307 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة العشرون) إلىُربّ ُ ا،ُفصوت ُ ُالقرآن ُُي ُسكن ُُالنفوس ُ ُوي ُطم ُئ ُن هاُوي ُ و ُق ُر ُها،ُ وصوت ُ ُالغ ُناء ُُ ي ُس ُت ُف ُز ُهاُوي ُزع ُج ُهاُوي ُ ي ُج ُهاُكماُقيل:ُ ح اِ ـــــل اله ـــــ و ى ت ع ـــــب ُ ُ **ُي س ـــــــــ ت ف ز ه الطاـــــــــر ب ُ ُك لا م ــــ ـا انق ـــــض س ــــ ب ب **ُع ـــــ اد ِ ن ـــــك ل س ـــــ ب ب ت ض ــــــــ ح ك ين َ ه ي ــــــــةً **ُو ال ـم ـح ـــــ ـب ي ـن ـت ــــــح ب ت ع ج ب ـــــين ِ ـــــن س ـــــ ق م ي **ُص ـحا ـت ـــي ه ــ ي الع ج ــ ب (692) فلوُلمُيكنُدليل ُ ُعلُأنَُُّصوت ُ ُالغ ُناء ُُوالمعازف ُ ُهوُصوت ُ ُالشيطان ُ؛ُل ُـم ُـاُ ي ُس ُت ُف ُز ُُبهُالسامع ُ،ُوي ُق ُل ُق ُه ُُبه،ُوي ُز ُع ُج ُه ُ،ُوي ُز ُيل ُ ُط ُم ُأنينت ُه ُُ-ُلك ُف ُىُبهُدليلًَُّ !ُ وكذلكُصوت ُ ه ُُالذيُي ُ س ُت ُف ُز ُُبهُالنفوس ُ ُعند ُُالمصيبة ُُوهوُالنَّ وح ُ،ُ في ُس ُت ُف ُز ُهاُبّذاُالصوت ُ ُإلىُالحزن ُُوالسف ُ ُوالسخ ُط ُُبماُق ُض ُ ُاله ،ُوي ُس ُت ُف ُز ُهاُ بذلكُالصوت ُ ُإلىُالشهوة ُ ُوالإرادة ُُوالرَُّغبة ُُفيماُي ُ ب ُغ ُض ُ ه ُُاله ُتعالى،ُفي ُن هاهاُ بصوت ُ ُالنَُّ وح ُُعماَُّ ُأ ُم ُر ُهاُاله ُبه،ُوي ُأ ُم ُر ُهاُبصوت ُ ُالغ ُناء ُُبماُنه ُاهاُاله ُتعالىُعنه.ُ وهذاُالصوت ُ ُهوُأحد ُُالسباب ُ ُالخمسة ُُالتيُأ ُق ُس ُم ُُالشيطان ُُأنَُّهُي ُ ت ُن ُك ُ ُ بّاُذريَُّة ُُآدم ُُوي ُس ُت ُأ ُص ُ ل ُه ُمُإلاُقليلًَُّ ،ُوهي:ُ ُاستفزاز ُه ُمُبصوت ُه ُ.ُُومشاركت ُهمُفيُأموال ُـه ُم.ُ ُوالإ ُج ُلَّب ُ ُعليهمُبخ ُي ُل ُه .ُ ُوأولاد ُه ُم./ُ ُور ُج ُل ُه ُ.ُ ُكماُفيُقولهُتعالى:ُ﴿ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﴾ُ[26-ُ27].ُ أبو نواس/ مقتضب وسائل الشيطان الخمس ع (775/أ)
عدد الصفحات ٣٧٢308 الكلام على مسألة السماع فكلُراكب ُُفيُمعصية ُُالهُتعالىُفهوُم ُنُخ ُيَُّال ُة ُُالشيطان ُ.ُ وكلُماش ُُفيُمعصية ُُالهُ[فهوُم ُن] ُر ُجَُّال ُت ُه ُ.ُ وكلُمال ُُأ ُخ ُذ ُُم ُنُغي ُُح ُل ُه ُُوأ ُخر ُج ُُفيُغي ُُحق ُه ُُفهوُشريك ُ ُصاحب ُه ُ/فيه.ُُ وكلُو ُل ُد ُُم ُنُن ُطفة ُُز ُنًُىُفهوُشريك ُ ُأبيهُفيه.ُ فتباركُ م نُج ُع ُل ُ ُكلَّم ُه ُُش ُفاءًُُلصدور ُُالمؤمن ُي ُ،ُوحياةًُ ُلقلوبّ ُ م،ُونورًاُ لبصائر ُه ُم،ُوغذاءًُُلقلوبّ ُ م،ُودواءًُُلسقام ُه ُم،ُوق ُرَُّةًُُلعيونه ُ م،ُوف ُت ُح ُُبهُمنهمُأ ُع ُي ُنًُ اُ ع ُم ُيًُا ،ُوآذانًاُص ُ ما ُ،ُوقلوبًاُغ ُل ُفًُا،ُوأ ُم ُط ُر ُُعلُقلوبّ ُ مُسحائب ُ ُد ُي ُم ُه ُ؛ُفاهت ُزَُّت ُ ُ ور ُب ُت ُ ُوأ ُن ُب ُت ُت ُ ُم ُنُك ُل ُ ُزوج ُُبّيج ُ؛ُفأ ُشر ُ ق ُت ُ ُبهُالوجوه ُ،ُواست ُنار ُت ُ ُبهُالقلوب ُ ،ُ وانقاد ُت ُ ُبهُالجوارح ُُإلىُطاعت ُه ُُومحبَُّت ُه ُ،ُفص ُ ب ُغ ُُالقلوب ُ ُبهُمعرفةًُُوإيمانًا،ُوم ُلأ ُ هاُ ح ُك ُم ُةًُُوإيقانًا،ُ﴿ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﴾.ُ لاُكصبغة ُ ُالسماع ُُالتيُ ت ُ لأ ُ ُالقلوب ُ ُهوًُىُوش ُ ه ُوةًُُوظ ُل ُم ُةًُُوشر ُ كًُا،ُ وت ُع ُو ُر ُ ُبصية ُُالقلب ُ،ُوت ُط ُم ُس ُ ُنور ُه ُُوت ُن ك ُس ُه ُ،ُوت ُ ن ُ ث ُ ُع ُز ُم ُه ُ!