19 ولهذاُلـمَُّـاُاشت ُب ُه ُُأمر ُه ُُعلُبعض ُُالمتصو ُفة ُُبعدُالقرون ُُالثلَّثة ُ،ُور ُأ ُواُأنَُُّ لهمُفيهُو ُج ُدًُاُوذوقًا،ُولمُي ُيط ُواُع ُل ُماًُبمفسدت ُ ه ُُووخيم ُُعاقبت ُه ُُ-ُأ ُن ُك ُر ُُعليهمُ الئمَُّة ُُأشدَُُّالإنكار ُ،ُحتَّىُقالُالإمام ُُأبوُعبد ُُالهُمحمَُّد ُُبن ُُإدريس ُ ُالشافعي ُ:ُ «ت ُر ُك ُت ُ ُبالعراق ُ ُشيئًاُأحدث ُ ت ُه ُُالزنادقة ُُيسم ُون ُه ُُالتغبي ُ؛ُي ُص ُ د ُون ُُبهُعنُ القرآن ُ/»(ق88)،ُفهذاُقول ُه ُُفيُالتغبي ُُوهوُعبارة ُُعنُالتوقيع ُُبقضيب ُُأوُنحو ُه ُُ علُجلد ُُيابس ُ،ُوإنشاد ُُأشعار ُُربانيَُّة ُُم ُرق ُق ُة ُُللقلوب ُ ،ُومح ُر ُكة ُُللسواكن ُ،ُومعُ هذاُو ُس ُم ُه ُمُبالزنادقة ُ،ُفكيفُلوُر ُأ ُىُماُأ ُح ُد ُث ُه ُُهؤلاءُالذينُفيُزمان ُنا:ُم ُنُ الاستماع ُُوالرقص ُُعلُالد ُ فوف ُ ُوالشبَُّابات ُ،ُم ُنُوجوه ُ ُح ُسان ُُإمَُّاُم ُ ر ُد ُُوإمَُّاُ نسوان ُ،ُوي ُز ُع ُم ُون ُُأنهَُّمُفيُتلكُالحال ُُفيُالحضة ُُالربَُّانيَُّة ُُوالمعارف ُ ُالروحانيَُّة ُ،ُ ويقول ُ ُقائل ُه ُم:ُ«م ُنُر ُق ُص ُ ُغ ُف ُر ُُله»ُو ُماُأ ُش ُ ب ُه ُُذلك!ُفإن ُ/أ ُضاف ُواُمعُذلكُ مخالطة ُُالن سوان ُُوال ُح ُداث ُ،ُمعُالشَُّ خ ُي ُُوالنَّخ ُي ُ،ُوإظهار ُ ُالحوال ُُم ُنُ اللََّّذ ُ ن ُُوالصباغ ُ،ُونحو ُُذلكُماُغالب ُه ُُمصنوع ُُمفتع ُل ُ ُي ُ ع ُل ُون ُه ُُذريعةًُُإلىُأكل ُُ أموال ُُالناس ُُبالباطل ُ،ُوأنهَُّمُم ُنُالولياء ُُالواصل ُي ُُ-ُكانُذلك ُأ ُب ُع ُد ُُلهمُ عنُالحق ُ ُوأضلَُّ ُسبيلًَُّ ُعنُاله ُد ُى!ُ والعلماء ُُلاُي ُ نك ُر ُون ُُوقوع ُُالكرامات ُُم ُنُالولياء ُ ؛ُفإنَُُّذلكُقدُكانُ ويكون ُ،ُمَُّاُلاُي ُ ن ح ُصِ ُ ُولاُيمكن ُ ُع ُد ُه ُُكثرةًُ،ُولكنُم ُ نُكانُعلُالطريقة ُ ُ المستقيمة ُُوالسنَّة ُُالقويمة ُُكانُحال ُ ه ُُموافقًاُصحيحًاُنافعًا،ُفإنَُّ هُإنماُي ُص ُ د ُر ُُ م ُن ُالولَ ُُالعارف ُ ُإماُح ُ جَُّة ُُفيُال دين ُُأوُحاجة ُ ُللمسلم ُي ُ،ُكماُكانتُ الكرامات ُ ُالمرويَُّة ُُعنُالسَُّلف ُ ُرضيُالهُتعالىُعنهمُأجمعي(ع89).ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«أو».ُُ(ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«عن».ُ ع (06/أ) س (70/أ) إنكار الأئمة على أهل السماع ثبوت كرامات الأولياء
عدد الصفحات ٨٤31 الكلام على مسألة السماع وقدُت ُوج ُد ُُالحال ُ ُم ُن ُغي ُُم ُتَُّب ُع ُُللكتاب ُ ُوالسنَّة ُ،ُولكنُيكون ُُذلكُوبالاًُ ُ وح ُجَُّةًُُعليه،ُكالعال ُـم ُُإذاُلمُي ُن ت ُف ُع ُُبعلم ُه ُ.ُ قالُيونس ُ ُبن ُُعبد ُُالعلُالصَُّ د ُفي ُ :ُ«قلت ُ ُللشافعي ُ:ُكانُصاحب ُ ناُ–ُ يعني:ُالليث ُ ُبن ُُسعد ُُ-ُيقول ُ :ُإذا/ر ُأ ُي ُت ُمُالرَُّجل ُ ُي ُم ُشي ُ ُعلُالماء ُُفلَُّت ُغ ُتر ُ واُبهُ حتَّىُت ُع ُر ُض ُ واُأمر ُه ُُعلُالكتاب ُ ُوالسنَّة ُ.ُفقالُالشافعي ُ:ُق ُصَِّ ُ ،ُرحمهُالهُتعالى!ُ بلُإذاُر ُأ ُي ُت ُمُالرَُّجل ُ ُي ُم ُشي ُ ُعلُالماء ُُوي ُط ُي ُُفيُالهواء ُُفلَُّت ُغ ُتر ُ واُبهُحتَّىُت ُع ُر ُض ُ واُ أمر ُه ُُعلُالكتاب ُ ُوالسنَّة ُ»(90).ُ فهذهُنصوص ُ ُالئمَُّة ُُرحمهمُالهُتعالىُفيُمثل ُ ُهذاُالمقام ُ ،ُوقدُقالُالهُ تعالى:ُ﴿ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ﴾.