المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الزهد لابن أبي الدنيا تحميل PDF

ابن أبي الدنيا

صفحة ٧ من ١٨

المخلوقين ومن قذرها ونكدها » بالعار والمَنْمَصّة“ !؟ ۱- حدئنا عبد الله » قال : حدثني E‏ بي شيخ » قال : ثنا أبو سفيان الحميري TE‏ قال : جاء عمرو بن مَيْمُون الأؤويّ من مسجد الكوفة » وقد صلّى بهم العّمة" » فلكًا انتهى إلى قومه وجدهم یتحدّثون » فقال : فیم کنتم ؟ قالوا : کتا نتذاکر موت عمرَ بن الخطاب والمصيبة به » فقال : أنتم تريديون بقاء الدنيا وقد أبّى الله عر وجل إلا فناءها » وإنما فناءٌ الدنيا بذهاب الصالحين . ۲ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني علي بن الحسن بن عبد الله › عن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي » قال : أخبرني رجل من بني شيبان أَنَ على بن أبي طالب رضي الله عنه خطب فقال : e Do ا و‎ أرسله بالهُدّى ودين الحقّ ؛ لیزیح به عِلَتکم : ولیوقظ به عفلتکم . وأغْلمُوا‎ أتكم ميّتون ومبعوثون من بعد الموت » وموقوفون على أعمالكم » ومَجْزيُون‎ : بها ۽ فلا تَعْرنکم الحا الدنا انها وار باللا موف > الفا« مروف‎ » وبالعذر موصوفة ؛ فكل ما فيها إلى زوالٍ » وهي بي بين آهلها دول وسال‎ لا تدوم أحوالّها › و نرَالّها » بينا اهلها منها في رخاء‎ وسرور » إذا هم منها في بلاءِ وغرور » أحوال"“ مختلفة » وتارات‎ . المنقصة › بفتح الميم والقاف : التقَص‎ )١( (۲) حدث هنا في المطبوع انقطاع في السند واخحتلاف تام عما بعده و فى المخطوط . )۳( الواسطي › واسم ابي شيخ منصور بن سليمان . وار غاا الت والتواريخ وأيام الناس وأخبارهم » وكان صدوقاً . مات سنة ٤١‏ ۲ه وعمره خمس وتسعون سنة ( تاريخ بخداد ٥١ /٩‏ ) . . هو حْصَيْن بن عبد الرحمن السّلمي » أبو الهذيل الكوفي‎ )٤( e إلعتمة‎ )٥( ۹۸

عدد الصفحات ٩٨

متصرفة”"“ » العيش فيها مذموحٌ » والرًّخاءٌ فيها لا يدوم » وإتّما أهلها فيها + له‎ (۲( a أغراض مستهدفة »› ترميهم بسهامها »› وتغصصهم" بحمامها » وکل حتفه‎ . فيها مقدورٌ » وحظه فيها موفور‎ واعلموا - عباد الله - أنكم وما أنتم فيه من زهرة هذه الدنيا > على سبيل مَنْ قد مَضّى » ممن كان أطول منكم أعماراً » وأشدً منكم بَطشاً » وأعمَرَ دياراً » وأبعد آثاراً . فأصبحت أصواتهم [ هامدةً ) خامدة من بعد طول تقلبها » وأجسادهم باليةً > ودياڙهم خالية ‏ دارهم و بالقصور المشيّدة » والسَرر والتمارق“ الممهّدة » الصخورَ والأحجار المسندة”“ في القبور اللاطئة"“ المُلْحَدة التي قد بني بالخراب فناؤها » ت راء فا م واا ا بوه عا مُوحشين » وأهل مَحلَّة متشاغلين » لا يستأنسون بالعُمران » ولا يتواصلون تواصّل الجيران والإخوان » على مابينهم من قرب الجوار ودن الدار . وکیف یکو بیتهم تواصل وقد طحنهم بكلْكله البلى » وأكلتهم الجناول" والثرى ؛ فأصبحوا بعد الحياة أمواتاً ‏ وبعد عَضارة العيش رُفاتاً » فجع بهم الأحباب » وسكنوا الترابَ > وظعَنوا فليس لهم إياب . هيهات هيهات ! )۱( في ط : ١‏ متفرقة » . (۲) في ط : «وتقصمهم » » وفي الإحياء ونهاية الأرب : « تقصيهم » . والجمام : الموت . E (TY) )€( التّمارق اا e‏ . وأثبت ما جاء في المطبوع والإحياء ونهاية الأرب‎ » ٠ في خ : « المشيّدة‎ )٥( 0) اللاطئة : اللازقة »> من لطىء بالأرض » أي لزق . والمُلْحَدة : من ألحد القبر › أي عمل له لحداً . (۷) في خ : « بين بالخراب فناؤها» . (۸) الكلكل : الصدر » والبلى : القِدَّم والتقرّب إلى الفناء ؛ يقال : ألقى عليه الدهر کاگله ۾ س )٩(‏ 8 الجارةة جمع جَندّل ۹۹

