310 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثامنة عشرة) (م654) ومَُّاُي ُنبغ ُيُأن ُُي ُع ُل ُم ُ:ُأنَُُّمجرَُّد ُُالح ُس ُن ُُلاُي ُث ُيب ُ ُاله ُعليهُولاُي ُعاق ُب ُ ،ُوليسُ فيُدين ُُأحد ُُم ُنُالنبياء ُُمح ُ بَُّة ُُأحد ُُلح ُس ُن ُه ُ،ُولوُكانُالح ُس ُن ُُمَُّاُي ُر ُف ُع ُُاله ُ ُبهُدرجة ُُ صاحب ُه ُُوي ُزي ُد ُه ُُبهُثوابًاُلكانُي ُ وس ُف ُُالصد ُيق ُ ُأفضل ُ ُم ُنُغي ُ ه ُُم ُنُالنبياء ُ ُ لح ُس ُن ُه ُ/ . وإذاُاست ُ و ُىُشخصان ُ ُفيُالعمال ُ ُالصالحة ُ،ُوكانُأحد ُ ه ُ اُأحسن ُ ُ صورةًُُأوُأحسن ُ ُصوتًاُ-ُكاناُعند ُ ُالهُسواءًُ ؛ُفإنَُُّأ ُك ُر ُم ُُالخلق ُ ُعند ُُالهُ أ ُت ُقاه ُم(655).ُ ولكنُصاحبُالصورة ُُالجميلة ُُإذاُصانُجمال ُه ُُعنُمحار ُم ُُاله،ُوع ُفَُُّعنهاُ كانُأفضل ُ ُم ُنُغي ُ ه ُُم ُنُهذاُالوجه ُ ،ُوهوُبمنزلة ُ ُصاحب ُُالمال ُُوالق ُد ُر ُة ُُإذاُ ع ُفَُُّعنُق ُد ُر ُة ُ،ُفإنَُّهُأفضل ُ ُمَُّنُع ُفاف ُه ُُع ُفاف ُُع ُج ُز ُ؛ُفإنَُُّماُامت ُح ُن ُُبهُصاحب ُ ُ الق ُد ُر ُة ُُوالمال ُُوالج ُمال ُُم ُنُالسباب ُ ُالدَُّاع ُي ُة ُُإلىُ ات ُباع ُُاله ُو ُىُوق ُ ضاء ُُالشَُّهوة ُُ أعظم ُُمَُّاُامت ُح ُن ُُبهُم ُنُخ ُلَُّم ُنُذلك،ُفجهاد ُُهذاُوصب ُه ُُأعظم ُ!ُ وهذاُعامٌُّ ُفيُجميع ُ ُالمور ُُالتيُأ ُ ن ُع ُم ُُاله ُبّاُعلُبنيُآدم ُ ُوابت ُلَّه ُمُبّا :ُ فم ن كان فيها شاكرًا صابرًا كان ِ ن أولياء الله ال تا ق ين ، وكان أفضل ما ن ل ي م ت ح ن .ُ وإن ُُلمُيكنُالم ُب ُت ُل ُ ُصابرًاُشكورًا ،ُبلُف ُرَُِّ ُُفيماُأ ُم ُر ُُبهُونه ُ ي ُُعنهُ-ُكانُلهُح ُك ُم ُُ أمثال ُه ُ،ُوكانُم نُس ُل ُم ُُم ُنُهذهُالمحنة ُُخيًاُمنه .ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). س (777/أ) من امتحن فشكر وصبر أفضل ممن لم يمتحن مجرد الحسن لا يثيب الله عليه ولا يعاقب كما في آية الحجرات
عدد الصفحات ٣٥٦311 الكلام على مسألة السماع ُفمنُامت ُح ُن ُُوص ُ ب ُ ُفهوُخي ُُالقسام ُ.ُ ُوي ُل ُيه ُُم ُنُس ُل ُم ُُم ُنُالمحنة ُ.ُ ُوالثالث :ُمنُامت ُح ُن ُُفو ُق ُع ُ،ُفهوُالمأخوذ ُُالم ُعاق ُب ُ ،ُإلاُأن ُُي ُت ُدار ُك ُه ُُاله ُتعالى.ُ فم ُنُكانُلهُمال ُ ُي ُت ُم ُكَُّن ُُم ُنُإنفاق ُه ُُفيُالفواحش ُُوالظلم ُ،ُفخال ُف ُُه ُواه ُُ وأ ُن ُف ُق ُه ُُفيماُي ُبتغ ُىُبهُوجه ُ ُاله:ُ فهو نظ ُم ُنُكانُلهُح ُ س ُن ُُوجم ُ ال ُ /فع ُفَُُّبه ُعنُمحار ُ م ُُالهُ تعالى،ُوصان ُه ُُعن ُالفواحش ُ.ُ ونظُم ُنُكانُلهُصوت ُ ُح ُس ُن ُُفصان ُه ُُعنُالغ ُ ناء ُُومزامي ُُ الشيطان ُ،ُواست ُع ُم ُل ُه ُُفيُت ُزي ُي ُُكتاب ُ ُالهُوالتغ ُن يُبه.ُ فإ ُنَُّك ُلَُّ ُواحد ُُم نُهؤلاء: - ي ُثاب ُ ُعلُعمل ُ ه ُُالصالح ُُالذيُي ُ شار ُك ُه ُُفيهُ م نُليسُلهُمثل ُ ُذلكُ الج ُمال ُُوالصوت ُ/والمال ُ. - وي ُثاب ُ ُثوابًاُآخر ُ ُعلُص ُ ف ُه ُُعما ُي ُت ُقاضاه ُُمنهُالصورة ُُوالصوت ُ ُ والقوَُّة ُ،ُإلىُم ُ ر ُضاة ُُالهُتعالى،ُوتعطيل ُ هاُعنُمساخط ُ ه ُ،ُفثواب ُ ه ُُي ُش ُب ُه ُُ ثواب ُ ُالمجاهد ُ.ُ ( أ)ُكذاُضبط هاُفيُ(ع)ُبالضم،ُنائباُللفاعل؛ُفيكونُالفعلُمبنياُلماُلمُيسمُفاعله.ُوفيُ(س)ُض بط تُ بالفتحُمفعولاُبه؛ُفيكونُالفعلُمبنياُللمعلومُمسندًاُلضميُالغائب. ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ (ج)ُفيُ(س):ُ«من».ُُُ(د)ُفيُ(س):ُ«ما». ع(773/أ) س (777/ب) مراتب الناس عند الامتحان صاحب المال نظير صاحب الصورة المليحة والصوت الحسن
