المخلوقين ومن قذرها ونكدها » بالعار والمَنْمَصّة“ !؟ ۱- حدئنا عبد الله » قال : حدثني E بي شيخ » قال : ثنا أبو سفيان الحميري TE قال : جاء عمرو بن مَيْمُون الأؤويّ من مسجد الكوفة » وقد صلّى بهم العّمة" » فلكًا انتهى إلى قومه وجدهم یتحدّثون » فقال : فیم کنتم ؟ قالوا : کتا نتذاکر موت عمرَ بن الخطاب والمصيبة به » فقال : أنتم تريديون بقاء الدنيا وقد أبّى الله عر وجل إلا فناءها » وإنما فناءٌ الدنيا بذهاب الصالحين . ۲ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني علي بن الحسن بن عبد الله › عن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي » قال : أخبرني رجل من بني شيبان أَنَ على بن أبي طالب رضي الله عنه خطب فقال : e Do ا و أرسله بالهُدّى ودين الحقّ ؛ لیزیح به عِلَتکم : ولیوقظ به عفلتکم . وأغْلمُوا أتكم ميّتون ومبعوثون من بعد الموت » وموقوفون على أعمالكم » ومَجْزيُون : بها ۽ فلا تَعْرنکم الحا الدنا انها وار باللا موف > الفا« مروف » وبالعذر موصوفة ؛ فكل ما فيها إلى زوالٍ » وهي بي بين آهلها دول وسال لا تدوم أحوالّها › و نرَالّها » بينا اهلها منها في رخاء وسرور » إذا هم منها في بلاءِ وغرور » أحوال"“ مختلفة » وتارات . المنقصة › بفتح الميم والقاف : التقَص )١( (۲) حدث هنا في المطبوع انقطاع في السند واخحتلاف تام عما بعده و فى المخطوط . )۳( الواسطي › واسم ابي شيخ منصور بن سليمان . وار غاا الت والتواريخ وأيام الناس وأخبارهم » وكان صدوقاً . مات سنة ٤١ ۲ه وعمره خمس وتسعون سنة ( تاريخ بخداد ٥١ /٩ ) . . هو حْصَيْن بن عبد الرحمن السّلمي » أبو الهذيل الكوفي )٤( e إلعتمة )٥( ۹۸
عدد الصفحات ٩٨متصرفة”"“ » العيش فيها مذموحٌ » والرًّخاءٌ فيها لا يدوم » وإتّما أهلها فيها + له (۲( a أغراض مستهدفة »› ترميهم بسهامها »› وتغصصهم" بحمامها » وکل حتفه . فيها مقدورٌ » وحظه فيها موفور واعلموا - عباد الله - أنكم وما أنتم فيه من زهرة هذه الدنيا > على سبيل مَنْ قد مَضّى » ممن كان أطول منكم أعماراً » وأشدً منكم بَطشاً » وأعمَرَ دياراً » وأبعد آثاراً . فأصبحت أصواتهم [ هامدةً ) خامدة من بعد طول تقلبها » وأجسادهم باليةً > ودياڙهم خالية دارهم و بالقصور المشيّدة » والسَرر والتمارق“ الممهّدة » الصخورَ والأحجار المسندة”“ في القبور اللاطئة"“ المُلْحَدة التي قد بني بالخراب فناؤها » ت راء فا م واا ا بوه عا مُوحشين » وأهل مَحلَّة متشاغلين » لا يستأنسون بالعُمران » ولا يتواصلون تواصّل الجيران والإخوان » على مابينهم من قرب الجوار ودن الدار . وکیف یکو بیتهم تواصل وقد طحنهم بكلْكله البلى » وأكلتهم الجناول" والثرى ؛ فأصبحوا بعد الحياة أمواتاً وبعد عَضارة العيش رُفاتاً » فجع بهم الأحباب » وسكنوا الترابَ > وظعَنوا فليس لهم إياب . هيهات هيهات ! )۱( في ط : ١ متفرقة » . (۲) في ط : «وتقصمهم » » وفي الإحياء ونهاية الأرب : « تقصيهم » . والجمام : الموت . E (TY) )€( التّمارق اا e . وأثبت ما جاء في المطبوع والإحياء ونهاية الأرب » ٠ في خ : « المشيّدة )٥( 0) اللاطئة : اللازقة »> من لطىء بالأرض » أي لزق . والمُلْحَدة : من ألحد القبر › أي عمل له لحداً . (۷) في خ : « بين بالخراب فناؤها» . (۸) الكلكل : الصدر » والبلى : القِدَّم والتقرّب إلى الفناء ؛ يقال : ألقى عليه الدهر کاگله ۾ س )٩( 8 الجارةة جمع جَندّل ۹۹
