03 وبقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ُﯘ ﯙ ﯚ ﴾.ُُ وبحديث ُُأبيُأ ُمام ُة ُ:ُأنَُُّالنبيَُُّصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُنه ُ ىُعنُشر ُ ي ُُ الم ُغنيات ُُوب ُي ُع ُه ُنَُّ،ُوعنُتجارة ُُف ُيهنَُّ،ُوأكل ُ ُأثمانه ُ نَُُّحرام ُ(20).ُأ ُخرج ُه ُُالترمذي ُ،ُ وقال:ُهوُم ُنُرواية ُ/عل ُُبن ُُيزيد ُ .ُ وبقولهُعليه ُالصلَّةُوالسلَّم:ُ «لَ ن ي م ت ل ئ ب ط ن أ ح د ك م ق ي حًا ح تا ى ي ر ي ه ، خ يّ ل ه ِ ن أ ن ي م ت ل ئ ش ع رًا »(21).ُقالُأبوُعبيدة ُ:ُي ر ي ه :ُي ُأ ُك ُل ُ ُبطن ه ُ(22).ُي ُقال:ُ و ُر ُاه ُُي ُر ُي ُه ُ،ُقالُالشاعر ُ: و َ اه ـ نا َ بِّ ِ ث ــل ِ ـ ا ق ــد و َ ي ن ن ــي ُ ُ **ُو أ ح ى ع لّ أ ك ب اد ه نا ال ك او ي ـا(23) ُ وبقول ُه ُُعليهُالصلَّةُوالسلَّم :ُ«كان إ ب ل ي س أ وا ل ِ ن ن اح ، و أ وا ل ِ ن ت غ نا ى»(24).ُ وبحديث ُُز مَّار ة ُ ُالرَُّاع ُي،ُوأنَُّهُعليهُالصلَّةُوالسلَّمُو ُض ُ ع ُُإ ُص ُ ب ُع ُي ُه ُُفيُ أ ُذ ُن ُي ُه ُُوع ُد ُل ُ ُعنُالطريق ُ ،ُحتَّىُانق ُط ُع ُُصوت ُا،ُوكذا ب ُابن ُُعمر ُُف ُع ُل ُ (25)،ُفلولاُ أنَُُّذلكُمنوع ُُم ُنُسماع ُه ُُفيُشريعت ُه ُُل ُـم ُـاُو ُض ُ ع ُُإ ص ب ع ي ه ُفيُأ ذ ن ي ه ُ .ُ وقدُ قالُابن ُ ُمسعود ُ:ُ«الغ ُناء ُُي ُنب ُت ُ ُالن فاق ُ ُفيُالقلب ُ ُكماُي ُ نب ُت ُ ُالماء ُُ الع ُش ُب ُ »(26)،ُونحو ُه ُُعنُعمر ُُبن ُُعبد ُُالعزيز ُ(27).ُ وقالُعثمان ُ :ُ«ماُت ُ نَُّ ي ُت ُ ُولاُت ُ غ ُنَُّ ي ُت ُ ُولاُم ُ س ُس ُت ُ ُذ ُك ُر ُيُبي ُم ُين ُيُمنذ ُ ُ بايعت ُ ُرسول ُ ُالهُعليهُالصلَّةُوالسلَّم»(28).ُفت ُن زَُّه ُُعنُالغ ُناء ُ،ُوت ُب ُجَُّح ُُبترك ُه ُ!ُ ( أ)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«زيد».ُوالمثبتُكماُفيُمصادرُالتخريج،ُوهوُالصوابُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«وكذلك».ُُُ أدلة تحريمه من السنة أدلة تحريمه من آثار الصحابة سحيم/ طويل س (5/أ) [440] ضعيف ضعيف متفق عليه دون قوله «بطن» لا أصل ضعيف ذكر ه عمر وليس من قوله
عدد الصفحات ٦٨04 الكلام على مسألة السماع وقدُقالُابن ُُعمر ُُلقوم ُُم ُر ُواُبهُوهمُمح ُ ر ُم ُون ُُوفيهمُرجل ُ ُي ُت ُغ ُنَّى:ُ«أ ُلا ُ ُ لاُس ُم ُع ُُاله ُلكم!ُأ ُلا ُ ُلاُس ُم ُع ُُاله ُلكم»(29)!ُ o وقدُس ُ ئ ُل ُ ُالقاسم ُُبن ُُمحمَُّد ُُعنُ الغ ُناء ُ،ُفقالُللسائل:ُ «أ ُنهاك ُُعنهُ وأ ُكر ُه ُه ُُلك،ُإلىُآخر ُه»(30).ُُ o وقالُالشَُّع ُب ُي ُ:ُ«ل ُع ُن ُُالم ُغن يُوالم ُغنَّىُله»(31).ُ o وقالُالضحاك ُ:ُ«الغ ُناء ُُمفسدة ُُللقلب ُ،ُم ُس ُخ ُط ُة ُُللرب ُ »(32).