84 من مغر ابل من سفوح ذرى امندو وش الأبيا و ن نرابط على هذا الثغر ال ظيم لنردفع عرن المرن الله و شرلم ته الغراء و عن أنفسنا صائل هذا النظام ال اةي ايدلمد و ن يش هذه الغربا التي رمرت بنرا إلى أقيرى مشرق بلاا الإسلام و نسأل الله الإ لاص و الق ول أحب أن أقول لم لم الله ت الى أن من أحب ما أحب إلى نفسي ب د الإيمان بالله ت الى ما من شيء أشرهى إلى نفسري مرن أن يمكننا الله من جهاا هؤلاء النييرلما ال لولما و اليهوا و اليلي يين الذلمن انسوا تراب الشام اة ارك و لم لم الله أنه ما أص دنا هذه القمم الشماء لنسا ن اليقور و ايوارح و ننافسها بال م و الإباء م راسان إلا الأمل بأن نه ط إلى تلك السهول اة ار ا بما ننير المن االله فيها م الشام اة ار ا و أ ناف بيت اةقدس و لم لم الله مرا لم رتلا م صردورنا م شرر المجاهردلمن ال ررب م أفغانسرتان مرن التحفرم لقترال اليهروا و الأمرلمكان و الإنكليم و الفرنسيين و أشياعهم و من ااكام اةرتدلمن م بلاانا حيرث لا يحجمنرا عرن ذلرك إلا مرا قضى الله من امجر و اايار اةؤقت و لم لم الله أني أفرغت من مداا قلمي على هذه الورقاه مرا نرت أحرب أنره لمكتب بدمي و أعيابي و ن ضاه قل و س حاه روحي و إني لرو نرت أقردر علرى حررب هرؤلاء المجررمين مرن ال لولما النييرلما و أعوانهم وقتي هذا لكان ذلك أحب إلى نفسي حتى من الكتابا وهي من ايهاا لأمر الله و( حررض اةؤمنين) فلنا م النيا أمل بموعوا الله فإن اةرء لم لغ بنيته ما لم لغ ال امل بفضل الله ولله علينا عهد ما حيينا أن نتحرك اربهم،و أن ن ذل م ذلك و س نا ما حيينا و والله لرو لم لم رق م أنفاسي إلا اقائق م دوا لوااه أن لمن م الله علي بأن تكون آ ر الأنفاس باللفظرا اا ي را ( لا إلره إلا الله، محمرد رسول الله ) و أن تسع اللحظاه ق لها لأن أوصي إ واني و ش اب الإسلام ، و أهلنا و أطفالنرا بأحرب الأعمرال إلري ب د توحيد الله ت الى وأن أقول مم ذوا ال لولما النييرلما و اليهوا رذوا الأمرلمكران و الإنكليرم و الفرنسريين و إ روانهم اليرلي يين ذوا اةرتدلمن حكام ال رب و أعوانهم فاقتلوهم و احيروهم و اق دوا مم ل مرصد فقد عشت أبذل عمري و وس ي م هذا امدف، فإن عجمنا عن تحقيق تلك الأمنيا فلنا ال ماء بما نؤمله مرن ذراري اةسلمين اةوحدلمن من ب دنا،أن لمكملوا اةسير و يمشوا على اروء أنروار مامشرينا عليره من هردي تراب الله و سرنا رسوله صلى الله عليه و سلم و قدو من س قنا من المجاهدلمن اليااين اللهم إنك ت لم أن هذه الورقاه موطئ لمغيظ الكفار فا تب لي بها لما رب عملا صااا واغفر بفضلك الرذنب و اسرتر ال يب و احشرنا م زمر ح ي ك اةيطفى صلى الله عليه مسلم و آ ر اعوانا أن اامد لله رب ال اةين **************************************************************
عدد الصفحات ٨١