49 لمقول الله ت ارك وت اإذ تبرأ الذين اتبعوا ممن المذين اتبعموا ورأوا العمذاب وتقطعمت بهمم الأسمباب ، وقمال الذين اتبعوا لو أن لنا كرب فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا ، كذلك يريهم الله أعمالهم ح رات علميهم ، ومما همم جمارجين من النار ) ال قر 466-467 فهذا حامم م اً م النار حيث لا تنفع الض يف التابع براءته من اةت وع القوي اةستكبر و ذلك هي م الدنيا لا ت يرم امه إذ لمقاتل مع الكافرلمن وقال ت الى : ( ولو تر إذ الظالمون موقوفون عن ربهم يرجمع شعضمهم إ شعمض القممول ، يقممول الممذين استضممع وا للممذين اسممتكبروا لممولا أنممتم لكنمما مممؤمنين قممال الممذين اسممتكبروا للممذين استضع وا أنحن ص دناكم عن اله شع إذ جاأكم شل كنتم مجرمين ، قال الذين استضع وا للذين استكبروا شل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نك ر شالله ونجعل لمه أنم اداً وأسمروا الن اممة لمما رأوا ا لعمذاب وجعلنما الأغملال أعناق الذين ك روا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون ) س أ 34-33 فهذا ااوار الرهيب الذي يجري بين القاا والتاب ين والأغلال م أعناقهم،لا لمغنيهم عرن اةيرير اةشرترك م اع رر وأن أعذارهم التي لم تذرون بها اليوم م الدنيا ست ور م الأ ر وترفن ومييرهم النار و ذلك فإنهم ليسوا مبرئين م قتامم مع الكافرلمن من ال قاب م الدنيا لقتامم م هم قررال الإمررام الطرربري رحمرره الله م قولرره ت ررالا يتخممذ المؤمنممون الكممافرين أوليمماأ مممن دون المممؤمنين ومممن ي عممل ذلممك فلمميو مممن الله دمميأ إلا أن تتقمموا منممهم تقمماب ويحممذرك م الله ن ممه وإ الله المصير ) آل عمران 28 قال : " وم نى ذلك لا تتخذوا ألمها اةؤمنون الكفار ظهراً وأنياراً توالرونهم على المنهم وتظاهرونهم على اةسلمين من اون اةؤمنين وتدلونهم على عوراتهم فإنه من لمف ل ذلك فلريف مرن الله م شيء لم ني بذلك فقد برأ من الله وبرأ الله منه بارتدااه عن المنه وا وله بالكفر أهرر " أفلريف م هرذا مرا لمكفي من الوعيد والتهدلمد ن وذ بالله من حال أهل النار وأواح الشيخ القاسمي م تفسيره " محاسن التأولمرل " را ش ها أنه لا لموافقهم م المنهم وأن هذا ليف عذراً بقوله : قوله ت الى ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) أي من جملتهم وحكمه حكمهم وإن زعم أنه مخالف مم م الدلمن فهو بدلالا ااال منهم لدلالتها على مال اةوافقرا محاسن التأولمل ايمء السااس وقد س قت م التارلمخ أمثلا عدلمد على حكوماه تغلب أو احتلال زعمت الإسلام وحكمت بالضلال والكفر و ان مم أعوان من اةسلمين وأميره نفف اةسائل م حكم جهااهم ورا عليها علماء ذلك ال ير رحمهم الله و ان مرن أش ه تلك ااالاه بحالتنا هذه هو قدوم التتار غما فارا ل لاا اةسلمين،مم تأمرهم بالإسلام مرم زعمهرم الإسرلام وتحكيمهم قوانين ليطا من الإسلام والنيررانيا وأالمرانهم القديمرا وأهوائهم،وإغرارتهم وصرولتهم علرى أرااري اةسلمين وأنفسهم وأعرااهم و ان علم تلك اةرحلا الإمام بن تيميا علماً وجهاااً ، فأفاانا رحمره الله بفتراوى أنها أسئلا عيرنا وم الإجاباه بلسم لأسئلا اايرى على شفا ثير مرن اةسرلمين اليوم،و ران أول مرن أشرار
عدد الصفحات ٤٩54 إليها م هذاال ير شهيد الإسلام محمد ع د السلام فر أحد الأبطال الذلمن أعدموا فرعون مير،م رسالته القيما " الفرلمضا الغائ ا " ونقل من فتراوى شريخ الإسرلام ب رن مرا لمهرم م ر تنرا هرذه وقرد نقلرت م تراب الثرور الإسلاميا م سورلما عن ب ن ماأعيد نقله هنا أولا- حكم قتالهم : لمقول ابن تيميا ص298 مسألا247 ): ( قتال التتار الذلمن قدموا إلى بلاا الشام واجب بالكتراب و السرنا ، فرإن الله ت الى لمقول م القرآن (( و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة و يكون ال ين كله لله )) و الدلمن هو الطاعرا ، فإذا ان ب ن الدلمن لله و ب ضه لغير الله ، و جب القتال حتى لمكون الدلمن له لله ، و مذا قرال الله ت رالى (( ياأيهما الذين آمنوا اتقوا الله و ذروا ما شقي من الرشا إن كنتم مؤمنين ، فإن لم ت علوا فأذوا بحرب من الله و رسموله )) و هذه اعلما نملت م أهل الطائف ةا ا لوا م الإسلام ، و التمموا اليلا و الييام ، و لكنهم امتن وا عر ن ترك الربا و بين الله ت الى أنهم محاربون له و لرسوله ، فإذا ان هؤلاء محاربين لله و رسوله يجرب جهرااهم،فكيف بمن لمترك ثيرا من شرائع الإسلام و أ ثرها التتار !! و قد اتفق علماء اةسلمين على أن الطائفا اةمتن ا ، إذا امتن ت عن ب ن الواج اه الإسلاميا الظاهر ، فإنره يجرب قتامم ، إذا تكلموا بالشهااتين و امتن وا عن اليلا و الم ا أو صيام رمضان أو حا ال يت ال تيرق ، أو عرن ااكرم بينهم بالكتاب و السنا ، أو عن تحرلمم الفواحش أو الخمر ، أو نكاح ذواه المحارم ، أو استحلال ذواه النفروس و الأموال بغير ااق ، أو الربا أو اةيسر أو ايهاا للكفار أو عن اربهم ايملما على أهل الكتاب … و رو ذلرك مرن شرائع الإسلام ، فإنهم لمقاتلون عليها ، حتى لمكون الدلمن له لله قد م ت م اليحيحين أن عمر ةا ناظر أبا بكر م مان ي الم ا قال له أبوبكر : يف لا أقاتل من ترك ااقروق الرتي أوج ها الله و رسوله ، وإن ان قد أسلم الم ا ؟ و قال له : فإن الم ا من حقها و الله لو من وني عقال ب ير رانوا لمؤاونه لرسول الله صلى الله عليه و سلم لقاتلتهم على من ه ، قال عمر : فما هو إلا أن رألمت قد شرح الله صردر أبري بكر للقتال ، ف لمت أنه ااق ، و قد م ت م اليحيح غير مر ، أن الن صلى الله عليه و سلم ذ ر الخوار و قال فيهم : يحقر أحد م صلاته مع صلاتهم ، و صيامه مع صيامهم ، و قراءته مع قراءتهم،لمقررؤون القررآن لا يجراوز حنراجرهم يمرقون من الإسلام ما يمرق السهم مرن الرميرا ، ألمنمرا لقيتمروهم فراقتلوهم عنرد الله، و إن قتلرهم لمروم الق يامرا،لئن أار تهم لأقتلنهم قتل عاا و قد اتفق السلف و الأئما على قتال هؤلاء ، و أن أول من قاتلهم علي بن أبي طالب راي الله عنه، ومازال اةسلمون م صدر لافا بني أميا و بني ال اس مع الأمراء ، وإن انوا ظلما ااجا و نوابه ن لمقاتلونهم فكل أئما اةسلمين لمأمرون بقتال التتار و أش اههم (( أمثال حكام اليوم))الذلمن هم أعظم روجا عن شرلم ا الإسلام من مان ي الم ا و الخوار ، و من أهل الطائف الذلمن امتن وا عن ترك الربا ، فمرن شرك م قترامم فهرو أجهرل النراس بالإسلام و حيث و جب قتامم قوتلوا وإن ان فيهم اةكره)اهر
عدد الصفحات ٥٠54 ثانيا حكم من والاهم من المسلمين: لمقول ابن تيميا م ص/294/ باب ايهاا : ( و ل من نفر إليهم من أمراء ال سكر و غير الأمرراء، فحكمره حكمهرم وفيهم من الرا عن شرائع الإسلام و إذا ان السلف قد سموا مان ي الم ا مرتدلمن مع ونهم لميومون و لميرلون ، و لم لمكونوا لمقاتلون جماعا اةسلمين ، فكيف بمن صار مع أعداء الله و رسوله مقاتلا للمسلمين) و لمقول ابن تيميا ص293و بهذا لمتا أن من ان مسلم الأصل ، هو شر من الترك الذلمن رانوا فرارا ، فرإن اةسرلم الأصل إذا ارتد عن ب ن شرائ ه أسوأ حالا ن لم لمد ل ب د م تلك الشرائع ، متفقها أو متيوفا أو تاجرا أو ات را أو غير ذلك ، هؤلاء شر من الترك الذلمن لم لمد لوا م تلك الشرائع ، و أصروا على الكفر ، و مذا يجد اةسلمون مرن ارر هؤلاء على الدلمن ما لا يجدونه من ارر أولئك ، و لمنقااون للإسلام و شررائ ه ، و طاعرا الله و رسروله ، أعظرم انقياا من هؤلاء الذلمن ارتدوا عن ب ن الدلمن، و نافقوا م ب ن ، و إن تظاهروا بالانتساب لل لم و الإيمان )اهر ثالثا: حكم من يخرج للقتال في صتهم مكرها وما يتوجب عليه : لمقول ابن تيميا ص292 ألمضا: ( فإنه لا لمنضم إليهم طوعا من اةظهرلمن للإسلام إلا منافق أو زندلمق أو فاسق فاجر ، ومن أ رجوه م هم مكرها ، فإنه لم ث على نيته ، و ن علينا أن نقاتل ال سكر جمي ه إذ لا يميم اةكره من غريره ) و لمقول ص295 محذرا اةكره: ( اةكره على القتال م الفتنا ليف له أن لمقاتل ، بل عليه إفسراا سرلاحه ، و أن لميبر حتى لمقتل مظلوما، فكيف باةكره على قتال اةسلمين مع الطائفا الخارجا عن شرائع الإسلام ، مان ي الم را و اةرتدلمن و وهم ، فلا رلمب أن هذا يجب عليه إذا أ ره على ااضور ألا لمقاتل وإن قتلره اةسرلمون، وإن أ رهره بالقتل فليف حفظ نفسه بقتل ذلك اة يوم أولى من ال سكر فليف له أن لمظلم غيره ولمقتله لئلا لمقتل هو)اهر انظر إلى حسن الفقه و اقا القياس رابعا: حكم إعانتهم اضطرارا للوقوع تحت حكمهم: لمقول شيخ الإسلام ابن تيميا ص284( باب ايهاا) : ( وإعانا الخارجين عن شرلم ا المن الإسلام محرمرا ، سرواء انوا أهل مارالمن أو غيرهم ، و اةقيم بها إن ان عاجما عن إقاما المنه و ج ت امجرر عليره، و إلا اسرتح ت و لم اب ، و مساعدتهم ل دو اةسلمين بالأنفف و الأموال محرما عليهم ، و يجب عيلهم الإقرلاع عرن ذلرك برأي طرلمرق أمكنهم ، من تغيب أو ت رلمن أوميان ا ، فإذا لم لمكن إلا بامجر ت ينت و لمضيف: و لا يحل س هم عموما بالنفاق ( لم ني لا يجوز سب مرن وقرع تحرت حكمهرم مرن اةسرلمين بالنفراق بسر ب عيشرهم مضطرلمن تحت احتلامم)، بل السب و الرمي لمقع على اليفاه اةذ ور م الكتاب و السنا…) امسا: حكم أموامم:
عدد الصفحات ٥١52 مسألا544) إذا ا ل التتار الشام و نه وا أموال النيارى و اةسلمين ، مم نهرب اةسرلمون التترار و سرل وا القتلرى منهم فهل اةأ وذ من أموامم و سل هم حلال أم لا؟: ايواب : ل ما أ ذ من التتار يخمف و لم اح الانتفاع به ( و م نى يخمف : لمذهب خمسه ل يت اةال و لموزع ال اقي غنيما على اةقاتلين و المجاهدلمن ) سادسا: شبهة فقهية و الرد عليها: هناك من يخشى الد ول م هذا النوع مرن القترال، محتجرا برأن الرذلمن لمواجهرونهم هرم جنروا فريهم اةسرلم و فريهم الكافر… فكيف نقاتل مسلمين ، و رسول الله صلى الله عليه وسلم لمقول : أن القاتل و اةقتول م النار ، و لقد ت رض شيخ الإسلام ابن تيميا لنفف السؤال ، فكانت مسألا من مسائل الفتاوى الكبرى ( 547) م أجناا يمتن ون عن قتال التتار، و لمقولون أن منهم من يخر مكرها ( و للجواب ) لمقول ابن تيميا: ( فمن شك م قتامم فهو أجهل الناس بدلمن الإسلام ، و حيث و جب قتامم قوتلوا ، وإن ان فريهم اةكرره باتفراق اةسلمين ما قال ال اس ةا أسر لموم بدر : لمارسول الله إني رجت مكرها ، فقال الن صلى الله عليه و سلم : أمرا ظاهرك فكان علينا ، و أما سرلمرتك فإلى الله ، و قد اتفق ال لماء على أن جيش الكفار إذا تترسوا ( أي احتموا ) بمرن عندهم من أسرى اةسلمين ، و يف على اةسرلمين الضررر