089 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة) وقدُأ ُ ن ُش ُد ُه ُ ُغي ُُواحد ُ،ُمنهم:ُحسَُّان ُُبن ُُثابت ُ (367)،ُوكعب ُ ُبن ُُ مالك ُ (368)،ُوعبد ُُالهُبن ُُر ُواح ُة ُ(ق369)،ُوكعب ُ ُبن ُُزهي ُ(ق370)،ُوالعبَُّاس ُ ُبن ُُ م ُر ُداس ُُالس ُل ُم ُي ُ(371)،ُوالناب ُغة ُُالج ُع ُد ُي ُ(372). وأ ُن ُش ُد ُه ُُعم ُهُالعبَُّاس ُ ُقصيدةًُُم ُد ُح ُه ُُبّا،ُفقالُله: «يا ع مِ ، َ ي ف ض ض الله ف اك »(373). وأ ُن ُش ُد ُت ُه ُُأخت ُ ُالنَّض ُ ُبن ُُالحار ُث ُ (ت374)ُقصيدةًُُت ُر ُث ُيُبّاُأخاها (ت375)،ُ ف ُر ُقَُّ ُلهاُوقال:ُ«لو س م ع ت ه ا ق ب ل ذ ل ك ل أ ق ت ل ه »(376).ُ وأ ُن ُش ُد ُه ُُالع ُلَّء ُُبن ُُالح ُض ُ م ُي ُُأبياتًاُفقالُالنبي ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم:ُ «إنا ِ ن الشِ ع ر ح ك م ةً »(377).ُ وقالُلكعب ُُبن ُُمالك ُ :ُ«ِا ن س َ ب ك [بي ت ش ع ر ] قل ت ه »!ُقال:ُوما ُ هوُياُرسولُاله؟ُقال:ُ«أن ش د ه إ يا اه يا أ ب ا ب ك ر ». فأ ُن ُش ُد ُه ُ:ُ ز ع م ت س خ ين ة أ ن س ـ ت غ ل ب َ بها ـ اُ ُ **ُو ل ي غ ل ب نا ه ِ غ ال ـب الغ ـلَّا ب (378)ُ ُ ومرَُُّبج ُوار ُُم ُنُالنصار ُُوه ُنَُُّي ُض ُ ب ُن ُُبالد ُف ُُوي ُق ُل ُن ُ:ُ ن ح ــ ن ج ــ و اَ ِ ــن ب ن ــي النا جاــ اَ ُ ُي ــا ح باــذ ا مح ماــ دً ا ِ ــن ج ــ اَ ُ ُفقال:ُ «اللاه ما ب اَ ك ف يه نا »(379).ُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«أنشد». ( ب)ُفيُ(ع):ُ«الحويرث»،ُوالمثبتُمنُ(س)،ُوهوُالصواب ( ج)ُفيُ(ع):ُ «بيتُمنُالشعر »،ُوالمثبتُمنُ(س)،ُولاُروايةُلماُفيُ(ع)ُأوُ(س)،ُوإنماُجاءتُ الرواياتُبلفظي:ُإماُ«بيتاُقلته»،ُأوُ«شعراُقلته» ( د)ُفيُ(ع):ُ«ما»،ُبدونُالواو،ُوبهُرواية. (ه)ُفيُ(ع):ُ«فليغب نَُّ»وكأنهُسقطتُمنهُاللَّمُسهوا،ُأي:ُ«فليغلبن»،ُوبهُرواية كعب بن مالك/ كامل أرجوزة صحيح بلفظ: الله يعلم إني لأحبكن ضعيف ذكره ابن هشام ولم يثبت البخاري دون قوله: أنشده العلاء ضعيف
عدد الصفحات ٢٤٤091 الكلام على مسألة السماع ولماُق ُد ُم ُُم ُنُت ُب ُوك ُُخ ُر ُج ُُالو ُلائ ُد ُُوالصبيان ُُي ُت ُل ُق ُي ُن ه ُُوج ُع ُل ُواُي ُن ش ُد ُون ُ:ُ ط ل ــــــع ال ب ــــــد َ ع ل ي ن ــــــا ُ **ُِ ـــــن ث ن ياـــــات الـــــو د اع/ ُ[وج ــــ ب الش ــــ ك ر ع ل ي ن ــــا **ُِ ـــــــ ا د ع ـــــــ ا لله د اع] (380) وأ ُن ُش ُد ُه ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُأنس ُ ُبن ُُز ُن ُي ُم ُُالد ُي ُل ُ (ت381)ُيوم ُُفتح ُُ مكة ُُقصيدةًُُيمدح ُه ُُبّا؛ُفعفاُعنهُبعد ُُماُأ ُه ُد ُر ُ ُد ُم ُه ُ،ُيقول ُ ُفيها:ُ ت ع لاــم َ س ــ ول الله أ ناــك ِ ــ د َ ك يُ ُ **ُو أ نا و ع يدًا ِ ن ك ك الَ خ ذ ب ال ي ـد (382) ُ وأ ُن ُش ُد ُه ُُف ُر ُو ُة ُُبن ُُن ُو ُف ُل ُُبن ُُعمر ُوُل ُـمَُّـاُو ُف ُد ُ د ُعليه:ُ ب ان الشا ب اب ف ل م أ ح ف ل ب ه ب ـد ًَ ُ ُ **ُو أ ق ب ل الشا ي ب و ال س لَّ م إ ق ب اَ ُ ف الح م د لله إ ذ ل ــم ي ـأ ت ن ي أ ج ـ ل ** ح تا ى ت ـِّ ب ل ت /ل ل س لَّ م س ب ـاَ (383) وتثَُّل ُ ُالصد ُيق ُ ُرضيُالهُتعالىُعنهُبالشعر ُ(384)،ُوتثَُّل ُت ُ ُبهُالصد ُيقة ُُابنت ُه ُ(ق385)،ُ وعمر ُُبن ُُالخطاب ُ (386)،ُوعثمان ُ (387)،ُوعلٌُّ(388)،ُوبلَّل ُ (389)،ُوأبوُالدَُّ ر ُداء ُ(390)،ُ وعمر ُوُبن ُُالعاص ُ(391).ُ وقيلُلبيُالدَُّ ر ُداء ُ:ُماُل ُ ك ُ ُلاُت ُ ش ُع ُر ُ؟