المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الكلام على مسألة السماع الطبعة الوحيدة الكاملة

ابن قيم الجوزية

صفحة ١٣ من ٤٩

040 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة فباستكمال ُُهذهُالمراتب ُُالخمس ُُي ُس ُت ُك ُم ُل ُ ُالهداية ُ،ُوماُن ُق ُص ُ ُمنهاُن ُق ُص ُ ُ م ُنُهداي ُت ُه ُ. ولماُكانُالعبد ُُم ُفت ُق ُرًاُإلىُهذهُالهداية ُ ُفيُظاهر ُه ُُوباطن ُه ُُفيُجميع ُُماُي ُأت ُيه ُُ وي ُذ ُر ُه ُ:ُ  ِن أِوَ ُقدُف ُع ُل ُهاُعلُغي ُُالهداية ُُعلماًُوعملًَُّ ُوإرادةًُ ؛ُفهوُمحتاج ُُإلىُ التوبة ُُمنها ،ُوتوبت ُه ُُمنهاُهيُم ُن ُالهداية ُ.ُ  وأِوَُقدُه ُ د ُي ُُإلىُأصل ُ هاُدون ُ ُتفصيل ُها؛ُفهوُمحتاج ُ ُإلىُهداية ُ ُ تفاصيل ُها.ُُ  وأِوَُقدُه د ي ُ ُإليهاُم ُنُوجه ُُدون ُُوجه ُ؛ُفهوُمحتاج ُُإلىُتام ُُالهداية ُُ فيها؛ُلت ُت ُمَُُّلهُالهداية ُ،ُوي ُز ُداد ُ ُه ُدًُىُإلىُه ُداه ُ.ُ  وأِوَُيتاج ُُفيهاُإلىُأن ُ ُي ُ ص ُ ل ُ ُلهُم ُ نُالهداية ُ ُفيُمستقبل ُ هاُمثل ُ ُماُ ح ُص ُ ل ُ ُلهُفيُماض ُ يها.ُ  [وأِوَُهوُخال ُُعنُاعتقاد ُُفيها؛ُفهوُمحتاج ُُإلىُالهداية ُُفيهاُاعتقادًُا ه .ُ  وأِوَُي ُع ُت ُق ُد ُُفيهاُخلَّف ُُماُهيُعليه؛ُفهوُمحتاج ُُإلىُهداية ُُت ُن س ُخ ُ/م ُنُ قلب ُه ُُذلكُالاعتقاد ُ،ُوت ُث ُب ُت ُ ُفيهُض ُ دَُّه ُ.ُ  وأِوَُم ُنُالهداية ُُهوُقادر ُُعليهاُلكنَّه ُلمُي ُ ل ُق ُ ُلهُإرادة ُُفعل ُها؛ُفهوُ محتاج ُُفيُتام ُُالهداية ُُإلىُخ ُل ُق ُ ُإرادة ُُي ُف ُع ُل ُهاُبّا.ُ  وأِوَ ِنهاُهوُغي ُ ُقادر ُُعلُفعل ُ هاُمعُكون ُ ه ُُم ُر ُيدًا ؛ُفهوُمحتاج ُ ُفيُ هدايت ُه ُُإلىُإقدار ُه ُُعليها.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ(د)ُفيُ(س):ُ«ويزاد».ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ(ه)ُسقطُمن:ُ(س)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ.ُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(س).ُُُ(و)ُفيُ(س):ُ«ولكن».ُ س (34/ب)

عدد الصفحات ١٩٦

041 الكلام على مسألة السماع  وأِوَ ِنهاُهوُغي ُ ُقادر ُُعليهاُولاُم ُ ريد ُُلها؛ُفهوُمحتاج ُ ُإلىُخ ُ ل ُق ُ ُ الق ُدرة ُُوالإرادة ُُله؛ُلت ُت ُمَُُّلهُالهداية ُ.ُُ  وأِوَ ُهوُقائم ُُبّاُعلُوجه ُُالهداية ُُاعتقادًاُوإرادةًُُوعملًَُّ ؛ُفهوُمحتاج ُُ إلىُالثبات ُُعليهاُواستدام ُت ُها.ُُ كان ُت ُ ُحاجت ُه ُُإلىُسؤال ُُالهداية ُُأعظم ُُالحاجات ُ،ُوفاقت ُه ُُإليهاُأشدَُُّالفاقات ُ؛ُ فف ُر ُض ُ ُعليهُالرب ُ ُالرَُّحيم ُُهذاُالسؤال ُ ُكلَُّ ُيوم ُُوليلة ُُفيُأفضل ُُأحوال ُه ُُ-ُوهيُ الصلوات ُ ُالخمس ُ ُ-ُمرَُّات ُُمتعد ُد ُةًُ؛ُلشدَُّة ُُضورت ُه ُُوفاقت ُه ُُإلىُهذاُالمطلوب ُ .ُ ث م بينا أنا سبيل أهل هذه الهداية ِغاير لسبيل أهل الغضب وأهل الضا لَّل ،ُفانقسمُالخلق ُ ُإذنُثلَّثة ُُأقسام ُُبالنسبة ُُإلىُهذهُالهداية ُ:  ِن ع م عليهُبحصوله ُاُ[واستمرار ُها،ُ وحظ ُه ُ] ُم ُنُالنعم ة ُ ُبحسب ُُ حظ ُه ُُم ُنُتفاصيل ُهاُوأقسام ُها.ُ  وضال ُلمُي ُع ُط ُُهذهُالهداية ُُولمُي ُوفَُّق ُ ُلها.ُ  وِغضوب عليهُعر ُف ُهاُولمُي ُوفَُّق ُ /للعمل ُُبموجب ُها.ُ  فالَول ال ن ع م عليه:ُقائم ُُباله ُد ُىُودين ُُالحق ُ ُعلماًُوعملًَُّ .ُُ  والضال عكس ه :ُم ُنسل ُخ ُُعنهُعلماًُوعملًَُّ .ُُ  والغضوب عليه:ُعارف ُُبهُعلماًُم ُ نسل ُخ ُُمنهُعملًَُّ .ُ والهُالموف ُق ُ ُللصواب ُ .ُ ُُُُ«كانتُحاجتهُإ»جملةُجوابُالشرِ،ُوفعلها:ُ«ولماُكانُالعبدُمفتقرًا »ُ.ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«واستمرارُحظه».ُُُ(ب)ُفيُ(س):ُ«النعم».ُ (ج)ُخلتُمنها:ُ(ع)،ُوقدُرسمتُفيُ(س)ُفوقُكلمةُ«والضال»ُ ع (13/أ) ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾

عدد الصفحات ١٩٧

043 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة ولوَ أنا ُالقصود التنبيه علّ الضادا ة والنافر ة التي بين /ذوق الصلَّة وذوق السمع ُلب ُس ُط ُناُهذاُالموضع ُ ُب ُس ُطًاُشافيًا،ُ ولكنُلكل ُ ُمقام ُُمقال ُ ،ُ فلن ر ُج ُع ُُإلىُالمقصود ُ:ُ فش ع له التا أِين عند هذا الدعاء ُتفاؤلاًُ ُبإجابت ُه ُُوحصول ُه ُ،ُوطابعًاُعليهُ وتحقيقًاُله؛ُولهذاُاشتدَُُّحسد ُُاليهود ُُللمسلم ُي ُُعليهُحي ُُس ُم ُع ُوه ُم ُي ُ ه ُر ُون ُُ بهُفيُصلَّت ُ م(274).ُ ث م ش ع له َ ف ع الي د ي ن عند الركوع ؛ُتعظيماًُلمر ُ ُاله،ُوزينةًُُللصلَّة ُ،ُ وعبوديَُّةًُُخاصَُّ ةًُُللي ُد ُين ُ،ُكعبوديَُّة ُُباقيُالجوارح ُ،ُوات ُباعًاُلسنَّة ُُرسول ُُالهُصلُالهُ عليهُوسلم،ُفهوُحلية ُُالصلَّة ُُوزينت ُهاُوتعظيم ُُلشعائ ُر ُها.ُ ث م ش ع له التكبيّ الذي هو ف انتقاَت الصلَّة ُم ُنُر ُ كن ُُإلىُر ُ كن ُ،ُ كالتلبي ُة ُُفيُانتقالات ُ ُالحاج ُُم ُنُم ُ ش ُعر ُُإلىُم ُ ش ُعر ُ،ُفهوُش ُ عار ُُالصلَّة ُ،ُكماُأنَُّ ُ التلبي ُة ُُش ُعار ُُالحج ُ ؛ُلي ُع ُل ُم ُُالعبد ُُأنَُُّسَُُّالصلَّة ُُهوُتعظيم ُُالرب ُ ُتعالىُ وتكبي ُه ُُبعبادت ُه ُُوحد ُه ُ.ُ ثم ش ع له أن ي ض ع للمعبود سبحانه بالركوع ،ُخضوعًاُ لعظمت ُه ُ،ُ واستكانةًُُلهيبت ُه ُ،ُوتذل ُلًَُّ ُلعزَُّت ُه ُ،ُفث ُن ىُالعبد ُُلهُص ُ ل ُب ُه ُُوو ُض ُ ع ُُلهُقامت ُه ُ،ُون ُكس ُ ُلهُ رأس ُه ُ،ُوح ُن ىُلهُظهر ُه ُ،ُم ُعظ ُماًُل ه،ُناط ُقًاُبتسبيح ُه ُُالمقترن ُ ُبتعظيم ُه ُ؛ُفاجت ُم ُع ُُ لهُخضوع ُ ُالقلب ُُوخضوع ُُالجوارح ُ،ُ[وخضوع ُُالقول ُُعلُأتم ُ ُالحوال ُ،ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«س معوا ».ُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«بأن».ُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«للحج».ُُ(د)ُفيُ(ع):ُ«المقرون».ُ س (30/أ) قولهم: آمين! رفع اليدين عند الركوع التكبير بين الأركان الركوع المقصود من هذا الفصل كما في حديث عائشة

عدد الصفحات ١٩٨

044 الكلام على مسألة السماع وجم ُ ع ُُلهُفيُهذاُالذكر ُُبي ُُالخضوع ُ] ُوالتعظيم ُُلرب ُه ُ،ُوالتَُّنزيه ُُلهُعنُخضوع ُُ العبيد ُ،ُوأنَُُّالخضوع ُُوصف ُُالعبد ُ،ُوالعظمة ُُوصف ُُالرب ُ .ُ وت ام عبوديا ة الركوع :ُأن ُُي ُت ُصاغ ُر ُُالعبد ُُويتضاء ُل ُ ،ُبحيثُي ُ م ُح ُوُ تصاغر ُه ُ ُكلَُّ ُتعظيم ُُمنهُلنفس ُه ُ،ُوي ُث ُب ُت ُ ُمكان ُه ُُتعظيم ُه ُ/لرب ُه ُ،ُوكلَُّماُاست ُولى ُ ُ علُقلب ُه ُُتعظيم ُُالرب ُ ُازداد ُُتصاغر ُه ُُهوُعند ُُنفس ُه ُ،ُفالركوع ُُللقلب ُ:ُبالذات ُُ والقصد ُ،ُوللجوارح ُ:ُبالتَُّب ُع ُُوالتَُّك ُم ُل ُة ُ.ُ ث م ش ع له أن يح م د َبا ه وي ث ن ي عليه بآبَئ ه عند اعتدال ه ُوانتصاب ُه ُُورجوع ُه ُُ إلىُأحسن ُُهيئات ُه ُ،ُم ُن ت ُص ُ ب ُ ُالقام ُة ُُم ُع ُت ُد ُل ُـها،ُفي ُح ُم ُد ُُربَُّه ُُوي ُث ُن ُيُعليهُبأن ُُو ُفَُّق ُه ُُ لذلكُالخضوع ُ.ُ ث م ن ق ل ه ِنه إلى ِقام اَعتدال واَستواء بين ي د يه ،ُواقفًاُفيُخدمت ُه ُُكماُ كانُفيُحال ُُالقراءة ُ؛ُ[ولهذاُشر ُ ع ُُلهُم ُنُالحمد ُُوالثناء ُُوالمجد ُُن ُظ ُي ُُماُشر ُ ع ُُلهُ فيُحال ُُالقراءة ُ] ُم ُنُذلك.ُ ولهذا ُالاعتدال ُ/ذوق ُ ُخاصٌُّ ُوحال ُ ُي ُ ص ُ ل ُ ُللقلب ُُس ُوىُذوق ُ ُالركوع ُُ وحال ُه ُ،ُوهوُركن ُ ُمقصود ُُلذات ُه ُُكر ُكن ُُالركوع ُُوالسجود ُُسواء؛ُولهذاُكانُ رسول ُ ُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُي ُط ُيل ُه ُُكماُي ُط ُيل ُ ُالركوع ُُوالسجود ُ،ُوي ُك ُث ُر ُُ فيهُم ُنُالثناء ُُوالحمد ُُوالتمجيد ُُكماُذكرناهُفيُه ُد ُي ُه ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم،ُ وكانُفيُقيام ُ ُاللَُّيل ُُي ُك ُث ُر ُُفيهُم ُ نُقول ُ :ُ«لر بِّ الح م د ! ل ر بِّ الح م د !»(275)،ُ ي ُك ُر ُر ُها.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ(ج)ُسقطُمن:ُ(س)؛ُلانتقالُنظرُالناسخ.ُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«أيضًاُع زَّه ُ ».ُُُ(د)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ع (13/ب) س (03/ب) ذكر الرفع من الركوع الاعتدال من الركوع صحيح

