153 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الخامسة عشرة) قال صاحب الغناء (م559): وقدُر ُو ُي ُُأنَُُّأصحاب ُ ُالص ُ فَُّة ُُس ُم ُع ُواُيومًاُ فت ُواج ُد ُوا،ُومزَُّقواُثيابّ ُم،ُولناُالسوة ُُفيهم.ُ قال صاح ب القرآن (م560): هذاُأيضًاُ م ُنُج ُ راب ُ ُالكذب ُ ،ُالذيُف ُ ت ُح ُه ُُ البهَُّات ُون ُُالكذَُّاب ُون ُ ُالدجَُّال ُون ُ!ُ ول يكنُفيُالقرون ُُالثلَّثة ُُ-ُلاُبالمدينة ُُولاُبمكة ُُولاُبالشام ُُولاُباليمن ُُ ولاُبمصِ ُ ُولاُخ ُ راسان ُُولاُالعراق ُ ُ-ُم نُي ُ ت ُم ُع ُُعلُهذاُالسماع ُ ُالم ُحد ُث ُ،ُ فضلًَُّ ُعن ُأن ُُيكون ُُنظي ُه ُُكانُعلُعهد ُُرسول ُُالهُصلُالهُعليهُوسلم.ُ وَ كان ُأحد ُُيمز ُق ُ ُثياب ُه ُُم ُنُالسلف ُ ُالصالح ُ،ُوهمُكانواُ أعلم ُُبالهُ وأ ُف ُق ُه ُُفيُدين ُه ُُم ُنُأن ُُي ُق ُد ُم ُواُعلُمحرَُّم ُُفيُالشريعة ُُباتفاق ُ ُالمَُّة ُُ-ُوهوُإتلَّف ُُ المال ُُوإضاعت ُه ُُ-ُوي ُع ُد ُون ُه ُُق ُر ُب ُةًُُإلىُالهُتعالى!ُ وَ كان ُفيهمُر ُقَُّاص ُ ،ُبلُل ُ ـمَُّـاُح ُد ُث ُُالت ُغ ُب ُي ُُفيُأواخر ُُالمائة ُُالثانية ُُ-ُ وكانُأهل ُه ُُم ُنُخيارُطائفت ُهم،ُوكان/مبدأ ُُحدوث ُه ُُم ُنُجهة ُُالمشرق ُ ُالتيُمنهاُ ي ُط ُل ُع ُُقرن ُُالشيطان ُُوبّاُالف ُتن ُ/-ُقالُالشافعي ُ:ُ«خ ُلَُّف ُت ُ ُببغداد ُُشيئًاُأحدث ُت ُه ُُ الزنادقة ُُيسم ُون ُه ُُالتَُّغ ُب ُي ُ؛ُي ُص ُ د ُون ُُبهُالنَّاس ُ ُعنُالقرآن ُ»(ق561).ُ ُ ُُأي:ُأهلُالمائةُالثانية.ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع). ع (744/أ) س (50/أ) الشبهة الخامسة عشرة
عدد الصفحات ٣٠٨154 الكلام على مسألة السماع قال صاحب الغناء(م562): قالُأبوُطالب ُُالمكي ُُفيُكتاب ُه ُُ«القوت»م نُ أ ُن ُك ُر ُُالسماع ُُمطلقًاُغ ُي ُ ُمقيُّد ُُفقدُأ ُن ُك ُر ُُعلُسبع ُي ُُص ُ د ُيقًا»(563).ُهذاُفيُزمان ُه ُ،ُُ ولاُر ُي ُب ُ ُأنُالم ُن ك ُر ُُبعد ُه ُُيكونُإنكار ُه ُُعلُأضعاف ُ ُهؤلاء!ُ قال صاحب القرآن(م564): إن ُُكانُقدُحض ُه ُُوفعل ُه ُُسبع ُون ُُص ُ د ُيقًاُفقدُ أ ُن ُك ُر ُه ُ ُعليهمُسبع ُون ُُوسبع ُون ُُوسبع ُون ُ ُوأكثر ُ،ُوالم ُن ك ُر ُون ُُعليهمُأعظم ُُ ع ُل ُماًُوإيمانًاُوأرفع ُ ُدرجةًُ،ُفليسُالانتصار ُ ُلطائفة ُُم ُنُالصد ُ يق ُي ُُعلُُ ن ُظائ ُر ُه ُمُ-ُلاسيَُّماُعلُم نُهوُأكب ُُمنهمُوأ ُج ُل ُ ُوأكثر ُُعددًاُ-ُب ُأ ُو ُلى ُ ُم ُنُالعكس ُ،ُ وحينئذ ُُفي ُعار ُض ُ ُق ُو ُل ُك ُ ُبماُهوُأ ُو ُلى ُ ُمنهُوي ُقال ُ :ُم ُنُأقرَُُّعلُهذاُالسماع ُُأو ُ استحبَُّه ُُو أ ُن ُك ُر ُُعلُم نُأ ُن ُك ُر ُه ُُفقدُأ ُن ُك ُر ُُعلُسبع ُي ُُوسبع ُي ُُوسبع ُي ُُوأكثر ُُ م ُنُالصد ُيق ُي ُُوالعلماء ُ!ُ وأيضًاُفالذينُح ُ ض ُ واُهذاُاللهو ُ ُم ُت ُأ ُو ُل ُي ُُمن ُُأهل ُُالصلَّح ُُوالزهد ُُ والخي ُُغ م ر ت حسنات م ِا كان فيهم ِ ن السيِ ئات ُوالخطأ ُُم ُنُهذاُوم ُنُغي ُه ُ،ُ وهذاُسبيل ُ ُكل ُ ُصالح ُُفيُهذهُالمَُّة ُُفيُخطئ ُه ُُوز ُل ُل ُـه ُ،ُقالُالهُتعالى:ُ﴿ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬُﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﴾.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«أنكر».ُُُُُُ(ج)ُفيُ(ع):ُ«و».ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س)؛ُلظنهُأنهاُتكرار،ُُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُ(د)ُفيُ(ع):ُ«أو».ُ ُالاستقامةُ(3/600)،ُويشهدُلهُقولهُالتالَ:ُسبعيُوسبعيُوسبعيُ الشبهة السادسة عشرة [44-43] في القوت: تسع