ُفإنَُّهُليسُرجل ُ ُ[لهُبيت ُ ] ه ُفيُ النصار ُُإلاُوقدُقالُشعرًا !ُقال:ُوأناُقلت ُ .ُث مُأ ُن ُش ُد ُ:ُ ( أ)ُسقطُمن:ُ(ع)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ. ( ب)ُفيُ(ع):ُ«الديلمي»،ُوهوُتصحيفُمشهورُلهذاُاللقب،ُوالمثبتُمنُ(س)ُكماُفيُمصادرُالتخريج ( ج)ُفيُ(ع):ُ«هدر». ( د)ُفيُ(س):ُ«قدم». (ه)ُفيُ(ع):ُ«يبيت»،ُوالمثبتُمنُ(س)ُكماُفيُمصادرُالتخريج. ضعيف س (10/أ) مجزوء الرمل طويل لم أقف عليه من قول فروة بن نوفل بسيط ع (81/أ) ضعيف
عدد الصفحات ٢٤٥090 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة) ي ر يـــد ال ـــر ء أ ن ي عطـــ ى ِ ن ـــاه ُ ُ **ُو ي ـــــــأ ب ى الله إ َا ِ ـــــــ ا أ َ اداُ ُي ق ـــول ال ـــر ء ف ائ ـــد تي و ِ ـــ ال ** و ت ق و ى الله أ ف ض ل ِ ا اس ـ ت ف ادا(392) وقالُأب وُهريرة ُ :ُلماُو ُ ف ُد ُت ُ ُعلُالنبي ُ ُعليهُالصلَّةُوالسلَّم ُق ُل ُت ُ ُفيُ الطريق ُ :ُ ي ــا ل ي ل ــةً ِ ــن ط و ل ـــه ا و ع ن ائ ه ــ اُ ُ **ُع لّ أ نا ا ِ ن د اَ ة ال ك ف ـر ن جاـ ت (393)ُ ُ وكان ُت ُ ُامرأة ُُسوداء ُُم ُنُالصحابة ُ ُ-ُوكان ُت ُ ُم ُق ُيمةًُُفيُالمسجد ُ ُ-ُكلَُّماُ تحدَُّث ُت ُ ُقالت:ُ و ي و م الو ش اح ِ ن ت ع اج ي ـب َ بِ ن ـاُ ُ **ُأ َ إ نا ه ِ ن ب ل د ة الك ف ر ن جاـ اني (394)ُ ُ ولماُن ُع ُي ُُلمعاوية ُُعبد ُُالهُبن ُُعامر ُُوالوليد ُُبن ُُعقبة ُُأ ُن ُش ُد ُ :ُ إ ذ ا س اَ ِ ن خ ل ف اِ ر ئ و أِ اِ ه ُ**ُو أ ف ر د ِ ن ج يّ ان ـه ف ه ـ و س ـ ائ ر /(395)ُ ُ وأ ُن ُش ُد ُُخ ُب ُي ُب ُ ُعند ُُموت ُه ُُتلكُالبيات ُ ُالمعروفة ُُالتيُيقول ُ ُفيها:ُ و ل س ت أ ب ـال ح ـ ين أ ق ت ـل ِ س ـ ل مً ُ ُ **ُع لّ أ يِ ج ن ب ك ان ف الله ِ ـصر ع ي ُو ذ ل ــك ف ذ ات ال ل ــه و إ ن ي ش ــ أ **ُي ب اَ ك ع لّ أ و ص ال ش ل و ِ ـم زا ع (396) ( أ)ُفيُ(ع):ُ«أيا»بلَُّخرم،ُوالمثبتُمنُ(س)ُكماُفيُمصادرُالتخريج،ُقالُابنُحجر:ُ«ياُليلة،ُكذاُ فيُجميعُالروايات،ُقالُالكرماني:ُولابدُمنُإثباتُفاءُأوُواوُفيُأولهُليصيُموزونا.ُوفيهُنظر؛ُ لنُهذاُيسمىُفيُالعروضُالخرم»(فتحُالباري:ُ3/321).ُقلت:ُوالخرم:ُحذفُأولُالوتدُ المجموعُفيُأولُشطرُمنُالبيت،ُلتصيُ«فعولن»ُفيُالطويلُ«عولن»ُأي:ُ«فاعل». ( ب)ُفيُ(ع):ُ«أنشده». وافر البخاري طويل البخاري طويل طويل س (10/ب البخاري طويل
عدد الصفحات ٢٤٦091 الكلام على مسألة السماع وأ ُن ُش ُد ُُأبوُبكر ُُعند ُُقدوم ُه ُُالمدينة ُ:ُ ك ــل اِ ــ ر ئ ِ ص ــباح ف أ ه ل ــه ُ ُو ال و ت أ د ن ى ِ ن ش اك ن ع ل ـه (397) وأ ُن ُش ُد ُُبلَّل ُ ُكذلكُوهوُمحموم ُ:ُ أ َ ل ي ت ش ع ر ي ه ـ ل أ ب يـت نا ل ي ل ـةً ُ ُ **ُب ــو اد و ح ــ و ل إ ذ خ ــ ر و ج ل يــل ُ ُو ه ـــ ل أ َ د ن ي و ًِـــا ِ ي ـــاه مج ناـــة ** و ه ل ت ب د و ن ل ش اِ ة و ط ف يل (398) وكانُالصحابة ُ ُي ُت ُناش ُ د ُون ُُالشعار ُُبي ُُي ُد ُي ُُرسول ُُالهُعليهُالصلَّةُ والسلَّمُوهوُي ُت ب سَُّم ُ(399).ُ وأ ُن ُش ُد ُُحسَُّان ُُفيُمسجد ُ ُرسول ُُالهُصلُاله ُتعالىُعليهُوسلم ،ُفم ُرَُُّبهُ عمر ُُبن ُُالخطاب ُ ،ُفج ُع ُل ُ ُي ُل ُح ُظ ُه ُ،ُفقال:ُلقدُأ ُن ُش ُد ُت ُ ُفيهُوفيهُم ُنُهوُخي ُُ منك.ُيريد ُ:ُرسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم،ُفس ُك ُت ُ ُعمر ُ(400). وهذا باب أوسع ِ ن أن ن س ت ق ص ي ه . وقدُكانُالصحابة ُُي ُرتج ُ ز ُون ُُفيُالحرب ُ (401). وكانُي ُ د ُىُبي ُُي ُد ُي ُُالنبي ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم/بالشعر ُُفيُالح ُل ُ ُ والح ُر ُم ُ،ُوكانواُي ُن ش ُد ُون ُُالشعر ُُوهمُمح ُ ر ُم ُون ُ(402).ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«رحله».ُوبهُرواية ( ب)ُفيُ(ع):ُ«يبدون».ُوبهُرواية البخاري طويل البخاري حكيم النهشلي/ أرجوزة ع (81/ب) متفق عليه
