المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الكلام على مسألة السماع الطبعة الوحيدة الكاملة

ابن قيم الجوزية

صفحة ١٥ من ٤٩

073 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الأولى) تعالىُ علُم ُ نُاست ُ م ُع ُه ُُواتَُّب ُع ُُأحسن ه ُ؟!ُهذاُمعُأنَُّ هُقطعًاُأحسن ُ ُم ُنُأقوال ُ ُ الم ُغن ي ُُوأنفع ُُللقلب ُُفيُالدنياُوالآخرة ُ ،ُول ُ ك ُنُذ ُ ن ُبُهذاُالقول ُ ُمخالفت ُه ُُ لـه ُواك ُمُوماُابت ُد ُعت ُم ُوه.ُ فإن ُُكانُالعموم ُُفيُالآية ُُم ُرادًاُفقدُب ُط ُل ُت ُ ُح ُجَُّت ُك ُم،ُوإنُلمُيكنُم ُرادًاُفقدُ ب ُط ُل ُت ُ ُأيضًا ؛ُفت ُب ُيَّ ُ ُبطلَّن ُُاستدلال ُكمُعلُالتقدير ُين ُ،ُوبالهُالتوفيق ُ .ُ  الوجه العاشر : أنَُّهُسبحانهُقال:ُ﴿ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ﴾،ُ فم ُد ُح ُهمُباستماع ُُالقول ُُوات ُباع ُُأحسن ُه ُ،ُوم ُنُالمعلوم ُُأنَُُّكثيًاُم ُ نُالقول ُُ بلُأكثر ُه ُُليسُفيهُح ُس ُن ُ/؛ُفضلًَُّ ُعنُأن ُُيكون ُُأحسن ُ،ُبلُغالب ُ ُالقول ُُ ي ُك ُب ُ ُقائل ُه ُُفيُالنَّار ُُعلُم ُن خ ُر ُه ُ،ُوالقوال ُ ُالتيُذمَُّهاُالهُفيُكتاب ُه ُُأكثر ُُم ُنُ أن ُُت ُع ُدَُّ:ُ  كالكلَّم ُُالخبيث ُ.ُ  والقول ُُالباطل ُ.ُ  والقول ُُعليهُبماُلاُي ُع ُل ُم ُُالقائل ُ .ُ  والكذب ُ .ُ  والافتراء ُ.ُ ( أ)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«التاسع»،ُولعلُالمثبتُهوُالصوابُ ( ب)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«عبادي»،ُوانظرُص321.) س(65/أ) أكثر القول ليس فيه حسن [71-78] [46] [غافر:3] [البقرة:84] [يونس:64] [آل عمران:50]

عدد الصفحات ٢٢٨

074 الكلام على مسألة السماع  والغيبة ُ.ُ  والتناب ُز ُُباللقاب ُ .ُ  والتناج ُيُبالإثم ُُوالعدوان ُ.ُ  ومعصية ُُالرَُّسول ُ.ُ  وت ُب ُي ُيت ُ ُماُلاُي ُرض ُ ُم ُنُالقول ُ.ُ  وقول ُُالعبد ُُبلسان ُه ُُماُليسُفيُقلب ُه ُ.ُ  وقول ُه ُُماُلاُي ُف ُع ُل ُه ُ.ُ  وقول ُُاللغو ُ.ُ  وقول ُ/ماُلمُي ُن ز ُل ُ ُبهُس ُلطانًُا.ُ  والقول ُُالم ُتضم ُن ُُللشفاعة ُُالسيئة ُ.ُ  والقول ُُالمتضم ُن ُُللمعاونة ُُعلُالإثم ُُوالعدوان ُ.ُ وأمثال ُ ُذلكُم ُنُالقوال ُُالم ُسخ ُوط ُة ُُو ُالم ُب ُغ ُوض ُ ة ُُللرب ُ ُتعالى،ُالتيُكل ُهاُ قبيحة ُُلاُح ُس ُن ُُفيهاُولاُأ ُح ُس ُن ُ.ُ فاد ُعاء ُُالعموم ُُفيُالآية ُُفيُغيُالقول ُُالذيُأ ُن ُز ُل ُه ُُاله ُعلُرسول ُه ُُم ُنُ الكتاب ُ ُوالسنَّة ُ-ُِ ن أبطل الباطل .ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُُ(ع). ع (84/أ) [74] [77] [المجادلة:8] [المجادلة:5] [النساء:748] [آل عمران:761] [الصف:4] [المؤمنون:4] [آل عمران:737] [النساء:83] [المائدة:4]

عدد الصفحات ٢٢٩

075 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الأولى)  الوجه الحادي عشر : أنَُّهُسبحانهُع ُلَُّق ُ ُاله ُداية ُُعلُات ُباع ُُأ ُحسن ُُهذاُالقول ُ،ُفقال:ُ﴿ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ﴾،ُوم ُنُالمعلوم ُُبالاضطرار ُُأنَُُّاله ُداية ُُإنماُح ُص ُ ل ُت ُ ُل ُـم ُنُاتَُّب ُع ُُالقرآن ُ،ُ فهوُالذيُه ُداه ُُالهُتعالى،ُفأينُاله ُداية ُ ُفيُأقوال ُُالم ُغن ي ُُوالم ُغن يات ُ؟!ُ ففساد ُُهذاُالقول ُُالذيُحم ُ ل ُت ُمُعليهُكتاب ُ ُاله،ُوأ ُل ُص ُ ق ُت ُم ُوه ُُبهُ وهوُمنهُبريء ُ،ُوحم َُّ ل ُت ُم ُوه ُُإيَُّاه ُُوليسُخ ُل ُيقًاُبح ُم ُل ُه ُُ-ُمعلوم ُُلكل ُ ُم ُنُفيُقلب ُه ُُ حياة ُُونور ُ،ُ﴿ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﴾. ( أ)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«العا»،ُولعلُالمثبتُهوُالصوابُ ( ب)ُفيُ(س)ُو(ع):ُ«عبادي»،ُوانظرُ(ص321.) ( ج)ُفيُ(س):ُ«الهدى».ُ تعليق الهداية على اتباع أحسن القول وبالجملة [04] [71- 78]