ُفق ُلَُّ ُأن ُُت ُر ُىُ سماعي ُاُإلاُوهوُمخ ُ نَّث ُ ُالعزيمة ُ،ُي ُل ُوح ُُالت ُخ ُن ُيث ُ ُعلُشمائل ُ ه ُُوحركات ُه ُ،ُوقدُ س ُمَُّىُالنبي ُ ُصلُالهُعليهُوسلمُصوت ُ ُالغ ُناء ُ:ُ«صو تًا ف اج رًا أ ح ق »(ق693)،ُ فو ُص ُ ف ُه ُُبالفجور ُُوالحمق ُ ،ُفالفجور ُ:ُالظلم ُ،ُوالحمق ُ :ُالجهل ُ .ُ وقالُلقمان ُُلابن ُه ُ:ُ﴿ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎﰏ ﴾،ُوالم ُغن يُوالرَُّقاص ُ ُ أ ُب ُع ُد ُُالنَّاس ُُم ُنُهذا:ُفلَُّهذاُغ ُضَُّ ُم ُنُصوت ُه ُ،ُولاُهذاُق ُص ُ د ُُفيُمشي ُه ُ.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«فمن»ُُُ(ج)ُفيُ(ع):ُ«ويغور»بالغيُالمعجمة،ُولعلهُتصحيف. ( ب)ُفيُ(ع):ُ«عمياء».ُُ صبغة السماع صبغة الله س (771/أ) [748] [75] ضعيف
عدد الصفحات ٣٧٣309 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الحادية والعشرون) قال صاحب الغناء(م694): نحنُن ُت ُحاك ُم ُُفيُهذهُالمسألة ُُإلىُسي ُد ُُالطائفة ُُ الج ُن ي ُد ُ،ُقالُأبوُعمر ُ ُال ُن ُماط ُي ُ:ُسمعت ُه ُُيقول ُ ُوقدُس ُئ ُل ُ ُماُبال ُ ُالإنسان ُُيكون ُُ هادئًاُفإذاُس ُ م ُع ُُالسماع ُُاضط ُر ُب ُ ؟ُفقال:ُ «إنَُُّاله ُلـمَُّـاُخاط ُ ب ُ ُالرواح ُُفيُ الميثاق ُ ُالول ُُبقول ُه ُ:ُ﴿ ﭲ ﭳﭴ ﴾ُاست ُف ُر ُغ ُت ُ ُعذوبت ُه ُُسماع ُُالرواح ُ،ُفإذاُ س ُم ُع ُواُالسماع ُُح ُرَُّك ُهمُذ ُك ُر ُُذلك/» قال صاحب القرآن (م695): م ُنُد ُع ُي ُُإلىُتحكيم ُُالهُورسول ُه ُ،ُوماُأ ُنز ُل ُ ُ علُنبي ُه ُُم ُنُالكتاب ُ ُوالحكمة ُ،ُفلمُي ُر ُض ُ ُبذلكُود ُعاُإلىُتحكيم ُُم ُنُي ُص ُ يب ُ ُ وي ُ ط ُئ ُُولمُي ُول ُه ُُاله ُالحكم ُُفيماُش ُ ج ُر ُُبي ُُالمتنازعيُ-ُفقدُب ُخ ُس ُ ُحظَُّه ُُوأ ُضاع ُُ نصيب ُه ُ!ُ فهذاُالنقل ُ ُإن ُُكانُثابتًاُعنُالج ُن ي ُد ُُفهوُن ُق ُل ُ ُعنُغي ُُمعصوم ُ،ُوإن ُُلمُيكنُ ثابتًاُعنهُ-ُوهوُال ُل ُي ُق ُ / ُبمثل ُُجلَّلت ُه ُُومعرفت ُه ُُ-ُفهوُنقل ُ ُغي ُُم ُص ُ دَُّق ُ ُعنُ قائل ُُغي ُُمعصوم ُ،ُفكيفُيكون ُُح ُجَُّةًُ؟!ُُ والج ُن ي ُد ُُأعرف ُُبالهُم ُنُأن ُُيقول ُ ُمثل ُ ُهذا:ُ ( أ)ُُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوكذاُفيُالاستقامةُ( 3/170)،ُوالقشي يةُ(ُِدارُجوامعُالكلم:ُصُ 171).ُوفيُالقشييةُ(ُِالشعب:ُصُ377):ُأبوُعمرو»،ُوكذاُفيُتاريخُبغدادُ36/71).ُ وفيُطبقاتُالصوفيةُللسلميُوردتُباللفظيُفيُمواضعُمختلفةُ(3/31،ُ30،ُ313،ُ311،ُ 313).ُولمُأهتدُللصوابُفيهما،ُوالهُأعلم ( ب)ُفيُ(ع):ُ«اللَّئق». ع(775/ب) س (771/ب) الشبهة الحادية والعشرون نقل غير مصدق عن غير معصوم [714] أدلة فساد هذا القول ومن ث م فساد نسبته للجنيد العارف بالله
عدد الصفحات ٣٧٤311 الكلام على مسألة السماع فإنَُُّهذاُالاضطراب ُ ُيكون ُُلجميع ُُالحيوان ُُناطق ُه ُُوأعجم ُه ُ،ُويكون ُ ُ للكفار ُُوالمنافق ُي ُُوالف ُسَُّاق ُ ُوالف ُجَُّار ُ.ُ ث مُالاضطراب ُ ُقدُيكون ُ ُلحلَّوة ُُالصوت ُُومحبَُّت ُه ُُواست ُل ُذاذ ُه ُ ،ُوقدُ يكون ُُللخوف ُ ُمنهُوه ُ ي ُب ُت ُه ُ،ُوقد ُيكون ُُللحزن ُُوالج ُز ُع ُ،ُوقدُيكون ُ ُ للغضب ُ.ُ وأيضًا ُفم ُنُالمعلومُقطعًاُأنَُّ ُالصوت ُ ُالمسموع ُُليسُهوُذلكُالخطاب ُ ُ الول ُ ،ُولاُهوُم ُت ُع ُل ُق ُ ُبه،ُولاُهوُمنهُبسبيل ُ.