عدد الصفحات ٣٠٩155 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة) وهذاُكالم ُت ُأ ُو ُل ُي ُُم ُنُصالح ُيُالكوفي ُي ُُفيُالنَُّ بيذ ُُالم ُس ُك ُر ُُوإن ُُكانُخرًا (565).ُ وكذلكُالم ُت ُأ ُو ُل ُون ُُم ُنُصالح ُيُأهل ُُمكة ُ/فيُالم ُتعة ُ(566)ُوالصَِّ ُ ف ُ (567)ُ وإن ُُكانُسبيل ُهماُسبيل ُ ُالز ُنىُوالر ُبا،ُوهمُم ُن ُأبعد ُُالنَُّ اس ُُعنُذلك!ُ وكذلكُالم ُت ُأو ُل ُون ُُفيُح ُل ُ ُبعض ُُماُحرَُّم ُه ُُالشارع ُُم ُنُالطعمة ُُم ُنُأهل ُُ المدينة ُُوغي ُه ُم(568).ُ وكذلكُالم ُت ُأو ُل ُون ُُفيُمسألة ُُح ُش ُوش ُُالنساء ُ(569).ُ وكذلكُالم ُت ُأو ُل ُون ُُفيُالقتال ُُفيُالفتنة ُ.ُ ُإلىُأمثال ُُذلكُمَُّاُتأوَُّل ُ ُفيهُقوم ُُم ُنُأهل ُُالعلم ُُوالدين ُ:ُم ُنُمطعوم ُ/،ُأوُ مشروب ُ ،ُأوُمنكوح ُ،ُأوُمسموع ُ،ُأوُعقد ُ،ُونحو ُُذلكُماُقدُع ُل ُم ُُأنَُُّالهُتعالىُ ورسول ُه ُُحرَُّم ُه ُُ-ُل ي ز اتباع هم ف ذلك وإن كان ِغفوًَا لهم وِ ن السعي الذي ي ؤ ج ر ون عليه َجتهاد ه م أجرًا واحدًا ،ُفالرب ُ ُتعالىُي ُم ُح ُوُالسي ُ ئات ُُ بالحسنات ُ،ُوي ُق ُب ُل ُ ُالتوبة ُُعنُعباد ُه ُ،ُوي ُع ُف ُوُعنُالسي ُئات ُ.ُ ُ أي:ُنكاحُالمتعة.ُ الصراف :ُقالُابنُقدامة:ُ«الصِف:ُبيعُالثمانُبعضهاُببعض.ُوالقبضُفيُالمجلسُشرُِلصحتهُ بغيُخلَّف...،ُوالصلُُفيهُقولُالنبيُ :ُالذهبُبالورقُر بًاُإلاُهاء ُوهاء ُ »ُُ(المغني:ُ7/73.)ُُ ح ش وش النساء ُقالُابنُالثي:ُ«ومنهُحديثُجابر:ُنهىُعنُإتيانُالنساءُفيُحشوشهن.ُُأي:ُ أدبارهن»(النهايةُفيُغريبُالحديثُوالثر:ُ3/103.)ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). أمثلة مما تأول فيه أهل الصلاح ما ع لم تحرمه ع (744/ب) س (50/ب)
عدد الصفحات ٣١٠156 الكلام على مسألة السماع (م570) وهاهنا أصل ي ب اعتمد ه ، وهو أنا الله تعالى ع ص م هذه الَِا ة أن ِ ت م ع علّ ضلَّلة ، ول ي ع ص م آحاد ها ِ ن الطأ ، َ صدِ يقًا وَ غيّ ه .ُ لكنُإذاُو ُق ُع ُُفيُبعض ُ هاُخطأ ُُفلَّب ُدَُُّأ ُن ُُي ُقيم ُُ[اُفيهاُ م نُيكون ُ]ُعلُ الصواب ُ ؛ُلنَُُّهذهُالمة ُ ُشهداء ُُالهُتعالىُفيُالرض ُ ،ُوهمُشهداء ُ ُعلُ النَّاس ُُيوم ُُالقيامة ُ،ُوهمُخي ُ ُأ ُمَُّة ُُأ ُخ ُر ُج ُت ُ ُللنَّاس ُ،ُي ُ أ ُم ُر ُون ُُبالمعروف ُ ُ وي ُن ه ُون ُُعنُالم ُنكر ُ،ُفلَّب ُدَُُّأن ُُت ُأ ُم ُر ُ ُبكل ُ ُمعروف ُ ُوت ُن هى ُعنُكل ُ ُم ُن كر ُ،ُ فإذاُكانُفيهاُم نُي ُأ ُم ُر ُُبم ُن ك ُر ُُمتأو ُلاًُ ُفلَّب ُدَُُّأ ُن ُُي ُقيم ُُاله ُتعالىُفيها ُم نُي ُأ ُم ُر ُُ بذلكُالمعروف ُ .ُ فأمَُّاُالاحتجاج ُُبفعل ُُطائفة ُُم ُنُالصد ُيق ُي ُُفيُمسألة ُُناز ُع ُه ُمُفيهاُمثل ُه ُمُ أوُأكثر ُُمنهمُ-ُفباطل ُ ،ُبلُلوُكانُالم ُناز ُع ُُلهمُأقلَُّ ُمنهمُعددًاُوأ ُد ُن ُىُمنزلةًُُلمُتكنُ الح ُجَُّة ُُمعُأحد ُ هاُإلاُبكتاب ُ ُالهُ تعالىُ وسنَّة ُ/رسول ُه ُُصلُالهُ تعالىُ عليهُ وسلم؛ُفإنُال ُ مَُّة ُُأ ُم ُر ُت ُ ُبذلك:ُقالُالهُتعالى:ُ ﴿ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ﴾.ُ فإذاُت ُ ناز ُع ُُالمراء ُُوالعلماء ُُوالزهاد ُُوالع ُبَُّاد ُُفيُشيء ُ ُفعليهمُجميع ُ ه ُمُأن ُ ُ ي ُر ُد ُواُماُت ُناز ُع ُواُفيهُإلىُالهُورسول ُه ُ.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«يأمر». ( ب)ُفيُ(ع):ُ«وينهى». ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع). س (53/أ) عصمة الأمة دون آحادها [35]
عدد الصفحات ٣١١157 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة) وم ُنُالمعلوم ُ ُأنَُُّالصد ُيق ُي ُُالذينُأ ُ باح ُواُبعض ُ ُالم ُس ُك ُرات ُ،ُوالصد ُ يق ُي ُُ الذينُاست ُ ح ُل ُواُنكاح ُ ُالم ُتعة ُ،ُواست ُح ُل ُواُالصَِّ ُ ف ُ،ُواست ُ ح ُلَُّواُنكاح ُ ُالتحليل ُ،ُ واست ُح ُل ُواُبعض ُ ُالمطاعم ُُالتيُحرَُّ مهاُالشارع ُ ،ُواست ُ ح ُل ُواُقتال ُ ُأهل ُُُ الق ُب ُل ُة ُ(ق571)ُ-ُهمُأسبق ُ ُم ُنُهؤلاءُوأكثر ُ ،ُوخي ُُمنهم،ُوأعلم ُُبالهُورسول ُه ُ،ُ فإذاُنه ُ ىُم نُخال ُف ُه ُمُع ُماَُُّنه ُ ىُاله ُورسول ُه ُُعنهُم ُنُذلكُلمُيكنُلحد ُُأن ُُيقول ُ :ُ هذاُإنكار ُُعلُكذاُوكذاُم ُنُالصد ُيق ُي ُُوأئمَُّة ُ/المسلم ُي ُ؛ُفإنَُُّهذاُالإنكار ُُم ُنُ ن ُظ ُرائ ُه ُمُأوُ م نُهوُ أعلم ُُبذلكُمنهمُوإنُكانواُأعلم ُ ُمنهُبشيء ُ ُآخر ُ،ُ فالصدِ يق ون أ ن ك ر بعض ه م علّ بعض ، وَ دا بعض ه م علّ بعض ، وخ طا أ بعض ه م بعضًا ، [بل قات ل بعض ه م بعضً ا] ، وكل ذلك لله وف الله تعالى وف ِرضات ه . ( أ)ُفيُ(س):ُ«وأكب»،ُولهُوجه ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع). ع (744/أ)
