المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نساء خالدات في القرآن والسنة

سيد مبارك

صفحة ٣ من ٦

ﯾﺗزوﺟﻬﺎ ﺑل زوﺟﻬﺎ ﺑﻣﻠك ﻫﻣدان وأﻗرﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻠك اﻟﯾﻣن وﺳﺧر زوﺑﻌﺔ ﻣﻠك ﻬر ظول أﺷﻬر وأﻷرﻧﺎﻫﺎ ﺑﺎﻟﯾﻣن ، واﻛﺔ اﻟﺗﻲ ذﺛﻼﺛاﻟﯾﻣن ﻓﺑﻧﻲ ﻟﻬﺎ اﻟﻘﺻور اﻟ ـ واﷲ أﻋﻠم.اﻫ وﺧﻠﯿ وﺳﺎرة ھﺎﺟﺮ إﺑﺮاھﯿﻢﻗﺼﺔ اﷲ ﻞ اﻟﺴﻼم ﻋﻠﯿﮭﻤﺎ ﻗﺻﺔ ﻫﺎﺟر أم إﺳﻣﺎﻋﯾل ﻣﻊ ﻗﺻﺔ ﺳﺎرة أم إﺳﺣقطﺗرﺗﺑ- ﻋﻠﯾﻬﻣﺎ اﻟﺳﻼم - ﯾق ﻓﺳﺎرة ﻫﻲ زوﺟﺔ ﺧﻠﯾل اﷲ إﺑراﻫﯾمﺛ وطﺑرﺑﺎ- ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم-وﻫﺎﺟر ﻫﻲ .ﺎﺟﺎرﯾﺔ وﻫﺑﻬﺎ ﻣﻠك ﻣﺻر ﻟﺳء رة ﺑﻌد أن ﻋﺟز أن ﯾﻣﺳﻬﺎ ﺑﺳو رﯾم ﺑﻘﺻﺔ ﺳﺎرة وﻫﺎﺟر ﻻﺑد أن ﻧﺑدﻛ اﻟءأ ﻣن اﻟﺑداﯾﺔ وﻫﺎﻫﻲ واﷲ وﻟﯾﻠم اﻟﻘﺎري اﻟﻣﺳﺗﻌﺎن . :ﺑﺴﺎرة إﺑﺮاھﯿﻢ زواج :ءﻧﺑﯾﺎﻷ اصﯾر ﻓﻲ ﻗﺻﻛﺛ ﻗﺎل اﺑن ﺎ اﺑﻧﺔ ﻫﺎران ﯾﻌﻧون اﺑﻧﺔ أﺧﯾﻪﻛ إﺑراﻫﯾم ﺳﺎرة وﻧﺎﺣور ﻣﻠج ﺗزو ﺎﻧت ﺳﺎرة ﻋﺎﻗراً ﻻ ﺗﻠدﻛ ..ﻗﺎﻟوا : و ﺑن ﻫﺎران ، ط ﺑﺎﺑﻧﻪ إﺑراﻫﯾم واﻣرأﺗﻪ ﺳﺎرة واﺑن أﺧﯾﻪ ﻟوخﻠق ﺗﺎرطﻗﺎﻟوا : واﻧ جﻧﻌﺎﻧﯾﯾن ، ﻓﻧزﻟوا ﺣران ﻓﻣﺎت ﻓﯾﻬﺎ ﻓﺧرﻛ اﻟضﻠداﻧﯾﯾن إﻟﻰ أرﻛ اﻟضﺑﻬم ﻣن أر وﻟﻪ ﻣﺎﺋﺗﺎن وﺧﻣﺳون ﺳﻧﺔخ ﺗﺎر م ﻗﺎل:ﺛ ﻗﺎﻣوا ﺄﻧﻌﺎﻧﻌﯾﯾن ، وﻫﻲ ﺑﻼد ﺑﯾت اﻟﻣﻘدس ، ﻓﻛ اﻟضم ارﺗﺣﻠوا ﻗﺎﺻدﯾن أرﺛ اﻟﺟزﯾرة واﻟﺷﺎم ضذﻟك أرﻛﻠداﻧﯾﯾن ﻓﻲ ذﻟك اﻟزﻣﺎن ، وﻛ اﻟضﺑﺣران وﻫﻲ أر واﻛﺎﻧوا ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺎﻧوا ﻋﻠﻰ أﯾﺿﺎً ، وﻛ اﻟﺳﺑﻌﺔ ، واﻟذﯾن ﻋﻣروا ﻣدﯾﻧﺔ دﻣﺷق ﻛب ﻣن عﻧواﺄ اﻟﺳﺑﻌﺔ ﺑﻛبواﻛ اﻟﺷﻣﺎﻟﻲ وﯾﻌﺑدون اﻟطبﻫذا اﻟدﯾن ، ﯾﺳﺗﻘﺑﻠون اﻟﻘ دﻣﺷقب ﻣن أﺑوابل ﺑﺎﻛﺎن ﻋﻠﻰ ﻛاﻟﺳﺑﻌﺔ اﻟﻘدﯾﻣﺔ اﻟﻔﻌﺎل واﻟﻣﻘﺎل وﻟﻬذا

عدد الصفحات ٣٣

ﻣﻧﻬﺎ ، وﯾﻌﻣﻠون ﻟﻬﺎ أﻋﯾﺎداً وﻗراﺑﯾنﻛبوﻛل ﻟﻛ ﻫﯾ واﻛﺎن أﻫل ﺣران ﯾﻌﺑدون اﻟﻛذا ﻛﺎن ﻋﻠﻰ وﺟﻪ وﻫﻛل ﻣن ﻛﺻﻧﺎم وﻷ واﻛب ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼمط إﺑراﻫﯾم اﻟﺧﻠﯾل واﻣرأﺗﻪ واﺑن أﺧﯾﻪ ﻟوىﻔﺎراً ، ﺳوﻛﺎﻧوا ﻛ ضرﻷ ا ـﺎن اﻟﺧﻠﯾل ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﻫو اﻟذي أزال اﷲ ﺑﻪ ﺗﻠك اﻟﺷرور .اﻫﻛ و م ﺣرﻗﻪ ﻓﻲ اﻟﻧﺎر وﻧﺟﺎﺗﻪ ﻣﻧﻬﺎ ﺑﻌد ان ﺻﺎرت ﺑردا ﺛوﻗﺻﺔ إﺑراﻫﯾم ﻣﻊ أﺑﺎﻩ آزر ﺎﻧت ﻫﺟرﺗﻪ وﺳﻼﻣﺎ ﻋﻠﯾﻪ ﺑﻔﺿل اﷲﻛم ﺛرﻣﻪ ﻣﻌروﻓﺔ وﻣﺷﻬور، ﻛ و ؟ ﻟﻣﺻر..ﻓﻣﺎذا ﺣدث ﻟﻪ ﻫﻧﺎك :ﻣﺼﺮ ودﺧﻮﻟﮭﻢ اﻟﺸﺎم إﻟﻲ وﺳﺎرة إﺑﺮاھﯿﻢ ھﺠﺮة ﯾم * ﻛ وﻗﺎل إﻧﻲ ﻣﻬﺎﺟر إﻟﻰ رﺑﻲ إﻧﻪ ﻫو اﻟﻌزﯾز اﻟﺣطﻣن ﻟﻪ ﻟوﺂ ﻓ"ﻗﺎل اﷲ : وآﺗﯾﻧﺎﻩ أﺟرﻩ ﻓﻲ بﺗﺎﻛ وﺟﻌﻠﻧﺎ ﻓﻲ ذرﯾﺗﻪ اﻟﻧﺑوة واﻟبووﻫﺑﻧﺎ ﻟﻪ إﺳﺣﺎق وﯾﻌﻘو ﻧٕاﻟدﻧﯾﺎ وا"ﺧرة ﻟﻣن اﻟﺻﺎﻟﺣﯾنﻵﻪ ﻓﻲ ا- ﯾر:ﻛﺛ ﻗﺎل اﺑن ﺎﻧت اﻣرأﺗﻪ ﻋﺎﻗراً ﻻ ﯾوﻟد ﻛﻬرﻫم ، وظﻟﻣﺎ ﻫﺟر ﻗوﻣﻪ ﻓﻲ اﷲ ، وﻫﺎﺟر ﻣن ﺑﯾن أ اﺑن ﻫران ﺑن آزر ، طن ﻟﻪ ﻣن اﻟوﻟد أﺣد ، ﺑل ﻣﻌﻪ اﺑن أﺧﯾﻪ ﻟوﻛﻟﻬﺎ ، وﻟم ﯾ بﺗﺎﻛوﻻد اﻟﺻﺎﻟﺣﯾن ، وﺟﻌل ﻓﻲ ذرﯾﺗﻪ اﻟﻧﺑوة واﻟﻷ، وﻫﺑﻪ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻌد ذﻟك ا ﻋﻠﻰ ﻧﺑﻲ ﻣن ء ﻧزل ﻣن اﻟﺳﻣﺎبﺗﺎﻛل ﻛل ﻧﺑﻲ ﺑﻌث ﺑﻌدﻩ ﻓﻬو ﻣن ذرﯾﺗﻪ ، وﻛﻓ ﻣن ﺑﻌدﻩ ، ﻓﻌﻠﻰءﻧﺑﯾﺎﻷ ا ﻩ ، وﻫﺎﺟر ءراﻣﺔ ﻟﻪ ، ﺣﯾث ﺗرك ﺑﻼدﻩ وأﻫﻠﻪ وأﻗرﺑﺎﻛأﺣد ﻧﺳﻠﻪ وﻋﻘﺑﻪ ، ﺧﻠﻌﺔ ﻣن اﷲ و ن ﻓﯾﻬﺎ ﻣن ﻋﺑﺎدة رﺑﻪ ﻋز وﺟل ودﻋوة اﻟﺧﻠق إﻟﯾﻪﻛ اﻟﺗﻲ ﻗﺻدﻫﺎ إﻟﻰ ﺑﻠد ﯾﺗﻣضرﻷوا ضﻧﺎ ﻓﯾﻬﺎ ﺑﺎﻟﻬﺟرة أرﻛ اﻟﺗﻲ ﺑﺎرضرﻷ إﻟﻰ ا"اﻟﺷﺎم ، وﻫﻲ اﻟﺗﻲ ﻗﺎل اﷲ ﻋز وﺟل : ﻟﻠﻌﺎﻟﻣﯾن"م ﻗﺎل:ﺛ ﺑﺳﺎرة ﻣﻬﺎﺟراً ﻣن ﺑﻼدﻩ جم اﻟﻣﺷﻬور أن إﺑراﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﻟﻣﺎ ﻫﺎﺟر ﻣن ﺑﺎﺑل ﺧرﺛ ﻣﺎ ﺗﻘدم واﷲ أﻋﻠمﻛ ﻟﺧﻠﻔك ضرﻷ أﻧﻪ ﻟﻣﺎ ﻗدم اﻟﺷﺎم أوﺣﻰ اﷲ إﻟﻲ : إﻧﻲ ﺟﺎﻋل ﻫذﻩ ابﺗﺎﻛر أﻫل اﻟﻛوذ ﻗﺑﺗﻪﻣبراً ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻟﻧﻌﻣﺔ ، وﺿرﻛﺷرﻗﻰ ﺑﯾت ن ﺑﻌدك ﻓﺎﺑﺗﻧﻰ إﺑراﻫﯾم ﻣذﺑﺣﺎً ﷲ ﺷ