عدد الصفحات ٩٩ک5 اا اھ اناف مغ إل بوم سمشو EE TAN فکأنْ قد صِرتم إلى ما صاروا إليه من البلى والوحدة في دار الموتی › a وضمّكم ذلك المستودع › ES تناهت بكم الأمور » وبُعثرت القبورٌ »> وحصل مافي الصدور › وأوقفتّم الحض مو مدي الك الله طارت الر ت ٠ اها من ا ا وهُتكت عنكم الحجب والأستار > وظهرت منكم ال والأسرار ؟! هنالك تَجْزى كل نفس ماكسبت › إن اله تعالى يقول : لیجری آلذین سوا يما عيلوا وى ی اخس ب سی € 1[ النجم : ]۳١ وقال تعالى : « وَوْضح لنب فر المْجرِمينَ اتو بويشتَا مال هلا ّ سر ص ے2 أب لا يعار صغيرة ولا كيرة اا EE GE A E احا € [ الکهف : ٤۹٩ ا » متبعين لأوليائه › E بنا وإياكم دار المقامة من فضله ؛ انه : ا ۴۳ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثنی أزهر بن مروان الرقاشى › قال : للدنيا كذلك تخرج حلاوة الآخرة من قلبك" . ve -٤ وحدثنی آزهر بن مروان › نا جعفر بن سلیمان › فال 3 مھت مالك بن دينار يقول ]أ : قال عيسى بن مريم عليه السلام للحواريين : يا معشر الحواريين! كلوا خبز الشعير والماء القراح ونبات الأرض ؛ فاكم لا تقومون بشکره ٤ واعلموا أن اوو الا مر ار الاخرة ٥ _۔ حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن مَعمَّر العجيفي › ة (۱) في ط والإحياء ونهاية الأرب : « العيوب » . (۲( أورده الغزالي بنصه في « إحياء علوم الدين » ۳/ ۲۲۷ والنويري في « نهاية الأرب » Yor /o . (۳) انظر الفقرة رقم ( 1۷ ) . . ما بين قوسين سقط من الأصل واستكمل من المطبوع )٤( | * *
عدد الصفحات ١٠٠حدثني من سمع سفيان بن عَييْنة يقول : والله » ما أعطى الله الدنيا من أعطاها إِيّاها إلا اختبارا » ولا زواها عمَن زواها عنه إلا اختباراً > وآية ذلك أن رسول الله يي جاع وشبعتم . ابن آدم! تهيًاً للجدل""“ ولنشر حسابك » وانظر من موقفك على من يسألك عن التقير"“ والفتيل والقطمير » وما هو أصغر من ذلك وأكبر » وما تغني حياهٌ بعدها الموت . ال اداس ل و کی قول ٩ _ حدنا عبد الله » قال : آنشدنى أبو جعفر القرشى : ET E EAS PERE E ا ا 0 غك غ ف O EE EE OG رَكَٴمباهماةبما لَمَْيْىَفيولَةفخر تمسو أزمتة بنا يمضي بهاشهر وشهر وتمؤ فينا الحاوثا ث لها بنا طئ“ ونش ر صر ر ف 2 2 o 2 ويكون من يبني القصو ر يضمّه من بعد ہر o چ ۰ د او 9 ال ات د شفع . الجَدّل : مقابلة الحجة بالحجة . وهو شدَّة الخصومة )١( (۲) التقير : النكتة في النواة » كأن ذلك الموضع نقر منها . والقطمير : شق النّواة . والفتيل : ما يكون في شق الَواة . (۳) السّمادیر : ضغف البصر . وقيل : هو الشيء الذي يتراءى للإنسان من ضعف بصره عند السُكر من الشراب وعَشي النعاس والڈوار . (6) الوقر : الثقّل في الأذن . . يقال : نظر إليه شزرا » وهو تَظَرٌ الغضبان بمؤخر عينه )٥( (7) في ط : « نباطي » . (۷) صرف الدهر : جدثانه ونوائبه والسَفْع : حلاف الور » وهو الزوج . ۰۱
