المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الزهد لابن أبي الدنيا تحميل PDF

ابن أبي الدنيا

صفحة ٦ من ١٨

IS‏ أن ا ی جي م ترميك يِن المأ مَنٍ بالخطب الجليل ااا جاو حَيْثٌُ لاتسمع مايُوٌ ذيك ين قال وقيل ۲ -_ حدثنا عبد الله » قال : حدثني حمزة بن العباس » قال : ننا عَبّْدان بن عثمان » قال : ثنا ابن المبارك » قال : ثنا حنظلة بن أبي سفيان › OT E NR a ê‏ ۳ _ حدڻنا عبد الله » قال : حدثني اين الحا ا0 ابا عَبْدان » قال : أنباً عبد الله - يعني ابن المبارك - قال : أنباً ابن لهيعة » قال : ثنا سعيد بن أبي سعيد » أنٌ رجا قال : يا رسول الله! كيف لي أن غلم كيف آنا ؟ قال : « إذا رایت كلما طلبْتَ شيئاً م مِنْ أمر الاخِرَة وابتغيتة يسر لك »› وإذا أردت شيا EG‏ وإذا كنت على خلاف ذلك فإك على حال قبيحة »“ . DG‏ أبو يوب الدمشقي » قال : قال السريٰ“ بن ينُم »> وکان من عبّاد آهل الشام : بؤساً لمحب الدّنيا ! أتحبٌ ما أبغضّ الله عر وجل ؟! ٥‏ _- حدثنا عبد الله » قال : ثنا محمدبن الحسين › خمد بن بين ن ا ان اترري ا فال قال عر ن الات . في خ :تعدو‎ )١( (۲) فى بهجة المجالس : « أن تراءى » . )۳( اا ا دد ال ی )٤(‏ آخرجه_ این المبارك في « الزهد » ص۸۸ ٠»‏ ورواه البيهقي في « شعب الإيمان » من دک اعد بو انات کا اجا اک لای 0۹ () في ط : « أنس» . A۲

عدد الصفحات ٨٢

لا تحزن“ أن يعجّل لك كثيرٌ مما تحب من أمر دنياك إذا كنت ذا رغبةٍ في آمر ا : ۔ حدئنا عبد الله » قال : أنشدني أحمد بن موسى ا‎ ۷٦ جَهُول ليس تنهاءٌ التواهي يسو بيومه ليبا وَلهُواً زت برو رابت اترا بدا فؤق السّرير فقلت مَل ذا لار E E E. ولا تلماه إلا رَو ساهي ولا يدري وفي عله الدواهي عجيبا فيه مُزدَجرٌ وناهي فقالوا : ذلك الملك المُباهي نحن وَهُنَ يكرد المَلاهي ولا سكن إليها وآذر ماهي ۷ _ حدثنا عبد الله » قال : ثنا إسحاق بن إسماعيل » قال : ننا جرير » عن ليث » قال : صَحبَ رجل عيسى بن مريم عليه السلام » فقال : أكون مَعَك وأصحَبْكَ . قال : فأنطلقا فأنتهيا إلى شط تهر » فجلسًا يتغدّيان ومعهما ثلاثة أرْغِفة » فأكلا رغيفيْن » وبقي رَغيفٌ . فقام عيسى إلى التهر فشرب » ثم رجح فلم يج الويف › فقال للرجل : مَنٌْ أخذ الرّغيف ؟ قال : لا دري . قال : فانطلق معه صاحبه › فرآی ظط سا نان لها » قال : فدعا أحدّهما فأتاه فذبحه » وأشتَوّى منه فأكل هو وذاك » ثم قال للخشف : ق بإذن اله » فقام فذهب » فقال للرجل : أسألك بالذي أراك هذه الآية » من أحَذ الرغيف ؟ قال : ما أدري . (۱) (۲) (۳) في ط : « لا يحزنك أن يجعل لك شيئاً مما تحب . . » في سنده انقطاع فسفيان الثوري لم يدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه . الأبيات في « حلية الأولياء » ۱۳۸/٠١‏ و« قصر الأمل » للمؤلف رقم ۲١١‏ . وقد ترجم أبو نعيم لأحمد بن موسى الثقفي وقال : « كان شاعراً أديباً »> فصار صابراً EEE‏ فى قصر الأمل : « أسود» . الو اى ارا رل ر ا (€( (٥) AY