عدد الصفحات ٣٤

،ءﻼﻏ وﺷدة وط ، أي ﻗﺣعﺎن ﺟوﻛﻧﻪ ٕﻠق ﻣرﺗﺟﻼً ، إﻟﻰ اﻟﺗﯾﻣن ، واطم اﻧﺛاﻟﻣﻘدس ـ ﻓﺎرﺗﺣﻠوا إﻟﻰ ﻣﺻر.اﻫ ﻋﺳﯾر ﻧﺟﺎﻩ اﷲ فﻗﻠت: وﻓﻲ اﻟدﯾﺎر اﻟﻣﺻرﯾﺔ ﺗﻌرﺿت ﺳﺎرة زوﺟﺔ اﻟﺧﻠﯾل ﻟﻣوﻗ ﻣﻧﻬﺎ.. ﻓﻣﺎ ﻫو ﻫذا ف؟ اﻟﻣوﻗ اﻟﺴﻼم–ﺳﺎرة ﻋﻠﯿﮭﺎ:-اﻟﺠﺒﺎر واﻟﻤﻠﻚ رﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺑﺧﺎري ﻛ ذءﺎﻟم اﻟﻐﺎﺷﻲ ﻣﺷﻬورة وﺻﺣﯾﺣﺔ ﺟﺎظوﻗﺻﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﻫذا اﻟﺟﺑﺎر اﻟ ﻬﺎ:ﺛ ﺣدﯾص وﻧ -ْ إِﺑْرَاﻫِﯾمُ اﻟﻧﱠﺑِﻲﱡ ﻋن أﺑﻲ ﻫرﯾرة ﻗﺎل : بْذِﻛنﱠ رَﺳُولَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ وَﺳَﻠﱠمَ ﻗَﺎلَ ﻟَمْ ﯾَ ِﻧْﺗَﯾْنِ ﻓِﻲ ذَاتِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَوْﻟُﻪُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ اﻟﺳﱠ ﺛَذَﺑَﺎتٍ ﻛَﻼَثَ ﺛﱡ إِﻻﱠ ط ﻼَم ﻗَ { ٌ} وَﻗَوْﻟُﻪُ َﺑِﯾرُﻫُمْ ﻫَذَاﻛ} َﺎﻧَتْ أَﺣْﺳَنَ اﻟﻧﱠﺎسِ ﻓَﻘَﺎلَﻛَ ﺟَﺑﱠﺎرٍ وَﻣَﻌَﻪُ ﺳَﺎرَةُ وَ ضِﻧﱠﻪُ ﻗَدِمَ أَرْﺈْنِ ﺳَﺎرَةَ ﻓَ ﺄ ﻓِﻲ ﺷٌَﻟَﻬَﺎ وَوَاﺣِدَة َﺧْﺑِرِﯾﻪِ أَﻧﱠكِ أُﺧْﺗِﻲ ﻓَ ﺄَﻟَكِ ﻓَ ﺄِنْ ﺳَ ﺈِﻧﱠكِ إِنﱠ ﻫَذَا اﻟْﺟَﺑﱠﺎرَ إِنْ ﯾَﻌْﻠَمْ أَﻧﱠكِ اﻣْرَأَﺗِﻲ ﯾَﻐْﻠِﺑْﻧِﻲ ﻋَﻠَﯾْكِ ﻓَ ﺈ َﯾْرَكِ ﻓَﻠَﻣﱠﺎ دَﺧَلَ أَرْﺿَﻪُ ﻏَﯾْرِي وَﻏِ ﻣُﺳْﻠِﻣًﺎ ضَْرْﻷِﻧﱢﻲ ﻻَ أَﻋْﻠَمُ ﻓِﻲ اﺈِْﺳْﻼَمِ ﻓَ ﻹأُﺧْﺗِﻲ ﻓِﻲ ا ُونَ إِﻻﱠ ﻛ ﻻَ ﯾَﻧْﺑَﻐِﻲ ﻟَﻬَﺎ أَنْ ﺗَ ٌُ أَﻫْلِ اﻟْﺟَﺑﱠﺎرِ أَﺗَﺎﻩُ ﻓَﻘَﺎلَ ﻟَﻪُ ﻟَﻘَدْ ﻗَدِمَ أَرْﺿَكَ اﻣْرَأَة ض رَآﻫَﺎ ﺑَﻌْ ُﺗِﻲَ ﺑِﻬَﺎ ﻓَﻘَﺎمَ إِﺑْرَاﻫِﯾمُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ اﻟﺳﱠﻼَم إِﻟَﻰ اﻟﺻﱠﻼَةِ ﻓَﻠَﻣﱠﺎ دَﺧَﻠَتْ ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﺄَرْﺳَلَ إِﻟَﯾْﻬَﺎ ﻓَﺄ ﻟَمْ ﻟَكَ ﻓَ ْﻠِقَ ﯾَدِ طَ ﯾَدَﻩُ إِﻟَﯾْﻬَﺎ ﻓَﻘُﺑِﺿَتْ ﯾَدُﻩُ ﻗَﺑْﺿَﺔً ﺷَدِﯾدَةً ﻓَﻘَﺎلَ ﻟَﻬَﺎ ادْﻋِﻲ اﻟﻠﱠﻪَ أَنْ ﯾُ طي ﯾَﺗَﻣَﺎﻟَكْ أَنْ ﺑَﺳَ ْلَ ذَﻟِكَ ﻓَﻔَﻌَﻠَتْ ﺛُْوﻟَﻰ ﻓَﻘَﺎلَ ﻟَﻬَﺎ ﻣِﻷوَﻻَ أَﺿُرﱡكِ ﻓَﻔَﻌَﻠَتْ ﻓَﻌَﺎدَ ﻓَﻘُﺑِﺿَتْ أَﺷَدﱠ ﻣِنْ اﻟْﻘَﺑْﺿَﺔِ ا ْﻠِقَ ﯾَدِي ﻓَﻠَكِ اﻟﻠﱠﻪَ أَنْ ﻓَﻌَﺎدَ طُْوﻟَﯾَﯾْنِ ﻓَﻘَﺎلَ ادْﻋِﻲ اﻟﻠﱠﻪَ أَنْ ﯾُ ﻷﻓَﻘُﺑِﺿَتْ أَﺷَدﱠ ﻣِنْ اﻟْﻘَﺑْﺿَﺗَﯾْنِ ا َﺎنٍ طَ ﺑِﻬَﺎ ﻓَﻘَﺎلَ ﻟَﻪُ إِﻧﱠكَ إِﻧﱠﻣَﺎ أَﺗَﯾْﺗَﻧِﻲ ﺑِﺷَﯾْءْﻠِﻘَتْ ﯾَدُﻩُ وَدَﻋَﺎ اﻟﱠذِي ﺟَﺎ ط ﻻَ أَﺿُرﱠكِ ﻓَﻔَﻌَﻠَتْ وَأُ ْ ﺄَﻗْﺑَﻠَتْ ﺗَﻣْﺷِﻲ ﻓَﻠَﻣﱠﺎ رَآﻫَﺎ وَﻟَمْ ﺗَ ﺄِﻬَﺎ ﻫَﺎﺟَرَ ﻗَﺎلَ ﻓَ طَﺧْرِﺟْﻬَﺎ ﻣِنْ أَرْﺿِﻲ وَأَﻋْ ﺄِﻧْﺳَﺎنٍ ﻓَ ﺈﺗِﻧِﻲ ﺑِ ﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﯾَدَ اﻟْﻔَﺎﺟِرِ وَأَﺧْدَمَ فَﻛَ ﻓَﻘَﺎلَ ﻟَﻬَﺎ ﻣَﻬْﯾَمْ ﻗَﺎﻟَتْ ﺧَﯾْرًا فإِﺑْرَاﻫِﯾمُ ﻋَﻠَﯾْﻪِ اﻟﺳﱠﻼَم اﻧْﺻَرَ ﺧَﺎدِﻣًﺎ- أﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ﺳﺎرة:ﺑﺮاھﯿﻢﻹ ھﺎﺟﺮ ﺗﻮھﺐ

عدد الصفحات ٣٥

ﺎﻧتﻛ ةﺎر ﺳﻟﻣﺎ –ﻋﻠﯾﻬﺎ اﻟﺳﻼم-ﻻ ﺗﻠد ﻓﻘد وﻫﺑت ﺟﺎرﯾﺗﻬﺎ ﻫﺎﺟر اﻟذي وﻫﺑﻬﺎ اً ﻋﺎﻗر رﻧﺎ أﻧﻔﺎً ﻛﻣﺎ ذﻛ .ﻓﻲ اﻟﺣدﯾث اﻟﺟﺑﺎر ﯾر:ﻛﺛ ﻗﺎل اﺑن ﯾﺑﺔ وأن اﷲ ﺑﺷرﻩ طل اﷲ ذرﯾﺔ ﺄ : إن إﺑراﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﺳبﺗﺎﻛﻗﺎل أﻫل اﻟ ﺑراﻫﯾم ﺑﺑﻼد ﺑﯾت ﻹﺎن ﻛاﻟﻣﻘدس ﻋﺷرون ﺳﻧﺔ ﻗﺎﻟت ﺳﺎرة ﺑذﻟك ، وأﻧﻪ ﻟﻣﺎ ﻗد أﺣرﻣﻧﻲ اﻟوﻟد ، ﻓﺎدﺧل ﻋﻠﻰ أﻣﺗﻲ ﻫذﻩ بﺑراﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم : إن اﻟرﻹ ﻟﻌل اﻟﻪ ﯾرزﻗك ﻣﻧﻬﺎ وﻟداً ﻓﻠﻣﺎ وﻫﺑﺗﻬﺎ ﻟﻪ دﺧل ﺑﻬﺎ إﺑراﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ، ﻓﺣﯾن ﻣت ﻋﻠﻰ ﺳﯾدﺗﻬﺎ ظدﺧل ﺑﻬﺎ ﺣﻣﻠت ﻣﻧﻪ ﻗﺎﻟوا : ﻓﻠﻣﺎ ﺣﻣﻠت ارﺗﻔﻌت ﻧﻔﺳﻬﺎ وﺗﻌﺎ ت ذﻟك إﻟﻰ إﺑراﻫﯾم ، ﻓﻘﺎل ﻟﻬﺎ : اﻓﻌﻠﻲ ﺑﻬﺎ ﻣﺎ ﺷﺋت ، ، ﻓﻐﺎرت ﻣﻧﻬﺎ ﺳﺎرة ﻓﻛﺷ ﺔ : ﻻ ﻛﻓﺧﺎﻓت ﻫﺎﺟر ﻓﻬرﺑت ﻓﻧزﻟت ﻋﻧد ﻋﯾن ﻫﻧﺎك ﻓﻘﺎل ﻟﻬﺎ ﻣﻠك ﻣن اﻟﻣﻼﺋ نﺈ وﺑﺷرﻫﺎ ﺗﺧﺎﻓﻲ ﻓعاﷲ ﺟﺎﻋل ﻣن ﻫذا اﻟﻐﻼم اﻟذي ﺣﻣﻠت ﺧﯾراً وأﻣرﻫﺎ ﺑﺎﻟرﺟو ل ، ﻛ اﻟﻧﺎس ، ﯾدﻩ ﻋﻠﻰ اﻟشون وﺣﻛوﯾد أﻧﻬﺎ ﺳﺗﻠد اﺑﻧﺎً وﺗﺳﻣﯾﻪ إﺳﻣﺎﻋﯾل ، وﯾ رت اﷲ ﻋز وﺟل ﻋﻠﻰ ذﻟك وﻫذﻩ ﻛل ﺑﻪ ، وﯾﻣﻠك ﺟﻣﯾﻊ ﺑﻼد إﺧوﺗﻪ ﻓﺷﻛاﻟ ن اﻟذي ﺑﻪ ﺈﺑﻘت ﻋﻠﻰ وﻟدﻩ ﻣﺣﻣد ﺻﻠوات اﷲ وﺳﻼﻣﻪ ﻋﻠﯾﻪ ، ﻓطاﻟﺑﺷﺎرة إﻧﻣﺎ اﻧ رﺑﺎً وﺷرﻗﺎً ، وآﺗﺎﻫﺎ اﷲ ﻣن اﻟﻌﻠم اﻟﻧﺎﻓﻊ ﻏت ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺑﻼد ﻛ ، وﻣﻠبﺳﺎدت اﻟﻌر ﻣم ﻗﺑﻠﻬمﻷت أﻣﺔ ﻣن اؤ ﻣﺎ ﻟم ﯾﺢ ، واﻟﻌﻣل اﻟﺻﺎﻟف، وﻣﺎ ذاك إﻻ ﺑﺷر ﺑﻪ ، ءﻣﺎﻟﻪ ﻓﯾﻣﺎ ﺟﺎﻛﺔ رﺳﺎﻟﺗﻪ وﯾﻣن ﺳﻔﺎرﺗﻪ وﻛرﺳوﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋر اﻟرﺳل وﺑر ـ .اﻫضرﻷﺗﻪ ﻟﺟﻣﯾﻊ أﻫل اﺛ وﻋﻣوم ﺑﻌ :عزر ذي ﻏﯿﺮ ضأر ﻓﻲ وأﺑﻨﮭﺎ ھﺎﺟﺮ ﯾر ﻛﺛﻗﺎل اﺑن –رﺣﻣﻪ اﷲ - وﻟﻣﺎ رﺟﻌت ﻫﺎﺟر وﺿﻌت إﺳﻣﺎﻋﯾل ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ﺑراﻫﯾم ﻣن اﻟﻌﻣر ﺳت و ٕﻼث ﻗﺎﻟوا : ووﻟدﺗﻪ واﺛﻣﺎﻧون ﺳﻧﺔ ، ﻗﺑل ﻣوﻟد إﺳﺣﺎق ﺑﺛ ﺳﺣﺎق ﻣن ﺳﺎرة ، ﻋﺷرة ﺳﻧﺔﺈوﻟﻣﺎ وﻟد إﺳﻣﺎﻋﯾل أوﺣﻰ اﷲ إﻟﻰ إﺑراﻫﯾم ﯾﺑﺷرﻩ ﺑ رﺗﻪ ﻛﺛت ﻋﻠﯾﻪ وﻛﻓﺧر ﷲ ﺳﺎﺟداً ، وﻗﺎل ﻟﻪ : ﻗد اﺳﺗﺟﺑت ﻟك ﻓﻲ إﺳﻣﺎﻋﯾل وﺑﺎر

