٠+ شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب نفسه إليه» وأخذ نفسه بملازمته. فاتتفع به كثيراء وأحس الشيخ عبد الله بن إبراهيم بمثل ذلك فأحب الشيخ حمدا وكان به حفياء وبذل جهدا كثيرا في نثقيفه وتعليمه. وتلازما في المسجد والدار» وكل مكان. -ولقد كان من أكبر عوامل توثيق الروابط بينهما وتمكين الحبة: أن كان الشيخ عبد لله بن إبراهيم آل سيف إشارك الشيخ محمدا أفكاره ومبدأه في عقيدة التوحيد» والتألم نما عليه أهل ند وغيرهم من عقَائد وأعمال باطلة؛ ويود لويجد عنده من القوة ما يجاهدهم 30 ا - يدلنا على هذا قول الشيخ "كنت عند الشيخ عبد الله يوماء قال لي: أتريد أن أريك سلاحا أعددته للمجمعة؟ قلت: نعم. فأدخلنى منزلا عنده فيه كتب كثيرة» وقال: هذا الذي أعددنا لها". 8 - أخد الشيخ كثيرا من العلم عن الشيخ عبد الله واستفاد من مصاحبته فوائد عظيمة. فد أجازه الشيخ عبد الله من طريقين: أحدهما من طريق ابن مفلح عن شيخ الإسلام أحمد بن تهية عن شمس الدين ابن أبي عمر عن عمه موفق الدين بن قدامة عن الشيخ عبد القادر الجيلاني عن القاضي أبي يعلى المرداوي عن ابن حامد» عن الخلال» عن الإمام أحمد رحمة الله عليه ورضوانه. 9 - والثاني: من طريق عبد الرحمن بن رجب عن العلامة أبي شمس الدين أبي بكر مد بن قب الجوزية عن شيخه شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تمية عن شمس الدين نجل ابن أبي عمر عن عمه موفق الدين عن الشيخ عبد القادر الجيلانى عن أبي الوفاء بن عقيل عن القاضي أبى يعلى عن ابن حامد عن أبى بكر المروزي عن اللخلال عن الأثرم عن الإمام أحمد. ٠ - وأجازه الشيخ عبد الله أيضا بكل ما في ثبت الشيخ عبد الباقي الحنبلي شيخ مشايخ وقته. قراءة» وتعلما وتعليما-: صحصيح البخاري إسنده إلى مؤلفه» وصحيح مسلم كذلك وشروح كل منهما وسنن الترمذيء» والنسائي وأبى داوود وابن ماجه» ومؤلفات الدارمي كلها. كل ذلك بسنده المتصل إلى مؤّلفه. ومسند الإمام الشافعي» وموطأ الإمام مالك ومسند الإمام أحمد ومسند أبى داود الطيالبي ومعاجم الطبراني وبسلسلة العربية بسندها إلى أبى الأسود الدؤلى عن على بن أبى طالب رضي الله عنه» ويكتب النووي كلهاء وفي المصطلح ألفية العرائي» والترغيب والترهيب» والخلاصة في النحو لابن مالك» وسيرة ابن هشام وسائر كتبه» ومؤلفات الحافظ ابن خجر العسقلاني» وكتب القاضي عياض» وكتب القراءات» واب الغنية للشيخ عبد القادر الجيلاني. وكاب القاموس في اللغة بالسند إلى مؤلفه وكتب السيوطي» وكتب فقّه الحنابلة وأصوله بسلسلتها. 21 يلالق خ ال ب سيف نم لدي عد غيل القرك اعت الديه عو حياة لد وعرفه به» وبما هو عليه من عقيدة صافية» وبما تجيش به نفسه من مقت الأعمال الشائعة في كل مكان من البدع والشرك الأكبر والأصغر. وأنه إنها خرج من نجد للرحلة ني طلب العلم» وسعيا إلى الاستزادة من السلاح الديني القوى الذي يعينه على ما هو مصمم عليه من الجهاد في سبيل الله. ؟ - كان الشيخ مد حياة السندي عالما عاملاء تقيا فاضلاء بكره التقليد للمشايخ» والتعصب للمذاهب» ويصرح أن ذلك من إتباع الطاغوت الذي صرح الله تعالى بالنبي عن التحاك إليه» وأن كل المصائب التي حلت بالمسلمين إما هي ثمرة هذا التقليد الحبيث 9 - فهو الذي فرقهم في دينهم شيعا واحزابا» وطرائق قددا: من نقشبندية» وشاذلية» ورفاعية وخلوتية» ومولوية» وغير ذلك من أسماء لا تحصى» ومسارب إلى الباطل والزندقة» واتباع الموى في عبادة الله وتشريع عبادات وأعمال وأقوال ما أذن الله بها ولا رسوله» زينها الشيطان موهما لفاعليها أنها أقوم الطرق إلى الله» وضل سعيهم في كل ذلك. فا الطريق الأقوم إلا الصراط المستقي الذي سنك امول فيل الله طايه وس وأصحابه والأئمة من بعده رضي الله عنهم أجمعين: ما يتلى في القرآن الكريم وفي كتب السنة النبوية الصحيحة. ع ع 4 - والتقليد الأعمى هو الذي مكن للشيطان في قلوب الجاهلين والمشركين في كل وقت.
عدد الصفحات ٢٣حابه والأئمة من بعده رضي الله عنهم أجمعين: ما يتلى في القرآن الكريم وفي كتب السنة النبوية الصحيحة. ع ع 4 - والتقليد الأعمى هو الذي مكن للشيطان في قلوب الجاهلين والمشركين في كل وقت. فأطاعوه فيما زين لهم من عبادته باسم الأولياء والصاحين إإِنْ يدعو منْ دونه إِلّا إِنَائَاُ وان يدَعونٌ إلا شَيطَاناً ريد لَعنَه اللّهُ وقَالَ لَأَتحْدَنَ من بادك تصيباً مفروضاً 0 0 !