عدد الصفحات ١٩٩

045 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة ث م ش ع له أن ي ك بِ وي را ساجدًا ،ُوي ُ عط ُي ُُفيُسجود ُ ه ُُكلَُّ ُعضو ُُم ُنُ أعضائ ُه ُُحظَُّه ُُم ُنُالعبوديَُّ ة ُ:ُفي ُض ُ ع ُُناصيت ُه ُُبالرض ُُبي ُُي ُد ُي ُُرب ُه ُ ،ُوي ُ ض ُ ع ُُ أشرف ُُماُفيهُ-ُوهوُوجه ُه ُُ-ُبالرض ُ،ُولاسيَُّماُعلُالتر ُ اب ُ ،ُم ُع ُف ُرًاُلهُبي ُ ُ ي ُد ُي ُُسي ُد ُه ُ،ُراغماًُلهُأنف ُ ه ُ،ُخاض ُ عًاُلهُقلب ُه ُُوجوارح ُه ُ،ُم ُت ُذ ُل ُلًَُّ ُلعظمت ُه ُ،ُخاض ُ عًاُ لع ُزَُّت ُه ُ ،ُم ُس ُت ُك ُينًا ُبي ُُي ُد ُي ُه ُ،ُأ ُذ ُلَُّ ُشيء ُُوأ ُك ُسّ ُ ه ُُلرب ُه ُُتعالى،ُم ُس ُب ُحًاُلهُبعلو ُ ه ُُ فيُأعظم ُ ُسفول ُه ُُهو ،ُقدُصار ُ ت ُ ُأ ُعال ُيه ُُم ُساو ُي ُةًُُل ُساف ُل ُه ُُذ ُلا ُ ُوخ ُض ُ وعًاُ وانك ُسارًا ،ُوقدُطاب ُق ُ /قلب ُه ُُحال ُ ُجسم ُه ُ،ُفس ُج ُد ُُالقلب ُ ُكماُس ُج ُد ُُالوجه ُ،ُوقدُ س ُج ُد ُُمعهُأنف ُه ُُوي ُداه ُُور ُك ُب ُتاه ُُور ُج ُلَّه ُ،ُوشر ُ ع ُُلهُأن ُُي ُق ُلَُّ ُف ُخ ُذ ُي ُه ُُعنُساق ُي ُه ُ،ُ وب ُط ُن ه ُُعنُف ُ خ ُذ ُي ُه ُ،ُوع ُ ض ُ د ُي ُه ُُعنُجنب ُ ي ُه ُ؛ُلي ُأ ُخ ُذ ُُكل ُ ُجزء ُُمنهُحظَُّ ه ُُم ُنُ الخضوع ُ،ُولاُي ُ م ُل ُ ُبعض ُ هُبعضًا .ُ فأح ُر ُُبهُفيُهذهُالحال ُُأن ُُيكون ُُأقرب ُ ُإلىُرب ُه ُُمنهُفيُغي ُهاُم ُنُالحوال ُ!ُ كماُقالُالنبي ُُ :ُ«أق ر ب ِ ا ي ك ون الع ب د ِ ن َ بِ ه و ه و س اج د »(276). ولـمَُّـاُكانُسجود ُ ُالقلب ُُخضوع ُه ُُالتامَُُّلرب ُه ُُأ ُم ُك ُن ه ُُاستدام ُة ُُهذاُ السجود ُُإلىُيوم ُُاللقاء ُ ‌ه ،ُكماُقيلُلبعض ُُالسلف ُ :ُ«هلُي ُس ُج ُد ُُالقلب ُ ؟ُقال:ُ إي ُُواله!ُسجدةًُُلاُي ُر ُف ُع ُُرأس ُه ُُمنهاُحتَُّىُي ُل ُق ُىُاله »(277).ُ ( أ)ُبعدهاُفيُ(س):ُ«سيدهُراغماًُلهُأنفهُخاضعًاُلهُقلبه »،ُولعلهُتكرارُللجملةُنفسهاُالتالية.ُُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«لقربه».ُُُُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«مسكينًا»،ُولعلهُتصحيفُُُ ( د)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ (‌ه)ُُفيُ(س):ُ«لقاء».ُ س (33/أ) السجود مسلم لم أقف عليه إلا عند المصنف وشيخه

عدد الصفحات ٢٠٠

046 الكلام على مسألة السماع ولـمَّـاُ ب ُن ُي ُت ُ ُالصلَّة ُُعلُخس ُ:ُالقراءة ُ،ُوالقيام ُ،ُوالركوع ُ،ُوالسجود ُ،ُ والذكر ُُ-ُس ُم ُي ُت ُ ُباسم ُُكل ُ ُواحد ُُم ُنُهذهُالخمس ُ:ُ  فس ُم ُي ُت ُ ُقياًِا ،ُكقول ُه ُُتعالى:ُ ﴿ ﭔ ﭕ [ﭖ ﭗ ] ﴾،ُوقول ُ ه ُُتعالى:ُ ﴿ﭖ ﭗ ﭘ ﴾.ُ  وقراءةً ،ُكقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﴾.ُ  وَكوعًا ،ُكقول ُه ُُتعالى:ُ ﴿ ﮟ ﮠ ﮡ ﴾،ُوقول ُه ُ:ُ﴿ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﴾.ُ  وسجودًا،ُكقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﴾،ُوقول ُه ُ:ُ ﴿ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﴾.ُ  وذك رًا ،ُكقول ُه ُ:ُ﴿ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ/ﭜ ﭝ﴾،ُ وقول ُه ُُتعالى:ُ﴿ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ﴾.ُُ وأشرف ُُأفعاله ُاُالسجود ُ،ُوأشرف ُُأذكار ُهاُالقراءة ُ،ُوأول ُ ُسورة ُُأ ُنز ُل ُت ُ ُ علُالنبي ُ ُصلُالهُعليهُوسلم /افت ُت ُح ُت ُ ُبالقراءة ُُوخ ُت ُم ُت ُ ُبالسجود ُ،ُ وو ُض ُ ع ُت ُ ُالركعة ُُعلُذلك:ُأوله ُاُقراءة ُُوآخر ُهاُسجود ُ.ُ ث م ش ع له أن ي ر ف ع َأس ه وي ع ت د ل جالسًا ،ُول ـمَُّـاُكانُهذاُالج لوس ُ ُ محفوفًاُبسجود ُين ُ:ُسجود ُُقبل ُه،ُوسجود ُُبعد ُه،ُفي ُن ت ُق ُل ُ ُم ُنُالسجود ُُإليه،ُث مُ منهُإلىُالسجود ُ-ُكان ُلهُشأن ُ،ُفكانُرسول ُ ُالهُ ُي ُط ُيل ُه ُُبقدر ُُالسجود ُ،ُ وي ُت ُض َُّ ع ُُفيهُإلىُرب ُه ُُوي ُس ُت ُغ ُف ُر ُه ُ،ُوي ُسأل ُه ُُرحمت ُه ُُوهدايت ُه ُُورزق ُه ُُوعافيت ُه ُ(278). ( أ)ُاللفظُالكريمُخلتُمنه:ُُ(ع).ُُ(ج)ُفيُ(ع):ُ«وكان».ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«الاعتدال».ُ ع (16/أ) س (33/ب) الجلوس بين السجدتين أسماء الصلاة [4] [448] [18] [04] [08] [58] [75] [5] [5] كما في حديث ابن عباس

