المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الكلام على مسألة السماع الطبعة الوحيدة الكاملة

ابن قيم الجوزية

صفحة ٢١ من ٤٩

169 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة) كالصبيان ُ،ُوالنساء ُ،ُوأهل ُُالبواد ُي،ُوج ُه ُلة ُُالعراب ُ ؛ُولهذاُكانُأهل ُ ه ُُإذاُ ع ُق ُد ُوه ُُي ُن ز ُل ُ ُعليهمُالم ُ ق ُت ُ ،ُوح ُفَُّت ُ ُبّمُالشياطي ُ ،ُوغ ُش ُي ُت ُه ُمُالسخ ُ ط ُة ُ،ُ وذ ُك ُر ُهمُإبليس ُ ُفيمنُعند ُه ُ.ُ وأهل ُ ُالسماع ُُالقرآني ُُالإيماني ُُإذاُح ُ ض ُ وهُتنزَُّل ُت ُ ُعليهمُالسكينة ُ ،ُ وغ ُش ُي ُت ُه ُمُالرَُّحمة ُ،ُوح ُفَُّت ُ ُبّمُالملَّئكة ُ،ُوذ ُك ُر ُه ُمُاله ُفيمنُعند ُه(581).ُ فت ُق ُذ ُف ُُالملَّئكة ُُفيُقلوب ُ ُأهل ُُهذاُالسماع ُُماُي ُز ُداد ُون ُُبهُع ُلماًُوإيمانًا،ُ وت ُق ُذ ُف ُُالشياطي ُُفيُقلوب ُ ُأهل ُُذلكُالسماع ُ ُماُي ُ ز ُداد ُون ُُبهُن ُ فاقًاُ وع ُصيانًا،ُحتَُّىُإنَُُّآثار ُُالشياطي ُُلت ُوج ُد ُُعلُأهل ُ ُهذاُالسماع ُ ،ُي ُراهاُكل ُ ُ صاحب ُُبصية ُ/فيُصفحات ُ ُوجوه ُه ُم،ُوفلتات ُ ُألسنت ُه ُم،ُوحركات ُ مُ وأحوال ُـه ُم،ُحتَُّ ىُإنُكثيًاُمنهمُلي ُ ص ُ ع ُق ُ ُكماُي ُ ص ُ ع ُق ُ ُالمصِوع ُ،ُوي ُ ز ُب ُد ُُكماُ ي ُز ُب ُد ُُالمصِوع ُ،ُويري/علُلسان ُ ه ُُم ُنُالكلَّم ُ ُماُلاُي ُ ف ُه ُم ُُمعناه،ُولاُهوُ بلغت ُه ُ،ُكماُي ُ ر ُيُللمصِوع ُي ُ،ُكماُو ُ ج ُد ُُذلكُفيُأقوام ُ ُكانواُيتكلَُّ م ُون ُُفيُ سماع ُه ُمُبلغات ُ ُالتتار ُُوالكفار ُ ؛ُوذلكُلت ُ ن ز ُل ُُشياط ُين ُهمُعليهم،ُ وت ُك ُل ُم ُه ُمُعلُألسنت ُ ه ُم،ُ وهمُ يظن ون ُُأنهَُّمُبذلكُم ُ نُأولياء ُ ُاله،ُوإنماُهمُ أولياء ُُالشيطان ُُوحزب ُه ُ!ُ ولهذاُي ُف ُع ُل ُون ُه ُُعلُالوجه ُ ُالذيُ ي ـب ه ُ ُالشيطان ُُوي ُك ُر ُه ُه ُُالرَُّحمن ُ،ُوذلكُ م ُنُوجوه ُ:ُُ ُأي:ُحضواُالسماع ُالقرآنيَُّالإيمانيَُّ ُ.ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«الكفار»،ُبدونُالواو ع (746/ب) س (744/أ) أهل السماع الإيماني آثار الشياطين على أهل السماع كما في حديث أبي هريرة وجوه كراهة الرحمن لسماعهم ومحبة الشيطان له

عدد الصفحات ٣٢٤

171 الكلام على مسألة السماع  أحدها أنا العبادات الشعيا ة - ِثل : الصلَّة ، والصيام ، واَعتكاف ، والحجِ - قد ش ع فيها ِ ن مج انبة ِباشة النساء [الباحة ف غيّ ها ِا هو ِ ن كمله ا وتاِ ها:ُ - ُوأعظم ُُذلكُالحج ُ،ُفليسُم ُنُمح ُ ر ُم ُُي ُباشر ُ ُفيهُالنساء ُ] (582)،ُولاُي ُن ظ ُر ُُ إليهنَُُّلشهوة ُ(583). - والمعتكف ُُقريب ُ ُمنه(584). - والصائم ُُدون ُه ُ(585). - والمصل ُ ُلاُي ُ صاف ُُالمرأة ُ،ُبلُت ُ ت ُأ ُخَُّر ُُعنه(586)،ُبلُمرور ُ هاُبي ُ ُي ُد ُي ُه ُُ داخل ُ ُالس ُتر ُ ة ُُي ُق ُط ُع ُُصلَّت ُه ُُبالنص ُ (587)،ُومس ُ ُالمرأة ُُلشهوة ُُي ُنق ُض ُ ُ الطهارة ُُعند ُُالجمهور ُ،ُومطلقًاُعند ُُالشافعي ُ(588). فإذاُكانُهذاُفيُالنظر ُُوالمباشرة ُُالمباح ُُفيُغي ُُحال ُُالعبادة ُ،ُنه ُ ىُاله ُ ُعنهُ حال ُ ُالعبادة ُ؛ُلمنافات ُه ُُلها-ُفكيفُبالنَّظ ُر ُُإلىُالصور ُُالم ُحرَُّم ُة ُُم ُنُالرجال ُُوالنساء ُُ والاستمتاع ُُبأصوات ُ نَُُّإذاُكانواُهمُالم ُ غن ي ُ؟!ُولاُي ُ ت ُم ُُواجب ُ ُالسماع ُُعند ُُ القوم ُُإلاُبذلك،ُوإلاُكانُس ُم ُجًاُبار ُ دًا،ُفحضور ُُالشاهد ُُفيُالسماع ُُم ُنُباب ُُماُ لاُي ُت ُم ُُالواجب ُ ُإلاُبهُعند ُهم.ُ وقدُكانُبعض ُ ه ُمُي ُصلَُّ ُبالليل ُُوقدُأ ُو ُق ُد ُُشمعةًُُعلُوجه ُُأ ُم ُر ُد ُُمليح ُ ُجميل ُُ الصورة ُ؛ُي ُس ُت ُج ُل ُ ُمحاسن ه ُُفيُالصلَّة ُ ،ُويد ُ ُفيُقلب ُ ه ُُم ُنُالباع ُ ث ُُعلُالصلَّة ُ /ُ والسَُّهر ُُ[ أمرًاُعجيبًا،ُ وي ُع ُد ُ ُذلكُم ُنُعبادات ُه ُُوق ُربات ُه ُ!ُ ( أ)ُسقطُمن:ُ(ع)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ.ُُ(ج)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُ (ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُُ(د)ُفيُ(ع):ُ«يعدد»،ُعلُفكُالدغام س (744/ب) الصور والأصوات المحرمة وجوه كراهة الرحمن لسماعهم ومحبة الشيطان له