ُ o وأمَُّاُقول ُ ُعلماء ُُالمصار ُُوأئمَُّة ُُالف ُت ُو ُىُفيُسائر ُ ُالقطار ُُفقدُ قالُ أئمت ُنا:ُلوُاست ُ أ ُج ُر ُ أ ُللغ ُناء ُُأوُالنَّ وح ُُأوُقر اءة ُُش ُع ُر ُ/لمُي ُ ز ُ،ُولاُأ ُ ج ُر ُُله؛ُُ لنهَُّا/معصية ُ،ُوالإجار ُة ُ ُعلُالمعصية ُُباطلة ُ(33). o ولقدُبال ُ غ ُُأئمت ُناُفيُذلكُ حتَّىُم ُن عواُمنهُأهل ُ ُالذمَُّة ُُأيضًا :ُقال أبو يوسف ُفيُحق ُ ُأهل ُُالذمَُّة ُ:ُ«إنهَُّمُي ُ م ُن ع ُون ُُم ُنُالم ُ زام ُي ُُوض ُ ب ُ ُالع ُيدان ُُ والغ ُناء ُُوالص ُ ن ُ وج ُُوالط ُب ُول ُ،ُولعب ُُالحمام ُُوطيانه ُا،ُفيُالر ُس ُتاق ُ ُوالسَُّواد ُ»(34).ُ وفيُ «الهداية ُ»:ُ«ولاُم ُ نُي ُ غن يُللنَّاس ُ؛ُلنَُّهُي ُ م ُع ُه ُمُعلُكبية ُ »(35)،ُ[ىُ الغ ُناء ُُكبيةًُ] . الرستاق:ُقالُالفيومي:ُ«الر س ت اقُمعرَّبُويستعملُفيُالناحيةُالتيُهيُطرفُالإقليم »(المصباحُ المني:ُُُ3/622.)ُُ ُُالسواد:ُقالُصاحبُالعي:ُ«والسَّواد :ُماُح والَ ُالكوفةُمنُالق ر ىُوالرَّساتيقُوقدُيقال:ُك ورة ُكذاُ كذاُوسواد هاُلماُح والَ ُمدينتهاُ ُوق ص بتهاُ وف سطاطهاُمنُر ساتيقهاُوق راهاُ( 7/686-ُ681.)ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«استأجره».ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«والإيارة».ُُ(ج)ُسقطُمن:ُ(س)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ.ُُ أدلة تحريمه من أقوال السلف وأئمة الدين ع (04/ب) س (5/ب)
عدد الصفحات ٦٩05 ُ:فيُهذاُر ُظ ُن وي ُُ،ينُالملَّه ُم ُُبشيء ُُب ُع ُل ُُي ُألاَُُّ:ومنها وإنُلمُتكنُُ،ه ُشهادت ُُز ُلمُتج ُُنابي ُوالطَُُّي ُزام ُكالم ُُاس ُالنَُّبي ُُةًُع ُن ش ُت ُس ُكانتُم ُُإن ُف داء ُالح ُكُةًُع ُن ش ُت ُس ُم ُ ُبأن ُُيتفاحش ُُأن ُُإلاُ،ه ُشهادت ُُت ُجاز ُُالقضيب ُُب ُوض ُُ هاُبوص ُق ُر ُي ُ »(36). oوقد جع ل أبو حنيفة ُسماع ُُالغ ُناء ُُم ُنُجم ُ لة ُُماُي ُب ُت ُل ُ ُبهُالم ُر ُء ُ(37). oوهو ِذهب سائ ر الكوفيِ ين :ُسفيان ُُالثوري ُ(38)،ُوحمَُّ اد ُ(39)،ُ والشَُّع ُب ُي ُ(40)،ُلاُخلَّف ُ ُبين همُفيُذلك ،ُوكذلك أهل البصرة ُلاُي ُ ال ُف ُون ُُفيه وي ُك ُر ُه ُون ُه ُ،ُإلاُماُر ُو ُي ُُعنُع ُبيد ُُالهُبن ُُالحسن ُُالع ُن ب ُ ي ُ(ت41)ُأنَُّهُكانُلاُي ُر ُىُبه بأسًا (42)،ُوكذلك سعد ُُبن ُُإبراهيم ُُ (ت43)(44). o وأِاا ِالك ُفإنَُّهُنه ُ ىُعنُالغ ُ ناء ُُواستماع ُه ُ،ُوقال:ُ «إذاُاشتر ُ ىُجاريةًُ ُ فو ُج ُد ُهاُم ُ غن يةًُُكانُلهُر ُ د ُهاُبالع ُي ُب ُ»(45)،ُوهوُمذهب ُ ُسائر ُُأهل ُُالمدينة ُ، سعد ُُبن ُُإبراهيم ُُإلا ق( 46). ُه ُيفعل ُُإن »(47).ُوكذاُقالُإبراهيم ُُبن ُُالم ُن ذ ُر ُ(48). o وأِا الشافعيُفقالُالحسن ُُبن ُُعبد ُُالعزيز ُُالج ُر ُو ُي ُ:ُسمعت ُ ُمحمد ُُبن ُُ إدريس ُ ُالشافعيَُُّرحمهُاله ُيقول:ُ «ت ُر ُك ُت ُ ُبالعراق ُ ُشيئًاُي ُ قالُله :ُالتغبي ُ،ُ أحدث ُت ُه ُ/الزَُّنادقة ُ؛ُي ُص ُ د ُونُبهُالنَّاس ُ ُعنُالقرآن ُ»(49). ( أ» .ُ ( ب» .ُ (ج» .ُ س (74/أ) حماد هو ابن أبي سليمان