عدد الصفحات ٣٦

ﯾمظ ﻋبﯾﻣﺎً ، وأﺟﻌﻠﻪ رﺋﯾﺳﺎً ﻟﺷﻌظﻧﺎ ﻋﺷر ﻋﺛﯾراً ، وﯾوﻟد ﻟﻪ اﻛﺛوﻧﻣﯾﺗﻪ ﺟداً وﻫذﻩ أﯾﺿﺎً ءﯾﻣﺎً ﻫم اﻟﺧﻠﻔﺎظﻧﺎ ﻋﺷر ﻋﻹﺛ اءﻻؤﯾﻣﺔ ، وﻫظﻣﺔ اﻟﻌﻷﺑﺷﺎرة ﺑﻬذﻩ ا ﻧﺎ ﻋﺷر ، اﻟﻣﺑﺷر ﺑﻬم ﻓﻲ ﺣدﯾث ﻋﺑد اﻟﻣﻠك ﺑن ﻋﻣﯾر ، ﻋن ﻹﺛاﻟراﺷدون ا ﻧﺎ ﻋﺷرة ﺛون اﻛ ﯾ"ﺟﺎﺑر ﺑن ﺳﻣرة ، ﻋن اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻗﺎل : " ﻗﺎل : ؟ﻟت أﺑﻲ : ﻣﺎ ﻗﺎل ﺄﻠﻣﺔ ﻟم أﻓﻬﻣﻬﺎ ، ﻓﺳﻛم ﻗﺎل ﺛ "ﻠﻬم ﻣن أﻣﯾراً ﻛ أﺧرﺟﺎﻩ ﻓﻲ اﻟﺻﺣﯾﺣﯾن" ش ﻗرﯾ م ﻗﺎل-ﺛ رﺣﻣﻪ اﷲ: ﯾرة ﺳﺎرة ﻏواﻟﻣﻘﺻود أن ﻫﺎﺟر ﻋﻠﯾﻬﺎ اﻟﺳﻼم ﻟﻣﺎ وﻟد ﻟﻬﺎ إﺳﻣﺎﻋﯾل ، اﺷﺗدت ﺑﻬﺎ وﺑوﻟدﻫﺎ ، ب ﻋن وﺟﻬﻬﺎ ﻋﻧﻬﺎ ، ﻓذﻫبﻠﺑت ﻣن اﻟﺧﻠﯾل أن ﯾﻐﯾطﻣﻧﻬﺎ ، و ﺎن إذ ذاك رﺿﯾﻌﺎً ﻛﺔ اﻟﯾوم وﯾﻘﺎل إن وﻟدﻫﺎ ﻛ ﻓﺳﺎد ﺑﻬﻣﺎ ﺣﺗﻰ وﺿﻌﻬﻣﺎ ﺣﯾث ﻣ ﯾﺎﺑﻪ ، وﻗﺎﻟت : ﯾﺎ ﺛﻬرﻩ ﻗﺎﻣت إﻟﯾﻪ ﻫﺎﺟر وﺗﻌﻠﻘت ﺑظﻬﻣﺎ ﻫﻧﺎك ووﻟﻰ ﻛﻓﻠﻣﺎ ﺗر وﺗدﻋﻧﺎ ﻫﺎﻫﻧﺎب ﻓﻠم ﯾﺟﺑﻬﺎ ، ﻓﻠﻣﺎ أﻟﺣت إﺑراﻫﯾم أﯾن ﺗذﻫ؟ﻔﯾﻧﺎ ﻛوﻟﯾس ﻣﻌﻧﺎ ﻣﺎ ﯾ ذن ﻻ ﺈ ﻗﺎﻟت : ﻧﻌم ﻗﺎﻟت : ﻓ؟ﻋﻠﯾﻪ وﻫو ﻻ ﯾﺟﯾﺑﻬﺎ ﻗﺎﻟت ﻟﻪ : آﷲ أﻣرك ﺑﻬذا ! ﯾﺿﯾﻌﻧﺎ :اﻟﻤﺎء أﺟﻞ ﻣﻦ واﻟﺴﻌﻲ ھﺎﺟﺮ ﻋﻧدﻣﺎ بﻔل وﺑﻘﻠطن ﻫﻧﺎك ﺑد ﻣن اﻟﺳﻌﻲ ﻣن أﺟل اﻟﻛﻌﺎم ﻟم ﯾط واﻟءﻧﻔد اﻟﻣﺎ م اﻟﺣﻧون أﺧذت ﻫﺎﺟرﻷا-ﻋﻠﯾﻬﺎ اﻟﺳﻼم –ر ظﺗﺳﻌﻲ ﺑﯾن اﻟﺻﻔﺎ واﻟﻣروة ﻟﺗﻧ ﻋﺳﻲ أن ﺗري ﻣﺎ ﯾﺑﻘﯾﻬﺎ ﻫﻲ وأﺑﻧﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻗﯾد اﻟﺣﯾﺎة.. ءر اﻟﺑﺧﺎري اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ ﺻﺣﯾﺣﻪ : ﻋن اﺑن ﻋﺑﺎس ﻗﺎل : أو ﻣﺎ اﺗﺧذ اﻟﻧﺳﺎﻛوذ ق ﻣن ﻗﺑل أط اﻟﻣﻧءم ﺟﺎﺛرﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺎرة ، ﺛﻘﺎً ﻟﺗﻌﻔﻰ أطم إﺳﻣﺎﻋﯾل ، اﺗﺧذت ﻣﻧ وﻫﻲ ﺗرﺿﻌﻪ ، ﺣﺗﻰ وﺿﻌﻬﻣﺎ ﻋﻧد اﻟﺑﯾت ﻋﻧد ﺑﻬﺎ إﺑراﻫﯾم وﺑﺎﺑﻧﻬﺎ إﺳﻣﺎﻋﯾل ءﺔ ﯾوﻣﺋذ أﺣد وﻟﯾس ﺑﻬﺎ ﻣﺎﻛدوﺣﺔ ﻓوق زﻣزم ﻓﻲ أﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺟد وﻟﯾس ﺑﻣ ء ﻓﯾﻪ ﻣﺎء ﻓوﺿﻌﻬﺎ ﻫﻧﺎﻟك ووﺿﻊ ﻋﻧدﻫﻣﺎ ﺟراﺑﺎً ﻓﯾﻪ ﺗﻣر ، وﺳﻘﺎ طم ﻗﻔﻰ إﺑراﻫﯾم ﻣﻧﺛ بﻠﻘﺎً ﻓﺗﺑﻌﺗﻪ أم إﺳﻣﺎﻋﯾل ، ﻓﻘﺎﻟت : ﯾﺎ إﺑراﻫﯾم أﯾن ﺗذﻫ ﻓﻘﺎﻟت ﻟﻪ ذﻟك ﻣراراً وﺟﻌل ؟ ءﻧﺎ ﺑﻬذا اﻟوادي اﻟذي ﻟﯾس ﺑﻪ أﻧﯾس وﻻ ﺷﻲﻛوﺗﺗر ﻗﺎل : ﻧﻌم ﻗﺎﻟت : إذن ﻻ ؟ﻻ ﯾﻠﺗﻔت إﻟﯾﻬﺎ ، ﻓﻘﺎﻟت ﻟﻪ : اﷲ أﻣرك ﺑﻬذا

عدد الصفحات ٣٧

م رﺟﻌتﺛ ﯾﺿﯾﻌﻧﺎ ﻧﯾﺔ ﺣﯾث ﻻ ﯾر ﺛﺎن ﻋﻧد اﻟﻛﻠق إﺑراﻫﯾم ﺣﺗﻰ إذا طوﻧﻪ اﺳﺗﻘﺑل ﺑوﺟﻬﻪ اﻟﺑﯾت ، ﻓﺎﻧ اﻟدﻋوات ورﻓﻊ ﯾدﯾﻪ ﻓﻘﺎل :ءﻻؤم دﻋﺎ ﺑﻬﺛ ٍ ﻋِﻧْدَ ﺑَﯾْﺗِكَ اﻟْﻣُﺣَرﱠمِ رَﺑﱠﻧَﺎ ﻟِﯾُﻘِﯾﻣُوا عَﯾْرِ ذِي زَرْ ﻏَﻧْتُ ﻣِنْ ذُرﱢﯾﱠﺗِﻲ ﺑِوَادٍ ﻛرَﺑﱠﻧَﺎ إِﻧﱢﻲ أَﺳْ ﱠﻣَرَاتِ ﻟَﻌَﻠﱠﻬُمْ اﻟﺻﱠﻼَةَ ﻓَﺎﺟْﻌَلْ أَﻓْﺋِدَةً ﻣِنَ اﻟﻧﱠﺎسِ ﺗَﻬْوِي إِﻟَﯾْﻬِمْ وَارْزُ ﺛﻗْﻬُمْ ﻣِنَ اﻟ ُرُونَ )ﻛﯾَﺷْ٧٣ (" أﺑراﻫﯾم" ، ﺣﺗﻰ إذا ﻧﻔد ﻣﺎ ء ﻣن ذﻟك اﻟﻣﺎبوﺟﻌﻠت أم إﺳﻣﺎﻋﯾل ﺗرﺿﻊ إﺳﻣﺎﻋﯾل وﺗﺷر ىر إﻟﯾﻪ ﯾﺗﻠوظ اﺑﻧﻬﺎ ، وﺟﻌﻠت ﺗﻧطشﺷت وﻋط ﻋءﻓﻲ اﻟﺳﻘﺎ- طأو ﻗﺎل ﯾﺗﻠﺑ -ر ﻷ ﺟﺑل ﻓﻲ ابر إﻟﯾﻪ ، ﻓوﺟدت اﻟﺻﻔﺎ أﻗرظراﻫﯾﺔ إن ﺗﻧﻛﻠﻘت ط ﻓﺎﻧض أﺣداً ، ﻓﻠم ﺗر أﺣداً ىر ﻫل ﺗرظم اﺳﺗﻘﺑﻠت اﻟوادي ﺗﻧﺛﯾﻠﯾﻬﺎ ، ﻓﻘﺎﻣت ﻋﻠﯾﻪ م ﺳﻌت ﺛ درﻋﻬﺎ ، فرطن اﻟوادي رﻓﻌت طت ﻣن اﻟﺻﻔﺎ ﺣﺗﻰ إذا ﺑﻠﻐت ﺑطﻓﻬﺑ ﻧﺳﺎن اﻟﻣﺟﻬود ﺣﺗﻰﻹم أﺗت اﻟﻣروة ﻓﻘﺎﻣت ﻋﻠﯾﻬﺎ ، ﺳﻌﻰ اﺛﺟﺎوزت اﻟوادي أﺣداً ، ﻓﻌﻠت ذﻟك ﺳﺑﻊ ﻣراتى أﺣداً ، ﻓﻠم ﺗرىرت ﻫل ﺗرظ وﻧ ذﻟك ﺳﻌﻰ اﻟﻧﺎس ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ﻗ"ﺎل اﺑن ﻋﺑﺎس : ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم : " م ﺛﻓﻠﻣﺎ أﺷرﻓت ﻋﻠﻰ اﻟﻣروة ﺳﻣﻌت ﺻوﺗﺎً ﻓﻘﺎﻟت : ﺻﻪ ، ﺗرﯾد ﻧﻔﺳﻬﺎ ، ذا ﻫﻲ ﺈواث ، ﻓﻏﺎن ﻋﻧدك ﻛﺗﺳﻣﻌت ﻓﺳﻣﻌت أﯾﺿﺎً ، ﻓﻘﺎﻟت : ﻗد أﺳﻣﻌت إن ﺑﺎﻟﻣﻠك ﻋﻧد ﻣوﺿﻊ زﻣزم ، ﻓﺑﺣث ﺑﻌﻘﺑﻪ -أو ﻗﺎل ﺑﺟﻧﺎﺣﻪ -ﻬر ظ ﺣﺗﻰ ءاﻟﻣﺎ ﻓﻲ ﺳﻘﺎﺋﻬﺎ وﻫو ء ﻣن اﻟﻣﺎفذا وﺟﻌﻠت ﺗﻐرﻛ، ﻓﺟﻌﻠت ﺗﺣوﺿﻪ وﺗﻘول ﺑﯾدﻫﺎ ﻫ ف ﻗﺎل اﺑن ﻋﺑﺎس : ﯾﻔور ﺑﻌد ﻣﺎ ﺗﻐر ت زﻣزم ﻛ ﻟو ﺗر! ﯾرﺣم اﷲ أم إﺳﻣﺎﻋﯾل "ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم : - ء ﻣن اﻟﻣﺎفأو ﻗﺎل : ﻟو ﻟم ﺗﻐر- "ﺎﻧت زﻣزم ﻋﯾﻧﺎً ﻣﻌﯾﻧﺎً ﻛ ﻟ ن ﻫﺎﻫﻧﺎ ﻗﺎل : ﻓﺷرﺑت وأرﺿﻌت وﻟدﻫﺎﺈﻓﻘﺎل ﻟﻬﺎ اﻟﻣﻠك : ﻻ ﺗﺧﺎﻓﻲ اﻟﺿﯾﻌﺔ ﻓ ن اﷲ ﻻ ﯾﺿﯾﻊ أﻫﻠﻪ .ٕ ﺑﯾﺗﺎً ﷲ ﯾﺑﻧﯾﻪ ﻫذا اﻟﻐﻼم وأﺑوﻩ ، وا