ُ وأيضًا ُفإنَُُّهذاُالاضطراب ُ ُعلُقرآن ُ ُالشيطان ُُوالغ ُناء ُُالذيُهوُمادة ُ ُ النفاق ُ ُورقية ُُالفجور ُُكيفُي ُ رَُّك ُُللخطاب ُ ُبقول ُه ُ:ُ﴿ﭲ ﭳ﴾؟!ُُ وأيضًا ُفإنَُُّالعبد ُُلوُس ُم ُع ُُكلَّم ُُالهُتعالىُبلَُّواسطة ُُكماُس ُم ُع ُه ُُم ُوس ُىُبن ُُ ع ُمران ُ؛ُلمُيكنُسماع ُه ُُ-ُب ُع ُد ُُ-ُالصوات ُ ُواللحان ُُوالغ ُناء ُُمح ُ ر ُكًاُلذلكُ م ُذ ُك ُرًاُبه ،ُبلُالمأثور ُ ُأنَُُّم ُوس ُىُم ُ ق ُت ُ ُالآدمي ُي ُُوأصوات ُمُوكلَّم ُ هم؛ُلماُ و ُق ُر ُُفيُم ُسام ُع ُه ُُم ُنُكلَّمُرب ُه ُُج ُلَُّ ُج ُلَّل ُه ُ(696).ُ وأيضًا ُفإنَُُّاست ُل ُذاذ ُُالصوت ُُأمر ُُطبعيٌُُّلاُت ُع ُل ُق ُ ُلهُبكونه ُ مُس ُم ُع ُواُخطاب ُ ُ الرب ُ ُفيُالزل ُُأصلًَُّ .ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«واشتداده»،ُولعلهُتصحيف أدلة فساد هذا القول ومن ث م فساد نسبته للجنيد العارف بالله [714] ضعيف
عدد الصفحات ٣٧٥310 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الحادية والعشرون) وأيضًا ُفإنَُُّأحدًاُلاُي ُ ذ ُك ُر ُُذلكُالسماع ُُأصلًَُّ ،ُإلاُبالخب ُُعنه.ُ وأيضًا ُفإنَُُّمعنىُالآية ُ ُي ُن ُ ب ُوُعماَُّ ُحم ُ ل ُهاُ عليه ُم ُنُقال /بّذاُالقول ُ ُم ُنُ وجوه ُُمتعددة ُ:ُ - ِنها:ُأنَُّ هُقال:ُ ﴿ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﴾،ُُ ولمُي ُق ُل ُ :ُم ُنُآدم ُ.ُولاُقال:ُم ُنُظهر ُه ُ.ُولاُقال:ُذريت ُه ُ.ُ - وِنها:ُأنَُّهُأ ُش ُ ه ُد ُهمُعلُأنفس ُه ُمُولاب ُدَُُّأن ُُيكونواُعند ُُهذاُالإشهاد ُُ موجود ُين ُ،ُوالنفوس ُ ُالبشريَُّة ُُإنماُتح ُ د ُث ُُعند ُُخلق ُُأبدانه ُا؛ُلاُأنهَُّاُ مخلوقة ُُقبل ُ ُالبدان ُ.ُ - وِنها:ُأنَُُّالمقصود ُُبّذاُالإشهاد ُُإثبات ُ ُالحق ُ ُوإقامة ُُالح ُجَُّة ُ،ُوهذاُإنماُ ح ُص ُ ل ُ ُبعد ُُخروج ُه ُمُإلىُهذهُالدَُّار ُُوإقامة ُُالح ُجَُّة ُُعليهمُبالر ُسل ُ ،ُ وبماُر ُ ك ُب ُ ُفيهمُم ُ نُالعقول ُ ،ُون ُص ُ ب ُ ُلهمُم ُ نُالدلَُّ ة ُ،ُوكيفُ ت ُق ُوم ُُ الح ُجَُّة ُُعليهمُبأمر ُُلاُي ُذ ُك ُر ُه ُُأحد ُُمنهم؟! ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«ذرياتم»،ُمعُسقوُِالراءُسهواُمنُ(س).ُقالُابنُالجزري:ُ«قرأهُبالقصُِ وهوُحذفُاللفُمعُفتحُالتاءُوهوُالنصبُابنُكثيُوالكوفيونُكماُسيأتي،ُوالباقونُباللفُ وكسُّالتاء»(شرحُطيبةُالنشر:ُ3/610.) ( ج)ُفيُ(س):ُ«منُالرسل». س778/أ) تحميل الآية ما لا تحتمل [714]
عدد الصفحات ٣٧٦311 الكلام على مسألة السماع - وِنها:ُأنَُّهُقال:ُ﴿ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﴾ُأ ُي ُ:ُ ح ُذار ُُأن ُُيقولواُأو ُل ُئلََُّّ ُيقولوا،ُفأ ُخ ُب ُ ُأنَُُّهذاُالإشهاد ُُوالتقرير ُُ ل ُئلََُّّ ُي ُ ت ُج ُواُعليهُتعالىُيوم ُُالقيامة ُُبغفلت ُه ُم/عنه،ُفكيفُت ُق ُوم ُُعليهمُ الح ُجَُّة ُُبأمر ُُكل ُهمُعنهُغافل ُ ُلاُي ُذ ُك ُر ُه ُُأحد ُُمنهم؟!ُ - وِنها:ُأنَُّ هُقال :ُ﴿ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ﴾،ُفأ ُخ ُب ُ ُأنَُّهُأقامُعليهمُالح ُجَُّة ُُل ُئلََُّّ ُي ُ ت ُج ُواُعليهُبتقليد ُُالآباء ُ،ُ فلوُأ ُه ُل ُك ُهمُل ُه ُل ُك ُهمُبذنوب ُ ُغي ُه ُم،ُوهذاُكل ُهُح ُص ُ ل ُ ُبعد ُُإرسال ُُ الر ُسل ُ ،ُوإنزال ُ ُالك ُتب ُ،ُوتركيب ُُالعقول ُُوالسماع ُُوالبصار ُُ فيهم،ُفكيفُي ُ ص ُ ل ُ ُبّذاُالعهد ُُالذيُلاُي ُذ ُك ُر ُه ُُأحد ُ؟!