عدد الصفحات ٧٠06 الكلام على مسألة السماع قالُالبيهقي ُ:ُ«الرجل ُ ُي ُغن يُي ُتَُّخ ُذ ُُالغ ُناء ُُصناعةًُُلهُي ُؤت ُىُعليهُوي ُؤت ُىُلهُ ويكون ُُمشهورًاُ [ معروفًا،ُوالمرأة ُ،ُقالُالشافعي ُ:ُلاُيوز ُُشهادة ُُواحد ُُ منهما؛ُلنَُّهُم ُ نُاللهو ُ ُالمكروه ُُالذيُي ُ شب ُه ُُالباطل ُ ،ُفإنَُّ ُم ُنُف ُ ع ُل ُ ُهذاُكانُ منسوبًاُإلىُالسَُّف ُه ُ،ُوم ُنُر ُضي ُ ُهذاُلنفس ُه ُُكانُم س ت خ ف ُ ا،ُوإن ُُلمُيكنُمح ُ ـرَُّمًاُب ُي ُ ُ التَُّحريم ُ»(50).ُ وح ُك ُىُالطبي ُ (51)ُعنُالشافعي ُ ُأنَُُّالرجل ُ ُإذاُجم ُ ع ُ/النَّاس ُ ُلسماعُغ ُ ناء ُُ الجارية ُُفهوُسفيه ُ ُمردود ُُالشهادة ُ،ُوغ ُلَُّظ ُُفيُذلكُ حتَّىُقال:ُ «هوُد ُ ياث ُة ُ»(52)،ُ وح ُك ُىُكراهت ُه ُُللتغبي ُُ-ُوهوُالطقطقة ُُبالقضيب ُ-ُوقال:ُ«وضع ُت ُه ُُالزنادقة ُ»(ق53).ُ o وأِاا الِام أحد رحمهُالهُفقالُالثرم ُ:ُ«سمعت ُ ُأحمد ُُبن ُُحنبل ُُرحمهُالهُ يقول ُ :ُالتغبي ُُمح ُ د ُث ُ»(54). قالُأبوُاارث ُ:ُ«سألت ُ ُأباُعبد ُُالهُوقلت ُ ُله :ُإنَُّهُت ُر ُق ُ ُعليهُالقلوب ُ ؟ُ فقال:ُهوُبدعة ُ.ُوك ُر ُه ُه ُُونه ُ ىُعنُاستماع ُه ُ»(55).ُ قالُ[عبد ُُالهُبن ُُداود ُ] :ُ«أ ُر ُىُأن ُُي ُض ُ ب ُ ُصاحب ُ ُالتغبي ُ»(56).ُوالتغبي ُُ اسم ُُلهذاُالسماع ُ.ُ ور ُو ُي ُُعنُأحمد ُُأنَُّهُقال:ُ«الغ ُناء ُُي ُنب ُت ُ ُالن فاق ُ ُفيُالقلب ُ،ُلاُي ُعج ُب ُني»(57).ُ وذ ُه ُب ُ ُبعض ُ ُأصحاب ُ ُأحمد ُُإلىُتحريم ُه ُ(58).ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ج)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س) .ُوفيُ «المرُبالمعروف »ُللخلَّلُطبعةُعمروُعبدُالمنعم ُ(ص73):ُُ «أبوُعبدُ ُالهُبنُداود »وفيُطبعةُييىُ مرادُ(ص77)ُوطبعةُمشهورُسلمان ُ(ص23):ُُ «أبوُعبدُا»ُأي:ُالإمامُأحمد،ُولعلهُالصواب،ُوالهُأعلم. لعل صوابه: أبو عبد الله أبو الحارث هو الصائغ ع (04/أ)
عدد الصفحات ٧١07 قالُأحمد ُُفيمنُماتُوخ ُلَُّف ُُولدًُاُيتيماًُوجاريةًُ ُم ُغن ُ يةًُ،ُفاحتاجُالصبي ُُإلىُ بيع ُها:ُ«ت ُباع ُُساذ ُج ُةًُ.ُقيلُله:ُإنهاُت ُساو ُيُمغن يةًُُثلَّث ُي ُُألفًُا،ُوت ُساو ُيُساذ ُج ُةًُُ عشر ُين ُُدينارًا !ُقال:ُلاُت ُباع ُُإلاُعلُأنهَُّاُساذ ُج ُة ُ»(59).ُ فهذاُكتاب ُ ُرب ُناُسبحانهُوتعالى،ُوهذهُسنَّة ُُنبي ُه ُُنبي ُُالرحمة ُُعليهُالصلَّةُ والسلَّم،ُوهذهُأقوال ُ ُأئمة ُُالدين ُُوال ُمناء ُُعلُشريعة ُ ُسي ُد ُُالعالميُالذينُ است ُع ُم ُل ُه ُمُاله ُتعالى/لخدمت ُها ،ُوج ُ ع ُل ُ ُأقواله ُمُالمأخوذ ُ ُبّاُ-ُي ُن ه ُونُعنُ السماع ُُالموصوف ُ ُبّذهُالصفات ُ،ُوي ُم ُن ع ُون ُُم ُنُفعل ُه ُ،ُوي ُ ع ُل ُه ُُبعض ُ ه ُمُم ُس ُق ُطًاُ للعدالة ُ،ُوبعض ُ ه ُمُذاهبًاُبالمروءة ُ،ُوبعض ُ ه ُمُم ُنُق ُب ُيل ُُأفعال ُُالسفهاء ُُوالمجاني ُُ ورعونات ُُالنفس ُ،ُفبأي ُُشيء ُُي ُع ُد ُل ُ ُعنُذلك،ُأمُفيُأي ُُمسلك ُ ُي ُب ُت ُغ ُىُاله ُد ُىُ فيهُم ُنُالمسالك ُ ؟! ث مُلمُيكتف ُُالقائ ُل ُون ُُبهُبإباحة ُُفعل ُه ُُعلُالوجه ُُالمسؤول ُُعنهُحتَّىُج ُع ُل ُوهُ ق ُر ُبةًُُوطاعةًُُوم ُنار ُ إشراق ُ ُالنفوس ُُبالنوار ُُالإلهيَُّة ُ،ُوذلكُكذب ُ ُوافتراء ُ!