المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الكلام على مسألة السماع الطبعة الوحيدة الكاملة

ابن قيم الجوزية

صفحة ١٩ من ٤٩

137 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة العاشرة)  قال صاحب الغناء (م508): ي ُكف ُيناُ فيُهذاُالباب ُ ُماُقدُاشت ُ ه ُر ُُوع ُل ُم ُه ُُ الخاص ُ ُوالعام ُُم ُنُحديث ُُالجاريت ُي ُُاللَُّت ُي ُُكانتاُت ُغن يان ُُفيُبيت ُ ُعائشة ُُرضيُالهُ تعالىُعنهاُبماُت ُقاو ُل ُت ُ /به ُالنصار ُُيوم ُُب ُعاث ُ(ت509)،ُفأ ُن ُك ُر ُُعليهماُأبوُبكر ُُوقال:ُ «أبم ُز ُم ُور ُ ُالشيطان ُُفيُبيت ُ ُرسول ُُالهُصلُالهُعليهُوسلم!ُفقالُالنبي ُُ :ُ د ع ه م ي ا أ ب ا ب ك ر ؛ ف إ نا ل ك لِ ق و م ع يدًا ، و ه ذ ا ع يد ن ا»(ق510).ُ  قال صاحب القرآن(م511): هذاُالحديث ُ ُم ُنُأكب ُُالح ُج ُج ُُعليك ؛ُفإنَُُّ الصد ُيق ُ ُس ُمَُّىُالغ ُناء ُُم ُز ُم ُور ُُالشيطان ُُولمُي ُن ك ُر ُُعليهُالنبي ُُ ُهذهُالتَُّس ُم ُي ُة ُ،ُ وأ ُق ُرَُُّالج ُو ُي ُر ُيَُّت ُي ُ ُعلُفعل ُ ه ُُإذُهاُ [ج ُو ُي ُر ُيَُّتان ُُصغيتان ُدون ُُالبلوغ ُُغي ُُ م ُكلَُّفت ُي ُ،ُقدُأ ُظ ُه ُر ُتاُالفرح ُُوالسّور ُُيوم ُُالعيد ُُبنوع ُُماُم ُنُأنواع ُُغ ُناء ُُالعرب ُ ،ُ ولاسيَُّماُم ن ه ُالصغار ُُمنهن ُ،ُفيُبيت ُ ُجارية ُُحديثة ُُالسن ُ،ُبش ُع ُر ُُم ُنُشعر ُ ُ العرب ُ ُفيُالشجاعة ُ ،ُومكارم ُُالخلَّق ُ ُومدح ُها،ُوذم ُ ُالج ُب ُن ُُومساوئ ُُ الخلَّق ُ ،ُومعُهذاُفقدُس ُماَُّه ُُصد ُيق ُ ُالمَُّة ُ:ُ«م ُز ُم ُور ُُالشيطان ُ».ُُ فياُل ُـلَُّه ُُالعجب!ُكيفُصارُهذاُ [الم ُز ُم ُور ُُالشيطاني ُ] ُق ُر ُبةًُُوطاعةًُُ ت ُق ُر ُب ُ ُإلىُالهُتعالى،ُوت ُنال ُ ُبّاُكرامت ُه ُ،ُوأصحاب ُه ُج ُلَُّت ُ ُرتبت ُه ُمُأن ُُي ُس ُم ُع ُوه ُُ بنفوس ُه ُم،ُأوُلجل ُُحظوظ ُه ُم؟!ُُ ُُأي:ُأصحابُهذاُالمزمورُالشيطاني.ُوالهُأعلم.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُُ(ه)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُفيُ(ع):ُ«أمزمور»ُدونُالموحدة،ُوبهُرواية.ُُ(و)ُفيُ(س):ُ«مزمورُالشيطان».ُُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«عليكم». ( د)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«جويريتيُصغيتي»،ُولعلُالمثبتُهوُالصواب س (88/ب) الشبهة العاشرة متفق عليه سم اه الصديق مزمور الشيطان مزمور الجاريتين ومزمور أهل السماع الترخيص فيه لمثل الجاريتين في العيد

عدد الصفحات ٢٩٢

138 الكلام على مسألة السماع هذا وكم بين ال ز ِ وَ ي ن ! فبين هم أبعد ما ا بين الشق ين . ث ُمُنحنُن ُر ُخ ُص ُ ُفيُكثي ُُم ُنُأنواع ُُالغ ُناء ُ:ُُ - مثل ُُهذا.ُ - ومثل ُُالغ ُناء ُُفيُالنكاح ُ ُللنساء ُُوالصبيان ُ،ُإذاُخلَُّم ُ نُالآلات ُ ُ الم ُحرَُّمة ُ،ُكماُن ُر ُخ ُص ُ ُلهمُفيُكثي ُُم ُنُاللهو ُُواللعب ُ. وهذاُنوع ُ ُم ُنُأنواع ُُاللعب ُُالم ُباح ُُلبعض ُُالنَّاس ُُفيُبعض ُُالوقات ُ،ُفماُ لهُوللتقر ُ ب ُ ُوالتعب ُد ُُبه،ُواست ُ ن زال ُُالحوال ُُالإيمانية ُُوالذواق ُ ُالعرفانيَُّة ُُ والمواجيد ُُالقلبيَُّة ُُبه!ُ ونظيّ هذا:ُدخول ُ ُعمر ُُرضيُاله ُتعالىُعنهُعلُالنبي ُُصلُالهُعليهُ وسلم،ُوهروب ُ ُالنسوة ُ/اللََُّّ تيُك ُ نَُُّي ُغن ي ُُلـمَُّـاُرأي ُ ن ه ُ،ُووضع ُن ُ ُدفوف ُه ُنَُُّ تح ُ ت ُه ُنَُّ،ُفقالُالنبي ُُصلُالهُعليهُوسلم:ُ«ِا َ آك الشا ي ط ان [سال كًا ف ج ا] ، إ َا س ل ك ف ج ا غ يّ ف جِ ك /»(512)،ُفأ ُخ ُب ُ ُأنَُُّالشيطان ُُه ُر ُب ُ ُمعُتلكُالنسوة ُ،ُوهذاُ يدل ُ ُعلُأنَُُّالشيطان ُُكانُحاض ًُ اُمعُأولئكُالنسوة ُ،ُوه ُر ُب ُ ُمعهنَُّ.ُ فقدُأقرَُّ ُالنبي ُُصلُالهُعليهُوسلم ُالصد ُيق ُ ُعلُأنَُّ ُالغ ُناء ُُم ُز ُم ُور ُُ الشيطان ُ،ُوأ ُخ ُب ُ ُأنَُُّالشيطان ُُفرَُُّم ُنُعمر ُ ُرضيُالهُتعالىُعنه ُلـمَُّـاُفرَُّ ُمنهُ النسوة ُ؛ُفع ُل ُم ُُأنَُُّهذاُم ُنُالشيطان ُ،ُوإن ُُكانُر ُخَُّـص ُ ُفيهُلهؤلاءُالض ُ عفاء ُُالعقـول ُُ ُأي:ُمثلُغناءُالجويريتي،ُوالهُأعلم.ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«ما».ُُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«ووضعوا». ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ(د)ُفيُ(ع):ُ«فيُفج»،ُولاُروايةُبه ع (58/ب) س (85/أ) علة الترخيص فيه خلط المصنف بين حديثين

