المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دراسة مخبرية للأداءات الصوتية في القراءات القرآنية

فضيلة مسعودي

صفحة ٢ من ١٩

مدخل 8 قراءات كما فعل الذين جاءوا بعده، ما حدث ذلك الربط بين الحديث وفن القراءات، فللحديث اجواه خاص يخالف ما اجوه إليه أئمة القراءات و علما ؤ ها"1. ومع ذلك لا بأس أن نورد بعضا من آراء العلماء الأج لاء حول مسألة تأويل حديث الأحرف السبعة. تأويل حديث الأحرف السبعة: عند ابن قتيبة2 : يرى ابن قتيبة أن الاختلاف بين القراءات إنما يقع في أشياء سبعة كالتا أولا: اختلاف حركة بناء الكلمة إذا كانت مبنية أو إعرابها إذا كانت معربة، بحيث يتغير رسمها دون أن يتغير معناها و من ذلك قوله تعالى: ﴿ وَهَلْ نجَُازِي إِلا الْكَفُورَ ﴾3 و﴿ وَهَلْ يَُازِي إِلا الْكَفُورَ ﴾. ثانيا: الاختلاف في إعراب الكلمة وحركات بنائها حيث يتغير معناها دون رسمها في الكتاب، نحو قوله تعالى: ﴿ رَب نَا بَاعِدْ ب َينَْ أَسْفارِنَا﴾4 . 1 السابق، ص19. 2 عبد العال سالم مكرم و أحمد مختار عمر، معجم القراءات القرآنية مع مقدمة في القراءات و أشهر القراء، مطبوعات جامعة الكويت، ط6،6762،ج6 ،ص 16. 3 نفسه ،ن ص. 4 سورة سبأ، الآية 67.

عدد الصفحات ١٧

مدخل 9 ثالثا الاختلاف في الكلمة بما يغير صورتها في الكتاب ولا يغير معناها مثل قوله تعالى : ﴿ كَالْصُوفِ الْمَنفُوشِ ﴾ و﴿ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ﴾ 1. رابعا اختلاف في الكلمة بما يغير صورتها ومعناها مثل قوله تعالى: ﴿ وَطَلْعٍ مَنْضُودٍ ﴾ و ﴿ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ ﴾. خامسا: اختلاف بالتقديم والتأخير مثل قوله تعالى: وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالحَْقّ ﴾ و ﴿ وَجَاءتْ سَكْرَةُ الحَْقِّ بِالْمَ وْتِ ﴾2. سادسا: الاختلاف في حروف الكلمة بما يغير معناها ولا يغير صورتها مثل قوله تعالى: ﴿وَانظُرْ إِلىَ الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ﴾ و ﴿ (وَانظُرْ إِلىَ الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِرُهَا ﴾3. سابعا: الاختلاف بالزيادة والنقصان مثل قوله تعالى: ﴿ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ ﴾ و﴿وَمَا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمْ ﴾4. عندالرازي5: يرى الإمام أبو الفضل الرازي بأن الكلام لا يخرج عن سبعة أحرف الاختلاف: الأول: اختلاف الأسماء في الإفراد و التثنية والجمع والتذكير و التأنيث. 1سورة القارعة ، الآية 1. 2 سورة ق، الآية 67. 3 سورة البقرة، الآية 217. 4 سورة يس، الآية 21. 5 معجم القراءات القرآنية ، ص 96.

عدد الصفحات ١٨

مدخل 11 الثاني: اختلاف وجوه تصريف الأفعال من ماض، مضارع وأمر. الثالث: اختلاف وجوه الإعراب. الرابع: الاختلاف بالنقص و الزيادة. الخامس: الاختلاف بالتقديم و التأخير. السادس: الاختلاف بالإبدال. السابع: اختلاف اللغات. عند أبي عبيدة بن سلام : يقول أن المراد بالسبعة أحرف سبع لغات من لغات العرب، فبعض القرآن نزل بلغة قريش ، وبعضه بلغة هوازن، وب عضه بلغة هذيل، و بعضه بلغة أهل اليمن، وبعضه بلغة كنانة، وبعضه بلغة أسد ، وبعضه بلغة تميم. عند أبي محمد البغوي: وقد مال إلى الرأي القائل بأن معنى الحروف اللغات فيقرأ كل قوم بلغتهم من إدغام، وإظهار، وإمالة ، وتفخيم، وإشمام، وإتمام، وهمز. وعن سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كان الكتاب الأول الذي نزل من باب وا حد وعلى حرف واحد، و أنزل القرآن على سبعة أبواب، وعلى سبعة أحرف، زاجر وآمر وحلال وحرام، ومحكم ومتشابه وأمثال، فأحلو الحلال