عدد الصفحات ٣٢٥

170 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة) وَ َ ي ب ُأنَُُّالنفس ُ ُت ُت ُح ُرَُّك ُُعند ُُرؤية ُُالصورة ُُالحسنة ُُوسماع ُُالصوت ُُ الحسن ُُماُلا ُت ُت ُح ُرَُّك ُُلغيه ُ ا،ُفالحوال ُ ُوالهمَُّة ُُالتيُ ي ُث ُي ُهاُسماع ُ ُاللحان ُُ بمنزلة ُُالحوال ُُوالهمَُّة ُُالتيُي ُث ُي ُهاُاستجلَّء ُُمحاسن ُُالصور ُُسواءًُ.ُ وللشيطان ُُبراطيل ُ ُومداخل ُ ،ُفي ُ ل ُق ُيُفيُقلب ُ ُالرجل ُ:ُأنَُّكُلاُت ُ ن ظ ُر ُُ للفسق ُ ،ُولاُت ُس ُم ُع ُُاللهو ُ،ُوإنماُت ُن ظ ُر ُُللع ُبة ُ،ُوت ُت ُذ ُكَُّر ُ/ماُأعدَُُّاله ُتعالىُلعباد ُه ُُ وأوليائ ُه ُُعند ُُلقائ ُه ُُم ُنُالصور ُ ُالم ُس ُت ُح ُس ُنات ُ.ُفاستدلَُّ ُبالشاهد ُُعلُالغائب ُ ،ُ وعلُالباق ُيُبالفاني ُ ،ُأ ُلا ُ ُت ُر ُىُإلىُقول ُُالقائل ُُفيمنُي ـب ه ُ :ُ ف ـــإ ذ ا َ آك الع اب ـــد ون ت ي قان ـــوا ُ ُ **ُح وَ ال ن ان ل د ى الناع يم ال ال د (ق589)ُ ُويقول ُ ُله : إنماُت ُس ُم ُع ُُأيضًاُللفكرة ُ ُوالع ُبة ُ،ُوت ُأ ُخ ُذ ُُم ُنُالسماع ُُماُلاُي ُأ ُخ ُذ ُُ غي ُك.ُ وأ ُخ ُب ُ نيُغي ُُواحد ُُمَُّنُي ُ د ُُم ُنُحال ُه ُُوقلب ُه ُُوهَُّت ُه ُُعند ُُهذا ُالسماع ُُ وعند ُُرؤية ُُالصور ُُالجميلة ُُماُلاُي ُ د ُه ُُفيُغي ُه ُ.ُ فحركة ُُالقلب ُُعند ُُالسماع ُُكحركت ُه ُُعند ُُرؤية ُُالصور ُُالتيُأ ُم ُر ُه ُاله ُ أن ُُي ُغ ُضَُّ ُبصِ ُه ُُعنها،ُفهلُيقول ُ ُعارف ُُبالهُوأم ُ ر ُه ُ:ُإنَُُّهذهُالحركة ُ ُبالهُ وله؟!ُ ُُيارُالمرءُفيماُأخبوهُبه!ُهلُهوُماُتقدمُفيُالفقرةُالسابقةُمنُسماعهمُونظرتمُللعبة؟ُأمُماُيتلوهُفيُ الفقرةُاللَّحقةُمنُُحركةُالقلب؟ُأمُأنُالمرُسقطُوتحريف؟ُالهُأعلم.ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ(ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«أمر». كامل ع (741/أ) براطيل الشيطان!

عدد الصفحات ٣٢٦

171 الكلام على مسألة السماع كلَُّواله !ُإن ُُهيُ إلاُبالنفس ُُوللشيطان ُ،ُوغايت ها:ُأن ُُتكون ُُحركةًُُ مزوجةًُُمركبةًُ:ُماُله،ُوللنفس ُ،ُوللشيطان ُ.ُهذاُأعلُمراتب ُها!ُ والذيُي ُك ُش ُف ُُلكُق ُناع ُُهذهُالم ُخ ُبَُّأ ُة ُُوي ُس ُف ُر ُُلكُعنُوجه ُها:ُأ ُنَُّكُتج ُ د ُ/ُ كثيًاُمَُّ نُي ُ عاني ُ ُالعمال ُ ُالشاقَُّة ُُإذاُت ُ ع ُلَُّق ُ ُقلب ُه ُُبصورة ُُجميلة ُُأوُس ُ م ُع ُُصوتًاُ حسنًاُاز ُ داد ُُحرص ُ ه ُُوق ُوَُّت ُه ُُوه َُّ ت ُه ُُعلُماُي ُ عان ُيه ُُم ُنُالعمال ُ ،ُوحم ُ ل ُ ُمنهُماُ ُ لاُي ُ م ُل ُه ُُالخ ُـل ُ ،ُواستلذَُّ ُسهر ُُالليالَُوركوب ُ ُالهوال ُ؛ُفإنُالحب ُ ُي ُطي ُ ،ُ والرَُّجاء ُُي ُسي ُ ،ُف ت ُصاد ُف ُُتلكُالصورة ُ ُوالصوت ُ ُم ُنُقلب ُ ه ُُح ُب ُاُكام ُ نًاُل ُ ـم ُـاُ هوُبصدد ُ ه ُ؛ُفي ُزع ُج ُه ُُوي ُث ُي ُه ُ،ُحتَُّىُت ُ ط ُو ُع ُ ُلهُنفس ُ ه ُُببذل ُه ُُماُلاُت ُ ط ُو ُع ُُم ُنُ غي ُه ُ،ُفت ُصاد ُف ُُسماع ُُالصوات ُُالم ُط ُر ُبة ُُورؤية ُُالصور ُُالجميلة ُُم ُنُقلب ُ ُ الم ُر ُيد ُُنوع ُُمحبَُّة ُُلهُوالدار ُ ُالآخرة ُ؛ُفي ُث ُي ُهاُوي ُ زع ُج ُها،ُلكنُي ُ ق ُل ُب ُهاُنفسانيَُّةًُ،ُ وي ُد ُخ ُل ُ ُنصيب ُ ُالشيطان ُُوحظ ُُالنفس ُُفي ُزاحم ُ ها،ُوت ُ ش ُت ُب ُك ُ ُإح ُد ُىُالم ُ حبَُّت ُي ُُ بالخرىُوت ُل ُت ُب ُس ُ ُبّا.ُ وأكثر ُُالم ُر ُيد ُين ُُحظ ُهمُناقص ُ ُم ُنُالعلم ُُوالتمييز ُ،ُوي ُ د ُُأحد ُه ُمُللمحبَُّة ُُ و ُج ُدًاُوذوقًاُوليسُ [لهُتييز ُ ] ُبيُ [صحيح ُهماُوسقيم ُهما] ،ُولاُي ُ د ُُلهُ عند ُُم ُنُي ُل ُوم ُه ُُوي ُع ُذ ُل ُه ُُشيئًاُم ُنُالمحبَُّة ُُوالذوق ُ ُوال ُنس ُُالذيُو ُج ُد ُه ُ؛ُفي ُش ُت ُد ُُ ن ُفار ُه ُُمنه،ُولاُي ُصغ ُيُإليه،ُولاُي ُع ُر ُج ُُعليه.ُ ( أ)ُفيُ(س)ُض بطتُبسكونُالواو،ُقالُالجوهري:ُ «وط اع ُلهُي ط وع ،ُإذاُانقاد »(الصحاح:ُ1/3633).ُ وضبطهاُمحققُ(ِ.ُالمجمع)ُبتشديدُالواوُمنُالفعلُالتعديُ«طوَّع »،ُولاُوجهُلهُفيُالمعنىُبلهُ الرسم،ُوالهُأعلم. ( ب)ُفيُ(ع):ُ«يميز». ( ج)ُفيُ(س):ُ«صحيحهاُوسقيمها»،ُفيكونُالضميُعائداُإلىُالمحبة س (747/أ) كشف القناع

