُلاُله:ُ - كمُم ُنُعيون ُ ُت ُس ُك ُب ُ ُغ ُر ُب ُ ُمدامع ُُلمُت ُ ف ُض ُ ُبقطرة ُُمنهاُ[ُ القرآن ُ!ُ - وكمُم ُنُزفر ات ُُمترددة ُُوأنفاس ُُمتصاعدة ُُلمُيتصاع ُد ُُمنها ُن ُف ُس ُ ُ عند ُُتلَّوة ُُكلَّم ُُالرَُّحمن ُ!ُ - وكمُم ُنُشوق ُ ُوو ُج ُد ُُولهيب ُُأحشاء ُُلاُي ُوج ُد ُُمنهُشيء ُُعند ُُذكر ُُرب ُ ُ العالم ُي ُ،ُولاُي ُث ُور ُُويتحرَُّك ُُإلاُعند ُُسماع ُُالم ُبطل ُي ُ! ُُُجوابُ«لو»محذوف،ُوالتقدير:ُلوُلمُيكنُفيهُمنُافاسدُإلاُكذاُوكذاُلكفى.ُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«وذكور».ُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«يقومونُ». ( ب)ُبعدهاُفيُ(ع):ُ«بل»ُُ(د)ُسقطُمن:ُ(س)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ.ُ من أعظم مفاسده ثقل القرآن على قلوبهم ع (34/ب) س (44/ب) حالهم عند السماع الشيطاني
عدد الصفحات ١٠٢48 الكلام على مسألة السماع للمصنف (ع108):ُ ت ل الك ت ـاب ف ـأ ط ر ق وا َ خ ي ف ـةً ُ ُ **ُل ك ناـــه إ ط ـــر اق س ـــ اه َ ه ـــ ي ُو أ ت ى الغ ن اء ف ك الذ ب اب ت ر اق ص وا **ُو َاللهَ ِ ــ ا َ ق ص ــ وا لَ ج ــ ل اللهَ د ف و ِ ز ِ ـــ اَ و ن غ م ـــ ة ش ـــ اه د **ُف م ت ــى َ أ ي ــت ع ب ــاد ةً ب م لَّ ه ــ ي ث ق ـل الك ت ـاب ع ل ـي ه م لــما َ أ و ا **ُت ق ي ي ــــد ه ب ــــأ و اِ ر و ن ــــو اه ي و الرا ق ص خ فا ع ل ي ه م ب ع د الغ ن ا **ُي ــا بــاط لًَّ ق ــد َ ق بالَ ش ــ ب اه ي ــا أ ِاــ ةً ِ ــ ا خ ــ ان د ي ــن مح ماــ د **ُو ج ن ــى ع ل ي ــه وِ لاــه إَا ه ــ ي(109) ُفمفاسد ُُهذاُالسماع ُُفيُالقلوب ُ ُوالنفوس ُ/والديان ُُأكثر ُُم ُنُ أن ُُي ُ يط ُُبّاُالع ُد ُ!ُ والصيبة الع ظ م ى والدا اهية الك ب ى:ُنسبة ُُذلكُإلىُدين ُ ُالرَُّسول ُُ ُ وشر ُ ع ُه ُ،ُوأنَّهُأ ُذ ُن ُُفيُذلكُلمَُّت ُه ُ،ُوأباح ُه ُُلهمُوأ ُط ُل ُق ُه ُ،ُور ُف ُع ُُالحرج ُُعنُفاعل ُه ُُ معُاشتمال ُه ُُعلُهذهُالمفاسد ُُالم ُضادَُّة ُُلشرع ُه ُُودين ُه ُ!ُ وأعظم ِ ن هذه البليا ة ُوأ ش د :ُاعتقاد ُ ُأنَّه ُُق ُر ُب ُة ُُي ُتقرَُّب ُ ُبهُإلىُاله،ُودين ُُ ي ُدان ُُاله ُبه،ُوأنَُّفيه ُم ُن د ُصلَّح ُُالقلوب ُ ُوعمارت ُاُبالحوال ُُالعليَُّة ُُ والصفات ُُالزكيَُّة ُُماُي ُ عل ُه ُُأفضل ُ ُم ُنُكثي ُُم ُنُالنوافل ُ:ُكقيام ُُالليل ُ،ُوقراءة ُُ القرآن ُ،ُوطلب ُُماُي ُقر ُب ُ ُإلىُالهُتعالىُم ُنُالعلم ُُالنافع ُ،ُوالعمل ُُالصالح ُ!ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«منُأجل»،ُوالوزنُلاُيتمله، إلاُأنُتقرأُبوصلُالهمزة:ُ«منُاجل».ُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«اعتقادًا»،ُعلُأنهُتييزُلفعلُالتفضيلُ (د)ُخلتُمنها:ُ(ع). ابن القيم/كامل زعمهم أن الرسول أباحه اعتقادهم أنه قربة وطاعة س (47/أ) وبالجملة ابن القيم/ كامل