عدد الصفحات ٢٤٧093 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة) وقدُأ ُخ ُب ُ ُالهُتعالىُأنَُُّم ُنُالشعراء ُُم ُنُي ُؤ ُم ُن ُُبالهُوي ُع ُم ُل ُ ُصالحًاُوي ُذ ُك ُر ُُ الهُكثيًا ،ُوهؤلاءُث ُن ُيَُّة ُُالهُتعالىُم ُنُالشعراء ُ،ُفلمُي ُذ ُمَُُّهؤلاء،ُبلُم ُد ُح ُهمُ علُانتصار ُه ُمُم ُنُبعد ُُماُظ ُل ُم ُوا.ُ ولهذاُقالُالنبي ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم:ُ« لَن ي م ت ل ئ ج و ف أ ح د ك م ق ُي ُحًا ح تا ى ي ر ي ه خ يّ ل ه ِ ن أ ن ي م ت ل ئ ش ع رًا »(403)،ُفذ ُمَُُّالج ُو ُف ُُالم ُمتلئ ُُبالشعر ُُ الذيُاشت ُغ ُل ُ ُبهُصاحب ُه ُُعماَُُّفيهُسعادت ُه ُ:ُم ُنُالع ُل ُم ُ،ُوالإيمان ُ،ُوالقرآن ُ،ُوذ ُك ُر ُُ الهُكثيًا ؛ُفإنُالج ُو ُف ُ/إذاُامت ُلأ ُ ُبذلكُلمُيمتل ُئ ُُم ُنُالشعر ُ.ُ ولهذاُقالُالشافعي ُُرحمهُالهُتعالى:ُ«الشعر كلَّم : فحسن ه كحسن الكلَّم ، وقبيح ه كقبيحه»(ق404).ُوقالُفيُال تَُّغ ُب ُي ُ:ُ«إنَُّهُم ُنُإحداث ُُالزنادقة ُ؛ُي ُص ُ د ُون ُُبهُ النَّاس ُ ُعنُالقرآن ُ»(ق405).ُفبيَّ ُ ُرحمهُالهُتعالىُأنَُُّإباحة ُُأحد ُهاُلاُي ُس ُت ُل ُز ُم ُُإباحة ُُ الآخر ُ.ُ ُ ُ ُ ُفيُقولهُتعالى:ُ﴿ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﴾ُ [اء:ُ667].ُ ُقالُابنُمنظور:ُ«والثَّن يَّة:ُماُاستثني،ُورويُعنُكعبُأنهُقال:ُالشهداءُثنيةُالهُفيُالرض،ُُيعني:ُ منُاستثناهُمنُالصعقةُالولى»(لسانُالعرب:ُ37/367.)ُ س (13/أ) متفق عليه
عدد الصفحات ٢٤٨094 الكلام على مسألة السماع ُ إذاُع ُر ُف ُُهذاُفقول ُك ُ ُأي ُ اُالسماعي ُ:ُ«إذاُجاز ُُسماع ُُالشعر ُُبغي ُُاللحان ُُجاز ُُ سماع ُه ُُباللحان ُُالطي ُبة ُ؛ُإذُلاُيتغيَّ ُ ُالح ُك ُم ُُبسماع ُه ُُباللحان ُ»،ُفح ُجَُّة ُ ُفاسدة ُُجد ُاُ م ُنُوجوه ُ،ُوهيُإلىُأن ُُتكون ُُح ُجَُّةًُ ُعليكُأقرب ُ ُم ُنُكونه ُاُح ُجَُّةًُُلك:ُ فإنَُُّنفس ُ ُسماع ُُاللحان ُُمج ُرَُّدًاُعنُكلَّم ُُيتاج ُُإلىُإثبات ُُإباحت ُه ُُم ُنفر ُدًا،ُ وهلُ هذاُ إلا ُالم ُو ُر ُد ُُالذيُي ُ ناز ُع ُكُفيهُصاحب ُ ُالقرآن ُ؟!ُوم ُنُالمعلوم ُ ُأنَُُّ أكثر ُُالمسلم ُي ُُعلُخلَّف ُ ُقول ُك ُ ُفيه،ُكماُتقدَُّم ُُحكايت ُه ُُعنُالصحابة ُُوالتابع ُي ُُ والئمَُّة ُُالربعة ُُوغي ُهم.ُ الوجه الثاُأنَُّهُلوُكانُكل ُ ُواحد ُُم ُنُالشعر ُُوالتَُّل ُحي ُُم ُباحًاُبمفرد ُ ه ُُلمُ ي ُل ُز ُم ُُم ُنُذلكُإباحت ُهماُعند ُُاجتماع ُهما؛ُفإنَُُّالتركيب ُ ُلهُخاصَُّ ة ُُي ُت ُغ ُيَّ ُ ُالحكم ُُبّا. وهذهُالح ُجَُّة ُُبمنزلة ُ:ُ ح ُجَُّة ُُم ُنُقال:ُإنَُُّخب ُُالواحد ُُإذاُلمُي ُف ُد ُُالع ُل ُم ُُعند ُُانفراد ُه ُُل ُـم ُُي ُف ُد ُه ُ ُمعُ انضمام ُه ُُإلىُغي ُه ُ.ُُ وهيُنظي ُُماُي ُ كىُعنُإ ُياس ُُبن ُُم ُعاوية ُ(ت406)ُأنَُُّرجلًَُّ ُقالُله:ُ«ماُتقول ُ ُ فيُالماء ُ؟ُقال:ُحلَّل ُ .ُقال:ُفالتَُّم ُر ُ؟ُقال:ُحلَّل ُ .ُقال:ُفالنبيد ُُماء ُُوتر ُ،ُ فكيفُتح ُ ر ُم ُه ُ؟! ُُانظر:ُ(ص36-23.)ُ ( أ)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)ُبدخولُالفاءُعلُالخب.ُ(ج)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُُ(د)ُفيُ(ع):ُ«يفد» أوجه فساد حجة صاحب السماع الوجه الأول: حرمة سماع الألحان مجردة التركيب له خاصة
