المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الكلام على مسألة السماع الطبعة الوحيدة الكاملة

ابن قيم الجوزية

صفحة ١١ من ٤٩

019 التحقيق في ماهية السماع والتحقيق ف هذا السمع أنا ه ِ ر كا ب ِ ن شبهة وشهوة ،ُوهاُالصلَّن ُُ اللَُّذان ُُذمَُُّاله ُ ُتعالىُم نُي ُتَُّب ُع ُهماُوي ُ ك ُم ُهماُعلُالوحي ُُالذيُب ُع ُث ُ ُالهُبهُأنبياء ُه ُُ ورسل ُه ُ:ُ  قالُالهُتعالى:ُ﴿ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ﴾،ُفالظن ُ:ُالشبهة ُ،ُوماُت ُ و ُىُالنفس ُ :ُالشهوة ُ(251).ُواله ُد ُىُ الذيُجاءناُم ُنُرب ُناُمخالف ُُلهذاُوهذا.ُ  وقالُالهُتعالى:ُ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﴾،ُفالاستمتاع ُُبالخ ُلَّق ُ ُوهوُ النصيب ُ :ُهوُالشهوة ُ،ُوالخ ُوض ُ :ُهوُالكلَّم ُُبم ُق ُت ُض ُ ُالشبهة ُ(252).ُ فهذان ُُالدَُّاءان ُ ُهاُداء ُ ُالوَُّل ُي ُُوالآخر ُين ُ،ُإلاُم ُنُع ُ ص ُ م ُُاله ُتعالى،ُ وقليل ُ ُماُه ُم ُ!ُ وهذا السمع قد تركا ب أِر ه ِ ن هذ ين الَصل ين :  فأما الشبهة التي فيه: فهيُتعل ُق ُ ُأهل ُه ُُبالشبهة ُُالتيُي ُستن ُد ُون ُُإليهاُفيُفعل ُه ُ،ُكقولهم:ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«اللذان»،ُولعلهُتصحيفُ ماهية السماع: شبهة وشهوة تعلقهم بما يستدلون به [44] [65]

عدد الصفحات ١٦٤

001 الكلام على مسألة السماع  حض ُ هُسادات ُ ُالمشايخ ُُوم نُلاُمطعن ُ عليه.ُ  وأقرَُّه ُُالنبي ُُصلُاله ُتعالىُعليهُوسلم ُفيُبيت ُ ه ُ،ُوس ُ م ُع ُُالح ُداء ُُوهوُ ضب ُ ُم ُنُسماع ُُالغ ُناء ُ،ُوس ُم ُع ُُالشعر ُُوأ ُجاز ُُعليه ،ُونحو ُُذلكُم ُنُ الآثار ُُالتيُسن ذ ُك ُر ُهاُونبي ُ ُأنَُُّصحيح ُهاُلاُيدل ُ ،ُوماُهوُصيح ُُفيُ الدلالة ُُفكذب ُ ُموضوع ُُعلُرسول ُُالهُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم.ُ  وم ُنُالشبهة ُُالتيُفيه :ُأنُالروح ُُمتىُس ُم ُع ُت ُ ُذ ُك ُر ُُالمحبَُّة ُُوالمحبوب ُ ُ والق ُر ُب ُ ُمنهُور ُضاه ُُحرَُّك ُُذلكُلمنُفيُقلب ُه ُُشيء ُُم ُنُالمحبَُّة ُ/الصادقة ُ،ُ وهذاُأمر ُ ُلاُي ُمك ُن ُ/دفع ُه ُ. فهذا نصيب الشبهة فيه!  وأما الشهوة: فهيُنصيب ُ ُالنفس ُُمنه،ُفإنَُُّالنفس ُ ُت ُل ُت ُذ ُُبسماع ُُالغناء ُُوت ُط ُر ُب ُ ُباللحان ُُ الم ُط ُر ُب ُة ُ،ُوتأخ ُذ ُُبحظ ُهاُالوافر ُُمنه،ُحتَُّىُربَُّماُأ ُس ُك ُر ُهاُوف ُع ُل ُ ُفيهاُماُلاُي ُفعل ُه ُُ الخ ُمر ُ،ُفإنَُُّالط ُباع ُُت ُن ف ُع ُل ُ ُللسماع ُُوالصورة ُُوالخ ُمر ُ،ُوت ُس ُك ُر ُُالنفوس ُ ُبّاُأ ُت ُمَُُّ س ُك ُر ُ؛ُولهذاُقالُالهُ تعالىُفيُاللوطيَُّ ة ُُلماُأ ُ خ ُذ ُه ُمُالعذاب ُ :ُ﴿ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﴾.ُُ ُ ُللردُعلُهذهُالشبهةُانظرُ(ص20.)ُُ ُللردُعلُهذهُالشبهةُانظر(ص617،ُ617.)ُُُ ُللردُعلُهذهُالشبهةُانظرُ(ص09.)ُُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«يطعن».ُُ(ب) فيُ(س):ُ«أمره»،ُولعلهُتصحيف.ُ ع (66/ب) س (04/أ) التذاذ النفس وطربها [14]

