الكلام على مسألة السماع 34 إليهن وهميَرقُصُونَعلىصو تِالشب اباتِوالد فوفِوالغِناءِ، وي ز ع ه ون ُ أَن ذلكقُرْبة تُقَرِّبُُمإلىاللهتعالى،ويَزيِدُفيأذواقِهِمومواجيدِهِمالإيماني ةِعندَهم » ! أهميته: علىالرغممنأنجمَْعَالكتابِ لفتاوىأعلامالمذاهبالأربعةفيعصرهم حول السماعالبدعي يمثلأهميةمعتبة ومعلمابارزايحُسبله ،إلاأنكلالصيدفيجوف جوابابنالقيم،ربمالاقتضابجوابمعنجوابه،فقدأخرجوهاعلىحقها -وهى الفتوى-موجزةمحكمةيطيرباالخب،أماابنالقيمفربمابدأهافتوىموجزةفتفلتتمنه مصنفامسهبا. ولقدسبقابنَالقيمكثر فيالتصنيفوالردعلىهذاالسماعالصوفيالبدعي، كالطبيفيرسالته«الردعلىمنيحبالسماع»،والطرطو«تحريمالغناءوالسماع»، وغيرهما،ولكنمايميزعملابنالقيمعنغيرهأنهسَلَكَفيالردعليهممسلكَهمفي الذوقوالوجدوأعمالالقلوب،فنازعهمفيهن،بلوا د عىأنهأسعدبنمنهم،وأن سماعهالقرآنيأوفرحظ اوأصحفيهنمنسماعهم. يقولرحمهالله:«ولوأنالمُنْكِرَعليهمشارَكَهمفيماعندَهم:مِنالأخلاقِ ،والمحب ةِ، وأعمالِالقلوبِ ومراعاتُِا،والفقهِفيمُنازَلاتُِاووارِداتُِا-لانقادواله،ولورَأَوهفوقَهمفي ذلكلأقر والهمُذعنِيَ» . (1)طبعتنا0.) (2)طبعتنا(ص211.)
عدد الصفحات ٣٥المقدمة 35 فصوله: يبدأكتابناباستفتاءعنالسماعالمشتملعلىاللهووالمعازف،ذاكراشبههموأحواله، طالبامنأهلالذكرإيضاحالحقوإزهاقالباطل. فانبىلهثمانيةمنأعلامالمذاهبوقضاتُا: فيستفتحالجوابقاضيالقضاةتقيالدينالسبكيالشافعي،فيجملحكمهبتحريمه فيصدرفتواه،ثميعقبهبتفصيلبعضمنأحواله. يتلوهجلالالدينابنقاضيالقضاةحسامالدينالحنفي،فيصدقعلىكلامهويشهد علىفتواه. ثمقاضيالقضاةابنعبدالحقالحنفي،فيبيحرمتهوبدعيته،ذاكرًاأدلتهمنالكتاب والسنةوآثارالصحابةوأقوالالسلف. ورابعهموخامسهمإمامامحرابالمالكيةفيعصرهمأبوعمرووعبداللهابناأبيالوليد المالكي،فيشهدانعلىقولهمبمثلالمكتوبأعلاه. فابنقاضيالجبلالحنبلي،فبعدأنيذكرتظاهرالأدلةعلىذمهوالنهيعنهيردفهبماتضمنه منوجوهمنهيعنهاشرعا،خاتماكلامهبقولموفقالدينالحنبليوابنالصلاحالشافعي. سابعهمعمادالدينبنكثيرالشافعي،فيبيحرمةاستعمالآلاتالطربوالاستماع إليهابأدلته،ثمالسماعوحرمته،وإنكارالأئمةله،ويختمبالسماعالقرآني. ثميأخذالرايةَابنُالقيم فيسيلالكلاممنبي يديهأوديةوأنارا،فيبدأببيانمن ينتفعبكلامهومنيقامبهالحجةعليه،ثمفصل يرسمبهكلامهودندنتهإلىفصلي:فصل فيبيانحكمهافيالشيعة،وفصلفيتعاطيهاعلىوجهالقربة.