عدد الصفحات ٣٥٧313 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثامنة عشرة) فصاحب ُ ُالصوت ُُالطي ُب ُُالم ُطر ُب ُ ُالذيُي ُم ُك ُن ه ُُأن ُُي ُغ ُن ي ُُبالشعر ُ،ُإذاُق ُر ُأ ُ ُ القرآن ُُبصوت ُه ُُالطي ُب ُُوت ُغ ُنَُّ ىُبهُأ ُث ُيب ُ ُثواب ُ ُم ُنُت ُغ ُنَّىُبكتاب ُ ُالهُتعالىُوت ُر ُك ُُ التَُّغ ُن ي ُُبالشعر ُ،ُوي ُ ثاب ُ ُأيضًاُعلُقصد ُ ه ُُإسماع ُُأهل ُُالإيمان ُُكتاب ُ ُالهُ تعالى،ُ ولذَُّت ُمُبقراءت ُه ُُوانتفاع ُه ُمُبّا،ُفي ُثاب ُ ُثلَّثة ُُأنواع ُُم ُنُالثواب ُ ُبالقصد ُُوالنيَُّة ُ:ُ ُثواب ُ ُالمجاهد ُ.ُ ُوثواب ُ ُالتَُّالَ ُ .ُ ُوثواب ُ ُالمحسن ُُالنفَُّاع ُُلغي ُه ُ.ُ فإ ُن ُُش ُ ه ُد ُُمعُذلكُأ ُ ذ ُن ُُاللهِِعزَُُّوجلَُّ ُلقراءت ُه ُُواستماع ُه ُُلها؛ُفقر ُأ ُه ُُبصوت ُه ُُ الطي ُب ُُلي ُأ ُذ ُن ُُاله ُلهُوي ُ س ُت ُم ُع ُُلقراءت ُه ُ،ُكماُقالُالنبي ُ ُصلُالهُعلي هُوسلم:ُ «ِا أ ذ ن الله ل ش ء كأ ذ ن ه ل ن ب ي ح س ن الصا و ت ي ت غ نا ى ب الق ر آن ي ه ر ب ه »(ق656)،ُُ وقال:ُ« لله أش د أ ذ نً ا إ لى الرا ج ل الح س ن الصا و ت ب الق ر آن ِ ن ص اح ب الق ي ن ة إ لى ق ي ن ت ه »(ق657) -ُفثواب ُ ُذلكُأ ُم ُر ُُآخر ُ.ُ وم نُكانُلهُجم ُ ال ُ ُوح ُس ُن ُُفع ُفَُُّعماَُُّح ُرَُّم ُُاله ،ُوخال ُف ُُه ُواه ُ،ُوك ُساُجم ُ ال ُه ُُ وح ُس ُن ه ُُلباس ُ ُالتَُّقو ُىُالذيُهوُخي ُُالل ُباس ُ ُ-ُكانُم ُنُهذاُالوجه ُُأفضل ُ ُ مَُّنُ[لمُي ُؤت ُ ] ه ُمثل ُ ُهذاُالج ُمال ُُولمُي ُم ُت ُح ُن ُُبّذهُالمحنة ُ؛ُولهذاُتج ُ د ُُوجه ُُالمطيع ُُ لهُقدُك ُس ُ ُم ُنُالج ُمال ُُوالم ُلَّحة ُُوالح ُس ُن ُُماُلمُي ُك ُس ُه ُُوجه ُُالعاص ُ :ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«أقرأ». ( ب)ُفيُ(س):ُ«ا»،ُوانظرُ(صُ676.)ُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع)،ُوجاءُفيُرواية:ُ«إلىُحسنُالصوت» ( د)ُفيُ(ع):ُ«اللباسي». (ه)ُفيُ(ع):ُ«لهُثواب»،ُوالمثبتُمنُ(س)ُكماُفيُالاستقامةُ3/133.) ثوابآخر ثواب صاحب الصوت الحسن إذا عف ثواب صاحب الصورة المليحة إذا عف عما حرمه الله متفق عليه ضعيف ثواب صاحب الصورة المليحة إذا عف
عدد الصفحات ٣٥٨314 الكلام على مسألة السماع - فإن ُُكانُجميل ُ ُالوجه ُُازداد ُُجمالاًُ ُإلىُجم ُ ال ُه ُُالخل ُق ُي ُ،ُوأ ُل ُق ُي ُت ُ ُعليهُم ُنُ المحبَُّة ُُوالج ُلَّل ُة ُُوالحلَّوة ُُماُلمُي ُل ُق ُ ُعلُغي ُه ُ. - وإن ُُح ُر ُم ُُجم ُ ال ُ /الوجه ُُوح ُس ُن ه ُُأ ُلب ُس ُ ُم ُنُجم ُ ال ُُالطاعة ُُوبّجت ُهاُ ونور ُهاُوحلَّوت ُ اُأحسن ُ ُمَُّاُفات ُ ه ُُم ُنُالج ُ مال ُُالظاهر ُ،ُوكلَُّ ماُك ُ ب ُ ُ وط ُع ُن ُُفيُالسن ُُازدادُحسنًاُوحلَّوةًُُوملَّحةًُ. وأمَُّاُجميل ُ ُالوجه ُُإذاُلمُي ُص ُ ن ُُجمال ُه ُُوح ُس ُن ه ُُوب ُذ ُل ُه ُُوت ُب ُذَُّل ُ ُبهُفإنَُّهُكلَُّماُك ُب ُ ُ وط ُع ُن ُُفيُالسن ُ ُازداد ُُو ُح ُش ُةًُُوظ ُل ُم ُةًُُوق ُبحًا،ُوكلَُّ ماُازداد ُ ُم ُنُالفواحش ُ ُ والمعاص ُ ُازداد ُ،ُحتَّىُت ُك ُس ُف ُُظ ُل ُم ُة ُُالمعصية ُ/شمس ُ ُح ُس ُن ُه ُ،ُوت ُ س ُف ُُقمر ُها،ُ وي ُع ُل ُو ُُق ُبح ُهاُوسواد ُ هاُالج ُ مال ُ ُالصوريَُّ،ُفتراهُعلُ السن ُُلاُي ُ ز ُداد ُُإلاُق ُ بحًاُ وو ُح ُش ُةًُُونفرةًُُعند ُه .ُ وف هذا القام الوجوه أَبعة : وجهُجم ُ ع ُُلهُبي ُُالل ُباس ُي ُ:ُلباس ُُالج ُمال ُ،ُولباس ُُالتَُّقو ُى؛ُفذلكُأجمل ُ ُ الوجوه ُ.ُ ووجهُجم ُ ع ُُلهُبي ُ:ُل ُباس ُُالق ُبح ُ،ُول ُباس ُُالمعصية ُ؛ُفهوُأقبح ُُالوجوه ُ.ُُ ووجهُ ُأ ُل ُب ُس ُ ُل ُباس ُ ُالج ُمال ُُالظاهر ُُولمُي ُك ُس ُ ُل ُباس ُ ُالتَُّقو ُى.ُُ ووجهُأ ُل ُب ُس ُ ُلباس ُ ُالتَُّقو ُىُ[ك ُس ُ ] ُل ُباس ُ ُالج ُمال ُ.ُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«عنه».ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«وإنُلمُيلبس». ع(773/ب) س (774/أ) وجوه الناس أربعة عقاب صاحب الصورة المليحة إذا لم يعف
