ﺻل ﻣﻧﻪ إﻟﻰ ﻧﺗﯾﺟﺔ ﻣﻌﯾﻧﺔ . ﻟﻧﻘول:إن اﻟﺗﺟرﺑﺔ اﻟﺗﻲ ﻣر ﻧﺑﺣث ﻫذا اﻟﺑﺣث ، ﻟﻧ فﺑﻬﺎ ﯾوﺳ-أو اﻟﻣﺣﻧﺔ - ﻓﻲ ﻣواﺟﻬﺔ اﻟﻣراودة ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣﺷﻬد طن ﻓﻘﻛﻟم ﺗ ﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺟو ﻛ ﻓﺗرة ﻣراﻫﻘﺗﻪ فﺎﻧت ﻓﻲ ﺣﯾﺎة ﯾوﺳﻛاﻟذي ﯾﺻورﻩ اﻟﺳﯾﺎق . إﻧﻣﺎ رﺑﻌﯾن ، ﻣﻊ ﺟو ﻫذا اﻟﻘﺻر ، ﻣﻊ ﻫذﻩ اﻟﻣرأةﻷﯾن وﺳن اﺛﻼﺛﺑﯾن ﺳن اﻟ أﻣﺎم اﻟﺣﺎﻟﺔ اﻟﺗﻲ وﺟد ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻘﺻور ، جوﺟو اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺻورﻫﺎ ﻗول اﻟزو :ف اﻣرأﺗﻪ ﻣﻊ ﯾوﺳ ﺋﯾن*.طﻧت ﻣن اﻟﺧﺎﻛ ﻋن ﻫذا واﺳﺗﻐﻔري ﻟذﻧﺑك إﻧك ض أﻋرف *ﯾوﺳ !ﻔﻰ . . ﻛ و دﺑﺔ ﺄون ﺟواﺑﻬﺎ ﻋﻠﯾﻬن ، ﻣﻛواﻟﺗﻲ ﯾﺗﺣدث ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻧﺳوة ﻋن اﻣرأة اﻟﻌزﯾز ، ﻓﯾ ﻓﯾﻬﺎ ، ﻓﯾﻔﺗﺗن ﺑﻪ ، وﯾﺻرﺣن ، ﻓﺗف ﻋﻠﯾﻬن ﯾوﺳج اﻟﻣرأة:ﯾﺧرح ﺻر وﻧن ﻣن ﻛ*وﻟﻘد راودﺗﻪ ﻋن ﻧﻔﺳﻪ ﻓﺎﺳﺗﻌﺻم وﻟﺋن ﻟم ﯾﻔﻌل ﻣﺎ آﻣرﻩ ﻟﯾﺳﺟﻧن وﻟﯾ رﯾن*. .ﻏ اﻟﺻﺎ ﺑﻘﺔ اﻟﻣﺗرﻓﺔ داﺋﻣﺎ ط ﺑﻬذا وذﻟك ﺑﯾﺋﺔ ﺧﺎﺻﺔ . ﻫﻲ ﺑﯾﺋﺔ اﻟﺢﻓﻬذﻩ اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺳﻣ ﺎن ﻓﯾﻬﺎ ﻣوﻟﻰ وﺗرﺑﻰ ﻓﯾﻬﺎ ﻓﻲ ﺳن اﻟﻔﺗﻧﺔ . . ﻓﻬذﻩ ﻫﻲ اﻟﻣﺣﻧﺔ ﻛ ف. وﯾوﺳ فوﯾﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﻣر ﺑﻬﺎ ﯾوﺳطﯾراﺗﻬﺎ وﻣﻐرﯾﺎﺗﻬﺎ اﻟﺄﺛ، وﺻﻣد ﻟﻬﺎ ، وﻧﺟﺎ ﻣﻧﻬﺎ وﻣن ﺗ ف ﻣﻌﻬﺎ ﺗﺣت ﺳﻘشﺔ . وﻟﺳﻧﻪ وﺳن اﻟﻣرأة اﻟﺗﻲ ﯾﻌﯾﺛوﻣﯾوﻋﺗﻬﺎ ووﺳﺎﺋﻠﻬﺎ اﻟﺧﺑﯾ ورة اﻟﻣﺣﻧﺔ واﻟﺻﻣود ﻟﻬﺎ ط اﻟﻔﺗﻧﺔ وﺧىل ﻫذﻩ اﻟﻣدة ﻗﯾﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﻘدﯾر ﻣدﻛواﺣد ة ﺑﻼ ﺗﻣﻬﯾد ﺄﺎﻧت ﻣﻔﺎﺟﻛﺎﻧت وﺣدﻫﺎ وﻛوﯾل . أﻣﺎ ﻫذﻩ اﻟﻣرة ﻓﻠو طﻣد اﻟﻷﻫذا ا ، وﺑﺧﺎﺻﺔ أﻧﻪ ﻫو ﻣفﺎن ﻋﺳﯾرا أن ﯾﺻﻣد ﻟﻬﺎ ﯾوﺳﻛوﯾل ، ﻟﻣﺎ ط ءراﻏن إ بﺎﻟط ﻓﯾﻬﺎ ﻻ بﻠوط ﻣ ﺔ .ﻛﺎﻧت ﻣﺗﻬﺎﻟﻛ . وﺗﻬﺎﻟك اﻟﻣرأة ﻗد ﯾﺻد ﻣن ﻧﻔس اﻟرﺟل . وﻫﻲ :صن ﻧواﺟﻪ اﻟﻧﺻوﻵ وا ، وﻗﺎﻟت:ﻫﯾت ﻟك بﺑواﻷﻠﻘت اﻏ*وراودﺗﻪ اﻟﺗﻲ ﻫو ﻓﻲ ﺑﯾﺗﻬﺎ ﻋن ﻧﻔﺳﻪ ، و *. .! ﺎﻧت اﻟﻣراودة ﻓﻲ ﻫﻛذن ﻓﻘد ٕﺎﻧت اﻟدﻋوة ﻓﯾﻬﺎ ﺳﺎﻓرة إﻟﻰ واﻛﺷوﻓﺔ ، وﻛذﻩ اﻟﻣرة ﻣ
عدد الصفحات ٤٩ﺧﯾرة ، وﻗدﻷﺔ اظون إﻻ ﻓﻲ اﻟﻠﺣﻛ ﻻ ﺗبﺑواﻷﺔ ﺗﻐﻠﯾق اﻛﺧﯾر . . وﺣرﻷاﻟﻔﻌل ا ﺔ ، ظ ﻓﯾﻬﺎ دﻓﻌﺔ اﻟﺟﺳد اﻟﻐﻠﯾجﺔ اﻟﺣﺎﺳﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻬﺗﺎظوﺻﻠت اﻟﻣرأة إﻟﻰ اﻟﻠﺣ ﺧﯾر:ﻷ اﻟﺟﺳد اء وﻧدا *.! *وﻗﺎﻟت:ﻫﯾت ﻟك ون ﻫذﻩ اﻟدﻋوة اﻟﺳﺎﻓرة اﻟﺟﺎﻫرة اﻟﻐﻠﻛون أول دﻋوة ﻣن اﻟﻣرأة . إﻧﻣﺎ ﺗﻛﺔ ﻻ ﺗظﯾ رارا . طر إﻟﯾﻬﺎ اﻟﻣرأة اﺿطون أﺑدا إذا ﻟم ﺗﺿﻛﺧﯾرة . وﻗد ﻻ ﺗﻷﻫﻲ اﻟدﻋوة ا ، ﺞﻣل وﺗﻧﺿﻛذﻟك ﺗﻛﺗﻬﺎ ﻫﻲ ﺛﺎﻣل ، وأﻧوﻛ ﻣﻌﻬﺎ وﻗوﺗﻪ وﻓﺗوﺗﻪ ﺗﺗشواﻟﻔﺗﻰ ﯾﻌﯾ ﺔ ظة اﻟﻐﻠﯾﺄﯾﻔﺔ ، ﻗﺑل ﻫذﻩ اﻟﻣﻔﺎﺟطات ﺷﺗﻰ ﺧﻔﯾﻔﺔ ﻟءراﻏﺎﻧت ﻫﻧﺎك إﻛﻓﻼ ﺑد ﯾﻔﺔ .اﻟﻌﻧ ﺎﻟﻣون*. .ظ اﻟﺢواي . إﻧﻪ ﻻ ﯾﻔﻠﺛ *ﻗﺎل:ﻣﻌﺎذ اﷲ . إﻧﻪ رﺑﻲ أﺣﺳن ﻣ *ﻣﻌﺎذ اﷲ*. . أﻋﯾذ ﻧﻔﺳﻲ ﺑﺎﷲ أن أﻓﻌل . واي*. .ﺛ *إﻧﻪ رﺑﻲ أﺣﺳن ﻣ ﻓِﻲ اﻟْﻣَدِﯾﻧَﺔِ اﻣْرَأَةُ اﻟْﻌَزِﯾزِ ﺗُرَاوِدُ ﻓَﺗَﺎﻫَﺎ ﻋَن ﻧﱠﻔْﺳِﻪِ ﻗَدْ ﺷَﻐَﻔَﻬَﺎ ﺣُﺑّﺎً إِﻧﱠﺎ ٌوَﻗَﺎلَ ﻧِﺳْوَة اﻫَﺎ ﻓِﻲ ﺿَﻼَلٍ ﻣﱡﺑِﯾنٍ *ﻟَﻧَرَ ٣* ٠- ف ﯾوﺳ ﻣن .ﻵ ابﯾطواي اﻟﺛ وﺟﻌل ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟدار ﻣبن ﻧﺟﺎﻧﻲ ﻣن اﻟﺟﺄرﻣﻧﻲ ﺑﻛ وأ ﺑون ﻣﺎ ﺗدﻋﯾﻧﻧﻲ ﻛﺎﻟﻣون*. . اﻟذﯾن ﯾﺗﺟﺎوزون ﺣدود اﷲ ، ﻓﯾرﺗظ اﻟﺢ*إﻧﻪ ﻻ ﯾﻔﻠ ﺔ إﻟﯾﻪ .ظ اﻟﻠﺣ اﻟﻣﺑﺎﺷر ﻋﻠﻰ اﻟﻣراودة اﻟﺳﺎﻓرة فﻊ ﻓﻲ أن رد ﯾوﺳط وﻗﺎﺢ ﻫﻧﺎ ﺻرﯾصواﻟﻧ ﺎﻛ ﻣن ءر ﺣدودﻩ وﺟزاﻛر ﻧﻌﻣﺔ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ ، وﺑﺗذﻛ ﺑﺗذبﺑﻲ ، اﻟﻣﺻﺣوﺄن ﻫو اﻟﺗ ن ﻫﻧﺎك اﺳﺗﺟﺎﺑﺔ ﻓﻲ أولﻛ ﻟﻣﺎ دﻋﺗﻪ ﯾﺗﺟﺎوزون ﻫذﻩ اﻟﺣدود . ﻓﻠم ﺗفاﻟﻣوﻗ ﺢ اﻟﺻرﯾظ ﺑﺎﻟﻠﻔف ، وﺑﻌد اﻟﻬﺗﺎبﺑواﻷﺔ ﺟﺎﻫزة ﺑﻌد ﺗﻐﻠﯾق اظﻠﯾﻏإﻟﯾﻪ دﻋوة ﺎﯾﺗﻪ ورواﯾﺗﻪ:ﻛ اﻟذي ﯾﺗﺟﻣل اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﺣ *وﻗﺎﻟت:ﻫﯾت ﻟك*. *و ! ﺑرﻫﺎن رﺑﻪ*ى ﻟﻘد ﻫﻣت ﺑﻪ وﻫم ﺑﻬﺎ ﻟوﻻ أن رأ