عدد الصفحات ٣٨

ﺧذ ﯾﻣﯾﻧﻪ وﻋنﺄﺗﯾﻪ اﻟﺳﯾول ﻓﺗﺄﺎﻟراﺑﯾﺔ ، ﺗﻛ ضرﻷﺎن اﻟﺑﯾت ﻣرﺗﻔﻌﺎً ﻣن اﻛو ذﻟك ﺣﺗﻰ ﻣرت ﺑﻬم رﻓﻘﺔ ﻣن ﺟرﻫم ، أو أﻫل ﺑﯾت ﻣن ﺟرﻫم ﻛﺎﻧت ﻛﺷﻣﺎﻟﻪ ، ﻓ داﻛرﯾق طﺎﺋراً ﻋﺎﺋﻔﺎً ، ﻓﻘﺎﻟوا : إن ، ﻣﻘﺑﻠﯾن ﻣن طﺔ ﻓرأوا ﻛ ، ﻓﻧزﻟوا ﻓﻲ أﺳﻔل ﻣء ﺎﺋر ﻟﯾدورطرﺳﻠوا ﻫذا اﻟﺄ ﻓء ، ﻟﻌﻬدﻧﺎ ﺑﻬذا اﻟوادي وﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣن ﻣﺎءﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺑﻠواﺄ ﻓءﺧﺑرﻫم ﺑﺎﻟﻣﺎﺄ ، ﻓرﺟﻌوا ﻓءذا ﻫم ﺑﺎﻟﻣﺎﺈ ﺟرﯾﺎً أو ﺟرﯾﯾن ﻓ ﻗﺎ؟ذﻧﯾن ﻟﻧﺎ أن ﻧﻧزل ﻋﻧدك ﺄ ، ﻓﻘﺎﻟوا : أﺗءﻟت : ﻗﺎل : وأم إﺳﻣﺎﻋﯾل ﻋﻧد اﻟﻣﺎ ﻋﻧدﻧﺎ ﻗﺎﻟوا : ﻧﻌمءم ﻓﻲ اﻟﻣﺎﻛن ﻻﺣق ﻟﻛ ﻧﻌم وﻟ ﻟﻔﻰ ذﻟك أم ﺄﻗﺎل ﻋﺑد اﷲ ﺑن ﻋﺑﺎس : ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم : ﻓ ﻧس ، ﻓﻧزﻟوا وأرﺳﻠوا إﻟﻰ أﻫﻠﯾﻬم ﻓﻧزﻟوا ﻣﻌﻬم ﺣﺗﻰ إذا ﻷ ابإﺳﻣﺎﻋﯾل وﻫﻲ ﺗﺣ اﻟﻐﻼم وﺗﻌﻠم اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻣﻧﻬم ، وأﻧﻔﺳﻬم وأﻋﺟﺑﻬبﺎن ﺑﻬﺎ أﻫل أﺑﯾﺎت ﻣﻧﻬم وﺷﻛم ﻓﻠﻣﺎ أدرك زوﺟوﻩ اﻣرأة ﻣﻧﻬم، وﻣﺎﺗت أم إﺳﻣﺎﻋﯾل ،ب إﺑراﻫﯾم ﺣﯾن ﺷءﻓﺟﺎ ل اﻣرأﺗﻪ ﻋﻧﻪ ﺄﺗﻪ ﻓﻠم ﯾﺟد إﺳﻣﺎﻋﯾل ، ﻓﺳﻛﺎﻟﻊ ﺗرط إﺳﻣﺎﻋﯾل ﯾجﺑﻌد ﻣﺎ ﺗزو ﻟﻬﺎ ﻋن ﻋﯾﺷﻬم وﻫﯾﺋﺗﻬم ، ﻓﻘﺎﻟت : ﻧﺣن ﺑﺷر ﺄم ﺳﺛ ﯾﺑﺗﻐﻲ ﻟﻧﺎ ، جﻓﻘﺎﻟت : ﺧر زوﺟك ﻓءذا ﺟﺎﺈت إﻟﯾﻪ ، ﻗﺎل : ﻓﻛﺎﻗرﺋﻲ ﻋﻠﯾﻪ ، ﻧﺣن ﻓﻲ ﺿﯾق وﺷدة ، وﺷ ﻧﻪ آﻧس ﺷﯾﺋﺎً ﻓﻘﺎل : ﻛﺄ إﺳﻣﺎﻋﯾل ء ﺟﺎءاﻟﺳﻼم وﻗوﻟﻲ ﻟﻪ ﯾﻐﯾر ﻋﺗﺑﺔ ﺑﺎﺑﻪ ﻓﻠﻣﺎ ﺧﺑرﺗﻪ ﺄﻟﻧﺎ ﻋﻧك ﻓﺄذا ﻓﺳﻛذا وﻛ ﺦﻧﺎ ﺷﯾء ﻓﻘﺎﻟت : ﻧﻌم ﺟﺎ؟م ﻣن أﺣد ءﻛﻫل ﺟﺎ ءﺧﺑرﺗﻪ أﻧﺎ ﻓﻲ ﺟﻬد وﺷدة ﻗﺎل : ﻫل أوﺻﺎك ﺑﺷﻲﺄ ﻓ؟ ﻋﯾﺷﻧﺎ فﯾﻛﻟﻧﻲ ﺄ، وﺳ ﻗﺎﻟت : ﻧﻌم ، أﻣرﻧﻲ أن أﻗرأ ﻋﻠﯾك اﻟﺳﻼم ؟ﯾر ﻋﺗﺑﺔ ﺑﺎﺑك.ﻏ ، وﯾﻘول ﻟك ﻣﻧﻬم جﻠﻘﻬﺎ وﺗزوطﻫﻠك ، وﺄﻗﺎل : ذاك أﺑﻲ ، وﻗد أﻣرﻧﻲ أن أﻓﺎرﻗك ﻓﺎﻟﺣﻘﻲ ﺑ م أﺗﺎﻫم ﺑﻌد ﻓﻠم ﯾﺟدﻩ ﻓدﺧل ﻋﻠﻰ ﺛ اﷲ ، ء ، وﻟﺑث ﻋﻧﻬم إﺑراﻫﯾم ﻣﺎ ﺷﺎىأﺧر ﻟﻬﺎ ﻋن ﺄ وﺳ؟ أﻧﺗم فﯾﻛ ﯾﺑﺗﻐﻲ ﻟﻧﺎ ﻗﺎل : جﻟﻬﺎ ﻋﻧﻪ ، ﻓﻘﺎﻟت : ﺧرﺄاﻣرأﺗﻪ ﻓﺳ ﻧت ﻋﻠﻲ اﷲ ﻋز وﺟل ﻓﻘﺎل ﻋﯾﺷﻬم وﻫﯾﺋﺗﻬم ، ﻓﻘﺎﻟت ﺛ: ﻧﺣن ﺑﺧﯾر وﺳﻌﺔ ، وأ " ﻗﺎل : ء ﻗﺎﻟت : اﻟﻣﺎ؟م ﻛ ﻗﺎﻟت : اﻟﻠﺣم ، ﻗﺎل : ﻓﻣﺎ ﺷراﺑ؟م ﻛﻌﺎﻣط: وﻣﺎ " ء اﻟﻠﻬم ﺑﺎرك ﻟﻬم ﻓﻲ اﻟﻠﺣم واﻟﻣﺎ ﺎن ﻟﻬم ﻛ ، وﻟو بن ﻟﻬم ﯾوﻣﺋذ ﺣﻛ وﻟم ﯾ"ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم :

عدد الصفحات ٣٩

ﻗﺎل : ﻓﻬﻣﺎ ﻻ ﯾﺧﻠو ﻋﻠﯾ" ﻟدﻋﺎ ﻟﻬم ﻓﯾﻪ بﺔ إﻻ ﻟم ﯾواﻓﻘﺎﻩ ﻬﻣﺎ أﺣدﺣﻛ ﺑﻐﯾر ﻣ ﺑت ﻋﺗﺑت ﺑﺎﺑﻪ ، ﻓﻠﻣﺎ ﺛ زوﺟك ﻓﺎﻗرﺋﻲ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ، وﻣرﯾﻪ ﯾءذا ﺟﺎﺈﻗﺎل : ﻓ ﺣﺳن اﻟﻬﯾﺋﺔ ﺦ ﻗﺎﻟت : ﻧﻌم ، أﺗﺎﻧﺎ ﺷﯾ؟م ﻣن أﺣد ﻛ إﺳﻣﺎﻋﯾل ﻗﺎل : ﻫل أﺗﺎءﺟﺎ ﺧﺑرﺗﻪ أﻧﺎ ﺄ ﻓ؟ ﻋﯾﺷﻧﺎ فﯾﻛﻟﻧﻲ ﺄﺧﺑرﺗﻪ ، ﻓﺳﺄﻟﻧﻲ ﻋﻧك ﻓﺄﻧت ﻋﻠﯾﻪ ، ﻓﺳﺛ، وأ وﺻﺎﺄﻣرك أن ﺑﺧﯾر ، ﻗﺎل : ﻓﺄ ﻗﺎﻟت : ﻧﻌم ﻫو ﯾﻘرأ ﻋﻠﯾك اﻟﺳﻼم وﯾ؟ ءك ﺑﺷﻲ كﻛﺑت ﻋﺗﺑﺔ ﺑﺎﺑك ﻗﺎل : ذاك أﺑﻲ وأﻧت اﻟﻌﺗﺑﺔ ، أﻣرﻧﻲ أن أﻣﺳﺛم ﻟﺑث ﺗﺛ ﻧﺑﻼً ﻟﻪ ﺗﺣت دوﺣﺔ ىﺳﻣﺎﻋﯾل ﯾﺑرٕ ﺑﻌد ذﻟك واءم ﺟﺎﺛ اﷲ ، ءﻋﻧدﻫم ﻣﺎ ﺷﺎ ﻣﺎ ﯾﺻﻧﻊ اﻟواﻟد ﺑﺎﻟوﻟدﻛواﻟد واﻟوﻟد ﺑﺎﻟ ﻗرﯾﺑﺎً ﻣن زﻣزم ، ﻓﻠﻣﺎ رآﻩ ﻗﺎم إﻟﯾﻪ ﻓﺻﻧﻌﺎ م ﻗﺎل :ﺛ ﻣر ﻗﺎل : ﻓﺎﺻﻧﻊ ﻣﺎ أﻣرك ﺑﻪ رﺑك ، ﻗﺎل : ﺄﯾﺎ إﺳﻣﺎﻋﯾل إن اﷲ أﻣرﻧﻲ ﺑ ﻗﺎل : وأﻋﯾﻧك ﻗﺎل :؟ وﺗﻌﯾﻧﻧﻲ ن اﷲ أﻣرﻧﻲ أن أﺑﻧﻲ ﻫﺎﻫﻧﺎ ﺑﯾﺗﺎً وأﺷ ﺈﻣﺔ ﻣرﺗﻔﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺣوﻟﻬﺎﻓﻛ ﺎر إﻟﻰ أ ﺗﻲ ﺑﺎﻟﺣﺟﺎرة ﺄﻗﺎل : ﻓﻌﻧد ذﻟك رﻓﻌﺎً اﻟﻘواﻋد ﻣن اﻟﺑﯾت ، وﺟﻌل إﺳﻣﺎﻋﯾل ﯾ ﺑراﻫﯾم ﯾٕ ﺑﻬذا اﻟﺣﺟر ﻓوﺿﻌﻪ ﻟﻪ ، ﻓﻘﺎم ﻋﻠﯾﻪ واء ﺟﺎءﺑﻧﻲ ، ﺣﺗﻰ إذا ارﺗﻔﻊ اﻟﺑﻧﺎ رﺑﻧﺎ ﺗﻘﺑل ﻣﻧﺎ إﻧك أﻧت "ﺳﻣﺎﻋﯾل ﯾﻧﺎوﻟﻪ اﻟﺣﺟﺎرة وﻫﻣﺎ ﯾﻘوﻻن : ٕوﻫو ﯾﺑﻧﻲ وا " اﻟﺳﻣﯾﻊ اﻟﻌﻠﯾم رﺑﻧﺎ ﺗﻘﺑل ﻣﻧﺎ إﻧك "ﻗﺎل : ﻓﺟﻌﻼ ﯾﺑﻧﯾﺎن ﺣﺗﻰ ﯾدورا ﺣول اﻟﺑﯾت وﻫﻣﺎ ﯾﻘوﻻن : " أﻧت اﻟﺳﻣﯾﻊ اﻟﻌﻠﯾم ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ﻣﻌروﻓﺔ ﻻ أري ﻣن اﻟﻼزم رواﯾﺗﻬﺎ ﻫﻧﺎ وﺑﻘﯾﺔ اﻟﻘﺻﺔ ﻋنء واﻟﻔداﺢاﻟﺑ ﻠم ﻋن ﻫﺎﺟر وﺳﺎرة ﻛﻧﻧﺎ أﻧﻣﺎ ﻧﺗ–ﻷ ﻋﻠﯾﻬﻣﺎ اﻟﺳﻼم :ﻖﺑﺄﺳﺤ واﻟﺒﺸﺮي ﺳﺎرة إﻟﻲ ﻋﻮدة ﺔ ﻛت اﻟﻣﻼﺋءﺎﻧت ﻋﺎﻗر ﻻﺗﻠد وﻋﻧدﻣﺎ ﺻﺎرت ﻋﺟوز ﺟﺎﻛرﻧﺎ أن ﺳﺎرة ﻛﻣﺎ ذﻛ ﺎر ﻫذا دﻫﺷﺗﻬﺎ وﻋﺟﺑﻬﺎ ..ﻟﻣﺎﺄﺛﺳﺣق ﻓﺄ ﻟﻧﺗدﺑرﺗﺑﺷرﻫﺎ ﻫﻲ وزوﺟﻬﺎ اﻟﺧﻠﯾل ﺑ؟ ذا

