65 امساً : نداء إلى أبناء طائفا أهل السنا من ال املين م أجهم الأمن والشرطا واييش،واةنتس ين امب الرا وال مالا،حمب ال ث من أعوان ااكوما النييرلما ال لولما م سورلما ول نان : ن تقد أنه لم لم د افياً على أحد ولا عليكم، يف اربر ال لولمرا النيريرلم ا م بلاانرا وعلرو م الأرض وأظهرروا فيهرا الفساا وليف بخاف عليكم ولا على أحد،أن هذه الشرذما القليلا لا ت دو بنسائها ورجامرا وأطفامرا 8% مرن سركان الشام أي و اةليونيين ونيف اةليون،وأن عدا ال املين منهم م أجهم السلطا والأمرن وااكومرا م أعلرى حالاتره عدا محدوا،لا يمكن مم به أن يحتلوا ال لد ولمسيطروا عليهرا ويحكموهرا ولمرذلمقوا أهلرها ال رذاب واليرغار،إلا علرى أ تاف من استخدموهم من ش اب ورجال الطائفا الأساسيا م الشام وهم السنا،ف ماا اييش السوري وهم و نيف مليون رجل مرن السرنا بأسرلحته الثلامرا،وعماا الأمرن والشررطا وحررس اار دوا ، برل ورجرال الاسرتخ اراه،بل واةخبرلمن م الشوارع هم من أبناء أهل السنا ، وعماا حمب ال مالا والخيانا حمب ال ث ال ربي الاشترا ي،هو مرن منتس أهل السنا،هذا م الأجهم السلطولما اة اشر ،ناهيك عن وظائف الدولا الرئيسيا الأ رى واميا ل ااكوميا اليورلما من الوزاراه واةدلمرلماه والبرةان ومجلف الش ب إلى آ ر ذلك فكيف لمكون هذا ؟ من الذي هردم حمرا ؟ أليف هو هذا اييش ؟ من الذي امر طرابلف ؟ أليف هو هذا اييش ؟ من الذي قتل اةسلمين م مخيماه تل المعتر وصابرا وشاتيلا وصيدا وال قاع أليسروا هرم ؟ والكرل لم لم،قيراا ال لو لمرا النيريرلما لكرل هرذه الأجهرم مرم أعروان ومأمورون وموالون أو جاهلون أو مكرهون من أبناء السنا،وم النهالما قتل أهل السنا على لمد أبناء أهل السرنا هردم هؤلاء اةكرهين واياهلين والضائ ين واةرتدلمن ، عاةين أو جاهلين بيوتهم بألمدلمهم و ربوا المارهم فكيف لمكون هذا ؟ ومقابل ماذا ؟ و يف اال لت وا الأمور إلى نيابها ؟ وإلى متى لمكون أبناؤنا هؤلاء أاا الشيطان وأزلام الفرعون و يف ننقذهم وننقذ أمتنا من هذا الشر اةستطير ؟ ابتداءً يجب أن ن لمكم واحداً واحداً أنكم تض ون أنفسكم م طائفا الكفر ، ولن لمنف كم ال ذر وقد أسلفنا م بحثنا هرذا حكم أعوان الطواغيت … ولمكفي أن نذ ر م بما لمنتظر م من عذاب الله الذي أ بر عنه لا تنف كم البراء من أعمرالكم أمام الله ( إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب و وقال الذين اتبعموا لو أن لنا كرب فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم ح رات عليهم وما هم جارجين من النار ) ال قر 467 فمقابل ماذا ؟! أهو مقابل الرواتب ال خسا التي تتقااونها ، مغمسا بالذل واليغار لأسياا م النييرلما ال لولما؟ أم هو مقابل الرتب والنياشين الفارغا التي لا تغني ولا تسمن من جوع،ولا تنفع م انيا ولا آ ر هل ت لمون أنكرم تأ رذون ااظ الأوفر من اعواه اةظلومين وأناه الثكالى وصر اه الألمتام وآهاه ايائ ين واة ذبين
عدد الصفحات ٦٥66 هل ت لمون أنكم تقفون على حافا الانسلاخ من الإسلام،واستحقاق النار وااشر مع الكفرار لمروم القيامرا فرإلى مترى الغفلا وةاذا ؟ أهو الخوف ؟ مم الخوف ؟ هل ن أقليرا ؟ رن الأ ثرلمرا م بلاانرا !! ومرا هرذا الخروف إلا للضياع وال جم الذي ن فيه الخوف من قطع الرواتب والخوف من قطع الأرزاق الخوف من عييان الأوامر الخوف من السجن أو حتى الخوف من القتل فهذه لها ليست أعذار للموقف الذي أنتم فيه لمقول الله ت الى ( الذين آمنوا يقاتلون سبيل الله والذين ك روا يقاتلون سبيل الطماغوت ) فألمن أنتم ؟ مع الذلمن آمنوا أم مع الذلمن فروا ؟ هل علمتم أن الله ت الى أ بر عن حال أش اهكم لموم القياما فقال ت الى:( يوم تقل وجوهم النار يقولون ياليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا ، وقالوا رشنا إننا أطعنا سادتنا وكبراأنما فأضلونا ال بيلا ، رشنا أتهم ضع ين من العذاب وألعنهم لعناً كبيرا) الأحماب 466-467 هل علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أ بر عما لمكون وأرشد أمته " ليأتين علريكم أمرراء لمقربرونشررار النراس ولمؤ رون اليلا عن مواقيتها فمن أارك ذلك منكم فلا لمكن عرلمفاً ولا شررطيا ولا جابيراً ولا ازنراً ) رواه ابرن ماجرا بسند صحيح فها هم هؤلاء لم لمقربوا فقط شرار الناس ، لقد فروا وقربوا الكفر فكيف بكم أعواناً مم ؟ إن أقل اةطلوب منكم هو الاستقالا من تلك الوظائف واةناصب وترك ال مل م هذه الأجهم ، إن أقل الكفار عما بردر منكم هو أن تنقل وا من قتل أهلكم وتكفروا عنه بقتل رؤسائكم وقااتكم ال لولما النييرلما والمجرمين إن أقل اةرجو منكم أن تنضموا لانتفااا أهلكم أهل السنا على هؤلاء المجرمين استيقظوا وأنقذوا أنفسكم وعرواوا إلى ربكم وإلا فوالله إن وعد الله عه،ومن بقي منكم م صفوف الطواغيت فليف له إلا ال قاب اليارم على لمد المجاهردلمن القاامين جنوا أهل السنا ولن لمغفر لكم اةسلمون ما دتم فيه أهلكم من الخيانا والإجررام وال قراب الأ ربر لمروم تلقررررررررون ربكررررررررم بهررررررررذا الإجررررررررر ام والخررررررررذلان هررررررررذا نررررررررداؤنا وبلاغنررررررررا إلرررررررريكم وسي لم الذلمن ظلموا أي منقلب لمنقل ون ألا هل بلغناكم اللهم فاشهد.
