المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الزهد لابن أبي الدنيا تحميل PDF

ابن أبي الدنيا

صفحة ٩ من ١٨

وجوبٌ”“ عند ذكرهم » يکاد يتفطر جزعاً مما يعاينٌ من فقدهم › ويقاسي من بُعدهم . ونظراتي تطرد في الجفون من حرارات الكمد» وأوجاع کلومٍ لا تندمل » فمالي وللمقام في مراتع الأشجان » ومرابض المنايا وأوعية الرزايا . ۳ -_ حدثنا عبد الله » قال : وحدثني أبو الحسن الخُزاعي » قال : حدثني رجل من وَلَدِ شبيب بن شيبة » قال : غاب شبيب بن شيبة٬‏ عن البصرة عشرين سنة » ثم قدمها فأتى مجلسّه فلم ير أحداً من جلسائه › فقال : يامجلس القَوْم الذي بن رفت الازل ا اة ات نن ما فلت راك وجنا اليما اراك وأنت آهل ؟ ۴ _ حدثنا عبد الله » قال : أبو محمد التميمي البصري › قال : قال سفیان بن عَييْنة : کان ابن و وقد کان يخرج مع أصحابه إلى ظل جبل بها ؛ يتمتعون بظله » ويتحدّثون في فیته » فلا قیمها رأی الطَلّ باقياً » وفقد من کان يوه » فقال متمغا : وأجهشت للتَوباذ" حين رأيته ونادى بأعلى صوته ودعاني فقلت له ا ادن عي عهدتهم بجزعك في عيش و حسن زمَان . وجوب القلب : خفقانه واضطرابه‎ )١( (۲) لفظ « نظراتي ٩‏ لم يرد في ( خ ) . (۳) هو شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم » أبو معمر البصري . آديب الملوك وجلیس الفقراء › کان يقال له الخطيب لفصاحته . اتصل بالمنصور والمهدي » وکان کريماً عليهما . توف نحو سنة ١۷٠ه‏ . E A A )€( لە ” a (7) التوباذ : جبل بنجد . ( ياقوت ) .

عدد الصفحات ١٣٠

فقال : مضوا وأَسْتَودَعوني بلادهم ومن ذا الذي يَبْمّى على الحَدّثان' ٥‏ _ حدثنا عبد الله » قال : أنشدنى سعيد بن محمد العامري قوله : لقد نص الذنيا على حب أهلها لها أتهامحفوفة بالمصائب ولو لم تكن فيها المصائبٌ ما أزتضى محبتها في حالة ذو تجارب ألم تَرَّها تغذو بنيها بدَرّها وتصرعُهم آفاتها بالعجائب وما الخيرٌ فيها حين يُسعف أهله ولاالشرً إلا كالبروق الكواذب يزولان عَمن كان فيها بنعمةٍ وبؤس كما زالت صدور الكواكب ٦‏ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا العباس بن هشام بن محمد » عن آبیه » قال : قال روح بن حاتہ او فل ات ی و ا الف 5 اق الد ا يسير على بغلةٍ له » فقال لي : يا ابنَ أخي! ما هجرتٌ“ ولا آظهرت على Ee NS ea NO‏ قال : فأجلليّه أن أجيبه » ثم قلت : إِلّما هذا مثل العم » ولعلّه أراد الجواب مي » فقلت : والله يا عم »> بحسبك رؤيتك إيّاي عليها طلباً منك لها . فضحك » ثم قال : لئن قلت ذاك يابنَ أخي » لقد ذهب رَؤنق الوجه › وذمار القلب » وحسام الصّلْب » وسَناء البّصر » ومد الصوت › وماء (۱) الأبيات مع بيت رابع في معجم البلدان ۲/ ٥١‏ بلانسبة وبرواية مختلفة . (۲( روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب الأزدي › أمير » من الأجواد الممدوحين » من وجوه دولة المنصور › وقدم معه دمشق › أرسله الرشيد والياً على القيروان » ومات فبها سنة ٤۷١ه‏ . (۳) خالد بن صفوان بن عبد الله التميمي المنقري » من فصحاء العرب المشهورين . كان يجالس عمر بن عبد العزيز وهشام بن عبد الملك » ولد ونشأ في البصرة . توفي نحو سنة۳۳١ه‏ . . هرت : سرت وقت الهاجرة . وأظهرت : سرت وقت الظهيرة‎ )٤( )٥(‏ في ط : « دماء » وفى مختصر ابن عساكر : «خمار» . والذمار : كل مايلزمك ag‏ ۱۲۳۱