عدد الصفحات ٢٠١

047 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة ولهُذوق ُ ُخاصٌُّ ُوحال ُ ُللقلب ُُغي ُُذوق ُ ُالسجود ُُوحال ُه ُ:ُفالعبد ُُفيُهذاُ القعود ُُقدُتثَُّ ل ُ ُجاثيًاُبي ُ ُي ُد ُي ُُرب ُه ُ،ُم ُل ُق ُيًاُنفس ُ ه ُُبي ُُي ُد ُي ُه ُ،ُم ُ عتذ ُرًاُإليهُمَُّ اُ ج ُناه ُ،ُراغبًاُإليهُأن ُ ُي ُغ ُف ُر ُُلهُوي ُ ر ُحم ُ ه ُ،ُم ُس ُت ُع ُد ُيًاُعل ُنفس ُه ُُالمَُّارة ُُبالسوء ُ،ُ وكانُالنبي ُُ ُي ُك ُر ُر ُُالاستغفار ُُفيُهذهُالق ُع ُد ُة ُ(ق279)،ُوي ُك ُث ُر ُُالرَُّغبة ُ ُإلىُالهُ تعالىُفيها.ُ فم ُث ُل ُ ُنفس ُك ُ ُبمنزلة ُُغريم ُُعليهُحق ُ ُاله،ُوأنتُكفيل ُ ُبه،ُوالغريم ُُماط ُل ُ ُ مخ ُاد ُع ُ،ُوأنتُمطلوب ُ ُبالكفالة ُ،ُوالغريم ُُمطلوب ُ ُبالحق ُ ،ُفأنتُت ُس ُت ُع ُد ُيُعليهُ حتَُّىُت ُس ُت ُخ ُر ُج ُُماُعليهُم ُنُالحق ُ ؛ُلت ُت ُخ ُلَُّص ُ ُم ُنُالمطالبة ُ،ُوالقلب ُ ُشريك ُ ُالنفس ُُ [فيُالخي ُ ] ُوالشر ُ،ُوالثواب ُ ُوالعقاب ُ ،ُوالحمد ُ ُوالذم ُ،ُوالنفس ُ ُم ُنُشأنه ُ اُ الإباق ُ ُوالخروج ُُم ُنُر ُ ق ُ ُالعبوديَُّة ُُوتضييع ُُحقوق ُ ُالهُالتيُق ُ ب ُل ُها،ُوالقلب ُ ُ شريك ُهاُإن ُُق ُو ُي ُُسلطانه ُاُوأسي ُها،ُوهيُشريك ُه ُُوأسي ُه ُُإنُق ُو ُي ُُسلطان ُه ُ.ُ فشر ُ ع ُُللعبد ُُإذاُر ُف ُع ُُرأس ُه ُُم ُنُالسجود ُُأن ُُي ُ ث ُو ُُبي ُُي ُد ُي ُُاله/م س ت ع د يًاُ علُنفس ُه ُ،ُم ُعتذ ُرًاُإلىُرب ُ هُمَُّاُكانُمنها،ُراغبًاُإليه:ُ ُأن ُ ي ُر ُحم ُه ُ.ُُُُ ُوي ُغ ُف ُر ُُله.ُُُُ ُوي ُ د ُي ُه ُ.ُ ُوي ر ز ق ه . ُ ُوي عافي ه .ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«رغبته».ُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«بالخي».ُ س (36/أ) كما في حديث حذيفة

عدد الصفحات ٢٠٢

048 الكلام على مسألة السماع وهذه المس هي جماع خيّ الدنيا والآخرة ؛ُفإنَُُّالعبد ُُمح ُتاج ُُبلُمضطرٌُُّ إلىُتحصيل ُُمصالح ُه ُُفيُالدنياُو ُالآخرة ُ،ُودفع ُُالم ُضار ُُعنهُفيُالدنياُوالآخرة ُ،ُ وقدُتضمَُّن هاُهذاُالدعاء ُ:ُُ  فإنا الرزق :ُي ُ ل ُب ُ ُلهُمصالح ُُدنياه.ُُُ  والعافية:ُت ُد ُف ُع ُُعنه ُم ُضارَُّها.ُُ  والهداية:ُتج ُ ل ُب ُ ُلهُمصالح ُُأ ُخ ُراه ُ/.ُُ  والغفرةُ :ُت د ف ع ُعنهُمضارَّها. ُ  والراحة :ُتج م ع ُذلكُكلَّه . ُ وش ع له أن ي ع ود ساج دًا كم كان ،ُولاُي ُك ُت ُف ُىُمنهُبسجدة ُُواحدة ُُفيُالركعة ُُ كماُاكت ُف ُي ُُمنهُبركوع ُُواحد ُ؛ُلفضل ُُالسجود ُُوشرف ُه ُُوموقع ُه ُُم ُنُاله،ُحتَُّىُإنَُّهُ أقرب ُ ُماُيكون ُُإلىُعبد ُه ُُوهوُساج ُد ُ(ق280)،ُوهوُأ ُد ُخ ُل ُ ُفيُالعبوديَُّة ُُوأ ُع ُر ُق ُ ُفيهاُ م ُنُغي ُه ُ؛ُولهذاُج ُع ُل ُ ُخاتة ُُالركعة ُ،ُوماُقبل ُهُكالمقدمة ُُبي ُُي ُد ُي ُه ُ.ُ فمحل ُه ُُم ُنُالصلَّة ُ ُمحل ُ ُطواف ُ ُالزيارة ُ،ُوماُقبل ُ هُم ُ نُالتعريف ُ ُوتوابع ُه ُُ مقدمات ُ ُبي ُُي ُد ُي ُه ُ،ُوكماُأنَُّهُأقرب ُ ُماُيكون ُُالعبد ُُم ُنُرب ُه ُُوهوُساجد ُُفكذلكُ أقرب ُ ُماُيكونُمنهُفيُالم ُناس ُك ُ ُوهوُطائف ُ؛ُولهذاُقالُبعض ُ ُالصحابة ُُل ُـم ن ُ كلَُّم ُه ُُفيُطواف ُه ُُبأمر ُُم ُنُالدنيا:ُ«أ ُت ُق ُول ُ ُهذاُونحنُن ُتر ُ اءىُالهُفيُطواف ُنا»(281).ُ ولهذاُ-ُوالهُ أعلمُ-ُج ُع ُل ُ ُالركوع ُُقبل ُ ُالسجود ُُتدريًاُوانتقالاًُ ُم ُنُ الشيء ُُإلىُماُهوُأعلُمنه.ُ ( أ)ُبعدهاُفيُ(س):ُ«في».ُ(ب)ُخلتُمنها:ُ(س).ُُ(ج)ُفيُ(ع):ُ«وأعرف».ُ ع (16/ب) السجود الثاني كما في حديث أبي هريرة قول عمر بن الخطاب لعروة بن الزبير