عدد الصفحات ٩٩

ک5 اا اھ اناف مغ إل بوم سمشو EE TAN‏ فکأنْ قد صِرتم إلى ما صاروا إليه من البلى والوحدة في دار الموتی › a‏ وضمّكم ذلك المستودع › ES‏ تناهت بكم الأمور » وبُعثرت القبورٌ »> وحصل مافي الصدور › وأوقفتّم الحض مو مدي الك الله طارت الر ت ٠‏ اها من ا ا وهُتكت عنكم الحجب والأستار > وظهرت منكم ال والأسرار ؟! هنالك تَجْزى كل نفس ماكسبت › إن اله تعالى يقول : لیجری آلذین سوا يما عيلوا وى ی اخس ب سی € 1[ النجم : ]۳١‏ وقال تعالى : « وَوْضح لنب فر المْجرِمينَ اتو بويشتَا مال هلا ّ سر ص ے2 أب لا يعار صغيرة ولا كيرة اا EE GE A E‏ احا € [ الکهف : ٤۹٩‏ ا » متبعين لأوليائه › E‏ بنا وإياكم دار المقامة من فضله ؛ انه : ا ۴۳ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثنی أزهر بن مروان الرقاشى › قال : للدنيا كذلك تخرج حلاوة الآخرة من قلبك" . ve -٤‏ وحدثنی آزهر بن مروان › نا جعفر بن سلیمان › فال 3 مھت مالك بن دينار يقول ]أ : قال عيسى بن مريم عليه السلام للحواريين : يا معشر الحواريين! كلوا خبز الشعير والماء القراح ونبات الأرض ؛ فاكم لا تقومون بشکره ٤‏ واعلموا أن اوو الا مر ار الاخرة ٥‏ _۔ حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمد بن مَعمَّر العجيفي › ة (۱) في ط والإحياء ونهاية الأرب : « العيوب » . (۲( أورده الغزالي بنصه في « إحياء علوم الدين » ۳/ ۲۲۷ والنويري في « نهاية الأرب » Yor /o‏ . (۳) انظر الفقرة رقم ( 1۷ ) . . ما بين قوسين سقط من الأصل واستكمل من المطبوع‎ )٤( | * *

عدد الصفحات ١٠٠

حدثني من سمع سفيان بن عَييْنة يقول : والله » ما أعطى الله الدنيا من أعطاها إِيّاها إلا اختبارا » ولا زواها عمَن زواها عنه إلا اختباراً > وآية ذلك أن رسول الله يي جاع وشبعتم . ابن آدم! تهيًاً للجدل""“ ولنشر حسابك » وانظر من موقفك على من يسألك عن التقير"“ والفتيل والقطمير » وما هو أصغر من ذلك وأكبر » وما تغني حياهٌ بعدها الموت . ال اداس ل و کی قول ٩‏ _ حدنا عبد الله » قال : آنشدنى أبو جعفر القرشى : ET E EAS PERE E‏ ا ا 0 غك غ ف O EE EE OG‏ رَكَٴمباهماةبما لَمَْيْىَفيولَةفخر تمسو أزمتة بنا يمضي بهاشهر وشهر وتمؤ فينا الحاوثا ث لها بنا طئ“ ونش ر صر ر ف 2 2 o‏ 2 ويكون من يبني القصو ر يضمّه من بعد ہر o چ ۰ د او‎ 9 ال ات د شفع . الجَدّل : مقابلة الحجة بالحجة . وهو شدَّة الخصومة‎ )١( (۲) التقير : النكتة في النواة » كأن ذلك الموضع نقر منها . والقطمير : شق النّواة . والفتيل : ما يكون في شق الَواة . (۳) السّمادیر : ضغف البصر . وقيل : هو الشيء الذي يتراءى للإنسان من ضعف بصره عند السُكر من الشراب وعَشي النعاس والڈوار . (6) الوقر : الثقّل في الأذن . . يقال : نظر إليه شزرا » وهو تَظَرٌ الغضبان بمؤخر عينه‎ )٥( (7) في ط : « نباطي » . (۷) صرف الدهر : جدثانه ونوائبه والسَفْع : حلاف الور » وهو الزوج . ۰۱