عدد الصفحات ٨٣

قال : ثم انتهيا إلى وادي ماءِ » فأخذ عيسى بيد الرجل فمشيا على الماء > فلمًا جاورا قال : أسألك بالذي أراك هذه الآية » مَنٌ أَحَذً الرغيف ؟ 06 لى قال : فانتها ال مَفازة › ا فأ خحذ عیسی فجمع اا ا کثيباً - ثم قال : كن ذهباً بإذن الله » فصار ذهباً »> فمَسَمَهُ ثلاثة أثلاثِ › فقال للت لى. 6 اوثلت لك ونل ت لن خد ارقف فقال :انا أخذت الف ال فكل لف : ال وار ي ا إل راون الا وو لمان اراد أن يأخذاه منه » ويقتلاه » فقال : هو بيننا أثلاثاً . قال : فابعثوا أحدكم إلى القرية حتى يشتري طعاماً » قال : فبعثوا أحدهم . قال : فقال الذي بُعث : لاي شيء أقاسمهما" هذا المال ؟ ولكتي أصتَعٌ في هذا العام سُا فأقتلهما . قال : ففعل . وقال ذانلك" : لأىّ شىء نجعَلٌ لهذا ثلث المال ؟ ولكن إذا رَجَع إلينا قتلناه » واقتسمناه بيننا . قال : فلما رَجَحَ إليهما قتلاه › وأكلا العام » فماتا . قال : فبقى ذلك المالٌ فى المفازة » وأولئك الثلاثة قنْلی عنده . ) وفي غير حديث إسحاق بن إسماعيل » قال : فمَرّ بهم عيسى على تلك الحال » فقال لأصحابه : هذه الدنيا فأخذرٌوها . ۸ _۔ حدثنا عبد الله » قال : حدثنى إسحاق بن إسماعيل › قال : ثنا روح بن عبادة » قال : ثنا هشام بن حسّان » عن الحسن » قال : بلغنى أن زسول آله غل قال لأضحاة : إنما مثلي ومثلكم ومنل الدنياء كمل قوم سَلكوا مَفازة )۱( في خ : « فجلس » . (۲) في خ : «أقاسم هؤلاء هذا المال » . )۳( في خ : « أولئك » . A

عدد الصفحات ٨٤

UA E ال0 بوا بين ظهراني ا لا زاد» ولاخوا:‎ IS وحس‎ O ib : فبينا هُمٌ كذلك إِذ حَرَج عليهم رَجُلٌ في حَلَةٍ قط رأسهٌ » فقالوا‎ a قريب عهلِ بريفی » وما جاءهم هذا إلا مِنْ قريب . قال‎ 9 لهم > قال : يا هولاء | قالوا + يا هنا ! قال : علا آنتم؟ قالوا.:‎ هؤ م‎ ماتری . قال أرأيتم إن هديتكم إلى ماءِ رُواءِ » ورياضٍ خضرٍ»‎ . ا تلن الا ا ل عُهُودگم ومواثیقکم بالل‎ قال : فأعطوه عهودهم وموائيقهم LR‏ . قال : فأوردهم ماءً [ رواء ا راض خا سا هذا قال : فمکث فيهم ما شاء اله ثم قال: يا هؤلاء ! قالوا : يا هذا ! قال: الرحيل الا إلى اين قال إلى ماو لن اتم وای ران ا کریاضکم . قال : فقال جل القَوم »> وهم aS‏ U LE i GT‏ : وقالت طائفة› هم اقلم Eg N E e:‏ رقد صدقکم في آل حدیتوء واف يمدقم فی آخره ؟ قال : فراح فیمن اتبعه» وتخلف بيهم ؛ فنذر“ بهم عدو o‏ (۱) آي لا نبات فيها ولا ماء . (۲( حسروا الظهر : أي أعروه » وهو كناية عن هلاك ما يركبونه . (۳) الهلكة : الهلاك . )€( أي مدهناً رأسه غير أشعث . . أي قريب عهد بخصب‎ )٥( . » في خ : « على ما أنتم عليه‎ (٦( (۷) زيادة من الإأحياء والإأتحاف . .“ أي أغار عليهم عدو. وفي ط : « فنزل بهم عدو » وفي الإحياء: « فبدرهم عدو‎ (A) = أخرجه ابن المبارك في «الزهد» ص١۷١ وابن عساكر في تاريخه ( تهذيبه‎ )٩( A0

