المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الزهد لابن أبي الدنيا تحميل PDF

ابن أبي الدنيا

صفحة ٨ من ١٨

يا حاطب الذنيا على تفيها إدّ لها في كَل يوم حَليل اال اا اها لب ندا دة قل تستنكح البَعْلّ وقد وطّنت في موضع ا ف ا إي لمغتز وإ البلى يعمل في جسمي ليا قلي تزوّدوا للموت دار فقد نادی منادیه الزخل الرّحيل ٣‏ -_ حدئنا عبد الله » قال : ثنا سعید بن سليمان » عن سليمان بن المغيرة > عن ثابت » قال : لكا بعث الله عر وجل النبى بي » قال إبليس لشياطینه : لقد حدث أمرٌ فانظروا ما هو › فانطلقوا » ثم جاؤوه فقالوا : Ee a E‏ قال : فجعل يرسل شياطينه إلى أصحاب النبي ئة » فيجيئون بصحفهم ليس فيها شيء » فقال : ما لکم ؟ أما تصيبون منهم شيئاً ؟ قالوا : ما صحبنا قوماً قط مثل هؤلاء » نصيب منهم » ثم يقومون إلى صلاتهم فيمحى ذلك . قال إبليس : رُويداً لهم » عسى أن تفتح لهم الدنيا » هنالك تصيبون حاجتكم e‏ ۷- حدثنا عبد الله » قال : ثنا أبوعبدالرحمن القرشي وعبد الرحمن بن صالح الأزدي › فالا : شنا المحاربي › عن موسی الجهنيٰ » قال : سمعت عون بن عبد الله بن عتبة يقول : ويحي! كيف تشتد حاجتي في الدنيا وليست بداري ؟ آم كيف أجمع لها وفي غيرها قراري وخلدي ؟ أم كيف تعظم رغبتي فيها والقليل منها يكفيني ؟ أم كيف آمن فيها ولا يدوم فيها حالي ؟ آم كيف يشتد حرصي عليها ولا ينفعني ما ترک منها بعدي ؟ أم كيف آوثرها وقد ضرت من آثرّها قبلي ؟ أم كيف لا أبادر بعملي من قبل أن تنصرم مُدّتي ؟ أم كيف لا أفتكٌ نفسي من قبل أن يغلق”" رهني ؟ . » فى ط والحلية : « قتيلاً قتيل‎ )١( ا‎ e. (۲) 11٤

عدد الصفحات ١١٤

أم كيف أعرض نفسي لما لا يقوى له هوائي ؟ ]'“ أم كيف يشتد عجبي. بها وهي مُزايلتي ومنقطعة عني" ؟ . ۸ -_ حدثنا عبد الله » قال : ثنا الحسن بن حمّاد الضبّي » قال : ثنا حسين الجُعْفي » عن فضيل بن عياض » عن سفيان الثوري »› قال : کان من دعائهم : اللهم! زهَدنا في الدنيا » ووسّع علينا منها » ولا تزو بها عت وترغبنا فيها . ۹“-_ حدثنا عبد الله » قال : حدثني محمد بن قدامة الجوهري › قال : قال إبراهيم بن أدهم : آلا حر كريمٌ يغضْبٌ على الدنيا ؟ ! ۰ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا عبد الرحمن بن صالح » قال : تنا المُحاربي » عن مُبارك بن فصًالة »> عن الحسن » قال : إن أصحاب محمد ية كانوا أكياساً » عملوا صالحاً » وأكلوا طيّباً » وقدّموا فصلا » لم ينافسوا أهلَ الدنيا في دنياهم » ولم ينافسوهم في عِرها" » ولم يجرَعُوا لذلها › أخذوا صفوها » وتركوا كدرها » والله ما تعاظَّمٌ في أنفسهم حسنة عملوها › ولا تصغر في أنفسهم سيئة . ١‏ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا عبد الرحمن بن صالح »› قال : نا عبد الله بن إدريس » عن حصين بن عبد الرحمن » قال : قال إبراهيم التيمي : إن من كان قبلكم كانت الدنيا مقبلةً عليهم وهم يفون منها » ولهم من القدم مالهم » وإتكم تطلبون الدنيا وهي مدبرةٌ عنكم » ولكم من الإحداث مالكم ؛ فقيسوا أمركم وأمرَّهم . ۲ _ حدڻنا عبد الله » قال : حدثني خمزة بن العام قال آنا عبدان بن عثمان » قال : انا عبد الله » قال : آنا سفيان » عن سليمان بن E a © )۲( أحرجه أبو نعيم في « الحلية » ۲٥۸ /٤‏ بأطول من هذا » من طريق يحيى بن معين . )۳( في خ : « غيرها » » والمثبت من ط . 110