ُ وماُأشبه ُه ُمُبالدخول ُُتحت ُ ُمفهوم ُُقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﴾!ُ وإنَُُّذلكُقريب ُ ُم ُنُالكذب ُ ُعلُالهُوعلُرسول ُه ُ،ُس ُيَُّماُإن ُُاجت ُم ُع ُواُفيهُ علُالصور ُُالح ُسان ُ،ُوالملَّبس ُُالجميلة ُ،ُواتاذ ُُال ُرائ ُج ُُم ُنُالع ُن ب ُ ُونحو ُه ُُماُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«بخدمتها». ( ب)ُفيُ(س):ُ«ومثار»! س(74/ب) [47]
عدد الصفحات ٧٢08 الكلام على مسألة السماع ي ُ ر ُك ُُالنفوس ُ ُالشهوانيَُّة ُُإلىُإكثار ُ ُالنظر ُُوتكرير ُه ُ،ُوربَُّ ما/د ُع ُت ُه ُُنفس ُه ُُإلىُ ملَّمسة ُُبدن ُه ُ،ُفإن ُُتكَُّن ُ ُالشيطان ُُمنهُد ُعاه ُُإلىُأفحش ُ ُم ُنُذلك.ُ قالُب ُق ُيَُّة ُ(ت60):ُ«اللوطيَُّة ُُعلُثلَّثة ُُأقسام ُ:ُ فقسمُ ُي ُن ظ ُر ُون ُ.ُ وقسمُي ُصاف ُح ُون ُ.ُ ُوقسم ُُي ُف ُع ُل ُون ُُذلكُالفعل ُ ُالقبيح ُ»(61)!ُ ود ُع ُو ُىُهؤلاءُجواز ُُذلكُوأنَُّهُقول ُ ُالشافعي ُ،ُفالكلَّم ُُفيُاجتماع ُُهذهُالمور ُ:ُ م ُنُالرقص ُ،ُوالغ ُناء ُ،ُواستعمال ُُآلة ُُالطَُّرب ُ ،ُوحضور ُُالم ُر ُد ُُوالن ساء ُ،ُوربَُّماُكانُ ذلكُفيُبيت ُ ُم ُنُبيوت ُُالهُسبحانهُوتعالى،ُفهذاُق ُد ُر ُ ُلمُي ُق ُل ُ ُأحد ُُبح ُل ُه ُ!ُ ولقدُبلغ ُت ُ ُالوقاحة ُُبقوم ُُم ُنُالمتصو ُفة ُُإلىُأن ُُادَُّع ُواُ-ُفيماُذ ُك ُر ُُفيُص ُ د ُر ُُ الاستفتاء ُ-ُم ُنُحضور ُُالسماع ُُوالرقص ُُأنَُّهُي ُثي ُُساكن ُُالمحبَُّة ُ،ُوي ُ ر ُك ُُكامن ُُ الو ُج ُد ُ/،ُولع ُم ُر ُي!ُلوُكانُالسماع ُُخاليًاُم ُنُالصور ُُالح ُسان ُ،ُوح ُسن ُُصوت ُُ الم ُغن ي،ُوليسفيهُد ُفٌُُّولاُمزمار ُ؛ُل ُـم ُـاُأشرق ُت ُ ُنفس ُه ُُبه،ُولاُاتَّ ُ ذ ُه ُُق ُر ُبةًُ.ُ ُفع ُل ُم ُُأنَُُّالذيُحم ُ ل ُه ُُعلُذلكُإنماُهوُشهوات ُ ُنفسانية ُُوطلبات ُ ُدنيوية ُ،ُ وهذهُطرائق ُ ُأرباب ُ ُالبطالة ُ،ُوم نُغ ُل ُب ُت ُ ُعليهمُمحبَُّة ُُماُدعاهمُالشيطان ُُإليه،ُ فن ع ُوذ ُُبالهُم ُنُالخ ُذلان ُ!ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«يمكن». ( ب)ُفيُ(س):ُ«الضب».ُ (ج)ُفيُ(ع):ُ«قول».ُ ع (04/ب) س (77/أ) اللوطية ثلاثة أقسام لم أقف عليه من قول بقية
عدد الصفحات ٧٣09 ولوُب ُ س ُط ُُالقول ُ ُفيُتفاصيل ُُأفعاله ُمُوأقواله ُ مُوحقيقة ُ ُأحواله ُمُلرأيت ُ ُ بدائع ُُالب ُد ُع ُُوم ُن ك ُرات ُُالشَُّن ع ُ،ُفاله ُتعالىُأسأل ُ ُالعصمة ُُوالهداية ُ،ُوبلطف ُه ُُ الاستعانة ُُوالكفاية ُ،ُوهوُحسب ُناُونعم ُُالوكيل ُ .ُ (صورةُخطه) كتبه إبراهيم بن عبد الحق الحنفي عفا الله عنه.