عدد الصفحات ١٠٣49 الرد المجمل وأعظم ِ ن هذا ك لِ ه بليا ةً وِصيبةً :ُاعتقاد ُُأنَُُّتأث ُر ُُالقلوب ُ ُبهُأسع ُُوأقوىُ م ُنُتأث ُ ر ُهاُبالقرآن ُ ،ُوأنَُّ هُقدُيكون ُ ُللعبد ُُأنفع ُُم ُنُسماع ُُالقرآن ُ،ُوأنَُّ ُفتح ُه ُُ أعجل ُ ُوأقوى ُم ُنُفتح ُُالقرآن ُُم ُنُوجوه ُُمتعددة ُ(110).ُ وَ َ ي ب ُأنَُُّهذاُم ُ نُالنفاق ُ ُالذيُأن ُ ب ُت ُه ُُالغ ُناء ُُفيُالقلب ُ ؛ُفإنهُكماُقالُ ُ عبد ُُالهُبن ُُمسعود ُ:ُ«الغ ُناء ُُي ُنب ُت ُ ُالنفاق ُ ُفيُالقلب ُُكماُي ُنب ُت ُ ُالماء ُ ُالب ُق ُل ُ »(ق111)،ُ وأي ُ ُنفاق ُ ُفوق ُ ُهذاُالنفاق ُ !ُ وَ َ ي ب ُأنَُُّارتكاب ُ ُالم ُحرَُّمات ُُمعُالع ُ ل ُم ُُبتحريم ُهاُأسهل ُ ُوأسلم ُُ عاقبةًُ/م ُنُارتكابّ ُاُعلُهذاُالوجه ُ؛ُفإنَُّهذاُ ق ل ب ُللدين ُ،ُوِ شاقا ة ُلرسول ُُ رب ُ ُالعالم ُي ُ،ُو ه اتِ باع ُلغي ُ ُسبيل ُُالمؤمن ُي ُ،ُوقدُقالُتعالى:ُ ﴿ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ﴾.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«فيُالماء».ُوالمثبتُمنُ(عُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«وأين».ُ ( د)ُفيُ(س):ُ«ومشاققة»،ُعلُفكُالدغامُ (ه)ُفيُ(س):ُ«أو».ُ اعتقادهم تأثر القلوب به أكثر من القرآن ع (37/أ) [773] قول الغزا ارتكاب المحرمات مع العلم بتحريمها أسهل من فعلهم
عدد الصفحات ١٠٤51 الكلام على مسألة السماع قالُالهُتعالى:ُ﴿ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﴾،ُفقدُأ ُكم ُل ُ ُاله ُتعالىُلناُالدين ُ:ُ فيم أ ِ ر نا ب ه :ُم ُنُفريضة ُ ُوفضيلة ُُوندب ُ ،ُوكل ُ ُسبب ُُي ُنال ُ ُبهُصلَّح ُ ُ القلب ُُوالدين ُ.ُ وفيم نانا عنه:ُم ُنُك ُل ُ ُمكروه ُ/ومح ُرَُّم ُ،ُوكل ُ ُسبب ُُي ُؤث ُر ُُفسادًاُفيالقلب ُُ والدين ُ.ُ فإذا قال القائل (م112):ُهذاُالسماع ُ ُالمصطلح ُُعليهُالم ُ ح ُد ُث ُُهوُم ُ نُ الدين ُُالذيُت ُص ُ ل ُح ُُعليهُالقلوب ُ ُوت ُل ُط ُف ُُوت ُر ُق ُ ،ُوي ُث ُور ُُمنهاُو ُج ُد ُهاُوحب ُها.ُ لز ِ ه ُأحد ُُأمر ُين ُ،ُلاب ُدَُُّلهُم ُنُأحد ُها:ُ إمَُّاُأ ُن ُُيكون ُُاله ُتعالىُشر ُ ع ُه ُُلرسول ُه ُُحيث ُ ُأ ُك ُم ُل ُ ُلهُدين ه ُ؛ُفف ُع ُل ُه ُُالرَُّسول ُ ،ُ وحضَُّ ُعليه،ُون ُد ُب ُ ُأمَُّت ُهُودعاهمُإليه؛ُفإنَّهُلمُي ُتر ُك ُُسببًاُي ُقر ُبّ ُمُإلىُالهُ تعالىُوي ُنال ُ ُبهُصلَّح ُُقلوبّ ُ مُوأ ُد ُيانه ُ مُإلاُشر ُ ع ُه ُُوأ ُم ُر ُُبهُود ُعاُإليه.ُ وقائل هذا وِعتقد ه مجاهر بالكذب علّ الله وَسوله،ُم ُناد ُُ-ُعلُوقاحتهُ وجراءتهُ-ُعلُالهُوعلُرسول ُه ُُوعلُدين ُه ُ؛ُفإنَُّرسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُ وسلمُودين ه ُُبريء ُُم ُنُهذاُالسماع ُُالذيُفيهُم ُنُالمفاسد ُُماُلاُيعلم ُه ُُإلاُاله ُتعالى،ُ ( أ)ُبعدهاُفيُ(ع):ُ«إليه» كمال الدينفيما أمرنا به ونهانا عنه قول القائل: السماع من الدين (أ) لازم قوله: أن الله شرعه، والر سول فعله س (47/ب) الوجه المفصل : الرد على شبههم [4]