ُ ُفمدار ُُالمر ُُك ُل ُه ُُعلُالمتابعة ُ ُللشريعة ُُالنبويَُّة ُُفيُالقوال ُ ُوالفعال ُُ والنيَُّات ُ،ُفمهماُث ُ ب ُت ُ ُأنَُّهُقدُقال ُ ه ُُأوُف ُ ع ُل ُهُفهوُالحق ُ ُالذيُلاُم ُ ع ُد ُل ُ ُعنهُُ ولاُحقَُّ ُوراء ُه ُ،ُوماُلمُيقل ُ ه ُُولمُيفعل ُ ه ُُفهوُم ُ نُال بدع ُُالتيُقال ُصلُالهُ تعالىُ عليهُوسلم:ُ «عل ي ك م ب س نا ت ي و س نا ة ال ل ف اء الرا اش د ي ن ال ه د يِ ين ِ ن ب ع د ي، ع ض وا ع ل ي ه ا ب النا و اج ذ ، و إ يا اك م و مح د ث ات الَ ِ وَ ! ف إ نا ك لا مح د ث ة ب د ع ة و ك لا ب د ع ة ض لَّ ل ة »(91).ُ وفيُلفظ ُ:ُ«وك لا ض لَّ ل ة ف النا اَ »(92).ُ وث ُب ُت ُ ُفيُالصحيح ُُأنَُّهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُقال:ُ«كل ع م ل ل ي س ع ل ي ه أ ِ ر ن ا ف ه و َ د »(93).ُُ (أ)ُفيُ(س):ُ«عن».ُ ( ب)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُولعلُالسياق:ُقالُفيهاُأوُعنها؛ُلتستقيمُجملةُالصلةُوعائدها. س (70/ب) مدار الأمر على متابعة الشريعة [حل04] صحيح لم أقف عليه في روايات الحديث، وهو ضعيف لم أقف عليه بهذا اللفظ، متفق عليه بلفظ آخر
عدد الصفحات ٨٥30 ور ُوي ُُعنهُ عليهُالصلَّةُوالسلَّمُ أنَُّهُقال:ُ «ِا ت ر ك ت ش ي ئًا ي ق رِ ب ك م إ لى ال نا ة إ َا أ ِ ر ت ك م ب ه ، و ِ ا ت ر ك ت ش ي ئًا ي ب اع د ك م ع ن النا اَ إ َا و ق د ب يا ن ت ه ل ك م »(94).ُ وعنهُ قال:ُ «تر ك ت ك م ع لّ /الب ي ض اء ل ي ل ه ا ك ن ه اَ ه ا، َ ي ز ي غ ع ن ه ا ب ع د ي إ َا ه ال ك »(ق95).ُُ وقالُالهُتعالى:ُ﴿ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﴾،ُوقال:ُ﴿ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﴾،ُوقال:ُ ﴿ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ﴾ُالآية.ُ والآيات ُ ُوالحاديث ُ ُفيُهذاُكثية ُُجد ُا.ُ والقصود : أنَُّهُلمُيكنُ عليهُالصلَّةُوالسلَّم /لاُهوُولاُأصحاب ُ ه ُُ ي ُس ُت ُم ُع ُون ُُهذاُالسماع ُُالم ُبتد ُع ُ،ُوإنماُكانُس ماع ُه ُمُالإصغاء ُُإلىُالقرآن ُ،ُوت ُد ُب ُر ُُ آيات ُه ُ،ُواستنباِ ُُالمعانيُالعظيمة ُُمنه،ُكماُو ُص ُ ف ُهمُالهُتعالىُبذلكُفيُكتاب ُه ُ:ُُ - كماُقالُالهُتعالى:ُ﴿ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ﴾.ُ - وقالُالهُتعالى:ُ﴿ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ﴾.ُ - وقالُتعالى:ُ﴿ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﴾.ُ - وقالُتعالى:ُ﴿ﭻ ﭼ[ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ﴾.ُ ع (06/ب) س (73/أ) [30] [4] [44] [64] [آل عمران: 47] [45] [84] المقصود صحيح ضعيف
عدد الصفحات ٨٦31 الكلام على مسألة السماع - وقالُتعالى:ُ﴿ﮑ ﮒ] ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ﴾.ُ وقالُبعض ُ ُالصحابة ُ:ُ«لاُي ُس ُأ ُل ُ ُأحد ُك ُم ُُعنُنفس ُه ُُإلاُالقرآن ُ:ُفإن ُُكانُ ي ُ ب ُ ُالقرآن ُُفهوُي ُ ب ُ ُاله ُتعالى،ُوإن ُ ُكانُي ُبغ ُض ُ ُالقرآن ُُفهوُي ُ بغ ُض ُ ُاله ُ ُ تعالى»(96).ُوفيُهذاُإشارة ُُلطيفة ُُلمنصف ُُم ُنُنفس ُه ُ!ُ فم ُنُي ُ يج ُُعند ُُسماع ُُالبيات ُُولاُي ُت ُأ ُثَُّر ُُبسماع ُُالآيات ُ،ُي ُن وح ُُوي ُبك ُيُعند ُُ سماع ُُالصوت ُُالرَُّغيد ُُولاُي ُ بالَُعند ُ ُسماع ُُالو ُع ُد ُُوالو ُع ُيد ُ،ُفم ُنُكان ُ ت ُ ُهذهُ صفت ُه ُُفليسُهوُعلُالطريقة ُُالصحيحة ُ،ُبلُهوُم ُنُالذينُإن ُُلمُي ُت ُوب ُواُوي ُق ُل ُع ُواُ ن ُود ُي ُُعليهمُيوم ُُالقيامة ُُبالخزي ُُوالفضيحة ُ،ُوالهُسبحانهُوتعالىُأعلم.ُ (وصورةُخطه)/كتبه إسماعيل بن كثير الشافعي ( أ)ُسقطُمن:ُ(ع)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ.ُ س (73/ب) إشارة لطيفة! [40] هو ابن مسعود