عدد الصفحات ٨٥

۹ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني إسحاق بن إسماعيل › قال : ثنا روح بن عبادة »> عن عوف » عن الحسن › قال : بلغني أن رسول الله ا قال : « إتّما مَل الدّنيا كمَتّلٍ الماشي في ١‏ لماء ؛ هل يستطيع الذي يمشي في الماء ألا تبت قدماه ؟ »“ . : حدٹنا آبو بر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أي الدنيا » قال‎ ٢۹ حدثني علي بن ابي مريم › عن شيخ له » عن آبيه »> عن وَهُب بن منبّه › بح اقول لکم :ما نظ المریشی إلى طيب الطعام فلا ل به من 1ء لوجع » كذلك صاحبٌ الأب لا يلد العبادة » ولا جد حلاوتها مع ما جد من حب الدنيا . وبحقٌ أقولٌ لكم : إل الَا E‏ وتغيرَ لها » كذلك ا إذا لم ترق بذكر الموت وينصّبها" دَأبٌُ N a‏ يحل » فسوف يكون وعاءَ للعسل » وكذلك القلوبُ » مالم تخرقها الشهوات » أو. يدنسها الطمَمٌ »> أو يقسيها النعيمٌ ؛ فسوف تكو أوعية « كنز العمال » ۲١١٠/١‏ وأورده الغزالي في « الإحياء » ۲۳۲/۳ والزبيدي في «الإتحاف» ۱٠٤/۸‏ . وقال العراقي في تخريجه : رواه ابن أبي الدنيا هكذا بطوله ولا خو والبزار والطبراني من حديث اتن عباس : أن رسول الله ب أتاه فیما یری النائم ملكان » الحديث ؛ وفيه : « فقال - أي اد الملکن > إن مثل هذا ومثل أمته كمثل قوم سفر انتهوا إلى مفازة » فذكر نحوه أخصر منه وإسناده حسن . (1) أورده الغزالي في « الإحياء » ۳/ ۲٠١‏ والزبيدي فى «الإتحاف» ۱٠١/۸‏ . وقال العراقي في تخريجه : رواه ابن بى الدنيا » والبيهقى من طريقه فى الشعب من رواية الحسن » قال : بلغنى أن رسول الله يي > قال : فذكره . ووصله البيهقي في الشعب » وفي الزهد من رواية الحسن عن أنس . )۳( يقحل : یبس . A١1

عدد الصفحات ٨٦

لا )۱( ۱ _ حدئنا عبد الله » قال : حدثنى عبد الرحمن بن صالح › قال : نا المحاربي » عن سفيان › قال : بلغنا أل لقمان قال لابنه : يا بُيَ! إن الدنيا عق ق فة نا كتر»:فلتكن فك ها قوی الله تال > وخشوها الاعات باه قال > وشراعها ار كل .غل اله لعلف تجو وما أراك بتاح . ) _- حدئنا عبد الله » قال : حدثني سریج بن يونس » قال : حدثني من سمع عبید الله بن“ مسلم » قال : بلغني أن عیسی بن مریم عليه السلام » قال : وَل لصاحب الدنيا! كيف يموت ويتركها » وغوه ويأمنها › وتخذله ويش بها ؟! ويل للمغترين! كيف أرتهم مايكرهون ›» وفارقهم ما يحون » وجاءهم ما توعدو ؟ 1 ويل لمن الدتا هة ٠‏ زالخطانا عملّه! کیف یفتضح غداً بذنبه“ ؟! ۳ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني عون بن إبراهيم » قال : حدئني أحمد بن أبي الحواري » قال : سمعت أبا عبد الله الأنطاكي › قال : ليس شيء خير لنا من آن لا نمتحن بالدنيا . ٤‏ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثني عون بن إبراهيم » قال : حدثني أحمد بن أبي الحواري » قال : حدثني عبادة أبو مروان » قال : أوحى الله . ١٠/۸١ والزبيدي فى « الإتحاف‎ ۲١ /۳ ٩ أورده الغزالى فى « الإحیاء‎ )١( (۲) آخرجه ابن المبارك فى « الزهد» ص٩۱۹۰‏ الق ف اله الکبیر ٩‏ ص۹١٠‏ وه۳٣‏ . وأورده الغزالى فى « الإحياء » ۲۲٠/١‏ . والنويري في ١‏ نهاية الأرب » 6 رد ى ر (۳) في خ : ١‏ ابن أبي مسلم » . . في خ : «(همته)‎ )٤( )٥(‏ أورده الغزالى فى « الإحياء » ۲٠۹/۳‏ والزبيدي فى « الإتحاف » ۸/ ۸۷ والنويري في « نهاية الأرب ۲٤٠/٩ ٩‏ . ۰ AY