عدد الصفحات ٢٩٣

139 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة العاشرة) م ُنُالنساء ُُوالصبيان ُ؛ُلئلََُّّ ُي ُد ُع ُوهمُالشيطان ُ ُإلىُماُي ُ ف ُس ُد ُُعليهمُد ُ ين هم؛ُإذُُ لاُي ُ م ُك ُن ُُصف ُه ُمُعنُكل ُ ُماُتتقاضاهُالط ُ باع ُُم ُنُالباطل ُ ،ُوالشريعة ُ ُجاء ُت ُ ُ بتحصيل ُُالمصالح ُُوتكميل ُها،ُوتعطيل ُ ُالمفاسد ُُوتقليل ُها،ُفهيُتح ُ ص ُ ل ُ ُأعظم ُُ المصلحت ُي ُُبتفويت ُ ُأدناها،ُوت ُ د ُف ُع ُُأعظم ُُالمفسدت ُي ُُباحتمال ُُأدناها،ُفإذاُ و ُص ُ ف ُُالعمل ُ ُبماُفيهُم ُنُالفساد ُ،ُمثل ُُكون ُه ُُمنُعمل ُُالشيطان ُُ-ُلمُيمنع ُُذلكُ أن ُُي ُد ُف ُع ُُبهُمفسدة ُُشر ٌُّ ُمنهُوأكب ُُوأحب ُ ُإلىُالشيطان ُُمنه.ُ  في ُد ُف ُع ُُبماُي ـب ه ُ ُالشيطان ُُماُهوُأحب ُ ُإليه ُمنه.ُ  [وي ُ ت ُم ُل ُ ُماُي ُب ُغ ُض ُ ه ُُالرَُّحمن ُُلد ُف ُع ُُماُهوُأبغض ُ ُإليهُمنه.ُ  وي ُف ُوَُّت ُ ُماُي ـب ه ُ ُلتحصيل ُُماُهوُأحب ُ ُإليهُمنه] .ُ وهذه أصول ِ ن َ ز ق ف ه م ها والع م ل به ا فهو ِ ن العال ـم ين بالله وبأِر ه . وَ َ ي ب ُأنَُُّالشيطان ُُم ُوكَُّل ُ ُببنيُآدم ُ ُي ُ ر ُيُمنهمُمج ُ ر ُىُالدَُّ م ُ(513)،ُوقدُ أ ُع ُي ُُبماُر ُ ك ُب ُ ُفيُنفوس ُ ه ُمُوج ُ ب ُل ُت ُ ُعليهُط ُ باع ُه ُمُوامت ُ ح ُن واُبه ،ُم ُنُأسباب ُ ُ الشهوة ُُوالغضب ُ،ُفلَُّي ُم ُك ُن ُُحفظ ُ/م ُنُهذاُشأن ُه ُُ[معُعدو ُه ُ] ُم ُنُكل ُ ُماُ للشيطان ُُفيهُنصيب ُ ،ُوهوُلهُحظ ُُفيُكل ُ ُأعمال ُُالعبد ُ،ُحتَُّىُفيُصلَّت ُه ُُكماُقالُ النبي ُُصلُالهُعليهُوسلم:ُ«َ ي ع ل أ ح د ك م للشيطان ح ظ ا ِ ن ص لَّ ت ه ، ي ر ى أ نا ح ق ا ع ل ي ه أَا ي ن صر ف إ َا ع ن ي م ي ن ه»(514).ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«إلىُالشيطان». ( ب)ُسقطُمن:ُ(ع)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ. ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع). س (85/ب) أصول في تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليل ها لم أقف عليه مرفوعا وإنما موقوف كما في حديث صفية بنت حيي

