المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الكلام على مسألة السماع الطبعة الوحيدة الكاملة

ابن قيم الجوزية

صفحة ١٢ من ٤٩

015 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة ولماُامت ُ ح ُن ُُاله ُتعالىُعبد ُه ُ ُبالشهوات ُُوأسبابّ ُا/ ُم ُنُداخل ُ ُفيهُ وخارج ُُعنهُ-ُاقتض ُ ت ُ ُتام ُُرحمت ُه ُُبهُوإحسانهُإليهُأن ُُه ُيَّأ ُُلهُم ُأ ُد ُبةًُُقدُجمعتُم ُنُ جميع ُُاللوان ُُوالت ُح ُف ُ ُوالخ ُل ُع ُُوالعطايا،ُود ُعاه ُ ُإليهاُكلَُّ ُيوم ُُخس ُ ُمرَُّات ُ،ُ وج ُع ُل ُ ُفيُكل ُ ُلون ُُم ُنُألوان ُُتلكُالم ُأ ُد ُبة ُُلذَُّةًُُومنفعةًُُومصلحةًُُلهذاُالعبد ُُالذيُ قدُد ُعاه ُُإلىُالم ُأ ُد ُبة ُُليستُفيُاللون ُُالآخر ُ؛ُلت ُك ُم ُل ُ ُلذَُّة ُُعبد ُه ُُبكل ُ ‌ه ُلون ُُم ُنُ ألوان ُُالعبودية ُ،ُوي ُك ُر ُم ُه ُُبكل ُ ُصنف ُ ُم ُنُأصناف ُ ُالكرامة ُ،ُويكون ُُكل ُ ُفعل ُُم ُنُ أفعال ُُتلكُالعبودية ُُم ُك ُف ُرًاُلمذموم ُ ُكانُي ُك ُر ُه ُه ُُبإزائ ُه ُ،ُوليثيب ُه ُُعليهُنورًاُخاص ُ ا،ُ وقوَُّةًُُفيُقلب ُه ُُوجوارح ُه ُ،ُوثوابًاُخاص ُ اُيوم ُُلقائ ُه ُ.ُ فيصدرُالمدعوُم ُ نُهذهُالم ُ أ ُد ُبة ُُوقدُأ ُ ش ُ ب ُع ُه ُُوأ ُر ُواه ُ،ُوخ ُ ل ُع ُُعليهُبخ ُ ل ُع ُ ُ الق ُبول ُُوأ ُغ ُناه ُ؛ُلنَُّ ُالقلب ُُكانُق ُ ب ُل ُ ُقدُنال ُ ه ُُم ُنُالق ُ ح ُط ُُوالج ُد ُب ُ ُوالج ُوع ُُ والظَُّم ُأ ُُوالع ُر ُي ُُوالسَُّق ُم ُُماُنال ُه ُ،ُفأ ُص ُ د ُر ُه ُُم ُنُعند ُه ُُوقدُ[أ ُع ُطاه ُُم ُن] ُالطَُّعام ُُ والشرَُّ اب ُ ُوالل ُباس ُُوالت ُح ُف ُ ُماُي ُغ ُن ُيه ُ.ُ ولـمَّـ اُكانتُالجدوب ُ ُمتتاب ُعةًُُوق ُح ُط ُُالنفوس ُُمتوال ُيًاُج ُدَُّد ُُلهُالدَُّعوة ُُإلىُ هذهُالم ُأ ُد ُبة ُُوقتًاُبعد ُُوقت ُ ؛ُرحمةًُُمنهُبه،ُفلَُّي ُزال ُ ُم ُس ُت ُس ُق ُيًاُم ُن ُبيد ُه ُُغيث ُ ُ القلوب ُ ُوس ُق ُي ُها،ُم ُ س ُت ُم ُط ُرًاُسحائب ُ ُرحمت ُه ُ؛ُلئلََُّّ ُي ُي ُب ُس ُ ُماُأ ُ ن ُب ُت ُت ُه ُُله ُتلكُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«عبيده».ُُُ(و)ُفيُ(ع):ُ«خلع»،ُبدونُالموحدةُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«وأشباهها».ُُ(ز)ُفيُ(ع):ُ«قبلها».ُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«ودعا».ُُ(ح)ُفيُ(س):ُ«أغناهُعن».ُ ( د)ُ(ع):ُ«ليكمل».ُُُ(ِ)ُفيُ(ع):ُ«من».ُُ (‌ه)ُفيُ(س):ُ«فيُكل».ُُ(ي)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ س (01/أ) مأدبة عامرة بالتحف والخ ل ع والعطايا قحط القلوب وغيث الرحمة

عدد الصفحات ١٨٠

016 الكلام على مسألة السماع الرحمة ُ ُم ُنُك ُلأ ُ ُالإيمان ُُوع ُش ُب ُه ُُوث ُمار ُه ُ،ُولئلََُّّ ُت ُن ق ُط ُع ُُمادة ُُالنَّبات ُ،ُوالقلب ُ ُفيُ استسقاء ُُواستمطار ُُ-ُوهكذاُدائماًُُ-ُي ُش ُك ُوُإلىُرب ُه ُُج ُد ُب ُه ُُوق ُح ُط ُه ُُوضورت ُه ُُ إلىُس ُقياُرحمت ُه ُُوغيث ُُب ُر ُه ُ،ُفهذاُدأب ُ ُالعب ُدُأيام ُُحيات ُه ُ!ُ فإنَُُّالغفلة ُُالتيُت ُن ز ُل ُ ُبالقلب ُُهيُالق ُح ُط ُُوالج ُد ُب ُ ،ُفماُدامُفيُذكر ُُاله/ُ والإقبال ُُعليهُفغ ُ ي ُث ُ ُالرَُّحمة ُُواقع ُُعليهُكالمطر ُ ُالم ُت ُدار ُك ُ،ُفإذاُغ ُ ف ُل ُ ُنال ُه ُُم ُنُ الق ُح ُط ُ/بحسب ُُغفلت ُه ُُق ُلَُّةًُُوكثرةًُ،ُفإذاُتكَُّ ن ت ُ ُالغفلة ُُواست ُح ُك ُم ُت ُ ُصار ُت ُ ُ أرض ُ ه ُُم ُي ُت ُةًُُوس ُن ت ُه ُُج ُر ُداء ُُيابسةًُُوحريق ُ ُالشهوات ُُفيهاُم ُ نُكل ُ ُجانب ُُ كالسَُّمائم ُ.ُ وإذاُت ُدار ُك ُُعليهُغيث ُ ُالرَُّحمة ُُاهتزَُّت ُ ُأرض ُ ه ُُور ُب ُت ُ ُوأ ُنب ُت ُت ُ ُم ُنُكل ُ ُزوج ُُ بّيج ُ،ُفإذاُنال ُه ُُالق ُح ُط ُُوالج ُد ُب ُ ُكانُبمنزلة ُُشجرة ُُرطوبت ُهاُول ُين هاُوثمار ُهاُم ُنُ الماء ُ،ُفإذاُم ُ ن ُع ُت ُ ُم ُنُالماء ُ ُي ُب ُس ُت ُ ُع ُر ُوق ُهاُوذ ُ ب ُل ُت ُ ُأغصانه ُا،ُوحبس ُ ت ُ ُثمارها،ُ وربماُي ُب ُست ُ ُالغصان ُُوالشجرة ُ،ُفإذاُم ُد ُد ُت ُ ُمنهاُغ ُصنًاُإلىُنفس ُك ُ ُلمُي ُم ُت ُدَُُّولمُ ي ُن ق ُد ُُلكُوانك ُ سّ ُ ؛ُفحينئذ ُُت ُق ُت ُض ُ ُح ُك ُمة ُُق ُي ُم ُ ُالب ُستان ُُق ُط ُع ُُتلكُالشجرة ُ ُ وج ُع ُل ُهاُو ُق ُودًاُللنَّار ُ،ُفكذلكُالقلب ُ ُإنماُي ُي ُب ُس ُ ُإذاُخ ُلَُّم ُنُتوحيد ُُالهُوحب ُه ُُ ومعرفت ُه ُُوذ ُك ُر ُه ُُودعائ ُه ُ؛ُفت ُص ُ يب ُه ُُحرارة ُُالنفس ُُونار ُُالشَُّهوات ُ؛ُفت ُم ُت ُن ُع ُُأغصان ُُ الجوارح ُُم ُنُالامتداد ُ ُإذاُم ُ د ُد ُت ُاُوالانقياد ُ ُإذاُق ُ د ُت ُا،ُفلَُّت ُ ص ُ ل ُح ُُب ُع ُد ُُهيُ والشجرة ُُإلاُللنَّار ُ،ُ﴿ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ﴾. ُُالسامئم: ُقالُالجوهري:ُوالسموم:ُالريحُالحارة...ُوالجمعُسمائمُ(الصحاح:ُ3/3037.)ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س).ُُ(ب)ُفيُ(ع):ُ«قيمة».ُ ع (14/ب) س (01/ب) [44]

