المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الكلام على مسألة السماع الطبعة الوحيدة الكاملة

ابن قيم الجوزية

صفحة ٤ من ٤٩

الكلام على مسألة السماع 51 ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏

عدد الصفحات ٥١

المقدمة 50 ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏

عدد الصفحات ٥٢

الكلام على مسألة السماع 52 ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏

عدد الصفحات ٥٣

المقدمة 53 ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏

عدد الصفحات ٥٤

الكلام على مسألة السماع 54

عدد الصفحات ٥٥

الكلام على مسألة السماع 53

عدد الصفحات ٥٧

3 بسم الله الرحمن الرحيم [وهو حسبنا ونعم الوكيل] صورة ُُاستفتاء ُُك ُت ُب ُ ُفيُسنة ُُأربعي ُُوسبعمائة ُ،ُل ُم ُر ُُأ ُو ُج ُب ُ ُذلك،ُفس ُئ ُل ُ ُ عنهُأئمة ُ ُأهل ُُالعلم ُُوالدين ُ؛ُفأ ُ جاب ُواُعنه،ُلاُأ ُ خ ُل ُ ُاله ُالوجود ُُم ُنُع ُ د ُول ُُ الع ُل ُم ُُوحملت ُه ُ،ُالذينُي ُ بي ُنون ُُللنَّاس ُُماُأ نز ُ ل ُ ُإليهمُم ُ نُربّ ُ م،ُوي ُ ع ُت ُص ُ م ُون ُُ بطريقة ُُنبي ُه ُم!ُفإنماُي ُ ل ُك ُ ُالنَّاس ُ ُإذاُصارواُشرعًاُواحدًا،ُوص ُ نفًاُواحدًا،ُ ُ لاُي ُت ُفاض ُ ل ُون ُُفيُعلم ُُولاُدين ُ.ُ فإذاُق ب ُض ُ ُأهل ُ ُالع ُل ُم ُُوالدين ُ،ُوت ر ُك ُُالمر ُُبالمعروف ُ ُوالنَّه ُي ُُعنُالمنكر ُ؛ُ صارُحينئذ ُُالمعروف ُُماُأ ُل ُف ُت ه ُُالنفوس ُواشت ه ت ه ُ ،ُوصارُالدين ُ ُهوُالعوائد ُ،ُ وصارُالمنكر ُُماُلمُي ع ت د ه ُ ُالإنسان ُوإن ُ ُكانُقدُيكونُعند ُُالهُتعالىُهوُالدين ُُ الذيُب ع ث ُبهُرسل ه ،ُوأ ن ُ ز ُل ُ ُبهُكتب ه ُ؛ُفحينئذ ُُت ُ ر ُب ُ ُالرض ُ ،ُوت ُقوم ُُالساعة ُ!ُ فن ع وذ بالله ِ ن ِ ض لَّات الف ت ن ، ون س أ ل الله تعالى أن ي ق ي نا ش وَ أنفس نا! آِ ين! ( أ)ُفيُ(س):ُ«رب ُ ُيسّ ُ ُوأع ُن ُُياُكريم»ُ. ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س). 3