إذا لم لمقراتلوا، فرإنهم لمقراتلون وإن أفضرى ذلرك إلى قترل اةسلمين الذلمن تترسوا بهم ، و إن لم يخف على اةسلمين ، ففي جواز القتال اةفضي إلى قترل هرؤلاء اةسرلمين قرولان مشهوران لل لماء ، و هؤلاء اةسلمين إذا قتلوا انوا شهداء ، و لا لمترك ايهاا الواجب لأجل من لمقتل شهيدا ، فرإن اةسلمين إذا قاتلوا الكفار ، فمن قتل من اةسلمين لمكون شهيدا ، ومن قتل شرهيدا و هرو م ال راطن لا لمسرتحق القترل لأجل ميلحا الإسلام ان شهيدا و قد م ت م اليحيحين عن الن صلى الله عليه و سلم أنه قال : ( لمغمو جيش ال يت ، فيينا هم ب يداء من الأرض إذ سف بهم ، فقيل لما رسول الله : و فيهم اةكره ، فقال : لم ثون على نياتهم ) فإذا ان الذي لمنمله الله باييش الذي لمغمو اةسلمين ، لمنملره براةكره و غريره فكيرف بال رذاب الرذي لم رذبهم بره الله،به أو بألمدي اةؤمنين ، ما قال ت الى : ( قل هل ترشصون شنا إلا إح الح نيين و نحن نترشص شكم أن يصيبكم الله شعذاب من عن ه أو شأي ينا) و ن ن لم أننا لا نقدر على التمييم بين اةكره و غيره ، فإذا قتلناهم بأمر الله نا م ذلك مرأجورلمن و م رذورلمن ، و انوا هم على نياتهم ، فمن ان مكرها لا لمستطيع الامتناع ، يحشر على نيته لمروم القيامرا ، فرإذا قترل لأجرل قيرام الدلمن لم لمكن ذلك أعظم من قتل من لمقتل من عسكر اةسلمين )_ انتهى ما أوراه صاحب الفرلمضا الغائ ا نقلا عن ابن تيميا 3- الأمر الثالث الذي يجب إبانته وهو أمر طاةا غفل عنه اةسلمون وس ت مم هذه الغفلا مرا لا لم لمره إلا ا من الذل واليغار واياع ااقوق ألا وهو أحكام افع اليائل على الردلمن والرنفف وال ررض والأرض واةرال حتى ولو ان هذا اليائل مسلماً لم لمتل ف بأي ناقن من نواقن الإيمران ولريف فيره إلا اليريال وهرذه الأحكام رغم أنها م ينا م المن الله إلا أن الخوف والرذل واليرغار أنسرى النراس هرذا اارق برل الواجرب الشرعي م الدفع عن المنهم وأعرااهم وأنفسهم أموامم
عدد الصفحات ٥٢53 دفع الصائل عل الدين أو النتس أو العرض أو المال: فالييال شرعا ما عرفه ال لماء هو الوموب على الشيء اة يوم بغير حق ، و اة يوم هو النفف أو ال رض أو اةال ،و اليائل ما عرفه ال لماء هو ل م تد على ما ان م يوما شرعا من نفف أو عررض أو مرال سرواء ران هرذا اة يروم مسلما عيم بحق الإسلام ، أو مستأنسا عيمته ذما اةسلمين ، فالقتال لدفع هذا اة تدي عنرد ذلرك مشرروع شررعا ، للدفع عند تلك اارماه بل لميير واج ا م حق هذا اةسلم م ثير من ااالاه وعمد ذلك و الائله الشرعيا ، متواتر م تاب الله ت الى و سنا ن يه ، و م ينا مفيلا م أقوال ال لماء قال ت الى :( فمن اعت عليكم فاعت واعليه ثل ما اعت عليكم ) ال قر 494 و قال ت ا و لا تلقوا شأي يكم إ التهلكة ) ال قر 495 استدل بها ال لماء على وجوب الدفاع عن اارماه و قال صلى الله عليه وسلم م حجا الوااع : ( اماء م و أموالكم و أعرااكم عليكم حرام حرما لمومكم هذا م شهر م هذا م بلد م هذا ، فلي لغ الشاهد منكم الغائب ) رواه الشيخان و قال صلى الله عليه وسلم ( من قترل اون امره فهرو شهيد ، ومن قتل اون عراه فهو شهيد، و من قتل اون ماله فهو شهيد ) رواه أصحاب السنن الأرب ا و قال صلى الله عليه و سلم : ( من قتل اون مظلما فهو شهيد ) أ رجه النسائي قال ال لماء ، فردل هرذا ااردلمث على أن له القتل و القتال و قد بوب الإمام ال خاري م صحيحه ( باب من قاتل اون ماله ) قال ابن حجر :قال ابن بطال :( إنما أا ل ال خاري هذه الترجما م هذه الأبواب لير ين أن للإنسران أن لمردفع عرن نفسه و ماله و لا شيء عليه ، فإنه إذا ان شهيدا إذا قتل م ذلك ، فلا قوا عليه و لا الما إذا ان هو القاتل) فرتح ال اري ( 5/456) قال ابن حجر ألمضا قال ابن اةنذر:( و الذي عليه أهل ال لم أن للرجل أن لمدفع عما ذ ر ، مالره أو نفسره أو حريمره إذا أرلمد ظلما بغير تفييل)( فتح ال اري 5/456) فأما افع اليائل على الدلمن فذلك اا ل م عموم قوله ت الى : ( فقاتل سبيل الله لا تكلف إلا ن ك و حرض المؤمنين ع ى الله أن يكف شأس الذين ك روا و الله أد شأسا و أد تنكيلا ) النساء 83 ، و لقوله صلى الله عليه و سرلم ( مرن قترل اون المنه فهو شهيد ) ( و قد ان قد الإجماع على وجوب ذلك ) الفتاوى الكبرى28_239 قال ابن تيميا رحمه الله : ( و أما قتال الدفع فهو أشد أنواع افع اليائل عن اارما و الدلمن واجب إجماعرا ، فال دو اليائل الذي لمفسد الدلمن و الدنيا ، لا شيء أوجب ب د الإيمان من اف ه فلا لمشترط له شرط بل لمردفع بحسب الإمكان، و قد نص على ذلك ال لماء أصحابنا و غيرهم) الفتاوى الكبرىا5/534 وم روف أن الإسلام جاء بحفظ الضروراه الخمف ، و هي الدلمن و النفف و ال قل و ال رض و اةرال و لأجرل جفظهرا شرع ايهاا و القتال و افع اليائل و أما افع اليائل عن النفف