عدد الصفحات ١٨١

017 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة فإذاُكانُالقلب ُ ُم ُ ط ُورًاُبمطر ُ ُالرَُّحمة ُُكانتُالغصان ُُلي ُنةًُُرطبةًُُم ُنقادةًُ،ُ فإذاُم ُد ُد ُت ُاُإلىُأمر ُُالهُتعالىُانقاد ُت ُ ُمعكُوأ ُق ُب ُل ُت ُ ُسيعةًُُلي ُنةًُُواد ُع ُةًُ؛ُفج ُن ي ُت ُ ُ منهاُم ُ نُثمار ُ ُالعبودية ُُماُي ُ م ُل ُه ُ ُكل ُ ُغصن ُُم ُنُتلكُالغصان ُ ُومادت ُاُم ُ نُ رطوبة ُُالقلب ُُور ُي ُه ُ،ُفالمادة ُُت ُع ُم ُل ُ ُع ُم ُل ُهاُفيُالقلب ُُو]في[ ُالجوارح ُ.ُ وإذاُي ُب ُس ُ ُالقلب ُ ُت ُع ُطَُّل ُت ُ ُالغصان ُُم ُنُأعمال ُُالب ُ؛ُلنَُُّمادة ُُالقلب ُُوحيات ُه ُُ قدُانقط ُع ُت ُ /منهُفلمُت ُن ت ُشر ُ ُفيُالجوارح ُُفت ُح ُم ُل ُ ُكل ُ ُجارحة ُُثمر ُهاُم ُنُالعبودية.ُ ولهُفيُكل ُ ُجارحة ُُم ُنُجوارح ُُالعبد ُُعبودية ُُت ُ ص ُ ه ُُوطاعة ُُمطلوبة ُُمنها،ُ خ ُل ُق ُت ُ ُلجل ُهاُوه ُي ُئ ُت ُ ُلها،ُوالناس بعد ذلك ثلَّثة أقسام :  أحدها م نُاست ُع ُم ُل ُ ُتلكُالجوارح ُُفيماُخ ُل ُق ُت ُ ُلهُوأ ُر ُيد ُُمنها،ُفهذاُهوُ الذيُت اج ُر ُُاله ُبأربح ُُالتجارة ُُوباعُنفس ُهُله ُتعالىُبأربح ُُالبيع ُ،ُوالصلَّة ُ ُ و ُض ُ ع ُت ُ ُلاستعمال ُُالجوارح ُُجميع ُهاُفيُالعبودية ُُتبعًاُلقيام ُُالقلب ُُبّا.ُ  الثاني م نُاست ُع ُم ُل ُهاُفيماُلمُت ُ ل ُق ُ ُلهُولمُي ُ ل ُق ُ ُلها،ُفهذاُهوُالذيُخاب ُ ُ سعي ُه ُُوخ ُسّ ُ ت ُ ُتجارت ُه ُ،ُوف ات ُه ُ ُر ُضاُرب ُهُعنهُوجزيل ُ ُثواب ُه ُ،ُوح ُص ُ ل ُ ُعلُ سخط ُه ُُوأليم ُُعقاب ُه ُ.ُ  الثالث م نُعطَُّ ل ُ ُجوارح ُهُوأمات ُ ا/بالبطالة ُ،ُفهذاُأيضًاُخاس ُ ُ أعظم ُُخسارة ُ؛ُفإنَُُّالعبد ُُخ ُل ُق ُ ُللعباد ُة ُُوالطاعة ُُلاُللبطالة ُ،ُوأ ُبغض ُ ُالخلق ُ ُ إلىُالهُتعالىُالب ُطَُّال ُ ُالذيُلاُفيُشغل ُُالدنياُولاُفيُس ُع ُي ُُالآخرة،ُفهذاُك ُلٌُّ ُ علُالدنياُوالدين ُ.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«يمل».ُُ(ب)ُخلتُمنها:ُ(س).ُُ(ج)ُفيُ(ع):ُ«وفات».ُ ع (17/أ) س (08/أ) الناس في استعمال الجوارح ثلاثة أقسام أهل اليقظة أهل الغفلة أهل الخيانة

عدد الصفحات ١٨٢

018 الكلام على مسألة السماع فالَول:ُكر ُج ُل ُُأ ُق ُط ُع ُُأرضًاُواسعةًُ ،ُوأ ُع ُي ُُبآلات ُُالحرث ُُوالب ُذ ُر ُ ،ُ وأ ُعط ُي ُُماُي ُك ُف ُيهاُلس ُق ُي ُها،ُفح ُر ُث ُهاُوه ُيَّأ ُهاُللزراعة ُ،ُوب ُذ ُر ُُفيهاُ[م ُنُأنواع ُ] ُ الغ ُلَّل ُ،ُوغ ُر ُس ُ ُفيهاُم ُنُأنواع ُُالثمار ُُوالفواكه ُُالمختلفة ُُالنواع ُ،ُثمُلمُي ُ م ُل ُها،ُبلُ أقامُعليهاُالحرس ُ ُوحصَُّ ن ها ُم ُنُالمفسد ُين ُ،ُوج ُع ُل ُ ُي ُت ُعاه ُد ُهاُكلَُّ ُيوم ُ:ُفي ُص ُ ل ُح ُُ ماُف ُس ُد ُُمنها،ُوي ُغ ُر ُس ُ ُع ُو ُض ُ ُماُي ُب ُس ُ ُوي ُن ف ُيُد ُغ ُل ُها،ُوي ُق ُط ُع ُُش ُ و ُك ُها،ُوي ُس ُت ُع ُي ُُ بم ُغ ُل ُهاُعلُعمارت ُا.ُ والثاني:ُبمنزلة ُُر ُج ُل ُُأ ُخ ُذ ُُتلكُالرض ُ ُفج ُع ُل ُهاُم ُأوًُىُللس ُباع ُُوالهوام ُ،ُ وم ُط ُر ُحًاُللجيف ُ ُوال ُن ُتان ُ،ُوج ُع ُل ُهاُم ُع ُق ُلًَُّ ُي ُأ ُو ُي/إليهُكل ُ ُمفسد ُُومؤذ ُُولص ُ ،ُ وأ ُخ ُذ ُُماُأ ُع ُي ُُبهُعلُبذار ُهاُوصلَّح ُهاُفصِ ُ ف ُه ُُم ُع ُونةًُُومعيشةًُُلمنُفيهاُم ُنُ أهل ُُالشرور ُ ُوالفساد ُ.ُ والثالث:ُبمنزلة ُُر ُج ُل ُُعطَُّل ُهاُوأ ُه ُ ل ُها،ُوأ ُر ُس ُل ُ ُذلكُالماء ُُضائعًاُفيُالق ُفار ُُ والصَُّ حار ُي؛ُفق ُع ُد ُُمذمومًاُمحسورًا ! فهذا ِثال أهل الغفلة ، والذي ق ب ل ه ِثال أهل اليانة والناية ، والَول ِثال أهل اليقظة واَستعداد لا خ ل ق وا له:  فالَول:ُإذاُتح ُ رَُّك ُُأوُس ُك ُن ُُأوُقام ُُأوُق ُع ُد ُُأوُأ ُك ُل ُ ُأوُشر ُ ب ُ ُأوُنام ُُأوُ ل ُب ُس ُ ُأوُن ُط ُق ُ ُأوُس ُك ُت ُ ؛ُكانُذلكُكل ُهُلهُلاُعليه،ُوكانُفيُذكر ُُوطاعة ُُ وق ُر ُبة ُُومزيد ُ.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«والب ذار».ُجمعُب ذ رُُ(ج)ُفيُ(س):ُ«وحفظها».ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُُ(د)ُفيُ(س):ُ«ال».ُ س (08/ب) مثال الأول مثال الثاني مثال الثالث