عدد الصفحات ١٩

مدخل 11 وحرموا الحرام واعملوا بالمحكم وآمنوا بالمتشابه، واعتبروا بالأمثال. فهو في هذين الحديثين على اعتبار معانيه دون ألفاظه إلا أنه مقصور في أحدهما على خمسة أحرف" 1. و ما يمكن الخلوص إليه من خلال هذه الآراء وغيرها مما يضيق المقام بذكره، هو أن الأحرف السبعة "في الصحيح الذي ذهب إليه الجمهور كمكي أبي طالب و ابن عبد البر وابن قتيبة وابن الشريح وغيرهم لغات متفرقة في القرآن مختلفة في السمع متفقة في المعنى أو مختلفة في السمع وفي المعنى وزيادة كلمة ونقص أخرى وزيادة حرف ونقص آخر، وتغيير حركات في موضع حركات أخرى، وتقديم وتأخير ومد وقصر وشبه ذلك مما يتعلق بجوهر الكلمة أو كيفيات أدائها" 2. القراءات و القراء على الرغم من إجماع الأحاديث على العدد سبعة بخصوص القراءات القرآنية، إلا أنها ليست بالضرورة مطابقة لهذا العدد فقد ذهب البعض إلى أنه "ليس المراد بالسبعة حقيقة العدد بحيث لا يزيد ولا ينقص ، بل المراد السعة والتيسير وأنه لا حرج عليهم في قراءته بما هو من لغات العرب، من حيث أن الله تعالى أذن لهم في ذلك. والعر ب يطلقون لفظ السبع والسبعين والسبعمائة، يريدون الكثرة والمبالغة من غير حصر، قال تعالى: ﴿ مَثَلُ ال ذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالهَُمْ فيِ سَبِيلِ الل هِ كَمَثَلِ حَب ةٍ أَن ْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فيِ كُلِّ سُنْب ُلَةٍ مِائَةُ حَب ةٍ وَالل هُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَالل هُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ 3 1 مقدمتان في علوم القرآن، ص 227. 2 نفسه ، ن ص. 3 اسورة لبقرة، الآية 216.

عدد الصفحات ٢٠

مدخل 12 وقال ﴿ اسْت َغْفِرْ لهَُمْ أَوْ لا تَسْت َغْفِرْ لهَُمْ إِنْ تَسْت َغْفِرْ لهَُمْ سَبْعِينَ مَر ة ف َلَنْ ي َغْفِرَ الل هُ لهَُمْ ذَلِ كَ بِأَن هُ مْ كَفَرُوا بِالل هِ وَرَسُولِهِ وَالل هُ لا ي َهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ 1﴾"2. "وحقيقة الأمر أن القراءات السبع هي تلك القراءات التي جمعها ابن مجاهد 3 دفعا لكل هوى و بدعة من شأنها الإخلال بما جاء في المصحف الشريف وتحريف القراءة الصحيحة للقرآن الكريم. وهو ممن "جوردوا للاعتناء بشأن القرآن العظيم فاختاروا في كل مصر وجه إليها مصحف أئمة مشهورين بالثقة و الأمانة في النقل، وحسن الدراية و كمال العلم، أفنوا عمرهم في القراءة والإقراء، واشتهر أمرهم وأجمع أهل العصر على عدالتهم ولم تخرج قراءتهم عن خط مصحفهم" 4. وقد خلف هذا التسبيع أثر ا سلبيا على صاحبه إذ جعله محط أنظار النقاد والعلماء حتى أنهم وسموه بعدم الدقة والانزياح عن المنهج السليم، بل أكثر من ذلك في بعض الأحيان كذهاب بعضهم إلى اتهامه بإيقاع الناس في الشبهة 5. 1 سورةالتوبة، الآية 62. 2 ابن الجزري، النشر في القراءات العشر ، ج6 ، ص21. 3 هو أحمد بن موسى بن عباس بن مجاهد التميمي الحافظ الأستاذ أبو بكر بن مجاهد البغدادي. ولد عام241ه ببغداد. قرأ على عبد الرحمن بن عبدوس، و على قنبل الم كي، توفي يوم 22 شعبان224ه 4 الدمياطي،إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ،تصحيح محمد الضباع، دار الكتب العلمية، بيروت ،ط6، 6766،ص 1. 5 عبد العال سالم مكرم وأحمد مختار عمر،معجم القراءات القرآنية ، ص94.