عدد الصفحات ٤٠

ﻣر ﺟﯾداﻷﯾﺎت اﻟﺑﯾﻧﺎت ﻧدرك اﻵ ﻫذﻩ ا ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ: ْرَﻣِﯾنَ *ﻛِ إِﺑْرَاﻫِﯾمَ اﻟْﻣُ ف٢ﻫَلْ أَﺗَﺎكَ ﺣَدِﯾثُ ﺿَﯾْ٤* إِذْ دَﺧَﻠُوا ﻋَﻠَﯾْﻪِ ﻓَﻘَﺎﻟُوا ﺳَﻼَﻣﺎً َرُونَ * ﻛ ﻣﱡﻧٌ ﻗَوْمٌ٢ﻗَﺎلَ ﺳَﻼَم ٥ ﺑِﻌِﺟْلٍ ﺳَﻣِﯾنٍ * ءَ إِﻟَﻰ أَﻫْﻠِﻪِ ﻓَﺟَﺎغ٢* ﻓَرَا٦ﺑَﻪُ * ﻓَﻘَرﱠ ُﻠُونَ *ﻛْﺄ٢إِﻟَﯾْﻬِمْ ﻗَﺎلَ أَﻻَ ﺗَ ٧ْ وَﺑَﺷﱠرُوﻩُ ﺑِﻐُﻼَمٍ فَوْﺟَسَ ﻣِﻧْﻬُمْ ﺧِﯾﻔَﺔً ﻗَﺎﻟُوا ﻻَ ﺗَﺧَ ﺄ* ﻓَ ٢ﻋَﻠِﯾمٍ *٨ ٌ ﻋَﻘِﯾمٌ ﱠتْ وَﺟْﻬَﻬَﺎ وَﻗَﺎﻟَتْ ﻋَﺟُوز ﻛَﻗْﺑَﻠَتِ اﻣْرَأَﺗُﻪُ ﻓِﻲ ﺻَرﱠةٍ ﻓَﺻَ ﺄ* ﻓَ ٢*٩ *- اﻟذرﯾﺎت ﻼل ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻫﺎ:ظ اﻟب ﻗﺎل ﺻﺎﺣ ﯾﺎت اﻟﺗﻲ أﺷﺎر إﻟﯾﻬﺎ ﻓﻲ إﻵﺗﻠك اﻛ اﻟرﺳﺎﻻت . ﺦﻧﻬﺎ آﯾﺔ أو آﯾﺎت ﻓﻲ ﺗﺎرﯾ ﻧﻪ وﻋد أو وﻋود ﺗﺗﺣﻘق ﻣن ﺗﻠك اﻟوﻋود اﻟﺗﻲ أﺷﺎر ٕﻧﻔس . واﻷ وﻓﻲ اضرﻷا اﻟﺳﺎﺑق .عﺎط إﻟﻰ ﺗﺣﻘﻘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘ رﻣﯾن ﻛ إﺑراﻫﯾم اﻟﻣفال:*ﻫل أﺗﺎك ﺣدﯾث ﺿﯾؤوﯾﺑدأ اﻟﺣدﯾث ﻋن إﺑراﻫﯾم ﺑﺎﻟﺳ *. . ﺗﻧوﯾﻬﺎ ﺑﻬذا اﻟﺣدﯾث ،؟ إﺑراﻫﯾم ف ﺿﯾفذﻫﺎن . ﻣﻊ وﺻﻸوﺗﻬﯾﺋﺔ ﻟ ﻣﺎ ﻛرام إﺑراﻫﯾم ﻟﻬم ﻛﻣﺎ إﺷﺎرة إﻟﻰ إٕ وا؛ذﻟك ﻋﻧد اﷲ ﻛﻧﻬم ﻷ إﻣﺎ ؛رﻣﯾن ﻛﺑﺎﻟﻣ ورد ﻓﻲ اﻟﻘﺻﺔ . ﺎد ﺿﯾﻔﻪ ﯾدﺧﻠون ﻛرﺧﺎﺻﻪ ﻟﻠﻣﺎل واﺿﺣﺎ . ﻓﻣﺎ ﯾٕﻩ واؤرم إﺑراﻫﯾم وﺳﺧﺎﻛوﯾﺑدو رﻫم وﻻ ﯾﻌرﻓﻬ ﻋﻠﯾﻪ وﯾﻘوﻟون:ﺳﻼﻣﺎ . وﯾرد ﻋﻠﯾﻬم اﻟﺳﻼم ، وﻫوﻛﺎد ﯾﻧﻛم . ﻣﺎ ﯾ إﻟﻰ أﻫﻠﻪ بﯾﺗﻠﻘﻰ اﻟﺳﻼم وﯾردﻩ ﺣﺗﻰ ﯾذﻫ-أي زوﺟﻪ - ﻟﻬم ﺊﻣﺳﺎرﻋﺎ ﻟﯾﻬﯾ ﺑﻌﺟل ء إﻟﻰ أﻫﻠﻪ ﻓﺟﺎغﻔﻲ ﻋﺷرات:*ﻓراﻛﻌﺎﻣﺎ وﻓﯾرا ﯾط ﺑﻪ ءﻌﺎم . وﯾﺟﻲطاﻟ ﻣن ﻫذا اﻟﻌﺟل اﻟﺳﻣﯾن فﺗﻛﻔﯾﻬم ﻛﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻘﺎل . . ﺗﺛﻼﺛﺎﻧوا ﻛﺳﻣﯾن*. . وﻫم ! ء*. . وﺟﺎ؟ﻠون ﺄﻛ أﯾدﯾﻬم ﻻ *ﻓﻘرﺑﻪ إﻟﯾﻬم . ﻗﺎل:أﻻ ﺗىال ﺑﻌد أن رأؤﻫذا اﻟﺳ ﻌﺎﻣﻪ .طﻠون ﺄﻛ ﺗﺻل إﻟﯾﻪ ، وﻻ ﯾﺑدو ﻋﻠﯾﻬم أﻧﻬم ﺳﯾ ﺊﻌﺎم ﻣﺿﯾﻔﻪ ﯾﻧﺑطل ﺄﻛ اﻟذي ﻻ ﯾئﺎرطن اﻟﻷوﺟس ﻣﻧﻬم ﺧﯾﻔﺔ*. . إﻣﺎ ﺄ*ﻓ

عدد الصفحات ٤١

ﺷﻔوا ﻟﻪ ﻋنﻛ ﻋﻧدﺋذ !رﯾﺑﺎ ﻏ أن ﻓﯾﻬم ﺷﯾﺋﺎ ﺢﻧﻪ ﻟﻣﻷﻣﺎ ٕﻋن ﻧﯾﺔ ﺷر وﺧﯾﺎﻧﺔ ،وا ﺣﻘﯾﻘﺗﻬم فﻧوﻩ وﺑﺷروﻩ: *ﻗﺎﻟوا:ﻻ ﺗﺧﺄﻣط. وﺑﺷروﻩ ﺑﻐﻼم ﻋﻠﯾم*. . وﻫﻲ اﻟﺑﺷﺎرة أو ﺳﺣﺎق ﻣن زوﺟﻪ اﻟﻌﻘﯾم .ﺈ ﺑ م ﻗﺎل:ﺛ ت وﺟﻬﻬﺎ . وﻗﺎﻟت:ﻋﺟوز ﻋﻘﯾم*. . وﻗد ﺳﻣﻌت ﻛﻗﺑﻠت اﻣرأﺗﻪ ﻓﻲ ﺻرة ﻓﺻﺄﻓ ء ، وﻋﻠﻰ ﻋﺎدة اﻟﻧﺳﺎش ، ﻓﺑﻐﺗت وﻓوﺟﺋت ، ﻓﻧدت ﻣﻧﻬﺎ ﺻﯾﺣﺔ اﻟدﻫىاﻟﺑﺷر ﻋن دﻫﺷﺗﻬﺎ ﻟﻬذﻩ اﻟﺑﺊﻔﯾﻬﺎ . وﻗﺎﻟت:ﻋﺟوز ﻋﻘﯾم . ﺗﻧﺑﻛ ﺿرﺑت ﺧدﯾﻬﺎ ﺑىﺷر ة اﻟﻌﻧﯾﻔﺔ اﻟﺗﻲ ﺄﺻل ﻋﻘﯾﻣﺎ . وﻗد أﺧذﺗﻬﺎ اﻟﻣﻔﺎﺟﻷﺎﻧت ﻣن اﻛوﻫﻲ ﻋﺟوز . وﻗد ﻋﻧدﺋذ ردﻫﺎ !ﺔ ﻛ ﺗﺣﻣﻠﻬﺎ اﻟﻣﻼﺋىن ﺗﺗوﻗﻌﻬﺎ أﺑدا ، ﻓﻧﺳﯾت أن اﻟﺑﺷرﻛﻟم ﺗ ، واﻟﺗﻲءوﻟﻰ . ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻘدرة اﻟﺗﻲ ﻻ ﯾﻘﯾدﻫﺎ ﺷﻲﻷﺗدﺑر اﻟﻣرﺳﻠون إﻟﻰ اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ ا ﻣﺔ وﻋﻠم:ﻛل أﻣر ﺑﺣﻛ ذﻟك ﻗﺎل رﺑك ،ﻛﯾم اﻟﻌﻠﯾم*. . *ﻗﺎﻟوا:ﻛ إﻧﻪ ﻫو اﻟﺣ ﻟﻔﺔ ﻷ إن ا؟ن . وﻗد ﻗﺎل اﷲ . ﻓﻣﺎذا ﺑﻌد ﻗوﻟﻪ ﻛون إذا ﻗﯾل ﻟﻪ:ﻛ ﯾءل ﺷﻲﻛو ﻣﺎ ى إذ ﯾرشدراك اﻟﺑﺷري ، وﺗﺣدان ﻣن ﺗﺻوراﺗﻪ . ﻓﯾدﻫﻹواﻟﻌﺎدة ﺗﻘﯾدان ا !ون ﻛر أن ﯾﻛ ﻓﯾﻧﺢ وﻗد ﯾﺗﺑﺟ؛ون ﻛ ﯾفﯾﻛ ب وﯾﻌﺟ؛ ﻟﻪ فﻟوﺄ اﻟﻣفﯾﺧﺎﻟ رﯾطﻠﻘﺔ ﻣﺎﺿﯾﺔ ﻓﻲ ط اﻟﺑﺷر اﻟﺻﻐﯾر اﻟﻣﺣدود واﻟﻣﺷﯾﺋﺔ اﻟﻣفﻟوﺄﻘﻬﺎ ﻻ ﺗﺗﻘﯾد ﺑﻣ ! ، ﺑﻐﯾر ﻣﺎ ﺣدود أو ﻗﯾود ء ﻣﺎ ﺗﺷﺎع ﺗﺑد؛ ﻧﻬم اﻟذي أرﺳﻠوا ﺄ ﺣﻘﯾﻘﺔ ﺿﯾﻔﻪ ﻋن ﺷفل وﻗد ﻋرﺄ إﺑراﻫﯾم ﯾﺳحﻋﻧد ذﻟك را *. .*ﻗﺎﻟوا:إﻧﺎ؟م أﯾﻬﺎ اﻟﻣرﺳﻠون ﻛﺑط ﻓﯾﻪ:*ﻗﺎل:ﻓﻣﺎ ﺧ .*ىﻣﺎ ورد ﻓﻲ ﺳور أﺧرﻛ . طﻟﻧرﺳل أرﺳﻠﻧﺎ إﻟﻰ ﻗوم ﻣﺟرﻣﯾن*. . ﻫم ﻗوم ﻟو ـﯾن ، ﻣﺳوﻣﺔ ﻋﻧد رﺑك ﻟﻠﻣﺳرﻓﯾن*. . اﻫط ﻋﻠﯾﻬم ﺣﺟﺎرة ﻣن :ﻠﯿﻞﺨاﻟ وإﺑﺮاھﯿﻢ ﺳﺎرة وﻓﺎة وﻗﺑل ان ﯾزورﻩ اﻟﺧﻠﯾل ﻟﯾذﺑﺣﻪ جرﻧﺎ أن ﻫﺎﺟر أم إﺳﻣﺎﻋﯾل ﻣﺎﺗت ﺑﻌد أن ﺗزوﻛذ ::صﯾر ﻓﻲ اﻟﻘﺻﻛﺛر اﺑن ﻛ اﻟﺑﯾت اﻟﻌﺗﯾق، أﻣﺎ ﺳﺎرة ﻓﻘد ذء وﯾﺳﺎﻋدﻩ ﻓﻲ ﺑﻧﺎ

