057 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة ُر ُف ُع ُُرأس ُه ُُوج ُث ُاُعلُر ُك ُب ُت ُيه ُُفإقبال ُه ُُعلُُغ ناه وج ود ه وكرِ ه وشدا ة حاجت ه إليه، وتض ع ه بين ي د ي ه واَنكساَ :ُأن ُُي ُغفر ُُله،ُوي ُرحم ُه ُ،ُ وي ُعافي ُه ُ،ُوي ُ دي ُه ُ،ُوي ُرزق ُه ُ(ق300).ُ ُج ُل ُس ُ ُللتشه ُد ُ ُفلهُحال ُ ُآخر ُُوإقبال ُ ُآخر ُُُي ش ب ه ُحال الحاجِ ف طواف الوداع ُوقدُاست ُ شع ُر ُُقلب ُه ُُالانصِاف ُُم ُنُبي ُ ُي ُد ُي ُُرب ُه ُ،ُ وموافاة ُُالعلَّئ ُق ُ ُوالشواغل ُُالتيُق ُ ط ُع ُهاُالو قوف ُُبي ُُي ُد ُي ُه ُ،ُوقدُ ذاقُتأل ُـم ُُقلب ُه ُُوعذاب ُه ُُبّا،ُوباشر ُ ُروح ُُالق ُر ُب ُ ُونعيم ُُالإقبال ُُعلُ الهُ تعالى،ُ[وعافيت ُه ُُبانقطاع ُها] ُعنهُمدة ُ ُالصلَّة ُ،ُث مُاست ُشع ُر ُُ قلب ُه ُُع ُو ُد ُهاُإليهُبخروج ُه ُُم ُنُحم ُ ىُالصلَّة ُ،ُفهوُي ُ م ُل ُ ُهمَُُّانقضاء ُُ الصلَّة ُُوفراغ ُهاُويقول ُ :ُل ُي ُت ُهاُاتَُّ صل ُت ُ ُبيوم ُُالل ُقاء ُ!ُوي ُع ُل ُم ُُأنَُّهُ ي ُن صِ ُ ف ُُم ُنُمناجاة ُ ه ُم ُنُكل ُ ُالسعادة ُُفيُمناجات ُه ُ،ُإلىُمناجاة ُُم ُنُ ال ُذ ُىُوالهم ُُوالغم ُُوالنَّك ُد ُ ُفيُمناجات ُه ُ،ُوَ ي ش ع ر بهذا وهذا إَ قلب حي ِعموَ بذ ك ر الله ومحبا ت ه والَ نس به!ُ ُبانقطاعها:ُالضميُيعودُعلُالعلَّئقُوالشواغل.ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُُُُُُُُُُُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«فيُالتشهد». ( ج)ُفيُ(س):ُ«شبه». ( د)ُفيُ(س):ُ«وعاقبتهُوانقطاعها»ُ (ه)ُبعدهاُفيُ(ع):ُ«ربه»ُ ( و)ُفيُ(ع):ُ«والتكدر»ُ كما في حديث ابن عباس
عدد الصفحات ٢١٢058 الكلام على مسألة السماع ولماُكانُالعبد ُُبي ُُأمر ُين ُُم ُنُرب ُه ُُتعالى:ُ أحدهما:ُح ُك ُم ُُالرب ُ ُعليهُفيُأحوال ُ ه ُُكل ُهاُظاهرًاُوباطنًا ،ُ واقتضاؤ ُه ُُمنهُالقيام ُُبعبوديَُّة ُُح ُك ُم ُه ُ،ُفإنَُُّلكل ُ ُح ُك ُم ُُعبوديَُّةًُُت ُ ص ُ ه ُ،ُ أعني:ُالح ُك ُم ُ/الكونيَُُّالقدريَُّ.ُُ والثا:ُفعل ُ ُيفعل ُه ُُالعبد ُُعبوديَُّةًُُلرب ُه ُ،ُوهوُم ُوج ُب ُ ُح ُك ُم ُه ُُالديني ُُ المري ُ . وكلَُّالمر ُين ُُي ُوج ُبان ُُتسليم ُُالنفس ُُإليهُتعالى.ُ ولهذاُاشت ُقَُّ ُلهُاسم ُُالإسلَّم ُُم ُنُالتسليم ُ،ُفإنَُّهُلـمَُّـاُأ ُس ُل ُم ُُنفس ُه ُُلح ُك ُم ُُ رب ُه ُُالديني ُُالمري ُ،ُولح ُ ك ُم ُه ُُالكوني ُُالقدري ُُبقيام ُه ُ/بعبوديَُّت ُه ُُفيهُلاُباسترسال ُ ه ُُ معهُ-ُاست ُح ُقَُّ ُاسم ُُالإسلَّم ُ،ُفقيلُله:ُم ُس ُل ُم ُ.ُُ ولماُاطمأنَُُّقلب ُه ُُبذ ُك ُر ُه ُُوكلَّم ُه ُُومحبَُّت ُه ُُوعبوديَُّت ُه ُُس ُك ُن ُُإليهُوقرَُّت ُ ُعين ه ُُبه؛ُ فنال ُ ُالمان ُُبإيمان ُه ُ.ُ ُكانُقيام ُه ُُبّذ ُين ُُالمر ُين ُُأمرًاُضوري ُ اُله،ُلاُحياة ُُلهُولاُفلَّح ُُولاُ سعادة ُُإلاُبّما.ُ ُ ُأي:ُللعبد.ُ ُ«كانُقيامهُبّذينُالمرينُأمرًا »...جملةُجوابُالشرِ،ُوفعلها:ُ«ولماُكانُالعبدُبيُأمرين»... ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُ ع (15/أ) س (35/ب)