عدد الصفحات ٢٩٤

141 الكلام على مسألة السماع فإذاُكانُهذاُالقدر ُ ُم ُنُحظ ُ ُالشيطان ُُفيُصلَّة ُ ُالعبد ُُفماُالظ ُ ن ُُبماُهوُ أعظم ُُم ُنُذلكُوأكب ُ؟!ُ وس ُئ ُل ُ ُصلُاله ُتعالىُعليهُوسلمُعنُالالتفات ُُفيُالصلَّة ُ،ُفقال:ُ «هو اخ ت لَّ س ي ت ل س ه الشا ي ط ان ِ ن ص لَّ ة الع ب د »(515).ُ وإذاُلمُي ُم ُك ُن ُُحفظ ُُالعبد ُُنفس ُه ُُم ُنُجميع ُُحظوظ ُُالشيطان ُُمنهُكانُم ُنُ معرفت ُه ُُوفقه ُه ُُوتام ُُتوفيق ُه ُُأ ُن ُُي ُد ُف ُع ُُحظَُّه ُُالكبي ُُبإعطائ ُه ُُحظَُّه ُُالحقي ُُإذاُ لم/ي ُم ُك ُن ُُحرمان ُه ُُالحظَُّي ُ ُكليهما.ُ فإذاُأ ُ ع ُط ُي ُت ُ ُالنفوس ُ ُالضعيفة ُُح ُظ ُاُيسيًاُم ُ نُحظ ُ ه ُ،ُي ُس ُت ُج ُل ُب ُ ُبهُم ُ نُ استجابت ُهاُوانقياد ُهاُخي ُُكبي ُ ،ُوي ُد ُف ُع ُُبهُعنهاُ[شر ٌُّ ُكبي ُ] ُأكب ُُم ُنُذلكُ الحظ ُُ-ُكانُهذاُعي ُُمصلحت ُهاُوالنظر ُُلهاُوالشفقة ُُعليها:ُ  وقدُكانُالنبي ُ ُصلُ الهُ تعالىُ عليهُوسلم ُي ُسّ ُ ب ُ ُالجواري ُُإلىُعند ُ ُ عائشة ُُي ُل ُع ُب ُن ُُمعها(516)،ُوي ُمك ُن هاُم ُ نُاتاذ ُ ُالل ُع ُب ُُالتيُهيُفيُصور ُ ُخيل ُُ بأجنحة ُُوغي ُها(517)،ُوي ُمك ُن هاُم ُنُالنظر ُُإلىُل ُع ُب ُُالحبشة ُ(ق518)،ُوكانُمرَُّةًُُبي ُُ أصحاب ُه ُُفيُالسفر ُ ،ُفأ ُ م ُر ُه ُمُفت ُ ق ُدَُّم ُوا،ُث مُساب ُق ُهاُفسبق ُ ت ُه ُ،ُث مُف ُع ُل ُ ُذلكُمرَُّ ةًُُ أخرى،ُفساب ُق ُهاُفس ُب ُق ُها،ُفقال:ُ«هذ ه ب ت ل ك »(519).ُ  واحت ُم ُل ُ ُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُض ُ ب ُ ُالمرأة ُُالتيُن ُذ ُر ُت ُ ُإ ُن ُُنجَُّاهُ اله ُتعالىُأن ُُت ُض ُ ب ُ ُعلُرأس ُه ُُبالدف ُ(ق520)؛ُل ُـم ُـاُفيُإعطائ ُها/ذلكُالحظَُُّم ُنُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«كثي». ( ب)ُفيُ(ع):ُ«شر اُكبيًا »ُكذاُبالنصب،ُولهُوجه. ع (55/أ) س (54/أ) استجلاب الخير الكثير بإعطاء النفس الحظ اليسير أدلة ذلك تمكينه عائشة من اللعب ضرب المرأة بالدف على رأسه البخاري متفق عليه متفق عليه ضعيف حسن صحيح

عدد الصفحات ٢٩٥

140 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة العاشرة) فرح ُهاُبهُوسور ُ هاُبمقدم ُ ه ُُوسلَّمت ُه ُ،ُالذيُهوُزيادة ُ ُفيُإيمانه ُ اُومحبَُّت ُهاُلهُ ورسول ُه ُ،ُوانبساِ ُ ُنفس ُها،ُوانقياد ُهاُ ل ُـم ُـاُي ُأ ُم ُر ُُبهُم ُ نُالخي ُ ُالعظيم ُُالذيُ ض ُ ب ُ ُالد ُف ُُفيهُكقطرة ُُس ُق ُط ُت ُ ُفيُبحر ُ.ُ وهلُالاستعانة ُُعلُالحق ُ ُبالشيء ُُاليسي ُُم ُنُالباطل ُُإلاُخاصَُّ ة ُُالحكمة ُُ والعقل ُ؟!ُبلُيصي ُُذلكُم ُنُالحق ُ ُإذاُكانُم ُع ُينًاُعليه؛ُولهذاُكانُل ُـه ُو ُُالرجل ُُ بفرس ُه ُُوقوس ُه ُُوزوجت ُه ُُم ُنُالحق ُ (ق521)؛ُلإعانت ُه ُُعلُالشجاعة ُُوالجهاد ُُوالعفَُّة ُ،ُ والنفوس ُ ُلاُت ُنقاد ُُإلىُالحق ُ ُإلاُبب ُ ط ُيل ُ،ُفإذاُب ُر ُط ُل ُت ُ ُبشيء ُُم ُنُالباطل ُُلت ُب ُذ ُل ُ ُبهُ حق ُاُوجود ُه ُُأنفع ُُلهاُوخي ُ ُم ُنُفوات ُُذلكُالباطل ُُ-ُكانُهذاُم ُنُتام ُُتربيت ُهاُ وتكميل ُها.ُ اللبيب هذا الوضع حقا التأِل ؛ فإنا ه نافع جد ا، والله الستعان . ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). تأمل! النفس لا تنقاد إلا ببرطيل