عدد الصفحات ٥٨

4 الكلام على مسألة السماع ُالعلماء ُُالسادة ُُماُتقول ُ -ُ!همتعالىُتوفيق ُُاله ُن ُس ُح ُأ ُُ -الذيُُفيُالسماع ُُ ،ُبالكف ُُ،ُوالتصفيق ُب ُر ُوالطَُُّاللهو ُُوآلات ُُابة ُوالشبَُُّف ُعلُالد ُُل ُم ُت ُش ُي ُ بالقضيب ُُالتغبي ُُ،ُمثل ُنُاللهو ُم ُُه ُونحو ُ ،ُساء ُوالن ُجال ُالر ُُه ُض ُ،ُوي ُه ُونحو ُُ ُون ُر ُظ ُن في ُُ،جال ُالر ُُمقابل ُُساء ُالن ُس ُل ُماُج ُ،ُوربَُّمُببعض ُه ُواُبعض ُط ُل ُماُاخت ُفربَُّ إليهنَُّ .ناء ُوالغ ُُفوف ُوالد ُُابات ُالشبَُُّعلُصوت ُُون ُص ُرق ُوهمُي ُُ ُ ون م ع ز وي مُه ُمُومواجيد ُه ُفيُأذواق ُُد ُزي ُمُإلىُالهُتعالىُوي ُبّ ُر ُق ُت ُُبة ُر ُذلكُق ُُنَُّأ ُُ م م،ُه ُذلكُبعض ُُله،ُيقول ُُر ُف ُغ ُُص ُق ُنُر ُم ُُوأنَُُّ! ُنُأهل ُ،ُبلُهوُم ُالحقيقة ُُنُأهل ُليسُم ُُعليهمُذلكُمحجوب ُُر ُك ُن ُأ ُُم نُوأنَُّ ،ُإليهُالفقهاء ُُل ُص ُناُإلىُماُلمُي ُل ُص ُماُقالوا:ُنحنُو ُ،ُوربَُّباب ُالل ُُ،ُوهمُأهل ُر ُوش ُالق ُ هرواُظ ُ،ُوربماُأ ُقات ُع ُوالزَُُّي ُخ ُوالنَّ/ي ُخ ُوالشَُّ/بينهمُالصوات ُُت ُع ُوربماُارتف ُ اللََّّذ ن ُُكإخراج ُُ:ونهاُإشارات ُسم ُي ُُأشياء ُ ُوالدَُّم ُ،ُوم ُ لَّبسة ُُالنَّار ُ،ُوم س ك ُ ُ الحيَّات ُ.ُ ون م زع وي إلىُالهُُاس ُبّاُالنَُّون ُع ُد ُ،ُوأنهمُي ُوأحوال ُُهذهُكرامات ُُأنَُُّ .ناُالشريعة ُ،ُولغي ُلناُالحقيقة ُُ:تعالى،ُويقولون ُ ُقالُابنُمنظور:ُ«اللََّّذ ن ُواللََّّذ نة :ُمنُالع ل وك،ُوقيل:ُهوُدواءُبالفارسية،ُوقيل:ُهوُندًىُ ُ ( أخلتُمنها:ُ(س).ُ) ( ب» . ( جخلتُمنها:ُ(س).ُ) س (6/أ) ع (04/أ)

عدد الصفحات ٥٩

5 فهلُهذهُأفعال ُ ُطاعة ُُوق ُر ُبة ُُودين ُُشر ُ ع ُه ُُاله ُتعالىُلعباد ُه ُُور ُض ُ ي ُه ُُمنهمُ كماُيزعم ُ ُهؤلاءُالقوم ُ،ُأمُلا؟ُ وهلُف ُع ُل ُ ُرسول ُ ُالهُصلُالهُعليهُوسلمُشيئًاُم ُنُذلك،ُأمُلا؟ُ وِاُي ُ ب ُ ُعلُم نُن ُس ُب ُ ُذلكُإلىُالرَُّسول ُُوأصحاب ُه ُُواتَّ ُ ذ ُه ُُدينًا؟ُوهلُ هذاُم ُنُالحق ُ ،ُأمُم ُنُالباطل ُ؟ُ وهلُهذهُطريقة ُُأولياء ُُالهُ تعالىُ وحزب ُه ُُوأتباع ُُرسول ُه ُ،ُأمُطريقة ُُأهل ُُ اللهو ُُواللعب ُُوالباطل ُ؟ُ وهلُي س و غ ُالإنكار ُعلُ هؤلاء،ُوي ثاب ُ ُم نُي ن ك ر ُعليهمُبيد ُ ه ُ،ُأوُقلب ُه ُ،ُأوُ لسان ُه ُ،ُأمُلا؟ُ وهلُذلكُم ُنُالم ُن ك ُر ُُالذيُقالُفيهُرسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم:ُ «ِن َ أ ى ِ ن ك م ِ ن ك رًا ف ل ي غ يِّ ه ب ي د ه ، ف إ ن ل ـم ي س ت ط ع ف ب ل س ان ه ، ف إ ن ل ـم ي س ت ط ع ف ب ق ل ب ه و ذ ل ك أ ض ع ف ال ي م ن »(1).ُ ث مُإنَُُّهؤلاءُالقوم ُ:ُ ِنهم ِ ن يقول :ُإنَُُّهذاُالسماع ُُق ُر ُبة ُُي ُت ُق ُرَُّب ُ ُبّا.ُ وِنهم ِ ن يقول :ُإنَُّهُمباح ُ،ُوربَُّماُقالُأصحاب ُ ُهذاُالقول ُ:ُإ ُنَُُّالشافعيَُُّ هوُالذيُقدُقالُبإباحة ُُالسماع ُ. فهلُقالُالشافعي ُُبإباحة ُُالسماع ُ ،ُأمُلا؟ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«يزعمه». ( ب)ُفيُ(س):ُ«ذلك». مسلم