عدد الصفحات ١٣١

الشباب » واقترب عهادٌ" العلل › والله » ما أتت علينا ساعة من أعمارنا إلا ونحن نور الدنيا على ما سواها ثم لا تزداد لنا إلا تخلياً E‏ (PD, 8‏ ۰ )۳( ئم ضرب دابته ' وذهب ٠‏ . ۷ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني الحسين بن عبد الرحمن › قال : حدثني صالح بن مالك » قال : كتبت آم إبراهيم الصائغ إلى إبراهيم » وكان يومئذٍ مجاورا بمكة » تسأله القدوم عليها . فكتب إليها بكتاب فيه : إل مَرْو التي يعجبك ملاقاتي إياك فيها » ليست بدار دوام »> ولكن مرو مزل سار ا ا ی روا ا ا ياجاعا ده لا راض ها الاخ ا ل ھی فيا فإن كنت في شك من ذلك فأين الملوك الذين نزلوها » وأين الجموعٌ الذين كانو فيها » وأين الأمم الذين تشاحث" عليها » وأين البتاؤون الذين ضربوا لبن في تحصينها » إن تدعهم لا يسمعوا » بدّلوا بالحياة موتا » أن لم يعمُرُوها ولم يسكنوها » فهل يفم مع هذا الهم حبيبٌ حبيباً ‏ وخلیل خليلً ؟ إِنّه ليس من أحدٍ لأحد إلا ما كان له في الأخرة ؛ فأمًا أهل الدني فمتحولون منها عن قريب . والسلام . ۸ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثنا الحسين بن عبد الرحمن › قال : ثنا محمد بن عمر المزني » عن عمّار بن سعيد » قال : مر المسيح - عليه السلام - بقرية » فإذا أهلها موتى في الأفنية والطرق » فقال لهم : )۱( العهاد : آمطار الربيع بعد الوسميّ » الواحدة عَهْدَة . وفي المحكم : العهدٌ : أول المطر الوسمي » والجمع العهاد . (۲) في ط : ( بغلته » . )۳( تاریخ دمشق لابن عساکر ۲۹٩ /٦‏ ( مخطوط ) ومختصره لابن منظور ۳۳۸/۸ . (6) في ط : « وإنما سبيل المقام فيها بين الأمهات . . » . (0) في ط : « لا فرقة » . (0) تشاخوا في الأمر وعليه : شح به بعضهم على بعض وتبادروا إليه حذر فوته . وهما يتشاحان على آمر إذا تنازعاه . ( اللسان : شحح ) . ۲۲

عدد الصفحات ١٣٢

يا معشر الحواريين ! إِذّ هؤلاء ماتوا عن سَحْطْةّ » ولو ماتوا عن" غير ذلك لدافنوا . قالوا : يا روح الله ! وَوِذْنا تا علمنا خبرهم . فسأل رب عر وجل » فأوحى الله تعالى إليه : إذا كان الليل فنادهم يُجيبوك" » فلا کان الليل أشرف على نشز" » ثم نادى : يا أهل القرية ! فأجابه مُجيبٌ : بيك يا روح اله » فقال : ما حالكم ؟ وما قصتكم؟ قالوا : أمسينا“ في عافية » وأصبحنا فى الهاوية . قال : وكيف ذلك؟ قال : لحُبًنا الدنيا وطاعتنا ا الافي و ا ا و ا إذا أقبلت فرحنا » وإذا أدبرث حزنًا وبكينا . قال : فما بال أصحابك لم قال er E‏ بج من نار » بايدي ملائکةٍ غلاظ . قال : فكيف أجبتني انث ن ينه ؟ قال لانن کت فهو ولم اکن منهم ؛ فللا تزل بهم العذابٌ أصابني معهم » فنا مَُلّنٌ على شفير جهنم ؛ لا دري أنجو منها أم ا فيها ؟! فقال المسيح للحوارتين : لأكل خبز الشعير باليلح الجَريش" ٠‏ 1 ون المُسُوح » والنوم ) على المزابل ‏ كثيرٌ مع عافية الدنيا والآخرة" . a ê مَنَعَ الهوى من كاعب ومُدام نور المشيب وواعظ الإسلام لد راي والحوادف ج لا تستفيق جَهّالتي وغرامي ا سي الوشاة وألسُنٍ اللُوام (1) في خ : «على » . (۳) في خ : ١‏ يجيبونك » . (۳) التشز : المكان المرتفع من الأرض › وجمعه نشوز . . في ط والإّحياء : « بتنا»‎ )٤( () لَجُم ولجم : جمع لجام » وهو ما يجعل في فم الفرس من الحديد . (0) الملح الجريش : المجروش . (۷) تكملة من ط والإحياء . (۸) أورده الغزالي في « الإحياء » ۳/ ۲۲١‏ والنويري في « نهاية الأرب » ۲٤٠۹/٥‏ . EF