عدد الصفحات ١٠١

E E E EE EE ET ۷ _ وقال بعض حکماء الشعراء ٤‏ يا حاطب | ا في نح آولادها | لصيد الاق وي وا NOE‏ کم من ذبیح لھا من تحت ليلتِها زفت إليه بمعزاف وتصفيق (۲) ۸ ال وکر اشن او الح الاه ار غر يا خاطِبَ الذنيا إلى نفيها ٠‏ تنا“ عن خطبتها تَسلم إن الى e‏ ا ۹“- قال أبو بكر : وأنشدني أبو جعفر مولى بني هاشم : وكم نائ تام في غِبطة ‏ تة اليه في نوميه وکم ا r‏ دَهَنّه الحواوث في لذت وکل جديڊ على ظَهُرها سياتي الرّمانُ على جدَته ٠١‏ -- حدثنا عبد الله » قال : قال بعضُ الحكماء : أما يكفي أهل الدّنيا ما يعانيون"“ من كثرة الفجائع وتتابُم المصائب في المال والإخوان › SE‏ (۱) (۲) (۳) (€) (0) (7) ۴ے اتا عدا 6 قال اا او بكر الصو قال خد و ا في خ ( وتضییی . في الإّحياء والإتحاف : « تنح » . فى الإحياء والإتحاف : « غدّارة» . البیتان فی الإحیاء ۳/ ۲۲۲ والإتحاف ٩۳/۸‏ بلا نسبة . اپار

عدد الصفحات ١٠٢

الحسن بن الرّبيع ؛ ال س ا ا ا ا ول ت حبيي فيل بن عياض ؛ يول : خمسة من علامة" الشقاء : قسوة القلب › وجمود العين › وقَلَةٌ الحباء » والّغبة في الدننا» ول الما ٩"‏ وخحمسه من السعادة : اليقين في القلب › والورع في الدين › والزهد فى الدنيا » والحياء » والعلم . O E › صالح الكوفي التجي.٠ قال ` حد ا شعيب بن إبراهيم التيمي‎ : حدثنی سيف بن عمر الأسيدىٌ » عن بدر بن عثمان » عن عمّه »› قال‎ آخر خطبةٍ خطبها عثمان فى جماعة : إن الله إنّما أعطاكم الذّنيا لتطلبُوا بها الآخرة » ولم يعطكموها لتركنوا إليها ؛ إن الدنيا تفتى » والاخرة تبقى › لا تبطرتّكم الفانية > ولا تشغلتكم عن الباقية ؛ آثروا ما يبقى على ما يفنى ؛ فالتا فة رن الم الى الع ول د اقرا اه :فان قرا حه من تا ¢ ووسيلة علده . واحذروا من الله ا ¢ والزموا EUS IY e‏ ایگ کن اعدا کات ین فلویکم ابحم بن ى عمد إخونا € [ آل عمران : ١‏ ] إلى آخر الآیت .° ۳ ےہ حدا عبد الله » قال : حدننی غلی ن الخښن بن ابی مرن عن عبد الله بن صالح بن مُسلم المجْلئّ » عن معاذ الحذاء"؟ » قال : سمع على 1 بن أبي طالب ] عليه السلام رجلا يسبٌ الدنيا » فقال [ له ) : (1) في ط : «علامات » . (۷) مختصر تاریخ ابن عساکر لاین منظور ۴۱٤/۳۰‏ : )۳( في خ : « والمصير ‏ . (6) العْيرَ : تغيّر الحال وانتقالها عن الصلاح إلى الفساد . )٥(‏ تاريخ الطبري »۳۸٤/٤‏ وابن عساكر » جزء عثمان ص٠۲۳‏ والبداية والنهاية ۲/۷ . (( في خ : « الهدّاء » (۷) زيادة من ط . ۰۲۳