عدد الصفحات ١٠١E E E EE EE ET ۷ _ وقال بعض حکماء الشعراء ٤ يا حاطب | ا في نح آولادها | لصيد الاق وي وا NOE کم من ذبیح لھا من تحت ليلتِها زفت إليه بمعزاف وتصفيق (۲) ۸ ال وکر اشن او الح الاه ار غر يا خاطِبَ الذنيا إلى نفيها ٠ تنا“ عن خطبتها تَسلم إن الى e ا ۹“- قال أبو بكر : وأنشدني أبو جعفر مولى بني هاشم : وكم نائ تام في غِبطة تة اليه في نوميه وکم ا r دَهَنّه الحواوث في لذت وکل جديڊ على ظَهُرها سياتي الرّمانُ على جدَته ٠١ -- حدثنا عبد الله » قال : قال بعضُ الحكماء : أما يكفي أهل الدّنيا ما يعانيون"“ من كثرة الفجائع وتتابُم المصائب في المال والإخوان › SE (۱) (۲) (۳) (€) (0) (7) ۴ے اتا عدا 6 قال اا او بكر الصو قال خد و ا في خ ( وتضییی . في الإّحياء والإتحاف : « تنح » . فى الإحياء والإتحاف : « غدّارة» . البیتان فی الإحیاء ۳/ ۲۲۲ والإتحاف ٩۳/۸ بلا نسبة . اپار
عدد الصفحات ١٠٢الحسن بن الرّبيع ؛ ال س ا ا ا ا ول ت حبيي فيل بن عياض ؛ يول : خمسة من علامة" الشقاء : قسوة القلب › وجمود العين › وقَلَةٌ الحباء » والّغبة في الدننا» ول الما ٩" وخحمسه من السعادة : اليقين في القلب › والورع في الدين › والزهد فى الدنيا » والحياء » والعلم . O E › صالح الكوفي التجي.٠ قال ` حد ا شعيب بن إبراهيم التيمي : حدثنی سيف بن عمر الأسيدىٌ » عن بدر بن عثمان » عن عمّه »› قال آخر خطبةٍ خطبها عثمان فى جماعة : إن الله إنّما أعطاكم الذّنيا لتطلبُوا بها الآخرة » ولم يعطكموها لتركنوا إليها ؛ إن الدنيا تفتى » والاخرة تبقى › لا تبطرتّكم الفانية > ولا تشغلتكم عن الباقية ؛ آثروا ما يبقى على ما يفنى ؛ فالتا فة رن الم الى الع ول د اقرا اه :فان قرا حه من تا ¢ ووسيلة علده . واحذروا من الله ا ¢ والزموا EUS IY e ایگ کن اعدا کات ین فلویکم ابحم بن ى عمد إخونا € [ آل عمران : ١ ] إلى آخر الآیت .° ۳ ےہ حدا عبد الله » قال : حدننی غلی ن الخښن بن ابی مرن عن عبد الله بن صالح بن مُسلم المجْلئّ » عن معاذ الحذاء"؟ » قال : سمع على 1 بن أبي طالب ] عليه السلام رجلا يسبٌ الدنيا » فقال [ له ) : (1) في ط : «علامات » . (۷) مختصر تاریخ ابن عساکر لاین منظور ۴۱٤/۳۰ : )۳( في خ : « والمصير . (6) العْيرَ : تغيّر الحال وانتقالها عن الصلاح إلى الفساد . )٥( تاريخ الطبري »۳۸٤/٤ وابن عساكر » جزء عثمان ص٠۲۳ والبداية والنهاية ۲/۷ . (( في خ : « الهدّاء » (۷) زيادة من ط . ۰۲۳
عدد الصفحات ١٠٣إنها دار صِذقٍ لمن صدقها » ودار عافية لمن هم عنها ری چ EEE OEE N ERE مجر آوليائه ؛ اكتسبُوا فيها الحمةً » وريحوا فيها الجن » فمن ذا يذ الدني وقد آذنث بفراقها » ونادتْ ببينها »> ونعّث نفسَها وأهلها » فمثلت ببلائها البلاءَ »> وشوّقت بسرورها إلى السرور » فذمَّها قوم عند التدامَةٍ » وحمدها آخرون حدتّهم فصدًقوا » وذكرتهم فذكروا ؛ فيا ايها المعتل بالدنيا » المغتؤ بغرورها ! متی استهو تلف aS آبائك من الثرى ؟ أم بمضارع أمهاتك من البلّى ؟ كم قد قَلْبتَ بكفيك ومرَضتَ بيديك ؛ تطلبٌ له الشفاء » وتسأل له الأطباءَ »> لم تظفز بحاجتك » ولم تسْعَفْ بطلبتك » قد مثّلت لك الدنيا بمصرعه مصرعك غداً » يوم لا يُغني قنك بكاؤك .لاىك احاۆك : ٤ - حدثنا عبد الله » قال : حدثني علي بن ابي مريم عن بعض أشياخه » قال : قال عبد الواحد بن زيد : يا ويح" العابدين! أما يستحيون من طلب الدنيا » وقد ضمن لهم الرزق » وكفى الراغب منها الطلب › وأمروا بالطاعة فهم يطلبون منها ما إن فاتهم سلمُوا » وإن وجدوه ندموا » وهل الخيرٌ إلا خير الآخرة » والخيرٌ في الدنيا معدوم » والخفض فيها مذموم » والمقصّر عن حظه فيها ملوم . ٥ے حدئا عبد الله » قال : وحدننی على بن آبي مریم › عن محمد بن الحسین قال : حدثنی عمّار بن عثمان » قال : حدثنى حصیين بن على الدنيا أخحوف عليه عندي من أعْدَى أعدائه له . في خ : « استلأمت إليك الدنيا» . (۲( أورده الهندي في « كنز العمال ٩ ۳/ ۷۳۲ رقم ۸٦٠١ عن عاصم بن ضمرة » وعزاه للدينوري وابن ن¿ عساکر في تاریخه ۶ )۳( في ط : « يا ويح من يطلبون الدنيا» . ٤
عدد الصفحات ١٠٤قال : وسمعته یقولٌ : یا إخوتاه! لا تغبطوا حريصاً على ثروةٍ » ولا سَعَةٍ في مسب » ولا مال ؛ نظو ال جين المَقتِ له في فعاله »> وبعين اا له في اشتغاله ايوم بما يرد به غداً في المعاد . قال : ثم يبكي ويقول : الحزْصُ جرصان ؛ فحرصٌ فاجع » وجرْصل نافع ؛ فأمًا النافع فجرزص المرء على طاعة الله ؛ وأمًا الفاجعٌ فحرص المرء على الدنيا ؛ متعذب مشغول لا هو يُسر» ولا يلد بجمعه لشغله » ولایفرغ من محبته للدنا. لاغرته کذا كذا لما يفي ٠ وعَفلةَ عمّا يدوم ویبقی . قال : ثم م لا تغط أحا جص على سَعَةٍ وأنظَر إليه بعين الماقت القالي اا اد او ن عن السّرور بما يحوي من المال ۷- حدڻنا عبد الله » قال : حدثني حمزة ين العباس > قال + آنا دان نن فتحان > فال آنا ع اف > قال :انا الاسود ين شان السّدوسى » قال : قال الفضل بن ثور بن شقيق بن ثور - وكان تهمّه نفسه - قلت الس ااا ل ات ٠ حتفا الا الها فأصابها » فوصل فيها رَحمّه » وقدّم فيها لنفسه ؛ وجانب الآخرٌ الدنيا ؟ فقال : أحبّهما إلى الذي جانبً الدنيا ؛ فأعاد عليه » فأعاد عليه مثله . ۸ -_ حدثنا عبد الله » قال : حدثني حمزة » قال : ثنا عَبّدان » قال : أنا عبد الله » قال : ثنا حَيْوّة بن شرَيْح » قال : أخبرني أبو هانىء الحُولانيّ : أله سمع عمرو بن حُرَبّْث وغيره يقولون : إِنّما نزلت هذه الآية في أصحاب ر اة 1 3 ولو سط أله ارف لباو لبعو نی الاأرضِ # [ الشورى : ۷ ] » وذلك (1) في خ : « يطلب ٩ . (۲) آخرجه ابن المبارك فى « الزهد ٠ ص۱۹۸ والإمام أحمد في « الزهد ص۳۳۳ . ۰0