عدد الصفحات ٨٧33 وهو جواب الشيخ الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر الحنبلي المعروف بابن إمام الجوزية قال:ُالحمد ُُله،ُ الكلَّم ف هذه السألة وتوابع ها،ُوبيان ُ ُمرتبت ُهاُفيُ الشريعة ُ،ُومنزلت ُهاُعندُسادات ُُالعارفي ُ،ُوتأثي ُها/فيُالقلوب ُُخيًاُأوُشر ُ ا،ُ وفيُالإيمان ُ ُزيادةًُُأوُنقصًا،ُومباينت ُ هاُلطريق ُ ُالسالكي ُُإلىُالهُ [ُ العام ُل ُي ُ ] ُعلُمرضات ُه ُ،ُأوُموافقت ُهاُلهاُ-ُإنم ي نت ف ع بهُم ُنُح ُكَُّم ُُكلَّم ُُالهُ ورسول ُه ُُوأصحاب ُه ُُوأئمة ُُالإسلَّم ُُواله ُداة ُُالعلَّم ُ،ُوأ ُ ل ُق ُىُالسَُّ مع ُُإلىُكتاب ُ ُ الهُتعالىُوس ُنَّة ُُرسول ُه ُُوهوُشهيد ُ ،ُوج ان ُب ُ ُطريق ُ ُكل ُ ُمبتدع ُُفيُد ين ُُاله،ُ مطبوع ُُعلُقلب ُه ُ،ُجبار ُُعنيد ُ.ُ [قدُحكَُّ مُفي ] ُذوق ُه ُُوو ُج ُد ُه ُُوحال ُه ُُح ُك ُم ُُالهُ تعالىُ ورسول ُه ُ،ُوان ُ قاد ُُ إليه،ُوج ُع ُل ُ ُدين ه ُُوماُجاءُبهُم ُشر ُ ب ُه ُُالذيُي ُر ُد ُه ُُوي ُ وم ُُعليه،ُوارت ُض ُ ع ُُمنُث ُد ُي ُُ الو ُح ُي ُُوماُانفص ُ ل ُ ُعنهُبفطام ُ ،ُواقتبسُالن ُ ور ُُم ُنُمشكات ُ ه ُُفاستنار ُُبه ه ُفيُ س ُد ُف ُ ُالظلَّم ُ،ُوُه ُج ُر ُُالبطَُّال ُي ُ،ُوهاج ُر ُُبقلب ُه ُُإلىُالهُتعالىُورسول ُه ُ،ُوه ُجَُّر ُُ وابت ُك ُر ُُإلىُمحاب ُه ُ؛ُابتغاء ُُمرضات ُه ُُوجهادًُاُفيُسبيل ُه ُ.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ب)ُقبالهُفيُهامشُ(س)ُُبخطُمغاير:ُ«جوابُالشيخُشمسُالدينُابنُقيمُالجوزية،ُوهوُمصنفُ ُمستقلُعظيمُفيُخصوصيةُهذهُالمسألة»ُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«ربُالعالمي».ُُُ ( د)ُفيُ(ع):ُ«وحكمُعل».ُُ(ه)ُخلتُمنها:ُ(ع). ع (01/أ) من ينتفع بالكلام في مسألة السماع 33
عدد الصفحات ٨٨34 الكلام على مسألة السماع فط ُوب ُىُلهُم ُنُوحيد ُُعلُكثرة ُُالجيان ُ،ُغريب ُُمعُاقتراب ُ ُالوطان ُ،ُأخيُ سفر ُُعلُأنَُّ هُمقيم ُ ُبي ُُالطلَّل ُ،ُوعابر ُ ُسبيل ُُلمُي ُ ث ُن ُُع ُز ُم ُه ُُط ُي ُب ُ ُالث ُمار ُُوب ُر ُد ُُ الظ ُلَّل ُ،ُوتعلَُّق ُت ُ ُهَُّت ُه ُُبالمطلب ُُالعل،ُفلمُيقن ع ُُبالد ُون ُ،ُوباعُأنفاس ُه ُُالد ُنا أ ُ بتلكُالنفاس ُُالع ُل ُ ،ُلاُكبيع ُُالخاس ُُالم ُغ ُب ُون ُ،ُر ُف ُع ُُلهُع ُل ُم ُُالسعادة ُُف ُش ُمَُّر ُُإليه،ُ واستبان ُُلهُطريق ُ ُالوصول ُُإلىُالمطلب ُ ُالعل/فقام ُُواستقام ُُعليه،ُأجابُ م ُنادي ُُالإيمان ُُإذُناد ُىُبه :ُ«ح ُيَُُّعلُالفلَّح ُ»،ُوب ُذ ُل ُ ُنفس ُهُفيُمرضاة ُُمحبوب ُه ُُ ب ُذ ُل ُ ُالم ُحب ُ ُبالر ُضا ُوالسماح ُ ،ُوع ُل ُم ُُأنَُّهُلاب ُدَُُّله ه ُم ُنُلقائ ُه ُ؛ُفواص ُ ل ُ ُإليهُ السّ ُ ىُوالسَُّي ُ ُبالغ ُدو ُُوالرَُّواح ُ،ُفح ُ م ُد ُُعند ُُالوصول ُُم ُسّ ُ اه ُ،ُوإنماُ «ي ُ م ُد ُُ القوم ُُالسّ ُ ىُعند ُُالصباح ُ»(97).