عدد الصفحات ١٨٣

019 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة  والثا:ُإذاُف ُع ُل ُ ُذلكُكانُعليهُلاُله،ُوكانُفيُطرد ُُوإبعاد ُُوخ ُسّان ُ.ُ  والثالث:ُإذاُف ُع ُل ُ ُذلكُكانُفيُغفلة ُُوب ُطالة ُُوتفريط ُ.ُ  فالَول: ي ُت ُق ُلَُّب ُ ُفيماُي ُت ُق ُلَُّب ُ ُفيهُبحكم ُُالطاعة ُُوالق ُر ُبة ُ.  والثا:ُي ُت ُق ُلَُّب ُ ُفيُذلكُبحكم ُُالخيانة ُُوالتعد ُي؛ُفإنَُُّالهُتعالىُلمُي ُم ُل ُك ُه ُُ ماُم ُ لَُّك ُه ُُل ُي ُس ُت ُع ُي ُُبهُعلُمخالفت ُ ه ُ،ُفهوُجان ُ ُمتعد ُُخائن ُُلهُفيُن ُ ع ُم ُه ُ،ُ م ُعاق ُب ُ ُعلُالتَُّن ع ُم ُُبّاُفيُغي ُُطاعت ُه ُ.  والثالث:ُيتقلَُّب ُ ُفيُذلكُوي ُ ت ُناو ُل ُه ُُبحكم ُُالغفلة ُُوبّجة ُ ُالنفس ُُ وطبيعت ُها،ُلمُيبتغ ُُبذلكُرضوان ُُالهُوالتقر ُب ُ ُإليه،ُفهذاُخ ُسّان ُُبي ُ !ُإذُ عطَُّل ُ ُأوقات ُ ُعمر ُه ُُ-ُالتيُلاُقيمة ُُلهاُ-ُعنُأفضل ُُالرباح ُُوالت ُجارات ُ.ُ فدعاُاله ُ ُتعالىُالموح ُد ُين ُُإلىُهذه /الصلوات ُُالخمس ُُرحمةًُُمنهُعليهم،ُ و ُه ُيَّأ ُُلهمُ فيهاُأنواع ُ ُالعبادات ُ ُلي ُنال ُ ُالعبدُم ُ نُكل ُ ُقول ُُوفعل ُُوحركة ُُ وسكون ُُح ُظُّه ُُم ُنُع ُطاياه ُ.ُ وكانُس ُُالصلَّة ُُولب ُهاُإقبال ُ ُالقلب ُُفيهاُعلُالهُوحضور ُهُبك ُل ُيَُّت ُه ُُبي ُُ ي ُد ُي ُه ُ/،ُفإذاُلمُي ُق ُب ُل ُ ُعليهُواشت ُغ ُل ُ ُبغي ُه ُُول ُـه ُـاُبحديث ُُالنفس ُُكانُبمنزلة ُُ وافد ُُو ُف ُد ُُإلىُباب ُ ُالم ُل ُك ُ ُم ُعتذ ُرًاُم ُ نُخ ُطاياه ُُوز ُل ُـل ُه ُ،ُم ُس ُت ُم ُط ُرًاُلسح ائ ُب ُُج ُود ُه ُُ ورحمت ُه ُ،ُم ُس ُت ُط ُع ُماًُلهُماُي ُ ق ُوت ُ ُقلب ُه ُ؛ُلي ُق ُو ُىُعلُالقيام ُُفيُخدمـت ُه ُ،ُفلماَُُّو ُص ُ ــل ُ ُإلىُ ُُُل ـه ا :ُمنُلهاُيلهوُلهوًا. ُُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«وتمة».ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«العبادة».ُ ع (17/ب) س (05/أ) سر الصلاة إقبال القلب وحضوره

عدد الصفحات ١٨٤

031 الكلام على مسألة السماع الباب ُ ُولمُي ُب ُق ُ ُإلاُم ُناجاة ُُالم ُل ُك ُ ُال ُت ُف ُت ُ ُعنُالم ُل ُك ُ ُوزاغ ُُعنه ُيمينًاُوشمالاًُ ُأوُ ولاَُّ هُظهر ُه ُ،ُواشت ُغ ُل ُ ُعنهُبأمقت ُ ُشيء ُُإلىُالم ُل ُك ُ ُوأقل ُهُعند ُه ُُق ُد ُرًا،ُفآث ُ ر ُه ُُعليهُ وصيَُّ ه ُُق ُب ُل ُة ُُقلب ُه ُ،ُومحلَُّ ُتوج ُه ُه ُ،ُوموضع ُُس ُه ُ،ُوب ُع ُث ُ ُغلمان ُه ُُوخ ُد ُم ُه ُُلي ُق ُف ُواُفيُ طاعة ُُالم ُل ُك ُ ،ُوي ُ ع ُت ُذ ُر ُواُعنه ،ُوي ُن وب ُواُعنهُفيُالخدمة ُ ،ُوالم ُ ل ُك ُ ُي ُشاه ُد ُ ُذلكُ وي ُر ُىُحال ُ ه ُ،ُومعُهذاُفك ُ ر ُم ُُالم ُل ُك ُ ُوج ُود ُه ُُوسع ُة ُُبر ُه ُُوإحسان ُه ُُي ُأ ُب ُىُأن ُ ُ ي ُن صِ ُ ف ُُعنهُتلكُالخ ُ د ُم ُُوالتباع ُُ[إُبنصيب ُها] ُم ُنُرحمت ُ ه ُُوإحسان ُه ُ،ُلكنُ ف ُر ُق ُ ُبي ُُق ُسمة ُُالغنائم ُُعلُأهل ُُالس ُهمان ُ ه ُم ُنُالغان ُم ُي ُ،ُوبي ُُالرَُّض ُ خ ُُل ـم ن ُ لاُسهم ُُله،ُ﴿ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ﴾.ُ والهُتعالىُخ ُل ُق ُ ُهذاُالنوع ُُالإنسانيَُُّلنفس ُه ُ،ُواخت ُصَُّ ه ُ،ُوخ ُل ُق ُ ُلهُكلَُّ ُشيء ُُ كماُفيُالثر ُُالإلهي ُ:ُ«ابن آد م ، خ ل ق ت ك ل ن ف س ، و خ ل ق ت ك لا شي ء ل ك ؛ ف ب ح قِ ي ع ل ي ك َ ت ش ت غ ل ب م خ ل ق ت ه ل ك ع ما خ ل ق ت ك ل ه »(264). وفيُأ ُ ث ُر ُُآخر ُ:ُ«خل ق ت ك ل ن ف س ف لَّ ت ل ع ب ، و ت ك فا ل ت ب ر ز ق ك ف لَّ ت ت ع ب ، ابن آدم ، اط ل ب ن ي ِ د ني ، ف إ ن و ج دت ن ي و ج دت ك لا شي ء ، و إ ن ف ت ك ف ات ك ك ل شي ء ، و أ ن ا خ يّ ل ك ِ ن ك لِ شي ء »(265). وج ُع ُل ُ ُالصلَّة ُُسببًاُم ُوص ُ لًَُّ ُلهُإلىُق ُر ُب ُه ُُومناجات ُه ُُومحبَُّت ُه ُُوال ُنس ُُبه،ُوماُ بي ُُصلَّت ُي ُ تح ُ د ُث ُ ُلهُالغفلة ُ ُوالجف ُو ُة ُُوالعراض ُ ُوالزلاَُّ ت ُ ُوالخطايا؛ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«عنُالملك».ُُ(و)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س).ُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ(ز)ُفيُ(س):ُ«وإن»،ُولاُروايةُبهُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«شاهد ُ»،ُكذاُمنونةُ(ح)ُفيُ(ع):ُ«الصلَّتي».ُ ( د)ُفيُ(س):ُ«فيصيبها».ُُ(ِ)ُولهاُوجهُآخرُفيُقراءتا:ُ«الإعراض»،ُبكُ (ه)ُفيُ(ع):ُ«السهمي»،ُوكأنهُظنُُُُُُالهمزة،ُلاسيماُوالرسمُفيُالنسختيُبلَُّهز.ُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ أنهُمثنىُمخفوض،ُوهوُجمعُتكسي.ُ [الأحقاف 75] لا أصل ولعله من الإسرائ يليات لا أصل له وهو من الإسرائ يليات