عدد الصفحات ٣١٢158 الكلام على مسألة السماع (م572) وهاهناُنكتة ُُي ُنبغ ُيُالتفط ُن ُُلها،ُوهيُأنَُُّالهُسبحانهُوتعالىُلـ مَُّـاُس ُب ُق ُ ُفيُ قضائ ُه ُُوق ُد ُر ُه ُُوع ُل ُم ُه ُُالسابق ُ ُأنَُُّالمَُّة ُُلاب ُدَُُّأن ُُت ُ ت ُل ُف ُُويكون ُُفيهاُم ُنُي ُس ُت ُح ُل ُ ُ بعض ُ ُماُحرَُّم ُه ُُبالتأويل ُُ-ُج ُع ُل ُ ُللم ُختلف ُي ُ ُس ُل ُفًاُصالحًاُخ ُف ُي ُُعليهمُبعض ُ ُ ماُجاء ُُبهُرسول ُه ُ،ُفخال ُف ُوه ُُمتأو ُل ُي ُُوهمُم ُطيع ُون ُ/لهُورسول ُه ُُوإن ُُأ ُخ ُط ُؤ ُواُ ح ُك ُم ُه ُُفيُبعض ُُماُاخت ُل ُف ُواُفيهُللَّشتباه ُُوالخفاء ُ،ُكماُيكون ُُم ُنُخ ُف ُي ُت ُ ُعليهُ الق ُب ُل ُة ُُفص ُ لَُّ ُبالاجتهاد ُُإلىُغي ُ ُجهت ُهاُم ُ طيعًاُلهُورسول ُ ه ُ،ُفلوَ اختلَّف التقدِ ِ ين له ل ك ال تأخِ ر ون . وم ُنُكمال ُُنعمت ُه ُُوتام ُُرحمت ُه ُُأ ُن ُُج ُع ُل ُ ُفيُالمَُّة ُُم نُي ُع ُر ُف ُُماُخ ُف ُي ُُعلُ الآخر ُُم ُنُالصواب ُ ،ُوكذلكُهذاُأيضًاُقدُي ُ ف ُىُعليهُالصواب ُ ُفيُشيء ُُآخر ُُ وي ُع ُر ُف ُه ُُذلك،ُفمجموع الحقِ عند مجموع الَِا ة .ُ ووقوع ُُمثل ُُهذاُالتأويل ُُمَُّنُو ُق ُع ُُفيه ُم ُنُالئمَُّة ُُالم ُت ُب ُوع ُي ُُأهل ُُالعلم ُُ والإيمان ُُ-ُصارُم ُنُأسباب ُُالم ُح ُن ة ُُالتيُامت ُح ُن ُُالهُتعالىُبّاُعباد ُه ُ،ُوف ُت ُن ه ُمُبّا،ُ وصارُفتنةًُُلطائفت ُي ُ:ُ طائفةُاتَُّب ُع ُت ُه ُمُعلُذلكُوق ُلَُّد ُوهمُفيه،ُم ُع ُر ُض ُ ي ُُعماَُُّأ ُم ُر ُهمُاله ُورسول ُه ُُ م ُنُات ُباع ُُالحق ُ ،ُوحم ُ ل ُ ُالتعصب ُ ُلكثي ُُم ُنُأتباع ُه ُمُعلُأنهَُّمُلمُي ُق ُف ُواُعند ُُ الحد ُُالذيُو ُق ُف ُُأولئكُعند ُه ُُوانت ُه ُواُإليه ،ُبلُاعت ُد ُواُفيُذلك،ُوزاد ُواُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«المختلفي»ُدونُلامُالجر،ُولعلهُتصحيف،ُوبينهماُفارقُكبيُفيُالمعنى. ( ب)ُفيُ(س):ُ«منه». س(53/ب) لولا اختلاف المتقدمين لهلك المتأخرون طائفة المقلدين للمتأولين فتنة وقوع الأئمة المتبوعين في مثل هذا التأويل
عدد الصفحات ٣١٣159 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة) زيادات ُُلمُت ُص ُ د ُر ُُم ُنُتلكُالئمَُّة ُ،ُولوُر ُأ ُواُم ُنُي ُف ُع ُل ُهاُوي ُس ُت ُح ُل ُهاُل ُن ُك ُر ُواُ عليهُغاية ُُالإنكار ُ.ُ وطائفة أخرىُع ُل ُم ُواُتحريم ُُماُأ ُح ُلَُّه ُُأولئكُالئمَُّة ُُبالتأويل ُ،ُوو ُض ُ ح ُت ُ ُ لهمُفيهُال سنَّة ُ؛ُفاعت ُد ُواُعلُالمتأو ُ ل ُي ُُبنوع ُُم ُنُالذم ُ ُفيماُهوُمغفور ُ ُلهم،ُ وت ُب ُع ُه ُمُم ُق ُل ُدون ُُلهم،ُفزاد ُواُفيُالذم ُُواعت ُد ُواُولمُي ُق ُف ُواُعندُالحد ُُالذيُ انت ُه ُىُإليهُم ُنُق ُلَُّد ُوه ُ.ُ ُوالقول ُ ُالوسط ُ/والصِاِ ُ ُالمستقيم ُُبي ُُهذاُوهذا:ُ - معرفة ُُالمراتب ُ.ُ - وإعطاء ُُك ُل ُ ُذ ُيُحق ُ ُحقَُّه ُ.ُ - وات ُباع ُُالقول ُُالمواف ُق ُ ُل ُـم ُـاُجاء ُ ُبهُالرَُّ سول ُ /صلُاله ُتعالىُعليهُ وسلم.ُ - وع ُذ ُر ُُم ُنُخال ُف ُه ُُمج ُته ُدًاُمتأو ُ لاًُ .ُ واع ت ب ذلك بمسألة السمع التي و ق ع فيها النزاع : فإنَُُّالهُسبحانهُشر ُ ع ُُللأمَُّة ُُم ُنُالسماع ُُماُأ ُغ ُناه ُمُبهُعماَُُّلمُي ُشر ُ ع ُه ُ،ُحيث ُ ُ أ ُك ُم ُل ُ ُلهمُدين همُوأ ُت ُمَُُّعليهمُنعم ُت ُه ُُور ُضي ُ ُلهمُالإسلَّم ُُدينًا،ُوهوُسماع ُُالقرآن ُُ الذيُشر ُ ع ُه ُُلهمُفيُ الصلَّة ُُوخارج ُها،ُمجتمع ُي ُُومنفرد ُين ُ،ُحتَُّىُكانُ أصحاب ُ ُالنبي ُُصلُالهُعليهُوسلمُإذاُاج ُت ُم ُع ُواُأ ُم ُر ُواُواحدًاُي ُ ق ُر ُأ ُُوالباق ُون ُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«وصحت»،ُولعلهُتصحيف ( ب)ُفيُ(ع):ُ«والسّاِ»،ُوهوُلغةُفيُالصِاِ،ُولكنُلعلهُتصحيف ع (744/ب) س (56/أ) الصراط المستقيم طائفة المعتدين على المتأولين
