الكلام على مسألة السماع 08 ملاحظات:ُُ 1- النسخةباتعقيبةفيمعظمالصفحات 2- معظمهامشكلبالحركات 3- النسخةبخطناسخواحد؛اللهمإلاحواشيالمقابلة 4- باعن واناتهامشيةللأجوبةالثمانيةفقط،وبخطناسخ المتننفسه،وبقطةقلم قريبةمنالعنوانعلىالظهرية. نسخةُمكتبةُالملكُعبدُالعزيزُالعامة:ُ عددُالأوراق:31-151(ضمنمجموع المقا :2405×15سمتقريبا المسطرة:11-21سطراتقريبا. الخط:نسخ. اسمُالناسخ:أحمدبنبايزيد. تاريخُالنسخ:سنة1432،شهرشعبان22. مكانُالحفظ:مكتبةالملكعبدالعزيزالعامة،الرياض،السعودية. رمزهاُفيُهامشُطبعتنا:(ع).
عدد الصفحات ١٩المقدمة 02 حردُالمتن:ُُ «كملتالمسألةالمباركةنفعاللهبامالكهاوكاتبهاوقارئهاومصنفهاوجميعالمسلميوافق الفراغمننسخهاعلىيدالعبدالفقيرالمذنب/المعتفالراجيرحمةربهالقديرمحمدبن عيسىبنعبداللهعفااللهتعالىعنه،وذلكفينارالأحدرابععشعن شهراللهالمحرم منسنةسبعوأربعيوسبعمائة. كتبتهذهالنسخةالمباركةمنالنسخةالتيقرئتعلىالمصنفوقوبلتمعنسختهحسب الإمكان،وأناالحقيرالفقيرالمذنبالمعتفبا لذنبوالتقصير،وأرجوالإنابةوالرجوع بعنايةاللهتعالىوهدايتهإلىربهالعزيزالقديرأحمدبنبايزيدالحافظلتبتهالمبنيةالشيفة المحيطةعلىمرقدالشيفالمنيفالمبنيعلىجسمأبيأيوبالأنصاريعليهرحمةالباري، والمأمولمنإخوانالدينوالخلانألا ينسونيمنخيرالدعواتالمستجابةحينالوابذه النسخةالشيفةوقراؤها بالإذعانوالقبولحقالقبولوالإذعان. تمتبعنايةمنبيدهالبدايةوالنهايةوالردوالقبول،رحماللهتعالىليولوالديولإخواني وأولاديوأقربائيولجميعأمةمحمدصلىاللهتعالىعليهوسلم. سنة1432،شهرشعبان22.» ملاحظاتُ 1- بحاشيتهفوائدوتعليقات 2- المدادأسود،وخطوطالتنبيهبالحمرة (1)كذابالأصل،ولعلهاصوابا:«من» (2)كذابالأصلولعلصوابا«وقرؤوها»
عدد الصفحات ٢٠الكلام على مسألة السماع 21 3- الشِّعْرميزبنقطةحمراءفيبدءكلشطرونايته 0- بعضالورقاتباتعقيبة 5- عُنْوِنَالكتابُ كاملابحاشيته: «مطلبكذاوكذا »مصبغةًكلمة «مطلب» بالحمرة،وتحتهاعنوانالمطلب،مائلاإلىأسفل. ُقراءةُالنص:ُ قرأناالنصعلىالنسختي:نسخةالإسكوريال (س)،ونسخةمكتبةالملك عبدالعزيزالعامة(ع)،ثمقرأناالنصعلىالطبعةالأولىللكتاب(دارالعاصمة)،فالطبعة الثانية(طبعةالمجمع). وحتىلانقعفيماوقعفيهمنسبقناأرسينامنهجًاوسطافيمقابلةالنصوإثباتأوجه قراءته،قوامهرومناالوصولإلىلفظالمؤلفلاصحةالسياقوالمعنىفحسب،ف احتمنا الحركةقبلالحرف،والحرفقبلالكلمة،والكلمةقبلالجملة،مقدميالتأويلماأمكنت لهاللغةوالجادةعلىالتخطئةواتُامالناسخ،فإنرأيناماحقهالتصويبنصصناعلىماكان فيالأصل،فربماماأراهأناخطأتراهأنتصوابا،أولربماترىلهمخرجاأليقمارأيتُ . ولقدرجحنابيفروقالنسخباعتباراتلايسعالمقامحصرها،فمنها:السياق، والرسم،وماسبقذكرهوماتلاه،وأسلوبالمصنف،وماذكرهالمصنففيكتبهالأخرى، ومقارنةلفظهبمصادره.ثمم نفتتعلىالقارئ،فوضعنالهالمرجوحفيالحاشية،لعلهيراه أقرب،أويرىفيهفائدة. ومايحسنذكرهمنمعام هذاالمنهج: 1-إهمالإثباتالفروقالتاليةبيالنسختي-إلالفائدة-:ُ أ-الواووالفاء،والواوو«أو»،و«قد»،معتقديمالأليقبالسياق.