عدد الصفحات ٢٤٩095 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة) فقالُلهُإياس ُ :ُأرأيت ُ ُلوُضبت ُك ُ ُبكف ُُم ُنُتراب ُ ،ُأكنت ُ ُأقتل ُك ُ ؟ُقال:ُ لا.ُقال:ُفإن ُُضبت ُك ُ ُبكف ُُم ُنُت ُ ب ُن ُ،ُأكنت ُ ُأقتل ُك ُ ؟ُقال:ُلا .ُقال:ُفإن ُُ ضبت ُك ُ /بماء ُ،ُأكنت ُ ُأقتل ُك ُ ؟ُقال:ُلا.ُقال:ُفإن ُُأ ُخ ُذ ُت ُ ُالماء ُُوالت ُب ُن ُُوالتراب ُ ُ فجعلت ُه ُُط ُينًاُوتركت ُ ه ُُحتَُّىُي ُ فَُُّوضبت ُك ُ ُبه ،ُأكنت ُ ُأقتل ُك ُ ؟ُقال:ُنعم .ُ قال/:ُكذلكُالنبيذ ُ»(407)!ُ وِعنى كلَِّ ه :ُأنَُُّالم ُؤ ُث ُر ُُهوُالقوَُّ ة ُُالحاصلة ُُبالتركيب ُ،ُوكذلكُالم ُ فس ُد ُُ للعقل ُُهوُالقوَُّة ُُالم ُسكرة ُُالحاصلة ُُبالتركيب ُ.ُ وكذلكُماُنحنُفيهُ-ُالذيُي ُس ُك ُر ُُالنفوس ُ ُوي ُل ُه ُيهاُوي ُص ُ د ُهاُعنُذ ُك ُر ُُالهُ وعنُالصلَّة ُ ُ-ُقوة ُُتح ُ ص ُ ل ُ ُبالتركيب ُُوالهيئة ُُالاجتماعيَُّة ُ،ُوليستُالصوات ُ ُ المجتمعة ُُفيُاستفزاز ُهاُللنفوس ُُبمنزلة ُُصوت ُُواحد ُ.ُ وكذلك ُليسُالصوت ُ ُالم ُل ُحَُّن ُُ-ُالذيُي ُؤدَُّىُبهُال ُغناء ُ،ُعلُتوقيع ُُ معي ُ وضب ُ ُمعي ُ،ُلاسيَُّماُمعُمساعدة ُ ُآلات ُُاللهو ُُلهُ-ُبمنزلة ُُإنشاد ُ ه ُ الشعر ُُإذاُتجرَُّد ُُعنُذلك.ُ وهلُت ُر ُوج ُُمثل ُ ُهذهُالشبهة ُُإلاُعلُضعيف ُ ُالعلم ُُوالمعرفة ُ،ُناقص ُُالحظ ُُ منهماُجد ُا؟!ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«ولذلك»ُُُُُُُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«صوت» ( د)ُخلتُمنها:ُ(ع). (ه)ُفيُ(ع):ُ«إنشاده» ع(88/أ) س (13/ب)
عدد الصفحات ٢٥٠096 الكلام على مسألة السماع الوجه الثالث ُأنَُُّالنبيَُُّصلُاله ُتعالىُعليهُوسلم ُن ُد ُب ُ ُإلىُتحسي ُ ُ الصوت ُُبالقرآن ُُوتزيين ُه ُُبه،ُواس ُت ُم ُع ُه ُُهوُوأصحاب ُه ُ:ُ فقال:ُ«زيِ ن وا الق ر آن ب أص و ات ك م »(408).ُ وقال:ُ«ِا أ ذ ن الله ل ش ء كأ ذ ن ه ل ن ب ي ح س ن الصا و ت ي ت غ نا ى ب الق ر آن »(409).ُ وقالُلبيُم ُوس ُى:ُ«لق د ِ ر َ ت ب ك الب اَ ح ة و أ ن ت ت ق ر أ ، ف ج ع ل ت أ س ت م ع ل ق ر اء ت ك ».ُفقال:ُلوُع ُل ُم ُت ُ ُأنَُّكُت ُس ُم ُع ُُلح ُبَّ ُ ت ُه ُُلكُتح ُ ب ُيًا(410).ُ وقال:ُ « لله أش د أ ذ نً ا إ لى الرا ج ل الح س ن الصا و ت ب الق ر آن ِ ن ص اح ب الق ي ن ة إ لى ق ي ن ت ه »(411).ُ ومعُهذاُ فلَُّي ُ س ُوغ ُُأ ُن ُُي ُق ُر ُأ ُُالقرآن ُُبألحان ُُالغ ُناء ُُوي ُق ُر ُن ُُبهُم ُ نُاللحان ُ ُ وآلات ُُاللهو ُُماُي ُق ُر ُن ُُبالغ ُناء ُ،ُحتَُّىُولاُعند ُُم ُنُيقول ُ ُبإباحة ُُذلكُفيُالشعر ُ،ُبلُ المسلم ُون ُُمج ُ م ُع ُون ُُعلُتحريم ُ ه ُ(412)،ُوط ُر ُد ُُدليل ُك ُ ُجواز ُُذلك،ُبلُهوُبع ُ ي ُن ُه ُُ ي ُق ُت ُض ُ يه ُ؛ُفإنَُّكُقلت ُ :ُ«إذاُجاز ُ ُسماع ُُالشعار ُُبغي ُُاللحان ُُالطي ُبة ُ،ُفلَُّي ُ تغيَّ ُ ُ الح ُك ُم ُُبأن ُُي ُس ُم ُع ُُباللحان ُُالطي ُبة ُ »ُهذاُظاهر ُُم ُنُالمر ُ،ُهذاُنص ُ ُدليل ُك ُ /،ُ فهلُي ُم ُك ُن ك ُ ُط ُر ُد ُه ُُوتقول:ُإذا جاز سمع القرآن بغيّ الَلحان الطيِ بة جاز سمع ه بها و َ يتغيّا الح ك م ؟!