عدد الصفحات ٥٣54 فلقوله ت الى:( فممن اعتم علميكم فاعتم وا عليمه ثمل مااعتم علميكم ) و لقولره ت رالى ( و لا تلقموا شأيم يكم إ التهلكة ) وقد تراوحت أقوال ال لماء م حكم افع اليائل عن النفف بين الإجاز و الوجوب ، وقد ذهب ايمهور للوجوب قال ابن تيميا رحمه الله ( و م لوم أن الإنسان إذا صال صائل على نفسره، جراز لره الردفع بالسرنا و الإجمراع) الفتاوى الكبرى28/239 و قال رحمه الله ( و أما إذا ان مقيواه قتل الإنسان جاز الردفع عرن الرنفف و هرل يجرب عليره علرى قرول لل لماء م مذهب أحمد و غيره) الفتاوى 28/324 و قال النووي رحمه الله ( و م اةداف ا عن النفف بالقتل لاف م مذه نا و مذهب غيرنا)صرحيح مسرلم بشررح النووي 4/443 قال الترمذي رحمه الله : ( وقد ر ص أهل ال لم للرجل أن لمقاتل عن نفسه و ماله ) تحفا الأحوذي4/679 و أما افع اليائل على ال رض فلقوله صلى الله عليه وسلم ( من قتل اون أهله فهو شهيد )، و قد اتفق ال لماء على وجوب افع اليائل عن ال ررض و لو أاى ذلك إلى قتله قال النووي : ( و أما اةداف ا عن اارلمم فواج ه بلا لاف ) شرح النووي على شرح مسلم546 ( و هذا الدفاع الواجب قد لمكون من ق ل اةرأ التي هي بيدا الاعتداء على شرفها ، أو من ق ل زوجها أو أقاربهرا ، أو من ق ل أي مسلم لا يمت إليها بقرابا ،وذلك لأن الأعراض حرماه الله م الأرض، و لا سر يل لإباحتهرا بحرال ( الفقه الإسلامي و أالته 5/759 ) قال ابن تيميا رحمه الله : ( وأما إذا ان مطلوبه_ أي اليائل_ اارما مثل أن لمطلب المنا بمحارم الإنسان ، أو لمطلب من اةرأ أو الي اةملوك أو غيره الفجور به، فإنه يجب الدفع عن نفسه بما يملكه و لرو بالقترل و لا يجوز التمكين بحال )الفتاوى 28/324 قال الشهيد_ ما س ه_ الأستاذ ع د القاار عوا : ( و قد اتفق الفقهاء على أن افع اليائل واجرب علرى اةدافع م حالا الاعتداء على ال رض، فإذا أراا رجل امرأ على نفسها و لم تستطع اف ه إلا بالقترل ، ران مرن الواجب عليها أن تقتله إن أمكنها ذلك،لأن التمكين فيها محرم، وم ترك الدفاع تمكين منها للم تدي، و ذلك شأن الرجل الذي لمرى غيره لممني بامرأ ، أو يحاول المنا و لا لمستطيع أن لمدفع عنها إلا بالقتل فإنه يجرب أن لمقتله إن أمكنه ذلك ) التشرلمع اينائي الإسلامي 4/474 و قد بين الشيخ الشهيد– ما س ه – ع د الله عمام رحمه الله راا على ش ها قد ترا على لسان جاهل ، أو منافق لمدافع عن ال اطل ، فقال رحمه الله ( قد لمسأل سائل أو يجوز لنا أن نقتل شرطيا لميلي لميوم ، من أجل أنه لمرلمد أن لمأ ذني إلى قسم ال وليف؟
عدد الصفحات ٥٤55 وأما رأي الفقهاء بالإجماع أنه لا يجوز لأحد أن لمستسلم لإنسان لمرلمد أن لمنتهك عراه فإذا ران ع رد الناصرر لمأ رذ اةسلم مر عشرلمن لموما م السجن مم لمأتي بموجته ولمنتهك عراها أمامه فالإجماع من قد على أنه لا يجروز أبردا أن لمستسلم حتى اةوه ، اتفق الفقهاء جمي ا على أن افع اليائل عن ال رض واجب بالإجماع فإذا أنت تر ت الشررطا لمقتحمون بيتك م وهن من الليل ، و زوجتك عارلمرا م ميراب النروم ، لمكشرفون عنهرا غطاءهرا ، لي حثروا أنرك نرائم عندها، ف راك منتهك ، و أنت آمم عند رب ال اةين فهنا الظلم ، و اليلا و الييام من مثل الشرطي هرذه لا تمنرع عنه قضيا القتل ) م ايهاا فقه و اجتهاا 3/489-494 وأما دفع الصائل عل المال فقد ذهب جمهور علماء اةسلمين إلى أن الدفاع عن اةال ، و لو أاى إلى قتل اليائل اماجم على مرال اةسرلم جرائم م شرع الله ، و قد ج له ال ن واج ا عن أبي هرلمر راي الله عنه أن رجلا قال : لمارسول الله : أرألمت إن جاء رجل لمرلمد أ ذ مالي قال: ( لا ت طه مالك ) ، قال أرألمت إن قاتلني قال ( فقاتله ) ، قال أرألمت إن قتلني ، قال : ( فأنت شهيد ) ، قرال أرألمرت إن قتلته قال ( هو م النار ) رواه مسلم و لقوله صلى الله عليه و سلم ( من أرلمد ماله بغير حق فقاتل فقتل فهو شهيد ) رواه أصحاب السنن عدا ابن ماجا قال ابن تيميا رحمه الله : ( إذا انت السنا و الإجماع متفقين على أن اليرائل اةسرلم إذا لم لمنردفع صروله إ بالقتل قتل ، وإن ان اةال الذي لمأ ذه قيراطا، ما قال الن صلى الله عليه وسلم م اادلمث اليرحيح ( مرن قتل اون ماله فهو شهيد و من قتل اون امه فهو شرهيد ومرن قترل اون حرمره فهرو شرهيد ) الفتراوى الكربرى 28/544 قال النووي رحمه الله : ( أما أحكام ال اب ففيه جواز قتل القاصد لأ ذ اةال بغير حق سواء ان اةرال قلريلا أو ثيرا ل موم اادلمث ، وهذا قول ايماهير من اةسلمين ال لماء ، و قال ب ن أصحاب مالرك لا يجروز قتلره إذا طلب شيئا لمسيرا،الثوب و الط ام ،و هذا له ليف بشيء و اليواب ماقاله ايماهير و اةداف ا عرن اةرال جرائم غير واج ا و الله أعلم ) صحيح مسلم بشرح النووي 4/546 قال الشو اني رحمه الله ( وأحاالمث ال اب فيها اليل على أنها اوز مقاتلا من أراا أ ذ مرال أنراس مرن غرير فرق بين القليل و الكثير ، إذا ان الأ ذ بغير حق ، هو مذهب ايمهور ، ما حكاه النووي و ااافظ م الفتح ،وقال ب ن ال لماء إن اةقاتلا واج ا) نيل الأوطار 5/345 قال الشاف ي رحمه الله : ( إذا ا ل الرجل منمل الرجل ليلا أو نهارا بسلاح ، فأمره بالخرو فلم يخر ، فله أن لمضربه وإن أتي على نفسره أي إذا قتل اةدفوع ) و أااف الشاف ي رحمه الله ( سواء ان الدا ل لم رف بسرقا أو فسوق أو لا لم رف به )الأم 6/33 وقد ذهب ب ضهم إلى استثناء السلطان الظالم ايائر الذي لمقيد مال اةسلم بغير حق من حكم جرواز اةقاتلرا _ و هرذا غير السلطان الكافر اةرتد _ وهذا لمقوم الدليل على لافه