عدد الصفحات ٢١المقدمة 20 ب-التقديموالتأخيراليسيرجدا،معتقديمالأليق،مثل:ذلكلها،لهاذلك. ج-ماكانخطأصريحالاوجهلهألبتةوجاءصوابهفيالنسخةالأخرى،فإناتفقت النسختانعلىالخطأوتيقنلديذلككتبتُ صوابهفيالمتنوأشرتُ إلىالخطأفي الهامش،وهيمواضعقليلةجدا. د-الظاهروالمضمر،مثل:طاعته(الضميرعائدإلىالرسول)وطاعةرسوله، وقال تعالىوقالاللهتعالى،معتقديمالأليق. هـ-خطأهمافيالآياتالقرآنيةوإناجتمعتا،معالتأكدمنعدماحتمالهلقراءةأخرى. و-اختلافاختصاراتصيغةالتحديثالواحدة،مثل:ثنا وحدثنا،فاناختلفت الصيغةنبهتُ،مثلثناوأخبنا. ز-مسألةالتذكيروالتأنيثفيمثل :يمشيوتمشي ،وغلبوغلبت ،وذلكوتلك ،وقد اختلفتفيهماالنسختاناختلافاشديدا،فرجحتبينهماوفققواعداللغة،فإناتفقتا علىماأرىخطأهوضعتُ الصوابَ فيالمتنونبهتُ فيالهامشعلىمااتفقتاعليه. 2-ربطتقراءةكلكلمةبمثيلاتُاالسابقاتواللاحقات،فكثيراماتَدنيأقولسبقت منقبلبلفظكذاوكذا،أووردتكذامرةبلفظكذا. 3-بالنسبةلألفاظالثناءعلىاللهكسبحانهوتعالى،والصلاةعلىالنبي،والتضيةع الصحابة،والتحمعلىالسلف، اختلفتالنسختان فيهنكعادةالنسخالخطية ، فحتىلايكونالأمراعتباطااختتُ إحداهماوسرتُ عليها،وهيالنسخة(ع).فإن خرجتُ عنهالفائدةنبهتُ.
عدد الصفحات ٢٢الكلام على مسألة السماع 22 4-النسخة(ع)أتتفيبعضالمواضعبرموزدالةعلىألفاظمخصوصة،مثل:«تع»أي: تعالى،«ءم»أي:عليهالسلام،«رح»أو«رحمه»أي:رحمهالله،«المص»أي:المصنف، «رض»أي:رضياللهعنهأوعنهم،فاستبدلتهابمقصودهادونتنبيهفيموضعه. 9-كثيرامانذكرلكسببترجيحنالمافينسخةعلىالأخرى،كقولنافي(ع):«العلماء» والمثبتمن(س)ك«الردعلىمنيحبالسماع» 11-فيصفروقالنسخالواردةفيالنصوصحديثًاوآثارًاوشعرًاونثرًاوأقوالاً، بحثناورودهذهالفروقفيكلالرواياتالواردةفيالنص،فإنوجدناقلنالك:وبا روايةفلانوفلان،وإلاقلنا:ولاروايةبا. ُتوثيقُالنصوصُوتراجمُالأعلام 1-عزوناالآياتالقرآنية،ونسبناقراءاتُاالمختلفةلقُر ائهاورواتُم. 2-وخرجناالأحاديثالنبوية،ملتزميمنهجاوعراكؤودًا،فلايمرحديثحتىنذكر لكصحيحهمنضعيفه،ومنجبهمنمعلوله،مستظهرينلكطرقهورواته، مرجحيبيجهابذتهونقاده. 3-وكذلكآثارالصحابة،اجتهدناأننخرجهامنأقدماصادروأوثقها. 4-ووثقناكلقولونصذُكرتصريحاأوتعريضا 5-أماالشعرفأحيينابهصنعةكادتتندرس،فرجعناهإلىأصولهودواوينه،وحققنا القولفيشاعرهورواته. فإنم يسعناالتوثيققلنا:م نقفعليه. 6-وترجمنالماتتشوفإليهالنفسمنالأعلام