عدد الصفحات ٢٩٦

141 الكلام على مسألة السماع  قال صاحب الغناء(م522): وقدُن ُد ُب ُ ُالنبي ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُإلىُ تحسي ُُالصوت ُُبالقرآن ُ:ُ  فر ُو ُىُالباء ُُبن ُُعازب ُ ُقال:ُسمعت ُ ُرسول ُ ُالهُعليهُالصلَّةُوالسلَّمُيقول ُ :ُ «حسِ ن وا الق ر آن ب أ ص و ات ك م ؛ ف إ نا الصا و ت الح س ن ي ز ي د الق ر آن ح س نًا»(523).ُ  وعنُأنس ُُعنُالنبي ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم:ُ«لك لِ شي ء ح ل ي ة ، و ح ل ي ة الق ر آن الصا و ت الح س ن »(524).ُ  وقدُصحَُُّعنهُصلُالهُتعالى/عليهُوسلمُأنَُّهُقال:ُ«لي س ِ نا ا ِ ن ل ي ت غ نا ب الق ر آن »(525)،ُوقدُقالُالإمام ُ ُأحمد ُُفيُتفسي ُ ه ُ:ُ ي ُ س ُن ه ُُبصوت ُه ُُماُ است ُطاع ُ»(526)،ُوقالُالشافعي ُ ُرحمهُاله :ُ نحن ُُأعلم ُُبّذا/م ُنُسفيان ُ »،ُ ي ُن ك ُر ُُعليهُقول ُه ُ:ُ«ي ُس ُت ُغ ُن ُيُبه»(527)،ُوإنماُهوُتحسي ُُالصوت ُُبالقرآن ُ .ُ  وقالُ النبي ُُعليهُالصلَّةُوالسلَّم :ُ« لله أش د أ ذ نً ا إ لى الرا ج ل الح س ن الصا و ت ب الق ر آن ِ ن ص اح ب الق ي ن ة إ لى ق ي ن ت ه »(ق528).ُ فإذاُندب ُ ُإلىُتحسي ُُالصوت ُُبالقرآن ُُوالتَُّغ ُن يُبهُجازُأن ُُي ُ سَُّن ُُالصوت ُ ُ بالشعر ُُوي ُت ُغ ُنَّىُبه،ُوأي ُُحرج ُُفيُتحسي ُُالصوت ُُبالشعر ُ!ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُكذاُفيُ(ع).ُوفيُ(س)ُسقطتُوألحقتُبالهامشُبخطُوقلمُمغايرين،ُولوُرسمهاُناسخُ(س)ُلرسماُ كماُرسمهاُمنُقبل(ص302)ُومنُبعدُ(ص191):ُ«ا». ع(55/ب) س (54/ب) الشبهة الحادية عشرة حسن ضعيف البخاري ضعيف لم أقف على قول الشافعي

عدد الصفحات ٢٩٧

143 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الحادية عشرة)  قال صاحب القرآن (م529): هذهُالدلة ُ ُإنماُتدل ُ ُعلُفضل ُ ُالصوت ُُ الحسن ُُبكتاب ُ ُاله،ُلاُعلُفضل ُ ُالصوت ُُالحسن ُُبالغ ُناء ُ،ُالذيُهوُم ُ ز ُم ُور ُُ الشيطان ُ،ُوم ُنُقاس ُ ُهذاُبّذاُأوُش ُ بَُّه ُُأحد ُهاُبالآخر ُُفقدُش ُ بَُّه ُُالباطل ُ ُبالحق ُ ،ُ وقاس ُ ُقرآن ُُالشيطان ُُعلُكتاب ُ ُالرَُّحمن ُ!ُُ وهلُهذاُإلاُنظي ُُقول ُُم ُنُيقول ُ :ُُ  إذاُأ ُ م ُر ُُاله ُبالقتال ُُفيُسبيل ُ ه ُُبالسَُّيف ُ ُوالر ُمحُوالن شَُّاب ُ ُدلَُّ ُذلكُعلُ فضيلة ُُالطَُّعن ُُوالضَُّ ب ُ ُوالرَُّمي ُ.ُث مُي ُ ت ُج ُُبذلكُعلُجواز ُ ُالطَُّعن ُُ والضَُّ ب ُ ُوالرَُّمي ُُفيُغي ُُسبيل ُُاله،ُبلُعلُاستحباب ُه ُ!ُ  ونظي ُُم ُنُقال:ُإذاُأ ُم ُر ُُاله ُبإنفاق ُ ُالمال ُُفيُسبيل ُه ُُدلَُّ ُعلُفضيلة ُُالمال ُ.ُث مُ ي ُ ت ُج ُُبذلكُعلُجواز ُُإنفاق ُ ُالمال ُُواستحباب ُه ُُفيُغي ُُسبيل ُه ُ!ُ  ونظي ُه ُُقول ُ ُم ُنُيقول ُ :ُإذاُأ ُ م ُر ُُاله ُتعالىُ بالاستعفاف ُ ُبالن كاح ُُدلَُّ ُعلُ فضيلة ُُالنساء ُ.ُث مُي ُ ت ُج ُُبذلكُعلُجواز ُُماُلمُي ُأ ُم ُر ُُبهُم ُنُذلك!ُ وكذلكُكل ُ ُماُي ُ ع ُي ُُعلُطاعة ُ ُالهُومحاب ُ ه ُُومراض ُ يه ُ:ُ[ر ُ،ُأوُ صوت ُ،ُأوُحركة ُ،ُأوُقوَُّة ُ،ُأوُمال ُ،ُأوُأعوان ُُ-ُهوُمحمود ُُفيُإعانت ُه ُُعلُطاعة ُُ الهُومحاب ُه ُُومراض ُ يه ُ] ،ُولاُيدل ُ ُذلكُعلُأنَُّهُفيُنفس ُه ُُمحمود ُُعلُالإطلَّق ُ ،ُ حتَُّىُي ُ ت ُج ُُعلُأنَُّ هُمحمود ُُحال ُ ُكون ُه ُُم ُعينًاُعلُغي ُ ُطاعة ُُالهُم ُ نُالبد ع ُ/ُ والفجور ُُوالمعاص!ُ ُالن شااب :ُقالُالجوهري: الن شَّاب :ُالس هام،ُالواحدةُن شَّابةُ(الصحاحُ 3/667)ُ.ُُ ( أ)ُسقطُمن:ُ(س)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ. س (57/أ) قاعدة فضل حسن الصوت بالقرآن لا بالغناء