عدد الصفحات ١٠٥50 الرد المفصل: قولهم: السماع من الدين وكذلكُأصحاب ُ ه ُُوالتاب ُع ُون ُُلهمُبإحسان ُ ،ُفنسبت ُ ه ُُإليهمُبّ ُ ت ُ ُوك ُذ ُب ُ ُوافتراء ُُ عليهمُي ُ نف ُق ُ ُبهُالم ُ بط ُلون ُُباطل ُه ُم،ُ وي ُت ُتر َُّ س ُون ُُبهُم ُ نُس ُ هام ُُحزب ُ ُالرَُّسول ُُ وأنصار ُُدين ُه ُ.ُ وإمَُّاُأن ُ ُيقول ُ :ُإنُالهُلمُي ُ شر ُ ع ُه ُُولاُرسول ُ ه ُ،ُومعُهذاُفهوُم ُ نُال دين ُُ وحقائق ُه ُُالذيُي ُنال ُ ُبهُصلَّح ُُالقلوب ُ ُوي ُ م ُع ُهاُعلُالهُتعالى. فيلزِ ه حينئذ أ ن يكون الدين ناقصًا ُلمُي ُكم ُل ُه ُُالهُتعالىُحتَّىُك ُمَُّل ُه ُ ُهؤلاءُ السماعاتيَُّة ُ،ُوأنه مُخ ُ ص ُ واُبخي ُ ُلمُي ُ س ُب ُق ُه ُمُإليهُالسَُّ اب ُق ُون ُُالوَُّل ُون ُُم ُنُ المهاجر ُين ُُوالنصار ُ!ُ ولاب ُدَُُّلهؤلاءُم ُنُأحد ُُهذ ُين ُُالمر ُين ُُالمنافي ُي ُُلد ُين ُُالإسلَّم ُ،ُأوُالاعتراف ُ ُ بالحق ُ ،ُوهوُأنَُّ ُهذاُأحسن ُ ُأحوال ُه ُُوماُي ُ قالُفيه :ُأنَُّه ُُم ُنُالباطل ُ /واللعب ُُ واللهو ُُالذيُم ُ نُاتذ ُ ه ُُدينًاُفلهُنصيب ُ ُوافر ُُم ُنُقول ُ ه ُُتعالى:ُ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﴾،ُونصيب ُ ُم ُنُقول ُ ه ُ/تعالى:ُ ﴿ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﴾،ُفالمكاء ُ:ُالصفي ُ،ُ والتصدية ُ:ُالتصفيق ُ (ق113)،ُفم نُاتَّذ ُالصفي ُبالشبَّاب ة ُوالتصفيق ُبالكف ُد ينًاُ فقدُزاح م ُ هؤلاء! ُُُأي:ُوكذلكُأصحابهُوالتابعونُلهمُبرآءُمنُهذاُالسماع.ُُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«يكمله».ُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«اعتراف».ُ (ب) أو أنه لم يشرعه ولكنه من الدين (ج) أو أنه الباطل واللعب واللهو ع (37/ب) س (44/أ) [14] [43]
عدد الصفحات ١٠٦51 الكلام على مسألة السماع وقدُقالُتعا(م114):ُ﴿ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﴾.ُ وقدُف ُسَّّ ُ ُغي ُُواحد ُُم ُنُالسلف ُ ُل ُـه ُو ُُالحديث ُُبأنَُّهُالغ ُناء ُ(115)،ُور ُو ُي ُُفيُ ذلكُحديث ُ ُمرفوع ُُم ُنُحديث ُُعائشة ُُأم ُُالمؤمن ُي ُ:ُ«إنَُُّالهُتعالىُح ُرَُّم ُُالق ُي ُن ة ُ ُ وبيع ُهاُوثمن هاُوتعليم ُهاُوالاستماع ُُإليها.ُثمُقرأ:ُ﴿ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ﴾ُالآية ».ُورواهُالترمذي ُُم ُنُحديث ُُأبيُأ ُمام ُة ُ،ُولفظ ُه ُُأنَُُّالنبيَُُّ صلُاله ُتعالىُعليهُوسلم ُقال:ُ «َ ت ب ي ع وا الق ي ن ات ، و َ ت ش ت وه نا ، و َ ت ع لِ م وه نا ، و َ خ يّ ف ِ اَ ة ف يه نا ، و ث م ن ه نا ح ر ام ، وف هذا أ نز ل ت هذه الآية :ُ﴿ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﴾ُالآية».ُورواهُ الإمام ُُأحمد ُُوعبد ُُالهُبن ُُالزبي ُُالحميدي ُُفيُم ُسند ُي ُما(ق116).ُ وث ُب ُت ُ ُتفسي ُُذلكُبالغناء ُ ُعنُالصَُّ حابة ُ د ُوالتَُّابع ُي ُ،ُوهمُأعلم ُ ُالنَّاس ُُ بالقرآن ُُوتفسي ُه ُ:ُ - فقالُأبوُالصَُّ ه ُباء ُ:ُ«سألت ُ ُعبد ُُالهُبن ُُمسعود ُُعنُهذهُالآية ُ،ُفقال:ُهوُ الغناء ُُوالاستماع ُُإليه»(ق117).ُوهوُالقائل ُ :ُ«الغناء ُُي ُنب ُت ُ ُالنفاق ُ ُفيُالقلب ُُ كماُي ُنب ُت ُ ُالماء ُُالبق ُل ُ /»(ق118).ُ - وقالُإبراهيم ُُالنَُّ خ ُع ُي ُ(119)ُوالحسن ُُالبصِي ُ(ق120)ُفيُهذهُالآية ُ:ُ«إنَُّه ُُالغ ُناء ُ».ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«شريُالمغنية»،ُوهوُقريبُمنُروايةُالطبانيُفيُالكبي:ُ«شريُالمغنيات» ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ج)ُفيُ(س):ُ«نزلت»،ُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُعندُالترمذيُبطبعاتهُ ( د)ُفيُ(س):ُ«أصحابه». س(44/ب) (أ) الآيات الدالة على أنه من الباطل واللعب [6-1] ضعيف ضعيف تفسير السلف ﴿لهو الحديث﴾ بالغناء
عدد الصفحات ١٠٧53 الرد المفصل: قولهم: السماع من الدين وقالُع ُك ُر ُم ُة ُ:ُعنُابن ُُعباس ُُفيُقوله ُتعالى:ُ﴿ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﴾:ُإنَُُّالس ُم ُود ُُهوُالغ ُناء ُ(ق121).ُي ُقال:ُس ُم ُد ُُ فلَّن ُُإذاُغ ُنَّى.ُ وقدُف ُ سّ ُ ُالس ُم ُود ُُباللهو ُ،ُوف ُ سّ ُ ُبالإعراض ُ،ُوف ُ سّ ُ ُبالغفلة ُ،ُوف ُ سّ ُ ُ بال ُشر ُ ُوالب ُط ُر ُ(122)،ُولاُينافيُتفسي ُهُبالغناء ُ؛ُفإنُالغناء ُُثمرة ُُذلكُكل ُه ُ؛ُفإنَُُّ الحامل ُ ُعليهُاللهو ُُوالغفلة ُُوالإعراض ُ ُوال ُشر ُ ُوالب ُط ُر ُ،ُوذلكُكل ُهُم ُناف ُ ُ للعبودية ُ.ُ وقالُتعالى:ُ ﴿ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴾ُقالُمج ُ اه ُد ُ:ُ«هوُ الغ ُناء ُُوالمزامي ُ»(123).ُ وقدُسماَُّهُالنبي ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم:ُ«صوتًا أ ح ق ف اج رًا »،ُولوُكانُ مباحًاُ لماُكانُفاجرًا،ُ فروىُالبخاري ُُ[فيُصحيح ُه ُ] ُم ُنُحديث ُُعبد ُُالرحمن ُُبن ُُ عوف ُُقال:ُدخلت ُ ُعلُالنبي ُ/صلُالهُتعالىُعليهُوسلمُوفيُح ُج ُر ُه ُُإبراهيم ُُ –ُيعني:ُابن ُُرسول ُُالهُصلُالهُعليهُوسلمُ -ُوهوُيود ُ ُبنفس ُه ُ،ُوعيناهُ ت ُذ ُر ُف ُان ُ،ُفقلت ُ :ُياُرسول ُ ُاله،ُأ و ت ُ ب ُك ُي!ُأ ُو ُلـ م ُُت ُن ه ُُعنُالبكاء ُ ؟!ُفقال:ُ «إنا م ن ي ت ع ن ص و ت ين أ ح ق ين ف اج ر ي ن : َ نا ة ع ن د ِ ص ي ب ة ، أ و ش قِ ج ي وب وخ ش و ج وه . و َ نا ة ش ي ط ان و ص و ت ع ن د ن ع م ة و ل ـه و و ل ع ب »(124).ُ أَاد بالصوت الَوا ل :ُماُي ُ د ُث ُه ُُالحزن ُُوالمصيبة ُُم ُنُالن ياحة ُُوالدعاء ُُ بالو ُي ُل ُ،ُوتواب ُع ُُذلك.ُ وبالصوت الثا اني:ُماُي ُ د ُث ُه ُُالطَُّرب ُ ُواللَُّذة ُُم ُنُالغ ُناء ُُوتوابع ُه ُ.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ع (34/أ) [35-67] [60] (ب الأحاديث الدالة على أنه من الباطل لم أقف عليه عند البخاري وهو ضعيف تفسير السمود وتعدده
عدد الصفحات ١٠٨54 الكلام على مسألة السماع فإنَُُّفيُال نفس ُ ُقوة ُُالطَُّرب ُ ُوقوة ُُالحزن ُُوالسف ُ ،ُفإذ اُأ ُور ُد ُ ُعليهاُ وارد ُُأ ُثار ُُمنهاُذلكُ أ ُثَُّر ُُفيهاُهذاُالصوت ُ ُوتوابع ُه ُ،ُوهذاُالصوت ُ ُوتوابع ُه ُُ بحسب ُُقوَُّة ُُالوارد ُُوضعف ُ ُالنَّف ُس ُ،ُفاستفزَُّ هاُالشيطان ُ ُحينئذ ُ،ُونالُمنهاُ م ُراد ُه ُُبمعصيته ُُالهُتعالى،ُوالخروج ُُعنُأمر ُه ُُفيُهذهُالحال ُُ[ .