ُ ث مُإنَُُّالج ُن يد ُُفيُالسماع ُ ُكانُلهُ أحوال ُ :ُأوَُّل ُـهاُحضور ُ ه ُ،ُث مُالمنع ُُم ُنُ التكل ُف ُ ُلهُوالر ُخصة ُُلمنُصاد ُف ُه ُُم ُصادفةًُ ه :ُ قالُالق ش ي ي ُ :ُسمعت ُ ُمحمد ُُبن ُُالحسي ُُيقول ُ :ُسمعت ُ ُالحسي ُُبن ُُأحمد ُُبن ُُ جعفر ُُيقول ُ :ُسمعت ُ ُأباُبكر ُُبن ُُمشاذ ُ/ ُيقول ُ :ُس ُم ُع ُت ُ ُالج ُن يد ُُيقول ُ :ُالسماع ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«يقولوا»،ُُقالُابنُالجزري:ُ«بالغيبُفيهُ[ُأبوُعمروُ حملَُّعلُماُقبلهماُمنُقولهُ﴿منُظهورهمُذرياتم﴾،ُوالباقونُبالخطابُعلُالالتفات»(شرحُ طيبةُالنشر:ُ3/679.) ( ب)ُفيُ(س):ُ«و». ( ج)ُفيُ(س):ُ«يقولوا»،ُمثلُالآيةُالسابقة. (د)ُفيُ(س):ُ«الرسول». (ه)ُخلتُمنها:ُ(س)؛ُلظنهُأنهاُتكرار. ( و)ُفيُ(ع):ُ«مشاد»،ُوكذاُفيُالاستقامةُ3/189)ُوالقشييةُ6/390).ُوهوُتصحيف،ُوالمثبتُ منُ(س)،ُوهوُالصحيحُكماُفيُطبقاتُالصوفيةُ(3/676)ُوسيُأعلَّمُالنبلَّءُ39/ُ317،ُ وأخر)ُونزهةُاللبابُفيُاللقابُ(6/308)،ُوالهُأعلمُ توبة الجنيد ع (744/أ) [714] [714] س778/ب)
عدد الصفحات ٣٧٧313 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الحادية والعشرون) فتنة ُُلمنُط ُل ُب ُه ُ،ُت ُر ُو ُيح ُُلمنُصاد ُف ُه ُ»(697).ُفأ ُخ ُب ُ ُأنَُّهُفتنة ُُلمنُق ُص ُ د ُه ُ،ُولمُي ُ ع ُل ُه ُُلمنُ صاد ُف ُه ُُق ُر ُب ُةًُ،ُولاُم ُستحب ُا،ُبلُج ُع ُل ُه ُُم ُنُنوع ُُالرَُّاحة ُ،ُفكيفُيقولُمعُهذاُإنَُّهُ ي ُذ ُك ُر ُُالخطاب ُ ُالمتقد ُم ُ؟!ُ ث مُإنَُُّالج ُن يد ُُت ُر ُك ُُالسماع ُُوتاب ُ ُمنهُوم ُن ع ُُمنه ُأصحاب ُه ُ،ُكماُتقدَُّم ُُحكاية ُُ ذلك.ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُانظر:ُ(ص73.)ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).
عدد الصفحات ٣٧٨314 الكلام على مسألة السماع قال صاحب الغناء (م698): فهذاُأبوُعل ُُالدَُّقَُّاق ُ (ت699)ُم ُنُشيوخ ُُالقوم ُُ وسادات ُ مُيقول ُ ُماُح ُكاه ُُعنهُالق ش ي ي ُ ،ُقال:ُ«سمعت ُه ُُيقول ُ :ُُ - السماع ُُحرام ُعلُالعوام ُ؛ُلبقاء ُُنفوس ُه ُم. - ِباح ُللز ُهاد ُ؛ُلحصول ُُمجاهدات ُ م. - ِ ستحب ُلصحاب ُنا؛ُلحياة ُُقلوبّ ُ م»ُ قال صاحب القرآن (م700): إن ُُكانُأبوُعل ُ ُالدَُّقَُّاق ُ ُم ُنُشيوخ ُ ُالقوم ُُُ فأبوُعل ُ ُالر ُوذ ُبار ُي ُ(ت701)ُ-ُالذيُش ُ ه ُد ُُفيهُالق ش ي ي ُ ُبأنَُّهُأظرف ُ ُالمشايخ ُُ وأ ُع ُل ُم ُهمُبالطريقة ُ (702)،ُوقدُص ُ ح ُب ُ ُالج ُن يد ُُوالطبقة ُُالثانية ُ،ُوكانُيقول ُ :ُ «أستاذ ُيُفيُالتصو ُف ُ :ُالج ُن يد ُ،ُوفيُالفقه ُ:ُأبوُالعباس ُُبن ُُس ُ ي ُج ُ،ُوفيُالدب ُ :ُ ث ُع ُل ُب ُ ،ُوفيُالحديث ُ:ُإبراهيم ُُالح ُر ُبي ُ »(703)ُ-ُس ُئ ُل ُ ُعمَُّنُي ُس ُم ُع ُُالملَّهي ُُويقول ُ :ُ هيُلَُحلَّل ُ ؛ُلني ُ ُق ُدُو ُص ُ ل ُت ُ ُإلىُدرجة ُُلاُي ُؤ ُث ُر ُُفيَُُّاختلَّف ُُالحوال ُ؟ُفقال:ُ ن ُع ُم ُ،ُقدُو ُص ُ ل ُ ُل ُع ُم ُر ُي!ُولكنُإلىُس ُق ُر ُ(704)!ُ فقول ُ ُأبيُعل ُ:ُهوُمباح ُُللز ُهاد ُ؛ُلحصول ُُمجاهدات ُ م»(ق705)،ُهوُالذيُ أ ُن ُك ُر ُه ُُأبوُعل ُُبع ُي ُن ُه ُ.ُُ ُأي:ُالدقاق.ُُُ أي:ُالروذباريُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«السماع»،ُولمُتأتُبّذاُاللفظُفيُأشباهُهذاُالموضعُلاُفيُ(ع)ُولاُفيُ(س)ُإلاُفيُ موضعيُفيُ(س):ُهذاُأحدها،ُوسبقُالآخرُُ(ص136.) ( ب)ُفيُ(س):ُ«أطرف»،ُولعلهُتصحيف،ُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُالاستقامةُ3/183)ُوالرسالةُ القشييةُ(3/330.) الشبهة الثانية والعشرون إنكار الروذباري لهذا القول