عدد الصفحات ١٠٣

إنها دار صِذقٍ لمن صدقها » ودار عافية لمن هم عنها ‏ ری چ EEE OEE N ERE‏ مجر آوليائه ؛ اكتسبُوا فيها الحمةً » وريحوا فيها الجن » فمن ذا يذ الدني وقد آذنث بفراقها » ونادتْ ببينها »> ونعّث نفسَها وأهلها » فمثلت ببلائها البلاءَ »> وشوّقت بسرورها إلى السرور » فذمَّها قوم عند التدامَةٍ » وحمدها آخرون حدتّهم فصدًقوا » وذكرتهم فذكروا ؛ فيا ايها المعتل بالدنيا » المغتؤ بغرورها ! متی استهو تلف aS‏ آبائك من الثرى ؟ أم بمضارع أمهاتك من البلّى ؟ كم قد قَلْبتَ بكفيك ومرَضتَ بيديك ؛ تطلبٌ له الشفاء » وتسأل له الأطباءَ »> لم تظفز بحاجتك » ولم تسْعَفْ بطلبتك » قد مثّلت لك الدنيا بمصرعه مصرعك غداً » يوم لا يُغني قنك بكاؤك .لاىك احاۆك : ٤‏ - حدثنا عبد الله » قال : حدثني علي بن ابي مريم عن بعض أشياخه » قال : قال عبد الواحد بن زيد : يا ويح" العابدين! أما يستحيون من طلب الدنيا » وقد ضمن لهم الرزق » وكفى الراغب منها الطلب › وأمروا بالطاعة فهم يطلبون منها ما إن فاتهم سلمُوا » وإن وجدوه ندموا » وهل الخيرٌ إلا خير الآخرة » والخيرٌ في الدنيا معدوم » والخفض فيها مذموم » والمقصّر عن حظه فيها ملوم . ٥ے‏ حدئا عبد الله » قال : وحدننی على بن آبي مریم › عن محمد بن الحسین قال : حدثنی عمّار بن عثمان » قال : حدثنى حصیين بن على الدنيا أخحوف عليه عندي من أعْدَى أعدائه له . في خ : « استلأمت إليك الدنيا» . (۲( أورده الهندي في « كنز العمال ٩‏ ۳/ ۷۳۲ رقم ۸٦٠١‏ عن عاصم بن ضمرة » وعزاه للدينوري وابن ن¿ عساکر في تاریخه ۶ )۳( في ط : « يا ويح من يطلبون الدنيا» . ٤

عدد الصفحات ١٠٤

قال : وسمعته یقولٌ : یا إخوتاه! لا تغبطوا حريصاً على ثروةٍ » ولا سَعَةٍ في مسب » ولا مال ؛ نظو ال جين المَقتِ له في فعاله »> وبعين اا له في اشتغاله ايوم بما يرد به غداً في المعاد . قال : ثم يبكي ويقول : الحزْصُ جرصان ؛ فحرصٌ فاجع » وجرْصل نافع ؛ فأمًا النافع فجرزص المرء على طاعة الله ؛ وأمًا الفاجعٌ فحرص المرء على الدنيا ؛ متعذب مشغول لا هو يُسر» ولا يلد بجمعه لشغله » ولایفرغ من محبته للدنا. لاغرته کذا كذا لما يفي ٠‏ وعَفلةَ عمّا يدوم ویبقی . قال : ثم م لا تغط أحا جص على سَعَةٍ وأنظَر إليه بعين الماقت القالي اا اد او ن عن السّرور بما يحوي من المال ۷- حدڻنا عبد الله » قال : حدثني حمزة ين العباس > قال + آنا دان نن فتحان > فال آنا ع اف > قال :انا الاسود ين شان السّدوسى » قال : قال الفضل بن ثور بن شقيق بن ثور - وكان تهمّه نفسه - قلت الس ااا ل ات ٠‏ حتفا الا الها فأصابها » فوصل فيها رَحمّه » وقدّم فيها لنفسه ؛ وجانب الآخرٌ الدنيا ؟ فقال : أحبّهما إلى الذي جانبً الدنيا ؛ فأعاد عليه » فأعاد عليه مثله . ۸ -_ حدثنا عبد الله » قال : حدثني حمزة » قال : ثنا عَبّدان » قال : أنا عبد الله » قال : ثنا حَيْوّة بن شرَيْح » قال : أخبرني أبو هانىء الحُولانيّ : أله سمع عمرو بن حُرَبّْث وغيره يقولون : إِنّما نزلت هذه الآية في أصحاب ر اة 1 3 ولو سط أله ارف لباو لبعو نی الاأرضِ # [ الشورى : ۷ ] » وذلك (1) في خ : « يطلب ٩‏ . (۲) آخرجه ابن المبارك فى « الزهد ٠‏ ص۱۹۸ والإمام أحمد في « الزهد ص۳۳۳ . ۰0