عدد الصفحات ٢٣٠

076 الكلام على مسألة السماع ُقال صاحب السماع(م311):ُقالُتعالى:ُ﴿ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ /ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﴾،ُجاءُفيُ التفسي ُُأنَُّهُالسماع ُ(312)،ُولوُكانُح ُرامًاُل ُـم ُـاُكانُم ُنُأفضل ُُ[ن ُع ُم ُُأهل ُ] ُالجنَّة ُ.ُُ  قال صاحب القرآن(م313):ُلوُأ ُم ُس ُك ُت ُمُعنُاستدلال ُكمُلص ُ حَُّة ُُماُذ ُه ُب ُت ُمُ إليهُلكانُأ ُس ُتر ُ ُله ُوأ ُر ُو ُج ُُعند ُُم ُنُقلَُّ ُنصيب ُه ُُم ُنُالبصية ُُوالعلم ُ،ُولكنُ ي ُأ ُب ُىُالهُإلاُأن ُُي ُك ُش ُف ُه ُُوي ُ ت ُك ُه ُُعلُألسنت ُكم!ُ وَ َ ي ب ُأنَُّهُقالُبعض ُ ُالسلف ُ (314):ُإنَُُّالح ُب ُ ة ُُهاهناُهيُالسماع ُُالحسن ُُفيُ الجنَّة ُ،ُوإنَُُّالح ُور ُُالع ُي ُُي ُغن ي ُُبأصوات ُُلمُي ُ س ُم ُع ُُالخلَّئ ُق ُ ُبأ ُح ُسن ُُمنها،ُ ي ُق ُل ُن ُ:ُنحن ُ ُالخال ُدات ُ ُفلَُّن ُ م ُوت ُ ،ُونحن ُ ُالنَّاع ُمات ُ ُفلَُّن ُ ب ُأس ُ ،ُونحن ُ ُ الرَُّاض ُ يات ُ ُفلَُّن ُس ُخ ُط ُ،ُط ُوب ُىُل ُـم ُنُكانُلناُوكنَّاُله!ُ  وذ ُك ُر ُُأبوُن ُ ع ُي ُم ُُفيُ«صفةُالجنة »ُم ُنُحديث ُ ُسعيد ُُبن ُُأبيُم ُ ر ُي ُم ُ،ُثناُُ محمَُّد ُُبن ُُجعفر ُُبن ُُأبيُك ُث ُي ُ،ُعنُزيد ُُبن ُُأ ُس ُل ُم ُ،ُعنُابن ُُع ُم ُر ُُقال:ُقالُرسول ُ ُ الهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم:ُ«إنا أ ز و اج أ ه ل ال نا ة ل ي غ نِ ين أ ز و اج ه نا ب أ ح س ن أ ص و ات ‌د س م ع ه ا أ ح د ق ط ، إ نا /ِ ـما ي غ نِ ين : ن ح ن ال يّ ات الح س ان ‌ه ، أ ز و اج ( أ)ُفيُ(س):ُ«نعيم».ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ج)ُفيُ(س):ُ«خلَّئق».ُ ( د)ُبعدهاُفيُ(ع):ُ«ما»،ُوفيُ(س)ُو«صفةُالجنة»ُبدونها. (‌ه)ُبعدهاُفيُ(س):ُ«نحن»،ُوفيُ(ع)ُو«صفةُالجنة»ُبدونها. ع (84/ب) س (65/ب) الشبهة الثانية تفسير الحبرة بالسماع الحسن وغناء الحو ر الأحاديث الواردة في غناء الحور [70-73] ضعيف بهذا الإسناد قول يحيى بن أبي كثير

عدد الصفحات ٢٣١

077 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثانية) ق و م ك ر ام ، ي ن ظ ر و ن ب ق را ة أ ع ي ان ، و إ نا م ا ا ي غ نِ ين ب ه : ن ح ن ال ال د ات ف لَّ ن م ت ن ه ، ن ح ن الآِ ن ات ف لَّ ن خ ف ن ه ، ن ح ن ال ق يم ت ف لَّ ن ظ ع نا ه ».ُت ُف ُرَُّد ُُبهُسعيد ُُابن ُُ أبيُم ُر ُي ُم ُ(315).ُ  ور ُو ُىُم ُنُطريق ُ ُالوليد ُُبن ُُأبيُث ُ و ُر ُ،ُحدَُّثنيُسعد ُ ُالطائ ُي ُ،ُعنُُ عبد ُُالرَُّحمن ُُبن ُُساب ُط ُ،ُعنُابن ُُأبيُأ ُو ُف ُ ُقال:ُقالُرسول ُ ُالهُصلُاله ُتعالىُ عليهُوسلم،ُفذ ُك ُر ُُحديثًا،ُفيه:ُ«أنا ه ي ت م ع الح و َ الع ين ف ك لِ س ب ع ة أ ياام ، ف ي ق ل ن ب أ ص و ات ح س ان ل ي س م ع ال لَّ ئ ق ب م ث ل ه ا: ن ح ن ال ال د ات ف لَّ ن ب يد ، و ن ح ن النااع م ت ف لَّ ن بأس ، و ن ح ن الرااض ي ات ف لَّ ن س خ ط ، و ن ح ن ال ق يم ت ف لَّ ن ظ ع ن ، ط وب ى ل ن ك ان ل ن ا و ك ناا ل ه »(316)!  ور ُو ُىُم ُنُطريق ُ ُابن ُُأبيُف ُد ُي ُك ُ ،ُعنُابن ُُأبيُذ ُئ ُب ُ،ُعنُع ُو ُن ُُبن ُُالخطاب ُ ،ُ عنُابن ُُل ُن ُس ُ،ُعنُأنس ُُقال:ُقالُرسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم:ُ«إنا الح و َ /الع ين ي غ نِ ين ف ال نا ة : ن ح ن الح س ان خ ل ق ن ا لَ ز و اج ك ر ام »(317).ُ  وم ُنُطريق ُ ُزيد ُُبن ُُواق ُد ُ،ُعنُر ُجل ُ،ُعنُأبيُهريرة ُُقال:ُقالُرسول ُ ُ الهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم:ُ«إنا ف ال نا ة ش ج ر ةً : ج ذ وع ه ا ِ ن ذ ه ب ، و ف ر وع ه ا ُُأي:ُأبوُنعيمُفيُ«صفةُالجنة»،ُوكذاُأخواتاُاللَّحقاتُ.ُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«ينظرن»،ُوالمثبتُمنُ(س)ُكماُفيُ«صفةُالجنة»ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«أعي»،ُوالمثبتُمنُ(ع)ُكماُفيُ«صفةُالجنة»ُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(س)،ُوبهُرواية.ُ ( د)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوفيُصفةُالجنة:ُ«نبؤس».ُوالفعلُ«نبأس»:ُمنُبئسُيبأسُبؤسا،ُوُالفعلُ «نبؤس»ُمنُبؤسُيبؤسُبأسا. س (14/أ) ضعيف بهذا الإسناد ضعيف بهذا الإسناد ضعيف بهذا الإسناد ضعيف بهذا الإسناد