عدد الصفحات ٦٦67 سااساً :بلاغ إلى فرعون سورلما ايدلمد وطائفته ال لولما النييرلما اةلحد إلى بشار الأسد سليل الخيانا والإااا ربيب اليهوا والنيارى وطائفا ال لولما النييرلما وأعوانره اةنرافقين لا سرلام الله عليك ولا رحمكم الله ولا بارك فيكم ماذا نقول لكم ب د الذي بدر منكم م اةااي واااار وما ت لنونه للمستق ل ليف بين أهل السرنا وبيرنكم والله وإن طال الأمد إلا قوله ت الى ( فإذا لقيتم الذين ك روا فضرب الرقاب ) وإلا قوله صلى الله عليه وسلم " جئتكم بالذبح " وإن غداً لناظره قرلمب لقد امرتم ال لاا،وأذللتم ال اا،وب تم الأرض للأعداء،ونه تم الثرواه وسلمتموها مم،وامرتم حما وطرابلف،وأسرفتم م اماء أبناء الشام م سورلما ول نان وفلسطين،حقداً من أنفسكم وعمالا لأسياا م اليهوا والنيارى ماذا ب د أن بلرغ بكم الكفر أن تخرجوا م شوارع حمص متظاهرلمن بالكفر ت ظمون سيد م امالك تقولون : ( حلرك لمرا الله حلرك ت رين حافظ محلك ) ؟ ماذا ب د هذا ؟ ت الى الله عما تقولون علواً يراً سي ينه الله ت الى فرعوناً م ق ر جهرنم إن شراء الله وإنكم إن شاء الله على ألمدي أهل السنا أهرل الإيمران علرى أمرر فرعرونكم ماارون إلى سرقر بشرر م الله بالنرار وج لها قرلم اً مأوا م فلا لمغرنكم ما عمرتم وما أنفقتم وما نه تم وما تترستم به من القلاع واايون ، وما ترا م م كم من الخ رث واةؤلمردلم ن والأعوان اةارقين فرالله ت رالى لم شررنا فريكم وم أمثرالكم ( إن المذين ك مروا ين قمون أمموالهم ليصم ون
عدد الصفحات ٦٧68 عن سبيل الله ، ف ين قونها ًم تكون عليهم ح رب ًم يغلبون ، والذين ك مروا إ جهمنم يحشمرون ، ليميممز الله الخبيممث مممن الطيمم ويجعممل الخبيممث شعضممه علممى شعممض فيركمممه جميعمماً في ع لممه جهممنم ، أولكممك هممم الخاسرون ) الأنفال 36-37 فلن لمنف كم سراعا الانتفاارا اة ار را لأهرل الإيمران أهرل السرنا ، لرن لمرنف كم حلفاؤ م اليهوا ولا اليلي يون عندها ستكون ساعا القياص قاسيا ، وأنتم أارى بملف الثاراه التي قدمتم ما فليف لدلمنا أن نقول لل اقل فيكم إلا إحدى ملاث: إما أن لمتفكر ولمتدبر ولم قل ولمقلع عن الاله و فره ولمد ل م المن الله فيترك ملا النيريرلما الكرافر و لمرد ل م المن الله و سنا ن يه محمد صلى الله عليه و سلم ،ويحارب من قومه من فر وأبي وإما أن لمتفكر ولم قل وقد ا تار الكفر فيحمل ما سرق ونهب من أموال هذه الأما ولمفر إلى أسيااه النيارى ليرترع م انيا القذار حتى تأولمه جنهم ق ل أن لمناله القياص المحتوم وإما أن لمنتظر الذبح القاام لا محالا على لمد جند الرحمن من رجال أهل السنا عاجلاً أم آجلاً إن شاء ا فإنكم وإن استض فتم اليوم اةسلمين وأذللتموهم،فإن الله مخر من أصلابهم وأبنائهم من لمنجم له وعده ما قال ت رالى ( ونري أن نن علمى المذين استضمع وا الأرض ونجعلمهم أئممة ونجعلمهم الموارًين ونكمن لهمم الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) سور القيص 4 فانتظروا إنا منتظرون والسلام علينا وعلى ع اا الله اليااين ،ولا لم لغ سلام الله الظاةين الباب السابع : وصايا عل لريق المواجهة بين المسلمين أهل السنة في بلاد الشام و الطائتة النصيرية العلوية الحاكمة في سوريا ولبنان. ألمها الإ و اةسلمون لما ش اب أهل السنا م سورلما و ل نان و الشام اة ار ا
عدد الصفحات ٦٨69 لقد مره اليوم على سورلما الشام و ل نان و ملامين سنا وهي تحت الاحتلال النييري الرذي حمرل رالمتره الررئيف امالك حافظ الأسد من 4974 – 2444 واليوم لمفتح النظرام ال راةي اليهرواي اليرلي ايدلمرد، مرحلرا جدلمرد مرن ال رذاب علرى اةسرلمين أهرل السرنا م اةنطقا،بالتواطئ مع افا قوى الرا وال مالا و الخيانا،من ااكوماه الإقليميا ال ربيا وغيرها،لتسليم رالمرا اةرحلرا ايدلمد لابنه و لفه بشار،وم مرحلا أ طر،هي مرحلا التط يع و الدولملاه الطائفيا و هدم الأقيرى و قيرام لكرا بني إسرائيل اةمعوما ولقد حيلت من أهل السنا ما بين 4975 – 4983 اربا جهاالما متميرم تلرك الرتي قااهرا وأطلقهرا الشريخ المجاهد مروان حدلمد و تلامذته و أت اعهم المجاهدلمن من ب ده و لقد انت حق ا أليما شف النظام النييري فيها عن شراسته و است دااه للإجرام بيور لم لمس ق ما مثيل،و شف النظام الدولي و الإقليمي عرن ترو اطئ يرث مرع هذه الطائفا و لقد مره تلك التجربا بحلوها ومرها و نسأل الله أن لمتق ل الشهداء ولمفر عن اةكروبين 1 ولا بد مذه الأما اة ار