المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الكلام على مسألة السماع الطبعة الوحيدة الكاملة

ابن قيم الجوزية

صفحة ١٨ من ٤٩

110 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة) فماُأعجب ُ ُحال ُكمُأياُالسماعاتيَُّة ُ!ُ[إذُتحتج ُون ُ] ُبقول ُه ُُصلُاله ُتعالىُ عليهُوسلم:ُ«اللاه ما َ ع ي ش إَ ع ي ش الآخ ر ه ، ف اغ ف ر لل ن ص اَ و ال ه اج ر ه »(ق455)، وبقول ُه ُُعليهُالصلَّةُوالسلَّم: ه ل أ ن ت إ َا إ ص ب ع د ِ ي ت و ف س ب ي ل الله ِ ا ل ق يت (456)ُ علُح ُ ل ُ ُالغ ُناء ُُوالزَُّم ُر ُُوالد ُفوف ُ ُوالشبَُّابات ُُوالرقص ُُوالطَُّر ُب ُ /علُ تاننا ُتنتنا!ُوالهُتعالىُالموفق ُ ُلـم نُيشاء ُ ُوالخاذ ُل ُ ُلمنُيشاء ُ.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«أنُتحتجوا». ( ب)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س).ُوقدُسبقتُمنُقبلُفيُشعرُللمصنفُ(ص00)ُبلفظ:ُ«تاتنا» س(80/أ) متفق عليه أرجوزة متفق عليه

عدد الصفحات ٢٧٦

111 الكلام على مسألة السماع  قال صاحب الغناء(م457): وقدُس ُ م ُع ُُالسلف ُُوالكابر ُُالبيات ُ ُ باللحان ُ،ُومَُّنُقالُبإباحت ُه ُُم ُنُالسلف ُ :ُمالك ُ ُبن ُُأنس ُ،ُوأهل ُ ُالحجاز ُُكل ُهمُ ي ُب ُيح ُون ُُالغ ُناء ُ،ُفأمَُّاُالح ُداء ُُفالإجماع ُُمنهمُعلُإباحت ُه ُ،ُوهوُوالغ ُناء ُ:ُ َ ض ــ يع ا ل ب ــان ث ــد ي أ م ت ق اس ــ م ُ ُ **ُب أ س ح م د اج ع و ض َ ن ت ف ـرا ق (458)ُ ُ قال صاحب القرآن (م459) :كلَّم ُكُهذاُيتضمَُّن ُُإثبات ُ ُباطل ُُوترك ُُحق ُ ،ُ وهوُإن ُُكانُعمدًاُفعظيمة ُ ،ُوإن ُُكان ُغلطًاُفتقصي ُُوتفريط ُُفيُحق ُ ُالعلم؛ُ وذلكُأنَُُّالمعروف ُُعنُأئمَُّة ُُالسلف ُ ُم ُنُالصحابة ُُوالتاب ُع ُي ُُوم نُبعد ُهم،ُمثل ُ ُُ عبد ُُالهُبن ُُمسعود ُ(ق460)،ُوعبد ُُالهُبن ُُعمر ُ(ق461)،ُوعبد ُُالهُبن ُُعباس ُ(ق462)،ُوجابر ُُبن ُُ عبد ُُاله(463)،ُوغي ُهمُم ُنُالصحابة ُ،ُوكذلكُعنُأئم ُة ُُالتابع ُي ُ،ُوم نُبعد ُهمُم ُنُ الئمَُّة ُُالربعة ُ(ق464)،ُوغي ُه ُمُ-ُإنكار ُه ُ،ُحتَّىُذ ُك ُر ُُزكريَُّاُبن ُ ُيي ُىُالسَُّاجي ُُفيُ كتاب ُه ُُالذيُذ ُك ُر ُُفيهُإجماع ُُأهل ُُالعلم ُُواختلَّف ُهم:ُأنهَُّمُم ُتفق ُون ُُعلُالمنع ُُمنه،ُإلاُ رجلَّن ُ :ُإبراهيمُبنُسعد ُم ُنُأهل ُُالمدينة ُ،ُوعبيدُالهُبنُالحسن ُُالع ُن ب ُ يُُّم ُنُ أهل ُُالبصِة ُ(ق465)،ُوقدُتقدَُّم ُُحكاية ُُذلك،ُفكيف ي ن ق ل عن السلف والَكابر ِا هم أبعد النا اس ِنه! ُانظرُص:ُ«32.»ُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«ينفرق»،ُوفيُ(س):ُ«يفرق».ُوالمثبتُمنُمصادرُالتخريج ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ج)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س).ُوالجادةُالنصبُعلُالاستثناء:ُ«رجلي»،ُوللرفعُهناُوجهُعلُلغةُإلزامُ المثنىُاللف،ُوهوُبعيد. ( د)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«سعدُبنُإبراهيم».ُوالمثبتُكماُتقدمُذكرهُ(صُ33،ُ32،ُ32)ُبلفظ:ُ«إبراهيمُبنُ سعد»،ُوكماُفيُمصادرُالتخريج الأعشى/ طويل الشبهة الرابعة المعروف عن أئمة السلف إنكاره