عدد الصفحات ١٦٥

000 التحقيق في ماهية السماع فل ُع ُشَُّاق ُ ُالصور ُُس ُك ُر ُة ُُلاُي ُست ُف ُيق ُون ُُمنهاُإلاُفيُعسكر ُُالهالك ُي ُ،ُإلاُم ُنُ ت ُدار ُك ُه ُُاله ُتعالىُبرحمت ُه ُ،ُوالسماع ُُي ُس ُك ُر ُُالروح ُُكماُتقدَُّم ُ ،ُوت ُز ُيد ُُلذَُّت ُه ُُأحيانًاُ علُلذَُّ ة ُُالخ ُمر ُ؛ُولهذاُت ُ ؤث ُر ُُاللحان ُُفيُالطفال ُ ُوالبهائم ُُماُلاُي ُ ؤث ُر ُُغي ُهاُ فيها.ُ وقدُتتج ُرَُّد ُُهذهُالشهوة ُُالتيُهيُحظ ُُالنفس ُُوهوُالغالب ُ ُم ُنُالسماع ُ،ُ وقدُت ب ه ر ج ُ ُبنوع ُُشبهة ُُم ُنُمحبَُّة ُُالهُتعالىُوطلب ُه ُُوالشَُّوق ُ ُإلىُلقائ ُه ُ.ُ  فالشهوة فيه:ُماُللنفوس ُُم ُنُالحظ ُ.  والشبهة:ُماُللقلب ُُوالروح ُُفيهُم ُنُالسفر ُُإلىُالمحبوب ُ .ُ ولكن ث م نكتة ،ُوهيُأنَُّ هُهلُهذاُم ُ نُالزَُّ اد ُُالذيُت ُ ساف ُر ُُبهُالقلوب ُ ُ والرواح ُُإلىُمحبوبّ ُا،ُأوُليسُم ُنُزاد ُُسي ُهاُإليه؟ُ فهاهناُت ُ س ُك ُب ُ ُالعبات ُ ُويتبيَّ ُ ِ ن هو عاِل ُعلُحظ ُ ه ُُوإرادت ُه ُُم ُنُ المحبوب ُ ،ُسواء ُُأراد ُه ُُمحبوب ُه ُُأوُلمُي ُر ُد ُه ُ،ُوهوُحال ُ ُالسماع ُُالشعري ُُالذيُي ُث ُي ُه ُ،ُ وِ ن هو عاِل ُعلُمراد ُ ُمحبوب ُه ُُمنه ُومرضات ُه ُُوهوُحال ُ ُالسماع ُُالق ُرآني ُ،ُ فهذاُلون ُُوهذاُلون ُ،ُوبي ُُالحال ُي ُُأ ُب ُع ُد ُُمَُّا ُبيُالمشرق ُي ُ!ُ ُ ُُانظر:ُ(صُ72،ُ391.)ُُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«يمتزج».ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«ما».ُ هل هو من زاد القلوب؟ تجرد الشهوة وبهرجتها بين لون ولون!

عدد الصفحات ١٦٦

001 الكلام على مسألة السماع ولجل ُُالباطل ُُالذيُفيهُت ُ د ُخ ُل ُ ُالدَُّواخ ُل ُ ُالقاد ُحة ُُعلُ م نُحض ُه ُُم ُنُ الصادق ُي ُ؛ُلنَُّ هُربماُغ ُ ل ُب ُ ُفيهُس ُ ك ُر ُُالنفوس ُُعلُحظ ُ ُالقلوب ُ ُوالرواح ُ،ُ فانغ ُم ُر ُُفيُحظ ُ ُالنفوس ُ،ُفصارُالحكم ُ ُللغال ُب ُُوي ُص ُ ي ُ/النصيب ُ ُخالصًاُ للنفس ُُوالشيطان ُ.ُ فصاحب ُ ُالحال ُُالمحمود ُُفيُالسماع ُُقدُي ُغ ُل ُب ُ ُعليهُجانب ُ ُالباطل ُُوي ُن غ ُم ُر ُُ الحق ُ ُفيهُوي ُس ُت ُه ُل ُك ُ ؛ُلكون ُُصورة ُُهذاُالسماع ُُغي ُُمشروعة ُ،ُوليستُم ُنُأمر ُُ الدين ُُولاُم ُنُالإسلَّم ُ،ُفهيُصورة ُُمبتدعة ُ. فلهذاُالسبب ُ ُقدُي ُ ق ُو ُىُجانب ُ ُالنفس ُُوالشيطان ُُفيهُعلُجانب ُ ُالحق ُ ،ُ وت ُص ُ ي ُُالحركة ُُنفسانيَُّةًُُلاُقلبيَُّةًُُولاُي ُش ُع ُر ُُصاحب ُها؛ُلغ ُل ُب ُة ُُالح ُك ُم ُ ُالوارد ُُعليه.ُ ونفس ُ ُالحركة ُُالتيُأثارهاُالسماع ُ /ليستُهيُالميزان ُ ُنفس ُها،ُبلُهيُ الموزونة ُ،ُفت ُس ُت ُد ُع ُيُميزانًاُي ُز ُنه ُاُبهُالصادق ُ ُالناصح ُُلنفس ُه ُُالعامل ُ ُعلُمراد ُُرب ُه ُُ لاُعلُمراد ُ ه ُُهو،ُ وحينئذ ُُيتبيَّ ُ ُلهُهلُهيُحركة ُ ُنفس ُُأوُحركة ُ ُقلب ُُفيُ مرضاة ُُالمحبوب ُ .ُ فلي ت ف طا ن اللبيب لهذا الوضع ، ولي ق ف فيه وقفة التأِِ ل ، والله الوفِ ق . ( أ)ُفيُ(س):ُ«حكم».ُ ع (61/أ) س (04/ب) غلبة سكر النفوس على حظ القلوب موزونة لا ميزانا