ُ فإن ُُقلت ُ ُذلكُخالفت ُ ُإجماع ُُالمَُّة ُُوب ط ل ت ُ ،ُوإن ُُقلت ُ ُلاُي ُل ُز ُم ُُم ُنُجواز ُُ استماع ُه ُُبدون ُُاللحان ُُالطي ُبة ُُجواز ُُإقرائ ُه ُ ه ُواستماع ُه ُُبّا؛ُأ ُب ُط ُل ُت ُ ُدليل ُك؛ُفقدُ تبيَُّ ُبطلَّن ُه ُُعلُالتقدير ُين ُ!ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«ا».ُوانظرُ(صُ676.)ُُ(د)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س).ُُُ(ه)ُفيُ(س):ُ«اقترانه».ُُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«إذ».ُُُُ س (16/أ) طرد دليلك جواز قراءة القرآن بالألحان! صحيح متفق عليه صحيح ضعيف
عدد الصفحات ٢٥١097 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة) وأِا ا القدِة الثانية /وهي قول ك :ُ«إنَُُّماُأ ُ و ُج ُب ُ ُللم ُس ُت ُم ُع ُُت ُو ُف ُر ُُالرَُّغبة ُُ علُالطَُّاعات ُ،ُوت ُذ ُك ُر ُُماُأ ُع ُدَُُّالهُتعالىُلعباد ُه ُُالمتَُّق ُي ُُم ُنُالدرجات ُ،ُوي ُ م ُل ُه ُُ علُالتحر ُز ُُم ُنُالزلاَُّ ت ُ،ُوي ُؤد ُيُإلىُقلب ُه ُُم ُنُصفاء ُُالوار ُدات ُُ-ُفهوُم ُستح ُبٌُّ ُ فيُالدين ُُومخ ُتار ُُفيُالشرع ُ».ُ فنقول ف تقيق هذه القدِة :ُإنَُُّالهُتعالىُي ُ ب ُ ُالرَُّغبة ُُفيماُأ ُم ُر ُُبه،ُوالح ُذ ُر ُُ مَُّاُنه ُ ىُعنه،ُوي ُ ب ُ ُأهل ُ ُالإيمان ُُبوعد ُه ُُووعيد ُه ُ،ُوي ُ ب ُُالقائم ُي ُُبمحاب ُه ُ:ُم ُنُ خشيت ُه ُُورجائ ُه ُ،ُوالإنابة ُُإليهُوالت ُوكل ُُعليه،ُوسائر ُُماُي ـب ه ُ ُوي ُرضاه ُُم ُنُعبد ُه ُُ ظاهرًاُوباطنًا ،ُوي ُ ب ُ ُالسماع ُُالذيُي ُ ص ُ ل ُ ُمحبوب ُه ُ؛ُفإنا الوسائل إلى الحبوب محبوبة ، والوسائل إلى السخوط ِسخوطة . فهذهُالمقدمة ُُالتيُذ ُك ُر ُت ُا ُ-ُأياُالسماعاتي ُُ-ُمبناهاُعلُأصل ُي ُ:ُ أحدهماُمعرفة ُُماُي ـب ه ُ ُالهُتعالى.ُ والثاُأنَُُّسماع ُُالغ ُناء ُُي ُ ص ُ ل ُ ُمحبوب ُ ُالهُخالصًاُأوُراجحًا :ُ - فإنَُّهُإذاُح ُصَُّ ل ُ ُمحبوب ُه ُُومكروه ُه ُُوالمكروه ُُأ ُغ ُل ُب ُ ُكانُم ُذم ُومًاُوإن ُُكانُ مح ُ ص ُ لًَُّ ُلمحبوب ُ ُما. - وإن ُُت ُكاف ُأ ُُالمحبوب ُ ُوالمكروه ُُفيهُلمُيكنُمحبوبًاُولاُمكروهًا. ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«ذكرناها».ُ الرد على المقدمة الثانية ع (88/ب) الأصل الأول الأصل الثاني
عدد الصفحات ٢٥٢098 الكلام على مسألة السماع فأما الأصل الأولُ وهوُمعرفة ُُماُي ـب ه ُ ُاله ُوي ُرضاه ُ،ُوي ُم ُد ُح ُُفاعل ُه ُُوي ُث ُن ُيُعليه،ُفهوُالمحك ُ ُ والفرقان ُ،ُوإليهُالتَُّحاك ُم ُُفيُهذهُالمسألة ُُوغي ُها،ُوهوُالفرق ُ ُبي ُُم ُنُاتَّ ُ ذ ُُإله ُه ُُ ه ُواه ُ،ُوبي ُُم ُنُع ُب ُد ُُاله ُ /تعالىُبماُي ـب ه ُ ُوي ُرضاه ُ،ُفإن ُُر ُض ُ يت ُ ُبالتَُّحاك ُم ُُإلىُهذاُ الصل ُ،ُولمُتج ُ د ُُفيُنفس ُك ُ ُح ُر ُجًاُمَُّ اُيكم ُُبهُوت ُس ُل ُم ُُلهُتسليماًُُ-ُح ُص ُ ل ُ ُالو ُفاق ُ ُ وزالُالخلَّف ُُوالش ُقاق ُ .ُ وهذاُالصل ُ ُلهُميزان ُُي ُوز ُن ُُبه،ُومحكٌُّ ُي ُ ك ُ ُعليه،ُوكثي ُُم ُنُالنَّاس ُُبلُ أ ُك ُث ُر ُه ُمُغ ُل ُط ُُفيه؛ُفظ ُنَُُّفيُكثي ُُمَُّاُي ـب ه ُ ُهوُوطائفت ُه ُُوشيخ ُه ُُوم ُنُي ُ س ُن ُُظنَّه ُُ به،ُأوُماُي ُ د ُه ُُم ُوافقًاُلذوق ُه ُُوو ُج ُد ُه ُُوحال ُه ُُ-ُأنَُّهُمَُّاُي ـب ه ُ ُاله ُورسول ُه ُ،ُوي ُق ُر ُب ُ ُ إلىُاله،ُوت ُنال ُ ُبهُكرامت ُه ُُفيُالدنياُويومُلقائ ُه ُ.ُ ولاُإله ُُإلاُاله !ُكمُزلَُّت ُ ُفيُهذاُالموضع ُُأقدام ُ،ُوض ُ لَُّت ُ ُفيهُأ ُف ُهام ُ،ُون ُس ُب ُ ُ إلىُمح ُ بَُّة ُُالرب ُ ُتعالىُأ ُس ُخ ُط ُُشيء ُُإليهُوأكره ُه ُُعند ُه،ُول ُز ُم ُُم ُنُذلكُأنُن ُس ُب ُ ُ إلىُكراهت ُه ُ/أحب ُ ُشيء ُُإليهُوأ ُر ُضاه ُله!