عدد الصفحات ٣١٤161 الكلام على مسألة السماع ي ُس ُت ُمع ُون ُ(ع573)،ُوكانُعمر ُ ُبن ُُالخطاب ُ ُيقولُلبيُم ُ وس ُى:ُ «ياُأباُم ُ وس ُى،ُ ذ ُك ُر ُناُر ُبَُّنا»(ق574)!ُفلماَُُّانق ُر ُض ُ ت ُ ُالقرون ُُالفاض ُ ل ُة ُُح ُص ُ ل ُت ُ ُف ُتر ُ ة ُُفيُهذاُالسماع ُُ المشروع ُ،ُالذيُبهُصلَّح ُ ُالقلوب ُُوسعادة ُُالدار ُين ُ،ُوصارُأهل ُ ُالفتور ُُفيهُ أحد ُُرجل ُي ُ:ُ َجل أ ع ر ض ُعنُالسماع ُ ُالمشروع ُُوغي ُُالمشروع ُ؛ُفأ ُو ُر ُث ُه ُُذلكُقسوةًُ ُ وفوات ُ ُحظ ُه ُُم ُنُحقائق ُ ُالإيمان ُُوأذواق ُه ُُومواجيد ُه ُ.ُ وَجل أ ق ب ل ُعلُسماع ُُالبيات ُُوالقصائد ُ،ُوج ُع ُل ُ ُشرب ُه ُُوذوق ُه ُُمنها. والرا جلَّن ِ ن ح ر فان ! وخ ِنهم وأصح سمعًا :ُم نُج ُع ُل ُ ُسماع ُه ُُوذوق ُه ُُوو ُج ُد ُه ُُم ُنُالآيات ُ.ُ وأقامُالهُسبحانهُ م نُأ ُن ُك ُر ُُعلُأهل ُ ُالسماع ُُالم ُحد ُث ُُالم ُب ُت ُد ُع ُ،ُوكانُفيُ الم ُنكر ُين ُُالمقتصد ُُوالجافيُوالغالَ،ُوصارُعلُت ُاد ُيُاليام ُُي ُز ُداد ُُالم ُح ُدث ُُم ُنُ هذاُالسماع ُ،ُوي ُ ك ُث ُر ُُالحد ُث ُُفيه،ُ وي ُز ُداد ُُالتَُّغل ُيظ ُُم ُنُأهل ُ ُالإنكار ُ؛ُحتَُّىُآل ُ ُ المر ُُإلىُأنواع ُُم ُنُالتفر ُق ُ ُوالاختلَّف ُ ُوالم ُعاداة ُ،ُوم ُنُث ُبَُّت ُه ُ ُاله ُبالقول ُُالثابت ُ ُ أ ُع ُط ُىُك ُ لَُّ ُذيُحق ُ ُحقَُّه ُ،ُوح ُ ف ُظ ُُحدود ُُالهُ [فلمُي ُ ع ُت ُد ُها ] ،ُوم ُنُي ُت ُع ُدَُُّ حدود ُُالهُفقدُظ ُل ُم ُُنفس ُه ُ.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«يثبته». ( ب)ُكذاُفيُ(س)،ُولهاُوجه:ُقالُالزهري:ُ«ي ق ال:ُتعديتُالحقَُّ ُواعتديته،ُوع د وته،ُأ ي:ُجاوزته» (تذيبُاللغة:ُ1/79).ُويدلكُعلُهذاُقولُابنُالقيمُ(صُ689):ُ«فكيفُبمنُيعظمُالعتدينُ لحدودُاله»والهُأعلم ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع). رجل أعرض ورجل أقبل خير منهما
عدد الصفحات ٣١٥160 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة) وح ص ل ت الزيادة ف جميع /أنواع البدع ، وازداد ت علّ الَيام ت غل يظًا: فإنَُُّأصل ُ ُسماع ُُالقصائد ُُكانُتلح ُ ينًاُبإنشاد ُ ُقصائد ُُمرق ُق ُة ُُللقلوب ُ ،ُ ت ُت ُض ُ مَُّن ُُتحريك ُ ُالمحبَُّة ُُوالشوق ُ ُوالخوف ُ ُوالخشية ُُوالحزن ُُوال ُسف ُ ،ُوغي ُُ ذلك،ُوكانواُيشتر ُط ُون ُُلهُالمكان ُُوالإمكان ُُوالخ ُلََُّّ ن ُ،ُويشتر ُط ُون ُ/أن ُُيكون ُُ المجتم ُع ُون ُُلهذاُالسماع ُُم ُنُأهل ُُالطريق ُ ُالم ُر ُيد ُين ُُلوجه ُُالهُوالدار ُُالآخرة ُ،ُوأن ُُ يكون ُُالشعر ُُالمسموع ُُخاليًاُعماَُُّتح ُ ظ ُر ُُالشريعة ُُسماع ُه ُُأوُت ُك ُر ُه ُه ُ،ُوبعض ُ ه ُمُكانُ ي ُش ُتر ُ ِ ُُأن ُُيكون ُُالقوَُّال ُ ُمنهم،ُوبعض ُ ه ُمُي ُش ُتر ُ ِ ُُكون ُُالذيُأ ُن ُش ُأ ُُالقصيدة ُُم ُنُ أهل ُُالطريق ُ ،ُإلىُغي ُ ُذلكُم ُ نُالشروِ ُ ُوالوضاع ُُالتيُاحتر ُ ز ُواُبّاُم ُ نُ م ُفسدات ُُالسماع ُ.ُ ولكنُلـمَُّـاُكانُالصل ُ ُغي ُُمشروع ُُآل ُ ُالمر ُُإلىُماُآل ُ ُإليهُم ُنُالفساد ُُ الذيُلاُي ُع ُل ُم ُه ُُإلاُاله ؛ُلنَُّهُم ُنُعند ُُغي ُُاله،ُفليسُعليهُحارس ُ ُوحافظ ُُم ُنُ اله،ُبلُهوُبم ُد ُر ُج ُة ُُكل ُ ُسالك ُ ُفيُالباطل ُ،ُوهوُمج ُ م ُع ُُل ُل م ن خ ن ق ة ُ ُوالم و ق وذ ة ُ ُ والم تر د ي ة ُ ُوالنَّط يح ة ُ ُوأ ُك ُيلة ُُالسَُّب ُع ُُوماُذ ُب ُح ُُعلُالن ص ُ ب ُ.