ُ ولهذاُشر ُ ع ُُالهُتعالىُلعباد ُه ُُعند ُُهذ ُين ُُالوارد ُين ُ/ما ُيف ُظ ُُبهُالعبد ُُقلب ُه ُُ وإيمان ُه ُُودين ه ُُأن ُُيستل ُب ُه ُ ه ُالشيطان ُُويستفزَُّه ُ:ُ فشر ُ ع ُُلهمُعند ُُالمصيبة ُ:ُالصب ُُوالاسترجاع ُ.ُ وعند ُُالنعمة ُ:ُسجود ُُالشكر ُ،ُوالتواضع ُ ُله،ُوحمد ُه ُُوشكر ُه ُ(125)، فبذلكُ ت ُد ُوم ُُالنعمة ُ،ُكماُأنَُّ ُبالصب ُُوالاسترجاع ُُت ُندف ُع ُُالمصيبة ُُعنُالقلب ُ ُأوُ ت ُ ف ُ.ُ فعار ُض ُ ُالشيطان ُُوحزب ُه ُُأمر ُُاله،ُوشر ُ ع ُواُعند ُُالمصيبة ُُوالنعمة ُُالصوت ُي ُُ الحمق ُي ُُالفاجر ُين ُ:ُُ - صوت ُ ُالندب ُ ُوالن ياحة ُُوالد ُعاء ُُبالو ُي ُل ُُوالع ُو ُيل ُ،ُوتوابع ُُذلك.ُ - وصوت ُ ُالغ ُناء ُُوالمزامي ُُوآلات ُُاللهو ُ،ُوتوابع ُُذلك.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«نفس».ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«ورد».ُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع)،ُوكأنُناسخهاُظنهاُتكراراُفلمُيكتبها،ُوالمثبتُمنُ(س)،ُأي:ُفيُحالُ الطربُوفيُحالُالحزنُوالسف.ُ ( د)ُفيُ(س):ُ«ب».ُ (ه)ُفيُ(ع):ُ«يسلبه».ُ س (44/أ) ما يحفظ القلب عند هذين الواردين كما في حديث صهيب
عدد الصفحات ١٠٩55 الرد المفصل: قولهم: السماع من الدين وبذلكُيتبيَّ ُ ُلمنُلهُقلب ُ ُحيٌُُّوبصية ُُم ُن ُ وَُّر ُة ُُبنور ُُالإيمان ُُأنَُُّالغ ُناء ُُ والسماع ُُالشيطانيَُُّوآلات ُُاللهو ُُإنماُن ُ ص ُ ب ُهاُالشيطان ُ ُم ُضادَُّةًُُلمر ُُالهُتعالى،ُ وم ُعار ُضةًُُل ُـم ُـاُشر ُ ع ُهُلعباد ُ ه ُُوجع ُل ُهُسبب ُ ُصلَّح ُُقلوبّ ُ مُوأديانه ُ م،ُ واستخفَُُّالشيطان ُُحزب ُه ُُوح ُسَُّن ُُلهمُذلكُفأطاعوه،ُوزيَُّن ه ُُلهمُفاتَُّبعوه!ُ ول ُـمَُّـاُف ُع ُل ُواُذلكُواست ُجاب ُ ُلهمُم ُنُقلَُّ ُنصيب ُه ُُم ُنُالعلم ُُوالإيمان ُُصاح ُُ بّمُجند ُ ُالهُ وحزب ُه ُُم ُنُكل ُ ُقطر ُُوناحية ُ،ُوحذَُّ ر ُواُمنهم،ُونه ُ واُعنُ مشابّت ُه ُم/ُوالاقتداء ُُبّم،ُم ُنُسائر ُ ُطوائف ُ ُأهل ُُالعلم ُ:ُفصاح ُُبّمُأئمة ُ ُ الحديث ُ ،ُوأئمة ُ ُالفقه ُ،ُوأئمة ُ ُالتفسي ُ،ُوأئمة ُ ُالزهد ُُوالسلوك ُُإلىُاله ُتعالى،ُ وح ُذَُّر ُواُمنهمُكلَُّ ُالحذ ُر ُ:ُ فقدُذ ُك ُر ُناُكلَّم ُُابن ُُمسعود ُ،ُوالحسن ُُالبصِي ُ،ُوإبراهيم ُُالنَّخ ُع ُي ُ(ق126).ُ وأمَُّاُأبوُحنيفة ُُوأصحاب ُه ُُفم ُنُأ ُش ُ د ُُالنَّاس ُُفيه ،ُوأسهل ُ ُماُعندهمُفيه:ُ أنَُّهُم ُنُالذنوب ُ ُوالمعاص/(127). ((وهذاُمذهب ُُسائ ُر ُُأهل ُُبلد ُه ُُقدَُّس ُ ُالهُروح ُه ُ،ُمثل ُ :ُس ُفيان ُُالثوري ُ،ُوحمَُّاد ُُ ابن ُُأبيُس ُليمان ُ،ُوقبل ُهُالشَُّع ُب ُي ُُوإبراهيم ُ(ق128)،ُلاُخلَّف ُُبينهمُفيُذلك. «وكذلكُعلماء ُ ُالبصِة ُ،ُلاُخلَّف ُُبينهمُفيُالمنع ُُمنه ،ُإلاُماُي ُرو ُىُعنُ ع ُبيد ُُالهُبن ُُالحسن ُُالع ن ب ي ُ (ق129):ُأنَُّهُكانُلاُيرىُبهُبأسًا ))(م130).ُلكنُليسُ علُهذهُالصفة ُُالتيُيفع ُل ُهاُالف ُسَُّاق ُ ؛ُفإنُهذاُلاُي ُ يز ُه ُُأحد ُُم ُنُأهل ُُالعلم ُ. ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُُُُُبعدهاُفيُ(س):ُ«وأهل» ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع). ع (34/ب) س (44/ب) (ج) آثار السلف الدالة على أنه من الباطل