عدد الصفحات ٣٢٧

173 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة) ((وأنتُإذاُتأمَُّل ُت ُ ُالعبادات ُُ-ُم ُنُالصلَّة ُُوالحج ُُوالصيام ُُوالاعتكاف ُ ُ والوضوء ُُ-ُرأيت ُ /شأن ُُالصور ُُالم ُباحة ُُم ُنافيًاُلهاُغاية ُُالمنافاة ُ:ُ - فالحج ُُم ُن ُع ُُالم ُح ُر ُم ُُفيهُم ُ نُالن كاح ُُوالمباشرة ُُوالو ُِ ُء ُُوالسباب ُ ُ الداعية ُُإليه،ُوف ُس ُد ُُح ُج ُه ُُببعض ُُذلك(ق590).ُ - وكذلكُالاعتكاف ُ،ُنه ُ ي ُُفيهُعنُمباشرة ُُالحلَّل ُُم ُنُالصور ُ(ق591).ُ - والصيام ُُدون ُُذلك(ق592).ُ - وفيُالصلَّة ُ /م ُن ُع ُت ُ ُالمرأة ُُأن ُُت ُؤمَُُّالرجال ُ (593)،ُوأن ُ ُت ُس ُم ُع ُهمُصوت ُ اُ بالتسبيح ُُعندماُي ُنوب ُ ُفيُالصلَّة ُ(594)،ُوأن ُُت ُق ُف ُُفيُصف ُهم،ُبلُت ُت ُأ ُخَُّر ُُ عنُصفوف ُ ُالرجال ُ(ق595)،ُوج ُع ُل ُ ُمرور ُهاُبي ُ ُي ُد ُي ُُالم ُصل ُ ُقاطعًاُ لصلَّت ُه ُ(ق596)،ُوم ُس ُهاُبشهوة ُ ُم ُبط ُلًَُّ ُلوضوئ ُه ُُعند ُُالجمهور ُ،ُوعند ُ ُ الشافعي ُُم ُبط ُلًَُّ ُللوضوء ُُمطلقًا(ق597)ُ)) .ُ كل ُ ُهذاُلت ُخ ُل ُو ُُالعبادات ُ ُم ُنُملَّبسة ُُالصور ُُوالتعل ُق ُ ُبّا،ُويصي ُُتعل ُق ُ ُ القلب ُُك ُلُّهُبالهُوحد ُه ُ،ُفب ُدَُّل ُ ُالذينُظلمواُدينًاُغي ُُالذيُشر ُ ع ُُلهمُوج ُع ُل ُواُ حضور ُُالشاهد ُُالمليح ُ،ُوالصوات ُ ُالم ُط ُر ُبة ُُالم ُهي ُجة ُُعلُع ُش ُق ُ ُالصور ُ-ُق ُر ُب ُةًُُت ُق ُر ُبّ ُ مُ ُُ سبقُالكلَّمُقريباُ(صُ679)ُعلُشأنُالصورُفيُالعبادات،ُوبلفظُقريبُمنُهذا،ُوبترتيبُمشابهُ لهذا،ُفهلُهذاُمنُفعلُُابنُالقيمُومقصوده،ُأمُتراهُأ عرضُعنُالولُوأعادُصياغتهُفيُالثاني،ُأمُ هوُمنُأفاعيلُالنساخُوالوراقي؟ُقلت:ُيؤيدُُالثانيُأوُالثالثُخلو ُالصلُالذيُينقلُمن هُالمصنفُ -ُوهوُالاستقامةُ–ُمنُتكرارُهذاُالكلَّمُبعدُذكرهُأولُمرة.ُُ ع (741/ب) س (747/ب)

عدد الصفحات ٣٢٨

174 الكلام على مسألة السماع بزعم ُه ُمُإلىُاله ُتعالى،ُوت ُ د ُن ُيه ُمُم ُ نُر ُ ضاه ُ!ُوهذاُم ُ نُأعظم ُ ُتبديل ُُالدين ُ،ُ ومتابعة ُُالشيطان ُ!ُ وس ُم ُع ُت ُ ُشيخ ُُالإسلَّمُابن ُُت ُي ُم ُيَُّة ُُ-ُقدَُّسُالهُروح ُه ُُ-ُي ُ ك ُيُعنُبعض ُُ الملوك ُ،ُأنَُّهُقالُلشيخُرآهُقدُع ُم ُل ُ ُمثل ُ ُهذاُالسماع ُ،ُوأ ُح ُض ُ ُفيهُم ُنُالصور ُُ الجميلة ُُوالصوات ُُالم ُط ُر ُبة ُُماُأحض ُه ُ:ُ«ياُشيخ ُ،ُإن ُُكانُهذاُطريق ُ ُالجنَّة ُُفأين طريق النا اَ »(598)؟ُ ُوح ُك ُىُلَُشخص ُ ُآخر ُُأنَُُّم ُغن يًاُع ُز ُم ُُعلُالتوبة ُ،ُفقيلُله:ُعليكُبصحبة ُُ الفقراء ُ؛ُفإنهَُّمُي ُ ع ُم ُل ُون ُُعلُحصول ُ ُالآخرة ُُوالزهد ُُفيُالدنيا .ُفص ُ ح ُب ُهم،ُ فصارواُي ُ س ُت ُع ُم ُل ُون ُه ُُفيُالسماع ،ُولاُت ُ كاد ُُالتوبة ُُت ُن ُ ت ُه ُيُإليه ؛ُلت ُزاحم ُ ه ُمُعليه،ُ فتر ُ ك ُُص ُ ح ُب ُت ُه ُمُوقال:ُ«أنا كنت ع مر ي تائبًا وَ أ د َ ي»!ُ  الوجه الثاني أنَُُّالتطريب ُ ُبالآلات ُُالم ُلهية ُُمح ُرَُّم ُُفيُالسماع ُُالذيُي ـب ه ُ ُاله ُتعالىُورسول ُه ُُ صلُالهُعليهُوسلم ،ُوهوُسماع ُُالقرآن ُ،ُفكيفُيكون ُُق ُر ُب ُةًُُفيُالسماع ُُالذيُُ لمُي ُشر ُ ع ُه ُ،ُبلُذمَُّه ُ/وذمَُُّأهل ُه ُ؟!ُُ وهلُي ُ ص ُ ح ُُفيُعقل ُ ُأوُفطرة ُ :ُمذموم ُُعند ُُالهُي ُ ض ُ م ُإلىُمذم وم ُُآخر ُ؛ُ في ُص ُ ي ُُالمجموع ُُ[!ُوهلُر ؤ ُ ي ُُمبغوض ُ ُمكروه ُُي ُض ُ م ُُإلىُمبغوض ُ ُ مكروه ُ؛ُفصارُالمجموع ُ] ُمحبوبًاُم ُر ُض ُ ي ُا!ُ فهذه الآفات ونحو ها التي ف السمع أعظم ِ ن آفات الكبائر الظاهرة ، والله الستعان . ( أ)ُسقطُمن:ُ(س)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ.ُُ(ب)ُخلتُمنها:ُ(ع). س (744/أ) التطريب بالآلات وجوه كراهة الرحمن لسماعهم ومحبة الشيطان له