عدد الصفحات ٢١٣059 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة ولـمَُّـاُكانُماُب ُل ُ ُبهُم ُنُالنفس ُُالمَُّارة ُُوالهو ُىُالم ُقتض ُ ُوالط ُباع ُُالمطالبة ُُ والشيطان ُُالم ُغو ُيُيقتض ُ ُمنهُإضاعة ُُحظ ُه ُُم ُنُذلكُأوُنقصان ُه ُُ-ُاقت ُض ُ ت ُ ُرحمة ُُ العزيز ُُالرَُّحيم ُُأن ُُشر ُ ع ُُلهُالصلَّة ُ ُم ُـخ ُل ُف ُةًُُعليهُماُضاع ُ ُمنه،ُرادَُّ ةًُُعليهُماُ ذ ُه ُب ُ ،ُمج ُ د ُد ُةًُُلهُماُأخ لق ُ ُم ُنُإيمان ُ ه ُ،ُوج ُ ع ُل ُت ُ ُصورت ُاُعلُصورة ُ ُأفعال ُه ُُ خشوعًاُوخضوعًاُوانقيادًاُوتسليماً،ُ وأ ُع ُط ُى ُكلَُّ ُجارحة ُُم ُنُالجوارح ُُحظَُّهاُ م ُنُالعبوديَُّ ة ُ،ُوج ُ ع ُل ُ ُثمرت ُاُوروح ُ هاُإقبال ُ ه ُُعلُرب ُ ه ُُفيهاُبك ُ ل ُيَُّت ُه ُ،ُوج ُ ع ُل ُ ُ ثوابّ ُاُوجزاء ُ هاُالق ُ ر ُب ُ ُمنهُون يل ُ ُكرامت ُه ُُفيُالدنياُوالآخرة ُ ،ُوج ُع ُل ُ ُمنزلت ُهاُ ومحلَُّهاُالدخول ُ ُعلُالهُتعالىُوالتزي ُن ُُللع ُر ُض ُُعليهُتذكيًاُبالع ُ ر ُض ُُالكب ُُ عليهُيوم ُُالل ُقاء ُ.ُ وكماُأنَُّ ُالصَُّ وم ُُثمرت ُه ُُتطهي ُُالنفس ُ،ُوثمرة ُ ُالزَُّكاة ُُتطهي ُُالمال ُ،ُوثمرة ُ ُ الحج ُُوجوب ُ ُالمغفرة ُ،ُوثمرة ُُالجهاد ُُتسليم ُ/النفس ُُالتيُاشتراهاُسبحانهُم ُنُ الع ُباد ُُوج ُع ُل ُ ُالجنَّة ُُثمن هاُ-ُفالصلَّة ثمرت ا القبال علّ الله تعالى وإقبال الله تعالى علّ العبد ، وف القبال جميع ِا ذ ك ر ِ ن ثمرات الَعمل ؛ُولذلكُلمُي ُق ُل ُُ النبي ُُصلُالهُ تعالىُ عليهُوسلم ُج ُع ُل ُت ُ ُقرَُّة ُُعينيُفيُالصَُّ وم ُ،ُولاُفيُالح ُ ج ُُ والع ُمرة ُ،ُوإنماُقال:ُ«وجع ل ت ق را ة ع ي ن ي ف الصا لَّ ة »(301). ُقول ُه ُ:ُ«جع ل ت ق را ة ع ي ن ي ف الصا لَّ ة »،ُولمُي ُق ُل ُ ُبالصلَّة ُ؛ُإعلَّمًاُبأنَُُّ عين ه ُُإنماُت ُق ُر ُُبدخول ُه ُُفيها،ُكماُت ُق ُر ُُعي ُُالمحب ُ ُبملَّبست ُه ُُلمحبوب ُه ُُوت ُق ُر ُُعي ُُالخائف ُ ُ ُ ُُُ«وأعطىُكلُجارحة »جملةُمعطوفةُعلُجملة:ُ «اقتضتُرحمةُالعزيزُالرحيمُأنُشرعُلهُ ُالصلَّة...»ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«وإعطاء»،ُوفيُ(س):ُ«وعطا»،ُولعلُالمثبتُهوُالصواب س (64/أ) حكمة شرع الصلاة وصورتها ثمرة الصلاة تـأمل! حسن
عدد الصفحات ٢١٤061 الكلام على مسألة السماع بدخول ُه ُُفيُمحل ُ ُأمن ُه ُ،ُفق ُرَُّة ُُالعي ُُبالدخول ُُفيُالشيء ُُأكمل ُ ُوأتم ُُم ُنُق ُرَُّة ُُالعي ُُ بهُقبل ُ ُالدخول ُُفيه .ُ ولـمَُّـاُجاء ُُإلىُراحة ُ ُالقلب ُُم ُنُتعب ُ ه ُُونصب ُه ُُقال:ُ «يا ب لَّ ل ، أ َ ح ن ا ب الصا لَّ ة »(302)،ُأ ُي ُ:ُأ ُق ُم ُهاُلن ستر ُ يح ُُبّاُم ُ نُم ُ قاساة ُُالشواغل ُ،ُكماُي ُ ستر ُ يح ُُ التعبان ُُإذاُو ُص ُ ل ُ ُإلىُمنزل ُه ُ ُوق ُرَُّ/فيهُوس ُك ُن ُ.ُ ُكيفُقال:ُ«أَ ح ن ا به ا»،ُولمُي ُق ُل ُ ُ«أ ُر ُح ُناُمنها»ُكماُيقول ُه ُُالم ُتكل ُف ُُ بّاُالذيُي ُفع ُل ُهاُت ُكل ُفًاُوغ ُر ُمًا،ُفهوُلـمَُّـاُامت ُلأ ُ ُقلب ُه ُُبغي ُها،ُوجاء ُت ُ ُقاط ُع ُةًُُله ُ عنُأشغال ُه ُُومحبوبات ُه ُ،ُوع ُل ُم ُُأنَُّهُلاب ُدَُُّلهُمنهاُ-ُفهوُقائل ُ ُبلسان ُُحال ُه ُُوقال ُه ُ:ُن ُصل ُ ُ ون ُستر ُ يح ُُم ُنُالصلَّة ُ،ُلاُبّا.ُفهذاُلون ُُوذاكُلون ُُآخر ُ!ُُ فالفرق ُ ُبي ُُم نُكانتُالصلَّة ُُلجوارح ُه ُ ُقيدًا ،ُولقلب ُه ُُسجنًا،ُولنفس ُه ُُعائقًا،ُ وبي ُُم نُكان ُ ت ُ ُالصلَّة ُُلقلب ُه ُ ه ُنعيماً،ُولع ُ ي ُن ُه ُُق ُرَُّةًُ،ُولجوارح ُه ُ ُراحةًُ،ُولنفس ُ ه ُُ بستانًاُولذَُّةًُ:ُ فالَول:ُالصلَّة ُُسجن ُُلنفس ُه ُ،ُوتقييد ُُلهاُعنُالتور ُ ِ ُُفيُمساقط ُ ُ الهلكات ُ،ُوقدُي ُنال ُون ُُبّاُالتكفي ُُوالثواب ُ ،ُوي ُناله ُمُم ُنُالرَُّحمة ُُبحسب ُُعبوديَُّت ُهمُ لهُفيها.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«ن و له ُ»،ُكذاُضبطها،ُولعلهُتصحيف،ُوقرأهاُمحققُ(ِ.ُالمجمع)ُخطأ:ُ«نزله»!ُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(س).ُُُُُُُُ(ه)ُفيُ(ع):ُ«له»ُُ ( د)ُفيُ(س):ُ«لحوائجه»،ُولعلهُتصحيفُُُُ(و)ُفيُ(س):ُ«ولحوائجه»،ُولعلهُتصحيفُ ع (15/ب) تـأمل! من كانت الصلاة سجنا له حسن