عدد الصفحات ٨٧

إلى موسى : يا موسى ! مالك ولدارٍ الظالمين ؟ إتها ليسث لك بدار » أخرج منها همك » وفارقها بعقلك » فبئست الدَارُ هي » إلا لعامل يعمل فيها ء فنعمت الدَارُ هي . يا موسى ! إني مرصِدٌ للظالم حتى آحذ منه للمظلوه"“ . ۵٥‏ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثنى محمد بن الحسين › قال : حدثنى عون ار ال ال او هة ا كلف التاس* بالدنا » ولم ينالوا منها فوق قسمتهم » وأعرضوا عن الاخرة > وببغيتها يرجو العباد نجاة أنفسهم . قال : وقال أبو محرز : لما بان للأكياس أعلى الدارَيْن منزلة »> طلبوا e SCN ISN E Ea‏ أكثرَ ما عندهم ؛ ET‏ رجاء الرّجاء لديه » والفرج في یوم لا یخیب فيه له طالب . ۹ ۔ حدئنا عبد الله » قال : حدئنا هارون بن عبد الله » قال : ننا محمد بن بشر » قال : ثنا مسْعر » عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر › قال : كان مسروق يركب بغلته كل جمعة » ويحملني خلفه › فنأتي كتاسة بالحيرة OE ON E e‏ ۷ _ حدثنا عبد الله » قال : حدثنى حمزة بن العباس » قال : أنا عبدان بن عثمان » قال : أنا عبد الله بن المبارك » قال : ثنا إبراهيم بن (۱) الإحیاء ۲۱۹/۳ والاتحاف ۸۷/۸ . (۲) له ترجمة فى ١‏ حلية الأولیاء ) ۱۳۸/۱٠١‏ و۸١٠‏ وجاء فيه : « تشمر فى العبادة › ولحق المتقدمين فى الوفادة» . (۳) في خ : « فبذلوا» . (6) أخرجه أبو نعيم في « الحلية ٠۳۹-۱۳۸/۱۰ ٩‏ و۸١٠‏ وفي سنده عو بن عمارة )٥(‏ أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ۹۲/۲ وابن عساكر في تاريخه بأطول من ذلك ( مختصره لابن منظور ۲٥۰ /۲٤‏ ) . AA

عدد الصفحات ٨٨

E N E CI CO › رأيت العبد دنياه تزداد » وآخرته تنقصٌ › مقيماً على ذلك » راضياً به‎ فاك الوت الى يلت برها وهر ا و‎ EOE NNE HS UAE AA TE e al e e لاتجتمع في أحدِ من الاقر اا هه الما وعو ار الا‎ . والتواضم لله عر وجل » والرّهادة في الدنيا » وقلة الشيء"‎ ددا ا فال خد خو ةين العاین © كال ١ا‏ NS O e‏ ثنا الحسن » قال : مر رسول الله ية على مزبلةٍ في طريق من طرق المدينة › فقال : « مَنْ سَرّه أن يَْطْرَ إلى الدّنيا بحذافيرها فلينظز إلى هذه المزبلة » ثم قال : ولو أن الذدنيا تَعْدِلُ عند الله جَتَاحَ ذباب ما أعْطى كافراً منها شيا »" . : قال أبو بكر : وقال بعض الحكماء من الشعراء‎ _ ١ أىَّا مَرَرْت بسّاحَات معَطلة أمَا َرَت إلى الدذنيا وزينتها ھ۹ و ا بزخرْف من غرُور اللهو موشيه تعنی به من صروف الدَهُر مَعْنيّه )۱( أخرجه ابن المبارك فى « الزهد » رقم 1۲۸ وابن عساكر في تاریخه ( مختصره لابن منظور ۲۷۹/۹ ) » وأورده الغزالى فى «الإحياء» ۲۲۳/۳ . والمغبون : ا (۲) أخرجه ابن المبارك في « الزهد » رقم 1۲۹ › وأبو نعيم في « الحلية 1٥۷ /۸ ٠‏ عن طریق المسيب بن واضح عن ا المبارك عن وهيب بن الورد › وابن عساكر في تاریخه ( مختصره لابن مظور* 0۱۹۹7۲ : (۳) أخرجه ابن المبارك في « الزهد» رقم ( ٦۲١‏ ) عن الحسن مرسلاً . وانظر ١‏ كنز X16 ٤ اعمال‎ . في خ : ١ل در إذاً عينٌ » » ولعل فيما آثبته الصواب‎ )٤(