عدد الصفحات ٣٧٩315 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثانية والعشرون) ث مُإنَُُّهذاُالتقسيم ُ ُمَُّاُت ُ ر ُد ُه ُُالشريعة ُ؛ُفإنَُُّما/حرَُّم ُه ُُاله ُتعالىُورسول ُه ُُ ي ُستو ُيُفيُتحريم ُ ه ُُالعامَُّة ُُوالخاصَُّ ة ُُكسائر ُُالم ُحرَُّمات ُ،ُفل ُ م ُُي ُ ر ُم ُُاله ُ[علُ العامَُّة ُ] ُشيئًاُوي ُب ُيح ُه ُُللخاصَُّ ة ُُث مُي ُس ُت ُح ُب ُه ُُلخاصَُّ ة ُُالخاصَُّ ة ُ،ُوهلُهذاُإلاُم ُنُ جنس ُُالتَُّلَّع ُب ُُبالدين ُ؟!ُ فلوُقالُالقائل ُ :ُالخمر ُُحرام ُُعلُالعوام ُ؛ُلبقاء ُُنفوس ُه ُم،ُوماُي ُق ُع ُُفيهاُم ُنُ الع ُر ُب ُد ُة ُُوالشر ُ،ُمباح ُُلمنُجاه ُ د ُ/نفس ُه ُُعنُذلك،ُم ُ ستحبٌُّ ُلمنُق ُ ل ُب ُه ُُحيٌُُُّ لاُي ُؤ ُث ُر ُُفيهُشرب ُه ُُ-ُأكانُفرق ُ ُبين هُوبي ُُهذاُالتقسيم ُ؟!ُُ وأينُفيُشرع ُُالهُورسول ُه ُ:ُفعل ُ ُمباح ُُلبعض ُُالم ُكلَُّف ُي ُ،ُحرام ُُبع ُي ُن ُه ُُعلُ بعض ُ ه ُم،ُم ُ ستحبٌُّ ُلبعض ُ ه ُم،ُمعُاستوائ ُ ه ُمُفيُالتكليف ُ ُوأسباب ُه ُ؟!ُهذاُمَُّ اُُ لاُي ُم ُك ُن ُُمجيء ُُالشرع ُُبه!ُ وإذا اخت ل ف ت الَحكام باختلَّف ال كلا ف ين اخت ل ف ت باختلَّف أوصاف ه م :ُ - كتحريم ُُن ُكاح ُُال ُم ُة ُ ُعلُالقادر ُ ُالواج ُد ُُلن ُكاح ُُحرَُّة ُ،ُوإباحت ُ ه ُُ للعاجز ُُالخائف ُ ُالع ُن ت ُ (706).ُ - وكوجوب ُ ُالصوم ُُعلُالم ُقيم ُُوالمرأة ُُالطاهر ُ،ُوإباحة ُُالفطر ُُللمسافر ُ،ُ ووجوب ُه ُُعلُالحائض ُ(707).ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«للعامة». ( ب)ُفيُ(س):ُ«أوصافها». ( ج)ُفيُ(س):ُ«الامام»،ُولعلهاُتصحيفُعن:ُ«الإماء». ع(744/ب) س (775/أ) اختلاف الأحكام باختلاف أوصاف المكلفين هذا التقسيم مما ترده الشريعة
عدد الصفحات ٣٨٠316 الكلام على مسألة السماع - وكوجوب ُ ُالزكاة ُُعلُالمال ُ ك ُ ُللن صاب ُ ،ُوسقوط ُهاُعنُالعاجز ُ ُ عنه(708).ُ - وتحريم ُُالن كاح ُُوالوِء ُُعلُالم ُح ُر ُم ُ،ُوإباحت ُه ُُللحلَّل ُ(709).ُ - وتحريم ُُدخول ُُالمسجد ُُعلُالج ُن ب ُ،ُوإباحت ُه ُُللطاهر ُ(710).ُ فهذاُهوُالذيُتج ُ يء ُُبهُالشرائع ُ ،ُوهوُتعليق ُ ُالحكام ُُبالوصاف ُ ُ واختلَّف ُهاُب سبب ُها،ُفأمَُّاُأن ُ ُيكون ُُالفعل ُ ُح ُرامًاُعلُالعامَُّ ة ُ،ُمباحًاُللخاصَُّ ة ُ،ُ م ُستحب ُاُلخاصَُّ ة ُُالخاصَُّ ة ُُ-ُفهذاُشر ُ ع ُُد ُين ُُلمُي ُأ ُذ ُن ُُبهُاله ُتعالى!ُ ث ُمُماُالضابط ُُالمفر ُق ُ ُبي ُُم نُي ُ ر ُم ُُعليهُوي ُباح ُُوي ُستحب ُ ؟ُ وماُهوُالعامي ُ ُالذيُي ُ ر ُم ُُعليه،ُوالخاص ُ ُالذيُي ُ باح ُُله،ُوخاص ُ ُ الخاص ُ ُالذيُي ُستحب ُ ُله؟ُ ُوهلُهذاُوأمثال ُ ه ُُإلاُف ُت ُح ُُباب ُ ُتبديل ُُوتغيي ُ ،ُ[وفتح ُه ُُه ُد ُم ُُلقواعد ُُ الشرَّ ُ ع ُُالمحمَُّدي ُ] !ُوالهُالمستعان ُ.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«الذيُوتغييه».ُولعلهاُتصحيفُعن:ُ«الدينُوتغييه». ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س).