عدد الصفحات ٢٠٣

049 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة وش ع له تكرير هذه الَفعال والَقوال ؛ُإذُهيُغذاء ُُالقلب ُُوالروح ُُالتيُ لاُق ُوام ُُلهماُإلاُبّا،ُفكان/تكرير ُهاُبمنزلة ُُتكرير ُُالكل ُُحتَُّىُي ُش ُب ُع ُ،ُوالشر ُ ب ُ ُ حتَّىُي ُر ُو ُى،ُفلوُت ُ ناو ُل ُ ُالجائع ُُلقمةًُُواحدةًُُوأقلع ُُعنه ُالطعام ُ،ُماذاُكانتُ ت ُغ ُن ُيُعنه؟!ُولهذاُقالُبعض ُ ُالسلف ُ :ُ«مثل ُ ُالذيُي ُصل ُ ُولاُي ُط ُم ُئ ُن ُُفيُصلَّت ُه ُُ كمثل ُُالجائع ُُإذاُق ُ د ُم ُُإليهُطعام ُ ُفت ُناول ُ ُمنهُلقمةًُ ُأوُلقمت ُ ي ُ،ُماذاُت ُ غ ُن ُيُ عنه»(282)؟ُ هذا ُوفيُإعادة ُُكل ُ ُقول ُُأوُفعل ُُم ُنُالعبوديَُّة ُُوالق ُر ُب ُ ،ُوتنزيل ُُالثانية ُُ منزلة ُُالشكر ُُعلُال ُو ُلى ُ ،ُوحصول ُُمزيد ُُمنها،ُومعرفة ُ،ُوإقبال ُ،ُوقوة ُُقلب ُ،ُ وانشراح ُُصدر ُ،ُوزوال ُُد ُر ُن ُُووسخ ُُعنُالقلب ُُبمنزلة ُُغ ُس ُل ُُالثوب ُ ُمرَُّةًُُبعد ُُ مرَُّة ُ.ُ فهذهُح ُ ك ُم ُة ُُالهُالتيُبّ ُ ر ُت ُُالعقول ُ ُفيُخ ُ ل ُق ُه ُُوأمر ُه ُُود ُلَُّت ُ ُعلُكمال ُ ُ رحمت ُه ُُولطف ُه ُ. فلم ق ض صلَّت ه وأكم ل ها ول يبق إَ اَنصراف ِنها ش ع له اللوس بين ي د ي َبِ ه ،ُم ُثنيًاُعليهُ بأفضل التحيا ات ُالتيُلاُت ُ ص ُ ل ُح ُُإلاُله،ُولاُت ُ ل ُيق ُ ُ بغي ُه ُ.ُ ُُُقوله:ُ«وفيُإعادةُكلُقولُأوُفعلُمنُالعبوديةُوالقرب»خبُمقدم،ُوماُبعدهُمعطوفُعلُقولهُ «منُالعبودية»،ُُولعلُمبتدأهُمحذوفُدلَُّعليهُالسياق ،ُوتقديره:ُ«ماُفيه»،ُأوُنحوهُ.ُُ ( أ)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُولهُوجه،ُوصوبّاُمحققُ(ِ.ُالمجمع)ُإلى:ُ«عن»وفيهُنظرُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«والتقرب».ُ س (36/ب) تكرار هذه الأفعال والأقوال التشهد الأخير والجلوس له لم أقف عليه، وروي معناه مرفوعا

عدد الصفحات ٢٠٤

051 الكلام على مسألة السماع ولـمَُّـاُكانُعادة ُُالملوك ُُأن ُُي ُ يَُّواُبأنواع ُُالتحيَُّات ُُم ُنُالفعال ُُوالقوال ُ،ُ المتضم ُن ة ُُللخضوع ُُوالثناء ُُوطلب ُُالبقاء ُُودوام ُُالم ُل ُك ُ ،ُفمنهمُم ُ نُي ُ يَُّىُ بالسجود ُ،ُومنهمُم ُ نُي ُ يَُّىُبالثناء ُ ُعليه ،ُومنهمُم ُ نُي ُ يَُّىُبطلب ُ ُالبقاء ُُ والدوام ُُله،ُومنهمُم ُنُي ُ م ُع ُُلهُذلك/كل ُهُ-ُفكانُالم ُل ُك ُ ُالحق ُ ُسبحانهُأ ُو ُلى ُ ُ بالتحيَُّات ُُكل ُهاُم ُ نُجميع ُ ُخ ُل ُق ُه ُُوهيُلهُبالحقيقة ُ ؛ُولهذاُف ُ سّ ُ ت ُُالتحيَُّات ُ ُ بالم ُل ُك ُ ،ُوف ُ سّ ُ ت ُ ُبالبقاء ُُوالدَُّوام ُ،ُوحقيقت ُهاُماُذكرت ُ ه ُُوهي:ُتحيَُّات ُ ُالم ُل ُك ُ ،ُ فالم ُل ُك ُ ُالحق ُ ُالمبي ُُأ ُو ُلى ُ ُبّا.ُ فكل ُ ُتحية ُُي ُ يَُّىُبّاُم ُل ُك ُ ُم ُنُسجود ُُأوُثناء ُُأوُبقاء ُُودوام ُُفهيُلهُتعالى؛ُ ولهذاُأ ُت ُىُبّاُمجموعةًُُمعرَُّفةًُُباللََُّّ م ُُإرادة ُ ُالعموم ُ.ُ وهيُجمع ُ ُ«تح ُ يَُّة»،ُوهيُ «ت ُف ُع ُل ُة»ُم ُنُ«الحياة»،ُوأ ُ صل ُهاُ «تح ُ ي ُي ُة»ُبوزن/ُ «ت ُك ُر ُم ُة»،ُث مُأ ُد ُغ ُم ُُأحد ُُالم ُث ُل ُي ُ ُفيُالآخر ُُفصار ُت ُ ُ«تح ُ يَُّة».ُ فإذاُكانُأصل ُ هاُم ُ نُ«الحياة»ُوالمطلوب ُ ُبّاُ لمنُي ُ يَُّىُبّاُدوام ُ ُالحياة ُ،ُ وكانواُيقولونُلملوك ُ ه ُم:ُلكُالحياة ُ ُالباقية ُ،ُولكُالحياة ُ ُالدائمة ُ،ُوبعض ُ ه ُمُ يقول:ُعشرة ُُآلاف ُُسنة ُ،ُواشت ُ قَُّ ُمنها:ُأدام ُُاله ُأيَُّام ُك ُ ،ُوأ ُ طال ُ ُاله ُب ُقاء ُك ُ،ُ ونحو ُُذلكُماُي ُراد ُُبهُدوام ُُالحياة ُُوالم ُل ُك ُ ُ-ُفذلك ُلاُينبغيُإلاُللحي ُُالذيُ لاُيموت ُ ُوللم ُل ُك ُ ُالذيُك ُل ُ ُم ُل ُك ُ ُزائل ُ ُغ ُي ُ ُم ُل ُك ُه ُ.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ب)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوهوُمتجه،ُوقرأهاُمحققُ(ِ.ُالمجمع)ُخطأ:ُ«أداة»ُ ( ج)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«وذلك»،ُولعلُالمثبتُهوُالصواب؛ُلتكونُجواباُللشرُِوماُعطفُعليه:ُ«فإذاُ كانُأصل هاُمنُالحياةُوالمطلوبُبّاُلمنُي يَّىُبّاُدوام ُالحياة ُ...ُفذلكُلاُينبغيُإلاُللحي...»وقدُ صوَّبُمحققُ(ِ.ُالمجمع)ُ«والمطلوب»إلىُ«فالمطلوب»؛ُلتكونُهيُجوابُالشرِ.ُوفيهُنظر ع (11/أ) س (31/أ) «التحيات»