عدد الصفحات ٢١٥060 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة والقسم الآخر:ُالصلَّة ُُبستان ُُقلوبّ ُ م ،ُوق ُرَُّة ُُعيونه ُ م،ُولذَُّة ُُنفوس ُه ُم،ُ ورياض ُ ُجوارح ُه ُم،ُفهمُفيهاُي ُتقلَُّب ُون ُُفيُالنَّعيم ُ/،ُفصلَّة ُُهؤلاءُت ُوج ُب ُ ُلهمُ الق ُر ُب ُ ُوالمنزلة ُُم ُنُاله،ُوي ُ شار ُك ُون ُُالوَُّل ُي ُُفيُثوابّ ُ م،ُوي ُ ت ُص ُ ون ُُبأع ُلَّه ُُ وبالمنزلة ُُوالق ُر ُب ُة ُ،ُوهيُق ُ د ُر ُُزائد ُُعلُمجرَُّ د ُُالثواب ُ ؛ُولهذاُ ت ُع ُد ُُالملوك ُُم ُنُ أرضاهمُبالجر ُُوالتقريب ُ،ُكماُقالُالسحرة ُُلفرعون ُ:ُ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﴾.ُ فالَول:ُعبد ُُقدُد ُخ ُل ُ ُالدَُّار ُُوالستر ُُحاجب ُ ُبين هُوبي ُُرب ُ ُالدَُّار ُ،ُفهوُ م ُن ُوراء ُُالستر ُ،ُفلذلكُلمُت ُ ق ُرَُُّعين ه ُ؛ُلنهَُّ اُفيُح ُ ج ُب ُُالشهوات ُ،ُوغيوم ُ ُ اله ُو ُى،ُودخان ُُالنفس ُ،ُوبخار ُ ُالماني ُ،ُفالقلب ُ ُعليل ُ ،ُوالنفس ُ ُم ُك ُبَُّة ُُعلُماُ ت ُواه ُ،ُطالبة ُُلحظ ُهاُالعاجل ُ.ُ والآخر:ُقدُد ُ خ ُل ُ ُدار ُُالم ُل ُك ُ ُور ُف ُع ُُالستر ُُبين هُوبين ه،ُفق ُ رَُّت ُ ُعين ه ُُ واطمأنَُّت ُ ُنفس ُه ُ،ُوخ ُش ُع ُُقلب ُه ُُوجوارح ُه ُ،ُوع ُب ُد ُُاله ُتعالىُكأنَُّهُي ُراه ُ،ُوتجلَُّ ُلهُفيُ كلَّم ُه ُ.ُ فهذه إشاَة ِا ون بذة يسيّة جد ا ف ذوق الصلَّة . ( أ)ُفيُ(ع):ُ«لقلوبّم»ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«وبحار»،ُبالمهملةُ س (64/ب) من كانت الصلاة نعيما له مثل من كانت الصلاة سجنا له مثل من كانت الصلاة نعيما له [07-04]
عدد الصفحات ٢١٦061 الكلام على مسألة السماع فن ناش ُد ُُأهل ُ ُالسماع ُُبالهُالذيُلاُإله ُُإلاُهو:ُهلُلهمُفيُالسماع ُُمثل ُ ُهذاُ الذوق ُ ُأوُشيء ُ ُمنه؟!ُبلُ ن ُناش ُد ُه ُمُباله :ُهلُي ُ د ُع ُه ُمُالسماع ُ ُي ُ د ُون ُُهذاُ الذوق ُ ُفيُالصلَّة ُ؟!ُ ونحنُن ُ ح ُل ُف ُُعنهمُأنَُّ ُذوق ُهمُضد ُ ُهذاُالذوق ُ ،ُوم ُ شربّ ُ مُضد ُ ُهذاُ الم ُشرب ُ ،ُولولاُخشية ُُالإطالة ُُلذ ُك ُر ُناُن ُبذةًُُم ُنُذوق ُه ُمُتدل ُ ُعلُماُوراء ُها.ُ ولاُي ُ ف ُى/علُم نُلهُأ ُد ُن ُىُحياة ُُقلب ُُالفرق ُ ُبي ُ:ُ ذوق ُ ُالبيات ُُ-ُوذوق ُ ُالآيات ُ.ُ وبي ُُذوق ُ ُالقيام ُُبي ُُي ُد ُي ُُرب ُ ُالعالم ُي ُُ-ُوالقيام ُُبي ُُي ُد ُي ُُالم ُغن ي.ُ وبي ُُذوق ُ ُاللذَُّة ُُوالنَُّ عيم ُُبمعانيُذ ُ ك ُر ُُالهُوكلَّم ُ ه ُُ-ُوذوق ُ ُمعانيُ الغ ُناء ُُالذيُهوُرقية ُُالز ُنى،ُوالتلذ ُذ ُُبمضمونه ُا.ُ فم اجت م ع - والله - الَِران ف ق ل ب إَ وط ر د أحد هما صاحب ه ، وَ ِ ت م ع بنت عدوِ الله وبنت َسول الله صلّ الله تعالى عليه وسلم عند َجل واحد أبدًا /(ق303)! ( أ)ُفيُ(ع):ُ«ا». ع(84/أ) هل لهم في سماعهم مثل هذا الذوق مقتبسا حديث النبي في خ طبة عليٍّ لابنة أبي جهل