عدد الصفحات ٣٨١317 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة والعشرون) ُ قال صاحب الغناء (م711): فهذاُذوُالن ون ُُالمصِي ُُم ُنُسادات ُ ُالقوم ُُ ومشايخ ُُالطريق ُ ،ُس ُ ئ ُل ُ ُعنُالصوت ُ ُالحسن ُ،ُفقال:ُ «مخ ُاط ُبات ُ ُوإشارات ُ ُ أ ُو ُد ُع ُهاُاله ُتعالىُكلَُّ ُطي ُب ُُوطي ُبة ُ»،ُوس ُئ ُل ُ ُم ُرَُّةًُُأخرىُعنُالسماع ُ/،ُفقال:ُ «وارد ُُحق ُ ُي ُز ُع ُج ُُالقلوب ُ ُإلىُالحق ُ ،ُفم ُنُأ ُص ُ غ ُىُإليهُبحق ُ ُتح ُ قَُّق ُ ،ُوم ُنُأ ُص ُ غ ُىُ إليهُبن ُ ف ُس ُُت ُز ُن ُد ُق ُ »ُ قال صاحب القرآن (م712): الحكاية ُُعنُأضعاف ُ ُأضعاف ُ ُهؤلاءُُ لاُتج ُ د ُيُعليكُشيئًا،ُفل ُم ُ /ذاُالتكث ُر ُُبماُلاُي ُف ُيد ُ؟!ُُ ث مُإنَُُّهذاُالكلَّم ُُلاُت ُع ُر ُف ُُصحت ُه ُُعنُذيُالن ُ ون ُ،ُوالكذب ُ ُعلُالمشايخ ُُ كثي ُُجد ُا،ُوقدُر ُأ ُىُأهل ُ ُالعلم ُُوس ُم ُعواُمنُذلكُماُلاُي ُ ص ُ يه ُُإلاُاله .ُ ث مُلوُ سلم ُت ُ ُصحَُّة ُُهذاُعنُذي ُالن ُ ون ُُفلهُح ُ ك ُم ُُأمثال ُه ُُم ُنُغي ُ ُ المعصوم ُي ُ،ُالذينُي ُ وز ُُعليهمُبلُي ُ ب ُُوقوع ُُالخطأ ُُمنهم،ُوغاية ُُأحد ُه ُمُأن ُُ ي ُع ُذ ُر ُُفيماُص ُ د ُر ُُمنهُباجتهاد ُه ُ،ُويكونُذلكُالعمل ُ ُمنه ه ُمغفورًُاُبنيَُّت ُه ُُوص ُ د ُق ُه ُُ وحسنات ُه ُ،ُوغي ُُذلك،ُوأمَُّاُأن ُُي ُ ع ُل ُ ُقدوةًُُللنَّاس ُُفيُذلكُفكلََُّّ ُولـمَُّـا!ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُقبلهاُفيُ(س):ُ «في».ُوا ثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُالرسالةُالقشيية ،ُوكماُ ستأتيُُفيُ(س)ُبدونها ُ (ص113). ( ج)ُفيُ(ع):ُ«فكم»،ُولعلهاُتصحيف (د)ُكذاُضبط هاُفيُ(س).ُ (ه)ُخلتُمنها:ُ(ع). الوجه الأول: الرد الإجمالي ع (747/أ) س (775/ب) الشبهة الثالثة والعشرون
عدد الصفحات ٣٨٢318 الكلام على مسألة السماع وذوُالن ون ُُقدُن ُق ُل ُ ُعنهُأنَُّهُلـمَُّـاُد ُخ ُل ُ ُبغداد ُُاجت ُم ُع ُُإليهُالصوفيَُّة ُُوفيهمُ ق ُوَُّال ُ ،ُفاست ُأ ُذ ُن ُوه ُُفيُأن ُُيقول ُ ُبيُي ُد ُي ُه ُ،ُفأ ُذ ُن ُُله،ُفاب ُت ُد ُأ ُُيقول ُ :ُ ص ـــــ غ يّ ه ـــــ و اك ع ـــــ ذا ب ن يُ ُ **ُف ك ي ـــــف ب ـــــه إ ذ ا اح ت ن ك ـــــ اُ ُو أ ن ــــت جم ع ــــت ف ق ل ب ــــي **ُه ـــ وً ى ق ـــد ك ـــان ِ ش ـــ ت ك ا أ ِ ــــ ا ت ر ث ــــي ل ـم ك ـت ـــــئ ب **ُإ ذ ا ض ــ ح ك الـــخ لّ ب ك ــ ى(713) فقامُذوُالنون ُُوس ُق ُط ُُعلُوجه ُه ُُوالدم ُُي ُق ُط ُر ُُم ُنُج ُب ُين ُه ُُولاُي ُس ُق ُط ُُعلُ الرض ُ،ُث مُقامُرجل ُ ُم ُنُالقوم ُُفت ُواج ُد ُ،ُفقالُلهُذوُالن ون ُ:ُ﴿ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﴾.ُفج ُل ُس ُ ُالرجل ُ (714).ُ قالُأبوُعل ُُالدَُّقَُّاق ُ :ُ«كانُذوُالنون ُُصاحب ُ ُإشراف ُ ُعلُذلكُالرجل ُ،ُ حيث ُ ُن ُبَُّه ُه ُُأنَُُّذلكُليسُمقام ُه ُ،ُوكانُذلكُالرجل ُ ُصاحب ُ ُإنصاف ُ ؛ُحيث ُ ُ ق ُب ُل ُ ُذلكُمنهُوق ُع ُد ُ»(715).ُ فذوُالن ُ ون ُُأحد ُُالشيوخ ُُالذينُح ُض ُ واُالسماع ُ/تأويلًَّ .ُ ((وليس ذو الن ون بأ ج لا ُم ُنُسفيان ُ ُالثَُّو ُر ُي ُ،ُوشر ُ ي ُك ُ ُبن ُُعبد ُُاله،ُ وم ُس ُع ُر ُُبن ُُك ُد ُام ُ،ُومحمد ُ ُبن ُُعبد ُُالرَُّحمن ُُبن ُُأبيُل ُ ي ُل ُ ،ُوغي ُه ُمُم ُ نُ أئمَُّة ُُالكوفة ُُالذينُاست ُح ُل ُواُالنبيذ ُُالم ُس ُك ُر ُُتأويلًَُّ (ق716).ُ ( أ)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوكذاُفيُالقشييةُ(6/331)،ُومرآةُالجنانُ6/336)،ُوهوُالصواب،ُ والمعنى:ُأنُذاُالنونُكانُحريصًُاُعلُذلكُالرجل،ُقالُالزمخشري:ُ«أشرفتُنفس ُه ُُعلُالشيء:ُ حرصتُعلي ه»(أساسُالبلَّغة:ُ 3/793).ُ وفيُالاستقامةُ( 3/183)ُوشذراتُالذهبُ (1/692):ُإساف»ُ مجزوء الوافر أمثلة مما تأول فيه أهل الصلاح ما ع لم تحريمه س (744/أ) النبيذ المسكر [478]