عدد الصفحات ٣٦الكلام على مسألة السماع 33 فيذكِّربطاعةالرسول مستدلابآياتمنالذكرالحكيم،ومحذرامنمغبةمخالفته مستشهدابالكتابوالسنة. ثميعودفيقسمكلامهإلىمجملومفصل:أماالمجملفقبحالسماعومفاسدهودواهيه، وأماالمفصلفاستعراضأربعمنشبههموأقوالهم،يتخللهفصولنافعةفيإنكارمشايخ الطريقله،وذكرمفاسده،وماهيته،وانحرافالأذواق. يعقبذلكفصلماتعفيذوقالصلاةوعبوديتها:منالوضوءإلىالتشهدوجلسته. ثميعقدمناظرةمطولةبيصاحبغناءوصاحبقرآن،مستعرضامابدأهمِنذكر شبههموأقوالهموالردعليها،فيتسعوعشينشبهة،فيثناياهنفصولونكتوفوائدعز مثلهاعلىغيره،بلْهذكرهفصلامنأنفسفصولهعنفتحسماعالقرآنوأمثلةمنه. شبهة: يقولمحقق(ط.المجمع):«وقدجعلالمؤلفالكتابفيقسمي:الأولفيالجواب عنالاستفتاءفيمسألةالسماع،فص لفيهالكلامحولالموضوع، ثمُشعرُبوجهُمنُ القصورُفيه ،حيثإنهم يستقصشبهالمبيحيواحتجاجاتُموالردعليهم،فألحقبه القسمالثاني» . وهورجمبالغيبمنمكانبعيد!وإنماهذاالتقسيممنتصر فناسخنسخة الإسكوريال،لهذام يأتهذاالتقسيمولاديباجتهفينسخةمكتبةالملكعبدالعزيز. بلإننيأزعمأنناوإنم نقفعلىنسخةمكتبةالملكعبدالعزيزوصوابا،أقولوإن م نقفعلىذلكفمعلوملديناأنهذامنتصرفالناسخ،بلومعلومعلتهوسببه،فإنهلما (1)مقدمةطبعته(ص20.)
عدد الصفحات ٣٧المقدمة 33 أدخلفصلالابنتيميةيناسبفصلابنالقيمعنذوقالصلاةوسطمتنالكتاب؛قَسَمَ الكتابقسمي:قسمقبلفصلابنتيمية،وقسمبعده،فزادديباجتيمنعنده:فيناية القسمالأول،وأخرىفيصدرالقسمالثاني ؛ليحسن فعلته،لامدعياأنماهكذافي الأصل،ولاظان اأنأحدًاسيعتقدكونهقسمي. مصادره : وقدتنوعتمصادرهتنوعًامثريًا،فبعدكتاباللهوسنةنبيهوآثارصحابتهم يكتف بكتبالرافضيللسماعالبدعيوأحوالهكالشافعيوأحمدوالخلالوالطبيوابنالجوزي وابنتيميةوغيرهم،وإنماأنصفخصمهغايةالإنصاف،فأخرجلكبارالصوفيةمستشهدا بنصوصهممستسقيامنكتبهم،كأبيطالبالمكيوأبيعبدالرحمنالسلميوأبيالقاسم القشيريوأبيإسماعيلالهرويوابنطاهرالمقدسِوغيرهم. وإننظرةمتأملةعلىفهرسنا لأسماءالكتبوبياناتُاالتيوث قنامنهاالنصوص ، وكشافِأسماءالكتبالواردةفيالنص،بلوكشافأعلامالأشخاص،وكشاف الآثار والنصوص،بلْهكشافالآياتالقرآنيةوالأحاديثالنبوية-لتشهدبحقعلىهذاالتنوع. غيرأنهأتأرالنظرإلىكتببعينهاأكثرعليهاالورودنلاًوعللاً،فمنذلك: 1-الردعمنيحبالسماع،للقاضيالطبي. 2-فصلتلبيسإبليسعلىالصوفيةفيالسماعوالرقصوالوجد،منكتابتلبيس إبليس،لابنالجوزي. 3-الجامع(الأمربالمعروفوالنهيعنالمنكر)،للخلال ((1هذاالمبحثخاصبفتوىابنالقيمالتيتمثلجلالكتاب.