عدد الصفحات ٢٣٢

078 الكلام على مسألة السماع ِ ن ز ب ر ج د و ل ؤ ل ؤ ، ف ت ه ب له ا َ يح ف ت ص ط ف ق ، ف م س م ع السا اِ ع ون ب ص و ت شي ء أ ل ذا ِ ن ه »(318).ُ  وم ُنُطريق ُ ُخالد ُُبن ُُم ُع ُدان ُ،ُعنُأبيُأ ُمام ُة ُ،ُعنُرسول ُُالهُصلُالهُ تعالىُعليهُوسلمُقال:ُ«ِا ِ ن ع ب د ي د خ ل ال نا ة إ َا و ي ل س ع ن د َ أ س ه و ع ن د َ ج ل ي ه ث ن ت ان ِ ن الح وَ الع ين ت غ نِ يان ه ب أ ح س ن ص و ت س م ع ه ال ن س و ال ن ، و ل ي س ب م ز اِ يّ الشا ي ط ان »(319).ُ  ور ُو ُىُالترمذي ُ:ُحدثناُأحمد ُُبن ُُم ُن ُيع ُ،ُثناُأبوُمعاوية ُ،ُثناُعبد ُُالرَُّحمن ُُبن ُُ إسحاق ُ ،ُعنُالنعمان ُُبن ُُسعد ُ،ُعنُعل ُُقال:ُقال ُرسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُ عليهُوسلم:ُ«إنا ف ال نا ة مج ت م عً ا ل ل ح وَ الع ين ي ر ف ع ن أ ص و اتًا ل ي س م ع ال لَّ ئ ق ب م ث ل ه ا. ق ال : ي ق ل ن : ن ح ن ال ال د ات ف لَّ ن ب يد ، و ن ح ن النا اع م ت ف لَّ ن ب ؤس ، و ن ح ن الرا اض يات ف لَّ ن س خ ط ، ط و ب ى ل ـم ن ك ان ل ن ا و ك نا ا ل ه »!ُوقال:ُحديث ُ ُ غريب ُ (320).ُ  ور ُو ُىُالطباني ُُم ُنُحديث ُُسليمان ُُبن ُُأبيُك ُر ُيم ُة ُُ-ُوفيهُكلَّم ُُ-ُعنُ ه ُشام ُُبن ُُح ُسَُّان ُ،ُعنُالحسن ُ،ُعنُأ ُم ُه ُ،ُعنُأ ُم ُُس ُل ُم ُة ُُقال ُت ُ :ُق ُل ُت ُ /:ُياُرسول ُ ُ اله،ُن ُساء ُُالدنياُأ ُف ُض ُ ل ُ ُأ ُم ُُالح ُور ُُالع ُي ُ؟ُقال:ُ«بل ن س اء الد ن ي ا أ ف ض ل ِ ن الح وَ الع ين ، ك ف ض ل الظِ ه اَ ة ع لّ الب ط ان ة ».ُقلت ُ :ُياُرسول ُ ُاله،ُوب ُم ُُذلك؟ُقال:ُ «بص لَّ ت نا و ص ي اِ ه نا و ع ب اد ت نا لله ، أ ل ب س الله ‌ه و ج وه ه نا الن وَ ، و أ ج س اد ه نا ( أ)ُفيُ(س):ُ«يغنيانه»،ُبالمثناةُالتحتية،ُوفيُ(ع):ُبلَُّنقط،ُوالمثبتُمنُ«صفةُالجنة»ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س). ( ج)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوفيُجامعُالترمذي:ُ«نبأس». ( د)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُُ(ع)،ُولاُروايةُبذلك. (‌ه)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُُ(ع)،ُولاُروايةُبذلك. ع (80/أ) ضعيف بهذا الإسناد ضعيف بهذا الإسناد ضعيف بهذا الإسناد

عدد الصفحات ٢٣٣

079 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثانية) الح ر ير ، ب يض الَ ل و ان ، خ ض الثِ ي اب ، ص ف ر الح ل ِ ، مج اِ ر ه نا الد َ ، و أ ِ ش اط ه نا الذا ه ب ، ي ق ل ن : ن ح ن ال ال د ات ف لَّ ن م وت ، و ن ح ن النا اع م ت ف لَّ ن ب ؤس /أ ب دًا، و ن ح ن ال ق يم ت ف لَّ ن ظ ع ن أ ب دًا، أ َ و ن ح ن الرا اض ي ات ف لَّ ن س خ ط أ بدًا ، ط وب ى ل ـم ن ك نا ا ل ه و ك ان ل ن ا،ُالحديث»(321)!ُ فيقال لكم: ُهلُي ُ ل ُز ُم ُُم ُنُكون ُ ُالشيء ُُي ُن ع ُم ُُاله ُبهُعباد ُ ه ُُفيُالآخرة ُ ُأن ُُ يكون ُُم ُباحًاُلهمُفيُالدنيا؟ُ ُ فإن ق ل تم:ُلاُي ُل ُز ُم ُُذلك؛ُب ُط ُل ُ ُاستدلال ُك ُم.ُوإن ق ل تم:ُي ُل ُز ُم ُ؛ُقيلُلكم :ُُ  فالهُتعالىُي ُن ع ُم ُه ُم ُفيُالآخرة ُ ُبل ُباس ُُالحرير ُُوأساور ُ ُالذَُّهب ُ؛ُ فجو ُز ُواُلهمُل ُباس ُ ُذلكُفيُالدنياُوخالف ُواُدين ه ُُوأمر ُه ُ!ُ  وأيضًاُفإنَُّ ُالهُتعالىُي ُن ع ُم ُه ُمُفيُالجنَّة ُُبالخمر ُ،ُفجو ُز ُواُلهمُشر ُ بّ ُاُفيُالدنياُ علُط ُر ُد ُُقول ُك ُم!  وأيضًا ُفإنهَُّمُفيُالجنَّة ُُي ُأك ُل ُون ُُوي ُشر ُ ب ُون ُُفيُص ُ حاف ُ ُالذَُّهب ُُوالف ُضَُّ ة ُ،ُوقدُ قالُعليهُالصلَّةُوالسلَّم:ُ«هي ل ـه م ف الد ن ي ا، و ل ن ا ف الآخ ر ة »(322)،ُوط ُر ُد ُُ قول ُك ُم:ُإنهَُّاُكماُهيُللمسلم ُي ُُفيُالآخرة ُُتكون ُُم ُباحةًُُلهمُفيُالدنيا،ُوقدُ قالُالنبي ُُعليهُالصلَّةُوالسلَّم:ُ«ِن ش ب ال م ر ف الد ن ي ا ل ـم ي ش به ا ف الآخ ر ة ، و ِ ن ل ب س الح ر ير ف الد ن ي ا ل ـم ي ل ب س ه ف الآخ ر ة »(323)،ُوقالُفيُ ص ُ حاف ُ ُالذَُّهب ُُوالف ُضَُّ ة ُ:ُ«هي ل ـه م ف الد ن ي ا و ل ن ا ف الآخ ر ة »(ق324). ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُفيُ(ع):ُ«ي ن ع م ُ». ( ج)ُفيُ(س):ُ«وأساورة». س(14/ب) (أ) الحرير والذهب (ب) الخمر (ج) صحاف الذهب والفضة متفق عليه صحيح متفق عليه ضعيف بهذا الإسناد