عدد الصفحات ٢٧٧

113 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الرابعة) وأمَُّاُنقل ُ ك ُ ُالإباحة ُ ُعنُمالك ُ ُبن ُُأنس ُُوأهل ُُالحجازُكل ُ همُفهذاُم ُ نُ أقبح ُُالغلط ُُوأفحش ُه ُ:ُ  فإنَُُّمالكًاُنفس ُه ُُلمُي ُ ت ُل ُف ُُقول ُه ُُوقول ُ ُأصحاب ُه ُُفيُذم ُه ُُوالمنع ُُمنهُوكراهت ُه ُ،ُبلُ هوُم ُ نُالم ُبال ُغ ُي ُُفيُذلك،ُالشاهد ُ ين ُُعلُأهل ُ ه ُُبالفسق ُ ؛ُولهذاُل ـمَُّـاُس ُ أ ُل ُه ُُ إسحاق ُ /بن ُُع ُيس ُىُالطَُّبَُّاع ُُعماُي ُتر ُ خَُّص ُ ُفيهُأهل ُ ُالمدينة ُُم ُنُالغ ُناء ُ،ُقال:ُ«إنُ ي ُف ُع ُل ُه ُُعند ُنا/الف ُسَُّاق ُ »(ق466)،ُومؤلفات ُ ُأصحاب ُه ُُفيُتحريم ُ ه ُُشاهدات ُ ُ بذلك(467).ُ  والشافعي ُُلمُي ُ ت ُل ُف ُُقول ُه ُُفيُكراهت ُ ه ُ،ُوقالُفيُكتاب ُ ه ُُالمعروف ُ ُبـ«أدبُ القضاء »الغ ُناء ُُل ُـه ُو ُُومكروه ُُشبيه ُُبالباطل ُ،ُوم نُاست ُ ك ُث ُر ُُمنهُفهوُ س ُف ُيه ُُت ُر ُد ُُشهادت ُه ُ»(ق468)،ُوقدُقالُعنُسماع ُ ُالتَُّغ ُب ُي ُُالذيُهوُأحسن ُ ُ سماعات ُُهؤلاء:ُ إنَُّهُمَُّ اُأحد ث ُت ُه ُُالزنادقة ُ؛ُي ُص ُ د ُون ُُبهُالنَّ اس ُ ُعنُ القرآن ُ»(ق469).ُ  وأمَُّاُفقهاء ُُالكوفة ُُفم ُنُأشد ُُالنَّاس ُُتحريماًُللغ ُ ناء ُ،ُولم ُي ُت ُناز ُع ُواُفيُذلك،ُ ولمُي ُ ال ُف ُهمُإلاُالع ُن ب ُ ي ُ(ق470).ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«لإباحته». ( ب)ُفيُ(س):ُ«شاهدة». ( ج)ُفيُ(س):ُ«القضاة».ُوانظرُ(ص73)ُوحاشيتها ( د)ُفيُ(س):ُ«ولما». ع(53/أ) س (80/ب) مالك الشافعي فقهاء الكوفة

عدد الصفحات ٢٧٨

114 الكلام على مسألة السماع  قال صاحب الغناء (م471): قدُذ ُ ك ُر ُُمحمد ُُبن ُُطاهر ُُفيُ«مسألةُالسماع ُ »ُ حكايةًُُعنُمالك ُ ُأنَُّهُض ُ ب ُ ُبط ُب ُل ُُوأ ُن ُش ُد ُُأبياتًا(472)،ُومال ُك ُ ُمال ُك ُ !ُ  قال صاحب القرآن قدُأ ُعاذ ُُاله ُمالكًاُوأصحاب ُه ُُم ُنُهذاُالب ُ ه ُتان ُُ والف ُر ُي ُة ُ،ُومالك ُ ُأجل ُ ُعند ُُالهُوعند ُُأهل ُُالإسلَّم ُُم ُنُذلك!ُ والكذب ُ ُالفاحش ُ ُعلُالئمَُّة ُُالمشهور ُين ُُ[صفة ُُالج ُه ُل ُة ُ] ُالكذَُّاب ُي ُ،ُفلوُ أنَُُّواضع ُُهذهُالحكاية ُُن ُس ُب ُهاُإلىُم نُليسُفيُالش ُهرة ُُوالإمامة ُُوالجلَّلة ُُكمالك ُ ُ ل ُم ُك ُن ُُأ ُن ُُي ُ ف ُىُوي ُر ُوج ُُعلُالجهَُّال ُ،ُوأمَُّاُعلُإمام ُُدار ُُالهجرة ُُفسبحانكُهذاُ بّتان ُُعظيم ُ!ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«صنعةُجهلة». الشبهة الخامسة

عدد الصفحات ٢٧٩

115 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة)  قال صاحب الغناء (م473): وقدُورد ُ ت ُُالخبار ُُواستفاض ُ ت ُ ُالآثار ُُفيُ ذلك:ُر ُو ُي ُُعنُابنُج ُر ُي ُج ُُأنَُّهُكانُي ُر ُخ ُص ُ ُفيُالسماع ُ،ُفقيلُله:ُ«إذاُأ ُتي ُ ُبكُ يوم ُُالقيامة ُُوي ُؤت ُىُبحسنات ُ ك ُ ُوسي ُئات ُك ُ ،ُففيُأي ُ ُالجانب ُي ُُيكون ُُالسماع ُ؟ُ فقال:ُلاُفيُالحسنات ُُولاُفيُالسي ُئات ُ»(474).ُيعني:ُأنَُّهُم ُنُالمباحات ُ .ُ  قال صاحب القرآن(م475): ليسُ[ابن ُُج ُر ُي ُج ُ/وأهل ُ ُمكة ُُمن] ُي ُع ُر ُف ُُ عنهمُالغ ُناء ُ،ُبلُالمشهور ُُعنهمُخ ُلَّف ُُذلك،ُثمُإنَُّ ُهذهُالحكاية ُُوأمثال ُـهاُ هيُإلىُأن ُُتكون ُُح ُجَُّةًُُعليكمُأ ُق ُر ُب ُ ُم ُنُكونه ُاُح ُجَُّةًُُلكم؛ُفإنَُّهُقال:ُ«يكون ُُ السماع ُُلاُفيُالحسنات ُُولاُفيُالسي ُئات ُ»،ُفج ُع ُل ُه ُُبمنزلة ُُاللعب ُُواللهو ُُالباطل ُ،ُ الذيُأحسن ُُأحوال ُه ُُألاَُّ ُيكون ُُللعبد ُُولاُعليه،ُومعُهذاُفلَّب ُدَُُّأن ُُينقص ُ ُم ُنُ حسنات ُه ُ.ُ ولمُي ُ ع ُل ُه ُُابن ُُج ُر ُي ُج ُُولاُأحد ُ ُقبل ُ ُهذهُالطائفة ُ ُد ُينًاُوق ُ ر ُبةًُُوصلَّحًاُ للقلوب ُ ُوي ُفض ُ ل ُه ُ/علُسماع ُُالقرآن ُُم ُنُوجوه ُُمتعددة ُ(ق476)!ُبلُغاية ُُماُي ُ ك ُىُ عمَُّنُي ُرخ ُص ُ ُفيهُأنَُّهُج ُع ُل ُه ُُبمنزلة ُُالغ ُناء ُُوالضَّ ُ ب ُُبالد ُف ُُللنساء ُُفيُالع ُر ُس ُُ وأيام ُُالعياد ُُوعند ُُقدوم ُُالغائ ُب ُ،ُو [هو] ُمعُذلكُباطل ُ ُكماُفيُالحديث ُ ُ الذيُفيُالس ُن ن ُ:ُأ ُنَُُّامرأةًُُن ُذ ُر ُت ُ ُأ ُن ُُت ُض ُ ب ُ ُلقدوم ُُرسول ُُالهُصلُالهُتعالىُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«المباح». ( ب)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«عنُابنُجريجُوأهلُمكةُمن»،ُوالمثبتُكماُفيُالاستقامةُ3/673.)ُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(س). ( د)ُخلتُمنها:ُ(ع). ع (53/ب) س (83/أ) الشبهة السادسة خلط المصنف بين حديثين كما قال الغزالي