عدد الصفحات ٥٠ﺧﯾرةﻷرﻫم ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟواﻗﻌﺔ اظﯾن ﻧﺛﻟﻘد ﺣﺻر ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﻔﺳرﯾن اﻟﻘداﻣﻰ واﻟﻣﺣد ﯾرة ﯾﺻورون ﻓﯾﻬﺎ ﻛﺛﯾر طﺳراﺋﯾﻠﯾﺎت ﻓﻘد رووا أﺳﺎﻹ اءﻣﺎ اﻟذﯾن ﺳﺎروا وراﺄ. ﻓ !ﯾرة ﻓﻼ ﯾﻧدﻓﻊ ﻛﺛ اﻟﻐرﯾزة ﻣﻧدﻓﻌﺎ ﺷﺑﻘﺎ ، واﷲ ﯾداﻓﻌﻪ ﺑﺑراﻫﯾن ﺞ ﻫﺎﺋفﯾوﺳ ﺻو ! ﻋﺎﺿﺎ ﻋﻠﻰ أﺻﺑﻌﻪ ﺑﻔﻣﻪ ع اﻟﻣﺧدف ﻓﻲ ﺳﻘبرت ﻟﻪ ﻫﯾﺋﺔ أﺑﯾﻪ ﯾﻌﻘو ﺗﺑت ﻋﻠﯾﻬﺎ آﯾﺎت ﻣن اﻟﻘرآن ﻛوﺻورت ﻟﻪ ﻟوﺣﺎت - !أي ﻧﻌم ﻣن اﻟﻘرآن - ﺣﺗﻰ !ر ، وﻫو ﻻ ﯾرﻋوي ﻛل ﻫذا اﻟﻣﻧﺛﺗﻧﻬﻲ ﻋن ﻣ ﻓﺿرﺑﻪ ﻓﻲ ﺻدرﻩ . . إﻟﻰ آﺧر ءأرﺳل اﷲ ﺟﺑرﯾل ﯾﻘول ﻟﻪ:أدرك ﻋﺑدي ، ﻓﺟﺎ ورﯾﺔ طﺳﻷ اﻟرواة وﻫﻲ واﺿﺣﺔ اﻟﺗﻠﻔﯾق ﻫذﻩ اﻟﺗﺻورات اضﻫﺎ ﺑﻌءاﻟﺗﻲ ﺳﺎر ورا ! ع واﻻﺧﺗرا وأﻣﺎ ﺟﻣﻬور اﻟﻣﻔﺳرﯾن ﻓﺳﺎر ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ ﻫﻣت ﺑﻪ ﻫم اﻟﻔﻌل ، وﻫم ﺑﻬﺎ ﻫم اﻟﻧﻔس م ﺗﺟﻠﻰ ﻟﻪ ﺑرﻫﺎن رﺑﻪ ﻓﺗرك .ﺛ ، رﺷﯾد رﺿﺎ ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣﻬور ﻫذا اﻟرأي . ﺦر اﻟﻣرﺣوم اﻟﺷﯾﻛوأﻧ ﻣرة ، وﻫم وﻗﺎل:إﻧﻬﺎ إﻧﻣﺎ ﻫﻣت ﺑﺿرﺑﻪ ﻧﺗﯾﺟﺔ ﻵﻫﺎﻧﺗﻪ ﻟﻬﺎ وﻫﻲ اﻟﺳﯾدة إإﺑﺎﺋﻪ وا ﻓﻠﺣﻘت ﺑﻪبر اﻟﻬرﺛﻧﻪ آﻛ وﻟ؛ ء ﻫو ﺑرد اﻻﻋﺗدا ﻟﺔ ﺄ ﻣﺳب ورد اﻟﺿربﻧﻪ ﻫم اﻟﺿرﺄوﻗدت ﻗﻣﯾﺻﻪ ﻣن دﺑر . . وﺗﻔﺳﯾر اﻟﻬم ﺑ ﻋن ﻫم فﻻ دﻟﯾل ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺑﺎرة ، ﻓﻬﻲ ﻣﺟرد رأي ﻟﻣﺣﺎوﻟﺔ اﻟﺑﻌد ﺑﯾوﺳ اﻟﻔﻌل أو ﻫم اﻟﻣﯾل إﻟﯾﻪ ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟواﻗﻌﺔ . و صﺑﻌﺎد ﻋن ﻣدﻟول اﻟﻧٕ وافﻠﻛﻓﯾﻪ ﺗ . ش اﻟﺗﻲ ﻋﺎفروظ ﻫﻧﺎ ، وأراﺟﻊ اﻟصر ﻟﻲ وأﻧﺎ أراﺟﻊ اﻟﻧﺻوطأﻣﺎ اﻟذي ﺧ وﯾﻠﺔ ط ، ﻓﻲ داﺧل اﻟﻘﺻر ﻣﻊ ﻫذﻩ اﻟﻣرأة اﻟﻧﺎﺿﺟﺔ ﻓﺗرة ﻣن اﻟزﻣن فﻓﯾﻬﺎ ﯾوﺳ ر ﻟﻲ أن ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:طم واﻟﻌﻠم وﺑﻌدﻣﺎ أوﺗﯾﻬﻣﺎ اﻟذي ﺧﻛﺗﻰ اﻟﺣؤ ، وﻗﺑل أن ﯾ ﺑرﻫﺎن رﺑﻪ*. .*وﻟﻘد ﻫﻣت ﺑﻪ وﻫم ﺑﻬﺎ ﻟو ى ﻻ أن رأ ﻣر ﻷ ﻓﻲ أول اف ، ﺑﻌدﻣﺎ أﺑﻰ ﯾوﺳءراﻹﻏوﯾل ﻣن اط فﻫو ﻧﻬﺎﯾﺔ ﻣوﻗ واﺳﺗﻌﺻم . . وﻫو ﺗﺻوﯾر واﻗﻌﻲ ﺻﺎدق ﻟﺣﺎﻟﺔ اﻟﻧﻔس اﻟﺑﺷرﯾﺔ اﻟﺻﺎﻟﺣﺔ ﻓﻲ
عدد الصفحات ٥١ن اﻟﺳﯾﺎقﻛم اﻻﻋﺗﺻﺎم ﺑﺎﷲ ﻓﻲ اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ واﻟﻧﺟﺎة . . وﻟﺛ ؛ فاﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ واﻟﺿﻌ اﻟﻘرآﻧﻲ ﻟم ﯾﻔﺻل ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟﻣﺷﺎﻋر اﻟﺑﺷرﯾ؛ﺔ اﻟﻣﺗداﺧﻠﺔ اﻟﻣﺗﻌﺎرﺿﺔ اﻟﻣﺗﻐﺎﻟﺑﺔ ر ﻛﺛﺔ ﻣﻌرﺿﺎ ﯾﺳﺗﻐرق أظ اﻟﻘرآﻧﻲ ﻻ ﯾرﯾد أن ﯾﺟﻌل ﻣن ﻫذﻩ اﻟﻠﺣﺞن اﻟﻣﻧﻬﻷ ﺎﻣﻠﺔ ﻛ اﻟﺣﯾﺎة اﻟﺑﺷرﯾﺔ اﻟﻣﺗط اﻟﻘﺻﺔ ، وﻓﻲ ﻣﺣﯾطﻣن ﻣﺳﺎﺣﺗﻪ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﺣﯾ ﺑﯾن اﻻﻋﺗﺻﺎم ﻓﻲ أوﻟﻪ واﻻﻋﺗﺻﺎم ﻓﻲ ﻧﻬﺎﯾﺗﻪ ، فرﻓﻲ اﻟﻣوﻗطر ﻛذﻟك . ﻓذﻛ ﺔ اﻟظﻟﻣﺎم ﺑﻠﺣﻹ ﺑﯾﻧﻬﻣﺎﻣﻊ اف ﺿﻌ ﺟﻣﯾﻌﺎ .فﯾظﺗﻣل اﻟﺻدق واﻟواﻗﻌﯾﺔ واﻟﺟو اﻟﻧﻛ ، ﻟﯾ إﻟﻰ ب . وﻫو أﻗرفروظ ، وﻧﺗﺻور اﻟصر ﻟﻧﺎ وﻧﺣن ﻧواﺟﻪ اﻟﻧﺻوطﻫذا ﻣﺎ ﺧ ﺑﺷر . ﻧﻌم إﻧﻪ ى ﺳوفﺎن ﯾوﺳﻛﻟﻰ اﻟﻌﺻﻣﺔ اﻟﻧﺑوﯾﺔ . وﻣﺎ ٕﺑﯾﻌﺔ اﻟﺑﺷرﯾﺔ واطاﻟ ﺎت .ظﺔ ﻣن اﻟﻠﺣظم ﻟم ﯾﺗﺟﺎوز ﻫﻣﻪ اﻟﻣﯾل اﻟﻧﻔﺳﻲ ﻓﻲ ﻟﺣﺛ ﺑﺷر ﻣﺧﺗﺎر . وﻣن فﺔ اﻟﺿﻌظ ﻓﻲ ﺿﻣﯾرﻩ وﻗﻠﺑﻪ ، ﺑﻌد ﻟﺣض ﺑرﻫﺎن رﺑﻪ اﻟذي ﻧﺑىﻓﻠﻣﺎ أن رأ ﺑﻲ .ﺄﺎرﺋﺔ ، ﻋﺎد إﻟﻰ اﻻﻋﺗﺻﺎم واﻟﺗط اﻟ ، إﻧﻪ ﻣن ﻋﺑﺎدﻧﺎ اﻟﻣﺧﻠﺻﯾن*. .ء واﻟﻔﺣﺷﺎء ﻋﻧﻪ اﻟﺳوفذﻟك ﻟﻧﺻرﻛ * *. .ب *واﺳﺗﺑﻘﺎ اﻟﺑﺎ ﺑﻌد أن اﺳﺗﻔﺎق . . وﻫﻲ ﻋدت ﺧﻠﻔﻪ ﻟﺗﻣﺳك ﺑﻪ ، وﻫﻲ صر اﻟﺗﺧﻠﺛﻓﻬو ﻗد آ ﯾﺎﺟﻬﺎ اﻟﺣﯾواﻧﻲ .ﻣﺎ ﺗزال ﻓﻲ ﻫ *وﻗدت ﻗﻣﯾﺻﻪ ﻣن دﺑر*. . . .ب ﻧﺗﯾﺟﺔ ﺟذﺑﻬﺎ ﻟﻪ ﻟﺗردﻩ ﻋن اﻟﺑﺎ ة:ﺄ وﺗﻘﻊ اﻟﻣﻔﺎﺟ *. .ب اﻟﺑﺎى *وأﻟﻔﯾﺎ ﺳﯾدﻫﺎ ﻟد ﺑﻪ فال اﻟذي ﯾﻬﺗؤ ﺣﺎﺿرا ﻋﻠﻰ اﻟﺳبﺗﻣﻠﺔ ، ﻓﺗﺟد اﻟﺟواﻛ اﻟﻣرأة اﻟﻣىوﻫﻧﺎ ﺗﺗﺑد . إﻧﻬﺎ ﺗﺗﻬم اﻟﻔﺗﻰ:بر اﻟﻣرﯾظ اﻟﻣﻧ *؟ا ءﻫﻠك ﺳوﺄ ﻣن أراد ﺑء . .*ﻗﺎﻟت:ﻣﺎ ﺟزا ﻣون .ﺄ اﻟﻣبﻧﻬﺎ اﻣرأة ﺗﻌﺷق ، ﻓﻬﻲ ﺗﺧﺷﻰ ﻋﻠﯾﻪ ، ﻓﺗﺷﯾر ﺑﺎﻟﻌﻘﺎﻛ وﻟ
عدد الصفحات ٥٢! أﻟﯾمب *إﻻ أن ﯾﺳﺟن أو ﻋذا ل:ط ﺑﺎﻟﺣﻘﯾﻘﺔ ﻓﻲ وﺟﻪ اﻻﺗﻬﺎم اﻟﺑﺎف وﯾﺟﻬر ﯾوﺳ ! *ﻗﺎل:ﻫﻲ راودﺗﻧﻲ ﻋن ﻧﻔﺳﻲ* :عر اﻟﺳﯾﺎق أن أﺣدا أﻫﻠﻬﺎ ﺣﺳم ﺑﺷﻬﺎدﺗﻪ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻧزاﻛ وﻫﻧﺎ ﯾذ ﺎن ﻗﻣﯾﺻﻪ ﻗدﻛﻣن ﻗﺑل ﻓﺻدﻗت وﻫو ﻣن *وﺷﻬد ﺷﺎﻫد ﻣن أﻫﻠﻬﺎ . إن ذﺑت وﻫو ﻣن اﻟﺻﺎدﻗﯾن*. .ﻛﺎن ﻗﻣﯾﺻﻪ ﻗد ﻣن دﺑر ﻓﻛن ٕ وا؛ﺎذﺑﯾن ﻛ اﻟ ﺳﯾدﻫﺎ ]ﺎن ﻣﻊ زوﺟﻬﺎﻛ ﻫل ؟ﯾن وﻣﺗﻰ أدﻟﻰ ﻫذا اﻟﺷﺎﻫد ﺑﺷﻬﺎدﺗﻪ ﻫذﻩ ﺄﻓ ﻋﻠﯾﻪ ض أم أن زوﺟﻬﺎ اﺳﺗدﻋﺎﻩ وﻋر؟ وﺷﻬد اﻟواﻗﻌﺔ [ﺑﺗﻌﺑﯾر أﻫل ﻣﺻر ﺣوال ان ﯾﺳﺗدﻋﻲ اﻟر ﻷل ﻫذﻩ اﺛﻣﺎ ﯾﻘﻊ ﻓﻲ ﻣﻛﻣر ، ﻷﺑﯾرا ﻣن أﺳرة اﻛﺟل ﺑﻘﺔ اﻟﺑﺎردة اﻟدم اﻟﻣﺎﺋﻌﺔ اﻟﻘﯾمط ، وﺑﺧﺎﺻﺔ ﺗﻠك اﻟىﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ رأط اﻟﻣرأة وﯾ ﻫذا وذﻟك ﺟﺎﺋز . ﻧﻪ ﻟﻣﺎ ﺳﺋل ﻷﻣر ﺷﯾﺋﺎ . وﻗد ﺳﻣﻲ ﻗوﻟﻪ ﻫذا ﺷﻬﺎدة ، ﻷوﻫو ﻻ ﯾﻐﯾر ﻣن ا ﻣن اﻟﺟﺎﻧﺑﯾن ض اﻟﻣﻌروع واﻟﻧزافرأﯾﻪ ﻓﻲ اﻟﻣوﻗ- فل ﻣﻧﻬﺎ وﻣن ﯾوﺳﻛوﻟ ﻗول - واﻟوﺻول ﺳﻣﯾت ﻓﺗواﻩ ﻫذﻩ عﻧﻬﺎ ﺗﺳﺎﻋد ﻋﻠﻰ ﺗﺣﻘﯾق اﻟﻧزاﻷﺷﻬﺎدة ، ر ﻣداﻓﻌﺗﻬﺎ ﻟﻪ ﺛﺎن ﻗﻣﯾﺻﻪ ﻗد ﻣن ﻗﺑل ﻓذﻟك إذن ﻣن أﻛن ﺈإﻟﻰ اﻟﺣق ﻓﯾﻪ . . ﻓ .