عدد الصفحات ٨٩

۱- حدثنا عبد الله » قال : أملى على عبد الرحمن بن صالح هذه الرسالة : ر أا بعد ! عافانا الله وإيّاك من شر دار قد أدبرّث » والنفوسٌ عليها قد N,‏ وإياك خير دار قد أقبلتْ » والقلوبُ عنها قد غلقث › وكأ المعمور من هذه الدار قد ترحل عن أهله » وكأً المغفول عنه من تلك الدار قد أناخ بأهله » فغيِم غانمٌ » وندِم نادم » واستقبل الخلق خلدا لا يزول » وحَكم عليهم جبارٌ لا يجور ؛ فهنالك قطع الهموم » وصغر ما دونه من متاع هذا الغرور › والسّلام . ) ۲ -_ حدثنا عبد الله » قال : حدثني عبد الرحمن بن صالح › قال : ثنا أبو معاوية » عن الأعمش » عن عمَارة »> عن يزيد بن معاوية الحعيّ » قال : د الذنيا جلث قلي » فما بقي منها إلا قليلٌ من قليل . ۳ - حدثنا عبد الله » قال : أنشدني أحمد بن موسى الثقفيّ : (۱) (۲) (۳) )€( في خ : في ط : فی ط : : أتى بطرفة . وأطرف الرجل : أطرف ف مالث به الذّتا فلا بها وَعَانقّها لا هاو ا ارت ین طرانني رَجيء بخيرها ثمراً وأطعمةٍ مؤلفة « ورزقنا وإياك » . « حلد » . افص اليرم ٍ وقرتة ببارقها وبئسّت عرس عاشقها ليصلِحَ من مرافقها وأطْيّبها لإذائقها

عدد الصفحات ٩٠

(۳) (0) (1) (V۷) (A) )۹( فأمَعّن فى ثرايدها (VD. <‏ د وى وة حرص بکه ۰ ما 2 5 دت ية كيا E EEE ن راا ساق بكفٌ سائقها تسى في مخانقه ٩۱‏ وَزوراً غير صادقها EE‏ على أدنی تمارقه" ولا بشو عُصّبٌ تير على عواتقها" إلى دار البلى فزداً وحيداً في مضايقها ألا إن الور ا ل E‏ ۴ -_ حدثنا عبد الله » قال : أنشدني أبي رحمه الله : دع الدنيالناكحها يستصبح"'“ من ذبائحها تصيبكَ من روائحها الاو ق E‏ أمادحها فأصبح هالكا فيها و (۷) عص سے في خ : « شبارقها » . والشّرق من اللحم : الأحمر الذي لا دسم فيه . والشبارق : آلوان اللحم المطبوخة » فارسي معرب . القهوة : الخمر › قيل : سمّيت بذلك لأنها هي › أي تذهب بشهوة الطعام . الجارة الف : اة الا ٠‏ و الود :الا الح الخلق العاة. المخنفة »> بكسر الميم : القلادة . وفي اشافن البلاغة للزمخشري : في جيدها المخنفة وفي أجيادهن المخانق . آي غوائلها ودواهيها . النمارق : الوسائد » واحدتها نمرقة . العْصّب : قال ابن الأثير : هو جمع عَصْبة . والعْصبة : جماعة ما بين العشرة إلى الأربعين . في ط : « عوائقها » . فى ط : « حدائقها » . (۱۰) في ط : « يستقبح من روائحها » . ۹۱