عدد الصفحات ١٦٧

003 انحراف الأذواق والأعمال والقلوب ولـمَُّـاُت ُقاد ُم ُُالعهد ُ،ُوطال ُ ُال ُم ُد ُ،ُود ُر ُس ُت ُ ُمعالم ُُالدين ُ،ُوأ ُخ ُذ ُُالنَّاس ُ ُ ب ُن يَُّات ُُالطريق ُ ،ُوصار ُالنَّاس ُ ُ–ُ[إُالولََُّ] ُ-ُكماُقالُ تعالى:ُ﴿ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﴾،ُفاست ُن د ُُكل ُ ُقوم ُُ-ُغي ُُحزب ُ ُالهُ ورسول ُه ُُ-ُإلىُظ ُلم ُُآرائ ُه ُم ،ُوح ُكَُّم ُواُعلُالسنَّة ُُمقالات ُُشيوخ ُه ُمُوطرائق ُه ُمُ وأهواء ُه ُم،ُوصارُالمعروف ُ ُم ُنكرًا،ُوالم ُ نكر ُُمعروفًا،ُوصارُالغا لب ُ ُعلُهذاُ الخ ُل ُق ُ ُالهو ُىُالم ُطاع ُ،ُوالرَُّأ ُي ُُالمعجب ُ ُبه،ُوالتقليد ُُالذيُليسُمعُم ُقلد ُه ُُبرهان ُُ م ُنُالهُتعالىُولاُبصية ُُبه،ُ[إن ُُمعه] ُإلاُقول ُه ُُتعالىُ﴿ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ﴾.ُ فانح ُر ُف ُت ُ ُلذلكُالعمال ُ ،ُوانق ُل ُب ُت ُ ُالذواق ُ ،ُوف ُس ُد ُت ُُالحوال ُ ،ُوص ُ د ُئ ُت ُ ُ القلوب ُ ،ُوكثي ُ ُمنهاُانت ُ ك ُس ُ ُفلَُّي ُ ع ُر ُف ُُم ُنُالمعرو ف ُ ُإلاُماُو اف ُق ُ ُهواه،ُولاُ ي ُن ك ُر ُُم ُنُالم ُ نكر ُُإلاُماُخ ال ُف ُ/هواه،ُوهذاُهوُم ُ ي ُت ُ ُالحياء ُ،ُكما ه ُقالُُ عبد ُُالهُبن ُُمسعود ُُرضيُالهُعنه:ُ«أ ُت ُد ُر ُون ُُماُم ُي ُت ُ ُالحياء ُ؟ُقالوا:ُلا.ُقال:ُ هوُالذيُلاُي ُع ُر ُف ُُمعروفًاُولاُي ُن ك ُر ُُمنكرًا »(253).ُوقالواُله:ُياُأباُعبد ُالرحمن ،ُ ه ل ك ُم نُلمُي أ م ر ُبالمعروف ُوي ن ه ُعنُالم نكر !ُ «فقال:ُه ُل ُك ُ ُم نُلمُيكنُلهُقلب ُُ ي ُع ُر ُف ُُبهُالمعروف ُُوالم ُنكر ُ»(254).ُ ( أ)ُكذاُفيُ(ع)ُو(س)،ُوحذفُمحققُ«ِ.ُالمجمع»حرفُالواوُمنُقولهُ«ودرست»ودونُتنبيه؛ُُليجعلُ الفعلُالماضيُجواباُللشرِ،ُوحرف ُالواوُثابتُفيُنسخته!ُوربماُكانُالجوابُمحذوفاُ ُدلَُّعل يهُ السياق،ُأوُأنُالجوابُقولهُ«فانحرفتُلذلكُالعمال»،ُوعلُالرغمُمنُكونهُُمشكلَُّلاقترانهُبالفاءُ إلاُأنُاقترانُالفاءُبالخبُأوُماُفيُمعناهُمعهودُبكثرةُعندُالمصنفُرحمهُُاله.ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«الاقل».ُولعلُمقصوده:ُ«إلاُالقل».ُ(د)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«رأيم».ُُُُ(ه)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ س (04/أ) انحراف الأذواق والأعمال والقلوب [44] [34] لم أقف عليه عن ابن مسعود

عدد الصفحات ١٦٨

004 الكلام على مسألة السماع فلَّ ي وج د غالبًا إَ ذوق ِنحرف ، ف عمل ِنحرف ، صادَ ِ ن قلب ِنحرف ؛ فت خر ج الَقوال والَحوال فيها ِ ن اَنحراف ِا فيها! فع ُظ ُم ُُالخ ُط ُب ُ ُواشتدَُُّالمر ُ،ُوك ُث ُرت ُُالشَُّطحات ُ ُوالطامَُّات ُ ،ُوانسل ُخ ُت ُ ُ القلوب ُ ُم ُنُالإيمان ُ ُوأربابّ ُاُلاُي ُ علم ُون ُ؛ُلنَُّ ُالقلب ُ ُمتىُلمُيكنُعلُقلب ُ ُ الرَُّسول ُُوأصحاب ُه ُ:ُفيُالقصد ُُوالع ُلم ُ،ُوالمحبَُّة ُُوالكراهة ُ،ُوالتصديق ُ ،ُواستحسان ُُ ماُاست ُحس ُن وه ُُوإيثار ُه ُ،ُواستقباح ُُماُاست ُق ُب ُح ُوه ُُواجتناب ُه ُُ-ُكانُفيهُم ُنُالانحراف ُ ُ عنُالإيمان ُ ُبقدر ُُانحراف ُه ُُعنُذلك ؛ُحتَّىُت ُع ُود ُُالقلوب ُ ُكماُقالُحذيفة ُ ُبن ُُ الي ُمان ُُرضيُالهُعنه/:ُ«القلوب ُ ُعلُأربعة ُ»(255):ُُ  «قلب أ ج ر د ، فيه ساج ي ز ه ر ، فذاك قلب الؤِن »: فإنهُأ ُج ُر ُد ُُأ ُي ُ:ُمتجر ُد ُُم ُنُهذاُالانحراف ُ ُفيُقصد ُه ُُوحب ُه ُُوع ُل ُم ُه ُ،ُمتجر ُد ُُ عنُش ُ هوات ُُالغي ُُوش ُ بهات ُُالباطل ُ،ُمتجر ُ د ُُعنُمعارضات ُ ُأمر ُُالهُتعالىُ بالتأويل ُُوالشَُّهوات ُ،ُوعنُمعارضات ُ ُخب ُه ُُبالتقليد ُُوالش ُبهات ُ،ُوفيهُم ُ نُ الإيمان ُُومباشرة ُُروح ُه ُُلهُساج ُُي ُز ُه ُر ُ،ُفهذاُهوُالقلب ُ ُالسليم ُُالذيُلاُي ُن ج ُوُ إلاُم ُنُأ ُت ُىُاله ُبه.ُ  الثا«قلب أ غ ل ف »: وهوُقلب ُ ُالكافر ُُفيُغلَّف ُ،ُلاُي ُع ُر ُف ُُمعروفًاُولاُم ُنكرًا ،ُبلُ المعروف ُُ عند ُه ُُم ُنكر ُ،ُوالم ُنكر ُُمعروف ُ/.ُ ُ ع (61/ب) س (04/ب) القلوب أربعة أجرد أغلف