بﺎذﻛ ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﺻﺎدﻗﺔ وﻫو ء وﻫو ﯾرﯾد اﻻﻋﺗدا ر ﺗﻣﻠﺻﻪ ﻣﻧﻬﺎ وﺗﻌﻘﺑﻬﺎ ﻫﯾﻠﻪ ﺛﺎن ﻗﻣﯾﺻﻪ ﻗد ﻣن دﺑر ﻓﻬو إذن ﻣن أﻛن ٕوا ﺎذﺑﺔ وﻫو ﺻﺎدق .ﻛ ، وﻫﻲ ب ﺣﺗﻰ اﻟﺑﺎﺢﻧﻪ إن ﺻﻷول ﻷ اض. وﻗدم اﻟﻔر ر ﻛ اﻟﻠﯾﺎﻗﺔ أن ﯾذبذﺑﻪ ، ﻓﻬﻲ اﻟﺳﯾدة وﻫذا ﻓﺗﻰ ، ﻓﻣن ﺑﺎﻛﯾﻘﺗﺿﻲ ﺻدﻗﻬﺎ و ون ﻗرﯾﻧﺔ .ﻛ ﻋن أن ﯾجﻣر ﻻ ﯾﺧرﻷ وا!ول ﻷ اض اﻟﻔر ﻗﻣﯾﺻﻪ ﻗد ﻣن دﺑر*. .ى *ﻓﻠﻣﺎ رأ ق اﻟواﻗﻊ أﻧﻬﺎ ﻫﻲ اﻟﺗﻲ راودت ، وﻫﻲ ط اﻟﺷﻬﺎدة اﻟﻣﺑﻧﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻧبﺗﺑﯾن ﻟﻪ ﺣﺳ ﻓﻲ اﻟﺟﺎﻫﻠﯾﺔ اﻟﺗﻲ دﺑرت اﻻ"ﺑﻘﺔ اﻟراﻗﯾﺔ طاﻟ"ﺗﻬﺎم . . وﻫﻧﺎ ﺗﺑدو ﻟﻧﺎ ﺻورة ﻣن ﺢﻧﻬﺎ ﻫﻲ ﻫﻲ اﻟﯾوم ﺷﺎﺧﺻﺔ . رﺧﺎوة ﻓﻲ ﻣواﺟﻬﺔ اﻟﻔﺿﺎﺋﻛﺄ اﻟﺳﻧﯾن وﻵفﻗﺑل ا
عدد الصفحات ٥٣ﻠﻪﻛﺗﻣﺎﻧﻬﺎ ﻋن اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ، وﻫذا ﻫو اﻟﻣﻬم ﻛ وﻣﯾل إﻟﻰ ؛ اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ ﻋن ﻫذا ، ض أﻋرفﯾم . ﯾوﺳظن ﻋﻛﯾدﻛن . إن ﻛﯾدﻛ*ﻗﺎل:إﻧﻪ ﻣن واﺳﺗﻐﻔري ﻟذﻧﺑ!ﺋﯾن*طﻧت ﻣن اﻟﺧﺎﻛ ك إﻧك ﯾم . . ﻓﻬﻲ اﻟﻠﺑﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﻣواﺟﻬﺔ اﻟﺣﺎدث ظن ﻋﻛﯾدﻛن إن ﻛﯾدﻛذا . إﻧﻪ ﻣن ﻛﻫ ﻣر إﻟﻰ ﻷ ﻓﻲ ﻣﺟﺎﺑﻬﺔ اﻟﺳﯾدة ﺑﻧﺳﺑﺔ اطفﯾر اﻟدم ﻓﻲ اﻟﻌروق . واﻟﺗﻠﺛاﻟذي ﯾ ن ﻛﯾدﻛ اﻟﻣرأة أن ﯾﻘﺎل ﻟﻬﺎ:إن ءﻧﻪ ﻻ ﯾﺳوﺈ . ﻓءﻧﺎﺛﻠﻪ ، ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺷﺑﻪ اﻟﻛاﻟﺟﻧس ﻓﻬو دﻻﻟﺔ ﻓﻲ ﺣﺳﻬﺎ !ﯾم ظﻰ ﻋﺛﻧﻷﺎﻣﻠﺔ ﻣﺳﺗوﻓﯾﺔ ﻟﻣﻘدرة اﻛﻰ ﺛﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ أﻧ !ﯾم ظﯾد اﻟﻌﻛ ﻋﻠﻰ اﻟ :ء اﻟﺑريف واﻟﺗﻔﺎﺗﺔ إﻟﻰ ﯾوﺳ ﻋن ﻫذا*. .ض أﻋرف *ﯾوﺳ ﺔ ﻋﻠﻰ ظﻫﻣﻠﻪ وﻻ ﺗﻌرﻩ اﻫﺗﻣﺎﻣﺎ وﻻ ﺗﺗﺣدث ﺑﻪ . . وﻫذا ﻫو اﻟﻣﻬم . . ﻣﺣﺎﻓﺄﻓ !واﻫر ظ اﻟ ت ﻣﺗﻠﺑﺳﺔ ﺑﻣﺳﺎورﺗﻪ طﺔ إﻟﻰ اﻟﻣرأة اﻟﺗﻲ راودت ﻓﺗﺎﻫﺎ ﻋن ﻧﻔﺳﻪ ، وﺿﺑظوﻋ ﻣزﯾق ﻗﻣﯾﺻﻪ:وﺗ ﺋﯾن*. .طﻧت ﻣن اﻟﺧﺎﻛ *واﺳﺗﻐﻔري ﻟذﻧﺑك . إﻧك ﻣن بل ﺟﺎﻫﻠﯾﺔ . ﻗرﯾﻛﯾﺔ ، ﻣن رﺟﺎل اﻟﺣﺎﺷﯾﺔ ، ﻓﻲ طرﺳﺗﻘراﻷﺑﻘﺔ اطإﻧﻬﺎ اﻟ ! ب ﻗرﯾ ل ﻛﺔ ﺑظوﯾﺳدل اﻟﺳﺗﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺷﻬد وﻣﺎ ﻓﯾﻪ . . وﻗد ﺻور اﻟﺳﯾﺎق ﺗﻠك اﻟﻠﺣ ﻣﻧﻬﺎ ﻣﻌرﺿﺎ ﻟﻠﻧزوة اﻟﺣءن دون أن ﯾﻧﺷﻲﻛﯾواﻧﯾﺔ ﻣﻼﺑﺳﺎﺗﻬﺎ واﻧﻔﻌﺎﻻﺗﻬﺎ وﻟ ح اﻟﺟﺎﻫرة ، وﻻ ﻣﺳﺗﻧﻘﻌﺎ ﻟﻠوﺣل اﻟﺟﻧﺳﻲ اﻟﻣﻘﺑو ذا ﺗﻣﺿﻲ ﻛرﯾﻘﻬﺎ . ﻓﻬطﻣور ﻓﻲ ﻷوﻟم ﯾﺣل اﻟﺳﯾد ﺑﯾن اﻟﻣرأة وﻓﺗﺎﻫﺎ . وﻣﺿت ا !ﻣور ﻓﻲ اﻟﻘﺻور ﻷ ا ن ﻛن ﻟﻠﻘﺻور ﺟدراﻧﺎ ، وﻓﯾﻬﺎ ﺧدم وﺣﺷم . وﻣﺎ ﯾﺟري ﻓﻲ اﻟﻘﺻور ﻻ ﯾﻣﻛوﻟ ﻲ ، اﻟذي ﻟﯾطرﺳﺗﻘراﻷ اطل ﻣﺳﺗورا . وﺑﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟوﺳظس ﻟﻧﺳﺎﺋﻪ ﻣن أن ﯾ
عدد الصفحات ٥٤ﻬﺎﻛ وﻟوﺢﻻ ﺗداول ﻫذﻩ اﻟﻔﺿﺎﺋٕﻬن . واطﻫم إﻻ اﻟﺣدﯾث ﻋﻣﺎ ﯾﺟري ﻓﻲ ﻣﺣﯾ ﻟﺳن ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺎﻟس واﻟﺳﻬرات واﻟزﯾﺎرات:ﻷ ﻋﻠﻰ ا *وﻗﺎل ﻧﺳوة ﻓﻲ اﻟﻣدﯾﻧﺔ:اﻣرأة اﻟﻌزﯾز ﺗراود ﻓﺗﺎﻫﺎ ﻋن ﻧﻔﺳﻪ . ﻗد ﺷﻐﻔﻬﺎ ﺣﺑﺎ . إﻧﺎ ﻟﻧراﻫﺎ ﻓﻲ ﺿﻼل ﻣﺑﯾن*. . ل ﻛﻼم أﺷﺑﻪ ﺑﻣﺎ ﺗﻘوﻟﻪ اﻟﻧﺳوة ﻓﻲ ﻛون . وﻫو ؤل ﻫذﻩ اﻟﺷﺛﺑﯾﺋﺔ ﺟﺎﻫﻠﯾﺔ ﻋن ﻣ أن اﻟﻣرأة ﻫﻲ اﻣرأة اﻟﻌزﯾز ، وأن اﻟرﺟل اﻟذي اﺷﺗراﻩ ﻣن فول ﻣرة ﻧﻌرﻷو ﻣﺻر ﻫو ﻋزﯾز ﻣﺻر -ﺑﯾر وزراﺋﻬﺎ أي -ﻛﻟﯾﻌﻠن ﻫذا ﻣﻊ إﻋﻼن اﻟﻔﺿﯾﺣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺎﻧﺗﺷﺎر اﻟﺧﺑر ﻓﻲ اﻟﻣدﯾﻧﺔ: *اﻣرأة اﻟﻌزﯾز ﺗراود ﻓﺗﺎﻫﺎ ﻋن ﻧﻔﺳﻪ*. . م ﺑﯾﺎن ﻟﺣﺎﻟﻬﺎ ﻣﻌﻪ:ﺛ د ﺷﻐﻔﻬﺎ ﺣﺑﺎ*. .*ﻗ ﻩ اﻟرﻗﯾق:ؤﺷﺎﻏ ب اﻟﻘﻠف ﻗﻠﺑﻬﺎ وﻣزﻗﻪ ، وﺷﻐﺎف ﺣﺑﻪ ﺷﻐﺎﻎ ﻓﻬﻲ ﻣﻔﺗوﻧﺔ ﺑﻪ ، ﺑﻠ إﻧﺎ ﻟﻧراﻫﺎ ﻓﻲ ﺿﻼل ﻣﺑﯾن . . . أم ﻟﻌﻠﻬن ىﺑﯾر ، ﺗﻔﺗﺗن ﺑﻔﺗﺎﻫﺎ اﻟﻌﺑراﻧﻲ اﻟﻣﺷﺗرﻛﺑﯾرة وزوﺟﺔ اﻟﻛوﻫﻲ اﻟﺳﯾدة اﻟ ﻬور أﻣرﻫﺎ ، وﻫو وﺣدﻩ اﻟﻣﻧظﺷﺎﻓﻬﺎ وﻛن ﻋن اﺷﺗﻬﺎرﻫﺎ ﺑﻬذﻩ اﻟﻔﺗﻧﺔ واﻧﺛﺗﻘد ﯾﺗﺣد ؟!ﺳﺗﺎر ﻷ اءﻠت وراظ ﻻ اﻟﻔﻌﻠﺔ ﻓﻲ ذاﺗﻬﺎ ﻟو طوﺳﺎﻷ ﻫذﻩ اف ﻓﻲ ﻋر :ءﯾد اﻟﻧﺳﺎﻛ اﻣرأة اﻟﻌزﯾز ﺗرد ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ: ُلﱠ وَاﺣِدَةٍ ﻣﱢﻧْﻬُنﱠ ﻛً وَآﺗَتْ ﺄَﻛْرِﻫِنﱠ أَرْﺳَﻠَتْ إِﻟَﯾْﻬِنﱠ وَأَﻋْﺗَدَتْ ﻟَﻬُنﱠ ﻣُﺗﱠ ﻛ)ﻓَﻠَﻣﱠﺎ ﺳَﻣِﻌَتْ ﺑِﻣَ ْ ﻋَ جﱢﯾﻧﺎً وَﻗَﺎﻟَتِ اﺧْرُ ﻛَ ﻟِﻠّﻪِ ﻣَﺎ ﺳِ شﱠﻌْنَ أَﯾْدِﯾَﻬُنﱠ وَﻗُﻠْنَ ﺣَﺎطْﺑَرْﻧَﻪُ وَﻗَﻛﻠَﯾْﻬِنﱠ ﻓَﻠَﻣﱠﺎ رَأَﯾْﻧَﻪُ أَ *ٌَرِﯾمﻛ ٌﻫَذَا ﺑَﺷَراً إِنْ ﻫَذَا إِﻻﱠ ﻣَﻠَك ٣* (١- ف ﯾوﺳ ﻼل ﺷرﺣﻪ اﻟﺳﻬل اﻟﻣﻣﺗﻧﻊ..ﻗﺎل:ظ اﻟب وﻟﻧﺗﺎﺑﻊ ﻣﻊ ﺻﺎﺣ وﺳﺎﻷل ﻫذﻩ اﺛن وﻗوﻋﻪ إﻻ ﻓﻲ ﻣﻛذﻟك ﯾﻘﻊ ﻣﺎ ﻻ ﯾﻣﻛ اﻟﺳﯾﺎق وﻫﻧﺎ فﺷﻛ . وﯾط ء ﺗواﺟﻪ ﻧﺳﺎفﯾﻛ ف ﻋن ﻣﺷﻬد ﻣن ﺻﻧﻊ ﺗﻠك اﻟﻣرأة اﻟﺟرﯾﺋﺔ ، اﻟﺗﻲ ﺗﻌر ﯾدﻫنﻛﯾد ﻣن ﻛرﻫن وﻛﻣﻛر ﻛﺑﻘﺗﻬﺎ ﺑﻣط .