ا،م هذه الأرض اة ار ا،من متاب ا ايهاا و الرباط و اليبر و اةيابر قرال صرلى الله عليره وسلم : ( بلاا الشام من الفراه إلى ال رلمش رجاما و نساؤها و ع يدها و إماؤها م رباط إلى لموم القياما)… و لا بد للش اب ال ازم على ايهاا من استلهام ال بر من التجارب و الاستفاا من الأ طاء لتيحيح اةسرار و تقويمره على طرلمق الث اه و اةتاب ا ومن أجل اةساعد م ذلك و امن ما تسمح به هذه ال جالا،فإننا نسوق ما يحضرنا من نيائح و توجيهاه على طرلمق الث اه و افع صائل ال لولما النييرلما و اليهوا و اليليل ين عن بلاانا و أنفسنا، من لال اربتنا السابقا م هم أولاً: ان من أهم أس اب انتكاسا التجربا اةاايا تق ل الله أبطاما أحياء و شهداء ،أن اةواجها انت محيور م نخ ا من الش اب محدوا ال دا و انت مساهما الأما اةسلما م الشام وهم أهل السنا ش ب محردوا إجمرالا و لا بد من أن لم تمد الش اب المجاهد ال ازم على القيام بهذه الفرلمضا ال ينيا ب د الله ت الى على حشد أهرل السرنا م هرم وورائهم،ورسم اور اةشار ا لأوسع شريحا من أبناء هذه الطائفا اة ار ا فاة ر ا م ر ا أما و ليست صراع نخ ا هي م ر ا أهل السنا م الشام مع النييرلما و ليست مع طائفا محدوا من الش اب اةلتمم ثانيا:يجب إبراز امولما الأساسيا مذه اةواجهرا مرع ال لولمرا النيريرلما بتر يرم محرور اةواجهرا بااراه اةفتراح اليحيح مذا اليراع ايهااي بين ااق و ال اطل وهو ( أهل السنا م مواجها ال لولما النييرلما ) و تر يرم ال مرل الدعوي و الإعلامي و ال سكري م مراحله الطولملا الأولى بهذا الاااه المحدا وذلك من لال الدعو و الإعرلام و مرن لال اااه ايهاا ال سكري اةسلح ثالثا: من أجل إبراز اة ر ا و هولمتها،ننيح بتجنب فرتح أي صرداماه جان يرا مرع الطوائرف الأ ررى الكرثير و اةتنوعا م بلاا الشام و هذا ليف من باب جواز أو عدم جواز جهاا تلك الطوائف الأ رى التي يجب جهاا م ظمهرا من ناحيا الأحكام الشرعيا أو يجوز،ولكن من باب السياسا الشرعيا و الأ ذ بسنا الرسول صلى الله عليره و سرلم و اأب القاا و التجارب الإسلاميا الطولملا م الرأي و اارب و اةكيد 1 راجع الكتاب الجامع في تاريخ تلك التجربة الجهادية في سورية للمؤلف ( الثورة الإسلامية الجهادية في سوريا آلام وأمال
عدد الصفحات ٦٩74 رابعا ننيح بتجنب استهداف أعوان الطواغيت ال لولما النييرلما من أبناء أهل السنا م اةراحرل الأولى،و التر يرم على اعوتهم بااسنى عبر الإعلام الدا لي و اةنشوراه و اةراسلا اة اشر لرؤوسهم و سب من يمكن س ه،و تحييد من يمكن وإقاما ااجا على من سيناله ال قاب فيما ب د،و الإعذار أمام طائفا أهل السنا لكسب ت اطفهم ولمرع بذور الشقاق بين الطواغيت ال لولما النييرلما و أعوانهم من أبناء أهل السنا سواء انوا مرتردلمن مروالين مر م أم مكررهين أم جاهلين,وذلك حتى حين تقدره اةيلحا و الضرور بقدرها وهكذا انت بدالمرا انطرلاق ايهراا ألمرام الشريخ مرروان و تلامذته الأوائل وقد أم ت ف اليا ير خامسا: ننيح ب دم استهداف صغار أعوان الطواغيت من أهل السرنا مرن الشررطا و الأمرن و ايريش و اةخربرلمن واورلماه الاستخ اراه و حرس اادوا و افا أشكال الأجهم السلطولما م اةراحل الأولى ت ا لذلك و الإقتيار علرى قتامم وقتلهم اف ا فقط، م حال استهدفوا اةسرلمين بالقترل أو الاعتقرال أو الأذى اة اشرر وذلرك لإبرراز رالمرا هرذه اة ر ا و هولما اليراع ايهااي ما أسلفنا ( أهل السنا م مواجها ال لولما النييرلما ) سادسا: يجب التر يم على التماسك الدا لي لطائفا أهل السنا وترك أي شركل مرن أشركال اةنازعراه اةذه يرا و الخلافاه الفقهيا و الخيوماه الدا ليا من أي شكل من الأشكال ، امن طائفا أهل السنا م هذه اةرحلرا،و هري تخوض م ر ا اةيير تكون أو لا تكون م مواجها ال لولما النييرلما أاا النظام ال اةي ايدلمد و يجب على الش اب المجاهد و الطلي ا اةتيدلما للقياا و التوجيه و لا سيما الشرعي و الفكري اةنهجي ، توايح فقه الأولولماه و اةيالح و اةفاسد ، و أحكام جهاا الدفع مع ل بر و فاجر من أمراء اةسلمين و عامتهم م اروء هرذه النازلرا الكربرى مرن ال لاء م اةسلمين و ةا تنفر الغما و تنكشف عن نير لأهل ااق لمتولى أهل ال لم فيهم واج هم م توجيه اةسرلمين بااسنى و إعااتهم إلى اليراط السوي أمرا ونهيا بما تقتضيه م طيراه رل مرحلرا بحسر ها برأمر السرلطان و هردي القرآن على اوء الكتاب و أهل السنا، وهذا أمر بالغ ااساسيا و الأهميا سنفيل فيه م مكان آ ر إن