عدد الصفحات ٦٠

6 الكلام على مسألة السماع وِنهم ِ ن يقول ُ :ُهوُذنب ُ ُصغي ُ،ُي ُم ُح ُوه ُُ[،ُيقول ُ ُذلكُوهوُ م صِ ٌُّعلُفعل ُ ه ُ؛ُلزعم ُ ه ُُأ ُنَُُّالاستغفار ُ/الذيُي ُ م ُح ُوه ُُهو ُمجرَُّد ُُ ن ُط ُق ُه ُُبالاستغفار ُُم ُنُغي ُُأ ُن ُُي ُق ُل ُع ُُبقلب ُه ُُعنه،ُفهلُهذاُالاستغفار ُُ ي ُز ُيل ُ ُهذاُالذَُّنب ُ ُم ُنُغي ُُعزم ُُبقلب ُه ُُعلُت ُر ُك ُه ُ،ُأمُلا؟ُ وِنهمُم ُنُي ُ ت ُج ُُعلُذلكُوأنَُّ هُمباح ُ ُبحديث ُُالح ُب ُش ُة ُُالذينُل ُ ع ُب ُواُفيُ المسجد ُُبالح ُراب ُ ُوعائشة ُُرضيُالهُتعالىُعنهاُت ُن ظ ُر ُُإليهمُم ُنُوراء ُُ النبي ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم(2).ُ وِنهمُم نُي ُ تج ُُبحديث ُُب ُنات ُُالنجَّار ُ ،ُوأنهنَُُّض ُ ب ُن ُُبالد ُف ُُأمام ُُالنبي ُُ صلُالهُتعالىُعليهُوسلم(3).ُ فالمسؤول من السادة العلماء :ُت ُب ُي ُي ُُذلكُكل ُ ه ُ،ُوإيضاح ُه ُ/،ُوتعريف ُ ُ الصِ ُ اِ ُُالمستقيم ُ.ُ وفرض ن ا :ُالسؤال ُ ،ُوفرض ك م :ُالجواب ،ُقالُالهُتعالى:ُ ﴿ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴾،ُوقالُالهُتعالى:ُ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﴾.ُ وص لّا الله علّ سيِ د نا محما د وآل ه وصحب ه وس لا م ( أ)ُسقطُمن:ُ(ع)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ.ُ س (6/ب) ع (04/ب) متفق عليه [04] [781] صحيح