عدد الصفحات ١١٥

أنتم أطول جهاداً وأكثر صلاة من أصحاب رسول الله َيه > وکانوا ا منكم . قالوا : ولم ؟ قال : كانوا أزهد فى الدنيا وأرغبَ فى الآخرة منک ٩‏ ۴ -_ حدثنا عبد الله » قال : أنا أبو كريب » قال : ثنا ابن أبي زائدة › عن مجالد بن سعيد › عن الشعبي › قال : قال شرّيح : تهون على الدنيا الفانة ا ره غل اتخ فما س ر : ٤‰‏ -_ حدثنا عبد الله » قال : أنشدنى أبو إسحاق القرشى التيمى : تنافسنٌ في الدنيا ونحنٌ نعيها وقد حَذرَتنا لعمري خطوبُها وما نحسبُ لاام E‏ كأني برهَط يحيلون جتازني إلى حفرة يُحتّى علي كينها ن م ر وا باو علي ي وباكية تبكي علي وإّشي لفي غفلة عن صوتِها ما أجيبُها ايا هادم اللّذات مامنك مهرب تحاذِرٌ نفسى منك ما سيصيبُها وراد غا اسان وإني لممّن يكره المَوت والبلى ويعجبّه روځ الحياة وطيبْها ٤ ٤ ٤‏ » مک و 1 م * (o)‏ فحتی متی › حتی متی » وإلی متی يدوم طلوع الشمس لي ٠‏ وغروبها راتت المنايا قسّمت بين أنفس ونفسي سيأتي بعدهن EY‏ ٥‏ -_ حدثنا عبد الله » قال : ٹنا آبو گریب » قال : ثنا المُخاربى » عن . ٠١١/١ ٠ وأبو نعيم في « الحلية‎ ٠١١ » أخرجه ابن المبارك في « الزهد‎ )١( a hI GT فی‎ )۲( ٦ سريع‎ E (۳) )€( له زا ی آي [سحاق »لم ردي ط ولحل : في ط والحلية‎ )٥( . من طريق المصنف‎ ٠ ا‎ (٦( ۱۱١

عدد الصفحات ١١٦

بکر بن تيس » عن شعیب بن سلیمان أو غیره"" »› قال : إل ذا القرنين لقى مَلَّكاً من الملائكة » فقال : علّمني علماً أزدادٌ به إيماناً ا 00 ف ول ا اا ا ری قال : لا تغتم لغ » وآعمل في اليوم لد » وإن آتاك الله من الدنيا سلطاناً أو مالا فلا تفرّخ به » وإن صرف عنك فلا تأسَ عليه » وكن حَسَنَ الظنٌ بالله عر وجل » وضع يدك على قلبك فما أحببت أن تصنع بنفسك فاصنعه بأخيك » ولا تغضب ؛ فإ الشيطان أقدَرُ ما يكو على ابن آدم حين يغضَبُ » ورد العَصَبَ بالكظم » وسكنه بالتؤدة » وإياكَ والعجلة ؛ فإنك إذا عجلت أخطأت حظك » وكن سهلاً ليناً للقريب والبعيد » ولا تكن جڳاراً عنيد| . ECS ENE OBIE Oo ال اعدو يلاول افون ي اة فال مرون ا كتك لاع"‎ ا ع ا ا وک ق عاصم الأحول » قال : بلغني أن ابن عمر سمح رخلا قول : ين الزاهدون في الدنيا الراغبون في الآخرة؟ فأراه قبر النبيّ ييه وأبي بكر وعمر » فقال : عن هؤلاء فسَإ ”" . ۸ ۔ حدا عبد الله » قال : حدننی محمد بن العباس » قال : ا الح د مد قال 00 او ان يى عر اي ان زرعة » عن عائشة رضي الله عنها » قالت : قال رسول الله ميو : « الدنيا دار . في خ : (وغیره»‎ )١( . » فی ط : « ما كنت أفضل‎ )۲( . ٠۷_۳٠٦ /۱ ٩ في ط والحلية : « تسأل » . وقد أخرجه أبو نعيم في « الحلية‎ )۳( 11۷