عدد الصفحات ٢٣المقدمة 23 ُضبطُالنصُُ 1-قسمناالنصإلىفقرات،والفقراتإلىجمل،وخرزناهذهالجملبعلاماتترقيم تُضفيعليكمنباءالنصوجمالهماتقربهعينك. 2-كثيرامايغمضالنصويزوغركناالجملة؛لبلاغةابنالقيموجريهعلىسننالعرب فيالفصاحة،فنوقفكعلىالمرادونوجهلكالإعرابونمسِّككبالمعنى. 3-ذكرناكلامأهلاللغةحولبعضالمفرداتفيإيجاز 4-ضبطناالنصدونإفراط،إلاماأشكلفضبطنامايزيلإشكاله. 5-ضبطناالأحاديثالنبويةضبطاكام 6-ضبطناالأبياتالشعريةورددناكلبيتإلىبحره ُتنسيقُالنصُ 1- قسمناالصفحةإلىمتنفيالأعلى،وأسف له حاشيةلفروقالنسخوأوجهالقراءة وشرحالمفرداتوتوجيهالمعنىمرتبةعلىالأبجدية،وعلىجانبيههامشمذكورفيه باللونالأسود:عزوالآيات،ودرجةالحديث،وشاعرالبيتوبحره،وترقيمالنسخ الخطية،وتنبيهاتلاغنىعنها.وباللونالأحمرعنواناتللفقراتتضيءلكالنص. فجمعنالكعلى هامشالصفحةو بحاشيتهامنكلفائدةخلاصتها،ومنكل إطنابإيجازه.
عدد الصفحات ٢٤الكلام على مسألة السماع 24 2-أخلينامنواجهةالصفحةكلمايعرقلمسيرةالقارئنحوالنص؛فجعلناكل ما سوىفروقالنسخوشرحالمفرداتفيختامالكتاب-معوضعنابالهامشخلاصة مالاغنىعنهمنهذهالتعليقات-واكتفينابوضعرقمهافيالصفحة،ليرجعإليها منشاء ،ثموضعنا بجانبهذاالرقمحروفاتستدلباعلىمحتوىهذاالتعليق، توفيراللجهدوالوقت: -فإذاكانرقمالتعليقالختاميبجانبهحرفالتاءهكذا: ُ ،فيعنيأنهيحتويعلى ترجمةللعلمالوارد. -وإذاكانبجا نبهحرفالعيهكذا: ُ ،فيعنيأنهتعليقمنالمحقق،كذكرمصدر يفصلفيالمسألة،أوتوضيحمشكل،أواستدراك،أوفائدةونحوه. -واذاكانبجانبهحرفالقافهكذا:ُ ،فيعنيأنهإحالةعلىصفحةسابقةوُثقفيها النص. -وإذاكانبجانبهحرفالميمهكذا: ُ ،فيع نيأن هردإلىالمصدرالذياستقىمنه المصنفوم يصرحبه. -وإذاكانغفلامنحرفهكذا:ُ ،فهوتوثيقللنص. وماتنسيقناهذاإلاعلاماتوإشارات،إنأنتاهتديتَبافتحلكالنص مصر اعيه وأتاكمنهماأرادهلكمؤلفهومحققه. 3-رقمناالنصعلىالنسختيالخطيتي ،ووضعناالتقيمفيبدءورقةالنسخةالخطية؛ ليتوافقترقيمنامعترقيمالطبعةالثانية(ط.المجمع).