عدد الصفحات ١٦٩

005 انحراف الأذواق والأعمال والقلوب  «الثالث«قلب ِ ن ك وس »: أ ُي ُ:ُمكبوب ُ ُكالك ُوز ُُالم ُج ُخ ُي،ُوهوُقلب ُ ُالمنافق ُ ،ُوهوُشر ُ ُقلوب ُُ الخ ُل ُق ُ ،ُوهذاُالقلب ُ ُدأب ُه ُُدائماًُأن ُ ُي ُد ُع ُو ُُالناس ُ ُإلىُماُي ُ ك ُر ُه ُه ُُاله ُورسول ُه ُ،ُ وي ُن هاهمُعماَُُّي ـب ه ُ ُاله ُتعالىُورسول ُه ُ:ُم ُنُالقوال ُ،ُوالعمال ُ،ُوالاعتقاد ُ.ُ  الرابع«قلب له ِادة إيمن وِادة نفاق »: فهوُي ُت ُق ُلَُّب ُ ُبي ُُالمادت ُي ُ،ُوهوُللغالب ُُعليهُمنهما.ُ وِ ن كان له بصيّة وتأِا ل أحوال ال ل ق َ آه م َ ي ر ج ون عن هذه الَقسام الََبعة . فم ُنُأينُتج ُ يء ُُالذواق ُ ُالصحيحة ُُالمستقيمة ُُوالقلوب ُ ُقدُانحرف ُت ُ ُأشدَُُّ الانحراف ُ ُعنُه ُد ُي ُ ُنبي ُهاُوماُكانُعليهُهوُوأصحاب ُه ُ؟!ُ والسلف ُُالصالح ُُكانواُي ُ د ُون ُُالذواق ُ ُالصحيحة ُُالمتَُّصلة ُُبالهُتعالىُفي:ُ  العمال ُُالصحيحة ُُالمشروعة ُ.ُ  وفيُقراءة ُُكتاب ُ ُالهُوتدب ُر ُه ُُواستماع ُه ُ.ُ  وفيُمزاحمة ُُالعلماء ُُبالر ُك ُب ُ.ُ  وفيُالجهاد ُُفيُسبيل ُُالهُتعالى.ُ  وفيُالمر ُُبالمعروف ُ ُوالنَّهي ُُعنُالم ُنكر ُ.ُ  وفيُالحب ُ ُ[فيُا] ،ُوالبغض ُُفيه،ُوتوابع ُُذلك.ُ ُالم ج خ ي:ُقالُالجوهري: ُُكالكوزُمجخيا،ُأي:ُمائلَّ؛ُلنهُإذاُمالُانصبَُّماُفيهُ(الصحاح:ُ ُُ2/6608.)ُُُ ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«الإيمان».ُُ(ج)ُفيُ(ع):ُ«با». (بُفيُ(ع):ُ«ه دى »،ُكذاُبالضمُُ منكوس هجين السلف الصالح والأذواق الصحيحة

عدد الصفحات ١٧٠

006 الكلام على مسألة السماع فصاَ ذوق التأخر ين - إَ ِ ن ع ص م ه الله تعالى - ف:  الي ُ اع ُُوالدف ُُوالمواصيل ُ.ُ  والغانيُالم ُطربة ُُم ُنُالصور ُُالمستحسنة ُ.ُ  والرقص ُُوالزَُّعقات ُ.ُ  وتعطيل ُُماُي ـب ه ُ ُالهُوي ُرضاه ُُم ُنُعبوديت ُه ُُالمخالفة ُُلـهو ُىُالنفوس ُ.ُ فشتان بين:ُ  ذوق ُ ُاللحان ُُ-ُوذوق ُ ُالقرآن ُ.ُ  وبُذوق ُ ُالع ُود ُُوالط ُن ب ُور ُ-ُوذوق ُ ُ«المؤمني»ُو«النور».ُ  وبُ ُذوقُالزَُّم ُر ُ-ُوذوق ُ ُ«الز ُم ُر».  وبُ ُذوق ُ ُالمثاني ُ-ُوذوق ُ ُ﴿ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﴾.ُ  وبُ ُذوق ُ ُالمواصيل ُُوالشبَُّابات ُُ-ُوذوق ُ ُ«يس»ُو«الصافات»/.ُ  وبُ ُذوق ُ ُغناء ُُالشعر ُُ–ُوذوق ُ /«سورةُالشعراء».ُ  وبُ ُذوق ُ ُسماع ُُأصحاب ُ ُالمكاء ُُوالتَُّصدية ُُ-ُوذوق ُ ُالنبياء ُ.ُ  وبُ ُالذوق ُ ُعلُسماع ُ ُت ُذ ُك ُر ُُفيهُالعيون ُ ُالس ُود ُُوالخ ُص ُ ور ُُ والق ُد ُود ُُ-ُوذوق ُ ُسماع ُُ«سورةُيونس»ُو«هود».ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«رحم».ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«الناي».ُ ( ج)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ع (68/أ) س (00/أ) المتأخرون والأذواق المنحرفة الذوق الصحيح ــــوــــ الذوق الفاسد [7]

عدد الصفحات ١٧١

007 انحراف الأذواق والأعمال والقلوب  وبُ ُذوق ُ ُالواقف ُي ُُفيُطاعة ُُالشيطان ُُعلُأقدام ُ ه ُمُص ُ وافَُُّ-ُ وذوق ُ ُالواقف ُي ُُفيُخدمة ُُالرَُّحمن ُُفيُ«سورةُالنعام»ُو«العراف».ُ  وبُ ُذوق ُ ُالواجد ُين ُُعلُط ُ ر ُب ُ ُالمثالث ُُوالمثانيُ-ُوذوق ُ ُ العارف ُي ُُعند ُُاستماع ُُالقرآن ُُالعظيم ُُو«السبعُالمثا».ُ  وبُ ُذوق ُ ُأولَُالقدام ُُالصَُّ افات ُُفيُحضة ُ ُسماع ُُالشيطان ُُ-ُ وذوق ُ ُأصحاب ُ ُالقدام ُُالصَُّ افات ُُبي ُُي ُد ُي ُُالرَُّحمن ُ.ُ ُسبحانُاله !ُهكذاُت ُ نق ُس ُم ُُالذواق ُ ُوالمواجيد ُ،ُويتميَُّ ز ُُخلق ُ ُالمطرود ُين ُُ م ُنُخ لق ُ ُالعبيد ُ،ُوسبحان ُالهُالـم ُم د ُ ُلهؤلاءُوهؤلاءُم ُنُعطائ ُ ه ُ،ُ والم ُفاوت ُُبين همُفيُالكرام ُةُيوم ُُلقائ ُه ُ ه . فوالله َ ي ت م ع محبة سمع الشيطان وكلَّم الرا حن ف قلب َجل واحد أبدًا، كم َ ِ ت م ع بنت عدوِ الله وبنت َسول الله عند َجل واحد أبدًا (256)! [ :ُ أ ن ــت الق ت يــل ب ك ــ لِ ِ ــ ن أ ح ب ب ت ــه ** ف اخ ت ل ن ف س ك ف اله و ى ِ ـن ت ص ـط ف ي (257) كانُأصحاب ُ ُمحمَُّد ُُ-ُصلُالهُتعالىُعليهُوسلم،ُورضيُالهُتعالىُعنهمُ-ُ إذاُاجت ُم ُع ُواُواشتاق ُواُإلىُحاد ُُي ُ د ُوُبّمُلي ُط ُي ُب ُ ُلهمُالسَُّي ُُومح ُر ُك ُُي ُ ر ُك ُُقلوبّ ُ مُ إلىُمحبوبّ ُ مُأ ُ م ُر ُواُواحدًاُمنهمُ ي ُق ُر ُأ ُُوالباق ُون ُُي ُست ُم ُع ُون ُ؛ُفت ُط ُم ُئ ُن ُُقلوبّ ُ م،ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«ضب».ُُُُُ(د)ُفيُ(ع):ُ«الم هدي».ُ ( ب)ُفيُ(س):ُ«حظية»،ُولعلهُتصحيفُُ(ه)ُفيُ(س):ُ«القيامة».ُُ ( ج)ُفيُ(ع)ُو(س):ُ«خلع»،ُولعلهُتصحيف،ُُُ(و)ُخلتُمنها:ُ(س).ُ ولعلُالمثبتُهوُالصواب. ابن الفارض/ كامل سماع أصحاب محمد مقتبسا حديث النبي في خ طبة عليٍّ لابنة أبي جهل