عدد الصفحات ١١٧

من لا دار له » ومال من لا مال له » ولها یجممٌ من لا عَقَلٌ له » . ۹ _ حدئنا عبد الله » قال : حدثنى حمزة بن العباس › قال : ثنا عبدان بن عثمان » قال : آنا عبد الله » قال : آنا عبد الرحمن المسعودى عن القاسم بن عبد الرحمن »› قال a‏ ت ار الدنا و كال اکت الغادي الرائے ١‏ --_ حدثنا عبد الله » قال : حدثنى حمزة بن العباس › قال : أنا عبدان » قال : آنا عبد الله » قال : أنا محمد بن سليم”"' أبو هلال » قال : قال الحسن : ما من مسلم رُزق رزقاً يوماً بيوم » لا یعلم آنه قد خير له إلا عاج » أو قال : غبى الرأي”“ . ۱ -_ حدثنا عبد الله » قال : حدثنى حمزة › قال : آنا عبدان » قال : آنا عبد الله » قال : آنا ثور بن يزيد » عن خالد بن معدان » قال : قال أبو الدرداء : الدنيا ملعونة » ملعون ما فيها إلا ذكر الله عر وجل وما ادى ا ١‏ دتا عبد ال قال دت هة > قال 2 آنا غیدان م قال آنا عك آله قال آنا يعض آهل اللصرة ٠:‏ أن امطزف بن الشخين مانت امرآته »> أو بعض أهله » فقال أناسٌ من إخوانه : انطلقوا بنا إلى أخيكم مطرّف » حتی لا يخلو به الشيطان فيدرك بعض حاجته منه . فأتوه » فخرج )1( ذكر الحديث وتخريجه في رقم ( ۱١‏ ) عن ابن مسعود . )۲( آخرجه ابن المبارك في « الزهد » ٥٦۷‏ . )۳( في خ : « سليمان » وهو محمد بن سليم » أبو هلال الراسبي ي البصري » صدوق › فيه لين » كما في التقريب . (€( أخرجه ابن المبارك في « الزهد » 00 وأبو نعيم في « الحلية » 10۷/۲ £1 « وانظر « الحسن البصري » لابن الجوزي ص۸" . )٥(‏ أخرجه ابن المبارك في «الزهد» ٠٤١‏ وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص٠۷٠‏ . وفي معناه حديث مرفوع عن جابر . وانظر الترغيب ۹۸/١‏ وكنز العمال . 1A1 _ 1A0 7/۳ ~~ 11۸

عدد الصفحات ١١٨

عليهم دهينا"'“ في هيئة حسنةٍ > فقالوا : خشینا شیئاً » فنرجو أن یکون الله قد عصمك منه ؛ وأخبروه بالذي قالوا . فقال مطرّف : لو كانت لي الدنيا كلها فسالبنيها" بشربة يوم القيامة لافتديتُ بها" . ۳ _ حدثنا عبد الله » قال : أنشدني أحمد بن موسى الثقفي : دع ال لمفتتنِ وڅذ منها بأيسرها ف ار و اي Ea IE KEE‏ وحسبك من صفات الوا ال ج اهاي ECO SEE فلاا هند لا‎ ثم تفنيهم وتفنی بعدهم عجباً للدّار كم تخدعنا وإ أبْدَت محاسنها وإن بتطتث اها تال الت اوا م ظاهرّها وباطنها فين بأن تعاينها ويُفني الموتٌ ساكنها : حدثنا عبد الله » قال : أنشدنى أبو نصر المدينى‎ _ ٤ IBE E ss ا ادنيا لح وط‎ اة اة يا حزنا : حدثنا عبد الله » قال : حدثني أبو سليمان القرشي › قال‎ -٥ زل في بني هڑان قال . سمعت ا‎ ST حدئني داود بن‎ ال »> قال : بھی ا ا (۱) أي وضع الدهن العطري . (۲) فى ط : «(فسئلتها) . )۳( ا ابن المبارك في « الزهد » ٠۳١‏ › وأحمد في « الزهد » ص٠٠۳‏ › وأبو نعيم فى « الحلية ٠٠١ /۲ ٠‏ . (€( في ط : « بلال» . (0) في ط : « زهران ٩‏ . (7) في ط : « المزني » وهو ميمون بن موسى المَرَّئي البصري › من امرىء القيس بن ت ۱۹