عدد الصفحات ١٠٥

اوا الوا وان 1ا ق ۹ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا إسحاق بن إسماعيل › أبو معاوية » عن الأعمش » عن شمر بن عَطبّة » عن المغيرة بن سعد بن الأخرم > عن بيه » عن عبد الله رضي الله عنه » قال : قال رسول الله ع : « لا تخذوا الصَيْعَةَ فترَعَبُوا في الدّنيا» . [ قال عبد الله : وبرّاذان ما رادان > وبالمدينة ما بالمدينة TEE‏ ٣۰‏ _ حدثنا عبد الله > قال : حدثني عبد الرحمن بن صالح › قال : ثنا الحسين بن علي الجِعْفيّ » عن شيخ من أهل البصرة » عن يزيد بن ميسرة لخي وان ق وا الك ل | اد فا0 2 اسن عبدي أن أقبضَ عنه الدنيا » وذلك أقربٌ له مني » أو يفرح عبدي أن أبسُطً له الدنيا ¢ وذلك بعد له مني > تم قرا :‏ اص a‏ ہو انما یدھم پو من مال وون €9 شاع نه في ابوت بل ا بعرو 0 ر ا ۹ _ حد نا عبد الله » قال : ثنا محمد بن ناصح › قال : نا هيه بن . تكملة من « الزهد » لابن المبارك‎ )١( (۲) أخرجه ابن المبارك في « الزهد» ص٤۱۹‏ . وجاء فيه : « قال ابن صاعد : عمرو بن حريث هذا رجل من مصر ليست له صحبة وليس هو عمرو بن حريث المخزومي الذي رأى النبي َي وروى عنه » . وأخرجه الطبري ۱۷/۲١‏ من طريق ابن وهب وحيوة عن ابي هانىء . (۳) ما بين قوسين زيادة من خ . والحديث أخرجه الترمذي رقم ( ۲۳۲۹ ) في الزهد › وقال : حديث حسن . وأحمد فى « المسند » ٤۲٦/١‏ ( شاكر ٤٨٤۸‏ ) . وراذان : SELB AEDES a O Os‏ أهلا براذان وأهلا بالمدية »> أو باتخاذة تاعا فما : (6) أحد العباد الزهاد » ترجم له صاحب الحلية ۲۳٠٤/٥‏ . » زيادة من ط . وفي الدر المنثور : « أجد فيما أنزل الله على موسى‎ )٠( (7) سورة المؤمنون الآيتان ٠١‏ و٦٥‏ . وقد أخرجه السيوطي في « الدر المنثور “ E‏

عدد الصفحات ١٠٦

الوليد »> عن محمد بن مرًة السَسْسَريّ » قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : الرْهْدُ في الدّنيا راحَة القَلب والبدَنِ . ۰ ۲ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني الحسن بن محبوب بن أبي اميه › قال : ثنا أبو توبة الرّبيع بن نافع » قال : ثنا أبو ربيعة عبد" الله بن عبید الله بن عدي بن عدي الکندي › عن أبيه »> عن جده › قال : کتب Ae e‏ گا بعد : فكأنً العباد قد عادوا إلى الله عر وجل a‏ . الل ارا ها عا اة وف لن اع ا ي O O SEN‏ عباده وأوصاهم به ؛ فإِنّي أوصيكٌ بتقوى الله » وأحثكٌَ على الشكر فيما اصطنع عندك من نمه › وآتاك من کرامته ؛ فإ نِعَمَهُ يمدها شكره » ويقطعها كفرّه . وأكثرٌ ذْكَرَ الموت الذى لا تدري متى يغشاك » فلا ماص ولا فوت . وأكثز كر يوم القيامة وشدته ؛ فإ ذلك يدعوك إلى الزهادة فيما رَهذْتَ فيه » والرَغبة فيما رَبك فيه . ثم گن ما آوتيت يِن الدنيا على وجل ؛ ا توشك الصَرْعَةَ أن تدرکه في الخْمْلة . وأكثرٍ التَظَرَ في عمك في نياك بالذي أيِزتَ به » ثم قنز عليه ؛ فل فيه - لعمري - شغلا عن دنياك » ولن تدرك العلم حٌى تورَة على الل »ولا الى تل تدرا الباطل .سال الله لا ولك جسن محوتة > )١(‏ أورده الغزالي في « الإحياء » » قال الزبيدي في « الإتحاف » ۳۳٤/۹‏ : « وهذا قد روي مرفوعاً من حديث أبي هريرة › رواه ابن لال في مكارم الأخلاق » ولفظه : الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن » والرغبة في الدنيا تتعب القلب والبدن» . وانظر « الترغيب والترهيب » ٠١۷١۷ /٤‏ و« الكنز » ۱۸٤/١‏ . (۲) قوله : «عبد الله ... الكندي » لم يرد في ط . وعبيد الله بن عدي بن عدي الكندي ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ۳۲۹/۰ . )۳( في ط والحلية : « حتى تذر) .