عدد الصفحات ٢١٧063 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الأولى) ُفيُعقد ُُمج ُ ل ُس ُُيتضمَُّن ُُم ُناظرةًُُبي ُُصاحب ُُغ ُناء ُُوصاحب ُُقرآن ُ،ُ أ ُد ُلى ُ ُكل ُ ُواحد ُُمنهماُبحجَُّ ت ُه ُ،ُور ُض ُ ياُبتحكيم ُُم نُآث ُر ُُعقل ُه ُُودين ه ُُعلُه ُ واه ُُ وكانُالحق ُ ُالذيُب ُع ُث ُ ُاله ُبهُرسول ُه ُُأحبَُّ ُإليهُمَُّاُس ُواه؛ُفج ُل ُس ُ ُمج ُ ل ُس ُ ُالحكم ُُ بي ُُالخصم ُي ُ،ُون ُ ظ ُر ُُبعي ُُالنَّصيحة ُُلنفس ُه ُُفيُكل ُ ُ[واحدة ُُم ُنُالح ُ جَُّت ُي ُ] ،ُ وع ُز ُل ُ ُحم ُ يَُّة ُ ُالجاهليَُّة ُ،ُوعصبيَُّة ُُالفرقة ُُالباطليَُّة ُ ،ُوو ُلَ ُ م نُو الاه ُُاله ُ ُ ورسول ُه ُُوعباد ُه ُُالمؤم ُن ون ُ،ُ﴿ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﴾.ُ قال صاحب الغناء (م304): قدُأ ُم ُر ُُاله ُتعالىُرسول ُه ُُأن ُُي ُب ُشر ُ ُم نُاست ُم ُع ُُ القول ُ ُواتَُّب ُع ُُأ ُحسن ه ُ،ُفقالُ الهُ تعالى:ُ ﴿ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﴾.ُ ُهذهُالمناظرةُالتيُأقامهاُالمصنفُبيُصاحبُالقرآنُوصاحبُالغناءُوالسماع،ُهيُفيُُحقيقتهاُمناظرةُ بيُابنُتيميةُفيُكتابهُالاستقامة،ُُوأبيُالقاسمُالقشييُفيُرسالتهُُالقشيية،ُُفيأتيُالمصنفُبالشبهةُ منُكلَّمُالقشييُتحتُقوله:ُ«قالُصاحبُالغناء»،ُثمُيتبعهاُبردُابنُتيميةُعليهاُُموسومُبقوله:ُ «قالُصاحبُالقرآن»،ُإلاُأنُللمصنفُأيضاُفيهاُمنُنتائجُالفكارُوأبكارهاُوعذارىُالمعانيُفيُ خدورهاُشيئًاُكثيًُا.ُوانظرُُالمقدمةُ(ص18.)ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«واحدُمنُالمحتجي».ُُُ(ب)ُفيُ(ع):ُ«نفسه».ُُ (ج)ُفيُ(س):ُ«الباطنية»،ُولعلهُتصحيفُ ُ(د)ُفيُ(س)ُو(ع):ُ«عبادي»،ُوكذاُفيُأربعةُمواضعُأخر:ُ(صُ328،ُ371،ُ373،ُ793).ُقالُ ابنُالجزري:ُ«أثبتهاُمفتوحةُوصلَُّالسوسيُبخلَّفُعنهُولهُالوجهانُوقفًُا،ُوأثبتهاُيعقوبُ أيضاُفيُالوقف»(شرحُطيبةُالنشر:ُ3/329.) الشبهة الأولى: مدح القرآن لمتبعي القول الحسن [انفال: 40] [ 71- 78]
عدد الصفحات ٢١٨064 الكلام على مسألة السماع قال:ُواللف ُُواللََُّّ م ُُفيُ﴿ ﮫ ﴾ُي ُقتض ُ ُالعموم ُُوالاستغراق ُ ،ُوالدليل ُ ُ عليه:ُأنَُّهُم ُد ُح ُهمُبات ُباع ُُالحسن ُ ُم ُنُالقول ُ،ُوهذاُي ُع ُم ُُكلَُّ ُقول ُ؛ُفي ُد ُخ ُل ُ ُفيهُ قول ُ ُالسماع ُُوغي ُه ُ.ُ قال صاحب القرآن(م305): قدُكانُي ُنبغ ُيُلكُأن ُُت ُو ُق ُر ُُكلَّم ُُالهُوتج ُ لَُّه ُُأن ُُ ت ُن ز ُل ُه ُُعلُأقوال ُ ُالم ُغن ي ُُوالم ُغ ُن يات ُُوإخوانه ُ مُم ُ نُالنائ ُ ح ُي ُُوالنائ ُحات ُ،ُوأن ُُ ي ُ م ُل ُ ُعلُرقية ُ ُالز ُنىُوم ُن ب ُت ُ ُالنفاق ُ ُوداع ُيُالغي ُ ُواله ُو ُى،ُفي ُ كف ُيُفيُفساد ُ ُ هذا ُالقول ُُأنَُّهُلمُي ُق ُل ُه ُُقبل ُكُأحد ُ/م ُنُأئمَُّة ُُالتفسي ُُعلُاختلَّف ُ ُط ُب ُقات ُ م. ُ ويدل ُ ُعلُبطلَّن ُه ُُوأنهُي ُم ُت ُن ُع ُُأن ُُي ُراد ُُبكلَّم ُُم نُلاُي ُأ ُت ُيه ُُالباطل ُ ُم ُنُبي ُُ ي ُد ُي ُه ُُولاُم ُنُخلف ُه ُُوجوه ُُعديدة ُ:ُ أحدها: أنَُُّالهُتعالىُلاُي ُ أ ُم ُر ُُبلُلاُي ُ أ ُذ ُن ُُفيُاستماع ُ ُك ُل ُ ُقول ُُحتَُّىُي ُ قال ُ :ُاللََُّّ م ُُ للَّستغراق ُ /والعموم ُ،ُبلُم ُنُالقول ُُماُي ُ ر ُم ُُاستماع ُه ُ،ُومنهُماُي ُك ُر ُه ُ:ُ قالُتعالى:ُ﴿ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﴾،ُفأ ُم ُر ُُ تعالىُبالإع ُراض ُُعنُسماع ُُهذاُالقول ُ،ُونه ُ ىُعنُالق ُع ُود ُُمعُقائل ُيه ُ.ُ وقالُتعالى:ُ ﴿ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﴾،ُ فج ُع ُل ُ ُسبحانهُوتعالىُالم ُست ُم ُع ُُلهذاُالحديث ُ ُمثل ُ ُقائل ُه ُ،ُفكيفُي ُ م ُد ُح ُُ تعالىُم ُست ُم ُع ُُكل ُ ُقول ُ!ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«الحسن».ُُ(ب)ُخلتُمنها:ُ(س). ع (84/ب) س (66/أ) الله لا يأذن باستماع كل قول أد لة ذلك [68] [704]