شاء الله سابعا: يجب أن لمر م الش اب المجاهد وطلي تهم من ال لماء و اةشالمخ ، و طرلاب ال لرم و الردعا و المجاهردلمن ، على الإعلام الدا لي م هذه اةرحلا وذلك لإبراز رالما اة ر ا و هولمتها ( السرنا م مواجهرا ال لولمرا النيريرلما ) و ذلك بنشر الدراساه و ال حوث و الفتاوى التي ت ين على ذلك ، و ننيح م هذا المجال بما لملي : 4) نشر و تداول الكتب و الأابياه التي ت ين ذلرك مرن أمثرال هرذا ال حرث و الكتراب السرابق ( الثرور الإسرلاميا ايهاالما م سورلما آلام و آمال) 2) نشر الأ ار و الإحيائياه و اةقالاه التي تتحدث عن هذا الأمرر مرن فظرائع ال لولمرا النيريرلما و جررائمهم م القدلمم و اادلمث و جم ها من وسائل الإعلام القديمرا و اادلمثرا االإنترنرت و الكترب و المجرلاه المحظرور اا ليا و اةتاحا م الخار ، و اةساعد م تداوما 3) يجب على ال لماء و طلاب ال لم و اةشالمخ و الكتاب و الش راء و أصحاب الأقلام أن لمساهموا بحملا نشر سررلما توفر اةاا للأما و الش اب ليتداولوها 4) يجب اعتماا ل الوسائل الش يا و اةتطور ، مثل اةنشرور– الكاسريت – اسرك الكم يروتر – اةليرقاه علرى ايدران – تابا الشر اراه القيرير علرى ايردران مرن ق يرل ( عراش أهرل السرنا - لمسرقط التط يرع - – لا
عدد الصفحات ٧٠74 للاستسلام لليهوا– لمسقط النييرلما ال لولما - اقتلوا ال لولمين و ذوهم و احيروهم و اق دوا مم رل مرصرد - لمسقط الخونا عملاء ال لولما النييرلما _ لماأعوان الظلما توبوا ق ل فواه الأوان _ لمسقط ال رث الخرائن_ الثرأر لضحالما حما وطرابف و اةخيماه الفلسطينيا …الخ ) مع الانت اه بالط ع لسرلما اار ا و حير النشاط امن واص الخواص ،من اة ارف على مسرتوى رل ليرا تنروي اةشار ا م هذا ايهاا 5) يجب الاستفاا من الإنترنت والإعلام الخرارجي لوارع ابحراث و الدراسراه و الأ رار اةت لقرا باةواروع م متناول من لمرلمدها م اليفحاه و البرلمد الإلكتروني لكل الأشخاص و اةؤسساه ذاه ال لاقا باةواوع 6) يمكن إرسال هذه اةنشوراه و توزلم ها بمختلف وسائل البرلمد بطرق أمنيا مدروسا ( انت هوا للخط ، ال يماه ، آمار ليق الطوابع ، إتلاف الأاواه اةستخدما م ال مل ، اة الغا بالاحتياطاه الأمنيا ، لا تثقروا إلا بم رروف واقيروا ال مل على م ارف محدوالمن ) 7) ننيح م هذه اةرحلا من اارب الدعائيا الإعلاميا تحت ش ار قولره ت رافقاتمل سمبيل الله لا تكلمف إلا ن ك و حرض الممؤمنين ) ب دم التسرع إلى إنشاء التنظيماه امرميا اةسلحا و نقيد بامرميا تلك التي تنشأ إنشاء الش كا ، رجل يجند امنين،و ل واحد منهم يجند ملاما،و هكذا اواليك فتتشكل لالما مرت طا هرميرا و ت مل سرا،و ما تل ث أن تد ل م حياز السرلاح ، و عقرد ايلسراه مرم تقروم الردعو ،و التجنيرد ب الطرلمقرا القديما اة روفا لإنشاء النتظيما ه امرميرا فننيرح و نؤ رد علرى أن ربر ااكومرا و حلفاءهرا الإقليمريين و الدوليين م مكافحا هذا النوع من ال مل السري أص حت متفوقا جدا ا لمؤاي م الغالب إلى اعتقال هذه الخلالما فاتحا ال اب لإح اط الش اب من جدلمد و تضخيم قائما الخسائر م اةسلمين وعلى عكف ذلك ننيح اعن باعتماا م دأ السرالما اةنفيلا اليغير لل مل على إذ اء حرار اةواجها،و تس يره و صولا إلى اليدام ال لني اةفتوح بين أهل السنا و ال لولما النييرلما ، بحيث تتكرون الخليرا مرن شرخص أو امرنين أو ملامرا لمتوافقون و لمت اهدون و لم ملون سررا و لوحردهم فقرط برالإعلام و التحررلمن وهرو مهرم م هرذه اةرحلرا أو بال مليراه المحدوا اد أهداف النييرلما 8) يجب أن لمكون م لوما و مفهوما أننا و إن نا ن تقد أن اةشالمخ و ال لماء ال ارفين بدلمن ال لولما النيريرلما و حرال ااكوما و راتها ( وهو أمر من اة لوم من الدلمن و ال قل و الواقع بالضرور ل اما النراس فضرلا عرن علمرائهم م سورلما ) فإن هؤلاء ال لماء و اةشالمخ الذلمن لمشهدون علرى هرؤلاء ال لولمرا النيريرلما بالإسرلام ، و هرذه ااكومرا الكافر بالإيمان ، أنهم فار مرتدون ارجون عرن المرن الإسرلام مثرل حكرومتهم ، لا اروز اليرلا لفهرم و لاحضور اروسهم ، و مساجدهم هي م ااقيقا مساجد ارار قد أرصدوها اررب الله و رسروله و رذلك تر هم الداعيا مذا الضلال و أالا هذا متوافر م الكتاب و السنا و أقوال ال لماء : فقد أفتى الإمام أبو حنيفا بأن إمام ايم ا إذا شهد على حا م ظرالم بأنره عراال ، فقرد فرر و بطلرت اليرلا لفه و قد أفتى علماء أهل السنا م شمال أفرلمقيا و مير زمن ال يدلمن بأن أئما اةساجد و الخط اء من أهرل السرنا م مير إذا اعوا للحا م ال يدي ال اطني الكافر بال قاء و النير فقد فروا و ارتدوا …