عدد الصفحات ٢٣٠+ شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب لاحل ا رم يكن آدَانَ الأنمام مي لين حَلقَ الل ومن 0 الشَيْطَانَ ليا من د دون اللّهِ فقَد د مبيناً يعدهم م وم 50 الشّيِطَانُ إلا غرّوراً! [النساء:/1١ ]١ 8١-1 هه - وكاما قام الداعي إلى الله لينقذهم من مخالب الشيطان» تدرعوا بالتقليد الأعمى وتحصنوا به» فقالوا: إقَالوا نوعدي نايا كدَِكَ يفعلون | [الشعراء:4/] » وهذا الذي عليه المشايخ كلهمء 5 لنا من سين طويلة ونحن نرى الناس على هذا العلم والدين؟ فكل هؤلاء ضلال. وأنت المهتدى وحدك؟. 5 - فانظر أيبا المنصف إلى تلك الج الداحضة ولا تعجب من شيوخ هذا الضلال» ورؤساء هذا الشرك فإنهم يربون المريدين على عذدة "إذا كان كحك بحشا أمنبك: فى ذيلهة إذا رايت أهل اليلد يغندوق ثماراً أو غلة تكن وار له بدك عاشوس قلباك» عر كن بين يدي شيخك كالميت بن يدي المفسل» لا إرادة لك ار لود كر فإذا قال لك السماء تحت» والأرض فوق. ق. أمنتك: :وهيد قت واياك مم ثم إياك أن : تعترض على شيخك قِ أي قول يقوله» أو أي فعل يفعله» ا أي أعس يأمرك به: مهما كان غفالفاً الاب والسنة والقياس والإجماع فإن المعترض مغلوقة دونه أبواب السموات والجنات". - التقليد الأعمى هو الذي قتل في الأمة الإسلامية التفكير الجدي الذي يثر القْرات الصالحة» وقتل فيها روح الاستقلال» فأصبحت خاملة خامدة أطفأ فيها جذوة النشاط وجعلها ذيلا لغيرها في كل 2 وكا تاعنيضة واللزفة ازالية رسن 6 علق حميدء وصفة جميلة. ومبد للمدنية الأوربية الفاجرة» وإدولها من ورائهاء فاستعمرت الدور والقلوب. كل ذلك من ثمرات شجرة التقليد اتحبيثة لعنها الله - وأنا مؤمن كل الإيمان أن مقلدة زمننا لا يقلدون الأتة الأربعة: مالكاء وأبا حنيفة» والشافعي وأحمد رضي الله عنهم. بل ولا يتلدون تلاميذهمء ولا الطبقة الثانية من تلاميذهم. وإئما يقلدون الشروح والمتون وال حواشي التي هي حثالة آراء المتأخرين التي ليس فيها بعد القحيص إلا سواداً في بياض -فسب. ويا حبذا ألف مرة لو أنهم تركوا هذه الكتب ورجعوا إلى الأمبات والأصول التي هي من قول الأعة أنفسهمء أو من كلام تلاميذهم؛ إذن لبثت فيهم هذه الكتب روح الفقه والتدبر مستقلين وكونت فهم ملكة العم الصحيح لا العم التقليدي الذي هو كسراب بقيعة يحسبه الظمان ماء» حتى إذا جاءه ١ يجحده شيئاء 9 - من أجل هذا كان من أعظم ما يع ينها الأنبياة وورثتهم هو محاربة هذا التقليد وتحرير العقول من سلاسله. والمأثور عن الأمة الأريعة وغيرهم من علماء السلف الصالح من ذلك شيء كثير. ١ ٠٠-واقراً أن شئْت مقدمة المزنى لمختصره لكاب الأم» وكاب جامع العلم لابن عبد البر» ورسالة رفع الملام عن الأثمة الأعلام لشيخ الإسلام ابن تيمية» وإعلام الموقعين لابن القم» والرد على من أخلد إلى الأرض وأتكر أن الاجتباد في كل عصر فرضء ليجخلال 0 ومحاورات المصلح والمقلدء لأستاذنا زعي النقيه العين وقد زعا رجه الله علهم 0 وتفسيره الذي هو أنفع التفاسير. ١ . - وتلك سنة العلماء امخلصين في حرب التقليد. ٠ فهذا شيخ الإسلام ٍ تمية وتلميذه ابن القَبم وجهادهما المشبور» وهذا الشيخ مد بن عبد الوهاب وهذا الأستاذ الإمام زعيم مبضة مصر وموقظها الشيخ مد عبده» وهذا السائر على نبجه والرافع لرايته السيد رشيد رضاء وهذا خليفتهم في عصرنا الأستاذ الأكبر الشيخ مد مصطفى المراغي يسلك طريقهم وينيج نبجهم في الرجوع بالعقل إلى فطرته وبالعلم إلى منابعه الأصلية من الاب والسنة الصحيحة وبحاربة البدع المضلة واللخرافات المفسدة للفطر والعقول وهذا فضيلة المفتي الأكبر الشيخ عبد امجيد سليم ينيج في دروسه التي يلقيها في كلية الشريعة منبج شيخه الأستاذ الإمام» بل لا أكون مغاليا إذا أنا قلت إن أكثر علماء الأزهر اليوم على هذا إن شاء الله.
عدد الصفحات ٢٤المفتي الأكبر الشيخ عبد امجيد سليم ينيج في دروسه التي يلقيها في كلية الشريعة منبج شيخه الأستاذ الإمام» بل لا أكون مغاليا إذا أنا قلت إن أكثر علماء الأزهر اليوم على هذا إن شاء الله. ٠ ١ ١ - ولسنا بهذا ندعو إلى الفوضى العلمية» وأن يقول كل واحد في الدين والقرآن بما يليه عليه عمّله الجاهل وقلبه المريض» فذلك لا يقل في الفساد والشر عن الأول» لكننا ندعو طلاب العلم الخلصين» ذوي القلوب السليمة أن ييذلوا الجهد في الاستعداد لفهم القران» وتدبر نصوص الدين بمؤهلات ذلك» معتقدين أنهم مع بذل الجهد وصدق النية واصلون إن شاء الله» خصوصا في عصرنا الذي 5112161208 "+:
عدد الصفحات ٢٤٠+ شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب تبيأ فيه من أسباب العلل بالمطابع وغيرها ما لم يكن مبيئا للأولين. 8٠ ١ - لقد كان الشيخ مد حياة السندي من أولئك العلماء الذين عرفوا عن التقليد هذه الحقائق فأبغضه وعاداه» وحاربه بنفسه ودعا أهل العلم إلى حريه. ٠ ١ غ- ورا 2 الشيخ خمد بن عبد الوهاب قوة ذكاء» ومضاء عر بمة» وعلو نفس: صفات تبئ صاحبها للزعامة» فأعطاه من وقته وعنايته الحظ الأوفر. ورسم له طريق العم الصحيح» وعليه كيف إسير في طريق الدعوة إلى الله إذا هو استقل وحده بالجهاد. فنفع الله تعالى الشيخ مد بن عبد الوهاب ببذا أعظم النفع» في مستقبل حياته. 3ع وقد كان الشيخ حياة يغذي روح الثورة الدرينية في نفسه تغذية قوية جداً. 7٠١ ١ - فن ذلك أن الشيخ مد بن عبد الوهاب وقف يوما على اخرة النبوية» ويكاد مرجل غيظه ينفجر مما يرى وسمع من الاستغائات برسول الله صل الله عليه وسلم ودعائه والضراعة إليه. فرآه الشيخ حياة على تلك الحال. لخاءه يسعى فلما رآه الشيخ مد بادر بسؤاله: ما تقول يا شيخ في هؤلاء؟ فقال السندي على الفور إإِنَ هولاءِ متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعمَلونَ| [لأعراف:9"١] اء - بمثل هذه الروح تخذّى الشيخ مد من الشيخ حياة ومن معارفه. وين افد عنهم ايفن وانتفع بمصاحبته: الشيخ علي أفندي الداغستاني» والشيخ إسماعيل العجلوني» والشيخ عبد اللطيف 5" الأحسائي» والشيخ محمد العفالقي الأحسائي» وقد أجازه الشيخان الداغستاني والأحسائي بمثل ما أجازه الشيخ يكحن إبراهم ال ستيفك بما في ثبت الشيخ أ المواهب وغيره ا تقدم ذلك. ١١ ل ا ل ل اسن علمائها وشيوخها أكثر ما إستطيع أن ,ا بنتفع به في حربه التي يتبيا لما. وانطبع في نفسه أيضا صورة لما اعتقد 0 عليه أغلب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها: مما رأى من وفودهم التي كان المدينة لزيارة الرسول صل الله عليه وسلمء حين تدعو رسول صل الله عليه وسلى» وتطلب منه تفريج الكريات وقضاء الحاجات» وتصيح بامثال قول شاعرهم: يا أشرف الرسل ما لي من ألوذ به ... سواك عند حدوث الحادث العمم وما كانوا يخاطبون به أبا بكر الصديق» وعمر وحمزة» وغيرهم رضي الله عنهم من الاستغائات والتضرعات التي لا تكون إلا و مثل قولهم: يا سيدنا أبابكر الصديق يا مفرج كل هم وغم وضيق. وغير ذلك ما وضعت له الكتب يحفظها المزورون ويلقنوتها لحمء كا يحفظ المطوف أدعية الطواف ويلقنها للحاج. ١ - رأى الشيخ كل هذا وأمثاله وسمعه من أولئك الوافدين من مختلف البلدان» فكان عنده من ذلك يقين: أن هؤلاء إنما يحكون ما عليه جمهور أقطارهم من عقائد» وما يدينون به من تقاليد فزاد ذلك في نار ألمه ضراما - تحرج الشيخ من المدينة موليا وجهه شطر نجدء ليعان الحرب الشعواء على تلك الآلحة الباطلة» والعادات الضالة» وعلى مروجهاء والقَائين بشأمهاء لعله يق من عند الله النصر العزيز فتصبح كمة الذين كفروا هي السلفي وكلمة الله هي العليا. والله عزيز حكم. ١١ - لكنه أحس في نفسه بعض الحاجة إلى ما عند علماء الشامء مما لعله لم يظفر به في المديغة المنورة» فتوجه بريدها عن طريق البصرة. فلما وصل البصرة أخذ يستقصى أخبار من فيها من أهل العل» حتى دَلَّ على من عرف فيها بذلك» خلس خلس إلهم» وأخذ عنهم حاجته. 4 - فن أولئك: الشيخ محمد المجموعي, قرأ عليه الكثير من كتب اللغة والحديث. ثم ما لبث أن رأى في البصرة وسمع مثل ما رأى في غيرها وسمع من البدع والخرافات فأخذ يتكر ذلك» وينبى عنه أشد النبي» ويغلظ القول على فاعليه ومعتقديه. ١ - قال الشيخ "كان ناس من مشركي البصرة يأتون إلي بشيبات يلقونها على. فأقول» وهم قعود: لا تصلح العبادة إلا لله فييت هم 511216120
عدد الصفحات ٢٥٠+ شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب كل منهم ولا ينطق فاه". 5 - فاستحسن منه ذلك الشيخ مد المجموعيء وأعانه عليه وأيده» وزاد في حماسه. ثم ذاع أمى الشيخ وأمى إنكاره لما يفعله الناس عند القبور من تمسح وطواف بها ونذر لحاء وما يقولونه من دعائها والتوسل بها والالتجاء إليها. فشي سدنة هذه المقابر والمتأ كلون بباء ومن لف لهِمِء من المنتسبين إلى العلم ظاهراً: على ما يربحون من مالء وما ينالون من جاه عند العامة والدّهماءء في ظل هذه القبور وببركة سر أهلها. وخافوا أن يظهر للناس جهلهم وضلالهم فتنهار من القاوب مكانتبم» فكادوا للشيخ وشوهوا دعوته» وأغروا به الرؤساء الجاهلين» والسفهاء المقادين» فاجتمع غلية هؤلاء وهكلاء وتالوه بأشد الأذئ» وها زالواايه عدي أخريحوة من البضرة حائقا .ىس بارفب ا - فأخذ طريقه إلى الزبير سيرا على الأقدام» ولم يكن معه إذلك الطريق رفيق ولا زاد ولا ماء» فناله من الظمأ ما أشرف معه على الهلاك؛ لولا أن أدركه الله تعالى وأغائه برجل يقال له: أبو حمدان من أهل الزبير» فأخذه من هيبة الشيخ والشفقة عليه ما حمله على التطوع لخدمته» وكان معه ماء فسقاه ونزل له عن حماره فأركبه» حتى وصل إلى بلدة الزبير. ١16 - فلم يلبث بالزبير إلا يسيرا ثم خرج منها ميمما الأحساءء فنزل فيها ضيفا على الشيخ العالم: في الاين عون هك اللطيت» ائينه قاش الاجيه ذا كير و القند كته ل يكن وريه افر رقرة الع #الفيج امبو أو العيخ تعباة الستلاية جل يرق عند الشيخ -فيما يغاب على الظن- الإقامة عنده كثيراء نفرج من الأحما وولي وجهه شطر بلدة حريعملاء» وكان والده الشيخ عبد الوهاب قد انتقل إليها في سنة١1١» فلما وصل الشيخ مد إلى حرعلاء أخذ يقرأ على الناس ما وعى من العلوم» ويقرر لهم التوحيد الصحيح» ويتكر ما أحدث الناس من البدع والشرك والأقوال والأفعال التي عرف أنها لم تكن في عهد النبي صل الله عليه وسلء ولا في القرون الفاضلت» وأخذ يشتد في ذلك ولا يداجي أحدا. 9 - كان والده كشيوخ بلادهء إنما حيط علما بما في كتب الفقه التي ألفها المتأخرون من متون وشروح وحواش» وما في كتب الكلام العقيمة التي ليس فيها إلا جدل فارغ» وحكاية كلام معمّد يسمونه علم التوحيد»ء فسمع من ابنه علما جديداء ركنا لخدي بمثله» فشي على ولده أن يرى عند العامة بالكفر» وأن يوصف من الدهماء بالمروق من الدين» ولعله نصح حينئذ 0 أن يعدل عن ذلك الطريق» وأن يسلك ما يسلك المهور والسواد الأعظم من الناس وشيوخهم وآبائهم. - فلم يقبل الشيخ نصح والدهء بل رده عليه مبينا له أن النصيحة اللخالصة هي أن يقوم معه بإعلان كمة التوحيد خالصة» وأن ل اك ليعرف الناس حقيقتها» وتذوق قلوبهم حلاوتها فيعبدوا ربهم وحده إخَلصِينَ له الدين حَتَقَاءً وشيعرأ الصلاة ويؤّتوا الرَكة وَذلك دين اقيم [البينة: ه] ٠١ - وقامت المنازعات» واللحصومات الكلامية بين الشيخ مد وبين أهل العم في حريملاء» فكانت كالزند يقدح عليها شرر الدعوة فيشتعل» كالريح ينفخ في ضراهها فيشتعل» وبمتد نوره قليلا قليلاء وهكذا كلما كانت الدعوة عنيفة في حكمة» وأغرت خصوما بمناهضتها بالجادلات والمنازعات حتى تكون شغل الناسء وحديئهم في مجالسبم» كان ذلك أعون على انتشارها وأجدى عليها بكثرة الأنصار والأتباع» فإن ذلك يلفت الأنظار التي كانت خرومة من نور هذه الآيات» ويفتح القلوب المغلقة فتفهمهاء وهذا كان في الجريملاء» فإن الشيخ م يلبث أن ذك اسمه والتفْ خوله: انضار شُولون بقوله ويؤيدون دعوته» ويذهبون في لوبعد مذهبه» ووقف والده منه موقف الحياد» فلا هو من تعبا وحزبه» ولا هو من أعدائه ومناوئيه.