عدد الصفحات ٢٣٤

081 الكلام على مسألة السماع فأ ُخ ُب ُ ُأنَُّهُم ُ نُاست ُ ع ُم ُل ُ ُهذهُالمور ُ ُفيُالدنياُم ُ نُالم ُ ط ُع ُوم ُُوالم ُل ُب ُوس ُُ وغيه ُ اُلمُي ُس ُت ُع ُم ُل ُهاُفيُالآخرة ُ:ُ - فإمَُّاُأن ُُي ُس ُت ُع ُم ُل ُهاُأهل ُ ُالجنَّة ُُوي ُ ر ُم ُهاُهوُوإن ُُد ُخ ُل ُها،ُكماُر ُو ُىُابن ُُأبيُ حات ُم ُ،ُثناُأبي،ُثناُإبراهيم ُُبن ُُالم ُن ذ ُر ُُالح ُزام ُي ُ،ُثناُحسن ُُ–ُيعني:ُابن ُُ عل ُُبن ُُحسن ُُالب َُّ اد ُ-ُعنُحم ُ يد ُُالخ ُرَُّاِ ُ،ُعنُمحمَُّ د ُُبن ُُك ُع ُب ُ(ت325)ُ قال:ُ«م ُنُشر ُ ب ُ ُالخمر ُُفيُالدنياُلمُي ُشر ُ بّ ُاُفيُالآخرة ُ.ُقال:ُقلت ُ :ُفإنَُّهُ تاب ُ ُحتَُّىُأ ُ د ُخ ُل ُه ُُاله ُالجنة ُ،ُواله ُتعالىُيقول ُ :ُ﴿ ﭮ ﭯ ﭰ / ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ﴾؟ُقال:ُي ُن س ُيهمُاله ُ ُذ ُك ُر ُها»(326).ُُ - وإمَُّاُأنَُُّذلكُوعيد ُُلهُبأنَُّهُلاُي ُد ُخ ُل ُ ُالج ُنَّة ُ،ُفإنَُُّهذهُالمور ُُي ُس ُت ُع ُم ُل ُهاُ أهل ُ ُالجنَّة ُ،ُفم ُنُلمُتح ُ ص ُ ل ُ ُلهُفيُالآخرة ُ/لمُيكنُم ُنُأهل ُُالجنَّة ُ. وهما تأويلَّن للسلف ف هذه الَحاديث . فلوُقيل:ُإنَُُّهذاُالسماع ُُاللَُّذيذ ُُالم ُوع ُود ُُبهُفيُالجنَّة ُُإنماُهوُل ُـم ُنُي ُن ز ُه ُ ُ س ُم ُع ُه ُُفيُالدنياُعنُسماع ُُالغناء ُُوالملَّه ُيُاعت ُبارًاُبنظي ُ ه ُُم ُنُالل ُباس ُُوشر ُ ب ُ ُ الخمر ُُواستعمال ُُآنية ُُالذَُّهب ُُوالف ُضَُّ ة ُُ-ُلكانُهذاُأشبه ُُبالصواب ُ ،ُوأصحَُُّم ُنُ استدلال ُكمُعلُإباحت ُه ُُفيُالدنياُباستعمال ُُأهل ُُالجنَّة ُُله.ُ وقدُجاءُالثر ُُبماُقلناُصيًا،ُوهوُماُر ُو ُىُأبوُبكر ُُبن ُُأبيُالدنيا،ُثناُداود ُُبن ُُ عمر ُوُالضَُّ ب ُي ُ،ُثناُعبد ُُالهُبن ُُالمبارك ُ،ُعنُمالك ُ ُبن ُُأنس ُ،ُعنُمحمَُّد ُُبن ُُالم ُن ك ُد ُر ُ(ت327 ،ُ ( أ)ُُفيُ(ع)ُو(س):ُ «وفيهاُماُتشتهيُالنفس »ُفلعلهاُاشتبهتُبآيةُالزخرف/ 73:ُ﴿ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ﴾.ُ(ب)ُفيُ(ع):ُ«وهنا».ُُُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«نزه». ع(80/ب) س (17/أ) سماع الجنة لمن ينزه سمعه في الدنيا التأويل الأول التأويل الثاني تأويل حرمانهم من استعمالها في الآخرة [47] لم أقف عليه عن محمد بن كعب