عدد الصفحات ٧١72 و قال شيخ الإسلام ابن تيميا م مجموع الفتاوى35 /ص372 ( ومتى ترك ال الم ما علمره مرن تراب الله و سنا رسوله ، و ات ع حكم ااا م اةخالف اكم الله و رسوله ان مرتدا افرا لمستحق ال قوبا م الدنيا و اع ر ) و لكن مع هذا يجب الانت اه و التحذلمر الشدلمد م أمر مهم : و هو أن جهاا هؤلاء ال لماء الفاسدلمن اةفسدلمن م الأرض و سداً لأبواب من الفساا لالم لمها إلا الله ،فإن جهااهم هرو بسلاحهم من ااجا و ال ينا و الذي أسماه ال لماء جهاا ال يان و لريف بالسرلاح و لريف بقتلرهم ، فجهراا السرنان للكفار الأصليين و اةرتدلمن،و جهاا ال يان للم تدعا و اةنرافقين و هرؤلاء مرنهم ، و لرئن ران اا كرم ال رام فريهم هرو ماذ رنا إلا أن إسقاط حكم الكفر ال يني على م ين منهم يحتا لقاض و يحتا لظروف مرن القردر و الرتمكن ، و لرو افترانا جدلا استحقاق أحد هؤلاء للقتل ، فإن اةفاسد اةترت ا على قتله مرن الأاررار لالم لمهرا إلا الله ، لا سريما أن حال الأما ما ن فيه، فيقتير م جهااهم على فضح حرامم و شرف باطلرهم للنراس لإسرقاط شررعيتهم و تحطريم قدرهم و تشولمه سم تهم أولا: لاشت اه أمرهم على اةسلمين مانيا ةفسد فتح باب قتل ال لماء للحكوما و تهما المجاهدلمن بذلك مالثا : ةفسد اتهام الناس للمجاهدلمن بأنهم لمقتلون أهل ال لم و الدلمن راب ا : ةفسد إعطاء الفرصا للحكوما باتهام المجاهدلمن بأنهم من التكفير الخوار الذلمن لمقتلون أهل القرآن، امسا: ةفسد مت لقا بحالتنا وهي إااعا اةفتراح الأساسري مرذا ايهراا و هرو ( أهرل السرنا م مواجهرا ال لولمرا النييرلما ) ، و هذا له اليله الوااح من السير ةا ترك رسول الله صلى الله عليه و سلم قتل رأس النفاق ع رد الله برن أبي ، و علل ذلك بخشيا اةفسد من أن لمقول الناس أن محمدا لمقتل أصحابه فينت ه إلى ذلرك و مرا نقولره م هرؤلاء اةنافقين فاايطا فيه أولى م رؤوس الضلالا و ال دعا م هذه اةرحلا و ةن أراا الشاهد ففي اربا ايهاا م ايمائر عبر نسأل الله أن لمفتح على أهل الخير فيها، والله اةست ان 9) ننصح في هذه المرحلة عل صعيد المواجهة العسكرية، بالاقتيار على السرالما اليغير و ال مل الفرراي اةتر رم م قضيا التيفيا ايسدلما للنييرلما ال لولما م مدن و أحياء و مسا ن أهل السرنا و م تنفيرذ عمليراه الاغتيرال لرؤوسهم اةدنيا و ال سكرلما و الأمنيا … و شن حرب لا هواا فيهرا علريهم اا رل الر لاا و تت رع رؤوسرهم و عناصرهم م الخارح و لاسيما ال ثراه الدبلوماسريا و التجارلمرا و الطلابيرا بطرلمقرا الانتفاارا الفلسرطينيا مرع اةستوطنين اليهوا… و ليكن ش ار أهل السنا : ( أقتلوا ال لولما النييرلما و ذوهم و احيروهم و اق دوا مرم رل مرصرد ) ، و علرى مرن توفره مم الخبر ال سكرلما و التدرلمب أن لمترصدوا براءهم فذلك أبلغ و أنكى قرال ت رالى ( فقماتلوا أئممة الك مر إنهمم لا أيمان لهم ) 44) ننيح القاارلمن على ايهاا أن لمقيدوا ألمضا إلى قتل اليهوا و رعالما الأمرلمكان و الفرنسيين و الانكليم و الرروس أس اب ال لاء ، وأن لمستهدفوا على وجه الخيوص و فوا التط يع بأشكاله اةختلفا من اليهوا و اليل يين و شر ائهم النييرلمين
عدد الصفحات ٧٢73 44) ننيح المجاهدلمن ال املين م مجال ايهاا اة اشر تحت قوله ت ا( فقاتل سمبيل الله لا تكلمف إلا ن مك و حرض المؤمنين ) و ش اب أهل السنا عموما بالتموا بالتقوى و ثر قيام الليل ، و قراء القرآن و صريام النوافرل ، و الأذ ار ، و ثر الاستغفار وننيحهم بالاعتماا و التو ل علرى الله ، و عردم الخروف مرن قلرا الأعروان و ثرر الأعداء و سيطر الره ا و الخوف و الوهن ، حب الدنيا و راهيا اةروه م النراس ، ونوصريهم بكثرر ال مرل و قلرا الكلام وانب الخلافاه الدا ليا ( و قل اعملوا ف ير الله عملكم و رسوله و المؤمنون ) و مقوا بأن ساعا النير آتيرا ، و سراعا القيراص مرن هرؤلاء المجررمين واق را ، و لرن لم نفرع الظراةين و أعروانهم و مشايخهم اةنافقين إذاك م ذرتهم ، و سيقذفهم أهل الإسلام إن شاء الله إلى جهنم ليلاقوا القياص ال اال مرن اةنرتقم اي ار 1 1 سيصدر للمؤلف قريبا إن شاء الله بحث متكامل في تبيان أساليب العمل الجهادي في المستقبل في ضوء تجارب الماضي و ظروف الواقع بعنوان ( المقاومة الإسلامية العالمية . الدعوة ، المنهج ، الطريقة ) و فيه إن شاء الله دروس و مقترحات من أجل إدارة الصراع الجهادي المقبل مع اليهود و الصليب يين و المرتدين ( ثالوث النظام العالمي الجديد )