عدد الصفحات ٢٥المقدمة 25 الكشافاتُوالفهار 1-فهرسلأسماءالكتبوبياناتُاالتيوثقنامنهاالنصوص 2-كشافبالآياتالقرآنيةوأماكنورودها 3-كشافبالأحاديثالنبويةالشيفة 4-كشافبالآثاروالأخبار. 5-كشافبالأشعاروالأراجيز 6-كشافبأعلامالأشخاص 7-كشافبالكتبالواردةأسماؤها 8-جدولالمحتويات ُنسبته :ُ ولهاشقان:الأول:ثبوتأنلابنالقيمكتابافيهذهالمسألةبغضالنظرعنمحتواه، وهذاسيأتِتحقيقُهُفيمبحثعنوانالكتابوذِكْرمَننَسَبَ مثلَهله.والثاني:ثبوتأنما وقفناعليه–أي:كتابناهذا-هونفسهالذينُسِبَ له،وهذانتحققهبمايلي: أولا:نسبتهإليهفيالنسختيالخطيتي. ((1هذاالمبحثخاصبفتوىابنالقيمالتيتمثلجلالكتاب
عدد الصفحات ٢٦الكلام على مسألة السماع 23 ثانياقولهفيهذاالكتاب: «وهذاموضع يَسْتَدْعِيكتابًاكبيرًا،ولولاا لخروجُعما نحن بصددِهِلأَوضَحناهُوبَسَطْناالقولَفيه،فمَنأَرادَالوقوفَعليهفقدذَكَرْناهُفيكتابِ (مراحلِالسائرينبيَمنازلِإياكنعبدوإياكنستعي)،وفيكتابِ(الرِّسالة المصري ة)». أماالكتابالأولفلابنالقيمبلاخلاف،بيدأنهاختُلففياسم ه،يقولبكر أبوزيد:«لمُأرُتسهيةُالمؤلفُلهُفيُشيءُمنُكتبه،وقداختلفتكلمةالنقلةفيبياناسم هذاالكتابعلىالنحوالآتِ:فذكرهابنرجبوالداوديوابنالعمادباسم(مراحل السائرين بي منازلإياكنعبدوإياكنستعي)...وذكرهحاجيخليفةوالبغداديباسم (مدارجالسالكيفيشرحمنازلالسائرين)» . قلتقُضيالأمربعدأنسم ىابنُ القيمنفسُهُكتابَهُ فينصناهذا،وحُسمالخلاف وللهالحمد. أماالكتابالثانيفلميوقفعليهإلىالآن،ولعلالزمانيجودبهيوما،وأغلبالظن أنابنالقيمكتبهحيقدممصر،وقدقدمهاعدةمراتكمايقولالمقريزي ،ولعلمادة هذاالكتابتتعلقبقولهفيهدايةالحيارى:«وقدجرتليمناظرةبمصرمعأكبمنيش إليهاليهودبالعلموالرياسة» .واللهأعلم (1)ابنالقيمآثارهوحياتهوموارده(ص215-216.) (2)السلوكلمعرفةدولاالملوك0/132.) (3)(1/78)
عدد الصفحات ٢٧المقدمة 23 ثالثا:مقارنةأسلوبمؤلفهذاالكتاببماعهدمنأسلوبابنالقيمفيكتبهالأخرى، وربمالكونهذهالدراسةتراعيالاقتضابوالإيجازقدرالإمكانلننطيلفيهذه المسألة،وإنماسنعرضأربعةأمثلةفحسبلمايُعرفباللوازمالأسلوبية،تلكاللاتِ لايبحنصاحبهن،وهن: 1-ُقولهفيكتابناوفيأكثرمنموضع:«شيخالإسلامقدساللهروحه» .وهيلازمة أسلوبيةمعهودةبشدةفيكتبابنالقيم. 2-وكذلكقولههناكثيرا«وتأمل» .تكررتمئاتالمراتفيكتبه 3-وقوله«وبالجملة» .لايكاديخلومنهافصلأومسألةله 4-ومنهن:قوله «فللهكممنكذاوكذا ،وكممنكذا » ،وقارنبينهوبينهقوله إعلامالموقعي:«فللهكممنسنةصحيحةصريحةقدعطلتبه؟وكممنأثردرس حكمهبسببه» .وقولهفيزادالمعاد«فللهكملهامنقتيلوسليبوجريح،وكم أنفقفيحبهامنالأموالوالأرواح » .وقولهفيمدارجالسالكي «فللهكممن معقلللإسلامقدهدموه؟!وكممنحصنلهقدقلعواأساسهوخربوه؟!وكممن علملهقدطمسوه؟!وكممن»... .وغيرهنكثر (1)انظرمثلاص130،201،285. (2)انظرمثلاص37،02،151. (3)انظرمثلاص07،185،231. (0)انظرمثلاص08،265،388. (5)(1/178.) (6)(1/52.) (8)(1/355)