عدد الصفحات ١١٠56 الكلام على مسألة السماع قالُزكرياُبن ُ ُي ُ ي ُىُالسَُّ اج ُي ُ:ُ«وكذلكُمذهب ُ ُجميع ُُأهل ُُالمدينة ُ،ُإلاُ إبراهيم ُُبن ُُسعد ُُوحد ُه ُ،ُفإنَُّهُكانُلاُيرىُبهُبأسًا »(131).ُ قالُالقاضيُأبوُالطيب ُ ُطاهر ُُبن ُُعبد ُُالهُالطبي ُ :ُ«فقدُأ ُ جمع ُُعلماء ُُ المصار ُُعلُكراهت ُه ُُوالمنع ُُمنه،ُوالوصف ُُلعوار ُه ُُوتأثي ُه ُُفيُالقلوب ُ ».ُ قال:ُ «وإنماُفارق ُ ُالجماعة ُُهذانُالرَُّ جلَّن ُ:ُإبراهيم ُ،ُوعبيد ُُاله،ُوقدُُ قالُرسو ُ لُالهُصلُالهُعليهُوسل م:ُ«ِن ف اَ ق ال م ع ة ِ ات ِ ي ت ةً ج اه ل يا ةً »(132)،ُفالصيّ إلى قول المعة أ و لى ، َسيا م ِ ن أحبا أ ن ي ستب ئ لدين ه ويحتاط لنفس ه »(133).ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«لدينه».ُ متفق عليه بنحوه
عدد الصفحات ١١١57 قولهم: بعض العلماء موافق لما نقول ((فإن قال قائل ُم ُنُهذهُالطائفة ُُالمفتونة ُُبسماع ُُالغ ُناء ُ:ُنحنُلاُن ُد ُع ُُ سماع ُُالغ ُناء ُُإذاُكانُقول ُ ُبعض ُُ[ ُموافقًاُلماُنقول ُه ُُونعتقد ُه ُ،ُإلاُ بدليل ُُم ُنُكتاب ُ ُالهُتعالى.ُ فالجواب:ُأنَُُّاعتقاد ُُهذهُالطائفة ُُمخالف ُُلإجماع ُُالمسلم ُي ُ؛ُفإنَُّهُليسُ فيُالمسلم ُي ُُم ُنُج ُعل ُهُطاعةًُُودينًا،ُولاُر ُأ ُىُإعلَّن ُهُفيُالمساجد ُ،ُولاُحيث ُ ُكانُ م ُنُالب ُ قاع ُُالكريمة ُُوالجوامع ُُالشريفة ُ؛ُفكانُمذهب ُ ُهذهُالطائفة ُ ُمخالفًاُلماُ اجت م ع ت ُ ُعليهُالعلماء ُ،ُونعوذ ُُبالهُم ُنُالخ ُذلان ُ))(م134)!ُ ((وقدُقالُالشافعي ُ /فيُكتاب ُ ُ«أدبُ القاضي »:ُ«إ ُنَُُّالغ ُناء ُُل ُـه ُو ُ ُ مكروه ُُي ُشب ُه ُُالباطل ُ ،ُوم نُاستك ُث ُر ُُمنهُفهوُسفيه ُُت ُر ُد ُُشهادت ُه ُ»(135).ُ قالُالشافعي ُ:ُ«وصاحب ُ ُالجارية ُُإذاُجم ُ ع ُُالنَّاس ُ ُلسماع ُهاُفهوُسفيه ُُت ُر ُد ُُ شهادت ُه ُ»(136)،ُوقال/:ُ«هوُد ُياث ُة ُ،ُوأخاف ُُأ ُن ُُيكون ُُد ُي ُوثًا»(137).ُقالُأبوُالطيب ُ:ُ «وإنماُج ُع ُل ُ ُصاحب ُهاُسفيهًاُلنَُّهُدعاُالنَّاس ُ ُإلىُالباطل ُ،ُوم نُدعاُالنَّاس ُ ُإلىُ الباطل ُُكانُسفيهًاُفاسقًا »))(م138).ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«العلماء»،ُوالمثبتُمنُ(س)ُكماُفيُ«الردُعلُمنُيبُالسماع»،ُومنهُينقلُالمصنف ( ب)ُفيُ(س):ُ«أجمعتُ»،ُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُ«الردُعلُمنُيبُالسماع»ُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«القضا»،ُوستأتيُفيُ(س)ُبلفظ:ُ«القضاة»انظرُحاشيةُ(ص661).ُوالمثبتُمنُ(ع)ُ كماُفيُالردُعلُمنُيبُا لسماعُللطبيُ(صُ 68)،ُومنهُينقلُالمصنف،ُوكذاُفيُمناقبُ الشافعيُلابنُالثيُأيضاُ(صُ 377)،ُومناقبُالشافعيُللبيهقيُ 3/631)ُغيُأنهُقالُ «آداب»وستأتيُأيضاُفيُ(ع)ُبلفظ:ُ«القضاء»انظرُ(ص661).ُُ ( د)ُخلتُمنها:ُ(ع)،ُوالمثبتُمنُ(س)ُكماُفيُمصادرُالتخريج. ع (34/أ) س (40/أ) قول القائل: لا ندعه مادام موافقا لقول بعض العلماء (أ) قولهم مخالف لإجماع المسلمين وعلمائهم ومن هؤلاء العلماء الشافعي لم أقف على « أدب القا »، وإنما كتاب الأقضية