عدد الصفحات ١٣٣

وقرنت الى لمال شارف علت او ارت كان خبامي أي الملوك الناعِمُون وأينَّ من مَل الرجال له على الأقدام؟! ا لأرلى أقتادُوا الجياد على الوَحَا لخ البطونِ كانم دُوامي ؟! منشورة رق الدرفس تظلهم في كَل مُشتَجر الوشيج لها" وتميل في يوم ا عليه كأس المدام ماف“ ا ر فأديلت الآيام من سّرواتهم ‏ من ذايقوم لا الأيّام دول توج في الوكور“ سهامها وعلى ابن ا العرام ا E‏ أفادتة غتى وأخي غِتى صبحته e‏ اا ا ا و : حدثنا عبد الله » قال : بلخني عن أبي سليمان الداراني » قال‎ -٠ ا و ق ا ا‎ ١‏ _-_ حدثنا عبد الله » قال : بلغنى عن بعض الحكماء » قال : من رهد في الدنيا مَلَكَها » ومن رغِبَ في الدنيا ڪَدَمها“ . ۲۳ -_ حدئنا عبد الله » قال a ٠‏ عن .سے . فى ط : «الوجا» . والوَّجَا : شدة الحفا » وهو أن يشتكى الفرس باطن حافره‎ )١( . والوّحَا › بالمهملة : السرعة › يمد ويقصر . ودۇامي : لعلها من درّامة الصبي‎ 1 1 e : E الطائر في السماء‎ ۰ n (۳) . المناصف : جمع منصف وهو الخادم‎ )٤( . وکر الطائر : عشه › والکثیر وکور‎ )٥( () فی ط : الروت والسبريت : المحتاج المقل »› وقيل : ا لا شيءَ له . (۷) اورده الغزالی فی « الإحیاء ۲۲٤/۳ ٩‏ . (۸) فی ط : «(حرمها) . ۲٤

عدد الصفحات ١٣٤

OE e E عن دُوَيْد "بن نافع » قال : قال عيسى بن مريم عليه السلام : تعملون لدنيا‎ . صغيرة » وتتركون الاخرةً الكبيرة > وعلى كلكم يمر الموت‎ ۴۳ - حدثنا عبد الله » قال : حدثني سَلمة بن شبيب › قال : ثنا سهل بن عاصم › قال : سمعت فرج بن سعید » قال : سمعت يوسف بن أسباط » قال : قال لي ززعة : من كان صغيرٌ الدنيا أعظم في عينه من كبير الآخرة » كيف يرجو أن يصن له في دنیاه وآخرته"" . › حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن عثمان بن علي العجْليّ‎ -٤ : قال : ثنا حسين الجعْفيٌ » عن زائدة » عن هشام » عن الحسن » قال‎ خرج عمرٌ رضي الله عنه في یوم حار واضعاً رداءّه على رأسه ؛ قال : فمو به غلام على حمار » فقال : يا غلام! احملني معك . قال : فوثب الغلام عن الحمار » فقال : اركب يا أميرَ المؤمنين . قال : لا اركب › وأركب آنا خلفك ؛ تريد أن تحملنى على المكان الخشن وتركب على المكان الوطيء”“ » ولكن ا ك و الو ا و UNE aN ES E E إبراهيم بن الأشعث » قال : سمعث الفضيل بن عياض » کن اي‎ : لو > قال‎ )١(‏ هو دُوَيّد بن نافع القرشي الأموي » أبو عيسى الشامي الدمشقي » قدم مصر وسكنها » مقبول » من السادسة . (۲) الزاهد من سادات المشايخ » له مواعظ وحكم »› من الطبقة التاسعة ( سير أعلام النبلاء ۱١۹۹/۹‏ ) . (۳) سيرد الخبر ثانية في رقم ٥۳٤‏ . . في خ : « الواطىء»‎ )٤( (0) في خ : « وسمعت » يعني الفضيل بن عياض » . 0