عدد الصفحات ٢٩٨

144 الكلام على مسألة السماع إذاُ ث ُب ُت ُ ُهذاُفتحسي ُ ُالصوت ُُن ُد ُب ُ ُإليه،ُوحم ُ د ُُالصوت ُ ُالحسن ُُل ُـم ُـاُ تضمَُّن ه ُُم ُنُالإ عانة ُُعلُماُ ي ـب ه ُ ُالهُم ُ نُسماع ُ ُالقرآن ُ،ُوي ُ ص ُ ل ُ ُبهُم ُ نُتنفيذ ُ ُ معان ُيه ُُإلىُالقلوب ُ ُماُي ُ زيد ُهاُإيمانًا،ُوي ُ ق ُر ُبّ ُاُإلىُربّ ُ ا،ُوي ُ د ُن ُيهاُم ُنُمحاب ُ ه ُ،ُ فالصوت ُ ُالحسن ُُبالقرآن ُُم ُن ف ُذ ُُلحقائق ُ ُالإيمان ُ/،ُم ُ ع ُي ُُعلُإيصاله ُ اُإلىُ القلوب ُ ،ُفكيفُ ي ُ ع ُل ُ ُنظي ُُالصوت ُُالحسن ُُبالغ ُناء ُُالذيُي ُ نب ُت ُ ُالنفاق ُ ُفيُ القلب ُ(ق530)،ُوأخف ُُأنواع ُه ُُوأقل ُهاُشر ُاُماُوضع ُت ُه ُُالزنادقة ُُي ُص ُ د ُونُبهُالنَّاس ُ ُ عنُالقرآن ُ(ق531)؟ُُ فالصوت ُ ُالحسن ُُفي ُهذاُي ُ ن ف ُذ ُُحقائق ُ ُالنفاق ُ ُوالفجور ُُوالفسوق ُ ُإلىُ القلب ُ؛ُولهذاُي ُظ ُه ُر ُُفيُالفعال ُُوعلُالل ُسان ُ.ُ فالسماع ُُالشيطاني ُُالذيُي ُ ت ُق ُرَُّب ُ ُبهُأهل ُ ه ُُإلىُالهُي ُ ن ف ُذ ُُالصوت ُ ُالحسن ُُفيهُ حقائق ُ ُالنفاق ُ ُإلىُالقلب ُ،ُوالسماع ُُالآخر ُُ-ُالذيُي ُع ُد ُه ُُأهل ُه ُُلهوًاُولعبًا ُ-ُي ُن ف ُذ ُُماُ ي ُك ُر ُه ُه ُُالهُتعالىُم ُنُش ُ هوات ُُالفسوق ُ ُإلىُالقلب ُ،ُفاَعتباَ بحقائق السموع ، والصوت الحسن آلة وِ نفذ .ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«من». ع(744/أ) كما سبق من قول ابن مسعود كما سبق من قول الشافعي

عدد الصفحات ٢٩٩

145 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الحادية عشرة) وقول ُه ُُصلُالهُعليهُوسلم:ُ«لي س ِ نا ا ِ ن ل ي ت غ نا ب ال ق ر آن »(ق532):ُُ  إماُأن ُُي ُر ُيد ُُبهُالحضَُّ ُعلُأصل ُُالفعل ُ،ُوهوُنفس ُ ُالتَُّغن ُ يُبه.ُ  أوُعلُصفت ُه ُ،ُوهوُأن ُُيكون ُُتغن يه ُُإذاُت ُغ ُنَّىُبهُلاُبغي ُه ُ.ُ وهذا نظيُّماُحم ُ ل ُ ُعليهُقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ﴾:ُ  هلُهوُأمر ُُبأصل ُُالح ُك ُم ُ؟  أوُبصفت ُه ُُإذاُح ُك ُم ُ؟ فيهُقولان.ُ ُونظيّ ه :ُأمر ُه ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُبالد ُعاء ُُفيُالسجود ُ(533):ُ  هلُهوُأمر ُُبأصل ُُالد ُعاء ُ؟  أوُالمعنى:ُإذاُد ُع ُوت ُم/فاجعلواُد ُعاء ُكمُفيُالسجود ُ؛ُفإنهُق م ن أ ن ي س ت ج اب ل ك م (ق534).ُ فقول ُه ُُعليهُالصلَّةُوالسلَّم:ُ«لي س ِ نا ا ِ ن ل ي ت غ نا ب ال ق ر آن »(ق535):ُ  إن ُُأ ُر ُيد ُُبهُالحض ُ ُعلُنفس ُُالفعل ُُكانُذم ُاُلمنُت ُر ُك ُُالتغن يُبه.ُ  وإن ُُأ ُر ُيد ُُبهُالمعنىُالثانيُ-ُوهوُأنَُّهُإذاُتغنَّىُفليتغنَُُّبالقرآن ُُ-ُكانُ ذم ُاُلمنُتغنَّىُبغي ُه ُ،ُلاُلمنُت ُر ُك ُُالتغن يُبه .ُُ وبين العني ين فرق ظاهر ، وقد ي ص ح أن ي راد ا ِعًا وأنا ه ذما ِ ن ت ر ك التغنِ ي به، وِ ن تغنا ى بغيّ ه ، والله أعلم. ( أ)ُ(ب)ُفيُ(س)ُو(ع):ُ«حظ»،ُوالمثبتُهوُالصواب (ج)ُخلتُمنها:ُ(ع). س (57/ب) المراد من قوله: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» [05] اخاري كما عند مسلم جزء من الحديث السابق البخاري