ُ فأمَّاُم ُنُاتَّ ُ ذ ُُإله ُه ُُه ُواه ُ،ُوأضلَُّهُاله ُعلُعلم ُ،ُوخ ُت ُم ُُعلُسمع ُه ُُوبصِ ُه ُُ فأصمَُّه ُُوأعماه ُ،ُوأ ُع ُر ُض ُ ُعنُالنَّاصح ُُبعد ُُماُب ُذ ُل ُ ُلهُجهد ُه ُُفيُنصيحت ُه ُُوعاداه ُ،ُ وج ُع ُل ُ ُأغلَِّ ُُم نُلمُت ُض ُ م ُن ُُلهُالع ُص ُ م ُة ُُفيُأقوال ُه ُُوأفعال ُه ُُإمام ُه ُُوق ُد ُو ُت ُه ُُالتيُ بّاُه ُ داه ُُ-ُفهوُفيُسجن ُ ُنفس ُه ُُوإرادت ُه ُُمحبوس ُ ،ُوقلب ُ ه ُُل ُـم ُـاُع ُ لَّه ُُم ُنُر ُ ي ُن ُُ ك ُس ُب ُه ُُالم ُب ُع ُد ُُلهُعنُرب ُه ُُأ ُس ُود ُُم ُن ك ُوس ُ .ُُ فالطريق ُ ُالم ُوص ُ ل ُ ُلهُإلىُالهُ تعالىُ عنهُمسدود ُ ،ُوقلب ُ ه ُُعنُ النفوذ ُُإليهُ محجوب ُ ُومصدود ُ/،ُقدُأ ُس ُام ُُنفس ُه ُُمعُالنعام ُُراعيًاُمعُاله ُم ُل ُ،ُواستطابُ ُأ سام :ُقالُالجوهري:ُيقال:ُسام تُالماشية ُت سوم ُسومًا،ُأ ي:ُر ع ت ...ُوأ س م ت هاُأنا،ُإذاُأخرجت هاُإلىُ الرَّع ي ُ(الصحاح:ُ ُُ3/3032.)ُُُ ُاله م ل: ُقالُالجوهري:ُ«واله م ل ُبالتحريك:ُالإبلُالتيُترعىُبلَُّراع ُ »(الصحاح3/3837.)ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«الدنيا».ُ(ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُ(ج)ُفيُ(ع):ُ«بالرضاء»،ُولهُوجهُ (د)ُفيُ(ع):ُ«والسماع».ُ(ه)ُخلتُمنها:ُ(ع). ع (01/ب) س (76/أ) من يقام عليه الحجة بهذا الكلام طوبى له! مقتب س ا المثل العربي
عدد الصفحات ٨٩35 ل ُق ُي ُمات ُُالرَُّاحة ُُوالبطالة ُ،ُواست ُ لَّن ُُفراش ُ ُالعجز ُُوالكسل ُ،ُواست ُو ُع ُر ُُطريق ُ ُ الصادق ُي ُ،ُواست ُسه ُل ُ ُطريق ُ ُالم ُبطل ُي ُ،ُفذاكُالذيُي ُناد ُىُم ُنُمكان ُُبعيد ُ!ُ وإذاُبال ُغ ُت ُ ُمعهُفيُالنَّ صيحة ُُفإنماُت ُض ُ ب ُ ُفيُبارد ُُالحديد ُ،ُقدُاتَّ ُ ذ ُُب ُط ُر ُُ الحق ُ ُو[غ ُم ُط ُ] ُأهل ُه ُُس ُلَُّماًُإلىُماُ ي ـب ه ُ ُم ُنُالباطل ُُويرضاه،ُفلَُّي ُعر ُف ُُم ُنُ المعروف ُ ُولاُي ُن ك ُر ُُم ُنُالمنكر ُُإلاُماُواف ُق ُ /إرادت ُه ُُأوُخال ُف ُُه ُواه ُ.ُ ي ُست ُط ُيل ُ ُعلُورثة ُُالرَُّسول ُُوحزب ُه ُُبقلب ُه ُُولسان ُه ُ،ُويتحيَُّز ُُإلىُالم ُبطل ُي ُُ البطَُّالي ُ ،ُفهمُأخص ُ ُشيعت ُه ُُوأعوان ُه ُ،ُقدُار ُ ت ُو ُىُم ُ نُم ُ شر ُ بّ ُ مُوت ُ ض ُ لَُّع ُ،ُ واس ُت ُشر ُ ف ُُإلىُمنازل ُُأولياء ُُالهُتعالىُالمقرَُّبي ُُوت ُط ُلَُّع ُ،ُفهوُي ُرك ُض ُ ُفيُميدان ُُ جهل ُه ُُمعُ الجاهلي ُ،ُوكلَُّ ماُب ُ رَُّز ُُعليهمُفيُذلكُالميدان ُ ُظ ُنَُُّأنَُّهُم ُ نُ السابق ُي ُ!ُ فهذا وأِثال ه إنا م ي ط م ع ف خطابهم لقاِة الحجا ة ،ُلاُللَّستجابة ُُوالانقياد ُ،ُكيفُ وأحدهمُمـمَُّن ُ﴿ ﯹ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﴾،ُوإذاُت ُ ل ُي ُت ُ ُعليهمُآيات ُ ُاله،ُوق ُ ر ُئت ُ ُعليهم ه ُسنَّة ُُرسول ُه ُ،ُوكلَّم ُ أصحابهُوأئمَّة ُالإسلَّم ُ -ُقالوا:ُ«لكمُالشريعة ُولناُالحقيقة ،ُإنَّـكمُ ُواد ُونحنُ فيُواد ُ».ُنعم!ُفيُواديُالو ي ل ُوالث بور ،ُوحقيقة ُالماني ُ ُالكاذبة ُوالغرور ! ُ ُب راز : ُقالُالجوهري:ُوبرَّزت ُالشيءُت ب يزًا،ُأي:ُأظهرت ه ُوبيَّن ت ه ،ُوب رَّز ُالرجل ُأيضًا:ُفاق ُعلُأصحابه،ُ وكذلكُالفرسُإذاُسبقُُُ(الصحاح:ُ1/827.)ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«واستهل».ُُ(د)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ(ه)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ج)ُفيُ(س):ُ«الباطلي». س(76/ب) [446]