عدد الصفحات ٢٠٥

050 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة ث م ع ط ف عليها الصلوات ُبلفظ ُُالجمع ُُوالتعريف ُ ؛ُلي ُش ُم ُل ُ ُكلَُّ ُماُأ ُ ط ُل ُق ُ ُ عليهُلفظ ُ ُالصلَّة ُُخصوصًاُوعمومًا،ُفكلهاُله ُتعالى،ُلاُت ُنبغي ُإلاُله،ُ فالتحيَُّات ُ ُلهُم ُل ُكًا،ُوالصلوات ُ ُلهُعبوديَُّةًُُواستحقاقًا،ُفالتحيَُّات ُ ُلاُتكون ُُإلاُله،ُ والصلوات ُ ُلاُت ُنبغيُإلاُله.ُ ث م ع ط ف عليها الطيِ بات ُكذلك،ُوهذاُي ُت ُناو ُل ُ ُأمر ُين ُ:ُالوصف ُ،ُوالملك ُ :ُ - فأِا ا الوصف ُفإنَُّهُسبحانهُطي ُب ُ ،ُوكلَّم ُه ُُطي ُب ُ ،ُوفعل ُه ُُكل ُه ُُطي ُب ُ ،ُ ولاُي ُص ُ د ُر ُُمنهُإلاُالطي ُب ُ .ُ - وَ ي ضاف إليه إَ الطيِ ب ،ُولاُي ُصع ُد ُُإليهُإلاُالطي ُب ُ .ُ فالطي ُبات ُ ُلهُوصفًاُوفعلًَُّ ُوقولاًُ ُونسبةًُ،ُوكل ُ ُطي ُب ُُمضاف ُُإليه،ُ وكل ُ ُمضاف ُ ُإليهُطي ُ ب ُ ،ُفلهُالكلمات ُ ُالطيبات ُ ُوالفعال ُ ُالطي ُبات ُ ،ُوكل ُ ُ مضاف ُ ُإليه:ُكن ب ُي ُه ُ ،ُوع ُب ُد ُه ُ،ُور ُوح ُه ُ،ُوناقت ُه ُ،ُوجنَّت ُه ُُ-ُفهيُطي ُبات ُ .ُ وأيضًاُفم ُ عاني ُ ُالكلمات ُُالطي ُبات ُُلهُوحد ُ ه ُ؛ُفإنَُُّالكلمات ُُالطي ُبات ُُ تتضمَُّن ُُتسبيح ُه ُُوتحميد ُه ُُوتكبي ُه ُُوتجيد ُه ُُوالثناء ُُعليهُبآلائ ُه ُُوأوصاف ُه ُ،ُفهذهُ الكلمات ُ ُالطي ُبات ُ ُالتيُن ُثن ُي ُعليهُبّاُومعان ُيهاُلهُوحد ُه ُُلاُي ُشر ُ ك ُه ُُفيهاُغي ُه ُ،ُ كـ:ُ «س ُبحان ُك ُ ُالله ُمَُُّوبحمد ُك ُ،ُوت ُبار ُك ُُاسم ُك ُ ُوتعالىُج ُ د ُك ُ،ُولاُإله ُ ُ غي ُك ُ»(ق283)،ُونحو ُ:ُ«س ُبحان ُُاله،ُوالحمد ُُله،ُولاُإله ُُإلاُاله ،ُواله ُأكب ُ»(284)،ُ ونحو ُ:ُ«س ُبحان ُُالهُوبحمد ُه ُ،ُس ُبحان ُُالهُالعظيم ُ/»(285).ُ فكل ُ ُطي ُب ُُفلهُوعند ُه/ومنهُوإليه،ُوهوُطي ُب ُ ُلاُي ُق ُب ُل ُ ُإلاُطي ُبًا،ُوهوُإله ُُ الطي ُب ُي ُ،ُوجيان ُه ُُفيُدار ُُكرامت ُه ُُهمُالطي ُب ُون.ُ ( أ)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«ينبغي»،ُولعلُالمثبتُهوُالصوابُُُُ(ب)ُفيُ(س):ُ«كب ي ت ُه ُ».ُُُُُُُُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«يثنى». ع(11/ب) س (31/ب) «الصلوات» «الطيبات» كما في حديث سمرة كما في حديث أبي سعيد وغيره كما في حديث أبي هريرة