عدد الصفحات ٦١

7 جواب قاضي القضاة تقي الدين السب قال:ُالحمد ُُله،ُالسماع ُُعلُالصورة ُُالمذكورة ُُمنكر ُُوبدعة ُ،ُلمُي ُر ُد ُُعنُنبي ُُ م ُنُالنبياء ُ،ُولاُأ ُت ُىُبهُكتاب ُ ُم ُنزل ُ ُم ُنُالسماء ُ،ُبلُهوُم ُنُأفعال ُُالجهَُّال ُُأو ُ الشياطي ُ.ُ واجتمع الدفِ والشبا ابة ُقالُجماعة ُُم ُنُالعلماء ُُبتحريم ُه ُ،ُولمُي ُق ُل ُُالشافعي ُُ بإباحت ُه ُ.ُ واجتمع الرِ جال والنِ ساء ُم ُنُالمنكرات ُ ُالتيُي ُ ب ُ ُإنكار ُهاُعلُالوجه ُ ُ المذكور ُ،ُولاُي ُ وز ُُاجتماع ُُالر ُجال ُُوالن ساء ُُإلاُفيُمواضع ُُمخصوصة ُ،ُليسُهذاُ منها.ُ وزعم ه مُأنَُُّذلكُق ُر ُبة ُُك ُذ ُب ُ ُوافتراء ُُعلُالهُتعالى/وعلُدين ُه ُ.ُ وكون ه ُي ُزيد ُُفيُأذواق ُه ُمُلاُي ُق ُول ُه ُُإلاُجاهل ُ ُأوُم ُت ُجاه ُل ُ ؛ُفإنَُُّالذيُي ُزيد ُُ فيُالذواق ُ ُهوُالسماع ُ ُعلُغي ُ ُهذهُالصورة ُ ،ُوالمواجيد ُ ُالإيمانية ُُإنماُت ُق ُو ُىُ وت ُزيد ُُم ُن ُالسماع ُالمشروع ُ :ُكسماع ُُالقرآن ُُوالسنَّة ُُوالع ُل ُم ُ،ُوأخبار ُُالصالح ُي ُ،ُ وماُي ُ ؤ ُث ُر ُُفيُالقلوب ُ ،ُونحو ُُذلك،ُعلُغي ُ ُالصورة ُُالمذكورة ُُفيُالاستفتاء ُ ُ الواقعة ُُبي ُُأكثر ُُالجهَُّال ُ.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«و».ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«في».ُ الحكم الإجمالي للمسألة الوجه التفصيلي س (1/أ) 7

عدد الصفحات ٦٢

8 الكلام على مسألة السماع وقول ـه م: «ُإنَُُّم ُنُر ُق ُص ُ ُغ ُف ُر ُُله»،ُكذب ُ ؛ُفالرقص ُ ُنقص ُ ُوالغ ُناء ُُسفاهة ُ.ُ وقول ـه م :ُ«إنَُُّم ُنُأ ُ ن ُك ُر ُُذلكُعليهمُمحجوب ُ »،ُ[فاسد ُ،ُماُي ُ ص ُ د ُر ُُهذاُ الكلَّم ُُإلا] ُم ُنُجاهل ُُأوُشيطان ُُم ُت ُز ُي ُُبخلَّف ُ ُز ُي ُه ُ،ُولوُكانُقائل ُ ُذلكُمَُّنُ ي ُت ُق ُيَُّد ُُبالسماع ُالمشروع ُُكانُكلَّم ُه ُُصحيحًاُولم ُيتوجَُّه ُُالإنكار ُُعليه.ُ وقول ـه م :ُ«إنَُّهُليسُم ُنُأهل ُُالحقيقة ُ»،ُفغالب ُ ُم ُنُي ُن ُ ط ُق ُ ُبالحقيقة ُُلاُي ُع ُر ُف ُُ م ُع ُناها.ُ وقول ـه م :ُ«م ُنُأهل ُُالقشور ُ»،ُإن ُُأ ُراد ُُبهُماُاتَُّف ُق ُ ُالفقهاء ُُعليهُم ُنُالع ُل ُم ُُ ومعرفة ُُالحكام ُُفليسُم ُ نُالقشور ،ُبلُم ُ نُالل ُ ب ُ ،ُو م ُنُقالُعليهُإنَُّ هُم ُ نُ القشور ُُاستحقَُّ ُالدب ُ ،ُوالشريعة ُُكل ُهاُل ُباب ُ .ُ وكون مُو ُص ُ ل ُواُإلىُماُلمُيص ُ ل ُ ُإليهُالفقهاء ُُفلي ُع ُل ُم ُُأ ُنَُُّم ُنُو ُص ُ ل ُ ُلاُيقول ُ ُ هذاُالكلَّم ُ!ُوكلٌُّ ُم ُنُالفقهاء ُ/والفقراء ُُالصالح ُي ُ ُواصل ُ ُإلىُماُق ُس ُم ُُلهُم ُنُ مياث ُُالنبوَُّة ُ،ُوكثي ُُمَُّنُس ُواهمُلمُي ُص ُ ل ُ ُإلىُشيء ُ:ُ و ك ــل ي ــدا ع و ن و ص ــ ال ل ــي لّ ُ ُ **ُو ل ــي لّ َ ت ق ــر ل ـــه م ب ــذ اك ا(4) ُوتلكُالشياء ُ ُالتيُي ُ ر ُج ُونه ُاُ-ُكاللََُّّ ذ ُن ُُونحو ُه ُُ-ُأفعال ُ ُالمزو ُر ُين ُ ُ الم ُرائ ُي ُُالشياطي ُُالذينُي ُ أ ُك ُل ُون ُُالد ُنياُبد ُع ُو ُىُال دين ُ،ُوكذلكُإم ساك ُُالحيَُّات ُ ُ ونحو ُه ُ،ُولمُي ُر ُد ُُفيُكرامات ُ /الولياء ُُشيء ُُم ُنُذلك،ُوالحوال ُ ُلاُي ُع ُر ُف ُُهؤلاءُ شيئًاُمنها،ُوم ُنُدعاُبذلكُالنَّاس ُ ُإلىُالهُتعالىُلمُي ُس ُم ُع ُُمنه،ُوي ُم ُن ع ُُم ُنُذلك.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«غالبُماُيصدرُهذاُالكلَّم».ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«والصادقي».ُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«الزواكر».ُوفيُ(ع):ُ«الزوارين»،ُولعلُالمثبتُهوُالصواب وافر س (1/ب) ع (07/أ)