عدد الصفحات ١١٩

GE Logs BU فإف أبغضتها نجي منها وإن أحبّها تَلْقَّى الجلاء‎ حدثنا عبد الله » قال : ثنا خلف بن هشام البزار » قال : بلغنا أن‎ - ۹ E آرئ. اششاءَ e‏ لا يَسْأمُونها على أنهم فيها عراة وجوع أراها وإِن کانٹ تحب کاتها“ سَحابة صَيْفٍ عن قليل تَقَسَعُ گرب قصَوا حاجاتهم وتَركلوا ‏ طريقَمُمٌ باوي العَلامَة مهي قال بعض الحكماء کیف يفرح بالدنيا مَنْ يوم يهم شهرّه › وشهرٌه يهدم سنته » وسنته تهدِمٌ عمرّه ؟! كيف يفرح بالدنيا من يقوده" عمره إلى أجله » وتقوده حیاته إلى موته ؟! ۸ _ حدثنا عبد الله » قال : : حدثني محمد بن إسحاق الثقفى › قال : قال بعض الحكماء : الأيّام سهامٌ والاس أآغراض » والدّهر يرميك کل یوم بسهامه ويتخرمك ٠‏ بايالية وآباپه ١‏ تى ستغرق مي أجزائك . فکم بقاء سلامتك مع وقوع الأيام بك » وسْرعة الليالي في بدنك . لو كَشفَ لك عمًا أحدثت الأيام فيك من النقص › وما هي عليه من هدم مابقي منك › (۱) (۲) (۳) (4) مضر » روی عن الحسن البصري وغیره . ( تهذیب الکمال ۲۲۷/۲۹ ) . آخرجه أبو نعيم في « الحلية ۳۷٤ /٦ ٩‏ من طريق آخر » وفيه : من قول عمران بن ا SS as‏ أعلام النبلاء ۲٠٠/٤‏ وتاريخ الإسلام ۲۸٦/۳‏ وخزانة الأدب ( هارون) ٠٠٠/١‏ والأول والثاني في « بهجة المجالس » ۲۹۲/۲ والثاني في « أدب الدنيا والدين » في شعر الخوارج وغيره : « فإنها» . في خ : « يقود . وو فى ط والحلية : ١‏ ويستخدمك ١‏ .

عدد الصفحات ١٢٠

لاستوحشتَ من كل يوم يأتي عليك » واستثقلت ممرًّ الاعات بك . ولکن تدبير الله فوق الاعتبار » وبالشلو عن غوائل الدنيا ؤجد طم لها E‏ لأموٌ من العلقم إذا عَجتها" الحكيم » وأقلٌ من كَل شيء يُسَمّى‌بقليل"" › وقد أغنت الواصف لعيوبها بظاهر أفعالها » وما تأتي e‏ ا E E O aa‏ ۹ _۔ حدٹنا عبد الله » قال : حدثنى محمد بن إسحاق › قال : قيل لبعض الحكماء N O UE a EN si‏ برع إليك فيه طرفك ؛ لأ ما مصَى عنك فقد فاتك إدراگة » وما لم يات فلا عِلْمٌ لك به . والدَهرٌ يوم مقبل تنعاه لیلته ( وتطویه اغا وأحداثه تنتضل” فى الإنسان بالتغيُر والنقصان » والدّهرٌ موكل بتشتيت الجماعات » وانخرام الل وتنقل الول“ والأمل طول › eT‏ وإلی الله الآمو ع وا ت ۰ _ حد نا عبد الله 4 قال اد محمود لرا قوله : الف وا شت فإذا انقضی فقد آنقضتث و 1 ره ۰ |۶ ور ف ت | . فى ط والحلية : « لذاتها)‎ )١( (۲) في ط والحلية : «عجمها» . وعجم العود › إذا عه ليعرف صلابته من رخاوته » أا ل (۳) فى ط والحلية : « القليل » . 0 ا اع :: . ۲۲۷/۳ » وانظر « إحیاء علوم الدین‎ ۱٥۰/۱۰ » أخرجه أبو نعيم في « الحلية‎ (٥) 7( في الإحياء : « تتوالى على الإنسان ... » . وانتضل القوم : رموا للسبّْق . (۷) أخرجه أبو نعيم في الحلية » ٠١١-٠٠١١/٠١‏ » وانظر «إحياء علوم الدين ٠‏ YYV/Y‏ . (۸) دیوانه < جمع الدكتور وليد قصاب ص۸۷ نقلاً عن المؤلف في « ذم الدنيا » وعنه في e‏ » الورقة ۳٣۲‏ .