عدد الصفحات ١١٢58 الكلام على مسألة السماع وقالُالشافعي ُ :ُ«خرجت ُ ُم ُنُبغداد ُ ُوخ ُلَُّف ُت ُ ُبّاُشيئًاُأ ُ ح ُد ُث ُت ُه ُُالزنادقة ُُ يسم ُون ُه ُُالتَُّغ ُب ُي ُ،ُي ُص ُ د ُون ُُالنَُّ اس ُ ُبهُعنُالقرآن ُ»(ق139).ُُ هذاُ والتَُّغ ُب ُي ُُض ُ ب ُ ُبقضيب ُُعلُجلد ُ ُأوُ مخدة ُ ،ُي ُ ر ُج ُُلهُصوت ُ ،ُ وي ُنش ُد ُونُمعهُأشعارًاُم ُ رق ُق ُةًُُم ُزه ُد ُةًُ.ُ فإذاُكانُهذاُقول ُ ُالشافعي ُُ-ُقدَُّس ُ ُالهُتعالىُروح ُه ُُ-ُ[] ،ُ فماُقول ُه ُُفيُسماع ُُالشعار ُُوالغانيُالتيُتتضمَُّن ُ:ُُ ذ ُك ُر ُُالمعشوق ُ ،ُوحسن ُُم ُل ُقاه ُ،ُوعذوبة ُُعتاب ُه ُ،ُوب ُثَُّ ُشكواه ُ.ُ وع ُزَُّة ُُالمليح ُ،ُوذ ُلَُّ ُم نُس ُواه ُ .ُ وحلَّوة ُُالع ُط ُف ُ ُوالو ُصال ُُوالإقبال ُُوالتلَّق ُ ،ُومرارة ُُالصد ُُواله ُجران ُُ والإعراض ُُوالف ُراق ُ .ُ ووصف ُُمحاسن ُُالمليح ُُوالمليحة ُ:ُم ُنُاعتدال ُُأغصان ُُالق ُد ُود ُ،ُوتفت ُح ُُو ُر ُد ُُ الخ ُد ُود ُ،ُوح ُ سن ُُاستدارة ُُر ُمَُّان ُُالن هود ُ،ُوفتور ُ ُالطَُّر ُف ُ ُالسَُّاج ُ،ُوف ُ ل ُق ُُ ص ُ بح ُُالجبي ُُفيُسواد ُُشعر ُُالليل ُُالدَُّاج ُ،ُولي ُُالم ُعاطف ُ ُواعتداله ُا،ُوبّجة ُُ تلكُالمحاسن ُُوكماله ُا . ( أ)ُفيُ(ع):ُ«نحوه»،ُوالمثبتُمنُ(س)،ُوستأتيُهذهُاللفظةُ(ص623)ُفيُكلَُّالنسختيُموافقةُلماُ فيُ(س)ُهنا.ُوفيُالاستقامة:ُ«وهوُالضبُبالقضيبُعلُجلدُمخدةُأوُغيها»3/192.) ( ب)ُفيُ(س):ُ«فيه». ( ج)ُفيُ(س):ُ«يواه». ( د)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُمنُبابُحذفُياءُالمنقوصُالمحلُبألُفيُحالتيُالرفعُوالجر،ُومثلهاُالساجُ والداج،ُوسيأتيانُقريبًا.ُُُ(ِ)ُفيُ(س):ُ«وجمالها». ما يتضمنه السماع تعريف التغبير
عدد الصفحات ١١٣59 قولهم: بعض العلماء موافق لما نقول هذاُمعُكون ُه ُُم ُن:ُأ ِ ر د ُي ُر ُوق ُ ُالعيون ُُمنظر ُه ُ،ُوي ُد ُع ُوُإلىُغي ُُالعفاف ُ ُت ُث ُن يه ُُ وت ُك ُسّ ُ ه ُ،ُلاُي ُس ُتر ُ ُوجه ُه ُُبنقاب ُ ،ُولاُمعاطف ُه ُُبج ُل ُباب ُ .ُأوُاِرأة ُحسناء ُ،ُ قدُأ ُخ ُذ ُت ُ ُمحاسن هاُوجماله ُا ُبمجامع ُُالقلوب ُ ُوالعيون ُ،ُفصوت ُاُوجماله ُاُ فتنة ُُلكل ُ ُمفتون ُ.ُ هذاُإلىُماُيقتر ُ ن ُ/بذلك:ُم ُنُالد ُ فوف ُُالم ُج ُل ُج ُلَّت ُ،ُوالشبَُّ ابات ُُ الم ُط ُر ُبات ُ،ُوالم ُواص ُ يل ُُالم ُه ُي ُجات ُ!ُ فحاشى ُالشافعيَُُّوغي ُهُم ُنُأئمة ُُالمسلم ُي ُ،ُبلُوم نُلهُنصيب ُ ُم ُنُالعلم ُُ والدين ُ:ُأن ُُي ُنس ُب ُواُإباحة ُُمثل ُُهذاُإلىُشريعة ُُرب ُ ُالعالم ُي ُُوس ُنَّة ُُرسول ُه ُُالمي ُ،ُ الذيُفرَُّق ُت ُ ُرسالت ُه ُُبي ُُاله ُد ُىُوالضَُّ لَّل ُ ،ُوالغي ُُوالرَُّشاد ُ،ُوالشك ُ ُواليقي ُ.ُ وم ُنُأبطل ُُالباطل ُُوأبي ُُالمحال ُ:ُالاستدلال ُ ُعلُح ُل ُ ُهذهُالعظائم ُُبغ ُناء ُُ ج ُويريت ُي ُ ُدون ُُالبلوغ ُُم ُنُجواريُالنصار ُ ُفيُيوم ُ ُع ُيد ُُبأبيات ُُم ُنُأشعار ُ ُ العرب ُ ُفيُوصف ُ ُالحرب ُ ُوالشجاعة ُُوالب ُأ ُس ُُونحو ُُذلك(ق140)،ُغناءًُ/مج ُرَُّدًاُعنُ جميع ُُماُعليهُسماع ُُالف ُسَُّاق ُ ُالم ُبطل ُي ُُمَُّاُذكرناهُوغي ُه ُ.