عدد الصفحات ٢٨٠

116 الكلام على مسألة السماع عليهُوسلم ُبالد ُف ُ،ُفف ُ ع ُل ُت ُ ،ُفلماُجاءُعمر ُ ُأ ُم ُر ُهاُرسول ُ ُالهُصلُاله ُتعالىُ عليهُوسلمُبالسكوت ُ،ُوقال:ُ«إنا ه ذ ا َ ج ل َ يح ب الب اط ل »(477).ُ وس ُمَُّىُالصد ُيق ُ ُغ ُناء ُُالج ُو ُي ُر ُيَُّت ُي ُ ُ[يوم ُُالعيد ُُم ُز ُم ُو ُر ُُالشيطان ُ،ُوأقرَُّه ُُ رسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُعلُهذهُالتسمية(478)،ُوأقرَُُّالج ُو ُي ُر ُيَُّت ُي ُ ] ُ لمكان ُُصغر ُها،ُوكون ُه ُُيوم ُُعيد ُ ،ُوخ ُل ُو ُُماُت ُغ ُن يان ُُبهُم ُنُآلات ُُالمعازف ُ ُ وغ ُناء ُُاللحان ُُوالطرَُّابات ُ ،ُولمُي ُ ق ُل ُ ُهوُق ُ ر ُب ُة ُُوطاعة ُُود ُين ُ ُوم ُص ُ ل ُح ُُ للقلوب ُ !ُبلُقدُث ُب ُت ُ ُعنهُفيُالصحيح ُُأنَُّهُقال:ُ«كل ل ـه و ي ل ه و ب ه الرا ج ل ‌ه ف ه و ب اط ل ، إ َا َ ِ ي ه ب ق و س ه ، و ت أ د ي ب ه ف ر س ه ، و ِ لَّ ع ب ت ه اِ ر أ ت ه ؛ ف إ نا نا ِ ن الح قِ »(479).ُ ومعلوم ُُأنَُُّالباطل ُ ُم ُنُالعمال ُُهوُماُليسُفيهُمنفعة ُ،ُفهذاُي ُرخَُّص ُ ُفيُ بعض ُ ه ُُأحيانًاُللنفوس ُ ُالتيُلاُت ُ ص ُ ب ُ ُعلُالحق ُ ُالمحض ُ،ُوي ُرخَُّص ُ ُمنهُفيُ الق ُد ُر ُُالذيُي ُ ت ُاج ُُإليهُفيُالوقات ُ ُالتيُت ُ ت ُقاض ُ ُذلك،ُكالعياد ُُ وال ُع ُراس ُُوق ُد ُومُالغائ ُ ب ُ،ُوتلكُنفوس ُ ُالصبيان ُُوالنساء ُُوالجواري/ُ الصغار ُ،ُوه ُنَُُّاللََُّّ تيُغ ُ نَّي ُ ُفيُبيت ُ ُعائشة ُُرضيُالهُتعالىُعنها (ق480)،ُ ( أ)ُسقطُمن:ُ(س)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ. ( ب)ُفيُ(ع):ُ«العيد». ( ج)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س).ُوضبطُالراءُمنُعندي،ُولمُأقفُعليهاُفيُالمعاجمُالعربية،ُولعلُالمقصودُ بّاُالآلاتُالتيُتجلبُالطَّر ب ؛ُلاسيماُوهيُمصوغةُعلُوزنُف عَّالةُوجمعهاُفعَّالات،ُطرَّابةُ وجمعهاُطرَّابات،ُوهوُوزنُمقيسُفيُاسمُالآلة،ُوالهُأعلم. ( د)ُخلتُمنها:ُ(س). (‌ه)ُفيُ(ع):ُ«رجل»،ُوبهُروايةُالرويانيُفيُمسندهُ3/330.) س(83/ب) الترخيص في بعض الباطل للنفوس التي لا تصبر على الحق المحض لم أقف عليه في الصحيح وهو ضعيف في غيره متفق عليه خلط المصنف بين حديثين