عدد الصفحات ٣٢٩

175 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة)  الوجه/ الثالث: كثرة ُُإيقاد ُُالنيان ُُبالشموع ُُوغي ُها،ُالم ُ فر ُق ُ ُللقلوب ُ ،ُالقاط ُع ُُلهاُعنُ جم ُ ع ُيَُّت ُهاُعلُالهُتعالى،ُحتَُّىُلوُكانُفيُالصلَّة ُُلف ُرَُّق ُ ُالقلب ُ ُوش ُ تَُّت ُه ُ.ُ  الوجه الرابع التنو ُع ُُفيُالمطاعم ُُوالمشارب ُ ُوالمشمومات ُ ُعلُاختلَّف ُ ُأنواع ُها،ُوليسُ هذاُشأن ُُأرباب ُ ُالعبادات ُ،ُوإنماُهوُشأن ُُأصحاب ُ ُالشهوات ُ.ُ  الوجه الخامس: ماُي ُقار ُن ُه ُُم ُنُالرَُّقص ُُوالتكسّ ُ ُوالتخنيث ُ،ُالذيُهوُش ُيمة ُُالنساء ُ،ُوقدُ ل ُع ُن ُُرسول ُ ُالهُصلُالهُعليهُوسلمُالم ُتشب ُه ُي ُُم ُنُالرجال ُُبالنساء ُ(ق599).ُ  الوجه السادس:ُ ماُي ُ قار ُن ُه ُُم ُنُآلات ُ ُاللهو ُُوالمعازف ُ ،ُوقدُث ُ ب ُت ُ ُفيُصحيح ُ ُالبخاري ُُأنَُُّ النبيَُُّصلُالهُ تعالىُ عليهُوسلم ُقال:ُ «يك ون ف ه ذ ه الَ ِا ة ق و م ي س ت ح ل ون ال م ر و الح ر ير و ال ع از ف »(ق600). فج ُع ُل ُ ُاستحلَّل ُ ُالمعازف ُ ُبمنزلة ُُاستحلَّل ُُ الخمر ُُول ُب ُس ُُالح ُرير ُ.ُ والعازف :ُآلات ُ ُاللهو ُُكل ُها:ُم ُنُالشبَُّابة ُ،ُوالط ُن ب ُور ُ،ُوالعود ُ،ُونحو ُها.ُ ( أ)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوهوُمتجهُلاُغبارُعليه،ُوقرأهاُمحققُ(ِ.ُالمجمع):ُ«المسمومات»،ُثمُ صوبّاُإلى:ُ «المسموعات»،ُوفيُقراءتهُوتصويبهُنظرُعريض،ُوالصوابُماُ هوُظاهرُفيُ النسختي،ُوالهُأعلم. ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ج)ُخلتُمنها:ُ(س). ع (748/أ) إيقاد الشموع تنوع المطاعم والمشارب الرقص والتخنيث آلات اللهو والمعازف صحيح البخاري

عدد الصفحات ٣٣٠

176 الكلام على مسألة السماع  السابع ماُي ُ قار ُن ُه ُُم ُنُع ُ شر ُ اء ُُالسوء ُُوخ ُل ُطاء ُُالشر ُ،ُالذينُي ُ ضي ُع ُون ُُالصلَّة ُ ،ُ وي ُتَُّب ُع ُون ُُالشَُّهوات ُ.ُ فز ُبون ُُهذهُالسلعة ُُوف ُرسان ُُهذاُالميدان ُ:ُكل ُ ُب ُطَُّال ُُوباطول ُ ،ُليسُفيُ قلب ُه ُُمحبَُّة ُُالهُتعالىُوخشيت ُه ُُوالاستعداد ُُللقائ ُه ُ،ُبلُولاُمعرفت ُه ُُومعرفة ُُد ُين ُه ُ،ُ بلُز ُ بون ُه ُُوف ُرسان ُه ُ:ُكل ُ ُعاشق ُ ُومعشوق ُ ،ُو م نُقلب ُه ُُهائ ُم ُُفيُأودية ُ ُاللهو ُُ واللعب ُ/،ُوه ُـمَُّـت ُه ُُعاكفة ُُعلُمحبَُّة ُُالمليح ُُوالمليحة ُ.ُ  الثامن: ُ ماُي ُقار ُن ُه ُُم ُنُحركات ُُالنفوس ُُالمختلفة ُ،ُوالصوات ُُالم ُن ك ُر ُة ُ،ُوالحركات ُُ العظيمة ُ،ُالتيُلاُي ُم ُك ُن ُُر ُد ُهاُود ُف ُع ُهاُبعد ُُقيام ُُموجب ُهاُالتام ُ،ُكماُلاُي ُم ُك ُن ُُد ُف ُع ُُ الس ُك ُر ُُعنُالنفس ُُبعد ُُت ُعاط ُيُأسباب ُه ُ.ُ  التاسع: ُ أنَُّهُم ُضادٌُُّلمقصود ُُالصلَّة ُُوذكر ُُالهُتعالى؛ُفإنَُُّالصلَّة ُُت ُن هىُعنُالفحشاء ُُ والم ُنكر ُ،ُوالسماع ُُيأمر ُُبالفحشاء ُُوالم ُنكر ُ،ُوم نُأ ُن ُك ُر ُُذلكُبلسان ُه ُُفقلب ُه ُُأعلم ُ،ُ وأهل ُ ُهذاُالسماع ُُي ُع ُل ُم ُون ُُم ُنُنفوس ُه ُمُم ُنُالفحشاء ُُوالم ُنكر ُُماُي ُع ُل ُم ُون ُه ُ؛ُولهذاُ ي ُت ُقاض ُ ُم ُنُكل ُ ُأحد ُُم ُنُا لفواحش ُُبحسب ُُاستعداد ُه ُ،ُفي ُت ُقاض ُ ُم ُنُبعض ُ ُ هؤلاءُصحبة ُُالحداث ُُالح ُسان ُُالصور ُ،ُومشاهدت ُ مُومعاشرت ُ م،ُ [وتتلئ ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«الصلوات». ( ب)ُفيُ(ع):ُ«وباطو»،ُوالمثبتُمنُ(س)،ُووزنُ«فاعول»ُمنُصيغُالمبالغةُكـ«فاروق»،ُولكنيُلمُأقفُ علُهذاُالاشتقاقُمنُ«بطل»إلاُعندُالمصنفُوشيخهُابنُتيمية س (744/ب) عشراء السوء حركات النفوس الفحشاء والمنكر