عدد الصفحات ٩٠36 الكلام على مسألة السماع ُلي ُع ُل ُم ُنَُُّالم ُبط ُلون ُُإذاُب ُ عث ُر ُُماُفيُالقبور ُ ُوح ُص ُ ل ُ ُماُفيُالصد ور ُُ حقيقة ُُماُكانواُعليه،ُوسوء ُُعاقبة ُُماُصار ُواُإليه،ُفع ُن ُُقريب ُُي ُنكش ُف ُُالغطاء ُ(ع98)،ُ وي ُنج ُل ُ ُالغبار ُ،ُويعلم ُُكل ُ ُأحد ُُأ ُف ُرس ُ ُتحت ُهُأ ُم ُُحمار ُ(99). مقتبس ا قول الراجز
عدد الصفحات ٩١37 والكلَّم ُُفيُهذهُالمسائل ُُالمسؤول ُُعنهاُفيُفصل ُي ُ:ُ الفصل الأول فيُبيان ُُح ُكم ُهاُفيُالشريعة ُ:ُوهلُهوُالتحريم ُُأوُالكراهة ُُ أوُالإباحة ُ،ُأوُماُيقول ُه ُُالم ُفترون ُُالكاذ ُبون ُُم ُنُالاستحباب ُ ُوالفضيلة ُ؟ُ الفصل الثاني أ ُنَُُّتعاطي ُهاُعلُوجه ُُاللعب ُُواللهو ُُوالم ُج ُون ُُوالخ ُلَّع ُة ُُ شيء ،ُوتعاطي ُهاُعلُماُيقول ُه ُُالكاذ ُبون ُُالم ُفترون ُ:/م ُنُأنهَُّاُقربة ُُوطاعة ُُوطريق ُ ُ ت ُقر ُبّ ُمُإلىُالهُتعالى،ُوت ُوصل ُه ُمُإليه،ُوتج ُ م ُع ُُقلوبّ ُ مُعليهُ–ُشيء . ُونحنُنتكلم ُ ُ-ُبعون ُُالهُوتوفيق ُ ه ُُوإمداد ُه ُ!ُ-ُعلُك ُ ل ُ ُواحد ُُم ُنُ الفصل ُي ُُبماُييسّهُالهُوي ُفتح ُُبه؛ُفإنَُّهُالفتَُّاح ُُالعليم ُ!ُ ُ ُ ُ ُ ُ نصَُّالمصنف ُعلُالفصلُالولُوموض عه،ُولمُيبيُمبتدأُالآخر،ُوظنيُأنُهذاُالتقسيمُكانُُمنهُفيُ بدءُكتابةُالفتوىُوالرسالة،ُفلماُس ال ت ُبأعناقُكلَّمهُالباطحُتصَِّفُبهُ ُالكلَّم ُوأخذهُكلُمأخذ.ُ وقدُقسمُالمصنفُكلَّمهُعلُهذهُالمسألةُتقسيماُآخر،ُانظرهُُُ(ص73.)ُُ س (71/أ)
عدد الصفحات ٩٢38 الكلام على مسألة السماع فأمَّ ا الفصل/الأول: فقالُالهُتعا:ُ﴿ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ﴾،ُوقدُأ ُ جمع ُُالناس ُ ُعلُأنَُّ ُالردَُُّإلىُالهُهوُالرد ُ ُإلىُكتاب ُ ه ُ،ُوالردَُُّإلىُ الرَُّسول ُُهوُالرد ُُإليهُفيُحيات ُه ُ،ُوإلىُس ُنَّت ُه ُُبعد ُُمات ُه ُ.ُ فأ ُم ُر ُُسبحان ُه ُُعباد ُه ُُالمؤمن ُي ُُأن ُُي ُرد ُواُماُت ُ ناز ُع ُواُفيهُإليهُوإلىُرسول ُ ه ُ،ُ وخاط ُب ُه ُمُأولاًُ ُبلفظ ُُالإيمان ُ،ُث ُمُج ُ ع ُل ُ ُآخرًاُالإيمان ُ ُشرطًاُفيُهذاُالرد ُ ،ُ فالإيمان ُُي ُوج ُب ُ ُعليهمُهذاُالردَُّ،ُوي ُنتف ُيُعند ُُانتفائ ُه ُ،ُفم نُلمُي ُ ر ُدَُُّماُت ُناز ُع ُُفيهُ هوُوغي ُه ُُإلىُالهُورسول ُه ُُلمُيكنُمؤمنًا.ُ ُقول ُه ُ:ُ﴿ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﴾ُكيفُأ ُعاد ُُالفعل ُ ُ-ُوهوُطاعة ُُ الرسول ُُ-ُليدلَُّ ُعل ُأنهُي ُطاع ُُاستقلَّلاًُ ُوإن ُُأ ُم ُر ُُبماُليسُفيُالقرآن ُُال ُم ُر ُُبهُ ونه ُ ىُعماَُُّليسُفيُالقرآن ُُالنهي ُُعنه؛ُفإنه أ وتي الكتاب وِثل ه ِعه(100)،ُولمُي ُع ُد ُُ الفعل ُ ُفيُطاعة ُُأولَُال ُمر ُ،ُبلُج ُع ُل ُهاُض ُ م ُنًاُوت ُب ُعًاُلطاعة ُُالرَُّسول ُ؛ُفإنهمُإنماُ ي ُطاع ُون ُُتبعًاُلطاعة ُُالرسول ُ:ُإذاُأ ُم ُر ُواُبماُأ ُم ُر ُُبهُونه ُ واُعماَُُّنه ُ ىُعنه،ُولاُتج ُ ب ُ ُ طاعت ُه ُمُاستقلَّلاًُ ُفيُكل ُ ُماُي ُأ ُم ُر ُون ُ/بهُوي ُن ه ُون ُُعنه.ُ ث ُمُقال:ُ﴿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﴾ُولمُي ُق ُل ُ :ُ«وإلىُالرَُّسول ُ»؛ُ إعلَّمًاُبأنَُّ ُماُر ُ دَُُّإلىُالهُفقدُر ُ دَُُّإلىُرسول ُ ه ُ،ُوماُر ُ دَُُّإلىُرسول ُ ه ُُفقدُر ُ دَُُّإليهُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س). س (71/ب) طاعة الرسول واتباعه في القرآن ع (08/أ) [35] تـأمل! كما في حديث المقدام