عدد الصفحات ٢١٩065 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الأولى) وقالُتعالى:ُ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﴾.ُ وقالُ الهُ تعالىُفيُوصف ُ ُعباد ُه ُ:ُ﴿ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﴾،ُأي:ُ أ ُك ُر ُم ُواُأنفس ُهمُعنُاستماع ُه ُ.ُ ور ُو ُي ُُأنَُُّابن ُُمسعود ُُرضيُاله ُتعالىُعنهُس ُم ُع ُُصوت ُ ُلهو ُُفأ ُع ُر ُض ُ ُعنه؛ُ فقالُالنبي ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم:ُ«إن ك ان ابن ِ س ع ود ل ك ر يمً »(306). فإذاُكانُالهُتعالىُقدُأ ُث ُن ىُعلُم نُأ ُع ُر ُض ُ ُعنُاللغو ُُوم ُرَُُّبهُكريماً،ُفأ ُ ك ُر ُم ُُ نفس ُه ُُعنُاستماع ُ ه ُُ-ُفكيفُيوز ُ ُأن ُُي ُقال ُ :ُإنَُُّاللف ُُواللََُّّ م ُُللَّستغراق ُ ،ُ وي ُن س ُب ُ ُإلىُالهُتعالىُأنهُم ُد ُح ُُم ُست ُم ُع ُُكل ُ ُقول ُُوقدُقالُتعالى:ُ﴿ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ /﴾؟!ُ فقدُأ ُ خ ُب ُ ُتعالىُأنَُّهُي ُ س ُأل ُ ُالعبد ُ ُعنُسمع ُ ه ُُوبصِ ُه ُُوفؤاد ُه ُُونه ُاه ُُأن ُُُ ي ُق ُف ُو ُُ-ُأي:ُي ُت ُب ُـع ُُ-ُماُليسُلهُبهُع ُل ُم ُ،ُوإذاُكانُالسمع ُُوالبصِ ُُوالكلَّم ُُ والفؤاد ُُم ُنقس ُماًُإلى :ُماُي ُ ؤ ُم ُر ُُبه،ُوي ُن ه ُىُعنه ،ُوالعبد ُُمسؤول ُ ُعنُذلكُ كل ُه ُ-ُفكيفُيوز ُُأن ُُي ُقال ُ :ُكل ُ ُقول ُُفيُالعالم ُُفالعبد ُُمدوح ُُعلُاستماع ُه ُ!ُ ونظي ُُهذاُأن ُ ُي ُقال ُ :ُكل ُ ُم ُر ُئ ُي ُُفيُالعالم ُ ُفالعبد ُُمدوح ُُعلُالنظر ُ ُإليه؛ُ لقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﴾،ُوقول ُ ه ُُتعالى:ُ﴿ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﴾.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُُبعدهاُفيُ(ع):ُ﴿ﮏ ﮐ﴾،ُولعلهُزيادةُمنُالناسخ. س (66/ب) [46] [14] [7-4] [747] [783] ضعيف
عدد الصفحات ٢٢٠066 الكلام على مسألة السماع ولهذا د خ ل الشيطان عليكم وعلّ كثيّ ِ ن الن ساك ِ ن هذ ين ال دخل ين ؛ إذُ ت ُو ُسَُّع ُت ُمُفيُالنظر ُ ُإلىُالصور ُ ُالمنهي ُُعنُالنظر ُ ُإليها،ُوفيُاستماع ُ ُالقوال ُُ والصوات ُ/التيُنه ُ يت ُمُعنُاستماع ُها. ولمُي ُكتف ُ ُالشيطان ُُبذلكُمنكمُحتَُّىُز ُيَُّن ُُلكمُأن ُُج ُع ُل ُت ُمُماُنه ُ يت ُمُعنهُ عبادةًُُوق ُر ُبةًُُوطاعةًُ،ُوهذهُهي ُلطيفة ُُإبليس ُ ُفيكمُالتيُت ُق ُدَُّم ُُذكر ُها،ُوهيُ قول ُه ُ:ُ«لَُفيكمُلطيفة ُُالسماع ُُوص ُ حبةُال ُح ُداث ُ»(ق307). الوجه الثاني أنَُُّالم ُراد ُُبـ«القول»ُفيُهذهُالآية ُ ُالتيُاح ُ ت ُج ُج ُت ُمُبّا :ُالقرآن ُ،ُكماُجاءُ ذلكُفيُقول ُ ه ُُتعالى:ُ﴿ ﮣ ﮤ ﮥ ﴾،ُوقول ُ ه ُُتعالى:ُ﴿ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ﴾،ُفالقول ُ ُالذيُب ُ شرَّ ُ ُم ُستمع ُيه ُُوم ُتَُّب ُعيُأحسن ُ ه ُُهوُالقول ُ ُالذيُوصَُّ ل ُه ُُ وح ُضَُّ علُتدب ُر ُه ُ،ُوكلَّم ُُالهُتعالىُي ُفسّ ُ ُبعض ُ ه ُُبعضًا ،ُوي ُ م ُل ُ ُبعض ُ ه ُُعلُبعض ُ.ُ الوجه الثالث:ُ أنَُُّاللف ُُواللََُّّ م ُُهناُلتعريف ُ ُالعهد ُ،ُوهوُالقول ُ ُالذيُد ُ ع ُي ُ ُإليهُ الم ُخاط ُب ُ ُوأ ُم ُر ُُبتدب ُر ُه ُ،ُوأ ُخ ُب ُ ُبتوصيل ُه ُُله،ُوهوُكالكتاب ُ ُوالقرآن ُ،ُواللف ُُ واللَّم ُُفيهُكاللف ُ ُواللَّم ُُفيُالكتاب ُ ُسواء ُ/.ُ ُُُانظر:ُ(ص22-27).ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ ( ب)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«وحظ»،ُوالمثبتُهوُالصواب ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ(د)ُكذاُضبطهاُفي:ُ(ع)،ُوإلاُفيجوزُبنائهاُللمعلوم.ُ ع (87/أ) س (61/أ) المراد بالقول في الآية: القرآن أل لتعريف العهد [68] [37]