عدد الصفحات ١٧٢

008 الكلام على مسألة السماع وت ُف ُيض ُ ُعيونه ُ م،ُوي ُ د ُون ُُم ُن ُحلَّوة ُُالإيمان ُُأضعاف ُُماُي ُ د ُه ُُالسماعاتيَُّة ُُم ُنُ حلَّوة ُُالسماع ُ.ُ وكانُعمر ُُبن ُُالخطَُّاب ُ ُإذاُج ُل ُس ُ ُعند ُهُأبوُم ُوس ُىُيقول ُ :ُياُأباُم ُوس ُى/،ُ ذ ُك ُر ُناُر ُبَُّنا!ُفي ُأ ُخ ُذ ُُأبوُموسىُفيُالقراءة ُ(258)،ُوت ُع ُم ُل ُ ُتلكُالقوال ُ ُفيُقلوب ُُ القوم ُُع ُم ُل ُها!ُ وكانُعثمان ُُبن ُُعفَُّان ُُيقول ُ :ُ«لوُط ُه ُر ُت ُ ُقلوب ُناُل ُـم ُـاُش ُب ُع ُت ُ ُم ُنُكلَّم ُُالهُ تعالى»(259).ُإيُواله !ُ((كيفُت ُش ُب ُع ُُم ُنُكلَّم ُ ُمحبوبّ ُ مُوفيهُنهاية ُُمطلوبّ ُ م))(م260)؟ُ وكيفُت ُش ُب ُع ُُم ُنُالقرآن ُُوإنماُف ُت ُح ُت ُ ُبهُلاُبالغ ُناء ُُواللحان ُ؟!ُ إ ذ ا ِ ر ض ــ ن ا ت ــد او ي ن ا ب ــذ ك ر ك م ُ ُ **ُف إ ن ت ر ك ن اه ز اد الس ق م و ال ـر ض (261) ُوأصحاب ُ ُالطران ُواللحان ُُعنُهذاُكل ُه ُُبمع ُز ُل ُ،ُهمُفيُواد ُُوالقوم ُُفيُ واد ُ/:ُ الضا ب و الن ون ق د ي ر ج ى ال ت ق اؤ هم اُ**ُو ل ي س ي ر ج ى ال ت ق اء الو ح ي و الق ص ب (262)ُ فأينُحال ُ ُم ُنُي ُ ط ُر ُب ُ ُبسماع ُُالغ ُناء ُُوالق ُص ُ ب ُُبي ُُالمثالث ُُوالمثانيُ وذوق ُه ُُ ووجد ُه ُ،ُإلىُحال ُُم ُنُي ُ د ُُلذَُّة ُُالسماعُوروح ُُالحال ُُوذوق ُ ُطعم ُُالإيمان ُُإذاُس ُم ُع ُُ فيُحال ُُإقبال ُُقلب ُه ُُعلُالهُتعالى،ُوأ ُن ُس ُه ُُبه،ُوش ُ و ُق ُه ُُإلىُلقائ ُه ُ،ُواستعداد ُه ُُلف ُهم ُُ م ُراد ُه ُُم ُنُكلَّم ُه ُُوتنزيل ُه ُُعلُحال ُه ُوأ ُخ ُذ ُه ُُبحظ ُه ُُالوافر ُُمنهُ-ُقار ُئًاُمج ُيدًا ُحســن ُُُ ُُالطران:ُمفردهاُ«طر»،ُوهيُآلةُإيقاعيةُتشبهُالدفُ(انظرُتكلمةُالمعاجمُالعربية:ُ3/127.)ُُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع). زين الدين الصفدي/ بسيط أبو إسحاق الصابي/ بسيط ع (68/ب) س (00/ب) سماع عمر بن الخطاب سماع عثمان بن عفان