عدد الصفحات ٩٣39 طاعة الرسول واتباعه تعالى،ُوأ ُنَُُّماُح ُك ُم ُُبهُفقدُح ُك ُم ُُبهُرسول ُه ُ،ُوماُح ُك ُم ُُبهُرسول ُه ُُفهوُح ُك ُم ُه ُُ سبحانهُوتعالى.ُ وقال:ُ ﴿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﴾ُوهذاُي ُ ع ُم ُُدقيق ُماُت ُ ناز ُع ُُفيهُالمسلم ُ ون ُُ وجليل ه،ُلاُيص ُ ُشيئًاُدون ُُشيء ُ،ُف ُم ن ُظنَُُّأنَُُّهذاُفيُشرائع ُُالإسلَّم ُُدون ُُ حقائق ُ ُالإيمان ُ،ُوفيُأعمال ُ ُالجوارح ُُدون ُُأعمال ُُالقلوب ُُوأذواق ُهاُ ومواجيد ُها،ُأوُفيُفروع ُ ُالدين ُُدون ُُأصوله ُُوباب ُ ُالسماء ُُوالصفات ُُ والتوحيد ُ-ُفقدُخ ُر ُج ُُعنُم ُوج ُب ُُالآية ُُع ُلماًُوعملًَُّ ُوإيمانًا.ُ بلُكماُأنُرسالت ُه ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُعامَُّة ُُإلىُكل ُ ُمكلَُّف ُ ُفيُكل ُ ُ وقت ُ ،ُفهيُعامَُّ ة ُُفيُكل ُ ُح ُك ُم ُُم ُنُأحك ام ُُالدين ُ:ُأصول ُه ُُوفروع ُه ُ،ُحقائق ُه ُُ وشرائع ُه ُ.ُُ فم نُأ ُ خ ُر ُج ُُح ُك ُماًُم ُ نُأحك ام ُُالدين ُُعنُعموم ُ ُرسالت ُه ُُفهوُكم ن/ُ أ ُخ ُر ُج ُُمحكومًاُعليهُم ُ نُالمكلَُّ ف ُي ُُعنُعموم ُ ُرسالت ُه ُ،ُفهذاُفيُالبطلَّن ُ ُ كهذا!ُ وقالُ الهُ تعالى:ُ ﴿ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ﴾فج ُع ُل ُ ُرحمت ُه ُُلهمُم ُ ع ُلَُّق ُةًُُبطاعة ُُرسول ُه ُ،ُكماُج ُ ع ُل ُ ُالفلَّح ُُوالفوز ُُ م ُع ُلَُّقًاُبّاُفيُقوله ُتعالى:ُ﴿ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ﴾.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«عمل». [36] ع(08/ب) [34]
عدد الصفحات ٩٤41 الكلام على مسألة السماع وأ ُخ ُب ُ ُسبحانهُوتعالىُأنَُُّأهل ُ ُطاع ُت ُه ُُوطاعة ُُرسول ُه ُُهمُالم ُن ع ُم ُُعليهم،ُ وهذاُي ُقتض ُ ُأنَُُّغي ُهمُهمُأهل ُ ُالغضب ُُوالضَُّ لَّل ُ،ُفقالُتعالى:ُ﴿ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ /ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ُ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﴾ُفأ ُخ ُب ُ ُأنَُُّ م ُرافقة ُُالم ُن ع ُم ُُعليهمُلاُتح ُ ص ُ ل ُ ُإلاُلمنُأطاع ُ ه ُُوأطاع ُُرسول ُه ُ،ُوأنَُّ ُذلكُهوُ الفضل ُ ُم ُنُالهُتعالى،ُوهوُعليم ُُأينُيعل ُه ُُوعند ُُم نُيضع ُه ُُويص ُ ه ُُبه.ُ وقالُتعالى:ُ﴿ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﴾. وكل ُ ُماُالنَّاس ُ ُفيهُفإمَُّاُطاعة ُُللرسول ُ،ُوإمَُّاُهوًُىُللنفوس،ُلاُي ُ ر ُج ُُعنُ المر ُين ُ،ُوكل ُ ُماُليسُبطاعة ُُللرسول ُُفهوُهوًُىُللأنفس ُ،ُقالُتعالى:ُ﴿ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ﴾.ُ وبّذاُي ُ ع ُل ُم ُُأنَُُّهؤلاءُالقوم ُُم نُأ ُت ُبع ُُالنَّاس ُُلهوائ ُه ُم؛ُلنَُُّماُهمُفيهُ ليسُطاعةًُُللرسول ُ،ُفهوُمجرَُّد ُُهوًُىُم ُتَُّب ُع ُ،ُوقدُر ُو ُي ُُعنهُصلُالهُتعالىُعليهُ وسلمُأنهُقال:ُ«ثلَّ ث ِ ن ج ي ات و ث لَّ ث ِ ه ل ك ات : ف ال ن ج ي ات : ت ق و ى الله ت ع الى ف الِِِّ و الع لَّ ن ي ة ، و ك ل م ة الح قِ ف الغ ض ب و الرِ ض ا، و الق ص د ف الف ق ر و الغ ن ى. و ال ه ل ك ات : ش ح ِ ط اع ، و ه وً ى ِ تا بع ، و إع ج اب ك لِ ذ ي َ أ ي ب ر أ ي ه »(101).ُ [65-14] [14-17] أهل الهوى س (78/أ) [34] حسن