عدد الصفحات ٣٨الكلام على مسألة السماع 38 4-نصوصلأبيموسىالمديني(ت751)،م أقفعليهافيالمطبوعمنكتبه 5-الرسالةالقشيرية،لأبيالقاسمالقشيري. 6-الاستقامة،لابنتيمية ومماُيحسنُالتنبيهعليهأنالمناظرةالتيأقامهاالمصنفبيصاحبالقرآنوصاحب الغناءوالسماع ،هيفيحقيقتهامناظرةبيابنتيميةفيكتابهالاستقامة،وأبيالقاسم القشيريفيرسالتهالقشيرية. فيأتِبالشبهةمن كلامالقشيريتحتقوله: «قالصاحبالغناء »،ثميتبعهابرد ابنتيميةعليهاموسومبقوله«:قالصاحبالقرآن» وعلىالرغممنسبكالمصنف لكلامشيخهابنتيميةفيهذه المناظرةوصياغته أحسنسبكوصياغة،وماأجملأنتقرأكلامابنتيميةبعينيتلميذهابنالقيموقلمه!إلا أنلهأيضافيهامننتائجالأفكاروأبكارهاوعذارىالمعانيفيخدورها،خيرشاهدعلى أنهم يقلرجيعامنالقولمكرورًا،وإنماشرحالغامضوأزالاللبس،وضربالأمثلة وأقامالشواهد،وقصالحواشيورتقالخروق،وقيدالأوابدوأطردالخصمحتىأنكه؛ حتىصارالأمربيكلامهوكلامشيخهليسإلارضيعالبانأمتقاسما. وقُلْ مثلذلكفيكلكتابأكثرالنقلمنهبنصهأومعناه،فلايدعهحتىيصبغه بصبغتهوينزلعليهمنروحهمايجعلهإليهأقربوبهألصق. وعلىالرغممنعدمتصريحهبمصدرهفيكثيرمن النصوصلاسيماكتبشيخه ابنتيمية،إلاأنهم يطمسلفظماأخذه-للهدرهماأشدأمانته!-وإنماأقامأعلامامن
عدد الصفحات ٣٩المقدمة 32 اللفظوإشاراتبايَستدلمَنلهمعرفةبالأمرعلىأصلهومصدره،ولوشاءلفعلمثلما يفعلعتاةعصرنامنإلباسالمعنىحلةجديدةحيلةواحتيالا. وقداجتهدنا -واللهالموفق -فيردكثيرمن النصوصالتيم يصرحبنسبتهاإلى مصدرهاوأصلها. ُقاضي القضاة تقي الدين السبكي «عليبنعبدالكافيبنعليبنتمامالسبكي،تقيالدين،أبوالحسنالشافعي،ولد بـ«سبكالعبيد »منأعمالالمنوفيةبم ،أوليوممنصفرسنة 673هـ،وتفقهع والده،وطلبالحديثبنفسه،ورحلفيهإلىالشاموالإسكندريةوالحجاز،ووليبالقاهرة تدريسالمنصوريةوجامعالحاكموال كهاريةوغيرها،ووليقضاءالشامسنة 831هـ، وكانطلبإلىالقاهرةبالبيدليقررفيقضائها،فتوجهإليها،وأقامقليلاوم يتمالأمر، وأعيدعلىوظائفهبدمشق. وكانمتقشفافيأمورهمتقللافيالملابس،حتىكانتثيابهفيغيرالموكبتقومبدون الثلاثيدرهمًا،وكانلايستكثرعلىأحدشيئًا،حتىإنهلماماتوجدواعليهاثنيوثلاثي ألفدرهمدَيْنًا،فالتزمولداهبوفائها،وقدجمعولدهفتاويهورتبهافيأربعمجلدات،كما أفردمسائلهالتيانفردبتصحيحهاأوباختيارهافيكتابهالتوشيح. وقدكاننزلعنمنصبالقضاءلولدهتاجالدينبعدأنمرض ،فلمااستقرتاج الدينوباشرتوجهالشيختقيالدينإلىالقاهرة،وأقامباقليلافيدارعلىشطالنيلوهو موعوك،إلىأنماتفيثالثجمادىالآخرةسنة856هـ.