عدد الصفحات ١٣٥

الرْهْدٌ فى الذّنيا ريح القَلبَ والبَدّن » والرَعبة فى لاا كال والحرّن»“ . ٣‏ - حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن علي » قال : ثنا إبراهيم بن الأشعث » قال : وسمعته - يعنى الفضيل بن عياض - يقول : جُعل الشوٌ كله ی ی و ا و ق ر مفتاحه الرهْدَ فى الدن" . ۷- حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن علي › قال : نا إبراهيم بن الأشغت ال شالت الففل بن عاض :ما ارهد ف الا قال وو و .. 0( ّ القنوع هو الزهد » وهو الغنى”" . ۸- حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن علي » قال : ثنا إبراهيم بن الا قال : وسمعت الفضيل يقول : حدثنى رجلٌ › قال : سمعت عون بن عبد الله يقول : إٌِ الدنيا والآخرة في قلب ابن آدم ككفتي الميزان › بقدر ما ترج إحداهما تخف الأخرى . ۹- حدثنا عبد الله » قال : حدثني محمدبن علي »› قال : نا إبراهيم بن الام قال ممعت الففيل قول ك الخ ب أبي الحسن إلى عمر بن عبد العزيز : أما بعد » يا أمير المؤمنين! فاعلم أن الدنيا ليست بدار إقامة » وإِتّما ¢ 1 هبط إليها آدمٌ عقوبة » فېبحسب من لا يدري ثواب الله آنه ثواب » و بحسب )١(‏ كنز العمال ( ١٦٠٦ء ٠١١١‏ ) . وقد أورده المؤلف في رقم ( ۷١‏ ) عن طاووس e (۲) آخرجه البيهقي في « الزهد الكبير ٠‏ ص۴۳٠‏ وابن عساكر في تاريخه ( مختصره لابن منظور ۳٠١/۲١‏ ) . وانظر ربيع الأبرار ٠٠ /١‏ وطبقات الصوفية ص۴٠‏ . (۳) أخرجه البيهقي في « الزهد الكبير ٠‏ ص٠۸‏ عن المؤلف . » وابن الجوزي في « صفة الصفوة‎ ۲٠١٠/٤ ٠ أخرجه أبو نعيم في « الحلية‎ )٤( . 11/۳ ۳٢

عدد الصفحات ١٣٦

من لا يدري عقاب الله أنه عقاتٌ! ليست صرعتها كالصرعة ؛ ا م أكرمها » وتعرٌ من آذلها » وتذل من أعرّها » وتفقرٌ من جمعها ؛ ولها في كل حين قتيل . فالزهد فيها تركها » والغنى فيها فقرْها > هي والله يا آمير المؤمنين - كالسّمٌ يأكلها من لا يعرفها لتشفيه » وهي حتفه ؛ فكنْ - يا أمير المؤمنين - كالمداوي جرحَه » يحتمى قليلاً مخافة ما يكره طويلاً » ویصی على شدَّة الدّواء مخافة البلاء » فأهل البصائر“ يا أميرَ المؤمنين » مشيُهم بالتواضع » وملبّسهم بالاقتصاد › ومنطقهم بالصواب » ومطعَمهم الطْيَبُ من الرّزق » وقد تفذت أبصارهم في الآجل كما نفذت في العاجل ؛ فخوفهم في ا كخوفهم في البحر › ودعاؤهم في السرًاء کدعائهم في الضرَاء › ولولا الأجل الذي كتب عليهم لم تقر أرواحهُّم في أبدانهم إلا قليلاً ؛ خوفاً من العقاب » وشوقاً إلى الثواب ؛ عظم الخالق في أعينهم › وض المخلوق عندهم ؛ فاَرْضَ منها بالكفاف » وليكفك ما بلَعَكَ المح . -١‏ حدثنا عبد الله » قال : ثنا أبو بكر الصوفي » قال : سمعت أبا معاوية الأسود يقول : مَنْ كانت الدنيا أكبر هّه طال غداً في القيامة ET‏ ۱- حدثنا عبد الله » قال : حدثني سَلمة بن شبيب » قال : حدثني ۲٣ ( o‏ ۰ ۰ سرن م مه ر ر n Al E e‏ ق عبد الملك يقول : إن أل الناس هما في الآخرة أقلهم همَاً في الدنيا . . » في ط : « فأهل البصائر الفضائل فيها يا أمير المؤمنين‎ )١( 0© اچاق ا نه و و 8 هو عد اين الزبر بن عى القرفي االيای المي ٠‏ ابو بكر فة حاط فقيه » أجل أصحاب ابن عيينة » مات سنة ۲۱۹ وقيل : بعدها . ( التقريب ) . )٤(‏ مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي » أخو سليمان بن عبد الملك » قائد الجيوش ٠‏ كان يلقب الجرادة الصفراء » مات سنة ٠٠١‏ أو بعدها . وورد الخبر في « تهذيب الكمال » ٥1۳/۲۷‏ . ۲۷