عدد الصفحات ٢٢١067 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الأولى) وكذلكُاللف ُُواللََُّّ م ُُفيُ﴿ ﯙ ﴾ُفيُقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﴾،ُو[في] ُقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﴾،ُوقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﴾،ُ فهلُيوز ُُأن ُُي ُقال ُ ُإنَُُّاللَّم ُُفيُ«الكتاب»ُو«الرَُّسول»ُللَّستغراق ُ ؛ُفي ُح ُم ُل ُ ُعلُ كل ُ ُكتاب ُ ُو[عل] ُكل ُ ُرسول ُ؟!ُ الوجه الرابع أنهَُّاُوإن ُُكانتُللعموم ُُفيُقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ﮩ ﮪ ﮫ﴾ُفهيُإنماُت ُع ُم ُُ القول ُ ُالذيُأ ُن ُز ُل ُه ُ ُاله ُوم ُد ُح ُه ُُوأ ُث ُن ىُعليه،ُوأ ُم ُر ُ ُبات ُباع ُه ُُواستماع ُه ُُوتدب ُر ُه ُُ وف ُه ُم ُه ُ،ُفهيُت ُ قتض ُ ُالعموم ُُوالاستغراق ُ ُفيُجميع ُ ُهذاُالقول ُ ،ُفإنهَُّ اُت ُ قتض ُ ُ عموم ُُماُعرفت ُه ُُوق ُص ُ د ُُبمصحوبّ ُا.ُ الوجه الخامس أنَُُّالسياق ُ ُكلَُّه ُُم ُنُأول ُُالسورة ُُإلىُهذهُالآية ُُإنماُهوُفيُالقرآن ُ:ُُ قالُالهُتعالى:ُ ﴿ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﴾،ُفذ ُك ُر ُُ فيُأول ُ ُالسورة ُُكتاب ُه ُُودين ُ ه ُُوالك ُل ُم ُُالطي ُب ُ ،ُوالعمل ُ ُالصالح ُ،ُفخي ُُ الكلَّم ُُكتاب ُه ُ،ُوخي ُُالعمل ُُإخلَّص ُ ُالدين ُُله،ُث مُأ ُعاد ُُذ ُك ُر ُُالصل ُي ُ : - فيُقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﴾،ُ فهذاُإخلَّص ُ ُالدين ُُله. ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُُُُُُُُُُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«أنزل»ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ(د)ُفيُ(ع):ُ«وأمرنا».ُ إن كانت أل للعموم فهي تعم القول الذي أنزله الله السياق من أول السورة في القرآن [44] أدلة ذلك [64] [54] [7-4] [71] [78]
عدد الصفحات ٢٢٢068 الكلام على مسألة السماع - ث مُقالُتعالى:ُ﴿ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ﴾،ُ فهذاُكتاب ُه ُ. فتضمَُّن ت ُ ُالآية ُُذكر ُُكتاب ُه ُُودين ُه ُُكماُ ت ُض ُ مَّن ه ُأول ُ ُالسورة،ُفماُلقوال ُ ُ الم ُغن ي ُ/والم ُغن يات ُُهاهنا!ُ ث مُقال:ُ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﴾.ُ فأ ُث ُن ىُعلُأهل ُ ُالسماع ُُوالو ُج ُد ُُللقول ُُوالحديث ُُالذيُأ ُ ن ُز ُل ُه ُ،ُولمُ ي ُث ُن ُُتعالىُعلُم ُ طلق ُ ُالحديث ُُوم ُست ُم ُع ُيه ُ ،ُبلُتضمَُّ ن ُُالسياق ُ ُالثناء ُُعلُ أهل ُُذ ُك ُر ُه ُُوالاستماع ُُلحديث ُه ُ،ُكماُجم ُ ع ُُبين هما/فيُقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﴾،ُوفيُ قول ُه ُُتعالى:ُ﴿ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﴾،ُ وهوُ تعالىُذ ُك ُر ُُأنَُّهُب ُيَّ ُ ُفيُالق رآن ُ ه ُالمثال ُ ُوالح ُج ُج ُُلن ت ُذ ُكَُّر ُُبهُون ُ تَُّع ُظ ُُ ون ُت ُد ُبَُّر ُه ُُون ُت ُف ُهَُّم ُه ُ.ُ ( أ)ُفيُ(س)ُو(ع):ُ«عبادي»،ُوانظرُص321.) ( ب)ُفيُ(س):ُ«ُتضمنت».ُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( د)ُفيُ(ع):ُ«ومستمعه».ُ (ه)ُفيُ(س):ُ«الفرقان». ع(87/ب) س (61/ب) [الزمر71-78] [الزمر44- 44] [76] [4]