عدد الصفحات ١٢١

ماخير مُرضعة بكأً س الموت تفطِم مَنْ عَذث INL CUS‏ 1 ححدثنى حمزة بن العباس » آنا عبدان بن عثمان » آنا عبد الله بن المبارك » أخبرني معمر ويُونس » عن الزّهري » عن عَروة بن الزبير : أنه أخبره أن المسْوَرَ بن مَحْرّمة أخبره : أن عمرو بن عوفٍ » وهو حليف بني عامر بن لوي » وکان شه بدراً مع رسول الله ية > أخبره أن رسول الله بلا بَعَت بَعَتٌ آأبا عبيدة بن الجرًاح »› فجاءه بمال من البحرين › فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة بن الجراح »› فوافوًا ضا الفجر مع رسول الله بلا » فلما ص ا E‏ فتعضوا له » فتبسّم رسول الله يا حين رآهم » ثم قال : أظنكم سَمعْتّم أن أبا عَبّيدة قَدِمٌ بشيء ؟ قالوا : أجل يا رسول الله . قال : فأشروا وأمَلوا ما يَسركم » فوالله » ما الفقرّ أخْشّى عليكم » ولكني أخشى عليكم أن سط الذنيا عليكم » كما بسطّث على مَنْ کان بلحم » فتنافسوها كما تنافسُوها › ونهَلککم كما أَهْلَكَنْهُم ۲ . ۲ --_ حدثنا عبد الله » قال : وحدثني حمزة بن العباس » قال : ثنا عىدان » قال : تنا عبد الله » فال آنا ابن لهخة: e E‏ ا الل ج ُن عقبة بن عام الجهني e‏ ثم طلع المنبر » فقال ی ی e‏ قرط راا میک شهيد » وإ مَوْعِدَكم الحَوْضٌ » وإِنّي لأنظرٌ إليه وأنا في مقامي هذا » وإني لست أخشی علیکم آن تشركوا بعدي » ولکتي أخشی عليكم الدنيا أن (1) في ط : « بینما قرب » وهو تحريف . وتربٌ : تلزم وتطلب . (۲) متفق عليه من حديث عمرو بن عوف البدري » وسيرد في الفقرة ۳٠٤‏ . ؛ قد أخرجه ابن المبارك في « الزهد » رقم )٥١١(‏ . © فی ا ۲

عدد الصفحات ١٢٢

E . قال عَقَبّة : فكانت خر نظرةٍ نظرتها إلى رسول الله ي‎ ۳ - حدثنا عبد الله » قال : وحدثني حمزة بن العباس » قال : أنا عبدان بن عثمان » قال : آنا عبد الله » قال : أنا يونس بن يزيد »> عن الڙّهري » قال : أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف : أنه قلِم وافداً على معاوية رصی الله یله ف خلافته »› قال : فشلت الو فسلَمْتُ على مجلس من أهل الشام وجلسْت بين أظهرهم › فقال لي رجل منهم : من أنت يا فتى؟ قلت : آنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف . قال : يرحم الله أباك ! أخبرني فلان - رجل قد سجاه - أنه قال : والله لألحقنً بأصحاب رسول الله م › ولأحدث بهم عهدا [ ولأكلمنهم ] » فقدمت المدينة في خلافة ۰ فلقيتهم إلا عبد الرحمن بن عوفی ؟ ا َه بأرض له بالجُرْف“ ¢ فر کت إليه حتى جئته › فإذا هو واضع رداءه يحول الماء بمسحاة في يده » فلما رآني استحيا متي وألقى المسحاة وأخذ رداءه ‏ ا فقلت له : : قد جئت لامر › وفوا ا و هل جاءکم إلا ما جاءنا ؟ أو هل علمتم إلا ما قد علمنا ؟ قال عبد الرحمن بن عوف : لم يأتنا إلا ما قد جاءكم » ولم نعلَمْ إلا ما قد علمتم . قال : فقلت : مالنا نزهد في الدنيا وترغبون » ونخف في الخاد وتاقترن» واتم ملفا وازنا راصخات ا ۹ فال (۱) أحرجه ابن المبارك في « الزهد » رقم ٠٠٤‏ والإمام أحمد في « المسند ٠٤١۹/٤ ٤‏ › ۳ والبيهقي في « السنن الكبرى » ٠٤١/٤‏ . ومن طريق الليث آخرجه الشيخان . وأنا فرطكم على الحوض : أي متقدّمكم إليه . (۲) المقصورة : مقام الإمام »> سميت مقصورة لأنها قصرت على الإمام دون الناس . (۳) زيادة من ط وابن المبارك . (4) الجُرّْف : موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام » به كانت أموال لعمر بن الخطاب ولأهل المدينة ( ياقوت ) . ۳