عدد الصفحات ٩٥40 طاعة الرسول واتباعه وقدُأغنىُاله ُرسول ُه ُ ُوعباد ُه ُُالمؤمنيُبات ُباع ُُه ُداهُالذيُه ُداهمُبهُعنُ أهواء ُُالذينُلاُي ُعلم ُون ُ،ُونه ُ ىُعنُات ُباعُأهوائ ُه ُم،ُوأ ُخ ُب ُ ُأنهمُ[لنُي ُغ ُن وا] ُ عمَُّنُاتَُّب ُع ُه ُمُم ُنُالهُشيئًا،ُوق ُط ُع ُُالموالاة ُ/بين هُوبين هم،ُوأ ُخب ُُأنهُو ُلَ ُُم نُاتَُّقاهُ واتَُّبع ُُه ُداه،ُفقالُتعالى:ُ﴿ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ/ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤُﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﴾.ُ وأ ُم ُر ُُسبحانهُوتعالىُرسول ُهُوأتباع ُ هُأنُي ُ د ُع ُواُإليهُعلُبصية ُ ُفقال:ُُ ﴿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﴾،ُوهؤلاءُالمبتد ُع ُون ُُ ليسواُم ُنُالد ُعاة ُُإلىُاله،ُوليسواُعلُبصية ُ،ُبلُهمُم ُنُالد ُعاة ُُإلىُالشيطان ُ،ُ وهمُم ُنُجند ُه ُُوحزب ُه ُ،ُي ُد ُع ُون ُُإلىُماُي ُس ُخ ُط ُ ُاله ُورسول ُه،ُوي ُباع ُد ُُم نُر ُضاه ُُ وي ُق ُر ُب ُ ُم ُنُسخط ُه ُ،ُفلهمُنصيب ُ ُم ُنُقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ﴾.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«ورسوله». ( ب)ُفيُ(س):ُ«لاُيغنون». ( ج)ُفيُ(س):ُ«ي سخطه». أهل الهدى دعاة إلى الله على بصيرة دعاة إلى الشيطان ع (05/أ) س (78/ب) [78-75] [748] [44]
عدد الصفحات ٩٦41 الكلام على مسألة السماع وماُدعاُإليهُالرَُّسول ُ ُصلُاله ُتعالىُعليهُوسلمُ فهوُحياة ُُالقلوب ُ ،ُ ونجاة ُُالنفوس ُ،ُونور ُُالبصائر ُ،ُوماُي ُدعو ُإليهُمخالفوهُفهوُموت ُ ُالقلوب ُ ،ُ وهلَّك ُُالنفوس ُ،ُوع ُم ُىُالبصائر ُ،ُقالُتعالى:ُ﴿ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ﴾.ُ ُكيفُأ ُخ ُب ُ ُعنُحيلولت ُه ُُبي ُُالمرء ُُوقلب ُه ُُبعد ُُأمر ُه ُُبالاستجابة ُُلهُ ولرسول ُه ُ،ُكيفُتج ُ د ُُفيُضمن ُ ُهذاُالمر ُ ُوالخب ُُأنَُُّم نُترك ُ ُالاستجابة ُُلهُ ولرسول ُه ُُحال ُ ُبين هُوبي ُُقلب ُه ُ؛ُعقوبةًُُلهُعلُت ُر ُك ُُالاستجابة ُ؛ُفإنَُّهُتعالىُي ُعاق ُب ُ ُ القلوب ُ ُبإزاغ ُت ُهاُعنُه ُ داهاُثانيًاُكماُزاغ ُ ت ُ ُهيُعنهُأولاًُ :ُقالُتعالى:ُ ﴿ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﴾،ُوقال:ُ﴿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﴾،ُ وقال:ُ ﴿ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﴾،ُفصِ ُ ف ُُقلوبّ ُم/عنُاله ُ دىُثانيًاُ لـمَُّـاُانصِفواُعنهُب ُع ُد ُُإذُجاءهمُأولاًُ .ُ وقدُحذَُّ رُتعالىُم نُخ ال ُف ُُأ ُم ُر ُُرسول ُه ُُبإصابة ُُالفتنة ُُفيُقلب ُ ه ُُوعقل ُه ُُ ودين ُه ُ،ُوإصابة ُُالعذاب ُ ُالليم ُُله،ُإمَُّاُفيُالآخرة ُُأوُفيُالدنياُوالآخرة ُ،ُفقال تعالى:ُ﴿ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﴾،ُ قالُسفيان ُُأو ُغي ُهُمنُالسلف ُ :ُ«وأي ُُفتنة! ُإنماُهي ُالكفر ُ»(102).ُ ُُُكذاُوضعت ُعلَّمةُالترقيم ؛ُتوجيهًُاُللمعنى.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«يدعوه».ُُُُ(ب)ُفيُ(ع):ُ«و».ُ (ج)ُفيُ(س):ُ«من»،ُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُمجموعُالفتاوىُ30/397.) [3] س(75/أ) متابعة الرسول وعقوبة مخالفته في القرآن [774] [741] [40] [64] لم أقف عليه عن سفيان