عدد الصفحات ٣٠٠

146 الكلام على مسألة السماع  قال صاحب الغناء(م536): ص ُ حَُُّعنُالنبي ُُصلُالهُعليهُوسلمُأنَُّهُقال:ُ «صو ت ان ِ ل ع و ن ان : ص و ت و ي ل ع ن د ِ ص ي ب ة ، و ص و ت ِ ز ِ اَ ع ن د ن ع م ة »(ق537)،ُ ومفهوم ُُخطاب ُه ُُيقتضُإباحة ُُغي ُُهذ ُين ُُالصوت ُي ُُفيُغيُهات ُي ُُالحالت ُي ُ،ُوإلاُ لب ُط ُل ُت ُ ُفائدة ُُالتخصيص ُ.ُ  قال صاحب القرآن(م538): هذاُالحديث ُ ُم ُنُأجود ُُماُي ُ ت ُج ُُبهُعلُتحريم ُُ الغ ُناء ُُكماُفيُاللفظ ُُالآخر ُُالصحيح ُ:ُ«إنا م ن ي ت ع ن ص و ت ين أ ح ق ين ف اج ر ي ن : ص و ت ع ن د ن ع م ة : لـ ه و ، و ل ع ب ، و ِ ز اِ يّ الشا ي ط ان . وص و ت ِ ص ي ب ة : ل ط م خ د و د ، و ش قِ ج ي و ب /، و د ع اء ب د ع و ى ال اه ل يا ة »(ق539).ُ فن ه ُىُعنُالصوت ُُالذيُي ُف ُع ُل ُ ُعند ُُ[عمة ُُكماُنه ُ ىُعنُالصوت ُُالذيُي ُف ُع ُل ُ ُ عند ُ] ُالم ُصيبة ُ،ُوالصوت ُ ُالذيُي ُف ُع ُل ُ ُعند ُُالن عمة ُ:ُهوُصوت ُ ُالغ ُناء ُ.ُ قال صاحب الغناء : إنماُنه ُ ىُعنُصوت ُ ُ[الم ُز ُمار ُ،ُوهوُالذيُل ُ ع ُن ه ُ،ُُ لاُعنُصوت ُ] ُالغ ُناء ُ.ُ قال صاحب القرآن : المراد ُُبصوت ُُالم ُز ُمار ُُهنا:ُهو ه ُنفس ُ ُالغ ُناء ُ؛ُفإنَُّ ُ نفس ُ ُصوت ُُالإنسان ُُي ُسمَُّىُم ُز ُمارًاُوم ُ ز ُم ُورًا ،ُكماُقالُالنبي ُُصلُالهُعليهُوسلمُ ُ ُوذكرهُالمصنفُمنُقبلُ(ص31)ُوقال:ُرواهُالبخاريُفيُصحيحه،ُوانظرُالتعليقُهناك.ُُ ( أ)ُسقطُمن:ُ(س)؛ُلانتقالُنظرُالناسخُُ(ه)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُُ(و)ُبعدهاُفيُ(ع):ُ«نفسُالغناء»،ُولعلهُ ( ج)ُسقطُمن:ُ(س)؛ُلانتقالُنظرُالناسخُُُُُُُُتكرارُللجملةُنفسهاُالسابقة.ُُُُُ ع (744/ب) الشبهة الثانية عشرة ضعيف لم أقف عليه عند البخاري وهو ضعيف

عدد الصفحات ٣٠١

147 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثانية عشرة) ُلبيُم ُ وس ُى:ُ «لق د أ و تي ه ذ ا ِ ز ِ اًَا ِ ن ِ ز اِ يّ آل د او د »(ق540)،ُفس ُ مَُّىُصوت ُ ه ُُ م ُز ُمارًا،ُوكماُقالُالصد ُ يق ُ ُرضيُاله ُتعالىُعنهُلغ ُناء ُ/الج ُو ُي ُر ُيَُّت ُي ُ :ُ أ ُب ُم ُز ُم ُور ُُ الشَُّيطان ُُفيُبيت ُ ُرسول ُُالهُصلُالهُعليهُوسلم»(ق541)!ُولمُيكنُمعهماُم ُز ُم ُور ُُغي ُُ أصوات ُما،ُفكذلكُقول ُ ه ُُعليهُالصلَّةُوالسلَّم :ُ«ني ت ع ن ص و ت ين أ ح ق ين ف اج ر ي ن »،ُث مُف ُسَّّ ُ هاُبالغ ُناء ُُوالنَّوح ُُاللَُّذ ُين ُُي ُث ُي ُهاُالطَُّر ُب ُ ُوالحزن ُ.ُ وقول ك :ُ«إنَُُّمفهوم ُُالخطاب ُ ُي ُقت ُض ُ ُإباحة ُُغي ُُهذا»،ُفجواب ُه ُ ُم ُنُوجه ُي ُ:ُ  أحدهما أنَُُّمثل ُ ُهذاُاللفظ ُ ُلاُمفهوم ُ ُلهُعند ُ ُأكثر ُُأهل ُُالعلم ُ؛ُفإنَُُّ التخصيص ُ ُفيُمثل ُ ُهذاُبالعدد ُ ُلاُي ُ قت ُض ُ ُاختصاص ُ ُالح ُك ُم ُُبه،ُكقول ُه ُُ عليهُالصلَّةُوالسلَّم:ُ«ثلَّ ث ف أ ِا ت ي ِ ن أ ِ ر ال اه ل يا ة َ ي ت ك و ن نا »(542)ُُ لاُي ُقت ُض ُ ُأنَُّهُليسُفيهمُم ُنُأ ُم ُر ُُالجاهليَُّة ُُغي ُُهذهُالثلَّث ُ.ُ وم ُنُقالُم ُ نُالفقهاء ُ ُبمفهوم ُُالعدد ُُفإنماُيكونُعند ُ هُح ُ جَُّةًُُإذاُلمُي كنُ للتخصيص ُُسبب ُ ُآخر ُ،ُوهناُالتخصيص ُ ُلكون ُُهذ ُين ُُالصوت ُي ُُكاناُم ُع ُتاد ُين ُُفيُ زمن ُه ُُو[ ُعهد ُه ُُصلُالهُعليهُوسلم،ُكقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﴾،ُفإنَُُّق ُت ُل ُهم ُعلُهذهُالصفة ُُهوُالذيُكانُم ُع ُتادًاُعلُعهد ُه ُُفيُالعرب ُ .ُ الثاني: أنَُُّاللفظ ُُالذيُذكر ُه ُُالرسول ُ ُعليهُالصلَّةُوالسلَّمُيدل ُ ُعلُمورد ُُ النزاع ُ:ُفإنَُّهُإذاُنه ُ ىُعنُهذاُالصوت ُُعند ُُالن عمة ُُالتيُي ُع ُذ ُر ُُالإنسان ُُعند ُها؛ُإذُ هيُمحل ُ ُفرحُوسور ُ،ُكماُر ُخَُّص ُ ُفيُغ ُناء ُُالنساء ُُفيُالع ُراس ُُوالعياد ُُونحو ُُ ذلكُ-ُفلأ ُ ن ُُي ُن ه ُىُعنهُفيُغي ُُهذهُالحال ُُأ ُو ُلى ُ ُوأ ُح ُر ُى.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«الجاريتي».ُُُ(ج)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ (ب)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)ُبدخولُالفاءُعلُالخب.ُُ(د)ُفيُ(س):ُ«القتل». س(54/أ) [47] مسلم بلفظ«أربع» ولم أقف«ثلاث» متفق عليه ضعيف متفق عليه