عدد الصفحات ٦٣

9 والحقيقة ُُوالشريعة ُُلاُيتلفان ُ،ُوم ُنُز ُع ُم ُُاختلَّف ُهماُلمُي ُعر ُف ُ ُالحقيقة ُُولاُ الشريعة ُ!ُ وليستُالفعال ُ ُالتيُي ُ ف ُع ُل ُهاُ هؤلاءُطاعةًُُولاُق ُ ر ُبةًُُولاُد ُ ينًاُشر ُ ع ُه ُُاله ُ تعالىُلعباد ُه ُُولاُر ُض ُ ي ُه ُُمنهم،ُولمُي ُف ُع ُل ُ ُرسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُ شيئًاُم ُنُذلك،ُوم ُنُن ُس ُب ُ ُذلكُإلىُرسول ُُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُعلُ أنَُّهُف ُع ُل ُه ُُي ُؤ ُدَُّب ُ ُتأديبًا ُشديدًا،ُوي ُ عزَُّر ُُتعزيرًاُبليغًا،ُوي ُ د ُخ ُل ُ ُفيُزمرة ُُالكذَُّاب ُي ُُ علُرسول ُُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم،ُفي ت ب وا أ ِقعد ه ِ ن النا اَ (5).ُ وليسُهذاُم ُ نُالحق ُ ،ُبلُم ُ نُالباطل ُ ،ُولاُهوُطري قة ُُأولياء ُُالهُتعالىُ وحزب ُه ُُوأتباع ُُرسول ُه ُ،ُبلُطريقة ُُأهل ُُاللهو ُُواللعب ُُوالباطل ُ.ُ وي ُس ُوغ ُُالإنكار ُُعلُهؤلاء،ُوي ُثاب ُ ُم ُنُي ُنك ُر ُُعليهمُبيد ُه ُُوقلب ُه ُُولسان ُه ُ،ُ وهوُم ُنُالم ُن ك ُر ُُالذيُي ُد ُخ ُل ُ ُفيُمعنىُالحاديث ُُالواردة ُُفيُالمنكرات ُ.ُ والقائ ُل ُون ُُم ُنُهؤلاء:ُ«إنَُُّالسماع ُُق ُر ُبة ُُي ُت ُق ُرَُّب ُ ُبّا»،ُإن ُُأ ُراد ُُسماع ُُالقرآن ُُ والسنَّة ُُوحكايات ُُالصالح ُي ُُونحو ُهاُمَُّ اُلهُأثر ُ ُفيُالقلوب ُ -ُفصحيح ُ،ُوإن ُ ُ أ ُراد ُُالسماع ُُعلُالصورة ُُالم ُس ُت ُف ُت ُىُفيهاُفليسُبصحيح ُ.ُ وم ُنُقال:ُ «إنَُّهُم باح ُ»،ُبحيث ُ ُلمُي ُ ت ُم ُع ُُفيهُد ُ فٌُُّوشبَّابة ُ،ُولاُر ُ جال ُ ُ ون ُساء ُ،ُأوُم ُنُي ُ ر ُم ُُالنظر ُُإليهُعلُالصورة ُُالمنكرة ُ،ُولاُكلَّم ُُفحش ُ،ُولاُتغز ُل ُ ُ حرام ُُونحو ُُذلكُ–ُفصحيح ُ،ُهوُمباح ُُم ُنُجنس ُُالمباحات ُ/كل ُها.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«أدبًا».ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«فحيث».ُ س (8/أ) كما في حديث أبي هريرة وغيره