عدد الصفحات ٧٤11 الكلام على مسألة السماع جواب الشيخ أبي عمرو بن أبي الوليد المالكي قال:ُالحمد ُُله،ُوهوُح ُس ُب ُي،ُم ُثل ُ ُالمكتوب ُ ُأ ُعلَّهُيقول ُ ُأبوُعمر ُوُبن ُُأبيُ الوليد ُُالمالكي ُ.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«عمر»والمثبتُمنُ(ع)،ُوهوُالصوابُكماُفيُمصادرُالترجمة.ُ 11
عدد الصفحات ٧٥10 جواب أخيه الشيخ عبد ا قال:ُوكذلكُيقول ُ ُعبد ُُالهُبن ُُأبيُالوليد ُُالمالكي ُ.ُ 10
عدد الصفحات ٧٦11 الكلام على مسألة السماع للشيخ شرف الدين أحمد بن الحسن الحنبلي قال:ُاللهمَُُّوف ُق ُ ُللصواب ُ ،ُالهيئة ُُالمسؤول ُ ُعنهاُم ُ نُالسماع ُ ُبدعة ُُمح ُرَُّمة ُُ باتفاق ُ ُالجمهور ُُم ُنُالعلماء ُ،ُوفاعل ُ ُهذاُ-ُوالحالة ُُهذهُ-ُآثم ُُساق ُط ُُالمروءة ُُ مردود ُُالشهادة ُ.ُ وقدُتظاهر ُت ُُالدلة ُُم ُنُالكتاب ُ ُوالسنَّة ُُعلُذم ُُذلكُوالنَّهي ُُعنهُوك ُش ُف ُ ُ وجه ُُفساد ُه ُ،ُوك ُث ُر ُُذم ُُالسَُّلف ُ ُوالئمَُّة ُُالربعة ُُوغي ُهمُم ُنُالعلماء ُُلهذهُالفاعيل ُُ والنَّهي ُُعن/هذهُالباطيل ُ،ُولوُب ُس ُط ُُذلكُلاحت ُم ُل ُ /مج ُلدات ُ.ُ وقدُتضمَُّن ت ُ ُهذهُالحال ُ ُالمسؤول ُ ُعنهاُوجوهًاُنه ُ ي ُُعنهاُشرعًا:ُ واجتمع الدفِ والشبا ابة والغ ناء ُم ُن هيٌُُّعنهُباتفاق ُ ُالجمهور ُ،ُوحضور ُُ الن ساء ُُمعُالر ُجال ُُعلُتلكُالحالة ُُغي ُُسائغ ُُأيضًا .ُ وِ ن أعظم البدع والنكرات :ُد ُع ُواهمُكون ُُذلكُق ُر ُبةًُُي ُتقرَُّب ُ ُبهُإلىُالهُ تعالى!ُفإنَُُّهذهُالدَُّ ع ُوىُكذب ُ ُم ُنُالقول ُ ،ُوباطل ُ ُم ُنُالكلَّم ُ ،ُوافتراء ُُعلُ الشريعة ُُالمطهَُّرة ُ،ُطهَُّرهاُاله ُتعالىُعنُمثل ُُأفعال ُُهؤلاء ُالجهلة ُُوالض ُ لََُّّ ل ُ ،ُ م ُر ُت ُك ُب ُيُالباطل ُ،ُوم ُظ ُه ُر ُيُالمحال ُ،ُفقدُع ُك ُس ُواُالطريق ُ ُفيُالحقائ ُق ُ ؛ُفإنَُّهُإنماُ ي ُتقرَُّب ُ ُإلىُالهُتعالىُبماُشر ُ ع ُ،ُولاُي ُتقرَُّب ُ ُإليهُبالمحرَُّمات ُُومنكرات ُُالبدع ُ!ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«الحالة».ُُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«الضلَّل»،ُبدونُواوُ (ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُُُُُُُُُُ(د)ُفيُ(س):ُ«الطريقة».ُ ع (00/أ) س (77/ب) الحكم الإجمالي للمسألة الوجه التفصيلي 11
عدد الصفحات ٧٧13 وقولـه م:ُ«إنَُُّالرقص ُ ُسبب ُ ُللمغفرة ُ،ُوإنَُُّالم ُن ك ُر ُُعليهمُمحجوب ُ »،ُ كذب ُ ُوبّ ُ ت ُ .ُ وإِساك ه م النيّان وإظهاَ ه م اللَّا ذ ن ُونحو ُُذلكُم ُ نُأفعالهم ،ُكد ُم ُُ ال ُخ ُو ُي ُن ُُالذيُيتخيَُّل ُ ُإلىُالرَُّائ ُيُكون ُه ُُدمًاُحقيقةًُُ-ُأمور ُُم ُنكر ُة ُ،ُليس ُت ُ ُأحوالاًُ ُ للص ُ ل ُحاء ُ،ُولاُكرامات ُُللأولياء ُ،ُوم ُنُاعت ُق ُد ُُذلكُكرامةًُُفهوُأضل ُ ُمنهم!ُ والحقيقة ُُالتي ُهيُالتقر ُ ب ُ ُإلىُطاعة ُ ُالهُتعالىُبالإخلَّص ُ ُوإصلَّح ُُ الباطن ُُع ُل ُماًُواعت ُ قادًاُوأدبًاُموافقًاُللأفعال ُُالظاهرة ُُ-ُهيُم ُنُالشريعة ُُالمأمور ُُ بّا،ُوم ُنُف ُع ُل ُ ُالهيئة ُُالمسؤول ُ ُعنهاُم ُنُالسماع ُُفقدُخال ُف ُُأمر ُُالشريعة ُُفيُذلك،ُ وخال ُف ُُسلوك ُُالحقيقة ُ؛ُإذُلمُي ُراع ُُأمر ُُالباطن ُُبالكف ُُعنُاستماع ُُالملَّهيُالم ُطربات ُ.