عدد الصفحات ٢٦لاء» فإن الشيخ م يلبث أن ذك اسمه والتفْ خوله: انضار شُولون بقوله ويؤيدون دعوته» ويذهبون في لوبعد مذهبه» ووقف والده منه موقف الحياد» فلا هو من تعبا وحزبه» ولا هو من أعدائه ومناوئيه. حتى مات سنة ١١67 رحمه الله - جلس الشيخ مد بن عبد الوهاب ني حلقة أبيه؛ وحلّ من نفوس أهل البلد ما كان يكل أبوه» وارتفع مكانه عندهم فاتهز تيدهأ فرصة هيأها الله ان لذن ياحد في سبيل لمعن بالمعروف والموي عن امك باغد من ذي قبل» وأن يبه بجا الكوويوا لمشرة د موري وال مره ١) د واسان مره الإنللام أن لضن القلب له رهده وإذا ماضن القليداك روكت اروك وصفت النفس من كل خلق ذميم»
عدد الصفحات ٢٦٠+ شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وضقة قيفة: فريك اللق الى والحق لعباده» فلم تعتد على حق الله فتجعله لأحد غيره» ول تعتد على حق العباد» فتظلبهم إياه. 4 - قد كان في حريملاء رؤساء على سنة رؤساء عصرهم بكل بلد وقبيلة في نجد: ظلم ظاهر» وقسوة شنيعة» وانتباك لحرمات الأعراض والدماء لا حد له» وكان لكل رئيس أتباع» هم شر منه في كل ما تقدم» لأنهم في الغالب من العبيد ذوي النفوس المنحطة» والعقول المظلية» والقلوب السوداء. ١ - فلما اشتد جانب الشيخ» بمن اتبعه» وقوي ظهره بمن ناصر مذهبه القويم» من أهل حربملاء» فكر أن يقطع على هؤلاء العبيد طريق الفساد» وأن يكف من شرهمء فأخذ يتأنى لذلك» وغول الحيلة على تنفيذهء لكن السادة والعبيد أحسوا بما يريد الشيخ بهم من ردهم إلى طريق العقل» ىهم اعداوه 0 إلى الإأسانية» وهم خصومباء فغضبوا 1 وذهبوا يتسورون عليه داره ليلا حاولين قتله وكادوا أن ملكدا ها ارافره لولا أن سقت سبعت رحمة الله بأهل جد فعصمه منهم» ع أيديهم عنه» فولوا مدبرين» ولكنه يقن أنهم إن لم يظفروا به الليلته فهم لا بد رار ذلك مرارا حتى يظفروا به وهم واجدون من لوطي وظل رؤساء البلدة» ما - نفرج من الحريملاء؛ وذهب ناجيا بنفسه إلى العيبنة مسقط رأسه» ووطنه الأصلى» عله يلقى فيها من الأمن على حياته» والعون على تبليغ دعوته مالم يجده في حرعلاء» وكان رئيسها يومكل: عثمان بن معمر. ١ ”١/ - فا كاد ' 0 حت أعان طايه 0 0 0 والدعاء إلى الليا وقطع المال» - وبي البلدة ثجرة هي أعظم هذه الانجار تدعى تجرة الذئب» يوْمها العوافس لطلب الزوج الحبيب خرج إليها بنفسه» فوجد عندها راعي عنم أراد منعه والتشويش عليه فاشترى سكوته ببعض ثيابه خلعها عليه ليخلي بينه وبينباء فقطعهاء وأصبح الناس وقد طاحت بالشجرة المعظمة امحترمة فأس الشيخ» فأخذهم من الدهش إذلك والفزع شيء كثير» فاشتبر أمره عند الناس وزاد أتباعه. 9 - وكان بقرب بلدة جبيلة قبة عظيمة» بنسبونها لزيد بن اتلحطاب» ويحتفلون لما الاحتفال العظيم » وبعلقؤن غلا الأستاز العاليةة ويجلبون إليها النذور من طعام وأنعام» من قصى البلاد ودانيها فعمل الشيخ على هدمها ودبر الحيلة إذلك» وأفضى بما في نفسه إلى عثمان بن معمر قائلا له: دعنا نيدم هذه القبة التىي وضعت على الباطل؟ وضل مها الناس عن المدى» فقال له: دونكها فاهدهباء فقال: الشيخ نخشى أن يخرج علينا أهل الجبيلة» فلا بد أن تكون معي» :فرج عثمان معه في سقائة رجل بالسلاح» فين قربوا من الجبيلة خرج اهلها يريدون منعهم بالمَوة» فتاهب هم عثمان برجاله. فلما راى اهل الحبيلة ذلك خلوا بيهم وبين القبة» وقام الشيخ عليها بفاسه؛ وهدهها بيده؛ حتى سواها بالارض» يا امى رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد بيدم العزى» وما صنع علي بن أبي طالب حين بعثه الرسول صل الله عليه وس إلى امن كا رواه مسلم في صصيحه عن أبي المياج الأسدي. ٠٠ .- فعظم ذلك في نفوس العامة والسفهاء وهالتهم ها اداه العجيبة على الآثار المعتقدة والقبور المباركة التي تقصد لقضاء الحاجات ودفع البليات» ووقع ف تفوسوم أن ستظهر هذه القبة كرامتبا رت لباتع 2 الشيخ الذي ٍ إراكا يفني 0 يد أن يصيب الفيخ من ذلك شر ولكن الله رام إياه قِ عافية وقوة ة أشاط ليس 2 نه يكاف ويخ فتك اليس 0 دونه وض صلل | َّهُ قا له من هاد ومن يبد اللَُّ قَا له منْ مضل أَليس اللَّهُ يعزِيز ذي الْتقام! [الزمرس لاما ١ - تسامع الناس ببذا الحادث» وتناقله الرجان» فتحدث الناس عن الشيخ» ووقع في قلوبهم له من الهيبة والرهبة أمى عظيم» وق في نفوسهم أة "لش قد أيه هذ الزماك لسن اناس غينا اعلفاء الزاشلين»'ى إقامةالطداود القرطيةه: وانجياء مفة التق هل الله عليه وسلّ ونشر راية الإسلام المطوية. 9" - فوفدوا عليه يغترفون من بحر علمه» ويستشفون من أمراض قلومهم ببليغ وعظه ونصحه. 5112161208 ”/