عدد الصفحات ٣٣١

177 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة) قلوبّ ُ مُم ُ ن] ُع ُش ُق ُه ُمُوتأل ُ ـه ُه ُم،ُوي ُب ُ ط ُل ُهم/إبليس ُ ُبالع ُفَُّة ُُعنُالفجور ُ ُبّم،ُ وقدُظ ُف ُر ُُمنهمُبماُهوُأحب ُ ُإليهُم ُنُفجور ُه ُمُبّمُبكثي ُ:ُفإنَُّهُقدُج ُع ُل ُهمُتاثيل ُ ُ بي ُُالقلوب ُ ُوبي ُُاله،ُفهمُلهاُعاك ُف ُون ُُبقلوبّ ُ م!ُ وصاحب ُ ُالفجور ُُالذيُقدُق ُ ض ُ ُشهوت ُه ُُوفرغ ُُقلبهُولمُي ُ ع ُل ُ ُتلكُ الصورة ُُت ُـم ُثالاًُ ُبي ُُقلب ُه ُُوبي ُُالهُ-ُأحسن ُُحالاًُ ُمنهم.ُ ُاللبيب ُُهذهُاللطيفة ُ،ُوليتضَُّع ُ ُإلىُم ُق ُل ُب ُُالقلوب ُُوم ُصِ ُ ف ُهاُ أن ُُي ُث ُب ُت ُ ُقلب ُه ُُعلُدين ُه ُ،ُوي ُصِ ُ ف ُه ُُعلُطاعت ُه ُ !ُ وقدُث ُب ُت ُ ُفيُالصحيح ُُعنُالنبي ُُصلُالهُعليهُوسلمُأنَُّهُقال:ُ«العي ن ان ت ز ن ي ان و ز ن اهم ا النا ظ ر ، و ال ي د ت ز ني و ز ن اه ا الب ط ش ، و الرِ ج ل ت ز ني و ز ن اه ا ال ش ، و ال ق ل ب ي ت م نا ى و ي ش ت ه ي، و ال ف ر ج ي ص دِ ق ذ ل ك أ و ي ك ذِ ب ه »(601).ُفج ُع ُل ُ ُل ُك ُل ُ /ُ عضو ُُم ُنُهذهُالعضاء ُُز ُنًُىُيص ُ ه ُ،ُفكيفُي ُت ُق ُرَُّب ُ ُإلىُالهُتعالىُبز ُن ُىُالعي ُ؟!ُ وإن قال النا اظر :ُأناُلاُأ ُن ُظ ُر ُُلشهوة ُ،ُبلُلع ُبة ُ.ُ قيل له:ُُ - فل ُم ُُنه ُاك ُُاله ُعنُالنَّظ ُر ُُوأ ُم ُر ُك ُُب ُغ ُض ُ ُالبصِ ُ؟!ُ - وقيل له:ُأماُماُدامت ُ ُالنفس ُ ُحيَُّةًُ،ُوالشيطان ُُموجودًا،ُوالط ُباع ُُعلُ حالها؛ُفكلََُّّ !ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«وتيلُقلوبّمُإ»ُُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«وليصِخ». ( ب)ُفيُ(س):ُ«القلب».ُُ(د)ُفيُ(س):ُ«طاعاته». ع(748/ب) س (744/أ) تدبر! متفق عليه بنحوه قول الناظر: أنا لا أنظر لشهوة

عدد الصفحات ٣٣٢

178 الكلام على مسألة السماع - وقيل له:ُصاحب ُ ُالشرع ُُأعلم ُُبأحكامُهذاُالنظر ُُمنك،ُحيث ُ ُيقول ُ :ُ «َ ت ت ب ـع النا ظ ر ة النا ظ ر ة ؛ ف إ نا م ل ك الَ و لى ، و ل ي س ت ل ك الَ خ ر ى»(602).ُ - وقيل له :ُالشيء ُُم ُت ُىُكانُفيُنفس ُه ُُمفسدةًُ،ُأوُداعيةًُُإلىُالمفسدة ُ-ُفإنَُُّ الشارع ُُي ُ ر ُم ُه ُُمطلقًا؛ُح ُك ُم ُةًُُمنهُوصيانةًُُوشفقةًُُوحميةًُ.ُ - وقيل له: ُكمُقدُه ُ ل ُك ُ ُقبل ُكُم ُ نُهالك ُ ُبّذاُالظن ُ ُالفاسد ُ!ُظ ُنَُُّأنَُّهُ ي ُن ظ ُر ُُع ُبةًُ؛ُفأ ُو ُق ُع ُه ُُنظر ُه ُُفيُأعظم ُُالحسّة ُ،ُكماُقيل:ُ و أ ن ا الاـذ ي ج ل ـب ال ن ياـة ط ر ف ـه ُ ُ **ُف م ن ال ط ال ـب و ال ق ت يـل الق ات ـل (603)ُ ُ[وقالُآخر ُ] :ُ و ك ن ت ِ ت ى أ َ س ل ت ط ر ف ك َ ائ دًا ُ**ُل ق ل ب ــك ي و ًِــا أ ت ع ب ت ــك ال ن ــاظ ر ُ َُ أ ي ت الاـذ ي َ ك ل ـه أ ن ـت ق ـاد َ **ُع ل ي ه و َ ع ن ب ع ض ه أ ن ت ص ـ اب ر (604) [قلت ُ :ُولَُم ُنُقصيدة ُ] :ُ ي ا ِ ر س لًَّ ل س ه ام اللا ح ظ مج ت ه ـ دً اُ ُ **ُأ ن ت ال ق ت يل ب م ت ر ِ ي ف لَّ ت ص ـ ب ُ ُأ َ س ل ت ط ر ف ك ت ر ت اد الشِ ف اء ف م **ُو اف َ س ولك إَا َ ائ د الع ط ـب (605) ولاسيَُّماُالنفوس ُ ُالتيُفيهاُر ُقَُّة ُُولطافة ُُورياضة ُ،ُفإنَُُّالصوت ُ ُوالصورة ُُ أسع ُُتأثيًاُفيهاُم ُ نُالنَّار ُُفيُيابس ُُالح ُط ُب ُ،ُحتَُّىُإنهَُّاُلت ُت ُق ُوَُّت ُ ُبذلكُأحيانًا.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوالوزنُيتمله،ُولمُأقفُعليهُإلاُعندُالمصنفُهناُوفيُبدائعُالفوائدُ(6/673)،ُ وسبقهُإليهُأسامةُبنُمنقذُفيُالمنازلُوالديارُ(ص11).ُوُمصادرُالتخريج:ُ«اجتلب». ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( د)ُخلتُمنها:ُ(ع). المتنبي/ كامل طويل ابن القيم/بسيط ضعيف