ُ ث مُإنهَُّمُأ ُضاف ُواُإلىُهذاُالصوت ُُماُي ُن ف ُذ ُه ُُوي ُوص ُ ل ُه ُُإلىُش ُ غاف ُ ُالقلب ُُ م ُنُالآلات ُُالتيُأخف ُهاُالتَُّغ ُب ُي ُ،ُوهوُض ُ ب ُ ُبقضيب ُُعلُجلد ُُأوُمخدة ُُعلُ توقيع ُُخاص ُ؛ُفع ُظ ُم ُُإنكار ُُالئمَُّة ُُلذلك،ُكالشافعي ُُوأحمد ُ:ُفقالُالشافعي ُ:ُ «هوُم ُنُإحداث ُُالزنادقة ُ»(ق575)،ُوقالُأحمد ُ:ُبدعة ُ»(ق576).ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُفيُ(س):ُ«المنخنقة»،ُعلُالإضافة ع (740/أ) س (56/ب) تدرج بدعة السماع وزيادتها إنشاد القصائد استخدام الآلات ضرب القضيب
عدد الصفحات ٣١٦161 الكلام على مسألة السماع ث مُلمُي ُ ق ُت ُصِ ُ واُعلُهذهُالحركة ُ ُفت ُع ُدَُّوهاُإلىُحركة ُ ُالد ُفوف ُ ،ُوهيُ أقبح ُُم ُنُحركة ُ ُالتَُّغ ُب ُي ُ،ُوفيهاُماُفيهاُوزيادة ُ ُالتشبه ُُبالنساء ُ؛ُفإنَُُّالدفَُُّفيُ الصل ُُإنماُهوُللنساء ُُعادةًُُورخصةًُ،ُوقدُل ُع ُن ُُرسول ُ ُالهُصلُاله/تعالىُعليهُ وسلمُالم ُتشب ُه ُي ُُم ُنُالر ُجال ُُبالنساء ُ(577).ُ ث مُلمُي ُ ق ُت ُصِ ُ واُعلُهذهُالحركة ُ ُحتَُّىُت ُ ع ُدَُّوهاُإلىُحركات ُ ُالوتار ُُ والع ُيدان ُ،ُالتيُهيُفيُالصل ُُم ُنُإح ُداث ُُالفلَّسفة ُُأعداء ُُالر ُسل ُ.ُ ث مُض ُ م ُواُإلىُذلكُح ركة ُُالرقص ُ،ُالتيُسبب ُ هاُاستخفاف ُ ُالشيطان ُُ لحد ُه ُم،ُوركوب ُه ُُعلُكت ف ُه ُ،ُود ُق ُه ُُبرجل ُيه ُُفيُصدر ُ ه ُ،ُوكلَُّ ماُد ُ قَُّه ُُبرجل ُيه ُُ ور ُق ُص ُ ُعلُصدر ُ ه ُُر ُق ُص ُ ُهوُكرقص ُ ه ُُعليه!ُوقدُش اه ُد ُُذلكُبعض ُ ُأهل ُُ البصائر ُُع ُيانًا.ُ ثمُضم ُواُإلىُصوت ُُالغ ُناء ُُصوت ُ ُالي ُ اع ُُوالشبَُّابة ُُوغي ُها.ُ فاقتض ُ ت ُ ُهذهُالهيئة ُ ُالاجتماعيَُّة ُُحركةًُُباطنةًُ؛ُفإنَُُّاستماع ُُالصوات ُُ الم ُطر ُبة ُُي ُثي ُُحركة ُُالنفس ُُبحسب ُُتلكُالصوات ُ،ُوللأصوات ُُطبائع ُُمتنوعة ُُ ي ُت ُن وَُّع ُ ُآثار ُهاُفيُالنفس ُ/،ُوكذلكُللكلَّم ُُالمسموع ُُنظم ُه ُُونثر ُه ُ.ُ في ُج ُم ُع ُون ُُبي ُُالصوت ُُالم ُناسب ُُوالح ُر ُف ُ ُالم ُناسب ُ؛ُفي ُت ُو ُلَُّد ُُم ُنُبينهماُ حركات ُ ُنفسية ُُت ُث ُي ُُكام ُن ها،ُوت ُز ُع ُج ُُقاط ُن ها،ُوهذاُأمر ُُي ُش ُتر ُ ك ُُفيهُبنوُآدم ُُم ُنُ المؤمن ُي ُُوالبرار ُُوالكفَُّار ُُوالفجَُّار ُ،ُوي ُث ُيُم ُنُقلب ُُكل ُ ُأحد ُُماُفيه.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«بتنوع»،ُوبينهماُفارقُفيُالمعنى ع (740/ب) س (51/أ) حركة الدفوف حركة الأوتار والعيدان صوت اليراع والشبابة حركة الرقص البخاري
عدد الصفحات ٣١٧163 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة) ومعلوم ُُأنَُُّالنفوس ُ ُفيهاُالشهوات ُ ُكامنة ُ،ُولكنهاُمقهورة ُُمقيَُّدة ُُبقيود ُُ الوامر ُ،ُفإذاُصاد ُف ُهاُالسماع ُُأ ُح ُياهاُوأ ُط ُل ُق ُهاُم ُنُقيود ُهاُوافت ُكَُّهاُم ُنُأ ُس ُها،ُ وأ ُج ُل ُب ُ ُعليهاُبكل ُ ُم ُعي ُُوم ُـم ُد ُ،ُوهذاُأمر ُ ُلاُي ُ ن ك ُر ُه ُُإلاُأحد ُُر ُجل ُي ُ:ُإمَُّاُ غليظ ُُالط ُباع ُ ُكثيف ُ ُالح ُجاب ُ ،ُوإماُم ُكاب ُر ُ.ُ فمضَُّة ُُهذا ُالسماع ُُعلُالنفوس ُُأعظم ُُم ُنُم ُضَُّة ُُحم ُ يَُّاُالكؤوس ُ.ُ ولـمَُّـاُكان ُت ُ ُالمفسدة ُُفيهُظاهرةًُُمعلومةًُُأ ُخ ُر ُج ُه ُُأهل ُه ُُفيُقالب ُُي لطِ ف ِا فيه ِ ن ال ن كر :ُفج ُم ُع ُواُعليهُأخلَّطًاُم ُ نُالنَّ اس ُ،ُوقالوا:ُإنَُّ ُهذا/الاجتماع ُُ ش ُ ب ُك ُة ُُن ُص ُ طاد ُ ُبّاُالنفوس ُ ُإلىُالتوبة ُ ُون ُس ُوق ُهاُبّاُإلىُاله ُتعالىُوالدار ُُ الآخرة ُ،ُونعمُ-ُوالهُ-ُهوُش ُ ب ُك ُة ُ!ُوأي ُُش ُ ب ُك ُة ُ!