عدد الصفحات ١٣٧

۲ حدثنا عبد الله » قال : أنشدني سليمان بن أبي شيخ : E‏ لم ينج صاحبُها من البلوّى دار الفجائع والهُمُوم وا اولان وا ينا الفقى فيما يسو به إذصارً تحت خرابها" ملقى و 7 8 الق تقفو ` مساويها محاسنها لا شيءَ بین النعي والبشرّی ۴- حدثنا عبد الله > قال : ٹنا بو بکر بن أہی التضر › قال : ٹنا سعيد بن عامر »› قال : تنا جعفر بن سليمان › قال : قال مالك بن دينار : اصطلحنا على حب الدنيا > فلا يأمر بعضنا بعضاً › ولا يهى بعضنا بعضاً › ولا ذغنا الله عر وجل على هذا فليت شعري! أي عذاب الله تبارك وتعالى زل ا ¢ (۱) (1) (۳) (€) (0) : حد نا عبد الله » قال : وقال بعض حكماء الشعراء‎ _ ۴٤ رَکتا إلى الذّار دار الغرور E EET‏ فما ترْعَوي لأعاجيبها ولا لتصؤف حالاتها َافِسٌ فيها وأمائها ركد فيا بآفاتها أتَا يتفكرٌ أحياؤها فيعتبرون بأمواتها“ ٥‏ -_ حدثنا عبد الله قال : وقال رجل من قریش : کا حي وإن تَمَلّى بعيسش سوف يَخدوه بالقنا حادِيانٍ أين أهلْ الجا بنو عبد شمس والبهاليل من بني مَروانٍ فی ط : ( ترابها » . هو أبو بكر بن التضر بن أبي النضر هاشم بن القاسم البغدادي › وأكثر ما ينسب إلى جده » ثقَة » مات سنة ٤۵‏ ١ه‏ . مختصر تاریخ دمشق /۲٤‏ ۳۷ والإحیاء ۳/ ۲۲١‏ . لم يرد هذا البيت في المطبوع . ۴۸

عدد الصفحات ١٣٨

والعْيُوتُ الوت في الجَّذب والحَر رتال إدا استهلوا الخب وضع EE‏ فيهم EEC‏ ب إذا ما تقارَبً الرَحقَانِ .0( فجر E‏ عقّبان لبن بالانسان ر 0 ت ا الا ا 2 ¢ قال ي : الرّهد فى الدنيا لا يقيم E E EC E هون الوخد إن كَل الوَرَى يَرْ‎ حدثنا عبد الله » قال : حدثني عبد الرحيم بن يحيى‎ -_-۲ ثنا عثمان بن عمارة » قال : قال بعض العلماء‎ . الرجل على راحة تستريح إليها نفسه‎ ۷ دتا عدا قال دي کد ال ریم بن یکن > وال ب عثمان بن عمارة » قال : كان يقال : الور ع يبلغ بالعبد إلى الرهد في الدنيا ‏ والرهد يبلغ به حب الله تعالی” . ۸- حدثنا عبد الله » قال : حدثني أبو EO‏ أبو يحيى الرّهري › قال : قال عبد الله بن عبد العزيز ا بنعمة ربّي عر وجل أحدّث أني لم أصبخ أملِك على الناس إلا سبعة دراهم ؛ لاء اجر جر نه بيدي » وبنعمة ربّي أحدّث » لو أن الدنيا أصبحت تحت فدمى › aa‏ أزيل قدمى عنهاء ما . العقبان : عتاق الطير » وسباع الطير التي تصيد‎ )١( (۲) العصران : الليل والنهار . (۳) الملوان : الليل والنهار » أو طرفا النهار . . الأدمى » حدث عن عثمان بن عمارة بحديث في الأبدال اتهمه به أبو عثمان‎ )٤( . )٥۰٩/۳و‎ 1۰۸/۲ مزان الاعتدال‎ ( . "٠ص‎ » أخرجه البيهقى فى « الزهد الكبير‎ )٥( E (7) (۷) أبو عبد الرحمن › الزاهد » المدنى › ٤ه‏ . ۰ (۸) اللحاء : قشر من أزهد أهل زمانه » ثقة »> توفي سنة الشجر ؛ أراد أن كسب الدراهم من لحاء الشجر . ۱۲۹