عدد الصفحات ٢٣٥

080 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثانية) قال:ُ«إذاُكانُيوم ُ ُال قيامة ُن اد ىُم ن اد :ُأينُالذينُكانواُي ن ز ه ون ُأنفس ُ همُعنُ اللهو ُومزامي ُالشيطان ؟ُأ س ك ن وه م ُفيُرياض ُُالم ُس ك ،ُ ث مُيقول ُللملَّئكة :ُ أ س م ع وه مُحم د يُوثنائ ي،ُوأ ع ل م وه م ُأ ُلاَُّ ُخوف ُعليهمُولاُهم ُي ز ن ون »(ق328).ُ وقدُتقدَُّمُنقل ُه ُُعنُمجاهد ُُم ُنُكلَّم ُُابن ُُبطَُّة ُ.ُ  وأيضًاُفإ نَُّهُقدُجاء ُُفيُالحديث ُ:ُأنَُُّالرجل ُ ُم ُنُأهل ُُالجنَّة ُُي ُزوَُّج ُُباثنت ُي ُُ وسبع ُي ُُزوجةًُ،ُذ ُك ُر ُه ُُأبوُن ُعيم ُُفيُكتاب ُ ُ«صفةُالجنة»ُم ُنُحديث ُُخالد ُُ بن ُُم ُع ُدان ُ،ُعنُأبيُأ ُمام ُة ُ،ُعنُرسول ُُالهُعليهُالصلَّةُوالسلَّمُقال:ُ«ِا ِ ن ع ب د ي د خ ل ال نا ة إ َا و ي ز وا ج ث ن ت ين و س ب ع ين ز و ج ةً : ث ن ت ين ِ ن الح وَ الع ين ، و س ب ع ين ِ ن أ ه ل ِ يّ اث ه ِ ن أ ه ل الد ن ي ا، ل ي س ِ ن ه نا اِ ر أ ة إ َا لها ق ب ل ش ه ي ، و ل ه ذ ك ر َ ي ن ث ن ي»(329). وذ ُك ُر ُُم ُنُحديث ُ ُالحجَُّاج ُُعنُقتادة ُ ُعنُأنس ُ ُي ُر ُف ُع ُه ُ:ُ«لل م ؤ ِ ن ف ال ناة ث لَّ ث ين ز و ج ةً .ُفقلنا:ُياُرسول ُ ُاله،ُأ ُو ُل ُه ُُقوة ُُذلك؟ُقال:ُ إ نا ه ل ي ع ط ى ق وا ة ِ ائ ة »(330).ُ ُانظر:ُ(ص21)ُ.ُُ ُُأي:ُأبوُنعيمُ.ُُ ( أ)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«ثنتان»،ُوكذاُفيُصفةُالجنة،ُوحقهاُالنصبُبالياءُكماُنصبُ«سبعي»المعطوفةُ عليها.ُوالمثبتُكماُفيُسننُابنُماجهُوالبعثُوالنشورُللبيهقيُوالكاملُلابنُعدي:ُ«ثنتي»،ُ وهوُالصواب،ُوالهُأعلم. ( ب)ُُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوفيُمصادرُالتخريج:ُ«ولها» ( ج)ُُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوفيُصفةُالجنةُلبيُنعيم:ُ «للمؤمنُفيُالجنةُ ]...[ُزوجة».ُبس قوُِعددُ الزوجات،ُفأثبتُمحققهُمنُعنده:ُ «ثلَّثُوسبعون »ولمُيبيُمصدرها.ُوفيُمشيخةُابنُطهمان:ُ «ثلَّثيُزوجة»فصوبّاُمحققهاُإلى:ُ«ثلَّثونُزوجة»قائلَّ:ُخطأُنحويُظاهر.ُقلت:ُإلزامُجمعُالمذكرُ السالمُوماُحملُعليهُالياءُوإعرابهُبالحركاتُلغةُعليهاُشواهدُمنُكلَّمُالعرب.ُوالهُأعلم. (د) الزواج من ثنتين وسبعين ضعيف ضعيف

عدد الصفحات ٢٣٦

081 الكلام على مسألة السماع وفيُحديث ُُآخر ُ:ُ«إنا الرا ج ل ِ ن ه م ل ي ص ل ف الي و م إ لى ِ ائ ة ع ذ َاء »(331).ُ وهذه الآثاَ َ ت ن اق ض بين ها؛ فإنا ت فاض ل هم ف العدد علّ حسب ت فاض ل ه م ف ِ قداَ الثواب . فعلُقياس ُُقول ُُالم ُح ُت ُج ُي ُُعلُح ُل ُ ُالسماع ُُفيُالدنياُبأنَُّهُيكون ُُلهل ُُ الجنَّة ُُ-ُي ُنبغ ُيُأن ُ ُي ُ ل ُوا/ ُللرجل ُ/فيُالدنياُأن ُ ُي ُت ُز ُوَُّج ُُبّذاُالعدد ُ ! (‌أ)ُفيُ(ع):ُ«يلو». ع(83/أ) س (17/ب) ضعيف

عدد الصفحات ٢٣٧

083 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة)  قال صاحب الغناء (م332): سماع ُُالشعار ُُباللحان ُُالطي ُبة ُُوالنغام ُُ المستلذَُّة ُُإذاُلمُي ُ ع ُت ُق ُد ُُالم ُستم ُع ُُمحظورًا،ُولمُي ُ س ُم ُع ُُعلُمذموم ُُفيُالشرع ُ ،ُولمُ ي ُن ج ُرَُُّفيُز ُمام ُُه ُواه ُ،ُولمُي ُن خ ُر ُِ ُُفيُس ُل ُك ُه ُُ-ُهوُمباح ُُفيُالجملة ُ.ُ ولاُخ ُ لَّف ُُأنَُُّالشعار ُُأ ُن ُش ُد ُت ُ ُبي ُُي ُد ُي ُُالنبي ُُصلُاله ُتعالىُعليهُ وسلم،ُوأنهُس ُم ُع ُهاُولمُي ُن ك ُر ُُعليهمُفيُإنشاد ُها،ُفإذاُجازُسماع ُهاُبغي ُُاللحان ُُ الطي ُبة ُُفلَُّي ُت ُغ ُيَّ ُ ُالحكم ُُبأن ُُت ُس ُم ُع ُُباللحان ُ،ُهذاُظاهر ُُم ُنُالمر ُ.ُ ث مُماُي ُوج ُب ُ ُللم ُستم ُع ُُت ُو ُف ُر ُُالرَُّغبة ُُعل ُالطَُّاعات ُ،ُوت ُذ ُك ُر ُُماُأ ُع ُدَُُّاله ُ تعالىُلعباد ُه ُُالمتَُّق ُي ُُم ُنُالدَُّرجات ُ،ُوي ُ م ُل ُه ُُعلُالتحر ُز ُُم ُنُالزلاَُّ ت ُ،ُويؤد ُيُإلىُ قلب ُه ُُفيُالحال ُُصفاء ُُالوار ُدات ُُ-ُم ُستح ُب ُ ُفيُالدين ُُومخ ُتار ُُفيُالشرع ُ.ُ وقدُج ُ ر ُىُعلُلفظ ُ ُالرَُّسول ُُعليهُالصلَّةُوالسلَّم ُماُهوُقريب ُ ُم ُنُ الشعر ُُوإن ُُلمُي ُ ق ُص ُ د ُُأن ُُيكون ُُشعرًا ،ُففيُالصحيح ُ ي ُُم ُنُحديث ُ ُأنس ُُبن ُُ مالك ُ ُقال:ُ«كان ُت ُ ُالنصار ُُي ُ ف ُر ُون ُُالخ ُن د ُق ُ ،ُفج ُع ُل ُواُيقولون: ُ ن ح ـــ ن الاـــذ ي ن ب ـــاي ع وا مح ماـــ د ا ع ــ لّ ال ه ــ اد ِ ــ ا ب ق ي ن ــا أ ب ــد ا فأ ُجابّ ُ مُرسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم:ُ«اللاه ما َ ع ي ش إ َا ع يش الآخ ر ه ، ف أ ك ر م الَ ن ص اَ و ال ه اج ر ه »(333). ( أ)ُفيُ(س):ُ«في». أرجوزة الشبهة الثالثة متفق عليه