عدد الصفحات ٥٥م ﻗﺎلﺛ ﺑﻘﺔ ط اﻟءن ﻣن ﻧﺳﺎﻛدﺑﺔ ﻓﻲ ﻗﺻرﻫﺎ . وﻧدرك ﻣن ﻫذا أﻧﻬن ﺄﻟﻘد أﻗﺎﻣت ﻟﻬن ﻣ ﺧذن ؤ ﻓﻲ اﻟﻘﺻور . وﻫن اﻟﻠواﺗﻲ ﯾبدﺂاﻟراﻗﯾﺔ . ﻓﻬن اﻟﻠواﺗﻲ ﯾدﻋﯾن إﻟﻰ اﻟﻣ ﺋﺎت ﻋﻠﻰ ﻛﻠن وﻫن ﻣﺗﺄﻛن ﯾﻛﻬر . وﯾﺑدو أﻧﻬن ظﺑﻬذﻩ اﻟوﺳﺎﺋل اﻟﻧﺎﻋﻣﺔ اﻟﻣ . ﻛﺄﻋدت ﻟﻬن ﻫذا اﻟﻣﺗﺄاﻟوﺳﺎﺋد واﻟﺣﺷﺎﯾﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺎدة اﻟﺷرق ﻓﻲ ذﻟك اﻟزﻣﺎن . ﻓ ﻌﺎم طﯾﻧﺎ ﺗﺳﺗﻌﻣﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻛل واﺣدة ﻣﻧﻬن ﺳﻛوآﺗت -ﺧذ ﻣن ﻫذا أن ؤوﯾ فﻧﺎ ﺑﻌﯾدا ، وأن اﻟﺗرﺄﺎﻧت ﻗد ﺑﻠﻐت ﺷﻛﻓﻲ اﻟﺣﺿﺎرة اﻟﻣﺎدﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺻر ل ﻗﺑل ﻫذﻩﻷﻛﯾن ﻓﻲ اﻛﺎﻛن اﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟﺳﺈﯾﻣﺎ . ﻓظﺎن ﻋﻛ ﻣن اﻟﻘﺻور فﻻﻵا واﻟﺣﺿﺎرة اﻟﻣﺎدﯾﺔ . وﺑﯾﻧﻣﺎ ﻫن ﻣﻧﺷﻐﻼت فاﻟﺳﻧﯾن ﻟﻪ ﻗﯾﻣﺗﻪ ﻓﻲ ﺗﺻوﯾر اﻟﺗر :فﺗﻬن ﺑﯾوﺳﺄﻬﺔ ، ﻓﺎﺟﻛﯾﻊ اﻟﻠﺣم أو ﺗﻘﺷﯾر اﻟﻔﺎط ﺑﺗﻘ ﻋﻠﯾﻬن*. .ج *وﻗﺎﻟت:اﺧر ﺑرﻧﻪ*. .ﻛ *ﻓﻠﻣﺎ رأﯾﻧﻪ أ ﻠﻌﺗﻪ ، ودﻫﺷن .ط ﺑﻬﺗن ﻟ ﻌن أﯾدﯾﻬن*. .*وﻗط ﯾن ﻟﻠدﻫﺷﺔ اﻟﻣﻔﺎﺟﺋﺔ .ﻛﺎﻛ وﺟرﺣن أﯾدﯾﻬن ﺑﺎﻟﺳ *. .! ﷲ ش *وﻗﻠن ﺣﺎ ﻠﻣﺔ ﺗﻧزﯾﻪ ﺗﻘﺎل ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣوﺿﻊ ﺗﻌﺑﯾرا ﻋن اﻟدﻫﺷﺔ ﺑﺻﻧﻊ اﷲﻛ وﻫﻲ رﯾم* .ﻛ *ﻣﺎ ﻫذا ﺑﺷرا إن ﻫذا إﻻ ﻣﻠك وﻫذﻩ اﻟﺗﻌﺑﯾرات دﻟﯾل -ﻣﺎ ﻗﻠﻧﺎ ﻓﻲ ﺗﻘدﯾم اﻟﺳورة -ﻛ ﻣن ء ﺷﻲبﻋﻠﻰ ﺗﺳر ذﻟك اﻟزﻣﺎن .دﯾﺎﻧﺎت اﻟﺗوﺣﯾد ﻓﻲ فﻠﻌﺔ ﯾوﺳطﺑﻘﺗﻬﺎ ، وأﻧﻬن ﻟﻘﯾن ﻣن ط ءورأت اﻟﻣرأة أﻧﻬﺎ اﻧﺗﺻرت ﻋﻠﻰ ﻧﺳﺎ واﻟذﻫول . ﻓﻘﺎﻟت ﻗوﻟﺔ اﻟﻣرأة اﻟﻣﻧﺗﺻرة ، اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﺳﺗﺣﻲ بﻋﺟﺎﻹ واشاﻟدﻫ ن ﻫذا ﻓﻲ ﺄ واﻟﺗﻲ ﺗﻔﺧر ﻋﻠﯾﻬن ﺑ؛ﺑﻘﺗﻬﺎ ط ﻣن ﺑﻧﺎت ﺟﻧﺳﻬﺎ وءأﻣﺎم اﻟﻧﺳﺎ ﺎن ﻗد اﺳﺗﻌﺻﻰ ﻗﯾﺎدﻩ ﻣرة ﻓﻬﻲﻛن ٕ وا؛ﺗﻣﻠك ﻫذا اﻟﻘﯾﺎد ﻣرة ﻣﺗﻧﺎول ﯾدﻫﺎ :ى أﺧر
عدد الصفحات ٥٦ن اﻟذي ﻟﻣﺗﻧﻲ ﻓﯾﻪﻛ ﻗﺎﻟت:ﻓذﻟ ! بﻋﺟﺎﻹ واشرن ﻣﺎذا ﻟﻘﯾﺗن ﻣﻧﻪ ﻣن اﻟﺑﻬر واﻟدﻫظ ﻓﺎﻧ *وﻟﻘد راودﺗﻪ ﻋن ﻧﻔﺳﻪ ﻓﺎﺳﺗﻌﺻم*. . اﻻﻋﺗﺻﺎم بﻠطن ﻓراودﺗﻪ ﻋن ﻧﻔﺳﻪ ﻓﻛﻠﺛوﻟﻘد ﺑﻬرﻧﻲ ﻣ-ﺗرﯾد أن ﺗﻘول:إﻧﻪ !ﻋﺎﻧﻰ ﻓﻲ اﻻﻋﺗﺻﺎم واﻟﺗﺣرز ﻣن دﻋوﺗﻬﺎ وﻓﺗﻧﺗﻬﺎ - م ﺗﺛ ى ، ﻻ ﺗرط اﻟﻣرأة ﻣن ذﻟك اﻟوﺳﺢرﺗﻬﺎ ﻋﻠﯾﻪ أﻣﺎﻣﻬن ﻓﻲ ﺗﺑﺟطﻬر ﺳﯾظ :ء اﻟﻧﺳﺎضﺷوﻓﺔ ﻓﻲ ﻣﻌرﻛوﯾﺔ ﺟﺎﻫرة ﻣﺛﻧﻷﺳﺎ ﻣن اﻟﺟﻬر ﺑﻧزواﺗﻬﺎ اﺄ ﺑ !رﯾن ﻏوﻧﺎ ﻣن اﻟﺻﺎﻛ وﻟﺋن ﻟم ﯾﻔﻌل ﻣﺎ آﻣرﻩ ﻟﯾﺳﺟﻧن وﻟﯾ ل اﻟﺗﻬدﯾد .ظ اﻟﺟدﯾد ﻓﻲ ءراﻹﻏ واﻟﺗﻬدﯾد واﺢﺻرار واﻟﺗﺑﺟﻹ ﻓﻬو ا ﻫذا اﻟﻘول ﻓﻲف اﻟﻣﺑﻬورات ، اﻟﻣﺑدﯾﺎت ﻟﻣﻔﺎﺗﻧﻬن وﯾﺳﻣﻊ ﯾوﺳءﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻧﺳﺎ ﻣﻔﺗوﻧﺎت ﻓﺎﺗﻧﺎت ءن ﻧﺳﺎﻛل ﻫذﻩ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺎت . وﻧﻔﻬم ﻣن اﻟﺳﯾﺎق أﻧﻬن ﺛﻓﻲ ﻣ ذا ﻫو ﯾﻧﺎﺟﻲ رﺑﻪ:ﺈ ﻓ؛ ﻓﻲ ﻣواﺟﻬﺗﻪ وﻓﻲ اﻟﺗﻌﻠﯾق ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟﻘول ﻣن رﺑﺔ اﻟدار إﻟﻲ ﻣﻣﺎ ﯾدﻋوﻧﻧﻲ إﻟﯾﻪ*. .ب اﻟﺳﺟن أﺣب *ﻗﺎل:ر ﺑﺎﻟﻘول وﻟم ﯾﻘل:ﻣﺎ ﺗدﻋوﻧﻲ إﻟﯾﻪ . ﻓﻬن ﺟﻣءﺎت ﻓﻲ اﻟدﻋوة . ﺳواﻛن ﻣﺷﺗرﻛﯾﻌﺎ ﻋﻧﻪ ﻣﺣﺎوﻻﺗﻬن فذا ﻫو ﯾﺳﺗﻧﺟد رﺑﻪ أن ﯾﺻرٕﺎت واﻟﻠﻔﺗﺎت . . واﻛأو ﺑﺎﻟﺣر اﻟداﺋم ، ﻓﯾﻘﻊ ءراﻹﻏﺔ أﻣﺎم اظ ﻓﻲ ﻟﺣفﯾﻘﺎﻋﻪ ﻓﻲ ﺣﺑﺎﺋﻠﻬن ، ﺧﯾﻔﺔ أن ﯾﺿﻌﻹ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺧﺷﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻪ ، وﯾدﻋو اﷲ أن ﯾﻧﻘذﻩ ﻣﻧﻪ: نﻛ إﻟﯾﻬن وأبﯾدﻫن أﺻﻛ ﻋﻧﻲ فﻻ ﺗﺻرٕ ﻣن اﻟﺟﺎﻫﻠﯾن*. . *وا ﻓﯾرﯾد ﻣزﯾدا ؛ ﺑﺑﺷرﯾﺗﻪ . اﻟذي ﻻ ﯾﻐﺗر ﺑﻌﺻﻣﺗﻪ فﻧﺳﺎن اﻟﻌﺎرﻹوﻫﻲ دﻋوة ا .ءرإﻏﯾد واﻛﺗﻪ ، ﯾﻌﺎوﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﻌﺗرﺿﻪ ﻣن ﻓﺗﻧﺔ وط ﻣن ﻋﻧﺎﯾﺔ اﷲ وﺣﯾﺎ ﯾدﻫن ، إﻧﻪ ﻫو اﻟﺳﻣﯾﻊ اﻟﻌﻠﯾم*. .ﻛ ﻋﻧﻪ ف ﻟﻪ رﺑﻪ ﻓﺻرب *ﻓﺎﺳﺗﺟﺎ س ﻓﻲ ﻧﻔوﺳﻬن ﻣن اﺄدﺧﺎل اﻟﯾﺈون ﺑﻛ ﻗد ﯾفﺳﺗﺟﺎﺑﺗﻪ ﻟﻬن ، ﺑﻌد وﻫذا اﻟﺻر را ﻣﻧﻪ ﺛ ﺣﺗﻰ ﻻ ﯾﺣس ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻪ أءراﻹﻏﻫذﻩ اﻟﺗﺟرﺑﺔ ، أو ﺑزﯾﺎدة اﻧﺻراﻓﻪ ﻋن ا . أو ﺑﻬﻣﺎ ﺟﻣﯾﻌﺎ .