عدد الصفحات ١٨٥

030 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة في ُب ُع ُد ُه ُُذلكُعنُرب ُه ُ،ُوي ُنح ُيه ُُعنُق ُر ُب ُه ُ،ُوي ُص ُ ي ُُكأنَُّهُأجنبيٌُُّعنُالعبودية ُ/ليسُ م ُنُجم ُ لة ُُالع ُبيد ُ،ُوربَُّ ماُألقى ُبيد ُه ُُإلىُأ ُ س ُ ُالعدو ُ،ُفأ ُس ُ ه ُُوغ ُلَُّه ُُوقيَُّد ُه ُُ وح ُب ُس ُه ُ ُفيُسجن ُ ُنفس ُه ُُوه ُواه ُ،ُفحظ ُ ه ُُض ُ يق ُ ُالصدر ُُومعالجة ُُالهموم ُُ والغموم ُُوالحزان ُُوالحسّات ُ/،ُولاُي ُدريُالسبب ُ ُفيُذلك!ُ فاقت ُض ُ ت ُ ُرحمة ُُرب ُه ُُالرَُّحيم ُُأن ُُج ُع ُل ُ ُلهُم ُنُعبوديت ُه ُُعبوديةًُُجامعةًُُمختلفة ُُ الجزاء ُُوالحالات ُ،ُبحسبُاختلَّف ُ ُالحداث ُُالتيُجاء ُت ُ ُم ُنُالعبد ُ،ُوبحسب ُُ ش ُدَُّة ُُحاجت ُه ُُإلىُنصيب ُه ُُم ُنُكل ُ ُخي ُ ُم ُنُأجزاء ُُتلكُالعبودية ُ:ُ فبالوضوء ُي ُت ُط ُهَُّر ُُم ُنُالوساخ ُ ُوي ُق ُد ُم ُُعلُرب ُ ه ُُم ُت ُط ُه ُرًا،ُوالوضوء ُ ُلهُ ظاهر ُُوباطن ُ:ُ - فظاهر ه :ُطهارة ُُالبدن ُُ[والعضاء ُُلع ُباد ُة ُ] . - وباطنه وس ه :ُطهارة ُُالقلب ُُم ُنُأوساخ ُ ه ُُوأ ُد ُران ُه ُُبالتوبة ُ ‌ه ؛ُولهذاُ ي ُق ُر ُن ُُتعالىُبي ُُالتوبة ُُوالطهارة ُُكما فيُقول ُ ه ُُتعالى:ُ﴿ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﴾.ُ ( أ)ُولهاُوجهُآخرُفيُقراءتا:ُ«أ لق ي»،ُمبنياُلماُلمُيسمُفاعله،ُلاسيماُوالرسمُفيُالنسختيُبلَُّضبطُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«وجنه».ُ ( ج)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُولهُوجه،ُوقرأهاُمحققُ(ِ.ُالمجمع)ُخطأُأوُعمدا:ُ«جزء»،ُقلت:ُفإنُكانتُ النفسُتتوقعهُفالنصُلمُيأتُبه.ُ ( د)ُفيُ(س):ُ«وأعضاءُالعبادة»،ُولعلهُتصحيفُ (‌ه)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ ( و)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ز)ُفيُ(س):ُ«المطهرين»،ُولعلهاُاشتبهتُبآيةُالتوبة398:ُ﴿ ﮃ ﮄ ﮅ﴾.ُ ع (14/أ) س (05/ب) عبودية الصلاة الوضوء [444]

عدد الصفحات ١٨٦

031 الكلام على مسألة السماع وشر ُ ع ُُالنبي ُُصلُالهُتعالىُعليهُوسلمُللم ُت ُط ُه ُر ُ ُبعد فراغ ه ِ ن الوضوء أن ي ت ش ها د (266).ُ ث مُيقول ُ :ُ«اللاه ما اج ع ل ن ي ِ ن التا وا اب ين ، و اج ع ل ن ي ِ ن ال ت ط هِ ر ي ن »(267). فك ُم ُل ُ ُلهُِراتب الطهاَة ُباطنًاُوظاهرًا :ُُ  فإنَُّهُبالشهادة ُُي ُت ُط ُهَُّر ُُم ُنُالشرك ُ.ُ  وبالتوبة ُُي ُت ُط ُهَُّر ُُم ُنُالذ ُنوب ُ .ُ  وبالماء ُُي ُت ُط ُهَُّر ُُم ُنُالوساخ ُُالظاهرة ُ.ُُ فشر ُ ع ُُ[لهُت كميل ُ ] ُمراتب ُُالطهارة ُُقبل ُ ُالدخول ُُعلُالهُ تعالىُ والوقوف ُ ُبي ُُي ُد ُي ُه ُ،ُفلماَُُّتطهَُّر ُ ُظاهرًاُوباطنًاُأ ُ ذ ُن ُُلهُبالدخول ُُعليهُبالقيام ُُ بي ُُي ُد ُي ُه ُ ،ُفخ ُل ُص ُ ُم ُنُا لإباق ُ ُبمجيئ ُه ُُإلىُدار ُ ه ُُومحل ُ ُعبوديت ُه ُ؛ُولهذاُكانُ المجيء ُُإلىُالمسجد ُُم ُنُتام ُُعبودية ُ/الصلَّة ُُالواجبة ُُعند ُُقوم ُ،ُوالمستحبَُّة ُُعند ُُ آخر ُين ُ(268).ُ والعبد ُُكانُفيُحال ُ ُغفلت ُه ُُكالآب ُق ُ ُم ُن ه ُرب ُه ُُوقدُ ع ُطَُّل ُ ُجوارح ُهُوقلب ُ هُ عنُالخدمة ُُالتيُخ ُل ُق ُ ُلها،ُفإذاُجاء ُُإليهُفقدُر ُج ُع ُُم ُنُإباق ُه ُ،ُ[فإذاُو ُق ُف ُ] ُبي ُُ ي ُد ُي ُه ُُموقف ُُالعبودية ُُوالتَُّذ ُل ُل ُُوالانكسار ُُفقدُاست ُ د ُع ُىُعطف ُ ُسي ُد ُه ُُعليهُ وإقبال ُه ُُعليهُبعد ُُالإعراض ُ.ُ ( أ)ُبعدهاُفيُ(س):ُ«أنُيقول»ُُ(ه)ُفيُ(س):ُ«عن».ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«أكمل».ُُ(و)ُفيُ(س):ُ«فوقف».ُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«طهر».ُُُ ( د)ُبعدهاُفيُ(س):ُ«فلماُتطهرُظاهرًاُوباطنًاُأذ ».ُولعلهاُتكرارُلمثيلتهاُالمتقدمة س (34/أ) ذكر الفراغ من الوضوء مسلم ضعيف