ُي ُص ُ طاد ُُبّاُالشيطان ُُالنفوس ُ ُ الم ُب ُط ُلة ُُإلىُماُهوُأعظم ُ ُم ُنُالمعاصُالظاهرة ُ ،ُوي ُ ق ُود ُها ُإلىُالغ ُ ي ُُواله ُو ُى،ُ ولهذاُن ُ س ُب ُة ُ ه ُهؤلاءُالف ُ سَُّاق ُ ُم ُنُالمخانيث ُ ُوالز ُناة ُُوع ُشَُّاق ُ ُالصور ُ،ُفج ُ ع ُل ُوه ُُ ش ُ ب ُك ُةًُُلهمُل ي ُص ُ يد ُوا ُال ُغ ُي ُد ُُوالغ ُي ُداء ُ،ُوالغ ُزال ُ ُوالغ ُزالة ُ،ُوو ض ع وه علّ ِا ي ل يق بمقاصد ه م ِ ن الَوضاع : فشر ُ ط ُواُأن ُُيكون ُُالم ُغن يُأ ُم ُر ُد ُُجميلًَُّ ،ُت ُد ُع ُوُصورت ُه ُُوصوت ُه ُُوشكل ُه ُُود ُل ُه ُُ وحركات ُه ُُإلىُتعل ُق ُ ُالقلوب ُ ُبهُوع ُش ُق ُه ُ. حم يَّاُالكؤوس:ُقالُابنُسيده:ُيعني ُس و ر ت ا،ُومعنىُسارت :ُارتفعتُإلىُرأسهُ(التهذيب:ُ3/378.)ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س).ُُُ(ب)ُخلتُمنها:ُ(ع). (ج)ُفيُ(ع):ُ«ي صطاد».ُُُ(د)ُبعدهاُفيُ(س):ُ«بّا».ُ ُ(ه)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوالضبطُمنُعندي،ُوصوبّاُمحققُ(ِ.ُالمجمع)ُإلى:ُ«نصبه»وهوُوجيه.ُ قلت:ُوي رَّجُماُفيُالصلُعلُأنُ «نسبة»مبتدأ،ُ والجارُوالمجرورُ «منُالمخانيث »متعلقُ بمحذوفُخبُللمبتدأ،ُوالتقدير:ُنسبةُهؤلاءُالفساقُكائنةُمنُالمخانيثُوالزناة. (و)ُفيُ(س):ُ«لصيد». مغن أمرد س (51/ب) إخراج السماع في قالب يلطف ما فيه من المنكر، ويليق بمقاصدهم منه
عدد الصفحات ٣١٨164 الكلام على مسألة السماع فإ ُن ُُفات ُ ُفامرأة ُُكذلك.ُ وإذاُجم ُ ع ُُالسماع ُُالعاشق ُ ُوالمعشوق ُ ُوت ُقاب ُلَّ ُ ُوت ُعان ُق ُاُفيُالرقص ُ:ُ ف ظ نا ش ا و َ ت س أ ل ع ن ال ـخ ـب ـر (578) وإذاُح ُ ض ُ ُالم ُر ُدان ُُالح ُسان ُُهذاُالسماع ُ ُفهوُعند ُ همُالغاية ُ ،ُولاسيَُّماُإذاُ أ ُل ُب ُس ُوهمُالم ُصبَُّغات ُ ،ُوز ُيَُّن وه ُمُكماُت ُز ُي ُن ُُالع ُرائ ُس ُ ،ُوأ ُخ ُل ُواُلهمُطابق ُ ُ الرقص ُ،ُود ار ُُحوله ُمُالع ُ شَُّاق ُ ُوالف ُسَُّاق ُ ُكالهالة ُُحول ُ ُالقمر ُ،ُوأ ُدار ُواُ عليهمُم ُنُالعي ُُالن طاق ُ .ُ فللشيطان ُُ-ُلاُلهُ-ُكمُم ُن ُز ُع ُق ُة ُُوصخة ُُوز ُف ُرة ُُوأ ُنَُّة ُُوحسّة ُُوو ُج ُد ُُ وأسف ُ ُوحزن ُ،ُوكمُم ُنُقلوب ُ ُت ُش ُقَُّق ُ ُقبل ُ ُالج ُيوب ُ ،ُوع ُب ُ ات ُُت ُس ُك ُب ُ ُفيُغي ُُ ر ُضا ه ُعلََُّّ م ُُالغيوب ُ !ُفياُلهاُح ُض ُ ةًُُماُأ ُح ُبَُّهاُإلىُالشيطان ُ،ُوماُأ ُب ُغ ُض ُ هاُإلىُ الرَُّحمن ُ!ُ وي ُت ُزاي ُد ُُالمر ُُحتَُّىُي ُ غن واُبأشعار ُ ُطالماُع ُص ُ ُاله ُبّاُفيُالرض ُ /،ُم ُ نُ أشعار ُُالف ُسَُّاق ُ ُوالف ُجَُّار ُُالم ُتضمَُّن ة ُ:ُلتهييج ُُالنفوس ُُعلُماُي ُ ب ُغ ُض ُ ه ُُاله ُ وي ُم ُق ُت ُ ُعليه،ُوم ُد ُح ُُماُحرَُّم ُه ُُول ُع ُن ُُفاع ُل ُه ُ،ُوالابتهاج ُُبه،ُوالافتخار ُ/ُ بن ي ُل ُه ُ،ُوالتبج ُح ُ ُبالوصول ُُإليه.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«الخي»،ُولاُروايةُبه،ُفلعلهُتصحيف.ُُ(ه)ُفيُ(س):ُ«رضاء». ( ب)ُفيُ(ع):ُ«المصنعات».ُُُ(و)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُ(ع). ( ج)ُفيُ(س):ُ«طايق».ُُُ(ز)ُفيُ(ع):ُ«والتبهج»،ُولعلهُتصحيف ( د)ُخلتُمنها:ُ(ع). بسيط/ ابن المعتز ع (743/أ) س (58/أ) قينة العاشق والمعشوق المردان الحسان أشعار الفساق والفجار
عدد الصفحات ٣١٩165 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة) وربَُّماُت ُ ع ُدَُّواُذلكُإلىُالغ ُ ناء ُُبالشعار ُُالك ُف ُر ُيَُّة ُُالتيُتح ُ اد ُُماُأ ُ ن ُز ُل ُ ُاله :ُ كأشعار ُُأهل ُُالإلحاد ُُم ُنُالاتحاد ُ يَُّة ُُوالحلوليَُّة ُ،ُوالشعار ُُالم ُتضمَُّن ة ُُلكثي ُُ م ُنُألفاظ ُُالقرآن ُ،ُكقول ُه ُ:ُ ق م ــ ت ل ي ــل الص ــ د ود إ َا ق ل ــيلَّ ُ ُ **ُث ـــما َ تا ل ـــت ذ ك ـــر ك م ت ـــر ت يلَّ ُ ُ[إلىُأن ُُيقول ُ ] :ُ ق ل ل ر اق ي ال ـج ف ون إ نا ل ـج ـ ـف ن يُ ُ **ُف ب ح اَ الد ِ وع س ب حًا ط ـ و يلَّ (579)ُ ُوم ُ رَُُّفيُالسورة ُُي ُس ُت ُع ُر ُض ُ هاُهكذاُإلىُآخر ُها.