عدد الصفحات ١٧٣

009 انحراف الأذواق والأعمال والقلوب الصوت ُُوالداء ُُي ُق ُر ُأ ُ:ُ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ﴾؟!ُُ وأمثال ُ ُهذاُالنمط ُُم ُنُالق ُرآن ُ،ُالذيُإذا صاد ف حياةً ُم ُنُقلب ُُصادق ُ ُقدُ شمَُُّرائحة ُُالمحبَُّة ُُوذاق ُ ُحلَّوت ُا،ُفقلب ُه ُُلاُي ُش ُب ُع ُُم ُنُكلَّم ُُمحبوب ُه ُ،ُولاُي ُق ُر ُُولاُ ي ُط ُم ُئ ُن ُُإلاُبهُ–ُكان/ِوقع ه  ِن قلب ه ُكموقع ُُوصال ُُالحبيب ُُبعد ُُطول ُُ اله ُجران ُ،ُوح ُ لَُّ ُمنهُمحلَُّ ُالماء ُُالبارد ُُفيُشدَُّ ة ُُاله ُج ُي ُُم ُنُالظمآن ُ ،ُفماُظن ك ُ ُ بأرض ُُحيات ُاُبالغيث ُ،ُأ ُصابّ ُاُواب ُل ُه ُُأحوج ُُماُكانتُإليه؛ُف ُأ ُن ُب ُت ُ ُفيهاُم ُنُكل ُ ُ زوج ُُبّيج ُُقائ ُم ُُعلُسوق ُه ُُي ُش ُك ُر ُه ُُوي ُث ُن ُيُعليه!ُ فهل ي س ت و ي عند الله وِلَّئكت ه وَسل ه والصادق ين ِ ن عباد ه سمع هذا وذوق ه وذوق صاحب سمع الغناء ُم ُنُسماع ُُأهل ُهُعبيد ُُنفوس ُ ُشهوانيَُّة ُُكانُ عقد ُُمجلس ُُاجتماع ُه ُمُطلبًاُللذَُّة ُُالنفوس ُُونيلًَُّ ُلحظ ُها؟!ُ فم ُنُلمُي ُم ُي ُز ُُبي ُُهذ ُين ُُالسماع ُي ُُوالذوق ُي ُُفليسأ ُل ُ ُربَُّه ُُبصدق ُ ُرغبت ُه ُُإليه:ُ أن ُُي ُ ي ُي ُُلهُقلب ُه ُُالمي ُت ُ ،ُوأن ُُي ُ ع ُل ُ ُلهُنورًاُي ُ م ُشي ُ ُبهُفيُالن ُ اس ُُوي ُفر ُق ُ ُبهُبي ُُالحق ُ ُ والباطل ُ؛ُفإنهُقريب ُ ُمجيب ُ ! ُُُجملةُ«كانُموقعه»جملةُجوابُالشرِ،ُوفعلهاُ«إذاُصادف»،ُوالهُُأعلم.ُ ( أ)ُفيُ(س):ُ«ورسوله».ُُ(ج)ُفيُ(ع):ُ«نفوسهم».ُ س (03/أ) [7-8]

عدد الصفحات ١٧٤

011 الكلام على مسألة السماع ف التنبيه علّ ن كتة خفية ِ ن ن ك ت السمع ي ع ر ف ها أهل ه وهيُأنَُّهُقدُع ُل ُم ُُالذَُّائ ُق ُون ُُمنهمُأنَُّهُماُو ُج ُد ُُصادق ُ ُفيُالسماع ُُالشعري ُُ و ُج ُدًاُوتحرَُّ ك ُُبهُ إلاُو ُج ُد ُُعند ُُانقضائ ُه ُُومفارقة ُُالمجلس ُُقبضًاُعلُقلب ُ ه ُ،ُ وو ُج ُد ُُنوع ُُاستيحاش ُُوأحسَُّ ُبب ُع ُد ُه ُ،ُولاُي ُ ت ُف ُطَُّن ُُلهذاُإلاُم ُنُفيُقلب ُ ه ُُحياة ُُ وطلب ُ ،ُوإلا فـ: ِ ا ل ـج ر ج ب م يِ ت /إ يلَّ م (263) ولوُس ُئ ُل ُ ُعنُسبب ُُهذاُلمُي ُع ُر ُف ُه ُ؛ُلنَُُّقلب ُه ُُمغمور ُ ُبحب ُ ُالسماع ُُوذوق ُه ُُ وو ُج ُد ُه ُُعنُاستخراج ُُأسباب ُ ُفساد ُُالقلب ُُمنه،ُولوُو ُز ُن ُه ُُبالميزان ُُالعادل ُُلع ُل ُم ُُ م ُنُأينُأ ُتي ُ ،ُفاس ُم ُع ُ ُالآن ُُالسبب ُ ُالذيُن ُش ُأ ُُمنهُهذاُالقبض ُ ُوهذهُالو ُح ُش ُة ُُ والبعد ُ:ُ لـمَُّـاُكانُالسماع ُُالشعري ُُأعلُأحوال ُه ُُأن ُُيكون ُُمتزجًاُم ُ نُحق ُ ُوباطل ُ،ُ ومركَُّبًاُكماُتقدَُّم ُُم ُنُش ُ هوة ُُوش ُ بهة ُ،ُوأحسنُأحوال ُُصاحب ُه ُُأن ُُت ُأخ ُذ ُُالروح ُ/ُ حظَُّهاُالمحمود ُ ُمنهُمتزجًاُبحظ ُ ُالنفس ُُوالشيطان ُُغي ُُصاف ُ ُولاُخالص ُ ،ُ فامتزج ُُنصيب ُ ُالرَُّحمن ُُبنصيب ُُالشيطان ُ،ُواخت ُل ُط ُُحظ ُُالقلب ُُبحظ ُُالنفس ُ،ُ هذاُأحسن ُُأحوال ُه ُ؛ُفإنهُم ُؤ ُسَُّس ُ ُعلُحظ ُُالنفس ُُوالشيطان ُُوهوُفيهُبالذَُّات ُ،ُ وأماُنصيب ُ ُالرَُّحمن ُُفهوُفيهُبالع ُر ُض ُُولمُي ُوض ُ عُعليهُولاُأ ُس ُسُعليه؛ُفاخت ُل ُط ُُُ ُُأي:ُطلب ُلتكميلُنفوسهمُومعرفةُأدوائهاُوأدويتها،ُأوُنحوه،ُوالهُأعلم. ُُ ُلعلُهذاُهوُجوابُالشرُِلقولهُ«لماُكانُالسماع»،ُويشكلُعليهُاقترانهُبالفاء،ُوهوُمعهودُعندُ المصنف،ُوربماُكانُُالجوابُمحذوفاُيدلُعليهُُالسياق.ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«معمور».ُُُ(ب)ُفيُ(ع):ُ«فاستمع».ُ المتنبي/ خفيف ع (65/أ) س (03/ب) ما وجد صادق وجدا إلا وأعقب وجده عند انقضائه قبض سبب هذا القبض