عدد الصفحات ٥٥56 روى ابن حمم م المحلى: ( أن ابابكر اليدلمق تب لأنف هرذا الكتراب حرين و جهره إلى ال حررلمن ( بسرم ا الرحمن الرحيم ، هذه فرايا اليدقا التي فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم على اةسلمين ، والتي أمرر الله عم و جل بها رسوله صلى الله عليه وسلم ، فمن سئلها على وجهها فلي طها ، ومن سئل فوقها فلا لم ط ، قرال أبو محمد ابن حمم : فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لمأمر من سئل ماله بغير حقره ألا لم طيره ، و أمرر أن لمقاتل اونه فيقتل ميي ا مسداا أو أن لمقتل برلمئا شهيدا ، ولم يخص عليه السلام مالا اون مال، وهذا أبرو بكرر اليدلمق و ع د الله بن عمر راي الله عنهما لمرر برأن السرلطان م ذلرك و غرير السرلطان سرواء و برالله التوفيرق ) المحلى 44/249/344 بل إن ب ن الفقهاء اعتبروا جابي السلطان إذا أراا أن لمظلم اةسلم فوق ما عليه ملامرا اراهرم أنره صرائل يجرب اف ه) والخلاصا بناء على ما تقدم فإنه لمترتب على أهل السنا م بلاا الشام فرض ايهاا ال يني اللازم لوقوع هرذه ااالرا من نمول الكفار الأصليين لمهوا ونيارى وملاحد ال لولما النييرلما واةرتدلمن و لاء اليهوا والنيارى م افا بقاع بلاا الشام وأقسامها اة روفا وفيما لمت لق بجهاا ال اطنيا ال لولما النييرلما م سورلما ول نان فإننرا وبنراء علرى مرا تقردم مرن الأالا الشرعيا نوجم ب ن النقاط التي يجب أن لم رفها ل مسلم موحرد مرن أهرل السرنا وايماعرا م هرذه اةنطقرا اة ار ا ال الغا الخيوصيا من المار الإسلام الخلاصة 4- ال لولما النييرلما فار ملاحد مرتدون أ فر من اليهوا والنيارى وأشد فتكاً بأهل الإسلام مرنهم وعلرى هرذا أجمع علماء أهل الإسلام سلفاً و لفاً منذ وجدوا إلى لمومنا هذا وحكم ط امهم ول اسهم وذبرائحهم بنراء علرى ذلك ما سلف من لام بن تيميا رحمه الله 2- لا يحل لأهل الإسلام أن لم قوا تحت حكمهم اظا واحد ما قال ت الى ( ولن يج رل الله للكرافرلمن علرى اةؤمنين س يلاً )،ويجب على ل مسلم ومسلما و ل مكلف فرااً عينياً لازماً،جهااهم باليد واللسان والقلب وعلى من لم جم أن لم اه على هذه النيا ولم د ال د لذلك " لا لمكلف الله نفساً إلى وس ها " 3- اماء ال لولما النييرلما ال لولما هدر حلال فيجب تت هم وقتلرهم وتنظيرف برلاا الشرام ووجره الأرض مرنهم فيجب أن لمقتلوا جماعاه وأفرااا ، ويجب على أهل السنا أن لمقتلوهم ويحيروهم ولمق دوا مم ل مرصد 4- أموال ال لولما النييرلما حلال م احا لأهل الإسلام فيجب استراااها وما أ ذه أي مسلم من أموامم جهراااً فهو غنيما فيه الخمف ةيارف اةسلمين والأرب ا أخماس ةن غنمه،وأما ما أ ذ منهم حيلرا فهرو مء حرل ةن أ ذه من اةسلمين وم خمسه لاف والأرجح والله أعلم أنه ع رذه مرن اةسرلمين لا خمرف فيه حسرب أقوال ال لماء
عدد الصفحات ٥٦57 5- نكاح ال لولما النييرلما والموا منهم وتمويجهم حرام شرعاً وال قد باطل وهو زنا وحترى وقرت السر فقرد أفتى ال لماء بحرما أن لمقع الرجل على جارلمته منهم لكونهم ملاحد مرتدون فيجب أن لمتن ه أهل الإسرلام إلى عدم تمويجهم ولا الموا منهم ولي لم من أقدم على هذا أن ال قد باطل فاسد والموا منحل واستمراره زنا 6- ل قوانينهم وتشرلم اتهم واساتيرهم باطلا بطلاناً أصلياً فيجب أن لمتقرب أهل السنا إلى الله ب ييانها 7- يحرم أن لمدفع اةسلم مم من ماله أي ارلم ا أو م ونا أو مكف طائ اً مختراراً إأن لمكرون مكرهراً مج روراً و ل عون مااي مم عون على حرب الله ورسوله واةؤمنين 8- يحرم أن يحارب اةسلم اةسلمين م هم أو أن لمكون م أجهم أمنهم وسلطتهم،أو أن لمكون عونراً مرم علرى أي سلطا وحكم على اةسلمين ما يحرم عليه أن لمفشي أسرار اةسلمين إليهم وهذا لم تبر ولالما للكافرلمن قرد تيل بياح ها إلى الرا والكفر والخرو عن المن الإسلام 9- ل ال هوا واةواميق الإقليميا والدوليرا الرتي ابرمهرا ال لولمرا النيريرلما مرع أي طررف ران باطلرا بطلانراً أصلياً،ذلك لسقوط أصل ولالمتهم على اةسلمين وعلى رأس ذلرك مرا أبرمروه باسرم اةسرلمين أو سريبرموه مرن اتفاقياه الاستسلام والتط يع واة اهداه اةسما زوراً باسم السلام أو اتفاقياه النهب الاقتيااي 44- لالم قد مؤلاء ااكام اةرتدلمن أي ذما وليف مم أن لم طروا أمانراً لأحرد مرن الكفرار اةقريمين ولا الوافردلمن وبذلك يجب أن يجاهد اةسلمون م بلاا الشام املا افا أشكال تواجد الأجانب اليلي ين واليهروا بكافرا أشكامم ال سكرلما والسياسيا والسياحيا والتجارلما والثقافيا والتنييرلما والتجسسريا والدبلوماسريا أو غرير ذلك لأنهم أي اليهوا والنيارى هم أصل ال لاء الذلمن م توا هؤلاء اةلاحد ال اطنيا م حكم الشرام ولمرأتي م طلي ا من يجب جهااهم اليهوا والأمرلمكان والإزليم والفرنسيين والروس ورعالما ل اولا تقرف م هرم مرن الكفار ال ابرلمن ل لاا الشام 44- يجب أن لمكون م لوماً أن ل عالم أو شيخ من علماء اةسلمين عارف بحامم وحامم م روف للجميع لمفر غير مكره بأنهم مسلمين واب طاعتهم ولمنيرهم بفتواه ويحارب أهل السنا فهو افر مثلهم مرتد عن المرن الله م دل لشرائع الله مل ون (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات واله من شع ما شيناه للناس الكتاب أولكمك يلعنمهم الله ويلعنهم اللاعنون) 42- يجب أن لمكون م لومراً أن رل مرن حمرل السرلاح و ران م أجهرم قمرع وأمرن السرلطا ال لولمر ا النيريرلما أوحكوماه الاحتلال أو الرا الأ رى من أي طائفا ان أو من أبناء اةسلمين اةوالين مم أو اةكررهين علرى القتال م هم أو اياهلين بحامم والتائهين اايارى فإنهم لمقاتلون جمي اً ما مر بيانه بالأالا طائفا مرتد طائفا مرتد عاما وأما من ان منهم من اةسلمين اة ذورلمن بجهل أو إ راه أو سواه فيحاربون مرع اةرتدلمن والكفار اف اً لفساا طائفا الرا ال اما وصائلها على الدلمن وال رض والدم واةال وحسابهم ب رد ذلرك على الله لم ثون على نياتهم
عدد الصفحات ٥٧58 هذا عن جهاا ال اطنيا ال لولما النييرلما م سورلما ول نان وحيث وجدوا م بلاا اةسلمين وأما جهاا اليهوا اةتسرلطين على فلسطين والنيارى اةتسلطين على ل نان فحكمه م روف وفرايته أ يد مشرتهر را يج لنرا لا نرذ رها م هرذا ال حث ا تياراً وسنج ل ما بحثاً إن شاء الله وأما جهاا اةرتدلمن اةاسون حكام الأران ومن والاهم ومن م حكومتهم من اةرتدلمن والنيارى فأحكرام جهراا اةرتردلمن م روفا ألمضاً وقد أوراه طرفاً يراً منها م تابي السالف عن الثور ايهاالما م سورلما الشام ايمء الثراني ( الفكرر واةنها ) و ت ت ايماعاه ايهاالما لا سيما جماعا ايهاا اةيرلما وايماعا الإسلاميا بمير وايماعا اةقاتلرا م لي يا ومؤلفاه ب ن رموز ايهاا وما اشتهر من تب اةكت ا ايهاالما ،فهي مستفيضا م تلك الأحكام ا لمغني هنا عن الإطالا حيث فرغت هذا ال حث ةواوع جهاا ال لولما النييرلما و شف أحروامم يهرل رثير مرن اةسرلمين بهرم ووقروعهم احيا لتدليف الكفار وفتاوى علماء النفاق والضلالا م الشام وغيرها من أعوانهم المجرمين
عدد الصفحات ٥٨59 الباب الساد نداءاه عاجلا : أولاً : نداء إلى اةسلمين أهل السنا م سورلما ول نان والشام عاما لما أهلنا م سورلما ول نان والشام عاما ، لمرا أبناءنرا وأمهاتنرا وإ واننرا م امشرق وبريروه وحمرص وحلرب واللاذق يرا وطرابلف والمر المور وحما ، لما أهلنا م ل بقاع الشام اا ييا ، لما ألمها اةسلمون لما أهل السنا ( يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم ان روا سبيل الله اًاقلتم إ الأرض أرضميتم شالحيماب الم نيا ممن ادخمرب فما متاع الحياب ال نيا ادخرب إلا قليل ، إلا تن روا يعذشكم عذاشاً أليما وي تب ل قوماً غيركم ولا تضروه ديكاً والله علمى كل ديأ ق ير ) التوبا 38-39 ألمها اةسلمون،لما أهل السنا وايماعا،إنه والله ل ذاب أليم ولقد تحقق ب ضه فينا علرى لمرد هرؤلاء ال لولمرا النيريرلما ون وذ بالله من عذاب اع ر ،ألا ترون إلى الذل ألا ترون إلى الفقر ألا ترون إلى الرشاوى والفساا ألا ترون إلى بيع ال لاا ، ألا ترون لسياا اليهوا والنيارى وأراذل الطوائف ال لولمرا النيريرلما علريكم ، أمرا رألمرتم إلى أبنرائكم فتكرت بهرم السجون واة تقلاه ، أما رألمتم إلى اعلاف منهم وقد ذه وا احيا الإعداماه أما رألمتم يف ا ت حما وطررابلف وهدمت ال يوه على أهلها أما رألمتم إلى مساجد م يف عطلها هؤلاء اةلحدون وج لوها وقفاً علرى رل منرافق ، لا لمرفع فيها رأسه موحد إلا وهو ائف متوجف ماذا ب د وماذا تنتظرون ميير اةسلمين م ال وسنا على لمد طوائف اليرب والكرواه أم ميير أهل وسروفو ؟ أم ميير اةسلمين م الشيشان من التهجير والقتل والدمار و راب الدلمار ( أرضيتم شالحياب ال نيا من ادخرب ) أرايتم بالتجار ، أرايتم الشهاااه الدراسيا ، أم بالوظائف الخسيسا ، أم الرمرع وات راع أذنراب ال قرر أم راريتم الط ام والشراب والرحلاه والنمهاه ، أم راريتم اةطراعم واةيرالمف ، أم راريتم حفرلاه الغنراء وسرهراه الفسروق وال ييان ، أم رايتم السهر وقضاء الليالي وساعاه ال اا والدعاء أمام شاشاه التلفملمون واةسلسلاه والدشوش هرل أمنتم مكر الله وعقابه أم جاء م استثناء من ال ذاب وال قاب أفيقوا وعواوا إلى ربكم فإن ما مرر بكرم ألريم ومرا لمستق لكم والله على لمد مؤامراه التط يع والاستسلام أاهى وأمر لما ألمها اةسلمون ، لما أهل السنا ( يما أيهما المذين آمنموا همل أدلكمم علمى جمارب تن ميكم ممن عمذاب ألميم ، تؤمنون شالله ورسوله وجاه ون سبيل الله شأموالكم وأن كم ذلكم خير لكم إن كنمتم تعلممون، يغ مر لكم ذنوشكم وي خلكم جنات جري من تحتها الأنهار وم اكن طيبة جنات ع ن ذلك ال وز العظميم ، وأخر تحبونها نصر من الله وفتح قري وششر المؤمنين ) سور اليف 42-43 ن م إنه والله أقير الطرق إلى التوبا إلى الله،ايهاا م س يل الله وأقير الطررق إلى اينرا واةروه م سر يل الله إنه لابد لنا من وقفا مع الله وتوبا وإقلاع عن اة اصي وعوا إلى الطاعاه،فإن هذه الأحوال منرذر بال رذاب والمحرن