عدد الصفحات ٢١

مدخل 13 وإن كان الأمر كذلك فإن هذا لا ينفي العمل الجبار الذي قدمه ابن مجاهد خدمة للقرآن الكريم. فقد ذكر الدافع إلى إنجاز عمله هذا و حدده في أسباب1:  أن من حملة القرآن من يقر أ بلسانه، ييد الإعراب ولا يعرف اللحن وليس له علم بغير ذلك، ومن غير شك أن جهله بالقراءات لا يمحوه قدرته على الإعراب فإن القراءة سنة متبعة.  ومنلة القرآن من يحفظ ما يسمع، لا يملك إلا الأداة فقط وليس له رصيد من الإعراب، ومن كان كذلك كان محفوظه عرضة للنسيان فيضيع ما سمعه، وقد يقرأ بلحن لا يعرفه ولا يفهمه.  و من حملة القرآن من هو على مستوى يؤهله إلى معرفة إعراب القراءة و يبصره بمعانيها ولكنه لا يعرف ا لقراءات و لا تاريخها مع جهله بمصادر التراث و آثاره، وقد يحمله ذلك على أن يقرأ بحرف يوز لغة وإعرابا مع أنه لم يقرأ به أحد من السابقين وهذا يوصله إلى أن يبتدع قراءة جديدة. ويعلل سبب اختياره السبعة بقوله: "فهؤلاء سبعة نفر من أهل الحجاز والعراق والشام خلفوا في القراءة التابعين وقد أجمعت على قراءتهم العوام من أهل كل مصر من الأمصار، إلا أن يستحسن 1 السابق ص 99.

عدد الصفحات ٢٢

مدخل 14 رجل لنفسه حرفا شاذا فيقرأ به من الحروف التي رويت عن بعض الأوائل منفردة، فذلك غير داخل في قراءة العوام 1. وهناك من وصل بالقراءات إلى العشر على التضارب و الخلاف الذي أثارت ه هذه المسألة، فمن ذلك - مثلا - ما نجده في هذا الحوار بين قاضي القضاة أبي نصر عبد الوهاب ابن الإمام أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي، وأحد السائلين الذي سأل أبي نصر عن "قوله في جمع الجوامع في الأصول: و السبع متواترة مع قوله: والصحيح أن ما وراء العشرة فهو شاذ إذا كانت العشر متواترة فلم لا قلتم: والعشر متواترة بدل قولكم والسبع؟ فأجاب: أما كوننا لم نذكر العشر بدل السبع مع ادعائنا تواترها، فلأن السبع لم يختلف في تواترها، وقد ذكرنا أولا موضع الإجماع، ثم عطفنا عليه موضع الخلاف، على أن القول بأن القراءات الثلاث غير متواترة في غاية السقوط، ولا يصح القول به عمن يعتبر قوله في الدين، وهي - أعني القراءات الثلاث: قراءة يعقوب، وخلف، وأبي جعفر بن القعقاع – لا تخالف رسم المصحف، ثم قال: سمعت الشيخ الإمام يشدد التنكير على بعض القضاة، و قد بلغه عنه أنه منع من القراءة به ا. وا ستأذن بعض أصحابنا مرة في إقراء السبع. فقال: أذنت لك أن تقر ئ العشر"2. و لا يمكن بأي حال من الأحوال إغفال القراءات الأربعة عشر وكذا القراءات الشاذة فكلها في نهاية الأمر قراءات. قال الدمياطي: "والحاصل أن السبع متواترة اتفاقا، وكذا الثلاثة أبو جعفر 1 السابق، ص96. 2 ابن الجزري ، النشر في القراءات العشر ، ج6 ،ص44- 41.