عدد الصفحات ٢٨١

117 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السادسة) وض ُ ب ُن ُُبالد ُف ُُخلف ُُرسول ُُالهُعليهُالصلَّةُوالسلَّم(ق481)،ُوعند ُُتلق ُيه(ق482)؛ُ فرحًاُوسورًاُبه .ُ فهذاُكانُفرح ُُهؤلاءُالضعفاء ُُالعقول ُُالذينُلاُتح ُ ت ُم ُل ُ ُعقول ُـه ُمُالصب ُُ تحت ُ ُمحض ُُالحق ُ ،ُفكانُفيُإقرار ُه ُمُبالترخيص ُ ُلهمُفيُهذاُالق ُد ُر ُُمصلحة ُُ لهم،ُوذريعة ُُإلىُانبساِ ُُنفوس ُه ُمُوفرح ُه ُمُبالحق ُ ،ُفهوُم ُنُنوع ُُالترخيص ُُفيُ اللعب ُُللبنات ُُوماُشاك ُل ُ ُذلك،ُوهذاُم ُنُكمال ُُشريعت ُه ُُصلُالهُعليهُوسلم،ُ ومعرفت ُه ُُبالنفوس ُُوماُت ُص ُ ل ُح ُُعليه،ُوس ُو ُق ُهاُإلىُ[ ُد ُين ُه ُُبكل ُ ُ طريق ُ ُوفيُكل ُ ُواد ُ.ُ وم ُنُالمعلوم ُُأنَُُّالنفوس ُ ُالصغار ُُوالعقول ُ ُالضعيفة ُُإذاُحم ُ ل ُت ُ /علُمحض ُُ الحق ُ ،ُوحم ُ ل ُ ُعليهاُث ُ قل ُه ُُ-ُت ُف ُسَُّخ ُت ُ ُتح ُ ت ُه ُُواس ُت ُع ُص ُ ت ُ ُولمُت ُ ن ق ُد ُ،ُفإذاُأ ُ ع ُط ُي ُت ُ ُ شيئًاُم ُ نُالباطل ُ ُليكون ُُلهاُعونًاُعلُالحق ُ ُومنفذًاُله ؛ُكانُأسع ُ ُلقبوله ُاُ وطاعت ُهاُوانقياد ُها.ُ فماُلمشايخ ُُالطريق ُ ،ُوالسالك ُي ُُإلىُاله،ُوالآخذ ُين ُُأنفس ُهمُبالج ُد ُُالمحض ُ،ُ والم ُعر ُض ُ ي ُ ُعنُحظوظ ُه ُم،ُالذينُلمُي ُع ُبدواُاله ُ ُشوقًاُإلىُجنَّت ُه ُُولاُخوفًاُم ُنُ نار ُه ُ؛ُإذُ ذلكُعي ُ ُحظ ُه ُم،ُوهوُنقص ُ ُفيُطريقت ُ ه ُم-ُوهذاُالباطل ُ ُواللهو ُُ الذيُهوُحظ ُُالطفال ُُوالنساء ُُوالجواري!ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«تحمل». ( ب)ُفيُ(ع):ُ«والترخيص». ( ج)ُسقطُمن:ُ(س)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ. ( د)ُفيُ(ع):ُ«والمعوضي»،ُولعلهُتصحيف ع (56/أ)

عدد الصفحات ٢٨٢

118 الكلام على مسألة السماع وَ َ ي ب ُأنَُُّالرجال ُ ُلمُيكنُذلكُفيهم،ُبلُكانُالسلف ُُي ُسم ُونُالرجل ُ ُ الم ُغن يُمخنثًا ؛ُلتشب ُه ُه ُُبالنساء ُ،ُوقدُر ُ و ُي ُ:ُ«اقر ء وا الق ر آن ب ل ح و ن الع ر ب ، و إ يا اك م و ل ـح ون الع ج م و ال خ ان ي ث و النِ س اء »(483)،ُوس ُئ ُل ُ ُالقاسم ُُبن ُُمحمَُّد ُُعنُ الغ ُناء ُ،ُفقالُللسائ ُل ُ:ُ«أرأيت ُ ُإذاُم ُيَُّز ُُاله ُ ُيوم ُُالقيامة ُُبي ُُالحق ُ ُوالباطل ُ،ُففيُ أي ُ ما/ي ُ ع ُل ُ ُالغ ُناء ُ؟ُفقال:ُفيُالباطل ُ.ُقال:ُ﴿ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ﴾»(484).ُ فكان الع ل م بأنا ه ِ ن الباطل ِ ستق ر ا ف نفوس ه م كلِ هم وإن ف ع ل ه بعض ه م. س (86/أ) [44] ضعيف

عدد الصفحات ٢٨٣

119 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السابعة)  قال صاحب الغناء (م485): فهذاُالشافعي ُُلاُي ُ ر ُم ُه ُ،ُوي ُ ع ُل ُه ُُم ُنُالعوام ُُ مكروهًاُحتَُّ ىُلوُاحتر ُ ف ُُبالغ ُناء ُُأواتَُّص ُ ف ُُبهُعلُالدوام ُ،ُوبسماع ُه ُُعلُوجه ُُ التَُّله ُيُت ُر ُد ُُبه ُالشهادة ُ ‌ب ،ُوي ُ ع ُل ُه ُُمَُّاُي ُس ُق ُط ُُالمروءة ُُولاُي ُل ُح ُق ُه ُُبالمحرَُّمات ُ،ُ وليسُالكلَّم ُُفيُهذاُالنوع ُُم ُنُالسماع ُ؛ُفإنَُُّهذهُالطائف ُة ُُج ُلَُّت ُ ُر ُت ُب ُت ُه ُمُعنُأن ُُ ي ُس ُم ُع ُواُبلهو ُ ،ُأوُي ُ ق ُع ُد ُواُللسماع ُ ُبسهو ُ،ُأوُيكونواُبقلوبّ ُ مُم ُ تفك ُر ُين ُُفيُ مضمون ُُلغو ُ !ُ  قال صاحب القرآن (م486): لمُي ُ ت ُل ُف ُُقول ُ ُالشافعي ُُفيُكراهت ُ ه ُُوالنهي ُُ عنهُللعوام ُُوالخواص ُ ،ُولكنُهلُهيُكراهة ُُتحريم ُ،ُأوُت ُنز ُيه ُ،ُأوُي ُف ُصَُّ ل ُ ُبي ُُ بعض ُُوبعض ُ؟ُ هذاُماُت ُناز ُع ُُفيهُأصحاب ُه ُ،ُوهذاُقول ُه ُُفيُسماع ُُالعامَُّة ُ،ُوأمَُّاُسماع ُُالخاصَُّ ة ُُ الذيُت ُش ُي ُون ُُإليهُفهوُعند ُُالشافعي ُُم ُنُف ُع ُل ُُالزنادقة ُ(ق487)ُكماُتقدَُّم ُُحكاية ُُ كلَّم ُه ُ.ُ ُُانظر:ُ(ص37.)ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُفيُ(ع):ُ«شهادته»،ُوالمثبتُمنُ(س)،ُكماُفيُالرسالةُالقشييةُوالاستقامة ( ج)ُفيُ(ع):ُ«لغوه»،ُوالمثبتُمنُ(س)،ُكماُفيُالرسالةُالقشييةُوالاستقامة،ُوزادُفيُالاستقامةُ بعدها:ُ«أوُيستمعواُعلُصفةُغيُكفء» ( د)ُفيُ(ع):ُ«تفصيل»،ُوكذاُفيُالاستقامة،ُوالمثبتُمنُ(س الشبهة السابعة