عدد الصفحات ٣٥٩315 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثامنة عشرة) فإن قلت :ُم ُنُأينُاكت ُس ُت ُ ُالوجوه ُُالح ُس ُن ُُوالق ُبح ُُم ُنُالعمال ُ؟ُ قلت :ُإن ُُلمُيكنُلكُف ُراس ُة ُُأهل ُُالإيمان ُُفت د با ر :ُ - قول ُه ُُتعالى:ُ﴿ ﭦ ﭧ ﭨ ﴾.ُُ - وقول ُه ُُتعالى:ُ ﴿ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﴾،ُقالُابن ُ ُعباس ُُوغي ُه:ُ «همُالم ُتفر ُس ُون ُ»(658)،ُالذينُي ُأ ُخ ُذ ُون ُُبالس ُيما،ُوهيُالعلَّمة ُ.ُ - وقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﴾.ُُ فهذهُثلَّث ُُآيات ُُفيُالف ُراس ُة ُ.ُ واس م ع ُقول ُ ُالم ُت ُو ُس ُم ُي ُُم ُنُهذهُالمَُّة ُ:ُ قالُعثمان ُُبن ُُعفَُّان ُُرضيُالهُعنه:ُ«ماُأ ُض ُ م ُر ُُرجل ُ ُشيئًاُإلاُأ ُظ ُه ُر ُه ُُاله ُ علُص ُ ف ُحات ُُوجه ُه ُُوف ُل ُتات ُُلسان ُه ُ»(659).ُود ُخ ُل ُ ُعليهُرجل ُ ُفقالُلهُعثمان ُ/:ُ «ي ُد ُخ ُل ُ ُأحد ُك ُمُوالز ُ نى ُفيُعين يه ُ !ُفقال:ُياُأميُالمؤمني ،ُأو ُح ُي ُ ه ُبعد ُُ رسول ُُاله؟ُقال:ُلا ،ُولكنُماُع ُ م ُل ُ ُآدميٌُُّعملًَُّ ُإلاُأ ُل ُب ُس ُه ُُاله ُ ُتعالىُ ر ُداء ُه ُ»(660)،ُأوُكماُقال.ُ وقالُابن ُُعباس ُ:ُ إنَُُّللحسنة ُُلنورًاُفيُالقلب ُ ،ُوضياءًُ ُفيُالوجه ُ ،ُ وقوَُّةًُُفيُالبدن ُ،ُوزيادةًُُفيُالرزق ُ ،ُومحبَُّةًُُفيُقلوب ُ ُالخلق ُ .ُوإنَُُّللسي ُئة ُُل ُظ ُل ُم ُةًُُفيُ القلب ُ،ُوسوادًاُفيُالوجه ُ ،ُوضعفًاُفيُالبدن ُ ،ُونقصًاُفيُالرزق ُ ،ُوبغضةًُ ُفيُ قلوب ُ ُالخلق ُ »(661).ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«اكتسبت».ُُ(د)ُفيُ(ع):ُ«عينه». ( ب)ُفيُ(ع):ُ«فتذكَّر».ُُ(ه)ُكذاُضبطهاُفيُ(ع). ( ج)ُفيُ(ع):ُ«والزناء».ُوهوُجائزُلغة،ُ(و)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ُزنىُيزنيُزناُوزناءُيقصُِويمد .ُ(ز)ُخلتُمنها:ُ(س). س (774/ب) عثمان بن عفان ابن عباس [45] [13] [44] لم أقف عليه عن ابن عباس
عدد الصفحات ٣٦٠316 الكلام على مسألة السماع وهذاُالمر ُ ُيكونُكام ُ نًاُفيُالقلب ُ ُفيُالدنيا،ُوي ُ ف ُيض ُ ُعلُص ُ ف ُحات ُُ الوجه ُ،ُفياهُم نُلهُف ُراس ُة ُُصادقة ُ،ُفإذاُكانُيوم ُُالقيامة ُُصارُهوُالظاهر ُُورآه ُُ كل ُ ُأحد ُُع ُيانًا:ُ - قالُتعالى:ُ﴿ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﴾.ُ - وقالُتعالى:ُ ﴿ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ﴾.ُ - وقالُتعالى:ُ﴿ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﴾،ُفالول ُ :ُم ُنُن ُض ُ ة ُُالنَّع ُيم ُُ وبّجت ُه ُ،ُوالثاني:ُم ُنُالنَّظ ُر ُ(662).ُ - وقالُتعالى:ُ﴿ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ/ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ ﰟ ﴾.ُُ - وقالُتعالى:ُ﴿ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﴾.ُُ - وقالُتعالى:ُ ﴿ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ/ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ﴾.ُ - وقالُالنبي ُُصلُالهُعليهُوسلم:ُ«َ ت ز ال ال س أ ل ة ب أ ح د ه م ح تا ى ي ي ء ي و م الق ي اِ ة و ل ي س ف و ج ه ه ِ ز ع ة ل ـح م »(663).ُُ ع (776/أ) س (774/أ) ظهور أثر ما في القلب على الوجه في الكتاب في السنة [746] [64] [44-44] [48-04] [44-40] [46-41] متفق عليه