عدد الصفحات ٤٢

ﻧﻌﺎن ، وﻟﻬﺎ ﻣن اﻟﻌﻣر ﻣﺎﺋﺔ وﻣﺎﺗت ﺳﺎرة ﻗﺑﻠﻪ ﺑﻘرﯾﺔ ﺣﺑرون اﻟﺗﻲ ﻓﻛ ضﻲ أر ﻓﺣزن ﻋﻠﯾﻬﺎ إﺑراﻫﯾم ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم ، بﺗﺎﻛر أﻫل اﻟﻛوﺳﺑﻊ وﻋﺷرون ﺳﻧﺔ ﻓﯾﻣﺎ ذ ﻣن رﺟل ﻣن ﺑﻧﻲ ﺣﯾث ﯾﻘﺎل ﻟﻪ ﻋﻔرون ﺑن ﺻﺧر ىﺎﻫﺎ رﺣﻣﻬﺎ اﷲ ، واﺷﺗرﺛور ﻣﻐﺎرة مﻛﻘﺎل ، ودﻓن ﻓﯾﻬﺎ ﺳﺎرة ﻫﻧﺎﻟك.ﻫذا واﷲ اﻋﻠم وأﺣﺛرﺑﻌﻣﺎﺋﺔ ﻣﺄ ﺑ وﯾ ﺰﯾﺰاﻟﻌ اﻣﺮأة ﻗﺼﺔ ﻮﺳﻒ-اﻟﺴﻼم ﻋﻠﯿﮫ اﻟﻘرآن وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﻘص ﺑﻧص ﻣن أﺣﺳن اﻟﻘﺻفﺗﻪ ﻣﻊ اﻣرأة ﺻﻗﺻﺔ ﯾوﺳ واﻟﻐدر بﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﯾﻪ ﻓﺿﻼً ﻋن اﻟﺣﻷ اﻟﯾﻘﯾن ﺑﺎﷲ واصم ﻗﺻظاﻟﻌزﯾز ﻫﻲ أﻋ إﻟﻲ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻲ.عﻧﺎﺑﺔ واﻟرﺟوﻹم اﺛ واﻻﻧﺗﻘﺎم ِ ﺑِﻣَﺎ أَوْﺣَﯾْ صﱡ ﻋَﻠَﯾْكَ أَﺣْﺳَنَ اﻟْﻘَﺻَ صِن ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ)ﻧَﺣْنُ ﻧَﻘُٕﻧَﺎ إِﻟَﯾْكَ ﻫَذَا اﻟْﻘُرْآنَ وَا ُﻧتَ ﻣِن ﻗَﺑْﻠِﻪِ ﻟَﻣِنَ اﻟْﻐَﺎﻓِﻠِﯾنَ *٣ﻛ* (- ف ﯾوﺳ ﻼل ﻣﺎ ﻣﺧﺗﺻرﻩ:ظ اﻟب ﻗﺎل ﺻﺎﺣ ف ﺷﺧﺻﯾﺔ ﯾوﺳضإن اﻟﻘﺻﺔ ﺗﻌر-ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم -وﻫﻲ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟرﺋﯾﺳﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﺻﺔ - ﻫذﻩ اﻟﺣﯾﺎة ، بل ﺟواﻧﻛل ﻣﺟﺎﻻت ﺣﯾﺎﺗﻬﺎ ، ﺑﻛﺎﻣﻼ ﻓﯾﻛﻋرﺿﺎ ل اﺳﺗﺟﺎﺑﺎتﻛ وﻓﻲ ﺗﻠك اﻟﻣﺟﺎﻻت . وﺑبﻫذﻩ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﺟواﻧ ات اﻟﺗﻲ ﺗﻌرﺿت ﻟﻬﺎ ﺗﻠك اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟرﺋﯾﺳﯾﺔ ﻓﻲ ء اﻻﺑﺗﻼع أﻧواضوﺗﻌر ات ءﺑﯾﻌﺗﻬﺎ وﻓﻲ اﺗﺟﺎﻫﺎﺗﻬﺎ . . اﺑﺗﻼطات ﻣﺗﻧوﻋﺔ ﻓﻲ ء وﻫﻲ اﺑﺗﻼ؛اﻟﻘﺻﺔ ﺎن . طات اﻟﻔﺗﻧﺔ ﺑﺎﻟﺷﻬوة ، واﻟﻔﺗﻧﺔ ﺑﺎﻟﺳﻠء . واﺑﺗﻼءات اﻟرﺧﺎءاﻟﺷدة واﺑﺗﻼ ات ء وﺷﺗﻰ واﺑﺗﻼفاﻟﻔﺗﻧﺔ ﺑﺎﻻﻧﻔﻌﺎﻻت واﻟﻣﺷﺎﻋر اﻟﺑﺷرﯾﺔ ﺗﺟﺎﻩ ﺷﺗﻰ اﻟﻣواﻗ ﻣن ﻫذﻩﺢ اﻟﻌﺑد اﻟﺻﺎﻟجﻠﻬﺎ ﻧﻘﯾﺎ اﻟﺷﺧﺻﯾﺎت . . وﯾﺧرﻛات واﻟﻔﺗن ءاﻻﺑﺗﻼ ﺧﯾرة.ﻷ ﺧﺎﻟﺻﺎ ﻣﺗﺟردا ﻓﻲ وﻗﻔﺗﻪ ا

عدد الصفحات ٤٣

ﻠﺔﺛﺎﻣﻠﺔ . ﻣﺗﻣﻛم ﻗﺎل . . وﺗﺗﻌﺎﻣل اﻟﻘﺻﺔ ﻣﻊ اﻟﻧﻔس اﻟﺑﺷرﯾﺔ ﻓﻲ واﻗﻌﯾﺗﻬﺎ اﻟﺛ اب ﯾﻌﻘوج ﻣﺗﻧوﻋﺔ:ﻧﻣوذجﻣﺋن ﻓﻲ ﻧﻣﺎذط واﻟﻧﺑﻲ اﻟﻣف اﻟﻣﻠﻬوبﻟواﻟد اﻟﻣﺣ اﻣرة ؤ اﻟﻐﯾرة واﻟﺣﺳد واﻟﺣﻘد واﻟﻣف وﻫواﺗف إﺧوة ﯾوﺳجاﻟﻣوﺻول . . وﻧﻣوذ واﻟﺣﯾرة أﻣﺎم ﻫذﻩ اﻟﻣواﺟﻬﺔ ، فﺎر اﻟﺟرﯾﻣﺔ ، واﻟﺿﻌﺛواﻟﻣﻧﺎورة ، وﻣواﺟﻬﺔ آ ل ﻣراﺣل اﻟﻘﺻﺔ وﻣواﻗﻔﻬﺎ . ﻛﻣﺗﻣﯾزا ﻓﯾﻬم أﺣدﻫم ﺑﺷﺧﺻﯾﺔ ﻣوﺣدة اﻟﺳﻣﺎت ﻓﻲ اﻣرأة اﻟجﻣﺎ . وﻧﻣوذﻛوﯾﺔ ، ﺛﻧﻷﺎﺋﺑﻬﺎ واﻧدﻓﺎﻋﺎﺗﻬﺎ اﻏراﺋزﻫﺎ ورﻏل ﻛﻌزﯾز ﺑ ﺗﺻﻧﻌﻬﺎ وﺗوﺟﻬﻬﺎ اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ ﻓﻲ ﺢ اﻟواﺿصﺎﺑﻌﻬﺎ اﻟﺷﺧﺻﻲ اﻟﺧﺎط ب اﻟﻣﻠوك ، إﻟﻰ ﺟﺎﻧطاﻟﺟﺎﻫﻠﯾﺔ ﻓﻲ ﺑﻼ ﺑﻘﺔ اﻟﻌﻠﯾﺔ ﻓﻲ ط اﻟﻧﺳوة ﻣن جﺑﺎﻋﺎت اﻟﺑﯾﺋﺔ . . وﻧﻣوذط اﻧحﺗﺻرﻓﻬﺎ وﺿو اﻟﺗﻲ ﺗﻠﻘﯾﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺑﯾءﺿواﻷ وا!ﻣﺎ ﯾﺗﺟﻠﻰ ﻓﻲ ﻣﺻر اﻟﺟﺎﻫﻠﯾﺔ ﻛﻘﻬﺎ طﺋﺔ ، وﻣﻧ وﺗﻬدﯾد فذﻟك ﻟﯾوﺳﻛراﺋﻬن ﻏﻼم اﻟﻧﺳوة ﻋن اﻣرأة اﻟﻌزﯾز وﻓﺗﺎﻫﺎ ، وﻓﻲ إﻛ أﺳﺗﺎر اﻟﻘﺻور ودﺳﺎﺋﺳﻬﺎ ءاﻣرأة اﻟﻌزﯾز ﻟﻪ ﻓﻲ ﻣواﺟﻬﺗﻬن ﺟﻣﯾﻌﺎ . وﻣﺎ ورا "اﻟﻌزﯾز" ج ﺑﺻﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ . . وﻧﻣوذفﻣﺎ ﯾﺗﺟﻠﻰ ﻓﻲ ﺳﺟن ﯾوﺳﻛوﻣﻧﺎوراﺗﻬﺎ ، ﺑﻘﺗﻪ وﺑﯾﺋﺗﻪ ﻓﻲ ﻣواﺟطﻼل ظ . . وﻋﻠﯾﻪ ! ﻣن ﺧﻼل ﻣﺟﺗﻣﻌﻪ فﻬﺔ ﺟراﺋم اﻟﺷر ىﻔﺔ ﯾﺗوارط ﻓﻲ ﺧ"اﻟﻣﻠك" جﻼل وﻧﻣوذظﻘﺔ اﻟط اﻟﻌزﯾز ﻓﻲ ﻣﻧىﻣﺎ ﺗوارﻛﺑﻌدﻫﺎ ﺢ اﻟﻣﺗﻧﺎﺳق . . وﺗﺑرز اﻟﻣﻼﻣض ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﻌرءﺿواﻷﻘﺔ اطﺑﻌﯾدا ﻋن ﻣﻧ ﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﺣﺷد ﻣن اﻟﺷﺧﺻﯾﺎت واﻟﺑﯾﺋﺎت ﻛاﻟﺑﺷرﯾﺔ واﺿﺣﺔ ﺻﺎدﻗﺔ ﺑواﻗﻌﯾﺔ ﺎت واﻟﻣﺷﺎﻋر . ، وﻫذا اﻟﺣﺷد ﻣن اﻟﻣﻛ واﻟﻣﺷﺎﻫد ، وﻫذا اﻟﺣﺷد ﻣن اﻟﺣرفواﻗ ـ . اﻫ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم واﻣرأة ف ﻋن ﯾوﺳءوﻟﻧﺗﺎﺑﻊ ﻣﻌﺎً ﻫذﻩ اﻟﻘﺻﺔ وﺧﺻوﺻﺎً ﻣﺎ ﺟﺎ اﻟﻌزﯾز. :ﻟﮫ ﯾﻮﺳﻒ أﺧﻮة ﻛﯿﺪ وأﺧوﻩ فﺧوﺗﻪ آﯾﺎت ﻟﻠﺳﺎﺋﻠﯾن . إذ ﻗﺎﻟوا:ﻟﯾوﺳٕ وافﺎن ﻓﻲ ﯾوﺳﻛﻟﻘد "ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ) إﻟﻰ أﺑﯾﻧﺎ ﻣﻧﺎ بأﺣ-وﻧﺣن ﻋﺻﺑﺔ - اﻗﺗﻠوا إن أﺑﺎﻧ !ﺎ ﻟﻔﻲ ﺿﻼل ﻣﺑﯾن مﻛرﺣوﻩ أرﺿﺎ ﯾﺧل ﻟط أو اف ﯾوﺳ