عدد الصفحات ٢٣٨

084 الكلام على مسألة السماع قالُصاحب ُ ُالغناء ُ:ُوليسُهذاُاللفظ ُُمنهُ ُعلُوزن ُُالشعر ُ،ُولكن قريب ُ ُم ُنُالشعر ُ(ع334).ُ  قال صاحب القرآن (م335): عجبًُاُلكمُمعاشر ُ ُالسماعاتيَُّة ُ!ُلمُت ُ ق ُن ع ُواُ باعتقاد ُُإباحة ُُماُلمُي ُأ ُذ ُن ُُبهُاله ُتعالىُورسول ُه ُُم ُنُالغ ُناء ُُوآلات ُُاللهو ُ،ُبلُم ُن ع ُُ منهُوح ُذَُّر ُُمنهُ-ُحتَُّىُج ُ ع ُل ُت ُم ُوه ُُطاعةًُُوق ُر ُبةًُ،ُوظ ُن ن ُ ت ُمُأنَُّ ُحزب ُ ُالهُتعالىُ وج ُن د ُه ُُي ُغ ُف ُل ُون ُُعنُرد ُُقول ُك ُم،ُوت ُب ُي ُي ُُبطلَّن ُه ُ،ُوك ُسّ ُ ُش ُ ب ُه ُكمُالباطلة ُ،ُونصِ ُُ الهُورسول ُه ُ؛ُفنقولُلكم:ُكلَّم ُك ُمُهذاُقدُتضمَُّن ُُشيئ ُي ُ:ُ  أحدهما:ُإباحة ُُسماع ُُاللحان ُ/والنغمات ُُالمستلذَُّة ُُبشرِ ُُألاَُّ ُي ُع ُت ُق ُد ُُالم ُستم ُع ُُ محظورًا،ُولمُي ُ س ُم ُع ُُعلُمذموم ُُفيُالشرع ُ،ُولمُي ُتَُّب ُـع ُُفيهُه ُواه ُ.ُ  والثا:ُأ ُنَُُّماُأ ُ و ُج ُب ُ ُللم ُستم ُع ُُالرَُّغبة ُُفيُالطَُّ اعات ُ،ُوالاحتراز ُ ُم ُنُ الذنوب ُ ،ُوتذك ُر ُُوعد ُُالحق ُ ،ُووصول ُ ُالحوال ُ/الحسنة ُُإلىُقلب ُ ه ُُ-ُفهوُ م ُستح ُبٌُّ .ُ فعلُهات ُي ُُالمقدمت ُي ُُب ُن ىُم ُنُقالُباستحباب ُه ُ،ُوربَُّماُأ ُو ُج ُب ُه ُُبعض ُ ك ُمُأحيانًاُ ب ُناءًُُعلُهات ُي ُُالمقدمت ُي ُ؛ُإذُر ُأ ُواُأنَُّهُلاُي ُؤدَُّىُالواجب ُ ُإلاُبه،ُوعليهماُب ُن ىُم ُنُ ف ُضَُّ ل ُه ُُعلُسماع ُُالقرآن ُُم ُنُعدَُّة ُُوجوه ُ(ق336)؛ُلنهَُّمُر ُأ ُواُأن ُُماُي ُ ص ُ ل ُ ُبهُأنفع ُُ مَُّاُي ُ ص ُ ل ُ ُبالقرآن ُ.ُ وهاتانُالمقدمتان ُ ُكلَّهاُغ ُ ل ُط ُُم ُشتم ُل ُ ُعلُكلَّم ُ ُمج ُمَُّل ُُم ُنُجنس ُ ُ استدلاله ُمُبماُظن وه ُُم ُنُالعموم ُُفيُقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﴾،ُوبماُو ُع ُد ُُاله ُبه ُفيُالآخرة ُُم ُنُالسماع ُُالح ُس ُن ُ. ( أ)ُفيُ(س):ُ«ولكنه». ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ع (83/ب) س (14/أ) [78] قول الغزا كلامكم يتضمن مقدمتين