عدد الصفحات ٣٠٢

148 الكلام على مسألة السماع  قال صاحب الغناء (م543): قدُر ُ و ُىُابن ُ ُطاهر ُُالمقدسي ُ(544)ُأنَُُّرجلًَُّ ُ أ ُن ُش ُد ُُبي ُُي ُد ُي ُُالنبي ُُصلُالهُعليهُوسلم:ُ أ ق ب ل ــــــت ف ــــــلَّ ح لـــــــه اُ ُ **ُع اَ ض ـــــ ان ك الساـــــ ب ج / ُأ د ب ـــــر ت /ف ق ل ـــــت ل ــــــه ا **ُو ال ف ــــــــؤ اد ف و ه ــــــــ ج ه ـــــــ ل ع ـــــــ ل ا و يح ك ـــــــ م **ُإ ن ع ش ــــ ق ت ِ ــــن ح ــــ ر ج فقالُرسول ُ ُالهُصلُالهُعليهُوسلم:ُ«َ إ ن ش اء الله تعالى»(545).ُُ وذ ُك ُر ُه ُُأبوُالقاسم ُُالق ش ي ي ُ ُفيُرسالت ُه ُ(546)،ُوهوُنصٌُّ ُفيُإباحة ُُالغ ُناء ُ.ُ  قال صاحب القرآن(م547): هذاُالحديث ُ ُمكذوب ُ ُموضوع ُُعلُرسول ُُالهُ عليهُالصلَّةُوالسلَّم،ُلاُي ُش ُك ُ ُفيهُم نُلهُأ ُد ُن ُىُع ُل ُم ُُبسنَّة ُ ُرسول ُُالهُصلُالهُ عليهُوسلمُوتييز ُُصحيح ُهاُم ُنُسقيم ُها.ُ وس ُم ُع ُت ُ ُشيخ ُُالإسلَّم ُُابن ُُت ُي ُم ُيَُّة ُُقدَُّسُاله ُروح ُهُيقول ُ :ُ هذاُالحديث ُ ُ موضوع ُُباتفاق ُ ُأهل ُُالمعرفة ُُبالحديث ُ ،ُلاُأصل ُ ُله،ُوليسُهوُفيُشيء ُ ُم ُنُ دواو ُين ُُالإسلَّم ُ،ُوليسُلهُإسناد ُ»(548).ُ ُُ السا ب ج:ُقالُالجوهري:ُ«والسَّب ج:ُخرزُأسود »الصحاح:ُ39/132.)ُُُ ( أ)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«ثمُأدبرت»،ُوالوزنُلاُيتمله،ُولاُروايةُبه،ُوالمثبتُمنُمصادرُالتخريج ( ب)ُفيُ(ع):ُ«فيُسنة». مقتضب س (54/ب ع (747/أ الشبهة الثالثة عشرة موضوع

عدد الصفحات ٣٠٣

149 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة عشرة) وم نُلهُأ ُد ُن ُىُذوق ُ ُفيُالشعر ُُي ُع ُر ُف ُُأنَُُّهذاُم ُنُشعر ُُالمتأخر ُين ُ،ُوليسُم ُنُ ف ُح ُل ُه ُ،ُبلُمنُث ُن ي ُان ُه ُ،ُوشعر ُُالعرب ُ ُأفحل ُ ُم ُنُهذاُوأحسن ُ ‌أ .ُ وكيفُي ُظ ُن ُُبالنبي ُُعليهُالصلَّةُوالسلَّمُأنَُّهُيقول ُ :ُلاُح ُر ُج ُ،ُم ُنُغي ُُأن ُُ يسأل ُه ُُعنُمعشوقت ُه ُ:ُأهيُمَُّنُي ُ ل ُ ُلهُأمُلا؟!ُ فقبَُّحُاله ُتعالىُواضع ُه ُُعلُرسول ُ ُالهُصلُاله ُتعالىُعليهُوسلم ،ُماُ أ ُج ُر ُأ ُه ُُعلُالنَّار ُ!ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُ ُُ ث ن يانه: قالُالجوهري:ُ«والث ن يان ُبالضم:ُالذيُيكونُدونُالسَّي د ُفيُالمرتبة،ُوالجمعُث ن ي ة »(الصحاح:ُ 2/6603.)ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«وأخس»،ُوقرأهاُمحققُ(ِ.ُالمجمع):ُ«وأحمس»قلت:ُلعلهاُمحرفةُعماُفيُ(ع