عدد الصفحات ١٠٧

وأن يدف عتا وعنكٌ بأحسن دفاعِه برحمته . ٠‏ ۲ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني الحسن بن محبوب » قال : ثنا الفيض” بن إسحاق [ أبو يزيد ٠]‏ قال : أنا فضيل بن عياض » عن عطاء بن السائب » قال : قال أبو عبد الرحمن السلمي” : نرَلنا وبيتنا وبين المدائن* فرْسَحٌ » فأخذ اف بيدي » فذهب بي إلى الجمعة › OT‏ > فقال : ألا إّ الساعة قد اقتربث » وإدٌ القمرّ قد انش » وإ الدنيا قد آذنت بفراق » وإ المضمار" الوم وغداً الباق . فقلت : يا أبه! غداً يستبق الناس ؟ قال : يا بني! ما أجهلك! إِنّما يعني الحَمَل . فليا كانت OE a Ce N ad‏ ٤‏ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني محمد بن يحيى بن ابي حاتم الأزدي » قال > عن عمران بن غراةً ما خلا أهل ار ٥‏ ۔ حدنا عبد الله » قال : حدثنی محمد بن یحیی › قال : حدئنی )۱( أخرجه أبو نعيم في الحلية ۲٦۸/٩‏ . (۲) فى ط : « الفياض ٦‏ › hb) (۳) )٤(‏ هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة » مقرىء الكوفة »> مشهور بكنيته »> من آولاد الصحابة » ثقة ثبت » مات بعد سنة ١۷ه‏ . )٥(‏ هو حذيفة بن اليّمان » من نجباء أصحاب محمد ية > ومن الولاة الشجعان الفاتحين » ولي إمرة المدائن لعمر › فبقي عليها إلى بعد مقتل عثمان » وتوفي بعده ا ا ۰ ۰ 0) المضمار : الموضع الذي تضكر فيه الخيل » ويكون المضمار وقتاً للأيام التي تضكر فيها الخيل للسباق أو للركض إلى العدو . وأراد أن اليوم العمل في الدنيا للاستباق إلى الخة كالفرشس بر قل أن اى غلة ٠‏ ( الان خر : (۷) آخرجه أبو نعيم في « الحلية » بلفظ مختلف ۲۸۰/١‏ . (۸) انظر « الحسن البصري » لابن الجوزي ص۳۹ . ٩۸

عدد الصفحات ١٠٨

جعفر بن أبي جعفر » قال : كتب إبراهيم بن أدهم إلى أخ له » فكان في تابه : ارفض يا أخى حب الدنيا ؛ فإ حب الدنيا يُعّْمى ا E‏ ا ا ا es aE oe gS E‏ لما ن خفن :أن الح : بن أبي الحسن مر على مجلس لثقيف › فقالوا له : یا أبا سعید! لو وعَظتنا بکلماتِ » لعل الله أن ينفعَتا بهن ؟ فتكلَّم وهو قائم » فقال : إن ّنا لا شريك له > جعل الذنيا دار" مرحلة » وجعل الخير والشر فيها فتنة لأهلها › E‏ مختلف في مدَّةٍ من آجال منقطعة » تجري عليهم فيها أرزاقهم › ويأكلونها 0 ما صَجبوها » ویترکونها عن قليل لمن بعدهم » كما ورڻوها عمّن کان قبلهم » كذلك حى تلفظ الدّنيا أهلها » وتبلع مداها » وتفنى كما فنوا ؛ o7 (o TOT. RE E‏ 0 وجعل الاخرة داو ون في جنه ونار نزلتا بختم من فضاءِ رنهما ؛ الخيرٌ من الشرٌ بعيد » والشؤ من الخير بعيد » فنسأل الذي خلقنا لما شاء أن يجعل منقلبنا ومنقلبكم إلى داره » دار السّلام . ۷ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني هارون بن سفيان › قال : حدثني عن عمرو بن دينار » عن عبيد بن عمير » قال : الدنيا مد » والأخرة ٠‏ ابد (۱) آخرج الکتاب بتمامه آبو نعيم في « الحلية ۱۹-۱۸/۸٩‏ . (۲) في خ : « داراً مؤجلة ٠‏ » والمثبت من ط . (۳) فى ط : « ويأکلون منها» . (٤(‏ را ی “ .. في ط : « نزل بكم الخير والشر من قضائه » الخير‎ )٠( . ۲۷۳/۳ » آخرجه أبو نعيم في « الحلية‎ )( ۹