عدد الصفحات ٣٨٣319 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة والعشرون) وَ بأج لا ُم ُنُع ُطاء ُُبن ُُأبيُر ُباح ُُوابن ُُج ُر ُي ُج ُُوغيه ُ اُمَُّنُاستحلَُّ ُالم ُت ُع ُة ُُ والصَِّ ُ ف ُ(ق717). وَ بأج لا ُم ُنُال ُع ُم ُش ُُوطائفة ُُمَُّنُاست ُح ُلَُّ ُالكل ُ ُفيُرمضان ُُبعد ُُطلوع ُُ الفجر ُ(718).ُ وَ بأج لا ُمَُّنُاست ُح ُلَُّ ُأ ُك ُل ُ ُك ُل ُ ُذيُالنَّاب ُ ُم ُنُالسباع ُ(719)،ُوالمخلب ُُم ُنُ الطي ُ(ق720).ُ وَ بأج لا ُمَُّنُاست ُح ُلَُّ ُإتيان ُُالنساء ُُفيُأدبار ُه ُنَُّ(ق721))).ُ وَ بأج لا ُمَُّنُج ُوَُّز ُُللصائ ُم ُُأ ُك ُل ُ ُالب ُ د ُ (722).ُ وَ بأ ج لا ُمَُّنُج ُ وَُّز ُُن ُكاح ُُالزَُّانية ُُمعُاستمرار ُ هاُعلُالب ُ غاء ُ(723)،ُوج ُ وَُّز ُُ ن ُكاح ُُالبنت ُ ُالم ُخ ُل ُوق ُة ُُم ُنُمائ ُه ُُس ُفاحًا (724)،ُوغي ُُذلكُ–ُبالتأويل .ُ وكذلكُالذينُاست ُح ُل ُواُقتال ُ ُعل ُ/بن ُُأبيُطالب ُُم ُنُأهل ُُالشام ُ،ُوكذلكُ الذينُقات ُل ُواُمعهُم ُنُأهل ُُالعراق ُ ُوالحجاز ُ،ُإلىُأمثال ُُذلكُمَُّاُت ُناز ُع ُت ُ ُفيهُ ال ُمَُّة ُ.ُ ُفليسُلحد ُُأن ُُي ُ ت ُجَُُّلحد ُُالقول ُي ُُبمجرَُّد ُُقول ُُأصحاب ُه ُُوفعل ُه ُمُوإن ُُ كانواُم ُنُأهل ُُالع ُل ُم ُُوالدين ُ،ُوليسُلعال ُـم ُُأن ُُي ُتر ُ ك ُُالإنكار ُُعليهمُوبيان ُُماُ ب ُع ُث ُ ُاله ُبهُرسول ُه ُُلجل ُُمح ُ ل ُه ُمُم ُنُالع ُل ُم ُُوالدين ُ،ُولاُلحد ُُأن ُُي ُق ُد ُح ُُفيهمُ وي ُف ُس ُق ُهم؛ُل ُـم ُـاُهمُعليهُم ُنُالع ُل ُم ُُوالدين ُ.ُ ُُسبقُنحوُهذاُالكلَّمُ(صُ633.)ُُ ُُالب د:ُقالُالجوهري:ُالبد:ُحبُالغمامُ(الصحاحُ 6/772.)ُ المتعة والصرف الأكل في رمضان بعد طلوع الفجر أكل كل ذي ناب ومخلب إتيان النساء في أدبارهن أكل البرد للصائم نكاح الزانية من قاتل عليا ومن قاتلوا معه ع (747/ب)
عدد الصفحات ٣٨٤331 الكلام على مسألة السماع فلَّ يح ت ج بقوله م، وَ ي ؤ ثِ م هم، وَ ي ت ك النكاَ عليهم؛ فهذا ِيزان أهل الع ل م واَعتدال . والسَُّال ُك ُ ُالذيُي ُريد ُُاله ُتعالىُورسول ُه ُُوالدار ُُالآخرة ُُلاُي ُق ُن ُع ُه ُ ُفيُمثل ُُ هذاُاتباع ُُم نُليسُقول ُه ُُبح ُجَُّة ُ،ُبلُعليهُأنُي ُتَُّب ُـع ُ:ُ ُالصِ ُ اِ ُُالمستقيم ُ.ُ ُوماُدلَُّ ُعليهُكتاب ُ ُالهُوسنَّة ُُرسول ُه ُ.ُ ُوكانُعليهُأصحاب ُ ُنبي ُه ُ.ُ فهذه الَصول الثلَّثة ُمنهاُو ُص ُ ل ُ ُالسائ ُرونُإلىُاله ُتعالى،ُوبّاُت ُ سَُّك ُوا،ُ وماُخالف ُهاُفهوُم ُنُالس ُب ُل ُُالتي/ ُعلُكل ُ ُسبيل ُُمنهاُشيطان ُُي ُد ُع ُوُإليه.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«ينفعه»،ُولعلهُتصحيف ( ب)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«الذي»،ُولعلُالمثبتُهوُالصواب س (744/ب) ميزان أهل العلم والاعتدال أصول السالك الثلاثة