عدد الصفحات ٢٠٦

051 الكلام على مسألة السماع ُأطيب ُ ُالكلمات ُُ-ُبعد ُُالقرآن ُُ-ُكيفُلاُت ُنبغيُإلاُلهُتعالى!ُوهي:ُ س ُبحان ُُاله،ُوالحمد ُُله،ُولاُإله ُُإلاُاله ،ُواله ُأكب ُ،ُولاُحول ُ ُولاُقوَُّة ُُإلاُباله:ُ  فإنا «سبحان الله»:ُتتضمَُّن ُُتنزي ُه ُُعنُكل ُ ُنقص ُُوعيب ُُوس ُوء ُ،ُ و[عن] ُخصائص ُُالمخلوق ُي ُُوش ُ ب ُه ُه ُم.ُ  «والحمد لله»:ُتتضمَُّن ُُإثبات ُ ُكل ُ ُكمال ُُلهُقولاًُ ُوفعلًَُّ ُووصفًا،ُعلُأتم ُُ الوجوه ُُوأكمل ُهاُأزلاًُ ُوأبدًا .ُ  «وَ إله إَ الله »:ُتتضمَُّن ُُانفراد ُه ُُبالإلهيَُّة ُ،ُوأنَُُّكلَُّ ُمعبود ُُس ُواه ُُ فباطل ُ ،ُوأنَُّهُوحد ُه ُُالإله ُُالحق ُ ،ُوأنَُّهُم ُنُتألَُّه ُُغي ُه ُُفهوُبمنزلة ُُم ُنُ اتَّ ُ ذ ُُبيتًاُم ُنُبيوت ُُالعنكبوت ُُي ُأو ُيُإليهُوي ُس ُك ُن ه.ُ  «وا أكب »:ُتتضمَُّن ُُأنَُّهُأكب ُُم ُنُكل ُ ُشيء ُ،ُوأجل ُ ،ُوأعظم ُ،ُوأعز ُ،ُ وأقو ُى،ُوأقدر ُ،ُوأعلم ُ،ُوأحكم ُ.ُ فهذه الكلماتُ الطيباتُ لا تَصْلُحُ هي ومعانيها إلا لله وحدَهُ. ث م ش ع له أن ي س لِ م علّ عباد الله الذين اصط ف ىُبعد ُُت ُق ُد ُم ُُالحمد ُُوالثناء ُُ عليهُبماُهوُأهل ُه ُ،ُفطاب ُق ُ ُذلكُقول ُه ُ:ُ﴿ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﴾،ُ وكأنَُّهُامتثال ُ ُله،ُوأيضًاُفإنَُّ ُهذاُتحية ُُالمخلوق ُ ُفشر ُ ع ُت ُ ُبعد ُُتحيَُّة ُُالخال ُق ُ ،ُوق ُد ُم ُُ فيُهذهُالتحية ُ ُأ ُو ُلى ُ ُالخلق ُ ُبّا،ُ وهوُالنبي ُ ُصلُالهُ تعالىُ عليهُوسلم ،ُالذيُ نال ُت ُ ُأمت ُه ُُعلُي ُد ُي ُه ُ ُكلَُّ ُخي ُ،ُوعلُنفس ُه ُُبعد ُه ُ،ُوعلُسائر ُُعباد ُُالهُالصالح ُي ُ،ُ ُُُأي:ُيسلمُعلُنفسهُبعدُالسلَّمُعلُالنبيُ .ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«يده».ُُ ( ب)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)ُبدخولُالفاءُعلُالخب،ُويكثرُعندُالمصنف. السلام على عباد الله الذين اصطفى تأمل! [35]

عدد الصفحات ٢٠٧

053 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة وأ ُخ ُص ُ همُ بّذهُالتحيَُّ ة ُُالنبياء ُ،ُث مُأصحاب ُ ُرسول ُُالهُصلُالهُ تعالىُ عليهُ وسلم،ُمعُعموم ُهاُل ُكل ُ ُعبد ُُله ُصالح ُُفيُالرض ُُوالسماء ُ.ُ ث م ش ع له بعد ذ ك ر هذه/التحيا ة والت س ل يم علّ ِ ن يست ح ق الت س ل يم خصوصًا وعموًِا : أن ي ش ه د شهادة الحقِ ُالتيُب ُن ُي ُت ُ ُعليهاُالصلَّة ُ،ُوهيُحقٌُّ ُ م ُنُحقوق ُها،ُولاُت ُن ف ُع ُه ُُإلاُبقرينت ُهاُوهيُالشهادة ُ ُلرسول ُُالهُعليهُالصلَّةُ والسلَّمُبالر ُسالة ُ.ُ وخ ُت ُم ُت ُ ُبّاُالصلَّة ُ ُكماُقالُعبد ُُالهُبن ُُمسعود ُ:ُ«فإذاُقلت ُ ُذلكُفقد ُ قضيت ُ ُصلَّت ُك؛ُفإن ُُشئت ُ ُأن ُُتقوم ُُفق ُم ُ،ُوإن ُُشئت ُ ُأن ُُت ُق ُع ُد ُُفاقع ُد ُ»(286).ُ وهذاُإماُأن ُ ُي ُ م ُل ُ ُعلُقضاء ُ ُالصلَّة ُُحقيقةًُُكماُيقول ُ ه ُُالكوفي ُون،ُأوُعلُ مقاربة ُُانقضائ ُهاُومشارفت ُه ُُكماُيقول ُه ُُأهل ُ ُالحجاز ُُوغي ُهم(287).ُ وعلُالتقدير ُين ُ/ج ُع ُل ُت ُ ُشهادة ُُالحق ُ ُخاتة ُُالصلَّة ُ،ُكماُشر ُ ع ُُأن ُُتكون ُُ خاتة ُُالحياة ُ، فم ُنُكانُآخر ُُكلَّم ُه ُُ«لاُإله ُُإلاُاله »ُد ُخ ُل ُ ُالجنَّة ُ(288)،ُوكذلك ه ُ شر ُ ع ُُللم ُتوض ُ ئ ُُأن ُُي ُ ت ُم ُُو ُض ُ وء ُه ُُبالشهادت ُي ُ(ق289).ُ ث م لـماـ ا ق ض صلَّت ه أ ذ ن له أن ي سأ ل حاجت ه ،ُوشر ُ ع ُُلهُأن ُ ُي ُت ُو ُسَُّل ُ ُ قبل ُهاُبالصلَّة ُُعلُالنبي ُ؛ُفإنهَُّاُم ُنُأعظم ُُالوسائل ُُبي ُُي ُد ُي ُُالدعاء ُ،ُكماُفيُُ السنن ُُعنُف ُضال ُة ُُبن ُُع ُب ُي ُد ُُأنَُُّرسول ُ ُالهُصلُاله ُتعالىُعليهُوسلمُقال:ُ ُ ( أ)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُُ(ع).ُُ ( ب)ُُفيُ(س):ُ«شهادة ُ».ُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( د)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«فجعلت»،ُُولعلُالمثبتُهوُالصواب.ُ(ه)ُفيُ(ع):ُ«ولذلك».ُ ع (18/أ) س (38/أ) شهادة الحق الصلاة على النبي وسؤال حاجته كما في حديث معاذ بن جبل كما في حديث عمر بن الخطاب