عدد الصفحات ٣٣٣

179 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة) وبّذاُر ُضي ُ ُالشيطان ُ/م ُنُهذهُالطائفة ُ،ُفإنَُّهُلمُي ُبال ُ/بعد ُُأن ُُأ ُو ُق ُع ُهمُفيماُ ي ُف ُس ُد ُُقلوبّ ُ مُوأسماع ُه ُمُوأبصار ُه ُمُأ ُلاَُّ ُي ُش ُغ ُل ُه ُمُبجمع ُ ُالموال ُُوطلب ُُالجاه ُُ والولايات ُ؛ُفإنَُُّفتنة ُُأحد ُه ُمُبذلكُأعظم ُُم ُنُفتنت ُه ُُبّذهُالمور ُ؛ُفإنَُُّجنس ُ ُ هذهُالمور ُُمباح ُ،ُوقدُي ُستعان ُُبّاُعلُطاعة ُُالهُتعالى،ُوأمَُّاُماُش ُ غ ُل ُ ُبهُهؤلاءُ نفوس ُه ُمُفإنَُّهُد ُين ُُفاسد ُُمنهيٌُُّعنه،ُمضَُّت ُه ُُراجحة ُُعلُمنفعت ُه ُُولوُلمُيكنُفيُ هذاُالسماع ُُم ُنُالمفسدة ُُإلاُت ُش ُب ُه ُُالرجال ُُبالنساء ُ؛ُفإنَُُّالغ ُناء ُُفيُالصل ُُإنماُ ج ُع ُل ُ ُللنساء ُ،ُو كذلكُماُشر ُ ع ُُمنهُفيُالعراس ُ ُوالعياد ُ،ُإنماُشر ُ ع ُُللنساء ُُ والجواريُالصغار ُ ُوالو ُل ُدان ُُالحديث ُيُالسنان ُ ،ُفإذاُت ُ ش ُبَُّه ُُبّم ُالرجل ُ ُكانُ مخ ُنَّثًا،ُوقدُل ُع ُن ُُرسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُالمخنَّث ُي ُُم ُنُالرجال ُ(ق606)،ُ وكذلكُم نُي ُ ض ُ ون ُه ُُفيُالسماع ُ ُم ُنُالشاهد ُ ،ُفيهمُمنُالتخنيث ُ ُبقدر ُُماُ ت ُش ُبَُّه ُواُبهُم ُنُأمر ُُالنساء ُ،ُوعليهمُم ُنُاللعنة ُُبقدر ُُنصيب ُه ُمُم ُنُذلكُالتَُّش ُب ُه ُ.ُ ُوقدُأ ُ م ُر ُُالنبي ُُصلُالهُعليهُوسلم ُبإخراج ُُالم ُخنَّث ُي ُُون ُف ُي ُه ُم،ُوقال:ُ «أخ ر ج وه م ِ ن ب ي وت ك م »(ق607)!ُفكيفُبم نُي ُ ق ُر ُبّ ُمُوي ُ ع ُظ ُم ُهمُوي ُ ت ُع ُبَُّد ُُقلب ُه ُُ بّ ُ م ،ُوي ُ ع ُل ُهمُطواغيت ُ ُي ُع ُظَُّم ُون ُُبالباطل ُُالذيُح ُ رَُّم ُه ُُاله ُورسول ُه ُُوأ ُم ُر ُُ بعقوبة ُُأهل ُه ُُوإذلاله ُم؟!ُُ ُُجوابُ«لو»محذوف،ُوتقديرهُإماُأنُيكونُمنُجنسُالمذكورُقبله.ُوإماُأنُيكونُنحو:ُلوُلمُيكنُ فيهُإلاُكذاُوكذاُلكفى!ُ ( أ)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«بجميع»،ُوالمثبتُكماُفيُالاستقامةُ3/130.) ( ب)ُفيُ(ع):ُ«بّن»وك تبُتحتها:ُ«بّم»ُكماُفيُ(س).ُُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«لهم» ع(745/أ) س (744/ب) البخاري البخاري

عدد الصفحات ٣٣٤

181 الكلام على مسألة السماع وهلُهذاُإلاُمضادَُّ ة ُُلهُفيُأمر ُ ه ُ!ُوقدُقالُصلُالهُعليهُوسلم:ُ «ِ ن ح ال ت ش ف اع ت ه د ون ح د ِ ن ح د ود الله ف ق د ض ادا الله ف أ ِ ر ه »(608)،ُفإذاُكانُهذاُ فيُالشفاعة ُُبالكلَّم ُُفكيفُبم نُي ُ ع ُظ ُم ُُالم ُع ت ُد ُين ُ ُلحدود ُ ُالهُوي ُع ُين همُعل ُ ذلكُوي ُ ع ُل ُه ُُد ُينًا،ُلاسيَُّماُإذاُكانُالتعظيم ُُبما ُهوُم ُنُجنس ُُالفواحش ُ!ُفإنَُُّ م نُي ُ ع ُظ ُم ُُالق ُي ُنات ُُالم ُغن يات ُُوالم ُغن ي ُُوي ُ ع ُل ُ ُلهمُنوع ُ ُرياسة ُُوعز ُُلجل ُُماُ ي ُس ُت ُم ُت ُع ُ/بهُمنهنَُُّم ُنُالغ ُناء ُُوغي ُه ُ-ُفقدُت ُع ُرَُّض ُ ُم ُنُغضب ُُالهُومقت ُه ُُوس ُل ُب ُُ نعم ُه ُُعنهُإلىُأمر ُُعظيم ُ!ُ ولهُكمُزال ُت ُ ُبّؤلاءُنعمة ُُعمَُّنُأ ُن ُع ُم ُُاله ُعليهُفماُر ُعاهاُحقَُّ ُرعاي ُت ُها،ُ وقدُش اه ُد ُُالنَّاس ُ ُم ُنُذلكُماُي ُ ط ُول ُ ُوصف ُه ُ،ُوماُامتلأت ُ ُدار ُُم ُنُأصوات ُ ُ هؤلاءُوألحانه ُ مُوأصوات ُ ُمعازف ُه ُمُور ُ ه ُج ُهمُإلاُوأ ُع ُق ُب ُ ُذلكُم ُ نُحزن ُ ُ أهل ُها/ونكبت ُهمُوحلول ُُالمصائبُبساحت ُه ُمُماُلاُي ُف ُيُبذلكُالسّور ُُم ُنُغي ُُ إبطاء ُ،ُوس ُل ُُالوجود ُُي ُن ُ ب ُئ ُك ُ ُعنُحوادث ُه ُ،ُوالعاقل ُ ُم نُاع ُت ُب ُ ُبغي ُه ُ.  الوجه العاشر أنَُُّرفع ُُالصوات ُُبالذكر ُُالمشروع ُُمكروه ُ،ُإلاُحيث ُ ُجاءت ُ ُبهُالسنَّ ة ُ،ُ كالذان ُُوالتلبية ُ:ُ ( أ)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوكذاُفيُالاستقامةُ(3/163)،ُوصوبّاُمحققُ«استقامة»ُإلى:ُ«المتعدين»،ُ وماُفيُالنسختيُوأصل«الاستقامة»ُهوُالصواب،ُوانظر:ُحاشيةُص(629).ُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«بحدود»،ُوكذاُفيُالاستقامةُ3/163)،ُوالمثبتُمنُ(س ( ج)ُفيُ(س):ُ«في»،ُوالمثبتُكماُفيُ(ع)ُوالاستقامةُ3/163.) ( د)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوكذاُفيُالاستقامةُ(3/163)،ُوصوبّاُمحققُ«الاستقامة»ُإلى:ُ«لما»،ُوماُفيُ النسختيُوأصل«الاستقامة»ُهوُالصواب،ُوالهُأعلم. ع (745/ب) س (740/أ) رفع الصوت بالذكر صحيح أدلة ذلك