عدد الصفحات ٢٧٠+ شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ا دواد :اس 431 قوتت واعترفت إنية باازياءوطليت: إليه أن يطَهْرها بإقامة الحدٌ عليهاء وكان الرجمء لأنها محصنة» وذلك كا فعلت المرأة الجهنية التي اعترفت للنبي صلى الله عليه وس بالزنى فأقام عليها الحدّء وصلى عليهاء وقال لعمر بن اللخطاب رضي الله عنه 'إنها تابت توبة لو وزعت على سبعين لو سعتهم" رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي. فلا جاءت هذه المراة وعرضت أمرها على الشيخ» وأقرت بين يديه بالزنى سأل عن عقلهاء فقيل له: هي صحيحة العقل. فقال لها: لعلك غصبتء فأقرت أن ذلك كان عن رضا منها ورغبة» فكرر عليها القول أربع مرات» وهي مصممة على قوهاء ثم أمى بها فشدت عليها ثيابهاء وأخرجت إلى الساحة» وقام الناس هرقا ضار ه بعق ماتتم تو كان أول هر :ها بإقامة :ذلك الكل وفيلة كفمان تن سمو أمير البلدة. 4" - فسار خبر هذا الحادث الأعظمٍ في الوديان والبوادي سير البرق» ووقع على القلوب الأيمة وقع الصاعقة» وارتجفت له نفوس كانت راتعة في الآثام والكوونة اذك م ا ببذه المرأة الزانية» إذا نالتهم يد الشيخ حمد ووقعوا تحت طائلة سلطانه» وفرح ذلك المؤفتوة الذي يغليوة أن الرئجة والبر كك واكفير مندلان فخ عند الله تعالى عند إقامة الحدود. ويتنزل الغضب وترفع البركة واللحير ويعم الفساد إذا عطلت الحدود» وتركت النفوس الجرمة سائمة ترتع حيث شاءت» وتأتي من المنكرات ما هويت. و٠ - وبلغ هذا النبأ العظيم أهل الحساء - وأميرهم: سليمان آل محمد رئيس بني خالد الذي كان سلطانه يمتد على الحسا والقطيف حتى العارض وكان ابن معمر عاملا له على العيينة» فقَام العلماء من أهل الحسا إشوهون عمل الشيخ مد بن عبد الوهاب» ويرجفون على الأمير سليمان بذلك وبما قام به ابن معمر من معاونته على إقامة الحد على الزانية فأعظم ذلك جدا وأخذه منه ما قرب وما بعد» وأقامه هذا الحدث وأقعده» وصورت له نفسه ما يكون من عظائم الأمور» إذا هو أرخى لهذا الشيخ ومعينه ابن معمر العنان في هذه الأموره التي لا عهد لمم ببا. فكتب إلى الشيخ يتوعده ويتبدده بالقتل إذا هو لم يرجع عن "تخريب قلوب المسامين وافساد دينهم". “1 - طبعا لم يعبأ الشيخ بهذا الوعيد والتهديدء ول يعره التفاتاء ثقة بالله» ثم بمساعدة ومعاونة الأمير عثمان بن معمر. فنشط في دعوته. واسمّر فى جهاده. وطارت الأنباء بذاك إلى سليمان فى الحساءء فثارت حميته وأخذته العزة أن شيخا من أولئك المطاوعة الذين كان 56 الأعراء لأهوائهم وأغراضهم بقايل من متاع الدنيا لا يعبأ بقوله» ولا يسمع لأمره؟! بل ويسخر منه أيضا؟! هذا كثير جداء وما ممع ببذه الجرأة على الأمراء طول حياته. ٠0 - فكتب إلى ابن معمر إشدد عليه الأمى بقتل الشيخ ممد» ويتوعده إذا هو لم يفعل: أن يقطع عنه الألف والمائتي أحمر وما يتبعها من الكسوة والطعام التي يرسلها إليه من الحساء كل عام؛ فاستعظم ابن معمر ذلك وهاله هذا الوعيد» فك الشيخ وأظهر له السامة والتبرم به والا لال عنه لأنه لا طاقة له بحرب سليمان واغضابه» واثما كان ذلك لأن ابن معمر إنما كان يناصر الشيخ رغبة في الدنياء اد أن يسع من وراء ذلك جاهه ونفوذه» ولم يكن لأجل العقيدة الصحيحة والدين الحق الذي يدعو إليه الشيخ» فإنه لم يكن قد نفذ إلى قلبه» ولا وصل إلى قرارة نفسه.
عدد الصفحات ٢٨ن يناصر الشيخ رغبة في الدنياء اد أن يسع من وراء ذلك جاهه ونفوذه» ولم يكن لأجل العقيدة الصحيحة والدين الحق الذي يدعو إليه الشيخ» فإنه لم يكن قد نفذ إلى قلبه» ولا وصل إلى قرارة نفسه. 1 - خين جاءه كاب سليمان طارت نفسه هلعاء وأقبل عليه الشيطان بجنده يخيفه فوات ما يؤمل من الدنيا مستقبلاء وما بيده منها حالا إإِنا ذلك الشَيطَانْ يجوف أوليَاءه قلا تخَاُوهم وَحَافُونِ إن كنم مؤْمِنينَ| [آل عمران:10] - ورأى الشيخ من ابن معمر ذلك اللحوف مجسماء لخاول أن يثنيه فقال له: "إن هذا الذي أدعوا إليه كلمة لا إله إلا الله وأركان الإسلام والأص بالمعروف والنبي عن المكي فإن أنث تمسكت به ونصرته فإن الله سبحانه يظهرك على عدوك» فلا بعك سليمان» ولا يفزعك تبديده؛ فإني أرجو أن ترى من الظهور والتمكين والغلية ما سملك به بلاده وما وراءها وما دونها إن شاء الله". -١ 4 فوقع ذلك من نفس عثمان» وأغضى عن تبديد سليمان» وسكت عن الشيخ» ولكنه لم يلبث أن عاوده الشيطان يثير مخاوفه» ويوسوس له بغضب سليمان» وضياع المال والرياسة من يدهء فعاود الكلام مع الشيخ قائلا له: إن سليمان أمرنا بقتلك» ولا نقدر على غضبه ولا مخالفة أمره» وليس من المروءة ولا كم الأخلاق أن نقتلك» وأنت جارناء فشأنك ونفسك وارحل عن بلادناء وقرن 511216120 5/1
عدد الصفحات ٢٨٠+ شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب الفعل بالقول» وفأنفذ في الحال من جنده اللحيالة من أخرجه من البلد قسراء وأوعن إلهم سرا أن يقتاوه إذا هم وصلوا غار يعقوب» فذهب الجند إلى الشيخ» وساله رئيسهم عن وجهته. ١١ - وكان الشيخ قد فكر في أي البلاد تجد الدعوة مأمناء ومنبتا طيباء فوقع طائر فكره على الدرعية» لأنه كان له بها تلاميذ ومحبون» أظهرهم مد بن سويل العريني» فقال الشيخ لهم: أريد الدرعية» فقالوا له: سر إليهاء خفرج من العيينة كسيرا حزيناء خاشع البصرء يكاد ينوء بما أصابه في مخرجه هذا من أرزاء وبلاء. 