عدد الصفحات ٣٦١317 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثامنة عشرة) - وقال:ُ «ِ ن س أ ل النا اس و ل ه ِ ا ي ك ف يه ج اء ت ِ س أ ل ت ه خ د وشًا أ و ك د وحًا ف و ج ه ه ي و م الق ي اِ ة »(664).ُ - وقال:ُ «أوا ل ز ِ ر ة ت ل ج ال نا ة ع لّ ص وَ ة الق م ر ل ي ل ة الب د َ ، ث ما الا ذ ي ن ي ل ون م ك أ ش دِ ك و ك ب ف السا م ء إ ض اء ةً »(665).ُُ وأمثال ُ ُهذاُكثي ُ ُمَُّاُفيهُوصف ُ ُوجوه ُُأهل ُُالسعادة ُُبالح ُس ُن ُُوالب ُهاء ُُ والج ُمال ُ ُوالنَّض ُ ة ُ،ُووجوه ُُأهل ُُالشقاوة ُُبالقبح ُُوالسَُّواد ُُوالو ُح ُش ُة ُُوالسوء ُ.ُ وأظهر هذه السِ مت علّ الوجوه :ُس ُم ُة ُُالصدق ُ ُوالكذب ُ ،ُفإنَُُّالكذَُّاب ُ ُ ي ُك ُس ُىُوجه ُه ُ ُم ُنُالسَُّ واد ُُبحسب ُُك ُذ ُب ُه ُ،ُوالصادق ُ ُي ُك ُس ُىُوجه ُه ُُم ُنُ البياض ُُبحسب ُُصدق ُه ُ؛ُولهذاُر ُو ُي ُُعنُعمر ُُبن ُُالخطاب ُ ُأنَُّهُأ ُم ُر ُُبتعزير ُُشاهد ُُ الز ُور ُُبأن ُُي ُس ُوَُّد ُُوجه ُه ُُوي ُر ُك ُب ُ ُم ُق ُل ُوبًاُعلُالدابَُّة ُ(666)؛ُفإنَُُّالعقوبة ُُم ُنُجنس ُُ الذَُّنب ُ،ُفلماَُُّس ُوَُّد ُُوجه ُه ُُبالكذب ُ ُوق ُل ُب ُ ُالحديث ُ ُس ُو ُد ُُوجه ُه ُُوق ُل ُب ُ ُفيُركوب ُه ُ،ُ وهذاُأمر ُُمحسوس ُ ُل ُـم نُلهُقلب ُ ،ُفإنَُُّماُفيُالقلب ُُم ُنُالنور ُُوالظ ُل ُم ُة ُُوالخي ُُ والشر ُُي ُسّ ُ يُكثيًاُإلىُالوجه ُ ُوالعي ُ،ُوهاُأعظم ُُالعضاء ُُارتباطًاُبالقلب ُ.ُ ُقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﴾،ُفهذاُالتعريف ُُ داخل ُ ُتحت ُ ُالمشيئة ُُم ُع ُلَُّق ُ ُبّا،ُث مُقال:ُ﴿ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﴾ُفهذاُق ُس ُم ُُ مح ُ قَُّق ُ ُلاُشر ُ ِ ُُفيه؛ُوذلكُأنَُُّظهور ُُماُفيُقلب ُُالإنسان ُُعلُلسان ُه ُُأعظم ُُم ُنُ ظهور ُه ُُعلُوجه ُ ه ُ،ُلكنهُي ُ ب ُد ُوُفيُالوجه ُ ُب ُد ُو ُاُخفي ُاُي ُ راه ُُالهُتعالى،ُث م ي ق و ىُ حتَّىُي ُص ُ ي ُُصفةًُُفيُالوجه ُُي ُراها/أصحاب ُ ُالف ُراس ُة ُ.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع). س (774/ب أكثر السمات ظهورا الصدق والكذب [محمد: 44] حسن متفق عليه ظهور أثر ما في القلب على اللسان تدرج ظهور أثر ما في القلب على الوجه
عدد الصفحات ٣٦٢318 الكلام على مسألة السماع ث م ي ق و ىُحتَّىُي ُظ ُه ُر ُُلجمهور ُُالنَّاس ُ.ُ ث م ي ق و ى/حتَّىُي ُم ُس ُخ ُ ُالوجه ُُعلُطبيعة ُُالحيوان ُُالذيُهوُعلُخ ُل ُق ُه ُ،ُ م ُنُقرد ُُأوُخنزير ُ،ُكماُج ُر ُىُعلُكثي ُُم ُنُالمم ُُقبل ُناُوي ُ ر ُيُعلُبعض ُُهذهُ ال ُمَُّة ُُكماُو ُع ُد ُُبهُالصَُّ ادق ُ ُالذيُلاُي ُن ط ُق ُ ُعنُاله ُو ُى(ق667). (م668) وأهل ُ ُجم ُ ال ُُالصورة ُُي ُب ُت ُل ُون ُُبالفاحشة ُُكثيًا ،ُواسم ُهاُض ُ د ُُالج ُمال ُ،ُفإنَُُّالهُ تعالىُ سماَُّهاُفاحشةًُ ُوس ُوءًاُوفسادًاُوخ ُ ب ُثًاُ وسي ُئةًُ ُوإجرامًا(ع669)،ُوهذهُ الشياء ُُض ُ د ُُالجمال ُ،ُفع ُل ُم ُُأنَُُّالج ُمال ُ ُالذيُي ـب ه ُ ُالهُتعالىُليسُجمال ُ ُالصورة ُ؛ُ فإنَُُّالهُلاُي ُن ظ ُر ُُإلىُمجرَُّد ُُالصورة ُ(670)،ُفكيفُيكونُمح ُبوبًُاُله!ُُ والج ُمال ُ ُمنهُماُي ـب ه ُ ُالهُومنهُماُي ُب ُغ ُض ُ ه ُُاله :ُفإنَُّه ُي ُب ُغ ُض ُ ُالتجم ُل ُ ُبل ُباس ُُ الحرير ُُوالذَُّهب ُ(ق671)،ُوي ُب ُغ ُض ُ ُالتجم ُل ُ ُبل ُباس ُُالخ ُي ُلَّء ُ(ق672)ُوإن ُُكانُذلكُجم ُ الاًُ . فال مل ثلَّثة أنواع : ُجم ُ ال ُ ُخال ُُعنُمعارضة ُُم ُفس ُدة ُ،ُفهذاُي ـب ه ُ ُاله.ُ ُوجم ُ ال ُ ُم ُشتم ُل ُ ُعلُم ُفس ُدة ُُمبغوضة ُُله،ُفهذاُي ُك ُر ُه ُه ُُاله.ُ ُوجم ُ ال ُ ُفيهُشائبة ُُم ُنُهذاُوهذا،ُفهذاُي ُك ُر ُه ُه ُُاله ه ُم ُنُوجه ُُوي ـب ه ُ ُم ُنُ وجه ُ.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«يمسح»،ُولعلهُتصحيف ( ب)ُفيُ(س):ُ«وشبهة».ُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُقولهُتعالى:ُ﴿ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﴾ُ[:ُ78].ُولمُأقفُعلُوصفهاُبالشبهةُفيُالقرآن،ُوانظرُالتعليق. ( ج)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُُ(س).ُ ( د)ُفيُ(س):ُ«فإنُا».ُُ(ه)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُُ(ع). ع (776/ب) الجمال الكسبي ثلاثة أنواع ابتلاء أهل جمال الصورة بالفاحشة كما في حديث أبي هريرة متفق عليه مسلم كما في حديث أبي هريرة بين الجمال الذي يحبه الله والذي يكرهه