عدد الصفحات ٧٣74 ال اب الثامن ( بشائر الكتاب والسنا م بلاا الشام اة ار ا وأهلها )1 فضل بلاا الشام و بشائر الرسول عليه اليلا و السلام فيها: يجدر بنا هنا و ق ل ال دء م هذه الفقر لفت النظر إلى أن إيماننا بدلمننا اانيف يج لنرا لا نفررق برين أرض إسرلاميا وأ رى ، وبين مسلم شامي و آ ر ميري أو تر ي ، فالإسلام المن عاةي لا فضل فيه ل ربي على أعجمي إلا بالتقوى ، و أرض الإسلام لها حرام على أعدائه ، و لقد ان ل قراع إسرلاميا عدلمرد و شر وب إسرلاميا مختلفرا م ترامهرا الدلمني و ال لمي و الأابي و الفني على مر ال يور ول ل مثال محمد الفاتح التر ي وصلاح الدلمن الكراي و ثير غيرهم من قراا شر وب إسرلاميا شرتى رير مثال على ذلك ، وما مثال إ واننا الأفغان و ن م القرن ال شرلمن عنا ب يد إن هذا اةفهوم يجب أن لمكون وازعا لأهل ل بلد و سكان ل مغر من مغور الإسلام أن لمه وا ليؤاوا اورهرم م دما الإسلام و الت اون مع إ وانهم على ب د الدار و اةمار لإعاا مجده الذي بشرنا اليااق صلى الله عليه و سلم ب واته ، و بقيام الخلافا الراشد ب د حكوماه ال سف و ايور و الطغيان ، و ماإشارتنا لبر ا و فضل بلاا الشام إلا 1 عن كتاب الثورة ا سلامية في سوريا.
عدد الصفحات ٧٤75 تبر ا بكلام الله ت ارك وت الى وتيمنا بكلام سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ، وهذا حق فكما قيل فإن لله واص م الأمكنا و الأزمنا والأشخاص فقد ا تار الله من الأمم ال رب امل رسالته ، ومن ال رب قرلمش ، ومن قررلمش هاشرم ومرن هاشرم محمردا صرلى الله عليه وسلم ( ما م اادلمث ) ، و هذا ا تيار تكليف مم تشرلمف ما فضل الله مكا و اةدلمنا على غيرهما من ال قراع و ص الشام بالبر ا التي ذ ر و ص أ رى بما شاء وهذا فضل الله لمؤتيه من لمشاء على علم وحكما منه عم وجل فما نذ ره من فضل الشام وبر تها هو تيمن و بر ا ، و إلم از ةسلمي هذه ال لاا ومن حومم و سائر اةسلمين لأن لمأ ذ ل اوره و لمتحمل مسؤوليا ، فهي مملما تكليف ق ل أن تكون مملما تشرلمف ذ ر شيخ الإسلام ابن تيميا رحمه الله م مناقب الشام و أهله مانقطف منره مرا لملري: ( م رت للشرام و أهلره مناقرب بالكتاب و السنا و آمار ال لماء ، وهي أحد مااعتمدته م تحضيضي للمسلمين على غمو التترار ، و أمرري مرم بلرموم امشق ونهيي مم عن الفرار إلى مير ، و استدعائي لل سكر اةيري إلى الشام و تث يت ال سكر الشامي فيه… … بركة الشام : هذه اةناقب هي أمور أحدها البر ا فيه ، وقد م ت ذلك بخمف آلماه من تاب الله ت الى: 4- قوله ت الى م قيا موسى وأورًنا القوم الذين كانوا ي تضع ون مشارق الأرض و مغاربها التي شاركنا فيها وتمت كلمة رشك الح نى على شني إسرائيل ا صمبروا …) الأعرراف 437 وم لروم أن برني إسررائيل إنما أورموا مشارق أرض الشام و مغاربها ب د أن غرق فرعون م اليم 2- قولرره م قيررا الإسررراءسممب ان الممذي أسممر شعبمم ه لمميلا مممن الم مم الحممرام إ الم مم الأقصى الذي شاركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو ال ميع البصير ) الإسراء 4 و هو وصوله صرلى الله عليره وسلم أرض الشام 3- قولره م قيرا إبرراهيم وأرادوا شمه كيم ا ف علنماهم الأخ مرين و نجينماه و لوطما إ الأرض المتي شاركنما فيها للعالمين ) الأن ياء 74-74 و م لوم أن إبرراهيم زراه الله و لوطرا إلى أرض الشرام مرن أرض ايملمرر و ال راق 4- وقوله ت ا و ل ليمان الريح عاص ة جري شأمره إ الأرض المتي شاركنما فيهما وكنما شكمل دميأ عالمين ) الأن ياء84 و إنما انت اري إلى أرض الشام التي فيها لكا سليمان 5- قوله ت الى م قيا س أوجعلنا شينهم و شين القمر المتي شاركنما فيهما قمر ماهرب و قم رنا فيهما ال مير سيروا ليالي و أياما آمنين )س أ 48 وهو ما ان برين الريمن مسرا ن سر أ و برين قررى الشرام مرن ال مرار القديما ما ذ ر ال لماء