عدد الصفحات ٤٤

ف ﻗﺎل ﻗﺎﺋل ﻣﻧﻬم:ﻻ ﺗﻘﺗﻠوا ﯾوﺳ!وﻧوا ﻣن ﺑﻌدﻩ ﻗوﻣﺎ ﺻﺎﻟﺣﯾن ﻛم ، وﺗﻛوﺟﻪ أﺑﯾ اﻟﺳﯾﺎرة ضﻪ ﺑﻌط ، ﯾﻠﺗﻘبﯾﺎﺑﺔ اﻟﺟﻏوأﻟﻘوﻩ ﻓﻲ - !ﻧﺗم ﻓﺎﻋﻠﯾن ﻛإن -ﻗﺎﻟوا:ﯾﺎ ﻧﺎ ﻟﻪ ﻟﻧﺎﺻﺣون . أرﺳﻠﻪ ﻣﻌﻧٕ ، وافﻣﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﯾوﺳﺄدا ﯾرﺗﻊ أﺑﺎﻧﺎ ، ﻣﺎﻟك ﻻ ﺗﻏﺎ ﻠﻪ ﺄﻛ أن ﯾف ﻗﺎل:إﻧﻲ ﻟﯾﺣزﻧﻧﻲ أن ﺗذﻫﺑوا ﺑﻪ ، وأﺧﺎ!ون ظﻧﺎ ﻟﻪ ﻟﺣﺎﻓٕ ، وابوﯾﻠﻌ وﻧﺣن ﻋﺻﺑﺔ إﻧﺎ إذا ﻟﺧﺎﺳرون بﻠﻪ اﻟذﺋﻛﺎﻓﻠون . ﻗﺎﻟوا:ﻟﺋن أﻏ وأﻧﺗم ﻋﻧﻪ باﻟذﺋ ، وأوﺣﯾﻧﺎ إﻟﯾﻪ ﻟﺗﻧﺑﺋﻧﻬم بﯾﺎﺑﺔ اﻟﺟﻏ. ﻓﻠﻣﺎ ذﻫﺑوا ﺑﻪ وأﺟﻣﻌوا أن ﯾﺟﻌﻠوﻩ ﻓﻲ ﻣرﻫم ﻫذا وﻫم ﻻ ﯾﺷﻌرون . وﺟﺄون ، ﻗﺎﻟوا:ﯾﺎ أﺑﺎﻧﺎ ،ﺑﻛ ﯾﺑءوا أﺑﺎﻫم ﻋﺷﺎءإﻧﺎ ﺎ ﻣن ﻟﻧﺎ ؤ ، وﻣﺎ أﻧت ﺑﻣبﻠﻪ اﻟذﺋﺄﻛ ﻋﻧد ﻣﺗﺎﻋﻧﺎ ﻓفﻧﺎ ﯾوﺳﻛذﻫﺑﻧﺎ ﻧﺳﺗﺑق ، وﺗر م ﻛم أﻧﻔﺳﻛ ، ﻗﺎل:ﺑل ﺳوﻟت ﻟبذﻛوا ﻋﻠﻰ ﻗﻣﯾﺻﻪ ﺑدم ءﻧﺎ ﺻﺎدﻗﯾن . وﺟﺎﻛوﻟو " أﻣرا ، ﻓﺻﺑر ﺟﻣﯾل ، واﷲ اﻟﻣﺳﺗﻌﺎن ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺻﻔون -. . ف ﯾوﺳ ﻼل ﻣﺎ ظ ﻣﺧﺗﺻرﻩ:ﻗﺎل ﻓﻲ اﻟ . . ﻟﯾﺗﺣﻘق ﻗدر اﷲ جﺣراﻹﯾد وﻟذﻟك اﻛ ﻟﻬذا اﻟﺗوصذا اﺳﺗﺳﻠم اﻟواﻟد اﻟﺣرﯾﻛوﻫ !ﻣﺎ ﺗﻘﺗﺿﻲ ﻣﺷﯾﺋﺗﻪ ﻛ وﺗﺗم اﻟﻘﺻﺔ . واﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﯾﻠﻘﻲ ءراﻛاﻣرة اﻟﻧؤ ﯾﻧﻔذون اﻟﻣءن ﻟﻘد ذﻫﺑوا ﺑﻪ ، وﻫﺎ ﻫم أوﻻﻵوا ر إﺧوﺗﻪ ﺑﻣوﻗﻔﻬم ﻫﻛ وﺳﯾذش اﻟﻐﻼم أﻧﻬﺎ ﻣﺣﻧﺔ وﺗﻧﺗﻬﻲ ، وأﻧﻪ ﺳﯾﻌﯾعذا ﻓﻲ رو ﻫو: ﻣﻧﻪ وﻫم ﻻ ﯾﺷﻌرون أﻧﻪ . وأوﺣﯾﻧﺎ إﻟﯾﻪ ﻟﺗﻧﺑﺋﻧﻬم بﯾﺎﺑﺔ اﻟﺟﻏ*ﻓﻠﻣﺎ ذﻫﺑوا ﺑﻪ وأﺟﻣﻌوا أن ﯾﺟﻌﻠوﻩ ﻓﻲ ﻣرﻫم ﻫذا وﻫم ﻻ ﯾﺷﻌرون*. .ﺄ ﺑ ﻓﯾﻪ ب ، ﺣﯾث ﯾﻐﯾبﯾﺎﺑﺔ اﻟﺟﻏﻓﻘد اﺳﺗﻘر أﻣرﻫم ﺟﻣﯾﻌﺎ ﻋﻠﻰ أن ﯾﺟﻌﻠوﻩ ﻓﻲ ، و عﺎن ﯾواﺟﻪ ﻓﯾﻬﺎ ﻫذا اﻟﻔزﻛﺔ اﻟﺿﯾق واﻟﺷدة اﻟﺗﻲ ظاﻟﻣوت ﻋﻧﻬم . وﻓﻲ ﻟﺣ . ﻓﻲ ء ، وﻻ ﻣﻧﻘذ ﻟﻪ وﻻ ﻣﻐﯾث وﻫو وﺣدﻩ ﺻﻐﯾر وﻫم ﻋﺷرة أﺷدابﻣﻧﻪ ﻗرﯾ ﺣﺗﻰ ﯾواﺟﻪ ش ، واﻧﻪ ﺳﯾﻌﯾجﺔ اﻟﺑﺎﺋﺳﺔ ﯾﻠﻘﻲ اﷲ ﻓﻲ روﻋﻪ أﻧﻪ ﻧﺎظﻫذﻩ اﻟﻠﺣ فن اﻟذي ﯾواﺟﻬﻬم ﻫو ﯾوﺳﺄ اﻟﺷﻧﯾﻊ ، وﻫم ﻻ ﯾﺷﻌرون ﺑفإﺧوﺗﻪ ﺑﻬذا اﻟﻣوﻗ وﻫو ﺻﻐﯾر .بﯾﺎﺑﺔ اﻟﺟﻏوﻩ ﻓﻲ ﻛ اﻟذي ﺗر م ﻗﺎل:ﺛ

عدد الصفحات ٤٥

ﯾعﻧﺳﻪ وﻻ ﺷك ﻣﺎ أﻟﻘﻰ اﷲ ﻓﻲ وﻧدؤ ، ﯾبﯾﺎﺑﺔ اﻟﺟﻏ ﻓﻲ ﻣﺣﻧﺗﻪ ﻓﻲ فوﺳ . ﻧدﻋﻪ ﻟﻧﺷﻬد إﺧوﺗﻪ ﺑﻌد اﻟﺟرﯾﻣﺔ جذن اﷲ ﺑﺎﻟﻔرﺄﻣﺋﻧﻪ ، ﺣﺗﻰ ﯾطروﻋﻪ وﯾ :ع ﯾواﺟﻬون اﻟواﻟد اﻟﻣﻔﺟو فﻧﺎ ﯾوﺳﻛون ، ﻗﺎﻟوا:ﯾﺎ أﺑﺎﻧﺎ ، إﻧﺎ ذﻫﺑﻧﺎ ﻧﺳﺗﺑق ، وﺗرﻛ ﯾﺑءوا أﺑﺎﻫم ﻋﺷﺎءوﺟﺎ . وﻣﺎ أﻧت ﺑبﻠﻪ اﻟذﺋﺄﻛوا ﻋﻠﻰ ﻋﻧد ﻣﺗﺎﻋﻧﺎ ﻓءﻧﺎ ﺻﺎدﻗﯾن . وﺟﺎﻛﻣن ﻟﻧﺎ وﻟو ؤﻣ م أﻣرا ، ﻓﺻﺑر ﺟﻣﯾل ، واﷲ ﻛم أﻧﻔﺳﻛ ، ﻗﺎل:ﺑل ﺳوﻟت ﻟبذﻛﻗﻣﯾﺻﻪ ﺑدم اﻟﻣﺳﺗﻌﺎن ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺻﻔون . . ﺎﻧوا أﻫدأ أﻋﺻﺎﺑﺎ ﻣﺎ ﻓﻌﻠوﻫﺎ ﻛذﺑﺔ ، ﻓﻠو ﻛﻟﻘد أﻟﻬﺎﻫم اﻟﺣﻘد اﻟﻔﺎﺋر ﻋن ﺳﺑك اﻟ ذن ﻟﻬم ﻓﯾﻬﺎﺄوﻟﻰ اﻟﺗﻲ ﯾﻷ ﻣﻧذ اﻟﻣرة ا ﻣﻌف ﯾوﺳبﺣﺎط ﺑﺎﺻبﺎﻧوا ﻣﻌﺟﻠﯾن ﻻ ﯾﺻﺑرون ، ﯾﻌﻘوﻛﻧﻬم ﻛ وﻟ!ﻬم بﺎﯾﺔ اﻟذﺋﻛﻬم ﻟﺣطﺎن اﻟﺗﻘﺎﻛذﻟك ﻛ . ىﯾﺧﺷون أﻻ ﺗواﺗﯾﻬم اﻟﻔرﺻﺔ ﻣرة أﺧر ﺎن أﺑوﻫم ﯾﺣذرﻫم ﻣﻧﻬﺎ أﻣس ،ﻛ ، وﻗد عﺷوﻓﺔ دﻟﯾﻼ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺳرﻛ اﻟﻣ أن ﯾذﻫﺑوا ﻓﻲ غن ﻣن اﻟﻣﺳﺗﺳﺎﻛﻣون ﺑﻬﺎ . ﻓﻠم ﯾﻛﺎدون ﯾﺗﻬﻛ..وﻫم ﯾﻧﻔوﻧﻬﺎ ، وﯾ ﻟفوا ﯾوﺳﻛ ﻟﯾﺗرحل ﻫذا اﻟﺻﺑﺎﺛ وﺑﻣ! اﻟذي ﺣذرﻫم أﺑوﻫم ﻣﻧﻪ أﻣس بﻠذﺋ ﺎﻫر ظﺎن ﻛﯾر إﺗﻘﺎن ، ﻓﻏﺧوﻩ ﺑﻪ ﻓﻲ ط ﻟبذﻛوا ﻋﻠﻰ ﻗﻣﯾﺻﻪ ﺑدم ء ﺟﺎعاﻟﺗﺳر . .بذﻛﻧﻪ ﺄ ﺑف ﺣﺗﻰ ﻟﯾوﺻبذﻛ اﻟ ﻓﻌﻠوا ﻫذا . ﻋﻧد فﻧﺎ ﯾوﺳﻛون ، ﻗﺎﻟوا:ﯾﺎ أﺑﺎﻧﺎ ، إﻧﺎ ذﻫﺑﻧﺎ ﻧﺳﺗﺑق وﺗرﻛ ﯾﺑءوا أﺑﺎﻫم ﻋﺷﺎءوﺟﺎ ﻛ وﯾﺣﺳون أﻧﻬﺎ ﻣبﻠﻪ اﻟذﺋﺄﻛ أن ﯾﻘول ﺧذوﻧﻲ ، ﻣﺗﺎﻋﻧﺎ ﻓبﺎد اﻟﻣرﯾﻛﺷوﻓﺔ ، وﯾ ﻧﺎ ﺻﺎدﻗﯾن*. . ﻓﯾﻘوﻟون:ﻛﻣن ﻟﻧﺎ وﻟو ؤ *وﻣﺎ أﻧت ﺑﻣ ﻧك ﺗﺷك ﻓﯾﻧﺎ وﻻ ﻷﺎن ﻫو اﻟﺻدق ، ﻛﻣﺋن ﻟﻣﺎ ﻧﻘوﻟﻪ ، وﻟو طأي وﻣﺎ أﻧت ﺑﻣ ﻣﺋن ﻟﻣﺎ ﻧﻘول .ط ﺗ ، بﻠﻪ اﻟذﺋﺄﻛ ﻟم ﯾف ﻗﻠﺑﻪ ، أن ﯾوﺳء ﻣن دﻻﺋل اﻟﺣﺎل ، وﻣن ﻧدابوأدرك ﯾﻌﻘو ﯾدﻛة ﻣﺎ . وأﻧﻬم ﯾﻠﻔﻘون ﻟﻪ ﻗﺻﺔ ﻟم ﺗﻘﻊ ، وﯾﺻﻔون ﻟﻪ ﺣﺎﻻ ﻟم وأﻧﻬم دﺑروا ﻟﻪ ﻣ