ُ ولاُسبيل ُ ُإلىُمعرفة ُ ُماُ ي ـب ه ُ ُوي ُر ُضاه ُُإلاُبو ُز ُن ُه ُُبميزان ُُالوحي ُ،ُون ُ ق ُد ُه ُُ علُمحك ُ ُالمر ُ،ُوع ُر ُض ُ ه ُُعلُح اك ُم ُُالشرع ُ،ُوت ُل ُق ُيه ُُم ُنُمشكاة ُ ُالنبوَُّة ُ،ُث مُ اعتبار ُه ُُبدار ُُالضَّ ُ ب ُ :ُ ( أ)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُُ(ع). ( ب)ُفيُ(ع):ُ«وتناله». ( ج)ُفيُ(ع):ُ«الصِف». الأصل الأول من المقدمة الثانية ع (85/أ) س (16/ب)
عدد الصفحات ٢٥٣099 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة) - فإن ُُكانُن ُق ُش ُ ُس ُكَُّت ُه ُ:ُ«كل ع م ل ل ي س ع ل ي ه أ ِ ر ن ا ف ه و َ د »(ق413)؛ُفهوُ المحبوب ُ ُالم ُرضي ُُله ،ُالذيُي ُق ُب ُل ُه ُُم ُنُعبد ُه ُُوي ُك ُر ُم ُه ُُعليه.ُ - وإنُكانُعليهُض ُ ب ُ ُالس ُك ُك ُ ُالم ُحدثة ُُالصادرة ُُعنُالراء ُُوالفكار ُُ والرسوم ُُوالوضاع ُ؛ُفهوُالزَُّي ُف ُُالمردود ُ. فإذاُو ُ ق ُع ُُالتَُّحاك ُم ُُإلىُهذاُالصل ُ ُت ُق ُرَُّب ُ ُكل ُ ُواحد ُُم ُنُالمتنازع ُ ي ُُم ُنُ صاحب ُه ُ،ُوإلا:ُ َ ف يق ك ق ي س و أ ن ت ي ـم ـان (414) وأما الأصل الثاني:ُُ وهوُأنَُُّسماع ُُالغ ُناء ُُالذيُفيهُالنزاع ُُي ُ ص ُ ل ُ ُمح ُبوب ُ ُالرب ُ ُتعالىُوم ُراض ُ يه ُ،ُ فالشأن ُُكل ُ ُالشأن ُُفيُذلك!ُفهاهناُاقت ُط ُع ُُالشيطان ُُ[م ُنُاقت ُط ُع ُ] ب ،ُ[واست ُز ُلَُّ ُ م ُنُاست ُز ُلَُّ /] ،ُواست ُخ ُفَُُّم ُنُاست ُخ ُفَُّ،ُو﴿ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ﴾.ُ ُ ُُ السِكة: ُقالُالزهري:ُ«قالُالليث:ُالس كة:ُحديدةُقدُك تبُعليهاُيضبُبّاُالدراهم »ُُ(تذيبُ اللغة:ُ0/169)ُ.ُ ( أ)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُُ(ع). (ب)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ج)ُفيُ(ع):ُ«واستنزلُمنُاستنزل»،ُولعلهُتصحيف طويل الوجه الأول من الأصل الثاني من المقدمة الثانية س (11/أ) [41] لم أقف عليه بهذا اللفظ، ومتفق عليه بلفظ آخر
عدد الصفحات ٢٥٤111 الكلام على مسألة السماع في ج ب أن ي ع ر ف أنا ال رج ع ف الق ر ب والطا اعات والدِ يانات ، والف ر ق بين ِا يح ـب ه الله وي ر ضاه وبين ِا ي س خ ط ه وي ك ر ه ه - إلى الله وَسول ه . لاُإلىُرأي ُ.ُ ولاُإلى ُقياس ُ.ُ ولاُذوق ُ ،ُولاُو ُج ُد ُ.ُ ولاُاستحسان ُ،ُولاُتقليد ُ.ُ ولاُمنام ُُولاُكشف ُ .ُ ولا حدَُّثنيُق ُل ُبيُعنُربي ُ ،ُولاُخ ُوط ُبت ُ ُوقيلُلَ.ُ ولاُرأيت ُ ُفلَّنًاُي ُف ُع ُل ُ ُوهوُمَُّنُاعت ُق ُد ُُفيهُالخي ُ،ُأوُكانُفلَّن ُُي ُف ُع ُل ُ ُوهوُ مَُّنُي ُ س ُن ُُبهُالظن ُ،ُونحو ُُذلك.ُ فليسُلحد ُُأن ُُي ُب ُت ُد ُع ُُدينًاُلمُي ُأ ُذ ُن ُُبهُاله ُويقول ُ :ُهذاُي ـب ه ُ ُالهُلنَُّهُي ُوص ُ ل ُ ُ به ُإلىُمحبوب ُ ُالهُتعالى!ُبلُ بّذهُالطريق ُ ُب ُد ُل ُ ُدين ُُالهُوشرائع ُ ه ُُوابت ُد ُع ُُ الشر ُ ك ُُوكل ُ ُماُلمُي ُن ز ُل ُ ُبهُسلطانًُا!ُ وكل ُ ُماُفيُالكتاب ُ ُوالسنَّة ُُوكلَّم ُُالسلف ُ ُوالئمَُّة ُُومشايخ ُُالطريق ُ ،ُم ُنُ الحض ُ ُعلُات ُباع ُُماُأ ُن ُز ُل ُ ُإليناُم ُنُرب ُنا،ُوالنَّهي ُ ُعنُضد ُه ُُ-ُفهوُل ُج ُل ُُهذا،ُ ( أ)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُُ(ع). ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ج)ُخلتُمنها:ُ(س). ( د)ُفيُ(س):ُ«ونه ي».