ُُ وهذهُالفعال ُ ُلمُي ُف ُع ُل ُهاُأحد ُُ[قتد ُىُبه ُم ُنُالسَُّلف ُ ُالماض ُ ي ُ،ُولاُالئمَُّة ُُ الم ُتَُّب ُع ُي ُ،ُبلُك ُث ُر ُُالذم ُُلها/م ُنُالسَُّلف ُ ،ُوت ُب ُع ُهمُعلُذلكُالدَُّه ُ اء ُُم ُنُالخ ُل ُف ُ .ُ وي ُسوغ ُُالإنكار ُُعلُهؤلاء،ُوي ُثابُالم ُنك ُر ُُعليهمُبإنكار ُه ُ.ُُ ُدم الَخوين:ُقيلُهوُالعندم،ُوقيلُهوُاليدع،ُوقيلُالبقم،ُوقيلُالشيَّان،ُوقيلُالدودم،ُوقيلُالمظّ.ُ وهوُعبارةُعنُعصارةُصمغيةُحمراء،ُتستخرجُمنُجذوعُشجر،ُوتستعملُفيُالطبُوالصباغ.ُ انظرُتذيبُاللغةُ( 1/09،ُ33/196،ُوأخر)،ُوالصحاحُ 3/3081،ُ2/6173،ُوأخر)،ُ ولسانُالعربُ(3/09،ُ7/797،ُوأخر)،ُوالقانونُفيُالطبُ3/773.)ُ ُالدهماء:ُقالُالجوهري:ُدهاءُالناس:ُجماعتهمُ(الصحاح:ُ3/3067.)ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«وإظهار».ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ س (74/أ)
عدد الصفحات ٧٨14 الكلام على مسألة السماع وليسُالاستغفار ُ ُم ُنُغي ُ ُع ُز ُم ُُالقلب ُُوالنَّدم ُُ[ِ ُ] ُتوبةًُُ م ُع ُتبةًُ.ُ وحديث ُ ُاللعب ُُبالح ُراب ُ (ق62)ُليسُفيهُدلالة ُُعلُهذا ُالسماع ُ،ُوحديث ُ ُ أنس ُُبن ُُمالك ُ ُرضيُالهُتعالىُعنهُفيُذ ُك ُر ُُب ُنات ُُالنَّجار ُُوه ُنَُُّي ُض ُ ب ُن ُُبد ُف ُ(ق63)ُ فيهُذ ُك ُر ُُالد ُف ُُغي ُُذيُالجلَّجل ُُبمفرد ُه ُُم ُنُغي ُُشبَُّاب ُة ُ،ُوليسُالنزاع ُُفيه؛ُفقدُ جاء ُُفيُالدف ُُبمفرد ُه ُ/غي ُُهذا(64).ُُ وإذاُر ُف ُع ُُأمر ُُهؤلاءُالفاعل ُي ُُلهذهُالهيئة ُُالم ُن كرة ُُوالفعال ُُالم ُب ُتدعة ُُإلىُولَ ُُ المر ُُ-ُأيَُّد ُه ُُالهُتعالى!ُ-ُم ُن ُ ع ُه ُمُعنُمثل ُُهذهُالفعال ُ،ُوز ُج ُر ُه ُمُعنُاختلَِّ ُُ الن ساء ُُبالر ُجال ُُفيُهذهُالحال ُ،ُوع ُزَُّر ُه ُمُالتعزير ُُالرَُّاد ُع ُُلمثاله ُمُبمثل ُه ُ؛ُليكون ُُ ذلكُسببًاُصاد ُاُلمثال ُُهؤلاءُعنُارتكاب ُ ُمثل ُُذلك.ُ وتجب ُ ُالمبالغة ُُفيُعقوبت ُه ُمُبالتعزير ُ ُعلُقوله ُ م:ُ «إنَُُّماُو ُ ص ُ ل ُواُإليهُهوُ الل ُباب ُ ُدون ُُغيه ُم»،ُوعلُقوله ُمُإنهَُّمُم ُتقر ُب ُون ُُبأفعاله ُمُالم ُنك ُر ُة ُ؛ُفإنُالت ُقر ُب ُ ُ إلىُالهُتعالىُإنماُيكون ُُبماُأ ُم ُر ُُبهُوح ُضَُّ ُعليهُوم ُيَُّز ُه ُُود ُعاُإليه.ُ قالُالشيخ ُ ُموفق ُ ُالدين ُُالحنبل ُ:ُ«هذهُالفعال ُ ُمعصية ُُولعب ُ ُذمَُّه ُُالهُ تعالىُورسول ُه ُ،ُوك ُر ُه ُه ُُأهل ُ ُالعلم ُُوس ُمَُّوه ُُبدعةًُُونه ُ واُعنُفعل ُه ُ،ُولاُي ُتقرَُّب ُ ُ إلىُالهُتعالىُبمعاص ُ يه ُ،ُولاُي ُطاع ُُبارتكاب ُ ُمناه ُيه ُ،ُوم ُنُج ُع ُل ُ ُوسيلت ُه ُُإلىُالهُ تعالىُ معصيت ُه ُُكانُحظ ُ ه ُُالط ُر ُد ُُوالإبعاد ُ،ُوم ُ نُاتَّ ُ ذ ُُاللهو ُُواللعب ُ ُدينًاُكانُ كمنُس ُ ع ُىُفيُالرض ُ ُبالفساد ُ،ُوم ُ نُط ُ ل ُب ُ ُالوصول ُ ُإلىُالهُ تعالىُم ُنُغي ُ ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ع (00/ب) قول ابن قدامة المقدسي صحيح متفق عليه