عدد الصفحات ٥٧،ءﯾد وﯾﺳﻣﻊ اﻟدﻋﺎﻛ*إﻧﻪ ﻫو اﻟﺳﻣﯾﻊ اﻟﻌﻠﯾم*اﻟذي ﯾﺳﻣﻊ وﯾﻌﻠم ، ﯾﺳﻣﻊ اﻟ ـ . اﻫء اﻟدﻋﺎءﯾد وﻣﺎ وراﻛ اﻟء وﯾﻌﻠم ﻣﺎ ورا ﺗوﺑﺔ اﻣرأة اﻟﻌزﯾز وأﻋﺗراﻓﻬﺎ: ﯾﺔ وﺗﻣﺿﻲ أﺣداث ؤ ﺣﺗﻲ ﯾري اﻟﻣﻠك رف وﯾﺳﺟن ﯾوﺳفﻣﺎ ﻫو ﻣﻌروﻛاﻟﻘﺻﺔ ﺧراﺟﻪ ﺄﻣر ﺑﺄوﯾل وﯾﻌﻠم ﺑﻪ اﻟﻣﻠك ﻓﯾﺄﺎﻩ اﷲ ﻣن اﻟﺗط ﺑﻣﺎ أﻋفوﯾﻔﺳرﻫﺎ ﯾوﺳ ﺑت ﺑرأﺗﻪﺛ ﺣﺗﻲ ﺗض ﻣﻣﺎ أﺗﻬم ﺑﻪ ﻣن اﻣرأة اﻟﻌزﯾز. ﻓﯾرﻓ ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ: َﻩُ اﻟرﱠﺳُولُ ﻗَﺎلَ ارْﺟِﻊْ إِﻟَ )ءَﻟْﻪُ ﻣَﺎ ﺑَﺎلُ ﻗَﺎلَ اﻟْﻣَﻠِكُ اﺋْﺗُوﻧِﻲ ﺑِﻪِ ﻓَﻠَﻣﱠﺎ ﺟَﺎﺄﻰ رَﺑﱢكَ ﻓَﺎﺳْ )ٌَﯾْدِﻫِنﱠ ﻋَﻠِﯾمﻛﱠﻌْنَ أَﯾْدِﯾَﻬُنﱠ إِنﱠ رَﺑﱢﻲ ﺑِطاﻟﻧﱢﺳْوَةِ اﻟﻼﱠﺗِﻲ ﻗَ ٥ُنﱠ إِذْ ٠ﻛْﺑُط( ﻗَﺎلَ ﻣَﺎ ﺧَ ٍ ﻗَﺎﻟَتِ اﻣْرَأَةُ ءَ ﻟِﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ ﻋَﻠِﻣْﻧَﺎ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﻣِنْ ﺳُو شَ ﻋَنْ ﻧَﻔْﺳِﻪِ ﻗُﻠْنَ ﺣَﺎ فرَاوَدْﺗُنﱠ ﯾُوﺳُ ِﻧﱠﻪُ ﻟَﻣِنَ اﻟﺻﱠﺎدِﻗِﯾنَ )اﻟْ َٕ اﻟْﺣَقﱡ أَﻧَﺎ رَاوَدْﺗُﻪُ ﻋَنْ ﻧَﻔْﺳِﻪِ وَا صَْنَ ﺣَﺻْﺣَﻵﻌَزِﯾزِ ا ٥( ١ َﯾْدَ اﻟْﺧَﺎﺋِﻧِﯾنَ ) ذَﻟِكَ ﻟِﯾَﻌْﻠَمَ ﻛِ وَأَنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻻَ ﯾَﻬْدِي بأَﻧﱢﻲ ﻟَمْ أَﺧُﻧْﻪُ ﺑِﺎﻟْﻐَﯾْ٥( ٢ف- ﯾوﺳ ﯾر:ﻛﺛ ﺑن ظ ﻗﺎل اﻟﺣﺎﻓ ﻛ اﻟﻣﻠك ﻋﻠﻣﺎً ﺑط ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم ، وﺗﻣﺎم ﻋﻘﻠﻪ ، ﻟﻣﺎ أﺣﺎفﻣﺎل ﻋﻠم ﯾوﺳ ون ﻣن ﺟﻣﻠﺔ ﺧﺎﺻﺗﻪ ﻛﺣﺿﺎرﻩ إﻟﻰ ﺣﺿرﺗﻪ ، ﻟﯾﺈورأﯾﻪ اﻟﺳدﯾد وﻓﻬﻣﻪ ، أﻣر ﺑ ﻠﻣﺎً ظل أﺣد أﻧﻪ ﺣﺑس ﻛ ﺣﺗﻰ ﯾﺗﺑﯾن ﻟج أﻻ ﯾﺧربﻩ اﻟرﺳول ﺑذﻟك ، أﺣءﻓﻠﻣﺎ ﺟﺎ " ﻗﺎل ارﺟﻊ إﻟﻰ رﺑك " اﻟﺳﺎﺣﺔ ﻣﻣﺎ ﻧﺳﺑوﻩ إﻟﯾﻪ ﺑﻬﺗﺎﻧﺎً ىءوﻋدواﻧﺎً ، وأﻧﻪ ﺑر ﯾدﻫن ﻋﻠﯾم ﯾﻌﻛﻌن أﯾدﯾﻬن إن رﺑﻲ ﺑطﻟﻪ ﻣﺎ ﺑﺎل اﻟﻧﺳوة اﻟﻼﺗﻲ ﻗﺄ ﻓﺎﺳ"ﻧﻲ اﻟﻣﻠك ﻗﯾل ﻣﻌﻧﺎﻩ : إن ﺳﯾدي اﻟﻌزﯾز ﯾﻌﻠم" إﻟﻲ ، أي ﻓﻣر اﻟﻣﻠك بﺗﻲ ﻣﻣﺎ ﻧﺳءﺑرا ﻬن ﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺛ وﺣ؟ﺎن اﻣﺗﻧﺎﻋﻲ اﻟﺷدﯾد ﻋﻧد ﻣراودﺗﻬن إﯾﺎي ﻛ فﯾﻛﻟﻬن : ﺄﻓﻠﯾﺳ ؟ﻣر اﻟذي ﻟﯾس ﺑرﺷﯾد وﻻ ﺳدﯾد ﻷ ا ﻣر ﻓﻠﻣﺎ ﺳﺋﻠن ﻋن ذﻟك اﻋﻷﺎن ﻣﻧﻪ ﻣن اﻛﻣر ، وﻣﺎ ﻷﺗرﻓن ﺑﻣﺎ وﻗﻊ ﻣن ا " ء ﷲ ﻣﺎ ﻋﻠﻣﻧﺎ ﻋﻠﯾﻪ ﻣن ﺳوش ﻗﻠن ﺣﺎ" اﻟﺣﻣﯾد ﻬر ظ أي " اﻟﺣق صن ﺣﺻﺣﻵ ا" وﻫﻲ زﻟﯾﺧﺎ " ﻗﺎﻟت اﻣرأة اﻟﻌزﯾز "ﻓﻌﻧد ذﻟك ﻧﻪ ﻟﻣن ٕ أﻧﺎ راودﺗﻪ ﻋن ﻧﻔﺳﻪ وا" ، واﻟﺣق أﺣق أن ﯾﺗﺑﻊ ﺢوﺗﺑﯾن ووﺿ
عدد الصفحات ٥٨ى أي ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻘوﻟﻪ ، وﻣﻧﻪ أﻧﻪ ﺑر"ﻠﻣﺎً اﻟﺻﺎدﻗﯾن ظ وأﻧﻪ ﻟم ﯾراودﻧﻲ ، وأﻧﻪ ﺣﺑس ء وﻋدواﻧﺎً ، وزوراً وﺑﻬﺗﺎﻧﺎً ﻗﯾل "ﯾد اﻟﺧﺎﺋﻧﯾن ﻛ وأن اﷲ ﻻ ﯾﻬدي ب ذﻟك ﻟﯾﻌﻠم أﻧﻲ ﻟم أﺧﻧﻪ ﺑﺎﻟﻐﯾ"وﻗوﻟﻪ : ﻠﺑت ﺗﺣﻘﯾق ﻫذا ﻟﯾﻌﻠم اﻟﻌزﯾز أﻧﻲ ﻟم أﺧﻧﻪ ط ، أي إﻧﻣﺎ فﻼم ﯾوﺳﻛإﻧﻪ ﻣن ﻼم زﻟﯾﺧﺎ ، أي إﻧﻣﺎ اﻋﺗﻛ وﻗﯾل إﻧﻪ ﻣن ﺗﻣﺎم بﻬر اﻟﻐﯾظرﻓت ﺑﻬذا ﻟﯾﻌﻠم ﺑ ﺎن ﻣراودة ﻟم ﯾﻘﻊ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻌل ﻛﻧﻣﺎ ٕﻣر ، واﻷزوﺟﻲ أﻧﻲ ﻟم أﺧﻧﻪ ﻓﻲ ﻧﻔس ا ﯾرﻫم وﻟم ﻓﺎﺣﺷﺔﻏﺧرﯾن وﺄﯾرة ﻣن أﺋﻣﺔ اﻟﻣﺗﻛﺛﺎﺋﻔﺔ طوﻫذا اﻟﻘول ﻫو اﻟذي ﻧﺻرﻩ ولﻷ اى ﯾﺣك اﺑن ﺟرﯾر واﺑن أﺑﻲ ﺣﺎﺗم ﺳو ﻔور رﺣﻏ إﻻ ﻣﺎ رﺣم رﺑﻲ إن رﺑﻲ ءﻣﺎرة ﺑﺎﻟﺳوﻷ ﻧﻔﺳﻲ إن اﻟﻧﻔس ئ وﻣﺎ أﺑر"ﯾم ﻼمﻛ ، وﻗﯾل ﻣن فﻼم ﯾوﺳﻛ ﻗﯾل إﻧﻪ ﻣن " ﻋﻠﻰ اﻟﻘوﻟﯾن عزﻟﯾﺧﺎ وﻫو ﻣﻔر واﷲ أﻋﻠمى وأﻗوبﻬر وأﻧﺳظﻼم زﻟﯾﺧﺎ أﻛوﻧﻪ ﻣن ﺗﻣﺎم ﻛوﻟﯾن وﻷ ا ﺎﻧﻲﺜاﻟ اﻟﻔﺼﻞ اﻟﻨﺒﻮﯾﺔ اﻟﺴﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺴﺎء ﻗﺼﺺ ﺧﻮﯾﻠﺪ ﺑﻨﺖ ﺧﺪﯾﺠﺔ ﻗﺼﺔ-ﻋﻨﮭﺎ ﺗﻌﺎﻟﻲ اﷲ رﺿﻲ اﻟﻌزي ﺑن ﻗﺻﻲ ﺗزوﺣﻬﺎ اﻟﻧﺑﻲ ﻫﻲ ﺧدﯾﺟﺔ ﺑﻧت ﺧوﯾﻠد ﺑن أﺳد ﺑن ﻋﺑد - ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم -ﺎﻫرة ، طﺔ ﺑﺎﻟﺛﺎﻧت ﺗدﻋﻲ ﻗﺑل اﻟﺑﻌﻛوﻫﻲ ﺑﻧت أرﺑﻌﯾن ﺳﻧﺔ و ﻣﺔ ﺑﻧت زاﺋدة، وﻫﻲ أول اﻣرأة اﺳﻠﻣت ، وﺟﻣﯾﻊ أﺑﻧﺎﺋﻪ طوأﻣﻬﺎ ﻓﺎ-ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم -ﯾﺔ رﺿﻲ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻋﻧﻬﺎ طﻣﻪ ﻫﻲ ﻣﺎرﯾﺎ اﻟﻘﺑﺄﻣﻧﻬﺎ ﻋدا أﺑرﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﻓ .-ر ﺻﻔﺔ اﻟﺻﻔوةأظﺑن اﻟﺟوزي ﻧﻷ -ﻠﺼﺔﺨاﻟﻤ وﺟﺔﺰاﻟ : ﻓﻲ صﺧﻼﻹﻬر ﻣﻌدن اظة ﻋﻠﯾﻪ ﯾطﺄ وﺷدﯾد اﻟوب ﺻﻌف ﻓﻲ ﻣوﻗجﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻘﻊ اﻟزو ﻣﻧﯾن ؤاﻟزوﺟﺔ إن رﻗﻔت ﻣﻌﻪ ﺗﺳﺎﻋدﻩ وﺗواﺳﯾﻪ وﺗﺷﺟﻌﻪ ، وﻫذا ﻣﺎ ﺣدث ﻣن أم اﻟﻣ