عدد الصفحات ٢٨٤

131 الكلام على مسألة السماع فعند ُُالشافعي ُُأنَُُّهذاُالسماع ُُالذيُللخاصَُّ ة ُُأعظم ُُم ُنُأن ُُي ُقال ُ ُفيهُإنَُّهُ مكروه ُُأوُحرام ُ،ُبلُهوُعند ُه ُُم ُضادٌُُّللإيمان ُ،ُوشر ُ ع ُُد ُين ُُلمُي ُأ ُذ ُن ُُبهُاله ُ ُولمُي ُن ز ُل ُ ُ بهُم ُنُسلطان ُُوإن ُُكانُم ُنُالمشايخ ُُوالصالح ُي ُُم نُتأوَُّل ُ ُفيُفعل ُه ُ ،ُوبتأويل ُه ُُ واجتهاد ُه ُُي ُغ ُف ُر ُُالهُلهُخطأ ُ ه ُ،ُوي ُ ث ُيبه ُُعلُماُمعُالتأويل ُ ُم ُنُقصد ُ /صالح ُ ُ وإن ُُلمُيكنُالعمل ُ ُصوابًا،ُوالتأويل ُ ُوالاجتهاد ُُم ُنُباب ُ ُالمعارض ُُفيُحق ُ ُ بعض ُُالنَّاس ُ،ُي ُد ُف ُع ُُبهُعنهُالعقوبة ُُكماُي ُد ُف ُع ُُبالتوبة ُُوالحسنات ُُالماحية ُ،ُوهذاُ إنماُهوُل ُـم نُاست ُ ف ُر ُغ ُُو ُس ُع ُه ُُفيُطلب ُُالحق ُ /[ق ُىُاله ] ُماُاست ُطاع ُ.ُ وقول ُ ُالشافعي ُُرضيُالهُعنهُفيُهؤلاءُنظي ُ:ُ  قول ُه ُُفيُأهل ُ ُالكلَّم ُ:ُ«ح ُك ُم ُيُ[فيُأهل ُ ُالكلَّم ُ] ُأ ُن ُُي ُض ُ ب ُواُبالج ُ ر ُي ُد ُُ والن عال ُ،ُو ُي ُطاف ُُبّمُفيُالعشائر ُ ُوالقبائل ُ،ُوي ُقال ُ :ُهذاُجزاء ُ ُم ُنُت ُ ر ُك ُُ الكتاب ُ ُوالسنَّة ُ،ُوأ ُق ُب ُل ُ ُعلُالكلَّم ُ»(488)!ُ  وقول ُه ُ:ُل ُن ُُي ُب ُت ُل ُ ُالعبد ُُبكل ُ ُذنب ُُ-ُماُخ ُلَُّالشر ُ ك ُُبالهُتعالىُ-ُخي ُُلهُ م ُنُأن ُُي ُب ُت ُل ُ ُبالكلَّم ُُفيُهذهُالهواء ُ»(489).ُ فهذا ِذهب ه ف التكلم ين ، وتلك شهادت ه ف أهل السمع !ُوهذاُم ُنُكمال ُُ نصيحت ُه ُُرضيُالهُتعالىُعنه؛ُلماُع ُل ُم ُُم ُنُدخول ُُالفساد ُُعلُالمَُّة ُُم ُنُهات ُي ُُ الطائفت ُي ُ.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُبياضُبمقدارُكلمتي. ( ب)ُفيُ(س):ُ«خالص». ( ج)ُخلتُمنها:ُ(س). ( د)ُخلتُمنها:ُ(ع)،ُوالمثبتُمنُ(س)ُكماُفيُمصادرُالتخريج. ع (56/ب) س (86/ب) سماع الخاصة عند الشافعي مضاد للإيمان قول الشافعي فيهم نظير قوله في أهل الكلام