عدد الصفحات ٢٨الكلام على مسألة السماع 28 رابعا:مقارنةنصوصهذاالكتاببمظانامنكتبابنالقيم؛للوقوفعلىمدىالتطابق أوالتشابهبينهما،وأيضاسنعرضلأربعةأمثلةإيجازا: 1-قولهفيكتابناهذا«إن ماتَنحَل هذهالشبهةُبذكرِقاعدةٍنافعةٍ،وهي أَنْيُنظرَإلىمافي هذاالسماعِمِن المصلحةِوالمفسدةِ » .وقولهفيمدارجالسالكي «والذييفصل النزاعفيحكمهذهالمسألةثلاثقواعد...القاعدةالثالثة:إذاأشكلعلىالناظرأو السالكحكمشيءهلهوالإباحةأوالتحريم؟فلينظرإلىمفسدتهوثمرتهوغايته، فإنكانمشتملاعلىمفسدةراجحةظاهرة،فإنهيستحيلعلىالشارعالأمربهأو إباحته» . 2-وقولههنا«قالصاحبالغناء:استِلْذاذُالقلوبِبالأصواتِالطيِّبةِواستِْواحُهاإليها م الايُمْكِنُ جحودُهُ:فإن الطفلَيَسْكُنُ إلىالصوتِالطيِّبِ،والجِمال تُقاسِِتَعَبَ الس يرِومَشَق ةَ الحمولةِفيُهَو نُعليهابالحُداءِ » .وقولهفيمدارجالسالكي «ومن أعجبالعجائباستدلالمناستدلعلىأنهذاالسماعمنطريقالقوم،وأنهمباح بكونهمستلذاطبعا،تستلذهالنفوس،وتستوحإليه،وأنالطفليسكنإلىالصوت الطيب،والجمليقاسِتعبالسيرومشقةالحمولةفيهونعليهبالحداء» . بلإنسائرالشبهالتيعرضهاعلىلسانصاحبالغناءهناإنماساقهافيمدارج السالكيإجمالا ،وكذلكردهعليها . (1)(ص11.) (2)(1/011) (3)(ص271.) (0)(1/070.) (5)انظر1/070:077.) (6)انظر1/077:018.)
عدد الصفحات ٢٩المقدمة 22 3-وقولههنا«قلتُ:وليمِنقصيدةٍ. ي ــاُم ُر ُس ــ لاًُل ُ س ــ ه ُام ُُالل ُح ــ ظ ُُمج ُ ت ُه ــدًُا **أ ُن ُت ُ ُال ُق ُت ُيـل ُُب ـما ُُت ُر ُم ـيُف ـلا ُ ُت ُص ـ ب ُ أ ُ ر ُس ُل ُت ُ ُط ُر ُف ـك ُ ُت ُر ُت ـاد ُُالش ـ ف ُاء ُُف ـما ُُ ُ **و اف ُ ُر ُس ــ ول ُك ُ ُإلا ُ ُر ُائ ــد ُُالع ُط ــب ُ ُ ُأوردهمافي «الجوابالكا» و«بدائعالفوائد» ،ونسبهمالنفسه أيضا،وأوردهما السفارينيفي«غذاءالألباب» ونسبهمالهكذلك. 4-وقولههنا«وهوُمذهب ُسائ ر ُالكوفي ين ُ :سفيانَالثوريِّ،وحم ادٍ،والش عْبَيِّ،لاخلافَ بينَهمفيذلك. وكذلكُأهل ُالبصرة ُ لايخُالِفُونَفيهويَكْرَهُونَهُ » .وقوله فيإغاثة اللهفان:«وكذلكمذهبأهلالكوفة:سفيان،وحماد،وإبراهيم،والشعبى،وغيرهم، لااختلافبينهمفيذلك،ولانعلمخلافًاأيضً ابيأهلالبصرةفيالمنعمنه» . ثمقالإغاثةاللهفانختامالفصله:«فمنأحبالوقوفعلىذلكفهومستوفىفي ذلكالكتاب» .قلت:وهوكتابناهذا.والحمدللهربالعالمي. ُتأليفه:ُ استفتاءعنالسماعالمحرم ،يسبقهتوطئةبذكرسنتهومراده،يتلوهجوابثمانيةمن أعلامدمشقوقضاةمذاهبها،فيكلمذهبعلمان:فيالحنفية:أحمدبنالحسنالرازي، (1)(ص281.) (2)(ص150). (3)(2/717.) (0)(1/76.) (5)(ص15.) (6)(1/228.) (8)(1/267.)