عدد الصفحات ٢٣

مدخل 15 ويعقوب وخلف على الأصح، بل الصحيح المختار وأن الأربعة بعدها: ابن محيصن، و اليزيدي والحسن والأعمش شاذة اتفاقا، فإن قيل: الأسانيد إلى الأئمة، وأسانيدهم إليه صلى الله عليه و سلم على ما في كت ب القراءات آحاد لا تبلغ عدد التواتر، أجيب بأن انحصار الأسانيد المذكورة في طائفة لا يمنع مجيء القراءات عن غيرهم، و إنما نسبت القراءات إليهم لتصديهم لضبط الحروف و حفظ شيوخهم فيها، و مع كل واحد منهم في طبقته ما يبلغها عدد التواتر" 1. القراءة و الرواية و الطريق: قال الشيخ المارغني في الرسالة الثانية من الرسائل الخمس المسماة القول الأحلى في كون البسملة في القرآن أولا التي بهامش شرح الدرر اللوامع "اعلم أنه ينبغي للقارئ أن يعرف الفرق بين القراءات والروايات والطرق، والفرق بينها أن ما ينسب لإمام من الأئمة فهو قراءة وما ينسب لآخخذ عنه ولم بواسطة فهو رواية، وما ينسب لمن أخذ عن الرواة وإن سفل فهو طريق، فنقول مثلا قصر مد اللين كشيء وسوءة قراءة المكي، ورواية قالون عن نافع وطريق الأصبهاني عن ورش، وهذا أعني القراءات والروايات والطرق هو الخلاف الواجب فلا بد أن يأتي القارئ بج ميع ذلك ولو أخل بشيء منه كان نقصا في روايته، وأما الخلاف الجائز فهو خلاف الأوجه التي على سبيل التخيير، فبأي وجه أتى القارئ أجزاه ، ولا يكون ذلك نقصا في روايته كأوجه البسملة والوقف بالسكون والروم والإشمام ، وبالطويل والمتوسط والقصر في نحو متاب ونستعين والعلمين والميت والخوف. 1 الدمياطي، الإتحاف، ص9. 1- المار غني، النجوم الطوالع، ص 22- 2

عدد الصفحات ٢٤

مدخل 16 وأما الآخذ بها في كل موضع فهو إما جاهل بالفرق بين الخلاف الواجب والجائز، أو متكلف لشيء لا يب عليه... ومن جملة الخلاف الواجب خلاف الرواة فيما رووه عن الأئمة كالتسهيل والتحقيق والفتح والإمالة والغيب والخطاب ونحو ذلك"1. ومن الأمثلة في هذا الباب الفتح في لفظ (ضعف) في سورة الروم: قراءة حمزة، ورواية شعبة، وطريق عبيد بن الصباح عن حفص 2 . أما الخلاف الواجب " فهو عين القراءات و الروايات والطرق، بمعنى أن القارئ ملزم بالإتيان بجميعها فلو أخل بشيء منها عد ذلك نقصا في روايته، كأوجه البدل مع ذات الياء ل ورش، فهي طريق وإن شاع التعبير عنها بالأوجه تساهلا. وأما الخلاف الجائز فهو خلاف الأوجه التي على سبيل التخيير والإباحة، كأوجه البسملة التي نجدها عند ورش خمس، وأوجه الوقف على عارض السكون، فالقارئ مخير في الإتيان بأي وجه منها غير ملزم بالإتيان بها كلها، فلو أت ى بوجه واحد منها أجز اه و لا يعتبر ذلك تقصيرا منه ولا نقصا في روايته، وهذه الأوجه الاختيارية لا يقال لها قراءات ولا روايات ولا طرق بل يقال لها أوجه فقط" 3. 1 المار غني، النجوم الطوالع، ص 22- 26- 22، الهامش 2 عبد الفتاح القاضي، البدور الزاهرة، ص 62-66. 3 نفسه،ص 62-66.