عدد الصفحات ٤٦

را وذﻟﻠﺗﻪ وﯾﺳرت ﻟﻬمﻛن ﻧﻔوﺳﻬم ﻗد ﺣﺳﻧت ﻟﻬم أﻣرا ﻣﻧﺄن ، ﻓواﺟﻬﻬم ﺑﻛﺗ ؛ﺎﺑﻪ ﻛ ارﺗ و ، ﻣﺳﺗﻌﯾﻧﺎ ﺑﺎﷲ ﻋﻠﻰ ﻛ وﻻ ﯾﺷع وﻻ ﯾﻔزعوأﻧﻪ ﺳﯾﺻﺑر ﻣﺗﺣﻣﻼ ﻣﺗﺟﻣﻼ ﻻ ﯾﺟز :بﺎذﯾﻛ ﻣﺎ ﯾﻠﻔﻘوﻧﻪ ﻣن ﺣﯾل وأ م أﻣرا ﻛم أﻧﻔﺳﻛ، ﻓﺻﺑر ﺟﻣﯾل ، واﷲ اﻟﻣﺳﺗﻌﺎن ﻋﻠﻰ ﻣﺎ *ﻗﺎل:ﺑل ﺳوﻟت ﻟ ﺗﺻﻔون*. :ﺰﯾﺰاﻟﻌ اﻣﺮأة ﺑﯿﺖ ﻓﻲ ﯾﻮﺳﻒ ت ﺳﯾﺎرة ءﻣﺎ أرداﻫﺎ اﷲ وﺟﺎﻛ فوﺗﻣﺿﻲ ﻗﺻﺔ ﯾوﺳ-أي ﻗﺎﻓﻠﺔ –م ﺛﻓوﺟدوﻩ ﺎﻧوا ﻓﯾﻪ ﻣن اﻟزاﻫدﯾنﻛﻣن ﺑﺧس وﺛ ﺑﺎﻋوﻩ ﺑﯾﻊ اﻟرﻗﯾق وﺑ واﻩ ، ﻋﺳﻰ أن ﯾﻧﻔﻌﺎ ﺛرﻣﻲ ﻣﻛﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻲ :)ﻗﺎل اﻟذي اﺷﺗراﻩ ﻣن ﻣﺻر ﻻﻣرأﺗﻪ:أ وﯾل ﻣن ﺄ ، وﻟﻧﻌﻠﻣﻪ ﻣن ﺗضرﻷ ﻓﻲ افﻧﺎ ﻟﯾوﺳﻛذﻟك ﻣﻛأو ﻧﺗﺧذﻩ وﻟدا . و ر اﻟﻧﺎسﻛﺛن أﻛ ﻋﻠﻰ أﻣرﻩ ، وﻟبﺎﻟﻏﺣﺎدﯾث ، واﷲ ﻷ ا ﻻ ﯾﻌﻠﻣون (- ف ﯾوﺳ ﻼل ﻣﺎ ﻣﺧﺗﺻرﻩ:ظ اﻟب ﻗﺎل ﺻﺎﺣ ﻓﻲ طن ﻋﻣن اﺷﺗراﻩ ، وﺳﻧﻌﻠم ﺑﻌد ﺷوﻵ ﻟﻧﺎ ﺣﺗﻰ افﺷﻛإن اﻟﺳﯾﺎق ﻻ ﯾ ﺑﯾر وز ﻛ ﻗﯾل:إﻧﻪ ]ﺔ أن اﻟﻘﺻﺔ أﻧﻪ ﻋزﯾز ﻣﺻرظن ﻧﻌﻠم ﻣﻧذ اﻟﻠﺣﻛ وﻟ[راﺋﻬﺎ ﺎن آﻣن ، وان اﻟﻣﺣﻧﺔ ﻗد اﻧﺗﻬت ﺑﺳﻼم ، وأﻧﻪ ﻣﻘﺑل ﻛ ﻗد وﺻل إﻟﻰ ﻣفﯾوﺳ ـ ﺑﻌد ﻫذا ﻋﻠﻰ ﺧﯾراﻫ ﺑﯾت اﻣرأة اﻟﻌزﯾزف ﺗم ﺗﺗﺎﺑﻊ أﺣداث اﻟﻘﺻﺔ وﺳﺧوﻧﺗﻬﺎﻋﻧدﻣﺎ ﯾدﺧل ﯾوﺳ ﻼل ﻣﺎ ﻣﺧﺗﺻرﻩ:ظ ﻗﺎل ﻓﻲ اﻟ ﻣﺎ ﯾرﺳﻣﻪ ﻛﯾر ﺛﯾر اﻟﻣط اﻟﺧفن ﻧﺷﻬد ذﻟك اﻟﻣﺷﻬد اﻟﻌﺎﺻﻵ اﻟﺗﻌﺑﯾر:وا ! وﻗﺎﻟت:ﻫﯾت ﻟك بﺑواﻷﻠﻘت اﻏوراودﺗﻪ اﻟﺗﻲ ﻫو ﻓﻲ ﺑﯾﺗﻬﺎ ﻋن ﻧﻔﺳﻪ ، و ﺎﻟﻣون ظ اﻟﺢواي . إﻧﻪ ﻻ ﯾﻔﻠﺛﻗﺎل:ﻣﻌﺎذ اﷲ . إﻧﻪ رﺑﻲ أﺣﺳن ﻣ-وﻟﻘد ﻫﻣت . إﻧﻪ ء واﻟﻔﺣﺷﺎء ﻋﻧﻪ اﻟﺳوفذﻟك ﻟﻧﺻرﻛ ﺑرﻫﺎن رﺑﻪ . ىﺑﻪ وﻫم ﺑﻬﺎ ﻟوﻻ أن رأ ﻣن ﻋﺑﺎدﻧﺎ اﻟﻣﺧﻠﺻﯾن - وﻗدت ﻗﻣﯾ بﺻﻪ ﻣن دﺑر ، وأﻟﻔﯾﺎ ﺳﯾدﻫﺎ واﺳﺗﺑﻘﺎ اﻟﺑﺎ

عدد الصفحات ٤٧

ب إﻻ أن ﯾﺳﺟن أو ﻋذا؟ا ءﻫﻠك ﺳوﺄ ﻣن أراد ﺑء . ﻗﺎﻟت:ﻣﺎ ﺟزاب اﻟﺑﺎىﻟد ﺎن ﻗﻣﯾﺻﻪ ﻛأﻟﯾم . ﻗﺎل:ﻫﻲ راودﺗﻧﻲ ﻋن ﻧﻔﺳﻲ . وﺷﻬد ﺷﺎﻫد ﻣن أﻫﻠﻬﺎ . إن ذﺑت ﻛﺎن ﻗﻣﯾﺻﻪ ﻗد ﻣن دﺑر ﻓﻛن ٕ وا؛ﺎذﺑﯾن ﻛﻗد ﻣن ﻗﺑل ﻓﺻدﻗت وﻫو ﻣن اﻟ ى وﻫو ﻣن اﻟﺻﺎدﻗﯾن . ﻓﻠﻣﺎ رأ ض أﻋرفﯾم . ﯾوﺳظن ﻋﻛﯾدﻛن . إن ﻛﯾدﻛﻗﻣﯾﺻﻪ ﻗد ﻣن دﺑر ﻗﺎل:إﻧﻪ ﻣن ﺋﯾن . .طﻧت ﻣن اﻟﺧﺎﻛ ﻋن ﻫذا ، واﺳﺗﻐﻔري ﻟذﻧﺑك ، إﻧك ﻣر ﻷر ﻓﻲ ﻫذا اظ ﻓﻠﻧﻧ؛ﺎﻧت ﺳﻧﻪ ﻛم ﻛﺎﻧت ﺳﻧﻬﺎ وﻛم ﻛر ﻛإن اﻟﺳﯾﺎق ﻟم ﯾذ اﻟﺗﻘدﯾر .ب ﻣن ﺑﺎ ﺗﻪ اﻟﺳﯾﺎرة وﺑﺎﻋﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺻر . أي إﻧطﻼﻣﺎ ﻋﻧدﻣﺎ اﻟﺗﻘﻏ فﺎن ﯾوﺳﻛﺎن ﻟﻘد ﻛﻪ ظﻠق ﻓﯾﻬﺎ ﻟﻔط وﻻ ﺗزﯾد . ﻓﻬذﻩ ﻫﻲ اﻟﺳن اﻟﺗﻲ ﯾصﺣواﻟﻲ اﻟراﺑﻌﺔ ﻋﺷرة ﺗﻧﻘ اﻟﻐﻼم ، وﺑﻌدﻫﺎ ﯾﺳﻣﻰ ﻓﺗﻰ ﻓﺷﺎﺑﺎ ﻓرﺟﻼ . . . وﻫﻲ اﻟﺳن اﻟﺗﻲ ﯾﺟوز ﻓﯾﻬﺎ أن ﺎﻧت ﻫﻲ زوﺟﺔ ﻛ*. . وﻓﻲ ﻫذا اﻟوﻗت بﻠﻪ اﻟذﺋﺄﻛ أن ﯾف: *وأﺧﺎبﯾﻘول ﯾﻌﻘو ﺎﻧت وزوﺟﻬﺎ ﻟم ﯾرزﻗﺎ أوﻻداﻛﻣﺎ ﯾﺑدو ﻣن ﻗوﻟﻪ: ، وﻛ*أو ﻧﺗﺧذﻩ وﻟدا*. . ﻓﻬذا ون ﻫﻧﺎك ﻛر اﻟﺗﺑﻧﻲ . . ﻻ ﯾرد ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻔس ﻋﺎدة إﻻ ﺣﯾن ﻻ ﯾطر . . ﺧﺎطاﻟﺧﺎ ون ﻗد ﻣﺿت ﻛس ﻣن اﻟوﻟد . ﻓﻼ ﺑد أن ﺗﺄس أو ﺷﺑﻪ ﯾﺄون ﻫﻧﺎك ﯾﻛ وﯾ؛وﻟد ل ﺣﺎل ﻓﺎﻟﻣﺗوﻗﻊ ﻋن ﻛﻋﻠﻰ زواﺟﻬﻣﺎ ﻓﺗرة ، ﯾﻌﻠﻣﺎن ﻓﯾﻬﺎ أن ﻻ وﻟد ﻟﻬﻣﺎ . وﻋل ﻣﺻر أﻻ ﺗﻘل ﺳﻧءون ﺳن زوﺟﻪ ﺣﯾﻧﺋذ رﺋﯾس وزراﻛﻪ ﻋن أرﺑﻌﯾن ﺳﻧﺔ ، وأن ﺗ ﯾن .ﺛﻼﺛ ﺣواﻟﻲ اﻟ ﻓﻲ اﻟﺧﺎﻣﺳﺔ فون ﯾوﺳﻛون ﺳﻧﻬﺎ أرﺑﻌﯾن ﺳﻧﺔ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻛذﻟك أن ﺗﻛوﻧﺗوﻗﻊ ﺔ وﻗﻌت ﻓﯾﻬﺎ . . ﺛ أن اﻟﺣﺎدﺢواﻟﻌﺷرﯾن أو ﺣواﻟﯾﻬﺎ . وﻫﻲ اﻟﺳن اﻟﺗﻲ ﻧرﺟ ﺔ وﻣﺎﺛ اﻟﻣرأة ﻓﻲ اﻟﺣﺎدفن ﺗﺻرﻷﺗﻣﻠﺔ ﻧرﺟﺣﻪ ﻛﺎﻧت ﻣﻛﺑﻌدﻫﺎ ﯾﺷﯾر إﻟﻰ أﻧﻬﺎ ﻠﻣﺔ اﻟﻧﺳوة ﻛذﻟك ﻋﻠﻰ ﻓﺗﺎﻫﺎ . وﻧرﺟﺣﻪ ﻣن ﻛﺔ ﻛﯾدﻫﺎ ، ﻣﺗﻬﺎﻟﻛﺔ ﻟﻛﺟرﯾﺋﺔ ، ﻣﺎﻟ ﻠﻣﺔ ﻓﺗﻰ ﻛﺎﻧت ﻛن ٕﻓﯾﻣﺎ ﺑﻌد . . *اﻣرأة اﻟﻌزﯾز ﺗراود ﻓﺗﺎﻫﺎ ﻋن ﻧﻔﺳﻪ*. . وا فﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻘﺎل إﻻ وﻟﻬﺎ ﺣﻘﯾﻘﺔ ﻣن ﻣدﻟوﻟﻬﺎ ﻣن ﺳن ﯾوﺳﻛﺗﻘﺎل ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻋﺑد ، وﻟ . وﻫو ﻣﺎ ﺗرﺟﺣﻪ ﺷواﻫد اﻟﺣﺎل .

عدد الصفحات ٤٨