عدد الصفحات ٥٩64 وال لاءاه نسأل الله اللطف ب ااه اليااين،وإنها منذر بالدمار وااروب وأن لمسلط الله علينا من لمنرمل فينرا القترل والدمار والنكال ما حيل بكل من عيى الله ألمها الأح اب لما أهلنرا لابرد لنرا مرن عروا إلى الله تؤمنرون برالله ورسوله والإيمان اعتقاا وطاعا وامتثال قول لميدقه عمل وااهدون م س يل الله بأموالكم وأنفسكم ااهدون هرؤلاء ال لولما النييرلما الذلمن ابتلا م وامتحنكم الله بهم وااهدون اليهوا واليلي ين واةرتدلمن والمجرمين اليائلين عليكم بأموالكم وأنفسكم ذلكم ير لكم ير لكم إن نتم مؤمنين وإنها والله ال شائر لمغفر لكم ذنوبكم ولمد لكم جناه اري من تحتها الأنهار ومسا ن طي ا م جنراه عردن ذلرك الفوز ال ظيم وأ رى طاةا انتظرتموها وطاةا تأ ره عليكم،لأن الثمن لم لمردفع،وأ رى تح ونهرا نيرر مرن الله وفرتح قرلمرب وبشر اةؤمنين فيا ألمها اةؤمنون لما أهل السنا عليكم بال لولما النييرلما عليكم بثاراه حما وماراه طرابلف وماراه تل الرمعتر وصبرا وشاتيلا عليكم بثاراه المجازر م حلب وحمص واللاذقيا وجسر الشرغور وامشرق والمرر الرمور علريكم بثاراه الش اب الذي التهمته السجون ماراه عشراه آلاف الشهداء واةشرالمن وايرحى واليتامى والأرامل إنها ماراه المن الله لقد قتلو م وما نقموا منكم إلا لا إله إلا الله لأن ملا من الش اب اةؤمن رفن الانيياع للهميما فحي على ايهاا حي على ايهاا ولينيرن الله من لمنيره إن الله لقوي عملمم ، ألا هل بلغنا اللهم فاشهد *.*.*
عدد الصفحات ٦٠64 مانياً : نداء إلى ش اب أهل السنا م بلاا الشام لما ش اب أهل السنا لما ش اب الإسلام ال ظيم بشرا م فهيا ( إن الله ادتر من المؤمنين أن هم وأموالهم شأن لهم الجنة يقاتلون سمبيل الله فيقتلمون ويقتلون وع اً عليه حقاً التوراب والإنجيل والقرآن ومن أوفى شعه ه من الله ، فاستبشروا شبميعكم الذي شايعتم شه وذلك هو ال وز العظيم ) التوبا 44 شدوا امما واست دوا للي اب والمحن،ولا تيأسوا فاةشتري هو الله وهو الكرلمم ولن لمضيع الله أعمالكم فوعرده اارق ذلك شأنه لا يصيبهم مأ ولا نص ولا مخمصة سبيل الله ولا يطؤون موطأ يغيظ الك ار ولا ينالون من عم و نيلاً إلا كت لهم شه عمل صالح إن الله لا يضيع أجر احسن نين ، ولا ين قمون ن قمة صمغيرب ولا كمبيرب ولا يقطعمون وادياً إ كت لهمم لي مزيهم الله أح من مما كمانوا يعملمون ) التوبرا 424-424 فرلا تغررنكم الردنيا و التجار ولا الشهاااه ولا تث يط القاعدلمن ولا حنان اعباء والأمهاه ولا تسولمفاه الشيوخ والدعا وال لماء وإلما م والأعذار قال ت الى ( قمل إن كمان أشما كم وأشنما كم وإخموانكم وأزواجكمم وعشميرتكم وأمموال اقترفتموهما وجمارب تخشممون ك ممادها وم مماكن ترضممونها أحمم إلمميكم مممن الله ورسمموله وجهمماد سممبيله فترشصمموا حتممى يأتي الله شأمره والله لا يه ي القوم ال اسقين ) التوشة 24 . فإلما م ن يذ م بالله من الق وا وأنتم أمل هرذه الأمرا وحماتهرا وقرد سرن اليهروا والنيرارى واليرلي يون اااقردون السكين لأمتكم وأهلكم …
عدد الصفحات ٦١62 لقد بينا فيما مر… أن ايهاا اليوم على اةسلمين أهل السنا وايماعا عاما وش ابهم اصا صار فرض عرين وإذا ت ينت الفرايا فلا لمستأذن فيها أحد جاء م وصيا الشيخ شهيد الشام المجاهد ع د الله عمام رحمه الله " وإنني أرى أن لا إذن لأحد اليوم للقتال والنفير م س يل الله لا إذن لوالد على ولده ولا لمو على زوجه ، ولا لدائن على مدلمنه ، ولا لشيخ على تلميرذه ولا عمرر علرى مأموره هذا إجماع علماء الأما جمي اً م عيور التارلمخ لها " ومن حاول أن لمغالط م هذه القضيا فقد ت ردى وظلرم وات ع هواه بغير هدى من الله ، قضيا حاسما وااحا لا غ ش فيها ولا ل ف فرلا مجرال لتميي هرا ولا حيلرا م احرد بالتلاعب بها وتأولملها ألمها الش اب وعد الله قائم وشرطه م لوم إن تنيروا الله لمنير م قال ت رالى ( ونريم أن نمن علمى الذين استضع وا الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارًين ، ونكن لهم الأرض ونر فرعون وهامان وجنودهما منمهم ماكمانوا يحمذرون ) فهلمروا ولرير أهرل الإسرلام عرمتكم ولريرى م كرم فرعرون ال لولمرا النييرلما وهامانها وأعوانهم منكم ما انوا يحذرون والله غالب على أمره ولكن أ ثر الناس لا لم لمون أهل بلغنا مالثاً:نداء إلى ال لماء واةشالمخ والدعا وطلاب ال لم م سورلما ول نان وبلاا الشام والمار الإسلام افا نداؤنا هذا موجه إلى علماء ااق من أهل السنا لنشد أزرهم ونستنهن همتهم ونربط على قلوب اةتوجفين منهم فإن ال لماء هم ميابيح امدى وزوم الدرب أنوار الضياء م ظلما ايهل والضياع نداؤنا هذا ليف موجاً ل لماء النفاق ليف موجاً ل لماء الضلال ليف موجهاً لخلفاء بل ام بن باعوراء ليف موجهاً ةن اعتلوا منابر اةساجد لي لنوا،أن صلاح الدلمن م هذا الرممن هرو حرافظ أسرد لريف موجهراً ةرن بررر قترل الأسرد النييري للمسلمين م حما وطرابلف بأن ذلك جائم مم لأن اةفسدلمن م الأرض ( لمقيرد المجاهردلمن م سر يل الله ) تترسوا بال اما فقتلهم ولي الأمر ليف لل لماء الضالين الذلمن والوا النيارى وأا لوهم رحاب اةسجد الأموي الطراهر ليف موجهاً لل لماء ال ثيين ليف موجهاً لل لماء وزراء ال لولما النييرلما وأعضاء برةاناتهم هؤلاء بلغهم النداء من الله ت الى م آلماه بيناه لقد أ برهم وأ بر عنهم ( إن الممذين يكتمممون ممما أنزلنمما مممن البينممات والهمم مممن شعمم ممما شينمماه للنمماس الكتمماب أولكك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ) ال قر 459 ( إن الذين يكتمون ما أنمزل الله ممن الكتماب ويشمترون شمه قنماً قلميلا أولكمك مما يمأكلون شطمونهم إلا النممار ولا يكلمهممم الله يمموم القياممة ولا يممزكيهم ولهممم عممذاب ألمميم ، أولكمك الممذين ادممتروا الضمملا لة شالهمم والعذاب شالمغ رب فما أصبرهم على النار ) ال قر 475-476 (مثل الذين تلوا التوراب ًم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أس اراً)