عدد الصفحات ١٢٣

عبد الرحمن : [ لم يأتنا إلا ما قد جاءكم » ولم نعلم إلا ما قد علمتم ]“ » A SEKS AR‏ ۴ ۔ حدٹنا عبد الله » قال : حدثنی حمزة » قال : آنا عبدان »› قال : آنا عبد الله » TE oa Eg‏ عبد الله بن السَعْدِيَ کان يحدّث » وهو رجل من بني عامر بن لؤي » وکان من أصحاب رسول الله کل » قال a‏ عليه طلعكت على“ ثلث ا رُفعث”“ عليهم الشعاب بكل زهرة من الدنيا » فمؤوا ولم يلتفت إليها منهم راك فلا جارزوها قلعت الشات ما فما ٠‏ ,فلخت ما شام آل أن لت » ثم طلعَث علي ن مثا » ّى إذا بلغوا مبلغ اله الأولى رفعت0“ عليهم الشعاب بكل زهرة من الدنيا ؛ فالأخذ والتارك وهم على ظهر » حتى إذا جاوزوها قلصّت الشعاب بما فيها » فل لله ۽ ثم طلعت الثالثة » حتى إذا بلخوا مبلغ التلَْيّن رُفعت لهم الشّعاب بكلٌ زهرة من الدنيا » فأتاحَ ازل راکب منهم » فلم يجاوزه راکب » فنزلوا يهتالون“ من الدنيا . فعهدي بالقوم وهم يهتالون وقد ذهبت الرّكاب . ٥‏ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني القاسم بن هاشم › ثنا عبد العزير القرشي» نا علي بن الحَزور » عن آبي مريم » قال : سمعت عجار بن ياسر» يقول: قال رسول الله اة : « ما عبد اله بشيء أفضل من الرْهْدِ في الذنيا ». . زيادة من ط وابن المبارك‎ )١( (۲) أخرجه ابن المبارك في « الزهد » رقم ( ٥۹‏ ) . وأخرج الترمذي آخره فقط بلفظ : « ابتلينا مع رسول الله َو بالضراء . . ٠‏ وقال : حديث صحيح . (۳) فى ط : « طلعت لى » . والثلة : الجماعة . E O E (€) )0( قلت ادما :هلت . وأراد هتا آنه يبون من لدت (7) أخرجه ابن المبارك في « الزهد» رقم )٥١٦(‏ . (۷) إسناده ضعيف جدا . وقد أورده الهندي في « كنز العمال » رقم ( 1۱۷١‏ ) وعزاه = ۲٤

عدد الصفحات ١٢٤

ع ا ل ا تاق نن ماغل £ ا0 ا سليمان بن الحَكم بن عَرانة » قال : ثنا عتبة بن حميد » عمّن حدّثه » عن قبيصة بن جابر » قال : قال علي بن بي طالب رضي الله عنه : من زهد في الذنيا تهاون بالمصيبات » ومن ارتقب الموت سارع إلى الخيرات" . ۷ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني محمد بن إسحاق الثقفي › قال : قال رجل من عبد القيس : أين تذهبون؟ بل أين يُراد بكم وحادي الموت في آثر الأنفاس حثيث موضع › وعلى اجتياح الأرواح من منزل الفناء إلى دار البقاء مُجمعٌ » وفي خراب الأجساد المتفكهة بالنعيم مسرع”" . ۸--_ حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمدبن الحسين » قال : ننا عمار بن عثمان الحلبي » قال : نا زياد بن الرّبيع اليحمدي » قال : نا عبد" العزيز أبو مرحوم » قال : دخلنا مع الحسن على مريض نعوده » فلما جلس عنده قال : كيف تجدك؟ قال : أجدني أشتهي الطعام فلا أقدر أن أسيعَه » وأشتهي الشراب فلا أقدر على أن أتجرَعَه . قال : فبكى الحسن › وقال : على الأسقام والأمراض أسست هذه الدار » فهبْك تصحٌ من الأسقام وتبراً من الأمراض » هل تقدر على أن تنجو من الموت؟ قال : فازْتحٌَ البيت بالىكاء . ۹ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثنى محمد بن الحسين › قال : حدثنى د ا )۱( في سنده سليمان بن الحكم وهو ضعيف » قال النسائي : متروك › كما في الميزان ١‏ وساق الأثر . وهو جزء من حديث أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ۷٤/١‏ بسند مختلف عن خلاس بن عمرو › وال کا وواه کا بن عرو رفغا ورواه الحارث عن علي مرفوعا مختصرا › وروأه قييصهة بن جابر عن علي من قوله » وانظر الإتحاف ۷/۹ وکنز العمال رقم (۱۳۸۹) . (۲) أخرجه أبو نعيم في « الحلية ٠١١/١١ ٠‏ . (۳) في خ : « عبد العزيز بن أبي مرحوم » . وهو عبد العزيز بن مهران البصري › والد 1۲0