عدد الصفحات ٢٣٩

085 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة) وو ُل ُد ُُبي ُُهات ُي ُُالمقدمت ُي ُُاللَُّت ُي ُُل ُب ُس ُ ُفيهماُالحق ُ ُبالباطل ُُأولاد ُُسفاح ُُ لاُنكاح ُ،ُوتولَُّدُمنهماُقول ُ ُلمُي ُذ ُه ُب ُ ُإليهُأحد ُُم ُنُالسلف ُ ُالصالح ُُألبتة ُ :ُوهوُ أنا هذا السمع طاعة وق ر بة ت قرِ ب العبد إلى الله تعالى!ُ فإنَُّهُوإن ُُن ُق ُل ُ ُعنُبعض ُُأهل ُُالمدينة ُ(ق337)ُوغي ُه ُم(ق338)ُأنَُّهُت ُر ُخَُّص ُ ُفيُ الغ ُناء ُُواستماع ُه ُُفل ُم ُُي ُق ُل ُ :ُإنَُّهُطاعة ُُوق ُر ُبة ُُوم ُستح ُبٌُّ ُفيُالشرع ُ.ُبلُكانُفاعل ُه ُُ ي ُراه ُُمكروهًاُوت ُ ر ُك ُه ُُأفضل ُ ،ُأوُي ُراه ُُم ُنُالذنوب ُ ُالتيُي ُتاب ُ ُمنها،ُأوُي ُراه ُُم ُباحًاُ كالتوس ُع ُُفيُلذَُّات ُُالمطاعم ُُوالمشارب ُ ُوالملَّبس ُُوالمساكن ُ،ُفأمَُّاُر ُجاء ُُالثواب ُ ُ بفعل ُه ُُوالت ُقر ُب ُ ُإلىُاله ُتعالىُبهُفهذاُلاُي ُ ف ُظ ُُعنُأحد ُ ُم ُنُسلف ُ ُالمَُّة ُُ وأئمَُّت ُها.ُ بل الحفوظ عنهم أنا م قالوا:  إنُي ُف ُع ُل ُ ُهذاُالفساق ُ ،ُكماُقالهُمالك ُ (ق339).ُ  وإنَُُّذلكُم ُنُإحداث ُُالزنادقة ُ،ُكماُقالهُالشافعي ُ/(ق340).ُ  وإنَُّهُم ُنُالمحرَُّمات ُ،ُكماُقالهُأبوُحنيفة ُ(ق341).ُ  وإنَُّهُم ُنُالباطل ُُوالبدع ُ،ُكماُقالهُالإمام ُُأحمد ُ(ق342).ُ  بلُح ُ ف ُظ ُُعنهم:ُأنَُّهُي ُ نب ُت ُ ُالنفاق ُ ُفيُالقلب ُ ُكماُي ُ نب ُت ُ ُالماء ُُالبقل ُ ،ُ ص ُ حَُُّذلكُعنُعبد ُُالهُبن ُُمسعود ُُرضيُالهُعنه(ق343).ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س)،ُورسمتُفيُ(ع)ُبيُالسطور. ( ج)ُفيُ(س):ُ«يرخص». س(14/ب) المحفوظ عن السلف ذم السماع من ترخص فيه لم يقل إنه طاعة و لد السفاح

عدد الصفحات ٢٤٠

086 الكلام على مسألة السماع  وقالُالشافعي ُ:ُالغ ُناء ُُل ُـه ُو ُُمكروه ُُشبيه ُُبالباطل ُ،ُم ُنُاست ُك ُث ُر ُُمنهُ فهوُسفيه ُُت ُر ُد ُُش ُ هاد ُت ُه ُ»(ق344).ُ ولوُكانُق ُر ُبةًُُوطاعةًُُلكانُالم ُست ُك ُث ُر ُُمنهُم ُنُخيار ُُالمَُّة ُ!ُ وقدُح ُ ك ُم ُُغي ُُواحد ُُم ُنُأهل ُ ُالعلم ُُعلُأنُم ُ دَُّع ُي ُُذلكُمخالف ُ ُلإجماع ُُ المسلم ُي ُ:ُقالُالقاضيُأبوُالطي ُ ب ُُالطبي ُُوغي ُه ُ:ُوهذهُالطائفة ُ ُمخالفة ُُلجماعة ُُ المسلم ُي ُ؛ُلنهَُّمُجعلواُالغ ُناء ُُدينًاُوطاعةًُ،ُور ُأ ُت ُ ُإعلَّن ُه ُُفيُالمساجد ُُوالجوامع ُُ وسائر ُُالب ُقاع ُُالشريفة ُُوالمشاهد ُُالكريمة ُ(ق345)،ُوليسُفيُالمَُّة ُُم ُنُرأىُهذاُالرأي ُ. فعبد ُُالهُبن ُُمسعود ُ/لكمال ُُعلم ُه ُُوفقه ُه ُُفيُالدين ُ،ُومعرفت ُه ُُبأحوال ُُالقلوب ُ ،ُ وم ُفسدات ُُالعمال ُُ-ُأ ُخ ُب ُ ُأنَُُّالغ ُناء ُُمادة ُُالنفاق ُ ُي ُن ب ُت ُه ُُفيُالقلب ُ ُوي ُن م ُيه ُُكماُ ي ُف ُع ُل ُ ُالماء ُُبالبقل ُ (ق346)،ُوكذلكُقول ُه ُ:ُالغ ُناء ُُر ُقية ُُالز ُنى»(347).ُ والشافعي ُُلو ُف ُور ُُعلم ُه ُُومعرفت ُه ُُومحل ُه ُُالذيُأ ُح ُلَُّه ُُاله ُبهُم ُنُالدين ُُع ُل ُم ُُ أنَُُّهذاُماُي ُص ُ د ُُالقلوب ُ ُعنُالقرآن ُُوي ُع ُو ُض ُ هاُبهُكماُهوُالواقع ُ،ُفع ل م أنا هذا إنم ق ص د ه زنديق ِنافق (ق348)ُي ُق ُص ُ د ُُاقتطاع ُُالقلوب ُ ُعنُالإيمان ُ،ُوص ُ دَُّهاُعنُ القرآن ُ؛ُلت ُس ُت ُع ُدَُُّلق ُبول ُُماُي ُل ُق ُيه ُُفيهاُالشيطان ُُم ُنُالبدع ُُوالش ُبهات ُُوالشَُّهوات ُ.ُ  قالُإِام الزنادقة ابن الرا او ن د يِ (ت349):ُ«اخت ُل ُف ُُالفقهاء ُُفيُالسماع ُ:ُفقالُ بعض ُ ه ُم:ُهوُم ُباح ُ،ُوقالُبعض ُ ه ُم:ُهوُمح ُرَُّم ُ،ُوعندي:ُأنَُّهُواجب ُ ».ُذ ُك ُر ُه ُُ أبوُعبد ُُالرَُّحمن ُُالس ُل ُم ُي ُُعنه ُفيُ«مسألة ُُالسماع ُ»ُواعت ُض ُ د ُُبه(350).ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«فيُالبقل». ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع). ع (86/أ) ابن الراوندي كونه قربة مخالف لإجماع المسلمين لم أقف على قوله «رقية الز» من قول ابن مسعود لم أقف على قوله «واعتضد به»