عدد الصفحات ٢٢٣069 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الأولى) فأم ُر ُُتعالىُباستماع ُه ُُوات ُباع ُه ُ،ُوح ُضَُّ ُعلُتدب ُ ر ُه ُ،ُوب ُشرَّ ُ ُم نُاست ُ م ُع ُه ُُ واتَُّب ُع ُُأحسن ه ُ،ُوأ ُخ ُب ُ ُأنَُّهُو ُصَُّ ل ُه ُُلن ت ُذ ُكَُّر ُ ُبه،ُوأ ُخ ُب ُ ُأن ُُم نُلمُيتدبَُّر ُه ُُفقلب ُه ُُم ُنُ القلوب ُ ُالتيُعليهاُأقفاله ُا،ُفماُلقوال ُُالم ُغن ي ُُوالم ُغن يات ُُوهذاُالشأن ُ!ُ ث مُأ ُعاد ُُسبحانهُذ ُكر ُُالقرآن ُُفيُقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﴾. ُقالُالب ُ خار ُي ُُفيُصحيح ُ ه ُُعنُمج ُ اه ُد ُُقال:ُ «﴿ ﭓﭤ ﭥ ﴾:ُ الق ر آن ُ .ُ﴿ﭦ ﭧ ﴾ :ُالم ُؤ ُم ُن ُُي ُ يء ُُي ُو ُم ُُالق ُيام ُة ُُي ُق ُول ُ :ُه ُذاُالَُّذ ُيُأ ُع ُط ُي ُت ُن ُيُ ع ُم ُل ُت ُ ُب ُماُف ُيه ُ»(308).ُُ فذ ُك ُر ُُسبحانهُالصدق ُ ُوالم ُص ُ د ُق ُ ُبهُم ُ ث ُن ُيًاُعليه،ُ ث مُذ ُك ُر ُُضدَُّهاُوهاُ الكاذب ُ ُوالم ُكذ ُب ُ ُبالحق ُ ،ُوهاُنوعان ُ ُملعونان ُُم ُنُالقول ُ ،ُأ ُ ع ُن ُي:ُالكذب ُ ُ والتكذيب ُ ُبالحق ُ ،ُفكيفُيكون ُُم ُنُاست ُم ُع ُه ُماُمدوحًاُم ُ ستح ُق ُاُللثناء ُ !ُ وَ َ ي ب ُأنَُُّالبدع ُُالقوليَُّة ُُوالسماعيَُّة ُُالم ُخال ُفة ُُل ُـم ُـاُب ُع ُث ُ ُاله ه ُبهُرسول ُه ُُ م ُنُاله ُد ُىُود ُين ُُالحق ُ ُتتضمَُّن ُُالصل ُي ُ :ُالكـذب ُ ُعلُاله،ُوالتكـذيب ُ ُبالحـق ُ ،ُ ُفيُقولهُتعالى:ُ﴿ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ُ﴾ُ16] آية ُالثناءُعلُالصدقُوالمصدقُبه،ُولمُت ت ل ه اُ ُكماُي فهمُمنُعبارةُالمصنفُرحمهُاله،ُحيثُقال:ُ«ثمُ ذكرُضدها.»..،ُفـُ(ثم)ُتفيدُالترتيبُوإنُكانُمتراخياُُ ( أ)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«وحظ»،ُوالمثبتُهوُالصوابُُُ(د)ُفيُ(ع):ُ«للثواب». ( ب)ُفيُ(س):ُ«ليتذكر».ُُُُ(ه)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُُ(ع). ( ج)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُولهُوجه،ُوصوبّاُمحققُُ(و)ُفيُ(س):ُ«أصلي».ُ ُُُُُُ(ِ.ُالمجمع)ُإلى:ُ«الصادق»،ُوفيهُنظر [44]
عدد الصفحات ٢٢٤071 الكلام على مسألة السماع بلُالانتصار ُ ُل ُـم ُـاُخال ُف ُ ُذلكُ-ُسواءًُُكانُسماعًاُأوُغي ُ ه ُُ-ُي ُتضمَُّن ُُ الصل ُي ُُالباطل ُي ُ. الوجه السادس أنَُّهُسبحانهُقالُبعد ُ ُذلك:ُ ﴿ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ /ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﴾.ُُ فهذاُالحسن ُُالذي/أ ُم ُر ُ ُبات ُباع ُه ُُهناُهوُالحسن ُُالذيُب ُشرَّ ُ ُم ُنُاتَُّب ُع ُه ُُ فيُأول ُ ُالسورة ُ،ُوهوُأحسن ُ ُالم ُن زَُّل ُُفيُالموضع ُ ي ُ،ُونظي ُ ُهذا:ُقول ُه ُُتعالىُ لموسىُفيُالتوراة ُ:ُ﴿ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﴾.ُ فهذاُكل ُ ه ُُإذاُت ُ د ُبَُّر ُه ُُالمؤمن ُُالناصح ُُلنفس ُه ُُع ُل ُم ُُع ُل ُماًُيقيني ُ ا ُأنَُُّالكتاب ُ ُ والقول ُ ُوالحديث ُ ُالذيُأ ُم ُر ُُاله ُباستماع ُه ُُوت ُد ُب ُر ُه ُُوت ُف ُه ُم ُه ُ ُوات ُباع ُُأحسن ُه ُُهوُ كلَّم ُه ُُالم ُجيد ُُالذيُ﴿ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﴾.ُُ وأمَُّاُم ُد ُح ُُالاستماع ُُلكل ُ ُقول ُُفهذاُلاُي ُل ُيق ُ ُنسبت ُه ُُإلىُالعقلَّء ُ،ُفضلًَُّ ُعنُ رب ُ ُالعالم ُي ُ ه !ُي ُو ُض ُ ح ُه ُ:ُ ُُأي:ُالانتصارُلماُخالفُماُبعثُالهُبهُرسولهُ.ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«خلف»،ُولعلهُتصحيفُ(د)ُفيُ(س):ُ«وفهمه». ( ب)ُفيُ(ع):ُ«أمرنا».ُُ(ه)ُفيُ(س):ُ«الرضُوالسماء». ( ج)ُفيُ(ع):ُ«يقينًا». ع(84/أ) س (68/أ) أحسن القول هو الأحسن المأمور باتباعه [34-33] [703] [04]