عدد الصفحات ٢٨٥

130 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة السابعة) فالكلَّم ف السمع علّ وجه ين :  أحدهماسماع ُُاللهو ُُواللعب ُُوالطَُّر ُب ُ ،ُفهذاُي ُقالُفيه:ُمكروه ُ،ُأوُمحرَُّم ُ،ُ أوُباطل ُ ،ُأوُم ُرخَُّص ُ ُفيُبعض ُُأنواع ُه ُ.ُ  والثاالسماع ُُالم ُحد ُث ُُلهل ُُالدين ُُوالق ُر ُب ُة ُ،ُفهذاُي ُ قال ُ ُفيه:ُإنَُّهُبدعة ُ ُ وضلَّلة ُ،ُوإنَُّهُمخ ُال ُف ُُلكتاب ُ ُالهُوسنَّة ُُرسول ُه ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم،ُ وإجماع ُُالسابق ُي ُ ُجميع ُه ُم،ُوإنماُح ُد ُث ُُفيُالمَُّ ة ُُلـمَُّـاُح ُ د ُث ُُالكلَّم ُ،ُ فك ُث ُر ُُهذاُفيُأهل ُُالنظر ُُوالعلم ُ،ُوك ُث ُر ُُهذاُفيُأهل ُُالإرادة ُُوالعبادة ُ.ُ ولهذاُكانُيزيد ُ ُبن ُُهارون ُُ-ُشيخ ُُالإسلَّم ُُفيُوقت ُ ه ُ،ُوهوُم ُ نُأتباع ُ ُُ التابع ُي ُُ-ُي ُن ه ُىُعنُمج ُالسة ُ ُالجهميَُّة ُُوالم ُغ ُب ُ ة ُ(490):ُهؤلاءُأهل ُ ُالكلَّم ُُالم ُخال ُف ُ ُ للكتاب ُ ُوالسنَّة ُ،ُوهؤلاءُأهل ُ ُالسماع ُُالم ُحد ُث ُُالم ُخال ُف ُ ُللكتاب ُ ُوالسنَُّ ة ُ .ُ ولهذاُلمُي ُس ُت ُط ُع ُُأحد ُُقط ُُمَُّنُز ُع ُم ُُأنَُُّهذاُالسماع ُُق ُر ُبة ُُوم ُستح ُبٌُّ ُأ ُن ُُيأتي ُُ بأثر ُُعنُرسول ُُالهُصلُالهُعليهُوسلم،ُولاُعنُأحد ُُم ُنُأصحاب ُه ُُبذلك،ُإلاُ م ُنُجاه ُر ُُبالوقاحة ُُوالكذب ُ ُوز ُع ُم ُُأنَُُّرسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُ س ُم ُع ُُهذاُالسماع ُُوت ُواج ُد ُُعليهُحتَُّىُش ُ قَُّ ُقميص ُ ه ُ/(491)!ُف ُل ُي ُبشرُم ُنُن ُس ُب ُ ُذلكُ إليهُبمقعد ُه ُُم ُنُالنَّار ُ(ق492)!ُ ُسبقُنحوُهذاُالكلَّمُ(ص17.)ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«السالفي»،ُولعلهُتصحيفُُ ( ب)ُكذاُفيُ(س)ُو(ع)،ُوفيُالاستقامةُ(3/683):ُ«ينهىُعنُالجهميةُوعنُالمغبة».ُبدونُالنصُعلُ المجالسة،ُوهوُالموافقُللتخريج،ُإلاُأنُي تأوَّلُلفظُالمصنفُهنا.ُُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«لكتابُا»ُُ(د)ُخلتُمنها:ُ(س). س (81/أ) وبالجملة سماع اللهو السماع المحدث لأهل الدين والقربة موضوع

عدد الصفحات ٢٨٦

131 الكلام على مسألة السماع  قال صاحب الغناء(م493): وقدُر ُو ُي ُُعنُابن ُُعمر ُُوعبد ُُالهُبن ُُجعفر ُُ آثار ُُفيُإباحة ُُالسماع ُ(494)،ُهذاُمعُت ُش ُد ُد ُُابن ُُعمر ُُوزهد ُه ُُودين ُه ُُوحرص ُ ه ُُعلُ متابعة ُُالرَُّسول ُ/وب ُع ُد ُه ُُمنُالبدع،ُوعبد ُُالهُبن ُُجعفر ُُالطيار ُ(ت495).ُ  قال صاحب القرآن(م496): أمَُّاُماُن ُق ُل ُت ُ ُعنُابن ُُعمر ُُفإنَُّهُنقل ُ ُباطل ُ ،ُ والمحفوظ ُُعنُابن ُُعمر ُُذم ُه ُُللغ ُناء ُ،ُونهي ُه ُُعنه،ُكماُهوُالمحفوظ ُُعنُإخوان ُه ُُم ُنُ أصحاب ُ ُرسول ُُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم:ُكابن ُُمسعود ُ(ق497)،ُوابن ُُعباس ُ(ق498)،ُ وجابر ُ(499)،ُوغي ُهمُمَُّنُر ُض ُ ي ُهمُالمسلم ُون ُُقدوةًُُوأئمَُّةًُ.ُ وهذهُسية ُُابن ُُعمر ُُوأخبار ُه ُُومناقب ُه ُُوفتاو ُيه ُُبي ُُالمَُّة ُ ،ُهلُتج ُ د ُُفيهاُ أنَُّهُع ُم ُل ُ ُهذاُالسماع ُُأوُحض ُه ُُأوُر ُخَُّص ُ ُفيه؟!ُ فقد ن زا ه الله س م ع ابن عمر عنه، بل وأصحاب ابن عمر . وأمَُّاُماُن ُق ُل ُت ُ ُعنُعبد ُُالهُبن ُُجعفر ُُفلَُّر ُي ُب ُ ُأنَُّهُقدُن ُق ُل ُ ُعنهُذلك،ُلكنُ المنقولُع نهُأنَُّهُكانتُلهُجارية ُُت ُغ ُن يه ُُفيُبيت ُه ُ،ُفي ُس ُت ُم ُت ُع ُُبسماع ُُغنائ ُها(500)،ُهذاُ غاية ُُماُن ُق ُل ُ ُعنه.ُ ُ جملة «وعبد الله بن جعفر الطياَ»ُمرفوعةُعلُالابتداءُوالتقدير:ُ«وعبدُالهُبنُجعفرُُالطيارُكذلك»،ُ أي:ُمثلُابنُعمرُفيُزهدهُودينهُوحرصه...ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«ن قل» ( ب)ُفيُ(ع):ُ«الئمة»،ُولعلهُتصحيف ( ج)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُ(ع).ُووجههُبناءُالفعلُلماُلمُيسمُفاعله. ع (51/أ) الشبهة الثامنة ابن عمر عبد الله بن جعفر