عدد الصفحات ٦٤

01 الكلام على مسألة السماع ُيغ ُب ُن لاُي ُماُُ،ُأوُسماع ُمة ُمحرَُُّإلىُصورة ُُنُالنظر ُم ُُ:فيهُمنكر ُُل ُص ُاُإذاُح ُوأمَُّ ذلكُه ُب ُش ُوماُأ ُ -لاُُل ُالوَُُّقالُبإباحة ُُإنماُوالشافعي ُُ،بلُحرام ُُ،فليسُبمباح ُُ الثاني(6). ُالاستغفار ُُإلاذلكُُبعد ُُوه ُح ُم ُولاُي ُُ!كبيةًُُت ُعليهاُصار ُ/صَُّإذاُأ ُُوالصغية ُ صِ ٌُّم ُُوالقلب ُُسان ُبالل ُُاُالاستغفار ُ،ُوأمَُّالصادقة ُُوالتوبة ُُبالقلب ُ ُفتوبة ُُ ازي ُالرَُُّعاذ ُم ُُىُبن ُي ُ،ُقالُي ُالمعصية ُُع ُف ُر ُولاُي ُُيد ُف ُلَُّي ُفُ،ي ُاب ُالكذَُّ (ت7): «الاستغفار ُُبالل ُسان ُُتوبة ُُالكذَُّاب ُي ُ»(8). ار ُالنجَُُّبنات ُُوبحديث ُُراب ُبالح ُُواُفيُالمسجد ُب ُع ُبالذينُل ُُوالاحتجاج ُ (9) صحيح ُُفيُالنوع ُُالذيُأ ُباح ُه ُُالشافعي ُ،ُلاُفيُالنوع ُُالم ُس ُت ُف ُت ُىُفيه،ُوالهُأعلم ُ.ُ )صورةُخطه( كتبه علي السبكي الشافعي ( أ» ( بخلتُمنها:ُ(ع).ُ) ع (07/ب) متفق عليه صحيح لم أقف عليه من قول يحيى

عدد الصفحات ٦٥

00 جواب الشيخ جلال الدين بن قاضي القضاة حسام الدين الحنفي قال:ُكذلكُنقول ُ ُبماُأ ُ ف ُت ُىُبهُمولاناُقاضيُالقضاة ُ ُفيُالعالم ُ ي ُ(ع10)ُُ -ُأ ُس ُب ُغ ُُاله ُتعالىُظلَُّه ُ!ُ-ُأنَُُّجميع ُُالمنكرات ُُوالبدع ُُي ُ ب ُ ُعلُأهل ُُالإسلَّم ُُ إنكار ُها،ُفم ُنُكانُقادرًاُعلُإزالت ُ هاُبيد ُه ُُفليفع ُل ُ ،ُفإن ُُلمُي ُقد ُر ُُعليهاُفلي ُن ك ُر ُُ بلسان ُه ُ،ُفإن ُُلمُي ُ قد ُر ُُفلي ُنك ُر ُُبقلب ُه ُُوذلكُأضعف ُ ُالإيمان ُ،ُكماُر ُو ُىُأبوُسعيد ُُ الخدري ُ ُرضيُالهُتعالىُعنهُحي ُُب ُل ُغ ُه ُُالخب ُُأنَُُّطارق ُ ُبن ُُشهاب ُ (ت11)ُأ ُن ُك ُر ُُعلُ معاوية ُُيوم ُُعيد ُ،ُوقال:ُ«الصلَّة ُُقبل ُ ُالخ ُطبة ُ»ُوكانُق ُدَُّم ُُالخ ُطبة ُُعلُالصلَّة ُ،ُ فعند ُُذلكُقالُأبوُسعيد ُُالخدري ُ:ُ«أماُهذاُفقدُق ُض ُ ُماُعليه/؛ُسمعت ُ ُرسول ُ ُ الهُصل ُالهُتعالىُعليهُوسلمُيقول:ُ ِ ن َ أ ى ِ ن ك م ‌ه ِ ن ك رًا ف ل ي غ يِّ ه ب يد ه ،ُ الحديثُالمشهور»(12)،ُوأبوُسعيد ُُخاف ُُم ُنُمعاوية ُ،ُوأمَُّاُطارق ُ ُبن ُُشهاب ُ ُكانُ معهُرجال ُ ُماُخافُمنه،ُوبذلكُك ُلَُّم ُه ُ .ُ كتبه أحمد بن الحسن الرازي الحنفي ُرحمهُالهُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ب)ُبعدهاُفيُ(ع)ُو(س):ُ«إنُظاهرُالشرعُالشريفُصلواتُالهُعليه»والعبارةُمشكلة ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( د)ُفيُ(س):ُ«يرى»،ُولاُروايةُبهُ (‌ه)ُخلتُمنها:ُ(س)،ُوبهُرواية.ُ ( و)ُقرأهاُمحققُ(ِ.ُدارُالعاصمة):ُ «كله»،ُفتكونُمتعلقةُبـ «كتبه»التالية،ُوالرسمُأقربُإليه،ُ والمعنىُأقربُإلينا. ( ز)ُخلتُمنها:ُ(ع). س (8/ب) 00 المرفوع منه رواه مسلم