ُ وهذاُف ُع ُل ُ ُم ُنُلاُي ُرج ُوُلهُتعالىُولاُلكتاب ُه ُُو ُقارًا،ُبلُقدُسق ُ ط ُت ُ ُح ُر ُم ُة ُُ القرآن ُُوالدين ُُم ُنُقلب ُه ُ!ُ وكثيًاُماُي ُ غ ُن ون ُُبأبيات ُُتتضمَُّن ُُاعتقاد ُُالك ُفَُّار ُ،ُوقدُلاُي ُ د ُر ُيُالم ُ غن يُُ ولاُالسام ُ ع ُون ُ،ُبلُقدُي ُ غ ُن ون ُُبماُلاُي ُ س ُت ُج ُيز ُه ُُالك ُفَُّار ُُم ُنُأهل ُ ُالكتاب ُ ،ُ ولولاُالإطالة ُُلذ ُك ُر ُناُم ُنُأشعار ُه ُمُهذهُكثيًا .ُ وزاد ُواُأيضًاُفيُآلات ُ ُاللهو ُ،ُحتَُّىُت ُ ع ُدَُّواُإلىُآلات ُ ُاليهود ُُوالنَّصار ُىُ والم ُج ُوس ُُوالصابئة ُُعلُاختلَّف ُ ُأنواع ُها.ُ وعظ ُم ُت ُ ُالب ُل ُيَُّة ُ،ُواشتدَُّت ُ ُبذلكُالفتنة ُ،ُحتَُّىُر ُباُفيهاُالصغي ُُوه ُر ُم ُُفيهاُ الكبي ُ،ُواتَّ ُ ذ ُواُذلكُد ُ ي ُد ُنًاُود ُ ينًاُوج ُ ع ُل ُوهُم ُ نُالوظائف ُ ُالرَُّاتبة ُُبالغ ُد ُو ُُ والآصال ُ،ُوفيُالماكن ُُوالوقات ُُالفاضلَّت ُ،ُواعتاض ُ واُبهُعنُسماع ُُالآيات ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ابن النبيه/خفيف الأشعار الكفرية آلات اليهود والنصارى والمجوس والصابئة
عدد الصفحات ٣٢٠166 الكلام على مسألة السماع وعنُإقامة ُ ُالصلوات ُ،ُوق ُ ع ُدوا ُتحت ُ ُقول ُه ُُتعالى:ُ ﴿ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﴾،ُوتحت ُ ُقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﴾،ُفإنَُُّالمكاء ُُهوُالصفي ُ ُوتوابع ُه ُُم ُنُالغ ُ ناء ُ،ُ والتصدية ُُالتصفيق ُ ُبال ُيد ُي/وتوابع ُه ُ(ق580)،ُفإذاُكانُهذاُسماع ُُالمشرك ُي ُُالذيُ ذمَُّه ُُالهُفيُكتاب ُ ه ُ،ُفكيفُإذاُاقتر ُ ن ُُبالمكاء ُُالمواصيل ُ ُوالشبَُّابات ُ ،ُوبالتصدية ُُ الد ُفوف ُُالم ُص ُ ل ُص ُ لَّت ُ ،ُوالرقص ُ ُوالتكسّ ُ ،ُوالتَُّث ُن يُبالحركات ُ ُالم ُوز ُونات ُ!ُ فكأنَُُّالقوم ُُإنماُح ُلَُّ ُلهمُالمكاء ُُوالتصدية ُُلـمَُّـاُانضمَُّت ُ ُإليهُهذهُالمؤك ُدات ُ ،ُ فهناك/ذ ُه ُب ُ ُحرام ُه ُُوب ُق ُيُحلَّل ُه ُ،ُوزالُنقص ُ ه ُُوخ ُل ُف ُه ُُكمال ُه ُ! ثمُي ُت ُفاق ُم ُُأمر ُه ُُإلىُأن ُُي ُش ُت ُم ُل ُ ُعلُماُيتضمَُّن ُ:ُالكفر ُُبالرَُّحمن ُ،ُوالاستهزاء ُُ بالقرآن ُ،ُوالطعن ُُفيُأهل ُ ُالإيمان ُ،ُوالاستخفاف ُ ُبالنبياء ُُوالمرسل ُي ُ،ُ والتحضيض ُ ُعلُجهاد ُُالمؤمن ُي ُ ،ُومعاونة ُُالكفار ُُوالمنافق ُي ُ،ُوات ُ اذ ُُ المخلوق ُ ُإلهًاُم ُ نُدون ُ ُرب ُ ُالعالم ُي ُ،ُوج ُع ُل ُ ُذلكُم ُ نُأفضل ُ ُأحوال ُُ العارف ُي ُ! وي ُف ُع ُل ُون ُُفيُهذاُالسماع ُُماُلاُي ُف ُع ُل ُه ُُاليهود ُُولاُالنَُّ صار ُىُولاُالصائبة ُُولاُ المجوس ُ !ُ ( أ)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)، ُوقرأهاُمحققُ(ِ.ُالمجمع)ُخطأُأوُعمدًا:ُ«ووقعوا»،ُوماُفيُالنسختيُ م تجه،ُبلُومشهودُمنُأسلوبُابنُالقيم،ُكقولهُفيُ(الصواعقُالمرسلة:ُ1/036):ُوبيُأذىُ المؤمنيُوالمؤمناتُبغيُماُاكتسب واُفقعدواُتحتُقوله :ُ﴿ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ...﴾»وقولهُفيُ(الداءُوالدواء:ُ3/700):ُوالذنبُله،ُفهوُالجانيُعلُنفسه،ُوقدُقعدُ تحتُالمثلُالسائر:ُيداك ُأ و ك تا،ُوف وك ُنفخ »والهُأعلم ( ب)ُفيُ(ع):ُ«المرسلي». ع(743/ب) س (58/ب) الكفر [35] [43]