عدد الصفحات ٣٨٥330 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة والعشرون) (م725) الوجه الثانيُ قول ُه ُ:ُ إنَُُّالصوت ُ ُالحسن ُُمخ ُاط ُبات ُ ُوإشارات ُ ُأ ُو ُد ُع ُهاُاله ُكلَُّ ُطي ُب ُُ وطي ُبة ُ»،ُلاُي ُ وز ُُأن ُُي ُراد ُُبه:ُأنَُُّكلَُّ ُصوت ُُطي ُب ُُكائنًاُماُكانُفإنَُُّاله ُ ُأ ُو ُد ُع ُه ُُ مخ ُاط ُبات ُُي ُ اط ُب ُ ُبّاُعباد ُه ُ!ُفإنَُُّهذاُالقول ُ ُكفر ُُصيح ُ؛ُفإنَُُّذلكُي ُس ُت ُل ُز ُم ُ:ُ - أن تكون ُالصوات ُ ُالطي ُبة ُُالتيُي ُس ُت ُع ُم ُل ُهاُالمشرك ُون ُُوأهل ُ ُالكتاب ُ ُفيُ الاستعانة ُُبّاُعلُكفر ُه ُمُ-ُقدُخاط ُب ُ ُاله ُبّاُعباد ُه ُ! - وأن تكون ُالصوات ُ ُالطيبة ُُالتيُ ي ُس ُت ُف ُز ُُبّاُالشيطان ُ ُلبني ُآدم ُُقدُ أ ُو ُد ُع ُهاُاله ُتعالىُمخ ُاط ُبات ُُي ُ اط ُب ُ ُبّاُعباد ُه ُ! - وأن تكون ُأصوات ُ ُالملَّهيُقدُأ ُو ُد ُع ُهاُاله ُتعالىُمخ ُاط ُبات ُُي ُ اط ُب ُ ُبّاُ عباد ُه ُ.ُ وِ ن العلوم أنا هذا َ يقول ه عاقل ! ث مُلوُكانُالمر ُ ُكذلكُفل ُ م ُُفات ُ ُالنبياء ُُوالصد ُيق ُي ُُوأئمة ُُالإسلَّم ُُ سماع ُُهذهُالصوات ُُالطي ُبة ُ؛ُلينالواُذلكُالخطاب ُ ُمنها؛ُفإنَُُّاستماع ُُمخاطبات ُُ الحق ُ ُم ُنُأفضل ُُالق ُر ُبات ُ؟!ُ فلَّ ي ص ح أن ي كون إطلَّق هذا الكلَّم وعموِ ه حق ا! ( أ)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوكذاُفيُالاستقامةُ(3/187)،ُولهُوجه الوجه الثاني: الرد التفصيلي المرتبة الأولى لحمل كلامه قوله: الصوت الحسن مخاطبات
عدد الصفحات ٣٨٦331 الكلام على مسألة السماع ب ق ي أن يقال :ُهذاُخاصٌُّ ُومقيَُّد ُُبالصوت ُُالحسن ُُإذاُاست ُع ُم ُل ُ ُعلُالوجه ُُ الحسن ُ،ُفهذاُحقٌُّ ،ُمثل ُ :ُأن ُُيزين ُُبهُكلَّمُالهُتعالى،ُفالصوت ُ ُالحسن ُُإذاُت ُل ُ ُبهُ كتاب ُ ُاله/فإنَُّهُيكونُحينئذ ُ ُقدُأ ُ و ُد ُع ُُمخ ُاط ُبات ُُوإشارات ُُت ُض ُ مَُّن هاُالكلَّم ُ ُ والصوت ُ ُالحسن ُُأ ُعان ُُعلُوصوله ُاُوتنفيذ ُهاُإلىُالقلب ُ.ُ فهاتان ُُمرتبتان ُُي ُ م ُل ُ ُهذاُالكلَّم ُُعليهما :ُ - إحداهما:ُباطلة ُُقطعًا.ُ - والثانية:ُصحيحة ُُقطعًا.ُ ت ب ق ى بين عموم تلك الرتبة وخصوص هذه: ِراتب عديدة ،ُمنها:ُأن ُُي ُ م ُل ُ ُ ذلكُعلُماُي ُ د ُُالمستمع ُُفيُقلب ُه ُُم ُنُالم ُخاط ُبات ُ/والإشارات ُُم ُنُالصوت ُُوإن ُُلمُ ي ُق ُص ُ د ُه ُُالمصو ُت ُ ،ُفهذاُكثيًُ اُماُي ُ ق ُع ُُلهم،ُوأكثر ُ ُالصادق ُي ُُالذينُح ُ ض ُ واُهذاُ السماع ُُي ُشيون ُُإلىُهذاُالمقصد ُ ،ُوصاحب ُ ُهذهُالحال ُُيكونُماُس ُم ُع ُهُم ُذ ُك ُرًاُلهُ ل ُـم ُـا ُكانُفيُقلب ُه ُُم ُنُالحق ُ ،ُوهذاُيكون ُُعلُوجه ُي ُ:ُ - أحدهما: م ُنُالصوت ُُالمجرَُّد ُُالذيُلاُي ُف ُه ُم ُُمعناه،ُكأصوات ُُالطيور ُُ والر ُياح ُُوالآلات ُُوغي ُها،ُفهذهُالصوات ُ ُكثيًاُماُي ُ نزلهاُ السام ُع ُُ علُحال ُه ُُفت ُح ُر ُك ُُمنهُماُي ُناس ُب ُه ُ:ُم ُنُفرح ُ،ُأوُحزن ُ،ُأوُغضب ُ،ُأوُ شوق ُ ُوغي ُه ُ،ُكقول ُُبعض ُ ه ُم:ُ ( أ)ُليستُفيُ(ع)ُأوُ(س)،ُولعلهاُسقطتُمنهما،ُوأضفت هاُليستقيمُالمعنىُوقياساُعلُأسلوبُالمصنفُ فيُأشباهها.ُورامُمحققُ(ِ.ُالمجمع)ُضبطُالسياقُفقرأُماُقبلها:ُ«لحمل»،ُوتوجيهناُأوفق ( ب)ُفيُ(ع):ُ«القصد».ُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«ب».ُ ع (744/أ) س (747/أ) مراتب حمل ما يجده المستمع من مخاطبات وإشارات صوت مجرد مصادر المخاطبات والإشارات المرتبة الثانية لحمل كلامه
عدد الصفحات ٣٨٧