عدد الصفحات ١٠٩

۸ _ حد ا عبد الله » قال : حدنني عبد الرحمن بن صالح › قال : حدثني الحكم بن يعلى" » قال : قال الحسن البصري : ليس من حبك الا طا ا اك يا ري فل ا ا ق تركها » ومن أحبً الدنيا وسرَنّه دَهَبَ خوفٌ الاخرة من قلبه . ۹ - حدثنا عبد الله » قال : حدثني عبد الرحمن بن صالح › قال : ثنا الفغاري٠‏ غو سان + فال بلا آن لقمان قال لاه ا !ا إن الددا غي ی فة ا کر م فک سك ها ری اله تغالن : وها الإيمان باه تغالى 2 وشراغها التوگل على اة العلك تنج وما أراك بناح" . E TE م ا‎ مَحَلَهَ أضيافيٍ ومنزل عُرْبة تهافتُ من حافاتها وتتفض‎ : وقال سلیمان بن يزيد العدوى أيضاً‎ أرى الناس أضيافاً أناخوا بغربةٍ تقاب+ أتّامها وتقلب‎ E CE غ‎ بدار غرور حلوة يُزغفوتها““ وقد عاينوا منها الزوال وجربوا‎ (1) و‎ . )0(, E a E E مکاوي حرّها يتلهب"‎ Sars طؤرا وطورا دديمهم‎ aS its يذمّون دنا لا يريحون درّھها فلم أرَّ كالدنيا ذم وتحلبت‎ )١(‏ الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي . قال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال الببخاري : عنده عجائب ( ميزان الاعتدال ) 5۸۳/١‏ . (۲) الأثر مکرر هنا » وقد ورد في رقم ۱۸۱ . (۳) البيت الأول في اللسان والتاج « مخض » بلا نسبة . . يرغثونها : يرضعونها › أراد الدنيا . من رَعَتَ الجَذىّ أمّه إذا رضعها‎ )٤( . فى ط : «(مضيق » . ومضيضه : حرقته‎ )٥( )1( في ط : « يتقلب» .

عدد الصفحات ١١٠

لها رَه تصبي الحليم وتحتها من الموت سم مُجهز حينَ بُشربُ وقد ترت ذا الجميل لا در دَرّها EE ET‏ وكلْهُمُ حيرا كِب قولَّة ‏ بفعل وحَيْر القَوْلِ ما لا يُكذَبُ ۲ _ حدثنا عبد الله » قال : قال بعضُ الحكماء : يا معشرَ أبناء الذّنيا! لكم في الظاهر اسم الى » ولأهل القلل ق هاا الى رك E‏ حون أيديكم لفاح التعب » E E‏ به » وارتقابَ وصول الافات إليه . حُيِعتّم ومالت المقادير عن حظكم » وات الا ان عك خلاو ها كدر لك سن ضزغها ٠‏ جي وگنکم a.‏ وتصدكم عن التمت به ؛ إشغالکم بمستأنف تُجهدون فيه أنفسکّم ما عر مطلبه علیکم » وتبذلّون فيه راحتکم » فان وصشّم إليه لج بالأؤل من المدّخر » وأنشأت لكم وَطرا“ في غيره أخر » كذلك أنتم وهي ما صحبتموها بالرًّغبة منكم فيها . ۴۳ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا إسحاق بن إسماعيل › قال : حدثنى یحیی بن ٠‏ آي بكير > قال ثا عبد اله ين الفضل التميمى + قال : آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز أن صد المنبرَ » فحمد الله عر وجل وأثنى عليه » ثم قال : أما بعد ! فإ ما في أيديكم أسلابُ الهالكين » وسيتركها الباقون كما ترکها الماضون » الا ترون نكم في کل يوم وليل شيعو ن غادياً أو رائحا إلى لله عر وجل » وتضعونه في صَذْع من الأرض » ثم في بطن صَدع غير ممهد » ولا مُوسّد » قد خلع الأسلاب”" » وفارق الأحباب » وأسشكن (۲( التفكه : التمتّع . 0 ا . ) یحیی بن آبي کثیر‎ ١ : في خ‎ )٤( . في خ : « الأسباب » » والمثبت من ط والحلية‎ )٥( ١