عدد الصفحات ٣٢١167 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة عشرة) فصاَ السمع ال حد ث دائرًا بين الكفر والفسوق والعصيان ،ُولاُحول ُ ُ ولاُقوَُّة ُُإلاُباله،ُوك ُف ُر ُه ُُم ُنُأغلظ ُُالكفر ُُوأشد ُه ُ،ُوفسوق ُه ُُم ُنُأعظم ُُالفسوق ُ ُ وأ ُب ُل ُغ ُه ُ؛ُفإنَُُّتأثي ُه ُُفيُالنفوس ُُم ُنُأعظم ُُالتأثي ُ،ُيغذياُوي ُغ ُن ُيها؛ُولذلكُس م ُ يُ «غ ُناءًُ»،ُوي ُوج ُب ُ ُللنفوس ُُأحوالاًُ ُعجيبةًُ،ُي ُ ظ ُن ُُأصحابّ ُاُأنهَُّاُم ُ نُجنس ُ ُ كرامات ُُالولياء ُ،ُو إنماُهيُم ُ نُالمور ُ ُالطَُّبع ُيَُّة ُ ُالم ُب ُع ُد ُة ُُعنُاله،ُوالشيطان ُ ُ ي ُم ُد ُُأصحابّ ُاُفيُهذاُالسماع ُُبأنواع ُُالمداد ُ ُكماُقالُالهُتعالى:ُ﴿ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﴾،ُوقالُللشيطان ُ:ُ﴿ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴾.ُ وصارُفيُأهل ُُهذاُالسماع ُُالم ُحد ُث ُُالذينُاتَّ ُ ذ ُواُد ُين همُلهوًاُولعبًا ُ-ُض ُ د ُُ ماُأ ُ ح ُبَُّه ُُاله ُوشر ُ ع ُه ُُم ُنُدين ُ ه ُُالحق ُ ُالذيُب ُ ع ُث ُ ُبهُرسل ُ ه ُ،ُوأ ُن ُز ُل ُ ُبهُكتب ُ ه ُ،ُم ُنُ عامَُّة ُُالوجوه ُ/؛ُإذُصارُمشتملًَُّ ُعلُأكثر ُُماُحرَُّم ُه ُُاله ُورسول ُه ُ:ُفإنَُُّالهُتعالىُ قال:ُ﴿ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ﴾.ُ فاشت ُم ُل ُ ُهذاُالسماع ُُعلُهذهُالمور ُُالربعة ُُالتيُهيُقواعد ُُالمحرَُّمات ُ:ُ فإنَُُّفيهُم ُنُالفواحش ُُالظاهرة ُُوالباطنة ُُوالإعانة ُُعلُأسبابّ ُا،ُوالإثم ُُوالبغي ُُ بغي ُُالحق ُ ،ُوالشر ُ ك ُُبالهُماُلمُي ُن ز ُل ُ ُبهُس ُلطانًا،ُوالقول ُُعلُالهُبغي ُُعلم ُ-ُماُ اله ُبهُعليم ُ!ُفإنَُّهُتنوَُّع ُ ُوتعدَُّد ُت ُ ُطرق ُه ُ،ُوتفرَُّق ُ ُأهل ُه ُُفيهُوصارواُش ُيعًا،ُلكل ُ ُ قوم ُُذوق ُ ُوم ُشر ُ ب ُ ُوطريق ُ ُي ُفار ُق ُون ُُبهُغي ُ هم،ُحتَُّ ىُفيُالشعار ُ ُواللحان ُُ والحركات ُُوالذواق ُ .ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«الطبيعية».ُُ(ج)ُفيُ(ع):ُ«تتنوع».ُ (ب)ُكذاُضبط ُهاُفيُ(س)ُبفتحُالهمزة.ُوفيُ(ع)ُبلَُّهزُ(الامداد).ُُ س (55/أ) قواعد المحرمات 7- الفواحش 4- الإثم 4- ا 0- الشرك با [444] [60] [44]
عدد الصفحات ٣٢٢168 الكلام على مسألة السماع وصارُ م نُفيهُم ُ نُالعلم ُ ُوالإيمان ُُماُي ُ ن هاه ُُعماَُُّفيهُ م ُنُأنواع ُ ُالكفر ُُ والفسوق ُ ُوالعصيان ُُ-ُيريد ُ/أن ُُي ُ دَُُّلهُح ُ د اُي ُ فص ُ ل ُ ُفيهُبي ُ ُماُي ُ س ُوغ ُُمنهُُ وماُلاُي ُس ُوغ ُ؛ُفلَُّي ُكاد ُُي ُن ض ُ ب ُط ُُله ،ُحتَُّىُإنَُُّمنهمُم ُنُشر ُ ِ ُُشر ُ وطًاُت ُت ُع ُذَُّر ُُأوُ ي ُن د ُر ُُوجود ُه ُا،ُحتَُّىُإنَُّهُاجت ُم ُع ُُمرَُّةًُُببغداد ُُفيُحال ُُع ُمارت ُاُووجود ُُالخلَّفة ُُبّاُ أعيان ُُالشيوخ ُُالذينُي ُ ض ُ ون ُُالسماع ُُالم ُص ُ ون ُ،ُفلمُي ُ د ُواُم ُ نُي ُ ص ُ ل ُح ُُلهُ إلاُ ثلَّثة ُُنفر ُُأوُأربعة ُ؛ُوسبب ُ ُهذاُأنَُّهُليسُم ُنُعند ُُاله،ُفو ُق ُع ُُفيهُالاضطراب ُ ُ والاختلَّف ُ،ُوصارُأهل ُه ُ:ُ﴿ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﴾.ُ ث مُالمصيبة ُُالع ُظ ُم ُىُوالدَُّاهية ُُالك ُب ُىُأنَُّهُمعُاشتمال ُه ُُعلُالمحرَُّمات ُُكل ُهاُ أوُأكثر ُهاُأوُبعض ُ هاُ-ُي ُر ُون ُُأنَُّهُم ُنُأعظم ُ/الق ُر ُبات ُُوأجل ُهاُق ُد ُرًا ،ُوأ ُنَُُّأهل ُه ُُ همُصفوة ُُأولياء ُُالهُتعالىُوخ ُيت ُه ُُم ُنُخلق ُه ُ،ُولاُي ُرض ُ ون ُُبمساواة ُُالسابق ُي ُُ الوَُّل ُي ُُم ُنُسلف ُُالمَُّة ُُوأئمَُّت ُهاُحتَُّىُي ُت ُف ُضَُّ ل ُواُعليهم،ُوفيُغ ُلَّت ُ مُوزنادقت ُه ُمُ م ُنُي ُساو ُون ُُأنفس ُه ُمُبالنبياء ُُوالمرسل ُي ُ،ُوفيهمُم ُنُي ُف ُض ُ ل ُ ُنفس ُه ُُعليهم،ُإلىُ غي ُُذلكُم ُنُأنواع ُُالكفر ُ!ُ وجماع الَ ِ ر : أنا ه صاَ فيه وفيم ي ت ب ع ه ف وسائل ه وِقاصد ه وصفت ه ونتيجت ه ش ب ه ما ا ف السمع الشعيِ وِا ي ت ب ع ه ف ذلك ؛ُفاشتبهُالمر ُ ُوال ُت ُب ُس ُ ُالحق ُ ُ بالباطل ُ!ُ ونفوس ُ ُأهل ُه ُُغالبًاُلاُت ييز ُُلها؛ُولهذاُأكثر ُُأهل ُه ُُأهل ُ ُالجهل ُ،ُوضعفاء ُ ُ العقول ُُمَُّنُقلا نصيب ه ُم ُنُالعلم ُ ُوالإيمان ُُوأ ج د ب قلب ه ُم ُنُحقائق ُ ُالقرآن ُ:ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س). ع (746/أ) س (55/ب) المصيبة العظمى والداهية الكبرى جماع الأمر [44 ] أهل السماع الإيماني
عدد الصفحات ٣٢٣