عدد الصفحات ١٣٩

(CD ff . آزلته“‎ ۹- حدثنا عبد الله » قال : حدثني القاسم بن هاشم » عن محمد بن عبد الله الحذاء » قال : سمعت العمَرىً يقول : إنما الدنيا والآخرة إناءان › ائھما e‏ کان اله (۳( ا ا ر ي ال میت صالح بن عبد الكريم” » قال : مثل القلب مثل الإناء إذا ملأته » ثم زذْتَ فيه شيئاً فاضَ » فكذلك القلبُ إذا املا من حب الدنيا لم تدخلّه المواعظ . -١‏ حدثنا عبد الله » قال : حدثنى أبو حفص البخاري › قال : ثنا سعيد بن منصور › فال : نا يعقوب بن عبد الرحمن › قال : سمعت ااال ا ق ر ۲-- حدثنا عبد الله » قال : حدثتی الحسن" بن على : أنه حدّث عن عَبَاءَة بن كليب » عن محمد بن التّضر الحارثي » قال : كان محمد بن كعب يقول : الدنيا دار فناء » ومنزل بلْعَة » رغبث عنها السعداءٌ » وانترعت من أيدي الأشقياء ؛ فأشقى الناس فيها أرغبٌ الناس فيها » وأزهدٌ الناس فيها . ۱۸۳/۲ حلية الأولياء ۸/ ۲۸۳ وصفة الصفوة‎ )١( (۲) أكفات : أملت › وقلبت . (۳) فى ط : ( الغسل » » وفى الحلية غير واضحة . (6) حلية الأولیاء ۲۸۳/۸ . ٠‏ )٥(‏ العابد » بغدادي » مات سنة ۸٠۲ه‏ (الجرح والتعديل ٤0۸/٤‏ وتاريخ بغداد ۹( . (0) أخرجه البيهقى فى الزهد الكبير » ص١١٠‏ وأورده الغزالى فى «الإحياء» EN‏ ا )۷( في خ » ط : « الحسين » وأثبت ما جاء في « الحلية » . وهو الحسن بن علي بن عفان العامري » أبو محمد الكوفى » صدوق › مات سنة ١۲۷ه_(‏ التقريب ) . . ) البلْغة : ما يبل به من العيش » وزاد الأزهري : ولا فضل فيه . ( اللسان: بلغ‎ (A) ۰

عدد الصفحات ١٤٠

أسعد الناس فيها » هى المغوية “لمن أطاعها" » المهلكة لمن اتبعها › الخائنة" لمن انقاد لها » علمُها جهل ›» وغناها فقو » وزيادتها نقصان › وأَيِامُها دول“ . ۳ _ حدثنا عبد الله » قال : جتن الجن غل : آنه حدث عن زيد بن الحباب » قال : حدثني ا عبد الكريم » قال : ذكروا عند الحسن الرَحَد » فقال”“ بعضهم : اللباسٌ » وقال بعضهم : المطعم › وقال بعضهم : كذا » فقال الحسن : لستم في شيء ؛ الرّاهد : الذي إذا رأى أحداً قال : هو أفضل مني . ٤‏ ۔ حدئنا عبد الله » قال : حدثني هارون بن عبد الله › قال : حدثني محمد بن يزيد بن خيس » قال : قال وَهَيْب : لو أن علماءنا - عفا الله عت وعنهم - نصحوا الله في عباده » فقالوا : يا عباد الله! اسمعوا ما نخبركم عن نيكم عليه السلام »> وصالح سلفكم من الرّهد في الدنيا > فاعملوا به » (اواان اعالا هة ا ك ق ق ود عباده » ولكنهم يأبون إلا أن يجرّوا عباد الله إلى فتنتهم وإلى ما هم فيه“ . » فى ط والحلية : « المعذبة » » وفى هامش الحلية : « المغرية‎ )١( (۲( ا : « أعطاها » . ۰ (۳) في خ : « الحائزة» . )€( أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ۳/ ۲٠١‏ عن المصنف » وأورد بعضه ابن عبد البر في بهجة المجالس » ۲۹۱/۲ ونسبه إلى أبى بن كعب . )0( اين وات ها جا في لدا لل م رق ت ل قلیل . (1) من هنا حتی قوله : « کذا» ساقط فی ط . (۷) آخرجه الک 2 وورد معناه فى الزهد ١‏ E SES‏ . » في خ : « الفشلة‎ (A) (4) آخرجه أبو نعيم في « الحلية ٠١١/۸٠‏ . ٤۱