عدد الصفحات ٦٢63 ( واتل عليهم نبأ الذين آتيناه آياتنا فان لخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو دكنا لرفعنماه بها ، ولكنه أخل إ الارض واتبع هواه ، فمثله كمثل الكل إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ) ن م هؤلاء ليف نداؤنا إليهم إننا نخشاهم على الأما ونخشاهم على المننا ما شي رسول الله صلى الله عليه وسرلم : " أ شرى مررا أ شراه علرى أمررتي منرافق علرريم اللسران " أمرا نررداؤنا فموجره إلى مرن بقرري مرن علم ائنررا ومشايخنا،مشالمخ أهل السنا وعلمائهم واعاتهم لنشد أزرهم ولنذ رهم، لأنه ما زال لدلمنا رجاء وأمل بالله أما سم تم قول الله ت الى ( إنا يخشمى الله ممن عبماده العلمماأ ) أمرا سم رتم قولره صرلى الله عليره وسرلم " سريد الشهداء حمم ورجل قام إلى إمام ظالم فأمره ونهاه فقتله " رواه ااا م بسند صحيح وقوله صرلى الله عليره وسرلم " ال لماء ورما الأن ياء " فألمن أنتم من الخشيا ووراما الن و ؟ ! ألمها الساا أما بلغكم قوله ت الى ( فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ) آل عمران 475 لما علماء ومشالمخ أهل السنا ألمها الأئما واط اء م اةساجد أنتم اليوم هدا الناس وبقولكم تنفخ اايا م قلوب ال اما،أو تيفر فيها رلماح اةوه،إنها والله الأمانا ان وما زال اةسجد م هذه الأما هو بوابا القياا والرلماا فألمن أنرتم قومروا مرن غفلرتكم وإنهرا والله إحردى ااسنيين قولوا ااق واصدعوا به سراً أوجهراً و ونوا أئما للناس بااق،وإنه النير والله أو منرازل سريد الشرهداء حمم ةن أ لص عرفوهم من هم ال لولما النييرلما ما حكم طاعتهم ما حكم قتامم ما حكم اعروانهم مرا حكم افع الضرائب مم ما حكم ال مل م دمتهم والتجسف على اةسلمين مم هل اقتير اور رم علرى الرتلاو والإماما واليلا على اةوتى وإقاما اافلاه الدلمنيا ؟! ألمن أنتم فيما نرمل بنرا م شرر أهرل السرنا ؟! ه روا مرن م اتكم لتقواوا جموع الناس م ال لم والفتوى م اةظاهر والإاراب م ايهاا وس ل الشهاا م س يل الله هذه والله اةنازل التي وسدتم ما،فإن عجمتم عن الإعلان فلا أقل من الدعو بالإسرار،فإن عجمتم فلا أقل مرن الرذب بألسنتكم عن أعراض أبنائكم ش اب الإسلام الذي لم د يهاا هؤلاء ال لولما النييرلما،فإن عجمتم فلا أقل من السكوه وعدم الوقوف م صف ال اطل ، أما أنتم لما علماء أهرل السرنا م المرار الإسرلام الأ ررى رار الشرام مهمرتكم ألمضراً جليلا،والفسحا أمامكم أرحب م اادلمث عن ميراب اةسرلمين رار المرار م ، إن عجرمتم عرن اليردع برااق م المار م فآزروا اةسلمين برآرائكم واعمكم فردورو م عظيم،ومهمرتكم جليلرا ألمضرا،وما زالرت الأمرا بانتظرار م ومرا زال الش اب وذلك فضل الله لمؤتيه من لمشاء … ألا هل بلغنا م اللهم فاشهد
عدد الصفحات ٦٣64 راب اً :نداء إلى الش اب المجاهد وايماعاه ايهاالما م ال الم الإسلامي لما أ و ايهاا لما أ و امجر لما أ و الفداء وال لاء وال ناء لما أ و السلاح ورفاق الردرب اةرنير م سر يل الله لما ألمها المجاهدون م س يل الله م مير وايملمر و راستان وتر يا وال راق ولي يا واةغرب والشيشان وال وسرنا وأفغانستان حيا م الله وجما م الله عن هذه الأما الذبيحا اليوم، ير ايماء بما أبليتم واف تم وآولمتم ونيرتم *من الشام اة ار ا م مطلع الستيناه انت بدالما انطلاق ايهراا م هرذا الممران اة اصرر ارد اةرتردلمن وال لمرانيين وهجما ال لولما النييرلما،وفيها ازاهره م الثمانيناه وإليها ت وا اليوم إن شاء الله فالنير النير لما أ رو ايهراا ( إن الذين آمنوا وهاجروا وجاه وا شأموالهم وأن هم سبيل الله والمذين آووا ونصمروا أولكمك شعضمهم أولياأ شعض .) ولقد قام ايهاا م بلاا الشام وسورلما ول نان اد ال لولما النييرلما م مطلرع الثمانينراه ووجرد ولله اامد من الأما أزراً ونيراً وقام م بلاا ال وسنا والشيشان والأفغان،ووجد من ش اب الإسرلام والأمرا بكاملرها مرن جاهد بنفسه وماله ولسانه وقل ه واعائه،و ان مذا أ بر الأمر م النير اةؤزر الذي تنمل على هذه الأما *فوقفا أ رى لما ش اب ايهاا ولما أما الإسلام فرلماح ايهاا تهب على بلاا الشام،ويجب أن ندفع م ها بكرل مرا نستطيع " لا لمكلف الله نفساً إلى وس ها " وإن ير الأمل بكم إذا ما تحرك شر اب الإسرلام المجاهرد م الشرام م جولته القااما وهي إن شاء الله لابد آتيا،أن تؤازروا وتشار وا فدلمار الإسلام واحد وقضيته واحد ،والشام عقر اار اةؤمنين فإما جهاا م هم وإما نيا على هذا ايهاا تؤجرون بها فيا ألمها الظاهرلمن على ااق الذلمن لا لمضررهم مرن ذمم ومن الفهم ولما نماع الق ائل الفرارون بدلمنهم لما ألمها الغرباء لكم قد علم النرداء اةردوي الرذي حمرل ال شرى لنا م حدلمث رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما تمال طائفا من أمتي ظراهرلمن علرى اارق لا لمضررهم مرن ذمم ولا من الفهم حتى لمأتي أمر الله وهم على ذلك " وم روالما " حتى لمقاتل آ ررهم اةسريح الردجال " وقولره صلى الله عليه وسلم " وهم م الشام " وإلى اةوعد إن شاء الله فشدوا امما واعممروا النيرا ول رل الله يج رل لنرا ولكم من الشام فرجاً وموئلا ومنطلقاً قرلم اً إنه على ما لمشاء قدلمر ألا هل بلغنا اللهم فاشهد
عدد الصفحات ٦٤