عدد الصفحات ٣٠٤

151 الكلام على مسألة السماع  قال صاحب الغناء(م549): وقدُر ُو ُي ُُأنَُُّأعرابي ُاُأ ُت ُىُإلى ُالنبي ُُ ُ وأ ُن ُش ُد ُه ُ:ُ ق د ل س ـ ع ت ح ياـة اله ـ و ى ك ب ـد يُ ُ **ُف ــلَّ ط ب يــب ل ـــه ا و َ َ اق ــيُ ُإ َا الح ب يب الاـذ ي ش ـ غ ف ت ب ـه **ُف ع ن ـــد ه َ ق ـي ـت ــــي و ت ر ي ـــاق ي فت ُواج ُد ُُالنبي ُُصلُالهُعليهُوسلمُعند ُُسماع ُه ُ(550).ُ  قال صاحب القرآن (م551): وهذاُالحديث ُ ُأيضًاُم ُ نُالط ُراز ُُالول ُ؛ُ فلي ُت ُب ُوَُّأ ُُواضع ُه ُُعلُرسول ُُاله/مقعد ُهُم ُنُالنَّار ُ(ق552)!ُ سمعت ُ ُشيخ ُُالإسلَّم ُُابن ُُت ُي ُم ُيَُّة ُُيقول:ُ «هذاُكذب ُ ُم ُف ُتر ًُ ىُموضوع ُُ باتفاق ُ ُأهل ُُالعلم ُ»(553).ُ قلت :ُوركاكة ُُشعر ُه ُُوسماجت ُه ُُوماُتج ُ د ُُعليهُم ُنُالثَُّقال ُة ُُم ُنُأبي ُُالشواهد ُُ علُأنَُّهُم ُنُشعر ُُالمتأخر ُين ُُالبارد ُُالسَُّم ُج ُ،ُفق ُبَُّح ُُاله ُ ُالكاذب ُي ُ ُعلُرسول ُُالهُ عليهُالصلَّةُوالسلَّم!ُ وقدُاخت ُل ُف ُُالنَّاس ُ ُفيُك ُف ُر ُُم ُنُك ُذ ُب ُ ُعليهُوق ُت ُل ُه ُُعلُقول ُي ُُمشهور ُين ُ،ُ وهاُوجهان ُُلصحاب ُ ُالشافعي ُُوغي ُه ُم(ق554). ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُفيُ(س):ُ«حبيب»،ُوالوزنُيتمله،ُولاُروايةُبه.ُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«الكذَّابي». منسرح س (54/أ) الشبهة الرابعة عشرة موضوع

عدد الصفحات ٣٠٥

150 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الرابعة عشرة) والذينُذ ُه ُب ُواُإلىُك ُف ُر ُه ُُوق ُت ُل ُه ُُاحت ُج ُوا:ُ  بالثر ُُالمشهور ُ:ُأنَُُّرجلًَُّ ُجاء ُُإلىُقومُم ُنُالعرب ُ ،ُفقال:ُإني ُ ُرسول ُ ُرسول ُُالهُ إليكمُأن ُ ُت ُز ُو ُج ُوني ُ .ُفز ُوَُّج ُوه ُُوأ ُك ُر ُم ُوه ُ،ُث م ُأ ُر ُس ُل ُوا/إلىُرسول ُ ُالهُُ صلُالهُعليهُوسلم:ُ[إنَُّاُقد] ُف ُع ُل ُناُماُأ ُم ُر ُت ُناُبه.ُفأ ُم ُر ُُبق ُت ُل ُه ُ(555).ُ  قالوا:ُوقدُتوعَُّد ُه ُ ُبأنَُّهُي ُت ُب ُوَُّأ ُُمقعد ُه ُُم ُنُالنَّار ُ(ق556)،ُوالم ُباء ُة ُ:ُالمكان ُُاللََُّّ ز ُم ُُلهُ الذيُلاُي ُفار ُق ُه ُ(ع557).  قالوا:ُوقدُقالُرسول ُ ُالهُصلُالهُعليهُوسلم:ُ«لي س ك ذ ب ع ل ا ك ك ذ ب ع لّ غ يّ ي»(558)،ُفلوُكانُالكذب ُ ُعليهُإنماُي ُوج ُب ُ ُالتعزير ُ،ُوالكذب ُ ُعلُ غي ُه ُُي ُوج ُب ُه ُُ-ُلكاناُسواءًُ،ُأوُمتقارب ُي ُ.  قالوا:ُولنَُّ ُالكذب ُ ُعليهُي ُ ر ُج ُع ُُإلىُالكذب ُ ُعلُاله ُتعالى،ُوأنَُّ ُهذاُدين ُ ه ُُ وشرع ُه ُُووصف ُه ُ ،ُوالكذب ُ ُعلُالهُأقبح ُُم ُنُالقول ُُعليهُبلَُّعلم ُ،ُوالقول ُ ُ عليهُبلَُّعلم ُُم ُنُأعظم ُُالمحرَُّمات ُ،ُبلُهوُفيُالدرجة ُُالرابعة ُُم ُنُالمحرَُّمات ُ،ُ قالُالهُتعالى:ُ﴿ ﮀ ‌ه ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ /ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﴾. ُُعنُدرجاتُالمحرماتُالربعُانظر:ُ(ص627).ُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«و». ( ب)ُفيُ(ع):ُ(فقد). ( ج)ُفيُ(ع):ُ«توعد». ( د)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُأي:ُوصفهُللكذبُعليهُبأنهُليسُككذبُعلُغيه،ُأوُنحوه.ُوقرأهاُمحققُ (ِ.ُالمجمع):ُ«ووضعه»،ُولاُوجهُلهُفيُالرسم (‌ه)ُاللفظُالكريمُخلتُمنه:ُ(ع). ع (747/ب) س (54/ب) أدلة من قال بكفر من كذب على النبي [44] حسن متفق عليه متفق عليه

عدد الصفحات ٣٠٦

151 الكلام على مسألة السماع فذ ُك ُر ُُتعالىُالمحرَُّمات ُُالربع ُ،ُمبتد ُئًاُبالسهل ُ ُمنها،ُ ث مُماُهوُأصعب ُ ُ منه،ُث مُكذلكُحتَُّ ىُخ ُ ت ُم ُهاُبأعظم ُ هاُوأشد ُ ها،ُوهوُالقول ُ ُعليهُبلَُّعلم ُ ،ُ فكيفُبالكذب ُ ُعليه؟!ُ  قالوا:ُولنَُُّالكذب ُ ُعليهُبأنَُّهُقالُكذاُولمُيقل ُه ُُ-ُنسبة ُُللقول ُُالمكذوب ُ ُ إليه،ُوأنَُّه ُُقاله،ُفالكاذب ُ ُي ُع ُل ُم ُُأنَُُّماُاختل ُق ُه ُُك ُذ ُب ُ ،ُفإذاُن ُس ُب ُه ُُإلىُرسول ُُ الهُ ُفقدُن ُس ُب ُ ُإليهُالكذب ُ ! وهذا الذهب كم ترى قوا ةً وظهوًَا.

عدد الصفحات ٣٠٧