عدد الصفحات ١٤١

: حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمدبن علي بن شقيق › قال‎ -٥ : سمعت إبراهيم بن الأشعث » قال : سمعت الفضيل بن عياض يقول‎ لا یعطی أحدٌ من الدنیا شيعا" إلا انتقص من آخرته مثله . ویقال : ها بمثليه‎ › من الهم > ولا يعطى أح من الدنيا شيعا" إلا قيل : ها بمثليه من الشغل‎ . فإن شئت فاستكثر منها » وإن شئت فأقلل »› والله ما تأخذ إلا من كيسك‎ ۹- حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمدبن علي »› قال : سمعت إبراهيم بن الأشعث » قال : سمعت فضيل بن عياض يقول : قيل : ا قوسا ان دی الو أن ازو عة ادنا وهو اوت لهي ؟ ويفرح أن أبسط له الدنيا وهو أبعدٌ له متي ؟ ۷ حدثنا عبد الله » قال : حدثني محمد بن عبد الله المديني › قال : ثنا أبو معاوية »> عن الأعمش »› عن مجاهد » عن ابن عمر رضي الله عنهما » قال : لا يصيب عبد من الدنيا شيا إلا نقص من درجاته عند اله تعال > وان کان عله کا : -۸٨۸‏ حدئنا عبد الله » قال : حدثني محمد بن علي » قال : نا إبراهيم بن الأشعث » قال : سمعتة الفضيل يقول : ما ريت أحداً أعظم“ الدنيا فقرّت عينه فيها » ولا انتفع بها » وما حقّرها أحدٌ إلا تمتّع بها . ۹- حدثنا عبد الله » قال : وسمعته يقول : -يعني الفضيل : عامَة الرْهدِ في الدنيا » يعني إذا لم تحب ثناء الناس ولم تبالٍ بذهم . ۰-- حدثنا عبد الله » قال : حدثنی محمدبن على » قال : ٿا . في خ : « شيء»‎ )١( (۲) فى الحلية : « أن أبسط له الدين وهو أقرب . ٠.‏ . (۳) أخرجه أبو نعيم في « الحلية ٠١١/۸ ٠‏ . . أخرجه أبو نعيم في « الحلية > ۸۸/۸ من كلام الفضيل بن عياض‎ )٤( . » فى ط : « عظم‎ )٥( E

عدد الصفحات ١٤٢

5ھ E Ek : a‏ )۱( ا إبراهيم بن الاشعث › قال : ثنا فضيل ` بن عياض › قال : ثنا سلام بن سكين ٠‏ قال ٠‏ سمغت الخسن تقول : أهرا الذتات فراله> اهي لاحن افا مام اقا ۱_۔ حدئنا عبد الله » قال : ثنا الخليل بن عمرو › قال : ننا ابن لساك" » عن عبد الواحد بن زيد »> عن الحسن › قال : إذا أراد الله بعبد خير أعطاه من الدنيا عطيّةَ > ثم يُمسك » فإذا أنفد أعاد عليه » فإذا هان عليه و ل ۲ ۔ حدئنا عبد الله » قال : حدثني محمد بن العباس »› قال : ثنا محمد بن عمر بن الکمیت اللاب › قال : سمعت داود بن يحیى بن يمان › عن أبيه » قال : U N‏ أخاف أن تدفق على الدنيا دفقة ۳- حدثنا عبد الله » قال : حدثني محمد بن العباس › قال : قال محمد بن عمر الكلابيّ » قال : كان بعض العلماء يدعو : أيا ممسك السّماء أن تقعَّ على الأرض إلا بإذنه » أمسك عني الدنيا . )١(‏ في ط : «الفضل بن عثمان » » وفي خ : «فضيل بن عياض » وصححت في الهامش : « فضيل بن عثمان » . وإبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل بن عياض دروی غە کرا : (۲) الإحیاء ۳/ ۲۲۲١‏ ونهاية الأرب ۲٤۸/١‏ . (۳) هو محمد بن صَبيح العجلي » أبو العباس » الزاهد » سيد الوعاظ » صدوق › توفي سنة ۸۳٠١ه‏ . ومن أقواله : « كم من شيء إذا لم ينقع لم يضر › لكن العلم إذا لم ینفع ضر » . ( انظر سیر اعلام النبلاء ۲۹۱/۸ ) . . في خ : «عبده»‎ )٤( . ۲٤۸/١ ونهاية الأرب‎ ۲۲٤ /۳ الإحیاء‎ )٥( ٠۷۹/۳ » آبو بكر » من أهل الكوفة » ترجم له ابن الجوزي في « صفة الصفوة‎ )١( وأورد الخبر وكثيراً من أقواله » وذكر آنه كان رجلا طوالا شديد الأدمة › إذا رأيته‎ . رآیت رجلا حزيناً‎ €۳