عدد الصفحات ٥٩ﺧدﯾﺟﺔ ﺑﻧت ﺧوﯾﻠد رﺿﻰ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ ﻋﻧدﻣﺎ ﺑﻌث اﷲ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم وأرﺳل .إﻟﯾﻪ ﺟﺑرﯾل ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﺑﻪ رﺳول اﷲ ئﺎن أول ﻣﺎ ﺑدﻛ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺎﻟت ) ج*وﻋن ﻋﺎﺋﺷﺔ زو ﯾﺎ إﻻ ؤ رىﺎن ﻻ ﯾرﻛﯾﺎ اﻟﺻﺎدﻗﺔ ﻓﻲ اﻟﻧوم ﻓؤﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻣن اﻟوﺣﻲ اﻟر ﯾﺗﺣﻧث ﻓﯾﻪ وﻫو ءﺎن ﯾﺧﻠو ﺑﻐﺎر ﺣراﻛ ﻓء إﻟﯾﻪ اﻟﺧﻼبم ﺣﺑﺛ ﺢل ﻓﻠق اﻟﺻﺑﺛت ﻣءﺟﺎ م ﯾرﺟﻊ إﻟﻰ ﺧدﯾﺟﺔ ﯾﺎﻟﻲ أوﻻت اﻟﻌدد ﻗﺑل أن ﯾرﺟﻊاﻟﺗﻌﺑد اﻟﻠﺛإﻟﻰ أﻫﻠﻪ وﯾﺗزود ﻟذﻟك ﻩ اﻟﻣﻠك ﻓﻘﺎل اﻗرأ ﻗﺎل ﻣﺎ أﻧﺎ ء ﻓﺟﺎءﺎر ﺣراﻏﻠﻬﺎ ﺣﺗﻰ ﻓﺟﺋﻪ اﻟﺣق وﻫو ﻓﻲ ﺛﻓﯾﺗزود ﻟﻣ م أرﺳﻠﻧﻲ ﻓﻘﺎل اﻗرأ ﻗﺎل ﻗﻠت ﻣﺎ أﻧﺎ ﺛ ﻣﻧﻲ اﻟﺟﻬد ﻎﻧﻲ ﺣﺗﻰ ﺑﻠطﺧذﻧﻲ ﻓﻐﺄ ﻗﺎل ﻓئﺑﻘﺎر ﺎﻧﯾﺔ ﺣﺗﻰ ﺛﻧﻲ اﻟطﺧذﻧﻲ ﻓﻐﺄ ﻗﺎل ﻓئم أرﺳﻠﻧﻲ ﻓﻘﺎل أﻗرأ ﻓﻘﻠت ﻣﺎ ﺑﻘﺎرﺛ ﻣﻧﻲ اﻟﺟﻬد ﻎﺑﻠ م أرﺳﻠﻧﻲ ﻓﻘﺎل اﻗرأ ﺑﺎﺳم رﺑك ﺛ ﻣﻧﻲ اﻟﺟﻬد ﻎﺔ ﺣﺗﻰ ﺑﻠﺛﺎﻟﺛﻧﻲ اﻟطﺧذﻧﻲ ﻓﻐﺄ ﻓئأﻧﺎ ﺑﻘﺎر ﻧﺳﺎن ﻣﺎ ﻹرم اﻟذي ﻋﻠم ﺑﺎﻟﻘﻠم ﻋﻠم اﻷﻛﻧﺳﺎن ﻣن ﻋﻠق اﻗرأ ورﺑك اﻹاﻟذي ﺧﻠق ﺧﻠق ا ﺑوادرﻩ ﺣﺗفﻰ دﺧل ﻋﻠﻰ ﻟم ﯾﻌﻠم ﻓرﺟﻊ ﺑﻬﺎ رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﺗرﺟ م ﻗﺎل ﻟﺧدﯾﺟﺔ أي ﺧدﯾﺟﺔ ﺛ ع ﻋﻧﻪ اﻟروبﺧدﯾﺟﺔ ﻓﻘﺎل زﻣﻠوﻧﻲ زﻣﻠوﻧﻲ ﻓزﻣﻠوﻩ ﺣﺗﻰ ذﻫ ﻼ أﺑﺷر ﻓواﷲ ﻻ ﻛﻣﺎ ﻟﻲ وأﺧﺑرﻫﺎ اﻟﺧﺑر ﻗﺎل ﻟﻘد ﺧﺷﯾت ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺳﻲ ﻗﺎﻟت ﻟﻪ ﺧدﯾﺟﺔ اﻟﻣﻌدوم بﺳﻛل وﺗﻛﯾﺧزﯾك اﷲ أﺑدا واﷲ إﻧك ﻟﺗﺻل اﻟرﺣم وﺗﺻدق اﻟﺣدﯾث وﺗﺣﻣل اﻟ وﺗﻌﯾن ﻋﻠﻰ ﻧفﻠﻘت ﺑﻪ ﺧدﯾﺟﺔ ﺣﺗﻰ أﺗت ﺑﻪ ورﻗﺔ ﺑن وﺗﻘري اﻟﺿﯾط اﻟﺣق ﻓﺎﻧبواﺋ ﺎن اﻣرأ ﺗﻧﺻر ﻓﻲ ﻛ وﻫو اﺑن ﻋم ﺧدﯾﺟﺔ أﺧﻲ أﺑﯾﻬﺎ وىﻧوﻓل ﺑن أﺳد ﺑن ﻋﺑد اﻟﻌز اﷲ أن ءﻧﺟﯾل ﺑﺎﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻣﺎ ﺷﺎﻹ ﻣن ابﺗﻛ اﻟﻌرﺑﻲ وﯾبﺗﺎﻛ اﻟبﺗﻛﺎن ﯾﻛاﻟﺟﺎﻫﻠﯾﺔ و ﺑﯾرا ﻗد ﻋﻣﻲ ﻓﻘﺎﻟت ﻟﻪ ﺧدﯾﺟﺔ أي ﻋم اﺳﻣﻊ ﻣن اﺑن أﺧﯾكﻛﺎن ﺷﯾﺧﺎ ﻛ وبﺗﻛ ﯾ ﺧﺑرﻩ رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﺧﺑر ﺄ ﻓىﻗﺎل ورﻗﺔ ﺑن ﻧوﻓل ﯾﺎ اﺑن أﺧﻲ ﻣﺎذا ﺗر ﻣﺎ رآﻩ ﻓﻘﺎل ﻟﻪ ورﻗﺔ ﻫذا اﻟﻧﺎﻣوس اﻟذي أﻧزل ﻋﻠﻰ ﻣوﺳﻰ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﯾﺎ ون ﺣﯾﺎ ﺣﯾن ﯾﺧرﺟك ﻗوﻣك ﻗﺎل رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻛﻟﯾﺗﻧﻲ ﻓﯾﻬﺎ ﺟذﻋﺎ ﯾﺎ ﻟﯾﺗﻧﻲ أ ن ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم أو ﻣﺧرﺟﻲ ﻫم ﻗﺎل ورﻗﺔ ﻧﻌٕ ﺑﻣﺎ ﺟﺋت ﺑﻪ إﻻ ﻋودي واطت رﺟل ﻗﺄم ﻟم ﯾ زراؤﻧﻲ ﯾوﻣك أﻧﺻرك ﻧﺻرا ﻣﻛ ورﻗﺔ أن ﺗوﻓﻲ وﻓﺗر اﻟوﺣﻲ ﻓﺗرة ﺣﺗﻰ ﯾدربم ﻟم ﯾﻧﺷﺛ "ﺣزن رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم- ﻣﺗﻔق ﻋﻠﯾﻪ
عدد الصفحات ٦٠ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ىاﻟﺒﺸﺮ * اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠمبﯾﻣﺔ ﻓﻲ ﻗﻠظﻣﻧﯾن ﺧدﯾﺟﺔ ﻟدرﺟﺔ ﻋؤﺎﻧﺔ أم اﻟﻣﻛ وﺻﻠت ﻣ *وﻋن ﻋﻠﻲ ﺑنبﺎﻟطإﺑﻲ -رﺿﻲ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻋﻧﻪ ﻗﺎل) ﺳﻣﻌت رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﯾﻘول ﺧﯾر ﻧﺳﺎﺋﻬﺎ ﻣرﯾم ﺑﻧت ﻋﻣران وﺧﯾر ﻧﺳﺎﺋﻬﺎ ﺧدﯾﺟﺔ ﺑﻧت ﺧوﯾﻠد ﻗﺎل ضرﻷ واءﯾﻊ إﻟﻰ اﻟﺳﻣﺎﻛ وأﺷﺎر وبرﯾﻛأﺑو -" أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ﻫذا اﻟﺣدﯾث :حﻣﺎم اﻟﻧووي ﻓﻲ ﺷرﻹ * ﻗﺎل ا ل واﺣدة ﻣﻧﻛﻬر أن ﻣﻌﻧﺎﻩ أن ﻷظ ﻓﻲ ﻋﺻرﻫﺎ ، وأﻣﺎ ) اضرﻷ اءﻬﻣﺎ ﺧﯾر ﻧﺳﺎ ﺗﻲ ﺑﻬﺎ أﻣﯾن اﻟوﺣﻲ ﺄ ﻣن اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﯾىوت ﻋﻧﻪ ( وﻫﺎ ﻫﻲ اﻟﺑﺷرﻛاﻟﺗﻔﺿﯾل ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ﻓﻣﺳ ﻣﺳﻠم ﻋن أﺑﻲ ﻫرﯾرة ﻗﺎل : )أﺗﻰ ﺟﺑرﯾل اﻟﻧﺑﻲ ﺢﺟﺑرﯾل ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم .. ﻓﻔﻲ ﺻﺣﯾ ﻓﯾﻪ إد ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻓﻘﺎل : ﯾﺎرﺳول اﷲ ، ﻫذﻩ ﺧدﯾﺟﺔ ﻗد أﺗﺗكءام أو ﻣﻌﻬﺎ إﻧﺎ ذا ﻫﻲ أﺗﺗك ﻓﺎﻗرأ ﻋﻠﯾﻬﺎ اﻟﺳﻼم ﻣن رﺑﻬﺎ ﻋز وﺟل وﻣﻧﻲ ، وﺑﺷرﻫﺎ ﺈ ، ﻓبﻌﺎم أو ﺷراط ( .ب ﻓﯾﻪ وﻻ وﺻب ، ﻻ ﺻﺧب ﺑﺑﯾت ﻓﻲ اﻟﺟﻧﺔ ﻣن ﻗﺻ ﺎﺑﻲ ط ، وﻗﺎل اﻟﺧفﺎﻟﻘﺻر اﻟﻣﻧﯾﻛ ف اﻟﻣﺟوؤﻟؤ اﻟﻠب ، ﻗﺻبواﻟﻣراد ﺑﺑﯾت ﻣن ﻗﺻ : ﻫو اﻟﺻوت اﻟﻣبﯾرﻩ : اﻟﻣراد ﺑﺎﻟﺑﯾت ﻫﻧﺎ اﻟﻘﺻر ، وأﻣﺎ اﻟﺻﺧﻏ : وبرﺗﻔﻊ ، واﻟﻧﺻ .