عدد الصفحات ١٠٥اوا الوا وان 1ا ق ۹ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا إسحاق بن إسماعيل › أبو معاوية » عن الأعمش » عن شمر بن عَطبّة » عن المغيرة بن سعد بن الأخرم > عن بيه » عن عبد الله رضي الله عنه » قال : قال رسول الله ع : « لا تخذوا الصَيْعَةَ فترَعَبُوا في الدّنيا» . [ قال عبد الله : وبرّاذان ما رادان > وبالمدينة ما بالمدينة TEE ٣۰ _ حدثنا عبد الله > قال : حدثني عبد الرحمن بن صالح › قال : ثنا الحسين بن علي الجِعْفيّ » عن شيخ من أهل البصرة » عن يزيد بن ميسرة لخي وان ق وا الك ل | اد فا0 2 اسن عبدي أن أقبضَ عنه الدنيا » وذلك أقربٌ له مني » أو يفرح عبدي أن أبسُطً له الدنيا ¢ وذلك بعد له مني > تم قرا : اص a ہو انما یدھم پو من مال وون €9 شاع نه في ابوت بل ا بعرو 0 ر ا ۹ _ حد نا عبد الله » قال : ثنا محمد بن ناصح › قال : نا هيه بن . تكملة من « الزهد » لابن المبارك )١( (۲) أخرجه ابن المبارك في « الزهد» ص٤۱۹ . وجاء فيه : « قال ابن صاعد : عمرو بن حريث هذا رجل من مصر ليست له صحبة وليس هو عمرو بن حريث المخزومي الذي رأى النبي َي وروى عنه » . وأخرجه الطبري ۱۷/۲١ من طريق ابن وهب وحيوة عن ابي هانىء . (۳) ما بين قوسين زيادة من خ . والحديث أخرجه الترمذي رقم ( ۲۳۲۹ ) في الزهد › وقال : حديث حسن . وأحمد فى « المسند » ٤۲٦/١ ( شاكر ٤٨٤۸ ) . وراذان : SELB AEDES a O Os أهلا براذان وأهلا بالمدية »> أو باتخاذة تاعا فما : (6) أحد العباد الزهاد » ترجم له صاحب الحلية ۲۳٠٤/٥ . » زيادة من ط . وفي الدر المنثور : « أجد فيما أنزل الله على موسى )٠( (7) سورة المؤمنون الآيتان ٠١ و٦٥ . وقد أخرجه السيوطي في « الدر المنثور “ E
عدد الصفحات ١٠٦الوليد »> عن محمد بن مرًة السَسْسَريّ » قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : الرْهْدُ في الدّنيا راحَة القَلب والبدَنِ . ۰ ۲ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني الحسن بن محبوب بن أبي اميه › قال : ثنا أبو توبة الرّبيع بن نافع » قال : ثنا أبو ربيعة عبد" الله بن عبید الله بن عدي بن عدي الکندي › عن أبيه »> عن جده › قال : کتب Ae e گا بعد : فكأنً العباد قد عادوا إلى الله عر وجل a . الل ارا ها عا اة وف لن اع ا ي O O SEN عباده وأوصاهم به ؛ فإِنّي أوصيكٌ بتقوى الله » وأحثكٌَ على الشكر فيما اصطنع عندك من نمه › وآتاك من کرامته ؛ فإ نِعَمَهُ يمدها شكره » ويقطعها كفرّه . وأكثرٌ ذْكَرَ الموت الذى لا تدري متى يغشاك » فلا ماص ولا فوت . وأكثز كر يوم القيامة وشدته ؛ فإ ذلك يدعوك إلى الزهادة فيما رَهذْتَ فيه » والرَغبة فيما رَبك فيه . ثم گن ما آوتيت يِن الدنيا على وجل ؛ ا توشك الصَرْعَةَ أن تدرکه في الخْمْلة . وأكثرٍ التَظَرَ في عمك في نياك بالذي أيِزتَ به » ثم قنز عليه ؛ فل فيه - لعمري - شغلا عن دنياك » ولن تدرك العلم حٌى تورَة على الل »ولا الى تل تدرا الباطل .سال الله لا ولك جسن محوتة > )١( أورده الغزالي في « الإحياء » » قال الزبيدي في « الإتحاف » ۳۳٤/۹ : « وهذا قد روي مرفوعاً من حديث أبي هريرة › رواه ابن لال في مكارم الأخلاق » ولفظه : الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن » والرغبة في الدنيا تتعب القلب والبدن» . وانظر « الترغيب والترهيب » ٠١۷١۷ /٤ و« الكنز » ۱۸٤/١ . (۲) قوله : «عبد الله ... الكندي » لم يرد في ط . وعبيد الله بن عدي بن عدي الكندي ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ۳۲۹/۰ . )۳( في ط والحلية : « حتى تذر) .