7 - ولعله ذكر حينئذ مخرج رسول لله صلى الله عليه وسلم من الطائف حين طرده أهلهاء وقد جاء يدعوهم إلى الفلاح والسعادة» وعنَّ الدنيا والآخرة» فأبى علهم شيطانهم هذه النعمة المساقة إلههم» وأغروا به سفهاءهم إشتمونه بمقذع القول» ويرمونه بالجارة» وهو يقول: "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي» وهواني على الناسء يا أرحم الراحمين". *؛١ - خرج الشيخ ذلك الخرج من العيينة يسير على رجليه» ووراءه اولك الجند القساة يسوقونه امامهم» وبرهقونه بخيلهم» ويتربصون به المكان الذي تواعدوا عنده على قتله» كأمى سيدهم اق ععبنة زلكن للها قالب نخل أمري :ولا مخزلا :ولا قوة كه يالل العلى العظي. 4 - سار الشيخ في يوم قائظ نحت و الشمس الحرق» وليس معه إلا مروحته» والفرسان من ورائه يبجهدونه متعجلين» والشبخ لا 00 لأنه في شبه غيبوبة من تأثره» وكلما استحكت الشدة» وألحت الكوارث كلا ألا ذلك المؤمنين إلى ربهم» فصدقوا بهم معه) ووثقوا توكلهم 0 رهم من آيات رحمته مهم ما يفرج 3 ويكبت عد وهم. ه؛ - أخذ الشيخ يتلو ! مح ص ل و و الآية [الطلاق: ا ؟] وغيرها من التسبيح وان له حت إذا حاذوا المكان الموعود إذا بالله سبحانه يلقي الرعب في قليم حتى م ستطع 3 ينقل قدماء فلووا عنان أفرسهم وولوا(اعهية انان شعي تفن عليه كيت لاله كف أيديهم عن الشيخ ف انعط هرا أن ياوه سوه 5 - أخل الشيخ طريقه إلى الدرعية وحدهء جمد الله على حفظه» وكف يد الظام عنه» ودار كاعد لير سق بايا مر أعلاها وقت العصر» وتوجه من فورهءإلى دار تلميذه خمد بن سويلم» فتحرج ابن سويلم من وفود الشيخ عليه» وخاف على نفسه من امو البلوة عدن شعيدة وكات شأن"الأمراء» وحاشيتهم؛ والعامة» كا قدمنا لك: على الجاهلية» والعنجهية الحوجاء» والظلم البين» وكان النفر القليل الذين أجابوا إلى دعوة الشيخ لا طاقة لحم بأحد هؤلاء» ولا قبل لهم بحربهم» لأنهم في قلة وذلة. 1 - فسكن الشيخ جأش بن سويلم» وهون عليه الأمى بتلاوة آيات من القرآن والحديث في الثناء على المؤمنين الصابرين» وأن سنة الله تعالى: أن العاقبة للمتقين. ٍ - فتسامع الناس بالشيخ» ووفد على دار ابن سويم بعض الخاصة ينظرون من هذا الذي بلغهم عنه ما كان من أحداث العبينة د ع القباب وقطع الأثجار المعظمة» ورجم الزانية» فسمعوا منه ما لا عهد لحم به من العلم الصحيح والدين الحق ودعاهم إلى التوحيد» واخلااص الدين لله. 48 - ودين افمال الله عل آل سعود: أن حضر م مجلس الشيخ» وسعع وعظه ونصحه ثنيان ومشاري ابنا سعود» خا الأعير عله فألقى الله حب الشيخ في قلبيماء وسلك الإيمان الصحيح والتوحيد الحق سبيله إلى نفسيهما الطيبتين» وذهبا إلى أخيهما يدعوانه إلى لقاء الشيخ» واجارته وأتباعه على ما يدعوا إليه من الحدى. - لكن الأمير كان قد وصل إلى مسامعه أخبار ما كان من الشيخ في العيينة مشوهة» وزاد في تشويشبها ما هول به ناقلوها: من إخراج ابن معمر للشيخ على تلك الصفة الشنيعة» طاعة لأمى رئيس بتي خالد سليمان أمير الحساء» فتوقف عن قبول نصح أخويه» وتردد في الأمرء يزِنه من ناحيتيه: ماذا عليه من الغرم وماذا له من الغنم؟ | إذا هو أصبح لهذا الشيخ معينا وناصراء وهذه دعوته تظهر
عدد الصفحات ٢٩٠+ شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب جلةه أن الا كا من الفررة» ولا بناكا من الحرى واطياف ١ - وكان موقفه حينئذ موقف وفد الأنصار مع الرشولة ل الله عليه وسل» » ليلة العقبة "إذ أرادوا أن يبايعوه على السمع والطاعة في النشاط والكسلء والنفقة في العسر واليسر» وعلى الأ م بالمعروف والنبي عن المكر» وأن يقولوا في الله لا يخافون لومة لائم» وعلى النصرة» فيمئعوه إذا قدم علهم نما يمنعون منه انفسهم وازواجهم» وأبناءهم وهم الجنة" فقام أسعد بن زرارة فقال: "إن إخراجه اليوم مناوأة للعرب كافة» وقتل خيارم وأن تعضكم السيوف» فإما نتم قوم تصبرون على ذلك غفذوه وأجرك على الله وإما أنتم قوم تخافون من أنفسك خيفة» فذروه ضينوا ذلك؛ فهو أعذر لك5 عند الله. فقَالوا: أمط عنا يا أسعد» فو الله لا ندع هذه البيعة ولا نستقيلها أبدا". ٠59 - قد كان موقف الأمير مد ممائلا لهذا الموقف» لأنه بنصرته للشيخ سيتعرض لأهل نجد» وسيرميه هؤلاء وأولئك جميعا عن قرس اعدف لأنه قام يهدم معبوداتهم الباطلة ويندد بجاهليتهم» ويقضي على عقَائْدهم الحرافية التي تمكنت من قلوبه» مع الزمان الطويل والتقيد للاباء م١ - فاسقهل أخويه: أن يراجع نفسه» وينظر في أمره فاستعانا عليه بزوجه الصالحة المؤمنة العاقلة الحازمة "موضى بنت أبي وهطان" وشرحا لما ين الشيخ» وما يدعو إليه» وما طارده أهل العيينة وغيرها من أجله 4 - فا لبثت المرأة الصالحة أن أدركت بفراستها أن مثل هذه الدعوة لا بد أن ينصرها الله وينصر من قام بها مخلصا صادقاء لا يرجو إلا وجه ربه» وسرعان ما انضمت إلى اخوي زوجها تؤيدهما. ٠ - وأخذت حين رأت زوجها تعزم عليه أن إستجيب لأخويه فيما دعواه إليه من الحير» وتبين له أن هذا الشيخ نعمة علها الله له» وعن في الدنيا والآخرة خصه الله به» فبادر إلى | كرامه والحفاوة به» واغتنم هذه الفرصة وقم بنصره فيما يدعو إليه ولينصرن الله مبعضرة ١ 3 ع 0 ٠7 - فشرح الله صدرهء