عدد الصفحات ٢٨٧

133 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثامنة) وليسُابن ُُجعفر ُُمنُي ُعار ُض ُ ُبهُأركان ُُالمَُّة ُ:ُكابن ُُمسعود ُ،ُوابن ُُعباس ُ،ُ وجابر ُ ،ُوابن ُُعمر ُُرضيُالهُعنهم.ُ وم ُنُاحتجَُّ ُبفعل ُُعبد ُُالهُبن ُ ُجعفر ُ ُفلي ُح ُت ُجَُُّبفعل ُُمعاوية ُُفيُقتال ُ ه ُُ لعل ُ،ُوبفعلُعبد ُُالهُبن ُُالز ُبي ُُفيُقتال ُه ُُفيُالف ُر ُق ُة ُ،ُوبمثل ُُمروان ُُبن ُُالحكم ُُفيُ خ ُط ُب ُت ُه ُُيوم ُُالعيد ُُقبل ُ ُالصلَّة ُ(ق501)!ُ وأمثال ُ ُذلكُمَُّاُلاُي ُص ُ ل ُح ُُلهل ُُالعلم ُُوالدين ُُأن ُُي ُد ُخ ُل ُوه ُُفيُأدلَُّة ُُالشرع ُ،ُ لاسيَُّماُالن ساك ُُوالز ُهاد ُُوأهل ُ ُالحقائق ُ ؛ُفإنهَُّمُلاُي ُ ص ُ ل ُح ُُلهمُأن ُ ُي ُتر ُ ك ُواُسبيل ُ ُ مثل ُ:ُأبيُذ ُر ُ،ُوأبيُأي ُوب ُ ُالنصاري ُ،ُوعماَُّر ُُبن ُُياس ُ/،ُوأبيُالدَُّر ُداء ُ،ُوم ُعاذ ُُبن ُُ جبل ُ،ُوأبيُع ُبيدة ُُبن ُُالجرَُّاح ُ،ُوالمشهور ُين ُُبالن سك ُ ُوالعبادة ُُ-ُوي ُتَُّب ُع ُون ُُسبيل ُ ُ م ُنُاتَّ ُ ذ ُُجاريةًُُت ُغن يه ُُفيُبيت ُه ُُللهو ُ ُواللَُّذة ُ،ُوي ُ ع ُل ُون ُه ُُح ُجَُّةًُُلهمُفيماُبين همُوبي ُُ الهُتعالىُفيُالرقص ُ ُوسماع ُُالغانيُالم ُ ط ُر ُب ُة ُُم ُنُالشاهد ُ ُالمليح ُُبمساعدة ُُ الد ُفوف ُ ُوالشبَُّابات ُُوالمواصيل ُ!ُ هذاُمعُأنَُُّالذيُف ُع ُل ُه ُُعبد ُُالهُبن ُُجعفر ُُكانُفيُدار ُه ُ،ُلمُيكنُي ُ م ُع ُُالنَّاس ُ ُ علُذلك،ُولاُي ُد ُع ُوُإليه،ُولاُي ُع ُد ُهُدينًاُو]لا[ ق ُر ُب ُةًُُت ُق ُر ُب ُه ُُإلىُالهُتعالى!ُبلُ هوُم ُنُالباطل ُُواللهو ُ.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُفيُ(ع):ُ«عمر»،ُولعلهُتحريفُوسهوُمنُالناسخ ( ج)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«اللهو»،ُولعلُالمثبتُهوُالصواب ( د)ُخلتُمنها:ُ(س). س (81/ب)

عدد الصفحات ٢٨٨

134 الكلام على مسألة السماع  قال صاحب الغناء (م502): فقد ث ُب ُت ُ ُعنُالنبي ُ ُصلُالهُ تعالىُ عليهُ وسلمُأنَُّهُس ُم ُع ُُالح ُداء ُ،ُوح ُداُالح ُداة ُُبي ُُي ُد ُي ُه ُ،ُوكذلكُعمر ُُبن ُُالخطَُّاب ُ ُبعد ُهُ ر ُخَُّص ُ ُفيُالح ُداء ُ.ُ ُوالغ ُناء ُُوالح ُداء ُُكلٌُّ ُمنهماُانشاد ُُبأصوات ُُم ُط ُر ُبة ُ،ُوهاُكماُقالُالشاعر ُ/:ُ فـــإَا ي ك ن ه ـــ ا أ و ت ك ن ـــه ف إ ناـــه ُ **ُأ خ و ه ــ ا غ ذت ــه أ ِ ــ ه ب ل ب ان ــ ا(503) ُ قال صاحب القرآن (م504): قدُاتَُّ ف ُق ُ ُالنَُّ اس ُ ُعلُجواز ُ ُالح ُداء ُ،ُوث ُ ب ُت ُ ُأ ُنَُُّ عامر ُُبن ُُال ُك ُو ُع ُُكانُي ُ د ُوُبالصحابة ُ ُمعُالنبي ُ ُصلُالهُعليهُوسلم :ُففيُ الصحيح ُي ُُعنُس ُ ل ُم ُة ُُبن ُُال ُك ُو ُع ُُقال:ُخ ُ ر ُج ُناُمعُرسول ُ ُالهُ عليهُالصلَّةُ والسلَّم،ُف ُسّ ُ ناُليلًَُّ ،ُفقالُرجل ُ ُم ُنُالقوم ُُلعامر ُُبن ُُال ُك ُو ُع ُ:ُأ ُلا ُ ُت ُس ُم ُع ُناُم ُنُ ه ُن يَُّات ُك ُ !ُوكانُعامر ُُرجلًَُّ ُشاع ُرًا،ُفن ز ُل ُ ُي ُ د ُوُبالقوم ُُيقول ُ :ُُ اللا ه ما  لو َ أ ن ت ِ ا اه ت ـد ي ن اُ ُو َ ت ص ـــــ دا ق ن ا و َ ص ـــــ لا ي ن ا ف ـــــأ ن ز ل ن س ـــــ ك ي ن ةً ع ل ي ن ـــــا ُ ُقالُابنُحجر:ُ «فيُهذاُالقسمُزحافُالخزمُ –ُبمعجمتيُ-ُوهو:ُزيادةُسببُخفيفُفيُأوله»ُُ ُ(فتحُالباري:ُ7/723.)ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُبعدهاُفيُ(ع):ُ«ا».ُوهوُخلطُبيُالروايتي:ُروايةُ(اللهمُلولاُأنت)ُكماُفيُ(س)،ُوروايةُ (والهُلولاُاله)ُكماُستردُفيُ(ع)ُنفسهاُ(صُ138.) أبو الأسود الدؤ طويل أرجوزة ع (51/ب) الشبهة التاسعة جواز الحداء وأدلة ذلك حداء عامر بن الأكوع متفق عليه