عدد الصفحات ٤٠الكلام على مسألة السماع 41 قالاسنويفيالطبقات:كانأنظرمنرأيناهمنأهلالعلم،ومنأجمعهمللعلوم وأحسنهمكلامافيالأشياءالدقيقةوأجلهمعلىذلك،وكانفيغايةالإنصافوالرجوع إلىالحقفيالمباحثولوعلىلسانآحادالطلبة ،مواظباعلىوظائفالعبادات ،مراعيا لأربابالفنونمحافظًاعلىترتيبالأيتامفيوظائفآبائهم» . ُجلال الدين بن قاضي القضاة حسام الدين الحنفي «أحمدبنالحسنبنأحمدبنالحسنبنأنوشروان،الرازيالأصل،ثمالرومي،الحنفي، أبوالمفاخرابنأبيالفضائلجلالالدينابنقاضيالقضاةحسامالدينابنتاجالدين،ولد سنةإحدىأواثنتيوخمسيوستمائةب أنكوريةمنالروم ،وقرأالقرآنواشتغلفيالنحو والتفسيروالفقه،وليالقضاءوهوصغيرابنسبععشةسنةبخرتبرت،ودرسبدمشق، وقدممصرسنة 834هـ،وليقضاءالشامونابعنوالدهقبلذلك ،ودرسبالخاتونية والقصاعي،وكانتلهعنايةبجامعالأصولألقاهدروساويحفظمنهكثيرا. وكانقدانحنىمنالكب،وإذامرضيقول:أخبنيرسولاللهصلىاللهعليهوسلم فيالمنامأنيأعمر .فكانكذلك ،فإنهأكملالتسعيوزاد ،وكانتوفاتهفيتاسععش رجبسنة805هـوقدأضر. قالالشهابابنفضلالله:إنهكانكثيرالمروءةحسنالمعاشرةسخيالنفس،أقامفوق السبعيسنةيدرسبدمشقوغالبرؤساءمذهبهمنالحكاموالمدرسيكانواطلبةعنده» . (1)الدررالكامنة 0/80-70)باختصار.وانظرأيضا:أعيانالع 2/176)،طبقاتالشافعيةالكبى (14/131)،تذكرةالحفاظ1/25.) (2)الدررالكامنة1/135-136)باختصار.وانظرأيضا:الجواهرالمضيةفيطبقاتالحنفية1/63)،المنهل الصافي(1/260.)
عدد الصفحات ٤١المقدمة 40 ُقاضي القضاة برهان الدين بن عبد الحق الحنفي «إبراهيمبنعليبنمحمدبنأحمد،الحنفي،برهانالدينبنكمالالدين،المشهوربابن عبدالحق ،وكانأبوهقاضيالحصن ،وكانهوسبطضياءالدينعبدالحقبنخلف الحنبليالواسطيفاشتهربالنسبةإليه. قرأعلىأبيهوتفقهعلىالظهيرالرومي،وأخذالعربيةعنالمجدالتونسي،والأصول عنالصفيالهندي،وسمعمنجدهوالفخرابنالبخاريوابنالقواسوغيرهم،وحدث وتفقهوبرعودرسوأعاد،ومهرفيمعرفةالهداية،ووليالقضاءبمصربعدالحريريعش سني،ثمتحولإلىدمشقسنةثمانوثلاثي ،ودرسبالعذراويةوالخاتونية ،انتهتإليه رياسةالمذهب،وماتبدمشقفيذيالحجة800هـولهستوسبعونسنة. [البدرالنابلسي:كانمنأكابرالعلماء،يحفظالفروعوكثيرامنالمتون،ويجانب أهلالبدع ،طلبهالناصرلماماتالحريريعلىالبيد ،فولاهقضاءالحنفية ،وعزلهبعد ذلك،فرجعإلىدمشقإلىأنمات» . ُأبو عمرو بن أبي الوليد المالكي «أحمدبنمحمدبنأحمد ابنالحاج ،الإشبيلي،أبوعمروالمالكي ،ولدسنة 682 بغرناطة،وقدمدمشق،وسمعمنالفخروالفاروثيوغيرهما،وكانإماممحرابالمالكية متصدياللفتوى،وسمعمنهالبزاليوالذهبي. (1)الدررالكامنة(1/51-52)باختصار.وانظرأيضا:الجواهرالمضيةفيطبقاتالحنفية1/02)،المنهلالصا (1/128.)