وألتقى محبة الشيخ في قلبه» وسار إليه في دار ابن سويل» وحياه أجمل تحية» وقال له: "أبشر يا شيخ ببلاد خير من بلادك» بلاد فيها العز والمنعة» فبها الصدق والإخلاص لا تدعو إليه من الحدى ودين الحق الذي بعث الله به أشرف المرسلين عليه الصلاة والسلام". ١ - فامتلاً قاب الشيخ سروراء (المافت نفسيه اللضطرية» واحس: بالقلقوبوالقرة عل شل :ذلك الألمن الذي" كان يراه اقل أمن قريب ثقيلا عسيرا إذ عرضه لله داراً خيرا من داره؛ فيا أنصار أقوياء أشداء مخلصون صادقون جزاء صبره» وشرة يقينه» وحسن توكله على الله الذي لا يضيع أجر من أحسن التوكل عليه في كل أمرهء واعتمد عليه وحده في جميع شأنه ومن يني اله يحل لَه من أمره ا [الطلاق: 4] ٠ ٠ ٍ -أخل الشيخ شرح للأمير محمد حقيقَة الإسلام الذي بعث الله تعالى به رسله» وأوحاه إلى أنبيائه» وأخذ عليهم العهد به من نوح عليه السلام إلى خاتمهم مد صلى الله عليه وسل» والذي أجمله الله في قوله: [وَلقَد بعشًا في كل م رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت| [النحل: 5] وقوله: وما أَسَلْنَا مِنْ قبلِكَ من رَسَول إِلّا نوحي إِليه أنه لا له لا أنَا َاعبدُون| [الأنبياء:ه ؟] وشرح له حال المشركين» ودينهم الذي كنوا يحرصون عليه» ويعادون النبي صل الله عليه وس د دوعو ادويق إراهم وتاك تعالى أ بيه صلى الله عليه وس قتا والغلظة عليهم» ووعده النصر علبيم» ووعد أصحابه إحدى ال حسنين: النصرء أو الشهادة التي تورفويها غرف من فقا عرف َيه تجَرِي مِنْ تح الأثبار وعد لله لا يخْفٌ الله الميعاد| [الزمي: ]8٠١ وأن قلة المؤمنين دائما ك كثرة؛ وفقرهم إلى غنى؛ وذلتهم إلى عزة» إذا هم أخلصوا ف لذ وصدقوا ما عاهدوا الله عليه» | وَالنِينَ جاهدوا فنا لد بم سبلا وإ اله الحسين] | | [العنكبوت:19] إواذدوا 2 م 4 برودماة نر ًّ قر تير < ته حي لد قليل مسيتحعفون ف الْأَرَضٍ 0 أن ف الثّاس وا 1 بقصره ور م الطيبّات عل كرون [ل
عدد الصفحات ٣٠نَ جاهدوا فنا لد بم سبلا وإ اله الحسين] | | [العنكبوت:19] إواذدوا 2 م 4 برودماة نر ًّ قر تير < ته حي لد قليل مسيتحعفون ف الْأَرَضٍ 0 أن ف الثّاس وا 1 بقصره ور م الطيبّات عل كرون [لأنفال 0 51121161208 #0.
عدد الصفحات ٣٠4 أثرآل سعود الكرام في خدمة الإسلام وإحياء سنة النبي صل الله عليه وس 5 عكس هذاء فكثرة المشركين إلى قلةء وعزتهم إلى ذلة» وقوتهم إلى وهَنْ» وغناهم إلى فقر إن الَينَ كقروا ينفِقُونَ وام ِيصدوا عَنْ سيل الله فقوتا ثم تكون عَلبِيِم حسرة ثم يلون والذينَ كفروا إل جَهَمْ يحْسَرونَ اير له امِيتَ مِنَّ الطيب| [لأتفال: 8311| 9 - وجل له حقيقة ما عليه أهل نجد وغيرها من العقائد» وأنه عكس الإسلام ونقيضه» وأنهم إثما يشاقون الت ووس عر غير سيبل المؤمنين. ٠ ٠١ -١ وأن إنقاذهم مما تورطوا فيه بجهلهم بسير هين إن شاء الله مع الصبر والتقوىء وابتغاء وجه اللهء إذ ليس الإسلام» في حاجة الزعيدية ون أن ححنفل :مكاي ووفق العلماء والخلصين لحفظ سنة النبي صل الله عليه وسلء فها في الأمى أكثر من أن يوجد عالم يعرف حقيقة الإسلام من منابعه الصافية» يقوم بلسان فصيح» وقلب لا يخاف إلا الله؛ ويقوم يجانبه سيف عادل يجعل له في الصدور رهبة» وقد يرع الله بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. وأن يصبر هذان القَائُان على ما يناما من الابجلاء والأذى في سبيل ذلك» فإنه لا يذكر شيئا يجانب ما وعد الله من الحسنى للمتقين لون ف مالك وأنشسكز تمعن من لين وبا الاب منْ لك ومن انين أشْركوا أذ كثيراً وإنْ تصبروا وَنتقُوا إن ذَّلكَ من عَزْم الْأمُور آل عبران:185] 153 عتنا كاد الأمير سمع بتقاله المي تحق وفوا تقس متدقهاء وأح أوجي: الوابيات عليه أن يضم سسيقة "ماله وولره' دك حر - أخذ الأمير يفكر في مستقبل هذه الدعوة» وما ستجر وراءها من حروب سيشعل نارها عبدة الطاغوت. فإذا ما عنَّ جانب الشيخ» وقوي حزبه. فلعل أهل العيينة أو غيرهم يحتالون على خروج الشيخ إلى بلدتهم فيحرم هو وإخوانه من علم الشيخ» وشرف الجهاد معه لإعلاء كامة الله. فقال له: "يا شيخ» هذا دين الله ورسوله» لا شكء وأبشر بالنصرة والجهاد لمن خالف التوحيد. ولكن أريد أن أشترط عليك اثنتين "الأولى" إذا قنا في نصرتك والجهاد معك في سبيل الله وفتح الله البلدان» أخاف أن ترحل عناء وتستبدل بنا غيرنا. "والثانية": لي على الدرعية قانون اخذه منهم في وقت القار» وأخاف أن تقول: لا تأخذ شيئا منهم". ١ - فقال له الشيخ: "أما الأولى فابسط يدك الحدم الحدمء والدم الدم. وأما "الثانية" فلعل الله أن يفتح لك الفتوح» فيعوضك من الغناتم خيراً منها" فبايع الشيخ على ذلك» وعلى إقامته شعائر الإسلام والأص بالمعروف والنوي عن الك ور الشيخ والناس بذلك أعظم سرور. 4 - ولا تحت هذه البيعة» وق صفقتهاء وأشبد الله علهها قام ودخل مع الأمير إلى الدرعية. في حفل حاشد وجمع عظيم وكان يوماً في الدرعية مشهوداً. أثرآل سعود الكرام في خدمة الإسلام وإحياء سنة النني فل الله عليه وس أثر آل سعود الكرام في خدمة الإسلام وإحياء سنة النبي صلى الله عليه وسل: - انتقل الشيخ إلى الدرعية في خلال سنة 2١١0/8 وكان له من العمر إذا ذك اثنتان وأربعون سنه» قضاها كلها في طلب العم والرحلات مابين نجد والجاز والبصرة والهن» وكان حاضر البديبة متوقد الذكاء» دقيق الحسء لا يترك شيئا يقع تحت حسه إلا درسه من جميع نواحيه الدينية والاجتماعية» ثم خلص من درسه هذا بنتيجة عملية كان لما بعد أثرها في الدعوة وتعظيمها. 55 كان إذن فدهياك 2 كن اباك القوة: علم واسع» وخبرة بأساليب نشر هذا العلم وإذاعته» وسيف آل سعود الذي كان بورفة كات اعبار رركت اذ ين اباط ييز لطر دلي تعزن ليطن رشن لقان عا و عنوزة رطان جره ارا ا سعادة و رحمة. 5112161208 ١