عدد الصفحات ٢٨٩

135 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة التاسعة) و ث بِــــت الَ ق ــــد ام إ ن َ ق ي ن ــــا إ ناــــا إ ذ ا ص ــــ ي ح ب ن ــــا أ ت ي ن ــــا و ب الصِـــ ي اح ع وا ل ـــو ا ع ل ي ن ـــا/ فقالُرسول ُ ُالهُصلُالهُ تعالىُ عليهُوسلم:ُ «ِن ه ذ ا السا ائ ق ؟ُقالوا:ُ عامر ُُبن ُُال ُك ُو ُع ُ.ُقال:ُي ر ح ه الله ت ع الى !ُفقال ُرجل ُ ُم ُنُالقوم ُ:ُو ُج ُب ُت ُ ُياُنبيَُُّ اله،ُلولاُأ ُم ُت ُع ُت ُناُبه،ُوذ ُك ُر ُ ُالحديث ُ »(505)،ُوذلكُفيُغزوة ُُخ ُي ُب ُ .ُُ وفيُالصحيح ُُحديث ُ ُأ ُن ُج ُش ُة ُُالحبشي ُُالذيُكانُي ُ د ُوُبالنبي ُُ ،ُحتَُّىُ قالُالنبي ُُ :ُ«َو ي د ك - ي ا أ ن ج ش ة س و ق ك - ب الق و اَ ي ر »(506).ُيعني:ُ النساء ُ (507)،ُأ ُم ُر ُه ُُبالرفق ُ ُبّنَُّ؛ُلئلََُّّ ُت ُز ُع ُج ُه ُنَُُّالإبل ُ ُفيُالمسي ُ ُإذاُاشتدَُّ ُ سي ُها،ُولئلََُّّ ُي ُن ز ُع ُج ُن ُ ه ُبصوت ُُالحاد ُي،ُوالحديث ُ ُمتفق ُ ُعليه.ُُ فم ن الذي ح را م الح داء حتا ى يح ت ج ون عليه بفعل ه بين ي د ي النبيِ صلّ الله تعالى عليه وسلم؟! وأمَُّاُقول ُ ك ُم:ُ «إنَُُّالغ ُناء ُُإن ُُلمُيك ُ ن ه ُُفهماُرضيعاُل ُ بان ُ،ُوهاُفيُ بابّ ُماُ أخوان ُ»،ُفم ُنُأبطل ُ ُالباطل ُ،ُوهوُم ُ نُجنس ُ ُاستدلال ُكمُعلُح ُ ل ُ ُالغ ُناء ُُ والسماع ُُبسماع ُُالنبي ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُالشعر ُ ُواستنشاد ُه ُُله،ُوهلُ هذاُإلاُم ُنُأفسد ُُالقياس ُُوأبطل ُه ُ!ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«قال»،ُوبهُرواية.ُُ(ه)ُفيُ(ع):ُ«ي زع جن». ( ب)ُبعدهاُفيُ(ع):ُ«ذلك».ُُُ(و) كذاُفيُ(ع)ُو(س)ُبالرفع،ُووجههُأنُ«حتى»ابتدائية. ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُُ(ز)ُفيُ(ع):ُ«الشعراء». ( د)ُفيُ(ع):ُ«السي».ُُ حداء أنجشة الحبشي متفق عليه متفق عليه س (88/أ)

عدد الصفحات ٢٩٠

136 الكلام على مسألة السماع وإذاُكانُالمر ُُكماُتقولون ُفل ُم ُُ[س ُم ُع ُُرسول ُ ُا صلُالهُتعالىُعليهُ وسلمُوأصحاب ُه ُُالح ُداء ُُوالشعر ُُولمُي ُن ق ُل ُ ُ-ُوالعياذ ُُباله!ُ-ُعنُأحد ُُمنهمُقط ُُ استماع ُُالغناء ُُوحضور ُه ُُوإقامت ُه ُ،ُفضلًَُّ ُعنُاتاذ ُه ُُطاعةًُُوق ُر ُبةًُُود ُينًا؟!ُ فقياس ُ ُالغ ُناء ُُعلُالح ُداء ُُم ُنُجنس ُُقياس ُُالر ُباُعلُالبيع ُ،ُوقياس ُُنكاح ُُ التحليل ُُعلُنكاح ُُالرغبة ُ،ُونكاح ُُالم ُتعة ُُعلُالنكاح ُُالم ُؤبد ُ،ُوأمثال ُ ُذلكُم ُنُ القيسة ُُالتي/تتضمَُّن ُُالجمع ُُبي ُُماُفرَُّ قُاله ُتعالىُ ورسول ُه ُُصلُالهُعليهُ وسلمُبين هما.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«يقولون». ( ب)ُفيُ(ع):ُ«يسمعُالنبي». ع(58/أ) فساد قياس الغناء على الحداء لم ينقل عن النبي وأصحابه سماعهم للغناء

عدد الصفحات ٢٩١