عدد الصفحات ١٨٧

033 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة وأ ِ ر بأن ي س ت ق ب ل بيت ه الحرام بوجه ه ،ُوي ُس ُت ُق ُب ُل ُ ُاله ُتعالىُبقلب ُه ُ؛ُلي ُن س ُل ُخ ُُ مَُّاُكانُفيهُم ُ نُالتولَ ُ ُوالإعراض ُ،ُث مُقام ُُبي ُُي ُد ُي ُه ُُمقام ُُالذليل ُُالخاض ُ ع ُُ المسكي ُُالم ُس ُت ُع ُط ُف ُ ُلسي ُد ُه ُ،ُوأ ل ق ى بي د ي ه ِ سلِ مً ُم ُس ُت ُس ُل ُماًُناك ُ س ُ ُالرَُّأس ُُخاشع ُُ القلب ُُم ُط ُر ُق ُ ُالطَُّر ُف ُ ،ُلاُي ُ ل ُت ُف ُت ُ ُقلب ُه ُُعنهُولاُطرف ُ ه ُُيمنةًُُولاُيسّةًُ ،ُبلُقدُ ت ُو ُجَُّه ُُبقلب ُه ُُكل ُهُإليه،ُوأ ُق ُب ُل ُ ُبك ُل ُيَُّت ُه ُُعليه.ُ ث م ك با ه بالتعظيم والجلَّل ،ُوواط ُأ ُُقلب ُه ُُفيُالتكبي ُُلسان ُه ُ،ُفكانُاله ُأكب ُُ فيُقلب ُه ُُم ُنُكل ُ ُشيء ُ،ُوص ُ دَُّق ُ ُهذاُالتكبي ُُبأنَُّهُلمُيكنُفيُقلب ُه ُُشيء ُ/أكب ُُم ُنُالهُ تعالىُي ُش ُغ ُل ُه ُُعنه،ُفإذاُاشت ُغ ُل ُ ُعنُالهُبغي ُه ُ،ُوكانُماُاشت ُغ ُل ُ ُبهُأهمَُُّعند ُه ُُم ُنُالهُ تعالىُ-ُكانُتكبي ُه ُُبلسان ُه ُُدون ُُقلب ُه ُ،ُفالتكبي ُُي ُ ر ُج ُه ُُم ُنُل ُب ُس ُُر ُداء ُُالتكب ُ ‌ب ُ الم ُنافيُللعبوديَُّة ُ،ُوي ُم ُن ع ُه ُُم ُنُالت ُفات ُُقلب ُه ُُإلىُغي ُُالهُإذاُكانُالهُعند ُه ُُوفيُقلب ُه ُُ أكب ُُم ُنُكل ُ ُشيء ُ،ُفم ُن ع ُه ُُح ُق ُ ُقول ُه ُُ«الهُأكب»ُوالقيام ُُبعبوديَُّة ُُالتكبي ُُعنُهات ُي ُُ الآفت ُي ُ،ُاللَُّت ُي ُُهاُم ُنُأعظم ُُالح ُج ُب ُُبين هُوبي ُُالهُتعالى.ُ فإذا قال: «سب ح ان ك الله ما وبح م د ك »(269)ُوأ ُث ُن ىُعلُالهُتعالىُبماُهوُأهل ُه ُُ فقدُخ ُر ُج ُُعنُالغفلة ُُالتيُهيُحجاب ُ ُأيضًاُبين هُوبي ُُالهُتعالىُوأ ُت ُىُبالتحيَُّة ُُ والثناء ُُالذي/ي ُ اط ُب ُ ُبهُالم ُل ُك ُ ُعند ُُالدخول ُُعليه؛ُتعظيماًُله ُوتجيدًاُوم ُ ق ُد ُم ُةًُُ بي ُُي ُد ُي ُُحاجت ُه ُ،ُفكانُفيُهذاُالثناء ُُم ُنُأدب ُ ُالعبوديَُّة ُُ[ُالمعبود ُ] ُماُ ي ُس ُت ُج ُل ُب ُ ُبهُإقبال ُه ُُعليه،ُور ُضاه ُُعنه،ُوإسعاف ُه ُُبحوائج ُه ُ.ُ ( أ)ُبعدهاُفيُ(س):ُ«القبلة».ُُُُ(ج)ُخلتُمنها:ُ(ع). ( ب)ُفيُ(س)ُو(ع):ُ«التكبي»،ُولعلُالمثبتُهوُالصواب.ُُُ(د)ُخلتُمنها:ُ(س). ع (14/ب) س (34/ب) استقبال القبلة رفع اليدين تكبيرة الإحرام ذكر الاستفتاح