عدد الصفحات ٧٩15 طريق ُ ُرسول ُُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم/وسنَّت ُه ُُفهوُآيس ُ ُم ُنُالوصول ُُإلىُ الم ُراد ُ»(65).ُ وقالُالشيخ ُ ُتقي ُُالدين ُُأبوُعمر ُ وُبن ُ ُالصلَّح ُُالشافعي ُ(66):ُ«ح ُقٌُّ ُعلُ ولاة ُُالمر ُُ-ُوفَُّق ُهمُاله ُوسدَُّد ُهم!ُ-ُق ُم ُع ُُهذهُالطائفة ُ ،ُوب ُ ذ ُل ُ ُالوسع ُُفيُ إعدام ُُأفعاله ُمُالخبيثة ُ،ُواستتابت ُه ُم،ُوألاَُّ ُيأخ ُذ ُهمُفيُالهُلومة ُُلائم ُ».ُ قال:ُ«وقول ُـه ُمُفيُالسماع ُ ُإنَُّهُمنُالق ُ ر ُبات ُُوالطاعات ُ،ُقول ُ ُمخالف ُُ لإجماع ُُالمسلمي ُ،ُوإجماع ُه ُمُعلُخلَّف ُُهذاُمنقول ُ ُمحفوظ ُُمعلوم ُ(67).»ُ ثمُقال:ُ«ولي ُع ُل ُم ُُأ ُنَُُّالدفَُُّوالشبَُّابة ُُوالغ ُناء ُُإذاُاجتمع ُت ُ ُفاستماع ُُذلكُ حرام ُُعند ُُأئمة ُُالمذاهب ُ(68)».ُوالهُتعالىُأعلم ُ.ُُ (صورةُخطه) كتبه أحمد بن الحسن الحنبلي س (74/ب) قول ابن الصلاح
عدد الصفحات ٨٠16 الكلام على مسألة السماع للشيخ عماد الدين بن كثير الشافعي قال:ُحسب ُنا ُالهُون ُع ُم ُُالوكيل ُ ،ُاستعمال ُ ُآلات ُُالطَُّرب ُ ُوالاستماع ُُإليهاُ حرام ُ،ُكماُدلَُّت ُ ُعلُذلكُالحاديث ُ ُالنبويَُّة ُ.ُ م نُذلك:ُحديث ُ ُعبد ُُالرَُّحمن ُُبن ُُغ ُن م ُُالشعري ُُقال:ُحدَُّث ُن ُيُأبوُعامر ُُ أوُأبوُمالك ُ (ع69)ُ-ُوالهُماُك ُذ ُب ُن ُيُ-ُأنَُّهُس ُم ُع ُُالنبيَُُّصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُ يقول ُ :ُ«لي ك و ن نا ف أ ِا ت ي أ ق و ام ي س ت ح ل ون ال م ر و ال ـح ر ي ر و ال ـم ع از ف /،ُوذ ُك ُر ُُ الحديث ُ ُبطول ُه ُ»،ُوقدُرواهُالبخاري ُُفيُصحيح ُه ُُم ُعلَُّقًاُبصيغة ُُالجزم ُ(70)،ُورواهُ الإمام ُُأحمد ُُبن ُُحنبل ُُفيُمسند ُ ه ُُوأبوُداود ُ ُوابن ُُماج ُه ُُفيُس ُ ن ن ُ ي ُهماُبأسانيد ُ ُ صحاح ُُلاُمطعن ُُفيها(71)،ُوصحَُّح ُه ُُغي ُُواحد ُُم ُنُالئمَُّة ُ(72).ُ والمعازفُ ُهيُآلات ُ ُالطرب ُ ،ُقالهُالإمام ُ ُأبوُنصِ ُ ُإسماعيل ُ ُبن ُُحمَُّاد ُُ الج ُو ُه ُر ُي ُُفيُ«ص ُ حاح ُه ُ»(73)،ُوهوُمعروف ُُفيُلغة ُُالعرب ُ ُوعليهُشواهد ُ(74).ُ ث مُقدُن ُق ُل ُ ُغي ُُواحد ُُم ُنُالئمَُّة ُُإجماع ُُالعلماء ُ/علُتحريم ُُاجتماع ُُالد ُفوف ُُ والشبَُّابات ُ(75)،ُوم ُنُالنَّاس ُُم ُنُح ُك ُىُفيُذلكُخلَّفًاُشاذ ُا(76).ُ وأمَُّاُانفراد ُ ُك ُل ُ ُواحد ُُم ُنُالدف ُ ُوالي ُ اع ُُففيهُنزاع ُ ُمعروف ُُفيُمذهب ُ ُ الإمام ُُالشافعي ُ(77)،ُوالذيُعليهُأئمَُّ ة ُُالطريقة ُُالعراقيَُّة ُُالتحريم ُ،ُوهمُأ ُق ُع ُد ُُ بمعرفة ُُالمذهب ُُم ُنُالخراسانيي ُ (ع78)،ُويتأيَُّد ُُماُقالوهُبالحديث ُ ُالمتقدَُّم ُ،ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«حسبي».ُ ع (03/أ) س (74/أ) أدلة تحريمه من السنة الحكم الإجمالي للمسألة صحيح 16
عدد الصفحات ٨١17 ولاُي ُستثنىُم ُنُذلكُإلاُض ُ ب ُ ُالدف ُُللجواريُفيُمثل ُُأيام ُُالعياد ُ،ُوعند ُُ ق ُد ُوم ُُالغائ ُب ُُالم ُع ُظَُّم ُ،ُوفيُالع ُ ر ُس ُ،ُكماُدلَُّ ت ُ ُعلُذلكُالحاديث ُ (79)ُكماُهوُ مقرَُّر ُُفيُمواضع ُه ُ،ُولاُي ُل ُز ُم ُُم ُنُإباحة ُُذلكُفيُبعض ُُالحوال ُُإباحت ُه ُُفيُك ُل ُ ُ حال ُ،ُكماُأنَُُّالحرير ُُي ُباح ُُلبس ُه ُُللحكَُّة ُُفيُالسفر ُُوفيُالحرب ُ ُإذاُفاجأ ُت ُه ُُولمُي ُ د ُُ غي ُه ُُونحو ُُذلك،ُولاُيقول ُ ُأحد ُُأنَُُّالحرير ُُل ُب ُس ُه ُُم ُباح ُُفيُكل ُ ُحال ُ!ُوكذلك ُ نظائر ُُذلك.