عدد الصفحات ٣٣٥

180 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة)  وفيُالصحيح ُُعنُأبيُم ُوس ُىُقال:ُك ُنَّاُمعُرسول ُُالهُصلُالهُتعالىُعليهُ وسلمُفيُسفر ُ،ُفك ُنَّاُإذاُع ُل ُوناُارت ُف ُع ُت ُ ُأصوات ُناُبالتكبي ُ؛ُفقالُصلُالهُ عليهُوسلم:ُ«يا أ ي ا النا اس ، اَ ب ع وا ع لّ أ ن ف س ك م ؛ ف إ نا ك م َ ت د ع ون أ ص ما و َ غ ائ بًا، و إنم ت د ع ون س م يعًا ق ر يبًا، إ نا الا ذ ي ت د ع ون ه أ ق ر ب إ لى أ ح د ك م ِ ن ع ن ق َ اح ل ت ه »(609).ُُ  وقدُقالُالهُتعالى:ُ﴿ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﴾،ُوقالُ الهُتعالى:ُ﴿ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﴾،ُوقالُالهُتعالى:ُ﴿ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ﴾.ُُ  وقالُالحسن ُُالبصِي ُ:ُر ُف ُع ُُالصوت ُُبالد ُعاء ُُبدعة ُ»(610).ُ  ونصَُّ ُعليهُالإمام ُُأحمد ُُوغي ُه ُ(611).ُ  وقالُق ُي ُس ُ ُبن ُُع ُباد ُ(ت612)ُ-ُم ُنُكبار ُُالتَُّابع ُي ُُ-:ُ«كانواُي ُس ُت ُح ُب ُون ُُخفض ُ ُ الصوت ُ:ُعند ُُالذكر ُ،ُوعند ُُالجنائز ُ،ُوعند ُُالقتال ُ»(613).ُ وهذهُالمواطن ُُالثلَّثة ُُت ُط ُل ُب ُ ُفيهاُالنفوس ُ ُالحركة ُُالشديدة ُ:ُ ُعند ُُالذكر ُُوالد ُعاء ُ؛ُل ُـم ُـاُفيهُم ُنُالحلَّوة ُ/ومحبَُّة ُُذكر ُُالهُود ُعائ ُه ُ. ُوعند ُُالجنائز ُُبالحزن ُُوالبكاء ُ. ُوعند ُُالقتال ُُبالغضب ُ ُوالح ُم ُيَُّة ُ. وم ُض َُّ ة ُُرفع ُُالصوت ُُبذلكُأعظم ُُم ُنُمنفعت ُه ُ،ُبلُقدُيكون ُُضرًاُمحضًاُ وإن ُُكانتُالنفس ُ ُت ُش ُت ُف ُي ُبه.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«بالعصب»،ُولعلهُتصحيفُُ(ب)ُفيُ(ع):ُ«تشفى». س740/ب) أدلة ذلك من السنة من الكتاب من آثار السلف مواطن حركة النفوس الشديدة [33] [443] [4] متفق عليه

عدد الصفحات ٣٣٦

181 الكلام على مسألة السماع وت ُب َُّ أ ُُالنبي ُُصلُالهُعليهُوسلمُم ُنُالصَُّ ال ُق ُة ُ(614)،ُوهيُالتيُت ُر ُف ُع ُُصوت ُاُ بالمصيبة ُ،ُفكيفُبالم ُ غن ية ُُالتيُت ُ ر ُف ُع ُُصوت ُاُبالغ ُ ناء ُ؟!ُوأمَُّاُالقتال ُ ُفالسنَّة ُُفيهُ أيضًاُخفض ُ ُالصوت ُ.ُ وأماُهذهُالدَُّبادب ُ ُوالبواق ُ ُوالطبول ُ ُفإنهَُّاُلمُتكنُعلُعهد ُُالخلفاء ُُ الرَُّاشد ُين ُ،ُولاُم ُنُبعد ُهمُم ُنُأمراء ُُالمسلم ُي ُ،ُوإنماُح ُد ُث ُت ُ ُم ُنُجهة ُُبعض ُُ ملوك ُُالمشرق ُ ُم ُنُأهل ُ ُفارس ُ ،ُوانت ُ شر ُ ت ُ ُفيُالرض ُ ُوت ُداو ُل ُـهاُالملوك ُ ،ُ حتَُّىُر ُ باُفيهاُالصغي ُ ُوه ُر ُم ُُالكبي ُُلاُيعرفونُغي ُ ُذلكُوي ُ ن ك ُر ُون ُُعلُم نُ ي ُن ك ُر ُه ُ.ُ وي ُز ُع ُم ُُبعض ُ ُالجهَُّال ُُأنَُُّهذاُم ُنُإحداث ُ/عثمان ُُ[ُعفَُّان ُ] !ُوليسُ المر ُُكذلك ،ُبلُولاُ م نُف ُع ُل ُُم ُنُبعد ُهُم ُنُالخلفاء ُ،ُو إنماُو ُر ُث ُت ُه ُُالمَُّة ُُم ُنُ العاجم،ُولمُيكنُمنهُب ُدٌُّ؛ُتحقيقًاُلقولُالنبي ُُصلُالهُعليهُوسلم:ُ«لت أ خ ذ نا أ ِا ت ي [ِا أخذ] ه الَ ِ م ق ب ل ه ا شبًا بشب ، وذَاعًا بذَاع ».ُقالوا:ُفارس ُ ُ والروم ُ؟ُقال:ُ«وِ ن النا اس إَ ه ؤ َ ء »(615)!ُُ ُ ُُالدبادب:ُقالُابنُمنظور:ُ«دبدبُالرجلُإذاُجلب،ُودردبُإذاُضبُبالطبل.ُوالدَّب داب:ُالطبل » (لسانُالعرب:ُ3/176.)ُُ ( أ)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوفيُ«الاستقامة»3/163):ُالدقادق» ( ب)ُفيُ(ع):ُ«الشرق».ُ(ج)ُخلتُمنها:ُ(س).ُُ(د)ُفيُ(ع):ُ«مثلُذلك».ُ (ه)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُقالُابنُبطال:ُوفيُروايةُالصيلُ[منُصحيحُالبخاري]:ُ«بماُأخذ»ُ(شرحهُ للبخاريُ39/122).ُقلت:ُوهيُعندُأحمدُ37/29)ُوغيه.ُوقرأهاُمحققُ(ِ.ُالمجمع)ُخطأُ أوُعمدًا:ُ «مأخذ»وهذهُغيُتلكُمعنًُ ىُورسماًُولفظًا. ع (774/أ) زعمهم أن هذا من إحداث عثمان! متفق عليه البخاري بنحوه