عدد الصفحات ١٠٧وأن يدف عتا وعنكٌ بأحسن دفاعِه برحمته . ٠ ۲ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني الحسن بن محبوب » قال : ثنا الفيض” بن إسحاق [ أبو يزيد ٠] قال : أنا فضيل بن عياض » عن عطاء بن السائب » قال : قال أبو عبد الرحمن السلمي” : نرَلنا وبيتنا وبين المدائن* فرْسَحٌ » فأخذ اف بيدي » فذهب بي إلى الجمعة › OT > فقال : ألا إّ الساعة قد اقتربث » وإدٌ القمرّ قد انش » وإ الدنيا قد آذنت بفراق » وإ المضمار" الوم وغداً الباق . فقلت : يا أبه! غداً يستبق الناس ؟ قال : يا بني! ما أجهلك! إِنّما يعني الحَمَل . فليا كانت OE a Ce N ad ٤ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني محمد بن يحيى بن ابي حاتم الأزدي » قال > عن عمران بن غراةً ما خلا أهل ار ٥ ۔ حدنا عبد الله » قال : حدثنی محمد بن یحیی › قال : حدئنی )۱( أخرجه أبو نعيم في الحلية ۲٦۸/٩ . (۲) فى ط : « الفياض ٦ › hb) (۳) )٤( هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة » مقرىء الكوفة »> مشهور بكنيته »> من آولاد الصحابة » ثقة ثبت » مات بعد سنة ١۷ه . )٥( هو حذيفة بن اليّمان » من نجباء أصحاب محمد ية > ومن الولاة الشجعان الفاتحين » ولي إمرة المدائن لعمر › فبقي عليها إلى بعد مقتل عثمان » وتوفي بعده ا ا ۰ ۰ 0) المضمار : الموضع الذي تضكر فيه الخيل » ويكون المضمار وقتاً للأيام التي تضكر فيها الخيل للسباق أو للركض إلى العدو . وأراد أن اليوم العمل في الدنيا للاستباق إلى الخة كالفرشس بر قل أن اى غلة ٠ ( الان خر : (۷) آخرجه أبو نعيم في « الحلية » بلفظ مختلف ۲۸۰/١ . (۸) انظر « الحسن البصري » لابن الجوزي ص۳۹ . ٩۸
عدد الصفحات ١٠٨جعفر بن أبي جعفر » قال : كتب إبراهيم بن أدهم إلى أخ له » فكان في تابه : ارفض يا أخى حب الدنيا ؛ فإ حب الدنيا يُعّْمى ا E ا ا ا es aE oe gS E لما ن خفن :أن الح : بن أبي الحسن مر على مجلس لثقيف › فقالوا له : یا أبا سعید! لو وعَظتنا بکلماتِ » لعل الله أن ينفعَتا بهن ؟ فتكلَّم وهو قائم » فقال : إن ّنا لا شريك له > جعل الذنيا دار" مرحلة » وجعل الخير والشر فيها فتنة لأهلها › E مختلف في مدَّةٍ من آجال منقطعة » تجري عليهم فيها أرزاقهم › ويأكلونها 0 ما صَجبوها » ویترکونها عن قليل لمن بعدهم » كما ورڻوها عمّن کان قبلهم » كذلك حى تلفظ الدّنيا أهلها » وتبلع مداها » وتفنى كما فنوا ؛ o7 (o TOT. RE E 0 وجعل الاخرة داو ون في جنه ونار نزلتا بختم من فضاءِ رنهما ؛ الخيرٌ من الشرٌ بعيد » والشؤ من الخير بعيد » فنسأل الذي خلقنا لما شاء أن يجعل منقلبنا ومنقلبكم إلى داره » دار السّلام . ۷ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني هارون بن سفيان › قال : حدثني عن عمرو بن دينار » عن عبيد بن عمير » قال : الدنيا مد » والأخرة ٠ ابد (۱) آخرج الکتاب بتمامه آبو نعيم في « الحلية ۱۹-۱۸/۸٩ . (۲) في خ : « داراً مؤجلة ٠ » والمثبت من ط . (۳) فى ط : « ويأکلون منها» . (٤( را ی “ .. في ط : « نزل بكم الخير والشر من قضائه » الخير )٠( . ۲۷۳/۳ » آخرجه أبو نعيم في « الحلية )( ۹