ُ وأماُالآثار ُُعنُالسَُّلف ُ ُفكثية ُُجد ُا،ُفم ُنُذلك:ُ قول ُ ُعبد ُُالهُبن ُ ُمسعود ُُ-ُوناه ُيك ُ ُبهُفقهًاُوع ُ ل ُماًُوعملًَُّ ُونصحًا !ُ-:ُ «الغ ُناء ُُي ُنب ُت ُ ُالن فاق ُ ُفيُالقلب ُ ُكماُي ُ نب ُت ُ ُالربيع ُُالب ُق ُل ُ »،ُصحَُُّذلكُعنه ،ُوم ُنُ النَّاس ُُم ُنُيرفع ُه ُُإلىُالنبي ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم،ُوالصحيح ُُأنَُّهُموقوف ُ(ق80).ُ وقالُابن ُُمسعود ُُفيُقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﴾:ُ«هوُ–ُواله! ُ–ُالغ ُناء ُ»(ق81).ُ ُور ُو ُىُالترمذي ُُوغي ُه ُُفيُذلكُحديثًا:ُأنهاُ[أ ُن ُز ُل ُت ُ ُفيُالق ُي ُنات ُُ] ،ُوأنَُُّ ثمن ه ُنَُُّحرام ُ(ق82).ُ ُولوُاست ُق ُص ُ ي ُناُالحاديث ُ ُوالآثار ُُالمرويَُّة ُُفيُهذاُالمقام ُُلضاق ُ ُهذاُالموضع ُُ عنه،ُوقدُأ ُف ُر ُد ُناه ُُفيُجزء ُُعلُح ُد ُة ُ(ع83).ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«ولذلك».ُ ( ب)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُُ(ع).ُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«نزلتُفيُالمغن يات»،ُوالمثبتُمنُ(س)،ُولفظُالحديث:ُلاُتبيعواُالقينات»ُُ أدلة تحريمه من آثار السلف [6] ضعيف
عدد الصفحات ٨٢18 الكلام على مسألة السماع وأِا ا اتِّ اذ هذا الطا رب ق ر بةً ُوطريقةًُُومسلكًاُي ُ توصَُّ ل ُ ُبهُإلىُنيل ُ ُُ الثواب ُ /فهوُبدعة ُ ُش ُ ن عاء ُ،ُلمُيقل ُ ه ُ/أحد ُُم ُنُالنبياء ُ ،ُولاُن ُ ز ُل ُ ُبهُكتاب ُ ُم ُنُ السماء ُ،ُوفيهُم ُشابّة ُُبالذينُقالُالهُتعالىُفيهم:ُ﴿ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ﴾.ُ وقالُالهُتعالى:ُ﴿ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﴾ُ يعني:ُالتصفيق ُ ُوالصفي ُ(ق84)،ُاللَُّذ ُين ُُالدف ُُوالشبَُّابة ُُأ ُط ُم ُُوأعظم ُُمنهما!ُ وقدُث ُب ُت ُ ُفيُصحيح ُُمسلم ُُأنَُُّرسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُقال:ُ «الر س ِ ز ِ اَ الشا ي ط ان »(85)،ُفإذاُكانُهذاُفيُالج ُ ر ُس ُُفماُظن كُبالدف ُ ُ الم ُص ُ ل ُص ُ ل ُُبالص ُ ن وج ُ،ُوالشبَُّابات ُُالمتنوعة ُُالشكال ُُوالصوات ُ!ُ ولهذاُقالُالصد ُ يق ُ ُلت ُي ُن ُك ُ ُالجار ُيت ُي ُُاللَُّت ُي ُُكان ُتاُت ُضبان ُُبالدف ُُعند ُُ ابنت ُه ُ ُعائشة ُُيوم ُُالعيد ُ،ُفان ُت ُه ُر ُه ُ اُوقال:ُ «أ ُب ُم ُز ُم ُو ُر ُُالشيطان ُُفيُبيت ُ ُرسول ُُ صلُالهُ تعالىُ عليهُوسلم »؟ُفقالُالنبي ُ ُعليهُالصلَّةُو السلَّم:ُ«دع ه م ي ا أ ب ا ب ك ر ؛ ف إ نا ل ك لِ ق و م ع يدً ا، و ه ذ ا ع يد ن ا»(86).ُ فأقرَُّه ُُعلُقول ُ ه ُ:ُ«م ُز ُم ُورُالشيطان ُ »،ُواست ُث ُن ىُم ُ نُذلكُيوم ُ ُالعيد ُُلمثل ُُ تلكُالجواري ؛ُإظهارًاُللفرح ُ ُوالسّور ُ،ُكماُأ ُ ق ُرَُّت ُُالح ُب ُش ُة ُُعلُل ُ ع ُب ُه ُمُيوم ُ ُ العيد ُُفيُالمسجد ُُبالح ُراب ُ (ق87)،ُولاُيقولُأحد ُُأنهَُّمُلوُأرادواُذلكُفيُكل ُ ُوقت ُ ُ وحي ُُي ُق ُرَُّون ُُعليه.ُ والقصود :ُأنَُُّات ُ اذ ُُهذاُالسماع ُ ُالمحرَُّم ُُق ُر ُبةًُُِ نُأكب ُُالمنكرات ُُوأعظم ُُ الم ُب ُت ُد ُعات ُ!ُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«ب ن ت ه ُ».ُ ع (03/ب) س (74/ب) اتخاذها قربة! [14] [43] المقصود مسلم بلفظ: مزامير متفق عليه متفق عليه
عدد الصفحات ٨٣