عدد الصفحات ٣٠الكلام على مسألة السماع 31 وابنعبدالحق.وفيالمالكية:أبوعمروبنأبيالوليدالمالكي،وأخوهعبدالله.وفيالشافعية: تقيالدينالسبكي،وعمادالدينابنكثير.وفيالحنابلة:ابنقاضيالجبل،وابنقيمالجوزية. هذاهوكتابنا. فلئنغفلالجميععنهأوأنساهمالأعلامُالثمانيةوفتواهمذكرَه،فمثليلاينساه،إنه مَنقسم قسمة العدلبيالمذ اهبالأربعة، وصاغالاستفتاءوأر خه،وكاتبالعلماءَ واستنطقمنأقلامهمفتواهم،ثمرتبهاونَظَمَهافيسفرواحد،ثمتراهينصعقبكل فتوىأوفيصدرهاأنمافيكتابهليسخط هم،وإنماصورةخطِّهم،للهدره! أتراهور اقً ايبتغيرواجً السلعته،أمعالمايستنقذال ناسمنوحلفتنتهم، أمتراها البلوىقدعمتدمشقوقراها،فانبىأعلامالمذاهبوقضاتُالدرءتلكالفتنة. فينسخةمكتبةالملكعبدالعزيزكانناسخهاأمينافذكرحردينللمتن: 1-حردالنسخةالتيانتسخها،لناسخهامحمدبنعبداللهبنعيسى،سنة808هـ 2-ثمحردنسخته ،وهوأحمدبنبايزيد،سنة 1432هـ،كذلكوَ ص فَ النسخةَالتي انتسخمنهاوالتيذكرحردهاأولا،فذكرأناقُرئتعلىالمصنفوقُوبلتمعنسخته. ولكنأيمؤلف؟إنمثمانيةمؤلفي! ربمايقولقائلإنهيقصدذلكمالرجلالذيحدثتكمعنهآنفاوغفلعنهالجميع،إنه منجمعوضموأل فونقلفتواهممنخطهمإلىسفرناهذا،وربمايقولآخرإنالمقصود هوابنالقيمصاحبآخرفتوىوأكبهن. إنالحقيقةستظهرعندمايزاحالغباريوماعنتلكالنسخةالتيكانت بييدي ناسخناأحمدبنبايزيدسنة1432هـوانتسخمنهانسخته،تلكالنسخةالتيقرئتعلى
عدد الصفحات ٣١المقدمة 30 مصنفهاوقوبلتمعنسختهوالمؤرخةبسنة808هـ(أي:بعدتاريخالفتوىبسبعسنوات فقط)،وكأنيباقابعةتحتاسممؤل فآخرربمافيإحدىمكتباتإستانبولبلدناسخنا أحمدبنبايزيدتئنإلىمفهرسيخلصها،أوربماسافرتتبحثعنمشتيعتقها. ُعنوانه:ُ 1-الكلامعلىمسألةالسماع. كذاجاءعلىظهريةنسخةالإسكوريال. 2-كشفالغطاءعنحكمسماعالغناء ذكرهالصفديفيالوافيبالوفيات ،وعنهالزركليفيالأعلام . 3-حرمةالسماع ذكرهحاجيخليفةفيكشفالظنون ،وعنهإسماعيلباشاالبغداديفيهديةالعارفي . أماُالا سمُالأ ولالذيجاءعلىنسخةالإسكوريالفأغلبالظنأنهمنقبيل الوصف،وأنالكتابالذيبيأيدينام يُوضعلهاسم بادئذيبدء؛إذإنهفتوىوإن كثرتأوراقها،لاسيماوهذاالاسمليسذاسمةميزة،وإنماعادةماتطلقهذهالصيغة (الكلامعلىكذا)علىالكتبالمجهولةأوغيرذاتالاسم؛ولذاخلتنسخةمكتبةالملك عبدالعزيزمناسم،ولكنطالماجاءاسمعلىنسخةخطيةوم يأتمايعارضهأوماهو أوثقمنهفهوالمقدمسواءأكاناسماأووصفا. (1)(2/116.) (2)(5/56.) (3)(1/654.) (0)(3/187.)