عدد الصفحات ٢٢٥070 مناظرة بين صاحب غناء وصاحب قرآن (الشبهة الأولى) الوجه السابع وهوُأنَُّالهُ تعالىُفيُكتاب ُ ه ُُإنماُأ ُث ُن ىُعلُالم ُ ستمع ُي ُُللقرآن ُ،ُوحم ُ د ُُهذاُ السماع ُ،ُوذ ُمَُّالم ُعرض ُ ي ُُعنهُوج ُع ُل ُه ُمُأهل ُ ُالكفر ُُوالجهل ُ،ُ﴿ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ﴾:ُ قالُالهُتعالى:ُ﴿ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﴾. وقالُتعالى:ُ﴿ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﴾. وقالُتعالىُفيُحق ُ ُالم ُن ع ُم ُُعليهم:ُ﴿ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﴾.ُ وقالُتعالى:ُ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﴾.ُ وقالُتعالى:ُ﴿ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ﴾.ُ وقالُتعالىُفيُذم ُُالم ُعرض ُ ي ُُعنُهذاُالسماع ُ:ُ - ﴿ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﴾.ُ - وقالُتعالى:ُ﴿ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﴾.ُ - وقالُتعالى:ُ﴿ ﮘ ﮙ ﮚ /ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ﴾.ُ وهذا كثيّ ف القرآن ، وكتاب الله تعالى ي بينِ بعض ه بعضًا. س (68/ب) ثناء الله على المستمعين للقرآن وذم المعرضين عنه [44] [440] [4] [38] [84] [741] [44-44] [717] [14]
عدد الصفحات ٢٢٦071 الكلام على مسألة السماع الوجه الثامن أنَُُّالمعروف ُُفيُالقرآن ُ/إنماُهوُذم ُُاستماع ُُالقول ُُالذيُهوُالغ ُناء ُ:ُُ كماُقالُتعالى:ُ ﴿ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ﴾،ُقالُغي ُُواحد ُُم ُنُالسلف ُ :ُ«هوُالغ ُناء ُ»(ق309)،ُي ُقال ُ :ُس ُم ُد ُُلنا،ُ أ ُي ُ:ُغ ُنَّىُل ُنا .ُ فذ ُمَُُّالم ُعرض ُ ي ُُعنُسماع ُُالقرآن ُُالم ُت ُع ُو ُض ُ ي ُ ُعنهُبسماع ُُالغ ُناء ُ،ُكماُهوُحال ُ ُ السماعاتيَُّة ُُالم ُؤ ُث ُر ُين ُُلسماعُالمكاء ُ ُوالتصدية ُُعلُسماع ُ ُالقرآن ُ ،ُوهمُنظي ُ ُ الذينُأ ُضاع ُواُالصلَّة ُُواتَُّب ُع ُواُالشَُّهوات ُ.ُ وقالُغي ُ ُواحد ُُم ُنُا لسلف ُ ُفيُقول ُ ه ُُتعالى:ُ ﴿ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾:ُ«إنَُّهُالغ ُناء ُ»(ق310).ُ الوجه التاسع أنَُّكمُ-ُمعاشر ُُالسماعاتيَُّة ُُالم ُح ُت ُج ُي ُُبّذهُالآية ُُ-ُلاُت ُستحس ُن ون ُُاستماع ُ ُ كل ُ ُقول ُ ُمنظوم ُُومنثور ُ،ُبلُأنتمُم ُنُأعظم ُُالنَّاس ُُكراهةًُُل ُـم ُـاُلاُتح ُ ب ُون ُه ُُم ُنُ القوال ُُمنثور ُهاُومنظوم ُها،ُوأ ُش ُ د ُه ُمُن ُف ُرةًُُعنُذلك،ُونفور ُك ُمُعماَُُّلاُتح ُ ب ُون ُه ُُ وت ُ و ُون ُه ُُم ُنُالقوال ُُأعظم ُُم ُنُنفور ُُالم ُناز ُع ُُلكمُ م ُنُسماع ُُالمكاء ُُوالتصدية ُ،ُ فهلََُّّ ُأ ُد ُخ ُل ُت ُمُالقوال ُ ُالتيُت ُ ال ُف ُُأ ُهواء ُك ُمُوماُتح ُ ب ُون ُه ُُفيُالقول ُُالذيُأ ُث ُن ىُالهُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُبعدهاُفيُ(س):ُ«المتعوضيُعنهُبسماعُالغناء»،ُولعلهاُتكرارُللجملةُنفسهاُالمتقدمة ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( د)ُخلتُمنها:ُ(س). ع (84/ب) ذم استماع الغناء في القرآن نفورهم من بعض أنواع السماع [35-67] [6]
عدد الصفحات ٢٢٧