عدد الصفحات ١٠٩۸ _ حد ا عبد الله » قال : حدنني عبد الرحمن بن صالح › قال : حدثني الحكم بن يعلى" » قال : قال الحسن البصري : ليس من حبك الا طا ا اك يا ري فل ا ا ق تركها » ومن أحبً الدنيا وسرَنّه دَهَبَ خوفٌ الاخرة من قلبه . ۹ - حدثنا عبد الله » قال : حدثني عبد الرحمن بن صالح › قال : ثنا الفغاري٠ غو سان + فال بلا آن لقمان قال لاه ا !ا إن الددا غي ی فة ا کر م فک سك ها ری اله تغالن : وها الإيمان باه تغالى 2 وشراغها التوگل على اة العلك تنج وما أراك بناح" . E TE م ا مَحَلَهَ أضيافيٍ ومنزل عُرْبة تهافتُ من حافاتها وتتفض : وقال سلیمان بن يزيد العدوى أيضاً أرى الناس أضيافاً أناخوا بغربةٍ تقاب+ أتّامها وتقلب E CE غ بدار غرور حلوة يُزغفوتها““ وقد عاينوا منها الزوال وجربوا (1) و . )0(, E a E E مکاوي حرّها يتلهب" Sars طؤرا وطورا دديمهم aS its يذمّون دنا لا يريحون درّھها فلم أرَّ كالدنيا ذم وتحلبت )١( الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي . قال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال الببخاري : عنده عجائب ( ميزان الاعتدال ) 5۸۳/١ . (۲) الأثر مکرر هنا » وقد ورد في رقم ۱۸۱ . (۳) البيت الأول في اللسان والتاج « مخض » بلا نسبة . . يرغثونها : يرضعونها › أراد الدنيا . من رَعَتَ الجَذىّ أمّه إذا رضعها )٤( . فى ط : «(مضيق » . ومضيضه : حرقته )٥( )1( في ط : « يتقلب» .
عدد الصفحات ١١٠لها رَه تصبي الحليم وتحتها من الموت سم مُجهز حينَ بُشربُ وقد ترت ذا الجميل لا در دَرّها EE ET وكلْهُمُ حيرا كِب قولَّة بفعل وحَيْر القَوْلِ ما لا يُكذَبُ ۲ _ حدثنا عبد الله » قال : قال بعضُ الحكماء : يا معشرَ أبناء الذّنيا! لكم في الظاهر اسم الى » ولأهل القلل ق هاا الى رك E حون أيديكم لفاح التعب » E E به » وارتقابَ وصول الافات إليه . حُيِعتّم ومالت المقادير عن حظكم » وات الا ان عك خلاو ها كدر لك سن ضزغها ٠ جي وگنکم a. وتصدكم عن التمت به ؛ إشغالکم بمستأنف تُجهدون فيه أنفسکّم ما عر مطلبه علیکم » وتبذلّون فيه راحتکم » فان وصشّم إليه لج بالأؤل من المدّخر » وأنشأت لكم وَطرا“ في غيره أخر » كذلك أنتم وهي ما صحبتموها بالرًّغبة منكم فيها . ۴۳ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا إسحاق بن إسماعيل › قال : حدثنى یحیی بن ٠ آي بكير > قال ثا عبد اله ين الفضل التميمى + قال : آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز أن صد المنبرَ » فحمد الله عر وجل وأثنى عليه » ثم قال : أما بعد ! فإ ما في أيديكم أسلابُ الهالكين » وسيتركها الباقون كما ترکها الماضون » الا ترون نكم في کل يوم وليل شيعو ن غادياً أو رائحا إلى لله عر وجل » وتضعونه في صَذْع من الأرض » ثم في بطن صَدع غير ممهد » ولا مُوسّد » قد خلع الأسلاب”" » وفارق الأحباب » وأسشكن (۲( التفكه : التمتّع . 0 ا . ) یحیی بن آبي کثیر ١ : في خ )٤( . في خ : « الأسباب » » والمثبت من ط والحلية )٥( ١