عدد الصفحات ٢٥

مدخل 17 القراء و الرواة و الطرق القراء: 6- نافع المدني: هو أبورويم نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي، أ صله من أصفهان وكان إمام الهجرة. 2- ابن كثير: هو عبد الله بن كثير المكي إمام أهل مكة 2- أبو عمرو البصري: هو زيان بن العلاء بن عمار المازني التميمي البصري 4- ابن عامر الشامي: هو عبد الله بن عامر الشامي اليحصبي قاضي دمشق في خلافة الوليد بن عبد الملك ويكنى أبا عمرو وهو من التابعين . 1- عاصم الكوفي: هو عاصم بن بهدلة أبي النجود الأسدي ويكنى أبا بكر وهو من التابع 1- حمزة الكوفي: هو حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات، ويكنى أبا عمارة، ولد سنة 62ه وتوفي في خلافة أبي جعفر المنصور سنة 611ه 9- الكسائي الكوفي: هو علي بن حمزة النحوي و يكني أبا الحسن و قيل له الكسائي لأنه أحرم في كساء، انتهت إليه رياسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة، توفي سنة 667ه ببلدةيقال لها دنبوية. 6- أبو جعفر المدني: هو يزيد بن القعقاع المخزومي المدني توفي بالمدينة سنة 626ه

عدد الصفحات ٢٦

مدخل 18 7- يعقوب الحضرمي: هو أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن يزيد الحضرمي توفي بالبصرة عام 212ه 62- خلف البزار: هو أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب البزار البغدادي ولد عام 612ه وحفظ القرآن في سن العشرين وتوفي ببغداد عام 212ه 66- ابن محيصن: هو أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محيصن المكي كان عالما في الأثر والعربية تو في سنة 622ه 62- اليزيدي: هو أبو محمد يحي بن المبارك اليزيدي العدوي البصري كان فصيحا مفوها إماما اللغة والآداب لقب باليزيدي لأنه علم أولاد يزيد بن منصور الحميدي خال المهدي فسمي باليزيدي ولد عام 626ه وتوفي سنة222ه 62- الحسن البصري: هو أبو سعيد الحسن بن أ بي الحسن البصري ولد في خلافة عمر رضي الله عنه عام 26ه وتوفي عام662ه 64- الأعمش: هو أبو محمد سليمان بن مهدان الأعمش الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي ولد في عاشوراء عام 12ه وتوفي سنة646ه الرواة:  عن نافع : 6- قالون عيسى بن مينا المدني، يكن أبا موسى، و قالون لقب له يروى أن نافعا لقبه به لجودة قراءته، فمعنى قالون "جيد" ولد عام 622ه وتوفي عام222ه

عدد الصفحات ٢٧

مدخل 19 2- ورش: هو عثمان بن سعيد المصري، يكنى أبا سعيد وورش لقب له لشدة بياضه توفي عام 679ه  عن ابن كيثر 6- البزي: هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بزة، يكنى أبا الحسن ولد عام 692ه و تو سنة 212ه 2- قنبل: هو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد المكي المخزومي ويكفى أبا عمرو ويلقب قنبلا . توفي بمكة عام 276ه  عن أبي عمرو 6- الدوري: هو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري النحوي، والدور موضع ببغداد توفي سنة 241ه 2- السوسي: أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله السوسي ، توفي سنة 216ه  عن ابن محيصن 6- البزي: ذكر سابقا 2- ابن شنبوذ: هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت البغدادي المعروف بابن شنبوذ .توفي سنة 226ه  عن اليزيدي

عدد الصفحات ٢٨

مدخل 21 6- سليمان بن الحكم : هو سليمان بن أيوب بن الحكم أيوب الخياط البغدادي يعرف بصاحب البصري قرأ على اليزيدي .توفي سنة 221ه 2- أحمد بن فرح: توفي في ذي الحجة عام 222ه  عن الحسن البصري 6- أبو نعيم البلخي: هو شجاع بن أبي نصر البلخي الزاهد،ولد سنة 622ه ببلخ، ومات ببغداد سنة 672 ه 2- الدوري : ذكر سابقا  عن الأعمش: 6- المطوعي: هو الإمام أبو العباس الحسن بن سعيد المطوعي، توفي سنة296ه عن عمر يناهز المائة عام. 2- الشنبوذي الشطوي: هو أبو الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم الشنبوذي الشطوي ولد سنة 222ه وتوفي سنة266ه  عن ابن عامر 6- هشام: هو هشام بن عامر بن نصير القاضي الدمشقي، ويكنى أبا الوليد توفي سنة 241ه 2- ابن ذعوان هو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذعوان القرشي الدمشقي ويكنى أبا عمرو، ولد سنة 692ه وتوفي بدمشق سنة242ه  عن عاصم