عدد الصفحات ١٧٥

010 نكتة خفية من نكت السماع فيُواد ُ يُالقلب ُ ُالماءان ُ:ُالماء ُُالصَُّ افي ُ ُوالك ُد ُر ُ،ُوتج ُ او ُر ُُالخبيث ُ ُوالطي ُب ُ ،ُ وال ُت ُق ُت ُ ُالوار ُدات ُ ُالرَُّحمانيَُّة ُُوالوار ُدات ُ ُالشيطانيَُّة ُ.ُ والمستم ُع ُُالصاد ُق ُ ُلغلبة ُُصدق ُه ُُوظهور ُُأحكام ُُالقلب ُُفيهُي ُ ف ُىُعليهُ ذلكُالوقت ُ ُأثر ُُالك ُد ُر ُُولاُي ُ ش ُع ُر ُُبه،ُس ُيَُّماُمعُس ُ ك ُر ُُالروح ُُبهُوغ ُ ي ُب ُت ُهاُعنُ س ُوى ُمطلوب ُه ُ،ُفلماَُُّأ ُفاق ُ ُم ُنُس ُك ُر ُه ُُوفار ُق ُ ُلذَُّة ُُالسماع ُُوط ُيب ُه ُُو ُج ُد ُُاللَُّو ُث ُُ والك ُد ُر ُُالذيُهوُأ ُ ث ُر ُُحظ ُ ُالنفس ُُوالشيطان ُ،ُوأ ُ ث ُر ُ ُج ُث ُومُالشيطان ُ ُعلُ قلب ُه ُ؛ُفأ ُثَُّر ُُفيهُذلكُالثر ُُقبضًاُوو ُ ح ُش ُةًُ،ُوأحسَُّ ُبهُب ُع ُدًا،ُوكلَُّ ماُكانُأصدق ُ ُ وأتمَُُّطلبًاُكانُوجود ُه ُُلهذاُأ ُظ ُه ُر ُ،ُفاستعداد ُه ُُوحياة ُُقلب ُه ُُي ُوج ُب ُ ُلهُالإحساس ُ ُ بّذاُولاُي ُد ُر ُيُم ُنُأينُأتى!ُ وهذا له ف الشا اه د نظائر وأشباه ، ِنها:ُأنَُُّالرجل ُ ُإذاُاشت ُغ ُل ُ ُقلب ُه ُُاشت ُغالاًُ ُ تام ُاُبمشاهدة ُ ُمحبوب ُ ،ُأ وُرؤية ُ ُمخ ُ وف ُ ،ُأوُلذَُّ ة ُُم ُل ُك ُت ُ ُعليهُحسَُّ ه ُُوقلب ُه ُ،ُإذاُ أصاب ُه ُ ُفيُتلكُالحال ُُضب ُ ُأوُل ُس ُع ُُأوُسبب ُ ُمؤلم ُُلاُيكادُي ُش ُع ُر ُُبه،ُفإذاُفار ُق ُت ُه ُُ تلكُالحال ُ ُو ُج ُد ُُمسَُّ ُاللم ُُحتَُّىُكأنهُأصاب ُه ُُتلكُالساعة ُ،ُواللـم ُُلمُي ُز ُل ُ ُفيهُ لكنُكانُث م ه ُمانع ُُي ُم ُن ع ُُم ُنُالإحساس ُُبه،ُفلماَُُّزالُالمانع ُُأحسَُّ ُباللم ُ.ُ ولهذه النكتة ُكانُبعض ُ ُالصادق ُي ُ/منهمُإذاُفار ُق ُ ُالسماع ُُباد ُر ُُإلىُتجديد ُُ التَُّوبة ُُوالاستغفار ُ،ُوأ ُ خ ُذ ُُفيُأسباب ُ ُالتَُّداو ُيُالتيُي ُ د ُف ُع ُُبّاُم ُ وج ُب ُ ُأسباب ُ ُ القبض ُُوالو ُح ُش ُة ُُوالب ُع ُد ُ.ُ ( أ)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُُُ(د)ُفيُ(س):ُ«أصابُمنه».ُ ( ب)ُخلتُمنها:ُ(س).ُُُ(ه)ُفيُ(ع):ُ«ث مَّة ُ ».ُ ( ج)ُفيُ(س):ُ«وأتم».ُُُ س (06/أ) فطنة من في قلبه حياة وطلب دون غيره لهذا القبض من نظائر الغفلة عن الألم لاشتغال القلب بوارده

عدد الصفحات ١٧٦

011 الكلام على مسألة السماع وهذاُالقدر ُُإنماُي ُع ُر ُف ُه ُُأ ُول ُوُالفقه ُُفيُالطريق ُ /وأصحاب ُ ُالف ُط ُن ُ،ُالم ُع ُت ُن ُ ون ُُ بتكميل ُُنفوس ُه ُم،ُومعرفة ُُأدوائ ُهاُوأدويت ُها،ُوالهُالمستعان ُ.ُ وَ َ ي ب ُأنَُُّالصاد ُق ُ ُقدُي ُ د ُُفيُسماع ُ ُالبيات ُُذوقًاُصحيحًاُإيما ني ُا،ُ ولكنُذلكُبمثابة ُ ُم ُنُس ُ ق ُي ُُعسلًَُّ ُفيُإناء ُ ُن ُج ُس ُ،ُكإناء ُ ُم ُنُج ُ ل ُد ُُم ُي ُت ُة ُُغي ُُ ذ ُك ُي ُ،ُوالنفوس ُ ُالصادقة ُُالتيُع ل ت ُ ُه ُ م ُهاُت ُن ُ ب ُوُعنُالشر ُ ب ُ ُفيُذلكُالإناء ُُ وت ُق ُذ ُر ُه ُ ،ُوت ُ أ ُن ُف ُُأن ُُت ُشر ُ ب ُ ُفيه،ُبلُت ُ ط ُل ُب ُ ُالشر ُ ب ُ ُم ُنُإناء ُ ُي ُص ُ ل ُح ُُلذلكُ الشرَُّ اب ُ ُوي ُناس ُب ُه ُ،ُفإن ُ ُلمُتج ُ د ُه ُُصان ُت ُ ُالشرَُّ اب ُ ُعنُوضع ُ ه ُُفيُذلكُالإناء ُ ،ُ وانت ُظ ُر ُت ُ ُبهُإناءًُُي ُل ُيق ُ ُبه.ُوغي ُهاُم ُنُالنفوس ُُت ُض ُ ع ُُذلكُالشرَُّ اب ُ ُفيُأي ُُإناء ُُ وجد ُت ُه ُ:ُم ُنُع ُظام ُُم ُي ُت ُة ُ،ُأوُج ُل ُد ُُم ُي ُت ُة ُ،ُأوُإناء ُُخ ُ ر ُُطالماُشر ُ ب ُ ُبهُالخ ُم ُر ُُوأ ُك ُل ُت ُ ُ فيهُالم ُي ُت ُة ُ.ُ أفلَُّي ُس ُت ُح ُيي ُالعارف ُُأن ُُي ُشرب ُ ُأطهر ُُالشرَُّ اب ُ ُوأطيب ُه ُُفيُآنية ُُالم ُس ُك ُر ُُ والم ُي ُت ُة ُُوالدَُّم ُ ُولحم ُُالخنزير ُ!ُ ولو ُجود ُُالصادق ُ ُفيُحال ُُسماع ُه ُُذلكُالذوق ُ ُوحلَّوت ُه ُُي ُغ ُيب ُ ُعنُقذارة ُُ الإناء ُُونجاست ُه ُُوو ُضار ُت ُه ُ،ُفإذاُف ُ ر ُغ ُُم ُنُشر ُ ب ُه ُُو ُج ُد ُ ه ُز ُه ُوم ُة ُُذلكُالإناء ُ ُ وأ ُث ُر ُ ُقذارت ُه ُُعلُقلب ُه ُ؛ُفي ُوج ُب ُ ُلهُذلكُقبضًاُوو ُ ح ُش ُةًُ،ُوبالهُالتوفيق ُ .ُ ُقالُصاحبُالعي:ُ«لحم ُز ه م ،ُأي:ُم ن ت ن ،ُوالز ه ومة :ُ ُري ه»7/37.)ُُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«الشراب».ُُُ(د)ُخلتُمنها:ُ(ع).ُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«وتتقذره».ُُُ(ه)ُفيُ(ع):ُ«ووجد».ُ ( ج)ُفيُ(ع):ُ«يستح ي»،ُوكلَّهاُجائز.ُُُ(و)ُفيُ(س):ُ«وآثار».ُ ع (65/ب) شراب طاهر في إناء نجس