عدد الصفحات ٢٠٨

054 الكلام على مسألة السماع «إذ ا د ع ا أ ح د ك م ف ل ي ب د أ ب ح م د الله و الثا ن اء ع ل ي ه ، ث م ل ي ص لِ ع لّ َ س و ل ه ، ث م ل يس أ ل ح اج ت ه »(290).ُفجاء ُت ُُالتحيَُّات ُ ُعلُذلك:ُ  أوا:ُحمد ُُالهُوالثناء ُُعليه.ُ  ث م:ُالصلَّة ُُعلُرسول ُه ُ.ُ  ث م:ُالدعاء ُُآخر ُُالصلَّة ُ.ُ ُوأ ُذ ُن ُُالنَّب ُي ُُعليهُالصلَّةُوالسلَّم ُللم ُصل ُ ُبعد ُُالصلَّة ُُعليهُأن ُ ُي ُت ُخيَّ ُ ُ م ُنُالدعاء ُُأعجب ُه ُُإليه(291).ُ ونظيُهذاُماُشر ُ ع ُُلمنُس ُم ُع ُُالمؤذن ُ:ُ ُأن ُُيقول ُ ُكماُيقول ُ (292).ُ ُوأن ُُيقول ُ :ُ«َض ي ت بالله َ ب ا و ب ال س لَّ م د ي نًا و ب م ح ما د َ س وًَ »(293). ُوأ ُن ُُي ُس ُأ ُل ُ ُاله ُتعالىُلرسول ُه ُُالوسيلة ُُوالفضيلة ُ ،ُوأن ُُي ُب ُع ُث ُه ُُالمقام ُُ المحمود ُ/(294).ُ ُث مُي ُصل ُ ُعليه(295).ُ ُث مُي ُس ُأ ُل ُ ُحاج ُت ُه ُ(ع296).ُ فهذه خس سنن ُفيُإجابة ُُالمؤذن ُُلاُي ُنبغيُالغفلة ُُعنها.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«و»،ُوبهُروايةُابنُخزيمةُوالحاكمُوغيهاُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«لي ُس ُل ُ »،ُوالمثبتُمنُ(ع)،ُوكلَّهاُلاُروايةُبه،ُوانظرُالتخريجُ ( ج)ُبعدهاُفيُ(س):ُ«صلُالهُعليهُوسلم»،ُوبهُروايةُ ( د)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ س (38/ب) سنن إجابة المؤذن صحيح مسلم متفق عليه متفق عليه البخاري مسلم

عدد الصفحات ٢٠٩

055 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة وس ُُالصلَّة ُُوروح ُهاُولب ُهاُهوُإقبال ُ ُالعبد ُُعلُالهُتعالىُبك ُل ُيَُّت ُه ُ،ُفكماُأنَُّهُ لاُي ُنبغيُله ُأن ُُي ُصِ ُ ف ُُوجه ُه ُُعنُق ُب ُل ُة ُُالهُيمينًاُوشمالاًُ ،ُفكذلكُلاُي ُنبغيُ له ُأن ُُي ُصِ ُ ف ُُقلب ُه ُُعنُرب ُه ُُإلىُغي ُه ُ:ُ  فالكعبة التي هي بيت الله:ُق ُب ُل ُة ُُوجه ُه ُُوبدن ُه ُ.ُ  وَب البيت تباَك وتعالى:ُهوُق ُب ُل ُة ُُقلب ُه ُُوروح ُه ُ.ُ وعلُحسب ُُإقبال ُُالعبد ُُعلُالهُتعالىُفيُصلَّت ُه ُُيكون ُُإقبال ُ ُالهُتعالىُ عليه،ُوإذاُأ ُع ُر ُض ُ ُ[أ ُع ُر ُض ُ ُاله ] ُعنه.ُُ والقبال ف الصلَّة ثلَّث ِنازل :ُُ ُإقبال ُ ُعلُقلب ُ ه ُ،ُفي ُح ُف ُظ ُه ُُم ُنُالوساوس ُ ُوالخ ُط ُرات ُُالم ُب ُط ُل ُة ُُلثواب ُ ُ صلَّت ُه ُ،ُأوُالم ُن ق ُص ُ ة ُُله.ُ ُوإقبال ُ ُعلُالهُبمراقبت ُه ُُحتَُّىُكأنَُّهُي ُراه ُ.ُ ُوإقبال ُ ُعلُمعانيُكلَّم ُه ُُوتفاصيل ُُعبوديَُّة ُُالصلَّة ُ؛ُلي ُعطي ُهاُحقَُّها.ُ فباستكمال ُُهذهُالمراتب ُُالثلَّث ُُتكون ُُإقامة ُُالصلَّة ُُحق ُا،ُويكون ُُإقبال ُ ُ الهُتعالىُعلُعبد ُه ُُبحسب ُُذلك.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«ي عرض»ُ سر الصلاة وروحها الإقبال على الله منازل الإقبال في الصلاة

عدد الصفحات ٢١٠

056 الكلام على مسألة السماع انت ُص ُ ب ُ ُالعبد ُُقائماًُبي ُ ُي ُد ُي ُه ُُفإقبال ُه ُُعلُُقيوِيا ت ه وعظمت ه .ُ ك ُبَّ ُ ُفإقبال ُه ُُعلُكبيائ ه .ُ س ُبَُّح ُه ُُوأ ُث ُن ىُعليهُفإقبال ُه ُُعلُُس ب حات وجه ه ، وتنزي ه عما َ ي ليق به، والثناء عليه/بأوصاف كمل ه .ُ ُاست ُعاذ ُُبهُفإقبال ُ ه ُُعلُَُكن ه الشديد ، وانتصاَ ه لعبد ه ، وِنع ه له، وحفظ ه ِ ن عدوِ ه . ُتلَُّكلَّم ُه ُُفإقبال ُه ُُعلُُِعرفت ه ِ ن كلَِّ ه ،ُحتَُّىُكأنَُّهُي ُراه ُُوي ُشاه ُد ُه ُُ فيُكلَّم ُه ُ،ُكماُقالُبعض ُ ُالسلف ُ :ُلقدُتجلَُّ ُاله ُلعباد ُه ُُفيُكلَّم ُه ُ»(297)،ُ فهوُفيُهذهُالحال ُُم ُق ُب ُل ُ ُعلُُذات ه وصفات ه وأفعال ه وأحكاِ ه وأسمئ ه .ُ ُر ُك ُع ُ/فإقبال ُه ُُعلُُعظمت ه وجلَّل ه وعزِ ه ؛ُولهذاُشر ُ ع ُُلهُأن ُُيقول ُ :ُ «سبحان ُُربي ُ ُالعظيم ُ»(298).ُ ُر ُف ُع ُُرأس ُه ُُم ُنُالركوع ُ ُفإقبال ُه ُُعلُُحد ه والثناء عليه وتجيد ه ، وعبوديا ت ه له، وتفر د ه بالعطاء وال ن ع (299).ُ ُس ُج ُد ُُفإقبال ُه ُُعلُُق ر ب ه والدنوِ ِنه، والضوع له، والتذل ل بين ي د ي ه ، واَنكساَ والتمل ق . ( أ)ُفيُ(س):ُ«جماله»،ُولعلهُتصحيف ع (18/ب) س (35/أ) قول جعفر الصادق مسلم

عدد الصفحات ٢١١