عدد الصفحات ٣٦٣319 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثامنة عشرة) هذاُإذاُكانُجم ُ الاًُ ُك ُس ُب ُي ُا،ُوأمَُّ اُإ ذا ُكانُجم ُ الاًُ ُخل ُق ُي ُاُلاُي ُ ت ُع ُلَُّق ُ ُبكسب ُُ العبد ُُفهذاُلاُي ُت ُع ُلَُّق ُ ُبهُثواب ُ ُولاُع ُقاب ُ ُولاُم ُد ُح ُُولاُذ ُمٌُُّولاُح ُبٌُّ ُولاُب ُغ ُض ُ ،ُ إلاُإذاُاست ُعان ُُبهُعلُماُي ـب ه ُ ُالهُأوُي ُك ُر ُه ُه ُُكماُت ُق ُدَُّم ُ،ُوقدُقالُالنبي ُُصلُالهُ عليهُوسلم:ُ«إنا الله جم يل يح ب ال م ل »(ق673).ُ وقال:ُ«إنا الله ي ب غ ض الف اح ش الب ذ ي ء »(674).ُ وقال:ُ«إنا الله َ يح ب الف ح ش و َ التا ف ح ش »(675).ُ وكل ُ ُواحد ُُم ُنُالج ُ مال ُُوالق ُبح ُُلهُم ُ ت ُع ُل ُقان ُ :ُالخ ُل ُق ُ ،ُوالخ ُل ُق ُ .ُوالخ ُل ُق ُ ُ ي ُظ ُه ُر ُُأثر ُه ُُفيُالقول ُُوالعمل ُ،ُفهاهناُثمانية ُُأقسام ُ:ُ - جم ُ ال ُ ُفيُالخ ُل ُق ُ ُوالخ ُل ُق ُ ُوالقول ُُوالفعل ُ؛ُفصاحب ُه ُُأ ُحم ُ د ُُالخ ُل ُق ُ ُوأ ُح ُب ُهمُ إلىُالهُتعالى. - وي ُقاب ُل ُه ُُق ُب ُح ُُفيُالخ ُ ل ُق ُ ُوالخ ُل ُق ُ ُوالقول ُُوالفعل ُ؛ُفصاحب ُه ُُأ ُق ُب ُح ُُالخ ُل ُق ُ ُ وأ ُب ُغ ُض ُ همُإلىُالهُتعالى.ُُ ثمُقدُي ُر ُكَُّب ُ ُبعض ُ ُهذهُالقسام ُُمعُبعض ُ؛ُفيكونُللرجل ُ/جم ُ ال ُ ُفيُشيء ُُ وق ُبح ُُفيُغي ُه ُ،ُوقد ُيكونُجم ُ ال ُه ُُأكثر ُُم ُنُق ُبح ُه ُ؛ُفي ُغ ُط ُيه ُُوي ُس ُتر ُ ه ُ،ُوبالعكس ُ،ُ وقدُي ُت ُعاد ُل ُ ُفيهُهذاُوهذا،ُوِ ن تأِا ل أحوال ال ل ق و ج د هم كذلك.ُُ ُ ُ ُانظر:ُ(ص193).ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«إن».ُُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«متعلقا»،ُفتكونُمضافةُلماُبعدها ( ب)ُفيُ(ع):ُ«الجميل»،ُولاُروايةُبهُ(د)ُفيُ(ع):ُ«ثم». 7- جمال في الخ لق 4- جمال في الخ لق 4- جمال في القول 0- جمال في الفعل 3- قبح في الخ لق 6- قبح في الخ لق 1- قبح في القول 8- قبح في الفعل س (770/أ) الجمال الخلْقي مسلم حسن بهذا اللفظ مسلم
عدد الصفحات ٣٦٤301 الكلام على مسألة السماع وفيُالغالب ُ ُيكون ُُبي ُُجمال ُُالظاهر ُُوالباطن ُُتلَّزم ُ،ُوبي ُ ُق ُبح ُُالظاهر ُُ والباطن ُُتلَّزم ُ:ُفإنا لكلِ باطن ع ن وانًا/ِ ن الظاه ر ي د ل عليه وي عر ف به،ُوقدُ ج ُع ُل ُ ُالهُتعالىُبيُالخ ُل ُق ُ ُوالخ ُل ُق ُ ُوالظاهر ُُوالباطن ُُارت ُباطًاُوال ُت ُئامًاُوت ُناس ُبًا.ُ وم ُنُهاهناُت ُك ُلَُّم ُُالنَّاس ُ ُفيُالف ُراس ُة ُ،ُواست ُن ب ُط ُواُع ُل ُم ُها،ُوهوُم ُنُأ ُل ُط ُف ُ ُ العلوم ُُوأدق ُها،ُوأصل ُ ه ُ:ُمعرفة ُُالم ُشاكلة ُُوالم ُناسبة ُُوال ُخوَُّة ُُالتيُع ُ ق ُد ُهاُالهُ تعالىُبي ُُالم ُتشاكل ُي ُ،ُوم نُلمُيكنُلهُنصيب ُ ُمنهاُلمُي ُك ُد ُُي ُن ت ُف ُع ُُبنفس ُه ُُولاُبغي ُه ُ.ُ وأنت إذا تأِا ل ت العال ـم : - فق لا أن ت ر ىُخ ُل ُقًاُمشوَُّ هًاُ إلاُوث ُمَُُّخ ُل ُق ُ ُقبيح ُُوفعل ُ ُي ُناس ُب ُه ُُوقول ُ ُ ي ُناس ُب ُه ُ،ُالله ُمَُُّإلاُلم ُعارض ُُم ُنُت ُأ ُد ُب ُ ُوت ُع ُل ُم ُُي ُ ر ُج ُه ُُعنُم ُق ُت ُض ُ ُطبع ُه ُ،ُ كماُي ُ ص ُ ل ُ ُلكثي ُُم ُنُالحيوان ُُالبهيم ُُم ُنُالتعليم ُُوالتأديب ُُوالتمرين ُُ ماُي ُ ر ُج ُه ُُعنُم ُق ُت ُض ُ ُطباع ُه ُ.ُ - وق لا أن ت ر ى خ ُل ُقًاُجميلًَُّ ُإلاُوث ُمُخ ُل ُق ُ ُوفعل ُ ُوقول ُ ُي ُناس ُب ُه ُ،ُالله ُمَُُّإلاُ لم ُعارض ُُسوء ُُأ ُخ ُر ُج ُه ُُعنُم ُ ق ُت ُض ُ ُطبع ُه ُ،ُكالطفل ُ ُالذيُو ُ ل ُد ُُعلُ الف ُط ُر ُة ُ،ُفلوُخ ُل ُ ُل ُـم ُـاُن ُش ُأ ُُإلاُعلُف ُط ُر ُة ُُالإسلَّم ُ،ُولكنُمعارضُ الكفر ُُأ ُخ ُر ُج ُه ُُعنُف ُط ُر ُت ُه ُ(676)،ُوالنبي ُُصلُالهُعليهُوسلمُذ ُك ُر ُ أنَُّ:ُ «الله جميل يح ب المل »ُللفرق ُ ُبيُالك ُب ُ ُالذيُي ُب ُغ ُض ُ ه ُُالهُتعالى،ُوأنَُّهُ ليسُم ُنُالج ُمال ُ،ُوبي ُُالج ُمال ُُالذيُي ـب ه ُ ،ُفإنَُّهُل ُـمَُّـاُقال:ُ«َ ي د خ ل ال نا ة ِ ن ف ق ل ب ه ِ ث ق ال ذ َا ة ِ ن ك ب /».ُقالوا:ُياُرسول ُ ُاله،ُالرجل ُ ُ س (770/ب) العلاقة بين الخلْق الظاهر والخل ق الباطن ع (771/أ) مسلم كما في حديث أبي هريرة