عدد الصفحات ٤٢الكلام على مسألة السماع 42 قالالبزاليفيالشيوخالمتوسطي :كانأحدالمفتيفيمذهبه ،وهوفاضلكثير المطالعة،ملازمالفتوى. قالابنك ثير:ماتفيشهررمضانسنة 805هـ،وتأسفالناسعلىصلاحه وفتاويهالنافعةالكثيرةرحمهاللهتعالى» . ُعبد الله بن أبي الوليد المالكي(أخوأبيعمروالمتقدم) عبداللهبنمحمدبنأحمدابنالحاج،المالكي،فخرالدين،أبومحمدابنأبيالوليد، إماممحرابالمالكيةبدمشقوابنإمامهم،ولدسنة685هـ،وقدممعأبيهفيسنة70، وسمعمنالفخرعليوالتاجالفزاريوالجمالابنالشيشيوغيرهم. قالالبزالي:رجلفاضل،مضبوطالأمر،مصون،نزهالعرض،منخيارالفقهاء، اشتغلوحفظ،ولهعبادةووردفيالليلوانقطاع. وقالابنكثير:كانرجلاصالحا،مجمعاعلىجلالتهودينه،وماتفيثامنعشصفر سنة803هـ،وكانأصغرمنأخيهبثلاثسني» . ُشرف الدين أحمد بن الحسن الحنبلي «أحمدبنالحسنبنعبداللهبنأبيعمر،المقدسِ،الحنبلي،شرفالدينابنشرف الدينابنقاضيالجبل،ولدفيشعبانسنة613هـ،وأسمعمنإسماعيلبنعبدالرحمن الفراءومحمدبنعليالواسطي فيآخرين،وطلببنفسهبعدالعش ،فسمعمنالتقي سليمانونحوه،وأجازلهابنعساكروابنالقواسوغيرهما. (1)الدررالكامنة1/212-213)باختصار.وانظرأيضا:توشيحالديباج1/50)،نيلالابتهاج1/18.) (2)الدررالكامنة1/68-67)باختصار.وانظرأيضا:العبفيخبمنغب(0/121.)
عدد الصفحات ٤٣المقدمة 43 واشتغلبالعلمفبعفيالفنون،وكانبارعافيالعلومبعيدالصيتقديمالذكر،وله نظموذهنسيال،وأفتىفيشبيبته،يقالإنابنتيميةأجازهبالإفتاء،وليالقضاءفيسنة68 فلميحمدفيولايته،وكانصاحبنوادروخطحسن.وكانتوفاتهفيرجبسنة881هـ، ومنتصانيفهالقصدالمفيدفيحكمالتوكيدومسألةرفعاليدين» . ُعماد الدين بن كثير الشافعي «إسماعيلبنعمربنكثيربنضوء،القيسي،البصروي،الشيخعمادالدين،ولدسنة سبعمائةأوبعدهابيسير،وماتأبوهسنة843هـونشأهوبدمشق،وسمعمنابنالشحنة وابنالزرادوإسحاقالآمديوابنعساكروالمزيوابنالرضيوطائفة ،وأجازلهمن مصرالدبوسِوالوانيوالختنيوغيرهم. واشتغلبالحديثمطالعةفيمتونهورجاله،فجمعالتفسيروشرعفيكتابكبيرفي الأحكامم يكمل ،وجمعالتاريخالذيسماهالبدايةوالنهاية ،وشرعفيشرحالبخاري ، ولازمالمزيوقرأعليهتُذيبالكمالوصاهرهعلىابنته،وأخذعنابنتيميةففتنبحبه وامتحنلسببه. وكانكثيرالاستحضارحسنالمفاكهة،سارتتصانيفهفيالبلادفيحياتهوانتفعبا الناسبعدوفاته،وم يكنعلىطريقالمحدثيفيتحصيلالعواليوتمييزالعاليمنالنازل ونحوذلكمنفنونم،وإنماهومنمحدثيالفقهاء،وقداختصرمعذلككتابابنالصلاح ولهفيهفوائد،ماتفيشعبانسنة880هـوكانقدأضرفيأواخرعمره» . (1)الدررالكامنة1/137-131)باختصار.وانظرأيضا:ذيلطبقاتالحنابلةلابنرجب5/174)،المقصد الأرشد(1/13.) (2)الدررالكامنة1/005-006)باختصار.وانظرأيضا:ذيلتذكرةالحفاظ1/37)،ذيلالتقييد1/081.)