عدد الصفحات ١٨٨

034 الكلام على مسألة السماع فإذا ش ع ف القراءة قدا م أِاِ ها اَستعاذة بالله ِ ن الشيطان ؛ُفإنَُّهُأحرص ُ ُماُ يكون ُُعلُالعبد ُ ُفيُمثل ُ ُهذاُالمقام ُُالذيُهوُأشرف ُ ُمقامات ُه ُُوأنفع ُهاُلهُفيُدنياهُ وآخرت ُه ُ،ُفهوُأحرص ُ ُشيء ُُعلُص ُ ف ُه ُُعنهُواقتطاع ُ ه ُُدون ُهُبالبدن ُُوالقلب ُ،ُفإن ُُ ع ُج ُز ُُعنُاقتطاع ُه ُُوتعطيل ُه ُُعنهُبالبدن ُُاقت ُط ُع ُُقلب ُه ُُوعطَُّل ُه ُُعنُالقيام ُُبي ُُي ُد ُي ُُالرب ُ ُ تعالى؛ُفأ ُم ُر ُُالعبد ُُبالاستعاذة ُُبالهُمنهُلي ُس ُل ُم ُُلهُمقام ُه ُُبي ُُي ُد ُي ُُرب ُه ُ،ُولي ُح ُياُقلب ُه ُُ وي ُس ُت ُن ُي ُُبماُيتدبَُّر ُه ُُوي ُت ُف ُهَُّم ُه ُُم ُنُكلَّم ُُسي ُد ُه ُُالذيُهوُسبب ُ ُحيات ُه ُُونعيم ُه ُُوفلَّح ُه ُ،ُ فالشيطان ُُأحرص ُ ُشيء ُ ُعلُاقتطاع ُُقلب ُه ُُعنُمقصود ُ ُالت ُلَّوة ُ.ُ ولماُع ُل ُم ُُسبحانهُوتعالىُج ُدَُُّالعدو ُُوتفر ُغ ُه ُُللعبد ُُوعجز ُُالعبد ُُعنهُأ ُم ُر ُه ُُ بأن ُُي ُس ُت ُع ُيذ ُُبهُ تعالى،ُوي ُل ُت ُج ُئ ُُإليهُفيُص ُ ف ُه ُُعنه؛ُفي ُكت ُف ُيُبالاستعاذة ُ ُمؤنة ُُ محاربت ُه ُُومقاومت ُه ُ،ُفكأنَُّ هُقيلُله:ُ لاُطاقة ُ ُلكُبّذاُالعدو ُ ؛ُفاستع ُذ ُني ُ ُ واست ُج ُر ُني ُ ُأ ُك ُف ُك ُه ُ،ُوأمنع ُك ُ ُمنه. وقالُلَُشيخ ُُالإسلَّم ُُ[ُت ُي ُم ُيَُّة ُ] ه ُ-ُقدَُّسُالهُ تعالىُ روح ُهُ-ُيومًا:ُ «إذاُهاش ُ ُعليكُكلب ُ ُالغنم ُُفلَُّت ُش ُت ُغ ُل ُ ُبمحاربت ُه ُُومدافعت ُه ُ،ُوعليكُبالرَُّاع ُيُ فاست ُغ ُث ُ ُبه،ُفهوُي ُصِ ُ ف ُُعنكُالكلب ُ ».ُ فإذاُاست ُ عاذ ُُبالهُتعالىُم ُنُالشيطان ُ ُب ُع ُد ُُمنه؛ُفأ ُف ُض ُ ُالقلب ُ ُإلىُ معانيُ القرآن ُ،ُوو ُق ُع ُُفيُرياض ُ ه ُُالم ُؤ ُن ُق ُة ُ،ُوشاه ُد ُُعجائب ُه ُُالتي/ت ُب ُه ُر ُُالعقول ُ ،ُواستخر ُج ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س).ُُُُُُُُُُُُ(د)ُقرأهاُمحققُ(ِ.ُالمجمع)ُفيُ(س):ُ«واست ج ر ُُبي»،ُوالرسمُمحتملُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُُُُُُُُُُ(ه)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«فاستعذُ».ُ ع (14/أ) الاستعاذة بالله من الشيطان

عدد الصفحات ١٨٩

035 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة م ُنُكنوز ُه ُ/وذخائر ُه ُُماُلاُعي ُُرأت ُ ،ُولاُأذن ُُس ُم ُع ُت ُ ،ُوكانُالحائل ُ ُبين هُوبي ُُ ذلكُالنفس ُ ُوالشيطان ُ،ُوالنفس ُ ُم ُنفع ُلة ُُللشيطان ُُسام ُع ُة ُُمنه،ُفإذاُب ُ ع ُد ُُعنهاُ وط ُر د ُ ُل ُـمَُُّبّاُالم ُل ُك ُ ُوثبَُّت ُهاُوذ ُكَُّر ُهاُبماُفيهُسعادت ُاُونجات ُا.ُ فإذا أ خ ذ ف قراءة القرآن ُفقدُقام ُُفيُمقام ُُمخاطبة ُُرب ُه ُُومناجات ُه ُ،ُفلي ُح ُذ ُر ُُ كلَُّ ُالحذر ُُم ُنُالتعر ُض ُُلمقت ُه ُُوسخط ُه ُ:ُأن ُُي ُناج ُي ُه ُُوي ُ اط ُب ُه ُُوهوُم ُعر ُض ُ ُعنه،ُ م ُل ُت ُف ُت ُ ُإلىُغي ُه ُ؛ُفإنَُّهُي ُس ُت ُد ُع ُيُبذلكُمقت ُه ُ،ُويكون ُُبمنزلة ُُر ُج ُل ُُقرَُّب ُه ُُم ُل ُك ُ ُم ُنُ ملوك ُُالدنياُ وأقام ُه ُُبي ُُي ُد ُي ُه ُ،ُفج ُع ُل ُ ُي ُ اط ُب ُه ُُالم ُل ُك ُ ُوقدُولاَُّ هُق ُفاه ُ،ُأوُال ُت ُف ُت ُ ُ عنهُبوجه ُه ُُيمنةًُُويسّةًُ،ُفماُالظن ُُبمقت ُ ُالم ُل ُك ُ ُلهذا؟!ُفماُالظن ُُبالم ُل ُك ُ ُالحق ُ ُ الم ُب ُي ُُالذيُهوُرب ُ ُالعالم ُي ُُوق ُي ُوم ُُالسموات ُُوال ُر ُض ُ ي ُ !ُ ولي ق ف عند كلِ آية ِ ن الفاتة وقفةً ي ن ت ظ ر جواب َبِ ه له :ُ  وكأنَُّهُي ُس ُم ُع ُه ُ ُيقول ُ :ُ«حد ني ع ب د ي»ُحينما ‌ه ُيقول ُ :ُ﴿ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ﴾.ُ  فإذاُقال:ُ﴿ﭛ ﭜ﴾ُو ُق ُف ُُلحظةًُُي ُن ت ُظ ُر ُُقول ُه ُ:ُ«أث ن ى ع ل ا ع ب د ي».ُ  فإذاُقال:ُ﴿ ﭞ ﭟ ﭠ﴾ُانت ُظ ُر ُُقول ُه ُ:ُ«مج ا د ني ع ب د ي». ( أ)ُفيُ(س):ُ«والرض».ُُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُ ( د)ُفيُ(س):ُ«سمعه».ُ (‌ه)ُفيُ(س):ُ«حي».ُ س (37/أ) استهلال القراءة الفاتحة

عدد الصفحات ١٩٠

036 الكلام على مسألة السماع  فإذاُقال:ُ ﴿ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﴾ُانت ُظ ُر ُُقول ُه ُ:ُ«هذ ا ب ي ن ي و ب ين ع ب د ي».ُ  فإذاُقال:ُ ﴿ﭧ ﭨ ﭩ ﴾ُإلىُآخر ُ ها،ُانت ُظ ُر ُُقول ُه ُ:ُ«هؤ َ ء ل ع ب د ي، و ل ع ب د ي ِ ا س أ ل »(270).ُ وم ُنُذاق ُ ُطعم ُُالصلَّة ُُع ُل ُم ُُأنَُّهُلاُيقوم ُُغي ُُالتكبي ُُوالفاتحة ُُمقام ُه ُما،ُكماُ لاُيقوم ُ ُغي ُُالقيام ُُوالركوع ُُوالسجود ُُمقام ُها ،ُفلكلِ عبوديا ة ِ ن عبوديا ة الصلَّة س وتأثيّ وعبوديا ة /َ ت ص ل ِ ن غيّ ها،ُث مُلكل ُ ُآية ُُم ُنُآيات ُُالفاتحة ُُ عبوديَُّة ُُوذوق ُ ُوو ُج ُد ُُي ُ ص ُ ها:ُ فعند قول ه : ﴿ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴾ُتج ُ د ُُتحت ُ ُهذهُالكلمة ُُإثبات ُ ُكل ُ ُ كمال ُُللرب ُ ُفعلًَُّ ُووصفًاُواسماً،ُوتنزي ُ ه ُُعنُكل ُ ُسوء ُُوعيب ُُفعلًَُّ ُووصفًاُ واسماًُ.ُ فهوُمحمود ُُفيُأفعال ُه ُُوأوصاف ُه ُُوأسمائ ُه ُ،ُم ُن زَُّه ُُعنُالعيوب ُ ُوالنقائص ُُفيُ أفعال ُه ُُوأوصاف ُه ُُوأسمائ ُه ُ،ُفأفعال ُ ه ُُكل ُهاُحكمة ُ ُورحمة ُُومصلحة ُُوعدل ُ ،ُُ لاُت ُ ر ُج ُُعنُذلك،ُوأوصاف ُه ُُكل ُهاُأوصاف ُُكمال ُ ُونعوت ُ ُجلَّل ُ،ُوأسماؤ ُه ُُ كل ُهاُح ُ س ُن ى،ُ وحمد ُه ُُقدُم ُ لأ ُ ُالدنياُوالآخرة ُ ُوالسموات ُُوالرض ُ ُوماُبين هماُ وماُفيهما.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«هذه»،ُوبهُروايةُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«مقامه»ُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«الكمال»ُ س (37/ب) ﴿الحمد لله﴾ مسلم عبودية الفاتة