عدد الصفحات ٣٣٧

183 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة) وكماُفيُالحديثُالآخر:ُ«لت ك ب نا سن ن ِ ن ك ان ق ب ل ك م ح ذ و الق ذا ة ب ال ق ذا ة ، ح تا ى ل و د خ ل وا ج ح ر ض ب ل د خ ل ت م وه ».ُقالوا:ُياُرسول ُ ُاله،ُاليهود ُُ والنَّصار ُى؟ُقال:ُ«فم ن »(616)!ُوالحديثان ُُفيُالصحيح ُ.ُ فأ ُخ ُب ُ ُأنَُّهُلاب ُ دَُُّم ُن ُأن ُُيكون ُُفيُال ُ مَُّة ُُم ُنُي ُ ت ُش ُبَُّه ُُباليهود ُُوالنَُّ صار ُىُ وبفار ُس ُ ُوالر ُوم ُ،ُوظهور ُُهذاُالشَُّ ب ُه ُُفيُالطوائ ُ ف ُ ُإنماُي ُع ُر ُف ُه ُُم ُنُع ُ ر ُف ُُالحقَُّ ُ وض ُ دَُّه ُ،ُوع ُر ُف ُُالواجب ُ ُوالواقع ُ،ُوطاب ُق ُ /بي ُُهذاُوهذا،ُوواز ُن ُُبي ُُماُعليهُ النَّاس ُ ُاليوم ُ،ُوبي ُُماُكانُعليهُالسلف ُُالصالح ُ.ُ فإذاُكانُرفع ُُالصوت ُُفيُمواطن ُُالعبادات ُُبالذكر ُُوالد ُعاء ُُالذيُي ـب ه ُ ُاله ُ وي ُر ُضاه ُُبدعةًُُمكروهةًُُلاُي ُتقرَُّب ُ ُبّاُإلىُالهُ-ُفكيفُيكون ُُرفع ُه ُُبالغ ُناء ُُالذيُ هوُقرآن ُ ُالشيطان ُُق ُر ُب ُةًُُوطاعةًُُوقدُسماَُّ هُالنبي ُ ُصلُالهُعليهُوسلم ُصوتًاُ فاجرًاُأحمق ُ ُونه ُ ىُعنه؟!ُ  الوجه الحادي عشر أنهُي ُأ ُم ُر ُُبع ُش ُق ُ ُالصور ُُالذيُك ُر ُه ُه ُُاله ،ُوي ُن ه ُىُعنُالع ُفَُّة ُُوغض ُ ُالبصِ ُُ الذيُأ ُ م ُر ُُاله ُبه:ُفإنَُُّالغ ُناء ُُيتضمَُّن ُُالتحريض ُ ُعلُالفسق ُ ،ُوذ ُ ك ُر ُُمحاسن ُُ المعشوق ُ ُووصف ُها،ُوذ ُ ك ُر ُُطيب ُُوصال ُه ُُوعذاب ُ ُهجر ُه ُ،ُولوُغ ُ نَّىُالم ُ غن يُ بأشعار ُُالع ُفَُّة ُ،ُوالتخويف ُ ُم ُنُعذاب ُ ُاله،ُوالترغيب ُُفيُالعمل ُُالصالح ُ،ُوذ ُم ُُ الفواحش-ُلاس ُت ُس ُم ُج ُه ُُالحاض ُ ون ُُواست ُث ُقل ُوه ُُوت ُب َُّ م ُواُبهُوقالوا:ُهذاُمبتد ُع ُُ مخالف ُُلسنَّة ُُالغ ُناء ُ.ُونعمُهوُمخالف ُُلسنَّة ُُالف ُسَُّاق ُ !ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُبعدهاُفيُ(ع):ُ«ورسوله» س743/أ) جماع الأمر عشق الصور والتحريض على الفسق متفق عليه

عدد الصفحات ٣٣٨

184 الكلام على مسألة السماع  الوجه الثاني عشر أنَُّهُيتضمَُّن ُُم ُنُالصد ُُعنُذ ُك ُر ُُالهُتعالىُوعنُالصلَّة ُُماُهوُمعلوم ُُم ُنُ شأن ُه ُ؛ُفإنَُُّغالب ُ ُز ُبون ُه ُُوف ُرسان ُه ُُلاُي ُص ُ ل ُون ُ،ُوم نُصلَُّ ُمنهمُفإنَُّهُم ُنُالذينُإذاُ ﴿ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ/ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﴾،ُوم نُص ُ لَُّ ُ منهمُلهُ فإنَُُّصلَّت ُه ُُصلَّة ُُخ ُر ُج ُيَُّة ُُخالية ُُعماَُُّذ ُك ُر ُناه ُُم ُنُذوق ُ ُالصلَّة ُُ ومواجيد ُهاُوحقائ ُق ُها؛ُلنَُُّق ُواه ُُانصِف ُت ُ ُإلىُذوق ُ ُالسماع ُ،ُوصارُشرب ُه ُُمنه ُ وو ُج ُد ُه ُُفيه،ُولاُي ُ ت ُم ُع ُ ُالذوقان ُُوالو ُج ُدان ُُوالحالتان ُ ُفيُقلب ُُواحد ُُأبدًا !ُ بلُالمر ُُكماُقيل:ُ س اَ ت ِ ــش ِق ةً و س ت ِ غ رِبًـا ُ ُ **ُش تاان ب ين ِ ــش ِق و ِ غ ـرِب (ق617)ُ ُوالهُي ُ ع ُل ُم ُُأنَُّاُلمُن ُت ُع ُدَُُّوصف ُه ُم،ُوي ُع ُل ُم ُُأ ُنهَُّمُكذلك!ُ :ُفمفاسد ُُالسماع ُُم ُنُجنس ُُمفاسد ُُع ُش ُق ُُالصور ُ،ُوهيُأكثر ُُ م ُنُأن ُُي ُ صِ ُ ها/الع ُد ُ،ُوإنماُي ُش ُه ُد ُهاُالقلب ُ ُالحي ُ،ُوإلافـُ ِ ا ل ـج ر ج ب م يِت إ يلَّ م (ق618) ُصلَّة خرجية:ُقالُابنُدريد:ُ «والخر جُوالخراج:ُالإتاوةُتؤخذُمنُأموالُالن اس»(جمهرةُاللغة:ُ ُُ3/771)،ُوالمعنى:ُأنُصلَّتهُخاليةُمنُالمحبةُوالرضا،ُوإنماُيؤدياُقسّاُوكرهاُكالإتاوة،ُمدب ُرًُاُ غيُمقب ُل.ُوالهُأعلم.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُفيُ(ع):ُ«ي مع »،ُولعلهُتصحيف ( ج)ُفيُ(س):ُ«والحلَّوتان»،ُولعلهُتصحيف كامل المتنبي / خفيف ع (774/ب) س (743/ب) وبالجملة الصد عن ذكر الله والصلاة [704]

عدد الصفحات ٣٣٩