عدد الصفحات ٣٦٥300 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثامنة عشرة) ي ُ ب ُ ُأن ُُيكون ُُثوب ُه ُُحسنًا،ُونعل ُه ُُحسنةًُ ،ُأفم ُنُالك ُب ُ ُذلك؟ُفقال:ُ «َ، إ نا الله جميل يح ب ال مل ، الك ب : ب ط ر الح قِ و غ م ط النا اس »(ق677).ُ فأ ُخ ُب ُ ُأنَُُّتحسي ُُالثوب ُ ُوالنعل ُُقدُيكون ُُم ُنُالج ُمال ُُالذيُي ـب ه ُ ُالهُ تعالىُكماُقالُتعالى:ُ﴿ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ﴾.ُ فإذاُكانُالظاهر ُُجميلًَُّ ُوالباطن ُُجميلًَُّ ُأ ُح ُبَُّه ُُاله ُتعالى. وإذاُكانُالباطن ُُجميلًَُّ ُوالظاهر ُُغي ُُجميل ُُلمُي ُض َُّ ه ُُعند ُُالهُشيئًاُ وإن ُُكانُكاس ُدًاُعند ُ ُالنَّاس ُ؛ُفإنَُّهُعند ُُالهُعزيز ُُغال ُ.ُ فإذاُكانُللعبد ُ ُصوت ُ ُح ُس ُن ُ،ُولو ُم ُنُأحسن ُ ُالصوات ُ،ُوب ُذ ُا ُ بصوت ُه ُُواست ُع ُم ُل ُه ُُفيُالغ ُناء ُُ-ُأ ُب ُغ ُض ُ ُاله ُصوت ُه ُ،ُكماُي ُب ُغ ُض ُ ُالصورة ُُالم ُس ُت ُع ُم ُل ُة ُُ فيُالفواحش ُُولوُكانتُم ُنُأجمل ُُالصور ُُوأحسن ُها.ُ فهذا فصل نافع جد ا ف الف ر ق بين ال مل /الذي يح ـب ه الله ، و[مل الذي ي ك ر ه ه . ( أ)ُفيُ(س):ُ«حسنًا»،ُوبهُرواية. ( ب)ُفيُ(ع):ُ«وهو»،ُولعلهُتصحيف.ُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«وبذل»،ُولوُكانتُ«تبذَّل»ُلكانُلهاُوجهُحسن،ُوالمثبتُمنُ(س)،ُقالُالفيومي:ُ«بذاُ يبذوُبذاءُسفهُوأفحشُفيُمنطقهُوإنُكانُكلَّمهُصدقا»ُ(المصباحُالمني:ُ3/73).ُوقرأهاُمحققُ الاستقامة:ُ«وبذأ»بّمز،ُوفيهُنظر،ُولعلهُظنهاُمنُبابُإهالُرسمُالهمز،ُوإنماُ«بذأ»بّمزُدونُ «بذا»ُبالتسهيل،ُانظر:ُ(لسانُالعرب:ُ37/20.) ( د)ُخلتُمنها:ُ(س). ع (771/ب) [47] مسلم
عدد الصفحات ٣٦٦301 الكلام على مسألة السماع قال صاحبالغناء (م678). :إذاُكانُالنبي ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُ قدُأ ُخ ُب ُ ُعنُرب ُه ُُتباركُوتعالىُأنَُّهُي ُس ُت ُم ُع ُُللصوت ُُالحسن ُ(ق679)،ُوالنبي ُُصلُالهُ عليهُوسلمُاست ُم ُع ُُصوت ُ ُأبيُموسىُوأ ُع ُج ُب ُه ُُوأ ُث ُن ىُعليه،ُوقال:ُ«لق د أ و تي ه ذ ا ِ ز ِ اًَا ِ ن ِ ز اِ يّ آل د او د .ُفقالُلهُأبوُم ُوس ُى:ُلوُع ُل ُم ُت ُ ُأنَُّكُت ُس ُم ُع ُ ُ لحبَّ ُ ت ُه ُُلكُتح ُ ب ُيًا »(ق680).ُأ ُي ُ:ُز ُيَُّن ت ُه ُُوح ُسَُّن ُ ت ُه ُ،ُومنهُالب ُ د ُُالم ُح ُبَّ ُ .ُ وقدُر ُ و ُي ُُأنَُُّداود ُُكانُي ُ س ُت ُم ُع ُُلصوت ُه ُُالحسن ُُالإنس ُ ُوالجن ُُوالطي ُُ والوحش ُ ،ُوكانُي ُ م ُل ُ ُم ُنُمجلس ُه ُُأربع ُمائة ُُجنازة ُُمَُّنُقدُمات ُ ُم ُنُقراءت ُه ُ(681).ُ قال صاحب القرآن(م682): ع ُج ُبًاُلكمُ-ُأي ُ اُالسماعاتيَُّة ُُ-ُولاستدلال ُكم!ُ فلوُأنَُُّالم ُنك ُر ُين ُُعليكمُك ُر ُهواُح ُس ُن ُُالصوت ُُوعاب ُوه ُُوذ ُم ُوه ُُمطلقًاُلكانُفيُ ذلكُاحتجاجًُ ا ُعليهم،ُكيفُوهم ُم ُن ُأحب ُ ُالنَُّ اس ُ/فيُالصوت ُ ُالح ُسن ُ!ُ لكن الشأن فيم ي ؤ دا ى بالصوت .ُ فهذهُالآثار ُ ُالتيُذ ُ ك ُر ُت ُ وهاُوأكثر ُ ُمنهاُ إنماُت ُد ُل ُ ُعلُاستحباب ُ ُتحسي ُُ الصـوت ُُبالقرآن ُ،ُوم نُناز ُع ُُفيُهذاُفالاستدلال ُ ُبّاُعلُتحسي ُُالصـوت ُُبالغ ُناء ُُُ ُلمُتأتُجملةُجوابُلهذاُالشرِ،ُإلاُتقديراُوتأويلَّ،ُأوُيكونُفيُالمرُتحريف.