عدد الصفحات ٩١

: _۔ حدثنا عبد الله » قال‎ ٥ أنشدني عامر” بن عامر الهمداني : ITE ENE E EES والليالي متجر الا سن والايَام سوف اشد اخسن بن عبد اه : : حدثنا عبد الله » قال‎ _ ٦ دا لم يعظني واا من جوارحي أؤسّل ڏنيا ازتجي من رخائي“ ومن يأمَنِ اليا يکن مثلَ آخزٍ اوی ا وى و (Y) Au فما شيءَ سواه بنافعي قلالة سم ا الموت ناقع على الماء خاتة فروح الأصابع ٠‏ أضغاثٍ من أحلام هاجع رَعادَتْ عليه عَاطفاتٌ الفجائع - ۷ - حدنا عبد الله »> قال : آنشدنى الحسن بن السكن بن سليمان : a al a‏ فما تقطع العيش إلا بهم ناك ® ا | إل بسم توفع ل ا ORT TS اا ارك اء ع الخ ال a‏ وا عليه » ٿم قال : يا أتّها الناس ! إل هذه الدنيا قد آذتٹ رم٠‏ ا O‏ > ولم . » فى الزهد للبيهقى : « عامر بن العباس الهمدانى الزاهد‎ )١( (۲) اوردھما البیهقی فی ١‏ الزهد الکبیر ٠‏ ص۲۹۸ من طريق المصنف . (۳) وتقرأً في ( خ ) أيضاً : « من رجائها » . وفي ط : « من رحابها» . )٤(‏ هذا البيت في ١‏ بهجة المجالس » ۲۹٥/۲‏ وقد نسب إلى ابي نواس › سرد الأبيات في رقم (0۸۸) . (0) الصَّرْم : الانقطاع والذهاب . (۷) أي ولت خفيفة سريعة . ۹۲

عدد الصفحات ٩٢

ي منها إلا صاب“ كصَبَابة الإناء » وإّكم مفارقوها ES‏ ar a oe‏ ما كانت قبلکم رة إلا بات > خی بكرن اها ملكا ٤‏ وستلون الامر اء دا0 : لالجب اعد غا « وإتّى أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيماً » وعند الله صغيراً . ولقد E‏ قريباً من شهر › کک ما نصیبٌ من وَرَق السَجَر » ّى قرک e‏ e r pe‏ السَبْعَة حيًاً اليو“ إلا قد اأ e e N‏ SG ao‏ سَبْعينَ سنةٌ . والذي نفسي بيده » نلان . والذي نفسي بيده » إن ما بين مِضراعي الجَئّة مَسيرةٌ أربعين سنة . والذي نفسي بيده » ييي عليه ساعَة ف E‏ 2 ا (۱) الصبابة الماع القليل يبقى فى الاإناء ونحوه (۲) في خ : « فانقلبوا» . (۳) في الحلية : « والله ما كانت نبوة قط إلا تناسخت حتى تكون ملكا وجبرية » . . في ط : «الحسن : قال لنا بعد عبرة»‎ )٤( )٥(‏ في خ » ط : « وفي أعين ( أنفس ) الناس صغيراً» . وأثبت ما جاء في الزهد لابن المبارك والحلية › وهو يوافق رواية مسلم (4) كظيظ : ممتلىء . وفي صحيح مسلم : « وهو كظيظ من الزحام » )۱١(‏ أخرجه مسلم في « الزهد» رقم ( ۲۹٦۷‏ ) من طريق حميد بن هلال عن خالد بن عمير العدوي . وابن المبارك في « الزهد » رقم ( ٥٤‏ ) وأبو نعيم في « الحلية » ۱۷۱1/۱ وابن الجوزي فى « صفة الصقوة » TAYÎ‏ . ۹۳