عدد الصفحات ١٩١

037 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة فالكون ُُكل ُهُناطق ُ ُبحمد ه ،ُوالخلق ُ ُوالمر ُُصادر ُُعنُحد ه ُوقائم ُُبحمد ه ُ وو ُج ُد ُ/بحمد ه ،ُفحمد ه ُهوُسبب ُ ُوجود ُُكل ُ ُموجود ُ،ُوهوُغاية ُُكل ُ ُموجود ُ،ُ وكل ُ ُموجود ُُشاهد ُُبحمد ه ،ُفإرسال ُه ُُرسل ُه ُ ُبحمد ه ،ُوإنزال ُ ه ُُكتب ُه ُُبحمد ه ،ُ والجنَّة ُُع ُم ُر ُت ُ ُبأهل ُهاُ بحمد ه ،ُوالنَّ ار ُُع ُم ُر ُت ُ ُبأهل ُهاُ بحمد ه ،ُوماُأ ُ ط ُيع ُُإلاُ بحمد ه ،ُوما ُع ُص ُ ُإلاُبحمد ه ،ُولاُت ُس ُق ُط ُُورقة ُُإلاُبحمد ه ،ُولاُي ُت ُح ُرَُّك ُُفيُ الكون ُُذرة ُُإلاُبحمد ه . وهوُالمحمود ُُلذات ُه ُُوإن ُُلمُي ُ م ُد ُه ُُالعباد ُ،ُكماُأنَُّهُهو الواحد ُُال ُح ُد ُُولوُ لمُي ُ و ُح ُد ُه ُُالع ُباد ُ،ُوالإله ُ ُالحق ُ ُوإن ُُلمُي ُ ؤ ُل ُـه ُوه ُ،ُوهوُسبحانهُالذيُحم ُ د ُُنفس ُه ُُ علُلسان ُُالقائل ُ:ُ﴿ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴾،ُكماُقالُصلُاله ُتعالىُعليهُ وسلم:ُ«إنا الله ت ع الى ق ال ع لّ ل س ان ن ب يِ ه : س م ع الله ل ـم ن ح د ه »(271)،ُفهوُالحامد ُُ لنفس ُه ُُفيُالحقيقة ُُعلُلسان ُُعبد ُه ُ،ُفإنَُّهُالذيُأ ُج ُر ُىُالحمد ُُعلُلسان ُه ُُوقلب ُه ُ،ُ وإجراؤ ُه ُ ُبحمد ُه ُ/،ُفله ُُالحمد ُُكل ُه ُ،ُولهُالم ُل ُك ُ ُكل ُه ُ،ُوبيد ُه ُُالخي ُُكل ُه ُ،ُوإليهُ ي ُر ُج ُع ُُالمر ُُكل ُه ُ،ُفهذه العرفة ِ ن عبوديا ة الحمد .ُ وِ ن عبوديا ت ه أيضًا :ُأن ُُي ُع ُل ُم ُُأنَُُّحمد ُه ُُلرب ُه ُُتعالىُنعمة ُُمنهُعليه،ُي ُس ُت ُح ُق ُ ُ عليهاُالحمد ُ،ُفإذاُحم ُ د ُه ُُعلُهذهُالنعمة ُُاس ُت ُو ُج ُب ُ ُعليهُحمدًاُآخر ُ ُعلُنعمة ُُ حمد ُه ُُوه ُل ُمَُُّج ُر ُا.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«رسوله».ُُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«و».ُُُُُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ(د)ُفيُ(ع):ُ«وأجراه»ُ ع (14/ب) س (34/أ) مسلم

عدد الصفحات ١٩٢

038 الكلام على مسألة السماع فالعبد ُُو ُلوُاست ُن ف ُد ُُأنفاس ُه ُُكلَُّهاُفيُحمد ُه ُُعلُنعمة ُُم ُنُن ُع ُم ُه ُُفإنَُّ ُماُ ي ُ ب ُ ُلهُم ُ نُالحمد ُ ُويست ُح ُق ُه ُُفوق ُ ُذلكُوأضعاف ُ ه ُ،ُولاُي ُ ص ُ ُأحد ُُألبتة ُُثناءًُُ عليهُبمحامد ُه ُ.ُ وِ ن عبوديا ة العبد :ُشهود ُُالعبد ُُلعجز ُه ُُعنُالحمد ُ،ُوأنَُُّماُقام ُُبهُمنه ،ُ فالرب ُ ُتعالىُهوُالمحمود ُُعليه؛ُإذُهوُمج ُ ر ُيه ُُعلُلسان ُه ُُوقلب ُه ُ.ُ وِ ن عبوديا ت ه :ُت ُس ُل ُيط ُُالحمد ُُعلُتفاصيل ُ ُأحوال ُُالعبد ُُكل ُها،ُظاهرةًُُ وباطنةًُ،ُعلُماُي ُ ب ُ ُالعبد ُُوماُي ُك ُر ُه ُه ُ،ُفهوُسبحانهُالمحمود ُُعلُذلكُكل ُه ُُفيُ الحقيقة ُُوإن ُُغاب ُ ُعنُشهود ُُالعبد ُ.ُ ث م لقول ه : ﴿ﭘ ﭙ ﴾ُم ُنُالعبوديَُّة ُ:ُشهود ُُتفر ُد ُه ُُتعالىُبالربوبيَُّة ُ،ُ وأنَُّهُكماُأنَُّ هُرب ُ ُالعالم ُي ُُوخال ُق ُه ُمُورازق ُ ه ُمُومدب ُ ر ُُأمور ُهمُوم ُ وج ُد ُهمُ وم ُف ُن ُيهمُفهوُوحد ُ هُإلهه ُمومعبود ُه ُمُوم ُ ل ُج ُؤ ُه ُمُوم ُ ف ُز ُع ُه ُمُعند ُُالنوائب ُ،ُ فلَُّربَُّ ُغي ُه ُ،ُولاُإله ُُس ُواه ُ.ُ ولقول ه : ﴿ﭛ ﭜ ﴾ُعبوديَُّة ُُتص ُ ها،ُوهي:ُشهود ُُعموم ُُرحمت ُه ُُ وس ُع ُت ُهاُلكل ُ ُشيء ُ،ُوأ ُخ ُذ ُُكل ُ ُموجود ُُبنصيب ُه ُُمنها،ُولاسيَُّماُالرَُّحمة ُُالخاصَُّ ة ُ ُ التيُأ ُ قام ُت ُ ُعبد ُه ُُبي ُُي ُد ُي ُه ُُفيُخدمت ُ ه ُ،ُي ُناج ُيه ُُبكلَّم ُه ُ،ُوي ُت ُم ُلَُّق ُه ُُوي ُس ُتر ُ حم ُ ه ُ،ُ وي ُس ُأ ُل ُه ُُهدايت ُه ُُورحمت ُه ُُوإتام ُُنعمت ُه ُُعليه،ُفهذاُم ُنُرحمت ُه ُُبعبد ُه ُ،ُفرحمت ُه ُُو ُس ُع ُت ُ ُ كلَُّ ُشيء ُ/كماُأنَُُّحم ُ د ُه ُُو ُس ُع ُُكلَُّ ُشيء ُ.ُ ُُُأيُفيُقوله:ُ﴿ ﭖ ﭗ ﴾،ُوالهُأعلم.ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُ(ب)ُفيُ(س):ُ«كان»ُ(ج)ُبعدهاُفيُ(س):ُ«به»ُ ع (10/أ) ﴿رب العالمين﴾ ﴿الرحمن ا لرحيم ﴾