عدد الصفحات ٧٥76 فهذه خمسا نيوص حيث ذ ر الله ت الى أرض الشام م هجر إبراهيم إليها و مسرى الرسول إليهرا ، ووصرفها بأنهرا الأرض التي بار نا فيها ، و ألمضا فيها الطور الذي لرم ا لله عليره موسرى و الرذي أقسرم الله بره م سرور الرتين ( و التين و الزيتون و طور سمينين ) ، وفيها اةسجد الأقيى ومنها م ث أن ياء بني إسرائيل ، وإليهرا هجرر إبراهيم ، و إليها مسرى ن ينا صلى الله عليه وسلم ، و منها م راجه ، و بها ملكه و عموا المنره و تابره و الطائفرا اةنيور من أمته و إليها المحشر و اة اا ، ومن ذلك أن الطائفا اةنيور إلى قيام الساعا التي م ت اادلمث فيهرا م اليحاح من حدلمث م اولما وغيره ( لا تمال طائفا من أمتي ظاهرلمن على ااق لا لمضرهم من الفهم و لا من رذمم حتى تقوم الساعا ) انظر ايامع اليغير،و فيهما عن م اذ بن ج ل قال : وهم بالشام ،وم ترارلمخ ال خراري مرفوعرا قال : ( وهم بدمشق وم صحيح مسلم عن الن صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا لممال أهل الغرب ظاهرلمن لا لمضرهم من ذمم حتى تقوم الساعا ) وقال أحمد بن حن ل : أهل اةغرب هم أهل الشام وهم ما قال لوجهين ، أحدهما أن م سائر اادلمث بيان أنهم أهل الشام ، ومانيهما أن لغا الن صلى الله عليه و سلم و أهل مدلمنته م أهل اةشرق هم أهل زد و ال راق ، و ان أهل اةدلمنا لمسمون الأوزاعي إمام أهل الغرب ، و لمسمون الثوري شرقيا من أهل الشررق ، ومن ذلك أنها ير الله م الأرض و أن أهلها ير الله و ير أهل الأرض ، واستدل أبو ااووا م سننه علرى ذلرك بأحاالمث ثير مثل: ( حدلمث ع د الله بن حوالا الأزاي عن الن صلى الله عليه و سلم قال : سرتجندون أجنرااا جنردا بالشرام و جنردا باليمن و جندا بال راق ، فقال ااوالي : لما رسول الله ا تر لي ؟ قال عليك بالشام فإنها ير الله من أراه يجت إليها حمبه من ع ااه ، فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره، فإن الله تكفل لي بالشام و أهله ) أ رجره أحمرد و الطحاوي م مشكل اعمار و ان ااوالي راوي اادلمث لمقول: من تكفل الله به فلا اي ه عليه ومن ذلرك أن ملائكرا الرحمن باسطا أجنحتها على الشام ما م اليحيح من حدلمث ع رد الله برن عمرر ، ومرن ذلرك أن عمروا الكتراب و الإسلام بالشام ما قال الن صلى الله عليه و سلم (( رألمت أن عموا الكتاب أ ذ من تحت رأسري فأت تره بيرري فذهب به إلى الشام )) ( صحيح أ رجه أبو ن يم م االيا و صححه ااا م) ومن ذلك أنها عقر اار اةؤمنين ما قال صلى الله عليه وسلم : ( عقر اار اةؤمنين م الشام ) أ رجه أحمد و ابن س د م الط قاه و الن وي م مختير اة جم و غيره انتهى لا م شيخ الإسلام ابن تيميا رحمه ال1له ما ذ ر م الشام و أهله و فضله طائفا من الأحاالمث ننقل ب ضها منها : 4 ) عن ابن عمر راي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني رألمت عموا الكتاب انتمع من تحت وسااتي نظره فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام ، ألا إن الإيمان م الشام إذا وق ت الفتن حدلمث صحيح أ رجه ااا م و أبو ن يم م االيا 2 )أ ر الطيالسي م مسنده عن ش ا عن م اولما مرفوعا ( إذا فسد أهل الشام فلا ير فيكم ، لا ترمال طائفرا مرن أمتي منيورلمن لا لمضرهم من ذمم حتى تقوم الساعا ) ذلك أ رجه الترمذي من طرلمقه و قال حسن صحيح 1 مناقب الشام وأهله تأليف شيخ الإسلام ابن تيمية ط /المكتب الإسلامي
عدد الصفحات ٧٦77 3) عن سالم بن ع د الله عن أبيه راي الله عنه قال : ( قال رسول ا صلى الله عليه و سلم : ستخر نار م آ رر الممان من حضرموه تحشر الناس قلنا ف ماذا تأمرنا لما رسول الله ؟ قال عليكم بالشام ) حدلمث صحيح أ رجه أحمرد و الترمذي م الفتن و صححه ابن ح ان م صحيحه 4 ) عن أبي الدرااء راي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : فسطاس اةسلمين لموم اةلحما م الغوطا إلى جانب مدلمنا لمقال ما امشق من قلب مدائن الشام و م روالما مانيرا ، سم رت رسرول الله صرلى الله عليره و سرلم لمقول : ( لموم اةلحما الكبرى ، فسطاس اةسلمين بأرض لمقال ما الغوطا ، فيها مدلمنا لمقال مرا امشرق رير منرازل اةسلمين ) صحيح أ رجه أبو ااووا و ااا م و أحمد و قال ااا م صحيح الإسناا ووافقه الذه 5) عن أوس بن أوس الثقفي راي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سرلم لمقرول لمنرمل عيسرى برن مررلمم عليهما السلام عند اةنار ال يضاء شرقي امشق صحيح أ رجه الطبراني و له شواهد من روالماه أ رى 6) عن أبي هرلمر راي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم لمقول :( إذا وق ت اةلاحرم ب رث الله مرن امشق ب ثا من اةوالي أ رم ال ررب فرسرانا و أجرواهم سرلاحا ،لمؤلمرد الله بهرم الردلمن )حسرن أ رجره ابرن ماجرا و ااا م ا هر عن أبي هرلمر راي الله عنه عن الن صلى الله عليه وسلم : " لا تمال عيابا من أمتي