عدد الصفحات ١٢٥

احمد بن سهل › ال تا مةن رة e E EE‏ وقد اجتمع عليه الناس وهو يقول : عجبتٌ من الناس أنهم ينظرون إلى الموتى في كل يوم ينقلون » وهم في الدنيا في غفلة يلعبون! ثم غشي عليه . ۹ کے حد نا عبد الله » قال : حد نا الخ ك محبوب وعیره › قالوا : ثنا إسحاق بن سليمان الرَازي » عن ابي جعفر الرازي › عن الرَبيع بن أنه قال فال رول ا 0 و ا ا ت وَمُرعباً في الآخرة » . ۱ -_ قال ابو بکر : قال بعضٌ حکماء الشعراء ت EON E EE أن اة ك ا مین ات وأعْلَمْ بأتّك - لا أبا لك- في الذي ۶ 3 ر o‏ ړ Ed‏ وانت بمدكره متهناول وف ED Ta:‏ al و کے و وم‎ ٤ أصبخت تجمعه لغيرك خازن‎ ۲ -_ حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن عثمان العجلي » قال : حدثني الحسين الجِحْفِىٌ » قال : ذكر زائدة » عن شيخ من أهل البصرة » عن أمية بن قسيم » عن حذيفة رضي الله عنه »> عن النبي به » قال : « إن ا ال ي د ال و اا ای ی ا ق E‏ ۳ _ حدئنا عبد الله » قال : حدثني إبراهيم بن عبد الملك › قال : ثنا . » . . في خ : « الحسن بن محبوب » قال : ثنا إسحاق بن سليمان‎ )١( (۲) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف » ۲۲٠/٠۳‏ والهندي في « كنز العمال » 09 من طريق ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد » عن الربيع بن أنس مرسلاً . (۳) في ط : « لا تؤامن » . ومعنی لا تؤامر : لا تشاور . : موقوفاً على حذيفة » وفيه‎ ۲۷١/١ ٠ أخرجه أبو نعيم بلفظ مختلف في « الحلية‎ )٤( ثنا زائدة عن أبان بن أبي عياش » . وقال أبو نعيم : رفع زائدة الكلام الأخير في‎ « . الحمية‎ ۲٦

عدد الصفحات ١٢٦

هاشم بن المتوكل الإسكندراني ٠‏ قال : ثنا أبو عبّاد الزاهد"" » عن الحسن مک بن ادم ؛ رضی بدار حلالها حسات» وحرامها عذاب » إن ذه من جلّه حُوسب بنعیمه » وإن أخذه من حرام عُذب به . ابن آدم يستقل ماله ولا یستقل عمَلهٌ » ویفرح بمصيبته في دینه » ویجزع من مصیبته في دنیاه . ٤‏ _ حدثنا عبد الله » قال: ثنا ابن أبي مريم » عن محمد بن الحسين»› س رجا ف اده ل ا ا و ق لذي المعروف » وهانت عليه الدني" . ٥‏ حدثنا عبد الله » قال : حدثني محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي وغيره › عن سعيد بن عامر » عن عول بن معمر › قال : کتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز : سلامٌ عليك ! أما بعد » فكأنّك بآخر من كيب عليه الموتٌ قد مات . فأجابه عمر : سلام عليك ! أما بعد » فكأتّك بالدنيا لم تكن وبالاخرة لم تزل" . ٣‏ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن على بن الحسن المَرْوَّزيٰ قال : ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن الأشعث » عن فضيل بن عياض › قال : إنکم لن تدرکوا ما تریدون إلا بترککم ما تشتهون » ولا تنالون ما تأملون إلا بصبركم على ما تكرهون . ويل لصاحب الدنیا كيف يموت ویتركها » ويأمنها وتخونه » ويثق بها وتخدعه . ويل للمغترٌّين بالدنيا كيف أزفهم فيها س (1) في ميزان الاعتدال ٠٥٤٤/٤‏ : أبوعباد الزاهد : أورده ابن حبان في كتاب الضعفاء » وقال : لا يحل الاحتجاج به . )۲( أورده النويري فى « نهاية الأرب » ۲٤۸/٥‏ . )( أورده الغزالي قي ١‏ الإحياء Y/Y‏ . ۷