عدد الصفحات ١٧٧

013 نكتة خفية من نكت السماع هذاُإذاُكانُصاحب ُ ُالسماع ُُصادقًاُفيُحال ُه ُُمعُالهُتعالىُوذوق ُه ُ،ُوكانُ سماع ُه ُُبالهُوله،ُوأماُإن ُ ُكانُسماع ُ ه ُُللذَُّة ُُوحظ ُُالنفس ُ/فهوُي ُ شر ُ ب ُ ُالماء ُُ النَّج ُس ُ ُفيُالإناء ُُالقذر ُ.ُ وأمَُّاُصاحب ُ ُالسماع ُُالقرآني ُُالذيُذوق ُه ُُوشرب ُه ُُمنهُفهوُي ُشر ُ ب ُ ُالشرَُّ اب ُ ُ الطهور ُُفيُأنظف ُ ُإناء ُُوأطيب ُه ُ.ُ فالآنية ثلَّثة : ُنظيف ُ.ُُُُون ُج ُس ُ .ُُُُومختلط ُ.ُُ والشا اب ثلَّثة :ُُ ُطاهر ُ.ُُُون ُج ُس ُ .ُُُوم ُ ز ُوج ُ.ُ والقلوب ثلَّثة : ُصحيح ُُسليم ُ،ُفشر ُ ب ُه ُُالشرابُالطهورُفيُالإناء ُُالنَُّ ظيف ُ .ُ ُوسقيم ُُمريض ُ ،ُفشرب ُه ُُالشرابُالنَّج ُسُفيُالإناء ُُالقذر ُ.ُ ُوقلب ُ ُفيهُمادتان ُ،ُفشراب ُه ُُوإناؤهُبحسب ُُالمادت ُي ُ. وقدُج ُع ُل ُ ُالهُلكل ُ ُشيء ُُقدرًا. س (06/ب) الآنية ثلاثة والشراب ثلاثة والقلوب ثلاثة شراب نجس في إناء نجس أطهر شراب في أنظف إناء وأطيبه

عدد الصفحات ١٧٨

014 الكلام على مسألة السماع ف ال وازنة بين ذوق السمع وذوق الصلَّة ، وبيان أنا أحد الذوق ين ِباين للآخ ر ، وأنا ه كلا م ق و ي ذوق أحد هم ا وسلطان ه ض ع ف ذوق الآخ ر وسلطان ه : َ َ ي ب ُأنَُُّالصلَّة ُُق ُرَُّة ُُع ُي ُون ُُالمحب ُي ُ،ُولذَُّة ُُأرواح ُُالموح ُد ُين ُ،ُومح ُ ك ُ ُ أحوال ُُالصادق ُي ُ،ُوميزان ُ ُأحوال ُُالسالك ُي ُ،ُوهيُرحمت ُ ه ُُالم ُهداة ُُإلىُعبيد ُ ه ُ،ُ ه ُداه ُمُإليهاُوعرَُّ ف ُهمُبّا ؛ُرحمةًُُبّم/وإكرامًاُلهم ؛ُلي ُنال ُواُبّاُشر ُ ف ُُكرامت ُه ُ،ُ والفوز ُُبق ُر ُب ُه ُ،ُلاُحاجةًُُمنهُإليهم،ُبلُم ُنَّةًُُوفضلًَُّ ُمنهُعليهم.ُ وت ُع ُبَُّد ُُبّاُالقلب ُ ُوالجوارح ُُجميعًا،ُوج ُع ُلُحظَُُّالقلب ُُمنهاُأكمل ُ ُالحظَُّي ُُ وأعظم ُهما،ُوهو:ُ  إقبال ُه ُُعلُرب ُهُتعالى.ُ  وفرح ُه ُُوتلذ ُذ ُه ُُبق ُر ُب ُه ُ.ُ  وت ُن ع ُم ُه ُُبحب ُه ُ.ُ  وابتهاج ُه ُُبالقيام ُُبي ُُيد ُي ُه ُ.ُ  وانصِاف ُه ُُحال ُ ُالقيام ُُبالعبودية ُُعنُالالتفات ُُإلىُغي ُُمعبود ُه ُ.ُ  وتكميل ُ ُحقوق ُ ُعبوديت ُه ُُحتَُّى ُت ُق ُع ُُعلُالوجه ُُالذيُي ُرضاه ُ .ُ ُ ( أ)ُفيُ(ع):ُ«حي»،ُولعلهُتصحيفُ ( ب)ُفيُ(ع):ُ«يرضيه».ُ ع (14/أ) الصلاة قرة عيون المحبين ورحمة الله المهداة حظ القلب من عبودية الصلاة

عدد الصفحات ١٧٩