عدد الصفحات ٣٢الكلام على مسألة السماع 32 أماالاسمالثانيفهولكتابمختلفعنكتابنا،كتابمؤلفهابنالقيمفحسبوحوى كلامابنالقيمفيهذهالمسألةدونغيرهمنالعلماء،أماكتابنا«الكلامعلىمسألةالسماع» فمؤلفهثمانيةمنالعلماءوابنالقيموجوابهأحدهم فكتابناأعممنكتابابنالقيم(كشفالغطاء)؛إذإنهيشملهويشملأجوبةسبعة منالعلماءآخرين. وكذلكالاسمالثالثفهووصفلكتابابنالقيم(ك شفالغطاء)ليسإلا ،بل وإنم يكنمنقبيلالوصففلايرقىبحاللماذكرهالصفدي،فالصفديدمشقيعاصر ابنالقيمولقيهوسمعمنه،وهذاأعلىسندلإثباتاسمكتاب. ويجليلكالأمرأنالظنيغلبأنابنالقيمبعدأنكتبفتواهإجابةًعلىالاستفتاء، وبعدأنكتبالعلماء السبعةفتا ويهموإجاب اتُمعلىالاستفتاءنفسه،وصارالكتاب متداولاًبيالناس،يجمعفتاوىالعلماءالثمانية،أقول:بعدذلكرأىابنالقيمأنفتو اه تصلحلأنتكونمصنفًامفردًا،فأفردهاباسمهو«كشفالغطاءعنحكمسعالغناء» ولهذاأَعتبكلعنواناتالطبعاتالسابقةلكتابناهذامنقبيلالتحريف: فإنصاحبي الطبعةالأولى(دارالعاصمة)والثانية(طبعةالمجمع)حذفاإجابات العلماءالسبعةوأبقواعلىإجابةابنالقيمفقط،ثمسم وه: «الكلامعلىمسألةالسماع »، وفيهمنالفسادشيءليسبقليل؛لأنجوابابنالقيمفقطاسمه «كشفالغطاءعن حكمسماعالغناء »كماذكرهالصفديمعاصرابنالقيم،وا لاسمالذيوضعوهعلى الغلافلمؤل فيشملجوابثمانيةابنالقيمأحدهم!
عدد الصفحات ٣٣المقدمة 33 ولايعتذرلصاحبالطبعةالأولىذكرهالأجوبةالسبعةفيملحقفيختامطبعته،كما لايشفعلصاحب الطبعة الثانيةقوله: «وقداقتصرن افيهذهالطبعةعلىنشكتاب ابنالقيمدونالكتاباتالأخرى؛لأنامنشورةمرارا،ثمإنهذهالسلسلةتُتمبنشتراث ابنالقيم،فلمنحبأننجمعبينهوبيآثارغيره» . لذاوضعناعلىغلافطبعتنا«:الكلامعلىمسألةالسماع،تأليفابنالقيموآخرين» ولوشئتأنأفردجوابابنالقيمفقطبمصنفلأسميته:«كشفالغطاءعنحكمسماع الغناء»هذاهوالقسطاسالمستقيم موضوعه(مسألةالسماع) السماعلغة :إماأنيكونمصدرًاللفعلسَمِعَ،فيكونبمعنىحسالأ ذن،أويكون اسماًلماتسمعهالأذن.والثانيأقربإلىمسألتنا. واصطلاحًا :الإصغاءإلىذكرمخصوصعلىهيئةمخصوصة. فإنكانإصغاءإلىمشوععلىهيئةمشوعةكانمباحا،بلوربماكانمندوباإليه كاستماعالقرآنالكريموتلاوتهوالأنسبمعانيهوتدبره. وإنكانإصغاءإلىمحرمعلىهيئةمحرمةفهوالبدعيالذيانبىلهمؤلفوناالثمانية للردعليهوإظهارحرمتهونكارتهللشعوالعقل. وصورتهكماجاءفيصدرالاستفتاء: «السماعالذييَشْتَمِلُعلىالد ف والشب ابةِ وآلاتِاللهوِوالط رَبِ،والتصفيقِبالكفِّونحوه...ويحَْضرُُهُالرِّجالُوالنِّساءُ...فيَنْظُرُونَ (1)طبعته(المقدمةص05.) (2)انظرالمحكملابنسيده(1/511)،لسانالعرب7/162.) (3)ظلتأقلبماذكرهأهلالفنفيتعاريفهوماهيتهفلمأرتضأحدهن؛فاجتهدتهذاالتعريف،واللهالموفق
عدد الصفحات ٣٤