عدد الصفحات ١٤٣

“٤‏ _-_ حدثنی محمد بن العباس » نا محمد بن عمر بن الكميت »› عن اف ماعن مان ين اة قال 2 قل لحان الح من أعظم الناس قدرا؟ قال : من لم يَرَ الدنيا كلها لنفسه خطراً ؛ إنه ليس لأبدانكم ثمن إلا الجنة » فلا تبيعوها إلا بها" . ٥‏ _-_ حدثنا عبد الله » قال : حدثنى محمد بن العباس » قال : حدثني من علامة المريدين الرّاهدين في الدنيا تركهم كل خليط" لا يريد ما یریدون . ٦‏ حدثنا عبد الله » قال : حدثني محمد بن علي بن الحسن بن شقيق » قال : ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الأشعث » قال : ثنا الفضيل بن عاف و دن رف قل اران ا و مستحقين بهما العذاب من الله عر وجل : أحدنا يزاد الشيء ف لدا فيفرح فرحا ما علم الله أنه فرحه بشيء زادّه قط في دين › وينقصُ الشيء من الدنيا فيحزن عليه حزناً ما علم الله أله حزنه على شيء نقَصّه قط في دينه" . (1) هو محمد بن علي بن أبي طالب » عرف بابن الحنفية » وهو أخو الحسن الخ ااا ا الزهراء » وأمه خولة بنت جعفر الحنفية . وكان يقول : الحسن والحسين أفضل مني » وأنا أعلم منهما . كان أحد الأبطال الأشداء في صدر الإسلام » مات سنة ۸ه . (۲) أخرج قسمه الأخير أبو نعيم في «الحلية » ١۷١/۳‏ وابن الجوزي في « صفة الصفوة » ۷۷/۲ . (۳) الخليط : المخالط »› كالنديم المنادم . )€( العَتوي : أبو بكر الكوفي » العابد » ثقة » مرضي عابد» من الخامسة ( التقريب ) . . » في خ : «(يعذب‎ )٥( 0) في خ : « في الدنيا» . )۷( أخر جه أبو نعيم في « الحلية ( ٥‏ من طريقين › وأورده ابن الجوزي في (١‏ صفة الصفوة » ١١۷/۳‏ . 2

عدد الصفحات ١٤٤

۷ حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن علي › قال : ثنا بو إسحاق إبراهيم بن الأشعث » قال : ثنا يحيى بن سُليم » قال : قال لي عمر بن محمد بن المنكدر : أرأيت لو أن رجلا صام الدَهرَ لا يفطِرُ » وقام الليل لا يفتّرُ » وتصدًق بماله > وجاهَدَ في سبيل الله » واجتنبَ محارم الله تعالى › غير أنه يؤتى يوم القيامة على رؤوس الخلائق في ذلك الجمع الأعظم › بين يدي رب العالمين » فيقال : ها إن هذا عظّم في عينه ما صعّر الله » وصعر في عینه ما عظّم الله » کیف تری یکون حالّه؟ فمَنْ متا ليس هكذا الدنيا عظيمة عنده » مع ما أقترفنا من الذنوب والخطايا" . ۸-_- حدثنا عبد الله »> قال : ثنا محمدبن علي »› قال : ثنا وااو ال ت ال ل ع ا ا « إذا عظّمت" أمتي الذنيا نزع منها هيبةً الإسلام » وإذا تركت الأمرً ا ا E eS E » ] ٠٤١ : ی لذن یکروت فی رض بتار الْحَقّ 4 [ الأعراف‎ el $ ر‎ e : قال : معناه‎ © اال ٠‏ الد ةو اة( ا (۲( ارو الال ا FR‏ )۳( في خ : « أعظمت» . )٤(‏ آورده الغزالی فی « الإحیاء» ۲۸۱-۲۸۵/۱ بلفظ : « إذا عظّمت أمتى الدنيا والدرهم » قال العراقی : « رواه ابن اف الدنيا في كتاب الأمر ا من حديث الفضيل بن عياض ٠»‏ قال : ذكر عن النبي ييو » . ورواه الحكيم الترمذي فى « نوادر الأصول » عن أبى هريرة بهذا اللفظ وزاد فى آخره : « وإذا تسابت أمتي ا ٠‏ ۰ وانظر « كنز العمال » ۱۸٥/۳‏ رقم ( ٦٠۷١‏ ) وكشف الخفا ١١١ / ١‏ والإتحاف ONS‏ (8) تمن الطر ی / 2 وان کر ۲٤۷7‏ : t0

عدد الصفحات ١٤٥