عدد الصفحات ١١١

التراب » وواجه الحساب » فقيراً إلى ما قذّم أمامه » غنيًاً عمًا ترك بعده . أما والشم» إني لأقول لكم هذا وما أعرفُ من أحدٍ من الناس مثل ما أعرف من نفسي . قال : ثم مال بطرف ثوبه على عینه فبکی » ثم نزل فما خرج حتی کو کک CII‏ احرج إلى حفرتو ٠‏ . › حدثنا عبد الله » قال : حدثني عمر بن أبي الحارث الهمداني‎ _-“ ٤۴ قال : ثنا محبوب بن عبد الله النميري » قال : ثنا ا أبي المغيرة‎ القرشي › قال كب الف و ف‎ أما بعد ! فاد الدار التي أصبحنا فيها دار بالبلاء محفوفة » وبالفناء موصوفة ؛ كل ما فيها إلى زوال ونفاد » بينا أهلها منها في رخاءِ وسرور » إذ صيرتهم في رغثاء“ ووعور ؛ أحوالها مختلفة » وطبقاتها“ متصرفة › يُضربون ببلائها » ويمتحنون برخائها » العيش فيها مذموم »> والسّرور فيها لا يدوم » وکیف يدوم عيش تغيّره الآفات » وتنوبه الفجيعات”“ > وتعجع فيه الرزايا » وتسوق أهله المنايا ؛ إنَّما هم بها أغراضٌ مستهدفة » والحتوف مستشرفة" » ترميهم بسهامها »> وتغشاهم بجمامها" » ولابدٌ من الورود لمشارعه“ » والمعاينة لفظائعه . أمرٌ سبق من الله عر وجل في قضائه » وعزمٌ عليه في إمضائه » فليس منه مذهبٌ »› ولا عنه مهرب ؛ آلا فأخبث بدارٍ يقلإصُ ظلّها » ويفنى أهلّها ؛ إِلّما هم بها سَفْر نازلون » وأهل )1( أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ۲٠٠/٠‏ من طريق المصنف . (۲) الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي › البصري الواعظ » منكر الحديث »> رمي CENE ege‏ © الرغاء: البشقة والت. والرغرر ٠‏ الصلب : . طبقاتها : أحوالها‎ )٤( (0) في خ : « الفجعات » . (71) مستشرفة : متطلعة . (۷) الجمام : قدر الموت . (۸) في ط والحلية : « بمشارعه » . والمشارع : أماكن الورود . 1۱1۲

عدد الصفحات ١١٢

ظَعْنٍ شاخصون » كأن قد انقلبت بهم الحال » وتنادوا بالارتحال » فأصبحت منهم قفاراً قد انهارت دعائمها » وتنكرت معالمها » واستبدلوا بها القبور الموحشة » التي اا الات وات الات ها مقترب » وساکنها مغترب » بین آهل موحشين » وذوي مَحَلَة"“ متشاسعین» لا يستأنسون بالعمران » ولا يتواصلون تواصل [ الإخوان > ولا يتزاورون تزاورَ ] الجيران » قد اقتربوا في المنازل » وتشاغلوا عن التواصل » فلم أر مثلّهم جيران مَحَلَّةٍ لا يتزاورون على ما بينهم من الجوار وتقارب الذيار › وألّى ذلك منهم ! وقد طحنهم بكلكله البلى » وأكلتهم الجناول والثرى » وصاروا بعد الحياة رُفاتاً » قد فجع بهم الأحباب » وارتهنوا فليس لهم إاتة وكات قد سرا إلى ما إله ضاروا ‏ فرتهن ف ذلك المضجح > ويضفنا ذلك المستودع ؛ نُؤخذ بالقهر والاعتسار » وليس ينفعٌ منه شفق اا 2 قال قلت له : بای شىء كتبت إليه ؟ قال : لم أقدر له على # : ا > قال‎ e : حدئنا عبد الله » قال‎ _ ٥ (Vv) جخشة العجل أبا بكر العابد ق . » فى ط والحلية : « استبطنت‎ )١( (0 ل الان : )۳( ما بين قوسين لم يرد في ( خ ) . . الحذار : المحاذرة‎ )٤( 0 أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ۲٠۷-۲٠٠/٦‏ من طريق المصنف . . ) التميمى‎ ١ : فى ط والحلية‎ )٦( 2 و ی و ر ال ۲ . « حنم بن جحشة العجلي » كوفي له رواية » . (۸) أورد الأبيات أبو نعيم في « الحلية » ۱۳۹/۱۰ من طريق المصنف . 11۳

عدد الصفحات ١١٣