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«السماع»،ُولمُتأتُبّذاُاللفظُفيُأشباهُهذاُالموضعُلاُفيُ(ع)ُولاُفيُ(س)ُإلاُفيُ موضعيُفيُ(س):ُهذاُأحدها،ُويأتيُالآخرُ(ص167.) ( ب)ُفيُ(ع):ُ«تسمعه»،ُوكذاُذكرهُالمصنفُفيُزادُالمعادُ3/723)،ُولاُروايةُبه،ُوالمثبتُمنُ(سُ ( ج)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)ُبالنصب، فتكونُخباُلكان،ُواسمهاُالمصدرُالمتصيدُماُسبق،ُوالتقديرُ لكانُإنكارُالمنكرينُاحتجاجاُعليهم،ُأوُأنهاُمصحفةُعنُحالةُالرفعُوهوُالقرب.ُُ (د)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ س (773/أ) الشبهة التاسعة عشرة فساد قياس قرآن الشيطان على قرآن الرحمن صحيح لا أصل له إنما الشأن فيما يؤدى بالصوت متفق عليه
عدد الصفحات ٣٦٧303 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة التاسعة عشرة) الذيُهوُقرآن ُُالشيطان ُ(ق683)،ُومادة ُُالنفاق ُ (ق684)،ُور ُق ُية ُُالفواحش ُ(ق685)ُ-ُأفسد ُُ م ُنُقياس ُُالر ُباُعلُالبيع ُ؛ُفإنَُُّبي ُُالقرآن ُُوالغ ُناء ُُم ُنُالتباين ُُأعظم ُُمَُّاُبي ُُالبيع ُُ والرَُّبا،ُومَُّاُبي ُُالن كاح ُُوالس ُفاح ُ،ُومَُّاُبي ُُالشراب ُ ُالحلَّل ُُوالشراب ُ ُالحرام ُ!ُ فأينُسماع ُُالمكاء ُُوالتصدية ُُالذيُذ ُ مَُّه ُُاله ُفيُكتاب ُ ه ُ،ُوأ ُ خ ُب ُ ُأنَُّهُسماع ُ ُ المشرك ُي ُُ-ُإلىُسماع ُُأنبيائ ُه ُُورسل ُه ُُوأوليائ ُه ُُوحزب ُه ُُالم ُفل ُح ُي ُ؟!ُ وأينُسماع ُُالمخانيث ُُوالق ُي ُنات ُُوالف ُسَُّاق ُ ُوالم ُغن ي ُُ-ُم ُنُسماع ُ ُالخلفاء ُُ الرَُّاشد ُين ُُوالم ُهاجر ُين ُُوالنصار ُ،ُوالذينُاتَُّب ُع ُوه ُمُبإحسان ُُواقت ُف ُواُطريقت ُهمُ الم ُث ُل ُ ُوسبيل ُه ُمُالقوم ُُوس ُل ُك ُواُم ُن هاج ُه ُمُالواضح ُ؟!ُ وكيفُي ُقاس ُ ُمؤذ ُن ُُالشيطان ُُالدَُّاع ُيُب ـ«حي ُُعلُغي ُ ُالفلَّح ُ»ُ-ُعلُ مؤذ ُن ُُالرَُّحمن ُُالدَُّاع ُيُإلىُالسعادة ُُوالنجاح ُ؟!ُ وقدُت ُق ُدَُّم ُُذكر ُُالحديث ُُالذيُر ُواه ُُالطباني ُُفيُمعجم ُه ُ،ُعنُالنبي ُُصلُالهُ عليهُوسلمُأنَُّ ُالشيطان ُُقال:ُ «يا َبِ ، اج ع ل ل ق ر آنًا! قال: ق ر آن ك الشِ ع ر . قال: اج ع ل ل/ِ ؤ ذِ نًا! قال: ِ ؤ ذِ ن ك ال ز ِ اَ »(686).ُ فم ُن/قاس ُ ُقرآن ُُالشيطان ُُومؤذ ُن ُه ُُعلُقرآن ُُالرَُّحمن ُُومؤذ ُن ُه ُُفالهُحسيب ُه ُُ ومجاز ُيه ُ،ُوس ُي ُع ُل ُم ُُيوم ُُالحشر ُُأيَُُّبضاعة ُُأ ُضاع ُ،ُوعند ُُالميزان ُُأ ُي ُث ُق ُل ُ ُأمُي ُ ف ُُبماُ ق ُد ُم ُُبهُم ُنُالسماع ُ!ُُ وهاهنا النا اس أَبعة أقسام : أحدها: م ُنُي ُش ُت ُغ ُل ُ ُبسماع ُُالقرآن ُُعنُسماع ُُالشيطان ُ. ُُ لمُيتقدمُذكره،ُوإنماُسيأتيُ(ص100.)ُُ ع (778/أ) س (773/ب الناس في السماع أربعة أقسام ضعيف [43]
عدد الصفحات ٣٦٨304 الكلام على مسألة السماع والثا:ُعكس ُه ُ.ُ والثالث:ُم ُنُلهُنصيب ُ ُم ُنُهذاُوهذا.ُ والرابع:ُم ُن ُليسُلهُنصيب ُ ُلاُم ُنُهذاُولاُم ُنُهذا.ُ فالاشتغال ُ ُبالسماع ُُالقرآني ُُالرَُّحماني ُُحال ُ ُالسابق ُي ُُالوَُّل ُي ُُوأ ُت ُباع ُه ُمُ وم ُنُس ُل ُك ُ ُسبيل ُهم.ُ والثا: حال ُ ُالمشرك ُي ُُوالمنافق ُي ُُوالف ُجَُّار ُُوالف ُسَُّاق ُ ُوالم ُبط ُل ُي ُُوم ُنُ س ُل ُك ُ ُسبيل ُهم.ُ والثالث: حال ُ ُمؤمن ُُلهُمادتان ُ:ُمادة ُُم ُنُالقرآن ُ،ُومادة ُُم ُنُالشيطان ُ،ُ وهوُللغالب ُُعليهُمنهما.ُ والرابع: حال ُ ُالفارغ ُُم ُنُذوق ُ ُهذاُوهذا ،ُفهوُفيُشأن ُ ُوأولئكُفيُ شأن ُ. فهذهُالآثار ُُالتيُت ُض ُ مَُّن ت ُ ُمدح ُُالصوت ُُالحسن ُُبالقرآن ُُوماُي ـب ه ُ ُالهُم ُنُ احت ُجَُُّبّاُعلُالسماع ُُالشيطاني ُُفقدُب ُخ ُس ُ ُح ُظَُّه ُُم ُنُالع ُل ُم ُُوالمعرفة ُ!ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س).