عدد الصفحات ١١١التراب » وواجه الحساب » فقيراً إلى ما قذّم أمامه » غنيًاً عمًا ترك بعده . أما والشم» إني لأقول لكم هذا وما أعرفُ من أحدٍ من الناس مثل ما أعرف من نفسي . قال : ثم مال بطرف ثوبه على عینه فبکی » ثم نزل فما خرج حتی کو کک CII احرج إلى حفرتو ٠ . › حدثنا عبد الله » قال : حدثني عمر بن أبي الحارث الهمداني _-“ ٤۴ قال : ثنا محبوب بن عبد الله النميري » قال : ثنا ا أبي المغيرة القرشي › قال كب الف و ف أما بعد ! فاد الدار التي أصبحنا فيها دار بالبلاء محفوفة » وبالفناء موصوفة ؛ كل ما فيها إلى زوال ونفاد » بينا أهلها منها في رخاءِ وسرور » إذ صيرتهم في رغثاء“ ووعور ؛ أحوالها مختلفة » وطبقاتها“ متصرفة › يُضربون ببلائها » ويمتحنون برخائها » العيش فيها مذموم »> والسّرور فيها لا يدوم » وکیف يدوم عيش تغيّره الآفات » وتنوبه الفجيعات”“ > وتعجع فيه الرزايا » وتسوق أهله المنايا ؛ إنَّما هم بها أغراضٌ مستهدفة » والحتوف مستشرفة" » ترميهم بسهامها »> وتغشاهم بجمامها" » ولابدٌ من الورود لمشارعه“ » والمعاينة لفظائعه . أمرٌ سبق من الله عر وجل في قضائه » وعزمٌ عليه في إمضائه » فليس منه مذهبٌ »› ولا عنه مهرب ؛ آلا فأخبث بدارٍ يقلإصُ ظلّها » ويفنى أهلّها ؛ إِلّما هم بها سَفْر نازلون » وأهل )1( أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ۲٠٠/٠ من طريق المصنف . (۲) الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي › البصري الواعظ » منكر الحديث »> رمي CENE ege © الرغاء: البشقة والت. والرغرر ٠ الصلب : . طبقاتها : أحوالها )٤( (0) في خ : « الفجعات » . (71) مستشرفة : متطلعة . (۷) الجمام : قدر الموت . (۸) في ط والحلية : « بمشارعه » . والمشارع : أماكن الورود . 1۱1۲
عدد الصفحات ١١٢ظَعْنٍ شاخصون » كأن قد انقلبت بهم الحال » وتنادوا بالارتحال » فأصبحت منهم قفاراً قد انهارت دعائمها » وتنكرت معالمها » واستبدلوا بها القبور الموحشة » التي اا الات وات الات ها مقترب » وساکنها مغترب » بین آهل موحشين » وذوي مَحَلَة"“ متشاسعین» لا يستأنسون بالعمران » ولا يتواصلون تواصل [ الإخوان > ولا يتزاورون تزاورَ ] الجيران » قد اقتربوا في المنازل » وتشاغلوا عن التواصل » فلم أر مثلّهم جيران مَحَلَّةٍ لا يتزاورون على ما بينهم من الجوار وتقارب الذيار › وألّى ذلك منهم ! وقد طحنهم بكلكله البلى » وأكلتهم الجناول والثرى » وصاروا بعد الحياة رُفاتاً » قد فجع بهم الأحباب » وارتهنوا فليس لهم إاتة وكات قد سرا إلى ما إله ضاروا فرتهن ف ذلك المضجح > ويضفنا ذلك المستودع ؛ نُؤخذ بالقهر والاعتسار » وليس ينفعٌ منه شفق اا 2 قال قلت له : بای شىء كتبت إليه ؟ قال : لم أقدر له على # : ا > قال e : حدئنا عبد الله » قال _ ٥ (Vv) جخشة العجل أبا بكر العابد ق . » فى ط والحلية : « استبطنت )١( (0 ل الان : )۳( ما بين قوسين لم يرد في ( خ ) . . الحذار : المحاذرة )٤( 0 أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ۲٠۷-۲٠٠/٦ من طريق المصنف . . ) التميمى ١ : فى ط والحلية )٦( 2 و ی و ر ال ۲ . « حنم بن جحشة العجلي » كوفي له رواية » . (۸) أورد الأبيات أبو نعيم في « الحلية » ۱۳۹/۱۰ من طريق المصنف . 11۳
عدد الصفحات ١١٣