عدد الصفحات ١٢٧

مر ما يکرهون » وفارقهم ما يشتهون » وجاءهم ما يوعدون . ويل لمن الدنيا هه » والخطايا عملّه » كيف يفتضح غداً . TS الأشعث » قال : ثنا الفضيل - يعنى ابن عياض - عن منصور » عن سالم بن‎ دل ا‎ اتقرا فشرل الدنا + انها وجي عند الغ وجل : ۸ _ حدئنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن علي » قال : نا إبراهيم بن الأشعث » قال : سمعت ابن عَيَينةَ يقول » قال عيسى عليه السلام : كان الدنيا ولم أكن فيها » وتكونٌ ولا أكون فيها » وإِتّما لي فيها أامي التي انا فيها » فإن شقيت فيها فأنا شقيٌ . ۹ _ حدئنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن علي » قال : نا إبراهيم بن الأشعث » قال : سمعت الفضيل بن عياض يقول : حدثني عن النفر الرَهّاد الذين لقيهم يونس بن متى عليه السلام »> لعل ذلك ينه أبناء الدنيا من رَقدة العَفلة ويخرجهم من ظلمة الجهل › فرب كلمةٍ قد آخت اما نحا المرت> ور فهو اله وة ٠‏ سد الع وأغنته بعد الفقر »› وجبرته بعد الكسر » ويقظته بعد الوَسْنة فقت غ قلبه ففجرت فيه ينابيع الحياة » فسالت فيه أودية الحكمة » وأنبتت نبتت فيه غراس الرحمة ؛ إذا وافق ذلك القضاء من الله تعالى . ١‏ _ حدثنا عبد الله » قال : آنشدنى محمود الوراق ف ماأفضَح الموتَ للدنيا وزينتها جداً وما أفضح الدنيا لأهُليها (۲) الوَستة : النعا (۳) دیوانه ص۲۰۰ وبهجة المجالس ۲۸۸/۲ ومحاضرات الاأبرار ۲٠/١‏ . 1۲۸

عدد الصفحات ١٢٨

لاتَرجعَنّ على الدّنيا بلائمة فعُذرّهالك باو في مَسّاويها لم يبق من عَيْبها شيء“ لصاحبها إلا وقد بيه في مَعّانيها ا و و و ی م ا قمَا يزيدَهُم قتل الذي قتلت ولا الحتاوة إلا رغبة فيها ۱-_ حدثنا عبد الله » قال : حدثني يعقوب بن عبيد »› قال : حدثني يعقوب بن إسحاق الحضرمي › قال : ثنا شعبة » عن الحكم » عن أبن E‏ مغ فقال ورل الله كه : انرون هدو هة غل ٠اهلها؟‏ فالا ٠‏ قال : الذّنيا أهون على الله من هذه على أهلها » . ۲ -_ حدثنا عبد الله »> قال : قال بعض الحكماء : وذكر الدنيا » فقال : كم من يوم لي غر“ كثير الأهلة » قد صحث سماؤه » وامتد عليّ و الي امات بای رند ا ن کل ارت ي دام ناضرة » وحال تدفق بالغبْطة » أرتع في سول قريب محياه"" » تستبق إليّ فيه الموافقة » وتلاحظني تباشيرٌ الأحبّة » تحوز معاني الوصف › وينحسر EN O N NE‏ فسعت بالتشتّت إلى ألفته »> وبالتقصير إلى مدَتِهِ »> وكست بهجتَهُ كسوفاً ‏ وأرهقت نظرتها وحشة الفراق » وقطعتنا فرَقاً في الآفاق » بعد إذ كتا كالأعضاء المؤتلفة > والأغصان الندية المنعطفة » فأصبح ربعنا المألوف قد محا أعلامه الزمان » وأبلت أسباب العهمد" به الآيام » فلقلبي (۱) في بهجة المجالس : « لم تبق في غيبها شيا » . (۲) في بهجة المجالس : « ونستنيم إليها لا نعاديها » . وتستليم : تنقاد . (۳) سبق تخریجه من طریق آخر › انطر رقم (۱) . . ) قوله : « أغر كثير الأهلة » لم يرد في ( ط‎ )٤( )٠(‏ في الأصل غير واضحة » وفي ط : « في ظلّ » . والسؤل (1) فى ط : «مجناه) . )۷( الد ٠‏ واشت مو ۹

عدد الصفحات ١٢٩