عدد الصفحات ٣٦٩305 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة العشرون) قال صاحب الغناء (م687): الصوت ُ ُالحسن ُُي ُطي ُب ُ ُالسي ُ،ُوي ُ ق ُط ُع ُُ المشاقَُّ ،ُوي ُ م ُل ُ ُسام ُع ُه ُُمعهُماُلاُي ُ م ُل ُهُبدونه/؛ُولهذاُلـمَُّـاُح ُداُذلكُالغلَّم ُُ بالإبل ُُقطع ُت ُ ُمسية ُُثلَّثة ُُأيامُفيُيوم ُ ،ُفلماَُّ ُحطَُُّعنهاُأحمال ُ ـهاُمات ُ ت ُ ؛ُفإنَُُّ طيب ُ ُالصوت ُُه ُوَُّن ُُعليهاُمشقَُّ ة ُُالحمول ُ،ُفلمُتح ُ سَُّ ُبّا،ُفلماُو ُ ض ُ ع ُت ُ ُعنهاُ أحماله ُاُف ُر ُغ ُت ُ ُقواها.ُ قالُأبوُبكر ُ ُالد ُق ُي ُ (ت688):ُ وح ُد ُاُهذاُالغلَّم ُ ُبجمل ُُف ُهام ُُعلُوجه ُ ه ُُ وق ُط ُع ُُح ُبال ُه ُ»،ُقال:ُ «ولمُأ ُ س ُم ُع ُُصوتًاُأطيب ُ ُمنه،ُوو ُق ُع ُت ُ ُلوجه ُيُحي ُ ُ س ُم ُع ُت ُه ُ،ُحتَّىُأ ُشار ُُعليهُسي ُد ُه ُُبالسكوت ُ؛ُفس ُك ُت ُ »(689).ُ قال صاحب القرآن(م690): لاُر ُي ُب ُ ُأنَُُّالصوت ُ ُالم ُت ُناه ُيُفيُالح ُس ُن ُُي ُ ر ُك ُُ الن فوس ُ ُتحريكًُاُعظيماًُجد ُ اُخارجًاُعنُالعادة ُ ،ُوقدُشاه ُد ُُالناس ُ ُوس ُم ُع ُواُم ُنُ ذلكُماُهوُمعلوم ُ ،ُوالصوات ُ ُم ُنُأعظم ُ ُالم ُحر ُكات ُُللنفوس ُ،ُولاُي ُ عاد ُله ُاُ شيء ُُفيُحركة ُُالنفـوس ُُإلاُالصـور،ُفإذاُاتَُّـف ُق ُ ُقوَُّة ُُالم ُؤث ُر ُُواستعداد ُُالمحل ُ ُق ُو ُي ُُُ ُعنُمحركاتُالهوىُوالصواتُوالصورُانظرُ(ص01.)ُُ ( أ)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«الرقي»بالراء،ُوكذاُفيُالرسالةُالقشييةُوطبعاتا،ُوفيُتاريخُدمشق:ُ«الدقي»،ُ ووردتُفيُتاريخُبغدادُوطبعاته:ُ «الزقي»،ُ«الدقي»،ُ«الرقي»وفيُالاستقامةُ 3/178):ُ «الدقي»،ُفظنهاُمحققهُتصحيفاُفجعلهاُ «الرقي»،ُقلت:ُوقدُاضطربتُ ُضبطهُكثيُمنُ المصادر:ُإماُلخطأُالناسخُفيُالصل،ُأوُلخطأُالمحققُفيُقراءةُالصل،ُوالفصل ُ –ُوالهُأعلمُ-ُ قول ُالسمعاني:ُ «الد قّى :ُبضمُالدالُالمهملةُوتشديدُالقاف ،ُوهوُأبوُبكرُمحمدُبنُداودُ الصوفيُالد قّى،ُدينورىُالصل،ُأقامُببغدادُمدة،ُثمُانتقلُإلىُدمشقُفسكن ها،ُوكانُمنُكبارُ الصوفية»النساب:ُ3/127). س776/أ) الشبهة العشرون الصوت الحسن وتحريك النفوس
عدد الصفحات ٣٧٠306 الكلام على مسألة السماع التأثي ُ،ُحتَّىُي ُغ ُيب ُ ُعنُالحس ُ ُأحيانًا،ُوي ُ ول ُ ُبي ُُسامع ُه ُُوبي ُُمباشرة ُُالمؤل ُـم ُُ الم ُؤذ ُي؛ُفلَُّي ُش ُع ُر ُُبه.ُ وإذاُصاد ُ ف ُُمحلَّ ُ ُم ُستع ُد ُا؛ُلصغر ُ ُأوُأنوثة ُ ُأوُجزع ُ ُأوُفرح ُ ُأوُقوة ُ ُ حب ُ /أوُرياضة ُُولطافة ُُروح ُُ-ُح ُرَُّك ُه ُُغاية ُُالحركة ُ،ُوأ ُز ُع ُج ُُقاط ُن ه ُ ،ُوأ ُثار ُُ ساك ُن ه ُ،ُوهذاُلاُيدل ُ ُعلُجواز ُُولاُتحريم ُُولاُمدح ُُولاُذم ُ،ُبلُدلالت ُه ُُعلُ الذم ُُوالمنع ُُأقر ُب ُ ُم ُنُدلالت ُه ُُعلُالجواز ُُوالاستحباب ُ ؛ُفإنَُُّهذاُي ُفس ُد ُُالنفوس ُ ُ أكثر ُُمَُّاُي ُ ص ُ ل ُح ُها،ُوي ُ ض ُ هاُأكثر ُ ُمَُّاُي ُ ن ف ُع ُها،ُوإن ُُكانُفيهُمنفعة ُ ُيسية ُُفآفت ُه ُُ ومضَُّت ُه ُُأكب ُُم ُنُمنفعت ُه ُ .ُ وقدُقالُتعالىُللشيطان ُ:ُ﴿ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴾،ُفالصوت ُ ُ الشيطاني ُُي ُست ُف ُز ُُبنيُآدم ُ،ُوصوت ُ ُالشيطان ُُكل ُ ُصوت ُُفيُغي ُُطاعة ُُاله،ُن ُس ُب ُ ُ إلىُالشيطان ُ ُل ُم ُر ُه ُُبهُور ُ ضاه ُُبه،ُوإلاُفليسُهوُالم ُ ص ُ و ُت ُ ُنفس ُه ُ،ُفصوت ُ ُ الغ ُناء ُ،ُوصوت ُ ُالنَّوح ُ،ُوصوت ُ ُالمعازف ُ /م ُنُالشبَُّابات ُُوالوتار ُُوغي ُهاُ-ُكل ُهاُ م ُنُأصوات ُُالشيطان ُُالتيُي ُس ُت ُف ُز ُُبّاُبنيُآدم ُ،ُفي ُس ُت ُخ ُف ُهمُوي ُز ُع ُج ُهم؛ُولهذاُقالُ السلف ُُفيُهذهُالآية ُ:ُ«إنَُّهُالغ ُناء ُ»(ق691).ُ وَ َ ي ب ُأنَُّهُم ُنُأعظم ُ ُأصوات ُُالشيطان ُُالتيُي ُ س ُت ُف ُز ُُبّاُالنفوس ُ ُ وي ُز ُع ُج ُهاُوي ُقل ُق ُها،ُوهوُض ُ د ُُالقرآن ُُالذيُت ُط ُم ُئ ُن ُُبهُالقلوب ُ ،ُوت ُس ُك ُن ُُوت ُ ب ُت ُ ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«كصغر».ُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«باطنه».ُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«نفعه». ع(778/ب) س (776/ب) الصوت الشيطاني واستفزازه النفوس [60] قول مجاهد
عدد الصفحات ٣٧١