عدد الصفحات ٢٥٥110 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة) قالُتعالى:ُ ﴿ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﴾ُوهوُالخالص ُ ُلهُالموافق ُ ُلمر ُه ُ،ُكماُقال ُه ُُ الف ُض ُ ي ُل ُ ُبن ُُع ُياض ُُوغي ُه ُ(415).ُ والَعمل أَبعة :ُفواحد ُُمنهاُمقبول ُ /،ُوثلَّثة ُُأرباع ُهاُمردودة ُ:ُ - فالقبول :ُماُواف ُق ُ ُالمر ُُوأ ُريد ُُبهُوجه ُُالهُتعالى،ُولاُي ُق ُب ُل ُ ُاله ُتعالىُ عملًَُّ ُس ُواه ُ. - والردود :ُألاَُّ ُيكون ُُخالصًاُله ،ُولاُمواف ُ قًُاُلمر ُ ه ُ،ُأوُي ُ ن ت ُف ُيُعنهُ أحد ُها.ُ فالقبولُ ُ :ُماُو ُج ُد ُُفيهُالمران ُ،ُوالردود :ُماُانت ُف ُىُعنهُالمران ُُأوُأحده ُ ا.ُ ولهذاُاشتدَُّت ُ ُو ُصاة ُُالشيوخ ُُالمستقيم ُي ُُبّذاُالصل ُ ،ُوأ ُخ ُب ُ واُأنَُّ ُم ُنُ ع ُد ُل ُ ُعنهُفهوُمطرود ُ،ُوعنُطريقُقصد ُه ُُمصدود ُ :ُ فقالُ [ابن ُُأبيُالح ُ وار ُي ُ] (ت416):ُ م ُنُع ُم ُل ُ ُعملًَُّ ُبلَُّات ُباع ُُس ُنَّة ُُفباطل ُ ُ عمل ُه ُ»(417).ُ وقالُسهل ُ ُبن ُُعبد ُُاله/الت ُس ُتر ُ ي ُ(ت418):ُ كل ُ ُفعل ُُي ُف ُع ُل ُه ُُالعبد ُُبغي ُُ اقتداء ُُفهوُعيش ُ ُالنفس ُ،ُوكل ُ ُفعل ُُي ُف ُع ُل ُه ُُبالاقتداء ُُفهوُعذاب ُ ُعل ج ُ النفس ُ»(419).ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«مبعود»،ُولعلهاُتصحيف،ُأوُيكونُصوابّا:ُ«مبعد» ( ب)ُفيُ(س):ُ«ابنُالجوزي»،ُوفيُ(ع):ُ«ابنُأبيُالجوازي»،ُوالمثبتُمنُمصادرُالتخريج.ُُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع). ع (85/ب) س (11/ب) وصاة الشيوخ المستقيمين باتباع الشريعة ابن أبي الحواري سهل بن عبد الله التستري الأعمال أربعة [هود1،الملك: 4]
عدد الصفحات ٢٥٦111 الكلام على مسألة السماع وقالُأبوُحفص ُُالنَّي ُساب ُور ُي ُ(ت420):ُم ُنُلمُي ُز ُن ُُأفعال ُه ُُوأحوال ُه ُكلَُّ ُوقت ُ ُ بالكتاب ُ ُوالسنَّة ُ،ُولمُي ُتَُّه ُم ُُخواط ُر ُه ُُ-ُفلَُّت ُع ُدَُّه ُ ُفيُديوان ُُالر ُجال ُ»(421).ُ وقالُالج ُن ي ُد ُُبن ُُمحمد ُ:ُالط ُر ُق ُ ُكل ُهاُمسدودة ُُعلُالخ ُل ُق ُ ،ُإلاُم ُنُاقت ُف ُىُ أثر ُُالرَُّسول ُُعليهُالصلَّةُوالسلَّم»(422)،ُوقالُأيضًا:ُ «م ُنُلمُي ُ ف ُظ ُُالقرآن ُُ ولمُي ُ ك ُت ُب ُُالحديث ُ ُلاُي ُ قتد ُىُبهُفيُهذاُالمر ُ ؛ُلنَُُّع ُم ُل ُنا ُهذاُم ُ قيَُّد ُُ بالكتاب ُ ُوالسنَّة ُ»(423).ُ وقالُأبوُعثمان ُُالنَُّ ي ُساب ُور ُي ُ(ت424):ُ«م ُنُأ ُمَُّر ُُالسنَّة ُُعلُنفس ُه ُُقولاًُ ُوفعلًَُّ ُ ن ُط ُق ُ ُبالحكمة ُ،ُوم ُنُأ ُمَُّر ُُاله ُو ُىُعلُنفس ُه ُُقولاًُ ُوفعلًَُّ ُن ُط ُق ُ ُبالبدعة ُ،ُقالُ الهُتعالى:ُ﴿ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﴾»(425).ُُ وقالُأبوُحمزة ُُالب ُغ ُداد ُي ُ(ت426):ُم ُنُع ُل ُم ُُالطريق ُ ُإلىُالهُتعالىُس ُه ُل ُ ُعليهُ سلوك ُه ُ،ُولاُدليل ُ ُعلُالطريق ُ ُإلىُالهُتعالىُإلاُمتابعة ُُالرسول ُُفيُأحوال ُه ُُ وأقوال ُه ُُوأفعال ُه ُ»(427).ُ وقالُأبوُعمر ُوُبن ُُن ُج ُي ُد ُ:ُكل ُ ُحال ُُلاُيكون ُُعنُنتيجة ُُع ُل ُم ُُفإنَُُّض ُ ر ُه ُُ أكثر ُُعلُصاحب ُ ه ُُم ُنُنفع ُ ه ُ»(428)،ُوقال :ُ«التصو ُف ُ:ُالصب ُ ُتحت ُ ُالمر ُُ والنَّهي ُ»(429).ُ وقالُأبوُيعقوب ُ ُالنَّه ُر ُج ُور ُي ُ(ت430):ُأفضل ُ ُالحوال ُُماُقار ُن ُُالع ُل ُم ُ»(431).ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«وأقواله»،ُولاُروايةُبه،ُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُمصادرُالتخريج.ُوفيُالرسالةُالقشيية:ُ «بأحواله» ( ب)ُفيُ(س):ُ«ي عدُّ». ( ج)ُفيُ(س):ُ«علمنا». أبو حفص النيسابوري الجنيد أبو عثمان الحيري النيسابوري أبو حمزة البغدادي أبو يعقوب النهرجوري ابن نجيد [30]