عدد الصفحات ٩٣

٩۹‏ _ حدثنا عبد الله » قال : نا عثمان بن معبد › قال : نا عبد الله بن صالح » قال : حدثني الليث بن سعد » قال : حدثني يزيد بن أبي حبيب › أن على بن رباح أخبره : آنه سمع عمرو بن العاص يقول على المنبر : والله » ما رأيتُ قوماً قط أرعَبَ فيما كان رسول الله ية يزهد فيه منكم ؛ ون ق الا وان رول اه ا هدا وا هام ورل ان اة ثلاث من الدّهر إلا والذي عليه أكثر من الذي له . -٠‏ حدثنا عبد الله » قال : حدثني حمزة بن العباس » قال : آنا اقغات قال آنا عبد ابن البازك 6 قال احير خی ن أيوب » قال : حدثنى عبد الله بن جنادة المَعّافرىّ : أن أبا عبد الرحمن الحبْلي حدثه عن عبد الله بن عمرو » عن النبي ييا › N U‏ الو دنال ا و -١‏ حدثنا عبد الله » قال : حدثني حمزة بن العباس » قال : أنباً عبدان » قال : آنا عبد الله > قال : آنا شريك بن عبد الله »> عن يعلى بن عطاء » عن أبيه » عن عبد الله بن عمرو » قال : الذنيا جتةٌ الكافر »> وسجن المؤمن » وإنما مثل المؤمن حين تخرٌّج نفسّه كمثل رجل كان في سجن فأخرج [ منه ] » فجعل يتقلْبُ في الأرض » ويتفسح فيها“ . ۲ -_ حدئنا عبد الله » قال : حدثنى حمزة بن العباس › قال : أنا ) ٠٠١/٤ ( أورده الغزالي في « الإحیاء » ۲۲۳/۳ . قال العراقي : أخرجه الحاكم‎ )١( . وصححه » ورواه أحمد وابن حبان بنحوه‎ (۲( أآخرجه ابن المبارك في « الزهد » رقم ( ٥۹۸‏ ) وأحمد في المسند ۱۹۷/۲ والحاكم في « المستدرك » ٠٠١ /٤‏ . وذكره الهيثمي في « مجمع الزوائد » ۲۸۹/٠١‏ وقال : « رواه أحمد والطبراني باختصار » ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الله بن جنادة وهو ثقة » . وأراد بالسّنة الجدب والقحط . (۳) زيادة من « الزهد » لابن المبارك . (6) أخرجه ابن المبارك في «الزهد» رقم ( ٥۹۷‏ ) والزيادة منه > والزبيدي في « الإتحاف » /۱١‏ ۲۲۷ . وانظر « كشف الخفا » ٤۹٤/١‏ . ۹٤

عدد الصفحات ٩٤

عبدان » قال : أنا عبد الله » قال : آنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر » قال : SS‏ رسول الله ب »> يقول : « إن ما بة E‏ أحدِكم كمثل الوعاء » إذا طابَ أعلاءٌ اا E‏ ۴۳ - حدثنا عبد الله » قال : حدثني حمزة بن العباس » قال : أنا عبدان بن عثمان » قال : آنا عبد الله »> قال : أنا المُبارك بن فضالة » عن الحسن : أنه كان إذا تلا هذه الآية : # فل کد شرم الت ا و e‏ خلقها » ومن هو أعلم بها . ٤‏ - قال : وقال الحسن : إاكم وما شل من الدنيا ؛ فإ الدّنيا كثيرةٌ الأشغال ؛ فا ا عليه عَشرَة أبو و : حدثنا عبد الله » قال : حدثني حمزة » قال : آنا عبدان » قال‎ _-“ ٠٥ آنا عبد الله بن المبارك » قال : أنباً طلحة بن صبيح » عن الحسن » قا‎ المؤمنُ مَن يعلمٌ أن ما قاله الله عر وجل كما قال . والمؤمنُ أحسنُ الناس عملا » وأشد الناس خوفاً » لو أنفق جبلاً من مال ما أمن دون أن پعاین › لا یزداد صلاحاً و وعبادة إلا اداد رقا ؛ يقول : لا أنجو › )١(‏ أخرجه ابن المبارك في « الزهد » رقم ٥۹١‏ وأحمد في المسند ٩٤/٤‏ » وابن ماجه ٤٤۳٩ (‏ ) و( ٤۱۹۹‏ ) بسند مختلف › والطبرانی ۳۹۸/۱۹ . قال العراقی فی « الإحیاء » ۳/ ۲۳۰ : أخرجه ابن ماجه e‏ معاوية » فرّقه eT‏ NT‏ ۰ (۲) أخرجه ابن المبارك في «الزمد» رقم )٠١١(‏ والزيادة منه » وأبو نعيم في « الحلية » ۲/ ٠٠١١‏ . وأورده الغزالى فى « الإحياء » ۲۲۳/۳ والنويري فى « نهاية الأرب ۲٤۸/١ ٩‏ . ا ۰ ۹٩۵