لمقاتلون على أبرواب امشرق وما حوما وعلى أبواب بيت اةقدس لا لمضرهم رذلان مرن رذمم ظراهرلمن علرى اارق إلى أن تقروم السراعا " رواه الطبراني م الأوسط وست قى ال شائر ما بشرنا بها ربنا ون ينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن تكون اةلحما الكبرى حيث نقاتل اليهوا و ن شرقي النهر وهم غربيه تماماً ما أ بر اةيطفى صلى الله عليه وسلم،حيث لمقاتل م نا الشجر وااجر ولمقولان للمسلم لما ع د الله هذا لمهواي لفي ت ال فاقتله،إلا شجر الغرقد فإنه من شجر اليهوا وإنا وإن طال الممن فإننا نرى م الأفق الماهر رالماه أهل السنا وش ابهم المجاهرد،يجتثون شرأفا ال لولمرا النيريرلما و فار الطوائف،ويجتثون شأفا اليهوا والنيارى،ويجتثون ب دهم الغرقد وما زرع اليهوا فإلى أمتنا نمف ال شرى ي لمن ث الأمل م القلوب وإن لفتها الماجير ال جم والرذل ، نمفهرا وإن نرق القلرب اليروم غيا التشرلمد وامميما اةؤقتا أمام قوى الشر نمفها من قلب الأحمان وشد اايار نمفها و ن نرتل آلماه الله فنأنف بها،و ن نسرتقرأ اةسرتق ل مرع بشرائر اةيطفى صلى الله عليه وسلم فن تها بها نمفها و ن ننشد مع شهدائنا الأبرار لمستنهضون هممنا و لمسألوننا أ ي هل تراك سئمت الكفاح وألقيت عن اهليك السلاح فمن للضحالما لمواسي ايرراح ولمرفع رالمرراتها من جدلمرد لنجي هم بأننا على ال هد مااون وعلى الطرلمق سائرون ولنقول مم : سأثأر لـكن لرب وديــن وأمضي عل سنتي في يقين فإما إلى النصر فوق الأنام وإما إلى الله في الخالديـــن وإما إلى الله في الخالدين ..
عدد الصفحات ٧٧78 وغداً إن شاء الله نلقى الأح ا محمداً وصح ه وقد أعذرنا وبلغنا وبذلنا وس نا إن شاء الله ت الى فهرذا بلاغنرا وهرذا مرا قدرنا عليه ألا هل بلغنا اللهم فاشهد واامد لله رب ال اةين ت ه الفقير إلى رحما الله ت الى عمر ع د ااكيم أبو مي ب السوري 24/ ربيع الأول4424/ 22/6/2444 أفغانستان- ابل ********************************************************************* ******
عدد الصفحات ٧٨79 الفهرس الإهداء ……………………………………………………………………………………………………3 ال اب الأول : ماه الفرعون وترسخ ملك ال لولما النييرلما م الشام…………………………………………44 ال ررررررراب الثررررررراني : ال لولمرررررررا النيررررررريرلما_ عقيرررررررد_ و تاريخرررررررا_ و حكرررررررم الإسرررررررلام فيها………………………………… 45 ال ررررررراب الثالرررررررثمقتطفررررررراه مرررررررن ترررررررارلمخ ال لولمرررررررا النيررررررريرلما ااررررررردلمث 4974 – 2444……………………………… 26 ال اب الرابع : اةهما اةو لا للنييرلما م اوء توق اه اةستق ل……………………………………………33 ال اب الخامف : ما حكم الله م هذا الواقع و الواجب اةترتب على أهل السنا……………………………… 36 ال ررررررررررررررررررررررررررراب السرررررررررررررررررررررررررررااس: نرررررررررررررررررررررررررررداءاه عاجلرررررررررررررررررررررررررررا ……………………………………………………………………………64 ال اب السابع : وصالما عل طرلمق اةواجها بين أهل السنا و ال لولما النييرلما م سورلما الشام…………………74 ال اب الثامن : بشائر الكتاب و السنا م بلاا الشام وأهلها…………………………………………………75 الفهرس………………………………………………………………………………………………79
عدد الصفحات ٧٩84 مراجع ال حث الثور الإسلاميا ايهاالما م سورلما آلام وأمال……………………………………………عمر ع د ااكيم ال لولما النييرلما………………………………………………………..……………… مجاهد الأمين مؤامر الدولملاه الطائفيا……………………………………………………………… ع د الغني النووي أمل و اةخيماه الفلسطينيا …………………..……………………………………………ع د الله غرلمب وجاء اور المجوس…………………………..………………………………………… ع د الله غرلمب الفرلمضا الغائ ا………………………………………………………… الشهيد ع د السلام فر رحمه الله الدفاع عن أعراض اةسلمين أهم فروض الأعيان..…………….…………… الشهيد ع د الله عمام رحمه الله الفتاوى الكبرى… …………………………...………………………………الإمام ابن تيميا رحمه الله أحاالمث فضائل الشام………………………..…………………………………تخرلما الأل اني رحمه الله مناقب الشام و أهله…………………………………………………………… الإمام ابن تيميا رحمه الله حرب ل نان…………………………………………………………………………… بثينا الكفراوي ر الثلا……………………………………………………………………………… … شيمون شيفر حماماه الدم م سجن تدمر… ………………………………………………………… ع د الله ناجي حما مأسا ال ير……………………… إعداا مجموعا من ال احثين م اةكتب الإعلامي للإ وان اةسلمين * * * هذا الكتاب
عدد الصفحات ٨٠