ُ ُُالشباابات:ُقالُدوزي:ُ«نوعُمنُالمزامي»(تكملةُالمعاجمُالعربية:ُ2ُ/619).ُقلت:ُولعلهاُماُي عرفُ باسمُالناي.ُُ ُالواصيل:ُقالُدوزي:ُ«ماصول:ُآلةُموسيقيةُهوائية...ُأنبوبُمنُالقصب»(تكملةُالمعاجمُالعربية:ُ 39/72).ُقلت:ُوهيُُتفترقُعنُالنايُفيُكونهاُمركبةُمنُقطعتي،ُأماُالنايُفقطعةُواحدة.ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُكذاُرسمهاُبالياءُفيُ(ع)ُو(س).ُوفيُقواعدُالرسمُإذاُكانتُفعلَُّترسمُألفهُياءُلكونهاُرابعة،ُ وينصبُماُبعده،ُأماُإذاُكانتُحرفاُفترسمُباللف،ُويرُماُبعدها.ُوالنساخُلاُيلتزمونه،ُ وستردُص(797)،ُفيسمهاُ(ع)ُباللف،ُويرسمهاُ(س)ُبالياء ( ج)ُفيُ(ع):ُ«والضلَّلات».ُ ع (34/ب) س (40/ب) (ب) بطلان استدلالهم بغناء الجويريتين متفق عليه
عدد الصفحات ١١٤61 الكلام على مسألة السماع هزج قالُجعفر ُ ُبن ُُمحمَُّد ُ:ُ«قلت ُ ُلبيُعبدُالهُ - يعني:ُأحمد ُُبن ُُحنبل ُ-:ُ حديث ُ ُالز ُه ُر ُي ُُعنُعروة ُُعنُعائشة ُ،ُوه ُشام ُُعنُأبيهُعنُعائشة ُ،ُعنُجوار ُُ ي ُغن ي ُ،ُأ ُي ُش ُُهذاُالغناء ُ؟ُقال:ُغ ُناء ُُالراكب ُ:ُأتيناكمُأتيناكم»(141).ُُ قالُالخلََُّّ ل ُ :ُ«أناُأحمد ُُبن ُُالفرج ُُالح ُم ُص ُ ،ُقال:ُثناُي ُ ي ُىُبن ُُسعيد ُ،ُحدثناُ أبوُع ُ ق ُيل ُ،ُعنُبّ ُ يَُّة ُ،ُعنُعائشة ُ ُقالت:ُكانتُعندناُيتيمة ُ ُم ُنُال نصار ُ،ُ فزوَُّج ُناهاُرجلًَُّ ُم ُنُالنصار ُ،ُفكنت ُ ُفيمنُأهداهاُإلىُزوج ُها،ُفقالُرسول ُ ُ الهُصلُالهُ تعالىُ عليهُوسلم:ُ «يا ع ائ ش ة ، إ نا الَ ن ص اَ ن اس ف يه م غ ز ل ، ف م ق ل ت »؟ قالت:ُد ُع ُوناُبالبكة ُ،ُث مُانصِفوا.ُقال:ُأ ف لَّ ق ل ت م: أ ت ي ن ـــــــــاك م أ ت ي ن ـــــــــاك م ُ **ُف ح ي و ن ـــــــــا ن ح يِـــــــــي ك م ُ ُو ل ــــو َ الــــذا ه ب الَ ح ــــ ـ **ُــــر ِ ـــ ا ح لاـــت ب ـــو اد ي ك م و ل ـــــو َ الح باـــــة الساـــــ م را **ُء ل ــــم ت س ـــ م ن ع ـــ ذ اَ ي ك م (142) فهذاُوأمثال ُه ُُالذيُأ ُذ ُن ُُفيهُرسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم،ُلمُي ُأ ُذ ُن ُُ فيُتلكُالمصائ ُب ُُوالدَُّواه ُي!ُوم ُنُك ُذ ُب ُ ُعليهُم ُتعم ُدًا ُف ُل ُي ُت ُب ُوَُّأ ُُمقعد ُه ُم ُنُ النَّار ُ(ق143)!ُ والاستدلال ُ ُبّذهُالقصة ُ ُوأمثاله ُاُعلُح ُ ل ُ ُهذه/العظائم ُُالمعلوم ُُقبح ُهاُ بالف ُط ُر ُُالسليمة ُُوالعقول ُُالصحيحة ُُ-ُي ُشب ُه ُُالاستدلال ُ ُعلُح ُل ُ ُالخمر ُُوالم ُسك ُر ُُ بأكلُقبضة ُُم ُنُتر ُُأوُزبيب ُُويشرب ُ ُفوق ُهاُشربةًُُم ُنُماء ُ،ُفإذاُض ُ مَُُّأحد ُهاُإلىُ الآخر ُُفيُالإناء ُُحتَّىُأ ُس ُك ُر ُُث مُشر ُ ب ُه ُُكانُكضم ُه ُُهذاُإلىُهذاُفيُبطن ُه ُ!ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س). س (43/أ) كما في حديث أبي هريرة وغيره حسن هو جعفر بن محمد النسائي
عدد الصفحات ١١٥