عدد الصفحات ٩٥

والمنافق يقول : سوا الاس کي وسيغفر لي » ولا باس علي » پسى ٠,‏ في العمل ویتمتى على الله عر وجل . N E E E e زکريا بن منظور » عن عمّه » عن عمر بن عبد العزيز : كتب إلى أخ له‎ يا أخي! إِبّك قد قطعْت عظيم السفر وبقي قله » فاذكر ا د الاصادر والموارد › فقد أوحى إلى تبتك محمد ڪي ذ فى القرآن أك من أهل الورود › ول ن ال اضر ل 6وا تغوك الدنيا ؛ فإف الدنيا دار مَل لا دار له » ومالٌ من لا مال له . أي أخي! إن أجلك قد دنا » فكن رَصِىٌ نفسك » ولا تجعل الرٌجال أوصياءَك . ۷ - حدثنا عبد الله » قال : حدثني عبد الرحمن بن صالح › قال : ثنا عمرو بن هاشم الجَنبيّ » عن جُويبر » عن الضگاك » عن ابن عباس رضي الله عنهما » قال : «إدًٌ الله عر وجل ناجّى موسى عليه السلام » فقال : يا موسى! إِلّه لم يَصَتَعَ لي المتصتعون بمثل الرهد في الذنيا » ولم يتقوب إليّ المتقرٌبون بمفْل الوَرَع عمًا حرَمْث عليهم “" . . في الحلية : « فينسىء العمل » أي يؤخره‎ )١( (۲) أخرجه ابن المبارك فى « الزهد » ص۱۸۸ وأبو نعيم في « الحلية ٠١١/١ ٩‏ . وفي سنده طلحة بن صبيح لم يعرف . (۳( في المطبوع : « عبد الله بن المسيب » . وهو عبد الله بن شبيب أبو سعيد الربعي › حدث عنه ابن ابي الدنيا » قدم بغداد وحدث بها عن آيوب بن سليمان بن بلال وآخحرين . وكان صاحب عناية بالأخبار وأيام الناس . ( تاريخ بغداد ٤١٤/٩‏ ) . (€) أبو مالك الكوفى » لين الحديث » أفرط فيه ابن حبّان . ( التقريب ) . أبو القاسم البلخي › نزيل الكوفة » راوي التفسير » ضعيف جداً DE‏ () شف الشهافت TLI EO0A‏ وفي سنده انقطاع ب بین ابن عباس والضحاك »> وجويىر متروك . ۹٦

عدد الصفحات ٩٦

۸ - حدثنا عبد الله » قال : حدثني عبد الرحمن بن صالح › قال : نا عبد الرحمن المُحاربي » عن مالك بن مِعْوّل » قال : أڅبرت عن الحسن › E‏ ا وأرغيكم في الآخرة » . ۹- حدثنا عبد الله » قال : ثنا علي بن أبي مريم > عن زهير بن عاد » قال : ثنا داود بن هلال النصيبي › قال : مكتوبٌ في صحف إبراهيم عليه السلام : يا دنيا! ما أهونكٍ على الأبرار الذين تصتعت لهم » وتزيّنت لهم! إني قد قذفتٌ في قلوبهم بُعّْصَكٍ والصدود عنك » ما خلقتٌ حَلقاً أهوَنَ على منك » كل شأنكِ صغيرٌ » وإلى الفناء تصيرين . قضيتٌ عليك يوم حلفت الحُلى“ ألا تدومي لاحل › ولا يدوم لك أحد» وإن بخل بك صاحبّك وشح عليك . طوبى للأبرار الذين أطلعوني من قلوبهم على الرّضا » وأطلعوني من ضميرهم على الصدق والاستقامة . طوبى لهم! مالهم عندي من الجزاء إذا وفدوا إلى من قبورهم الور ج ااه ال ار به حى ال ف ٣۰‏ -_ حدثنا عبد الله » قال : حدثنی ابن أب مریم › قال : ثنا زکریا بن يحيى » قال : حدثني أبو العباس الكندي » قال : أهديث إلى صديق لي سكراً » فكتب إلى : لا تعد ودع الإخاءَ على حاله حتى نلتقيّ وليس في القلوب شيء . ثم كتب في أسفل كتابه : ما طالب الدنيا من حلالها وجميلها وحسنها عند الله بالمحمود ولا المغبوط » فكيف من طلبها من أيدي . في سنده انقطاع بين مالك والحسن البصري‎ )١( (۲) في الحلية والإحياء : « يوم خلقتك > . (۳) زيادة من الإحياء والإتحاف . (٤(‏ أخرجه أبو نعيم في « الحلية » ۱۹۹-۰ عن ابن أبي الدنيا › والغزالي في الإحياء > ۳/ ۲٠۸‏ والزبيدي في « الإتحاف ۸٩ /۸ ٩‏ . ۹۷

عدد الصفحات ٩٧