عدد الصفحات ٩٧43 طاعة الرسول واتباعه وأ ُخب ُُسبحانهُأ ُ نَُُّم نُتولىَُّ ُعنُطاعة ُ ُرسول ُه ُُفإنهُلاب ُ دَُُّأن ُُيصيب ُه ُُ بمصيبة ُ ُوقارعة ُُبق ُد ُر ُُتول ُيه ُُعنُطاعت ُه ُ،ُفقالُتعالى:ُ﴿ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ/﴾.ُ وقدُأ ُ م ُر ُُاله ُ ُتعالىُباتباع ُ ُصاط ُه ُُالذيُنصب ُ ه ُُلوليائ ُه ُ ،ُوجعل ُ ه ُُ م ُوصلًَُّ ُإليهُوإلىُجنت ُه ُ،ُونه ُ ىُعنُات ُباع ُُماُس ُواه ُُم ُنُالس ُبل ُ،ُفقالُتعالى:ُ﴿ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ﴾.ُ قالُعبد ُُالهُبن ُُمسعود ُُرضيُالهُتعالىُعنه:ُخ ُطَُّلناُرسول ُ ُالهُصلُالهُ تعالىُعليهُوسلمُخ ُط اُوقال:ُ«هذ ا س ب ي ل الله»،ُث مُخ ُطَُُّخطوطًاُعنُيمين ُه ُُوعنُ يسار ُه ُ،ُث مُقال:ُ «هذ ه س ب ل ، ع لّ ك لِ س ب ي ل ِ ن ه ا ش ي ط ان ي د ع و إ ل يه »،ُث مُق ُر ُأ ُُ قول ُهُتعالى:ُ﴿ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﴾ُالآية(103).ُ وأ ُخ ُب ُ ُرسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُأنَُُّكلَُّ ُعمل ُُليسُعليهُأمر ُه ُُ فهو/مردود ُُعلُفاعل ُه ُ،ُمضوب ُ ُبه ُوجه ُه ُ،ُولاُي ُز ُيد ُه ُُم ُنُالهُإلاُب ُع ُدًا،ُكماُ ث ُب ُت ُ ُفيُصحيح ُ ُمسلمُ عنهُعليهُالصلَّةُوالسلَّمُأنَُّهُقال:ُ «ِ ن ع م ل ع م لًَّ ل ي س ع ل ي ه أ ِ ر ن ا ف ه و َ د »(ق104).ُ وفيُلفظ ُُآخر ُ:ُ«كل ع م ل ل ي س ع ل ي ه أ ِ ر ن ا ف ه و َ د »(ق105).ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«مصيبة»،ُووجههاُعلُالفاعلية. ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ج)ُخلتُمنها:ُ(س). [734] حسن متفق عليه، واللفظ لمسلم ع (05/ب) س (75/ب) متابعة الرسول وعقوبة مخالفته في السنة [05] لم أقف عليه بهذا اللفظ
عدد الصفحات ٩٨44 الكلام على مسألة السماع وقدُأ ُخ ُب ُ ُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُأ ُنَُُّالهُتعالىُج ُع ُل ُ ُالذ ُلَُّة ُُوالصَُّ غار ُُ علُم نُخال ُف ُُأمر ُه ُ،ُففيُمسند ُُالإمام ُُأحمد ُُوصحيح ُيُالحاكم ُُوابن ُُحبان ُ،ُ م ُنُحديث ُُعبد ُُالهُبن ُُعمر ُ ُرضيُالهُتعالىُعنهماُقال:ُقالُرسول ُ ُالهُصلُ الهُتعالىُعليهُوسلم:ُ«بع ث ت ب السا ي ف ب ين ي د ي السا اعة ؛ حتاى ي ع ب د الله ت ع الى و ح د ه َ ش ي ك ل ه ، و ج ع ل َ ز ق ي ت ت ظ لِ َ مح ي، و ج ع ل الذِ لا ة والصا غ اَ ع لّ ِ ن خ ال ف أ ِ ر ي، و ِ ن ت ش با ه ب ق و م ف ه و ِ ن ه م »(106).ُ وفيُجامع ُ ُالترمذي ُُوم ُسند ُُالإمام ُُأحمد ُُوغيه ُ ا،ُعنُالع ُ ر ُباض ُُبن ُُ سار ُي ُة ُُقال:ُو ُع ُظ ُناُرسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُموعظةًُُبليغةًُ،ُذ ُر ُف ُت ُ ُ منهاُالعيون ُ،ُو ُو ُج ُل ُت ُ ُمنهاُالقلوب ُ ؛ُفقالُقائل ُ :ُياُرسول ُ ُاله،ُكأنهاُموعظة ُُ م ُود ُع ُ؛ُفماذاُت ُع ُه ُد ُُإلينا؟ُقال:ُ«أو ص ي ك م ب ت ق و ى الله و السا م ع و الطا اع ة ؛ ف إنا ه ِ ن ي ع ش ِ ن ك م ب ع د ي ف س يّ ى اخ ت لَّ فًا ك ث يًّا، ف ع ل ي ك م ب س نا ت ي، و س نا ة ال ل ف اء الرا اش د ين ال ه د يِ ين ِ ن ب ع د ي، ت سا ك وا به ا، وع ض وا ع ل يه ا ب النا واج ذ ، و إ يا اك م و مح د ث ات الَ ِ وَ ! ف إنا ك لا مح د ث ة ب د ع ة ، و ك لا ب د ع ة ض لَّ لة »(ق107). ( أ)ُفيُ(س):ُ«عمرو»،ُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُمصادرُالتخريج ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع)،ُوبهُرواية. ضعيف ومعناه صحيح ثابت صحيح
عدد الصفحات ٩٩