عدد الصفحات ١٩٣

039 موازنة بين ذوق السماع وذوق الصلاة ث م ي ع ط ي قول ه : ﴿ ﭞ ﭟ ﭠ /﴾ُعبوديَُّت ُها،ُويتأمَُّل ُ ُت ُض ُ م ُن هاُلإثبات ُ ُ المعاد ُ،ُوت ُف ُر ُدُالرب ُ ُفيهُبالح ُك ُم ُُبي ُُخلق ُه ُ،ُفإنَُّه ُيومُي ُد ُين ُُفيهُالعبادُبأعماله ُمُ فيُالخي ُُوالشر ُ،ُوذلكُم ُنُتفاصيل ُُحمد ُه ُُوموجب ُه ُ.ُ ولماُكانُقول ُه ُ:ُ﴿ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﴾ُإخبارًاُعنُحمد ُ ه ُُتعالىُقالُاله:ُ «حد ني ع ب د ي»،ُولماُكانُقول ُه ُ:ُ﴿ﭛ ﭜ﴾ُإعادةًُُوتكريرًاُلوصاف ُ ُكمال ُه ُُقالُ اله :ُ«أث ن ى ع ل ا ع ب د ي»؛ُفإنَُُّالثناء ُُإنماُيكون ُُبت ُك ُرار ُُالمحام ُد ُُوت ُع ُداد ُُأوصاف ُ ُ المحمود ُ،ُول ـمَُّـاُو صف ُه ُُتعالىُبتفر ُد ُه ُُبم ُل ُك ُ ُيوم ُُالدين ُُ-ُوهوُالم ُ ل ُك ُ ُالحق ُ ُ-ُ الم ُت ُض ُ م ُن ُُلظهور ُُعدل ُه ُُوكبيائ ُه ُُوعظمت ُه ُُووحدانيت ُه ُُوص ُ د ُق ُ ُر ُسل ُه ُ؛ُس ُم ُي ُ ُهذاُ الثناء ُُمجدًا،ُفقال:ُ «مج ا د ني ع ب د ي»؛ُفإنَُُّالتمجيد ُُهوُالثناء ُُبصفات ُُالعظمة ُُوالج ُلَّل ُ.ُ فإذا قال: ﴿ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﴾ُانت ُظ ُر ُُجواب ُ ُرب ُهُله : «هذ ه ب ي ن ي و ب ين ع ب د ي، و ل ع ب د ي ِ ا س أ ل ».ُ وتأمَُّل ُ ُعبوديَُّة ُُهات ُي ُُالكلمت ُي ُُوحقوق ُهما:ُ  ومي ُز ُُبي ُ ُالكلمة ُُالتيُلهُتعالى،ُوالكلمة ُُالتيُللعبد ُ،ُوف ُق ُه ُُس ُُك ُو ُن ُُ إحداه ُ اُلهُتعالى،ُوالخر ُىُللعبد ُ.ُ  ومي ُز ُُبي ُُالتوحيد ُُالذيُت ُ ق ُت ُض ُ يه ُُكلمة ُُ«إيَُّاك ُُن ُع ُب ُد ُ»،ُوالتوحيد ُُالذيُ ت ُق ُت ُض ُ يه ُُكلمة ُُ«إيَُّاك ُُن ُس ُت ُع ُي ُ»،ُوف ُق ُه ُُس ُُك ُو ُن ُُهات ُي ُُالكلمت ُي ُُفيُوسط ُُ السورة ُُبي ُُن ُو ُع ُيُالثناء ُُقبل ُهماُوالدعاء ُُبعد ُها. ُُأي:ُولـمَُّـاُو ص ف ُالعبد ُاله ُتعالى...ُ ُُُ ُأي:ُيومُالدين.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«وأنه»ُُُُ(ج)ُكذاُضبطهاُفيُ(ع).ُ ( ب)ُلفظُالجلَّلةُخلتُمنه:ُُ(س).ُُُ(د)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ س (34/ب) ﴿مالك يوم الدين ﴾ ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ تأِل!

عدد الصفحات ١٩٤

041 الكلام على مسألة السماع  وف ُق ُه ُُتقديمُ«إيَُّاك ُُن ُع ُب ُد ُ»ُعلُ«إيَُّاك ُُن ُس ُت ُع ُي ُ»،ُوتقديم ُُالمعمول ُُعلُالفعل ُُ معُأنَُُّالإتيان ُُبهُمؤخَُّرًاُأوجز ُ ُوأخصِ ُ،ُو ُس ُ ُإعادة ُُالضمي ُُمرَُّةًُُبعد ُُ مرَُّة ُ.ُ  وع ُل ُم ُُماُت ُ د ُف ُع ُُك ُل ُ ُواحدة ُُم ُنُالكلمت ُ ي ُُم ُنُالآفة ُ ُالمنافية ُُللعبوديَُّة ُ،ُ وكيفُت ُد ُخ ُل ُه ُُالكلمتان ُُفيُصيح ُُالعبوديَُّة ُ/،ُو[ع ُل ُم ُ] ُكيفُي ُد ُور ُُ القرآن ُُم ُنُأ ُوَُّل ُه ُُإلىُآخر ُه ُُعلُهات ُي ُُالكلمت ُي ُ،ُبلُكيفُي ُد ُور ُ ُعليهماُ الخ ُل ُق ُ ُوالمر ُُوالثواب ُ ُوالعقاب ُ ُوالدنياُوا لآخرة ُ،ُوكيفُت ُ ض ُ مَُّن تاُ ل ُج ُل ُ ُالغايات ُُوأ ُك ُم ُل ُُالوسائل ُ،ُوكيفُج ُ يء ُُبّماُبضمي ُ ُالخطاب ُ ُ والحضور ُُدون ُُضمي ُُالغائب ُ!ُُ وهذاُموضع ُ ُي ُس ُت ُد ُع ُيُكتابًاُكبيًا،ُولولاُالخروج ُ ُعماَُُّنحنُبصدد ُ ه ُُ ل ُوض ُ حناه ُُوب ُس ُط ُناُالقول ُ ُفيه،ُفم ُنُأ ُراد ُُالوقوف ُُعليه ُفقدُذ ُك ُر ُناه ُُفيُكتاب ُ ُ «مراحل ُُالسائر ُين ُُبي ُُمنازل ُُإياكُنعبدُوإياكُنستعي»(ع272)،ُوفيُكتاب ُ ُ«الر ُسالةُ المصِيَُّة»(ع273).ُ ث م يتأِا ل ضوَت ه وفاق ت ه إلى قول ه : ﴿ ﭧ ﭨ ﭩ ﴾ُالذيُمضمون ُه ُ:ُ ُمعرفة ُُالحق ُ ُوقصد ُه ُ.ُُ ُوالدعوة ُإليه.ُ ُوإرادت ُه ُُوالعمل ُ ُبه/.ُُُوالصب ُعلُأ ذ ىُالم د ع و . ُ ُوالثبات ُ ُعليه.ُ ُُُكأنُيقال:ُنعبدكُونستعينك.ُُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُ(ج)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُ(د)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ع (10/ب) س (34/أ) ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾

عدد الصفحات ١٩٥