عدد الصفحات ٦٦

01 الكلام على مسألة السماع (م13) وهو جواب قاضي القضاة برهان الدين بن عبد الحق الحنُ اله ُالموف ُق ُ ،ُهذاُ السماع ُ ُالمسؤول ُ ُعنهُبّذهُالصفات ُ ُالمذكورة ُُبدعة ُُ وحرام ُ،ُت ُس ُق ُط ُُبهُالعدالة ُ،ُوت ُر ُد ُُبهُالشهادة ُ،ُوت ُذ ُه ُب ُ ُبهُالمروءة ُ،ُولاُن ُع ُر ُف ُُفيُ ح ُل ُه ُُقولاًُ ُلحد ُُمَُّنُي ُع ُت ُد ُُبقول ُه ُ.ُ  قالُالهُتعالى:ُ﴿ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﴾،ُ فالمكاء ُ:ُالتصفيق ُ ،ُوالتصدية ُ:ُالصفي ُ(14).ُ  وقالُالهُتعالى:ُ ﴿ ﯭ ﯮ ﯯ ﴾،ُقالُمحمَُّ د ُُبن ُُالحنفية ُ:ُ «هوُالغ ُناء ُ»(15).ُ  [﴿ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ﴾،ُقالُابنُ عبَُّاس ُ/(16)ُوابن ُُمسعود ُ(17)ُوالحسن ُ(18):ُ«هوُالغ ُناء ُ»] .ُ  وقالُالهُتعالى:ُ﴿ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﴾،ُقالُعبد ُُاله:ُ«﴿ﮥ ﴾ُفيُلغة ُُأهل ُُاليمن ُُبلغة ُُحم ُ ي ُ :ُهوُالغ ُناء ُ»(19).ُ ي ُقال ُ :ُس ُم ُد ُُفلَّن ُُإذاُغ ُنَّى.ُ ولوُكانتُهذهُالصفات ُ ُالمذكورة ُُم ُنُجم ُ لة ُُالدين ُُومَُّاُي ُتقرَُّب ُ ُبهُإلىُالهُ تعالىُلو ُج ُب ُ ُإظهار ُُشرع ُهاُم ُنُالشَُّ ار ُع ُُوبيان ُُحكم ُها؛ُلئلََُّّ ُيكون ُُالدين ُُ بدونه ُاُناقصًاُوقدُقالُ الهُتعالى:ُ﴿ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ﴾. ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُفيُ(س):ُ«الجواب».ُُ(ج)ُسقطُمن:ُ(س)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ.ُ أدلة تحريمه من الكتاب ع (04/أ) الحكم الإجمالي للمسألة [43] [44] [6 ] [35-67] [4] 01 عبد الله هو ا بن عباس

عدد الصفحات ٦٧