عدد الصفحات ٢٩

مدخل 21 6- شعبة هو أبو بكر شعبة بن عياش بن سالم الكوفي، توفي بالكوفة سنة 672ه 2- حفص هو حفص بن سليمان بن المغيرة البزاز الكوفي، و يكنى أبا عمرو، وكان ثقة وتوفي سنة 662ه  عن حمزة 6- خلف هو خلف بن هشام البزاز، ويكنى أبا محمد، وتوفي ببغداد سنة 227ه 2- خلاد هو خلاد بن خالد و يقال ابن خليد الصيرفي الكوفي، ويكنى أبا عيسى توفي سنة 222ه  عن الكسائي 6- أبو الحارث هو الليث بن خالد البغدادي، توفي سنة 242ه 2- حفص الدوري: هو الراوي عن أبي عمرو  عن البغدادي 6- إدريس: أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم البغدادي الحداد.  عن أبي جعفر 6- ابن وردان: هو أبو الحارث عيسى بن وردان المد 2- ابن جماز: هو أبو الربيع سليمان بن مسلم بن جماز المد .  عن يعقوب 6- رويس: هو عبد الله محمد بن المتوكل اللؤلؤي البصري ورويس لقب له

عدد الصفحات ٣٠

مدخل 22 2- روح: أبو الحسن رو ح بن عبد المؤمن البصري النحوي.  عن خلف 6- إسحاق: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عثمان الوراق الماروزي ثم البغدادي. 2- إدريس: أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم البغدادي الحداد . الطرق:1 6- طريق قالون: أبو نشيط محمد هارون 2- طريق ورش: أبو يعقوب يوسف الأزرق والأصبها 2- طريق النبري: أبو ربيعة محمد بن اسحاق 4- طريق قنبل أبو بكر محمد بن مجاهد. 1- طريق الدوري: أبو الزعراء عبد الرحمن بن عبدوس 1- طريق السوسي: أبو عمران موسى بن جرير 9- طريق هشا م: أبو الحسن أحمد بن يزيد الحلواني. 6- طريق بن خطوان: أبو عبد الله هارون بن موسى الأخفش 7- طريق شعبة: أبو زكريا يحي بن آدم الصلحي 62- طريق حفص: أبو محمد عبيد بن الصباح 66- طريق خلف: أحمد بن عثمان بن بويان عن أبي الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد عنه. 1 عبد الفتاح القاضي ،البدور الزاهرة، ص 62.

عدد الصفحات ٣١

مدخل 23 62- طريق خلاد: أبو أحمد بن شاذان الجوهري. 62- طريق أبي الحارث: أبو عبد الله محمد بن يحي البغدادي 64- طريق الدوري: أبو الفضل جعفر بن محمد التصبيي 61- طريق بن وردان الفضل بن شاذان 61- طريق بن جهاز أبو أيوب الهاشمي 69- طريق رويس أبو القاسم عبد الله بن سليمان النغاس عن التمار عنه 66- طريق روح: أب و بكر محمد بن وهب بن العلاء الثقفي عنه. 67- طريق إسحاق: أبو الحسين أحمد بن عبد الله السوسنجردي عن بن أبي عمر النقاش عنه. 22- طريق إدريس : المطوعي و القطيعي. التعريف بالإمام نافع: نافع بن عبد الرحمان بن أبي نعيم الل يثي، يكنى بأبي الحسن و أبي نعيم و أبي عبد الله و أبي عبد الرحمن و قد اشتهر بكنية: أبو رويم كان مولى جعوانة بن شعوب الليثي حليف عم الرسول صل ى الله عليه و سلم حمزة. ولد عام (92 ه ) وقيل عام كذا وسبعين للهجرة . و أصله من أصفهان، قرأ على عدد من التابعين أمثال عبد الرحمان بن هرمز الأعرج، و صالح بن خوان، و مسل م بن جندب و غيره ممن قرأ

عدد الصفحات ٣٢