عدد الصفحات ٤٤الكلام على مسألة السماع 44 ابن قيم اجنوزية «محمدبنأبيبكربنأيوببنسعدبنحريز،الزرعيالدمشقي،شمسالدين،ابنقيم الجوزية،الحنبلي،ولدسنة 611هـ،وسمععلىالتقيسليمانوأبيبكربنعبدالدائم والمطعموابنالشيرازىوإسماعيلبنمكتوموالط بقة،وقرأالعربيةعلىابنأبيالفتح والمجدالتونسيوقرأالفقهعلىالمجدالحرانيوابنتيمية،ودرسبالصدريةوأم بالجوزية، وكانلأبيهفيالفرائضيدفأخذهاعنهوقرأفيالأصولعلىالصفيالهنديوابنتيمية. وكانجريءالجنانواسعالعلمعارفابالخلافومذاهبالسلف،وغلبعليهحب ابنتيميةحتىكانلايخرجعنشيءمنأقواله،بلينتصرلهفيجميعذلك،وهوالذي هذبكتبهونشعلمه ،واعتقلمعابنتيميةبالقلعةبعدأنأهيوطيفبهعلىجمل مضروبابالدرة،فلماماتأفرجعنهوامتحنمرةأخرىبسببفتاوىابنتيمية. وقالابنكثير:كانملازماللاشتغالليلاوناراكثيرالصلاةوالتلاوةحسنالخلق كثيرالتوددلايحسدولايحقدثمقال:لاأعرففيزماننامنأهلالعلمأكثرعبادةمنه وكانيطيلالصلاةجداويمدركوعهاوسجودها. ولهمنالتصانيفالهديو إعلامالموقعيوبدائعالفوائدوطر يقالسعادتي وشرح منازلالسائرينوالقضاءوالقدروجلاءالأفهامفيالصلاةوالسلامعلىخيرالأنامومصايد الشيطانومفتاحدارالسعادةوالروحوحاديالأرواحورفعاليدينوالصواعقالمرسلةعلى الجهميةوالمعطلةوتصانيفأخرى ،وكلتصانيفهمرغوبفيهابيالطوائفوهوطويل النفسفيها يتعانىالإيضاحجهدهفيسهبجدا ،ومعظمهامنكلامشيخهيتصرففي ذلك،ولهفيذلكملكةقويةولايزاليدندنحولمفرداتهوينصرهاويحتجلها.
عدد الصفحات ٤٥المقدمة 45 وماتفيثالثعششهررجبسنة851هـ،وكانتجنازتهحافلةجدا،ورئيتله مناماتحسنة،وكانهوذكرقبلموتهبمدةأنهرأىشيخهابنتيميةفيالمناموأنهسأله عنمنزلتهفقالإنهأنزلمنزلةفوقفلانوسمىبعضالأكابرقاللهوأنتكدتتلحق بهولكنأنتفيطبقةابنخزيمة» . وكتب الفقير إلى ربه الغني، الراجي عفوه وغفرانه عبد المنعم بن عبد الله بن عبد المنعم السيوطي 02/20/2163هـ ((1الدررالكامنة 5/138-104)باختصار.وانظرأيضا:وانظرأيضا:ذيلطبقاتالحنابلةلابنرجب (5/184)،العبفيخبمنغب0/155)،الوافيبالوفيات2/115.)
عدد الصفحات ٤٦الكلام على مسألة السماع 43
عدد الصفحات ٤٧المقدمة 43 صور النسخ الخطية
عدد الصفحات ٤٨الكلام على مسألة السماع 48
عدد الصفحات ٤٩المقدمة 42
عدد الصفحات ٥٠