عدد الصفحات ٣١أثرآل سعود الكرام في خدمة الإسلام وإحياء سنة النبي صل الله عليه وس 11 - ما أسرع ما شاع خبر هذه البيعة-بيعة الأمير تمد بن سعود على نصرة التوحيد» والجهاد في سبيل الله وعم ذلك أتباع الشيخ وأابة ازدرق انار الله وللرسول في العيينة وحريملا وغيرهاء وقد كانوا من قبل هذه البيعة إستخفون» حذراً من شوكة الجهلاء القَاعُةء وسلطاتهم النافذ: - فا كاد خبر هذه البيعة يصل إلى مسامعهم حت بادروا إلى الدرعية» ووفدوا من كل البلاد والنواحي يحتمون براية ابن سعود وسيفه» ويكرعون من عل الشيخ ويزدادون من هداية الله ورحمته. 9 - عض ابن معمر يده ندما على ما ضيع من فرصة هذا الشيخ الذي تحل البركة أبن يكون» إذ سمع ما آل إليه أمى الدرعية من العظمة؛ فبادر في وفد من صحعبه إستغفر الشيخ من زلته ويرجوه أن يعود إلى بلده العيينة. ويعطيه العهد والميثاق أن ينصره وينصر دعوته بكل ما يماك من نفس وولد ومال. - فقال الشيخ له: ليس هذا إلي إنما هو إلى ممد بن سعود. فإن أذن ذهبت معك» وأن أبى إلا أن أقبم عنده أقت. ولا أستبدل برجل تلقاني بالقبول والمعاهدة على نصرة التوحيد رجلا أخرجني من بلده. مار + فاق عجان إن قير ده راعذ سسسطنة تويك بق" الاستعطاك أن أن يرود القية إلى لفقت وأ طيم ابن يترد كل الإباء. وكيف يرضى ذلك وقد أخذ على الشيخ العهد أن الحيا محياهم والممات مماتهم؟ فرجع ابن معمر كاسف البال حزينا. ؟١ - كان شأن أهل الدرعية كغيرهم في الجهالة أو أشد لا يعرفون من الدين إلا ما هو شائع عند اجمهور والدهماء في نجد وغيرهاء فشمر الشيخ عن ساعد الجد في تعليمهم أولا أصول الإسلام من التوحيد الصحيح الذي بعث الله به رسله والتسليم لشرع الله وحكه بالطاعة والإتباع في أعمال الدين والدنياء فلا شرع إلا شرعه ولا طاعة إلا له ولرسوله ولا عبادة إلا بالذي بين في كابه وعلى لسان رسوله» لا بالقياس والاستحسان. ٠٠ - فتبين للناس من قول الشيخ وتعليمه الرشد من الغي» والحدى من الضلالء والعلم من. الخاهلية.. وأيقتوا أن هذه نعمة تفضل مها الله عليهم؛ لا يحصون شكره عليهاء وقام الأمير مد بن سعود واخوانه: مشاري وثنيان وفرحان بالوفاء بما عاهدوا الله عليه وأظهروا من الحفاوة بالشيخ واللخضوع التام لقوله ونصحه» ما شاع أمره في البلاد. 4 - فقصد الناس إلى الدرعية» وأمست تعج بالواين علما؛ والمنتجعين لعل الشيخ من كل يخء وأخذ ينفر من كل بلد إلها طاتفة ليتفوا في الدين ولينذروا قومبم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون» فقويت شوكة الدعوة» وكثر أنصارهاء وسلك طريقها أغلب أهالي البلاد المجاورة للدرعية. 5 : :5 - وكان ثمن استجاب (إرعوة التوحيد أهالي بلدة المنفوحة. فبلغ ذلك دهام بن دواس امير الرياض» وصنيعة الآمير محمد بن سعود» فاعتدى على أهلها حاولا بذلك فتنتهم عن دينهم» وإرجاعهم عن صراط الله المستقي. 5 - فبلغ ذلك الشيخ والأمير ممداء فخضب لذلك الشيخ» وجند الله. وقام الأمير محمد لفوره» ومعه إخوانه وجنده وتوجهوا إلى دهام» وكانت بينهم موقعة اتتصر فيها حزب اللهء صبيان التوحيد» إخوان من أطاع الله» وجرح دهام وقتلت فرسه. - وكانت هذه شرارة إِيقاد نار العداوة والبغضاء وتسعيرها في قلب دهام الحبيث للتوحيد وأنصاره» وفاتحة الجهاد في سبيل الله الذي لم يكن في كل أدواره إلا دفعاً لعدوان ابن دواس وعريعر بن نجيد رئيس بتى خالد بالأحساء وابنه سعدون وغيرهم من حزب الشيطان» ورداً لكيدهم الذي حاولوا به أن يفتنوا المؤمنين | وَالْفئَة َع من الْقَلِ| [البقرة: 191] . 2 سََ - فلما رأى جيش التوحيد ما آتاه من النصر» قوى بأسهء واشتد ساعده ورغب ذلك النصر الكثير من أهالي البلاد المجاورة في الانضواء لت راية التوحيد» فقامت رءوس الفتنة 2 الجرعلاء والعيينة» والحبيلة وما جاورها من وادي حنيفة» وكانت بيهم وبين جيش التوحيد مواقع عمد فيها لواء الظفر والنصر على رأس الموحدين.
عدد الصفحات ٣٢ي الانضواء لت راية التوحيد» فقامت رءوس الفتنة 2 الجرعلاء والعيينة» والحبيلة وما جاورها من وادي حنيفة» وكانت بيهم وبين جيش التوحيد مواقع عمد فيها لواء الظفر والنصر على رأس الموحدين. 9 - وكان كلما أعطى الله النصر لأتباع الشيخ مد كما كثر أنصاره» وكاما غاظ ذلك حزب الشيطان» ونكأ في صدورهم وقلوبهم»
عدد الصفحات ٣٢