عدد الصفحات ٢٥٧113 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة) وهذاُكثي ُُفيُكلَّم ُُالمشايخ ُ،ُوإنماُو ُصَُّ واُبذلكُل ُـم ُـاُي ُع ُل ُم ُون ُه ُُم ُنُحال ُُكثي ُُ م ُنُالسالك ُي ُ:ُأنَُّهُي ُ ر ُيُمعُذوق ُه ُُوو ُج ُد ُه ُ،ُوماُي ُراه ُُوي ُ واه ُ،ُغي ُُم ُتَُّب ُع ُُلسبيل ُُالهُ تعالىُالتيُب ُع ُث ُ ُبّاُرسول ُه ُ،ُوهذاُهوُات ُباع ُُاله ُو ُىُبغي ُُه ُدًُىُم ُنُالهُتعالى.ُ وَ َ ي ب أنا السمع ال حد ث ِ ن أعظم ال حرِ كات لله و ى؛ُولهذاُس ُمَُّىُ بعض ُ ُالئمَُّة ُُالم ُصن ف ُي ُُكتاب ُه ُ/فيُإبطال ُه ُُوذم ُه ُُبـُ«الدليلُالواضحُفيُالنهيُعنُ ارتكابُالهوىُالفاضح»(ع432).ُ ولهذاُي ُأ ُم ُر ُُالمشايخ ُُالمستقيم ُون ُ/منهمُبات ُباع ُُالع ُل ُم ُ،ُوي ُع ُن ُ ون ُُبهُالشريعة ُ:ُ - كقول ُُأبيُي ُز ُيد ُُالب ُس ُطام ُي ُ(ت433):ُ«ع ُم ُل ُت ُ ُفيُالم ُجاهدة ُُثلَّث ُي ُُسنةًُ،ُفماُ و ُج ُد ُت ُ ُشيئًاُأ ُش ُ دَُُّعلَُُّم ُنُالع ُل ُم ُُومتابعت ُه ُ»(434).ُ - وقالُأبوُالحسي ُُالن و ُر ُي ُ:ُ«م ُنُرأيت ُه ُُي ُدَُّع ُيُمعُالهُحالةًُُت ُ ر ُج ُه ُُعنُ حد ُُالع ُل ُم ُُالشرعي ُ؛ُفلَُّت ُق ُرب ُنَُُّمنه»(435).ُ - وقالُأبوُعثمان ُُالنَُّ ي ُساب ُور ُي ُ: «الصحبة ِع الله:ُبح ُس ُن ُُالدب ُ ،ُودوامُالهيبة ُُوالمراقبة ُ.ُ والصحبة ِع الرسول صلّ الله تعالى عليه وسلم:ُبات ُباع ُُسنَّت ُه ُُولزوم ُُ ظاهر ُُالع ُل ُم ُ.ُ والصحبة ِع أولياء الله:ُبالاحترام ُُوالخدمة ُ.ُ ُ ُُ عنُمحركاتُالهوىُوالسماعُانظر:ُ(ص01.)ُُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«المحرمات»،ُولعلهُتصحيف ع (54/أ) س (18/أ) وصاة الشيوخ المستقيمين بالعلم أبو يزيد البسطامي أبو الحسين النوري أبو عثمان الحيري النيسابوري هو عبد المغيث بن زهير لم أقف عليه
عدد الصفحات ٢٥٨114 الكلام على مسألة السماع والصحبة ِع الَهل :ُبح ُس ُن ُُالخ ُل ُق ُ .ُ والصحبة ِع الخوان :ُبدوام ُُالب ُشر ُ ُماُلمُيكنُإثماًُ.ُ والصحبة ِع الها ال :ُبالدعاء ُُلهمُوالرَُّحمة ُُوالشفقة ُُعليهم»(436).ُ وذلكُلنَُّهُلـمَُّـاُكانُأصل ُ ُالطريق ُ ُهوُالإرادة ُُوالقصد ُُوالعمل ُ ،ُوذلكُ يتضمَُّن ُُالحبَُّ ،ُفكثيًاُماُي ُع ُم ُل ُ ُالسالك ُ ُبمقت ُض ُ ُماُي ُ د ُه ُُفيُقلب ُه ُُم ُنُالمحبَُّة ُ،ُوماُ ي ُد ُر ُك ُه ُُبذوق ُه ُُم ُنُطعم ُُالعبادة ُ،ُوهذاُإذاُلمُيكنُمواف ُقًُاُلمر ُُالهُتعالىُورسول ُه ُُ عليهُالصلَّةُوالسلَّمُفصاحب ُه ُُفيُضلَّل ُ،ُوهوُمَُّنُاتَُّب ُع ُُه ُواه ُ:ُ قالُالهُتعالى:ُ﴿ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﴾.ُ وقال:ُ﴿ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﴾،ُفج ُع ُل ُ ُكلَُّ ُماُ خال ُف ُُالمر ُُفصاحب ُه ُُم ُتَُّب ُـع ُُه ُواه ُ،ُفماُث ُمَُُّواسطة ُ،ُبلُإمَُّاُال ُم ُر ُُوإمَُّاُاله ُو ُى. وقالُتعالى:ُ﴿ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﴾. وقالُتعالى:ُ﴿ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﴾. ُُ أي:ُالوصاةُباتباعُالشريعة.ُُُ ( أ)ُفيُ(س)ُو(ع):ُ«أفرأيت»،ُُُفلعلهاُاشتبهتُبآيةُالجاثية/61:ُ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴾. مخالفة أمر الله ورسوله من الضلال واتباع الهوى أدلة ذلك [04] [34] [744] [703]
عدد الصفحات ٢٥٩