ب اﻟﻣﺷﻘﺔ واﻟﺗﻌ اﻷوﻻد وأم اﻟﻨﺴﺎء ﺧﯿﺮ* ل ﻛ اﻟﻧﺑﻲ اﻟﺗﻲ أﻧﺟﺑت ﻟﻪ ءﻣﻧﯾن ﺧدﯾﺟﺔ رﺿﻰ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ اﻟوﺣﯾدة ﻣن ﻧﺳﺎؤإن أم اﻟﻣ ﻣﺎ ﻛﯾﻣﺔ ظ اﻟﻧﺑﻲ ﻋبﺎﻧﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﻛﺎﻧت ﻣﻛأوﻻدﻩ ﻋدا إﺑراﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ، وﻟﻬذا رﻧﺎ ﺳﻠﻔﺎً ﺣﺗﻰ دﺑتﻛ ذ زوﺟﺎﺗﻪ ﺻﻠﻰ اب أﺣبﻣﻧﯾن ﻋﺎﺋﺷﺔ رﺿﻰ اﷲ اﻟﻐﯾرة ﻓﻲ ﻗﻠؤﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم أم اﻟﻣ ﻋﻧﻬﺎ. ﻋن ﻋﺎﺋﺷﺔ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟت*اﻟﺗﻲ ﻗﺎﻟت) رت ﻋﻠﻰ ﺧدﯾﺟﺔ وﻣﺎ ﻏ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻣﺎ ءرت ﻋﻠﻰ أﺣد ﻣن ﻧﺳﺎﻏﻣﺎ ﻌﻬﺎ طم ﯾﻘﺛ اﻟﺷﺎة ﺢرﻫﺎ ورﺑﻣﺎ ذﺑﻛر ذﻛﺛﺎن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﯾﻛن ﻛرأﯾﺗﻬﺎ وﻟ
عدد الصفحات ٦١ﻬﺎ ﻓﻲ ﺻداﺋﺛم ﯾﺑﻌﺛ ءن ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ اﻣرأة إﻻ أﻋﺿﺎﻛﻧﻪ ﻟم ﯾﻛﺄق ﺧدﯾﺟﺔ ﻓرﺑﻣﺎ ﻗﻠت ﻟﻪ أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري"ﺎن ﻟﻲ ﻣﻧﻬﺎ وﻟدﻛﺎﻧت وﻛﺎﻧت وﻛ ﺧدﯾﺟﺔ ﻓﯾﻘول إﻧﻬﺎ -ﯾﺔ ( ، وﻟدت ط إﺑراﻫﯾم ) ﻓﻣن ﻣﺎرﯾﺔ اﻟﻘﺑىل أوﻻدﻩ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻣﻧﻬﺎ ﺳوﻛو ومﺛﻠﻛ ورﻗﯾﺔ وأم بم زﯾﻧﺛﻧﻰ ﻛﺎن ﯾﻛﻣﺔ وﻋﺑد ﻟﻪ أوﻻً اﻟﻘﺎﺳم وﺑﻪ طﺎن ﻋﺑد وﻓﺎﻛاﷲ ، و ن ﻛﻠﻬن أدرﻛﻠﻬم ﻓﻲ ﺻﻐرﻫم ، أﻣﺎ اﻟﺑﻧﺎت ﻓﻛﺎﻫر ، وﻣﺎت ﺑﻧوﻩ ط واﻟبﯾط ﺑﺎﻟباﷲ ﯾﻠﻘ ﺗﻬن اﻟوﻓﺎة ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻛﺳﻠﻣن وﻫﺎﺟرن ، إﻻ أﻧﻬن أدرﺄﺳﻼم ﻓﻹا م ﻟﺣﻘت ﺑﻪ.ﺛﺧرت ﺑﻌدﻩ ﺳﺗﺔ أﺷﻬر ﺄﻣﺔ رﺿﻰ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ ﻓﻘد ﺗط ﻓﺎى ﺳو نﺰاﻟﺤ وﻋﺎم اﻟﺮﺣﯿﻞ* ﻛر اﺑن ﻛﯾر ﻓﻲ ) اﻟﺑداﯾﺔ واﻟﻧﻬﺎﯾﺔ ( أن ﻋروة ﺑن اﻟزﺑﯾر ﻗﺎل :ذﺛ اﻟﺻﻼة ، وﻗﺑل اﻟﻬﺟرة إﻟﻰ اﻟﻣدﯾﻧﺔ، وﻣﺎﺗت ﺧدﯾﺟﺔ وأﺑو ضﺗوﻓﯾت ﺧدﯾﺟﺔ ﻗﺑل أن ﺗﻔر ﻓﻲ ﻋﺎم واﺣد .بﺎﻟط ر اﺑن وﻗﺎل ﻛﺔ أﯾﺎم . وذﺛﻼﺛ ﺑبﺎﻟطاﻟﺑﯾﻬﻘﻲ : ﺑﻠﻐﻧﻲ أن ﺧدﯾﺟﺔ ﺗوﻓﯾت ﺑﻌد أﺑﻲ ر أن اﻟﺟوزي ﻓﻲ ﺻﻔﺔ اﻟﺻﻔوة : أﻧﻬﺎ ﺗوﻓﯾت ﺑﻌد ﻛأن ﻣﺿﻰ ﻣن اﻟﻧﺑوة ﺳﻧﺔ ، وذ ﺔ ﻋﻧدﻩ ﻣداﻓن أﻫﻠﻬﺎ ( ، ﻛﻛﻋﻠﻰ ﻣﺄﯾم ﺑن ﺣزام ﻗﺎل : دﻓﻧﺎﻫﺎ ﺑﺎﺣﺟون ) وﻫوﺟﺑل ﺑﻛﺣ ن ﯾوﻣﺋذ ﺳﻧﺔ اﻟﺟﻧﺎزة اﻟﺻﻼة ﻋﻠﯾﻬﺎ رﺿﻰ اﷲ ﻛوﻧزل رﺳوﺳل اﻟﻪ ﻓﻲ ﺣﻔرﺗﻬﺎ وﻟم ﯾ .ب ﻋﻧﻬﺎ . واﷲ أﻋﻠم ﺑﺎﻟﺻوا اﷲ رﺳﻮل ﺑﻨﺖ ھﺮاءﺰاﻟ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻗﺼﺔ -- ﻋﻨﮭﺎ اﷲ رﺿﻲ ﺗﺑﻧﻲ اﻟﺑﯾت ﻗﺑل اﻟﻧﺑوة ﺑﺧﻣس شأﻣﻬﺎ ﺧدﯾﺟﺔ ﺑﻧت ﺧوﯾﻠد رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﻣﺎ وﻟدﺗﻬﺎ وﻗرﯾ ﺳﻧﯾن، وﻫﻲ أﺻﻐر ﺑﻧﺎت اﻟﻧﺑﻲ -اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﺻﻠﻰ -ﺗزوﺟﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺑن أﺑﻲ ﯾر ذﻟك ، ﻏ وﻗﯾل ب ﻓﻲ اﻟﺳﻧﺔ ﻣن اﻟﻬﺟرة وﺑﻧﻲ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ذو اﻟﺣﺟﺔ وﻗﯾل ﻓﻲ رﺟبﺎﻟط وم ﺛﻠﻛ وأم بﻓوﻟدت ﻟﻪ اﻟﺣﺳن واﻟﺣﺳﯾن وزﯾﻧ–ر ﺻﻔﺔ اﻟﺻﻔوةأظ ﻧ ﻣﻜﺔ ﻰﻓ أﺑﯿﮭﺎ ﻋﻦ اﻷذي ﺗﺪﻓﻊ ﻓﺎﻃﻤﺔ * ﻋن أﺑﯾﻬﺎ رﺳول اﷲ ىذﻷﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﺧرﺟت ﺗدﻓﻊ اطﻣﺔ ﻓﺎظ وﻋعﻣﺎ أرو-ﺻﻠﻰ اﷲ
عدد الصفحات ٦٢ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم- اﻟذﯾن ءﻻؤت ﻣﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺑﻬﺎ ﻧﺣو ﻫﻏﻓرﺄﺎﺋرﺗﻬﺎ ﻓﺛﺎرت ﺛﺿﺑﻬﺎ وﻏوﻗد اﺷﺗد ﻗﻠوﺑﻬم أﺷد ﻗﺳوة ﻣن اﻟﺣﺟﺎرة. ﻋَﺑْدِ اﷲِ ﺑْنِ ﻣَﺳْﻌُودٍ، أَنﱠ اﻟﻧَﺑِﻲﱠ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻋﻧﻪ ﻗﺎل: ) *وﻋن ﻋﺑد اﷲ ﺑن ﻣﺳﻌود رﺿﻲ اﷲ إِذْ ﻗَﺎلَ ٌ؛ ﻟَﻪُ ﺟُﻠُوسبٌَﺎنَ ﯾُﺻَﻠﱢﻲ ﻋِﻧْدَ اﻟْﺑَﯾْتِ، وَأَﺑُو ﺟَﻬْلٍ وَأَﺻْﺣَﺎ ﻛﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ُ ﺑِﺳَﻠَﻰ ﺟَزُورِ ﺑَﻧِﻲ ﻓُﻼَنٍ ﻓَﯾَﺿَ ءُمْ ﯾَﺟِﻰﻛٍ: أَﯾﱡضَﻬْرِ ﻣُﺣَﻣﱠدٍ إِذَا ﺑَﻌْﺿُﻬُمْ ﻟِﺑَﻌْ ظﻌُﻪُ ﻋَﻠَﻰ َرَ ﺣَﺗﱠﻰ ﺳَﺟَدَ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ظَ ﺑِﻪِ، ﻓَﻧَءﺳَﺟَدَ ﻓَﺎﻧْﺑَﻌَثَ أَﺷْﻘَﻰ اﻟْﻘَوْمِ، ﻓَﺟَﺎ َﺎنَ ﻟِﻲ ﻣَﻧَﻌَ ﻛَﯾﱢرُ ﺷَﯾْﺋًﺎ، ﻟَوْ ﻏُرُ ﻻَ أُ ظَﺗِﻔَﯾْﻪِ وَأَﻧَﺎ أَﻧْﻛَﻬْرِﻩِ ﺑَﯾْنَ ظ ﻗَﺎلَ: ﻓَﺟَﻌَﻠُوا وَﺿَﻌَﻪُ ﻋَﻠَﻰ ٌﺔ ﻻَ ٌٍ، وَرَﺳُولُ اﷲِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺳَﺎﺟِدضُونَ وَﯾُﺣِﯾلُ ﺑَﻌْﺿُﻬُمْ ﻋَﻠَﻰ ﺑَﻌْﻛﯾَﺿْﺣَ :]٢٢ﯾَرْﻓَﻊُ٧ُمﱠ ﻗَﺎلَ: ﺛَﻬْرِﻩِ، ﻓَرَﻓَﻊَ رَأْﺳَﻪُ ظَرَﺣَتْ ﻋَنْ طِﻣَﺔُ، ﻓَطَﺗﻪُ ﻓَﺎء رأْﺳَﻪُ ﺣَﺗﱠﻰ ﺟَﺎ[ َﺎﻧُوا ﯾُرَوْنَ أَنﱠ اﻟﻠﻬُمﱠ ﻋَﻠَﯾْكَﻛَﻼَثَ ﻣَرﱠاتٍ ﻓَﺷَقﱠ ﻋَﻠَﯾْﻬِمْ إِذْ دَﻋَﺎ ﻋَﻠَﯾْﻬِمْ ﻗَﺎلَ: وَ ﺛٍ شﺑِﻘُرَﯾْ َﺑِﻲ ﺟَﻬْلٍ، وَﻋَﻠَﯾْكَ ﺑِﻌُﺗْﺑَﺔَ ﺑْنِ ﺄُمﱠ ﺳَﻣﱠﻰ: اﻟﻠﻬُمﱠ ﻋَﻠَﯾْكَ ﺑِﺛ ٌاﻟدﱠﻋْوَةَ ﻓِﻲ ذَﻟِكَ اﻟْﺑَﻠَدِ ﻣُﺳْﺗَﺟَﺎﺑَﺔ ٍ وَﻋَدﱠ رَﺑِﯾﻌَﺔَ، وَﺷَﯾْﺑَﺔَ ﺑْنِ رَﺑِ طٍ، وَﻋُﻘْﺑَﺔَ ﺑْنَ أَﺑِﻲ ﻣُﻌَﯾْ فﯾﻌَﺔَ، وَاﻟْوَﻟِﯾدِ ﺑْنِ ﻋُﺗْﺑَﺔَ، وَأُﻣَﯾﱠﺔَ ﺑْنِ ﺧَﻠَ ْﻪُ ﻗَﺎلَ: ﻓَوَاﻟﱠذِي ﻧَﻔْﺳِﻲ ﺑِﯾَدِﻩِ ﻟَﻘَدْ رَأَﯾْتُ اﻟﱠذِﯾن ﻋَدﱠ رَﺳُولُ اﷲِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ظاﻟﺳﱠﺎﺑِﻊَ ﻓَﻠَمْ ﯾَﺣْﻔَ ِ ﺑَدْرٍ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﺻَرْﻋَﻰ ﻓِﻲ ا بِ، ﻗَﻠِﯾ ب ( أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎريﻟْﻘَﻠِﯾ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﻦ ﻧﺴﺎء ﺳﯿﺪة ﻓﺎﻃﻤﺔ * ﺎن اﻟﻧﺑﻲ -ﻛﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم -ﻠﻣﺎ رأﻫﺎ ﻛﯾﻣﺎً وظﻣﺔ ﺣﺑﺎً ﻋط ﻓﺎبﯾﺣ ﯾﻣﺔ ظ اﻟﻌف ﻣن اﻟﻣواﻗف ﺑﻬﺎ وﯾﺧﺑرﻫﺎ ﺑﻣﺎ ﻟم ﯾﺧﺑر ﺑﻪ أﺣداً ، وﻫذا ﻣوﻗبﯾرﺣ اﻟﺗﻲ ﺟﻣﻌت ﺑﯾن اﻟﻧﺑﻲ -ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم - وأﺑﻧﺗﻪ.. ن ﻣﺷﯾﺗﻬﺎ ﻣﺷﻲ *ﻛﺄﻣﺔ ﺗﻣﺷﻲ طﻋن ﻋﺎﺋﺷﺔ رﺿﻲ اﷲ ﻋﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟت ) أﻗﺑﻠت ﻓﺎ م اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻓﻘﺎل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲﺛﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻣرﺣﺑﺎ ﺑﺎﺑﻧﺗﻲ ﯾن ﻛت ﻓﻘﻠت ﻟﻬﺎ ﻟم ﺗﺑﻛﺎ ﻓﺑﺛم أﺳر إﻟﯾﻬﺎ ﺣدﯾﺛأﺟﻠﺳﻬﺎ ﻋن ﯾﻣﯾﻧﻪ أو ﻋن ﺷﻣﺎﻟﻪ ﺎﻟﯾوم ﻓرﺣﺎ أﻗﻛت ﻓﻘﻠت ﻣﺎ رأﯾت ﻛﺎ ﻓﺿﺣﺛم أﺳر إﻟﯾﻬﺎ ﺣدﯾﺛ ﻣن ﺣزن بر ﻓﺷﻲ ﺳر رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻷﻧت ﻛﻟﺗﻬﺎ ﻋﻣﺎ ﻗﺎل ﻓﻘﺎﻟت ﻣﺎ ﺄﻓﺳ ﺎن ﻛﻟﺗﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟت أﺳر إﻟﻲ إن ﺟﺑرﯾل ﺄ اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻓﺳضﺣﺗﻰ ﻗﺑ ﻧﻪ ﻋﺎرﺿﻧﻲ اﻟﻌﺎم ﻣرﺗﯾن وﻻ أراﻩ إﻻ ﺣﺿر ٕل ﺳﻧﺔ ﻣرة واﻛﯾﻌﺎرﺿﻧﻲ اﻟﻘرآن
عدد الصفحات ٦٣ﯾت ﻓﻘﺎل أﻛﻧك أول أﻫل ﺑﯾﺗﻲ ﻟﺣﺎﻗﺎ ﺑﻲ ﻓﺑٕوﻧﻲ ﺳﯾدة أﺟﻠﻲ واﻛﻣﺎ ﺗرﺿﯾن أن ﺗ ت ﻟذﻟك(ﻛﻣﻧﯾن ﻓﺿﺣؤ اﻟﻣء أﻫل اﻟﺟﻧﺔ أو ﻧﺳﺎءﻧﺳﺎ- أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري اﻟﻨﺒﻲ -*وﺳﻠﻢ ﻋﻠﯿﮫ اﷲ ﻰﺻﻠ - ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻀﺐﻐﻟ ﻀﺐﻐﯾ : رﺿﻲ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻋﻧﻪ ﻗﺎل ) أن رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ ﺔ* ﻋن اﻟﻣﺳور ﺑن ﻣﺧرﻣ ﺿﺑﻧﻲ(ﻏﺿﺑﻬﺎ أﻏﻣﺔ ﺑﺿﻌﺔ ﻣﻧﻲ ﻓﻣن أطاﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺎل ﻓﺎ-أﺧرﺟﻪ ياﻟﺑﺧﺎر *وﻋن ﻋﻠﻲ ﺑن ﺣﺳﯾن ﻗﺎل ) أﻧﻬم ﺣﯾن ﻗدﻣوا اﻟﻣدﯾﻧﺔ ﻣن ﻋﻧد ﯾزﯾد ﺑن ﻣﻌﺎوﯾﺔ ﻣﻘﺗل ﺣﺳﯾن ﺑن ﻋﻠﻲ رﺣﻣﺔ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ ﻟﻘﯾﻪ اﻟﻣﺳور ﺑن ﻣﺧرﻣﺔ ﻓﻘﺎل ﻟﻪ ﻫل ﻟك رﺳول فﻲ ﺳﯾطﻣرﻧﻲ ﺑﻬﺎ ﻓﻘﻠت ﻟﻪ ﻻ ﻓﻘﺎل ﻟﻪ ﻓﻬل أﻧت ﻣﻌﺄإﻟﻲ ﻣن ﺣﺎﺟﺔ ﺗ أن ﯾﻐﻠﺑك اﻟﻘوم ﻋﻠﯾﻪ و فﻧﻲ أﺧﺎﺈاﯾم اﷲ ﻟﺋن اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻓ طب ﺧبﺎﻟط ﻧﻔﺳﻲ إن ﻋﻠﻲ ﺑن أﺑﻲ ﻎ إﻟﯾﻬم أﺑدا ﺣﺗﻰ ﺗﺑﻠصﯾﺗﻧﯾﻪ ﻻ ﯾﺧﻠط أﻋ ﻣﺔ ﻋﻠﯾﻬﺎ اﻟﺳﻼم ﻓﺳﻣﻌت رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ طاﺑﻧﺔ أﺑﻲ ﺟﻬل ﻋﻠﻰ ﻓﺎ ﻣﺔ ط اﻟﻧﺎس ﻓﻲ ذﻟك ﻋﻠﻰ ﻣﻧﺑرﻩ ﻫذا وأﻧﺎ ﯾوﻣﺋذ ﻣﺣﺗﻠم ﻓﻘﺎل إن ﻓﺎطبوﺳﻠم ﯾﺧ ر ﺻﻬرا ﻛم ذﺛ أن ﺗﻔﺗن ﻓﻲ دﯾﻧﻬﺎ فﻟﻪ ﻣن ﺑﻧﻲ ﻋﺑد ﺷﻣس ﻣﻧﻲ وأﻧﺎ أﺗﺧو ﻧﻲ ٕﻧﻲ ﻓﺻدﻗﻧﻲ ووﻋدﻧﻲ ﻓوﻓﻰ ﻟﻲ واﺛﻧﻰ ﻋﻠﯾﻪ ﻓﻲ ﻣﺻﺎﻫرﺗﻪ إﯾﺎﻩ ﻗﺎل ﺣدﺄﺛﻓ ن واﷲ ﻻ ﺗﺟﺗﻣﻊ ﺑﻧت رﺳول اﷲ ﺻﻠﻰ ﻛﻟﺳت أﺣرم ﺣﻼﻻ وﻻ أﺣل ﺣراﻣﺎ وﻟ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم وﺑﻧت ﻋدو اﷲ أﺑدا(- أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﺧﺎري ﻋﻨﮭﺎ ﺗﻌﺎﻟﻲ اﷲ رﺿﻲ وﻓﺎﺗﮭﺎ * ﻗﺎل ح ﺑن رﺑﺎءﺎطﻋن ﻋ– ﻋﻠﯾﻬﺎ رﺣﻣﻪ اﷲءﻣﺔ اﻟزﻫراط ﺗﻌﺎﻟﻲ :) ﺗوﻓﯾت ﻓﺎ اﻟﺳﻼم ﺑﻌد رﺳول اﷲ -وﺳﻠم ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ - ءﺎﺛﻼﺛﺑﺳﺗﺔ أﺷﻬر ﻓﻲ ﻟﯾﻠﺔ اﻟ ﻣﺎن وﻋﺷرﯾن ﺳﻧﺔ ﺛﻼث ﺧﻠون ﻣن رﻣﺿﺎن ﺳﻧﺔ إﺣدي ﻋﺷر وﻫﻲ ﺑﻧت ﺛﻟ ﺳﻠﻬﺎ ﻋﻠﻲ وﺻﻠﻲ ﻋﻠﯾﻬﺎ (ﻏ ، وفوﻧﺻ-ر ﺻﻔﺔ اﻟﺻﻔوةظ أﻧ ﻋﻨﮭﺎ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﷲ رﺿﻲ ﺸﺔﺋﻋﺎ اﻟﻤﺆﻣﻨﯿﻦ أم ﻗﺼﺔ
عدد الصفحات ٦٤