عدد الصفحات ٢٤١

087 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الثالثة)  وكذلك/ ُشيخ ال لَّح د ة وإِاِ ه م ابن سينا(ت351)ُفيُ«الإشارات»ُأ ُم ُر ُُ بسماع ُُاللحان ُُوع ُش ُق ُ ُالصور ُ،ُوج ُع ُل ُ ُذلكُما ُي ُزك ُيُالنفوس ُ ُوي ُ ذ ُبّ ُ ا ُ وي ُص ُ ف ُيها(م352).ُ  وقبل ُهُمعهم ُِ علِ م هم الثاني أبو نصر الفاَابّ (ت353)ُإمام ُُأهل ُُاللحان ُ (ع354).ُ فر ُضي ُ ُاله ُعنُالإمام ُ ُمحمَُّد ُُبن ُُإدريس ُ ُالشافعي ُ،ُوج ُ زاه ُُعنُنصيحت ُ ه ُُ للإسلَّم ُُخيًا!ُفكل ُ ُهذاُماُي ُش ُه ُد ُُلقول ُه ُ:ُإنا غ ناء التا غ ب يّ ِ ن إحداث الزنادقة (ق355).ُ إذاُع ُر ُف ُُهذاُفنحنُن ُذ ُك ُر ُُماُفيُهات ُي ُُالمقدمت ُي ُُاللَُّت ُي ُُل ُب ُس ُ ُفيهماُالحق ُ ُ بالباطل ُ،ُواست ُول ُد ُُم ُنُسفاح ُهماُهذاُالولد ُُالذيُهوُشر ُُالثلَّثة ُ:ُأنَُُّهذاُالسماع ُُ طاعة ُُوق ُر ُبة ُ.ُ أمَُّاُاحتجاج ُك ُمُبأنَُُّالنبيَُُّعليهُالصلَّةُوالسلَّمُس ُم ُع ُُماُأ ُنش ُد ُُبي ُُي ُد ُي ُه ُُ م ُنُالشعر ُ ُولمُي ُ ن ك ُر ُه ُُوأنَُّهُقالُماُي ُ ش ُب ُه ُُالشعر ُ،ُفنقول ُ ‌ه ُماُقالهُالئمَُّ ة ُ:ُ إنَُّهُ كلَّم ُ:ُفحسن ه ُُحسن ُ،ُوقبيح ُه ُُقبيح ُ»(356):  وقدُث ُ ب ُت ُ ُفيُالصحيح ُ ُعنُالنبي ُُصلُالهُعليه ُوسلمُأنَُّهُقال:ُ «إنا ِ ن الشِ ع ر ح ك م ةً »(357). ( أ)ُفيُ(س):ُ«ولذلك». ( ب)ُفيُ(ع):ُ«ويديا»،ُولعلهُتصحيف ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( د)ُفيُ(ع):ُ«الاتحاد». (‌ه)ُبعدهاُفيُ(س):ُ«فيُالشعر». نماذج من استحسان النبي وصحابته لح سنه دون قبيحه الرد على المقدمة الأولى س (14/أ) ابن سينا الفارابي البخاري

عدد الصفحات ٢٤٢

088 الكلام على مسألة السماع  وكانُينصب ُ ُلحسَُّان ُُمنبًاُي ُ ن ش ُد ُُعليهُالشعر ُ ُالذيُي ُ ج ُوُبهُالمشرك ُ ي ُ،ُ وقال:ُ«اللاه ما أ يِ د ه ب ر و ح الق د س »(358).ُ وقال:ُ«إنا َ و ح الق د س ِ ع ك ِ ا د ِ ت ت ن اف ح ع ن ن ب يِ ه »(359).ُُ  وقالُ عنُ عبد ُُالهُبن ُ ُر ُواح ُة ُ:ُ«إنا أ خً ا ل ك م َ ي ق و ل الرا ف ث »(360)،ُُ وعبد ُُالهُبن ُُر ُواح ُة ُُهوُالقائل ُ :ُ و ف ين ــا َ س ــول الله ي ت ل ــو ك ت اب ــه / ُ **ُإذ ا ان ش قا ِ ع ر و ف ِ ـن الف ج ـ ر س ـ اط ع ُأ َ ان ــا اله ــ د ى ب ع ــد الع م ــ ى ف ق ل وب ن ــا **ُب ـــه ِ وق ن ـــات أ نا ِ ـــ ا ق ـــال و اق ـــع ي ب يــت ي ــ اف ج ن ب ــه ع ــ ن ف ر اش ــ ه **ُإ ذ ا اس ت ث ق ل ت ب الك اف ري ن / ال ض ـ اج ع (ق361)  وقدُاس ُت ُن ش ُد ُُالنبي ُُ ُالشرَّ ُ يد ُُبن ُُس ُو ُي ُد ُُمائة ُُقافية ُُم ُنُشعر ُُأ ُميَُّة ُُبن ُُأبيُ الصَُّ ل ُت ُ ُوهوُيقول ُ :ُ«هيه ه يه »(362).ُ  وس ُم ُع ُُقصيدة ُُكعب ُُبن ُُزهي ُ(363).ُ  وأنشد ُت ُه ُُعائشة ُُشعر ُُ[أبيُك ُب ُي ُ] ُاله ُذ ُلَ ُ(ت364)ُوقالت:ُ «أنت ُ ُأحق ُ ُبه»ُ فاس ُت ُن ش ُد ُهاُإيَُّاهُفأ ُن ُش ُد ُت ُه ُ:ُ و إ ذ ا ن ظ ـــر ت إ لى أ س ا ة و ج ه ـــ ه ُ ُ **ُب ر ق ت ك ب ق ال ع اَ ض ال ت ه لِـل (365) ُفقال:ُ «جز اك الله خ يّ ً ا ي ا ع ائ ش ة »(366).ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«ك».ُوبهُرواية ( ب)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوكذاُفيُصحيحُالبخاريُ(2333)،ُوفيهُأيضاُ(3333):ُ«بالمشركي». ( ج)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«أبيُكثي»،ُوالمثبتُهوُالصوابُكماُفيُمصادرُالتخريج.ُ ع (86/ب طويل س (14/ب كامل متفق عليه مسلم البخاري، واختلف في وقفه ورفعه مسلم ضعيف ضعيف، وقال الألباني: كذب موضوع

عدد الصفحات ٢٤٣